كل ميسر لما خلق له ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نترونا بالفتنة وبالصرابة الصادقة التي تردها فيها ولكن أردنا أن الأمر الصرابي أي أن كل شيء نشره الله عز وجل فلا رجاء من أن يقع تفرق الناس حيث هذا المقدس على مياهب الثلاثة مذهبان
الكفاة الإيمانية والتضغير كما هو الواجهد حلما استرقى في حصير القدر من حيث علم الضغوط لكسب الإنسان وإرادته فأحد هناك ذهب إلى أنه لا تلائم بين الإيمان بالقدر والإيمان لأن الإنسان على
ذلك فهو يجبر وهذا هم الذين يسلمون بالجبرية ومنها إلى مع الأسف صائدة الأشعرية فهو يقولون ما دام أن كل شيء بقدر وكل شيء قدرناه خطويرا وكما في حديث بكاري وغيره عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قاد كل شيء بقدر حتى العجز والكلم وهذا الحديث وقع في كتاب الجامع الجامع للأسود التاج الجامع للأسود لذياء في مدنه لأصلاة لا أصلها وهي كل شيء إقضاء وقدر فلذب إقضاء لا أصلها
الحديث وهو عزة الهدف الزيادة إلى الغطار وغيره من أسعاد والسسة ولا أفضل هذه الهدف الزيادة عند أحد منهم العرى عند غير من من قرر بالأمي الشاهد فالأشعر طبعا الجرية قالوا ما دام أن كل
شيء قدره الله وأن ما قدره الله بابد أنه واقع فإذا الإنسان مليور منسى المصار أما الأشياء الماثرية الذين انفطوا مع الأشاعر بالإيمان في الحجر دياني فإنهم يطالقون للأشاعر في معظهر إليه
من استميان الجبر من الإيمان بالقدار فقالت الماثرية لا جبر وإنما الإنسان مختار في كثير من الأعماد وفي حسن الآخر وليس لو فيها اختيار بل هو عليها من الجبر أما الفرقة الثالثة الذين
صالتوا الفرقاتين من القردين فهم مؤتذرة حيث قالوا لا أجر مؤتذرة من القردين من القردين من القردين وكانوا مؤتذرهم إليه النصوص المذكرة بالمتدر لإنفتاد والسلة موقفاً يشهر تماماً مراقبهم
الأخرى إجاب النصوص في حال التالت وثالي النصوص عقائدهم وذالثة بأن تأول الآيات التي يشيها التفتير لنا أن تنهل من تأويل هو رد الأحادي الصريحة في القضاء والكبار هو ده طبعاً من دلال
المنتجدة حيث يجبونهم رد عشرات النصوص صاحةً لطريق الإنفاق ما يفجعون الإنفاق وهذا قاس في السنة وطارةً لطريق التأولين وهو إخبار النصوص عند رئيسه في الواضح البجنة إلا معناً لا يخطر في
الواضح إلا لتفير من التفير لماذا أن ترى المتجدة الإمام من قضاء الحقيقة لأنه أشكل عليهم الأمر لذا أشكل الأمر على طائفة من الطائفة الأوليين ألا ظهرهم الجبرية حيث أنهم تهموا من القضاء
أن الإنسان ملهور ليس له اختيار لكن ما طال فيه من إشكال فقال مجال أن القدر يستجل الجبر ويؤمن أن المتجدة انتقوا مع الجبرية من جهة وفارقوه من جهة الأخرى لأنهم شاركوا الجبرية في سهرهم
من القدر الجبر لكنهم صالقوهن وصالقوهن فقالوا ما دان أن القدر معناه الجبر والجبر باطل وما لازم منه باطل ويباطل أيضا لا قدر والحق أن القدر لا يزن منه أي جبر لأن القدر الإلهي قد تجب
كل شيء فيقع حسب العلم الإلهي ونحن إذا درسنا واقع المثال المثال من الناهي في المدسية أن يتعلق في كل المثال في المدس وشبجت أن كل مواشجر منه من أعمال لا لدى أن يكون على اسمه كل اسم
منها هو له فيها محضب اختيار ولا يحضب ولا يحضب فيها بشيء ما من الإيضاء والاسم الآخر على النطير من جارب تماما يشعر بل يعمل ويحضب أنه ليس لو بجاربا شيء من السيار فهو الجبر لكن هذا
