مسائل في علم المصطلح ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة بالنسبة للمرسل صبعا انتقال ما عرفت انتقال ملاحم أو لا نعم بالنسبة للحديث المرسل الشيخ نعل يعني ممكن أن يتقوى بقبول العلماء أو
بعمل العلماء به إذا لم يكن هناك خلاف نعم إذا لم يكن هناك خلاف في المسألة التي تضمنها الحديث المرسل هو كذلك وعلى ذلك يقاس أي حديث آخر وآخر سهر أقضناها مع بعض إخواننا الجدد كان في
المجلس أحد إخواننا من طلاب العلمي السعوديين ويبدو أنه على أقاطي جيدة وجع ليا الشؤال التالي قال أنت ذكرت في صفة الصلاة في بعض أو قصل التشاهد أن السنة في التشاهد إخواؤه والحديث الذي
أنت أوردته وخرجته في الحاشية في سندي أبو إسحاق السبيعي وهو كما تعلم مدلش يقول هو بأنه راجع المصادر التي أنا أعجوت الحديث إليها فلم يجد في شيء منها تصريحه في التحديث أيضا الحديث على
هذا يكون معللا بعنعمة المدلش وبالتالي يكون الحديثه ضعيفا كيف أنت ذكرته في ثبت صلاة ونقلت هو يقول هكذا نقلت عن الحاكم أنه صحا وفقه المهج قلت له وهذه في الواقع من دقائق العدم الذي
يتعلق بفن التخريج بالتصريح والتضير الذي يجهله إذا قلت جل لا أكون إلا صادقا وإذا قلت كل فقد لا أكون بعيدا عن الصواب يجهله جل أو كل طلبة العلم الذين اشتموا في هذا الزمان بالتخريج
وليس فقط بالتخريج بل وبالتصريح والتضيع هم يتوهبون أن التصريح والتضيع يكون فقط على علم الحديث مصطلع الحديث وراجم رواب الحديث بينما هذا العلم له علاقة في كثير من جوانبه بالفقه الفهم
للأحكام الشرائية قلت هذا في التفاة الجلسة وأكرر هذا في هذه الجلسة واتبعت الكلام معه فقلت له افترض الآن أن هذا الحديث لو ندنه اتواقب في كتب السنة الحديث يقول بإخفاء التشاخل ماذا
يكون موقفنا من الناهي العملية أن نجهر بالتشاهد أم نسره قال وهو كما قلت آرفا على شيء من العلم والفقه قال نسره قلت منين أخذنا هذا الحكم نحن افترضنا أنه ليس عندنا حديث أبي إسحاق
السبيعي من أين أخذنا هذا الفقه أو هذا الحكم طبعا تابع الكلام قائلا أخذناهم من عمل المسلمين جريان عمل المسلمين خلفا عن ثلاث إذن هذا ساجد قوي جرى عليه عمل المسلمين ثلاثا وخلفا يشهد
صحة حديث أبي إسحاق السبيعي فأنا حينما خرجته ونقلت تصحيح الحاكم له وإقرار الذهب إياه وأقررته أو أقررتهما ذلك لأني مضطئم في قرار قلبي ونفسي لأن هذا الحديث صحيح ولو كان فيه تلك العلة
وهذا يقال نفسه في الحديث المرسل أو في غيره من أهديث التي فيها علة تمنع من الحكم بصحة أو بالحسن عليه حديثيا لكن قد يتقوى بناحية فقية وكما يقول الشيء بالشيء يكر من لغفلة الجماهير عن
هذه الناحية تجد هناك تفاوتا أخيانا في التصحيح والتضييف بين بعض العلماء سواء كانوا قدماء أو محدثين فمن الأمثلة التي يناسب فيها الآن الحديث الذي لا يجعل بعض المتشددين على المرأة
