دواء الأمة الفرار إلى الله ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أول أمة الفرار إلى الله بفضيلة المحدث محمد مصر الدين البني رحمه الله تعالى والآن مع مادة هذا الشريط إن الحمد لله نحمده ونساينه ونستغفره ونعود بالله من شعور أنفسنا ومن سجئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله ونه لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله أما بعد شؤال فلا يتمادر إلى ذلك أحد من مثل هذا الشؤال أنه يخفض أن لا يعمل أئس وعلى ذلك نجيبه إن وضع المسلمين اليوم لا يختلف كثيرا ولا قليلا حمد كان عليه وضع الدعوة الإسلامية في عهدها الأول وأعلم به العهد المسكي أقول لا يختلف وبل الدعوة الإسلامية اليوم لا في خليل وعهد كثيرا حما كانت عليه الدعوة الإسلامية في عهدها الأول أنا وهو العهد المسكي وكلنا يختلف وكلنا يعلم أن القائمة على الدعوة يومئذ هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأعلم بهذه الكلمة أن الدعوة كانت محاربة من القوم الذين ضعف فيه رسول الله قال الله عليه وسلم من أنفسهم كما في القرآن الكريم ثم لما بلأت الدعوة انتشر وتتتئ دائرتها بين القبائل العربية حتى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالهجرة من مكة إلى المدينة طبعا نحن نأتي الآن من رؤوس أقلام لأن التاريخ الإسلامي الأول والثيرة النبوية الأولى ضعوحة معلومة عند كثير من الحاضرين لأنني أقعد بهذا الإجاز والاختصار الوصول إلى المخصول من الإجابة على ذات الشؤال ولذلك فإني أقول بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وتبعه بعض أصحابه إلى المدينة وبدأ عليه الضراج والسلام يضع النواة في إخامة الدولة المسلمة هناك في المدينة المنورة بدأت أيضا خداوة جديدة بين هذه الدعوة الجديدة أيضا في المدينة حيث اقتربت الدعوة من أوقع الدار النصارى وهي تولية يومئين التي كان فيها حراقلو ملك الروم فصار هناك حداء جديد للدعوة ليس فقط من العرب في الجزيرة العربية بل ومن النصارى أيضا في شمال الجزيرة العربية أي من سورية ثم أيضا ظهر عدو آخر وهو خاني فصارت الدعوة الإسلامية محاربة من كل الجهات من المسيكين في الجزيرة العربية ومن النصارى واليهود في بعض أطرافها ثم من قبل الثالث التي كان العداء بينها وبين النصارى شديدا كما هو معلوم من قوله التوارج تعالى الإسلام من غلبة الروم في أدنى الأرض وهم من بعض غلبهم تغربون في وضع الدعوة الإسلامية الشاهد قوله لا نستغربن وضع الدعوة الإسلامية الآن من حيث أنها تحالم من كل جانب فمن هذه الحيثية قامت الدعوة الإسلامية في منطلقها الأول أيضا كذلك محاربة من كل الجهات وحينئذ يأتي الزؤال هو الجواب ما هو العمل ماذا عمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين كانوا أو كان عددهم يومئين خليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم حيث صار عددا كثيرا وكثيرا هذا هنا يبدأ الجواب هل حارب المسلمون هل حارب المعادين لهم أي قومهم في أول الدعوة هل حارب المسلمون النصارى في أول أمر هل حاربوا خارثة في أول أمر أجواب لا لا قلوا ذلك أجواب لا إذا ما قال المسلمون نحن الآن يجب أن نقع ما قال المسلمون الأولون تماما لأن ما يصيبنا هو الذي أطابه وما عالجوا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا أن نعالج مصيبتنا وأظن أن هذه المقدمة سوحي للحاضرين جميعا الجواب إشارة وستتأيد هذه الإشارة بطريقة عبارة فأقول يبدو من هذا التسلسل