الشريط الثاني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:24:10
فتح على يوتيوب
مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
مع الشريط الثاني لكن وقبت على بعض الاحاديث تشكلت عليها فأردت أن أذكرها لكم ليظهر لي إن شاء الله وجل حق فيها قصة أم سلمة لمرأة النبي عليه الصلاة وهو يصلي بعد العصر فأمرت جارية
النهضة أن تفأله وتقول له تنهان عن الصلاة بعد العصر وتصلي فما قال قائل ما تهنت أم سلمة من تعارض القول مع الفعل الخطوصية للرسول عليه الصلاة والعموم لهم كذلك حديث أنس كنت كان يعني لما
قال النبي عليه الصلاة كان هان عن المصال ثم يتواطل وقال إني لست هيئتكم إني أطعم النبي أطعم وأسرة فما فهم أنس من ذلك أن إذا خالف القول الفعل فكسل الضبط لهذه مثلا ما الذي أهمت أنت من
هذه الحديث لأنه روضح للإشهاد جيدا يعني إما أن نقول إذا خالف القول الفعل ولم يمكن التوفيق بينهما إما أن نأكل بالقول أو إما أن نأكل بالخالف ما الذي أنت تهمت من مثل هذه الشواهد التي
تجي بها الذي تهمت منها أن الصحابي أم سلمة وأنا لما رأى فعل النبي عليه الصلاة ما حمل ذلك على القاعدة بأن القول لنا والفعل له ولو حمله على ذلك ما كان هناك حتى للسؤال فلما سأل فهذا
يدل على أنهما يريان الجمع بين القول والفعل والأطول هذا الذي نقول به ولكن إذا ما أنكل الجمع أمر ما أقض من وجود الترجيح أن القول أقوى من الفعل مبارك الله فيك أنت أخذت من هذه أن الأصل
الجمع نعم نحن لا نقول من خلال هذا لكننا نقول إذا خدف ولم يمكن الجمع هل نأخذ بالفعل ونعرض عن القول أم العكس الذي في مثل هذا يقول الفعل ينقل الوجوب إلى الاستحباب أو ننقل التحريم إلى
الكرامة الجمع في هذه الحالة ما يكون ممكن لا ما يمكن ما يمكن هذا إلا بحرق واحد طبلا وهو أن يكون الثال بعد الأمر أو أن يكون الثال بعد النهي فقم علم لنا هذه الحالة أما أن يكون عندنا
أمر مطلق لا نعرف تأريخه وفي أعلوم كذلك لا نعرف المتقدم المتأخر فهنا نظرا لما يقوله آهل العلم والفقر أن قول الرسول عليه السلام شريعة عامة موجهة لعامة المسجين أما فعله فقد يكون من
خصوصياتي عليه السلام ولذلك فلا يكون الترقيه ما يدخله تخصيصي عليه السلام على القول الذي هو شريعة عامة لأهل الإسلام إذن الفارق الذي ظهر لي الآن يحمل الوجود على الاستحباب والتحريم على
الكراهة إذا علم تقدم القول وإذا لم يعلم هذا ولا ذاته يقدم القول بارك الله ماشاء الله كلمة أورجا أتل عنها في الجنح والتعديل طحح الحاكم حديثا فذكرتم أنه شنع عليه الزهبي وقال قلت
بالدبوس هذه الكلمة إيه معنىها؟
هي مرت عليها من قبل بالدبوس إيه إيه معنى؟
بالجهد ضرب الدبوس يعني العصايا اللي فيها كتلة إيه؟
على الرأس ها؟
نسميه هنا الدبسة الدبسة الدبسة الدبسة دبسة إيه إيه؟
يعني يسيلي الأناو بالجهد يكونوا صحيحا؟
لا يرسحك الدرب يعني آه قلت بالدبوس يعني يضرب الحاجة من الصحيح على حاجة متنجر عليه الصحيح جدا ماشاء الله هذه دولة لا نعرفها نحن ولا أباؤنا من قبل مثالة محمد بن عجلان في ترجمة محمد
بن عجلان بكر ياحة بن فعيذ القطان بأنه اختلط عليه أحاديث فعيد بن أبي فعيد المطبول عن أبي عن أبي هريرة وفعيد عن رجل آخر عن أبي هريرة فلما اختلطت عليه جميعها جعلها عن فعيد عن أبي
هريرة أراكم في الإرواء وفي غيره لا نعرف لا تعرف على مثل هذا لا لا أقول هذا هو الذي أمشي عليه ثعنا وأرى من سبقني من الفطراز على هذا يعني نحافظ الذهب والعسخدامي فيما يعني علمتم كذلك
يفعدون لكني أقول إذا ضاقت علينا الشبل وهذا الكلام أقوله أيضا في بعض العنعنات التي تردت في الصحيحين مثل عنعنة الأعمش مثلا وغيره فنجد أحاديث كثيرة من رواية الأعمش وعنعنة الصحيحين
فأنا تباعا لهؤلاء أسلك وأمشي عنعنة الأعمش إذا كان السند إليه صحيحا وكذلك من فوقه كان صحيحا إلا إذا تبين أن في المثل شيء من الغبش ويدفعنا إلى البحث عن علم قد تكون كمينة في مثل
العنعنا أو في مثل ما قيل في محمد بن عجلان هنا نتوقف أما إذا كان الحديث على الجادة وليس حوله شيء مما أشرت إليه آنفا من الغبش فنحن نشبكه ونحسنه هذا الذي سبين نبيه والله أعزم مارك
الله الأصل تمشيته إلا أن يكون هناك ما يوزب الرجوع إلا مثل هذه العلل إلا أن نستكراه هذا شخصنا يعني يعرف بعدم التعليج الأهمة أو المخرجين لهذه العلل هذا هو الممارس هذا علم هذا علم غير
مستور بل هي العلم في الحقيقة سكوت الذهبي عما يذكره الحاكم في المصدرك عصر البخاري عصر المسلم عصر الإثماء عصر الإثماء عصر الإثماء ويرخطه الحاكم في تلقيصه هل يحمل خنيع الحاكم الزهبي
في تلقيصه على أنه إقرار وموافقة للحاكم فيما قال من فحة أو على شرط الشفين أو أحليما أو يقال إنه قفر التلقيص ومعتنا بالتلقيص أولا في رمي أن أولا أخطى عليه أن الواقع في المسخة
المطبوعة من المسطبك ومسطبك ظاهرتان نسان في تلقيص المطبوعة للنص الأدنى من المسطبات الظاهرة الأولى أن يلحق الحديث حينما يتعقبه بقوله قلت هذا ما يحتاج بها بحث المناخشة الظاهرة الثانية
أنه يبع خلاصة حكم الحاكم في الأعلى من المسطب المطبوعة إذا كان قال على شرط الشيخين فهو يبع خيني وإذا كان على شرط هديما فيبع خاء أو مي ففي مثل هاتين بغيرتين هنا نستطيع أن نقول وافقة
أو خالة هناك شيء آخر وهو غيلة لم يقل لا سذاكاً قلت ولا موافقة خيني أو خيعني هنا ما نستطيع أن ننسب إلى الذهب شيئاً وإنما نقول الواقع سكت عنه الذهج لكن سكت الذهب لا نعتبره موافقة كما
قلنا في ظاهرة الظاهرتين السابختين نعم إذا قال خيني هذه موافقة قال خيني أو قال مين هذه موافقة إذا قال منتقجاً قلتم فيه كذا أو بالدبوس نعم فلا شك أن هذه مغالغة أما ما سكت عنه ولا
موافقة ولا عصرات لماذا قد يكون الأمر أنه وهذا ما يعتقده أنه أصاب الذهبية ما أصاب مؤلف أصره وهو الحاكم أنه سود ولم يبين وهكذا الظاهب فيما أظن كان يمر مرة سريعاً مؤتمداً على حقوقته
وذاكرته ينقذ ولذلك نلمش ونقذ عليه بعض الأوام التي نقابلها بما يذكره في الميزان وفي غيره من كتبه أنها تختلف مع نقده المذكور في التلقيم فهذا الذي أعتقده وكتاباً أقول ونستعين بما
عندكم من علم أن كتاباً مستدرك في حاجة إلى طبعة جديدة ومقابلة بنسخ قطية موثوق بها حتى نتمكن من معرفة حقيقة ما قال الحاسم أولاً ثم حقيقة ما قال الذابي ثانياً وقد كنا سمعنا منذ سنين
