المؤمن بين الخوف والرجاء ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:01:04
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
المؤمن بين الخوف والرجاء لفضيلة المخدف العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى نبعد بين خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل
محدثة بدعة وكل بدعة منالة وكل منالة في النار يقول المسلم رحمه الله الترغيب للخوف وفضله هذا الباب أو الفصل عقده المؤلف رحمه الله في الترغيب لأن يعيش المسلم قائط من الله كبارة تعالى
عاشيا له ويركر تحته ما جاء من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فياني هذا الخوف من الله عز وجل وعلى ما ستسمعون من أحاديها كثيرة خشهد في هذا الباب ففي ذلك جلالة قاطعة على أن
المسلم كلما كان إسلامه أقوى وأثم كلما كان خوفه من الله تعالى وخشهته له أعوام أعوام ونحن إذا نظرنا إلى بعض الآيات التي جاءت في كتاب الله عز وجل فضلعنا إلى الأحاديث ونحن نظرنا إلى
أحاديث التي ستأتي في هذا الباب لوجدناها دائماً أبداً تذكر وعباد الله الأبياء الصرحة بالخوف من الله تعالى وكلما كان أحدهم أقرب إلى الله عز وجل وعلى منذبة عنده كلما كان أثقى وأخشى
بربي عز وجل تعالى بأي رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وصفهم الله صلى الله عليه وسلم وأنهم يبلغون رسالة الله ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله فذلك وصف الله العلماء لقوله إن ما يخشى
الله من عباده العلماء وجاء في صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الرحب وغيرهم أنه قال وما إني أخشاكم لله وأتقاكم لله قال في الأشر وهناك وصف من الله تعالى لخلق من خلقه
استطاعوا على كثير من عباده قال الله وهم الملائكة المقربون وصفهم ربنا عن زوجب قوله يطعقون ربهم من طوقهم هؤلاء الملائكة الموصوفون في القرام الكريم لأنهم لا يعطون الله مع أمرهم
ويقالون ما يؤمرون مع ذلك هم موصوفون أيضاً لأنهم يطعقون ربهم من طوقهم فإذا كان الأمر حاسرة مع بين الملائكة والرسل والعلماء فكل هؤلاء وهؤلاء وهؤلاء يخشون الله تعالى وكما ذكرت كل ما
كان أتقى كان أخشى كما قال عليه السلام أما أني أخشاكم الله وأتقاكم الله لذلك فمن العباد ومن الكلام الباطل المعسول أن يوقر عن بعض المتصوفة وإن كانوا نساء أو رجال أن أحدهم كان يقول في
مناجاته وفيه تبارة تعالى ما عبدتك طمعاً في جنتك ولا خوفاً من نارك إلى أكل المتصوفة الجعومة لا يتطور من إنسان عرف الله فقم عرفته أن لا يخشى من ربي الله تعالى بس كما ذكرنا كل ما كان
مقرباً من الله كل ما كان أخوخاً من الله وأخشى رجالي عز وجل وما المقصود لنفسي هذه الخوافة الصوفية إلا أن يحمل الناس أن يعيشوا هكذا ليس هناك خوف منهم لله رجالي عز وجل يحقنهم على تقوى
ولا أيضاً عندهم رغبة فيما عند الله يطنعهم أيضاً بأن يزادوا سحب من الله فهذا القصد ستسمعنا فيه أحاديثة كثيرة فيه بيان أن المؤمن من طبيعاته أن يحشى الله وأن الخشحة تكون سبب مغفرته
لذنوبه وأمانه من عذاب ربه عز وجل حتى ولو حصلت منه هذه الخشحة في لحظة من حياته بينما كانت حياته كلها يحياها ويعيشها في بئد من الله قراره تعرف الحديث الأول في هذا الذات حديث صحيح وهو
قوله عن أبي هريرة ودي الله عبد القام سمعت رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم يقول سبعة يغلهم الله في ظله يومنا ظن إلى ظله فذكرهم إلى أن قال ورجل دعتهم رأسهم ذات منصر وجمان فقال إني
أخاف الله هو الفقاري ومسلم وتقدم بثمانه هذا الحديث حديث معروف والصحة ومخرج في الصحيحين وكان التقدر معنا في موطن واحد أو أكثر منه كتاب الزكاة لأن في جملة ورجل تصدق يمينه فأخطى إلى