التاريخي والمنطقي في آن واحد أن الله عز وجل إنما نصر المؤمنين الأولين الذين كانا عددهم قليلا هبدا بالنسبة للكافرين ومحركين جميعا من كل مذاهبهم وملادهم إنما نصرهم الله سبحانه وتعالى بإمالهم إذا ما كان العلاج أو الدواء يومئذ لذلك العداء السديد الذي كان يحيطه بالدعوة هو نفس الدواء ونفس الإلاج الذي ينبغي على المسلمين اليوم أن يتعاطوه لتتحقق ثمرة هذه المعالجة كما تحققت ثمرة المعالجة الأولى والأمر كما يقال ثالث يعد نفسه بل خير من هذا القول أن نقول إن لله عز وجل في عباده وفي كونه الذي خلقه وأحسن خلقه ونظمه وأحسن تظيمه له في ذلك كله سننا أو سنن لا تتغير ولا تتبدل سنة الله ولن تجد بسنة الله تبليلا ولن تجد بسنة الله تحويلا هذه السنن لابد للمسلمين أن لاحظها وأن إرعاها حق رعايتها وبخاصة ما كان منها من السنن الشرعية هناك سنن شرعية وهناك سنن كونية وقد يقال اليوم في العقل الحاضر سنن طبيعية هذه السنن الكونية الطبيعية يشترك في معرفتها المسلم والكافر والطالح والصالح بمعنى ما الذي يقوم حياة الإنسان البدنية الطعامه واشرابه ولواء النقي ونحجاده فإذا الإنسان لم يأكل لم يشرب لم يتنفذ العواء النقي فمعنى ذلك أنه عرض نفه للموت موتاً مادياً هل يمكنه أن يعيش إذا ما خرج عن اتخاذ هذه السنة الأولية الجواب لا سنة الله سنة الله تبهيلاً هذا كما قلت آنهاً يعرفه معرفة تيورية كل إنسان لا طاق بين مسلم الكافر والطالح والطالح لذي يهمنا الآن أن نعرف أن هناك سنن شرعية يجب أن نعلم أن هناك سنن شرعية من اتخذها وصل إلى أهدافها وجنى منها ثمراتها ومن لم يتخذها سوف لن يصل إلى الغايات التي وضعت تلك السنن الشرعية لها تماماً تماماً كما قلنا بالنسبة للسنن الكونية إذا تبنى الإنسان واتطبقها وأطر إلى أهدافها كذلك السنن الشرعية إذا لم يأخذها المسلم تحققت الله التي وضع الله تلك السنن من أجلها من أجل تحقيقها وإلا فلا أظن هذا كلام مصروم ولكن يحتاج إلى شيء من التومية وهنا بيت القصيد وهنا يبدأ الجواب عن ذلك أشوال الأمر كلنا يقرأ آية من آيات الله عز وجل بل إن هذه الآية قد تزين بها صدور بعض المجال أو جدر بعض البيوت وهي قوله تعالى إن تنصر الله ينصر الله لا خساب تضع وتكتب بخط ذهب يمين عقعي أو خارجي إلى آخره وتضع على الجدر ما على تطبيق هذه الآية أصبحت الجدر مزينة بها أما قلوب المسلمين فهي منها خاوية على أولها لأن كاد نشعر ما هو الهدف الذي ترمي إليه هذه الآية إن تنصر الله ينصر الله ولذلك أطمع وضع العالم الإسلامي اليوم بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد لها مخرجة أن المخرج مذكور في كثير من الآيات وهذه الآية من تلك الآية إلى ما ذكرنا أهل المسلمين بهذه الآية فأظن الأمر أن الأمر لا يحتاج إلى كبير شرف وبيان وإنما هو فقط التذكير وذكرى تنظر المؤمنين كل ما يعلم إن شاء الله أن قوله كبارك وتعالى إن تنصر الله صوت جوابه ينصركم إن تأكل إن تشرب إن الجواب تحيى إن لم تأكل إن لم تشرب ماذا تموت كذلك تماما المعنى في هذه الآية إن تنصر الله ينصركم المدخول وكما يقول المدخول المخالفة إن لم تنصروا الله لم ينصركم هذا هو الواقع المسلمين اليوم وبهذه الآية جاءت السنة في عديد من النصوص الشرية وبخاصة منها الأحاديث النبوية إن تنصر الله معلوم مداهة أن الله لا يعني أن ننصره على عدوه بجيوكنا وأساطيلنا وقواتنا المادية إن الله عز وجل رادم على أمره فهو ليس بحاجة إلى أن ينصره أحد نصرا مادية هذا أمر معروف