الشريط الأول

فتح على يوتيوب

مستورد من: الدرر في مصطلح أهل الأثر

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم بعنوان عبدرة في مسائل المصطلح والأثر لفضيلة الشريف محمد ناصر الدين الألباني والآن مع الشريف الأول الحمد لله نحمده ونفهيله ونفرطه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وصيئات عمالنا يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريف له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإني في باب حديثي مع شريفنا ومعكم معي يعني عدد من الأسئلة وغالبها أسئلة الحديثية يحتاج إليها الصلاب وغلبة علمه هنالك وهناك أسئلة أيضا دعوية يختلف الشباب فيها وهناك أسئلة أخرى تتصل بالقبائل نظر لأن أعيش معهم ويتحاكمون عندي في قضايا كثيرة أحتاج أيضا أن أعرف خطم الشرع فيها أبدأ بالأسئلة الحديثية لأنه أهم ما يكون عندي السؤال حاولها تجليف التسوية الراوي الذي يعرف عنه أنه يدلز تجليف التسوية هل يشترك في حقه أن يروي السند مصرحا بالسماع في جميع طلاقات السند إلى الصحابي أم أنه يكتفى في ذلك فيما بين وبين شيخه وبين شيخه وسيخ شيخه ويعني يا حبذا لو أحدتموه على أحد من العلماء فاتكره بشيء من ذلك فاتكره بشيخه بشيء من العلماء لا أستحضر شيخا من علمائنا المتقدمين ليأسيلك إليه أو عليه إنما الذي أراه والله يعلم أن من كان تدليش تدليش التسوية فهو موقفنا بنشفة إليه موقف هذا أحدهما نخضع به ونجم به إذا كان تدليش تدليش التسوية ومعنى ذلك ما هو معلوم أن لا أثر الحاضرين أنه يسقط شيخ شيخه فإذا وجدنا سند من هذا القبيل لم يصلح شيخ شيخه أو لم يصلح هو عن شيخه أنه صرح عن التهديد لنأذن لابد من إجتماع بهذا الإسناد إذا لم يكن هناك إسناد آخر يقوي متنى ذلك الإسناد هذا هو الموقف الذي لابد منه الموقف الآخر موقف إحتياطي وأركي بما قلت أن هذا الذي انطبع في مصر بهذه الرهلة البعيدة الطويلة من الدراسة يجتنب الإسناد ما كان معنعناً في كل طبقة من طبقاته احتياطاً اللهم بهذا الإسناد اللهم إلا إذا كان الحديث مشنداً من رواية ذاك المدلش لأحد الصحيحين ففي هذه الحالة لا نتمسك بهذا الإحتياط الذي ذكرت بخلاف الأمر الأول ما لو رابع؟ شيخنا قد وقتك على كلام الحافظ بن حجر نعم في النكة الضراف على كحفة الأشراف وكذلك في النكة على المصلاح تكلم في الوليد بن مسلم وبقي بن الوليد واكتفى بالتصريح بطبقتين قال في الطبقة الأولى بينه وبين الشيخ فأمنا بذلك تثريفه وبين شيخه وشيخ شيخه قال وأمنا بذلك تثريفه فقال هو كافل هذا الصنيع الحافظ؟ هذا رأيه له طيب حافظكم الله نعم سؤال آخر إذا صحح أو ضعف أحد الأئمة المتقدمين حديثاً كان يقول حديث منقض دون أن يقول ثمث أو كذا فرأى الباحث في هذا الزمان للحديث هذا أو أن ظهر له الصحة وليس فيه يعني ما يظهر له فيه علة أو له متابعات فهل يقف على سلام المتقدم أو يحكم هو بما ظهر له من الطرق الأخرى أو بظاهر السنب فيعني الأمر في التصريح وفي التضعيف لا شك أن الأمر الثاني هو الواجب على صالب الهلم القوي نعم ولا يقف على قول ذلك الحافظ أن تقدم الحديث إنه حديث منكر اللهم إذا في حالة واحدة وهي أن يذكر السند ويذكر العذة أما مجرد أن ينكر ذلك المثل أو ذلك الحديث ثم يبدو لبعض المتأخرين المتتبعين لسند الحديث يجده صحيحاً أو على الأقل حسناً وبخاصة إذا ما وجد له شواهد ومتابعات إذن لابد من أن يتمسك برأيه وشهاده وفي الشرق الذي لفعته آلفاً وهو أن يكون طالف علم قوي أكرر السنبيع على هذا الشرق لأنني أرى كثيراً من الطلاب المحدثين والمتمسكين أو المتعلقين لهذا العلم من قرب ولم يتمكنوا فيه وكما رأيت بالحافظ الزافي أخيراً عبارة تقابل تلك العبارة التي تقول تذبب قبل أن يتحصل وإذا بالحافظ يأتي بعبارة لعل ألطف من الأولى يريد أن يطير ولم يريح أنا وجدت كثير من المتدئين في هذا بالم ينكرون أحاديث صحيحة لمجرد أن قال كلام العالم لأن الصحيح أنه مرسل أو أنه منكر أو ما شما ذلك وهو قد يقف على الطرق التي تخرج الحديثاً لأن يكون منكراً وقد ترفعه هذه الطرق أو بعضها على الأقل إلى مصارات أحاديث صحيحة وأنا أهتمدها طرصة لأنكر لكم مثلاً وأتوصل من وراء ذلك لتعرف على طالب علم عندكم حقصكم يتوذون الشيخ وهو أبو عزيز لقد جاءني مواسطة الشيخ أبو مالك حق العراء ظرف مختون طبعاً فيه رشالة بالخط والحقيقة أنه أخذ جميل للمنه لكن فيما يبدو بنيشه هو خط المؤلك نفسه هذا الكتاب كنت أتمنى أن أجد فيه فائدة لأصحخ خطأاً لي وما أكثر أخطاه وكلما الإنسان يعني ترشع في البحث والعلم كلما تجلت أخطاه كما هو أمر معلوماً وما أتمنى بالعجوم سبعاً كان إن حديث إن فقه أو إن رجل مع الأسف ما وجدت ولا ولا واحدة أصاب أصواب فيها المهم وصل به الأمر إلى أن يدعف حديث بعائل الشفتاه سبحانك اللهم الذي جاء من خلصة من الصهابة وهو يوقد على الطريق البعض ذوي الأهواء هنا في الشام في الأردن وعلى كل حال محن في الشام فما خرجنا من الشام لكننا انتقدنا من دمشي لعمنا الشاهد ما وجدته أصاب وإنما أخطى خطاً صاحشاً فذكر بهذا الحنيف خمسة أسانين يوقدها أرداً أرداً ثم هنا موضع عجب اشتشهاد علي الله المسيطر على بعض الشباب مع الأسف الشهيد إنه ذكر حديث عمر بن خرطاب أنه كان يستفتح سبحانك اللهم فيرفع صوته يعلم الناس مع أنه كان مستحضلاً لهذا وإنه كان مستحضلاً مع أنه لو لم يكن في هذا المجدان أو هذا البحث إلا حديث عمر بن خرطاب هذا وهو يؤلمه على رؤوس الأشهال وفي مكان معلوم أن السنة فيه الإشرار وهو يرفع صوته ليعلم الناس من خلبيه أن هذا من السنة سبحانك اللهم إلى آخرين فأجبكم له ها أنت بعثت المفردات ولم تعبى بقاعدة تقيد الحديث بكثرة الطرق مع الشرك المعروف لليكم وهو أن لا يشهد بعضها ها أنت بعثت هذه المفردات فما بك لم تقوي بعضها لهذا الشاهد الذي هو في خحي مسلم وفي خحي مسلم وقد فهاه الإيمان الدارة خطنين الشاهد إنه يعتمد على العلم