من منهج الخوارج ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

شيخنا سؤال فيما يخص الوضع في جزائر سؤال سؤال فيما يخص الوضع في جزائر وكالصفة في جزائر في هذه الفترة الأخيرة شيخ خاصة مما يحدث من كوادف وفتن وحيث صار الأمر لاستخدام المتفجرات التي تود بحياة العشرات من الناس أكثرهم من الأبرياء وفيهم النساء والأطفال ومن تعلمون وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنهم يلددون عن سكوته العلم والمكتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلم بالإنكار لمثل هذه التصالفات الغير إسلامية قطعا ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة لكنهم ردوا بالجهل مما يقولونه وعدم موجود الأشطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بينة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم تبينوا الحق في القضية وكيف يعرف الحق فيها عند كل مستوى تعالى أشياء يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً من الله لا ما في الدعاء إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمادنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّةُ قَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ يَا أَيُّهَا الْنَاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدًا وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ عَمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُتَعِ اللَّهَ وَرَسُولًا فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محجفاتها وكل محجفة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار أنت يا جزاك الله خيرا أشرت بأننا كنا تكلمنا في هذه المسألة وذكرت بأنهم يردونا بجهز وبغير علم إذا كان الكلام ينظر لمن يغن فيه العلم ثم يقابل ممن لا علم عندهم بالرفض والرد فمفائزة الكلام حينئذ لكن نحن نجيب لمن قد يكون عنده شبهة بأن هذا الذي يفعلونه هو أمر جائز شرام وليس لإقناع ذوي بأهواء وأهل الجهل وإنما لإقناع الذين قد ترددون في قبول أن هذا الذي يفعله هؤلاء المعتدون هو أمر غير مشروع فلابد لي قبل الذكور بشيء من التفصيل من أن أذكر وذكرها تنفع الممليين لقول أهل العلم ما بني على فاسد فهو فاسد الصلاة التي تبنى على غير طهارة مثلا فهي ليست صلاة لماذا؟ لأنها لن تقم على أساش الشرط الذي نص عليه الشهر الحكيم في مثل قوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لا وضوء له فمهما صلى المصلي بدون وضوء فما بني على فاسد فهو فاسد الأمثلة في الشريعة من هذا القديم شيء كثير وكثير جدا فنحن ذكرنا دائما وأبدا لأن الخروج على الحكام ولو كانوا من المغفوع بكفرهم لو كانوا من المغفوع بكفرهم أن الخروج عليهم ليس مشروعا إطواقا ذلك لأن هذا الخروج إذا كان ولا بد ينبغي أن يكون خروجا قائما على الشرع كالصلاة التي قلنا آنفا إنها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة وهي الوضوء ونحن نحتج في مثل هذه المشألة بمثل قوله تبارك وتعالى لقد كان لكم في رشول الله أسوة حسنة إن الدور الذي يمر به المسلمين اليوم من تحكم بعد الحكام وعلى افتراض أنهم أو أن كفرهم كفر جليل واضح ككفر المشركين تماما افترضنا هذه القرضية فنقول إن الوضع الذي يعيشه المسلمون بأن يكونوا محكومين من هؤلاء الحكام ولنقل الكفار مجاراتا لجماعة التكفير لغا لا معنا لأن لنا في ذلك التفصيل المعروف ونقول إن الحياة التي يحياها المسلمون اليوم تحت حكم هؤلاء الحكام لا يخرج عن الحياة التي حياها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام بما يسمى في عرف أهل العلم بالعصر المكي لقد عاش عليه السلام تحت حكم الطواغيت الكافر المشركة والتي كانت تأبى صراحة أن تستجيب لدعوة الرسول عليه السلام وأن يقول كلمة الحق لا إله إلا الله حتى أن عمه أبو طالب وفي آخر غمق من حياته قال له لولا أن تعيرني بها قومي لأقربت بها عينك أولئك الكفار الصريحين في كفرهم ثم جاء العهد المدني ثم تتابع الأحكام الشرية وبدأ القتال بين المسلمين وبين المشركين كما هو معروف الشيرة النبوية أما في العهد الأول العهد المكي لم يكن هناك خروج كما يفعل اليوم كثير من المسلمين في غير ما بلد إسلامي هذا الخروج ليس على هدي رسول عليه السلام الذي أمرنا بالاختداء به وبخاصة الآية السابقة لقد كان لكم في رسول الله أسوة حجرة الآن كما نسمع في الجزائر هناك طائفتان وأنا أهتبدو على كرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين على بيينة من الإجابة عن الشؤال التالي أقول أنا أسمع وأقرأ لأن هناك طائفتين أو أكثر من المسلمين الذين يعرضون الحكام هناك جماعة مثلا جبة الإنقاب وأظن في جماعة تكثير جيش الإنقاب جيش الإنقاب هذا هو النسلة يعني جير الجمعة جير غير جمعة جمعة لكن أليش أنه علاقة بالجمعة؟ بالخفر عنها يعني كثير متسجد لا يسمعه أيضا هذا المصيب الأكبر أنا أرد أن أستوذك من وجود أكثر من جماعة مشلمة ولكل منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم ترى لو قضي على هذا الحاكم وانتصرت طائفة من هذه الطائفة التي تعمل إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافر بزعمهن ترى هل ستتفق هاتان الطائفتان طبا عما إذا كانت هناك طائفة أخرى ويقيمون حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله سيقع الخلاف بينهم الشاهد الآن موجود مع الأسر الشديد في أغانستان يا أغانستان يوم قامت الحرب في أغانستان كانت تعلن في شبيل إسلام والقضاء على الشرعية ما كادوا يقضون على الشرعية وهي الأعزاب كانت قائمة وموجودة في إثناء القتال وإذا بهم ينقلب بعضهم هدوا لبعض فإذا كل من خالف هدي رسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عقبة أمره إلا خسرة وهدي رسول عليه السلام إذا في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها إنما يكون بالدعوة أولا دعوة التوحيد ثم تربية المسلمين على أساس الكتاب والسنة واحدة ما نقول نحن إشارة إلى هذا لأصلها بكلمتين مختصرتين أنه لابد من التصفية والتربية بطبيعة الحال لا نعني بهم أن هذه الملايين الممالينة من هؤلاء المسلمين أن يخيروا أمة واحدة وإنما نريد أن نقول أن من يريد أن يعمل بالإسلام حقاً وأن يتخذ الوسائل التي تمهد له إقامة حكم الله في الأرض لابد أن يختدي برسول الله صلى الله عليه وسلم حكماً وأسلوباً حكماً وأسلوباً بهذا نحن نقول إنه ما يقع سواء في الجائر أو في مصر هذا خلاف الإسلام لأن الإسلام يأمر بالتصفية والتربية أقول التصفية والتربية بسبب يعرفه آل العلم نحن اليوم بالقرن الخامس عشر ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا قيلة هذه القرون الطويلة لا نعرف الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام فالإسلام الذي آتى أكله وثماره في أول أمره هو الذي سيؤتي أيضاً أكله وثماره في آخر أمره كما قال عليه الصلاة والسلام أمتي كالمطر لا يدرى الخير في أوله أن في آخره فإذا أرادت الأمة المشرمة أن تكون حياتها على هذا الخير الذي أشار إليه الرشفون عليه الصلاة في هذا الحديث وفي الحديث الآخر الذي هو منه أشهر لا تزاد طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يدرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله أقول لا نريد بهاتين كلمتين أن يصبح الملايين ممجنة من المشرين قد تمنوا الإشلام مصفاً وربوا ألفهم على الإشلام المصفة لكننا نريد لهؤلاء الذين يهتمون حقاً أولاً بتربية نخوتهم ثم بتربية من يلوذ بهم ثم ثم حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكن تعديله أو إصراحه أو القضاء عليه إلا بهذا التسلسل الشرعي المنطقي بهذا نحن كنا نجيب بأن هذه الثورات وهذه المقلابات التي تقام حتى الجهاد الأفغاني كنا نحن غير مؤيدين له أو غير مستفخرين بعواقع بأمره حينما وجدناهم خمسة أحزاب والآن الذي يحكم والذي قاموا ضده معروف أنه من رجال صوفية مثلاً فالقصد أن من دلة القرآن الكريم أن الإختلاف ضعف حيث أن الله عز وجل ذكر من أسباب الفشل هو التنازع والإختلاف وَلَا تَكُونُ مِنَ الْمُسْرِكِينِ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعاً كُلُّ حِزْبِ مِمَا لَدَيْهِ الْفَائِحُونَ إذن إذا كان المسلمون أنفسهم شيعاً لا يمكن أن ينتصروا لأن هذا التشيع وهذا التفرق إنما هو ذليل ضعف إذن على الطائفة المنصورة التي تريد أن تقيم دولة الإشلام بحق أن تتمثل بكلمة أعتبرها من حكم العصر الحاضر قال أحد الضعات ولكن أتباعه لا يتابعون له ألا وَيَ قَوْلُهُ أَقِيمُوا جَوْلَةً إِشْمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ أُقَمْ لَكُمْ عَلَى أَرْضِكُمْ فنحن نشاهد أن لا أقول الجماعات التي تقوم بهذه الثورات بل أستطيع أن أقول بأن كثيراً من رؤوس هذه الجماعات لم يطبقوا هذه الحكمة التي