المجتمع الإسلامي ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:25:36
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اشتركوا في القناة يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها فبث منهما رجالا تسيرا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها
الذين آمنوا اتقوا الله وكنوا قولا سديدا يصلح لكم عمالكم ويافر لكم منونكم ومن يؤمنها ورسوله فتنفاذ حفزا عظيمة اما بعد وقبل ان اذكر اثنان البحث الذي كنت بدأته امس القريب في الحرة في
دار مطار هناك اريد ان اذكر لبعض المسائل المتعلقة بكيفية الصلاة التي يجب على كل مسل ان يرعاها حتى رعايتها ليتمكنوا من القيام بتحقيق قوله تبارك وتعالى واقع الصلاة وامر رسول صلى الله
عليه وسلم وبدأي ان اتحدث في هذا الواقع عن كيفية الصلاة من اولها الى اخرها تلك الكلفية ده كتاب معروف عندكم جميعا وانما اريد ان اذكر بمثالة من تلك المسائل الكثيرة نجد جماهير المصلين
وفيهم بعض اخواننا هذه الجماعة هي من كان الحق معه كما قال ابن المصير رضي الله عنه الجماعة من كان الحق معه ولا واحدا لانه قلمها نسمع احدا من اهم العلم بالسلمة فضلا عن غيرهم ينبه
عليها فيعيش الناس هكذا يتائع بعضهم بعضا على هذه الاخطاء التي منها الذي قصدت التحدث عنه دعوة يدخل الداخل الى المسجد اريد يصلي التحية او سنة الوقت او القريضة ويقف حيث ما اتفق من
المسجد هذا الوقوف يدل المراقبة لهذا الواقف على انه احد رجلين اما انه غافل عن السنة عن السنة اما انه جاهل بها وايهما ثانا فعلاهما مروا ما هو هذا يقف المصلي بعيدا عن السطرة تقدرنا
السطرة يا اخي يقف المصلي بعيدا عن السطرة وهذا فيه مخالطة صريحة للسنة الفعالية والقولية اما السنة الفعالية فقد جاء في صحيح البخاري من حديث ساهد بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان النبي
صلى الله عليه وسلم كان بين ابو صلى الله اي موضع سجوده وبين الجدار ممر شاء بين سطرته الذي هو الجدار مسجد وبين موضع سجوده ممر شاء شبر شبرين فقط هذا فعله عليه السلام وأما قوله فهو ورى
أبو جاود وغيره الثند الصحيح عن أبي سعيد الحدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا صلى أحدكم فليدن من سترته لا يقطع الشيطان عليه الصلاة فليدن فليغترب هذا الاختراف
من السطرة التي يجب التوجه ليها يتضمن أمر الآخر وهو ارتفاع السطرة الذي مثلا نصلي في العواء في الصحراء في البرية لا يجوز نقف حكاة لقد أن نصلي إلى ما سنوه من خجر من شجر من دابة كل ذلك
ثبت في السمة الصحوحة بينما الناس اليوم غافلون عن هذا وهذا غافلون أول عن انتخاذ السطرة وواقنون ثانيا عن اقتراب منها على الشرح الذي سبق بكره آرفة لذلك يجب على كل ذاكر المسجد قبل أن
يحرم الصلاة ويكبر فيها من يتذكر هذا الأمر بوجود اتخاذ السطرة ووجود الدنوب منها أمران اثنان ثبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرا قولا منه وفعلا أيضا منه عليه الصلاة والسلام
ليقابلوا هذا الخطأ خطأ آخر ولكنه أسهد من الخطأ الأول كثير ممن يصلون إلى سطرة يكادون يمسون في غروسهم السطرة الجبار السارية فمن يتسطرون بها فمن يجعلوا بينهم بين ميزع شجودهم وبين
السطرة ممر الشاء هذه مخالفة للسنة إذن لا بد من الدنوب من السطرة كما لا يجوزا يكون هذا السنة لطف الرأس بالجبار أو ما يكون يريه من السطرة واجبا يكون بين موضع شجوده وبين السطرة ممرش
هذا ما أردت التركير به واهتم بهذا بالسبب الذي وهو قل من يتربى لهذا الواجب عملا وقل من نسه عليه قائد العلم والذكر تنبيها وهذا على كل حال كما أرجو ذكرى وذكرى تظهر مهمين أعود الآن إلى
البحث الذي أخسدوا إليه ثالثا وهذا البحث هو له علاقة مباشرة لحياة المسلم وارتباطه بإخوان المسلمين ارتباطا يجب عليهم أن يحققوا ما ينشده جماعي المسلمين اليوم على اختلاف مجاهدهم
ومشاردهم وأثاردهم وهو تحقيق الحياة الإسلامية وتحقيق المجتمع الإسلامي المجتمع الإسلامي لا يمكن أن يتحقق إنه بتبني الإسلام تبنيا كاملا وهذا التبني لا يمكن أن يتحقق متطقا إلا بالعلم
والعلم الصحيح والعلم الصحيح ليس هو إلا الكتاب والسنة وعلى منهج السنة الصالح كما أرحلت ذلك أمس بعض الصلاة لا يشاء فمن ما يتعلق بتمسك بما يتعلق بموجود التمسك لوعد الأمور التي لا يمكن
تحقيق المجتمع الإسلامي المنشود إلا بها هو أن نعرف ارتباط القلب بالجسد الحياة الروحية بالحياة المادية لكل شخص هذا الذي بدأت الحديث به أمس ثم لم يتم فأقول لقد جاء في أحاديث كثيرة
وصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها تنبيه أعظيم لوجود اهتمام المسلم بإفتاح ما يظهر منه من عمل سواء كان قولا أو كان فعلا أو كان مظهرا فهذا يجب الانتبار به ولا يجوز أن يتطر
المسلم على دعواه فما يلتم به بعض الشباب المسلم ولا أعلم الشباب المستهتر بدينه وأن من مهتم به ولكن في دائرة معرفته بإسلامه الكثيرين كثيرون من هؤلاء لا يهتمون الأمور الواهرة على
الإنسان إما يسمونه بالشكيات أو بعضهم يسمونه بالخشور ويتمجنون حول وجوب التمسك فقط باللباب هذا التفصيل هو مع أنه دخيل في الإسلام لا يعرف سلفنا الصالح الذي نؤكد دائماً وأبداً أنه لا
نكون متمسكين على الفتاب والسنة تمسكاً صحيحاً إلا يستنع بسنتهم لا يهتم بيهدهم السلف الصالح لا يعد الحقصين الإسلام إلى لب وقشر إلى ظاهر وباطل نكون متمسك باللباب ومتع القشر بعمه نصلح
الباطل ولا نهتم بالإصلاح الظاهر بعمه كل هذا وهذا من الظاهر هو الباطل واللب والقشر إلى صح التعبير أمر الإسلام بإصلاحه هذا موضوع البحث ألطر لكم الآن حديثاً فيه رد مباشر بهذا الرواهم
السائد عند بعض الناس اليوم أنا وهو الحديث الذي أخرجه من مسلم لصحيحه الحديث أبي غريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا ينظر إلى أسوركم ولا إلى
أجسامكم ولا إلى أموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ما قال الرسول صلى الله وسلم عليه في هذا الحديث بعد ما نفى ما نفى فيه ولا تنظر إلى قلوبكم فقط وإنما عطف على ذلك فقال وأعمالكم
ولكن ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم حيث أفضل الحديث سماعة من أمام الحديث في مقدمة ما مسلم في صحيحه وبماذا في سنمه وعيومه كثيرا فإنما القلب والعمل الصادر من هذا القلب على ظاهر مجل وهو
موجه نظر الله عز وجل إلى هذا المسلم وليس فقط القلب وإنما القلب والعمل والصير في هذا هو ما جاء بيانه وتفصيله بيانه وتفصيله في حديث المعمال البشير لأن إذا طرته في الأمس القريب فنبد
من تعادته يقول المعمال البشير رضي الله عنهما صحابي إذن صحابي سمعت رسول الله بسم الله عليه وسلم على المنبر يقول إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشهدهات لا يعلمهن كثير من
الناس أمن تقشبها فقد استذرأ بدينه وعرضه ألا وإن بكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإنك الجسد مدرح إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا قسدت قسد الجسد كله ألا وقيا القلب فالشطر الأخير
من هذا الحديث الصحيح المطرد في البخاري وسلم هذا الشطر هو بيان بالحكمة التي من أجلها ينظر الله تبارك وتعالى نظر تقدير وإفابة بالخير لصاحبه إلى القلب والجسد نعم وانف لأن صلاح الجسد
لصلاح القلب وفساد الجسد لفساد القلب كما يمكننا أن نتصور أبدا أعمالا صالحة تحضر من إنسان لقلب صالح خلاص بما يجبه كثير من أولئك الشباب يتوهمون أن العذرة ما في القلب فأنت إذا أنكرت
عليه أموراً قد تكون من أركان الإسلام أموراً قد لا تكون من أركان الإسلام ولكنها من واجبات الإسلام دادرة بقوله يأكل أجربون الظاهر الأجرب الباطن هذا يقوله مسلمين يتمون الإسلام لحد ما
ولكنهم لا يعرفون إسلامهم فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الأول وَلَكِنْ يَنْغُرُ لَا قُلُوبِكُمْ وَأَمَالِكُمْ أي إلى أجل أعمالة تندفع من القلب إن صالح أصالح أن
قالت فقالت كذلك هو يقول ألا وإن في الجسد مضغى إذا صلحت صلح الجهر كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهم القلب فنحن لا نستطيع أن نتصور إسلامياً قلباً طالحاً ينضح منه عمل طالح كما أننا
لا نستطيع أن نتصور إنساناً من النحية التدية المادية يعيش سنين طويلة قلبه سليم مئة في المئة وجسده مريض وعليم هذا يستطيع لابد أن يكون هناك في بعض طبعاً ينصر بتهاودة وإلا حتى لو قال
الرسول عليه السلام وإذا فشدت أشد الجهر كله أنا وهي القلب كذلك يتمشي الأمور المعنوية الروحية مع الأمور المادية القبية فصلاح البدن المادي في صلاح القلب وصلاح البدن وما يصدر منه من
أعمال في صلاح هذا القلب من حيث استقرار الإيمان وتمثل الإيمان الصحيح في هذا القلب فلابد أن ينضح منه الأعمال الصالحة والعس بالعس ففي هذه الحديثين الصحيحين تأسيس لهذه القاعدة وهي
ارتباط الظاهر بالباطن وهذا في الواقع فيه حكة بالغة للشكل الطريق على من قد يريده أن ينبث بين المسلمين فيصدر منه ما يصدر من أعمال مخالف الإسلام ثم هو يجابه كل بقومه العذر بما في