عبره هناك صاح المصنف هذا الحديث بثمانه والآن اقترس منه هذه الجملة التي يترجم بها بهذا الباب الذي ذكرناه لأيك أن من أولئك السبعة رجل ذكر الله خاليا فقابت عيناه ورجل أيضا دعته امرأة
ذات منصر وجمان فقال إني أخاف الله هذا الذي ذكر الله خاليا في قابت عيناه إنما ذكر خوفا من الله هذا الرجل الذي دعته المرأة الجميلة ذات المنصر لما دعته قال إني أخاف الله فقوقه من الله
عز وجل عصمه وقوق ذات من الله عز وجل فيما ذكره فبكى قشة منه جعل كل منهما من أولئك السبعة الذين يغلهم الله فأتا ضل عارفه يوم لا أغل إلا أغله الحديث الذي فعده هو الحديث ضعيف أما
الحديث الثالث هو صحيح أيضا وكان قد تقدم معنا في أول هذا الستات ذاك الحديث هو من حديث ابن عمر وأن هذا قاوم حديث بأغيره ومحظله أغير محظ ذات فستسمعون بعض الافتداد بين هذا وذات فلا
يفتلن الأمر عليكم لأن الرواد يزيد بعضهم على بعض يحفظ هذا الشيء ما يحفظ ذات والعبس بالعبس يقول أبي عريرة رضي الله عبد القاد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ثلاثة في من كان
قبلكم يرتادون لآلهم أول جملة نفاجأ في هذه الرواية هذه الزيادة يرتادون لآلهم لأن الحديث الذي سمطت بإشارة إليه وكان تقدر معنا في هو الكتاب ليس في هذه الجملة بينما ثلاثة نظر من كان
قبلكم يتمشون إذا أصاروا المطر إلى أبر عليكم لم ينكر في ذات الحبيب حديث ابن عمر ما الذي أخرج هذا في طريقه في الصحراء حتى أصاروا المطر أرجعوا إلى الغار هنا يبين لنا السبب يقول
يرتادون لآلهم لآلهم ويضربون الرزق والمعاش يضربون للعرض كما عمر الله عز وجل فآذا هو ذلي خرج بهم ذلك المطر فأصابتهم السماع فلجعوا إلى جطل فوقعت عليهم صفرة أقل بعضهم بعض عقل أثر ووقع
الحجر هذه أيضا تعبير أو هذا تعبير لم يردناه عقل أثر ووقع الحجر ولا يعلم مكانكم إلا الله فذعبناها بأوثق آمالكم أقل عز وجل اللهم إن كنت تعلم أنه كانت امرأة سعجبني فطررتها فأبت علي
وجعلتها جهد فلما قربت نفسها فرقتها فإن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجع خشتك رجع رحمتك وخشت عذابك أخرج عننا فلزعب ثلث الحجر وقال آخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي واردان فكنت أحلم
لهما في إنائهم أئذا أتيتهم وهم أنائمان كنت حتى يستيقرا أئذا استيقرا شريبا فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجع رحمتك وخشت عذابك فأخرج عننا أزاب ثلث الحجر وقال الثالث اللهم إن كنت تعلم أني
فتأجرت أجيرا يوما فعلنا إلى نفس النهار فعطيته أجره فتقطه ولم يأخذه توفرت عليه حتى صارت ذلك المال ثم جاء يطلب أجره فقلت كل هذا كله ولم يأخذه فقلت كل هذا كله وما وصلت لم أوطه إلا
أجره الأول فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك فالياء رحمتك وخشت عذابك فأخرج عننا لزاهل الحجر وقرى جهوه السناشر فرواب محيطانة صحيحة ورواب مقاري ومسلم وغيرهما من حديث عمر هكذا في نسخة ومن
كانت عندهم كذلك أن يحفحها ويجعلها من حديث ابن عمر رواب مقاري ورواب مقاري ومسلم وغيرهما من حديث ابن عمر بنحوه وتقدم أي في أول تتال بالإخلاص بالعمل الله عز وجل نعود إلى الحديث ونتفقى
في بعض فقراته ونشرح ما قد يغمش منها قرجى ثلاثة في من كان قبلكم يعني منها الكتاب يرتادون لآله فأصابته السماء تاجع من أسلوب العرب أن يطلب السماء على اعتبار أنه موى مطر على مطر
فأصابته السماء يعني أصابه مطر على حد قول الشاعر إذا نزل السماء بأرض قوم يعني فارد ساعة وإنما المقصود بالسماع هنا مطر إذا نزل السماء بأرض قوم رأيناه وإن كانوا غرابة فأصابتهم السماء