لأن هناك أحد ذكاتب كان قد استعطل نسخة من يمن من مستدفضاء من المستدرك وأنه كان في خطة حقيقها ونعله ينشرها هل عندكم شيء حول هذا؟
الشنطير الذي في مكان؟
لا أنا الذي كان مدرساً في الجامة الإسلامية السورية الحالبة الديرة الديرة لا هل عندك علم شيئاً منه؟
وأشيخ ما أحدثني الشيخ فابن كبيس وهو أتزيله لأنه سعن نحذف الكتاب كامل عم سنواتي لا شيء طبعاً تحقيق اللقص وإلى التخليق وهذا لم ينكسفي منه؟
هذا السؤال قول وقفت عليه للحافظ ذهبي في ترجمة الحافظ في سيرة عالم النبلة لما تكلم عن المتصدرك وما تكلم عن المتصدرك فهل ممكن أن نتذلب هذه الكلمة على أن تقود الذهبي أو مجرد خاء ومين
أو خاء مين ليس إقراراً إنما هو فقط تنفيض ويحتاج إلى عمل أو على ماذا يحمل كلام من الحاضر الذهبي في ترجمة الحاكم ممكن حمله على صورة ثالثة التي ذكرتها تبديوك فيه ما في الخطم الذي ضيض
فيه ما شاء الله فالله من البالك نجيكم شخنا في مسألة ابن خذيمة وقف على كلامه موجود في كتاب الباعث الحديث الذي عليه تعليقكم في الجنة الثالثة خمسة وارتعمية يقول إذا قدم ابن خذيمة
المثنة على السند ذي هذا فبعيد له وإذا قدم السند على المثنة فهو تقع على الجادة في كتابه الصحيح الظهر من هذا كلام أحمد شاكر أو شيء مثل هذا هذا كلام صحيح؟
هذا المعنى ليس مستقراً وهذه القاعدة ليست مستقرة في ذهنه لكن الذي أذكره جيداً من صميعه أنه يعقب باباً ويقول إن صح الحديث فإن فيه فلالاً ولا أعرفه بعدالة أو جرخ أو ما يشفي هذا الكلام
ثم يسوق المثن ثم يسوق السند يبدأ بالمثن ثم يسوق المثن ويسوق المثن لكن هذا مضطرب كلما قدم على المثنة هذا المثنة هذا المثنة هذا هذا الخائل سمعنا صارح الله صارح الله بإنذي مقتصر
التدراك الثالي على الحاكم طيب طيب طيب طيب صارح الله لا فعند ذكر هذا النقص بالثبول قال قلت بالثبول أي بالقوة لأن الثبول هو عند الدربية للمقام يعني الحديد وعيه نعم لعل ذلك بالقوة أنه
يعني يصحح بالقوة إذكاء إذكاء إذكاء إذكاء لأنه يصحح لأنه يضرب فالثير اللذي ترى أخونا عليه بخلاف لذلك عنكم جدامكم نعم بلا شك في خلاف لكن هل الحديث يتحمل التصريح للقوة؟
أيوة هنا يش نقول أخونا سعد الحميد يقول هذا ولم يصلح الثالي عن سبب انتقاده للحاكم في تصريحه للحديث هذا الانتقاد رجاء يقول انتقاد اه انتقاد طبعا هو وينما التكثير تسعد للحاكم أصلا
الشعن هو كتاب الحاكم كتاب ابن المرقم هو الأشياء اللي انتقدها نعم هذا حرصه لكن ايش معنى الكلام الأول لا يتقي مع الكلام الأخير من شانه ممكن يقصد انه حسن وانتقد أخونا الصحة للحسن ممكن
طيب تسنل كلامه يقول هذا ولم يصلح الثالي عن سبب انتقاده للحاكم في تصريحه بحديث لكن في سنة الحديث ابو يسف القاضي ومحمد بن حسن الشيباني الطاقباء بحديثة رحمه الله هل يتكلم عن النقص
تبعثهما يعني انت الظل قابي بصحة لمحمد بن حسن الشيباني أو بحسن في كتب العلد صعب الحديث اجد ذراوي وافق جماعا في رواية الحديث ثم خالقه بزيادة منفرزا عنهم مرة اجدهم يقبلون وكونه وافقهم
ثم خالقهم دليل على ان عنده علما ليس عندهم ومرة يقولون وروايته مع الجماعاء حبولين من روايته وحده فما هو الضابط الذي مرة يحمل على هذا أو مرة يحمل على ذاته اولا اريد ان لا تجمع وتقول
يقولون وانما ان تقول يقولوا يقولوا فالقائل يعني لا اجمع الكلام لانه قد يقول القائل هنا غير القائل هناك والمعنث الموضوع يظهر التناقض اذا كان القائل فردا اما اذا قائل يقول قولا
ويخالف الاخر فهذا يعني يكلف القرطية قوال متعاربة و الى اخر فهنا ما في اشكال حين ذاك اذا كان القائل صارتا يقول هذه زيادة مقبولة وصارتا يقول زيادة مرحولة هنا الاشكال اما اذا كان
القائلين مختلفين ما في اشكال فانت ماذا تعني الان الضبط بلا يعني هذا اذا ايضا حتى في الان دعنا دعنا الى منه يقولون لانه ما في اشكال فيه يقولون من مثلا تستطادر انه في المثال اتيت له
مر المثال اول موجود في العل السؤال ٢٥٨ وثمانين اشتلا للغرفة ١٠٠ طيب ما اللي يقولون قالوا صبا منه المخالبة لانه علم ما عندهم مجادة عليه طيب مثال اخر موجود عندنا في السلطرة ضعيفة لكن
ما ادل نقل صارتا يقولون لا لا ما هي المشكلة يعني مثل اللي اقول صح يقولون باعي ما ليش قالوا لكن السؤال دي ماذا؟
ايهما يقدم قوله ماذا ذليل من راجح هذا يقول روايته مع الجماعة اولى من رواية المخالبة؟
يا راستاذ انا اعرف ماذا تعني لكن هذا السؤال يكون مقبولا اذا اتحد الشخص اما اذا اختلف ما يكون السؤال راجح لو اني الباحث الان وقص على هذا وذاته اقدم كلاما الذي قبلها من قاعدة التي
سبق الكلام عليها الشيخة مقبولة اولى تكون سارة مقبولة او سارة مرهولة وهذه يعني خاصيمنا يبقى مرعبا لتفع ذلك وقص على ان العالم نفعه وهو الذي يقعى على هذا نقول له اما انه بدأ له شيء في
الزيادة لنحوما كنا آلفا لانها لا تخالف المجين او سارة مقبولة لموضوع تشوية الظهر من الرشول والزيادة التي جاءت وان هذه الزيادة لا تخالف المجين مخصر واحد اذا قال هذه الكلمة وهو يقول
بانه زيادة الثقة وهنا الظاهر انه اخذ بالزيادة مع مقالفة بالثقات في نفسه ان هذه الزيادة لا تخالف المجين او اذا ضعق الامر علينا قلنا وما دا انسان تناقض كما يتناقض الشيخ الالباني وقد
اولفت في ذلك كتب الله عنه الكتب هذه ينكرها كثيرا الشيخ مقمن حضره الله ينشر على الطلبة ان يتصدى احد لهذا الامر ويقول اما من كان يضع في شيء وبدأ له في حديث او غيره وبدأ له واجه الثقة
لذلك فليغيه القوله بحجة اما ان يتعنى لهذا الامر وان يتصدى له فالشيخ توجه اليه سهام خبيثة حاقلة عليه وعلى دعوته فلا نحين اعداء الدعوة الثلاثية على حيثنا ومجدد هذه الثقة حفظه الله
بهذه الاشياء فترجع سهام الاعداء خافئة ناقمة لها ثم يحدثون بسهامها للسنة ونقضون رفية معنا هذا نجاوة وخائبة بعض الاسئلة اردت ان اتثبت من الجواب فيها لاشياء طرعت علي بعد ذهابكم حضرتكم
الله وحسنتم طريقة وصنيعة الحافظ الزهبي في تلقيصه على المتدرك على ثلاثة اكتام بدى لي بعد ذلك ان الحافظ ابن حجر كثيرا ما يمثل كلام الحاكم ويقول صحيحا على تلقيصه او كذا دون ان يتعرض
الى طنيع الحافظ الزهبي فهل سكوت الحافظ عن طنيع الحافظ الزهبي الحافظ العطلاني عن طريقة الحافظ الزهبي في التنقيض لا يرى ذلك تحقيقا من الحافظ الزهبي الحافظ الزهبي ليس من الضروري ان