لابن أبي حاسم ويقول قال أبو حاسم كذا ولا يلجأ إلى البحث العلمي الذي أنت الآن تجنل شغالك حوله حيث كان السؤال وكان بعض المتقدمين من الفطال قال في حديث ما إنه حديث المنكر ووجد الباحث اليوم له إشناز قويا أو وجد له شراه ثابعات فما هو موقفه موقفه أن يفدع من وصل إليه علمه إلا إذا كان ذلك الحافل أدلى بحجته في إنكاره لذلك الحديث وهناك قال لكل حادث حديث وفي خبار سؤال آخر إذا انفرد بالرواية عن راوح أحد ممن وفث بالانتقاء في المشايخ أو وفث بأن مشايخ وفقات كحريد بن عثمان وأبي جرع وغيرهما فماذا يفكم على هذا الشيخ الذي تلميذه واحد وصف بالانتقاء ماذا يفكم عليه من حيث الجهالة عين أو حال أو توفيق أو تأوت في شهاب أو غير ذلك؟ يعني هذا الرواية الذي ضوى عنه مثل حريز هذا مسايخ حريف المحكمان مثلاً نعم أو مسايخ أبي زرعا أو شعبة أو راحة المشايخ القطان لما نطفض أنه نستقف في مسايخه نعم قضية ينفقي ما أفهم منه توفيقاً لكنه إذا صرها كما قيل في حديث هذا إنه إن شوخه وفقات فإذا لم نجد ما يخالف هذا التوثيق المجمل والغير مفصل راحه إذن الذي وصل إليه رأيي أن نعتد به إحتجالاً إذا لم يكن له مخالف مخالف في الحديث نفسك في الراوي فيه الراوي عند به وفق اعتماداً على الراوي عنه الذي قيل عنه إنه لا يروي إلا عن فقه يعني إذا لم يوجد تجريح من إمامنا الأئمة نعم مارك الله فيك إذا كان التابعي ممن يرتف وذكروا إرساله عن بعض الصحابة دون حصر على سبيل المثال ولم يذكروا أنه تمع من صحابه بعينه أو أنه لم يتمع منه لا قالوا تمع أو ما تمع ولواياته عنه بالعنعنة والتابعي غير مذلث فما الحكم؟ نحمل على الوصف الشدود وزيادة الفقرة كثر فيها كلام كثير من طلبة العلم وهناك من يقول لا يحكم على الزيادة بالشدود إلا إذا تعذر الجمع بينها وبين الأرض على سبيل المطلق والمقيد والعموم والخصوص وهناك من يقول إذا مجرد اليزيغ الراوي زيادة ما أتى بها من هو أكثر منه أو أحفظ منه هذه فلاتها مخالفة ومنافاة يتركب عليها حقم الشدود فما هو الراجح هذه مثلا نعم الذي فهمناه أن الراجح أنبع مثل العلم هذا والذي نجل عليه أن زيادة الفقرة مقبولة إذا كان ليس هناك من هو أرجح منه سرا أو حسرة فزيادة الفقرة مقبولة لهذا الخيج وليش على الإطلاق كما هو مثل بعض الأصوليين وما أشرت إليه من أنه ينبغي الجمع فهذا إذا تيسر الجمع وكان ممكنا بحيث أنه لا يزدى منه الغمز في حظ المخالفين لذاك الفقرة أحيث أنه يطار إلى هذا الجمع فلا بأس منه ونعنه من المخيد أن أكر مثالا مما انفقد من ذلك المشار إليه آلفا حديث في سنب داود غيره من رواية حليح ابن شليمان ومعنه من رواة البخاري فقد تكلموا فيه من حيث حبه هذا من ذلك الذين رواه حليح أبي حميد الساعدي مما كان في مجلس في محل عشر من أصحاب الرسول عليه وسلم وقال لهم ألا أصلي لكم صلاة رجول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لشك بأعلمنا وصلاتي قال لهم بلا قالوا