بداية لذلك كان معنى إن تنصر الله أي إن تتبعوا أحكام الله فذلك نصركم لله تبارك وتعالى والآن هل المسلمون قد قاموا بهذا الشرط قد قاموا بهذا الواجب أولا ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين ساريا هذا الجواب عند كل واحد منكم ما قام المسلمون لنصر الله عز وجل وأريد أن أكر هنا كلمة أيضا من باب التلكير وليس من باب التعليم على الأقل بالنسبة لبعض الحاضرين إن عامة المسلمين لليوم قد انتركوا عن معرفتهم أو عن تعرفهم على دينهم عن تعلمهم لأحكام دينهم فأكثرهم لا يعلمون الإسلام وكثير أو الأكثرون منهم إذا ما عرفوا من الإسلام شيئا عرفوه ليس إسلاما حقيقيا عرفوه إسلاما منحرفا عما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لذلك فنطع الله الموعود به من نطر الله يقوم على معرفة الإسلام أولا معرفة صحيحة كما جاء في القرآن والسنة ثم على العمل به ثانيا وإلا كانت المعرفة وبعدا على طاحبها كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون شبوى مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون لما لا شك فيهم أن موقف أعداء الإسلام أصارة وهم الأول والنصارى والملاحدة من خارج ملاد الإسلام ألوهم الآن المسلمون كلهم متفقون على أن وضعهم أمر لا يحتدون عليه ولا يغبطون عليه بل هو من الذلبي والهوان بحيث لا يعرفوا الإسلام أين نبلى ولكن المسلمين اليوم كما قال رب العالمين ولكن أكثر الله لا يعرفون المسلمون اليوم مسلمون من وليس مسلمين حقا أظنكم أشعرون معي بالمخصوص من هذا النفي ولكن يذكركم بقوله تعالى قد أفلح المؤمنون الذين هم في قراتهم خاشعون والذين هم عن اللور معرضون والذين هم من جكاة فاعجون والذين هم لفروجهم خافقون إلا على أجواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير منومين أمن ارتفى وراء ذلك فأولئك هم العدون أي الباغون الظالمون فإذا أخذنا هذه الحصال فقط ولم نتعدى هذه الآيات المتضمنة لهذه الحصال إلى آيات أخرى التي فيها ذكر بعض الصفات والحصال التي لم تذكر في هذه الآيات فأي كلها تدور حول العمل والإسلام فمن تحققت هذه الآيات المذكورة في هذه الآيات المثلوء وفي آيات أخرى أولئك هم الذين قال الله عز وجل في حقهم أولئك هم المؤمنون حقا فهل نحن مؤمنون حقا فالجواب لا إذن يا أخوانا لا تبطرهوا ولا تجهلوا وتذكروا لتعرفوا داءكم فتعرفوا سواءكم المسلمون اليوم ليسوا مؤمنين حقا لأن الإيمان الحق يتطلب العمل بالحق فنحن المصلين اليوم هذه الخطة قد أبلع المؤمنون الذين هم في القلاتين خاشعون لأن نحن خاشعون في القلاتنا أنا ما أتكلم عن خرب 20 15 200 2000 لا أتكلم عن المسلمين على الأقل الذين يتساءلون ما هو الحل لما أصاب المسلمين فلا عن أولئك المسلمين الباهيين الفاسقين الذين لا يغبهم آخرتهم وإنما يغبهم شعواتهم وبطونهم لا أنا أتكلم عن المسلمين المصلين فهل هؤلاء المصلون قد يتصفوا بهذه الصفات المذكورة في أول ثورة المؤمنون الجواب كجماعة كأمة إذن تري النجاة ولم تسلق مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس فلابد من اتقال الأسباب التي فيها من تمام السنن السرعية بعد السنن الكونية حتى يرفع ربنا الزواتل هذا الزلن للتغان علينا جميعا أنا ذكرت هذه الأوطار من صفات المؤمنين مذكورة في أول آرية الشغرة لكن هناك في الأحاديث النموية التي نذكر بها إخواننا دائما ما يذكر بسوء حال واستميد اليوم وأنهم لو تذكروا هذا السوء لكان من العال عليهم أن يتساءلوا إذا أطابنا