مفهوم الحاكمية ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مفهوم الحاكمين لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة قبنا لك الشيخ ابنان يقول من يقتل الآن على الساعة المفضية بين الحكومة والأخوة بعض الأخوة يقول إنه شهيد والحديث
يقول إذا الفقى المسلمان بسيسه مثل القاتل والمقتول في النار فأرجل إضافة ركما فيك فولا أجعلان عن هذا السؤال باختصار أن من يقتل في هذه المجابهات التي تقع بين الدولة وبين بعض أسراد
الشعب المسلم وأشترك على نفسي فأقول بين الدولة التي لا تحكم بما أنزر الله وبين بعض أسراد الشعب الذي يطالب الدولة بأن تحكم بما أنزر الله فما يقع من قتل بين الطرفين فليس فيهم من يصح
أن يقال فيه إنه شهيد ذلك لأن الشهادة تنقسم في الشرع إلى قسمين اثنين شهادة حقيقية وشهادة حكمية أما الشهادة الحقيقية فهو المسلم يخرج من بوته من بلده مجاهدا في سبيل الله لا يبتغي من
غراء ذلك جياء ولا شكورة ولا نطر شيء إلا رفع سريمة الله أن تكون هي العليا أمن خرج من داره أو من بلده بهذا القصد العظيم ثم قتل في المعركة وهو الشهيد وهو الشهيد حقيقة وهو الذي لا يصلى
عليه ويدخم في فيابه دون أن يكفخن خلاصا لما هو الواجب على سائر موتى المسلمين من وجوب الصلاة عليهم وجوبا كفائيا إذا قام به البعض فقط عن باقين وتكفينهم ودفنهم في نقابر المسلمين أما
الشهيد الشهيد حقيقة ووقت ما ذكرت آنسا هو الذي يموت في ساحة المعركة فهذا لا يغتل ولا يغتل ولا يسملى عليه ولا يدخم في نقابر مسلمين وإنما في مفرعه في المكان الذي تشكد فيه هذا هو
الشهيد حقيقة هناك شهادة أخرى يسميها الفقهاء بالشهادة حكما وليس حقيقة هؤلاء أجساء كثيرون كثيرون جدا فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول من مات في بطن جيق أو شهيد المقصود بالبطن هنا
الإسئال الشديد أو البطن الانتفاق بحيث يكون سبب موته هو هذا هو شهيد لكن هذا شهيد حكما وليس شهيدا حقيقة بمعنى أنه عمل ما يعمل لي كل مسلمين لابد من غسله وتكفينه والصلاة عليه فدفنه في
نقابر مسلمين وهكذا انواع كثيرة حتى قال عليه السلام من مات بذرقا فهو شهيد من مات تحت الهدم فهو شهيد من مات بالسل مرض السل فهو شهيد المرأة جمعاء تموت وهي حبلة بسبب هذا الحمل وهي قمع
فتموت فكل هذه الأمعاء شهداء لكن هؤلاء شهادة حكمية وليست شهادتهم شهادة حقيقية آخر ما أذكره من الأنفل قوله عليه الصلاة والسلام من مات دون ماله فهو شهيد هؤلاء الذين أن تكسر عنهم لا
يصبغ فيهم لا الشهادة الحقيقية بل ولا الشهادة الحكمية هؤلاء نحن ننصحهم ونحن نعرف منهم أن الغيرة هي التي تضطرهم إلى أن يقاوموا المخرج بعينهم تفهمون هذا الكلام؟
يقاومون القوة كالثاغية النادية بأسلها لا تسمي ولا تغني من دون هؤلاء نحن ننصحهم أن يخالفوا حدي النبي صلى الله عليه وسلم وسنته في إيجاد الأرض المسلمة وإقامة الدولة المسلمة على الأرض
المسلمة ما يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل أول ما دعا الناس إلى أن يعبدوا الله واشتنبوا فاوض استعمل السلاح في السهام والقراب والسيوط؟
الجواب لا لكنه كما تعلمون والأمر ما يحتاج إلى شيء من خصيل إنه بدأ بالدعوة في مكة واستمر على ذلك نحو ثلاثة عشر سنة ولقي من المسلمة لقي من الأياء والمن الضرر وأصحابه حتى أين لهم
بالهجرة إلى الحبشة مرتين وحتى هاجره عليه الصلاة والسلام إلى مدينة وهناك بدأ يخيل أو يبعى الأساس للدولة المسلمة وهكذا يجب على الطائفة المؤمنة الطائفة المنصورة التي تحدث عنها رسول
الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة حينما قال لا تزعد طائفة من أمتي واهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله يجب على هذه الطائفة المنصورة من ذهة أن يسبروا على
أذاء غيرهم لهم وأن يسبروا على التويان الذي يصيبهم من الحكام ومن من يحكمون من هؤلاء الحكام من الجيش والشرفة ورحلة وأن لا يستعجل الشيء قبل أوانه لا يستعجل النصر قبل اتخاذ أسبابه فإنه
