البدعه والمبتدعون ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

البذعة والمبتدعون لفضيلة الشيخ محمد ماصر الدين الألباني الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلاة والسلام على نبيه المحمد وعلى آله وفحبه المعين أما بعد فضيلة الشيخ فقد ثلثني سباب الإمارات من مجيء إليكم لتوجيه مجموعة من الأسئلة المهمة التي تفيد إن شاء الله عنكم ما قولكم يأتي بمن يقول لا يترحم على من خالف عقيرة الثلاث كأنه وبي وابن حجر وابن حزم وابن الجوزي وغيره ومن المعاطرين سيد قطب وحسن البناء مع أنكم تعلمون ما عند البناء في مذكرات الدعوة الداية وعند سيد قطب في ظلال القرآن نحن نعتقد أن الرحمة أو بيبارة أسرة الدعاء بالرحمة يائدة لكل مسلم ومحرمة على كل كافر الجواب هذا يتفرع على اعتقاد يقوم لنفس الشخص فمن كان يرى أن هؤلاء الذين سموا في السؤال وفي أمثالهم يرى أنهم مسلمون فالجواب وعرف مما سبق أنه تجوز أدعاء لهم بالرحمة وبالنصر ومن كان يرى لا تمهى الله أن هؤلاء المسلمين الذين ذكروا أو ذكروا في السؤال هم ليسوا من المسلمين ولا يجوز ترحم عليهم لأن الرخبة قد حرمت على الكافرين هذا هو الجواب بنسبة لما جاء في السؤال لكن يا شيخ يعني يقولونهم أن من منهج التلف أنهم كانوا لا يترحمون على أهل الفداء فبالتالي يعزون هؤلاء الذين ذكروا في السؤال من أهل الفداء فهم من هذا الباب لا يترحمون عليه نحن الآن قلنا كلمة الرحمة تجوز لكل مسلم ولا تجوز للكافر هل هذا كلام صحيح أم لا إن كانوا صحيحا فالسؤال الثاني غير وارد وإن كان غير صحيح فالمناقشة واردة أنا يصلى على أولى الذين يطلق عليهم بعضهم أنهم من أهل البداء أنا يصلى عليهم صلاة المسلمين ومن عقائد السلف التي توارفها الخلف عن السلف أنه يصلى يصلى وراء كل بر وفاجر ويصلى على كل بر وفاجر أما الكافر فلا يصلى عليه إذن هؤلاء ألمنا دار السؤال الثاني حولهم أنهم من أهل البداء هل يصلى عليهم أم لا يصلى عليهم لا أريد أن أدخل في لقاش إلا إذا اضطررت إليهم فإن كان الجواب بأنهم يصلى عليهم انتهى الموضوع ولم يبقى لسؤال الثاني محل من الإعراب كما يقول النهوي وإلا فمجال البحث مفتوح ووارد طيب والذي يقول إذن لا يصلى عليهم على تأثمه البداء فكيف يكون الجواب عليه ما هو الدليل يتدل بالثلاث يعني مثلا يفرط من الفسق والفطور وأهل البداء الذين يتدعون في الدين ويعني ومثلا استرمت أن يصلى على البداء ولا يجارشونهم ولا يحاربونهم فمن هذا الباب هو يقول هالشي حتة أنتبه نعم ماذا كان السؤال عن الطلاة يعني لا وحق لك أن تهيدا لأنك أطلت الجواب في غير جواب كان السؤال ما هو الدليل نعم أنت ذكرت الدعوة والدعوة غير الدليل أي من يقول إنه لا يصلى على المسلم المفتدع ما هو الدليل ومعنه دليل فقط يتدل بالفرس أهو الدليل فالسلاث هكذا أين هذا الدليل هو ما يذكر لكن عمد في الهداء من كلام يكون حامسي هذا النقل طيب السلف أليس كانوا يقاطعون بعض الأشخاص لذنب ما أو لبدعة ما فهل معنى ذلك أنهم كفروه لا طيب لا إذن حكموا بإسلامه لا طيب نحن ما عندنا فرق بين مسلم وكافر ما في عنا لفظ يعني ما عندنا كالمعتزلة منزلة بين المنزلتين إما مسلم فيعامل معاملة المسلمين وإما كافر فيعامل معاملة الكافرين ثم يا أخي برك الله فيك هذه مجرد دعوة أي أن السلف ما كانوا يصلون على عامة المبتدعة وعلى كل المبتدعة هذه مجرد دعوة تقوم في أذهان بعض الناس الطيبين الذين يأخذون المسائل بحماس وبعاطفي غير مكرون بالعلم الطحية القائم على قال الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنا قدمت لك حقيقة لا يختلف فيها نان وهي إما مسلم وإما كافر المسلم مهما كان شأنه يصلى ويورس ويورف ويغسل ويكفن ويدفن في مطابر المسلمين وإن لم يكن مسلما نبذن من النواءات ودفن في قبور الكافرين ما في عنا شيء وطا لكن إن لم يصلي مصلم ما أو عالم ما على مسلم ما فذلك لا يعني أن الصلاة عليه لا تيغذو وإنما يعني أنه يرمي إلى حكمة قد لا تتحقق هذه الحكمة بغيره