هذا الزل لأنهم قد غفلوا عن مخالفتهم لشريعة الله من تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام إذا تباعتم بالعينة وأخذتم أجناب البخرة ورضيتم للزرع وترقتم الهيادة في سبيل الله صلت الله عليكم للا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم هذا الحديث تكلمت عليه كثيراً وكثيراً جداً وبمناسبات عديدة وإنما أنا أقف فقط عند قوله إذا تباعتم بالعينة العينة نوع من الأعمال الربوية ولا أريد أيضاً أن أدخل فيها بذلك هل منكم من يجهد تعامل المسلمين بأنواع من الربا وكثيراً وهذه البنوك الربوية قائمة على تاقش وقدم لكل ملاد الإسلام ومعترف فيها بكل الأنظم القائمة في ملاد الإسلام وأعوذي أقول ليت فقط من السكاب بل ومن المحكومين لأن أولى المحكومين هم الذين يتعاملون مع هذه البنوك وهم الذين إذا نوقشوا وقيل لهم أنتوا تعلمون أن الربو حرام وأن الأمر كما قال عليه السلام جرهم ربا يأكله الرجل أشد عند الله عز وجل من ثلاثين الزنجة لماذا يأخذ التعامل من الربا بخلاق شو نتاوي من العيش في ذلك القضية ما لا علاقة بالحكام في العلاقة قبل الحكام المحكمين فالمحكمون هم في حقيقة أمرهم يليقوا بهم مثل هؤلاء الحكام وكما يقولون جد الخلب النوفي هؤلاء الحكام ما نزلوا علينا من المريخ وإنما نبعوا منا وغينا فإذا أردنا قناة أوضاعنا فلا يكون ذلك بأن نعلن الحرب التعوى على حكامنا وأن ننفى أنفسنا ونحن من ثمان مشكلة في اليوم في العالم الإسلامي لذلك نحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى دينهم وأن يطبقوا معرفوه من دينهم ويومئذ يطرح المؤمنون بأرصبنا كل المشاكل الخائمة اليوم والتي تحمس بعض الشباب ويقول ما العمل فهم كنا ما هو بجانبنا من المصيبة التي حلت في العالم الإسلامي والعالم العربي وهو احتلال يهود فلطين أو قلنا مثلا محاربة الخارجيين للمسلمين في أسليا في الصومان في البوسنا والحسر في داخل ميلاد المعروض اليوم هذه المشاكل كلها لا يمكن أن تعالج بالعاطفة وإنما تعالج بالعلم والعمل وقل املوا ففير الله عملك ورسوله ثم تردون إلى عالم الغي والشهادة وينبئكم مما كنتم تعملوا وقل املوا الآن نقف عند هذه النقطة العمل للإسلام اليوم في الباحة الإسلامية له صور كثيرة وكثيرة جدا وفي جماعات وأحلام متعددة والحقيقة أن هذه الأحلام من مشكلة العالم الإسلامي التي تكبر المشكلة أكثر مما يراها بعضهم بعضهم يرى أن المشكلة التلال ليعود في فلطين أن المشكلة ما ذكرناها آنفا محاربة الخفال لكثير من المسلمات الإسلامية وآبئة الآن أقول لا أكبر وهو تفرق المسلمين المسلمون عمدهم متفرقون شيئا وأحسابا وقل املوا الآن نقف عند هذه النقطة العمل للإسلام اليوم في الساحة الإسلامية له صور كثيرة وكثيرة جدا وفي جماعات وأحزاب متعددة والحقيقة أن هذه الأحزاب من مشكلة العالم الإسلامي التي تكبر المشكلة أكثر مما يراها بعضهم بعضهم يرى أن المشكلة احتلال اليهود في فلسطين أن المشكلة ما ذكرناها آنفا محاربة الكفار لكثير من الملاد الإسلامية وآلها لا نحن نقول مشكلة أكبر وهو تفرق المسلمين المسلمون أنفسهم متفرقون شيعا وأحزابا خلاف قول الله تبارك وتعالى ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فريحون الآن الجماعات الإسلامية مختلفون في طريقة معالجة المشكلة التي يشكو منها كل الجماعة الإسلامية وهي الزل الذي أرانا على المسلمين وكيف السبيل الخلاص منه هناك طرق الطريقة الأولى وهي الطريقة المثلى التي لا ثانية لها