قد قيل قديما من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه والله عز وجل يقول في القرآن الكريم وأعدوا لهم نصفات من خوة هذه الآية الكريمة كما ذكرنا من قبله معناها واضح سدى كل عربي ولا فرق
في ذلك بين عالم وطالب علم أو غير طالب علم ما دارنا أنه يفهم اللوة العربية وأعدوا لهم نصفات من خوة ومن رباط الخيل ترهبون بي عدو الله وعدوكم هذا المعنى واضح لكن قد لا يكون واضحا لدى
كل عربي على هذا الإطلاق الذي شرحته آلفا ما جاء في الحديث الصحيح الذي رأى الإمام مشرم في صحيحه أن نبي صلى الله عليه وسلم قال ألا إن القوة الرمي والرمي اليوم كما تعلمون يختلف عنه
حينما نفق نبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث الرمي هناك كان له نوعان فقط الرمي بالحرام أولا ثم بالسهام نادرا لأن السهام صنعت للطعام والرمي والحرام للرمي والسير للضرب لكن أحيانا
وبخاصة حينما تذكر السهام وتقل الحرام فقد يستعمل السهم مكان الحربة المهم أن الرمي المعروف يومئذ في عهد العرب في الجاهلية وفي الإسلام وفي مراد ذلك إنما هو بالحرام الآن الحرام لا تكاد
تصنع شيئا بالنسبة للرصاص الذي تطور إلى ما يسمى بقرفيش مثلا ونحو ذلك من الأسلحة التي تطلق في لحظة واحدة عشرات الرصاصات ولا بد والحالة هذه أن يصيب الهدف إما بالرصاص الأولى أو
بالسفادية أو أولى آخره ولذلك أطلق النبي صلى الله عليه وسلم هنا وقال ألا إن القوة الرمي رمي بالحرام الآن لا يجيد إذا مذكرني بالوصص فالرمي ينبغي أن يكون بالرصاص المستعمل الآن في
القتال إذا يدخل في عموم الآية وعيدوا لهم ما استطعت من قوة أي من القوة المعروف اليوم وبخاصة من الرمي المعروف اليوم هذا يفهم بشؤولة من معنى هذه الآية لكن هناك شيء قد لا يتنفى له كثير
من الناس فأما يجب عليها التنبيه على ذلك فأقول وهذه النقطة هام جدا من نسب لهؤلاء الإسلاميين المتحمسين لإقامة الدولة المسلمة ولكنهم لا يحسنون الوسائل التي تساعدهم على تحقيق بغيتهم
ألا وهو اتقامة الدولة المسلمة الآن ألفت ممرهم إلى المعنى الكمين في خطاب رب العالمين وأعدوا فقط أقف عند هذا الخطاب وأعدوا جمعني الخطاب الخطاب لم يكن للأضحاب المتهدين أبو عفاء من
كريش في متة وإنما كان خطابا موجها للأقياء الذين كانوا يعيشونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وكانوا باستطاعتهم أن يحققوا نسبة كبيرة جدا من هذا الأمر وأعدوا لهم ما
استطعته من قوة وإنما وأعدوا الخطاب أولا من المؤمنين حقا الذين التفتوا التفتوا حول النبي صلى الله عليه وسلم ونفروه بأموالهم وأولادهم وأنصصهم وكل عزيز لديهم هذا الخطاب حينما يوجد قوم
أو طائفة هم في أن يكونوا مساعدين ليتلقوا مثل هذا الخطاب الإلهي أولئك الذين يؤمرون بأن يعدوا ما استطاعوا من قوة فهل هناك طائفة ربوا على الكتاب والسنة سنين طويلة كما ربى أصحاب النبي
صلى الله عليه وسلم أصحابه الأولين المهاجرين في مكة وصبروا معه وأولوا في سبيل الله عز وجل ثم هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم وصبروا وصابروا وأعدوا بعد ذلك ما استطاعوا من قوة هل
هناك طائفة اليوم على ولي الأرض يمكن أن يقابلوا بمثل هذا الخطاب أنا جوابي لا بسببين اثنين أولا نحن معشر المسلمين اليوم لا يمكن أن نقيس طائفة على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
قد نقيس فردا أو أفرادا على بعض الأفراد من أصحاب الرسول عليه السلام ومع ذلك يكون القياس مع الفارق يكون القياس كما يقول الفقهاء أحيانا أو بعض الفقهاء من باب قياس الحدادين على
الملائكة مفهوم هذا الشباب ولا مش مفهوم وهذا فيما النخبة أقول في أفراد من المسلمين المبعثارين اليوم ممكن أن نقيسهم على أفراد من أصحاب الرسول عليه السلام ومع يدك يكون القياس مع
الفارق قياس من قبيل القياس الحدادين على الملائكة أما أن نجد طائفة فأصحاب الرسول عليه السلام على وجه الأرض هؤلاء نجد لهم وأنا أرجو أن ينبهني أحدكم هنا ولا هناك ولا هناك يقول لا أنت