مثل هاديثة التي لابد أنك تذكر شيئا منها التي يقول الرسول عليه السلام في بعضها صلوا على صاحبكم ما صل الرسول عليه سرى الرسول الممتنع عن الصلاة على مسلم أهم أم العالم الثلفي إذا امتنع من الصلاة على مسلم أهم قلني ما هو الآن ترك النبي فرسل حسنا فإذا كان ترك الرسول الصلاة على مسلم لا يدل أن تركه للصلاة عليه أنه لا يجوز الصلاة عليه كما بأولى حينئذ ترك عالم علماء السلام الصلاة على مسلم مبتدع أنه لا يدر على أنه لا يصلى عليه ثم إن دل أنه لا يصلى عليه فهل معنى ذلك أنه لا يدعى له من رحمة والمغخرة ما دام أننا أتقد أنه مسلم إذا باختصار امتنع بعض السلف عن في الصلاة على بعض المسلمين بسبب مدعة لهم فذلك لا ينفي شرعيه في الصلاة على كل مسلم لأن هذا من باب الزجر والتأديم لأبهاره كما فعل الرسول عليه السلام في الذي لم يصلي عليه وليس له ذنب إلا أنه مات عليه دين وايد والغاد من الغني والحم ذلك فإذا هذا الامتنع أي امتنع الرسول أهم من امتنع بعض السلف فهذا وذاك لا يدلان على أنه لا يجود الصلاة على المسلم المفدئ ثم هنا نبدأ من بحث يجب أن نعرف من هو المفدئ تماما كما يجب أن نعرف من هو الكافر فهنا سؤال كما يقولون اليوم يطرح نفسه هل كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وكذلك كل من وقع في البدعة عليه أبو الأمر ليس كذلك إذا كان الجواب ليس كذلك ننظر في الموضوع وإن كان خافيا على مدة من بيانه وأي المسألة بشيء من التصريح ما هي البدعة هي الأمر الحادث على خلاص سنة النبي صلى الله عليه والسلام يريد بها صاحبها أن يزاد تقررا إلى الله تبارك وتعالى فهل كل من يبتدع بداية يكون مبتدعا أريد أن أشمع الغواب باختصار لا بلا إذن من هو المبتدير الذي تقام عليهم حجة ويصدر على البدعة على البدعة حسنا فهؤلاء الذين نقول نحن عنهم لا يترحم عليهم هل قيمة الحجة عليهم الله أنا أقول من عندي الله الله أما أنت ماذا تقول فقرص عندك لا أقول كما قل جهي الجزاق خير إذن ما هو الأصل في هؤلاء الإسلام أم الكفر طيب إذن الأصل أن يترحم عليهم أن يجب إذا انتهت القضية ولا يجوز أن نتمنى اليوم مذهبا فنقول لا يجوز أن ترحم على فلان وفلان وفلان من عامة المسلمين صدرا عن خاصاتهم صدرا عن علمائهم لماذا لسببين اثنين وهذا تلخيص ما تقدم السبب الأول أنهم مسلمون السبب الثاني أنهم إن كانوا مبتدعين فلا نعلم أنهم أقيمت الحج عليهم وأصروا على بداتهم وأصروا على ضلالهم لهذا أنا أقول من الأخطاء الفاهشة اليوم أن الشباب الملتزم والمتمسك بالكتاب والسنة لما يظن هو يقع في مخالفة الكتاب والسنة من حيث لا يدري ولا يشعر وبالتالي يحق لي على منهبهم أن أسميهم مفتدعة لأنهم قالوا الكتاب والسنة لكني لا أقارف منهبي الأصل في أولا أنهم مسلمون وأنهم لا يتقصدون البدعة ولا يكابرون الحجة ولا يردون المرعان والدريل بذلك يقول أخطأوا من حيث أرادوا أصروا وإذا عرفنا هذه الحقيقة نجونا من كثير من الأمور الشاركة في هذا الزمان ومن ذلك جماعة الهجرة والتكفير التي كانت في مصر وكانت نشرت شيئا من أفكارها وكانت وصلت إلى شرية يوم كنت هناك ثم إلى هنا أيضا وكان لنا هنا أخوان على المنهج السلف الكتاب السنة تأثروا بتلك الدعوة الباطلة وتركوا الصلاة مع الجماعة بل والجمعة وكانوا يصلون في دورهم وفي بيوتهم حتى اجتمعنا معهم وأقدنا ثلاث جلسة الجلسة الأولى ما بين المغرب والإشاء وانتنعوا من الصلاة خلفنا أعني خلفنا نحن السلفيين وما أردت أن أقول خلفي لأني سأتحدث عن نفسي كانوا يقولون نحن نعتمد على كتبك ومع ذلك لا يصلون غريك لماذا؟ لأننا لا نكفر المسلمين الذين هم يكفرون هذا في الجلسة الأولى في الجلسة الثانية كانت في أقردارهم واستمرت إلى نصف الليل لكن بدأت البشائر والحمد لله تظهر في استجابتهم لدعوة الحق حيث أذلنا وأقمنا الصلاة وصلينا هناك قبل نصف الليل فصلوا خلفنا هذه الجلسة الثانية أما الجلسة الثالثة فقد استمرت من بعد صلاة إشاء إلى أذان هير سحبه وحده وكانت الحمد لله القاضية وهم إلى اليوم معنا وقد مضر على ذلك نحو ثلاثة سنة وارحمنا لله فما هي إلا شبهات جاءتهم من عدم فقههم في الكتاب وسنة ولعلك تعلم يا أخانا خالد بأن التفقه في الكتاب والسنة ليس أمرا سهلا اليوم بعد أن ورثنا مذاعبة شتى وفرق كثيرة جدا في العقائد وفي الفقه فلا يستطيع الطالب الناشئ أن يخوض في خضب هذه الخلافات إلا بعد زمن مديد وطويل جدا من دراسة ما يسمى اليوم من فقه المقارن ودراسة أدلة المختلفين في الأصول وفي الفروة وهذا في الواقع يحتاج إلى عمر مديد أولا ثم إلى توفيق من رب العالمين ذاليا حتى يتمكن المسلم أن يحقق الله عز وجل له دعوته التي سنها لنا رسول الله صلى الله عليه وعلي وسلم حينما كان يدعو في بعض أداية صلاة الليل اللهم اهدلي لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط المستقيم ولذلك فنحن ننصح شبابنا أن ناشئ اليوم على نذهب الكتاب السنة بأن يتأذوا وأن يتروا وأن لا يصدروا أحكاما يبنونها على بعض ظواهر إلا لأن ليش كل ظاهر ينبغي للمسلم أن يقف عنده وإلا عاش في بلبنة علمية لا نهاية لها أنك تعلم أن أقرب المذاهب من الكتاب السنة هو أهل الحديث وأنك تعلم أن أهل الحديث يعتمدون على رواية المبتدعة إذا كانوا فقاتاً صادقين حافظين ومعنى هذا أنهم لم يحشروهم في زمرة الكافرين ولا في زمرة أولئك الذين لا يترحمون عليهم بل أنت تعلم أن هناك في بعض الأئمة المتبعين اليوم والذين لا يشك عالم مسلم عالم حقاً لأنه مسلم وليس هذا فقط بل عالم فاضد ومع ذلك فقد خالف الكتاب والسنة وخالف السنة الصالح في غير ما مثله أعني بذلك مثلاً أن عماد بن ثابت أبا حنيف رحمه الله الذي يقول بأن الإيمان لا يزيد ولا إنقص ويقول لا يجهد المسلم أن يقول أنا مؤمن إن شاء الله وأنه إذا قال إن شاء الله فليس مسلماً نشك أن هذا القول بدعاً في الدين لأنهم خالف كتاب السنة لكنه ما أراد البدعاً هو أراد الحق فأخطأه ولذلك ففتح هذا الباب من التشكيك بعلماء المسلمين سواء كانوا من السلف أو من الخلف ففي ذلك مخالفة لما عليه المسلمون وربنا عز وجل يقول في القرآن الكريم ومن يشاقخ الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وشاءت مصيره وأخيراً أريد أن أذكر بحقيقة لا خلافة فيها لكني أريد أن ألحق بها شيئاً لا يفكر فيه شبابنا النهيون في هذا عصر تلك الحقيقة هي قول عليه السلام في كثير من العديد من كفر مسلماً أقد كفر هذه حقيقة لا بيباً فيها ومعروف تفصيل هذا الحديث في بعض اللواءات أخرى أنه إن كان الذي كفرهم كافراً فقد أصاب وإلا حارت عليه ورجعت عليه هذا ما يحتاج إلى بحل بأن الحديث في ذلك الصريح لكني أريد أن أحرق به فأقول من بدع مسلماً فإما أن يكون هذا مسلم مبتدعاً وإلا فهو المبتدع وهذا هو الواقع الذي قلت لكم آلفاً أن الشباب لبي بدعوا في العلماء وهم الذين وقعوا في البدعة لكنهم لا يعلمون ولا يريدون البدعة بل هم يحاربونها لكن يصدق عليهم قول من قال قديماً أوردها سعد وسعد المشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل لذلك نحن ننصح شبابنا أن ينتزموا العمل من كتاب والسنة في خدود علمهم ولا يتطاولوا على غيرهم ممن لا يقرنون بهم علماً وفهماً وعبماً وصلاحاً فمثل النوع ومثل الصافة من حجر عسقلال أعطينا بعض اليوم في العالم الإسلامي كله مثل الرجلين دول ودعك والسيد قطب هذا الرجل نحن نجله على جهاده لكنه لا يجد على قوله كان كاتباً كان أديباً منشئاً لكنه لم يكن علماً فلا ذربت أن يصدر منه أشياء وأشياء وأشياء تخارف المنعج الصحيح أما من ذكر معه مثل النووي ومن حجر عسقلال ومثالهم أولاً والله من الظلم أن يقال عنهم إنهم من أهل الفضعة أنا أعرف أنهما من الأشاعرة لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنة وإنما وهموا وظنوا أن ما ورثوه من العقيدة الأشعرية ظنوا شيئاً اثنين أولاً أن الإمام الأشعر يقول ذلك وهو لا يقول ذلك إلا قديماً لأنه رجع عنه وثانياً كوهمه صواباً وليس بصواب هات مدد أخباره الآن فالطحيح أن