صفة العلو والاستواء لله تعالى ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سطة العلو والإسواء لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة كانت سواء فيما قلع في الجنة حول سطة العلو لله عبد الرجل والآية التي يتوحن كثيرون منها أنها تلافي سطة العلو
لله سبارة والسعال خلاوية الله عز وجل وهو معكم أيما تنسون خيرك أن نعلم في على الصدق أن الله تعالى له من كل صفات الكمال وهو منذل عن جميع الصفات والمقصار وأن صفات الكمال منها ما هو
معلوم بمجبب العقل والكفة السليمة وهذا قليل مثل كون الله عز وجل فوق المخلوقات كون كلها فهذا يعرف بمجرد العلم بأن الله عز وجل يليق به كل شفات الكمال فهل يكون الله عز وجل فوق
المخلوقات ولا عكس فهو لما يعرف ببديهة العقل ومع ذلك فقد جاءت النصوص الكثيرة في الكتاب والسنة تصره تصريحا ليس بعد التصريح بأن الله عز وجل فوق المخلوقات كلها وبعض النصوص تبين بأنه
فوق العرش بصورة الخاصة خاصة ثالث قررحنا أنه على العرش الصاف التي تكبت في عديد من الآيات الكريمة أشحر من أن تلك فالعرش خلق من خلق الله عز وجل بل هو أعظم من خلق الله فوق المخلوقات
كلها فتنصيص رب العالمين على أنه فوق العرش العظيم هو من العقائد التي يجب على نسم أن يتدمعها ولا يجب لهم أن ينحرف عن دلالتها الظاهرة إلى المعاني المخترعة المتدعة والتي يذهب إليها
كثير من علماء الكلام المعروفين بانحرافهم عما كان عليه السرق الصارح من الإيمان بآيات الصفات كلها وأحاديث الصفات كلها دون أي تحريف أو تأويل وقد توركت أو عن الأقل اشتهر عن الإيمان
مالك رحمه الله أنه جاء الرجل حقا عيام بالك قال الرحمن وعلى العرش استوعى كيف استوعى فكان الوابه رحمه الله وقال الاشتواء المعلوم يعني الوسط وهو العلوم الاشتواء المعلوم معناه العلوم
هكذا يعني الإيمان مالك بقوله الاشتواء المعلوم والكيف مجهون والسؤال عنه بدعة والسؤال عنه أي عن الكين في بدعة فإن المالك رحمه الله يقبل في راضي هذا السائل في العتيب السلفية الرياضة
لكل صفات الله عز وجل فهي تثبت كما جاء وبالنعنى الثابت لغة ولكن لا يجوز البحث في تكييفها وفي تنسيلها وتشويرها لأن الله عز وجل يقول في القرآن الكريم ليس كمثل شيء وهو السمير الوصير
ففي الآية نبيل وهو تنبيل ليس كمثل شيء وفي الآية إثبت لصفتين لصفات الله عز وجل وأنه سميرا بصير ففنه لا يشبه الأسماء ومطره لا يشبه الأصار ليس كمثل شيء وهو السمير وبصير كذلك بهذه
الآية هنا قال تعالى ليس كمثل شيء نمسي عنه مشابعته للحواج ومشابعة للحواج له ولكن ذلك ما يعني أن نمسي عنه اختفاءة التي أثبتها تبارة تعالى لناسه ومن هنا جاء لفراث الذين انحرقوا عن
طريق الثلاث الثالث وهو من عدد الجمعهم بين التنزيه وتثبيت الستقاش لأن الآية نفت وعشبت نفت شيئا وأثبت شيئا فلا يكون الإيمان رجاء عبد وجل إلا بالإيمان بأرضين الأمرين اللذين ذكرهم الله
لا نجال تنزيه وإفتاة تنزيه الله عز وجل عن مشابعة للحوالي وإفتاة إفتاة لله عز وجل التي أثبتها الله عز وجل لنفسه فإفتاة الله كثيرة وهي مفتوذة في نسلسك كامل السنة وفي بعضها اتفاق وفي
كثير منها اتلافا ويهمنا الآن البحث بسورة قصة في صفة من آل المصفاء التي ستلت فيها المسلمون منذ أن وجدت من أعتزل وتأثر من تأثر بهم ممن ينتمي إلى غلق على السنة كالأشاعرة بصورة خاصة
فالمنتجلة أن تروا كثيرا من الصفات الثابتة في الكتاب والسنة يهمنا الدعس الآن في انفتة العلوم لله العين وعطاء فقد سهبت المنتجلة وانتبعتكم الأشاعر أم لحقهم إليك جميع المسلمين النبي
