خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم لفضيلة المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى يقول الله عز وجل وإن من شيء إلا يصبح بحمه فيقول الرسول عليه الصلاة والسلام يستغفر له
الجريبة ما لم ييفت عندما وضع الجريبة على قبرين كيف نوطف بين قوله تعالى والحديث السائل أخطأ مرتين المرة الأولى حينما لم يصف نظر الآية على طوابها والمرة الأخرى حينما أدخل في الحديث
ما ليت فيه حيث ذكر السائل قوله يستغفر أو يستغفران في الحديث يستغفرانه أي الجريبة فبالتالي أشكل على الثائل الحديث مع الآية لكنه ليس في الحديث إطلاقا إنه يستغفر أو يستغفر حتى نتوهم
التعارض بين الآية وبين الحديث ولكن فيما يبدو لي قام في ذهن السائل المعنى السائد في أذهان عامة الناس من القصة الصحيحة المرهية البخاري المسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر في قبرين
فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يستعى بالنمينة وأما الآخر فكان لا يستغفره من البول ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في جهيدة من نكيل فشقع شقين ويضع كل
الشق على قبر فقالوا لماذا يا رسول الله قال هذا نص الحديث لعل الله أن يخصف عنهما العذاب ما جام الغسنان غطبين فليس في الحديث التسبيح أو عجبه حتى يتعارب مع الحديث ولكن الناس حتى
يتعارب مع الآية ولكن الناس قال في أدعانهم أن ثبت تخصيص العذاب عن القبرين إنما هو تسبيح الغسنين ما جامرت غير فأشكل هذا المعنى الذي هو سائد على هذه الناس وليس صحيحا أشكل على السائل
لأن الحديث قيد التخصيص بما دام الغسنان ونقومه أنهما إذا يبسا لم يعودا يسبحان الله والله يقول وإنما يسبح هدها النسل من هنا جاء المشتاد على السائل لكن الحقيقة أن الحديث لا يعني مطلقا
أن الغسن يسبح ليس في الحديث ذكر التسبيح لا تصريحا ولا تلوحا فإنما بعد الناس سيحهم أن ثمت تخصيص العذاب عن المطلوبين إنما هو الرطوبة القائمة في الغسنين فإذا ذهبت ذهب تخصيص العذاب
عنهما فلا إشتال إذن الآية على إطلاقها وإنما يسبح بحمده ولكن لا تطهون تسبيحهم سواء كان حجرا أو كان سجرا وسواء كان هذا السجر ربا أو كان يارسا الآية على إطلاقها هنا يريد السؤال ما
اتفروا في تخصيص العذاب عن الرجلين المخبورين وما اتفر في قول عليه السلام ما لم يعيبسا الجواب في حديث آخر هذا الحديث الذي ستناه آرفا هو من حديث ابن عباد في البخاري ومسلم فجعل حديث في
صحيح مسلم وحده من رواية جابر ابن عبد الله الأنفاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في هذه الحادثة أو في منصيهها لما أمر بواب الغصب وصول عن السبب قال إن الله تباره
وتعالى استجاب أو قبل سفاعة في أن يخصف قالوا العذاب ما دام الغصب ربا فإذا سبب تخطيف العذاب هو سفاعة الرسول ودعائه للمخبور والرطوبة ليست سببا لتخطيف العذاب وإنما علامة لمدة تخطيف
العذاب هذا معنى الحديث تخطيف العذاب سببه سفاعة الرسول عن السلام ودعائه للمخبور الرطوبة القائمة في الغصب هي علامة ما بقيت على تخطيف العذاب فإذا ما ذهبت هذه النجاعة وهذه الرطوبة
وأصبح الغصب يابسا عاد العذاب إلى المخبور هذا هو السبب والسبب في تخطيف العذاب عن الميت في هذا الحديث وليس السبب هو أن الغصب ما دام ربما يسبح الله وما دام يابسا لا يسبح الله لذات