اول عدم نقل الحافظ ابن حجر موافقة الحافظ الزهبي للحافظ او لا لان هؤلاء يعتبرون انفسهم اقرانا فقال لا تبعون كما نهنه حينما ننخذ عن المتخذين مننا لنؤيد رأينا واشتهادنا تصحيحا او
تضيحا فنحن بالنسبة لأولئك اخزاه في العلم فنحن لحاجة الى ان ندعم رأينا واشتهادنا في التصحيح وفي التضيح بامثال هؤلاء في الطرف ولا اظن في الحافظ ابن حجر انه ينظر ننظر الى الى الحافظ
الزهبي كنبرتنا نحن اليهما كديهما معه هذا لن يبدو لي والله اعلم بعض اخواننا لما تكلمنا في هذه المسألة قال ان تلخيص الحافظ ابن حاجر الحافظ الزهبي كان مطبوعا وحده والمستبرك وحده واما
في زماننا كان مخصوصا وحده او مكتوبا وحده واما في زماننا فلما انشق التلخيص في الزيت يعني حاجة هذا الاشياء وان لم نحتمل ان الحافظ ابن حجر ما نطلع على تلخيص الحافظ الزهبي هل هذا
الكلام له وجه قلع من حيث الامتال لا يختارك باب الامتال واسع لكننا لا نستطيع أن نجل من ذلك بارك الله وفيك بارك كذلك ايضا من المتائل التي سبق جوابكم عليها وهو اذا انفرد احد المشائح
الذين وصفوا بالامتقاء تكلمتم على من ذكر بان مشايخ وثيقات ولم يظهر لي الحكم النهائي منكم في منوصة فقط بانه ينطقي في مشايخه هل يرفع جهالة عين شيخه او يرفع جهالة حاله او ماذا طبعا
سؤالك كان هل ذلك يجعله ثقة سؤالي كنت اقول هل يجب من ذلك ان يكون ثقة يعني كمثل مشايخ حريز الذي قالوا فيه انه لا يروي الا عن ثقة انا اجبت بان من قيل فيه انه لا يروي عن ثقة فيكون
شبوكه ثقات ما لم يقالح كما قلنا نعم نعم اما من كان ينطقي نعم هذا لا يعني التوثيق لانك تعلم ولعن هذا هو الجواب الذي يجيل الاشفال العارض ان شاء الله ان هناك في رجال الصحيحين كثير من
الارغات الذين تكلم فيهم من غير الشيخين فيجيب عن رواية الشيخين عن امثال هؤلاء المتكلم فيهم لانهم ينطقون نعم هذا لا يعني انه ثقة عنده كأولئك ثقات الذين يطلدون قردا لاهتجاج باحاديثهم
لانهم من الثقات عندهم هؤلاء ينطقون من احاديثهم فالانثقاء لا يعني انه ثقة عندهم كما نقيل فيه انه ثقة اما نصا او قاعدة ان حظظكم الله في صميح صاحباي الصحيح هذا انتقاء من حديث الروم
وسؤالي في الانتقاء في المشايخ لا يروع عن مجهول وفعا انه لا يروع عن مجهول لا يروع عن مطروق يعني ما يروع عن كل احد فهذا الذي يعني في الرواه لا في الاحاديث سؤالي انا اعني في الرواه لا
في الاحاديث فهل لا يكون مثلا اذا انفرد بالرواه مثلا شعبة قالوا ان شعبة ينتقي ويا ابن بعين القطان عبد الرحمان بن نهدي احمد بن حنبل موسطن في الانتقاء فهل لو انفرد بالرواه احد هؤلاء
ومن كان يعني على شكلتين في هذا الباب عن راو واحد عن شيخه هل يكون مجهول عيب او مجهول حال او يعني كما ارى كثيرا الحافظ ابن حضر في التصريب يقول مقبول فكيف يكون الحكم عليه والله ما اجي
جواب في هذا هذا ما يعنيه نعم من يوقف في هذا بارك الله فيك وفيك بارك ايضا شيخنا ذكرتم بالامس في مسألة الجمع المبهم الجماعة الذين يجبر يعني ابهامهم ذكرتم ان هذا في التابعين نعم ومن
دون التابعين تقفوا في ذلك مع اني وقفتوا على كتاب لكم ايه نعم اظنوا في الارواق وفي الصحيحة قبلتوا من دون التابعين بهذه القاعدة انهم جمعوا تنجبروا جهالتهم جهالتهم بالجمع هذا ايضا
لأخي يدخل في موضوع الانتقاء يعني دراسة كل حالية من هذه النوعية دراسة موضوعية خاصة وليعني اننا جعلناها قاعدة وهذا ذكرني يذكرنا هذا بسلامكم ايه نعم يذكرنا هذا بسلامكم بالبارحة انه
يعني كثير من القواعد ان كثيرا من القواعد ما هي قاطعة تدوروا مع القرائم الترجمة شارك الله فيكم ما شاء الله كان كذلك ايضا لما تكلمنا على بن ذريج وزديفه ارجعنا الكلام على حاله في عطاء
اجد ايضا في بعض تصاميتكم تمشونا احيانا وسعلوا للحديثة عن عنا فيه عن عطاء فهذا ايضا الراجع الى نعم نعم شيخنا في نقطة هذا جرى بحث مع فضلتكم في هذا الموضوع فالاشياء التي لنا تعلوا بها
شيخنا يعني ليست دائما متعلقة بانها انتقائية تمشي اشياء قديمة وهذا انا فيما افهم او من خلال طريقتكم ان هذه الاشياء انما تستطيعونها بالخبرة والمراس والزمن صحيح وكقضية رواية الجمع عن
الذي لو يوسقه الى بحبان مثلا هذه ايضا بعض الناس اطراب فيها اهو ايضا بعض الاشياء اهو او الحال هذا وارد جدا هذا في واضح لدي ان نظر الى المثنى او نظر الى شفراته او عدم شفراته او كذا
لا امكانه يشير الى شيء اخر وهو وترقي الشيخ العلمي بعض البيعات الله الممارس نعم هذا تتلمتم بالامسان الممارسة علم في ذاته تتقعت فيه القواعد وتظهر فيه القواعد وتتجسد بالممارسة مارك
الله فيكم كذلك نحن مسألة القياس والاغماع قول جمهور اهل العلم بالاحتجاج بهما ونجد من طلبة العلم يلقي الاحتجاج والعمل بهما ونجد في الجهة الاخرى نسلم على الناس هذا اما بتبجيع او
بتفسير او يعني ينقل بعض من قصة العلم القدامة في تكتير منكر الاجماع وغير ذلك القول الفصل في هذه المسألة حفظ ابن محمد فانا بقول الاجماع الحقيقة كما هو معلوم من كثم وصول الثقة في خلاف
كبير للأس فالاجماع الذي نؤمن به ونحتج به ونربط به القول المشكور عند علماء رسول لان الذي ينكر الإجماع فهو كافر ليس هو كل إجماع مقاس وإنما هو ما ذهب إليه أبو محمد حجم في كتابه
الإحكام في أصول الأحكام الإجماع الذي يشاوي ما هو معلوم من الدين من ضرورة هذا الإجماع هو الذي يمكن أن يعتبر حدثا وأن يحكم على مخالفه بالكفر والجدة من الإسلام بينما ليس الأمر كذلك
بالنشف لمن يشك في صحة حديث ما لم تبلع صحته درجة التواصل أي لم يصر أي من معلوم من الدين بالضرورة وإنما هو يخطأ بل عبما يفسق لكن نرى أن ما دون ذلك من الإجماعات التي تقال فنحن نقول
بها بالشرف المعلوم أن لا يكون مخالفا لنصف معصوم بل لعلك تعلم وكثير من الإخوان الحاضرين معكم يعلمون لأننا نعتبر حمل بعض الشرف لا يجوز للمسلمين من الخلف أن يخالفوهم حيث لا ينطبق أي
حريف لإجماع من التعارف الكثيرة على مثل هذا الاستفاق على مشألة من بعض الشرف هذا لا يسمى إجماع لكننا مع ذلك نرى أنه لا ينبغي المخالفهم ولذلك الذين ينكرون الإجماع أو يؤمنون بالإجماع
أكثر مما ينبغي الإيمان به لا بد لكل من هؤلاء أو هؤلاء أن يضعوا التعريف للإجماع الذي يعمونه وبعد ذلك تتعلم الحقائق هل هم على خواب أم على الخطأ أنا أعلم أن يجبتك سؤالك أم لا؟
بقي القياس القياس نحن أظن ذكرنا في بعض ما كتبنا أننا مع الإمام الشافي رحمه الله أن القياس ضرورة لا يصال إليه إلا بالبرورة أما هذا التوسر الذي عليه كثير من فقهاء بعض المذاهم وبخاصة