الذين يجبون عليها إيجابا تغطية الوجه ولا يكتفون فقط على القوم باستحباب القوة يبادرون إلى تضييف الحديث الذي رأى أبو داود بسند معلول وهو قوله عليه الصلاة والسلام إذا بلغت المرأة
المحيط لم يصدف أن يرى منها إلا وجهة وكسائها أجمعوا كل هؤلاء الذين يذهبون إلى فرضية تغطية المرأة الوجهة على قضيف هذا الحديث وحينما يضاعرونه يضاعرونه وخوفا منهم عند إجناد الحديث في
سنم دول ويذكرون أن فيه انقطاعا أو رسابا بين خالد النعم وبين من ينرأو الحديث عائلة وعلى أخرى وهي سعيد أم بشير يذكرون هاتين العلتين وينبون إذا نحديث عائلة ثم يتجاهلون بعض الحقائق
العلمية بعضها حديثية وبعضها فقهية دقيقة لا علاقة بالفقه المذكور آنها أما النحية الحديثية في أمرين اثنين النحية الأولى أن لهذا الحديث شاهدا من حديث أسماء بنت عميس صحيح أن في اسناد
هذا الشاهد عبدالله عبدالله بن لهيعة وهو معروف بأنه بعيث بشوء عبري لكن هذا لا يمنع العالم من الاستشهاد به فهم يتجاهلون الاستشهاد بنتمي حديث باللهيعة ويستكون أن يقولوا بأنه بعيث
انتهى الأمر أما أن يتذكروا بأنه بعيثا زائد بعيث يسوي قويا هذه القاعدة المذكورة في المشطرة والتي أكني عنها أحيانا بقول الشاعر لا تحارب بناظريك فؤادي فضعيفان يغلبان قوية يتجاهلون هذه
الحقيقة ويقولون أبناء بعيث لكن ضائد بعيث ضائد بعيث لا يسوي شد البعض لا يسوي حسنا هذه واحدة والأخرى يتجاهلون أن سعيد بن بشير الذي روى الحديث بالانقطاع المشار إليه آرهان قد توضع من
رجل ثقة فرواه عن شيخه قتادة قال رسول الله صلى الله عليه وآله بالحلم وذكر الحديث لو ضربنا صفحا عن الحديثين السابقين لكورة ووقبنا عند حديث قتادة مرسلة لقدنا هذا حديث مرسل صحيح
الإسلام وصلنا إلى شغالي فهل هذا الحديث المرسل يتقوى لأمور أخرى منها حديث سعيد بن بشير الذي رواه مسند من طريقه من طريقه أخرى مدعمات أخرى وهي أنه قد عمل من أفتى بالحديث هذا الحديث
ترجمان القرآن عبد الله بن عبد الحديث أجهد الصحابة وعبدهم وهو عبد الله بن عمر بن الخطاة كلاهما قال بأن القرث وجه المرأة ليش بعونه ضربوا صصحاً عن كل هذه الخطايا وعن جريان عمل
المسلمين وهذا آخر ما يقال بجواد تشف حتى من بعض علماء الحناغلة وعلى رأسهم وعليكم السلام وعلى الله وبركاته ابن مفتح الحمدني الذي شهد له ابن تيمين رحمه الله شهادة عظيمة جداً فقال أنت
مفلح سؤد عن وجه المرأة إذا خرجت في الخريق قل يجود لها أن تقصد سافرة ذكر الخلاف من علماء المسلمين وقال بأنه يجود وهذا ذكرت وأنا مفصلاً في مقدم جلباب المرأة المسلمة فقضي مثل هذا
الحديث إذا وقتنا عند رواية أبي داود فقط يبقى بعيداً لكننا إذا نظمنا إلى تلك الشواهج وإلى إفتاء بعض كبار الصحابة ودون أن يعرف أي مخالف لهما ثم استمرار عمل المسلمين خاطف الحج على هذا
الحكم كل ذلك مما يجعل الظاهر يقطع بصحة قوله عليه السلام إذا بلغت المرأة المحيظ لم يصلح أن يرى منها إلا وجهة وكفيها ومن العجائب أن الإمام الشاسي قد طرح بأن الحديث المرسل إذا جاء