أي مطر فنجعوا إلى جبن أي إلى غارة جبن هذا من الاختصار الذي جاء بهذا الحديث وغيانه في حديث من عمر المشاب إليه والمتقدم في أول ستار فنجعوا إلى جبل فوقعت عليهم صخرة أي تتدت عليهم
الغار كما في الداخل حديث وقال بعضهم لبعض عفل أفر يعني بسبب الأنفار لو فقدهم آلهم لم يستطيعوا أن يتتبعوا أفرهم لأن الأفر المحر بسبب الأنفار بسبب الأنفار فكأن هذا الغار أي أحدهم يقول
إننا انقطعنا عن الدنيا فلا أعجي عنه أي نسر النار فعطى الأثر ووقع الحجر أي الصحرة التي سدت عنه الغار ولا يعلم بمكانكم إلا الله فدعو الله بأوثق أعمالكم ولا يعلم بمكانكم هنا إلى الله
وأنا مريض عليها ولا تبعث لها وأنا تبعث لها الكاري أو المصحي أنا ذكرها يا مزينه ولا يعلم بمكانكم إلا الله فدعو الله بأوثق أعمالكم أعلم كما كنا شرحنا هناك لغمئذ فيه شرعيه في التوسل
للعمل الصالح خذوا الله بأوثق أعمالكم هناك يقول لهم أحنا الرسول عن السلام انظروا أعمالا عن سموها صالحة لله فدعوها بها على وزال قول الله تغارب تعالى في القرآن ولله الأسماء الحسنى
فدعوه بها ففي هذا الحديث حديث أبي غريبة زايد حديث من عمر نص على شرعية توسل العبد إلى الله كمارة الفعراء بعمل صالحا لهم وكما تعلمون جميعهم إن شاء الله لا يكونوا لعمل صالحا إلا
بشرطين اثنين الشرط الأول أن يكون خالصا من وجه الله عز وجل فهو أن موسيون قال وصلت الليل وصاب وصلت الليل ونهت نيران وهو لا يفسد لذلك لوجه الله وإنما كان يقال عنه إنه متعفد لاهد صالح
كان عمله أداء من هو لأنه لم يطلس فيه لله عز وجل هذا هو الشرط الأول والشرط الثاني أن يكون العمل الذي أخرص فيه لله عز وجل مشروعا ولا يكون مشروعا إلا إذا كان قد وعدت الكتاب والسماء
وهذا له أدلة كثيرة ومن أدلة الجامعة بالشرطين قولوا مارة عز وجل فمن كان يرجو لقاء ربي فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربي أحدا فليعمل عملا صالحا أي على وجه تقري وسلم ولا يشرك
بعبادة ربي أحدا أي لا يفسد بهذا العمل الصالح غير وجه الله عز وجل وإلا فيكون قد أشقك فيه مع الله وحين إذن يرد عليه ويضع به وجهه فحينما يقول أحدهم وعط رار فدعوا الله بأوتق أعمالكم
يعني بتطوص عمل صارح فعنتموه وشعاركم لأنكم فعنتموه وأنتم راغبون به فيما عند الله عز وجل أيضا هذا الحديث فيه شرعية التوسل بالعمل الصالح والآية السابقة فيها شرعية التوسل بإسم الإسماء
الله ولله الإسماء الحسنى أدعوه بها وهنا أدعوه بعمل الصالح لكم وهناك توصل آخر مشروع هذا الكتاب والسنة ألا وهو أدعوه بعمل الصالح يظن فيه الصلاح ويأمل أن يستجعب منه الدعاء هذا أيضا
مشروع وما سوى ذلك من التواصلات التي اشتهرت في القرور المتأخرة لتعقلهم عن الكتاب والسنة عيما وعملا فليسنا أخط إطلاقا ولم يقل بشيء منها أحد من آئمة المشتيرين فقد قصلت في القولة على
هذه التواصلات المشروعة غيرية بمعروفين المشروع برساة خاصة في التواصل فيمكن الروح لها بمشاء التواصل فقال أحدهم اللهم إن كنت تعلم أنه كانت لما سنتواجبني فقلبتها في حديث ابن عمر أنها
كانت قريبة له أنا لي ابنة عمم يقول هناك أحددتها فأشد ما يحب الرجال النساء وهذا أوضح من حديثنا تعجبني ما نبلغ هذا الاستهسان ولا جد قال أحددتها فأشد ما يحب الرجال النساء وسيظهر أثر
هذا الطب الشديد في خوفه من الله عز وجل حينما أمسك نفسه عنها فطلبتها فأتت علي فجعلت لها جعلا يعني أعويت تسليمها نفسها له ويرطيها مقابل ذلك مالا وكان هذا المال مئة دينار كما جاء في
