الجهاد والانتفاضية ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الحمد لله نحمد ونستعين ونستغفر ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شيء له وأشهد أن محمد عبده ورسوله بمثل هذه المناسبة المذكورة نذكر حادة بقوله عليه الصلاة والسلام إذا تبايأتم للعينة وأخذتم أذناب المقر ورضيتم الزرع وترفتم اليادة في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزع عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم والحكومات العربية منذ سنين عديدة تحاول الوقوف أمام العدو هذا اليهود الغاصب الذي كان أذل الشعوب على وجه الأرض ولكن مع الأسف لم يأخذوا بأسباب النصر والتي جمعها ربنا عز وجل في جملة خصيرة من آياته الكريمة هي قوله تعالى إن تنصروا الله ينصركم ولذلك حينما ينصرف المريض عن تعاطي العلاج النافع الناجح الناجع الناجع فسوف لا يشفى فكيف به إذا أخذ داء على داء وهو لا شك أنه في دياج من المرض لقد تنبهت بعض الدول إلى ضرورة الأغذي بأسباب القوة والمنعة ظنا منهم أن هذه الأسباب هي التي تحقق النصر لهم على عدوهم ولكن بسبب ابتعادهم عن دينهم من الناحيتين السابقتين بيانا ألا وهما الناحية العلمية أو الفقية والناحية العملية ظنوا أن نصرهم على عدوهم سيكون بنفس الوشيلة التي انتصر بها عدوهم عليهم ألا وهي القوة المادية فقط ولذلك فقد توجهوا بكل همامهم ولو بعد لأي وبعد زمن قويل إلى الأخذ بهذه الأسباب المادية ولكنهم لم يصلوا ولن يصلوا إلى الهدف المنشود وهو التغلم على عدوهم والانتصار عليهم إلا إذا ضموا إلى هذه الأسباب المادية أخذهم بالأسباب الشرية وربما جاز لنا أن نسميها بالأسباب الروحية كما يقال في بعض اصطلاحات العصر الحاضر ذلك هو ما ضمنه ربنا عز وجل في الآية السابقة وشرحها نبينا صلاة الله وسلامه عليه في غير ما حديث صحيح من ذلك الحديث السابق هذا هو قوله عليه الصلاة والسلام إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أزهاب المقر ورضيتم بالزرع وتركتم الغيادة في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزع عنكم حتى تريوا إلى دينكم ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام ستداع عليكم الأمم كما تداع الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قلة نحن يومئذ يا رشو الله قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غفاء كغفاء السيد ولا ينزعن الله الرهبة من صدور عدوكم ولا يخذفن في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رشو الله قال حب الدنيا وكراهية الموت وهناك حديث أخرى قد تنص على جزء من جزئيات هذين الحديثين الصحيحين كالحديث الذي أخرجه الإمام المخاري في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى آلة حرف فقال عليه الصلاة والسلام ما دخل هذا بيت أحد إلا ذلة وهذا مأخوذ من الحديث السابق إذا أخذتم بأذناب البقر ورضيتم بالزرع إلى آخره والحديث الثالث هذا الأخير كناه عن التكالب على السعي وراء الكسب المادي ولعل من ذلك أيضا أو من تلك الأحاديث قوله عليه الصلاة والسلام يأتي زمان على أمتي لا يبالي المرء من أي طريق أكل أمن الحلال أمن الحرام أو كما قال عليه الصلاة والسلام ولذلك فيجب على جميع المسلمين الحريصين حقا على أن يعود إليهم مجدهم وعزهم الغابر أن يعودوا إلى الله والعودة إلى الله ليس لفظا يستعمل لإفارة العواطف وتحريك النفوس وإفارتها ثم لا شيء بعد ذلك إلا أن تبقى هذه النفوس أماكنها على طريقة النظام العسكري المعروف في بعض الملاد مكانك رارح في حركة وفي إجتهاد ولكن ليس هناك تقدم لماذا؟ لأننا لم نأخذ بسببين اثنين عليهم مدار النصر على أعداء الله تبارك وتعالى السبب الأول هو العلم والسبب الآخر هو العمل بالعلم وكل منهما يحتاج إلى تذكير بأمور هامة جدا جدا والأمر كما قال تعالى ولكن أكثر الناس لا يعلمون أما العلم فهو قسمان علم نافع وعلم لا أقول الآن غير نافع لا أقول الآن إنه علم ضار لكن على الأقل أقول إنه علم غير نافع فما هو العلم النافع لا شك أن الجواب سيكون متفقا عليه حينما يقدم هذا العلم إلى الناس مجملا فأن يقال العلم النافع هو قال الله وقال رسول الله لأن المسلمين لا يختلفون أبدا لأن العلم الشرعي هو ما كان مأخوذا من الكتاب والسنة ولكن هل هذا الإجمال في التعبير وفي لفت نظر الناس اليوم يكفي للفت نظر المسلمين إلى أن أسباب النصر محصور في العلم النافع ثم العمل بهذا العلم هل يكفي لنقول للناس أن العلم قال الله قال رسول الله وهي كلمة كما قلنا آنفا لا يختلف فيها أثنان ولا ينتضح فيها أيضا عن زان كما قيل في قديم الزمان لكننا إذا دخلنا في التفاصيل فهناك سنجد أن المسلمين اليوم مختلفون مع الأسف في هذا العلم النافع الذي هو السبب الأول لنصر الله عز وجل لعباده المؤمنين لماذا؟ لماذا يكون الخلاف في تعريف العلم النافع؟ ذلك لأنه مضى على المسلمين قرون كثيرة وسنين عديدة وهم قد انصردوا عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم دراسة وتفقها فيهما هذا الفقه الذي أراده نبينا صلوات الله وسلامه عليه في الحديث الصحيح المتفق عليه من يريد الله به خيرا تفقه في الدين الفقه في الدين أخذ تعريفا خاص وهو أن يتفقه الإنسان على مذهب من المذاهب المتبع اليوم لا أقول الآن المذاهب الأربعة لأن كلامي ليس محصورا في المسلمين المعروفين بأهل السنة فإنما كلامي ينصب على كل المسلمين الذين تجمعهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله حيث يصلون صلاتنا ويستقبلون قبلتنا ويأكلون ذبائحنا كل من فعل ذلك كان منا وكان له ما لنا وعليه ما علينا هؤلاء المسلمين كافة أن صرفوا لا أعني أيضا حتى ما يتبادل إلى ذهن البعض ما لا أقصده ولا أعنيه لا أعني أفراد المسلمين العامة وإنما أعني خاصتهم حينما أقول إنهم انصرفوا عن التفقه في كتاب الله وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى التفقه في دائرة محدودة جدا ألا وهي دائرة المذهبية الضيقة أما أهل السنة فهم يتبعون أئمة أربع أما الآخرون فحدث ولا حرج فإنهم يتبعون أئمة آخرين هم بلا شك من أفاضل علماء المسلمين ولكن أقوالهم واستنباطاتهم الفقية لن تصل لن تصل إلى أتباعهم بالطرق العلمية الصحيحة كما وصلت أقوال الأن من أربعة إلى أتباعهم من أهل السنة والجماعة أشاهد أن خاصة المسلمين ركنوا إلى التقليد الموهبي إلا من شاء الله وقليل ما هم وهؤلاء بلا شك مما ربنا عز وجل يمتن ويتفضل على عباده في كل زمان وفي كل مكان أن يقيب للمسلمين كافة أفراد من هؤلاء العلماء الذين يأخذون من المنبعين الصافيين كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء كما جاء في الحديث الصحيح هو رباء أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدى غريبا وسيعود غريبا فطوبا للورباء ليس كلامنا الآن في هؤلاء الورباء الذين يتفقهون في كتاب الله وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقلتهم وغربتهم وإنما كلامنا في جماهير العلماء الذين قنعوا بتقليد مذهب من المذاهب هذا التقليد هل هو العلم الذي نحن في صدد التحدث عنه أجواب لا ذلك لأن العلم باتفاق علماء المسلمين ذلك أن العلم باتفاق علماء المسلمين لا فرق بين مجتهديهم ومتبعيهم ومقلديهم أنه العلم بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول لا فرق في تعريف العلم بهذا بين كل علماء المسلمين سواء كانوا مجتهدين أو متبعين أو مقلدين ومن الأدلة الصريحة في ذلك ما جاء في كتاب القضاء من كتاب الهداية من كتب الحنفية المعتمدة حيث قال ولا يجوز فولية الجاهل على القضاء قال الشارح ابن الهمام رحمه الله في كتابه المسمى بفتح القدير شرحا لكلمة الجاهل قال أي المقلد هذا شيء مهم جدا لا يجوز نصب الجاهل على القضاء إلا أن يكون عالما فمن هو العالم العارف الكتاب والسنة من هو الجاهل هو المقلد في مذهب من المذاهب المتبعة للا إم المشتهدين لماذا كان هذا تقليد ليس علما لسببين اثنين أولهما نقلي والآخر عقلي واقعي أما الأمر النقلي فهو حين قال تعالى في الخرام الكريم فاعلم أنه لا إله إلا الله العلم بالشيء ليس له علاقة بالتخليد لأنه يستلزم القطعة بالمعلوم والجزم به وأنه يستطيع ما نحن ظنا والظن قد يخطئ وقد يصيب يأتي بعد ذلك كإتمام لذلالة الآية السابقة منذ منظم العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا يهالا فسؤلوا فأفتوا بغير علم فظلوا وأظلوا من أجل ذلك أمر الله تبارك وتعالى الأسلمين كافة أنهم إذا اختلفوا في شيء أن يرجعوا فيه إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الكتاب والسنة هما الحكم القصل للقضاء عن الخناف الذي قد يقع بين اثنين فكيف بكم إذا كان واقعا بين جماهير المسلمين الحل قد جاء ذكره في الكتاب الكريم في مثل قوله عز وجل فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل فهل فهل نحن بصفتنا أمة إسلامية محمدية إذا اختلفنا في شيء ما رجعنا وتحاكمنا إلى كتاب ربنا وسنة نبينا أن قنع أن قنع كل منا بما عرف من الدراسة التي درسها إن كان دارسا لها في ثقه من ثقه المذاهب الأربعة الواقع اليوم وأعود لأقول عن العامة عن الخاصة أنهم أعرضوا عن تحكيم هذه الآية بالكلية فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل عن لهذا ظل المسلمون مختلفين والاختلاف بنص القرآن الكريم وأيضا يشهد عليه الواقع هو سبب من أسباب الضعف هو سبب من أسباب التفرق فإذا أردنا أن نقضي على هذا السبب الذي أدى إلى التفرق واجب علينا أن نعود إلى الكتاب والسنة بذلك بشرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حين ما قال تركت فيكم أمرين لن تضل ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنة ولن يتفرق حتى يرد علي الحوض وإذا كان خاصة المسلمين وفقهاؤهم قنع كل منهم بأن يتعلم الدين على نمط مذهبي محدود فماذا يكون حال الأفراد من عامة المسلمين لا شك أنهم سيكون حالهم كحال فقهائهم من الجمود على التقليد المذهبي هنا شبهة كثيرا ما تساور بعض النفوس وتظهر في كثير من أحياني على بعض الألسلة هذه الشبهة تقول أليس كل من الإيمة الأربعة قد أخذ مذهبه من الكتاب والسنة نقول معهم نعم بل نحن أعلم منهم بأنهم حينما أصلوا أصولهم وفرعوا خروعهم إنما كان ذلك اعتمادا منهم على الكتاب والسنة ولكن هل صلى الله هل خصكم معشر أهل البيت رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم بشيء من العلم قال لا اللهم إلا ما في قراب سيفي هذا وأخرج من بيت السيف ولقى مكتوب فيها بعض الأحاديث المتعلقة