لحظ اليوم الموال في الأرض إلا قليلا منهم وهذا عمل تديك أن المتجلة ومأشاعر وأكثر مسلمون اليوم ينفرون أن يكونوا وراء تباره الله فوق مطلقات كلها بل يصريحون بأن الله عز وجل في كل مساء
وأن الله صباح وتعالى موجود في كل الوجود أمنع الآيات الكثيرة والأحاديث الأكثر التي تثبت لله في التعاويل على خلفه فهم يتأولونها للتعاويل يعطيون لنعانيها أي هذه التعاويل تؤدي بهم إلى
إنكار حقائط هذه المعال التي تبمرتها النصوص المشائرية من الكتاب والسلام فمثلا من هذه المصوص الصريحة في إثمات الآيون للدولة عز وجل آية الصادقة الرحمن على العرش سطورة فهم يؤونون على
الآية فيعطلون معنى العلو فيها بقولهم الرحمن على العرش سطورة أي سطورة هكذا يكترون الآية الرحمن على العرش سطورة يعني سطورة يكتلاء ويحتجون على ما ذهبوا بالليل من التأويل الملكور بشعر
معروف وهو استوى بشر على العراق بغير سيف وزم الهراق استوى بشر على العراق المعلمان استوى هكذا يتفسرون الآية الكريمة الرحمن على العرش استوى معناه عندهم استوى وهم حينما يفسرون هذا
التفسير ما يتنفهون مع رأش الشديد إلى أنهم صحفين المدل العام كان تحت المطر صار تحت المزراء لأنهم بزعمهم نجل الله من أن يكون فوق المطلقات بزعمهم أنه عبدنا لي الله عز وجل لأننا إذا
قلنا أنه فوق المطلقات عثرناه في مكان هذه شبهتهم وسنأتي على إطالها قريبا إن شاء الله ففراء من هذا الزعم الذي يزعمه أنه يلزم من وصف الله بأنه فوق المطلقات تحييز المكان شر بزعمهم من
هذا ووقعه بما هو شر منه ولذلك حينما فصل ثالث بمعنى الثورة فإن معناه أن الله عز وجل قبل جاء بك لم يكن مستوضية لأنه في بعض آيات متعلقة في وراء الرابعة العشر قال تعالى ثم الثوع العشر
خلق سبع سنوات ثم الثوع العشر وكل ما يعلم أن الأمة تفيد التراحي فبعد أن خلقت ثموات العرش استولى على العرش ومعناه أنه قبل ما كان بكل مستوليان ولكن هرى أنه كان عجزا عن ثير شأنه الخالف
الأكبر سبحانه وعلا كشأن بشر الذي ضربوا به المثل فقال بشر استولى بشر على العرش قال بلا شك معناه لم يكن قبل ذلك مستويا ولماذا لأنه لم يكن قادرا عن الثلاء ولذلك قال قرأ فشر على العراق
بغير صيف صيف صيف هو دل النهرات وكلمة استورى بمعنى استورى فيه تعجيز لرب العالمين لم يكن اتبعه له لأنه ثم استورى أي ثم استورى وقبل ذلك ماذا كان كان لازم استورى مع أن المسلم بمجرد حين
يستحضر عالم الله حبارة الرسالة وأنه يقادر على كل شيء مجرد استحضار لهذا المعنى يعلم أنه ما يخلق شيئا إلا هو مسيطر عليه لا تنقذك سيطرحه عنه لحظة ما دخل وطور فإنه هم بزعمهم في سبيل
تنزيل الله عن المعنى الفاطر الذي طارق في نفسهم وقعه في تنقيق الله عن زوجات وفي نسبتهم له إلى العجز للتقصير لأنه لم يكن مستورة على العرش ولو نحظة من الزمن هم مستورة على العرش وعلى
الضلال لا يحتاج إلا كبير شرح ما الذي أوصله إلى مكلاب القوين ضعبه بأنه أراضي الملاط من جعل الله عز وجل في مكان وبغنهم أن المسلم إذا آمل بقول يتعالى ثم منطوع عن العرش أن يستعلم بغنهم
أن معنى لا جائز أن الضعب ورجل في المكان وراغب وراغب معاطل لا ينبغي أن يتوارق ولينطر من المسلم لأن الله ليس في المكان لا قبل المخلوقات ولا بعد المخلوقات كان الله ولا شيء معه فالله
الضعب غريب عن مخلوقاته إلا هو من أوصاته وهو غريب عن العالمين فالله ومن الله على الناس حج البيت من استطاع إليه السبيل ومن شفر فإن الله رضي عن العالمين فكان الله منعلم جميعا ولا شيء
معه ولا خلق معه ثم خلق المخلوقات كلها فقبل أن يصمق المخلوقات لن يكون في المكان قطع لأن المكان وجدت وجود الخلق أما قبل وجود الخلق فلن يكون هناك مكان فإلا كان الله ولا خلق معه أي ولا