بعضه حديث ابن عمر فلما قربت نفسها يقول هناك فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبدالله اتقل الله ولا تفتح الخاتمة إلا بحقه فقمت عنها هنا يقول فلما قربت نفسها ترفتها هنا في هجمال هنا في
تبصيل وهذا يمكن استجمع القصة بأكمل وجه من مجموعة روايات مثل وردت فيها قال هذا الداعي الأول فإن كنت يقاطب ربه فإن كنت أعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشف عذابك أفرج عنا إن كنت
أعلم أني أعرضت عن هذه الفتاة وذي يجعل ذلك أنني ترفت لعلم المال الذي قدلت إليها في سبيل أعظى منها بشهوتي فترفت ذلك كله يعني يوجه وخوف منه ولكنه يخشى أن يكون وغيما في أن يكون ترك ذلك
خوف من الله ولذلك يقول فإن كنت اللهم تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك وخشف ذلك فترج عنا فزاد ثلث الحجة أي لحظة الصحرة التي كانت حدث عليهم كما الغار من اخدار الثلث النساك التي فيها
يمكنهم أن يخرج من الغار وقال الآخر اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي والدان فقلت أحلب لهما في نائهما فإذا أتيتهما وهما نائماني كنت حتى لاستيقر فإذا فإلى استيقر حريبا يصد هنا مدى خدمته
لأبوه مهما تطلب ذلك خضر منه حتى كان يأتي بالإناء الذي فيه الحليب فإذا وجدهما مائمين لا يخضهما محاوطا على راحتهما ونومهما وإنما يوله قائما حتى يستيقر فيجمع قائمة راحت بالنوم والشرب
من الحليب في حديث النوم يخص هذه الفقرة من هذا الحديث يقول كنا بذات يؤمن الشجر أي خرج في طلب المرعة والخلع والحشيج فأبعد عن القر كثيرة على طلب عادته فما رجع إلا وقد ألسى قال فحلبت
كما كنت أحلم وجئت بالحلام فوجدتهما قد نام فعاد وصف ذقيه جدا بحالته النفسية بين حق أبويه وحق أولاده قال فوجدتهما قد نام فقمت عند رؤوسهما أخشى أن أوقظهما من نومهما والصدية يتضاغون من
الجوة عند قدمي فهو متردد بين إيقاظهم من أجل يبدأ بإثقائه مع قد الصبيان وفي هذا إذا عجل لهم إذا ما أيقوهم ومن جاء أخرى الصدية يصيحون جوعا أتعلم ويقول ماذا أفعل أوقظهما لا لازم
يتقدموا على الأولاد أترك الأولاد الأولاد يصيحون ويكون قال في حديث بن عمر فلم يذل ذلك ذألي وذأدهم حتى طلع الهجف هذا وجهات في سبيل إرضاء الوالدين يقول في تدروعه وفي مناجاته لربه
اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي رباني فكنت أحمدهما في نائمة فإذا أتيتوما رغمنا إيماني كنت أغطي السيط فإذا السيط فإذا السيط فإذا السيط فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك رجاء رحمة الله وخشة
الثالث فأخرج عنها فجعل الثوة الحجار يعني الثالث وقال الثالث اللهم إن كنت تعلم أني استأجلت أجير يوما فعمل إلى نصف النهار في هذا الحديث هذه الفائدة هناك في حديث النهار ليس في بيان
مكدار العمل هناك في تحديث أنه عمل إلى نصف النهار قاطيته أجمل وخفيته ولم يأكله أو اخترتها عليه حتى صار ذلك المال هنا أيضا الإجاز واقتصار حتى صار ذلك المال ما هو هذا المال جاء بيانه
في حديث النهار أنه قال فلم أزل أزرعه يعني أجر ذلك الرجل الذي كان فرقا من أرز بياع صغير اسم الفرق كان أجره هذا الفرق من أرز لما لم يقبل هذا العائل هذا الأجر وانصرق بغضبا قال هذا
السيد صاحب الأرض فلم أزل أزرعه ذلك الأرض من الأرض حتى جماعة منه بطر ورعاها هذا هو الذي وطره الرجل من ذلك الأرض وطر جم عنده بطر ورعيان معه فيقول في حديث العمد ثم جاء لي وقال يا عبد
الله أعطني حقك وحقه الأرض من الأرض فقلت له انظر إلى تفة البقر أذهب وقلها قال يا عبد الله لا تستاذئ بي إنما هي عندك أرط من الأرض أنت تقول لأخوة أرش من البقر قال ابهب وقلها فإنما تلك
