كن متبعا ولا تكن مبتدعا ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعود بالله من شعور أنفسنا ومن تجئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا سبيك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد نحن نفره لأننا نفخر حينما ننتمي إلى السلف الصالح ولا ننتمي إلى شخص أو هيئة أو جماعة مهما كان شأنها فهي ليست معصومة وليست مرغوبا في التمسك بها لشغطها ولذاكها بخلاف السلف الثالث فقد سمعت من حديث السابق في تعريف الفرخة الناجية هي التي تكون على ما أنا عليه أي الرسول وأصعابه إذن التمسك لما كان عليه الصحابة أمر ضروريه جدا قد يتساءل متساءل هذا الحديث الذي ضمن إلى سنة الرسول عليه السلام ما كان عليه أصحابه الكرام هده من شاهد آخر في كتاب الله أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يؤكد هذا المعنى الذي أنا الآن تدنبن حوله ألا وهو أنه لا يفيد أن نقول كتاب سنة بل لابد أن ندم إلى هنا ومنهج السلف الثالث هل هناك شيء آخر غير حديث الفرخة الناجية فنقول نعم عندنا أولا آية من كتاب الله وثانيا حديث آخر من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أما الآية كثيرا ما يقرؤها القارئون لكتاب الله ولكن قل منهم من ينتبه إلى النكتة التالية التي سهمناها من جلة قصيرة وكرها ربنا عز وجل فيها ألا ويقوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين وكر رسول وما اقتصر بل عطف على ذلك قوله عز وجل ويتبع غير سبيل المؤمنين إذن هنا شيء الثالث كما من كما هو في الحديث الثالث ما أنا عليه وأصحابي من هم أصحابه هم المؤمنون المذكرون في الآية ومن يساقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسأت مطيرة كل من كان عنده شيء من الثقافة العربية يشعر معي تماما أن هذه الجملة المعطوفة على من قبلها ويتبع غير سبيل المؤمنين لو رفعت من ألهامنا لخسرنا القاعدة التي ذكرتها آنها خطرانا مبينة لو كانت الآية كما سأكون ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ترى خسرنا كأن أم لا حسرنا كثيراً وكيهم جداً هذه الخسارة الحقيقة يا أخواننا هو سبب انحراس الفوائف الكثيرة قديماً وحديثاً عن الكتاب والسنة لأنهم سلطوا مفاهيمهم وثلطوا عقولهم على نصوص الكتاب والسنة ففسرها دين أن يكون به المستند مما كان عليه الثلاث الصالح وما كان عليه سبيل المؤمنين وأنا أدرب بهمتها لمناسبة أمثلة كثيرة وحسب الآن لأني أشعر أن الكلمة التي اخترحها أخونا رمضان ذاه الله خيراً قد سيأخذ أكثر وقت لأسجلة ولذلك أداء لي أن توفتع في ورد الأنجلة فحسب مثالاً واحداً واضحاً كيف يمكن أن ينحرف المسلمون عن كتاب الله حينما يركبون رؤوسهم ويخسرونه دون الاعتماد على سبيل المؤمنين الذي ورث الخلف عن السلام كلكم يسمع بطائف معاصرة لم ينضي على مسأتها إلا أقل من قرن من الزمان ألا وهم الطائف القاديانية هؤلاء مسلمون وليسهم مسلمين مسلمون يصلمون ويصلون ويشهدين كما نشهد لا إله إذا الله وأن محمد رسول الله ويحجين أيضاً ولكنهم كما قلت أنهم ليسوا مسلمين لماذا؟ لأنهم خالفوا سبيل المؤمنين فصبت عليه من الآية ساجقة صبّة وما يشاقق الرسولة من بعد ما تبيننا الهدى ويتبع غير شبيل المؤمنين هؤلاء اتبعوا غير شبيل المؤمنين لكنهم حينما اتبعوا غير شبيل المؤمنين هل أعرضوا عن كتاب والسنة؟ لا هم يتحديننا ويقولون لنا نحن مع الكتاب والسنة أما أنتم فقد أخصاتهم الكتاب والسنة نثال واحد كما قلت آنها هؤلاء لهم عقائد كثيرة انحرقوا فيها عن سبيل المؤمنين ورسنا أيضاً في هذا القبض لكن حسبكم هذا النهاب من عقائدهم أن النبوية لم تختم ولن تنقطع بنبينا عليه الصلاة والسلام بل لا تزال أبواب النبوية مفتحة على مصرعها إلى ما شاء الله في دعمهم ثم زعموا أن أحد هؤلاء جاءهم وجاءهم من بلاد الهند ومن قرية اسمها قاديان ولذلك هم ينسبون إليها فيقال عنهم القاديانيون هذا الرجل اسمهم هي ربا بولان أحمد القادياني يؤمن بالكتاب والسنة لكنه لا يؤمن بالكتاب والسنة أظن يسأل عليكم الآن أن تفهموا هذا الشلام المتناقب هم يؤمنون المتناقب ظاهراً يؤمنون بالكتاب والسنة ولكنهم لا يؤمنون بالكتاب والسنة كيف هذا؟ يؤمنون بألفاء الكتاب والسنة ولكنهم لا يؤمنون بحقائق معانيها واللفظ كما نعلم جميعاً فالألفاظ هي قوالب المعاني فهي وسيلة لتعبير عن ما في نفس المتكلم وليس اللفظ هو المقصود بالذات كما قيل خديماً إن السلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلاً فإذا آمن مؤمن بكلام الله عجو وجل لكنه حرفه عن المعنى الحقيقي فهو آمن باللغ وكفر بالمعنى إذن هو كفر بحقيقة الآية وإن آمن بالأرضها فهناك الآية الكريمة ما كان محمد أبا أحد يريع بكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين هل كفروا بهذه الآية؟ لا ما كفروا بل كفروا عرفهم الآن لماذا؟ لأنهم فكروا ولكن رسول الله وخاتم النبيين بغير المعنى الذي تلقاه الخلف عن السلام ووصل إلينا تفتيير الآية بالثواتر من أحاديث الرسول عليه السلام من تفسير الصحاب والتابعين وهكذا إلى أن جاء المعنى الصحيح مدونا في كل كتب المسلمين عقيدة وحديثا وتفسيرا ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي آخرهم فماذا قال هؤلاء الضالون؟ آمنوا ما أنكروا أن الله قال ولكن رسول الله وخاتم النبيين قالوا ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي زينتهم وليس معنى آية آخرهم قالوا كما أن من إصبع زينته الخاتم كذلك رسول الله هو زينة الأنبياء فأنتم مع شب المسلمين ضليتم في فهم هذه الآية والحقيقة أنهم هم الضالون لأنهم خالفوا سبيل المؤمنين أظن هذا المثال يكفيكم تماما أن تدخموا أنه يضايق في هذا العطر أن نقول الكتاب والسنة لأن كل من الكتاب والسنة يفسر حسب المذاب والمشارك والأهواء وهذا هو المثال بذلك نحن دعواتنا يجب أن تكون قائمة عندكم بسورة وابها جدا قائمة على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف القارح فمن وافقنا على هذا فهو معنى وإلا فحسبه أن يكون فرقة من تلك الفرقة التي حكم النبي صلى الله عليه وسلم عليها لأنها في النار ونحن نقول بنسان حالي وبنسان قال كما قال رب الأمان في القرآن يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم المهم أن نكون على بيّنة من دعوتنا وعلى أي أساس قامت دعوتنا وما هو نصف الخلاف بين دعوتنا هذه وبين دعوات أخرى قد تلتقي كلها أو بعضها على الأقل معنا في كتاب السنة ولكن تنفصل عنا في الاهتجاج بما كان عليه ثلاثنا الطابع هذا فيما يتعلق بتعريس العلم الذي يجب أن يكون قائما في أبهام المسلمين العامة ونخطب ذلك بشعر ابن قيم الجوزية حيث جمع هذا النعنى في شعر اللطيف الجميل فقال العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه أي ثلاث أشياء العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم أنه نسبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأيس وقيه كلا ولا جهد الصفات ونفيها حيرا من التعطور والتكويه أما تقسير العلم فيما يتعلق بشخص المسلم كما قلنا فرد عيل وفرد جائع ويجب على كل مسلم أن يتعلم ما يتعلق بشخصه وهناك أمور مشتركة وأمور أخرى منفاصلة تتحقق في بعضهم دون بعض الأمور المتركة هي أن يعرف العقيدة الصحيحة التي كان عليها الثلاث الصالح كما يسرنا هذا يجب على كل مسلم وجودا عينيا فيجب أن يعرف معنى الشهادة التي هي أصل الإسلام بشطريها لا إباه إلا الله محمد رسول الله ثم إقامة الصلاة وهذا حينما يبلغ فينا التسليم الصلاة والقيام أما الحج والذكاء فهذه أمور تتعلق ببعض المسلمين من الذين توقفر فيهم شرط الاستطاع كما تعلمون ولذلك فلا يجب على كل مسلم أن يتعلم أحكام الحج مثلا أحكام الذكاء مثلا إذا كان هو فقيرا لا يجب عليه الذكاء ولا يجب عليه الحج ولكن يجب عليه أن يصحي عقيدته أن يعرف صلاة نبيه وما يتعلق بها من شروط واركام وفيرك الخيام ونحن يجب عليه أما من أراد أن يتوتع لطلب العلم ولا يقف عند طلب العلم من القسم الأول فهذا بلا شك أمره يعني واسع جدا وهو مرغوب فيه وربنا عز وجل قد حد على طلب العلم في بعض الآيات وأكد نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك في أحاديث كثيرة حسبكم من