وهي التي ندعو إليها دائما أبدا وهي فهم الإسلام فهما صحيحا وتطبيقه وتربية المسلمين على هذا الإسلام المصطفى تلك هي سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكرنا ونذكر دائما وأبدا فرسول الله بدأ بأصحابه أن دعاهم إلى الإمام الله ورسوله أن علمهم بأحكام الإسلام وأمرهم بتطبيقها وحينما كانوا يشكون إليه ما يصيبهم من ظلم المشركين وتعجيبهم إياهم كان يأمرهم بالصبر يأمرهم بالصبر وأن هكذا سنة الله في خلقه أن يحارب الحق بالباطل وأن يحارب المؤمنون بالمشركين وهكذا الطريق الأولى لمعالجة هذا الأمر الواقع هو العلم النافع والعمل الصالح هناك حركات ودعوات أخرى كلها تلتقي على خلاف الطريقة الأولى والمثلى والتي لا ثانية لها وهي أترك الإسلام الآن جانبا من حيث وجوب فهمه ومن حيث وجوب العمل به الأمر الآن أهم من هذا الأمر وهو أن نتجمع وأن نتوحد على محاربة الكفار سبحان الله يمكن محاربة الكفار بدون سلاح كل إنسان عنده ذر من عقل أنه إذا لم يكن لديه السلاح مادي فهو لا يستطيع أن يحارب عدوه المسلح ليس بسلاح مادي بل بأسلحة مادية فإذا أراد أن يحارب عدوه هذا المسلح وهو غير مسلح ماذا يقال له حاربه حاربه دون أن تتسلح أم تسلح ثم حارب لا خلافة في هذه المسألة أن الجواب تسلح ثم حارب هذا من ناحية المادية لكن من ناحية المعنوية الأمر أهم بكثير من هذا إذا أردنا أن نحارب الكفار فسوف لا يمكننا أن نحارب الكفار بأن ندعى الإسلام جانبا لأن هذا خلاف ما أمر الله عز وجل ورسوله المؤمنين في مثل آيات كثيرة منها قوله تعالى والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر إن الإنسان لفي خسر نحن الآن بلا شك في خسر لماذا؟ لأننا لم نأخذ بما ذكر الله عز وجل من الاستثناء حين قال إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر نحن الآن نقول آمنا بالله ورسوله لكن حينما ندعو المسلمين المتحذبين المتجمعين المتكتلين على خلاف دعوة الحق الرجوع إلى الكتاب والسنة يقولون هذا ندعو الآن جانبا الأمر الأهم هو محاربة الكفار فنقول بسلاح أم بدون سلاح لابد من سلاحين السلاح الأول السلاح المعنوي وهم يقولون الآن دعوا هذا السلاح المعنوي جانبا وخذوا بالسلاح المادي ثم لا سلاح مادي لأن هذا غير مستطاع بالنسبة للأوضاع التي نحن نحكم بها الآن ليس فقط من الكفار المحيطين بنا من كل جانب بل ومن بعض الحكام الذين يحكموننا فنحن لا نستطيع اليوم رغم ألوفنا أن نأخذ بالاستاداد بالسلاح المادي هذا لا نستطيعه فنقول نريد أن نحارب بالسلاح المادي وهذا لا سبيل إليه والسلاح المعنوي الذي هو بأيدينا فاعلم أنه لا إله إلا الله العلم ثم العمل في حدود ما نستطيع هذا نقول بكل يعني بساطة متناخية دعوا هذا جانبا هذا مستطاع ونؤمر بتركه جانبا وذاك غير مستطاع فنقول يجب أن نحارب ماذا نحارب؟ خسرنا السلاحين معا السلاح المعنوي لعلمي نقول أجيله لأن هذا ليس وقته وزمانه السلاح المادي لا نستطيعه فبقينا خرابا يبابا في السلاحين المعنوي والمادي إذا رجعنا إلى العاد الأول الأنور وهو عاد الرسول عليه السلام الأول هل كان عنده سلاح مادي؟ الجواب لا بماذا إذا كان مفتاح النصر السلاح المادي أم السلاح المعنوي لا شك أنه كان السلاح المعنوي وبه بدأ في الدعوة في مثل تلك الآية فاعلم أنه لا إله إلا الله إذا العلم قبل كل شيء العلم بالإشدام قبل كل شيء ثم تطبيق هذا الإشلام في حدود ما نستطيع نستطيع أن نعرف العقيدة الإشلامية صحيحة طبعا نستطيع أن نعرف العبادات الإسلامية نستطيع أن نعرف الأحكام الإسلامية نستطيع أن نعرف السلوك الإسلامي هذه الأشياء كلها ما أنها مستطاعة جماهير المسلمين بأحزابهم وتكتلاتهم هم معرضون عنها ثم نرفع أطواتنا عالية نريد الجهاد أين الجهاد مدام السلاح الأول مفقود والسلاح الثاني غير موجود بأيدينا نحن لو وجدنا اليوم جماعة من المسلمين متكتلين حقا على الإسلام الصحيح وطبقوه تطبيقا صحيحا لكن لا سلاح مادي عندهم هؤلاء يأتيهم أمره تعالى في الآية المعروفة وعدوا لهم ما استطعت من قوة ومن رباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم لو كان عندنا السلاح الأول المعنوي فنحن مخاطبون بهذا الإعداد المادي فهل نحارج إذا لم يكن عندنا إعداد مادي الضواب لا لأننا لم نحقق هذه الآية التي تأمرنا بالإعداد المادي فما بالنا كيف نستطيع أن نحارب ونحن مفلسون من السلاحين المعنوي والمادي المادي الآن لا نستطيعه المعنوي نستطيعه إذا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها اتقوا الله ما استطعتم فالذي نستطيعه الآن هو العلم النار والعمل الصالح لعني أطلت في الجواب أكثر من اللاجم لكني أنا ألخذ الآن فأقول ليست مشكلة المسلمين في فلسطين فقط يا أخوانا لأن مع الأسف الشديد من جملة الحرافات التي تصيب المسلمين اليوم لأنهم يقالفون علمهم عملا حينما نتكلم عن الإسلام وعن الوطن الإسلامي نقول كل البلاد الإسلامية هي وطن لكل مسلم ما في فرق بين عربي وعجبي ما في فرق بين مثلاً حجازي وأردني ومصري وإن آخري لكن هذه الفروق عملية موجودة ليس فقط تياسياً هذا غير مستغرب أبداً لكن موجود حتى عند الإسلاميين مثلاً نجد بعض الدعاة الإسلاميين يهتمون بفلسطين ثم لا يهمهم ما يصيب المسلمين لآخرين في البلاد أخرى مثلاً حينما كانت الحرب قائمة بين المسلمين الأفغان وبين السوفيات وأبنابهم من الشيوعين كان هناك حزب أو أحزاب إسلامية لا يهتمون بهذه الحرب القائمة بين المسلمين الأفغان والشيوعين لماذا؟ لأن هؤلاء ليسوا مثلاً شوريين أو مصريين أو ما شبه ذلك إذن المشكلة الآن ليست محصورة في فلسطين فقط بل تعدت إلى بلاد إسلامية كثيرة فكيف نعالج هذه المشكلة العامة؟ بالقوتين المعنوية والمادية بماذا نبدأ؟ نبدأ قبل كل شيء بالأهم فالأهم وبخاصة إذا كان الأهم ميسوراً وهو السلاح المعنوي فهم الإسلام فهماً صحيحاً وتطبيقه تطبيقاً صحيحاً ثم السلاح المادي إذا كان ميسوراً اليوم مع الأسف الشديد الذي وقع في أفغانستان الأسلحة التي حارب المسلمون المادية الأسلحة المادية التي حارب المسلمون بها الشيعيين هل كانت أسلحة إسلامية؟ الجواب لا، كانت أسلحة غربية نحن الآن بالنحية السلاح المادي مستعبدون لو أردنا أن نحارب وكنا أقوياء من حيث القوة المعنوية إذا أردنا أن نحارب بالسلاح المادي فنحن بحاجة إلى أن نستورد هذا السلاح أما بالثمن وأما بالمنحة أو شيء مقابل شيء كما تعلمون جاسب غربية اليوم على حد المثل العامي حكر لي لحكر لك يعني أي دولة الآن حتى بالثمن لا تبيعك السلاح إلى مقابل تناجلات تتناجل أنت أيها الشعب المسلم مقابل هذا السلاح الذي تدفع ثمنه أيضاً فإذا يا أخواننا الأمر ليس كما نتصور عبارة عن حماسات وحرارات الشباب وثورات كرغوة الصابون تثور ثم تخور في أرضها لا أثر لها إطلاقاً أخيراً أقول وَقُلْ أَمَلُوا فَسَيْرَ اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَشُولُكُمْ إلى آخر الآية لكن أكرر أن العمل لا ينفع إلا إذا كان مقروناً بالعلم النافع والعلم النافع