مخطئ هناك طائفة تحققت فيه سلك الأوصار التي كانت في أصحاب الرسول عليه السلام فهم أهل لأن يخاطبون بآية الكريمة وأعدوا لهم الصفات هل أنتم تصححون رأيي أم تخطئونه لا أعتقد أنكم بموقف من
موقفين فإن رأيتم أن قولي لا يوجد اليوم طائفة يمكن قياسهم على أصحاب الرسول عليه السلام إن كنتم ترون رأي هذا فالحمد لله وإن كنتم ترون أني مخطئ فتدرجون على هذه الطائفة أين هي؟
هنا الطائفة لابد من التذكير بفرق كلام هذا كلام هذا لا ينافي ولا يعارض وجه من وجوه المعارضة الحديث الذي ذكرناه من قبل لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق أما الظهور قد يكون تارة
بالحجة وتارة بالقوة أما الطائفة المنصورة بالحجة فعلي موجود دائما على وجه الأرض أما الطائفة المنصورة بالقوة المادية فعلي قد وقد أكبر جليل عندكم الآن ها هم الكثار مصيفرون على بلاد
الإسلام ها هم الآن المسلمون في الويس نول هرسك وهي جوار في بلدي التي هي أربانيا فأين الطائفة المنصورة بالقوة وليس فقط في الهجة لا وجود دائما هو الموجود الذي كان في حرب الأبغان ومثل
ما مات أفراد من هنا وهناك أصحابين عواتف السلامية طيبة وغير على الدين وغير آخرين وظهبوا ويأهدهم وكلهم بنيتهم لكن هذا كانت العاقبة لا شيء ما هو السبب الطائفة المنصورة بالقوة غير
موجودة اليوم ولذلك يصيفر القفر في كل الجنة إذا عرفنا هذه الحقيقة وخلاصتها أن هناك أسرادا يمكن أن يقاسوا على بعض أسراد الرسول مع القياس الثارث الذي يؤثرنا لكن لا يوجدوا ناس طائفة أي
أصحاب بعض ومع بعض يمكن قياسهم على أولئك الأصحاب لنقول لهم قال لكم ربكم وعبدوا لهم ما سطعتم هؤلاء المرهنين ما هو الواجب الواجب هو السعي على سنة الرسول عليه السلام وعلى هده وسنته
بإيجاد هذه الطائفة التي ستكون منصورة بالإضافة إلى نصرتها بالحجة ونصرتها بالقوة هذا السعي هو الواجب الآن عليكم السلامة وبركاته فانظروا الآن في كل الثورات التي تقام في أرض من بلاد
الإسلام هل هناك طائفة بمعنى الفرمة أنهم ربوا ونصروا من قبل وأنشأهم ورباهم على عينه فإذا قال لهم موتوا في سبيل الله وموتون في سبيل الله هذه الطائفة اليوم لا أجد لها فإذا علينا أن
نصع لإيجادها ما هو الطريق؟
أنا أكني عن الطريق بكلمتين وهذه لنا فيها محابرات كثيرة فأشير إلى تلك المحابرات بهاتين كلمتين الطريق شيء تسميه بالتفتية والتربية نحن الآن بعد أربعة عشر قرنا من رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا نتلقى الإسلام غدا طريا كما قيّنه رسول الله حاجبه الارتباب بكلمة تابقة نحن نحن تلقينا القرآن غدا طريا بكلفاظه ولكن على الأسف الشديد بمعانيه تلقيناه شرقا وشيعة وأحزابا
حين هذه الشيعة وهذه الأحزاب لن تنجح ولو كانت تنتمي إلى الإسلام وإنما ينجح منها حزب واحد كما قال تعالى ألا إن حزب الله هو الوالبون أتبارك الأي أين حزب الله الذي يعيش في لبنان باسم
حزب الله وهو حزب شيعي وقد يكون عافظي حزب الله هو الذي يتمتك بكتاب الله وبحديث رسول الله وعلى منهج الشرط الصالح أربط هذا كلام الموجد من كلمة السابقة فاليوم نزدنا إلى كل الثورات التي
قامت على كثير من حراب الإسلام نجدها لم تحقق هاتين الرفيجتين التصفية والتربية قد يكون هناك أفراج ففوا شيء من الإسلام مثلا عرف التوحيد على وجه التحيط أنه التوحيد الرغمية التوحيد
الألوهية أو العبادة وتوحيد استفاد لكن ربما تره ما يشتنون صلاة الرجل عليه السلام ما يشتنون صيام الرجل عليه السلام هذا لأن هناك مذاهب أربعة تسمى بمذاهب آل السنة والجماعة وعليكم
السلام كل مذهب جرها رأيا في كثير من المسائل مقال لما يتثقون فأيضا أين هذه التصفية بصمام حققت ولا نشأت صائفة على الكتاب والسنة وإنما أعلموا فلان مذا فلان مذا فلان فلابد من تحقيق
هاتين الرفيجتين التصفية والتربية فكل الجماعة التي أثار مستدى أو ختمة أو ثورة إلى آخر وقت ثورة الجزائر هؤلاء مقاموا بهذه التصفية والآن أظنكم تفهمون إنها الكريمة تغيرهم تحت منهم كلام