الثلث كان من منهجهم أن لا يحكموا على الرجل أنه من أهل السنة إلا إذا تصفت بالثبات السنة وأنه إذا ابتدع أو أثنى على أهل البدع يعبد منهم كما كان يقول الثلث مدلاً من قال بأن الله ليس في السماء فهو جحمي يوجد شيء من ذلك لكن لا تنسى ما قلت لك آخر هذا لا يعني أنه ليس مسلماً فمعنى امتناء الرسول عليه السلام من الصلاة على الذي ماته عليه دين أو على الذي غلى أو على الذي قاتل لا يعني أنه ليس مسلماً فهذا يغيب من باب التأذيب كما سبق أن قلنا ذلك هذا شيء آخر الأعثار السلفية إذا لم تكن متبافرة متواترة ولا ينبغي أن يؤخذ عن فرد من أفرادها منهج عن فرد من أفرادها لا يبغي أن يؤخذ من ذلك منهج ثم يكون هذا المنهج خلاف ما هو معلوم عن السلف أنفسهم أن المسلم لا يخرج من ظاهر الإسلام بمجرد معصية أو بدعة أو ذنب يرتكبه فإذا وجدنا ما يخالف هذه القائدة لجأنا إلى تأويلها بما ذكرت لك آرفاً أن هذا من باب التحذير والتأذيب عندنا الإمام البخاري وما أدرك من إمام البخاري بعض علماء الحديث ترك الإمام البخاري ولم يربي عنه لماذا؟ قال لأنه فصل بين قول من يقول القرآن مخلوق هذا ظل مبتدئ كأفر على حتى الاختلاف العلماء لتعابيرهم وبين من قال لفظي بالقرآن مخلوق الإمام أحمد ألحق من قال بهذه القولة لفظي بالقرآن مخلوق بالجهمية وبدأ على ذلك حكم بعض من جاهب بعد إمام أحمد على البخاري لأنه لا يخدمهم لأنه قال لقولة الجهمية الجهمية لا يقولون لفظي فقط بالقرآن مخلوق يقولون أن القرآن هو ليس كلام الله إنما هو مخلوق من خلق الله عز وجل فماذا يقال في البخاري الذي قال الكلمة لفظي بالقرآن مخلوق والمحدث ومنهم إمام أحمد الذي يقول من قال هذه الكلمة وجامي لا يمكن أن نصحه كلا من الأمرين إلا بتأويل صحيح يتماشى مع القواعد وقبل أن أمضي أنت أظن تفرق معي بين من يقول القرآن مخلوق وبين من يقول لضي بالقرآن مخلوق من خلج كذلك إذا بماذا نجيب عن كلمة الإمام أحمد من قال لفظي بالقرآن مخلوق وهو الجامي ماذا نجيب عن هذا الكلمة؟ لا جواب إلى ما نكره لك تحذيرا من أن يقول المسلم قولا يتخذ ذريعة لأهل الفدعة والضلالة وهم الجامية فقد يقول القائلة بتوريط من حوله لطي بقرآن مخلوق وهو يعني نفس القرآن لكن من ضرورة كل مسلم يتكلم بهذه الكلمة يكون قصده ذاك القصد الشيء نفسه فالآن نيمة من بخاري هو ليس بحاجة إلى أن يزكى أبضل عنده وجل قد ذكاه حيث جعل كتابه بعد القرآن الكريم كله مقبولا عند عامة المسلمين ألا ما بين أو من خلال فإذن هو حينما قال لا تضج بالقرآن مخلوق عانى شيئا صحيحا لكن إمام أحمد خاف فقال من قال كذا فهو كذا إذن هذا من باب التحذير وليس من باب الاعتقاد أن من قال كذا فهو حقيقة الجامية لا ولذلك إذا وجدنا في بعض العبارات في السلف الحكم قال من واقع بضعة بأنه مبتدئ فهو من باب التحذير وليس من باب الاعتقاد لأنه يحسن ذكره بالمناسبة الأثر المعروف عن إمام مارك لما جاءه السائل قال يا مارك قال الاستواء قال الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة أخرج الرجل فإنه مفتدئ حمصر مفتدئ مجرد ما سأل عن استواء لكن أراد أن يظهر شيئا لكن خشي الإمام مارك أن يرمي وراء ذلك مخالفنا العقيدة السنفية فقال أخرج الرجل فإنه مفتدئ أنظر الآن كيف الوسائل تختلف هل ترى أنت وأنا وذكر وعمروا اليد إلى آخره لو سألنا واحد من عامة المسلمين أو من خاصة المسلمين مثل هذا السؤال نجيبه من الجواب ما ذلك ونلحقه بتمام كلامه فنقول أخرج الرجل فإنه مفتدئ لا ليه لأنه الزمن اختلف فالوسائل التي كانت يوميد المقبولة اليوم ليشت مقبولة لأنها تضر أكثر مما تنظر وهذا الكلام لا وصل بمبدأ المقاطعة المعروفة في الإسلام أو الهجر لله كثيرا ما نسأل فلان راهبنا وصديقنا لكنه ما بيصليه مش عبد الخان ميفعل كذا إلى آخره مقاطعه بقوله أنا لا تقاطع لأن مقاطعتك له هو اللي بديها هو مقاطعتك له ما بتفيده بالعكس يعني بتسره وبتخلي في ضلاله وبذكر بها قلاش بي مثل شامي بنيش إلى ذلك الرجل الفاسق التالك للصلاة