بالجراحات والقصاص ثم ثم قال وهنا الشاهد وإلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه فهنا في الفهم قد يقع الخلاف بين الفقهاء الكبار وحينئذ مثل هذا الخلاف يجب الرجوع به إلى الكتاب والسنة وأنا لا أذهب بكم بعيدا ولا أكثر على مسامعكم الضرب من الأمثل الكثيرة لكن حسبي مثال واحد لأنه أولا يشترك الجميع في فهمه لسهولته وثانيا لكثرة ابتلاء الناس به ألا وهو مشألة تتعلق بصحة الصلاة أو الوضوء أو بطانهما ألا وهي خروج الدار البطان إن كان كثيرا نقض وإن كان قليلا لم ينقض هذه ثلاثة أقوال في مشألة يبتلى بها الناس في كل يوم ما شاء الله على حسب مهنهم وصنائهم هم عاد المسلمون في هذه المسألة إلى السنة التي قال الرسول عليه السلام فيها تركتكم على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يضل وفي رواية لا يزيل عنها إلا هالك بقية لأقوال كما هي فمن كان حنفيا يقول ينقض مهما كان قليلا ومن كان شافعيا يقول لا ينقض مهما كان كثيرا ومن كان مالكيا أو حنبليا قال بالتفصيل السادق اليوم إذا أصيب أحد المسلمين بجرح في بذنه فعلى ماذا يكون الفتوى أعلى قال الله وقال رسول الله سوى سلم هذا الذي أمرنا بالرجوع إليه عند الإختلاف وهذا والإختلاف في مسألة بسيطة جدا الجواب لا بل إن الذين قد يسألون يكون موقفهم أحد موقفين إما أن يقول للسائل أنت ما مذهبك فإذا أجابه مذهبي كذا أفتاه على مذهبه والموقف الثاني أن يقول والله المشألة مختلف فيها وذكر الأقوال الثلاثة إذا كان دارسا للفقه الذي يسمى اليوم بالفقه المقارن يقول أبو حنيفة قال كذا والشافي قال كذا والإمامان الآخرا قال كذا وإذا كان السائل الشوي بصير فتح طيب يا شيخ فأنا أعلم ماذا أعمل هنا لسان حال المسؤول ما المسؤول عنها بعدم من السائل لماذا لأنه فعلا درس قال فلان وقال فلان وقال فلان لكن ما درس العلم الذي هو قال الله قال رسول الله لذلك لذلك فيعيش الخاصة فضلا عن العلم في حيرة في حيرة من دينه وفي الغالب يرجع الناس إنما لا يجدون فتوى صارمة موزمة سواء بالتحريم أو الإباحة بالرخصة أو العزيمة يعودون حين ذلك إلى ما يسمى عند الفقهاء المتأخرين بالتلفيق وهو يأخذ من كل مذهب أيسره ليس هذا هو الدين الدين جاء لتهريم النفوس وليس لاتباع الهوى فأنت مثلا عشت على المذهب الحنفي فوجدت أنه والله خروج الدم خاصة إذا كنت حداد أو نجار والله فيها صعوبة فيها مشكلة إذن أنا بقلد إيش المذهب الشافري أو عشت في المذهب الشافري وأنت مثلا قماش بزاز بتبيع الأقمشي والنساء راحين جايين لعندك لما بتقبض الفلوس منها شيئتا ما أبيت بتصير شيئتما في المذهب الشافري بيقول سقد رضوك إذن ترجع أنت في هذه المسألة حنفي هكذا هو الإسلام الذي جاء لتزكية النفوس قد أفرح من زكاها وقد خاب من دساها لا إن الله عز وجل قد بيّن في الكتاب كل شيء وإن كان هذا البيان لأكثر الأحيان يكون بالأسس والقواعد لتزكية النفوس لتزكية النفوس لتزكية النفوس هو الذي تولى تفصيل ذلك في السنة كما قال عز وجل وانزلنا وانزلنا إليك الذكرة لتبين للناس ما نجل إليهم إني لا أشعر أشعر لأنني استطرت كثيرا لأني أردت أن أقول ما هو العلم النافع وما هو العمل الصالح ولذلك فسأحاول أن أكبح من جماح انطلاقي في بحثي لأعود شيئا قليلا إلى العلم القائم على العلم النافع ثم بعد ذلك لعله هناك بعض الأسئلة لبعض الأخوان نجيبه معنا فأثير هل خاص أنفسهم اليوم إلا من شاء الله كما استثنين آنفا يعرفون ما معنى أهل العلم قد ذكرنا آنفا أهل العلم هم أهل الذكر في هذه الآية فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون قد يتبادل لأذهان كثير من عمد المشلمين أهل الذكر هم الذين يكثرون ذكر الله وبخاصة إذا كانوا من أولئك الذين يذكرون الله على خلاف الشنة ويعملون ببعض الأحاديث الضعيفة والمنكرة كمثل الحديث الذي يلهج به بعض أولئك الناس الذين لا يتأدبون مع الله عز وجل في ذكرهم حيث يرقصون في الذكر ويطربون ولا يجلسون بتمام الأدب والخشور يحتجون لحديث مروي في بعض الكتب ولكنه لا يصف من حيث إشناده أدى وهو قولهم قال رسول الله صلى الله سلم أذكر الله حتى يقول المنافقون إنه مجنون يعني أكثروا وباله من ذكر الله والإطراب في هذا الذكر حتى يقول الناس فورا مجنون ترى هكذا كان خير الناس بعد رسول الله صلى الله حاشا لله لا أريد أيضا أن أستطرد في هذه النقطة بالذات وإنما أردت أن أقول أهل الذكر هم أهل القرآن بدليل الآية السابقة تتعلم الذين لا يعلمون فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فربنا أوجب إذا سئلوا أن يجيبوا وأوجب أو أساس عودة المسلمين إلى دينهم ليعود إليهم عزهم ومجزهم هو رجوعهم إلى العلم النافئ وهو الكتاب والسنة ثم يأتي بعد ذلك العمل الصالح لا يمكن معرفة العمل الصالح إلا بالعلم النهجة فإن كثير من الناس اليوم نراهم يعملون أعمادا وقد يعتبرون أنفسهم أو يظن بعض الناس فيهم أنهم من الدعاة إلى الله فهم يفعلون أفعالا ويأتون أعمادا يظنون يظنونها صالحة وليس من الصلاح في شيء لماذا لأنهم لم يتخذوا الوسيلة ألا وهو العلم النافئ لم يتخذوا وشيلة ليميز العمل الصالح من العمل الصالح وأنا أدرد لكم أيضا هاورة مثلا مختصرا جدا ثم لعلي أحاول أن أكتفي بما ذكرت فأقول هناك الحديث المعروف