القلب الجواب ما في القلب يظهر على البدل إن خيرا فخير وإن شرب فشر هذا مما يؤكده الحديث الأول والثاني وهناك حديث كثير وكثير جدا بعضها تؤسس للقاعدة وبعضها يحصلها في بعض الجزيات فمما
يؤكد من القاعدة ما سمعتم من حديثون السابقين ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من هده وسمته هي قام الصلاة جماعة لم يكبر إلا بعد أن يأمر المصلين القاعدين خلفه لكسوية الصفوفين
وكان يؤكد لهم فالله عليه السلام يوم ذلك فيقول صور صفوفكم فأن كسوية الصفوف من ثمام الصلاة وفي نواية من إقامة الصلاة وهو يعني بهذا أن كسوية الصفوف التي هي أمر خارج عن معيية الصلاة هو
من ثمام الصلاة ومن إقامة الصلاة في أمر الله في قرآن في نطاق عقيل الصلاة ثم في كثير من الأحيان كان عليه الصلاة والسلام يعل هذا الأمر لكسوية الصفوف بعلة هي تلتقي مع الحديثين السابقين
الأولين في تأكيدهما للقاعدة السابقة في اهتباق بالضاطل حظاهر بالضاطل فكان عليه الصلاة والسلام يقول الأصحاب أحيانا حينما يشير صفوفكم لتسوين صفوفكم أولا يخالها من الله بين وجودكم أي
حلوبكم فمعنى هذا الحديث أن اكتلاف المسلمين في تسوية في تسوية النسوح فيهم وإهمالهم لقيام بأمر نبيهم لتسويتها سبب لوفوع الخلاف بين المسلمين بين المسلمين إن شاءكم هذا أمر واهر ناتي
محط عدم الاهتمام وتسوية الصف في الصلاة يؤدي بهؤلاء المتساهلين بهذا الأمر نبيه الكريم إلى أن يضرب الله وقلوب بعض وبعض إذن هذا الاختلاف الواهر نتج منه أن تختلف قلوب هؤلاء المختلفين
كواهر من هنا يقول العلماء الواهر عنوان الباطن ليس هذا كما قد يتواهر بعض الناس كلاما صوفيا الواهر عنوان الباطن هذا ليس كلاما صوفيا لا صيما وغلات الصوفية إنما يهتمون الباطن فقط أما
الشرع فهو يأمر كما عرفتم في إصلاع الله من الباطن لأن كل منهما مرتبط من الآخر ارتباطا وفيها كما ذكر لكم آنفا لا تصور قلبا سليما تصور منه عمال غير سليما فهذا مثل أو هذا حديث تضمن
الشيء الاثنين في الواقع الشيء الأول تأثيف من القائد حيث الزعر الرسول على سلاة اختلاف تشويب صوف سبب واختلاف القلوب هو الشيء الأخر الذي يتضمنه مثال من الأنثلة التي تتعلق بالراهق ومع
ذلك سيتؤثر بباطن إن خير فخير وإن شرح شر لأنه إذا قال عليه الصلاة والسلام لا تصور شفوفكم أولي فعلي ذن الله بها قلوبكم ما نهار بالمكثور المقالب كما يقول عليه الصلاة والرسول أنهم إن
استروا فقامت قلوبهم ولم تبطلت والعدل والعدل كما صرح ذلك عليه الصلاة والسلام إذن فإصلاح المسلمين لواهرهم هو سبب وثير شرعي لإصلاح بواطنهم فهذه الفرقة وهذه الخلافات وهذه النجاعات وهذه
التحذبات كثيرة في هذا العالم الإسلامي الواسع السبير له أشباد واهر مادية لا يهتم دعاة المسلمون اليوم إلا قليلا منهم بالاهتمام بها ولمعالجتها بل إن بعضهم يصرح أننا نحن الآن لا
يتساركت للإصلاحة للأمور فيجب أنه بآدر إلى إقامة الزور المسلمة وهي ستتولى بعد الثالث الخضاع للخلافات والنزاعات القائمة بين أشعوب بل أفراد المسلمة وهي أقول هذا كما أشرت أيضا في
الجوارة عن بعض الأسرة أنشي هذا خلاف ما كان عليه رسول عليه السلام وخلاف ما سعى فيه رسول عليه السلام حتى حقق الدولة المسلمة هذا معناه تعطيل لما يقضيه العقل السليم الذي يقول فاقد
الشيء لا يوقيه نحن نريد أن نقيم الدولة المسلمة بإسلام أم بدون إسلام إن كنا نريده بإسلام فيجب أن نعرف رغم عبقه إذا نذبنا إليها مكاد ميأس من نجاح المسلمين وإقامة دينهم ودولته فلكن
الله عز وجل الذي وعد المسلمين بأن ينصرهم ما نصره نصر دينه فالله عز وجل وعده هو الصابت الأمين لا شك في تحققه ولكن نحن لسنا في الدينة في تحقيق السبب الذي به وعد من الله عز وجل صاره
ألا وهو أن ننصر دينه لذا فنحن نجد أن نتفهم الإسلام وأن صحيحا في جميعنا واحد كلما يتغذر لا نفرق كما قلت في أول كلام بين قشره ولبه إن صح هذا تعبير تسمية الإسلام بأن فيه قشر وفيه لب
قال التسمية أنا لا أستسيبها ولا أضبها ولكن إذا تسامحنا وجرينا في هذا التعبير مع المذين ليعبرونه فنحن نتسامح مهم لكننا نلفتنا ورهم أن القشر ما أوجده الله عز وجل في الأمور المادية في
الثمار عادة بل لأن هذا القشر هو سبب الحفاظ على ما دونه من اللب لذلك ينبغي أن لا نفتهينا لما قد يسميه البعض من الإسلام قشرا لأن هذا القشر وهي الحارس الأمين لذلك اللب الذي هو المقصود