مكان معه أي ما فلن يخلق الله السباة والتعالى المخلوقات وجد المكان فالحي في هذا المكان عشى لربنا أن يكون ثقيرا محتاجا لبشيء من خاطئ فهو عز وجل من هذه الحيثية ليس في المكان وليس
بحاجة جمعه في المكان فهو الآن كما عليه كان قبل وجود المكان لم يكن في المكان فأوضى ذلك بعد وجود المكان ليس في المكان هذه حقيقة ببهية وهنا مليل الفشرون من الآية السابقة طوى بمعنى
الثولة هم يريدون الفرار من إثبات المكان الله وليس هذا طريق الانفرار كما قيل فورد رصاد وشعد المجتمل ما كذلك رصاد توعد الإبل على المسلم أن يثبت أن الله عز وجل لم يكن في مكان وهو كذلك
بعد طلق المكان ليس في مكان فأعتقاد المسلم أن الله طلق المخلوقات لا يعني أنه في مكان لأن المخلوقات محدودة في المدى فكل شيء محدود من المخلوقات فإذا كانت المخلوقات محدودة فما هو
المخلوقات عدم ليس هناك مكان فإذا فلنا نقود كما نرى ولا أشيء ولا مكان فإذا هو إني كنت في مكان فهو كذلك أيضا ما جاء أنه وراء المخلوقات فهو ليس في مكان إذن المشكلة التي اتطردهم إلى
تأويل عشراء تصوص وشفاء السنة هو الرحم وخيار لأن هم يطراهن قبل إكبارة موفية لله معنى ذلك جعله في مكان والفوقية هذا للأولاد التي يصف الله عز وجل لا علاقة بالله الأذنين القدير وليس لا
علاقة بالحارس المخلوق الذي وجد بعد أن يكون هذا المخلوق محدود ففي حدوده المكان الزماني أما بواعد المخلوق ولا مكان ولا الجمال فأي شيء بواعد المخلوق ليس إلا الله سبحانه ولمنى يقول
الثلاث رضي الله عنه كريمان أحمد وعبد الله مبابا وخيره أن دعيما ينقون صفة المولود عن الله سبحانه وأن الله ليس قوصب من طرفه إننا يريدون إنكار وجود الله عز وجل ولكن بطريقة منطوية ليست
صحيحة بالإنكار فهم مثلا يقول لا إيا مطلقا يقول مثلا الله لا حق ولا فهد ولا يمين ولا يشاء ولا أمام ولا خلف لا داخل العالم ولا خارجه أيها أحدا لو كنا لحصة العرب بيان شكلا المعجول لم
يستطع أن يكفى المعجول بأكثر مما يكفى هؤلاء من قاتل لا يستطيع هذا الفقير أن يكفى المعجول بأكثر من ما يكفى هؤلاء الذين ينكرون خفة الله عز وجل إن يقولون الله حبارة تعالى لا فوق ولا
فحس ولا عمين ولا يسار ولا أمام ولا خلف لا داخل العالم ولا طريجه إذا ورد الله بعض الغلوك الرغملة جمع في جماله أو بالتعبير الأدب بعض النوار نائب أحد الغلوك هنا في جماله جمع شيخ
الإسلام الرجل ما أنفال هؤلاء المعجول النفاش الكذب العلوم جمعهم في مجال حديد وجر نقاش بيت الرجل رحمه الله وبين هؤلاء النفاش وسمع مجل النفاش حجر من الكلام وسمع من الآخرين فقال ذلك
النافق نائب النفاش في آخر الحديث قال هؤلاء هؤلاء قوم بيع ووفقهم هذا رجل ما هو عالم لكن عاقب لما سمع حجر بن تيمين في إثبات الله عند وجود وجودا وقفة ومن ثفاته أنه هو الصغر وعلى إباده
وسمع حجر النفاع بهذه السفر أن الله لا يوصح لأنه هو لا تحد ولا يمين ولا أمام ولا تنزل لا يواصل العالم ولا خارج وبعض وبعض من يجو على اللابس ما يقول لا متصل به ولا منفصل عنه تأكيد
التعقيد لما سمع أنه أو الوالد التعامير العاصل قرر لأنه لا يواصل قرره قرره هذه كلمة الحق لأن الرجاء عرف رضّه فوق المطلقات كل يوم معلق أنه لم يعرف رضّه لأنه لم يكن ندرس العالم ولا
خارجه خارج الفوق خذ العالم المطلق يا هذا العالم المطلق يا شيء خارج العالم المطلق وإذا هو إذا الله صلى الله فالتعال حين عرضت هذه الحقيقة عرضنا بالثال يقينا أن لا ضرورة لتأويل الآية
الرحمن عام في الصح فلا نقول استوّت معنى استعدك لا نقول هاتفا وإذا قلنا استوّت معنى استعدك ليس معنى الرجاء أننا نجعلنا لله المطلق لأن المطلق في خلق والله وراء الخلق وقوق الخلق لماذ