والذي افتتح به الإمام البقاري صحيحه وهو قوله عليه الصلاة والسلام إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من ما نوى رسوله هجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه كثير من الناس يعرفون هذا الحديث لفظا وقد يرونه أيضا كما رويت لكم آنفا ولكن باهمون معنى الجبل الأولى منه إنما الأعمال بالنيات لماذا لأننا كثيرا ما نسأل أو بدون سؤال نوجه ونقول يا أخي هذا العمل الذي تفعله أو هذا الكلام الذي تنفق به تتكلم به هذا ليس عملا صالح ماذا يكون الجوار بإلا في آخر رسول قال إنما الأعمال بالنيات أنا نيتي ريبة أنا نيتي صالحة فما هو معنى الحديث هل معنى الحديث إنما الأعمال الصالحة بالنيات الصالحة أم معنى الحديث إنما الأعمال الصالحة بالنيات الصالحة هذا هو معنى وهذا الذي يفسره تمام الحديث فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله المقصود هنا الهجرة في سبيل الله أي الخروج للجهاد في سبيل الله ولقاء أعداء الله فمن خرج في سبيل الله أي من خرج للجهاد في سبيل الله وليت الصالحة هذا الذي يثاب أما عمله ليس صالحا لكن نيت صالحة لا يكفي كذلك العكس لا يكفي أن يكون عمله صالحا وهذا الذي يفهمه الناس أن يكون عمله صالحا لكن نيت غير صالحة فالحديث إذن يعطينا شيئ متقابلين كما يشترط في العمل الصالح الني الصالحة كذلك يشترط في الني الصالحة العمل الصالح فأحدهما لا يوني عن الآخر كثير من الناس اليوم تسمعونهم مثلا يحلفون بأبائهم بيقول لك يا أخي والله أنا نيت طيبة ربما تجي الإنسان يأتي القبر ويصلي عنده قبر نبي أو صالح إلى آخره فنرى عن ذلك بيقول لك أنا ما أقصد عددته ما أقصد يعني التوجه إليه بصلاة إذن ماذا تقصد أقصد التوسل به إلى الله طيب إتيانك إلى هذا القبر مع كون الني صالحة نشدم بها إتيانك هذا فعل فهل هو فعل صالح الجواب لا لأن رسول عليه السلام كان يقول لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها ومن الصلاة ادعاء بب ادعاء هو لا إبادة كما قال عليه السلام وفي الحديث الآخر لكن إسنان رعيف الدعاء مقل إبادة فإذن توجه بالدعاء إلى القبر كالتوجه إليه بالصلاة عمل غير صالح ولا يشفع لهذا العمل غير الصالح أن النية الصالحة إن سلمنا بأن النية صالحة إذن لتكون أعمالنا صالحة يجب أن تكون موافقة للشريعة وإلى هذا أشار ربنا عز وجل بقوله في القرآن الكريم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربي أحدا قال علماء التفسير العمل الصالح موافقة سنة وختاما أقول حينما يعود المشتمون إلى العلم النافع ثم العمل الصالح يومئذ يكونون قد وضعوا الأساس لقيام المجتمع الإسلامي وتحقيق إقامة الدولة المسلمة وإلا فدون ذلك لا سبيل إلى هذه الإقامة التي نجب عليها أن نقوم بها وسيضل المسلمون كما قلنا آنثا يعملون ويتحركون ولكن على النظام العسكري مكان خراوح لا يتقدمون لأنهم لم يأخذوا بأسباب النجاح هذه الأسباب كلها يجمع هوا كلمتان العلم النافع والعمل الصالح هاتوا ما عندكم من الأشهر الآن فإياكم السلام لو تضيّن لنا ما هي أسس الدولة الإسلامية وأركانها وما هو السبيل لإقامتها أما السبيل فقد أوضحته لك لإيجاد أما البقية نؤجلها إلى أن تكون قائمة الدولة الإسلامية إن شاء الله والآن نسأل عن شيء يهم أفراد المسلمين ويساعدهم على الأخذ الأسباب التي أشرنا إليها آنما سابنا في نشكل أهم مزايا الدعوة السلفية في نبض الجمود والتعصب المذهبي لكن نلاحظ في كتابات بعض الأفراد السلفيين يعني وجود ما يشير أنهم على طريق التقليد يعني مثلا في كتاب طوح كتاب بدعة التعصب المذهبي نجد في كتابه ما يكرر عبارة قال شيخنا قال شيخنا يعني ألا يعتبر هذا نوع من أنواع التقليد جزاك الله خيخه هذا السؤال مهم جدا طالما نحن تكلمنا حوله إيجاب باختصار أقول التقليد لا ينجو منه إنسان لا يمكن أن ينجو منه إنسان مهما سمى وعلى وكان من كبار العلمة الأخ السائل الظاهر ما يدور في باله هذه الحقيقة والذي نحن ننكره وندل حول الإنكار له ليس هو مجرد التقليد هذا الذي لا ينجو منه إنسان بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم التقليد الذي ننكره هو أن يتخذ المسلمون التقليد دينا أن يتدينوا وأن يتقربوا إلى الله بتقليد شخص من الناس معين أما إذا كان المسلم من عامة المسلمين كما ذكرنا آنفا في التعليق على قوله تعالى أسأل آل الذكر إن كنتم لا تعلمون الذين لا يعدمون هم أكثر الناس والآن نضع السائل أمام هذا السؤال حينما يأتي رجل من عامة الناس ويسأل عالما ليس عالما بالمفهوم اللي جعلناه آنفا مريوحا وإنما عالما بالمعنى الواجه وهو العلم الكتاب السنة يأتي العام فيسأل هذا العالم مسألة ما فيجيبه وينطلق ماذا نسمي تبني هذا العام لجواب ذلك العالم أنت وأنا سنسميه تقليدا هكذا أنا أفترض لكن السائل يترى يشاركني في هذا تسميه تقليدا إن لم يكن عن دليل فهو مقلب أنا ما أقلت عن دليل أنت بس خليك معي رجل جعل عالم وسأله عن مسألة وأجابه بما يعلم نعم هو مقلب مقلب يجود له أن يأخذ بهذا القول أم لا وهذا يعتمد شيخنا على مرتبته الأنية يعني هل هو الله يهدي أنا يهدي أنا عمسته لك رجل العامي عامي لا شك يقلب لماذا أنت يعني ما تبشي معي أنا بقول أنه القرآن قسم الأمة قسمي علماء وغير علماء هدون العلماء