يتعارب هذا مع الآن ليس في الحديث من ذلك مطلقا الآن على همومها وعلى إطلاقها كما قال تعالى جائم من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفطحون تشفيحهم حديث بدر قليل بدر وأن الرسول على السلام
آتا إلى البعر الذي مرسى ما قلته فيه القتلى من سناديد قريش سناداهم بأسمائهم يا قلال بأكولان إني وجدت ما وعجني رفقي حتى فني وجدت ما وعجتم ربكم حقا يا قلال بأكولان كبتع ستحز من يجيه
بأسمائهم يقول عمر ربي الله عنه يا رسول الله إن سنتماجي أستاذا لأرواح حسيني وأنا أرجو من الثاني سورة قاطة أو أستعمل بسورة قاطة والمستمعات بسورة عامة أن ينتبه الله لقول عمر لأن هذا
هو بيت خفيد إذا أردنا أن نفهم هذه القصة صحنا صحيحة عمر يقول يا رسول الله إنك لا تناجي أستاذا لأرواح حسيني ما معنى السلام عمر فأنه يريد أن يقول ولكن لا يجب أن يقول إلا بسلام لثيثة
لثيث جدا يقول يا رسول الله ما نتعلم منك أن الأموات لا يسمعون أنت ما بيهجل عليك فبلغت ما بيهجل عليك كما أنت بمسلم من في خبور إلا ثلاثة من الظركة فما بانك يا رسول الله إن آنت يا
بيستاع فلودي أستاذا لأرواح فيها فهل قال رسول الله يا عمر أخطأت أنا لا أقل سورة هذا من أطره على ذلك أطره على قوله إنك بكي ذاتي أستاذا لأرواح فيها ولكنه أجابه وأخمه شيئا ما تنع عمر
لي أخمه لولا بيهجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما أنتم أسمعا ما أقول منهم فلا كنهم لا يستفيعون أن يجبوا فإنهم يقول عليه الصلاة والسلام الذي يقولك يا عمر هو حق في الصواف لا
أعلم أنا بالنقص أن الموتى لا يسمعوني وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ يَسْتَعَالَهُ حق في الصلاة والسلام وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ يَسْتَعَالَهُ وَيَسْتَعَالَكَ يَسْتَعَالَهُ
وَلَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ يَسْتَعَالَهُ نعم إنا وجبنا ما وعدتنا حقاً ولكن ولات حين منذر ولات حين نمار ولكنهم يقول الرسول لا يستطيعون أن يجيبون إذن خفة خليل بجل هي تؤكد ما صدق
ذكره من أن الموت لا يسمعون ولكن في الوقت نفسه أرض الخفة سيوصينا تنبيغاً عظيماً وهو أن المسلم لا يجيب أن يجمد على المعتاد من الأمور ومن العذاب ومن السنن التي يمكن أن يسميها السنن
ثولية إذا كان من سنة الله عز وجل أن الموت لا يسمعون ولا ينبغي أن يضيق عقله عن أن يؤمن بأن الله عز وجل قرادر على أن يسمع الموت والذين من طبيعتهم أنهم لا يسمعون هذا هو السائد وهو
المسلم من قصة قريب مدر أي أن الله عز وجل قادر على إسمع الموت الذين عاجة لا يسمعون كما أن الله عز وجل قادر على أن يمثر النبي صلى الله عليه وسلم من أن يفعد إلى السماوات العلى حيث لا
يستطيع الإنسان في الدنيا أن يفعد على الصوت لأنه لا يسمع كذلك كذلك الله عز وجل خلق الإنسان وخلق له قدرات محدودة النطاق وهو يبكر ويسمع ويمشي ويرفع ويساً محدودة هو ينظر من سائفة مثلاً
كيلو متر ما يستطيع أن ينظر إلى 100 كيلو متر قد رأي محدودة يرفع 50 كيلو 100 كيلو 200 كيلو بعد الثمارين عديدة لكن لا يستطيع أن ينفع ألف كيلو مثلاً وارد لأن هذه حجود الطاقة البشرية
التي يقضع الله ذكر عليها ولكن الله عز وجل بصدرته يستطيع أن يمكن إيثاناً أن يرفع أي كيلو محدودة لأن الله على كل شيء قدير وعلى هذا جاءت قاعدة المعجزات المعجزات الأنبياء وقرامات
الأولياء هو من بعض قرف العادي أما الثمام ثلاثة سائفة على ذلك فذلك جماعة قديمة من الكفار ثم على اعتبار الأموات لا يسمعهم ولكن الله أسمعهم لذلك قالها طريحة فحد رواس هذا الحديث وهو