يتعني ما نقوله نحن بتلك النورتين الأصفية والتربية لم يقوموا بعد بتصفية الإشلام مما دخل فيه مما لا يريد أن ينسب إلى الإشلام في العقيدة أو في العلادة أو في الشروب لم يحققوا هذا التصفية في نفسهم صدلاً عن أن يحققوا التربية في ذويهم ومن أين لهم أن يحققوا التصفية والتربية في الجماعة التي هم يقودونها ويثورون معها على هؤلاء الحكام أقول إذا عرفنا بشيء من التصفية تلك الكلمة ما بنية على فاسد فو فاسد فجوابنا واضح جداً أن ما يقع في الجزائر وفي المصر وغيرها هو سادق لأوانئين أولاً ومخالف لأحكام الشريعة غاية وأسدوداً ثانياً لكن لا بد من شيء من التفصيل فيما جاء في السؤال نحن نعلم أن الشار الحكيم بما فيه من عذابة وحكمة نهى الغزاة المسلمين الأولين أن يتعرضوا في غزوهم للنشاء فنهى عن قتل النشاء وعن قتل الصديان والأطفال بل ونهى عن قتل الرهدان المنطوين على أنفسهم لعبادة ربهم زعمه وهم على شرك وعلى بلال نهى الشار الحكيم قواد المسلمين أن يتعرضوا لهؤلاء لتطبيق أصل من أصول الإشلام هذا وهو قوله مبارك وتعالى في القرآن أن لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى أن لا تجر واجرة وجر أخرى وأن ليس بمسان إلا ما شعاه وهؤلاء الأطفال وهذه النشوة والرجال الذين ليسوا لما أولى لما أولى فقتلهم لا يدود إسلاميا قد جاء في بعض الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ناسا مجتمعين على شيء فسأل قال لهذه امرأة قتيلة قال عليه السلام ما كانت هذه تقاتل وهنا نأخذ حكمين متقابلين هذا ما سبق الزئفار إليه ألا وهو أنه لا يجوز قتل النساء لأنها لا تقاتل لكن حكم آخر أننا إذا وجدنا بعض النشوة يقاتلنا المسلمين في جيش المحاربين أو القارجين حينئذن يجوز للمسلمين أن يقاتلوا أو أن يقتلوا هذه المرأة التي شاركت الرجال لتعاطي القتال فإذا كان السؤال إذن لأن هؤلاء حينما يفخخون كما يقولون بعض السيارات ويفجرونها تصيب بشباياها من ليس عليه مشؤولية إطلاقا في أحكام الشراء فما يكون هذا من الإسلام في شيء إطلاقا لكني أقول أن هذه جزئية من كلية أخطرها هو هذا الخروج الذي مضى عليه بضع سنين ولا يزاد الأمر إلا شوءا بهذا نحن نقول إنما الأعمال بالخواتيم والخاتمة لا تكون حسنة إلا إذا كانت قائمة على الإسلام ما بنية على خلاف الإسلام فسوف لا يثمر إلا الخرابة والدمار فان بس بسم الله الرحمن الرحيم سؤال ثاني بالنسبة للشريط الذي سجل فيه نقاعكم مع الشيخ علي بالحاج فإنه لا يعلم عنه لا يعلم له شيء في الموجود بما علمتموه من العاج الذي أخذه الشيخ علي بالحاج منكم في عدم إخراجه للناس وقد تردد على ألسنة الكثير من الجزائريين التساؤل عن ما في هذا الشريط وضرورة إخراجه للناس و الأمة حتى يعرف الحق الذي فيه وخاصة أنه أمر متعلق بحق وباطل ومصير أمة وشعر بأكمله أتكلمنا الشيخ أبي ليلى عن إخراج الشريط فعلق الأمر بكم أي بشيخ محمد ناصد بن ألباني والشيخ أبو مالك محمد برام شقرا أما الشيخ أبو مالك قد أخبرناه بذلك فأبدى القبول والرضى وقال عن العهد المذكور أنه باضي وفيه كتم للحق و بقي قولكم فهل أنت موافق على إخراج الشريط بالناس؟ أنا قد أوافق وقد لا أوافق لأني لسه مستحضرا ما فيه من المشائل هو موجود طبعا أتذكر يوميك رفض الرجل التسجيل وجلصنا أكثر من رضا ساعة في إلحاع بينه وأمامكم أخيرا طبعا أنت قلت له لماذا لا تريد أن تسجل قال لا أحب الشهرة وكذا قال هذا الوقت في التأليف فبالنهاية الشيخنا الشيخ أبو مالك قال له خط لا يخرج الشريط إلا بإذنك وهذا مسجل الكلام أي نعم فسألتكم مرة أنا قد نجلس إحنا والشيخ أبو مالك وإياكم حتى نتباحث في هذا الموضوع هل يذكر أبو مالك هذا الكلام؟ لا على كل حال إن العادة كان مسؤولة لا يقوم بشيء كثير من الشعب من هؤلاء من الخارجون يعني متبعين لعالب الحاج ويجعلون كأنه هو الشيخ المتبع والقول هو الناقب بلا بس لو لم يكن مثل هذا العاد فنا نقول حورا بولوب الإخراج مع أن الأمر الشيخ متعلق بأمة والشيخ أبو مالك فالناس قال هذا عهد باطل قال فيه كان من الحق إذا كان هذا ما ينفع هل يتذكر أن أبو مالك هذه الكلمة التي قالها هو حضر الجلسة أبو مالك؟ طبعا لم يتذكر له لأنه ما سنعت الشريط أنا ولا أحد على كل حال ينبغي أن نتدرج الموضوع إن شاء الله لا تنسو شيخ الأم أثرة الأخ اللي صمّه وسلّي الصابر عليها ماشاء الله السلام عليكم شيخنا بعد ابنك كما قد سئلت من قبل وما زلت تسأل عن خوارج يسمون خوارج السيف أو ما يدعونا إلى مثل هذه الكلمة قد جلت وصلت في أناس كتبوا في منهج الخوارج منهجه فوجدت من بعد استقراء هذا المنهج أنه على منوال خوارج أهل القرون الأولى كما بدى لي ورتبت كلاما لعلي أن أقتصر على يعني الخائد منه إن شاء الله خوارج العصر ينقلون عن السلف أقوالا مبتورة مقطوعة ليس لها معنى ذا وحدة موضوعية فإن أخذ الناقل منهم عن أحدهم أخذ الأول من كلامه دون التالي أو التالي دون الأول التقول عليهم بما لم يقولوا وتحميلهم معاني لكلامهم لم يعنوها وتقصيدهم ما لم يقصدوه في أقوالهم أمينهم ينقل معتمدا أقوال السلف اعتبابا بها ليس اعتمادا عليها بحيث الإجمال ثمتها وعدم الإضاحي في فترتها واضح وهذه الطريقة الوحيدة المعتضبة عندهم في منهجهم وإعلانه وإشهاره الموضوع الذي أحببت أن أظهره أمامك أن الخروج عن منهج السلف كان بما كتبته هنا أن من مات مقرا بالتوحيد ولم يمن بمقتضاه وأول مقتضى التوحيد هو الصلاة منافق لم ينفعه هذا الإقرار هذا كلام من؟ كلام خوارج العصر النقطة الثانية أن أصل الإيمان اتداءا هو الإقرار والتصديق فمن لم يأتي بمقتضاه أنقض هذا الأصل الذي زعمه صاحبه أن من شابه الكافر بفعله وإن كان مليا متأولا بفعلته أن من شابه الكافر بفعلته أو بفعله أو بقوله وإن كان مليا مهما كان متأولا ولو كان تأوله غير سائغ فإنه بمشابهته يكفر بهذا القول أو الفعل أن نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم نصوصا أو من كتاب الله إنه مقتورة لا يفهم لها منهجا يتخذه أو اتخذه صاحبه يعني دليلا يفهم القارئة أو السامعة له أنه صاحب حجة القضية كذلك في مسألة العلم بالجهل أن من كان معذورا بالجهل هو الذي لم تصله الحجة سواء كانت عقلية أو نقلية أنا سأولد واحدة واحدة أخبرت كل شيخ ماذا؟ أنت قلت سؤال أي محاضرة سانحي يا شيخ المحاضر قطع الموضوع تقطع أفضل عشان الشيخ لا لا شو قطع أخو شو سؤاله؟ ما هو سؤالك يا أخي؟ سؤالي هذه أنا مؤخذها لمحاضرة والجلسة لا تتحمل محاضرة ما هو سؤالك؟ من بغي أن يكون السؤال يعني بحاجة إلى توجيهه وسماعه وبه الله إذا كان أمرا مطروخا مرارا وتكرارا فهذا ينبغي أن نوجهه إنما نوجه ما هو أهم منهم فما هو سؤالك؟ السؤال الأول نعم أول مقتبر التوحيد أن من مات على التوحيد وإن لم يعمل بمقتضاه وأول مقتضى التوحيد إقامة الصواء هل يكفر ويخلد مع الخالد الكافر في نار جهنم أم لا؟ الثلاث فرقوا بين الإيمان وبين العمل فجعلوا الإيمان شرط كمال ولم يجعلوا شرط صحة خلافا للخوارج واضحة بالجوار ما قولكم في تأويلهم لقوله صلى الله عليه وسلم أن كلمة من لم يعمل أو جملة من لم يعمل خيرا وقب ليست على ظاهرها ولماذا؟ لأنها جاءت من باب إفهام القارئ أنها من جملة نفي كمال العمل ليس جنسه وطور السؤال ما الدليل؟ من قوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر هل الكفر حينما يطلق يراد به الكفر المقارن للجه؟ لا هم يقولون لا لكن الصلاة ما عليه ما عليه فما هو الحد الفاصل بين كفر في نص ما فيقال إنه كفر ردة نعم وفي نص آخر ليس كفر ردة وكل من الأمرين المذكورين في النصين عمل نعم ما الفرق بين هذا وهذا؟ التفريق كثير جدا يطول تفصيله عندهم بتأويلات أن من ترك جزء العمل ليس كمن ترك كل العمل أو أن من شابه ببعض الأعمال الكافرين ليس كمن يشابه بعض أفعالهم التي نص عليها الشارع أنها كفر تخرج من الملة هل أجبت عن السؤال؟ هذا جوابهم لا ما أريد جوابهم هل أنت شعرت بأن هذا الذي تقول جوابهم هو جواب سؤالي؟ لا ما الفائدة يا أخي؟ أنا أريد أن يتنبى أخواننا الطلاب أنه ليس بمجمد الدعوة تثبت القضية أنا أقول ما الفرق بين كفر يذكر في مثل هذا الحديث وبين كفر يذكر في حديث آخر وكل من الأمرين الذي أنيط به الكفر في كل من النصفين هو عمل أي الجامع هو العمل فلماذا هذا العمل كفر ردة وذلك العمل ليس كفر ردة قال عليه السلام لا ترجعوا بعد كفارا يضرب بعضكم رقاض بعض هل هذا كفر ردة أم دون ذلك كذلك مثل القول عليه السلام الأعديد في هذا الصلاة كثيرة جدا سباب المسلم فسوخ وقتاله كفر ما هو الفارق بين كفر في حديث الصلاة وكفر في حديث القتال؟ لابد أن يكون هناك دليل يعتمد عليه الذي يفرق أهل السنة والجماعة الذين نقضنا عنهم آلفا أن العمل ليس الشرط صحة وإنما هو شرط كمال ولا يفرقون بين عمل وعمل آخر بشرط أن يكون المؤمن قد آمن بذلك الحكم الذي تساهل في القيام به والعمل به وما نقلته عنهم آلفا لم يعمل خيرا قد هذا تأوين وإذا صح التأوين في نص كهذا ممكن أن يصح التأوين في نصهم أيضا وأنا أريد الآن أن ألفد النظر بأن هؤلاء الذين يأتون بمفاهيم جديدة تدند حول تكفير المسلمين بسبب إهمالهم من قيام بعمل أمر الشاري الحكيم به هؤلاء يمضقي أن لا يأتوا بشيء نابع من أهوائهم أو لنقل من جهلهم بل لنقل من علمهم لأن علمهم مهما كان صحيحا ودقيقا فهو لا يساوي عن مسألة لا بد من أن نذكر بما أذكره دائما وأبدا حول قوله تعالى ومن يشاخخ الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين هؤلاء يتبعون غير سبيل المؤمنين هؤلاء لا يقيمون وزنا لهذا المقطع من هذه الآية الكريمة يعني عندهم الآية سواء آمنوا بهذا المقطع ومعناه أو لم يؤمنوا به لا فرق عندهم بين أن تكون الآية ومن يشاخخ الرسول من بعد ما تبين لهذا لو نوليه ما تولى لا فرق عندهم بين ما لو كانت هكذا الآية وبين ما هي عليه أنزلت ويتبع غير سبيل المؤمنين فنحن نشهدهم هذه التآويل وهذه الكفاشير التي تأتون بها من حيث اللغة العربية الأمر واجع جدا ولا يستطيع أحد أبدا أن يوقف باب التأويل أمام الناس وبخاصة إذا كانوا من آل الأهواء ما هو الأمر الفاصل القاطع في الموضوع هو الرجوع إلى ما كان عليه السلام هؤلاء كما أنهم لا يؤمنون بمعنى هذه القطعة من الآية ويتبع غير سبيل المؤمنين هم أيضا أنا على مثل اليقين لا يؤمنون بمثل قولي عليه السلام عليكم بسنتي وسنة الكلافة وراجدين من بعدي لا يؤمنون بمثل قولي عليه السلام حينما سؤل عن الفرقة الناجية قال هي لجماعة لأنهم خرجوا عن الجماعة وفي الرواية الأخرى هي ما أنا عليه وأطحابي لا يقيمون وزنا إطلاقا بما كان عليه السلام الصالح هذا يكفينا في بيان خروجهم خروجهم عن مفاهيم السلام الصالح وبالتالي خروجهم عن الفهم الصحيح لنصوص الكتاب والسجنة كأنه عندك شيء أكون دي جواب على سؤال الشيخ نبول بنظرهم هم هم؟ أذكره؟ أتصدر ينقلون ويتكئون على كلمة لشيخ الإسلام الثنتيمية رحمه الله في الاقتضاء يقول فيها أن لفظة كفر إذا جاءت منكرة تدل على أنها كفر اعتقادي أما إذا جاءت معرفة بالأل ونصدرا فإنها تدل على الكفر الاعتقادي والعمل الاعتقادي فبقول العهد لفظ الحديث لا لا الحديث الكفر بينهم وبين الكفر تركوا الصلاة وبقول لك فسمى فلم يقل كفرا أو كفرا قال الكفر فهذا هو الكفر الاعتقادي المسألة هنا تكون فرائية والموضوع ليس فرائيا إنما هو أصل فنحن نعلم أن بعض الحنابين لا يجعلون إلى اليوم يفتون بأن ترك الصلاة كفر ردة لكنهم ليسوا خوارج ولا يتبدون الخط الذي يمشون عليه الخوارج وسلمنا لهم جدلا بمثل هذا الذي ذكره شيخ الإسلام المتيميه وغضدنا النظر عن النصوص الأخرى التي نذكرها خاصة في رسالة الصلاة التي تعرفها فإذا صرفنا النظر عن هذه المسألة بالذات لأن الأدلة فيها متقابلة متشابهة لكن المهم أنهم إذا وفقوا للصواب تكفير تارك الصلاة فذلك لا يعني طرد تكفير المؤمن في أي عمل فرد عليه لا يقوم به هنا المعنى أن القاعدة سليمة لكن لكل قاعدة شوال كما هو مذهب الحنابل مثلا هم لا يقولون بصحة مذهب الخوارج بل هم ضد هذا المذهب لكنهم التقوا مع هؤلاء أو بعبارة أصحة هؤلاء التكوا مع الحنابلة في القول بتكفير تارك الصلاة لكنهم خرجوا عن الحنابلة وعن الشافعية والمالكية والحنابية وعن يباهير المسلمين في قولهم لتكفير التارك للعمل كما قلت أنت أن الإيمان لا يكفي نقلاً طبعاً عنهم لا يكفي إنما مقتباه العمل بينما الأحاديث التي تعرفونها جيداً والتي هي من بعض أجزاء أحاديث الشفاعة أن الله عز وجل يأمر بإخراج من النار بأن كان في قلبي مثقال ذرة مثقال ذرة من الإيمان فهذا الإيمان هو الذي ينجي من الخلوط في النار وهذا هو من معاني قوله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء بعد إذنك أعطيك مثالاً على بتر هذا النص حديث الشفاعة الطويل سأل أحدهم سؤالاً فقال والدليل على أن العمل لازم للإيمان أن آخر فوج يخرج من النار يعرف بآثار السجود فعجبت منه أن بقية النص ثم يقول الجبار وشفعت الملائكة والنبيون إلى آخره فيخرجوا من النار برواية مسلم أقواماً لم يعملوا خيراً قط قد امتحشوا إلى نهاية الحديث فيخرجهم الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجبار بغير عمر عملوا ولا خير قدموا فأجاب بهذا الجواب أين وقف عند آثار السجود ولم يكمل كيف يعني بعد ما سمع الجواب سؤلاء يعني كفر بهذا النص يعني معناه هذا يعني أعطيك مثال للأنفرة كثيرة شيخنا السؤال الثاني ما ضابط كفر المتأول الذي يقول أو يفعل فعل الكافر أو قوله كفر هناك الضابط بين البشر مكهوداً لكن الله يعلم في القلوب أنا ما أسألات كما تعلمون يضللون المرية ويضللون المؤكزلة لكنهم لا يكفرونهم لماذا؟ لأنه صحت هذه الرواية من حيث السند لأنه لم يتحلي الوقوف على السند لكن المعنى هو معنى صحيح بمعنى أنه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه لأننا نعلم أن المؤخرة هو كالإيمان فمن آمن هكذا دون قصد لا يحكم بإيمانه ومن كفر دون قصد للكفر فلا يحكم بكفره إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من المنوى وهذا كان أحاديث كثيرة وكثيرة جداً ومنها مما له صلى بما نقل فآنفاً عنهم من الغلو من قولهم أن من فعل فأنا الكفار فهو كافر سبحان الله ما هو الدليل؟ سيعودون إلى الدعوة التي لا أصل لها وهي أن الإيمان يستلم العمل نحن نقول الإيمان الكامل يستلم العمل لكن الإيمان ليس شرطاً في كل إيمان حتى ولو كان ذرة تنجيه من الخلود يوم القيامة في النار ومن تلك الأقوال والأحاديث التي تنفذ أعواهم الحديث النبي رواه الإيمان أحمد والتربذي وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له مروا بشجرة ذات أنواق قال بعضهم اجعل لنا ذات أنواق كما لهم ذات أنواق فقال عليه الصلاة والسلام الله أكبر هذه السنن أو السنن لقد قلتم كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة إذا مجرد القول بكلمة الكفر لا تستلزم أن قائله كافر سعلاً وكتعل من قصة عمار بن ياسر ونزول قوله تعالى إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان فذلك الرجل الذي أشرت إلى حديثي آلفاً حيث جاء في حديثي لم يعمل خيراً قط كان في من قبلكم رجل لم يعمل خيراً قط فلما حضرت له فجمع بني حوله فقال لهم أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال لئن قدر الله علي ليعذبني عذاباً شديداً فإذا أنا ميت فحرقوني بالنار ثم ذروا نصفي في الريح ونصفي في البحر فلما مات فعلوا ونف بوصيته فقال الله عز وجل لذراته كوني فلاناً فكان فلاناً قال الله عز وجل أي عمدي ما حملك على وفاد؟ قال خشيتك قال إذا قد غفرت لك لو كان كفراً فالكفر لا يتقر بمصر الآية ليس كفراً لأنه لم يقصد الكفر إذا هذا من أدل الضلال هؤلاء وأنهم يتبعون ما تشابه منه ابتضاء الفتنة وابتضاء تأويله نعم هل يلزم ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله لارتكابه محرماً ما أو أو إلى آخره بأنه قد استحله فأمر بقتله هل يلزم إذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل فلان قد اقترف ذنباً أن يكون بمجرد اقترافه مستحلاً فيكون بهذا الاستحلال كافراً هذا من كذباتهم أيضاً وحديث التي زنت وقال عليه السلام في حقها لقد تابت توبة لو قسمت على آذ مدينة لو وشعتهم مع أنه أقام الحد عليها هذا من أكاذيبهم أيضاً ومن أعراضهم لكثير من النصوص التي تخالف أهوائهم قال ولذلك فما أرى أخي فائدة كبيرة من ذكر شبهات هؤلاء الظلال لأن هذا باب لا ينتهي أذكروا الحديث الشيخ أذكرون حديث الشيخ ما على عن البراء ابن عازب قال لقيت عمي أبا برد بن نيار معه لواء قلت أي عم أين ذاهب قال أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أذهب إلى رجل تزوج بامرأة أبيه فأقتله طيب ما شفي هذا؟ أن هذا النص دليل على أن من أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله لارتكابه هذا المحظور لازم من هذا أنه استحل ذلك يا أخي فهمت ما الدليل على هذا؟ أنه تزوج وهذا استحلال يا أخي ما خلفنا الذي يقتل النفس المؤمنة ليس استحلالاً؟ نعم فهذا هو كافر؟ ليس بذلك إيش الفرق بين هذا وذا كما قلت لك آن يوال إيش الفرق بين كفر في عمل وكفر في عمل إيش الفرق؟ لا خارف فهذا من هذا يا أخي يمكن الإنسان أن يضع احتمالات في نصوص الكتاب والسنة النصارى يمكن تعرفون النصارى يحتاجون ببعض نصوص القرآن على تثليفهم وعلى كفرهم لا يمكن إبعض حدودها إلا أن نتبع السنة الصارح تماماً هذا هو الحكم القصل بيننا وبينهم وإلا سيأتونك بكل دليل ويضعون له تأويلاً حتى يتطابق مع أوائهم ولذلك قلت لك هذا باب لا ينتهي كأن شيخنا يقصر أن أصراد الشبهات لا تنتهي إذا في أصل أصول كاملة كل الكلام يدل على قضية تحريف ومستدلال أصل الإيمان وماش أبع إذا في أصل آخر دوت الإكثار من قضية آنسلة الشبهات فهذا أجدر البحث بلا شك يا الله هل من تأول عن تقصير ولم يقصد قلنا بأنه لا يكفر بلا لكنه يؤخذ يؤخذ لكن لا يكفر الجاهل الذي يقصد بجهله الكفر هذا أظن الذي لا يعدر بجهله أليس كذلك؟ يقصد الكفر الجاهل الذي قصد بجهله إرادة الكفر هذا أظن الذي لا يعدر بجهله أظنك سابق اليواني إلا بعد أن تتأمل في الكفر الذي قصده هذا الجاهل هذا هو يعلم أنه كفر شرعا؟ لا يعلمه نعم بهذا القيل ممكن أما بدون قيل ما يقصد وحينذي لا ترق بينه وبينها يعني حينذي يكون سؤالك ولا مؤخرة شكلي ومحضن أنه إن كان يعلم أن هذا الكفر كفر شرعا يعلم فهو العالم سواء ولذلك أنا خشيد أن تطلق عليه الكفر وهو يجهل أنه قاطد هذا الكفر لكنه يجهل أنه كفر شرعا لأنه يقول هذا لا يكفر لكن إذا كان عالما فلا فرق إذا بينه وقد وصلته بأنه جاهل وبين غيره وقد وصلته عالم لأنه اشترك كلاهما في معرفة أن هذا الكفر هو كفر شرعا إذا لا عذر لي هذا أخيرا ما الرد على من يقول ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين قال سبيل المؤمنين هو الكتاب والسنة هذا ما أشرت إليه آنفا رجع الأمر إلى أنه لا فرق بين واقع الآية إنما لو كانت ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى هذا لغ يترفع الكلام الإلهي عن أن ينسب إليه ليس في القرآن كلمة فضلا عن جملة كهذه ويتبع غير سبيل المؤمنين إلا وضعت له قصد وغاية عظيمة جدا وهذا من جملة التأويل التي لا تنتهي والنسميها بالاسم الصحيح من جملة التعطيل الذي يوصف به المعطلة في السثات ثم ماذا يقولون فيما إذا فعل بعض الصحابة أنظر الآن كيف يمكشف ضلال هؤلاء من جوانب عديدة وكثيرة جدا جدا ماذا يقولون فيما إذا جاء بعض الصحابة قول أو فعل أو فتوى لا تخالف الكتاب والسنة هيا أخذون به أو بها أم يقولون نحن رجال وهم رجال ماذا تظن فيهم لا يقولون نحن رجال وهم رجال لكنهم يقولون تأذبا أن الفهم الذي فهمناه هو الفهم المطلوب والفهم الذي تلزمنا إياه هو فهمك الذي تلزم نفسك فقط به حتا جواب لا يقولون نحن رجال وهم رجال لا يوقفهم بالنسب لما فعلوا الصحابة من فعل أو ما أظروا من فتوى هل يتبنون هذا الفعل أو هذه الفتوى أم يقولون نحن رجال وهم رجال لا يقولون واقعنا أو حال المعصية التي بين أيدينا والظاهر الذي نراه بين أيدينا ليس كما تصوره ثلاث الأمة الأوائل الله أكبر كثيرون فهمهم على فهم أولارك نعم وما معنى ما أنا عليه وأصحابي أيضا لغة التحريفة ذكر الشيخ سفر أرجو أن تسمح لي نعم قال المجتمع الذي كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صحابة مؤمنون كثيروا الإيمان كالبحر لو أخطأ أحدهم وإن لم يقصد فإن هذه لا تؤثر في البحر بينما من دونهم قد يتكلم أو يفعل وعنده ماء قليل يمثل بالإيمان الماء ماء قليل لو قطرت فيه قطرة نجاسة لوثته ونجسته وأصبح غير قابل للطعار أو للططيع كلام شعري جميل نعم لكنه حيد عن الجواب وعيد عليك السؤال أنا ما أسأل عن الفرق بين خطأ الأولين والآخرين حتى يأتي هذا الجواب بهذا الكلام الشعري الجميل لما أنا أشأل إذا فعل بعض الصحابة فعلا بعض أو أفتوا بفتوى وليس هناك في الكتاب والشن ما يخالفهم هل نؤثر فهمنا نحن على فهمهم نتنازل عن فهمنا لفهمهم لأنهم أضحر قلوبا وأغزر علما وإلى آخر ما هناك من صفات معروفة جدا تعلق السؤال واضح فلعلي أحظى بالجواب هذه المرة الجواب المثلة الثانية أنهم هم أولى منهجا وفهما من غيرهم لكن التأويل أبى إلا أن يكون الأول الجواب الأول أما الحق أن يكون هؤلاء هم أولى منهجا وفهما هذا أسألك مش عن رأيك رأيهم جوابهم الثاني لكن التأويل يأبى إلا بالتقصيد أو إلى آخر يتنزهون ويتأذبون أن يجاوبوا عن هذا السؤال بالجملة الأولى أسأل عن عملهم عملهم عملهم هذا الذي يعملون به عملهم في المسألة التي عملها الصحابة والله الجواب يعني لأنك أنت بتقول يتأذبون يعني لغضا لكن هناك فتوى صدرت منهم لنضرب مثلا أنا كنت أعرفا من باب أردت التدرج أردت التدرج وما وصلنا بعد إلى الدرجة الثانية لا نزال في الدرجة الأولى قلت بعضهم بمعنى أن يشمل واحد أكثر الآن أبرد مثلا من الناحي العملية لحيث لا يمكن أن يقال عنهم وحكاية عنهم أنهم يتأذبون لغضا أنا أسأل الآن ماذا يفعلون عملا هناك حديث في صاحب مسلم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما وفي لغض زجر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب قائما قيل لغاو الحديث أنس المالك خادم الرسول عليه وسلم كما معلوم قال أكل هذا شر شر نحن الآن الذين