نجد الأحاديد أضلع الأعيات الكثيرة تؤكد هذه الصحة الإراهية أن الزاعة والجد خلق الخلق ونجد أن إنكار الخلق هي طبيعة المناقبة قديما وإنكار فأصمع أصدق إلى قول شرعون هنا قال الوزير
الزامان إذن لي اشترها لعلي أبلغ الأسباب الأسباب السموات فأبطلع إلى الله موسى وإن لأظنه كاذب يكذب موسى عليه الصلاة ويريد أن يكذبه إذن هالناسي يخيج به على أسباعه الذي ألا هو نزول
الله تعالى لأن يجي أصدر الشارع وضيعا منسسا هاتلا بالتمع ماذا يعني بهذا البناء الشارع الربيع قال لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأتطلع إلى إله يوسى الذي يقول ماذا يقول موسى أنه
يقول وإني لأظنه جائمة سأبني هذا الدنيا الشارع الربيع ثم لا أجد إله الذي يدعو كبروس لأعزاب إليه من دون رون الملاكات كما هذه الآية هي إثبات حقيقة وهي التواريز سأجد الله أجد وإثبات
إثبات لم يكن ينكر هذه الحقيقة هذه آية فيها إثبات أن الأنبياء ورسل وفي مقدمة موسى عليه الصلاة السلام كان يثبت لله صفة الفوقية وصفة العلوم وصالع وعزقه وأنه ضاع موسى فرعون وجنزه إلى
أن يؤمن بها الإله الموطوف للصفة الفوقية فتذبه موسى لقوله وإني لأظنه كاملا وبناء إثبات أن من ينكر هذه صفة الفوقية فإن الله مرحي كفرعون كاملا هذه الأعيات الجنس للآيات أن لم يتفت هذه
الصفة ويجب أن تنفع لأي الآية للتنوناء نرحم أن فيها إثبات لهذه الصفة وهذا على فرعون الذي أنكرها في رسله على موسى وقوله إني لأظنه كاملا كذلك هناك آية إليه يفعد الثامن في الطيب
والعامل والصارح ويضع أيضا لله شفت العمور ولذلك يضع العمور الصارح كذلك وعدم عجاب الأمور قال تعالى تعرض الملائكة وريح إليه في يوم يكاد المتداول يوقف في هذا الملائكة تعرض أزمع العمور
المزرور المصور الصور تعرض إلى من في الله الله تعالى تقدم إليه ما أجلته بأعمال الإنسان في الأرض والأبات ما يقوله أن نشهرين جميعا يؤمنون بأن الله عرج بنبيه بالنبيه إلى السماوات العلق
إلى من عرج أولا النبي ضيع وانفسهم ضيع ربهم فضيع وانفسهم يثبتون حقائق ويمكنون حقائق يثبتون على الحقيقة ويحتفلون بيأة الخلف أن الله عرج بنبيه إليه فإذا كان الله ليس ما وقفت لهم فإذا
من عمل يا رسول عليه الصلاة والسلام إذا كان كما يتوهدون الله رجوك كل مكان فإذا الرسول لهذا العروج لم يكن عروج إلى الله لأن الله معنا في كل مكان وسيأتي البحث على كل الأمان في قول
تعالى فأمعكم وما تنسل إلو فهذه الحقائق حينما يدخل التأويل تتعطى لما يحقائل من أمان الناس وتترخل ونسير أمرهم أنهم انفرون ما أثلت الله عز وجل في كتابه وما شرحه النبي الصلاة والسلام
في حديثه من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا حديث أيضا يلعن بالناس ويرغنه بمناسبات كثيرة كما يقول إصراء المعراج ثم لا يتنبهون أبدا لأن فيه اسمات صفة وقية لله عز وجل من من لا
يعرف قول الناس اليوم ارحموا من في الأرض ارحمكم من في السماء ارحموا من في الأرض هنا إذن في أمران متقابلات أو شيء مقابل شيء فشيء في الأرض وشيء في السماء ارحموا من في الأرض من هو من
في الأرض من نخلق الله يرحمكم من في السماء من هو الذي في السماء الله الله تتعلم فينكرون ليلا هذا من يلجون به صباح مزناء ليلة نهار الله في السماء وليس هذا من ما قصر من قصر في الحديث
ففي القرآن الكريم في سورة سبارة التي يساند رائحها قبل النوم أأمنتم من في السماء أن يخفف بكم الأرض فإذا هي تمور أن أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيهذا نبيه إلى