قتابه حيث القرآن أحياء الله الله عليه السلام أي ما سمعهم موتاً وإنما أحياء الله عز وجل فسنعهم صلى الله عليه السلام ومنادته إياهم إذا انقصد قدر تؤكد أن الموت لا يسمعون كما قال ربنا
سبارة تعالى وهنا ملاحظة هو من الفقه الجقيق لما عمر قال يا رسول الله إنا سلا تنادي ألصاد لا أرواح فيها وتكت الرسول على ذلك ما ناهو سفيده إطار لكن من جهة أخرى أفهمها عمر أنه هنا أمر
قارح اللي هذه لأن هؤلاء سمعوا كما انتم تسمعون لكن انت أحياء تسمعون بطبيعتكم هؤلاء أموات تسمعون بطبيعتهم ولكن الله أخيائهم تسمعوا فخضع عمر يشفي هذه القصة تماما من حيث أن الرسول أقر
السحابي على ما قال من الإنسان ولكن علمه ما لم يكن يعلم يشفي هذا قصة أبي مكر الصديق حينما جحل ذات يوم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجم موسطع لأنه هناك وعنده جارتان من الأوثار
تغنيان وضربان عليه لذكر لما ذكن أبي صديق قال هم إزمار الشيطان في ذلك رسول الله ينكر هنا الطاضر والجارتان في ذلك الرسول ورسول طرعه عليه الصلاة والسلام رأسه وقال جعهما يا أبا بكر فإن
لكل قوم من عيدا ونائدنا هذا تماما على ويجان قول عمر ورد الرسول عليه أسمع أن الرسول لا يترى على عمر قوله إنك لا تنادي أجتابا لا أرواع فيها فذلك لم ينكر على أبي صديق قوله مزمار
الشيطان في ذلك رسول الله ولكن علمه ما لم يكن يعلم فإنه قال له عليه الصلاة والسلام فإنه قال يا بكر إن هذا الذي تقول حق هذا مزمار الشيطان الغناء هو مزمار الشيطان لكن هنا مستثنى هنا
استثناء هنا استثناء إذ لا تتلقيه لأنه قال دعهما فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا إذا أخذنا إذا أردنا أن نأخذ سكحا من مجمور إذار عمر سكحا سكحا سكحا سكحا الغناء مزمار الشيطان الغناء
الغناء الجزء مزمار الشيطان إلا فيهم العيد هذا الاستثناء هو الذي لم يكن علمه في الحديث القبل علمه الرسول صلى الله عليه وسلم إذن قد بدر ما يترى في حقيقة أن الموتى لا يسمعون السؤال عن
عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالسا ساشفا عن انتقبه فاستأذن بذكر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عمر فأذن له وهو على حاله ثم استأذن عثمان فأرقى عليه سياده
فلما قاموا قلت يا رسول الله استأذن بذكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك فلما استأذن عثمانه أرقيت عليك سيادك فقال يا عائشة ألا تستحي من رجل ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحي
منه روا أحمد وذكر البخاري تعليقهم عن محمد ابن جحش قال مر يسول الله عليه وسلم على معمر ففخذاه مكشوفتان فقال يا معمر تغطي فخذيك فإن الفخذين عارة روا أحمد والحاكم البخاري في تاريخه
تعلقه في صحيح السؤال هل هناك تعارض بين الحديثين أو هل يصبح من الحديث الأول أن الفخذ ليس بعارة لأنه لو كان عارة ما تشفه الرسول صلى الله عليه وسلم الجواب لو لم يكن في الباب الحديث
الثاني لكان الحديث الأول بدل على أن تخذ الرجل بالنسبة للرجل ليت عارة ولكن مدام جاء هذا الحديث الثاني وأحاديث إمانات كثيرة تصرح لأن الفخذ عارة فحين ذات لا يؤخذ الحكم من الحديث الأول
الذي فيه من الرسول تشف أن تخذ بحضر جامعة وكر أمر فإن ما يؤخذ الحكم من الحديث الثاني والسبب أن هناك قائمة فقرية تقول إذا تعارض حديثان وكان أحدهما من قوله عليه السلام تحديث مامر هذا