المتأخرين منهم فهذا التوسر ليس بالقياس الذي نضعه ونستخدمه دليلا رابعا من أجد السريعة وفيك بار نرجع إلى علم الحديث معلوم مذهب الإمام البخاري ومذهب الإمام المسلم في العنعانة والخلاف
الذي في هذا الباب فلو رأينا مثلا أحد الرواه ذكروا في فرجمته من ناحية تاريخية نشعر أنه قد أدرك شيخ أدرة بينا وأن اللقاء ممكن لكن نقف على نص الإمام البخاري أو الإمام الزمديني فيقول
لا أعرف له سماعا أو لا يعلم له سماعا هل هذه الكلمة ستعلنا نطف فيما ذهب إليه الإمام المسلم؟
أو ماذا يكون؟
لا يعلمنا نغذب بالقائد لكن لو نفى السماع لو صرح بنفي السماع فل لم يسمع لو صرح أرسل إذن نخف معه مع الناس يعني لأنه لا ينفيه لعنى علم نعم أما إذا قال لا يعرف فهذا ليش علم نعم بارك
الله فيك بارك نعم شاء الله عندي كذلك فؤال في العالم إذا اتدلنا في حديث جازما به هل يكون هذا تصحيحا منه للحديث؟
لا ولو جاز لقلت كذا بتكون أخوة يعني شوي لكن ليست في محلها لا لا طيب أنا وقفت هنا في الإرواق على استدالكم بهذا من أحد العلم ما زقى حديثا مستجا به وطلت لكم أنه لم يكن فهم عنده لما
جدم به هذا في الواقع ما أذكر منه الآن ما أذكر من هو الغايل الآن لكن عند الموضع في الإرواق الجد الرابع ما أذكرنا في بعض الكتابات ما أذكر لك الآن في الباحث الحديث في شيء من أباه أن
الآن تذكركم مش تعليقا نفس حافظ ابن كثير يذكر في الباحث الحديث لأن السجلال إمام من أئمة الفقر حديث ما لا يعتبر تصحيحا له لماذا؟
لأنه قد يقول بمخطأ الحديث شهادا والشهاد ليس من الضروري أن يكون خطأا دائما لكن على كل حال بنشرة إيديه هو صوابا فإذا رافق اشتهاده حديثا ما وأتى بالحديث ابن الموافق من اشتهاده فهذا
كحديث ضعيف السند تقوى بسند الآخر ضعيف فأهدو ما يقوى الآخر لكن حينما لا يكون عندنا عند هذا الإمام إلا حديث من إسناب ضعيف عندنا لا نعرف سواه لكننا عرفنا أنه هو أعمل به أو أحتج به هذا
لا يعني أن الحديث عنده صحيح لذاته أي لسنده وإنما لأنه يكون قد اخترى عنده شيء من الهلم والفق والإشتهاد فأشتدل به ما شاء الله لأن هذا دائما يعني أنه ربما أنه ذكره عنده أخرقيات أو
عمومات أو الصحاب أو احتياط أو الأخر مما يجعله يكون به وإن لم يكن لكن كيف في الموضع الذي وطفنا عليه في الإرواء هذا ينبغي أن تدلنا عليه على الجزء مرداء صفعة سفعة 500 حتى يكون الزواب
حفظكم الله كذلك الحفظ ابن حجر في ذنكت وكذلك في بعض المواضع الأخرى في التلخيط وغيره ذكر أن رواية شعبة عن المدلفين تعتبر مجيلة للإشكال لا أبي الحاق غير الثلاثة الغير الثلاثة الذين
قال بهم كذلك أطلق إذا روع عن المدلفين فإن ذلك يجيل الإشكال والذي أبطر أيضا أنه أضاف إلى شعبة فهل هذا الكلام صحيح؟
لا أدري لكن في غلي أنه حسن غنه في شعبة حينما صرح ذلك الفصلية المتعلق بإسحاك وأمثاله وسع دائر في الثقة بإصابة وقال بأنه مثل ما فعل في هؤلاء فهو ينبغي أن يفع في الآخرين وإلا من الذي
يحمله على أن يفين تديش هؤلاء دون أولئك؟
وهو يعلم لكن يبقى هنا تساؤل وهو قد علم من هؤلاء التديش فكان يدقق في تحديثهم هل هو بالعنعنة ولا هو بالتحديث لكن هل علمت ذلك عن الآخرين من هنا يأتي توقفين نعم نعم يعني محتمل أن
الشعبة ما عرف تديش غير الثلاثة نعم نبثل الكلمة التي ذكرت عن شعبة كفيتكم تديش الثلاثة هذه الكلمة ما وطفت على إثناجها إلا أنها بكرها الإمام البيهاطي في معرفة سنو الأثار بقوله ما يشعب
أنه قال وهناك من طلبة العلم عندنا هناك في اليمن من يشكك في صحة هذه المقولة إلى شعبة فهل وطفتم على ما يضبطها؟
نعم ولكن هل ينبغي التحقيق هذا؟
هو سؤال عندي المقولات المشهورة عن العلماء ولم نقفها على أثنين هل ينبغي هذا التحقيق؟
أنا أعمل بقول لمن شعبة لا ما ينبغي لأنه أردت أن أأخذ منكم جواباً ودليلاً لغض عليهم لا هذا الذي أريده أنا لأنهم لما يقولوا هذه الكلام أفحى إثنادها فأصدت فسير من الكلام عن العلم لو
وقبنا بهذا المقصد رضبنا أشياء كثيرة عن طوال من كلام العلم فأردت أن أأخذ منكم مجيداً لكلام العلم لا لا يرغب علينا هذا ناشا الله شيخنا في مسألة الإرسال والتدليل وتعريف الحفظ بن حجر
في صبقات المدلسين وتقسيم التدليل الأخذين الإرسال الجل والإرسال الخفي والتدليل وذكر أن الإرسال الخفي هو رواية من لطي شيخه ولم يثبت السماع شيئاً في كثير من كتب المصمح ولم يثبت السماع
عن اللقاء نعم حفظكم الله ولم يثبت اللقاء يعني سماعاً للرواية يعني لقياه ولم يسمع منه نقياه ولم يسمع منه هذا في الإرسال الخفي لقيا ولم يسمع وأما الإرسال الجلي عاصر دون لقاء وأما
تدليل فهو لقاء وسماع للبعض دون البعض في بعض دون البعض المصرح أن يذكرون الإرسال الخفي وأن يذكرون تدليل رواية الراوي عن من عاصره ما لن يسمع منهم وهذا على تعريف الحافظ من مقدمة طبقات
المذلفين يكون إرسالاً ما يكون تدليلاً وستدلاح حافظ على هذا في كتاب النكت بالمقدرمين قال هم عاصر النبي عليه الصلاة والسلام ولم يسمعوا منه وما عبدهم أحد بأنهم مدلكون كما صحة هذا
القول الذي ذهب إليه الحافظ من قطيم الصباحات مرمي جواب الأمر مضطرب مرح الله فيه لكن هل تستطيع هل حصر فيه حصر زقطة الإشكال في هذا الكلام الإشكال تداكل التعاريخ التعاريخ تداكل لو
عرّحنا التدليل بأنه رواية الراوي عمن عاصره ما لم يسمع منه دخل ذلك في تعريف الإرسال الكفير فالحافظ يقول لا بد من هذا القيام أن يقال الإرسال الكفير رواية الراوي عمن لقيه ولم يسمع منه
ليخرج التدليل الإرسال بخسميه وأما التدليل لا بد أن يكون رواية الراوي عمن سمع البعض والبعض الآخر ما سمعه إلا بواطر الآخر طيب أنا أقول أهل كريمات أسمعتك شيئا منها في الأنف القليل أنه
ذلك وإشار يكون باجعا أيضا فهاتنا شوف ماذا عندك وأنت حديث عهد في هذه القراءة الذي عندك هذا يعني صحف ما ذهب إليه الحافظ في مقدمة طبقات المدلسية فأنا لو قلنا الإرسال هو رواية الراوي
عمن عاصره ما لم يسمع منه دخل في ذلك المقدرمون كما قال الحافظ رحمه الله بأن المقدرمين عاصر النبي عليه الصلاة والسلام ولن يسمعهم منه وهم بلا شك ما أحد وصفهم بالتدليس بذلك إنما رواية
مرتلة إنما رواية المرتلة لا ينسسوا للرواية المدلسة وكلامه فيه مقدمة الطبقات أنه لابد من هذا الصيف حيث تميز الأنواع ويعني يتنفصل بعضها عن بعض أولى من التعميم فتتداخل الأنواع ولا