الله في السماء فكيف يقال الله كل مفاة وإذا استحضرنا هذه الآية ومعطبنا من أعيات الرحاوية من أيضا يحسن بنا أن نتفي إلى حديث الجارية الذي روابه من المسلم الفقيح من الحديث معاوية من
الحكم السنم وإذا أردنا أن نعرف انحرار المسلمين اليوم إلا من شاء الله وقليل النار عن السنة فالكل أن هذا السؤال لا يجوز للمشاهد على السؤال الذي وجهه الرسول على السلام على تبيه
اصطيقار وانتحام في الجارية لا يجوز من السن أن يتلقظ به فاطبت على أن يمتكن به الناس كما قال الرسول عليه الصلاة وإذا لم يجوز السؤال لم يجوز الجواب عندهم فكما أنه لا يجوز توجيه السؤال
الذي وجهه الرسول على السلام للجارية أي نظرات كذلك لا يجوز أن يكون الجواب الله في السلام مع أن الجارية التي أجابت بهذا الجواب شهد الرسول لها إيمان والعجيب والعجيب أن تعرف أن المشارك
إذا فيه لهم كيف لا تجيزون السؤال ولا تصح للمجواب مع أنه رسول سأل وأقر الجواب قال هذا مجاورة من الرسول الجارية أي أن الجارية مثل البدوية ما هي متوقفة ولا هي متعلمة ولذلك فهو نزل إلى
مستوى الزوال وكلمها بالمنطق اللي يتطلب فهو قال لها أين الله على اعتبار أن العقل ماتي فتطلب الأسل المادية وجار الجواب ماتي وقال في السماع وتعني هذه تأولات مشاهد اليوم قال أن في
بالأرض أصناع طوبة من دون الله فالله غير هذه الأصناع أما أن الله في السماع لا الله لا ينفع أنه في السماع على ورد من أن الرسول على السلام سأل هذا السؤال وقال تجاري في السماع الجواب
فطر فإذا قل لهم كيف يقرر رسول على السلام فطر هنا دار حمالي عيونه كأنه هو حيار لا يستمر بها وهذه حقيقة كل إنسان ينحرف عن النور الذي جاء من الرسول صلى الله عليه وسلم فيصبح يشك يشك في
البدايات في الحقاء فكيف استساعه أن يقول الرسول أقرى للقطع لأن الجارية جاري غيره فقط هذا لو سل ما تأويله ومع ذلك فتأويله من أفضل للباطن لأن الجارية في الحقيقة أجاب لمصف القرآن
الكريم وهذا مما يؤسك له أن الجارية رعية الغلم تكون عارفة بما يؤذر الله عن درجاء من الصفات أكثر من أهل العلم المتقصصين في دراس الطوعيد لأن الجارية التي إخارة الله في السماء تعيد
القرآن فعلمتم من في السماء فمن هو الذي في السماء الله إذن الجارية جارية الجارية سلقته من القرآن وإذا كنا نحن كأشهار غير فقفين غير فعالمين وغير دائسين القرآن كما ينضغي فقد تفع علينا
هذه الآية لكن ما بأ العلماء والمشائف الذين عدو رسول القرآن ليلا عارف والرسول من التوحيد ألا يكون لآيات أهل من السماء إلى آخرها نعم يدلون للآية ولكن معوى التأويل الذي هو معوى الهدى
لا يزار لأيديهم ولذلك فقد جاءوا إلى هذه الآية أيضا فتأولوها في جنة الآيات التي تأولوها تعطي شؤال آمنتم من في السماء أي ملائكة أو ما نعرأ في الآية آمنتم من في السماء يعني ملائكة
أيها الله هل من صفات الملائكة تمام الآية آمنتم من في السماء أن يحصف بكم الأرض فإذا هي تمور أم آمنتم من في السماء أن يرشد عليكم حاصبا هذه الصفات هذه الصفات التي هي الصفات رب
العالمين أيضا نقلوها عنه إلى بعض طوقه حلوان الملائكة شو شباب هذا التأويل هو هذا السبب تأويل الساعة بمعنى الساولة مع أنه تأويل الساعة بمعنى الساولة أبحش وأكثر من تأويل أعلمتم من في
السماء لماذا؟
لأن مواصف الملائكة بمثل هذه الصفة يمكن على تأويل أن الله يحضرهم على الله أي آمنتم من في السماء يحصف بكم الأرض يعني أن الله يحصف الملائكة فتحصف الأرض ومن فيها ممكن أن تحصف هذه الصفة
للملائكة لكن الصفة الأساسية لمن؟