تاب وراه يصلي أول صلاة في الرسيد وإذا بيه إليه الباب هو لقد قال له أنت بسكر وأنا ببطل هذا الفاسق هل يريد أن المسلم يقاطعه هذا لسان هذا أنت بسكر وأنا ببطل الصحبة من بيئها لأن صحبة الصالح للطالح بتحجر عليهم فلاحه لأن الصالح لا يريده فإذا الصالح قاطعه فذلك ما يريده يريده لذلك المقاطعه وسيل شرعيه يراد بها تحقيق مصدع شرعيه وهو تهديد المهاجر المقاطع فإذا كانت المقاطع لا تؤدي به ما تريده الضلال معنى الضلال إنه لا تريد المقاطع لذلك نحن اليوم لا يمضي أن نتشمث بالوسائل التي كان يتعطاها السبب لأنهم كانوا ينطلقون بها من موقف القوة والمنعة اليوم سائل وضاع الوثمين كيف بعطاة كل جيه ليس فقط الحكومة الأفراد الأمر كما قال عليه السلام إن الإسلام يدى وليبه السعود وليبه فطوبة ورغاء قال منهم يا رسوك قال ناسهم صالحون بين ناس كثيرين من يعطيهم أكثر من من يطيعهم فلو نحن أفتعنا باب المقاطع والهجر والتبديء لا دم إيش ما في الضبان إنما نحن وليمنا اليوم ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والمعي والحسنة وجادينهم من الأسياس أنا عندي أحسن من الحبيث للسوداء من الخزني سائر الله سائر الله الآن هذه مسألة كما لاحظتم من مسائل التي تتردد اليوم كثيرا لتمام البحث الثالي أفعل أيضا أو أنبه حول شيء حتى تتم الفائدة إن شاء الله وهذا الشيء يذكره الإخوة الذين يتبنون هذه المسائل يقولون نحن إذ نقول بعدم الترحم عنهم لأن الترحم ليس بواجب هو جائز نحن لا نمنع ولا نحرم الترحم ولكن نمتنع منه حتى لا يكون فيه نوع سنائل وتذكية ومدخل لأهل البدع هؤلاء الذين قد لا نقول إنهم مبتدع مثلا ولا حكم عليهم بأنهم مبتدع يعني من الكبراء ولكن مثلا لا نتنع عليهم ولا نقول هم أئمة مثلا إذا ورد بكر نووي لا نقول قال الإمام نووي بل هم يتجنبون ويتحاشون أن نقل عنهم والعدو إليهم حتى بعض إخواننا في محاضرة له نقل عن بعض هؤلاء يعني نقولا ثلاثية الحقيقة وتؤيد المنهج فقالوا له كيف أن تتنقل عن هؤلاء وأعني بهؤلاء إليهم ليس من ذكرهم شيخنا بأنهم مثلا ابن حجر أو نووي ولكن نقل مثلا عن سيد قطب محمد قطب وقال كيف تنقل عن هؤلاء وهؤلاء معروفون أنهم ليسوا ثلاثيين فأنت بخصصك ثلاثيا إذا نقلت عنهم فكأنك تذني عليهم وبالتالي تقول للناس هؤلاء ثلاثيون وهذا سبيل للتغرير من الناشئة بهؤلاء فلعلهم يصبحون كمثلهم في البدعة والانحراط والبعد عن الجادة فإذا الشيخنا رأيتم التعليق على هذه أنا لا أعتقد أنه أولم هذا مقصدهم وثانيا أنه لو كان هذا مقصدهم أنه أسلوب في التوالع أنا سأقول هؤلاء الذين أشرت إليهم هل يقرأون هذا المقاري؟ أم لا يقرأونه؟ أيما أمرين استوضوا فهو خطأ من شغيرهم إن قيل لا يقرأون إذن من أين يطمون صحيح المقاري شرحاً وفقهاً وكلافاً ومصطرحاً وحديثاً وإلى آخره؟ سوف لا يقرأونه في شروح المقاري في الدنيا كلها سلفياً لا يقرأون سلفياً كما نريد نحن شرح المقاري أماً إن وجد مشروحاً فتيوجد بشروح يروس أقلاف فقط أما هذا البحر الزاخر من العلم المتضمن والمفتوح على صاحب الفتح به عليه أما لا يهدوا في أي كتاب من كتب التي تولت الكلام على صحيح المقاري إذن هم سيخسرون علماً كثيراً فإن كانوا يعلون أو يضمنون هذا كلام تحذير الناس في جنة ما يحذرون أنه لا ينتفعون من كلام هذا التمام خسروا العلم مع أنهم إمكانهم أن يجمعوا بين جلب المصلحة ودفع المشكلة كما هو شأن العلماء الآن لو يجد عالي في الدنيا من بعد العشخالات يوم بعد النوم إلى اليوم يمكنه أن يستوني من الاستفادة من شرحيهما هذا بالمقاري وذاك لمسهم ومع ذلك هم حينما يستفيدون من كتبهما أو كتابهما هم يعرفون أنهم في كثير من المسائل هم أشاعرات ومخالفون لمنعج السلف الصالح فاستطاعوا بأيهم وليس بيادهم أن يأخذوا من هذين الكتابين أو من صاحبها من العلم ما ينفعهم وأن يعرضوا أما يضرهم ولا ينفعهم قبل ما أقول أنا أخشى أن أخشى أن يكون مراد كلام المعسود هو التهذير من انتفاع من كتبهم وإذا كانوا نحن ننتفع من كتابهما