عارض ولدى يا شوخ صلاة رجول عليه السلام فلما ذكر أنه ركع عليه السلام جاء الحديث بروايتين وهنا الشيح الرواية نصها لا يشك الناقض في صحتها وإنما يشك في النص الثاني منها وهي تقول أنه رجول لما ركعه مكسن يديه على ركبتين وسوى ظهره حتى لو وضع الكأش ما عليه لاشتقره هو يمكن هذه الزيادة ويعرضها بتفرد فليح ينفقدها بتفرد فليح بها لكن أنا أقول من الناحة الفقهية قبل الحديثية أن هذه الزيادة لا تنفي المجيد بل توبه المعنى لمثل بعض العاجم ولو كانوا اسما عربا أن هذه الزيادة لا تزيد في المعنى على المزيد عليه فقد مسكن يديه عليه السلام في ركبته وسوى ظهره ملاشي يقول حتى لو وضع الكأش من الماء لذي تقره لماذا؟ معد؟ لا هو في بلواء 2 برقناة فيه لو صب الماء بدون كأس وكين الكأس أيضا هذا يعني أقرب إلى المعنى لأنه الماء عند قوة سهيران فمثل هذه الزيادة لا تنكر على فليل لأنها لا تنفي المجيد لكن أعجب أن الحديث جاء أبي صاحي أبو خالي بلفظ هسر هسر ناره ومعنى هسر راعه بالهاء والصاد والراء أي صواه إليم تنبيل عنا بالشام كل الدروبة الطاحور سواء كانت بها اللغز ولا بها اللغز المعنى من كفف عليه وصحيح فما فعل هذا النقد أنا أقول هذا النقد ما أشهد سبابين السنين أولاً الجهد بعلم الحديث وأصوله وقع عليه وهذا أنا أقول بتجربتي في هذه الطويلة لا يفعل أيضاً أن يكون طالب العلم قوياً في علم الحديث بل ينبغي أن يكون إيرباً فقيهاً في علم الحديث يعني ما يكون كما ينقل عن بعضهم إنه قال أنتم الصيادباء ونحن أطباء لا يجب أن يكون هذا الصيدلي هو طبيب نفسه يعني الصيدلي هنا هم آل الحديث والفقراء هم الأطباء لا الحقيقة أنه يجب أنه يجب على مشترك الحديث أن يكون بقيهاً لأن الفقر هذا يساعده على أن يتفاهم أن هذه الزيادة منه قبيلة هل هي الزيادة تنافي المجيد أم هي لا تنافي المجيد لذلك أنا أقول وعيد ما قلته في مطلع بعضها الزيادة ثقة مطلولة إذا لم يكن مخالف له أو فقط منه أحضر منه أكثر منه عدداً أو إذا كانت الزيادة لا تنافي المجيد وهذا هو المثال بينهنك أحفاء يعني الصوضح النقطة هذه طوضح المقصود إذا كانت الزيادة لا تنافي المجيد بمعنى إذا كانت الزيادة موضحة في المجيد أو مفسرة لهم دون زيادة في المعنى أو إذا كانت الزيادة ممكن الجمع بينها وبين المجيد كما مثلا زيادة مالك لواي في حديث بكاتب رسولة من المسلمين فهذه لا تنافي منافاة يعني يتركب عليه إغارة الأصل لكن تقيت لكن تقيت فهل مثل هذه الزيادة مع أنه لا كان لها العلم الأثر بمتابعة في مالك ودافع عنه في هذه الزيادة لكن هل مثل هذه الزيادة في حديث من المسلمين؟ وضعوا فيه كعود الأمر إلى أن لا تكون في الزيادة معنى في هذه الزيادة معنى فهل مثل هذه الزيادة معنى إنما تنصرون وتردكون بضعفائكم بدعائهم وإخلاصهم أنا أحيا بهذا قبل يعني هذا يجوز الدعوة في الثالث عمر أن يكون بارك الله كلاهما يجوز هنا سؤال يقول هناك من ينفي تفاهل العجل في التوثيق عند المتقدمين يقول ما أحد من المتقدمين أصرح بأن العجل متفاهل إلا المتأثرون والعجل يعتمد توثيقه كتوثيق غيره فما الجواب على ذلك أولا أن المقصود في الشؤال بالمتقدمين لأن الحفاظ المتأخرين هم الذين يقدرون توثيق وجاح المتقدمين فمن هم المقصودون لكلامهم أن المتقدمين ما يعني سهلوا توثيق الذي وكذلك يقال بالنشف إلى بالهدبان من من المتقدمين قال بأن توثيق بالهدبان في الساهل أرى أن الشؤال ليس فيه دقة إلا إذا حدد لنا الشائل بما هو مقصوده بلغة المتقدمين نحن نفع المتقدمين أعمة الجرع والتعزين وهؤلاء من أعمة الجرع والتعزين ولا شك لكن الذين يقولون هذا معتدل وهذا متشدد وهذا متشاهد هو المتأخر فأنا ما فينسو إلى ماذا يعني من المتقدمين على يعني مثلا من المعاطرين هو كلام من الشباب ومن طلبة العلم مثلا من المعاطرين ومن المتأخرين وراءهم قدر خطني بيهطي الذين جاءوا بعده ويعود بكلام من حافر بن حجر ومن دونه أن هذا من المتأخرين فقائب الحافر بن حجر بالمتأخرين الحافر بن ذهبي من المتقدمين لديهم لا يشعر في قضية لا قضية كيفية إن أشهدها دوابط معينة ثم ما هو المقصود من هذا الشؤال أنا الذي أفهمه أننا لا نعتد أن المقصود هو أننا لا نعتد بيقول من يقول بأن هذا الحباب متشاهد أو بأن العجل متشاهد لماذا؟ لأن هذا الكلام لم يقل المتقدم كم ترك المتقدم المتأكثر وعلى كل حال فهذا كما أنت أشهدت بارك الله فيه هذا شوال بعض الطلاب العلم يعني والذين لم يمارسوا هذا العلم ممارسة علمية ولو أنهم فعلوا ذلك لما خطر في مالهم في اعتقادي مثل هذا الشؤال أنا لا أشك لأن العجل هو كبل حدبان من حيث اتشاهد لكنه ليس متوشعا فيه أما بخصوص بالحباب فأنا بخصوص بالله عز وجل أقفى وأجل أنه متساهل جدا بل ومتناقض فيما وضع لتوفيق إذ الرجال من قواعد وهو لا يسجمها ما عليك وقفت في بعض تأليفي وآثاري في الآودة الأخيرة أنني أذكر كتابا لي بأنواع المختصر تشير الانتفاع ما عليك وقفت على هذا الكتاب ما وقفت عليه هذا الكتاب ما صدر نعم نماء حالة عليه أحدهم هذا هو تشير الانتفاع بكتاب توفيق ابن فبان المقصود أنني رتبت ثقات ابن فبان على المحو الذي رتبه أحد المعاصرين لقد رأيتم كتاب عنوان فارش كتاب الثقات رأيتم ماذا كتاب مطلوع هو سمعت بها أيضا ما وقفت المهم هذا ركب أسماء الرغاة على الحروف الهجائية طبعا وأفاد أيضا أنه تركب الأحاديف والآثار في القسم الأول من الكتاب الأحاديف ثم الآثار ثم الرجال أنا في كتاب المحارئي آرفا فأنيت عناية خاصة بترتيب أثقات الصحابة طبعا لوحدهم ثم رتبت للحابين وأسرعهم وأتبأ أسرعهم دمشت الجميع كلهم ورتبتهم على حروف الهجائية كان القسم الأول والذي لم يخصر في دمال سماه هو تيسير عليه للمراجعة ذلك لأن ثقات المسكبان كما يعلم بعض الحاضرين من المشترجين بهذا العلم أنه رسله على الطبقات طبق الصحابة والثابعين وتبع الثابعين وأتبعهم فبكي يستطيع طالب العلم أن يرجع إلى ثقات المسكبان