الله من تشري الإسلام لدينه إلا هذه الأمور الظاهرة التي أمر الإسلام بإصلاحها سبب لإصلاح القلوب وقد سمعتم أن الإخلال في تسمية السفور سبب لضرب القلوب وضرب الاختلاف بين المسلمين فكم
وكم من أسباب واغرة هناك بين المسلمين واغرة مادية جثة جثة جثة تكون سببا لضرب القلوب هؤلاء الثالثين بينهم أسباب كثيرة كثيرة جدا فما هو العباد أن تبنى الإسلام كل ما يتجزأ لكن بالتفصيل
الذي قد دل قد ويعمل كل منا في نفسه وفي أهله وفي جيرانه وأفقائه إلى أن يأذن الله الله تعالى لهذه الأمة أن يعيز إليها عزها وملكها وذلك لأن يعيز إليها حبها وذلتها من تلك الأحاديث التي
تعتبر القسم الثاني كان كأنثلة يبين فيها الرسول على السلام الإهتمام بإصلاح الظواهر وعدم الاستهتار بها ذات الحديث الذي بدأته في الجلسة التي بدأت أمس حيث جلس الأكوان هاته متفرقين
بعيدين عن أخيهم الذي كان يحاضرهم فرويت بهم هذا الحديث وهو ما أخرجه الإمام أحمد لمسنده بإسماد قوي عن أبي سالبة وعلى آلبة الكوشن رضي الله عنه قال كنا إذا تفرنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم سفرا ففرقنا في الوديان والشعاب كل بربيل أرضي الحرويس فسفرنا مرة فتفرقنا كما كنا تفرق في الوديان والشعاب فقال لهم عليه الصلاة والسلام إنما تفرقكم هذا في الوديان والشعاب من عمل
الشيطان تفرق مادي غير كعبدي مثل جباب يطعم نظر فكل واحد يتخذ مكان يناسبه من ظل غليل من ماء غدير وما شرع ذلك هذا لا أكثر بالنسان أن الإسلام لم يدند حوله ولم يلفت نظر مؤمنين به إلا أن
فيه انحياة عن الخط الذي وضعه الإسلام في أتباعه جميلة فقال عليه الصلاة والسلام لهم إنما تفرقكم هذا في الوديان والشعاب من عمل الشيطان ترى ماذا كان نوتش أصحاب المبي عليه الصلاة
والسلام اكتع جواب الحديث الواحد دون يتقرب الجواب في تمام الحديث فقال بفعل هذا رضي الله عنه فكلنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلا اجتمعنا هيرضلنا بعض من بعض قال حتى لو جلسني على بشاة فنسعنا
ثلاث التفرق هذا التفرق ليس في العقيدة وليس في الصلاة وأنما يتفرق في عمل عادي محد فما ذلك الرسول السلام الله والسلام عليك لفتنوره إلى أمر لا يعلاقة بالنفس بالنفس هذه الكريمة التي لا
يعلم حقيقتها ومرطعت عليه من أمور إلا قالقه سبحانه وتعالى لفتنوره إلى أن هذا التفرق في السفر في اليوديان والشعاد إنما هو من عمل الشيطان كأنه يعني يريد أن يقول عليكم أن يقتربوا أن
يقترب بعضكم إلى بعض إلى بعض بالأبدان فذلك سبب لإقتراب بعضكم إلى بعض في القيود هذا معنى قول آمانا الظاهر حلوان الباقي والحاصل أو العرض من هذه القضية التي قررتها لكم بأحذيرها صحيحة
بعضها تؤسسها القاعدة وعضها تفرح عليها لقدر الله أنذرة هو أن كل مسلم ينضغي أن يعيش مع أخيه المسلم ليس فقط في فكر واحد وصحب واحد وعقيد واحدة بل في مجتمع واحد وليس في مجتمع واحد
والواحد له غوق يخالف غوق الآخر يكتلت وهيئة وذل يكتلت أحده مع الآخر وإنما يجب عليهم جميعا أن يرجعوا في كل هذه الأمور الظاهرة صبا عن الأمور بباقنا المتعلقة بالقلب يجب عليهم جميعا أن
يرجعوا إلى دينهم وأن يحكموه في كل صغير وصبيح صموه كشرا أم لبا هذه أسماء كما قال تعالى أترى صريحة انهي إلا أسمعهم سميتمواهم فبادعكم ما أنجل الله يعني السلطان بأن هذه الأسماء كان من
أسابها أن حملت كثيرا من المسلمين أن لا يهتموا بالأمور العالمية لا شيء ما إذا أطلق عليها أو على الأقل على بعدها بعد أهل العالم أنها من القشور هذه التسمية أيضا من اهتباط الله الباطل
هذه التسمية يقول من سمارها إحلال الاستهتار بهذه الأمور التي سميت بالقشور قلبيا قلبيا فلا أنت في القلب المسلمين لها لأنه الإسلام ومن هذا القبيل تماما في اعتقابه تكثير تكثير من
الأمور الأصول الشبية إلى تسمين أصول وقوية يرقب على ذلك نتائج خطيرة جدا أيضا من هذه النتائج أن توجهوا الاهتمام لما يسمونها بالأصول ويبنزلون حولها ويؤكدون وجوب الاتفاق فيها وعلى
العكس من ذلك لا يهتمون لما يسمونها بالفروة ويتصامحونها في الاختلاف فيها على الأعثار المتسمية ويقول بعضهم اختلافهم رحمة لا يعلمون أن هذا الاختلاف إنما هو الاختلاف وليس كم اسم هذا
التفصيل ما أنه مطالب لما جرى عليه السنف الصالح فهنا كان أعطلنا لكم أنه لا تأثير من القلب الباطل من حيث لا يحس المتأثير من الضاطة لذلك يجب أن نأكل الإسلام كلا وفي هذا الإسلام أن