واشع جدا جدا وفعل وتطبيق أوسع بكثير وكثير جدا أي إعادة الإسلام بمفهوم الصحيح إلى ما كان عليه في عهد الرسول والسلام أربطاشة خارج مننا وبين هذا كم يحتاج هذا إلى زمن وكم يحتاج إلى
عديد بل مئات الألوف من العلماء في شار الأقطار الدنيا الإسلامية أين هذا قد تشوي هذه سمة خارجة المسلمين على آية الإسلام الصحيح في يومين يطرح المؤمنون بنصر الله فسوى الذي كان أن هؤلاء
الذين يبطهدون في مصر مثلا ويقتدون وإذا أبهوا من قبل الجيوش أو الشرطة المصرية أو أولا آخرين هؤلاء شهداء أزبنا لأنهم ليسوا شهداء لأنهم أولا لم يقعوا قتلى في ساحة المعركة أي في ساحة
المعركة حيث يؤلم الجيوش المسلم برياسة مبايع من قبل المسلمين عن مثل يؤلم الجهاد على طائف من الكفار والمشكين في سبيل الله ثم يقع في هذه المعركة شهداء من المسلمين أو قتلى من المسلمين
فهؤلاء هم شهداء الذين يقعون حينما يتقاتلون مع الجيوش النظامي أو الشرطة النظامية سواء في مصر أو في غيرها هؤلاء ليسوا شهداء حسبهم حسبهم وهذا الله أعلم بهم أن يقال إنهم قتلوا في سبيل
الله وفنتفر كبير جدا بين أن نقول قتلوا في سبيل الله وبين أن نقول قتلوا الشهداء في المعركة في سبيل الله لماذا؟
أعلم بأنها شهادة عن قسمهم حقيقية وحكمية فإذا كنا في هؤلاء ماتوا في سبيل الله أي شهادة حكمية ألحقناهم بمن نص عليهم الرسول عليه السلام لأنهم شهداء فذي يقتل هجماً أو غرقاً أو دفاعاً
عن ماله وعن نفسه هؤلاء حسبهم أن يختل فيهم أنهم ماتوا في سبيل الله أما أنا فلا أعتقد ذاتهم أقول حسبهم بنسب بغايتهم ومقصدهم وإلا فانظروا الآن كم كم من قتيل يقع بسبب هذه الثورات التي
تقع باسم الخروج على الحاسم ألم يحكم بغيما صحية هذا الحاكم يحكم بزيء ما أنزل الله كي قريش بماذا كان يحكمهم بما أنزل الله وأهل الشرك وظلام حتى أمهم ليسوا من أهل الكتاب ومع ذلك
فالرسول عليه السلام صبر عليهم وصبر عليهم وصبر عليهم حتى جاءوا الأمر بالغيرة إلى أخذ ماذا خباه أهل الكتاب فالآن يعيش المسلمون في كثير بل في أكثر بل قد نقول في كل جديد الإشلام بحكم
لا يحكم بما أنزل الله فهل يكون إسلاح هذا الحكم أو هذا الحاكم بالخروج عليه وقدت النصوص البريئة وهم لن يطبقوا المعنى الظاهر في الآية السابقة خذل عن المعنى الثميل ألو شرحته لكم آنفا
في قولي وأعدوا معنى الزواد أنزع الله جميل لأن الشهادة تنقسمك اسمين حكثية وحكمية فإذا كنا في هؤلاء ماتوا في سبيل الله أي شهادة حكمية ألحقناهم لمن نص عليهم الرسول عليه السلام بأنهم
شهداء كالذي يكتن هدناً أو غرقاً أو دفاعاً عن ماله وعن نفسه هؤلاء حسبهم أن يختم فيهم أنهم ماتوا في سبيل الله أما أنا فلا أعتقد ذلك أقول حسبهم بمثل دفاعفهم ومقصدهم وإلا أنظروا الآن
سمكم قتيل يقع بسبب هذه الثورات التي تقع باسم الخروج على الحاسم الذي يحكم بغير ما أنزع الله صحيح هذا الحاسم يحكم بغير ما أنزع الله في قريش بماذا كانوا يحكمون بما أنزع الله أهل شركهم
وضبال حتى أنهم ليسوا من أهل الكتاب عليكم السلام ليسوا من أهل الكتاب ومع ذلك فالرسول عليه السلام وصبر عليهم حتى جاءوا لأمر بالهجرة إلى آخر ماذا سبعه الآن الآن يعيش المسلمون في كثير
برد في أكثر برد قد نقول في كل ملاد الإسلام بحكم لا يحكم بما أنزع الله قال يكون إسلاح هذا الحكم أو هذا الحاسم بالخريج عليه وقت النفوس البريئة وهم لم يطبقوا المعنى الظاهر في الآية
السابقة خضلا عن المعنى الكميل الذي شرحته لكم آنفا في قوله وعدوا معنى الزواب إن شاء الله إذن اليوم إذا كان هناك جماعات في مختلف انتلاف إسلامية قد تلتقي جماعة مع جماعة في العقيدة وفي
الفكر والمنهج لكنهم لا تستطيعون اللقاء والانتقاء بسبب هذه الأحكام التي ممكن أن نسميها جميلة والأحكام العرفية اليوم لا تستطيع أن كأي المسلم الذي تعيش هنا في عمان أن تدخل متى شئسة
جميلة إلى مصر إلى بيت الله الحرام إلا كما تدخل إلى بلد كافر مشرك بل ربما دخولك هناك أسهل من دخولك هناك في الجنوب إلى بيت الله الحرام كما تدخل بلد كرية لماذا؟