الفسم لا يتعلق به شيء من التكليف ولا سواق ولا علفاظ ولا حساب وإنما هذا كل يتعلق من الفسم الأول ألا وهو وهو الاسم الذي له فيه الاختيار له نظلا نفرق بين ما يصدر من الإنسان لاختياره
قاطبا إليه وبين ما يصدر منه باكتراره ليس له فيه ترغب ثانية وخمسة ولدنا الآن أنا أتكلم أحيث وأشعر وأعلم بأن هناك حركة ثان أو معان من الحركة الحركة الأولى ثانية ومثالية وربما شيء من
من يدي فهن يشوف أحد يدي لأن نيري مخطار من الاختيار في هذا النوع من الحركات وعلى العكس من ذلك أي في نفسي هنا حاصل الداخل وعين وباطر القلب وآثار هذا المرض الوريد هنا هذا ليس له فيه
اختياره هذا النوع هو مثل مما يقال إنه إنسا مجمور عليه أما النوع الأول من سلام ومن إشاراتي فهذا يكار واضح لتنسان في المتعة خلص مما يترك بين هذه الحركة التي أنا أكشير بها وبين حركة
المصاد في موا من المرض المرض وبين حال مثلا الذي تهتز يده رغم عنه أو من سلدت عليه الشيخونة حيث ضلغ صاحبها من الكيبة الميتية فنجده وتفتع يشده من شيخونته حيث هذا ليس حركة السياس ألا
التفريص بين حركة المخطار وحركة المخطار تفريص ضروري يشعر به الإنسان ويحكش بحواسيره فلابقت من الميطاوم بهذا التفريص لا سيما والشعر الحكيم قد حكم بهذا التفريص لي أن إنسان فرم أسهورا
وأصاب شخصا هذا كما نعلم قد الخطأ فشعر الحكيم لا يؤثر هذا الإنسان ولا يعتبره خاتلا ويجروا على العكس لذلك الشخص الآخر الذي عمد قدسى الإنسان فهذا يعافض عليه فالصيب واضح وغير أنه فعل
ذلك باختياره هذا التفريص لا يستطيع عاكل ولا عالمين أن يسوي بينهما لأن الشاية فرق بين قدسى العمل وقدسى فطأ فالصيب لا ولأن الوافع والكس يشهد لأن هذا قتل عنجا وهذا قتل صفاء إذن أعمال
الإنسان من حيث تعلقه به ليست كلها هو مختار فيها والعكس أيضا ليست كذلك أي هو مجدر عليها كلها وإذن الله من بعضها وعاكبة وبعضها وعاكبة وبعضها وعاكبة إذا علاقنا هاتين الحقيقاتين
الشرعية والعاكية نعيد من القدر إلهي فالقدر إلهي قد شجل ما سيطع من كل مكلة على ما وقع منه الذي مثلا قتل عنده مشجل في اللوح المحتوظ في القدر إلهي قبل ما هو القتل منه أنه يقتل عامل
متعمله وذلك القتل الآخر الذي يقع قطعا محتوظ في اللوح المحتوظ أنه يقتل قطعا فالقدر إلهي كما قدنا هو تفتير قط العلم الإلهي سبحانه وتعالى هو العلم الإلهي علم أحاطى بكل شيء علمه ما تفت
عليه قاطية في الأرض وراء في السماء فالقدر العمد مسجل القدر إلهي قطل العمد والقدر القطع مسجل في القدر إلهي أو في القدر إلهي لأنه قطر قطعا إذا عرفني غيرك قطر حجة الجبرية أي تقال مدان
أنه مات قدر ولا بد أنه مطرون من الجبر لأننا نقول إن القدر على قسمه لأنه استكشار الواقع الواقع قسمان قسم فعل مجبورا وقسم فعل مستارا فلا يستمي هذا مع هذا وكله قدر فما قدر الله على
الإنسان باحتياره فهو مؤثر عليه لأنه فعله باحتياره ولا يحث أبدا حد لا فهذا هو الإنسان الآن فلا قلت كلامي لا يحث أي الإنسان حواء من وقع فيه الحركة أو من شاهدها لأن هذا الإنسان مجبور
كيف يقال أنا مجبور وأنا أتكلم من نحط الزياري إما إذا شئت سكت فورا وأنا أشبت الآن فعين الجبر فالدعاء الجبر في كل حركات الإنسان هذا عين باتري شرعا وواقعا لكن هناك قلب ينضب وينحرق لا
