الرد على المفوضة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نتسجيل هذا المجلس في العاشة من القعدة 1413 جري الموافق اليوم الأول من الشهر الخامر 1993 ميلادي إنا أحذر الله نحمده ونشفعينه ونستوصف ونعود لله من شرورا من خلصنا ومن سيئات عمابنا من يهدي لله فلا مرين له ومن يضمي فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله أحده لا شريك له وأشهد أن محمد عدو رسوله نفتح الليلة مباشرة لتلقي الأسئلة التي قد تكون متوفرة عند بعض إخوانيها ونجيب عليها إن شاء الله بما يحسر الله لنا ثم نقصر الججسة بخبر الإنسان لظروف عارضة وهي الإنسان عارضة فليس فيها شيء ما يجعل إنما نحن معكم إلى ساعة العاشرة والنصف وبالكثير إلى إذا عاشر أتوكل على الله فيها جماعي لكم مباشرة شيخنا هل العقيلة التي يحمدها السلفيون هي عقيلة الصحابة فإن هناك من الناس من يزنهم أو يقول إن كانت هي عقيلة الصحابة سأتونا ولو بصحابي واحد يقول سفيفات نؤمن بالمعنى ونفوض الكيس ما هو قولكم نحن نعكس السؤال ثم نجيب عن هذا الجواب نعم نعم هل لك صحابي تأول تأعيد الخلب يريدوا يريدوا نفاذا أو نفاذين يذكرون إحيانا عن ابن عباثا ومع الله عنهم نعم نعم أنه تأول آية من كتاب الله سبحانه حسنا حسنا حسنا إذا تأول ما هو الذي يحمده على التأويل وهل كان ذلك هو منهج أصحاب الأولين نحن جوابا عن السؤال الأول نقول إن السبب الصادح لم يكن بحاجة إلا أن نشرحوا ما هو واضح لديهم وضوح الشمس في ربعة النغارة المثال السابق يفتي سماما ما لو قال قائده أعطوني مثال واحد أن أحد الصحابة قال هذا صاعد وهذا مفعول به وهذا مفعول لتهمي وهذا للحام إلا آثر ما هناك من مصطلحات وضعه بعد الصحابة وبعد الثلاث لضبط فهم النصوص على الأسلوب القرآني والعربي الأصيل لا نتوقع أن نأتيهم بنصف من مثل هذه النصوص التي اصطلح عليها العلماء العلماء الذين وضعوا قواهب النحو ووضعوا قواهب الصرف وكذلك السأل العلماء التي منها أصول الفقر ومنها أصول الحديث إلى آخرين ذلك لأن الصحابة الأولين كانوا عرضا أقعا فلم يكونوا بحاجة أن يخسروا ما يخسره اليوم السلفيون الذين ينتمون إلى الشرف الصالح ذلك لأنهم يفهمون النصوص المتعلقة بآيات السفات وأحديث السفات كما فهمها السلف أنهم أن الأصل ليس هو التأويل فالأصل هو عدم التأويل وهذا الأصل أمر منتفق عند جميع الماء حتى الذين يؤولون أي سلام عربي سواء كان متعلقا بآيات السفات أو أحديث السفات أو متعلقا بأي خبر عربي كلهم يتفقون فيقولون مثلا الأصل في كل جلة عربية أن تحمل على الحقيقة وليس على المياد فإذا تعذرت الحقيقة في نائم يقولون نصير إلى المياد الآن هذه القاعدة المتفصل عليها بين السبس والخلاص نحن في هذه القاعدة نقل إليهم العرب الأولون السحاب الذين قصد السائل فهمهم لتلك المسؤوس هم ناشون على هذه القاعدة التي عليها الخلاص تبعا للسلف فإذا حينما قال الله عز وجل وجل وجاء ربك والملك صفا صفا ما لن يفهم العربي فيما يتعلق في الملائفة مثلا من كذلك جاء الملائفة هم يفهم التأوين المعنى المؤول أن يفهم المعنى الحقيقي لا شك أن الزواب سيكون يفهم المعنى الحقيقي سأقول له أعطينا نفس أن الصحابة خسروا مليئ الملائفة بالمعنى الحقيقي لا يستطيع أن يصل إلى ذلك أبدا لماذا؟ لأن الأمر واضح لهم يفهم على قائد ألمية نجم عليها ليس فقط بين السلف والخلف أيضا ما كان قولهم عن هذا المثال الثاني البسيط هو نفس جوابنا على السؤال الذي أوجهته آنها الحقيقة هو الحق نقول هؤلاء المعطلة هم يعني متأثرون بعلم المنطق الذي يخرج كثيرا من أصحابه عن دائرة الاتباع إلى دائرة الاتباع يريدون هذا السؤال معنى ذلك أنه ليس هناك رابطة بفهم نصوص الشريع الطاقي لأنه لا يمكننا أن نتطور إلا أن كل من يدعي لهم سواء كان سلفيا أو كان خلفيا لا بد له من أن يفكر نصا في القرآن أو في السنة على القاعدة المذكورة آنها وهى الأصدر الحقيقة وليس البيان فهذا ما يأتينا أي خلافين هؤلاء ويكثر لنا تفسيرا ما لنص ما ما هو مرثمتك في هذا التفسير هل عندك أنص عن الطعاب عن التعبير عن الطاع التعبير سيضطر أن يعود إلى أصل اللغة وحين أذين نقول هذه حويتنا عليكم لماذا تتأولون النصوص التي لا تعجبكم ولا هرها ولا إشكال فيها إنما جاء الإشكال كما هو الأصل من التكييف من التشويه لهذا يقول شيخ الإجلام المقيم رحمه الله أجل المعدلة أنهم وقعوا في التشويه فلما أراضي الخلاصة من التشويه لجعوا إلى التأمين فلو أما هو أخذ بيكي قوله تعالى ليس كبير شيء وهو التميع البصير وكي أدف شورة الصمن قلوا الله أحد الله الصمن لم يريد ولم يولد ولم يكن له كفا أحد لأن الوقت عند هذا النص محسن إلى التأمين لأن مصيرهم لتأمين هو أنهم فهموا هذه الآيات على نصب التشويه فإذا كنا جاء ربك أيكما يريك بالجلاله كذلك الملائفة الملائفة أيضا خلق من خلق الله لا تلا شك ولا أريد أن مجيئهم لا يشك من جيئ البصر بل الجن الذين خلقوا من نار مجيئهم وذعابهم وإيابهم لا يشك في أي وجه من الوجيه مجيئ البصر لا يشك في الجن من أول المجيئ المتعلق بالجن أو المجيئ المتعلق بالملائفة أن نقول إن مجيئ كل ذاتي تتناسل معه في التجاهل هكذا ينبغي أن تفهم نصول كتابة السنة أي على القاعدة العربية الأصل في كل جملة الحقيقة وليس المجاهل وإذا تعذرت الحقيقة خيرا إلى المجاهل هذا جواب غيرت الشؤال إن يقدر في ذلك من آخر وهو أن آخر سؤال يعني عدد الأكداء بفهم الألم الذين يتظاهرون بالتنسك بعلمهم وبفهمهم بينما هنا لا يقيمون غفامهم وازنا إفلاقا مع أن الألم هم الذين يعني قدينا بمنهجهم وأسردهم في تشهير وتشهير الآيات وتشهير الأحاديث لذلك كان التشهير من عدماء السادات محذرين عامة الناس أن يجبسوا أهل الأهواء لأنهم أهل السبهات وطرحوا استادات ومع الأسف لا يستطيع تشهيرا من أهل العلم أن يجيبوا جوابا مقنعا موافقة للكتابة يتشن من الجهة ومتابعا للعقل الصحيح في أخرى