البقر من ذاك الأرض يقول لنا في دعائي فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك فرجاء رحمتك وخشت عذابك تطرج عندها فقبل ذلك قول فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم أعطني إلا أجره الأول هذه مستمرومة جدا الرجل
فرك عنده أجره الذي هو القرأ من الأرض ولم يستطيع معه على أن يشغله له ويزرعه له لكنه وصل الناس كله وسقاه فقلت خذ هذا كله ولو شئت لم أعطني إلا أجره الأول هذا مستمرومة جدا الرجل ترك
عنده أجره الذي هو القرأ من الأرض ولم يستطيع معه على أن يشغله له ويزرعه له لكنه وصل الناس وستطاع جرع هذا من القرأ من الرجل وأن الله بارد حفظ وزرعه وحفظ واشترع ذكره إلى أجره وعلى
سنين مع باردة كله عز وجل في ورمان رجع يسلط حقه ما هو الأرض طبق الأرض يقول فعطي كل نبي وقال قياد السبب على القرأ ولو شئته لم أعطيه إلا حقه أي هذا القرأ أي إنه قادر على أن لا يعطيه
ما وقال قياد في هذه المجرد طويلة ولكنه رأى من قرأ نفسه أن يقدم له كل ذلك القرأ من المعنى أول فأقول فإن كنت الله من تعلم أنني قالت ذلك هنا سيكون اتباع مرضاتك هنا يكون رجاء رحمك وحشة
عذابك فأتوجع لنا فجاء ذا الحجر وخرجوا يتماشون يوعد في الضاب صحيحه بهذا اللفظ وفيه كما رأيتم جاء الحوائد التي جذكر في حديث من أمر ففي برس الأزمة إن شاء الله فحديث كرة في هذا الضاب
سنستشي يوم المصدار والحمل الجاور من العالمين حديثنا حياد الليلة يدى الحديث الرابع من باب التروهي الخوف وطره والحديث حديث صحيحة لما أقول لكم تقريبه قال المؤذف رحمه الله وعنبي ريرس
رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وعليه وسلم قال سنستشي رجل وقال يسرق على نفسه لما حضره الموت قال لبنيه إذا أنا مت أحيطوني ثم اضحنوني ثم جروني في الريح قال الله لئن قدر الله علي
ليعذبني عذابا ما عذبه أحدا فلما مات وعد به ذلك فأمر الله الأرض فقال اجمعي ما فيك فطاعلت فإذا هو قاعد فقال ما حملت على ما صمعت قال فشكت يا ربي أو قال ما حاقته فغفر له وفي رواية أن
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال قال رجل لم يعمل حسنة قبل لأهله إذا مت وفتحركوه ثم ذره أو ثم ذره نسه في الجري ونسه تدعر فوالله لئن قدر الله عليه لا يعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا
من العالمين فلما نات الرجل فعلوا به ما أمره أماره فأمر الله جر تجمع ما فيه وأمر البحر تجمع ما فيه ثم قال إذن فعلت هذا قال من أشتف يا ربي وأنت أعلم فرسل الله تعالى له رواه دكار
المسلم ورواه نابس والنساء بنحوه هذا الحديث هذا الحديث من غرائب يتضمن من غرائب الحوادث والوصائع التي كانت تقع في زمن السابع ما قبل الرسول صلى الله عليه وسلم والتاني يقع فيه من
الغرائب والأجرائب التي إما أن هو لم يعود يقع مثلها بعد رسول صلى الله عليه وسلم بحكمة من أراضي على الله وإما أنه قد يقع عشر منها ولكن لا يبلغنا خبرها لأنه ليس لنا هناك من يتقف هذه
الأخبار إلا الخالح لأصحابها وأصحاب العلاقات بها ثم هو يبحي بها إلى نبينا المعصوم عليه الصلاة والسلام ثم هو يذلغها أمته مع غريبة وركرى من أجل ذلك أخرج البخاري ومسلم في طحرحيهما من
حديث عبد الله بن عمر بن عراض رضي الله عنه وقال قال رسول الله صلى الله عليه وعليه بل هو عني ولو آية وحدثه عن دمي إسرائيل ولا حرج ومن كذب عليها متعمدا فليتدوى مقعده من النار والشاهد
هو الفقرة الوسطى في هذا الحديث ألا وهي قوله عليه السلام وحدثه عن دمي إسرائيل ولا حرج وإن لحجر ما يحدث به حجنا اليوم عند الإسرائيل هو ما حجهنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما
قحت الأسانيج هذا الحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث كانت ناسم فيه عجيبا من تلك العجاب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كان رجل كان رجل يستقل على نفسه لما حضره الموت في
الريان الأخرى لم يعني الخير الخط وهذه الريان الأولى تمر في إسراكه على نفسه أي وظلمه لها حتى حضره الموت أي لم يكن من أولئك الذين يخضون شطرا من حياتهم في الإسراك في القص وفي الحجور
ثم قبير وقاتل يرجعون إلى الله سراره ويسعبون إليه هذا الإنسان نفسه وإنما يستمر في إسراكه وفي ظلمه لنفسه ومعصيته بربه حتى حضره الموت لكنه لم يكن من أولئك الناس المغرورين الذين يسيئون
العمل ثم يرجعون من الله المغفرة حتى سحير من المسلمين اليوم مع الأسف السديد يتواتلون على مغفرة الله عز وجل ولا يتعاطون من الأعمار الصالحات ما لها يستحقون مغفرة مغفرة الله سبارة
تعالى فهذا رجل كان مؤترسا بتقصيره وبعنايته على نفسه ومع ذلك يبدو من هذه القصة العجيبة لأنه كان إيمانه لا يزال حيا في قلبه وكان لا يزال فيه شيء استحق به أن يرال مغفرة الله سبارة
تعالى مع أنه سلك سبيلا ربما لم يستكه أحد قبله ولا أحد بعده ذلك أنه أوصى بهذه الوصيل جائرة حيث قال عليه الصلاة والسلام لما حضره الموت هذا الإنسان قال لبنيه إذا أنا مست فأحرقوني ولم
يخنع بهذا ثم قال فألوني تطورا منه أن الحرب قد لا يأتي على عظام كلها يبقى هناك شيء طائر بهذه العظام فتأكيدا لما طيل له من وسيلة للنجاة من عيال الله عن جوازان قال يهم اضحنون يعني
باعتبار ما كان كان إنسانا حوية فأمرهم بأن يحرقوه بالنار ثم أكد لهم يارف أن يضحنوه ثم يأخذ الحاصل من ذلك الحرق والصعب وأن يحرح رميما قال ثم جرروني في الريح وفي الهاء أخرى فيها طولية
كما يأتهم وسيجد أيضا فأمر بأن يذروا أو يذروا في وايثان نصف الرماد هذا في الريح ونصف الجحر مبالغ أيضا في أن يضيع على الله عز وجل في جعله الضال قال قال ثم جرروني في الريح لماذا أوصى
بهذه الوصية الجائرة الغريبة حدث وبين فقال فوالله لإن قدر الله علي ليعززني عذابا ما أعزب واحدا أي من المسرفين على أنفسك فلما مات وعيد به وهنا يظهر نوع من الطاع من الأولاد للآباء طاع
متناهية ولكن يظهر أنه لم يكن عندهم إما لم يكن عندهم في شرعهم أن مثل هذه الوصية هي وصية جائرة لا يجوز لإصاع بها وإذا ما أوصى بها جائر فهذا فلا يجوز للموصى لهم أن ينفذها لأنها مخالفة
بشريعة الله عز وجل فتنسيل هؤلاء الأبناء لوقية أبيهم هذا يحمل على وجههم من وجههم الأول أنه ربما لم يكن في شرعهم أن هذا لا يجوز والوجه الآخر أنه إذا كان ذابت في شرعهم فهؤلاء لم يكنوا
على علم لذلك ولذلك بادروا فنأخذ وصية أبيهم لهم هذه قال عليه الصلاة السلام في تمام الحديث فأمر الله الأوضع فقال اجمعي ما فيك بعد أن تفرخ ذرات هذا الإنسان المحرك بالنار والمجرور في
الريح وفي البحر قال لكل من البحر والأرض اليابيسة اجمعي ذرات فلان وقال لا يكوني فلان حسانا بشرا ثويا فقال تفرخ تفرخ مخاطبا مخاطبا لأبنسان بعد أن عاده كما كان ما حملت على ما صنعت قال
حشتك يا رب أو قال مخاطبا فغفغ وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وآله وآله قال قال رجل لم يعمل حسنة الحق بآله إذا مست تحذكوه انتقل مخصاب الريبة مضعيبة قال إذا مست تحذكوه ثم مجروا
نفتعوك البر ونفتعوك الجحر فوالله ماء قدر الله عليه ليعذبنه عيابا لا يعذبه أحد من العالمين فلما مات الرجل فعلوا به ما أمرهم فأمر الله الغر فجمع ما فيه وأمر الزحر فجمع ما فيه ثم قال
مما تعالت هذا قال من خشتك يا ربي وأنت أعلم فغطر الله تعالى له في هذا الحديث لقى الغاية وعظم جدا تفسير لبعض النشوص بالمتساب والسنة كقوله تعالى ورحمة يوسع كل شيء وكقوله عليه الصلاة