لله عز وجل لكن تأويل الساعة معنى الساولة عارضتم بأنه واطل من أكثر من جهة معكم إلا فنؤمن يجوز أولا اختلاع بالرسول صلى الله عليه وسلم أن يسأل أين الله ثم يجب عليه أن يكون الجواب جواب
جارية أوراق في السماء ليه؟
لهذا الآيات والأحاديث متوافرة متوافرة على إثبات صفة العلوم لله سباره وتعالى هنا في الآية وفي الجواب الجارية رياني لا أبوك منه أبنتم من في السماء السماء في اللغة لها عدة معاني المطق
السماء والسطق السماء والسحاب السماء وسبع سماوات لبعض سماوات لا أدري فأي معنى هل هو المراد في قوله تعالى آمنكم من السماء يجب أن نذكر أن المقصوص بآمن سماء في هذه الآية خاصة هي حتى
تكون هذه الآية متماشد في معنى مع الرحمن على العرش في الصوراء وذلك لأن العرش خاصة المطلقات كلها خاصة السماوات أليس وراء العرش خاصة المطلقات ليس وراء العرش إلا خانب العرش وخانب القوم
كله سبحانه وتعالى فهينما نقرأ آمنتم من في السماء يجب أن نستحضر السماء بمعنى ضر لأنه هذا بالتحضر صار معنى مثل ما وفرنا هذين نحنين يجب أن نكون أورا في السماء يعني في هذا الخلق الذي
خلقه فمعنى أنه خطرناه في مكان لكن المنصوص بالسماء هنا هو العلوم المطلق أي خارب المحنوطات أي خارب العرش الرحمن وعلى العرش السواء الآيات والأحاديث وأقوال السلام والعمة كلها تمشي على
إثبات هذه حقيقة وهي أن الله من صفة العلوم ومن صفة العلوم يخاقون ربهم من صفة العلوم ومن صفة العلوم وهذا في حقيقة فأنه بحال لنا غير مباشر نحن الذين نستلف أنكسنا أننا نخاق بردنا
فالتصيد رحمة الله علينا خشة الله وعرمته هذا مباشر أن هذا الرب العظيم هو صوقنا أنه ممازج ومخالف لنا ربنا يقول هنا في الصفات المغرنين يخاطون ربهم من خوقهم سبا من صفات المغرنين ما
أجابت الإجابية الحديث الثالث الله في السماء لأنه يقول ربهم سباة السعالة في حق المغرنين يخاطون ربهم من خوقهم هذه العقلة لا يوجد في الكتاب ولا في السنة ما يخالفها أو ما يطلنا أن نشفق
فيها سبيل متأوين لها وإنما له بعض الشبهات من هذه الشبهات الآية السابقة وهذا معكم أيضا معكم خير نعلم أن هذه آية مثل قوله تباره سعال للموسى يراغون إنني معكم أسمع وأرى الآية هي تفكير
معي المذكور فيها إنني معكم أسمع وأرى أي علما وعقية ليسوا على الآية إنني معكم يعني مقارثكم مثل هاروث مع موسى موسى مع هاروث رب العالمين لو كان كذلك لكان كلامه وخطابه لهما لو كان الله
مع العباد يعني مقارث لهم ومماججهم دائما وأبدا لكان خير الله لهما إنني معكم أسمع وأرى تحسي الحافظ لأنه لو كان الأمر كما يقول معصرة أن الله في كل كان فإلى الحيث كان موسى وأرى والله
معهما فشماذا قوله ربنا عز وجل موسى وهو إنني معكم إذا كانوا معهما دائما وأرى لا هذه معي الصفة ليست معي الزاء إنني معكما بصفة أسمع وأرى كذلك إن الله مع الذين استقوا والذين هم محسنون
هذه معي أيضا معي الصفة مع الذين استقوا إعادة ونصرة وتوفيقا ونحن ذلك من الصفات التي لا تذير إلا بالمؤمنين هناك معي عامة إنني معكما معي خاصة أسمع وأرى إن الله مع الذين استقوا وذين هم
محسنون معي خاصة لذلك من الصفات هم محسنون وهناك معي عامة هي ما أثانت في الآية السابقة وهو معكم أي منا تنقوا أي هو معكم بعلمه هكذا قثر الآية فاللماء السلام رضي الله عنه وهو معكم
بعلمه أي منا تمتم تذكرها في آية لا تقصى عليه خاصية من أمر لا تستمع وما أحسن قول شيخ أحمد رحمه الله واسمه رحمه الله من كبار إبن الحديث والفقهاء والمجاهلين في سبيل الله كان يكون كبب
موجد جبع فيها الإشارة إلى الآيات التي تثبت لله ثقة العلم فوق مطلوقاته وإشارة إلى الآيات التي تثبت أن الله عز وجل مع مطلوقاته بعلمه تلك الكلمة هي حوله رحمه الله الله تبارة والسعالى