كثير من الناس لا يستطيعون أن يقدموا الحجة والبيان لأولئك الذين يتأثروا بالشبهات والإجتماعات التي يطرحها أهل الأهواء والدع ومتابة ومتابة حسم الباب ونهو المخالصة أهل الدع والأهواء غيره ومتابة ومتابة ومتابة ومتابة هناك حديث إن أعلى من الجنة منزلة ومن ينظر إلى الله كل يوم مرتين مع أن هذا الحديث قد أورتموه في ضعية الجابع فهل هناك وفق لقية المؤمنين لربهم في الجنة وقد جاء حديث أن في الجنة يوم الجمعة ينظر فيه المؤمنون لربهم السلام كيف يكون التكثير هنا بالنسبة للآية على الآيات ينظرون فهم ينظرون على الأرائك متكتون على الأرائك ينظرون ومع ذلك هناك يوم يخصص للنظر والحديث الذي يرجع بهذا أيضا ضعيف فكيف يوجه هذا شاء الله أخي الله هل تسأل عن أصل رؤية المؤمنين لربهم أن تسأل عن المرات التي ينظرون فيها إلى ربهم أن تسأل عن عدد المرات التي ينظرون فيها إلى ربهم سؤالك بسؤال كهيرة فلو أنك حددت سؤالا أولا وثانيا وثالثا إن كان الأمر كما نتطور يكون هذا أوضح للحاضرين سؤالا وزوابا فإن كان في سؤال الثلاث الأشياء فالدائيا بالأهم فالأهم فبالنسبة لقول الله تعالى على الأرائك ينظرون هل هذا دائم في الجنة؟ نعتبر هذا الأول طبعا أصل دائم من حيث الوقت خرجت حبيبي معدد الأميني يا أخي حددت سؤالك يا خلافين هل أنت مؤمن بأصل الرؤية؟ نعم طبعا إذا ما هو سؤالك؟ السؤال أن هذا النظر دائم في كل وقت في الجنة؟ ما ندري دائم في كل وقت إذا الأمر ما ندري ما ندري مثل هذا السؤال هل سألت نهلا عن حديث الجمع المسمى بالحديث الجنة والنجين؟ هل صحوهم لا؟ نقول والحمد لله وصحوه إذن المؤمنين يرون ربهم كل الجنة أما كل ساعة اللحظة ما عندنا عدد ولماذا السؤال في الأمير الغيبية؟ وأنت بلا شك تعلم في حديث معلم أنك لن تقف على أن المؤمنين يرون ربهم في كل لحظة وكل ساعة لا ما علمت هذا؟ ولا غيرك يعلم ذلك إطلاقا إلا الذي يرون على كل المؤمن مع عليكم السلام هو أن يؤمن لأصل الرؤية التي ثبتت في الكتاب والسلمة ولذلك أن استغربت أول الأمر في حينما سألت عن قوله تعالى على الأرائيس ينظرون هل هذا نعنى ينظرون إلى ربهم؟ الجواب نعم لكن هناك نصوص أوضة في إثبات أطل الرؤية من هذه الآية وهذا ليس بحاجة الآن لكنا بحاجة لأن نذكر سعمها لأن لا أعتقد أحدا منهم حاضرين على الأقل عنده السبق في أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة حتى الذين ينكرون اقتصاد بطريق تأويلها كالأشاعر والمسردية مثلا مما يحجين بهم فتقام الحج عليهم أنهم يؤمنون برؤية المؤمنين ربهم قيامة خلافا للمعتجرة وخلافا للقوارج هؤلاء المعتجرة والخارج ينكرون أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة أما المعتجرة والأشعريجة فهم يشاركون آل السنة آل الحبيب في إيجالهم لأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة هنا يأتي حجة هي قاسمة ظهر المنكرين لاستواء الله عز وجل على عرشه واستعدائه