الراهر يأكل في الباطل وما هو من الراهر الذي قد يسميه الذعب اليوم من المتشور أمور أنهر بها الرسول عن السمام فعارض عنها جماهي المسلمين أمور أكثر وأكثر لعن الرسول عن السمام من اتكذها
ومع ذلك أخطر بعض الأساة بجوازها وعادم الاهتمام بها أخلاقا أمور مباحة والدين المصيحة وأنا أتكذ أن من أسباب تعصر المجتمع الإسلامي هو سكوت أهل العلم عن إنكار منكر دار مصاورتهم بكثير
من المكرات في هذا المجتمع بأنفسهم بعمالهم بعمالهم بما يهمهم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعم الله النامسات والمتنمسات والواصمات والمستوسمات والواصمات والمستوصلات والفالجات
المهيرات لخلق الله للحشد في بعض الروايات لهذا الحديث في بقى المخال وهي صحيح أيضا أن مرأة عجوزا جاءت إلى عبد الله النامسات رضي الله عنه وقد سمعت من أهله هذا الحديث استوكرته وقالت
أنت تقول كذا وكذا قال لا نعم قالت لقد ترأت ما بين دفتين وشحب فلم أجد آملية تكون لهم قال لها إن كنت خرأتيه ما وجدته قالت لقد خرأته وهذه الواقع فيها هذه الواقع فيها الاختبار إلى
اهتمام عجائز من السمين في الزمن الأول إلى بواقع القرآن لا ترأي أفهم تدبر لأنها تكون أنا ترأت القرآن وما رأيت هذا من تكون كان جوابه لها رضي الله همه إن كنت خرأتيه يعني بتمع صادق
واعي ما وجدته قالت فقد خرأته قال لها ألم تسمعي قول الله قال الله تبارك التعالى فما أعطاتهم الرسول ففضوه وما نهاتهم عنه فانتهم قالت أما هذا فقد خرأتهم فتان لها لقد سمعتم أنا رسول
الله سمع الله عليه وليس المجدون لعل الله والصلاة والمشبشنات بأصل الحديث هذا الحديث الذي جاء في الصحي الكتب بعد تتهم الله سعين فارش المشلم وتلقته الأمة بالقبول فلا يوجد مسلم على وجه
الأرض منذ أن نفت به عليه الصاشران إلى هارزمان أحد يبادل إلى إنكاره أما في زمننا هذا طبيب فهناك ناس منفرونه ولكن يجب أن نكون أيقاباً نبهاء فالإنكار ليس من الضروري أن يكون له قرن
ناتف بارج أن يكون طائل أنا لا أعلم بهذا الحديث ليس من الضروري أن يكون إنكار هكاء يكفي أن يعلم وجود هذا الحديث الصحيحين ويعلم أن لا أحد من ملماء المسلمين أنكر هذا الحديث ثم هو يفتي
على نقي النهيد هذا مهما أنكر هذا الحديث وإن كار حديث الرسول على السلام كما تعلمون وإن كان القرآن من أجل ذلك تجى ابن مسعود على العجوز لقول الله تبارك وتعالى وما آساك للرسول فهدوه
وما نهاتب عنه فانته فقد نعى الرسول عليه الصلاة والسلام عن هذه الأمور المذكورة في هذا الحديث ولعن صاعدها والوعن عندنا لما دليل على أن الأمر المنهي عنه إنما هو يكبادك لذلك استحطى
الذي انتكبه اللعن لأنه قالت النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وهو كما قال الثالث في قرآه وما يمتث عنه إنه إلا نحن نحن نحن الرجال هل لنا علاقة بهذا الحديث يقول بعض الناس الغاكلين أن
هذا الحديث خاص بالنساء وهذا في رأي جنود أشبه بجنود بعض أهل الظاهر على بعض النصوص لا يمعنون أنه رفيع ولا يتكترون من معنى الذي من أجله جاء هذا الحق الشديد صحيح أن الله قال لعن الله
المامسات والمتنمسات إلى آث بالحديث فالمرأة إذا نتفت حاجبها والموضة الجديدة كما تعلمون هذه ملعونة بنص الحديث ترى الرجل إذا فعل فالها نقول لن نبارك الله ونكر فالك هذا أن نقول أنت
تستحق هذا وأكثر من الله لأن المرأة التي خلقت للرجل وسمح لها بكثير من الزينة في الوقت الذي لم يسمح به للرجام فإذا وجدنا زينة محرمها الله على المساء فهي محرمة على الرجام من باب أولاد
هذا هو القياس الأولوي الذي لا يترك فيه آمن آمن إلا من شذى من بعض أهل الواعية فالله عز وجل حين يقول حين ينصي الأولاد أبائهم ويقول في تلك الوصية ولا تقل لهما أف ولا تنهم هنا كل ذي
عقل ونب يعلم أن هذا النهي ولا تقل لهما أف لا يعني هذا هو المنهي عنه فقط فإذا أنت دربتها أو دربته أو دربت الله بكث فقد حالت الآية من باب أولى لأن دربك للعابدين بالكث أشد إذا أنهما
من قولك لهما أف هذا هو القياس الأولوي فهذا لا ينفروا كما كنا جمال إلا لنا فإذا كان الله عز وجل حرم لهذا الجنس الذي أباح له كثيرا مما حرم على الرجال حرم عليهم هذه زينة عيرة فأي مسلم
يخشى الله ويعلم هذا الحديث يكون هذا حديث خاص بالنساء الرجل إذا نتفل حيته لا بأس لأن الحكم جاء خاصا في النساء نقول هذا ليس فقط إن باب تطريق الفياس الأولوي وإنما نقول يجب أن نلاحظ