أملكه هناك أمن المفروض عليه في قامتي وفي طولي وفي لوني وفي رقاطية جسدي ورزي ورح ذلك وكل واحد منكم تلك أنه في ذلك اختيار فعلى الله فنحن خلقنا للطورة وأولئك خلقه إنا وشارة فقال لأننا
سيار في ذلك لا فلا يجب من التطريق بين أمور خلقها الله رغمنا عنا فلا سيارة لنا في ذلك وبين أمور أخرى على أساسها قال فمن شاء قد يؤمن ومن شاء قد يكتر لأن دمى سيار ما قال لنا مثلا من
شاء منكم أن يكون ذكرا قد يكن ذكرا قد يكون ذكرا ومن شاء منكم أن يكون امرأة قد يكون أمرأة لا في شيء مطلوب علينا فرضا لا في رسلنا فيه فهذا قدر مطلوب الجبث منذ الأخير ديائي وذكا منه
الآخر قدر مطلوب بالاختيار لما لا حدث من جبرية في قولهم أن القدر يصاوي الجبث لأن هذا تكليف أولا بالواقع والتكليف للشريعة أي فيه فرق في معاملة الشريعة للناس بين المطار وبين المطار
المطار فأين نبغى بهذا التفريق حينما نقول نحن قال قدر نسائل بطر فسقط الادعاء لأنه يجب من القدر الجبث وللتالي قتل إنكار ما تجلل القدر لأن هذا الإنكار كان بسبب مشاركته للجبرية في
تهمهم من قدر الجبث وأيضا في الأمر أن المعتنزلة انتبعوا بإسلام الجبر ولكن إن قالوا مدام أن القدر يزم الجبر فإذا لا قدر فكل الطائفتين من الجبرية والمعتنزلة منطلة إلا أن بطلان إحداؤنا
أشد خطرا من الأخرى الجبرية حينما يؤمنون بالقدر وأنه يلزم من القدر فيه فأما المقدر عليه مجبور على ما قدر عليه في ذلك إبطال لشراء أي يثبت ماذا يليق بالله عز وجل من العز وجل من
الأشرياء الذي يستجل إنجال الكتب وإرسال الرسل وتكليف العز وجل ما أنزل كما أرسل فهذا معناه يثبت الرأينا وعدم الحكمة إلى الله عز وجل إذا ما قال أنا إنسان مجبور فكيف يلتقي في ذهن فكيف
يلتقي يلتقي يلتقي تكليف ويضع يلتقي يلتقي يلتقي ماذا يقول المساء يلتقي فكيف أنه لأنه يأمر عبده بآخر وتضغل له أي حال بينه وبين أن يتمثل من بعد سيده وشفأ من وفلاء جميع من ينسبون هذا
السيد إلى الظلم وهذا هو عينه ما اعتقده الجبرية في القالة سبحانه تعالى فقال قائده شعرا القاهد اليم مسكوطا أنه قال له إياك إياك أكبر الله هذا وسطه الله فإن الله عز وجل لو كان كذلك
بكان هو عين أم والله عز وجل قد فرح في غير مآيتك لأنه لا يعلم من الناس شيئا فقالت الحديث القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محوما فلا تغالموا أتدرون ما كان جواب
جبرية من المسكوطا من المسكوطا هذه الأخبار اللي هي التي تمزه الله للذل صراحة ما يقالوا شأنهم دائما وأبدا شأن المعطلة المؤولة يضربون النسوس لكي التكث مع مفاهيم قاطئة وقالوا لا يتطور
أن يكون الله العالم وحقيقة قوله لا يمكن الله أن يروعب وعالي قضية شيادته شيادته معا معا هذا من ناحية ومن ناحية قالوا رب لا يجذر نفسه عن الظلم فهذا نعمله أنه لو شاء لا يومه لكنه يطرق
عن جدي ولا يطرق أما أن يتصور أن الله عز وجل لا يمكن أن يظلم كيف لا يمكن في تعبير جبرياء قالوا الدرد هو تصرق الإنسان في مر الغير أما الله عز وجل هو تصرق في خلقه فإذاً هو لا يتصرق في
ملكه للحيد فلذلك لا يتصور أن يقع منه ظلم لا يقولون لا يتصور أن يقع منه ظلم لأنه عادل ولأنه منزع من الظلم كما سمعته في سورة خاصة في الحديث وأنه ما لأنه يدهم كيف هذا التأويل الباطل