على مخلوقاته ذلك لأن هذه الرؤية التي اشترك أن تريدية والأشاعر معام الحديث الإيمان لها استرجل إثبات العلوم لله عز وجل وهم نكرون العلوم أن يقال لهم كيف تنكرون أهو الله على خلقه ومع ذلك تثبتون رؤية المؤمنين لربهم فكيف تتعقدون رؤية المؤمنين لربهم وأنتم تنكرون فكيف تتعقدون فكيف تتعقدون كيف تتعقدون فكيف تتعقدون فكيف تتعقدون فكيف تتعقدون فالحجر عزقلاني طور من حيث الأصول والعقيدة هو أشعري على علمه وغضه وهو قد ذكر في أكثر من مورع واهم في كتابه العظيم اللي يسمى بفرد جزاري أن عقيدة الثلاث صحن الآيات على ظاهرها دين تأويل ودين تشكيل فقل الإمام أحمد أمروها كما جاءت أي افهموها كما جاءت دين أن تتعمقوا في محاولة معرفة الخيجية وذين يقولون إن ملهب الثلاث هو القطير أولا يلدمهم أمران ثمان وثمان قال أحلام مروا يلدمهم أن الآيات التي وقف الله عز وجل نفسه بها فضلا عن الأحاديث الكثيرة التي وقف النبي صلى الله عليه وسلم ربه فيها كل هذه المصوص وقف النصوص معناها معناها على نذهب التسليد أننا لا نفهم هذه المصوص بل ولا ندري لماذا ربنا عز وجل أنجلها في كتابه ولا ندري لماذا نبيه وقف نفسه وقف النصوص بل ولا ندري لماذا ربنا عز وجل أنجلها في كتابه ولا ندري لماذا نبيه وقف ربه بهذه اتفاد ماذا يجب علينا أن لا نفهم هذه الاستفادات المذكورة في القرآن والسنة علم أن الله عز وجل نعى على قيم أنهم لا يهتمين بسهم القرآن الكريم حينما قال رب العالمين أفلا يتدبرون القرآن أم على قبيل أكثر بلا شك أن أعلم شيء يتعلق بهذا الإسلام هو معرفة الرب الذي شرع هذا الدين وعلى لسانه نبيله عليه الصلاة والسلام فحينما يقال في آيات اتفاد وفي أحده اتفاد لا نقهم منها شيئا إذن إذن هم لم يعتبروا بالإسم قيله في الآية اتفاد قصر أفلا يتدى الحريم القرآن أم على قليل أكثرها ويخبرهم أيضا أنهم قليلا لا يعقبون لها ومي يتذكر إلا العالمين والآيات كلها إنما أنجلت ما قال فتفهم عن الله عز وجل فإن كانت متعلقة بالعقيدة تبناها عقيدة وإن كانت متعلقة بالأحصان تبناها يعني لدها إذن إذا كانت الآيات المتعلقة بصفة الله عز وجل لا تفهم فإذا نحن لا ندري عن ربنا شيئا إلا أن ذهو جيدا وعلى هذا هناك الكثات مجنى بينها العلماء حتى عدماء القلب نظرا ليس كالكي شيء وهو السميع البطور حالما كان من السميع أنه هو لا ندري فنقول يا ربنا ما هو أو ما هي السرعة السماء البطير لا ندري ما هي السرعة الغفر والقدمير والحكيم والعليم العاصر معنا ذاك الكثير المزعون أننا رانا التنشئة مناء السرعة إذن آمننا برب المذير لكن لا نعرف ما يوصيها من السرعة وهناذن كفرنا برب العباد حينما أن شرنا اتفاد بزعم التطبيقين هذا هو الذي يريد أولا على أولئك المطيبة زعم بشيء ثاني إذا قالوا إمام أحمد أو غيره أمروا تناجعات ترى قبل الإمام أحمد إنهم من دار الهجرة وإنهم المالك رحمة الله تعالى حل كان على هذا نوحب حينما جاءه ذات السائل