مسنداً من طريق أخرى ولو كان رعيها فهي انتظر الحديث المرسل إلى مرتبة الحجة هذا أي من تغافلوه فالشاهد أريد أن أقول أن علم الحديث لا يسترني عن علم فقه كما أن علم فقه لا يسترني عن علم
الحديث بل هما أقوام متعاونات كثيراً ما نسمعكم في عشبتكم تنكرون قاعدة الغاية تضرر الوسيلة وتبينون أنها قاعدة كافرة لكن قد جاءت السنة حديث كأنه يدل على مشروعية هذه القاعدة أو على
الأقل في بعض النواح في بعض الحالات وهو قوله صلى الله عليه وسلم ليس الكذاب بالذي يصلح بين الناس فيقول خيراً أو ينمي خيراً والحديث في صحيح الجامع كيف نفهم هذا الحديث أجزاكم الله
خيراً هذا الحديث لا يتعزى ما تضمنه من الفقه ولا يؤيد القاعدة الصاحبية الغاية تضرر الوسيلة يعني مهما كانت وسيلة مخالفة للشراء لأن الذين وضعوا هذه القاعدة لم يضعوها مراعين مثل هذا
الحديث فالآن نحن نقف معك عند هذا الحديث هل يبيه الحديث لمسلم أن يغذب متى ما بدأت أو مصرح في كذبه يبيه الحديث لا تضمنه من الفقه كما سألت أجيب عليك أنت أيضاً أن تجيب إذا سؤلت لا يؤلح
الكذب فإذاً وين القاعدة وين الحديث لكن الكذب المحرم أنا أعرف هل تقول فيه أنت لا تقول الآن الليل منار لأن النار النور الكذب محرم لماذا تعود إلى الحديث أنا أقول هذا الكذب المحرم هل
يستحل بالقاعدة التي أنت زعمت أنها مؤيدة بهذا الحديث أم لا لا بالقاعدة بالقاعدة ومش بالحديث القاعدة الغاية تبرج وشيلاً ألا تعيذ الكذب عند كل مصلحة؟
نعم تعيذ الحديث يؤيد ذلك؟
لا فاختلث إذن بارك الله فيك أستخنا بارك الله فيك بالنسبة للحديث النبوي متى يعني يكتفي متى يكتفي مخرج الحديث أو متى يكتفي الذي يريد أن يخرج الحديثة بطرقه فيقول هذا هو ضعيف ويكتفي
مثلاً ولا يبحث عن بقيق المصادر حتى يرى أن كان هناك طرق أخرى أم لا إذا كان المخرج يريد أن يبني حكماً شرائياً على الحديث فوقب على طريقه الضعير ثم بنى عليه حكم الشرائي ولم يفرغ جهده
لتبع ما إذا كان له طرق أو شواعد أخرى فهذا لا يجوده أما إذا كان لمجرد بيان حال هذا الإسناد الذي بين يديه فبدأ أنه ضعيف ولم يضعف الحديث فإنما ضعف الحديث فنرى جهد ذلك ولهذا نصر علماء
الحديث في المصطلة أنه لا يجوز لمن وقف على حديث بإسناد ضعيف أن يقول حديث ضعيف وإنما نقول إسناده ضعيف احتمال أن يكون له ما يقويه لكن إذا كان رجلاً عالماً بالحديث وبطرق الحديث وأفرغ
جهده وتتبع طرقه فلم يريد فيها ما يقوي الحديث مع احتمال أن يكون هناك فاته في هذه الحالة إذا قال حديثهم ضعيف جاداً وهي بعد إفراغ الجهد في تتبع طرق الحديث أما في الحالة الأولى فلا
يجوز إلا أن يقول يستندهو ضعيف الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله يا شيخنا بالنسبة للمسوق المسوق في الصلاة إذا سلم الإمام هل يدنو من السترة أم يبقى في مكانه إذا كان يقريباً من