تتميز طيب التدريش ألا يراحب به أصف؟
نعم فاليهام نعم طيب في الإرسال وارد هذا؟
الإهام لا هذا هو الخارج يعني مضاف إلى رواية الراوي عمن لم يسمع عمن عاصرهم موهما موهما هو كلامهم أيضا كلام يكتبون من صلح موهما نجد أن يردم الله حفظكم الله مستشئة أستاذي وهي ورد في
كلام نخري حسن نقرأ عن حاطف وهي أن المدلس سمع شيئا وإنما يسمع شيئا والمدلس ما أقول فهي أيضا من الشيء المضاف ويؤكد عليه بالإضافة اللي تبطيه يدن عن قصن هذا هو هذه المضافة لم تضابطها
أموان لكن مجرد المعاصرة لا تفيده لا تفيد المعاصرة مع السماع شيء وحرك شيء والإهام ممكن يقع مع المعاصرة والإهام يكونوا شرم صبيا باعتبار أني لقيت شيخا فممكن أهم الناس بأن يتمعتهم هو
الأسرع منه أطلب بقصر بقصر أيضا هذا يكون مدلس سمع لا لو أقول الحال هلان فهم يفهمون لا ليس من أعمل قصر ولكن هم يفهمون لا فعله في الوحام ولو اشترض أن يكون هذا من المدلس سمع قصرا
ويقاعهم في اللبس تعريف الحديث الموضوع شيخنا من أهل العلم من يقول مجرد وجود رجل كذاب في الإثنات فهو كاثم في الحكم بالوحام لتفرد الكذاب لتفرد الكذاب ومنهم من يضمه لأي شرفا آخر وهو
نكارة المثل ومخالفته ومع أننا نجدهم أحيانا لدول القول الأول يحكمون على أحاديث بعض الثقات بهذا الشطل فيقولون فيقولون عليه مثلا هذا الحديث الضاطل وهذا الحديث الموضوع ادخل على ثقة
فقوله يا حب إمعين حيث حيث الآن حيث بقولك ادخل على ثقة ايه لأنه ليس من رؤيته هو لما نعم فإيش هو الراجح بتعليف الحديث الموضوع هو مكارة في إسماله كذلازم أو البعض هذا من حيث الإسمال
لكن قد يكون موضوعا من حيث المسل ولا يشترط والحالة هذه أن يكون في إسماله كذابا أو البعض نعم إذا يعني ظهر مكارة المسل ووضعه نعم وإن كانت الإسمال تخاف نعم وفي بلسل هذا يقول القائلون
كأمثال مثلا من إبن علي والذهبي أن هذا حديث ضاطل ويكون قرره ليس بوصوصا من الوضع أو المكانه نعم نعم قوله الحافظ قول الإمام الحاكم في مصدرته أخرجه البخاري يعني هذا حديث على صرف
البخاري ومسلم ولم يخرجه بكر الصنعاني في فوضح الأفكار أن قوله ولم يخرجه محتمل أنه من باب الإخبار لا من باب التعقف وربط بين هذا وبين كلامه المقدمة المصدرت أن بعض المفتدعة دعم السنة
النبوية لن نصح منها إلا كذا وكذا عشرة آلاف حديث فأراد أن يقول هذه أحاديث صحيحة وليست موجودة عند البخاري ومسلم لم يخرجها وهي صحيحة فأراد أن يرسع على بعض المفتدع ليس هذا من باب
التعقف والاستدراك بل هو من باب الإخبار هذا سلم صحيحة أهي لا شف لأنه ما أعلم جميعا أن البخاري كان مسلم لم يجمع في كتابين ما مصح عندهما فإذا هذا من باب الإخبار وليس من باب الإشتراك
كيف يستدرك لماذا سم كتابه بهذا الإشتراك إشتراك عمري استدراك حمري استدراك عمري في بعض المواضع يعني العلماء يعزونه من أراد أن يرجم البخاري ومسلم أراد ماذا يعني هناك من يحمل صنيع
الحاكم بقوله ولا مخرجة أنه أراد الإلزام وصنيعه في ذلك شبيه بصنيع الإمام الضرقص في إلزاماته ليس من باب الإخبار لكن من جوابكم أطرح أنه يريد فقط الإخبار بارك الله بارك الله بارك الله
نعم أريد أن أستدركنا أريد أن أبكي من بعض الحاضرين أن الحاكم فيما يقول في حديث ما اسنده على شرط الشيخين وأحيانا على شرط أحدهما هذا تسامح كبير جدا منه ذلك لأنه من قال في حديث ما إنه
على شرط مخاري ومسلم فينبغي أن يكون الراوي عن الشيخ البخاري معاصرا للإمامة البخاري وإذا صحح حديثا عن شرط مصر وهذا كما تعلمون رائع شرط البخاري شرط مصر يعني سلسلة الرجال من شيخ
البخاري إلى الصحابي هم الرجال البخاري فيشترط في هذه الحالة أن يكون الذي يروي عن شيخ البخاري أو عن شيخ مسلم معاصرا للشيخين والحاكم ليس كذلك الحاكم كينما يروي عن شيخ البخاري أو شيخ
المسلم بينه وبينه وهؤلاء بلا شرط ليس من شيخ البخاري المسلم فإذا هو يعني وهذا التسامة والصلاح منه هو على شرط البخاري من عند شيخ البخاري تصاعدا وليس من ما دون شيخ البخاري ولذلك فنحن
ظاهر كثيرا قد يكون شيخ البخاري تصاعدا حقيقة على شرط البخاري المسلم لكن إثناد حاكم إلى شيخ البخاري قد يكونه بعيفا وقد يكونه صاخفا حقيقة يا صاحب المقال في جثناد الإثنان إنه صحيح على
شرط البخاري هذا الصداع له للإبادة إلى أنه إذا عرفت هذه الحقيقة لا نستطيع أن نتوهر وأن نتخين إنه يريد إلزام المامين لأن يخرب هذا الحديث الذي صحه هو من طريق شيخه عن شيخ البخاري أو
شيخ مسلم صلاحي له هذا الصلاح له خال وأيضا وقفت على تعقبكم للحافظ الهيتمي عندما يقول أخرجه مثلا التبراني في الكبير أو أخرجه رجال ورجال الصحيح أنت يا شيخ تنسيني الأوباني والله يحفركم
بارك فيكم ما الحمد لله إن شاء الله أخرجه لي الحمد لله وما يحفركم بارك فيكم تعطفت الكثير للهيتمي في هذا الباب عندما يقول رحمه الله وهذا رجاله رجال الصحيح اذكروا دائما أن هذا شيخ
الصبراني يصينا ليس من رجال الصحيح أحسن والسؤال هنا وإن كان هو فلماذا ما حمل هذا كالصلاح للهيتمي كما حملتم بالحالة التي نحن فيها الصلاحا للحاكم هو هو ما وضع يعني قائده أو كتابا
للشدراك حتى نراهد للملاحظة ولجندل حولها كما صعلنا بالنشغل للحاكم لكن مثل هذا الترجيق يعني بارك الله سبحانه يعني بالمناسبة لكتبكم هي يعني كتب المبنى عليها ولا الحمد بارك الله نبارك
فيكم الحمد لله ونعن شكنا حضرت الله في ذكر التعليق الرابي احيانا المؤدي حاتي نسأل ابا عن روض ويقول ذكره البخاري فيضعفاء فيحول من مناسب ومع ذلك هو يضعفه ومع ذلك هو يليل الكلام فيه
فهل شرط البخاري في كتاب الضعفاء الضعف الشديد من أجل قول أنه يحول من مناسب لأنه كان مجرد ومع ذلك يحول الناس لماذا من تكذفه لماذا الآن ما ذكرتنا مثلا هذا غريب ما نعرف هذا السلام وفي
ذلك هذا المعنى على الأقل أنه يقول يحول ومع ذلك هو في الوقت نفسه يرعب هذا غريب لا الآن أنت لأنه كل أبيحات الذي يحتاج به هو في الحقيقة يشوي أنه حسن حديث إذا لم يكن هناك من بعثه
فضعيفا متوقفا فكل أبيحات في بعض الرواس مزاعف هذا كثيرا عشرات الرواس من من الرواس الصحيحين المواثقين من لأين استقرار سيد أبا حاسم يقول لا يحتاج به حديثه وهذا من يكتر يكتر جدا أنا ما
أبقى تضيق مطلقا من كلمة أبي حاسم إنه لا يحتاج به وإنما لا يحتاج به في مصاب استقرار الذي نقف حديثه خبر في ذلك خاطرة في لقاء أمس كان ينبغي أن أذكره ما أرش المناس لعداء فاتت الخاطرة