لأن هذه الأحكام الحاكمة والسائدة والمسيطرة لم تقام على شريعة الله عز وجل سيكون هناك جماعات متغرقة هنا العوداء والفكرة واحدة والمنهج واحد والعقيدة واحدة فهم يصفون كل منهم يحدث في
طاعته ويردون أيضا أنفسهم وذويهم على ثين ملار لكن لم توجد هذه الطائفة التي تتمكن من تحقيق يعدوا لهم وستطعتوا من فوق هذا أمر هذا ما يحتاج إلى جبل لذلك نعتبر الخروج على هؤلاء الحكام
ونحن لم يكين لم يداهمهم لا نقول لا يجوز المسلمين يخرج عليهم لأنهم لا يستحقون الخروج ولأنهم يحكمون بما عند الله فلا يستحقون الخروج ما نقول هذا مع الأسف القوانين هي الحاكمة لكن نفرخ
بين حاكم وحاكم بين حاكم يحكم القانون ولكن يصلي ويصوم ويساعد المسلمين على قيامهم بشعار الله في بناء المساجر ومشبايات وبين حاكم آخر يمنع المسلمين أن يصوم بشعر رمضان يمنع المسلمين أن
يروحوا بمناسبة عيد اقتصاديا يعني فرخ بين حاكم وحاكم حاكم الشاهد نحن نقول لا يجود الخروج على هؤلاء الحسان بغد ما يرى أولا عن فصاوتهم كما يكرنا وإنما لأن هذا الخروج ليس الآن زمانه
شرعا ولأنه يجب أن يحققوا النعنى المقصود من قوله تعالى وعده أو أعدوا أنفسكم كما قال أحد الحكماء المعاصرين اليوم أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقن لكم في أرضكم هذه حكمة بتنامية جدا
سجدون كثيرا من هؤلاء الذين يصيحون والدستير إسلامنا لا يقيمون إسلامهم في عقر دارهم في بيتهم حيث لا يتدخل يقاليهم ومنعهم من إقامة حكم الإسلام من جهة لا يتدخلين ما يستطيعون ومن جهة
يتدخلين ما لا يستطيعون هذا كله يدل على أحد الشئين إما على جهد الإسلام وحناقة وإما أنهم يعرفون وينحرفون الآن هذا الإخبار يكفي لبيان أن مثل هذا السروج لا يجود قبل إعداد العدة يدخل
قبل إعداد العدة النعنوية قبل كل شيء أنا فعل رسول الله وصدق الله يقول لقد كان لكم في رسول الله أسوء الحسن لمن ثاني رجو الله وقبل أن أنهي يجب أن أجيب عن سؤال فضبته أحدهم بالبحث
السابق الذي سمعتم الآن تنامه لاحقا حيث نقل عن أحد الحاضرين في تمام أو في الجلس السابقة أنه قال وماذا نفعل في قولي عليه السلام من رأى منكم منكرا فليغيروا بيده أن يستطيع فبريتانه قول
من وسط وبقلبه مالك أبو عبد الإيمان هذا الإشجال أو هذه الشبهة في اللم نقل الإشجال يدلنا على أن هؤلاء الذين يلقون بأنفسهم في التهل كمعرف الإشلام بعد ما فهم الإشلام نفان صحيح نصدفا
سبحان الله وبضدها تتبين أشياء هناك علماء لا يجنون من الخلف ولا أقول من السلام فسألوا الحديث نقيب استجلال هؤلاء هذا الحديث ضدان لا يجتمعان والحق بينهما كيف ذلك أولئك البعض من
العلماء قالوا معنى الحديد قد يغيروا بيده لمن خطاب قالوا الحكا من رأى منكم منكرا قد يغيروا بيده من رأى منكم أي الحكا من رأى منكم منكرا قد يغيروا بيده فإن لم يستطع فبرسانه أي العلماء
ومن لم يستطع فبقلبه أي من عامة الله هذا تفصيل الحديث هو التعطيل مثل تلك الأنذرة التي قدمناها هناك في الجلسة السابقة ما فعل بعض القوائف الإسلامية خديما وحديثا حيث خسر النصوص
بتفسيرها الذي لا أجل عليها لغة ولا شرف هذا التفسير ذاته لأنكم تشعرون معي اختاب للأمة مرأى منكم منكرا كالآية وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّ مَنْكُمْ مَعْشَرُ الْأُمَّةِ أُمَّةِ يَأْمَةِ
يَأْمِرُونَ بِالْمَحَرُوْفَ يَنْهُونَ عَمِنْكَرُ كذلك قال عليه السلام مَنْرَى مِنْكُمْ مَعْشَرَ الْأُمَّةِ حُكَّانًا ومحكومين علماء وطلاب علم وغيرهم مَنْرَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا
فَبِغَيْرُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يُصَفِعْ فَبِرِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يُصَفِعْ فَبِخَيْبِهِ وذلك أبعض الإيمان وليس وراء ذلك مشقال ذر من الإيمان هذا التفسير وهو كما ترون بعض لقدره ناس