السترة بحيث أن اخترابه منها لا يكلفه عملاً كثيراً سواء كان في التقدم إلى الأمام أو يميناً أو يساراً فعلاً وغلّاً هو الحيث هو لأنه لا يزال في حكم المقتدي بالإمام تقهكر إلى الخلف نفس
العملية لمعنى أن التقهكر عمل ينافي الصلاة أكثر من التقدم فإذا كان لا يتقلب تقهكره عملاً كثيراً نفس العرب فقهكر قليلاً بحيث أن يشغل وراء الشطرة وإلا ظل مكانه يعني الضابط في الموضوع
العمل الكثير القليل فإن كان قليلاً تفتر وإلا ظل حيث هو بكبتم قلت أنه في حكم المقتدي ما هو الدليل؟
نعم نقتدى بالإمام نعم فإذا مر أحد الناس من أمامه فلا يقطع عليه الصدق لا يقطع عليه الصدق إلا بحالة إن كان يستفتر بشاركة السابقة صلى الله عليه وسلم يعني كي يكون له سترة فهل يعتبر هذا
مرور من أمام المصلي؟
فهل إيش؟
يعتبر مرور من أمام المصلي؟
يعني هل يجوز هذا السابق؟
بين المصلي وبين الجادس؟
الأول والأمام المصلي ما فيه سترة أمامه فجاء رجل لكي يكون سترة لهذا الرجل هذا ما مره هذا الذي جلس ليكون له سترة هذا ما أعتبر أنه مره نعم هذا أمر طيب من باب التعاور على الخير جاء في
فتاوى بن تيمية رحمه الله أنه قال يحوم على الرجل الضرب بالكفي يحوم على الرجل ماذا؟
الضرب بالدف وبالكفي وبالقضي فمن أين دليل هذه الأسألة؟
أكد هي أشياء ثلاثة أولها ضرب بالدف طيب هذا يحتاج لدليل والكسر يحتاج لدليل واحد واحدة نعم الدف يحتاج لدليل الثانية الكسر الكسر مقصود في التصفيق هذا دليل من القرآن فما كان صلاة عند
البيت إلا مخاء وتصديق التصديق والتصفيق نعم لكن التصديق هذا اللي يكون في بعض الأعراس من الأرجال وصفقون بأيديهم دون مرافقة دفء أو موسيقى فما حكم يكون تابع الجنين في هذه الأعيب؟
يعني هل هو تشقه عبادة هؤلاء الكفاء؟
فأخي سبق الزواب لكن أنت لماذا قل بدون دفء؟
هل في الآية في دفء؟
لا لا أقفلها نعم ما أقفد أن الآية جاء فيها الدفء لكن أنا أقفد مذيب تبياني أن الرجل يصفق في العرس فهل هذا محرم عليه؟
هذا سبق الزواب؟
بهذه الآية ماذا ترى؟
ماذا ترى؟
بقي إيش؟
القضيب لا أعرف القضيب هو أشوى في قضيب الموسيقار قد يبيع في إشارة وربما يصحبه شيء من الضرب على الدفء بطرق متواجئة طبق مفهومة العصية هذا كان في الزمن الأول الضرب القضيب هو من الله
المحرم فقد رأيت ونحن في إخبارنا على الصلاة رأيت أحد الأخوة الكبار يؤخر صبياً أو غلاماً ويقدم أخاً كبيراً فما حكم الشرع في ذلك؟
فالقضاء الله وصله لبعض الأجم المتقدمة هناك حديث في سنن أبي داوود أن نبي صلى الله عليه وسلم أنا إذا قام يصلي قدم الرجال ثم الصبيان من خلفهم ثم النساء هناك حديث في إسنده فارق بن خوشب
وهذا رجل فيه ضعف من قبل حره لكن السنة العملية التي جروا عليها المحيوون ستطابخ هذا الحديث الضعيف في إسنده ثم لنعدم أن نجد بعض النصوص الحديثية التي تفصل عملياً أو تطريقاً عملياً
الحديث الصحيح وقوله عليه الصلاة والسلام ليني منكم أولو الأحنام والنهى ومما لا شرق فيه أن الصبية الصغار لا أحد يفهم أنهم ممن يشملهم هذا الحديث أولو الأحلام والنهى بل لا يشمل هذا