في منهم عامي في منهم مثقفين مثقفين يمكن يكون دكتور في الطب لكن هو أجهل من أبو جاهل في الفقر مثلا يعني لكن عامة المسلمين ما عندهم في أحكام الشرعيين يجي بقول له مثلا أنا عملت كذا وحكيت كذا وزورتي تلقيت ولا ما تلقيت إلى آخرين بقول له لا ما تلقيت بقول له جزاك الله خير اعتبرنا هذا القرآن وراح يعاش الزوصف كما كان من قبل هذا تقليد أم ليس بتقليد تقليد هذا جائد ولا غير جائد جائد جائد إذن يجب أن نفرق بين تقليد جائد وبين تقليد غير جائد وهذا الذي يجب أن نبينه للناس عرفنا الآن ما هو التقليد الجائد وهو الذي لا يستطيع أن ينجو منه حتى العلماء مثلا كبار الصحابة كان يقلد بعضهم بعضا ليش لأنهم كانوا يعترفون كما قال رب العالمين وفوق كل ذي علم علي فما قولنا بالعامة فإذا جاء العامة وسأل رجل من أهل العلم عن مسأله واللحرام حلال بجود ما بجود الآخرين وانطلاق يمشي هذا جائد ما الذي لا يجوز إذا سأل وأجيب ثم تبين له كما بعد أن هذا الجواب يخالف نصلا في الكتاب أو في السنة فغيرا يقول لا أنا مقلد لفلان سواء كان هذا الفلان حيا أو ميتا المهم أنه لا يحيز عن التمسك بقود رجل عالم واحد هذا هو الذي نكني عنه بكلمة التدين بالتقليل هذا لا يجوب فإذا رأيت شخصا يستفيد من علمي شخص يعتقد أنه على شيء من العلم ومن الذي يريبك في هذا؟ أنت تستطيع ولا أعلم منك أنه يقول قال البخاري كذا وقال مسلم كذا قال أبو حبيفة كذا قال الشافي كذا ما يستطيع لكن العالم مثل النحلة يختار من كل زهرة ما فيه الغذاء النافع أما الذي لا يعلم فقد ضرب الإمام الشافي مثلا رائعا لهذا الجاهل الذي هو المقلب قال مثل المقلب كمثل حاطب الذي يحتطب الحطب ليلا ثم يلقي هذا الحطب على ظهره وفيها الأفعى قد تلزغه وهو لا يشعر لماذا؟ لأنه جمع جمع حطب من هنا ومن هنا ومن هنا هكذا التخليد ليس علما كما شرعنا آلفا لكن هذا لا يعني أن العلماء لا يستفيد بعضهم من بعض ولا يثق بعضهم ببعض وأنا الحقيقة أستغر بهذا السواع جدا ومن شاهدنا أعرف أنه معنى على الكتاب والسنة لكن الظاهر أنه هو يتصور أن مجرد انتماء الإنسان إلى كتاب والسنة صار باب يستطيع ليشتهد في كل مسألة ولا يذكر من علمه هذه المسألة أو تلك ومنثل الشيخ أنا نتبه للناس الذين يعيشون في الأرض المحتلة صلاح العمل هل يكون في رد الظلم أو الاصطلاح اللي هو حاصل هنا من انتفاضه المشاركة فيها أو ترك هذا الأمر نتبه المسلمين هناك الكل يريد النجاة إذا كان مسلما هل يكون هذا أو ما موقف المسلم من بغي أن يكون في مثل هذه المواقف مواقف الفتن التي نعيشها وخاصة في الأرض المسلم نعم ما دام المشلمون أخي كما سمات أنفا في قولي عليه السلام لما قيل له هم قليلون قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم وثاء كوفاء السين هذا الوسط مع الأسف ينطبق على العالم الإشلامي اليوم بدليل واقع أخوانا الفلسطينيين هذه عاشرين ساعد حكم اليهود لا تمتد إليهم يد المساعدة والعون والنصر من ملايين ممالين من المسلمين ما دام أن الواقع هكذا أنا قلت قديما قبل الانتفاضة هذه لأن مثل هذه البلاد لو كان أهلها يعيشون على ضوء ما شرحته آنفا العلم النافئ والعمل الصالح لنجوا بدينهم وتركوا أرض أبائهم وأجازهم لا يبانون بها شيئا ولهم أسوة بالمهاجرين الأولين لكن ضعف علم المشلمين العلم النافئ وبالتالي إعراضهم عن العمل الصالح الماتج من جهرهم بالعلم النافئ يظنون أن بقاءهم تحت حكم هؤلاء اليهود الكفار في بلادهم أقوى لهم تياسة إذن الآيات والأحاديث التي تحض المسلمين على أن يهاجروا من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام مع موقعها اليوم ليس بها في صدور المسلمين اليوم أي مكان قد أقول هذا قبل الانتفاضة وبعد الانتفاضة ومضي سنة أو أقل منها أنا صرحت بأن هذه الانتفاضة مدامة الدول العربية لا تمدوا يد المساعدة إليها بينشكولي شيء بالسلاح والمال والرجال والآخره فهذا يزيد الشعب الفلسطيني بعثا على بعثا ويزيد المستعمر كاثر واشم قوة على قوة لذلك وأنا منذ أمد بعيد لا أريد الانتفاضة الله أكبر الله وأكبر وأقول الأصل كما قلت بالمسلمين أن يهبوا حدث رجل واحد ويداف عن الغلاد هذه ليست فقط لأنها بلاد مقدسة لا بلاد المسلمين كلها يجب الدفاع عنها ومن المتفق عليه عند علماء المسلمين أن الكفار إذا غزوا طرفا أو إخليمهم لنصل إلى فلسطين ليجاهد في سبيل الله بمعنى الكلمة بذلك أنا لا أنصح بأذي الانتفاضة فأنصح أن يوفر الشباب المسلم قوته بيوم الساعة إنما يستعدون كما أمر الشهر الحكيم في الآية المعروفة التي يذبدها كثير من الناس المربين أو الموجهين أو المرشدين لن ينتبهوا إلى أن في الآية توجيها غنيا أعني بها قوله تعالى وعدوا لهم الصفات من قوة ومن رباط الخير ترهبون به أعدو الله وأعدوكم هذا الإعداد المادي قد يمكن تحقيقه في الأرض تحقيقه في الآية بالحجارة هذه الآية سنة سنتين ثلاثة وبعدين لا سمع الله فنأ الشعب الفلسطيني وخلوه الأرض من المسلمين تماما ولكن في الآية كما أشرت الآية تبسي آخر وهو إذا لاحظنا الخفاب الموجه بمن وعدوا معشر المسلمين ما استطعتهم من قوة ترى هؤلاء المسلمون الذين وجه إليه المسلم هذا الخفاب هل كانوا يوم وجه إليهم الخفاب قد تهجعت نفسهم للقيام بواجب الجهاد في سبيل الله أم لا ما لا تظنونه