والآن عادة الحمد لله لكن لأني أتذكرها بعد أن أتمز جواب عن هذا فأنا صوربته حينما قلت إنه يقول لبني يحول من كتاب بعضها ومع ذلك من عائفه فإذا كان تضيقه كما قلت أخير لا يحتاج به فهذا
ليس تعارلا لما ذكرته أنه أما إن كان في رهنك ولو بعد لأي أنه يقول يحول من كتاب ضعفاء المخارب وهو ضعيف هذا كأنه لا تصوروه أما لا يحتاج به معقول خاطرة قبل ما يأخذ الخاطرة في الأمش
القريب كان موضوع أظن عيدة جاوبة مناسبة في الخلاف من الشيخين في الاستثاب المعاصرة أو لابد من شرطية اللقاء فأنا أنه لذكرني قضية السلاحة بحاسب من ذاك الجمه وانه من توارد الأبكار سنحان
الله تبين لي لأن الشرط الذي وضعه البخاري هو الشرط الصحيح وليس الشرط الحسن واضح هذا نعم الصحيح فالدقاء الحسن الصحيح أما في الحديث الحسن لا يشترس الدقاء لأنه مر به بعض الحديث ينقل
الإمام السلمي عن إمامه المخاري أنه يحسن إشناده وشرط الدقاء في من فيه هذا ذكرت ببعض ردود على هذا القضي هذا حسن يعني الإغاثة يمكن سمعتك هذا هو هذا وأحبث نذكرك بهذه لعلها سمر لك فنحق
قوله تعالى سنشد عبد لأخيك الله هذه حقيقة تستحب تتبع المضطة تتبع الرجال من الكريخ البخار كبير ومعرفة الاتصال والتماع تتبلور الصورة بوضوح بالنسبة للسؤال الأخير الذي كان الكلام فيه
حاول أبي حاكم الراضي وقوله مثلا يكتب حديثه ولا يحجبه ذكرتم أن هذه لا تشاوي ضعيف بل ممكن أن يكون المرتبة الحسن فهذا لأن أبا حاتم متعنش في السوثير في حق الناظر في التابع أبي حاتم أما
عند أبي حاتم هذا الرجل عندما يقول لا يحتاج به هل يعني أنه ضعيف أو يعني أنه يحتاج به على أي وجود الإحجاز سواء أن تهم الحسن الذي تتكلم لا يعني ضعيفا مستخدم لا يعني بإطلاق نعم وأنت
تعلم جيدا إن شاء الله لأنه يستعمل التعبيره هو يستعمل العبارتين في بعض المواضع يمكن حديثه في بعض العبارات لا يحتاج به وفي بعض العبارات ضعيف نعم ولقد المناحر لأن هذا الذي يستعمل
العبارتهم أن يكون له قفل مكالفة بين المواضع وأنا دلي بدأني والله رحلا مع مناحبات أخرى طبعا بكرت الآن من بعضها أنه لا يشوي قوله لا يحتاج به قوله رحليه بارك الله ما فيك خبار في ذراكة
العلل لماما الضرفضني حيانا الأجل الحديث يدور على رجل الضعيف والجماعة روى الحديث عن هذا الضعيف بوجه أو بلغض معين والفرد الثقة يقالف الجماعة عن هذا الضعيف ويقالف أو يزيد في الإثنان
أو ينقص يعني مخالف يقالف في ثلاث النسل فحيانا لماما الضرفضني يوهيم هذا الثقة يكون أقطع هلال أو يلوية شاذة يعني عندنا من يتحمل العودة قبله وهو هذا الضعيف الذي يضر عليه الإثنان
فلماذا يعني في مثل هذه الحالة يوهم الضفقة وهناك من يتحمل وفي مواضع أخرى يعني يعيد العهدى على هذا الضعيف ويقوله هو الاضطرابي يحدث الجماعة بعد الوجه والفرد بالوجه الآخر لكن عن
السؤالي عن الاضطرة أولى لماذا يقال بالثقة شاذة أو وهمة مع أن هناك من هو أولى بهذا مع علمي أن هذا يقوله أحيانا في من فرح هو بضعفه كيفيد أبي زياد بكر حبيثا وضرب اتنادوا عليه وحمى من
دونه ويتكلم به من دراف النصر أنجي جوابي صدق الجواب الأول نسخ لا أدرك الجواب الآخر يقومه على السؤال هل في المكان الواحد بحف ذلك الراوي أم هو في ذلك أنه ضعيف عنده الآن لا أذكر ولا
أدل أدل الآن لا أدل فأنا أقول يحتمل أولا السبع السبع كل السبعات أنه في المكان الذي يبعف هذا الراوي ليصب بالخطة على الثقى الراوي عن هذا الراوي بعيف السبع هذا جدا ثانيا يتطوره أن لا
يكون في ذهن الحافظ على خطله أن هذا الراوي بعيف عنده ولذلك يذهب بغانه إلى تقسئة الثقة الذي قال في الثقاء وهذا الثقاء اشترك مع الثقاء برواية عن ذلك الرجل الذي هو ضعيفا عندك وضعيفا
عندك وضعيفا عندك وقدمه مصرح في ذلك في غير المكان لا تني أتصور بأنه حينما وهم الثقة الذي روى عن هذا الضعيف لم يكن في ذهنه أن هذا المضعف عنده في تلك الرحبة هو ضعيفا عنده فأخذ بمخالف
هذا الثقة للثقاء فصب المخالف عليه وهو كما قلت ينبغي أن يصب على هذا الراوي الضعيف فإن كان وجدت مثالا لأنه في الوقت الذي صرح ضعف هذا وهذا الشبعين وجبا يكون هذا كما قلت في بعض
المناسقات إنما هو بشر إذن هذا النص الثاني من الحلم وفيك شكرا شكرا شكرا في مسألة الجمع بين رواية الفرد والجماعة أيضا بتتبعي لصنيع الإمام الضاربطني في كتاب العلم وجدت أنه يحمل الحديث
على الوزهين مع مخالفة الفرد للجماعة ويقول إن هذا الراوي الذي يدور عليه السناس حدث الفرد بهذا والإماعة بذلك والحديث محمول على الوزهين وجدت ذلك في عدة حالات وليد أن أعرضها عليكم قبل
الحالات في هناك تعارض أين بين الوجه هو وجه ومشه هو الوجه فزيادة لفظة فيها يعني زيادة معنى بكرتم أن تقول زيادة المعنى هي تصبر هي الزيادة وهو يتصبر عليها البحث إذاني الأمر كان لفظ ما
يهم من اللفظ إذاني فيها زيادة معنى طيب نعم ففيها أشيء يعني فيحمل الحديث على الوزهين ما هو في زيادة معنى هو حيانا الرقم والرفع نعم لا على المثون أنا قلت الأول لسه المثون بزيادة لفظة
فيها زيادة معنى هذا في المثون وأحيانا يقول في إثناد الرقم والرقم أو إبدال روي برأو ناصر أو بهذا المعنى وبكون شيئنا ترهير بالنسبة لحديث الشياد شرائل سلمان ومثل ولا بيكون الوجوب
تقارب المتقابل لا فرد ثقة خالة أربعة أو خمسة من الثقاء هاتف نعم فأحيانا أنا أعرض عليكم الحالة التي ظهرت لي وتبينني الصوفية إن شاء الله أحيانا إذا كان الراوي الفرد هذا المفال في
الجماعة أحد الأئمة المشاهير الأكبر سيحمل حديث على الوجه هذا كما في السؤال 52 سنة من العلم وأحيانا إذا كان المفال ليس مجمعين أنا كنت أظنه أن البحث يكون في وقف مكتبه كنت أظن أن البحث
لا يكون في مكتبه ما نعطب عليه لكن نعتذر الزيت رائع رائع إن أذن الذي نحتاجه نعطه نضعه على حجاب نعطبها يعني لا يوجد لك مكتبه لما قلتها؟
أحيانا أخذ الأرقاب للأمثلة عند الآن مثالان لكن الكتاب ليس في إذنك سبحان الله وتكرر رعيفاً أعتذارك أخذ الأرقاب للأمثلة وأخذ الأرقاب للأمثلة أخذ الأرقاب للأمثلة وأخذ الأمثلة وأخذ
الأمثلة وأخذ الأمثلة أخذ الأمثلة نرجع هذا السؤال حتى نكون إن شاء الله عند الكتب.
بارك الله بكم.
ونحن أنك رأيك عندك.
ليس بين كتب فقط.
هذا ما أرجوه أتمنى.
لأنه معكسك.
بارك الله بكم.