الحديث الرجلات الكبار إذا لم يكونوا متميزين بأنهم وفقهم وعقلهم على الآخرين فهذا الحديث فيه تلميح قوي إلى ذلك التصنيف الذي راه لنا الحديث السابق ثم فوق هذا الحديث أحد الأصحاب
المعروفين أنهم أطلق أعني به أبي ابن كعب رضي الله عنه وعنده وعنده أقيمت الصلاة يوما فتقدم إلى الطفل الأول وأخر صبياً كان هناك أولاماً لم أعد أذكر اللف أخره ونصب نفسه مكانه وبعد
الصلاة انتفت إلى هذا الغلام وكأنه يقدم إليه عذراً فعل معه ورول أن نبي صلى الله عليه وسلم كان يقول لي ليني منكم أولو الأحلام والنوى فيقول لأولاد أنت لست من أولاد وأنا فعلت ما فعلت
اعتماراً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا هو جواب السؤال هل كان رأي فضيبتكم بخارف هذا سابقاً؟
لا أذكر أنه اختلف رأي ولكن الخط فسهل نحن كما يقولون في شرية أولاد اليوم هذا علمنا في هذه الساعة قد يختلف ما بين ساعة وأخرى والمسلم لا وجمد وإنما هو يتغير ويتبدل قد يكون طالحاً
فيصير صالحاً وقد يكون صالحاً فيصير طالحاً المهم أن يتغير إلى خير وكما ذاتنا فما يهمنا وصفوا في الصف الأول ما نرأخره لأنه في هذه الحالة لا يبعدون الرجال عن منزلتهم وهو الصف الأول
أما إذا كان جمال صفوط يؤخرون هذا كان ولا يجال يا رأي وحنا بالنسبة لأهل الخصبة هل لهم أن يراقبوا إذا شكوا في بعض البيوت أن هذه البيوت تستغل في إباءة بعض الأعراض وهد في بعض الأعراض
وإلى آخرها هذه جدهم مراقبة مثل هذه البيوت ووضع الأعيون عليها المراقبة من الخارج في جوز المتجسس لا ركتب حصلت نشكلة في فترة قريبة الحية أنه أحد يعني حتى من الذين يعتادوا صلاة الهجر
تكن تكن مؤقت في المنطقة اشتبه أو خلنا نقول رأى إحدى النساء دخلت دكان فهو بطبيعة حاله كان رايح للدكان نفسنا فوجدها مظلقة الدكان وكانه مغرق الدكان فضق الباب الباب زجاجي وإلى استارة
الدكاني قال الدكانجي قال له أنه أنا بعمل جرد فأرجع بعدين حتى افتكروا عامل مطري فقال له في لهجة مطرية قال له نعمل جرد وارجع بعد ساعة فهو ظل جالب باب الدكان ومعه واحد ثاني حتى يعني
بعد ساعة الزمان تم فتح الباب ووجدوا المرأة معها شوية أغراض كأنها بتشتري أغراض المعين عنده فهو بطبيعة تقول له أنت ما بتخجلي ما بتستحيه فقال له جوابها كان برضو وقح في مائلة وشملة
حاله طلعت وهو اشترك هو دكانجي بالكلام و بالله هو حاول أن يعرف مين هاي المرأة في المنطقة واستطاع أن يعرف فطلب أنه يقابل وعرف أنها حتى متزوجة فطلب يقابل زوجها فوقف أمام الباب بيسأل
مين هل الرجل صاحب البيت موجود بيسأل أحد الأولاد فقال له هاي جاي فعلا اجيب سيارة فقال له الله احنا اتنى هكذا موضوع خاص ولو سمح يتلاقينا في بيت فلان بهاي الشترة حصلت نوع من المشاب أن