ولا مش ما فهم كدامي خدامي واضح لما ربنا عز وجل قاتب المسلمين لقوله وعدوا لهم صفاتهم من قوة إلى آخرها لم يكن هذا في العهد المكي إنما كان هذا في العهد المدني أي يوم علم الله عز وجل أن المسلمين قد تهيئوا نفسيا وربوا أخلاقيا لينهضوا لقتال الأعداء يومئذ قال الله عز وجل لهم وعدوا لهم ما صفاتهم واضح هذا الكلام الآن هذا العالم الإسلامي ككل كما يقول اليوم ومنه هذا العالم الفلسطيني قاموا بهذا الواجب أنا أقول آسفا لا فإذاً لا مجال للنصر بالحجارة حتى ولو كنا استعددنا الاستعداد الأول وهو الاستعداد الروحي لأنه ينقصنا حين ذات الاستعداد المادي المأثور فإذاً للمسلمين الآن فإذاً أنا أقول للمسلمين الآن في كل العالم الإسلامي تأملوا كما قيل في لعظ حكم العصر الحاضر أقيم دولة الإسلام في قلوبكم ثقم لكم في أرضكم الدولة في الأرض لا تقام إلا إذا قامها أفراد المسلمين في نوشهم ومثال بسيط جداً فدعلي هذا يكون نهاية الجواب عندك الشواد إن مسلم عنده بيت صغير هذا البيت الصغير لا يستطيع أن يقيمه على الإسلام ترى هل يستطيع أن يقيم الدولة على وجه الأرض على الإسلام أقام لا إذاً حينما يجمع المسلمون أمرهم ويقيمون دولة الإسلام في قلوبهم في إذن معنى ذلك استطاعوا أن يقابلوا الأعداء ويجاهدوا في سبيل الله وهذا بحث يعني تفرى منه أشياء كثيرة وكثيرة جداً اليوم مثل المسلمون مختلفون شد الإفتلاح دعونا من الأهزاب الشعوعية واللادينية وإلى آخرية لنأكل الأهزاب التي تجمعها الإسلام هل هم متفقون أو مختلفون؟ مختلفون على الأسف هذا الاختلاف يكون سبب النصر فيما لو تهيأت لهم أسباب الجهاد في سبيل الله هل عمل الإختلاف يكون سبب النصر؟ ولا سبب الخذلان هذا ما أرغب؟ لذلك العملية كما يقولون عندنا في الشام بد هذا الزكتاء يعني بد عمل بد جهاد فويل الأمد جداً ومدارهما على هالكلمتين السابختين العلم الماثئ والعمل الصالح صيئ ما رأيكم بالعمل الجماعي الحركي إن كان لكم على منهد الثلاث الصالح المنظم القائم على التخطير؟ نحن لا نؤمن بالتنظيم المعروف اليوم لأن هذا التنظيم يعني شيئاً لا يمكن المسلمين من قيام واجبهم الديني لا يشك أي مسلم أن التنظيم كلمة عامة يمكن أن نوسعها بحيث أن تشمل عمل سري مثلاً وأن نضيقها بحيث أن تشمل تنظيم دروس من كل أنواع الدروس التي ينتظر منها المسلمون يوم سبعة درس التفهير، يوم في الحديث، يوم في الفقر، يوم في المغارب، ويوم في اللغة، في النهر، في الصرف إلى آخره مما يساعد المسلمين على أن تفقوا في دينهم هذا بلا شك تنظيم ولأظن أن هذا بنوع من التنظيم حينما يذكر التنظيم في مثل الشوال السابق هو المغصود به وإنما يقصد به ما هو أوسع من ذلك بكثير وكثير جداً ومن ذلك التحزم والتكتل جماعة بالجماعة أخرى ولكل من الجماعتين منهج ونظام ولكل من الجماعتين رئيس يجب أن يطاع ويجب أن تنطب أوامره هذا ليس من الإسلام شيء أبداً لأنه من غير شيء نحن نعيش في فرقة فهينما نريد أن نجد حزباً جديداً فمعنى ذلك أننا زدنا سبباً جديداً في توسيع دائرة الفرقة والاختلاف بين المسلمين ولذلك نحن لا نؤيد مثل هذا التنظيم إطلاقاً وألفت النظر إلى شيء قد لا يتنبى له بعض الناس خاصة إذا كانوا طيبي القلوب والنوايا الآن بلا شك في العالم الإسلامي صحوة لم تكن قبل 20-30 سنة يقيناً ومثل الشيخ وعجوز كبير يعرف هذا لم تكن هذه الصحوة من قبل واخترن ما هذه الصحوة قلت الرجوع إلى كتاب السنة وإلى منهج السلف الصالح ووجدت هذه الدعوة قبولاً عند المئات الألوف بل الملايين من المسلمين وشعر كل البوائث الأخرى والأهزاب الأخرى لأن الدولة الآن من الناحي الفكرية إنما هي للدعوة السلفية ولذلك دارة الدعوة السلفية الآن تستغل لإقامة أهزاب بثم السلفية والسلفية تبرأ من الهزبية لأنه ليس معنى العمل بما كان عليه السلف الصالح ويعيش هاليوم الملايين من المسلمين طبلاً عن أن يكون بينهم تدير بالتحذب السياسي هذا خلاف الإشلام قال تعالى وَلَا تَكُونُ مِنَ مُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ سَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعاً كل حجب بما لديه الخريحون هذا واقع التحجر والتكتل أما إصراق لغة السلفية على حجب الماء فأنا أراه كإصراق لغة الإسلامية على بضعة الماء فهناك مثلاً البنوك الإسلامية وهناك الأغاني الإسلامية وهناك الاشتراكي الإسلامي نسيتها كتب ألفت الإسلامية الإسلامية طررات الإسلامية طررات الإسلامية فالنهم تستغل الآن هذه الكلمة بإستياد الناس الذين يؤمنون بالدعوة السلفية الدعوة السلفية لا تتعرف إتواقاً على أي تحذب ولو قام به أكبر رجل عالم في الدعوة السلفية فمجرد ما يده إلى التحذب والتكبر فعنا هذا بدء حراف عن الخط المستقيم وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح حينما كان جالساً بين أصحابه فخط لهم على الأرض خط مستقيماً وقرأ قوله تعالى وأن هذا صراط مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتصرخ بكم عن سبيله وخط خطوطاً قصيرة حول الخط المستقيماً ثم قال عليه الصلاة والسلام هذا صراط الله وهذه الطرق على جانبين خط المستقيماً طرق وعلى رأس كل طريق منها شيطان يدعو ناسا إليه هذه الطرق ليست هي الطرق الصوفية القديمة فقط وإنما هي أيضاً هذه الأحزاب الجديدة التي