إن شاء الله.
نرجع هذا إن شاء الله حتى يكون عندكم.
إن شاء الله.
شكنا في مسألة قول مثلا حروة.
أن عائشة.
أفضل.
إذا أنت أجذبه.
بوجود هذا الإثال العجيب الغريب في علل الزهر خطني.
أعلن أنت.
ظهر لي أن الجمام أستطاع كيحب جعله فرصان هذا المشهور مثله لا يوهم.
فيقال إنه قد حفظ الحديث من هذا الشيء على هذا الوجه.
والجماعة حفظوا عن هذا الوجه.
وإن كان شيء من الغمور فهو أفضل.
إنه الشيخ الذي فوقهم.
أنت الآن دخلت عاملاً جديداً في الجمهور.
لا.
ذكر جبل الحبري.
وهو هذا.
أنا ذكرت جبل السؤال.
هذا السؤال ذكرته.
كنت أحد الأئمة الأسباب المشابه.
دائمة.
يعني شبك للعليم المصنفين المؤلفين.
لكن الآن هو الحوضة.
نحيا بالفعيد.
ولعل المثال هذا أيضاً أنا أذكره.
هو في الجحة المفعيد وكان الثوري.
وفي مثل هؤلاء.
نعم.
فإن شاء الله نرسي السؤال بالله.
حبا.
في قول مثلاً حروة.
أن عائشة قالت لرسول الله عليه الصلاة والسلام كذا فقال لها كذا.
وتطريقة الإمام أحمد بين هذا النظر وبين قوله عن حروة عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم كذا.
وأن الحالة الأولى هي ظاهرة الإتصال وحققتها الإرسال.
والحالة الثانية مختصرة وكلام علماء بالفرق بين أن والسدلال بعض العلم والتطريقة وغير ذلك.
في بعض السلسلة الصحيحة في بعض المواضع وجدتكم تجعلون هذه دواية متصلة.
عن عروة أن عائشة قالت رسول الله عليه الصلاة والسلام كذا وكذا.
فهل يكون كذلك؟
الأمر يكون كذلك.
ما دام هي لا قالت.
لا هو يقول أن عائشة لكنه ما أدرك القصة ما أدرك كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ولا كلام هذا لرسول الله عليه الصلاة والسلام.
ولا أكبر أنها أكبرته عنها فأنه قال لا أو قالت له عليه الصلاة والسلام.
كل ما ذكرت إلا الأخير إسمي.
إنها قالت.
فمن أين من الذي يسبق لأول مهلة.
إلى ذهن الثاني.
حينما يقرأ رواية سني عروة يتحدث فيها عن خالته عائشة.
ما؟
ما هو الذي يتبادر إلى ذلك؟
الذي يتبادر الاتصال وأنها أخبرته.
وإذا كان هناك ما يمنع من فلح.
إذا كان هناك ما يمنع من فلح.
أنها لم فلح.
فالصريح مثلا لإمام أحمد وبعض العلم فأن هذا حقيقة الزرشان.
ما يكون هذا مما يمنع.
كيف تعمل؟
يعني الإمام أحمد مثل في عروة لما سؤل في الخرط بين عن وأن.
مثل أن عروة عن عائشة.
أن رسول الله عليه الصلاة والسلام هذا كذا.
هذا متطف.
وعروة أن عائشة قالت لرسول الله عليه الصلاة والسلام.
قال هذا مرسل.
فاستدل بعض المزاخرين أنه أن عن تفيد الاتصال وأن لا تفيد الاتصال.
فربوا عليهم بأن الإمام أحمد ما يفرد بين عن وأن يفردها.
ولكن أن في الحالة الأولى لها معنى.
فأنها عروة عريعا حتى شيئا ما عطره.
فمشكل ما الجهة للخلاف عنه.
وهذا هو الأصل.
إيه؟
يعني أي لو يفرد عن آخر ليس بينه وبين من يفرد عنه.
مثل هذه السلة والقلاب التي بيننا عروة وعائشة.
وهذا الأصل.
لأنه لا يفرد عن تفريغين عن وبين أن.
لأنه أن تكون ظاهرة في الإمسان.
أما عن جيشة كبيرة.
المهمة التي ألاحظها هو لحقص القلاب الوطين وما يجبين عروة وما عائشة.
إذن ليس مصلبة.
ثم يوقف باري أن هناك في الصحيح البخاري بعض روايات من هذه النؤة.
لكنها تتميز بأن في آخر القصة تقول هرأة.
هذا العائشة كبيرة.
فبكل حافظ في الفتة ما يدل على أن قوله أولا في حكم المتصم.
وليس في حكم المقضاء.
أعلم.
وهذا ما شاء الله الآن ذكرت سلاماً لابن رجل الحنبلي في سطح عيال الكبنذي.
بعد أن ذكر هذا السلام على إبن أحمد.
قال أما في المكترين مثل عروة عن عائشة فلا يتصور الإرسال.
اختلف المثبت والنافية.
فإن العلماء يقولون.
يقدم المثبت على النافية.
لأن معه جهازة علم.
ليس مع النافية.
إلا أن وجدت أيضا.
في السلطة الصحيحة.
موضعا.
قدمتم فيه النافية على المثبت.
وهذا راجل إلى.
لا يوجد من فضل الكتاب.
شخص الجوضة.
خرار.
نعم.
شغلنا في مثالة الإدراك.
بعض الروايات.
ترويها أسفات متفصلة.
ليس فيها تمييز أن هذا مقولة صحابية.
أو مقولة أبعين.
فيروي مثلا على سبيل المثال الثقة.
الحديثة متافة واحدة.
ويأتي رجل دون الثقة.
كأن يقال فيه فضوء.
فيصل في بعض جمل هذا الحديث.
ويقول.
قال رسول الله عليه الصلاة والسلام كذا كذا.
وزاد أبو غريرة فقال كذا.
هل هذا الفضوء؟
الرواية يتصل.
تعل الرواية الأولى في الجملة التي فصلها.
أن يقال سبه مقدم على فضوء.
حسنا على فضوء.
ولو كان ثقة.
ثقة أول مقدم.
مع وجود من ميزة.
نعم.
إذن متى نعرف المدرسة.
بمخالصة.
كذا نفعل من الحديث.
يعني أن يكون غوي الرواية المخصولة المخصولة المخصولة.
أكثر أو أحضر.
ما شاء الله.
أمم.
فالله أن يبارس فيه.
والله أكثر.
وكل سوى مكروح.
حمد.
الحمد لله.
في مثالة بعض الرواية.
أقرأ بالثبيب.
لا يروي عنه إلا ابنه.
أو حبيبه.
فهل وجود الابن دليل على أن الأب ليس مشكوكا في عينه.
سيكون مجهول الحال.
لا.
ليس كافي.
ليس كافي أمبنى على العين.
لا.
إلا أن يكون الابن ثقة معروفا.
وهل يعني.
ولو كان ثقة آخر غير الابن فنحكم بجهلة بالعين.
ووجود الابن الآن الثقة يرفع جهلة بالعين.
لا.
لا.
أنا فهمت المسلمكم أنه يرفع جهلة عيني إذا كان الابن ثقة معروفا.
لا أقول.
إذا لم يكن قلت لعند العكس هو الأخرى.
إذا كان الولد ليس فقة.
ليس فقة.
أما إذا كان فقة فحكمه حكم الراوي الذي يريع له فقة واحد.
يكون مجهول العين أيضا.
ماشا الله.
لكن الذي يمكن أن يفع.
إذا كان الراوي عديد من الأبناء وهم يرغون عنه.
لا.
لا.
في الأب.
أنا أداء الأخ لحكمه كحكم الثقة الذي يريع له جماعة.
فإن كانوا ثقاتاً تعرفين.
كان القرابة لا تفيده.
لا تفيده.
لا تفيده.
مع أني قبل وجدت الحاطص بعض المواضع مثل هذه يقول مقبون مع وجودك الحفيد.
وهو يقول هذا بارك الله فيك حتى في غيري.
ماشا الله.
يا مر.
خرساً يقول الحافظ يقول في الرجل المقبول في الوقت الذي يقالف نظامه في المقدمة.
عندما فيه أن يقول فيه مجهور.
فهذا نظامه يعني داخل فيه هذا.
يعني ليس كافياً من طبيعي لأن أوسف غير ذلك كما هو محل السفقة.
فهو كذاك.
مارك الله فيك.
فيك الله.
كذلك يا شيخ نالو أن الراوي انفرد عنه يعني جاء عنه راوياً فقط.
الشيخ لم يروا عنه إلا في الميذان.