آخرون ومن أولئك هؤلاء الذين يخلقون على الحكام ويقابلونهم قبل الاستعداد الذي أشرت إليه آلفاً يقولون ماذا نفعل لحبيث ما رأى منكم منكراً الحكام يحكمون مثل ما أنزل الله فإذن يجب إليه
أن نقاوم ورعوهم نحن نقول يقول العلماء لا أقول بناء على حبيث لكنني أذكر بأنه حبيث ضعيف لكن كما أقول في كثير من الأحاديث معناه صحيح قال من كان آمراً بالمعروف فليأمر بالمعروف حبيث
ينسب للرشول ويثار في بعض كتب كأثير علوم الدين الغزالي لكن المخرج الحاضر العراقي بيّن أنه حبيث ضعيف لكننا نقول معناه صحيح لماذا؟
لأن هناك قواعد إسلامية شرعية مهمة جداً يجب على كل مسلم طالب علم فرض مع معارم أن يكون على علم بها وأن يتذكر أن أي تقاعدة يدعوها العلماء يكونون قد أخذوها من مختلف النصوص وليس من نص
واحد هذا الأغلب لا يحسنه كل طالب علم بل قد لا يحسنه كثير من أهل العلم فعلى كل عالم قد بن عن طالب علم أن يستفيد من جهود العلماء الذين سبقوه من هذه القواعد ما ذكرته في هديث من كان
آمر بالمعروف فليعمر بالمعروف فالآن مثال ابن عدن على هذه القاعدة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لما نصره الله على كبار صريح ودخل مكة فاتحا وأدى العمر ودخل جوف الكعبة وصلى لله
الخاتر فما خرج قرابت زوجته عائجة رضي الله تعالى عنها أن تفعل فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أن تدخل الكعبة وصلى للخاتر والكعبة يومئذ كاليوم لا يمكن الدخول إليها إلا للخاطر
وإلا بسلة لأن الباب فما رأى من حج منكم أو تمر هاني ومعيق محكم الإرياض ولا يفتح إلا سياسيا كان يلدي هؤلاء الحكام وقد يكون فيهم من لو كان هناك حكم شرعي لقطع رأجه مع ذلك يدخل جوف
الكعبة أراد السيدة عائشة أن تفعل فعل نبيجها وزويها أن تدخل الكعبة وتصليها وقال عليه السلام لها وكان رفيقا لآله يا عائشة صلبي في الحجر صبي في الحجر وتعرفون الحجر وهو المخاط بالجبار
فإنه من الكعبة وإن قومة لما بنوا الكعبة قصرت بهم النفقة فجعل الحجر خارج الكعبة فصلف الحجر فإنه من الكعبة والشاهد قال وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَدٍ بِالشِرْكِ لَهَدَمْتِ
الْكَعْبَةِ وَلَبَنِيْتُ عَلَى أَسَاتِ إِبْرَاهِيمِ عَلَيْهِ السَّلَامِ وَلَجْعَدْتُ لَهَا بَابَيْنِ مَعَ الْأَرْضِ وَبَابًا يَدْخُلُونَ مِنْهُ وَبَابًا يَخُرُجُونَ مِنْهُ مَا
أَحْلَى الْإِسْلَامِ كله يُسْرُد لكن ما فعل الرشون عليه السلام هذا وهذا من تغيير المنكر باليدي لأن هذا من البناء الجاهلية ثالث الكعبة مثلا يعني لا أذكر الآن مساحتها الآن قد تكون
عشرة في عشرة أو كمسطعة كان ضعف ذلك أي الحجر من السعبة ففي خسارة فأراد الرسول عليه السلام أن يعيد في السعبة على بلاء على أساس إبراهيم عليه السلام فأراد النبي عليه السلام أن يعيد
بناء السعبة على أساس أبيه إبراهيم عليه السلام لم يفعل لماذا؟
لأنه لا يريد تغيير المنكر وليعلمنا وقال ما رأى منكم من كرم فليوير ويدي ذا لأنه أمير مقايفة بين هذا الإصلاح وما قد يترتب منه من فساد وما قد يترتب من هذا الإصلاح من فساد ارتداد بعضاء
الإيمان جاء في بعض الأحاديث الصحيحة أن رجلا جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وسأله عما يجود للرجل الزوج أن يجامع أو يخالف زوجته ويحارب لماذا سأله الشؤال؟
لأن اليهود هؤلاء الضلال المنحرفين عن الثورات كانوا يرون وربما لا يجادون المتمسكين منهم بالدين لا يجادون على هذا الضلال إذا حادث الزوجة حصروها في غرفة ولم يخالفوها الزوج هنا ممنوع
عليها أن تدخل هي هناك من نوع عليها أن يدخل مفافرة ثامنة لأنها حائط كأنها نجدة فلما سأب ذلك الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل للرجل من زوجته ويحارب قال اصنعوا كل شيء إلا
مفاح أي قل للجماع اصنعوا كل شيء مع الزوجة الحائط للأزواج اصنعوا كل شيء إلا مفاح لما بلاغ اليهود هذا الخبر قال ما نرى هذا الرجل إلا يريد أن يخالفنا في كل شيء فالرسول صلى الله صلى