فقال له يا نالك يا نالك الرحمن على العرش السياء أي السياء قال الاستياء معلوما الاستياء معلوما لا يعني الاستياء مفيد من معناه لا قال الاستياء معلوما وهو العلي لكن كيف مليون وهذا هو هو السلام فرجابة التانية قنام قدام المالك صحر الله قال أفضي الرجل فإنه مبتدع لم يكن هذا الرجل السائل مبتدعا لأنه يساءل عن نعمة خطي عليه من قوله تعالى الرحمن وعلى العاشو الصلاة وإنما أخرج وبدع لأنه يساءل عن فجية السياء فكان قول الإمام نارك هذا هو من نفس المنهج الثلاث الثالث والمستدعين له بإحسان الله والدين وهو أن نعامل آيات اتفاق وأحاديث اتفاق مفهومة لغة لكن كيفياتها مجهولة تماما لا يعرف كيفية الزياد إلا سعر الزياد ولا يعرف كيفية استفاد إلا الزياد مفهومة مفهومة لكن الاشتراع معدين والسلع معدين والبطر معدين والعلم معدين هو إلى أكيد ولذلك فأنا أعتقد أن تفسير كبنة إمام أحمد من الرئيس ما جاءت هو بأنها تعمي عدم تهم الآيات وأن نقول الله أعلم بمرادي كما يجمع صلب هذا هو أصل التعطير المؤدي إلى جهد من خالق سبحانه وتعالى ولذلك فأنا يجبني كلمة الإمام شخص الإسلام ابنتيني رحمه الله وأكررها على مسامئكم لتحفظوها لأن فيها جميع حواله المسألة في كلمتين اثنتين يقول رحمه الله المشبه يعبد صنما والمعتد يعبد عزما الله إذا قال إنسان ليس تو وليس فحد وليس أمين وليس أخار وليس وليس باصل العالم ولا صاريه كما يكون بعدهم المفتاعة المفتاعة المفتاعة الضالين في هزر بلد قاسة يجعلون بأن الله لا داخل العالم ولا صاريه هذا وصل وصل للمعدين اللي لا يدخل لكن لإنسان ما العدم شيء ماذا تتصورون في الجواب ماذا تتصورون هم هو شيء لا يدخل العدم لا يدخل إذا كان هذا العدم الذي لا يدخل هم هو داخل العالم أو خارجه هم يصح وراته لا لا طيب فإذا كان هناك شيء لا يدخل ولا يخيان هذا قال إنه ليس داخل العالم وليس خارج العالم سيارة بايقة إذن من هنا قال ابن تيمي رحمه الله والمعتد يعبد عدم هذه شيء لا يدخل وقد قلنا بعض من أشبات الحجيرة أن حديث أمران ابن حسين نبي الله عنه المريض صعير الثالث أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن العرش وعما قال قضيه بعد العرش قال وعما كان قبل العرش فقال عليه الصلاة والسبال كان كان الله ولا شيء معه أي لا مخلوقات فإذا جمع كان ولا مخلوق حينما خلق العرش حينما خلق السماوات في الأرض فإذا حينما خلق السماوات في الأرض كان الموجود لإجاب الله إياه لا شك ولا رأي أن المبوعة والحالة هذه ليس المخلوقات أما أنه قال إنه ليس فارغ المخلوقات هذا جهب لله عز وجل لأنه كان ولا مخلوقات ولا يعرف ولا يسمع ولا دوارك نحن نقول عاقبة التأمين والتعطين هذا يقول الإنسانية الجسم يعبد سمما وهذا حرام لا شك لأن الله يقول ليس عن كل شيء هو المعطل يعبد عدما حيث يمارد الدوار فآمن بالله ورسوله على أساس من التهم بالآيات على القسمية العرب الذي كان عليه السابق أولا مع