تمام الحديث حيث قال عليه الصلاة والسلام في آخره كجواب لسؤال قد يجون في أذهام بعض الناس الآيام وقبل الآيام حين معيثنا لعن الله المعمصات والمتنمصات والراشمات والمستوشمات والواصلات
والمستوشلات والفالجات يتساعد لماذا هذا اللعن لماذا هذا الخصيد في هذا العقل يأتي الجواب طورا بدون أن يتلقى الرسول عليه الصلاة والسلام في الآيام يكون المغيرات لأرق الله للحشن هذا
اللعن لأن هذه النشوة يأتينا إلى ما خلقهم الله عز وجل عليه من الكمال والجمال وخلقهم في أحسن تكوين فيأتينا ويغيرنا خلق الله لماذا؟
ليس لضرورة وإنما للحسن وأي حسن ليته كان حسنا أو تحسينا نابعا من يوط صادر من مجتمع الإسلامي ليته كان كذلك ومع ذلك ما يخرج عن طريق معصية لكن المعصية تشتد حينما تأتي هذه التغييرات من
بنات الكحر والظلام في كل جنعة قصيرة في كل أسبوع أو شهر أو سنة سأأتي يوطات وأزياء جديدة وليس هم النساء إلا التجاوض ما هذه الموضات ما هذه التغييرات لماذا؟
للحسن من الذي يستحصل هذا؟
كمع ذكفر الظلام بوحي من هذا؟
بوحي الشيطان كما قال تعالى حكاية الهانه حينما ترجى من رحمته قال إبليس مبيناً عذاوته الأفيلة لبني الإنسان ولأمرنهم فلا يبتكن خاذان الأنهام ولأمرنهم فلا يغيرن خلق الله فإذاً الذي
يغير خلق الله هو مطيع الشيطان في تعايد هذا ولأمرنهم فلا يغيرن خلق الله فعاصل للرحمن لأن الله عز وجل الرحمن الرحيم أنتخذ بيها الكريم لما سمعت من اللعن الشديد للنساء التي يغيرن خلق
الله والقصد الآن أن نذكر الرجال إذا كان هذا الوعيد الشديد أنصب على النساء بسبب تغييرهن لما خلته الله فيهن بدون ضرورة سوى هذا تحسين مزعوم فالرجال ألا بأن يبتعدوا عن أن يقعوا في مثل
هذا التغيير الذي لعلت النساء بسببهن فأي تغيير اليوم في الرجال أكثر إذا كانت المرأة إذا أخذت حتاً دقيقاً من هنا من الحاجب أصبح تغييراً لخلق الله ترى الرجل إذا أخذ من خده ونتفى الشعر
النابت على وجهته هذا ألا يكون تغييراً لخلق الله لا شرطي نابت ترى إذا أتاح ببحيته ورمى بها أرباً ألا يكون تغييراً لخلق الله حلق الله الجواب هو تغيير واضح بلغة لكن ستأتي المشكلة التي
علجناها في أولنا في الجلسة في هذه الكشوب هذه أمور تتعلق بالماعر هذا ما يهم إذا كان القلب صالح نقول أبداً هذا مفادع إذا لم يكن مفادع مفسوداً فهو مفادع من الشيطان الرجيم الذي يجري من
الإنسان مجرى الدم كمثال عليه الصلاة والسلام هو يخاضع على الناس الذين لم يعيشوا في جو إسلام يتلقون أخذ الإسلام من حياتهم أولاً لأن جو الإسلام هو موجود إنهم لم يجدوا ولم يعيشوا في جو
علم على الأقل إسلام صحيح يتأثر في هذا العالم فيصل لقلوبهم هذا العالم الصالح فينهر منه عمل ماجئ ويبدو على أبانهم وأجسادهم وبذلك تكتمر الصورة التي يجب أن يتحقق بها المجتمع الإسلامي
من هنا يجب لكم أن قضية ارتباط لا ارتباط أمر أساسي جداً جداً لو أن الناس كانوا متنبهين ولم يكونوا آخرين وأنا حينما أذكر ببعض الأمثل وهدند حول اللحي لأني أعلم أن هناك فتاة تصدر
انتبار العلماء خاصة في الأجهر وأن اللحية من الأمور العادية لا أبداً لا يتركون هذه الأحاديث سواقاً ومن عادة أهل العلم أنهم لا ناتشوا مسؤلين في خلاف من العلماء يأتون بدليلهم ويجيبون
عن دليل مخالفهم فماذا نقول هذه المسؤلة ليس فيها الخلاف من العلماء المسلمين قاقبة فعلماء العلم الأربعة وإطباعهم القدامة متفقون على أن آساء الضحية أمر واجب من واجبات المسلمين وأن
الذي يستهتم فيطيح لحيته ملكور حتى اليوم في بطول كتب الفقه أن هذا لا تقبل شهادته لماذا؟
لأنهم كانوا يعتبرونه فاسفاً لأن الفاسق من هو؟
هو الذي يغلل على الولاء ارتكابه لأمر حرام هذا هو الفاسق فلما يأتي هذا المسلم فيخالف أمر الله فلقد خلقنا الإنسان في أحسن تكويم لما خلق الرجل لحية وخلق المرأة بدون لحية لم يكن هذا
خطأ من الله فمن هذا من حسن خلق الله عز وجل للبشر فهاوة وثالة بين الرجال والنساء بأمور كثيرة جداً من هذه الظاهرة فحين ما يأتي الرجل ونحنك نحته لسنا ننتظر أيضاً منه ما قد ينتظر بعض
من الذين ينكرون العمل بمثل هذا الحديث صحيح أن يقول هذا حديث غير صحيح لا ننتظر أن هؤلاء المبتلين بمعصية رب العالمين بالعبث بجحاهم لا ننتظر أن يكونوا يا أخي هذه خطيع من الله كان لازم
يخلق الرجال مثل النساء لا ننتظر أن يكون هذا لا يدوح بهذا إلا كافر واحد لكن بسان الحال في كثير من الأحيان كما يقول لنا أن تقوم الإنسان المقام أنت إذا كنت تضع أن تتخذ شيئاً جميلاً هل