الله عليه وسلم قال يبين لها ما في مخطته وهو إعادة بناء الكعبة على أساس إبراهيم عليه السلام لكن هناك مانع ما هو المانع قال لولا أن قومك حديث وعاد بالسر لهدمت الكعبة لو هدم الكعبة ما
هو يقول بعضها إيمانه ما خلالنا شيء إلا تنام دوير الماء اتماعي باليهود حينما قال جوابنا عن ذلك الشؤال اسمعوا كل شيء إنما النفاع هنا قاعدة منها أخذ العلماء قولهم إذا وقع المسجن بين
مفشدتين لا حين تباو فيهما كلاهما لابد منهما ما هو صعب قال ما هو صعب المسجنة؟
فهؤلاء الشباب المتحمسين لإقامة حكم الله في العرب ما بين آوين أو أخرى من اسمع أنهم خرجوا وأنهم قتلوا في المسجنة أنه قتل مقابل عشرة من هؤلاء الجنود أو الشرطة قتل منهم مئة حبث منهم
قلوب مؤلفة هذا ليهدهم بالقاعدة إذا وقع المسجن بين مسجنين اختار أيسرهما لذلك نحن نقول لينا في السعي في تحقيق قوله تعالى المذكر آنفا وعد له المصحفات من قوة السعي في هذا وغد نور الآن
عن هذا القروج الذي لا فائدة منه إلا الدرى إلا درسا على إبالك من يطال إن ذاك نقول إجئ احتجاج بقوله عليه السلام مرأى منكم منكرا هذا غفلة عن كون الرسول رأى بعد المنكرات يتسكى عنها
خشيت أن يترتب من وراء هذا المنكر نفسدي أكبر من تغيير المنكر وأنا أذكر لكم الآن مثالا أول من هذا التغيير رأى رجل من أصحاب الرسول عليه السلام رؤية فجاء إليه وقصى عليه صلى الله عليه
وسلم قال رسول الله رأيته نفسي وأنا أمشي في طريقي من طوق المدينة فلخيت رجلا من اليهود فقلت نعم القوم أنتم معشر يهود لولا أنكم تشركون بالله فتقولون أزير أزير خدم الله فالصحاب يقول
أزير ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون أزير من الله فعجابه اليهود في المنار ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فالآن
يقولون للناس على تلامية لهم بالإسلام نعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد قال ثم مغيته فلقيت رجلا من النصارى فقلت له نعم القوم أنتم معشر النصارى لولا
أنكم تشركون بالله فتقولون ما شاء الله وشاء محمد هذا النصراني لقابة نعم المسلم يقول للنصراني نعم القوم أنتم معشر النصارى ونعم القوم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون
حيث ابن الله فقال له النصراني بقوله ولنعكم أنتم معشر المسلمين لولا أنكم تشركون بالله فتقولون ما شاء الله وشاء الله ثم قصر قصة قال الرسول عليه السلام قال له صلى الله عليه وسلم هل
قصصت على أحد؟
قال لا فقطر رسول الصعادة قال ما سمعت منكم كلمة تقولونها فاستحمي منكم شوفوا بعض الشاهدين يسمع منهم هذه كلمة فيستحي منهم أن يبادرهم بالإنكار لأنه عليه السلام يعلم أنهم يقولون خطأا
بألشنتهم وليس عقيدة منحرفة عن التوحيد في قلوبهم فيقول لهم قال ما سمعتها منكم ثم قصر عليهم الرؤية هذه فقال عليه السلام بلا على ذلك لا يقول أن أحدكم ما شاء الله وشاء محمد ولكن ليقول
ما شاء الله وحده إذا مرسل فيكم تغيير منكر مش رأسا ترعى منكرا تبادر أنكاره بدك تعمل شو بيقول اليوم في العملية الحسابية معادرة تقابل الحسنات بالسيئات والحسنات بالسيئات وتوازن أيها
توازن بين الحسنات والسيئات فإذا خلق على ظنك أن في تغييرك لهذا المنكر ستكون الحسنات أكثر من السيئات فبادر وأنت مأجور وأنت منفذ بهذا الحديث أما إذا بدى لك أن السيئات والمفاسب ستكون
أكثر من المصابر المصابر تجيس الله من الأمر المعروف لا ننكر فأمسك كما أمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هجم الكعبة بل كما أمسك أياما عن أن يقول لأصحابه لا يقول من أعهدكم ما شاء
الله وشاء محمد ولكن يقول ما شاء الله وحده لعل هذا نختم به الجواب عن السؤال السابق يبقى هناك نعم قد ريش تغيب السؤال سبكى كبيرة حكاشة نعم نفسي الفكرة يعني هناك يعني جناعتين بالمجاجين
يحاول نقيم الدولة الإسلامية بطرق بقرة غير طريق مثلا الجهاد أو برأيهم الطريقين هذول أول الطرق اللي هي المشاركة في المجاجة النيابية نعم ما في طرق هناك إلا طريق محمد نعم عارفين هذا