الاهتصال لأن حقائق هذه اهتصال وهذه الأسماء لا يعرفها إلا الله ورسوة تعالى كمان اثبت على أن الإمام أحمد رضي الله عنه رحمة الله تعالى يعرف ويفتم معنا رحمة الله عندما أثبت أن الله عز وزير فوق إسماء بذاته سئر وقيلة إمام ماذا تقول في قول الله تعالى ما يكون من نجع ثلاثة الله رضي الله قال بعلم إلى آخر الآيات هذا أيضا يدل على أن الإمام أحمد يفتم ويعرف معنا قول الله الرحمة ينسى بهذا الحقيقة أن يقال أن السبب ما تكثري هذا الجحة الحقيقة كيف يعزل بضع زيادة من الأمور مما فيها شديد يا شريس الله مستعمى اتباعها التبقى في هذه الأيام بمثل هذه المثألة اتتلمت مع أحد صلمته أو روادي فعندما ناقشت في هذه المثألة قال سيصني يقول له عندما قال له أن هي في قصة مسلم هذا الحديث الجارية قال الصحابة قالوا أن رحمان عز السواء ولكنهم يليدون التأوج فعندما نقشت هذا غجل كلما يأتي بشيء آسل أو بشيء قال في النهاية أنا أثبت أن الله عز وجل فوق السماء كما أثبت الجار يعني بطل مصر على كلام شيخ وأن الجاري أثبتته ولا تنتري بالتأوج لا تنتري بالتأوج أنا أقول كلها ما هي الحج وما هو البرهان هذا لا بد له من برهان هذا المثق أنا كل حال هذه الكلمة أعتقد أن كلمة يقولون بألتين كلمة يقولون هربا من الحج التي تقام على رين لأن الريل في كتبه يخرج لأن قال لأن الله في السماء كبر هاتبت آمنت من في السماء قال في بعض كتبه مثلا عن بعض المخصرين المؤيدين مع رأسه آمنت من في السماء كما يقول أهل الشركين حتى الكتاب طوعد ولذلك إذا وصل معك إلى أن يقول أنا أقول كما قال في البيان لكن مع التأوين هذا أولا أعتقد أحد شيء حتى ليس برهان الله أو الشاب الذي ينشف إليه إما أنه تغرى لشيخه أو تأول كلام الشيخ بتأوين لا أرباع الشيخ أو أن الشيخ علمهم إذا أقول لكم فى تكون فى لكن قوله ماذا يخالف المسطير في كتبه يوم لأنه هو مصرر لأنه لا يؤمن المسلم أن يقول الله في السماء لأن هذا يقول الكفار المشاكين فى البعاد الجاهد فى هل يتلقاه عن الشيخ عبد الله العماري المغربي فى صرح أيضا فى بعض تعريقاته على كتاب التمهيل هذا الكتاب العظيم الذي القدية بمعظم معذكين من أهل الأهواء وآهل التعاطين فى أخوة التأوين ولذلك فهذا القول إذا قالها حقيقة ما بخطوة إلى الأمام لكن الحقيقة أن الشبقات لا يؤمنه إلا أن كلمة أرياه في السماء هذا كفر لأنه يخفر في السماء أي يجل في السماء وهذا كفر لهذا يقول لأننا نحن نقول إن الله عز وجل ليس في المكان ومن قال إن الله في المكان فقد كفر لذلك يتأولون فهذا يتأولون يتأولون شيء بما لا على كما هو صريح بآيات الأخرى ثم يقول إن الله عز وجل ليس في المكان وليس خارج المكان الله لا ذهب العالم ولا طريق وذلك هو شمس مثل معدلة ومن عيائب أخوالهم أنهم يكفرون من يقول بقول الله ورسوله ويؤمنون بمن يقول بقولة ما قالها الله يا رسول الله ولا صحاب ولا بابا ولا إمام من أمة مصريين نقول بذلك السائد