القرآن الكريم قول رب العالمين يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات أما أحاديثه عليه الصلاة والسلام فيك فيكم الآن قوله صلى الله عليه وسلم المرغي في صحيح مسلم من سبك طريقا يلتمس به علما سبك الله به طريقا إلى الجنة وبهذا القدر الكفاية لنتوجه لتلقي الأسلة ولعل الأخ انتقى بطر من الأسلة وأنا ربما يكون متكررات وتختار منها كما قيل العلم انقلقته كثير والعمر عن تحقيبه كثير فقدم الأهم منه فالأهم يصلحنا حقيقة تواربت كثير من الأسئلة على معنى نواحي ولكن نكر عليها اتراعة سريعة أن كل هذه الأسئلة التي في يدني تصب في معنى نواحي ويحول حقيقة جواز الانتظام في الجماعات الإسلامية فيقول سائل هنا نريد من شيخنا محدثنا يستثار على الحكم الشرعي في شخص كان ينتمي الجماعة الإسلامية ولأمر ما ترك العمل مع الجماعة من الناحية التنظيمية فقط وما يزال يعمل في الدعوة بعيدا عن الشكل التنظيمي الذي تريده الجماعة هل في جوء هذا يكون عاثما؟ بعده فقال لمحدثنا الشيخ محمد ناصر الله خيرا حكم الانتظام في جماعة الإسلامية بعده يلاحظ وجود أفراد لهم كثة القيادة في الجماعات ولهم داوة وامرة على غيرهم فهذا امرت هؤلاء امرت شرعية ثم داوة الشيخ محمد يحارب في حديثه التجمعات الإسلامية التي تأخذ شكل تنظيم علما أنه ينطلق من نفس المنطلق بعده ما حكم الدخول في جماعة أو حزب أي تنظيم يدعو إلى الإسلام بعده الجماعات الإسلامية وعلى رأتها أمراؤها ما يعدم فيها من يفهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم النبي ذكر في المقدمة الجماعة ما أنا عليه يا رفحاني فماذا هم مفرقون ومسترقون وهم قمتم أنتم بصفتكم بالإتخال الشخصي مع عمراء الجماعات لقصد جنر شلمتهم وتأخذ قصدهم ولوقف معهم يدا واحدة في وجه الظلمة أو ظلمة للقواضي والسدور في آدم المهاجة الغائي الواحد يعني من أمير من الجماعة التي تناسب أو تتأثى بالإسوة القدرة صلى الله عليه وسلم وبصحبه الكرام وما هو حكم الانتظار في جماعة أرى ثم يرى البعض من وجود الجماعات الإسلامية لا يوجد لأعمالي أي افتمرات حتى إيهم يجبون التهمات لبعضهم لبعض ويجع لذلك سباء المسلمين مختلفين حيث أن كل فرد في جماعة يستهموا الفرد الآخر في الجماعات الأخرى وأرى أنه إذا لم تتوحد هذه الجماعات فلا داعي ليزيدهم فما رأيكم في هذا نلاحظ السعاد السلفيين عن حياة سلاسية في هذا البلد لتاع انتخالات مجلس النواب وثباية حرب القريب فما هو سبب هذا البعض الحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله وعلى منتبه له فقد جاء في كلمة السابقة لفتت نظر مهمة جدا وهي أن الدعوة إلى الكتاب والسنة لا تكفي في هذا العاق الحاضر بل لابد من أن يضم إلى ذلك على منهج السلاف الحالي وأرى أن بعض هؤلاء الإخوة الذين وجهوا بعض هذه الأسلة حيث أن بعضها تضمن شيئا من التفاطيل في رمي أن هذا السائل أو ذاك كان ذهنه خاليا تماما عن هذا الأمر الثالث الذي يخرج بين دعوة الحق وغيرها نحن قلنا آنفا أنه لا يوجد لا قديما ولا حديثا طائفا أو جماعة تتبرأ من الكتاب والسنة وإلا تكون قد أعلمت براءتها من الإسلام لكننا في الوقت نفسه قلنا لا يوجد هناك في هذه الطوائف التي تنتهي لكتاب السنة من تضم هذه البنة التي لابد منها فهنا جاء في السؤال أنهم يلتقون معنا في كتاب والسنة أنا أقول نعم لكنهم لا يلتقون معنا في هذا القيد الذي كان السلمة السابقة تدد حولها ما عليه أنا وأصحابي والدليل على ذلك وهذا أنا أذكره عادة في نفس الكلمة السابقة لكني جنمت شطا اختصار ما استطعت والآن يضطرني بعض ما جاء في بعض هذه الأسئلة إلى أن أوضح بعض التوضيح الذي أعرضت عنه اختصارا قلوا أي طائفة أي جماعة ممن يقول بعض السائلين في أجلتهم إنهم يلتقون معنا على كتاب والسنة سلوا من شئتم من كبيرهم أو طغيرهم أو متوسطين ما مذهبك فستجد الجواب جوابك إما أن يقول أنا مذهبي حنفي أو شافي أو نحو ذلك من النواهد القائمة اليوم هذا إذا كان من عاملت المنتمين إلى جماعة أو حجر من تلك الأحجاب أما إذا كان من خاصاتهم سيكون الجواب أنا مثلي الآن أنا أقب قليلا هنا وأسأل ومن