المرأة كأنها اشتبهت فنزلت ابتدت تصرخ على زوجها التي تسمع من هذول جماعة حرامية بدانيسر وقلبيت وصارت يشكلة ويجوا عنا كأنهم التمثوا الوالد وقدر يشرحوا الوضع بتاعهم والزوج ابتدى يشكوا
على الجماعة هذوك بأنهم قذفوا تاهمون تاهمون وبيقذفوا محطنة فكنا عنه أبو عبد الله والوالد نصحنا للرجل حالنا نخفف الموضوع وقنع مننا الرجل اللي هو شكأ أو اشتبه وعمل الأثار الضجة قنع
مننا أنه لازم يخفف كلامه لأنه أطلح الموضوع خطير شوي وابتدأ يتراجع شيئا شيئا لكنه فرح يعني كل شوي كلما يتراجع فإنه يراجع مخه ويرد يرجع ويقول يا أخي لكن رأيت شيء يعني وكأنه يفتح
الموضوع مرة تانية يعني حاول أهند انفقته حتى طلب النوطيسة وقال طيب ماذا أفعل إذا شكت شغلة زيه ما أقول لزوجها ما أقول ما أقول لحد فإحنا نصحناها بأنه يتبع النصيحة اللي هي بهدوء وما في
ذاها إنه فنقول أكثر من هيك يعني أو أو إيش عليه لو واحد اشتبه شبها ذي هاي يقلب عليهم الظن بأنه فعلا وقع شيء فهل لا يبالي ويروح للزوج ويحكي له كل شيء كما رأى ولا يخشى من أنه تثير
مشكلة وكانت فعلا ممكن أن تثير مشكلة فيها دام وفيها قتل خاصة أنه من عائلات يعني في المنظمة فشو رأيك في موضوع ذلك؟
لأنه لو واحد أحد ما اشتبه ورأى كما رأى أخونا هذا له رأيي هو محاولة الجمع بين جلب المصلحة ودفع المصلحة أرى من المصلحة أنه لا يجب كتمان ما رأى ذلك الرأي الذي أغلقت المحل في وجهه بعد
أن رأى المرأة دخلت إليه لا أرى أنه من نصحة الزوج أن يختم عنه هذا الذي رأاه ذلك الرجل لكن درأى للمسجد التي دندنت حولها كما ينبغي أن لا يبضعه بشخصه بشخصه وجه الوجه دبعا للمسجد وأن ما
يكثر تنبيه وتحليل من أن تتعرد هذه المرأة وتقع في الكاهشة لأني رأيتها دخلت لكاتي الكلانية وأنا قادم إليها وألق الباب وأنتظر إلى بعض رواسان الصالحة كما هو يدعي حتى خرج طبعا من الله
السرعي لا يستطيع أن يخذفها ولا يجب له أن يتهمها في عرضها لأنكم تعرفون الحكم الشرعي أنه لا يثبت إلا بأربعة شهود وبالرؤية الجميل الواضحة بينا هنا لا أشعر إلا مراجدات فقد يكون يقع وقد
يكون لم يقع فإذا هو يحكي الشيء الذي رآه ولا يقول هناك جنة لكن يتفي أن يحكي مرأة ثم ليس ذلك مباسرة لأنه زمن فاشد اليوم ويقه من بريء ويبرأ المتهم فهذا لي أباه الآمين فالجمه في
المسلحة هذا دفع المسلحة الأصل هو أن يصوم المسلمون جميعاً إذا ليس حديث أصوم يوم تصومون وتطلبات الصوم والأسحاء المتنحون ليس دليل هذا دليل لصيان المسلمين كلهم جميعاً إن بعض إقاننا
يستهل بيام الحديث على ما ذهبتهم أيديهم نعم لكن شيخ نحن بس من ذلك دفع المسلم الكبرى بالصورة هو أن الأصل أن يصوم المسلمين كلهم أن أهل الغربي يصومون برؤية أهل الشرق والعكس إن صحة
فالمسلمون جميعاً يصومون صومة واحدة لكن الذي يقع الله يهديهم لكن الذي يقع هو أن المسلمين متغرقين في صيامهم كما متغرقون بذلك فإذا صام أهل بلد أو إقليم قبل إقليم آخر والإقليم الآخر