ترمي به الأرضاً ثم تأتي بالشئ القبيحة هذا مستحيل هذا خلاف الفترة السليمة إنسان عنده رداء أو إذار جميل نظيف يرميه ثم يأكل ذهيله الإذار أو رداء القذر المنزة المشتة هذا ما يفعله إلا
من كان في عقله خوص أو كلام إلا من كان في أفكاره شيء من التوجيه إلى خلاف ما جاء في الإسلام وهذا موجود خاصة في بعض السوفية القدامة نحن نعلم أن هؤلاء أو بعض هؤلاء على الأقل كان لهم
منهج ولوام في الحياة خلاف ما كان هؤلاء رسوله منهج من ذلك أن يعذب أحدهم نفسه بنفسه أشبع بالموذيين في الهندس في أحدهم ويأفذ أغلص فرد يسمى عندنا في الشام جنفيس الأكياس الغليظة ثم
ينقعه في الماء ثم يلتفع به ثم يصعد إلى على الساقط في المنزل وفي اليوم بل المنزل البارد الشديد البرد لماذا؟
لتغذيب نفسه أيضا أقول في مثل هذا المثل لا ننتظر من مثل هذا أن يقول إن الإسلام ما جاء بالوسائل التي تؤلم النفوس ولذلك هو جاء بهذه الوسيلة التي لا يعرف الإسلام نحن نقول مثل الحال أنت
من مثل المقال لو كان هذا الذي تلبس زعابه لطبعه باسم تربية النفس لو كان يؤمن حتى بأن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم من جهة ومن جهة أخرى كان على علم ونحيرة أن رسول صلى الله
عليه وسلم ما كان ليتردى وليربي نفسه بمثل هذا فعذيب كيف نحن نعرف من حياته من شمائله أنه كان طيبا ليأكل الطيب ويأكل الطيب وكانه ثوب خاص يوم الجمعة والعيات ونحن ذلك ولم يتقل ثوبا
يعذبه نفسه كيف وهو وجد رجلا يمشي في طريقه إلى مكة يمشي على قدميه ورآه ورآه كعبة فسأل قال ما انظر أن يحج ماشيا فالأركبون ورآه آخر يأكل به إنسان يحجه كما يحج الدابة فور الكعبة هكذا
نظر قال إن الله لغني عنها أن يعذب نفسه أن الوسائل هذه بنسان حالها تدل على أن المتنبسون بها يخالفون شريعة الله وكذلك الذين يمثلون من النساء والرجال بتغيير خلق الله لسان حالهم أن هذا
التغيير هو الحسن الجميل وأن هذا الخلق ليس بحسن من القبيع وأخبر دليل على هذا ما هو المشروع انتبهوا يا أخواننا كأن الناس غافلون جدا اليوم ما هو المشروع في يوم الجمعة وفي يوم العيد
بالنسبة للمسلمين أن يلبسوا من خير فيها وأن يتطهروا وأن يتطينوا الذين سوا لهم الشيطان تغيير خلق الله عز وجل من الرجال تجدهم في يوم العيد يستحي أحدهم إلا أن يستطع عيده بهذه الموقفات
وهذه المعصية أو يتزين فعلا يتزين بمعصيد الله عز وجل وهذا يصلح بعض العلماء لأن هذا كفر لأنه يستحسن ما طبعه الشارع ونحن مكدنا لكم في مناسبات شدة أو لبعضكم على مثال لأن الكفر ينقسم
لكثمين كفر اعتقادي وكفر عملي مخالفة لمسلم لأوامر الشريعة كفر عملي ولكن هذا الكفر في كثير من أحيان يكون مطرورا بالكفر الاعتقادي ما هو الكفر العملي الكفر العملي أن تعمل على الكفار
لكن أنت لا تشارك ورجع في نجيل فالكفار مثلا حينما يتزيدون على النورة الأوروبية ماذا يعتقدون في فعل هذا حسن القبية حسن الاعتقادي فالمسلم إلا تزيى بالزين أو ربك وهو يكون في نفسه نحن
الله وتعالى الله مديمة الزمان مضطرين سير الناش من جديهم والله والله والله الآخرين إذا هذا كفر عملي لأنه يعمل على الكفار لكنه لا يشاركهم في عقيدتهم لا يكون ان هذا من يطاله هو حسن
وجليل لا تقصي قرار قلبه أنه قضية ومعين لكن يجد ليس أنه مسلم لو ما لنا وإيمان علينا ولكن انحرف في هذا العمل أسواله فالكفار ولذلك يشرف نفسه لأنه كفر عمليون لكن وليس بالله فيما اجتمر
هذا الإنسان بهذه العادات الأجددية الكافرة يموت منه ذلك الأحساس الزمد والإحساس والإحساس بسبح ما يتعله فيشفح مع الزمن كفره كفراً أعتقادياً لأنه استحسن بقلبه ليس فقط لعمله ما حرم الله
ورسوله وأضع الكفر كفر الله فلنأتي الآن إلى حياة هؤلاء الناس الذين يتزيدون بتغيير خلق الله فيهم ترى كم نسبة هؤلاء المبتدين حينما يمشي ويمر موسى على بحيته يقول عزب الله هذا العمل أهم
هذا خير لماذا؟
لأن الشعور بالإسم وبالظمد ماتاً على الجبن ويشفع لهم هذا فتاة تشجد من بعض الزياد من بعض الأمامات فتبيح هذه الفتاة لهم هذه الأمام يسمونها بغير اسمها يسمونها لأنها سوماً عادة ويسوماً
عبادة كيف قال رسول صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عشر من الفترة وذكر فيها وإعثاء اليحية ومع الفترة كما شرحها لها لها جولية الفتران هنا تال فترة الله التي فتر الناس عليها لا
تبديل بخلق الله الفترة تتغير هذا نبدل مع الزمان إطلاقاً ولذلك يخطئ الذين يخطئون الناس اليوم لإباحة تشبه الكفار في بشورة عامة وبشورة خاصة كما نحن في هذا فالتشبه الكفار له ارتباط