كان عنده جواب يعارض أنا ما قد أريد أن أستوره منهم هل هناك من يقول أن هناك من يقول غير هذا الجواب يا سؤل الضائل سواء كان من الطبقة الدنيا أو العليا يقامي مثقفها هل هناك الجواب غير أنا حنفي أو شافي أو ماتي أو حمري أو أنا مسلم وبس من يعلم منكم غير هذا الجواب إذا ما أجابني أحد فمعناه من سكوت إقراء أي ليس هناك من يقول إلا هذا تفضل فتكوت المذهبي اللقاء القائل يسهم يسهل الآن على سؤال ما مذهبك أما قد يبقى الآن أن أسألت ما مذهبك أقول لك الإسلام الكتاب والسنة وكأن السلام الطريق أريوك أنا ليس هذا سؤال أنا أسأل الآن من شئتم ما مذهبك ما مذهبك هذه الإسلام الإسلام ثاب والسنة وأسألت إلى رسول الله بل الله عليه وسلم وضح يسرع جميل جدا هذا هي العبارة يمكن تلخيصها لخف هذه نعم لخف هذه إذا كان كتاب والسنة ومنهج السلف الصالح يمكن تلخيصها منهج السلف الصالح ومنهج السلف الصالح منهج السلف الصالح هو بارك الله فيقول أنه هذا ما أسأله أضر أن أقول يمكن أن أولا أولا بك وبي أن أقول منهجي وقدوتي محمد صلى الله عليه وسلم يا أخي ما اختلف أنه ما رب الصحابة إلا محمد صلى الله عليه وسلم يا أخي ما اختلفنا في هذا المجال لما يكون مجال البيان والتبطيل فقد أشبعنا الموضوع تبطيلا بما سبق لأنه يريد أن نقول يمكن تلخيص هذا لا داعي الخردية ليه؟ نعم لا داعي ليه؟ لأنه محمد صلى الله عليه وسلم مرضوك دين والماتة يعني بجفرة يا أخي إذا سألتك أنت ما مذهبك أقول لك أني مجلم على دين الإسلام أتبع بهذا الدين محمد صلى الله عليه وسلم يا أخي هذا شأن المسلم شأن كل مسلم بارك الله شأن كل مسلم أن يتبع أن يصيع الله والرسول هذا ما يحتاج له غيرات نحن نريد أن نبين شيئا قد يكون موضوع اختلاف فأنا قررت آلفا هل هناك مسلم يقول أنا أتبرى من كتاب الله ومن محمد رسول الله نحن نريد الآن معنى الأذهان رافل عنه أما ابن مسلم يعني يغطي الله الرسول كل مسلم هكذا طبيعته لكن هل كل مسلم يتبنى مناج السلف الصالح؟ لا أقل إذاً فنواجب على كل مسلم عاقل منتج أن يبين النقطة التي تميزه عن غيره وليس عن النقطة التي يحدث عن النقطة التي يلتقي معه فيها فما في موضوع فبال فإذاً ما دعم هناك مسلمون يقولون كتاب سنة هذا أمر متفق عليه بالمسلمين كما شرعنا أيضاً لكن ما دعمت أنا ترهت آلفاً هناك مسلمون آخرون لا يقول لهم زياد عن كتاب السنة وما كان عليه السلف الصالح والصحابة إذاً هذه النقطة هي المميزة لك ولي ولأمثال الله ممن يدينون بهذا المنهج الصحي والذين فرعناه آل قابل إذاً لابد من تغيب منهجك بعبارة أكثر ما تكون أما تقول أنك ما في داعي بما هذا أما ما أنت هل يمكن أن تقول لو شئلك ما ما لغبك أن تقول أنا مسلم هل يكتب يوم؟ أه أعتقد أنها يعني فقط نظرية وكما قلت يا تحقي حاطم فالمعنى مسلم هو الكتاب والسنة والتباع من هذا السلب الطالح ما أجبتني بها الخلاة هذه نحنة طرية ما أجبتني أرغبك أن تكون معك أنا شؤالي بارك الله فيك هل يسكي اليوم إذا سئلت ما مجهبك أنت كل مسلم يسكي يظن يسكي نعم هذا هذا الجواب ينضم المعاني كثيرة ومنها ما أرد اقتصارها بارك الله فيه هذا يكفي عندك لكن عند عامة الناس ما يكفي الناس الآخرين يساهمهم هذا وفلذلك يجب أن تركمهم بجواب الاختص عنوان موضوع نعمل الآن هل يكفي أن تقول أنا مسلم والديدي والشيوعي وإلى آخرين ممن الأسماعهم في النفويس أحمد المحمد الآثري والشيعة والرافبة والإسماعيلي الآثري كلهم يقولون أنا مسلم فأنت أيضا أنت كميز ما يففي أن تأتي بإسم تدخل نفسك في أي مجموعة أخرى أنت تتبرأ منها ولذلك سيجب أن يكون جوابك واضحا بينا جدا لذلك أنا أقول اليوم لا يففي من سئل ما أنت ما مجهب والفطول أنا مسلم لا ما يففي ولذلك هذه نقطة حساسة جدا وغرض أن ما جاء هنا أن هذه الجماعات أو الأحزار يلتقون معنا لا ما يلتقون معنا ونحن ندعوهم دائما إلى التحاسم إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلام الصالح هذا شيء شيء ثاني جوابا على بعض الأسل التي جاءت في هذه الأسل نفسها كما قال الشاعر والدعاوي ما لن تقيموا عليها بدينات الأبناء وأدعيائهم ما