أراد أن يتمسك بأصل حكم سوموا رؤيتهم وأصروا رؤيتهم فستنقسم البلد الواحد إلى قسمه فأيقين نحن في ساب الدول بعض مع بعض فلا نجي نريد الذين في الفرقة فرقة وهو أهل البلد بل أهل البيت
الواحد يصبح فيهم صائم وشبه فيهم مفتح هذا شيء تعباه الشريعة ولذلك القاعد الدفع المسلم الكبرى بالسورة هي التي أوحد إلينا أن نقول بما فمئة وليس هناك دليل خاص الدليل الخاص هو أن
المسلمين يميع يشبون موما واحدة ولو أن إقليم يتأخر عن إقليم ساعة ساعتين ثلاثة أربعة كلما خلفت بعد المساشة مشدت كلما مشدت مساشة تأخر لكن يصومون على رؤية أي بلد إن كان لا تعلمون أن
التأمين إجدامي تصرد الغير عن الآليات الآن إذا أصيب أو إذا أصاب أحد الزاكين شخصاً آخر بأدى تهيارتها هل يأخذ مما تدخذ شركات تأمين؟
لصالحي ما أخذ لصالحه بحيث أنه يستفيد نفسه ما يأخذ فإن خرج له لحكم هذا النغام للتأمين هو كالما الذي كان أدعه خذباً وعطوه ما يشمونه بالفائدة فلا تحجل الأوان الفائدة ولا بيخش واحد فإن
ما يصرفه في المرافق العامة ذلك أقول هل مأمن تأمين شامل؟
هل تحطم السيارته؟
وكان قد دفع الخص الأول هل تحطم السيارة؟
لأنه مقامرة هل تحطم السيارة؟
سيارة سيارة؟
هل تحطم السيارة؟
لا تحطم السيارة؟
هل تحطم السيارة؟
ما هذا وقلنا؟
أنه ما في مناطق بين أمرين؟
شيخنا، هل القاعدة لا يرى أبو زرعه إلا عن ثقة محمود بها دائم؟
هذا هو الأصل، إلا إذا ثبت حكسه هذه القاعدة لقدم انتزامها في كل الأمور شيخنا، قلتم في بعض الغرفاتكم أن العلماء المتأخرين نسوا عن حياة الأعمى إن إذا بدأ له ما يمنع ذلك هل تحطم
السيارة؟
فهل تحطم السيارة؟
هل تحطم السيارة؟
صلى الله عليه وسلم إلا ما ثبت بطريقه آه الحديث أنه قاله وليس بمجرد أحد معناه فلنحن نعلم أن أجزاء الرسول صلى الله عليه وسلم يلهمون النقر بالسكم وبالعلم الصحيح هل تحطم السيارة؟
فنسب حكمة من تلك الحكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لو كانت مطابقة لما سيأتي من المستقبل فيمكن أن يكون هذا خلاصا منهم ولم يتكلم الرسول عليه وسلم ذلك ولهذا لا يصح قيه الحديث
الذي لم يصح يسوجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه شهد له الواقع لأن هذا الواقع يمكن أن يتنفع به بعض العقلان بعض الألفياء أو بعض العلماء هذا يعابي عن هذا الشوء هل هناك سوى العبادة
عن ابن نهيعة من تقدر به هو يثبت هو في الميزان ذكر الدنيا عبد الله الأنبي هل هناك سوى الثلاثة العبادة؟
هل هناك سوى الثلاثة في السعيد المصري؟
قد يكرره الحافظ ذاهبه في كتابه سير أعلام النبلاء أنه قيدا في روا عن ابن نهيعة حديثا فحديثه صحيح لأنه كان يري من كتبه أما غيره فمذكور معلف عندي في بعض الحواشن لكن أذكر الآن شوىه هل
مذكور العين؟
إذا لم يري عنهم؟
إن البعيد استثاقا يصبح الاستثاب؟
لا وماذا لو كان هذا البعيد مستلحو فيه؟
ينبر إلى الراجح لي يا الله سبحانك الله وضع بحمدك أشمال الله بأجرام أستخدمك جمهوريك