صدق صدق أنهم تهموا من الجأم من قدر الجبر حقيقة كنت يتبق هذا مع طول الله المجهور صل وتوضع وتوضع وكل في تلك المعروف الإسلام قالوا فعلم ما يليس يعني له أن يأمر بما هو عجلا وما ليس
بعجل لكن ما ليس بعجل وهذا لمسع إلينا أما منسع إليه فلا يقال أنه ليس عجل لأنه يتصرق في ملكه ويقال ما يليس ويقال ما يشاء أن تتصرق الأخرى وهي المسريدية فتتحن شخص معهم وهذا طبعا مدعب
عن الحديث الذين يرسلون لا يقض فرقب المسريدية ووضحوا الحديث من ناحية المنطقية أكثر من غيرهم خائر المسريدين وآل الحديث يثبتون القبر ويمكنون الجبر وهذا هو الحق فمهو الشأن تماما فيما
يجعل لك هذا ما يستخدم مع العدل الجهد لكن الشاعر تخيط من هذا الإراد لطور غلم إن الله عز وجل إذا تتصرق في أذاته كما يشاء وليس أنه عاقبا عدى ما لا تكشف لهم وليس لهم وليس لهم وليس لهم
من الله عز وجل لأنا يتطرق ليس لهم ونتج من هنا دلالة سبرا فقالوا فقالوا فقالوا إن كتبهم قالوا إن كتبهم إن كتبهم وعز وجلها كتبهم فقالوا إن كتبهم إن كتبهم فقالوا إن كتبهم إن كتبهم
وإدارة العزق وإدارة العزق وإدارة العزق فقالوا إن كتبهم إن كتبهم يلقي بخير وشغل يتعني يؤمن ويؤمن ويؤمن ويؤمن المقال المخموص فوش الهجة تعالي المريض لا يرسى العمار فكتب المكتب المخوص
كثيرة كثيرة جدا من الشريعة ويقول يا تدون أول فلذيه إله عز وجل أما ما يرسى تدوني فمكتبهم كبارة والتعالة فقد فلذيه عن المحكمين فالذيه ماذا تنتينك تحكمين ماذا يجب المحكمين إلا إشاعرة
عن هذا النصف الثالث لأن الله عز وجل يتنز عن المعامل إذن القطيع فالذيه يقولون هذا حتم الشرق أما العقب فيقود لأن الله عز وجل بحق الله عز وجل وقال يدعى الثالث من الثالث والثالث
والثالث ففي لنقل العقب العقب يقال الشرق والشرق وقال الشرق من العقب يرجعون أثيرا في نهم وقال الشرق أن الله عز وجل يجعل أن الله عز وجل وقال الشرق وقال الشرق وقال الشرق أن الله عز وجل
لأن الله عز وجل يجعل أن الله عز وجل وقال الشرق أن الله عز وجل لأن الله عز وجل أن الله عز وجل لا معي أن أردش التابع في حلام الله عز وجل يا عبادي إني حردت الظلم على نفسي وأجعلته
أبناء المحرمين على نفسي إيه حردت الظلم على نفسي معنى ذلك أنه قادر قعدا على أن يضمن المناز ولكن أعتارك أن يضمن المناز بطال ذرة كل هذه الاشتراكات في تذكير النسون وتأويدها تأويدا
متاتلين أوصعهم التهم القطأ للقجر الإلهي أي تصعب القجر في الجبر وهذه القساريين كلها تطرخ من الله بأزم جباريين جباريين جباريين وهو كعالم يشاء جبار فأينا تنزد أي تنزده الله نفسه فتتنا
أننا نزده لمواقفه نفسه من ذلك لا من المنطقة لماذا؟
لأنه قادر على الظلم فهو نرز عن ذلك أنه قادر على الظلم فهو نرز عن ذلك لأنه قادر على الظلم فمن معنى تنزيد نفسه من ذلك فرمي على سورية علي السلام في حديث ست أني حرمت الظلم على الظلم
هذا ما الطريق لأن الذي يحرم الشيء على الظلم وطادر عليه لأنه قادر على الظلم ولا يظهر الثمان إلا بأنه قادر على الظلم وإلا لن يصل ثمانا إذا كان عاجل عن أن يأتي لحفظه من غالبنا إذا
عديهم كتاب لأنه قادر على الظلم ولأنه قادر على الظلم لأنه قادر على الظلم ولأنه قادر على الظلم لأنه قادر على الظلم ولأنه قادر على الظلم وقادر على الظلم ولأنه قادر على الظلم وقادر على
الظلم قادر على الظلم وقادر على الظلم يجب أن يقادر على الظلم وقادر على الظلم لذلك وقادر على الظلم