ونقاومها ونقرئهما أيضا كيف فائدت هذا الأسلوب من الانتناع عن الترحم ما هو أسلم كما قلنا في أول كلام يبدو وقعت البدعة وقعت البدعة عليه ليس كل يبدو وقع في الكفر وقع الكفر عليه هذا تلمبسه الكفر وذلك تلمبست البدعة كنت كل هذا فإذا كانت حق لا فائدة منه ثم يا أخي تشلفية وخلفية هل العلماء الذين ورثنا عنهم هذه الدعوة الطيبة أهكذا كان موقف رب من أباد هؤلاء دائمة كموقف هؤلاء أو هذا النشئ الناسئ الجديد من يدعي الشلفية أولئك كانوك هؤلاء العكس هو الضواب ينتبه أن يكون هؤلاء هؤلاء كمنون يسبقون إلى هذه الدعوة الصالحة ماذا عبد الرحمن؟ أهو رسول الله انتهيتم؟ صلى الله عليه هذه الأكلة هذه العلحة الخصصي مقف واحد فيها نعم فالآن الزجابة فقط لأنه ينهج والطال عام واضح بضع جزئيات صغيرة في ذات الزجابة المتعلقة بالتبذيع الكثير البعض يقول أن من اتدع بضعة مكثرة يخرج عن أهل السنة ومن اتدع بضعة مكثرة لا يخرج عن أهل السنة وحتى لو أقيمت عليه حجة وأفر عليها هل يعد من أهل السنة حينئذ؟ أعد البعض يقول أن من اتدع بضعة مكثرة يخرج عن أهل السنة ما هي البدعة مكثرة هل هي البدعة غير مكثرة؟ بضعة مكثرة بضعة مكثرة بضعة مكثرة المكثرة يعني كان يبتدع بضعة كفرية كثل القول يعني عدم استوى الرب سبحانه وتعالى هذا العرش هو ما نفي ذلك والبدعة مكثرة كان يقع في بضعة من بضعة الإبادات هذا كلام لي صحيح هذا الكلام من شعره من علم الكلام التطريق بين البدعة الأصولي والبدعة في الفروعي أو البدعة في الأحكام والبدعة في الإجابات هذا التطريق هو البدعة فرأيت لو أن رجلا جاء إلى سنة سنة الرسول كسنة التجع مثلا لعلها أربعا وأصابعنا ذلك من أي دوع المدعة؟ الأولى المكثرة من المكثرة على تقريتكم المكثرة صاركة لمباطعة من الأشياء التي وردتها بسلس أحد الثلس واحد هنا بكلمة الثلس من غير معنى الخلاح بيننا هو التطريق بين الخطأ في الخروق والخطأ في الأصول الخطأ في الخرور موثهر الخطأ في الأصول غير موثهر والحديث المعروف صحته إذا حجم الحاكم فالشاهد فأصابق له إيران وإن أخطأ فله أجن واحد هذا في الفروق أما في الأصول الخطأ في الخرور هذا لا أصده لا في الكتاب ولا في السنة ولا في أقوال السلف الصالح وما يوجد في أقوال السلف الصالح فيها ترهيب شديد عن البدعة مطلقاً سواء كانت في العقيدة أو كانت في العبادة أنا ذكرت آنفاً بالحقيقة من كفر مسلماً فقد كفر وانحقت بها من بدع مسلماً إلى آخره لأن الحقيقة لا فرقاً منه بين كفر وبين بدعة لو أن مسلماً افتدع بدعةاً وتبينت له بدعتهم وأصر عليها ترمثال الذي أوردته لك آنفاً فهو كما لو أنكر سواء الله على خلقه أو أنكر أن القرآن من كلامه أو أولى لا فرق بين هذا وهذا إطلاقاً لا سلباً ولا إجاباً إجابة نقول هذا كفر بالشرط المذكور آرفاً أقيمت عليه الحجة وذلك كفر بالشرط المذكور آرفاً أي بعد إقامة الحجة هذا إجابة ألباً أي لا تسهير لا في هذا ولا في هذا إلا بالشرط المذكور أعود المؤتزمة والخوارج يلتقون في بعض الضلالات ويختلفون في بعض مثلاً الخوارج يلتقون مع المهتمين في القرون لأن القرآن مخلوق تعلم هذا؟ وقد ذكرت الآن أن المحديثين لو كفرون الخوارج إذن كيف نجمع في ذهبنا أن من أنكر عقيدة فهو كافر أن من اكتبع بلعدة من عبادة فهو فاسق ونحن نرى أن المحديث يرغون عن الخوارج وعن المعتدلة ما أنهم يخالفون العقيدة الصحيحة في غير ما نشح له هم مثلاً وأؤلاء الذين قالوا أن كلام الله فاخروق يمكرون أيضاً رؤية الله في الأخرة تدري هذا هذا الإنكار يمكرون أيضاً كفر ولذي قبله ينصب عليه ما تعرفون السابق هو كفر لكن ليس من كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه كيف نوثق حينما نريد أئمة الحديث وأئمة السلاف كاب التيمية وامن القيم يحكمون دلال الخوارج والمعتذرة والشك لكن لا يقولون بأنهم كفر مرتدون عن نينهم لأنهم يضعون احتمال أن الأمر شبّها لهم أولاً وأن الحدية لم تقام عليهم ثانياً نرجع لأصل موضوع الأول أن هؤلاء مفتدعة لكن ما