كل منها هذه الطرق قديماً كانت تتبنى أفكار وعقائد ليس لا علاقة بالسياسية كالاعتزان والإرجاء ونحو ذلك بعضها كانت تتبنى منهجاً سياسياً كالخوارج مثلاً الذين من دينهم من دينهم الخروج على عدم المسلمين وحكامهم فأقول هذه الطرق القصيرة التي أشار إليها الرسول عليه السلام هي تجمع كل الطرق وكل المذاهب وكل المناهج التي لا تمشي على الخط المستقيم وتتبنى رأياً من باب الغاية تبرر الوسيلة كل مسلم بتخطع عليك مثل بعض الآيات التي ذكرناها من النهي عن التفرق وعن التحزم لكن الجواب يقولون المصلحة الآن تقتضي ذلك نقول المصلحة لا تكون بمخالفة الشريعة وبخاصة إذا كانت تؤدي إلى تطريق المشلمين شيعاً وأحساباً كل حزم المعالجين الفريحون وأنا أعرف بتجربتي بأن الذين يقومون بمثل هذه التكتلات وهذه التحجبات يقولون المعترفين بأن الخط العلمي الذي ينهجه الشرفيون بلا شك هذا خط لا يمكن أحد يخالهم لكن مدى طويل وطويل إيه إم تبدأ تقوم الدولة المشلمة وإم تبدأ نقضي على الكفار اللي يحتاجوا أراضينا وإيه وثانياً الأمور هذه لا يمكن أن تعامل معاملة الأمور الاقتصادية أو مثلاً يبعوا سنين معينة حتى يرفعوا مستوى المعيشة أو نوع من العمل عندهم نظامي إلى مستوى محدود هذه أمور غيبية لا يمكن تحديدها فتواقاً وإنما يجب نحن أن نمشي على الصراط المشتقين فإن وصلنا فبفضل الله عز وجل وإن لم نسل فقد أعذرنا وبينا أعذرنا والله عز وجل نرجو أن لا يعقلنا لأننا سمني على الفريق المستقيم أما هذه الخطوط فأرجو أن تلاحظوا معي أن نبي صلى الله عليه وسلم كان يشير إلى معنى جقيق جداً حينما مد خطاً طويلاً وقال وأن هذا صراطي مستقيمة ثم على جانبي هذا الخطط الطويل خطوط قصيرة لقد أنا ما سمعت من أذني هذه في دمشق منذ أكثر من عشر سنوات قال لي أحد الحجبيين لا شك أن هذا الطريق أن أنتم ساركونه هو طريق سليم لكن هذا روح طويلة إذا بدنا بدك تصعدوا وإذا بدك تقيم الدولة المشلمين الآخرين أما نحن سنقيمها كيف تكون إقامتها بالهتافات والثكتلات الحجبية ونحو ذلك ثم نضع على كثير من هؤلاء سنين فويلة وعلى النوام العسكري السادق مكانك واوح هل استفادوا علما صحعوا به عقيدة صحعوا به سلوكا صحعوا بعبادة أبدا خمسين سنين ثانين سنين مكانك واوح أما الذين سبقوا على الصلاة المشتقيين طلنا شون ومشت السلفاء التي يدربها المثل حينما تسابقت مع الأرنب وينك ورد بشريبة ودمة ولا إيش يمكن إيش وصلت السلحتات قبل إيش الأرنب لماذا؟ لأنها كانت جعوبة تمشي لهلينها ولكنها وصلت إنما ذاكها كان يرتايب الأمر أخرى وبهذه المناسبة أنا أكر بيتين للجاهدي الشاعر الذي يضرب المذهب عندما ألقيت ثم يقول نحن أولى والله نأخذ الحكم من هذا الجاهدي مع أننا نحن مسلمين وذات كافة قال بك يا صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقم أننا لاحقين بقيصرا فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموتا فنعذرها هذا رجل جاهدي كان يريد أن يصل إلى أن يصير ملك العرب فأدلوا لا تهزن نحن ماشي في الطريق فإما أن نصل إلى الملك وإما أن نموت نعذر أولا نحن هذا بلد من جون سبيلنا نمشي في طريق الله عز وجد فإن استطعنا أن نقيم الدولة المسلمة أو قبل ذلك المجتمع الإسلامي لا تتصوروا أنه يمكن إقامة حكم إسلامي في مجتمع غير إسلامي يجب قبل كل شيء إيجاد المجتمع الإسلامي لأن هذا الذي يتقبل الحاكم المسلم أما المجتمع الإسلامي لا يتقبل الحاكم المسلم لأنه ستقوم عليه ثورات ويعني معادات كثيرة وكثيرة جدا واقع العالم العربي اليوم يعني مع الأسف مشهور معروف مع أنه ليس هناك من قام بنوام إسلامي أما لو قام بنوام إسلامي مش دولة وعجب تقوم ضده بتقوم الدول كلها رذابك فنحن علينا ننشي عن الخط المشتقيين فإن شاء الله ربنا بيوصلنا للهدف أو نموت فنعذرها بالنسبة للعمل بالإسلام في المرحلة الحالية لو كان على سبيل المثال هناك مكان يعلم به دين الله عز وجل عقيدة وشريعة فهذا المكان لا بد له من أن يكون هناك شيء وهناك من يرتبون في المكان في مكان آخر وفي مكان ثالث ورابع ليعلموا الإسلام إلى الناس لو كان هناك مجموعة من الناس أرادوا أن يتعاونوا على البر والتقوى واعتبروا تجمعهم هذا ليس هو الأصل الذي هو الإسلام فارتباطهم دائما بعملهم الأصل هو الإسلام والأخوة بلا إله إلا الله ولكن يتعاونون مع بعضهم البعض يتعاهدون على خدمة الإسلام كما يريد الله عز وجل يرجع المسلمين إلى الكتاب والسلام تمسكهم بشرع الله عز وجل الارتفاع بالمسلمين إلى مستوى الإسلام إلى مستوى المهمة التي يريدها منهم الإسلام وإلى مستوى العالم والعصر فهما ودراية وثقا لشرع الله عز وجل وصاروا على هذا الطريق بخدمة الإسلام ويدعون إلى يقضى إيمانية شاملة وليس يقضى حزبية ضيقة ويعتبرون تجمعهم هذا وسيلة لخدمة الإسلام ولإعلاء كلمة لا إله إلا الله فهذا من ناحية الإسلامية يعتبر مشهور إذا بدك كلام مجمل مثل كلامك مشروع إذا بدك كلام مجمل مثل كلامك وقل لك هذا عمل مشروع هذا واقع غير واقع يعني أنا أقول لا ما أقول أنت أيضا مشروع مثل ما سألتني وجوابتك دعنتي جاوبني أنتوا هذه في جهات ليس هذا عندهم واقع وفي جهات عندهم واقع كيف؟ لا تتعاونون على طاعة الله عز وجل وعلى الغر والتقوى ويلدون إعلاء كلمة لا إله إلا الله ويعقبنون تجمعهم وسيلة وليس أطلا والأطلا هو الإسلام نعم فهذا موجود الآن نعم نعم نعم نعم يذكرني بقصة ذلك الفهاب الجليل الذي كان يقوم على باب الرسول عليه السلام ليلا لأن الرسول عليه السلام يستيقظ ويريد حاجة فلا يجد حوله من أصحابه من يخضيها له هذا رجل كان يقوم الليل عند بيت الرسول عليه السلام ورسول الله عليه السلام كما هو معلوم من وصف رب العالمين له بقوله وإنك الأعلى خلق العظيم قدر له هذا الموقع فقال له يا سلامي تمنى عليه أطلب مني ما تريه رجل آخر قال له أمهل لي ثلاث أيام بعد ثلاثيان قال له يا رسول الله فكرت في الدنيا فوجدتها جائلة وفكرت الآخرة فرأيت الناس فيها طريقه طريق الجنة طريق الآية ورأيت أن طريق الجنة درجات فأنا أطلب منك أن يجعلني ربي معك في الجنة فقال لك ذلك ولكن أعني على ذلك بكثرة السجود الشيء من هذا ما تركه يعسمن على وعد الرسول لكن قال أعني على نفسك بكثرة السجود فأدعنا على إن شاء الله لتحقيق هذا المنعج تعليق هذا المنصور وردنا من الجزائر يعني يعني يعني هو تم الجواب عليه لكن الإخوة حابين يسمع الجواب يعني بعينه خير يا شهر يقول السائل لقد شاع عندنا أن مشايخنا الألباني وابن باذ لتقيام مع أحد زعماء الجبهة الإسلامية للإنقاذ وهو الشيخ عباس مدني ويقال إنه بعد نقاش طويل جرى حول العمل السياسي والتحذب اقترح الشيخ مدني على الشيخين رؤية شريف فيديو يحتوي على مناظرة لأحد رؤساء الجبهة وهو فلان اقترح الشيخان بجواز دخول في الجبهة وجواز عملها في الساحة فهل هذا الشرعب صحيح؟ لا أصماره شاعا كإشاعة أنك قلت أن مروان حديد ليس بشهيد أو أنه شهيد أو ما أشبه ذلك بعض الناس يطرقونها هذا هل هذا صحيح أو حدث أو بعض العلماء كتب يعني والله أنا وأذكر هذا أنه سوق مني قلت هذا لكن أنا أقول الشهيد في الإسلام معروف وهو الذي يموت في المعركة يجاهل الكفار أما إذا أهدنا مات في عقر داره ولو كانت ميتته بسبب دعوتي للإسلام ومعاذاتي للحكام الكفار ونحو ذلك فهذا لا يسمى شهيدا فيه عما الشهادة في الشرق قسما شهادة حقيقية وشهادة حكمية الشهادة الحقيقية التي ذكرتها آنفا الذي يموت في المعركة أما الشهادة الحكمية فلا أنواع والرسول عليه السلام سماها مثلاً قال الغريق شهيد والذي يموت بالهد والهدم شهيد والمرأة تموت الجمعاء وهي شهيد والوجل يموت بدأس شهيد فليس عندما توسيع الشهادة الحكمية فضلاً عن الشهادة الحقيقية ما في عندما ما يسمح لنا بتوسيع دائرة هذه الشهادة الحكمية فضلاً عن الشهادة الحقيقية والفرق بالنسبة للشهادتين الشهيد الأول الذي يموت في ساحة المعركة لهم معاملة خاصة من حيث الغسل والدفن والصلاع عليه فيجوز أن لا يغسل ولا ينزع عنه ثيابه ولا يصلى عليه ويدفن بثيابه ودماءه كما هو أما الأنواع الأخرى من الشهداء الذين سموا بشهداء حكماً فلهم المعاملة التي تريب على كل مسلم فيغسلون ويكفنون ويصلى عليهم ولا يجود تركهم بدون صلاة فإن ترك المسلمون صلاة عليهم فإذا في شهادة حقيقية وهذا نوع واحد في شهادة حكمية هذه أنواع وأنا كنت جماعة ما استطعت منها في كتاب أحكام الجنائز وبدعوها وليس منها الرجل الداعية يدعو إلى الله فيقتله القفار ليس من هؤلاء الشهداء هذا الإنسان وإن كان ستطيع أن نقول كأكلمة عامة إنه مات في سبيل الله لو مات وهو عطب العلم مات في سبيل الله لكن ليس شهيدة كمة الشهادة لا يجود نحن أن نوسع هذا المعنى وعنا في سوريا مع الأسف الكلمة هذه بالتعبير السوري بهدلة يعني ذهبت روأتها وذهبت قيمتها حتى صاروا الناس مجرد ما واحد فيه عداء بينه بين الثاني يجي غافله ويقتله يطلعوا الثاني يوم يشيروا جناسه يقولوا الشهيد هو الشهيد حبيب الله والخاتر عدو الله جعلوه شهيدة يمكن أن يكون ما هم صدي ولا صائم يمكن أن يكون سبب القتل هو الخمر والمعاقرتها والنساء ونشائلها فالشهادة يجب أن نعرف قيمتها وأنه لا يجود لنا أن نوسع معانيها وندخل في هذا الاسم من شئنا من باب العاطف الإسلامي فأخونا المروان رحمه الله أنا أعتقد معه في سن القلعة وعشنا برهة وانتباهدنا وهو كان من أخوة المسلمين رحمه الله وكان رجل شجاع يعني مع أنه كان الدراسة دراسة عنده زيه أي نعم لا شك أنه كان عنده غير إسلامية عظيمة جدا وكتل شباب من المسلمين حوله لكن أرجو الآن أن لا تؤخذوني حينما أعود بكم إلى الهدم الناس والعمل الصالح هالشباب ما نشأوا هذين نشأوا كمن آثار الثورة الشورية هل ربح المسلمون في هذه الثورة أم خسروا؟ خسروا السبب ليس قائم على الهدم الناس والعمل الصالح ولذلك نحن نريد من أخوان المسلمين الطيبين أن لا يتعاملوا مع واطفهم فقط فالعليهم كما قال تعالى وَقُلْ أَمَلُوا فَصَيَرَ اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثم تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْمِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ مِمَا كُنْتُمْ تَعَمَدُونَ وإذا كان العلم العمل الصالح لا يمكن إلا على العلم النافية إذن فهما صنوان لا يجوز التفريق بينهما وحينما نسمع أنه في ناس متغتلين ويتعاونوا عن الخير وهو على رسلين لكن أنا أعرف أنه في هذه الجماعات من لم يفهم العقيد الإسلامي بعض لماذا؟ لأنه ما درسوا العلم النافع فإذا انشرت هذه في هذه الأعمال إذا لم تكن قائمة على أساس من الشرع ونرجو أن يصلي لأنه صارت