يففي أن تكون دعوانا الكتاب السنة وحياتنا الخاصة دعنا عن الحياة العامة لا تشهد لهم لأنهم على كتاب السنة الكتاب السنة يتطلب البيت الذي يعيشه المسلم أن يكون بيتاً مسلماً الصور التي يعيشه المسلم أن تكون صورة مسلم وكما أقول أنا في بعض المناسبات المسلم لو أخي من أخي داره بطار السهليكوبتر ووضع في بلد إفرنجي ونقر إليه لهذا رجو مسلم أما اليوم المسلم زيه لا يعطي إشعاراً بأن هذا رجل مسلم زيه زي المشركين زيه زي الكفار سواء في ملبسه أو في موهره ألو يخالد فيه لا أكل سنة نبيه صلى سلم بل وأحاديثه قال في أمر المسعين أن يتمثقوا بها لذلك فنحن لا نريد كلاماً نريد علماً ينشي على وجه الأرض بقجر ما نشرب كثير من الجماعة الإسلامية يبون شيئاً هو الآن بعيد الممال وهناك شيء قريب الممال وسهل التحقيق ومع ذلك أكثر جماعات كجماعات كجماعات لا أتكلمت لها عن أفراد كجماعات لا ترى هذه الحقيقة وهو إقامة مباراة في الأرض لا تظهر في أنفسهم ولا في دورهم وهناك كده ما قال بعض دعاتهم القدامة رحمه الله وهي من الحكمة في مكان عنده حيث قال أقيموا دولة الإسلامي في قلوبكم تقم لكم على أرضكم وهذا مأخور من قول حكمة قديمة فاقد الشيء لا يعطيه فلن يريد أن يقيم حكم الله في أرض الإسلام كلها وهو لا يطبقها في أرضه الخاصة به هذا لا يستطيع أن يقيم حكم الله عز وجل في الأرض التي افتليت بالحكم من الذين يحكمون بغير أنه الله لأنه يكون حاسماً في عكر داره كما قال عليه الصلاة والسلام كلكم راعي وكلكم مسؤول عن رعيته فالرجل راعي وهو مسؤول عن رعيته فتجد الآن الرجل لا يحكم بكتاب الله ولا بحديث رجل الله صلى الله عليه وسلم في دولينته الصغيرة وهو يريد أن يقيم حكم الله في دولته الكبيرة كما قيل في الحقيقة أورده صعد وصعد مجتمل ما هو كما يعتاد تورد الأرض قناة في الثلاث نحن من دعوتنا أن إقامة حكم الله في الأرض والقضاء على النظم الكافرة التي تحكم بها بلاد الإسلام ديارا لا يكون طفرة ولا يكون قفزة وإنما يكون بما نعبر عنه بالتفصية والتربية لقد دخل من الإسلام في لتالي القرون الطويلة أمور تخالف الكتاب والسنة في العقيدة في الفقه في الأخلاق في المعاملات في المعاملات كل هذا الآن نشروب شيء صحيح ومع ذلك فهذا الإسلام هو الذي يحكم المسلمين اليوم فلابد من إجراء الطفية لهذا التراث الذي يورثناه في الغسر السمين فما يقال فلابد من الطفية ثم لابد من ترجية المسلمين الناشئين على هذا الإسلام المسطط فأنا أقول آتفا ليس هناك أحجاب إسلامية أو جماعة إسلامية تربي الأفراد على أساس من الطفية المأخولة أو القائمة على الكتاب والسنة ومنع للسلام الصالح هنا يقول سائل هنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والسلام على رسول الله أما بعد مقد هي الله لنا أن سنعنا بعض الأشرطة وأحببناك في الله من الأجزاء نود التعليق على حديث أليم وغير المتفق عليه فإذا نهايتكم حديثين فاشتربوا وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ما هو بعضك الاستطاعة أو ليس تعارض مع الأحاديث حد أن على وجود اتباع أمر النبي صلى الله عليه وسلم ما حكم العلم بعده يقول ما حكم العلم في بلاد الكفار لجلب المقود ويقول بعده أصوفية حديثة أصوفية حديثة أصوفية حديثة بينما الأمور التي أمر بها رسول الله عليه السلام هي أمور إيابية عملية يعني إذا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة فهذا أمر بشيء ينبغي أن تنهض به وأن تقوم به لكن إذا نهات عنه فرقة فالسرقة بعيدة عنك فيجب أن تتعطى عملاً لكي تقع في هذا المحظور الدنيا عنه هذا يجب أن تكون بعيداً عنه بكلية لأنه يحتاج العمل فأولي أحيك أن تجني أن تسرق أن تضعني إلى آخر ما نعيتكم عنه فاشتريبوه كله لأنه لا يتطلب عملاً فهو أمر سلبي بخلاص الأوامر ما أمرتكم به من شيء سأتوا منه ما تقعتم هذا الأمر بشيء في كله عليه السلام فالقرائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب هنا أمر لعمل الله هذا وهي الصلاة لكن هناك صلاة أركان منها أن تصلي قائماً فهادة ما هو معدومة الفيضة لكن هذا الأمر جازاً فعل ألا وهو