نؤثر فهم الصحاب على فهمنا وبخاصة أننا لا نجد في السنة قبل أن قرآن ما يخالق هذا الجواب من هذا الصحاب الجديد أنا سمالك نحن الآن عملا لا نفرق بين الشرب قائما والأكل قائما كما أننا لا نشرب قائما وإنما جالسا كذلك لا نأكل قياما وإنما جالسا هم ماذا يفعلون أظن في هذه الأحكام متبعون أو مقتفون لطريقة السنة ما أظن لأنهم يحاجون إلى ذلك وأنا أرجو أن يكون حكايتك هذه حكاية صحيحة وليست من باب إحسام الظن أنا أرجو أن يكون هذا حكاية عنهم حكاية مطابقة لواقعهم لأننا حينئذن نأخذهم من هنا من هذه الجزئية نقيم عليهم الحجة لماذا أنتم الآن اتبعتم السلف في هذه الجزئية بل اتبعتم شخصا واحدا بينما أنا كان كلامي السابق بعضهم يشمل واحدة 200 وأكثر من ذلك فأنت هجبت بجواب يخالف هذا الجواب الآن لماذا؟ لأني طورت السؤال طورت السؤال بناء على تطور إجابتك عنهم قلت إنهم يتأذبون باللغض قال ماذا يفعلون في العمل الذي عملوه؟ هذا عمل فعله صحابي واحد قال الأكل شر إذن نحن اتبع السلف حقا إن شاء الله نحن أيضا لا نأكل من قياها ما لا يفعلون؟ قلت عنهم وأرجو أن يكون هذا عنهم صوابا إنهم يتبعون السلف نقول بأي حجة أنتم اتبعتم السلف بهذه الجزئية أنتم مدينون ومكلفون بأن تتبعوا السلف فيما هو أهم من هذه الجزئية بكثير خاصة فيما يتعلق بالعقيدة وبصورة خاص ما يتعلق بالكتفير واضح هذا إن شاء الله يا كبير أبا الحارس نقيا برزو لأنه إن كان في بعض إخواننا أرجو بس كلمة تأييد شرام شيخنا كلمة من فطرين للإمام الشاطبي رائع جدا يقول فيها شيخنا في كتاب المواطقات الجزء الثالث فضحة 77 يقول يجب على كل ناظرا للدليل الشرعي مراعاة ما فهم منه الأولون وما كانوا عليه في العمل به فهو أحرى بالصواب وأقوم في العلم والعمل آمنت بالله ومن جاء به رسول الله ومن اتبعوا السلفنا الصالح ومن أتبعوا السلام ينقل عبارة وينتبعوا لهم الحنيفة محمد من 24 رفع الرئيس فيقول كانوا يقلون رأينا لمن بعد ذا خيروا لهم مريم لأنفسهم فماذا الرئيس السلف الصحابي بنشكل من بعده من باب أولى سؤال الأخير شيف يتأولون يتأولون تفسير قول ابن عباد رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنظر الله فأولئك هم الكافرون تأذبا أن ابن عباد لم يقصد في قوله هذا في من ضاهى بتشريعه أحكام وتشريع الله تعالى أحكام وتشريعات مضاهية بتشريعات الله بل أقضى هذا في من غير وبدل في نصام الحكم من ملكي إلى شورة أو خلافة إلى ملكي وإله فقط فأرجو الجواب عن هذا لا يفيدهم شيئا أطلاقا هذا التأويل لا زيل ذلك لأنه أولا كأي تأويل من تأويلاتهم لأننا سنقول لهم ما دليلكم على هذا التأويل فسوف لا يحيرون جوابا هذا أولا ثانيا الآية التي قال فيها عبد الله بن عباد سعر الكلمة معروفة ومن لم يحكم بما أنظر الله فأولئك هم الكافرون هذا قسرها علماء التفسير فيعوذ المناقشة من أولها علماء التفسير اتفقوا على أن الكفر قسمان كفر أتقادي وكفر عاملي وقالوا في هذه الآية بالذات من لم يعمل بحكم أنجله الله فهو بحارم الحالتين إما أنه لم يعمل بهذا الحكم كفرا به هذا من أهل النار خالد في آمنا وإما اتباعا لهواهم لا عقيدة وإنما عاملا كهؤلاء الكفار الذين لا يؤمنون بالإسلام فلا كلام فيهم هذا بالنسبة للكفر الاعتقادي وكهؤلاء المسلمين الذين فيهم المرابي وفيهم الزاني وفيهم السارق وإلى آخره هؤلاء لا يطلق عليهم كلمة الكفر بمعنى الردة إذا كانوا يؤمنون بشرعية تحريم هذه المسائل كذلك علماء التفسير في هذه الآية صرحوا بخلاف ما تأولوا فقالوا الحكم الذي أنزله الله إن لم يعمل به اعتقادا فهو كافر وإن لم يعمل به إيمانا بالحكم لكنه تتالى في تطبيقه هذا هو كوطن العمري إذن هم خالفوا ليس ثلاث الأولين بل وأتباعه من المفترين والفقهاء والمحدعين إذن هم خالفوا الفرقة الناجية وبهذا الخدر كفاء والحمد لله رب العالمين فكر هنا في معرض كلامه اسم فقر أين يعمله لبتمسير نشر قطر في هذا المرء هو فكره أنه كلام سغر يعني له علاقة لموضونه لكن أنا كل حد هذا كلام شعري وجميل لكن ليس جواب الني سواجنا فعلا فما أدري هو ماذا رمى إلي شكرا الله خير لدينا فائدة لك في أثر علي رضي الله تعالى عنه لما سألوه أو مشركون أو كفارهم قال لا بل من الكبر فره وجدتها في السورة الكبرى للبيهطين ووجدتها كذلك في مصنف ابن أبي شيبة لكنها ليست عندي هنا ممكن إذا افتصبت بك أو أعطيتها للأخ الشيخ يعني يفيدك بها ما تمت الفائدة طبعا نعم نعم نعم