فيما يلزمه الأول ينبغي أن يعرف أي صدقة وهذا ماذا يذكره الذين ينقلون من الحصار المتأخرين عنه كمثل الحافظ المجني مثلا في تذيب الخنان ثم من زعر من بعده كمثل الحافظ العسخنانه في تهريب التهريب لا يذكرون الطبقة خلما يقولون لتعرض البال في الثقات أو وتقرض البال فلكي تعود أنت وترى التوثيخ للمنبعه ينبغي أن تعرف الطبقة هذا ليس من الشغولة وبخاصة هذا يعني أنه يترجم الرجل الواحد في الثابعين في أسواعه قد يترجم الرجل الواحد في الثابعين في أسواعه أو يترجم الرجل الواحد في تبع التابعين يعني إما يريده في الطبقة الثانية والثالثة أو في الثالثة والواحد مرتين هو الرجل الواحد وقد يعني أحيانا ويوهي بأن هذا الرجل الذي أورده في هذه الطبقة هو غير الذي أورده في الطبقة الأخرى وما ذلك إلا باختداف الرواة الذي نرىه عن الأول عن الثاني إلى آخرين الشاهد الذي تغيّن به بالمهارة الثانية التساعد الذي لا ينتمده يتوافق ذلك لأنه يصرح وهذا منقول هذا الذي لا يمكن رده أي نعم أو لا يمكن قبوله لا يمكن رده التساعد الذي لا يمكن فهي نحظه فنبد رأيكم في بعض المنقولات لأنه يقول عن الرجل الذي يريده في الثقات لا أعرفه ولا أعرفه أباه كي تصعر ثقات هذا انتقد عديما يعني لكن الذي رأيته أنا أنه يقول روى عنه فلان وفلان للراوي عنده هو ذكره في الوضعين الراوي على الموثق عنده هذا الراوي ذكره في الوضعين ما عليك يكون ثقة من بعد أنه ثقة روى عن رجل مجهول عندنا وربما يأتيه شيء من القوة عند بعضه أما والراوي عنه هو عند المؤلف مدكوس والضعيف له من مثل هذا الشيء الكثير والكثير جدا ثم يتبين لي شيء ما كنت أعرفه إلا بسبب هذا الاشتظار الآن بالتعليق على هذا الكثير وإذا به هو عندما يذكر الراوي ويقول لا أعرفه لا يقول لا يذكره لتوثيقه وإنما ليرى هذا لي ما كنت أعرفه وإن أذكره في التقاط أيوة أيوة أيوة ويد أبو الحساب حليم هو ذكره في التقاط لا أبو الحساب لكن أبو الحساب يسلم على أبو الحساب مقصود يعني تساهر من الهبان ملموش لمسا بيد مقصودها أستاذ الذين لا درسوا من الهبان ولا يعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ويعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ولا يعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان لا يعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان بيقول هؤلاء المتأخرين هذا رأيهم لا يعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ويعتدون ويعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ويأتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ويعتدون بأقوال الذين درسوا من الهبان ويحتج به هل كذلك طيب الشبيه لها كلام الامام احمد الذي قال النظم الضعيف اذا روى قصة فانا سؤالي يعني اعرضت ان ادخل بكلامكم الى كلام الامام احمد سؤالي بكلام الامام احمد اللي يقول اذا روى قصة الضعيف فانه يعني يكون حقظها هذا اذا كان