القيام في حدود صاقة الإنسان لذلك قال لك صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب فإن الأمور الإيجابية العمرية هي التي تدخل في حدود قوله تعالى استقل الله ما استطعتم أما الأمور السادية المنهي عنها فهي على أسواقها لأن الذي يريد المخالفها لابد أن يأتي لعمل فالله عز وجل قد نهاك عن هذا العمل إذن هذه المنهي داخل كلها في ربون التكديم لا يستطع منها شيء لأنك إذا أريدت أن تشتدي فمعنى ذلك أن تري أن تعمل ونهاك عن الأعمال بيننا الذي أمرت لعمل الماء هو متعلق باستقاعتك كما في الحجين السابق وكما في الآية الكريمة ولله على الماء حج البيت من استطاع إليه كبيلاً أن تهديد الإستطاع فلا يمكن تهديده ولأن الماء لم يقيد ربنا عجل جل ذلك لأن في تكليف ما لا يصاق أنواع من الإستطاعات من العشراء في المئات الألوف لا يمكن أن يتحدث عنها تخطيلياً وإنما الأمر يعود إلى الشخص المرسلاء هو الذي يستطيع أن يحدد هل وما استطيع أن يصلي قائماً أم لاك الطبيب ليست لا يستطيع أن يكون له تستطيع أن تصلي أو لا تستطيع أن تصلي لذلك الإستطاع وكلت شرعاً إلى المكلمة ثلاثة حديدة في الموضوع الثواثم ذلك سؤال ماما يقول الثواثم أن حكم العمل في بلاد كفار بذل النقوش نحن نرى كما تهمنا من كتاب الله ومن حديث رسول الله قال الله عليه وسلم ومن عمل السلف الثالث أن الذهاب إلى بلاد الكفر في سبيل التجارة فرأم الجائل أما الإستيطان في بلاد الكفر لهذا النعنى أو لغيره مما يسافر من أجه إليه رغض مستقيم الجائل فذلك لا يجود ومع ذلك في الأمر الأول الذي ركمنا فيه إلى ما كان عليه أصحاب الرسول من الذهاب إلى الشام لتجارة ورحلة الشتاء والصيف للكفرها الكريمة هذا لا بد له من شركين في استنباطه وفي ستاعه وهما أنه يجب على كل مسلم يريد أن يذهب إلى تلك البلاد بالتجارة أن يكون محصناً ومحصناً أن يكون محصناً في سلوكه في أخلاقه ومحصناً لغيره المتذوجاً حتى في عصة مستعوب دولي في التلك البلاد التي يكثر فيها التفك والفساد والسجور في هذه الأيام أكثر مما كان عليه في قديم الزمان لأن أهل الكتاب ولو أنهم ضلوا ضلالاً بعيداً لكفرهم لما جاءهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم كانوا قديماً لا يجعلون يتمسكون بكثير من الأخلاق والآدار والسلوك الموافق بما جاء به الرسول عليه السلام أما اليوم فقد خالفوا ليس الإسلام خالفوا الثورات والإنجيل والزبور فلم يبقى هناك شيء من أشر بكتبهم التي يسمونها في الكتب المقدسة إلا أمو شكلية جداً ولذلك فمن أراد أن يذهب إلى كل البلاد لتحقيق مصرحة خاصة مؤقتة فلابد أن يكون معروفاً في حسن أخلاقي وسلوكي وأن يكون أيضاً مكذوياً بزوجة الظالحة تحفظه من أن تذل به القدم هذا هو دعوض هذا السؤال يقول السائل الصوفية حديثة العهد في بلدنا لماذا تنصحنا؟ الصوفية فيها اعتلاف كديم جداً بين المسلمين المسلمين بالمعنى العام كما شرعناه الآن والحقيقة أن بهذا الاسم التصور والذين ينتمون إليه الصوفية أو التصوفة معاني كثيرة ومختلفة جداً لا نعلم من مخارفتنا لكثير من هؤلاء أنهم حينما تقام عليهم الحجة فهم يقولون التصوف ليس إلا التمسك بالأخلاق التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها مثلاً الزهد في الدنيا والرغبة الآخرى هكذا يقولون حينما تقام عليهم الحجة وحينئذن نحن نقول إن كان التصوف هو هذا بدعمكم فيبقى الخباب بيننا وبيلكم لغضياً وحينما أرفعوا التصوف لأنها أصبحت كلمة لا معاني كثيرة وكثيرة جداً بعضها ومنها ما ذكرنا عنهم آنهاً التمسك بالأخلاق الكريمة والذين في الدنيا بإخلاق الآخرة لا معاني آخرى ما في ضرورة إلا أن نطلق هذا الاسم المسكول في المراج منه على هذا الأمر المتفق عليه من التمسك بأخلاق الرسول عليه السلام والجهة للدنيا والإخبال لآخرة لكن الحقيقة أن لمسهوم التصوف معاني أبعد أبعد كثيرة عن هذا النعمة الصحيح ثم هذا الجعب تارثاً يخدم طاهبه من دائرة الإسلام وتارثاً يلحقه بشرقة من الشيخ الظالة أما الحال الأولى فأولئك هم الذين يؤمنون بما يعرف عند أهد العلم بعقيدة الوحدة أو وحدة الوجود بالتعبير