فالآخر من تاله عليه السلام تحديث عائشة في هذه الحالة يقدم القول على المثال فبقاعد عصلي من تطفى بها أطفى عليه ثقه سبير جدا والثقاء التوفيق بين أحاديث سبيرة وهي القول مقدم على المثال
عند التعارض والثقاء في ذلك أن القير الصادر من الرسول عليه السلام الموجه للأمة هو شريعة عامة أما الفعل الذي يفعله هو يمكن أن يكون شريعة عامة حينما ليس معارض له ويمكن أن يكون أمن
خاصا به عليه السلام ومن المعلوم أيضا عند العلماء قولهم الدليل إذا طرأ عليه باحتمال فقط به الاستجيال فهذا الفعل أي فعله الرسول عليه السلام ممكن أن يكون شريعة عامة وممكن أن يكون حكما
خاصا بذي عليه السلام والسلام والسلام والسلام يمكن أن يكون هذا الشيء الذي فعله الرسول عليه السلام بعضر فما جاء أن فعل الرسول عليه السلام يحتمل أسبابا كثيرة تجعل هذا الفعل ليس شريعة
عامة تجعله الرسول عليه السلام لو خالفه في نظات القول تقدم على الإمسان ولهذا أنفلة سهيرة جدا مثلا من العلم من العلم أن الرسول عليه السلام كان واطر السياب واطر صوم النهار مع الليل من
المين مع النهار النهار مع الليل هكذا واطر صوم النهار فقال يا رسول الله إنك لتواقل فقال عليه الصلاة والسلام إني لستك هيئتكم إني أبيت عند ربي يتعمني ويفقيني إني لستك هيئتكم لستك
بثلكم كان عندي طاقة وعندي قدرة ربانية الله عز وجل يمكنني بها من واطرة السيام وتنوار فيه وأنت نشت المثلي وأنت لا ترسله فهنا نأخذ من حكم الوقاعد الخابقة أن الرسول على الكلام قد يفعل
الثاني وخاص به فمدام ما أنت عن شيء وهو فعله فنحن ما نفعله لأن فعل خاص به وقوله شريعة عامة للمسلمين جميعا ثابتا مثلا من الأمثل المشهور عن جميع الناس أن الرسول على الكلام كان مات
وتحته تصويكوا بعدما جاءت الحديث صحيحة أن رجلا في الجاهدية فأنتظم ستعة فلما أسلم جاعد الرسول عليه الصلاة والسلام فذكر يا إبارك فقال له أنتظم منهم أربعا وطلّف سائرهن ما قال له أنت
متزوج سيحة تأتي يعرف أنه له حسوسيات إذن إذا اختلف القول من الرسول على السلام ما فعله فالقول مقدم على السلام فحديث عائشة هنا لا يعارب حديث معمر أغطي فخذيت فإن فخذين عائرة هو المؤتمد
في هذا المثال وليس حديث عائشة لأنه فعل من الرسول على السلام هذا يمكن أن يكون قبل تحريم المتشف ويمكن أن يكون خصوصي للرسول صلى الله عليه وسلم إذن الاعتماد على قولي عليه السلام في هذه
الحادثة وليس على فعله جاء في الحديث أن رجل كان يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام فيسأله مالا أيضيه فإذا انطلق السائل يتأبط المال قال عليه الصلاة والسلام لمن حوله إنه طرج يتأبط النار
لماذا؟
لأنه يسأل وليس لو حق السؤال ومعنى يسأل يعني يشحب يجريك له من الرسول عليه السلام وهو قويا كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث صحيح لا تبقى لغنين ولا له مرة صوية لغنين واضح له مرة أي
قوة صوية يعني صوية للخلق لا هو ناقص لا هو برير لا هو مفتوحا بيد أو رجل هذا لا تبقى لا يجب زي أن يسأل ولا أن يصدق عليه إلا إذا كان فقيرا أو إذا كان هاجزا فحينما كان يأتيه الرجل هو
من هذا النوع إلا غني أو ذي مرة ثوي يسأل الرسول عن السلام فيتحرج عليه الصلاة والسلام من أن لا يعطيه فما يسأل عليه الصلاة والسلام إلا أن يعطيه ولكن ما ذلك يبين أن هذا السائل الذي أخذ
ما أعطاه الرسول إنما تأبتنا له لماذا؟
لأنه يسأل ما لا ليس لوحب فيه كيف يقول الصلاة والسلام إذا لماذا تعطيه؟