إنما هو قال الله قال رسول الله كما قال ابن القيم رحمه الله العلم قال الله قال رسوله كما الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرشول وبين رأي فقيه كلا ولا جحد الصفات ونفيها حذراً من التعطيل والتشويه مصيبة العالم الإسلامي اليوم مصيبة أخطر وقد يستنكر بعضكم هذا الذي أقوله مصيبة العالم الإسلامي اليوم أخطر من احتلال اليهود الفلسطين مصيبة العالم الإسلامي اليوم أنهم ضلوا سواء السبيل أنهم معرفوا الإسلام الذي به تتحقق تعادة الدنيا ولا آخر معاً وإذا عاش المسلمون في بعض الظروف أذي الله متحدين من الكفار والمشركين وقتلوا وصلبوا ثم ماتوا فلا شك أنهم ماتوا سعداء ولو عاشوا في الدنيا أذي الله متحدين أما من عاش عزيزاً في الدنيا وهو بعيد عن فاهم الإسلام كما أراد الله عز وجل ورسوله فهو سيموت شقياً وإن عاش سعيداً في الظاهر إذن بارك وفيكم ولعلنا نتلقى أسئلة أخرى العلاج هو فر إلى الله العلاج فر إلى الله تعني افهموا ما قال الله ورسول الله وأعملوا بما قال الله ورسول الله وبهذا أنهي هذا اليوم وإياكم وإياكم فدعواتكم إن شاء الله هناك سواء آخر بس عشو نفتح وجل أخواننا ويا رجل ما تطوريش علينا بالجواب بلأن يوجد وبيعنبوذي مننا بس أنا هلا بسمع جاري بقول هل يفعل الشؤال والتاني نحنا خارجي من المسجد أنك شرح هلا بيلي تطور لا بيلي تطور أكثر هاي مشكلة وضع حدود وضع حدود لا بيلي تطور أكثر هاي مشكلة وضع حدود مادية للأفكار العلمية النظرية هذا الشيء من أصعب الأمور فما هو حد بلا طور من طور إيه طورت أخي لا بيلي تطور ببلاك الله عطيق بس بدنا كمان نستحق طيب بلا أعطي الدور با تفضلوه كامل السؤال الثانية هرورا هاي غريب والله السؤال هو إذا بدك أسجل إذا بدك تجاوز ببراك الله فيك اسمحون لك وأنه لكر في جلس السابقة ما أجزت العمليات الانتحارية العمليات الانتحارية ما أجزتها أسابتها تنضيح رصيد ببراك الله فيك وهل يستطيع الرجل أو المرأة أن يخرج الانتهاد بعدم استماح والديك له أنا في ظني بالنسبة للعمليات الانتحارية تكلمت أكثر من مرة بشيء من التفصيل لكن المشهد أن البجائز تختلف تارت أن نوجد تارت أن نفصل من المعلوم عند العلماء جميعا دون خلاف بينهم أنه لا يجوز المسلم أن ينتحر انتحارا بمعنى خلاصا من مصائب وضيخ ذات اليد من مرض ألم به حتى صار مرض مزمنا ونحو ذلك فهذا الانتحار للخلاف من مثل هذه الأمور بلا شك أنه حلام وأن هناك أحاديث صحيحة في المخاري المسلم أن من قتل نفسه بشم أو بنحر نفسه أو نحو ذلك بأنه لا يزال يعنذر بتلك الوسيلة يوم القيامة حتى تهم بعض العلماء بأن الذي ينتحر يموت كافرا لأنه ما يفعل ذلك إلا وقد نقم على ربه عز وجل ما فعل به بالمصائب لم يصبر عليها المسلم بلا شك لا يغفل به الأمر إلى أن يفكر في الانتحار فضلا عن أن ينفذ فكرة الانتحار ذلك لأن المسلم وهنا مثال للموضوع السابق أن العلم يجب أن يغفر بالعمل وإذا كان ليس هناك علم صحيح فلا عمل صحيح حينما يعلم المسلم ويرب المسلم على ما جاء في الكتاب والسنة تختلف فمرات انفلاقاته في الحياة الدنيا وتختلف أعماله فيها عن أعمال الآخرين الذين لا أقول لم يؤمنوا بالله ورسوله لا أمنوا بالله ورسوله ولكن أعرف ما قال الله ورسوله فمما قال الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه ورسلم عجب أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمز الله وشكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراه صبر فكان خيرا له عمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن فمن أصابه مرض مزمن من أصابه فقر مدقع ما هو مؤمن ما بتفرمه إن كان صحيح البنية أو كان علي لها إن كان غني المالي أو كان فقيره ما بتفرمه لأنه كما يقال في بعض الأمثال العامية هو كالمنشار وعن نازل هو مأجور يأكل حتى مات إن أصابته سراء شكر الله عند وجل فأثيب خيرا وإن أصابته ضراء ثمراء فكان خيرا له من الذي إذا ينتحر هذا في الغالب لا يكون مؤمنا لكن يمكن نستطيع نتصور أن مسلما ما صابته نوبة فكر انحرف به فانتحر هذا يمكن أن يقع لهذا الإمكان ولهذا الإحتمال ما نقول نحن يقينا هذا ليس مؤمنا هذا كتارك الصلاة الجاهد لشرعيتها إذا مات مسلم اسمه أحمد بن محمد أو محمد بن زيد أو ما شبه ذلك لكن كان معلوما بإنكاره للصلاة الإسلام هذا إذا مات لا يصبح شيء مقابل المسلمين كذلك بالنسبة لمن انتحر وعرف أنه انتحر نقم على الله عز وجل ما أحل به من مصائب أما قلنا بأنه يمكن أنه تصيب نوبة عصبية فكرية فينتحر لهذا الإحتمال لا نقول نحن أن كل من انتحر فهو كافر ولا يدفل في مصابر المسلمين غيره نعم الثالي يقول الثالي يقول الثالثة في هذا الزمان من البدن وعزل بحتل ثم يقول هل المسلم أن يتذل وماذا تقول يقول الله تعالى السلام عليكم بلقصكم وأن يكون كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم تعتذل تلك الفرقة كلها إلى آخر الحديث هذا الثالث في عدة أثيرة ابدأ بالسؤال الأول شو هو المسلم يعتذل المسلم يختلف باختلاف أولا إيمانه وباختلاف زمانه ومكانه فمن كان قوي الإيمان ولا يحشى على نفسه أن يطاب بالاختراف في عقيدته أو في سلوكه فالأفضل له أن يخالف المسلمين وأن لا يعتذلهم وهذا نص صريح في قوله عليه السلام الذي اختراه الترمي وعيره من آل السنن عن عبد الله بن عمر بن خطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم لا يصبر على أذاهم المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم مما يتمم الجواب السابق أن الأمر يختلف باختلاف إيمان المسلم وباختلاف جمانه ومكانه أن هناك أحديث في طهي البخاري ومسلم وغيرهما أن خير الناس في زمن الفتن رجل عنده غنم وهو يعتزل الناس في شأب من هذه الشعاب يأكل ويشرب من رشدها ويكفي الناس من شره ويكتفيه من شر الناس هذا يكون في زمن الفتن ولا شك أن زمن الفتن تختلف قلة وكاثرة فيعود المسألة إلى ملاهظة إيمان المؤمن فمن كان كما قلنا آنفا إيمانه قويا ولا يخش على نفسه حرافا في عقيدته في عبادته في سلوكه فخير له أن يبقى مع الناس ولا شك أن في بقائه معهم سيقوم بالأمر المعروف وإنه منكر والمناطرة ونحو ذلك فذلك خير له وأفضل من أن يعتزل الناس وأن يجوع بناته هذا سؤال الأول سؤال الثاني في قوله تعالى حيابة الحديث الآية هذه تفسيرها أيضا في السنن وفي مسنز إمام أحمد من حديثة ببكر الصديق رضي الله تعالى عنه أنه خطب الناس يوما فقال لهم يا أيها الناس إنكم ستأولون هذه الآية بغير تأويلها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه خطب الناس خطب الناس أنه خطب الناس فلا يجوز للمسلم الحالة هذه أن ينطوي إلى فرقة من هذه الفرقة إلا فرقة واحدة إذا وجبت وعليها إمام بوع من المسلمين فينبغي أن يكون مع هذه الفرقة ومع هذه الطائفة أما إذا لم يكن هناك جماعة وعليها إمام قد بوع فيدعى الفرقة كلها ولا يعني هذا يجعل الفرقة كلها يعني يعتزل على رأس الجبل لا وإنما معناه لا يتحزم لطائفة على طائفة هذا المقصود بحديث العيفة رضي الله تعالى عنه