الأولى وحدة الوجود تعني هو الإلحاب عنه تعني الطبيعة بتعبير خلماء الطبيعة أي لا شيء إلا المادة حيث يقول قائل الرب كل ما تراه بعينك فهو الله إذا هي المادة كل ما تراه بعينك فهو الله ويقول آخر وما الكلب والخندير إلا إلى هنا وما الله إلا لاهب في التنيسة ويقول ثالث أن العبد رب والرب عبد فليت شئ لي من يكلف إن كنت عبد فلاك نسلم أو كنت رب أن يكلف ورابع خامس يقول لما عبد المجوث النار ما عبدوا إلا الواحد الصهار أن كل عبارات مصطرة في ختبهم التي يتبركون بها فمثل هذه العقيدة تخرجه تخرج ظاهبها في الدارة الإسلام لأن العقيدة أكثر من عقيدة اليهود والنصارى وهذا يذكرني بقول أهد الآثير حيث قال إنما كفر اليهود والنصارى لأن اليهود حصر الله في دوله أما النصارى فحصر الله في الآل والإذن وروه قدسة أما نحن أي هل قال فقد عممناه في كل شيء والجانس من ذكرهم ليس ذكرهم ذكر المسلمين كما قال عنه السلام أفضل ذكر لا إله إلا الله لا ذكرهم هو هو وبأوه بعض العبارات التي مع الأسف تلقف بعض العظم عندنا في سوريا لتأي الله الجانس بذكر الله تبعه ما في غيره بخالف بمخلوق هذه عقيدة من الوجود ثرت بألفار بعض الناس لكنهم لا ينتبهون إلى بلالها ومثلها تماما قوله كثير من الخاصة والعامة اللهم وجود في كل الوجود اللهم وجود في كل مكان هذه عقيدة واحد الوجود لكنها مع ذلك عقيدة الأشاعر والمسرينية في آخر الزمان الله موجود في كل مكان هذا مكان اللهم يزيد منه ما هو الموجود؟ زيد بكر وعم وماده حيطان وعواء والآخر الله لا؟ الرحمن العاشر الثواء أي عقيدة الثلاثة الصارح إلى آخرين هذا النوع من التطوف هو أكثر بكبر الموجود على الوجود العرض في نوع دونه وهو الذي انحرف في سلوكه حمارثان عليها الوشهور صلى الله عليه وسلم من تحميل النفس ما لا تطيق باسم تربيتها باسم تربيتها هنا نحن نقول لسنا نحن بخفتنا مسلين لسنا بحاجة أبدا إلى وسيلة ما تلقاها من طريق غير طريق نبينا صلى الله عليه وسلم لنربي بها أنفسنا خوفا وفي الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في المسند وغيره في غيره من حديث جادر عبد الله الأنصار رضي الله تعالى عنه أن نبي صلى الله عليه وسلم رأى ذات يوم في يد عمر بن الخطاب صحيفة يقرأ فيها قال ما هذا يا عمر قال هذه صحيفة كسبها هي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام يا ابن الخطاب أم تهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والمصارى والذي لقت محمد الجهده لو كان موسى حياً ما وسعه إلا السباد إذا كان موسى كريم الله والذي أنزل الله عليه الثورات لو كان موسى حياً ما وسعه لو كان موسى حياً ما لن يسعه أن يتبع ثوراته بل لن يسعه إلا أن يتبع نبينا طب الله عليه الصلاة والسلام إذا كنت بنا نحن اليوم بإثم الإشدان الصوفي نربي أنفسنا على طريقة من الحم عليها من دعم تعديل النفس الأمارة بالسوء بالتشديد عليها لقد لهم كفرة تعديبة وغريبة جداً كان أحدهم وهذا مساء في بعض القرون الأولى المشهود عبد الخيرية أما فيما بعد في عهد الشعراني وما أدراك ما استعراني في حد فرع أبس لكن في العروض الأولى حيث بدأ التطوف يذر قرنه كان فيهم من يلبس أغلب السيار ثم ينغمس في نهر البيلة أو الفراه الهواس في اليوم البارد الشبيد البرودة ثم يصعد سيقف على الطق الدار كان سعر الرياح الباردة ما هو كان تعريباً للنفس هذا ليس تعريباً هذا تعريب والنمير صلى الله عليه وسلم الذي قال بحق الريض ونحن بحاجة نعرف أثر هذه الكلمة في حياتنا العلمية الإسلامية اليوم ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وعمرتكم به وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله ويقربكم إلى المرام إلا وليسكم على ومذلك حديث حديثاً من إنصحيحي المخاري مسلم أحد أمام حديث عنث المالك رضي الله تعالى عنه قال جاء راحتم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلم يريدوه فتألوا أهله عن عبادته عن صيابه في الليل وصيابه في النهار وقربانه للنساء أعجفنا بما يعلمنا وقلنا إنه عليه السلام ليصروم وينطر ويقوم البيت وينام نساء قال أنت فلما سمعوا ذا رفاء فقالوها أي وجدوا عبادة الرسول عن السلام قليلة لماذا؟ لأنهم كانوا يتطورون رسول الله بيجيب الغسر بنام البيت هذا منكم بيجيب كله تمام بيفتعد بجنسهم الظهر كله تمام بجيب الجنساء وضعوا الناس كلهم دعوا العلم بين أسخاص النساء كيف رتوا بالزواج ومثبت بالزواج أربع بالزواج تسعة وليالة فوجدوا عبادتهم عن السلام قليلا لكن رجعوا إلى أنفسهم قالوا هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدموا بذل وما تأخذ الحقيقة هذا السلام يعني يخرج من أناس حفظا من بعيد أنهم كانوا حديث عابل الإسلام لا يمكن أن الإنسان فاهم نبيله عليه السلام في كماله الثاني الذي يقبله يقول ما يقوله؟ ما يقوله؟ ما يقوله؟ لكن رجعوا وقع أنهم فرجعوا إلى أنفسهم قالوا هذا رسول الله قد رضل الله له ومثقدا ومثقدا ومثقا ومثقا ومثقا ما يقوله؟ ما يقوله؟ قال أحدهم أما أنا فأصوم الزهر لا أفقق لها قال الآخر أما أنا فأقوم الزهر ولا أنام وقال الثالث أما أنا فلا أتزوج النساء ومثقا بعد قليل جاء الرسول عليه السلام فأخذها الكبر فكتب النبي صلى الله عليه وسلم خطة يجيده فقال ما بال أقوام يقولون شلاوتها أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله أما أني أقول وأطر وأقوم الليل وأنام وأتزوج النساء فما غريب عن سنتي فليس مني فلا أشتاهد فما غريب عن سنتي فليس مني فهؤلاء الطفية الطالعين قديما لا أعلم عن جماعة الشعران وأنثاله وألواثة الوجود لا هؤلاء حادوا عن هد نبي صلى الله عليه وسلم هزاؤوا بأسانيب بذية هدية هدية قديمة ثوارتوها لعلى أمثال من العالم الذين دخلوا في الإسلام ولما وفقوا الإسلام بعد فجاءوا بطريق التعذيب النفس لدعم فصيتها وهذا هو ربيكم صلى الله عليه وسلم يقول فما غريب عن سنتي فليس مني ثم إنه عليه وسلم طبق راب الله في بعض أصحابه حينما بلغه عن عبد الله بن عمر بن العرب من العرب صحابي بن فعاب رضي الله عنهم عن عبد الله بن عمر بن العرب بلغه أن أباه جوده بكثات من كريه ودخل عليها يومي فتألها عن هوجها فقالت له ما به من فأس إلا أنه لم يطأ لنا بعد خراجه إلا أنه قائم له سائل من العرب أي تدود وما تدود فطاب الأمر على عمر وشكى ابنه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال له عليه الصلاة والسلام يا عبد الله فلغم عنك أنك تقوم اليوم وتصوم النغار ولا تقرب النساء قال قد كان يجب يا رشو الله وأنا الحديث يطول وأقتطله فأقول إن النبي صلى الله عليه وسلم وضع له منهجه ليتعبد الله فيه وإذ معتما يقولون إلي يرمك بين حق الجسم وحق النفس من جهة وحق الروح من جهة الأقضاء أي عبادة فقال وقد كان يقوم الميل كله يختم القرآن ويصوم الزهر قال من أجل لقراء القرآن هذا في جهة نطاف وهذا القصة طريبة قال اقرأ القرآن في ثلاث ليال فمن قرأ القرآن في أقل من ثلاث لن يتقفه وفيما يتعلق السيار قال له في أول الأمر صل من كل شهر ثلاث أيام والحسنة بعش عمفارها فكاننا صلت الشهر كله فكان يقول يا رسول الله أنا أستطيع أكثر من ثلاث لن يتقفه هنا الخرق بين ذاك الجيل وديدنا اليوم الشعب في مكتب الغمر زوده أبوه لفتاة من قريش يعرض عنها ويقوم الليل ويقوم النهار وإلى آخر الجيل لما رسول يقول له هول على نسلة يقول له يا رسول الله أنا ساب أنا خوي أنا أستطيع أكثر من ذلك اليوم العسل تماما يمسى الساب في طاعة سبلاء تجد أصباد دين من حوله الخريب البعيد أولا نتقفه وكان يدعم يقول له أختي بعدك بدري بساعة الساب لاحظ لاحظ الحبات انظر للصاب بين ذاك الزمانة أو الزمانة الشاهد قال له في نهاية المطار كن يوما وأصبر يوما فإنه طب داود عليه السلام وكان لا يسر إذا لا طرق قال يا رسول الله إني أريد أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك فوينسوا في هذه الجاهدة الزمانة مخالفة بالكتاب والسنة فإذا نسل ما كان من التصوف مفسرا بما يوافق الكتاب والسنة حقيقة حقيقة حين إذن أرفعوا على اسم ونبقى على الكتاب والسنة ومنج السرف الصالح وما خلفهما فنحن نضرب بلاد فعر الحائرين ونبقى على الكتاب والسنة ومنج السرف الصالح وما خلفهما