والسلام في صاحب صاري سبقت رحمة غضبه مثل هذا الإنسان إذا ما سئل أي عارل من في الدنيا عالما حقيقيا عن إنسان أوصى بذكرة الوصية ونفهد فيه هل يكون مسلما أم ساترا لا أغد أن يكون اللواء
هو ساترا والحجة واضحة بجمرة ذلك لأن هذا الإنسان في هذه الوصية يترنا بذلك الوزير ذكره الله عز ورزيز القرآن مشيرا إليه بقوله وَضَرَبَ لَنَا مَثَرَ وَنَسِي خَلْقَةَ قَالَ مَنْ يُحْمِ
الْعِظَامَ وَيْرَمِينَ قُلِّهَا الَّذِي أَنْشَاهُ أَوْلَ مَرَّةِ إلى آخر الآياء فهذا الإنسان لأنه لا يؤمن لأنه من هذا الجن الذي يحال من يحل الأعظام ويرَمِينَ مع ذلك نجد أن الله عز
وجل قد غفر لهذا الإنسان فإذا سئل عالما عن مثل هذا الإنسان ينصي بمثل أي وقية لا يسعه إلا أن يختم عليه لأنه شاشف كفراً يخلد صاحبه في النعض أبداً لا تجرم هذا وإذا الأمر سيارف فكيف
يمكن أن نتلقى هذا الحديث بالقبول وظاهره يخالف ما هو معلوم للدين للضرورة لأنه منصوص هذا المعلوم في القرآن السبيل حين قال رب العالمين إن الله لا يغفر أن يفرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
يشاء هذه آية طريحة الدلالة هذه تعبير العلماء العسول هي تطيس السبوط تطيس الدلالة ودلالتها أن الله عز وجل يمكن أن يغفر أي بند مهما تنظيماً لا يغفر إلا الشرك بالله كمع رسول تعالى كي
إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دين ذلك منه ما شاء قد يقول قائم توفيق بين هذا النص الترآني القطعي السبوط القطعي الدلالة التوفيق بينه وبين هذا الحديث من ناحية كيف الناحية الأولى
أن الآلة قالت لا تغفر الشركة أو الله لا يغفر الشرك والكفر غير الشرك ومع آخر إنما جاء في هذا الحديث ليس فيه شرك وإنما هو قطع لأن هذا الإنسان مؤمن بالله عز وجل وإيمانه بالله حمله على
هذه الوصية جائرة لأنه شعر لأنه يستحق العذاب فطلافاً من عذاب لا يعني عز وجل له أو طائهاء فهو يخاف الله وليس يؤمن به فقط بل ويخاف الله فكاد من أثر قوضي من الله أن أوصى بهذه الوصية
فإذن هو مؤمن بالله ولم يشرك مع الله أحدا فالتوفيق بين الحديث وبين الآية بأن تبقى الآية على ظاهرها إن الله لا يشرك به أما الكفر الذي ليس شركاً فإنه يقال إن الله يغفره وجري على ذلك
هذا الحديث قد يقول قائم هذا ويبدو لأول مؤمنة لأن هذا التوفير مقبول ومعقول لكن الأمر ليس كذلك لأن هناك حقيقة شرعية يجب أن نكون على علم بها أولا لأنه شرع يجب أن يقام بوجه فعلى حقيقة
وثانيا لأن هذا القعم يساعدنا على التوفير بين كثير من النصوص التي يبدو بينها التعارض والتضارض ما هي هذه الحقيقة الشرعية هي أن كل كفر شركه معلوم لدى جديد الناس على الأقل الفقهاء أو
طلاب العالي نحن أن كل شرك كفر لكن اللي عرف كلها معلومة هنجعون معلومة هنجعون أن كل شرك كفر لكن أن كل كفر شركه هذا غير معلوم وده دراهير الناس لأن هذا حق مثل ما لأنكم تنفكون أي كل كفر
شرك فكل شرك كفر لا فرق بينهما إطلاقا وإلى أدلة على ذلك المحاورة التي ذكرها الله عز وجل في سورة سعد بين المؤمن والمشرك قال الله عز وجل وضرف له مثل الرجلين جعلنا لأحدهنا جنتين من
عنابه وحقفناه بنقل وجعلنا بينها زرع كثة الجنتين آتت ماتت كلها ولم تمر منه شيئا وقدرنا خلالهما نعر وكان له سمح فقال لصاحبه قال صاحب الجنتين وهو تاسم جسكرا تتشعر لصاحبه المؤمن قال
لصاحبه وهو يحاوره أنا أسكر منه مالا وأعز لقرى وذقل بالنسأه وهو ظالم منه قال ما أظن هذه أن تبيد أبدا ما أظن الساعة طائمة هذا بالتعبير العام أسكرت أن تفر أسكر لأنه أنت البعض هو