فوق عرشه بذاته هذا الجملة الأولى جملة الثالث قال بائد من خلقه الجملة الثالث وهو معهم بعلمه المسلم إذا حفر هذه الكلمة لإمان السنة عبد الله مبارك جمع هذا بائد من خلقه وإذا حفر وإذا
حفر وإذا حفر في ذهنه بأوجد عيوار الله تبارة وإذا حفر فوق عرشه بائد من خلقه وهو معه بعلمه فإذا جاءتنا أين ومعكم إذا ما كنتم أرث نسو جوار بأي وإذا قيل إن الله عز وجل موجود في كل مكان
كما يفر اليوم قلنا هايمة السنة وفيه محمد الله فارث يقول الله فوق عم في بذاته بائد من خلقه يعني مصول عنهم يعني غني عنهم ليس مصالصا لهم ليس كما يقول غلاة الصوفية إن الله عز وجل تعالى
في خلقه ممزوج مع خلقه امتزاج النافذة وامتزاج الزبذة بلعليم هالوحدة هذه هي الله في زعم صوفية وما الله إلا راهب في كلمة ستر حشرة يقول وما الله في التلفاء إلا كثال الجزيم الله وما
الله مثل التلفاء بها النافذة تبا هذا الشيء مالي حاصرات هكذا يقول بالعربي في الكتوعات المكية وفي خصوص الحكمة وما الله بالتلفاء إلا كثال الجزيم بها النافذة يمكن النافذة يقصر بين
الماء والتلف الماء والتلف المشكلين وحدة هالوحدة هي التلف مثاله هذا القوم قول الله فليس هناك خاطف ولا مخلوق وليس هناك وجودان وجود واجب وجود الله ووجود ممكن هاجب وهو مخلوق لا قال في
صريح مجواب كل ما ترى بعينه فالغواء الذين ينكرون الصفات الله وعنونه على خلقه يلتقون مع الصوفية في هذا ضرار كبير لأن علماء الكلام وعلماء الفطر صحيح لا يؤمنون بواحدة الوجود التي يقول
بها الصوفية لكن هم يلتقون معهم فهم يقولون الله مجيس كل مكان اللهم وجود في كل وجود وعلى جهيده وحدة وجود أموان لذلك يجب الإيمان بأن الله عز وجل فوق المخلوقات كلها وأن على العرش
السوراء وأنه مستقدم عن العالمين ليس مماجزا مماجزا ومخالقا بالخط كما تعطف الصوفية وكما توصير ربارة شائع الناس إسمعين من ينكر ما بيسمع الله يترك المكان من ينكر ما بيسمع الله يترك
الرجول وأنه صبر بعين ولا أحد ينكمل كان من ناس مخجرون أو مصحورون يقولوا خلاف ما أجمع عليهم ولماء السلف وفيه من العلم الأربع مثلا أبو حميث في كتاب الفق الأكبر المنسوم ليبي وأخير
المنسوم ليبي لأن الحقيقة لا يثمت هذا في النار ولا يثمت أن أبو حميث ترك كتابا بعد ويعكم هكذا أسماعهم ينشبون هذا في كتاب ليه ومحفقوهم يقولون المنسوم إلى العلم مع ذلك فيه توفيد فهو
يقول من أنكر أن الله ليس في السماء فتكفر هذا ليش بالغريب وأنه ينكر رأيك قول الله ليس من في السماء وينكر لأيات كثيرة لأحانا ضعبها ولفي تريحة لأن الله عز وجل فوق السنوات كلها وفوق
العشي استوارات هذا ما يحصل القول فيه بمناسبة هذه المسألة القطيرة وقبل أن ننتقل إلى ليلها فإذا كان عند أحد من الخاضرين سواء أو استشكاء حول هذا الموضوع فنسمعه ونجيبه عليه إن شاء الله
إله معناه معبود إله معبود فهو معبود في السماوات ومعبود في الأرض قطير شيء باقي معبود في السماوات ومعبود معبود إله السماوات على الأرض هو رب السماوات الرب يجب أن ننكر الرب معناه ذري
الرب هو الخاضر المربي أما الإله هو معبود بحق ولذلك فليس كل من يؤمن بالله ربا يؤمن به إله كما لا بالمشياء للناس قافلين عنها لو قال قائل من الهناس الكفار آمنت بأنه لا كإلا الله
فالسلم إنه يجب أن يقول آمنت بأنه لا إله كإلا الله لأن معنى لا إله أخرش من معنى لا رب لأن المشبتين الذين بعق إليه رسول الله صلى الله عليه ودعاه إلى ما دعاه إليه من أنه لا إله كإلا
الله فكفل قال تعالى وإذا قيل لها إلا الله يتكفرون لكن في الآية نوبا فالإن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا يقول من الله إذن هن مؤمن كهين لوجود الله هن معتقدين بأن هذا خالق ولكن