وفير جداً لكادة السابقة الجاهر الأمور الباكل كان يتشبه الكافر معناه أنه استحسن ما هم عليه واستتبع ما كان عليه نبيه عليه الصلاة والسلام من الهدى والنور ولا يفاد يحس بشدة طول الرسول
عن السلام الذي نستفع به خطبنا وحديثنا به دائماً وأبداً تذكيراً خير الهدى حدى محمد صلى الله عليه وسلم فمحمد عليه الصلاة والسلام كان له نحية جليلة عظيمة وكذلك الصحابة وكذلك السلم
وكذلك الألمة لم يوجد فيهم من حلقت في حياته مرة واحدة هذا مستحيل بل بعض الأمراء ممن من من يكون متفقهين في الدين كانوا إذا أرادوا أن يؤدبوا خرداً من أسراد الرعية لخطأ من كتبه يحلقونا
لحيته ويركبونا على ذاته وينجولونا بين الناس تعييراً له هذا تعيير في الزمن الأول وهو تعيير أي ما تعيير أنه خلاف الفترة خلاف الرجولة خلاف السعولة هذا بحث الواقع الذي وصل إليه أخيراً
وهو التشبه المكفار بعض كبير وخطير وخطير جداً لأن الإيمان بوجوب المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا الإشلامية ووجوب الانتهاء عن التشبه المكفار كل هذا سبب لا يمكن بدونه أن تتحقق الشخصية
المسلمة ودون أن تتحقق الشخصية المسلمة يستحيل أن يتحقق المجتمع الإسلامي لذلك إذا كنا جادين في حرصنا وسائلنا لتحقق المجتمع الإسلامي هذه كلمة مختصرة يجب أن نعمل الإسلام إسلاماً نسيطة
عن كل ما ليس منه أولاً وإسلاماً مطبثاً في كل ما أمرناه به ورسوله دون استفتال بناهد أخرى تقسيماً للإسلام إلى فش ونب إلى فروح أسود هذه التقسيمات التي عرفتهم أنه مما لا أصله في
الإسلام هذا المشفى التشبه يجب أن يدرس من طلاب العلم جناس خاصة حتى يفهموا فعماً جيداً ويكون أداة وعي وتاعية للآخرين من أحسن من ألف في هذا الموضوع هو شريط الإسلام أحمد بن قيمة رحمه
الله في كتابه الذي يدلكم على موضوعه وعلى فتورته في الوقت المنسي المشمى ب اقتضاء السراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم قولوا هذا الأدواء المعزمن اقتضاء الشراط المستقيم اهدنا السراط
المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم المغضوب عليهم والدالين شريط الطريق المستقيم يجب على نسخه مخالفة هؤلاء قلباً وطالباً ليس مكتب قلباً يكون مخاضع جزاناً وهذا أخيراً الابتعاد عن التشبه من
الكثار هو من الإصلاح الواهر الذي يؤدي إلى إصلاح الباطل وختاماً أسأل الله تبارك وتعالى على أن يسلح قلوبنا وأن يسلح أعمالنا وأن يجعل كل ذلك على هد نبينا صلاة الله وسلامه عليه حول
البعض فضل صلاة الله وسلامه عليه صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله
صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه صلاة الله صلاة الله صلاة الله وسلامه نخل من قضاء على حكم الكثم لن يسر تجليد لأمتعره بكلام
ومتلبات ورزوات ومشاب ذلك.
أما الشرك الذي غلغل في قلوب المسلمين والفسهم فما أشهل معالجكم.
ومع ذلك لا يعلم الأخراف تليلون منبوذون لألقاب تعرفونها.
لماذا؟
لأنه يعطيه يا أخي بدل ما تستطر القبر.
يا أخي بدل ما تطلب من عبد الله الذي لو كان حياً وكان بعيداً عنه نشبع المسافات الطويلة.
مشابه كون متر ما بيسمعه.
أطلب من الله اسمه الرسيل.
هذه الحكاة لأن عالماء المسلمين ودعات الإسلاميين على جهة في الشعب المسلمين وشعوب المسلمين لوجدتهم ليس بحاجة مثل توجيه هذه القلبات.
كان مرافعاً ما تسأل أنت عنه له علاقة في أسيول الدعوة.
نحن أسيول الدعوة يختلف تماماً مع دعاة آخرين.
نحن نريد أن نوسس في التوحيد القائمة الكتابة السنة.
ومع ذلك أنا دعاً وافقتك أخيراً.
هذا ما قد يفهمه بعض الناس من كلامك وأرجوه أن لا تكون أنت قاصداً إليه.
كما أشارك لحقيقة كاريخية في الكشهر الثاني أن نزل تحريم القمر فيما بعد.
لا تجد يتبادر نزاهاً من بعض الحاضرين أن تتعني أن نرجع التحتران.
أن لا نحرم ولا نجد.
لا نحرم ما حرم الله ورسوله.
ولا نأمر بما أمر الله ورسوله.
قلنا بس نشتغل في التوحيد وعطابة الدول المسلمة.
أرجو أن لا تكون قصدت هذا.
وهذا لما أنت تصل في الأمور وفي طريق الرد على ملاحظة ثماتها من المتقلم الآن.
ربما يتبادر بعض الحاضرين سلاك ما تفسد.
ولذلك فأنا أحمد الله أنك لم تفسد هذا ظاهر.
إذن يجب أن نستفق على كلمة مساء.
فبما أنا أعلم بثلاثين حسيثتين على المسان فثلاثين في المسان إن شاء الله.
ويجب أن نهتم بالتصفية قربية.
فإسلام يدعو إليه غير مفهوم على أذهاب.
جماهير الناس ما كان يدعو بالدعوة مثل السبب.