النسوط قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة طائمة ولئن رجلت إلى ربي لأجدن خيرا منها من خلبة قال له صاحبه أي مؤمن وعر حاوره أكفرت بالذي خلقت من ثواغه ثم من نفتة ثم طوات رجلا
لكنه هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ختم موايته ومحاورته لصاحبه بأنه لا يشرك تشركه لا أشرك بربي أحدا ففي هذا ديان أن الرجل صاحب الجنتين يعني البستانين حينما شكت في البعث والنسور
أشرك إلهي عز وجل لذلك قال له صاحب المؤمن أنت تقرق وأشرك أما أنا فلا أشرك بربي أحدا في التدامي 6 أيضا تؤكد هذا في نهاية الآيات في روحية الجمه وأطرع يقلب الحدي على مدنة قطعة وهي
طاوية على روشيا ويقينه يا ليس لي لن أشرك بربي أحدا ما الذي أشرب الظاهر أنه أنت ربعك ونسور أين الشرك؟
هنا النفس هنا الشرك أن كل سافر بأي قدر يقام كفره وقد استخد إلهه ووحي ومن هو جاء الشرك بالنسبة لكل نوع سفر به طائله من هو قلنا إن هناك حقيقة شبعية وعيك أن كل كفر هو شرك وهذا سياق
الذي نخدناه لكم قد ترجمه على ذلك وعلى هذا سلا يصح التوصيح بين الآية تابعة بالذكر إن الله لا يغفر أن يفكر به وبينه هذا الحديث على ورده النبي حسينه وعريفا ذلك لأن نعمل آية بعد هذا
السلام هو إن الله لا يغفر أن يفكر به أي رأي كان الكفر شركا لغة أو لم يفكر فالله عز وجل لا يغفر الكفرة مطلقا رأي كان شركا أو ليس بشرك وهذا الزيان هو كما أقول لكم جسع لأنها حل محاسم
كثيرة إذا معرفنا أن السرك في لغة السلع هو القطر والقطر والهرس هنا يجب تعود الآية بلاد طريقة على أن الله عز وجل لا يغفر الكفرة بكل أنواعه طلعنا إلا إذا كانت الكفرة عمليا وليس بشركا
قلبيا الحديث الذي هو كالحديث السابق هو قوله المؤلف الحافظ المنذر رحمه الله وعن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن رجلا كان قبلكم رغاثه الله مالا أي صلى
الله عليه وآله وآله وآله فقال ببنيه لما حضره وآله وآله وآله اللفظة الغريبة سيقول رغاثه رغاثه لفتح الرائي وغين المعجمة بعد سين مهملة رغاثه قال أبو الغيبة معناه أكثر له منه أي من
المال وبارة له فيه هذا الحديث كان الحديث السابق وكان لرواية أبو هريرة أبو هريرة أبو هريرة من أذكر أين عبد وهذا مما يدل على أن الحديث مع صحة أستاذه من طريقه الأولى فهو ليس حديثاً
غريباً حرزاً قد اشترك في روايته جماعة من الصحابة ذكر منه المعلم اثنين الأول أبو هريرة والآخر أبو سعيد هنا وكنا تسألنا ما الجواب عن هذا الحديث الذي ظاهره أن هذا الموصي بالوصية
المجبورة فيه وهي وسيط جائرة ظاهر هذا أن الرجل كفر لله عز وجل وشك وأن يحاسبه صحاب المجبورة فيه وأوضنا سؤال جواباً في الدرس الماضي ولن نرتبه لطبيعة الحال ووعدنا أن نأتي للجواب الصحيح
المقنع إن شاء الله هذا الرجل لما أوصى بهاد الوصية أن يحرق وأن توزع ظلات جسده بعد أن اخترقت في البحر وفي الهوائي لا شف أن هذا الرجل يدله على كفر فكيف أن الله عز وجل لم يعامله بمقبع
كفره بل غفر له وقد قلنا في الدرس السابق إن الكفر لا يغفر بجليل الآية السابقة إن الله لا يغفر يشرك به ويغفر ما دين ذلك دين يشاء كيف ظفر لهذا قلنا قد يقول البعض إن الآية سمسي أن يغفر
الله الشرك هذا ما أشرق وإنما كفر ووضحنا لكم بأنه لا ترت شرعا بين كفر والشرك فكل كفر شرك وكل شرك كفر لما يغفر له بعض الأماطق لما وحدها فعلى هذا فالآية إن الله لا يغفر يشرك أي أن
يكفر به سواء كان نوع الشرك من ناحية لغوية شركا ومثالا أن يتكذ مع الله شريكا أو كان كفرا بأن يجعل شيئا مما شرع الله وأخبر الله به وما لم يرفض جاتي الجواب فما هو الجواب الصحيح هو ما
أعجاب به الإمام الصفادي والحافظ والحجر عز خلاني وإوهما من الشراح الصفادي