ما دلت ترى يا رسول الله أن هذا لا يستحق السؤال وبالتالي لا يستحق الأعطاء فلماذا تعطيه؟
في جواب الرسول عليه الصلاة والسلام أنه عليه الصلاة والسلام له منجل ومقام يسير له من الأحكام ما يختص بها دين الثائر الأمام يقول الرسول عليه الصلاة والسلام وماذا أفعل؟
إنهم يسألونني ويكره الله لأن دخل ونعم هذا أن مقام النبوة يجب أن تكون بعيدة من أن يقال فيها ما لا يليق بها ومن ذلك أن دخل فلغم الرسول عليه الصلاة والسلام كلما جاءه سائل من النبي لا
يجيز له سؤال إن طمع من إعتائهم لمشى لهؤلاء من الناس إن الرسول عليه الصلاة والسلام شحيح وضخير إذا ليرم فلان جاءه وسأله فلم يعطي فلان جاءه فلسأله فلم يعطي وبثنا للإشاعة التي إنها
ظلاهر قد يختنها بها بعض الناس حيث ان طمع الرسول من أعطاء مما لا يجيز مقام النبوة ورساله وريادة فكان يترجح عند الرسول عليه الصلاة والسلام أن يُعطي السائل ولو كان وليا أن يُعطي
السائل ولو كان مستطيعا من كتب حتى ما يقال إنه شحيحا بخير الله ومن هنا نستطيع أن نقول إن غير الرسول عليه الصلاة والسلام ليس بي هذا الحكم ومن هنا أن المسلم أن أحدنا إذا سأله صاعد
يعني إذا شحار وأنه لما الله فإذا كان المسؤول يعلم أن هذا الصائل ما يحكمه سؤاله وأنه يُعطي السائل وأنه اتخذ سؤال وشحار لهم فلا ينبغي أن يُعطيه لأنه في آيطاء إياه يساعده على ضلاله
يساعده على اتخاذه السوال وشحار ومساعد عن الباطل باطل يساعد عن الاسم الاسم كما قال تعالى ولا تعاينه على الاسم والعديان أما الرسول عليه الصلاة والسلام فلا هو ذات الحكم فصوصية له من
دين الناس لأنه ما يؤثر فينا ولا تتأخر جعية الإسلام إذا أشاع الناس بالباطل أنه اللقنان بخيل أما الرسول عليه السلام الذي هو الجاعي الأول للإسلام فقد تتأثر دعوة بسبب مثل الإشاعة التي
تكون قائمة على امتباع الرسول عليه الصلاة من الآتاء من لا يساعد الآتاء هذا مثال يساعدنا على فهم هذا العكس في هذا الحديد ورب متفوض في لا لله ونسونه هذا مثال يساعدنا على فهم هذا العكس
في هذا الحديد ورب متفوض في مال الله ونسونه فهذا المال يعطاه الرسول وماله ومع ذلك فقد تصرف هذا السائل في هذا المال تصرفا غير مشروع لأنه أخذه بغير حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الذي يجيب له أن يصل مع أي امرأة لأنه قد قال ما من غزب خلا ومعه قرر يعني سيطان قد قال قال ما قال له ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن الله صلى الله عليه وسلم لتعانني عليه
فأسلم روايطان فأسلم أي أسلم كرده وسطه إن الله الثاني فأسلم يعني قال مثل منه فهو لا أمره عليه السلام إلا بخير ما يمره بخير أمر مقصور به على كل من روايطين إما أنه أسلم حقيقة فلا
يعمره نبيه عليه السلام إلا بخير فإما أنه يغل على كفر ومداره ولكن الله عز وجل على كل نبيه من وصفته بالفرد وأن ما هو يعمره بالخير ببادة كان اختباء الرجل بالمرأة ما كان الحكيم عن نسم
هذه الخلوة هو من دات حاج الزريع وما قال عليه السلام في الحديث الصحيح ما اختل رجل بالمرأة إلا كان استوطان ثالثهما فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطبق عليه هذا الحكم لأنه إذا خل مع
امرأة لم يكن استوطان ثالثهما سواء كانوا أصلا أو لم يكن فالرسول صلى الله عليه وسلم أما على التبار أنه أكلم فالرسول صلى الله عليه وسلم ولم يضح فيه فلا يقرب أنه مصلنا فالرسول صلى الله
عليه وسلم وعن أبي وعن أمي