من قال من المعلماء الذين هم مؤمنون وصراحهم الله ليس داخل العالم ولا خارجهم هذه عقيدتهم من أمن جاءوا بها العقيدة الله لا داخل العالم ولا خارجه ما ما حاولوا أن يتأولوا بذلك فإنه لا يكبر التأييد في سطر الإسلام أبدا إلا إنفار وديد الله تبارك تعالى ونحن نعتقد أن كبيرا من المؤيلة ليسوا جنادقة لكن في الحقيقة إنهم يقولون قولة الجنادقة الجنبية المنسبة لهديد الله هو الذي سيقول لا شيئة مما تجعبون لا داخل العالم لا خارجه لكن هم بسبب تأثرهم لعدل سلام وصلوا إلى أن يقولوا كما هي الجنبقة بعينها لكن ما عذابك هم لا يعجبون ويصدق فيهم قول رب العالمين قل هم لنبئكم للأخسرين أعمالا الذين بلسانوا في الحالات الدنيا وهم يحسبون انهم يكترون شرعة وخدر صدق صدر الله من خبه ساشيس ساشيس لي تقريبا عدت اسئلة ولكن قبلها اه اقول اه انا بالان فذكرت مسألة او غفلت عن بسر هذه المسألة وهي عندنا قلت ان الامام البخاري ترجم بالصحيح جديد عن معنى طوله تعالى كل سلل هذكم الا وجهة قال ان لا ملككم فراحة انا نقلت هذا الكلام عن كتاب اسمي ذراسة حدولية لعقيدة ابن حجر كتبه احمد القامل فاتح وكنت نتقد ان هذا غفل ان شاء الله نقله صحيح ولا دلت اقول ممكن ان يكون نقله صحيح ونكن اريد ان اقرأ عليه السلامه في هذا الكتاب هو يقول قد قدم ترجمة المقارين لسورة القطر كل شيء هالفا الا وجه الا ملكه ويقال الا ما اريد به وجه الله وقوله الا ملكه قال الحافظ في رواية من التفيد وقال معمر فذكره ومعمر حاله وابو عبدالبتة ابن المثنى وهذا كلامه في كتاب لجهة القرآن لكن بلقب الا هو انا طبعا اليوم رجعت الى فت نفسه لم اجد ترجمة المقاري بهذا الشيء ورجعت لقصر المقاري دون فت حيلا لم اجد هذا كلام لامام المقاري ولكن هنا كان هو الشيء الامه هذا الشيء موجود برواية من التفيد على امام الخارج انا اعرف جوابكم انا طبعا اليوم رجعت البيين هذا مطافة اقع امام بخارج ان يتسماك مني الشك في ان يقول بصار هذه الكلمة لانه لا ايه هو يبقى ويه رجح في البلاله افرام اي منكه يا اخي هذا ما يقول مسلم اهم يا ايه ايه ايه انسان هذا المنزيد اقد يكون في بعض المشخص ايه الاجواب تدني سلفا وانت نراك الله خارج الان بهذا الكلمة الذي ذكرته يؤثر ان ليس بخارج في هذا التأميل الذي هو عيض عقيل وانتبذل اشعرنا على هذا كأنه موجود بالفتح نحو من هذه العبارة وانا اذكر ان لي مرة راجعت هذه العبارة الاستدلال احدهم فكأنني وجدت نوع هذا الاستدلال يعني موجود وهو في بعض المساة لكن انا قلت له لا يوجد الا الله عز وجل الا الله وانا مخلوقات الله عز وجل اذا كان كل شيء هالك الا وزهو اي الا ملتحو اذا ما هو الشيء هالك هذا يا عاشي ما افتاز تدريب عبدالسلام لكنهم ان ننجح الامام البخاري ان نؤول هذه الآية وهو ايمان سبح عز وجل وفي السبات وهو السباتية العصيرة والحمد لله والحمد لله وسبحانك الله ونبي حمد اشهد ان لا افضع الناس استغشرك اعجب لي