وكل منهما يطلح في سواهد المتابعات ولا يحتج بهما.
يعني يحتجب أحب كل منهم على انفراده.
يستويان انفراده.
يستويان انفراده.
يستويان انفراده.
ما شاء الله.
ويقوم أضمن الجيل العين.
نعم.
لأن ما وجدت أنه الأنين الحافظ أنه يرفع جهالة العين بهذا الغمر.
مدام تبقناهم كل منهما لا يحتج به.
لكن إذا قم أحدهم الآخر يستويان انفرادهما.
يستويان انفراده.
أنا أعرضت أن أخذ من صنيع الحافظ وأسألكم فعلمت أنك تتفرق وتقول هذا سلام الحافظ ولديك خمسخة تقول عندي ماذا.
نعم.
لماذا رفعت رواية ضعيفين جهالة العين ولم ترفعها رواية السخة.
مع أن الأول المجموع يعني بالطريقين حفل غير والثاني صحيح.
فقلت ستتألمي وتقول ومن أدرك أن يتعرفاها فغير السخة.
نعم نعم.
السؤال المنمي تعالق في هذه المسألة.
ماذا شو؟
يعني سؤالان الأخيران تعلقا في الفرق بين مجهول العين ومجهول الحال.
ها.
وليس من صنيعكم فيما علمنا الانتفاء إلى جهالة العين أو جهالة الحال.
فضعيف.
فضلنا عن التقوية.
ايه.
فالحفل لغيره إذا جاءنا راضيا مجهولان كل منهما جهالة عين أو جهالة حال أو أحدهم هكذا.
أو أحدكم أحدهم هكذا.
على الكائدة الخلاف صبقة لطبيعة الحال.
فهذا الشيء يقوي فيما نعلم من طريقتكم.
إذن التفريق بين مجهول العين ومجهول الحال.
في هذا الأمر تفريق اصطلحي محب.
وليس له علاقة بالصمر في علم الحديث.
ماذا شركين؟
أولا ماذا تعني لكل كي يخوي؟
يعني يدخل حسنا لغيرك.
تعني المثل يعني.
المثل طبعا كلامي في المثل.
البحث الآن في شؤال بالحسن.
عن الراوي.
عن الراوي.
صحيح لكن أنا أقصد حول ثمرة.
ثمرة البحث.
ثمرة البحث في الراوي.
هو هي يعني رفعه أو بقاؤه.
رفع لدرس احتجاز أو شوائد أو ما سمع ذلك.
وهذا في مجهول العين ومجهول الحال.
على حد المسوعة عندكم شخص.
نعم.
لماذا شكرا لها؟
كيف سابي؟
لأنه استعرف المجهول الحال.
مجهول الحال.
نعم.
حاله أقوى من مجهول العين.
صحيح.
إذا جاءنا حديث مثلا عن مجهولين عيلا.
فقد لا نطمئن لحديثهما.
كما نطمئن لحديث جاءنا عن مجهول حالا.
صحيح.
لكن الحج ثمر صيخنا أن تتحسد إلا إذا كما تقومون دائما إلا إذا كان في المثل نكارة معينة أو شيئا قدرت فيه فهذا يرقوم الرد كونه مجهول حالا.
أما إذا كان مثل مثلا سليما وليس فيه ما يستشره الناقض ورأينا مجهولين عينا فأنا الذي أعلم من صميعكم بعل أطانا أبو الحسن ولك أبو عبينا فاعزوننا بذلك أنكم تمشون هذا وتقومونه.
وشيحنا طبعا مرحة الحسن.
نعم نعم لكن لا يزال أخي مجهول العين ومجهول الحال لا يزال.
حدث له لا لا ليس حدث له ثمرته له ثمرته.
يعني خلينا نقول الآن مجهولين عينا ممكن أن نرفع حليفهما إلى مركبة الحشم لكن إذا كان مجهولين حالا ممكن أن نرفع حليفهما إلى مركبة طحة.
السرق لا يزال موجودا بمجهول العين ومجهول الحال.
سواء من حيث قوة حديث النوع وقوة حديث النوع الثاني هو من حيث كثرت المقوين عددا وكلة.
كلما كثرة عدد مجهول العين كلما أتمننا بصحة الحليف.
لكن بالنسبة للمجهول الحال ما بذرنا أن يقول عدد قليلا فما هو الشأن في مجهول العين.
كناس الكلام يعني لا يزال هناك طرخ بين كل من مجهول العين ومجهول الحال من حيث الثمره.
جميل.
وإذاك.
ويره.
مرحك الله عزيز.
عيمة الجرح والتعديل.
نعم.
الذين قد عرفوا تشددهم أو تساولهم أو اعتذالهم.
الحمد لله ما أثن عنهم.
إنما أثن عن بعض الأئمة الذين يتكلمون في الرأة جرحا أو تعديلا.
وما قد اشتهر حالهم من ناحية التوسط أو الاعتذال أو التفاجد.
على سبيل المثال البيهطي.
فأذكرهم لكم أولا ثم يعيد لكم واحدا واحدا أو أذكرهم.
لا واحدا ثم واحدا.
طيب مثل البيهطي.
تعلمون عنه الاعتذال أو التفاجد أو التفاجد؟
نعرف عنه إلا التوسط.
التوسط.
نعم.
إذا فرض مثلا بتوسيق أو تضعيح يقبل.
يقبل ما شاء الله.
مسلم ابن القاسم.
كذلك.
ابن خلفون.
ما أعرف عنه.
طيب ابن سعر.
صاحب الطبقات.
في شيء من التساغ.
ابن عين.
ابن عين.
ما في بين الشيء.
الخفيف.
الوسط.
البزار.
متساهر.
ابو أحمد الحافي.
ما هو مشهور عندنا؟
من أعرف عنه؟
ابن قانع.
عبد الباطي.
ابن قانع؟
هو جبس نتكلم فيه ابو عبد الحلام.
ما يذكر عنه شيء.
لو ثق الزهبي.
أحيانا يذكر في الساعة شيء.
يوثق للرجل.
ما أحد أتكلم فيه.
إلا ثلما تحاب الزهبي.
الزهبي مثلا.
ما أتكلم فيه من؟
من الأيمن والتقدمين.
إلا أن الذهبي طرف ما له.
ما أتكلم فيه.
صفتناه من كتب الشيخ هنا.
ما أتكلم فيه.
كثيرا.
كثيرا هذا من كتب الشيخ.
وأنا للكتب.
الحمد لله صفتناه من كتب الشيخ.
فأنه كثيرا ما يقولون.
سفت في توصيقه من الحبان.
ما أتكلم فيه.
لكن حين هو نفسه يطرق لقول اعتصار.
فمثله يقبل منه.
وما أتكلم فيه أحد.
ما أتكلم فيه.
طعيم.
طبعا أنت أتكلم الآن عن ابن خالي.
لا عن ابن خالي.
سلام الأخير المرى سلامكم في ابن خالي.
فأنه نفسه ومتجلم فيه.
طبعا.
متعين من ابن خالي.
مذكرتم عن ابن خالي.
طبعا من ابن خالي عن ابن خالي.
سلام الأخير هذا في ابن خالي.
طبعا إلا ما رشقنا بالتوصيق الآن.
فعلي من نفسكم.
يقبل.
ماشا الله.
شكرا الله فيكم.
ماشا الله.
ما حكم رواية التلمير الملازم المكفر عن شيخه المدجد إذا عنعن فيه؟
لا فرق.
إلا إذا كان عنده عبارة وكما يقال عن شعب ومالي شيء الثرافة فهذا شيء آخر.
أما مجرد اتفاقه بهذه السفاة فلا يفيد.
طبعا.
فالكلام الحظر الزهدي في درجمة الأعمى في نزال الإبزال.
لأنه يتوقف عن عنثني إلا في مشايخ أكثر عنه.
إلا في مشايخ.
أكثر عنهم.
أكثر عنهم.
أنا سؤال الآن هو مطلوب المثلات.
إذا كانت في الهيد المذلث وروع عن مشايخ لا ذنبه وأكثر عنه.
أكثر عنهم.
أكثر عنهم.
أكثر عنهم.
لأن الأعمى يرغي عن شيوخ له مشهورية.
نعم.
وهو يكثر من الرواية عنهم.
نعم.
ويعين عنهم.
نعم.
فيقول حافظ ذهبي يتوقف عن عنثني إلا في شيوخ أكثر عنهم كأبي صالح الثمان.
ومن يكون لهم.
أكثر عنهم كأبي صالح الثمان.
أخي الكريم لم تنتهي نادة هذا الشريط.
ونرجو مرصرة الاستماع على الشريط التالي.