ردك عليه تكمل على الموضوع وهناك طريق ثالثة اللي هي منهج العلمي والفكري بقوله إنه الإسلام بحل المشكلات العصرية ومشكلات الناس ففي ردك على هذا هذا الطريق هذين الطريقين أزاق الله
الإسلام بحل كل مشكلة هذا الكلام صحيح لكن هذا إذا يعد طريقا فهي طريق خاطئ لأن الإسلام إذا حلها مشكلة ما اقتصادية من ينفذه الذين يحكمونه يوم أنزل الله تعود المشكلة من أصلها والإسلام
بحل كل مشكلة هذا الذي قلنا نحن تدفية وتربية حينما نعود للإسلام الصحيح في المفهوم الصحيح ستحل كل المساكل لكن هذا يحتاج إلى من يقيم هذه الأحكام المصفات والمأغوذة من التاوى السبنة
لذلك فهذا ليس له علاقة بالملهج الذي يراد التمسك به في إقامة حكم الله في الأرض بخلاف الطائف الأولى التي ذكرتها وهي الذين ينتمون أو يدخلون إلى البرلمانات القائمة على مخالفة الشريعة
هذا ما يجوز إسلاميا وما أنا أتعجب كيف يمكن لمسلم أن يقول أن هذا هو الطريق لكن أقول يمكن لمسلم أن يقول هذا الطريق لأنه لا أعلم طريق الرسول عليه السلام أنا أقول معالجة الأمر الذي نحن
ندنب له لا شك أن هناك جماعة كثيرة إسلامية تلتقي في نقطة واحدة وكما أشار في كلامه تختلف في الطرق لتحقيق هذه النقطة هذه غاية الغاية في قامة الدولة المسلمة لا في طرق بين طائفة أو
جماعة أو جماعة لكن في طرق الطريق من أي طرق أن يدخل هؤلاء الإسلاميون البرلمان إن شاء يتمكنوا من تحفيف القوانين الحاكمة تحكيم أبرارها وتغيير المستطاع منها وفي كل برلمانات هو التعاود
لتنفيذ هذا الدستور وما يتطرع منه مقامة طيب هذا يجوز لمسلم مبين إلى المسلم أن يؤمن فما يحتاج أن يقال ولا مؤاكبه أن هناك صرخ مختلفة لتحقيق المنهج أو الغاية التي يتفق عليها نفسه منها
أن بعض الناس يقولوا يدخل في البرلمان لتحقيق هذه غاية هذه الغاية لن تتحقق مطلقاً إلا بطريق واحدة هي طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا فتحة السسية والسربية أن نساعد الحكام
ومداراتهم والدخول في برلماناتهم ثم نحن جربنا في سوريا وجرب غيرنا في غيرها وهنا جربنا ماذا يستفدناه من دخول بعض الإسلاميين في برلمان لا شيء سبحان الله نحن نرى أن بعد متحمسين الإسلام
يدخلونه برلمان ثم يخرجون منه وقد ضعف إيمانه بالبرلمان وذلك من يرجوه لكن على الأسف عم يضيوا أوقاتهم وجهودهم في تحقيق رعي عظيم جداً في إقامة الدولة المسلمة بنظام هو ضد الإسلام إذن
وداولي بالتي كانت الداولة لا يريد هذا أبداً وأعلمني قيماً إذا بما كنتم علمتم بعد وقد كروا عليكم العلماء والطباب العلم مراراً تكراراً حتى لا يكاجه تصور وجود عالمي لم يسمع بقولي عن
الإسلام في خطابه وخير الهدى هدى محمد ما في شك خير يزعى إلى محمد خير محمد شارك المشركين سيرهم بالمشاركة في نظامهم مزيودين بالعكس قال تعالى لقد كنت تركن إليهم شيئاً قليلاً الله أكبر
سيد المشر خربنا بهجبه بهذا التعديد بكله لقد كنت تركن إليهم شيئاً قليلاً ولو إيش ولو ده إيش لأذى تنفى جئفة بحواءة الهداء والمات الله أكبر فهذه الآية أكبر بليل أنه لا ينبغي لجماعة
مسلمة أن يميلوا وأن يركنوا إلى هذا الحكم بإصد إصلاح الحكم فقد إت تركن منهم شيئاً قليلاً والله عبدالجل يقول في الآية الأخرى ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار أخيراً أقول
أوردها سعد وسعد مجتمل ما هكذا سعد تورد إلى الله ما هكذا تقوم دولة الإسلام في مشاعة النظام الذي يحارب الإسلام قانوناً ونظاماً يحارب الإسلام القوانين الآن تعطي الحرية الشخصية تفرق
بين رجل اغتصب فتاةاً وبين رجل جامع وزمع فتاة وهي راضية إذ هذا الذي يدخل في البرلمان ويعاعد الله ويخشن يمناً بما يقدسه أنه هو ينصر الجسر وينصر القانون وبعدين يقول أنا أتقراري وسيلة
لنصر الإسلام والسعر إقامة الدولة الإسلامية ألا تقولوا معي أن هذا هو مرهب الجنواز وداري نزلة إجسانة فيها الداخل وانتقبل المتكام تحييات إسلامكم في تسجيلات شور الإسلامية ونسأل الله أن
يعلمنا ما جهلنا وأن ينفعنا مما علمنا