نذهب هل انقصدوا البدعة هل أقيم التسجي عليهم الآخرين هذا هو منهج العلماء يحكمون بضلال معتجد وبضلال الخوارج وبضلال الأشاعر في غير من المسألة لكنهم لا يكفرون لهم لا يقيمون لهم من دائرة الإشلام للاحتمال الذي لكرناه آفاً وهو يعود إلى أمرهم أذى التربير ما الأول أنهم ما قصدوا الابتداء والمقالبة المعاكسة ثانياً أننا لا ندري أقيمة الحج عليهم أولاً فإذا حسامهم من الله ولنا ظاهرون ظاهرون الإشلام وماتوا عن هذا الإشلام ودفقوا في مقابل المسلمين فإذا هم مسلمون فالتفريق أصدقوا في مقابل المسلمين فإذا هم مسلمون أصدقوا في مقابل المسلمين وأصدقوا في مقابل المسلمين أصدقوا في مقابل المسلمين وأصدقوا في مقابل المسلمين كيف الجمع؟ الجمع يفهم من الكلام السابق إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشهر لا يغفر أن يشرك به عامدة متعمدة شو رأيك يا ذكرين؟ ها؟ كوي لكن مجدوث الآية؟ ها؟ مجدوث من كيف نجبنا؟ لا، هكذا الشريعة لا تؤخذ من الأصل من آية من حديث واحد وإنما من مجمومة جاء في المسألة لذلك ليس فقط المسائل الفقهية يجب أن تجمع كل مصوصها حتى نعرف الناس من منسوه الخاص من العام والمطلق من المقيد بل العقيدة أولى من ذلك من كثير فإنما يشرح العلماء هذه الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به عادةً لا يتعرضون لمثل هذه التفاصيل لأن الأمر في ما يبدو لأن الله لا يحتاج له إلى تفصيل لكن هنا ما كانت الإشكالات والشبهات هنا يضطر العالم أن يبين ما عنده من علم فهذا رجل الذي أوصى بوصيلها لا أتصور أنها في الجور والظلم والضلالة يمكن أن يكونها مثل يحرقوه في النار مثل الظل على ربه والله يقول الغاب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي الله معي ربيه ما ذلك ربنا ما خرده لماذا؟ لأن الكفر منعقب في قلب هذا الإنسان وإنما هو تصور ذنوبه مع الزاعة دواجاً وخوفه منه وأن الله دواجاً إذا وصد إليه أنه سبع الزبو عزاماً شديداً هذه الرهبة وهذه الخشية أعمت عليه العقيد الصريع فأمر بهذه الوصيل الجائرة وحديث واضح إذ حطقت غسرت بكاة إذن ما ينبغي نحن أن نتصور أن الشيط قطر وقع في وحدة الوجود مثلاً كما أنها تقل أنه إقاصدها وعقد القلب عليها مثل ابن عربي هذا الذي أضل ملايين من المسلمين الصوفيين آخرين حضر عنه ثالح فكري صوفي وهو سجين خطرت في باله وما أحاط بالمثل علماً فكتب تلك العبارة التي كنت أما من أول من انتقدها ما نحكم عليه بالكفر لأننا ما ندري إن عقد الكفر في قلبه ثم هل أقيمت الهنج عليه وبخاصة وفي شهره أنه لو ذلك لهذا لا نربط بين كون المسلم وقع في الكفر وبين كونه كافر ما نربط من أمرين هذا أولاً وقد تكرر هذا تحذيراً والثانياً لا نفرق بين المدعف العقيدة وبين المدعف العبادة كلاهما إما ضلال وإما كفء ونعل في هذا القدر كفائية أبا خمد الرحمة شيخ نفي هذه الجديد المتعلقة أنا إنشأت أقرأ لإصابة الإسلامة يعني قرأت المسلمين إجابة ثم أنت تقول مثل وإلا أن تقول هذه صحة حظم الله هل يجب اسمها وعلى أن البدع وأن ابداعوا خدمة الإسلام وأنهم يسعون وراء أجابك في الترابي ومن على شاتئكه فأنا سؤال الجواب يختلف باختلاف المقب إذا كان المقصود بالثناء على مسلم نظنه مفتدعاً ولا نقول إنه مفتدعاً بعد تلك المحاضرة الطويرة نخرق بين الأمانين إن شاء الله إذا كان المقصود بالثناء عليه هو الدفاع من اتجاه الكفار فهذا واجب أما إذا كان المقصود بالثناء عليه هو تضيين منهجه ودعوة الناس إليه ففيه تضيين منهجه ما أهل أعيح لا نسواه من أن حجر المفتدعة في هذا الزمان لا يطبق؟ هو يريد أن يقول لا يحسن أن يطبق هل صحيح؟ لا يطبق ولا يطبق بأن الممتبع والفساق والفديار هم الغالبون لكن هو يريد أن يقول لا يحسن أن يطبق وهو تأمن السائل يعنيني أول ما يعنيني فأقول لا هو كذلك لا يحسن أن يطبق وقد قلت هذا صراحة آنفا حينما ضربت المثل الشامي أنت مفكر أنا مضطح نعم لكن مثلا إذا وجدت بيئة الغالب لهذه بيئة أهل السنة مثلا ثم وجدت بعض النوابط صدعوا في دين الله عز وجه فهنا يعني يطبق أم لا يطبق أعطنا أن وجدت فيها الجماعة نفسه؟ نعم في نفس هذه البيئة التي يسودها يعني حق ايه؟ وظاهر الباطل أو البدع ظاهرة البدع ايه؟ في هذه الحالة ما أليس قولكم؟ ما؟ يجب هنا استعمال الحكمة هالفئة الظاهرة القوية؟ هل إذا قاطعت الفئة المنحرفة عن الجماعة؟ يعودك راب السابق هل ذلك ينفع؟ الطائفة المتمسكة بالحق أن يضورها هذا من جهدهم ثم هذا ينفع القاطعين والمهجورين من الطائفة المنصورة أن يضورهم هذا سبق الجواب هناك يعني ما ينفع نأكل مثل هذه الأمور بالحماس وبالعاطفة وإنما بالرؤية والأنات والحكمة أنه نحن مثلا هنا شذ واحد من هؤلاء خالف الجماعة لا يغيرة الله نقاطعوه لا عفقوا به نصحوه نرشدوه إلى آخره صاحبه بده فإذا يؤس منهم أولا ثم كوشية أن تسري عدواه إلى زيد وذكر ثانيا ثانيا إنئذ يقاطع إذا غلبها على الرئيس أن المقاطعة لدى إلاج وكما يقال آخر الدواء الكي مريم وفي أكتب المسيح كان السرعان بزرعان لا أنصح اليوم استعمال إلى إلاج المقاطعة أبدا لأنه يضور أكبر ما يزع وأكبر دليل أن فتن القائم الآن في الحجاز كلهم تجمعهم دعوة التوفيد وهو دعوة الكتاب السنة لكن لأن لبعضهم نشاطا خاصا إما في السياسة وإما في بعض الأكتار التي لا تعرف من قبل عن أحد من آلالهم وقد يكون خطأا وقد يكون صوابا فلا نتحمل أي شيء نسمعه من جديد وبخاصة إذا كان أمرا نكرا فيما يبدو لنا أحد يرؤيه رأسا من حاربه هذا خطأ يا أخي هذا خطأ لأن تريد صديقا لعب فيه والعود يفوه من أجل خاربه نهل نتمنى الأخوة المشهرين يكونوا معنا فقط على التوحيد حتى نكونوا معهم ومعنا حتى بالعقيدة ويقولوا لي فارك هالخلافات هذي يفرق الطف يفرق الجماع إله هذون الأخوان انقسموا عنهم جماعة أو هم انقسموا عن جماعة الله أعلم هؤلاء معنى عن طول قطس الكتاب والسنة ومنهج السنة والسخارة لكن جاءوا بشيء جديد سيادا بعضه خطأ بعضه صلابه فلماذا ننشر بين بعض البعض الآن فرقة وتحذب وتعصب فبينما كنا كاكلة سنة كتلتين سنة كتلتين صاروا ثلاثين صاروا سفريين صاروا سروريين إلى آخرين الله أكبر وما فرق بينهم شيء يستهق التفريق ما في خلاف سنة قبور للعظائم التي لا يمكن تصور أن الثلاثين كاليفون فيها نحن نعلم جميعا أن صهاب خلقوا في بعض المسائل لكن المنهج كان واحدا ولذلك فإذا أنت تصورت من جماعة من أهل السنة والجماعة ومن الطائف المنصورة الشد منهم أفراد نأخذهم بالرزق والدين يا أخي ونحاول أن نحتفظ بهم مع الجماعة ولا نقاطعهم ولا نهجوهم إلا إذا خشينا منهم فهذه لا تظهر طورا يعني مجرد مواحد أظهر رئي نشد فيه وشرد عن الجماعة ما نبغي فورا نقاطعهم وناجرهم وإنما نتريف حتى لأن الله لا تظهر قلبه أو يتبين لنا أن فصله هو الأولى ويلروا هل يردم غير الإقامة الحجة في الحكم على الكاثر بأن الكافر والمسدع بأنه مصدع هل يردم إيه؟ هل يردم غير إقامة الحجة؟ الحكم على الكافر بأنه مصدع والمسدع بأنه مصدع والفاسق بأنه مصدع فالاقتناعي وإذاة الشبهة؟ لا لكن الذي يجب هو العلم هو العلم الذي يقيم الحجة أي هو وارث رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس كل فرق من أفراد وبهذا قدر الكفاء والحمد لله رب العالمين شامد فوت عليكم صلاة الجماعة شيخ نظير ونحن نشتريه إن شاء الله الله يا ريح بارك نحن نشعر بأنه أطعبناك الله أحبكم هاي بكي سألونا شيخنا عن أحبار من التبليغ بشارك بس مضايب الصلاة هاي بكي سألونا لا لا الأخوان مسلمون فيهم من الجميع الفوح فيهم سلفيون فيهم خلفيون فيهم شيعة كذا وكذا فلا يصار أن يطلق عليهم صفة واحدة وإنما نقول من تببنا منعجا خلاف الحتاب السنة من أفرادهم وهو ليس من الفرقة الناجية بل هو من الفرقة الهالكة أما جماعة والله أنا بقول السلفيين أنا ما بقول عنهم أنهم من الفرقة الناجية نعم السلفيين ليسوا يقول ولا أقول من هدف السلفي ها نعم شكم على الأفراد حكم على الأفراد أحسن يا الله سبحانك الله أحمق الله أحمق الله أحمق الله يا رب العالمين شكرا