معتقدين أن العباد يجب أن توجه إلى هذا رب وحده فلا لا إله إلا الله هو أرطى بكثير مما لو قال قائم لا رب إلا الله أي لا حارف إلا الله مشركا يقول لا حالف إلا الله بنفس القرآن نكلم لأنه
لأنه عبد غير الله معه فجعل نوم شريكا بالإبادة بإلا الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقلة للمتقين والصلاة والسلام أن أتمان أكملان على عبده الرسول وخليل وأميني على وحيه
لبينا وينابنا وسيدنا محمد الله وعلى عمي ورصاره وسلق سبيله وسلقه ذاه الله الذي يمجين أما بعد فلا ريد أن سلامة العقيدة أهم النوم وأهم الفرائح والهروع بعد ذلك ولهذا كان الله المحاضرة
هذه الميلة الغواج في العقيدة ومسائل السلامة منها العقيدة لما يعتقده الجلسان ويعدينه من خير وشر من صلاح وفساد والمطلوم هو العقيدة الرحيط وما يجب على العبد في ذلك لأن في هذا العالم
عقيدة كبيرة كلها فاخدة إن العقيدة التي جاء بها كتاب الله وسنة رسوله محمد عليه الصلاة وهي العقيدة الإسلامية الصاقة النقية من شوائب الشد والبدأ ورمعا هذه العقيدة التي جاء بها كتاب
الله وذبت لها سنة رسول الله محمد عليه الصلاة وهي الإسلام إنها الدينة إن الله إسلام وقال عز وجل اليوم أفضل لكم دينكم وأفضل عليكم نعمة ونظيف لكم الإسلام فالإسلام هو دينه لا يكون لا
يكون لا يكون حد سوى قال عز وجل وهي يركض من الإسلام الدينة فلن يقبل منه وهو في الآخرة من يلقى وردن الأنبياء كلهم وردن الأنبياء إباة جن نوح إبراهيم موسى وإيسا ونرود وسليمان إسحاب
ويعظم ويروسف وليغيرهم من الأنبياء كلهم أين فضل وسلم ودين نبينا محمد أي فضل وسلم الذي لأثق الله بجلال ناحي عام قال النبي أين فضل وسلم الأنبياء وأوزاد العلاد دينهم واحد وأمههم جد ومن
الله قال أنبياء إخوة العلاد دينهم واحد وأمهاتهم أتعجد والمأن أن نبدأ أنبياء واحد وتحيب الله والإمام بأنه أبو العالمين وأنه الخلاق والعليم والإمام بالآخرة والبعش بالنسور وجنة والنار
والجنسان وغير هذا النور الآخر أما الشرايق هي مختلف ولا معنا ألعب لعناء أو لعناء الضوار كن بهانا عن الشرايق كما قال تبهانا لكل من يعلم وشراك ومنهاء فيخص الأب أبوهم واحد وأمهاتهم
وتفنقات فأكد وهو تفيد الله والإحلاق ومن لا إله ألا الله وغشاد الله بالإذان وإيمان بالله وإيمان بالله وإيمان بالله وكتبه ورسوله وفي اليوم الآخر ومن قبل حيث يجبه وثمث ومعنا بالله
والبحث والمثور والجنة والنار والحساب والمجنال والصغار وإيمان هذا المبقى فيه وحد كلهم يوقع لأبوز عليه الصدق والسلام ولا في الاستواعي كهما وهنا في المساعة أمهات لولا في العلاء وشريعة
بك الله فيها ما يبدل بشريعة النجيب وبالسرائب التي قمناها فيها ويست فيها وبشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشياء غير ما في اخترارة ودنيه ما قد يختراره آه الأمة وفقدت عنها كثير
إلا قال جلوالا ويضع عنه بصره ولا رأي فيها ثلاث وقال بُعِث فلا يصدر بُعِث بلحنجيب السر فالله بعضه بشريعة السر لس فيها آثار ولس فيها أغلال ولس فيها حرج ومجارب عليكم الدين الحقر كان
في شريعة الماضيين لا يتمنمون بل يتبعوا الصلافات حتى يجيونه ثم يتبعوا وخلوقهم وجاء جاء جاء السرعة محمد ويحمد من عدي من الباء أو عجل من الطرق وصلنا وجاء في جاء أنواع كثير من البائسين
والتأسين وخلوقهم رجعهم أدواء من خاصة وبعث الله محمد وصلي لله عام وعند وعند وعند وعند وخلوقهم الأنبياء وخلوقهم قبلنا لا يصدر إلا في بعيه ومسادي ومحلا في صلافه أما في هذه السرعة محمد
محمد محمد