شاهدها او اذا كان رويا لها وان كان اولا يهم لي ما نخذر عني عن التابع اذا روى شيئا شاهده بنفسه هل هذا التابع معشفته من حيث الرواية هل هو مؤثق ولو من بعض متفاهدين مذكر ما كلا ايمان متفاهدين جيد اذا كان تابعيا غيئ ما اقول في علني وفي قدري اذا كان التابعي روى شيئا شاهده ولم يكن مشهورا بالتوثيق لكن يوجد من روى انه اكثر من واحد فانا استأنش بهذا واستدل بروايته في مرتبة الحديث الحسن ونعني ذكرته تعليلا لهذا في بعض تعليقاتي او كتاباتي ان الكذبة لم يكن منتشرا في العاد الاول فانما يخشى من هؤلاء التابعين هو سوء الحفظ فاذا تمنى هذا الجانب من سوء الحفظ برواية اكثر من واحد وبتوثيق ولا واحد من المتساهلين هذه مجموعة تلقي انا في نفس الاسمان بروايته سواء هو امرا تاهده او ام لا هو كذلك ماشا امرا نرجى للوقيت كلام امام احمد ماذا يعني امام احمد في كلام القصة هذه يعني قصة ليش لا علاقة بحديث الرشول عليه الشلام ام ماذا هو النقل على الحافظ في هدي السائر في كلامه عن العلم وما ادري عن السياق الكلام الان حلوة فيما سألتم او في شيء اخر لا اتكلم هو يتكلم عن القصة عايشها بنفسه كلام الامام احمد ايوه حيثه بنفسه ليس شيئا يخبر به او ينقله يعني ذلك الراوي نعم هو يحدث عن شيء ما هو على خبيه ايوه او حيثه بنفسه رأيته فلانا فلانا كذا ليس رواية فلان قال كذا حتى يصير مغلة الخضاء نكفر عنده اذا ليش خذ الحديث يا استاذ وقد قال احمد بن حنبل اذا كان في حديث قصة دل على ان ما هو حافظه والله على الحديث الحديث الحديث كان عن محمد العبابة اه اذا كان حافظ الحديث ثم يقول وفي السياق تدل على ان العوام حفظ شيء حصل معه وهو فان فيه استحر يزيد ابن ابي كبشة وابو بردة في سفر فكان يزيد يصوم في السفر فقال له ابو بردة فاني سمعت ابا موسى جرارا يقول فذكر الحديث اذا مريضا عبدالثامر كتب الله له مثل ما كان يعمل الصحة المقيمة قال ضغب ما ذكر هذا الحديث وقد قال احمد بن حنبل اذا كانت الحديث في قصة ثم دل على ان راويه حافظه راويه الان هو ضعيف او ضعيف نادل انذر من راويه العوام نادل عن السفر وهذا سؤال هذا ضعيف ليس عن شاهد القصة ونقل الكلام الرحمة في هذا الموضع هذا الموضع ليس حضر القصة انه هو راول حضر رسول الله عطي الحوكي وفكر ذلك عن احمد المستهد الكلب الابي فعيد في التفسير فهل استجهد به في التفسير وفي غيره اذا قال عن ابي فعيد لا اخر حديث او في التفسير هو اخر عن الكلب غير غير تفسير انه ما ندري ندري انه كان من الجسر يقول عن ابن فعيد فيقام السامن انه الخدري هو يعني الكتب ايضا عن ابن سعيد الخدري ولو قد اجبت عن هذا ايضا في السجن الضعيفة عندما ردتت على الكوثري قصيحه بحديث اللهم لحق السعيدين عليك ولحق من شاء هذا نعم فاجاب الكوثري لان ما يرمى به قصيحه من انه كان يدلش فيقول عن ابي سعيد وهو يعني الكلب المتهم الفريق يقول هو لكنه هنا قد قال عن ابي سعيد الخدري فنسبه فانا اجبت بان هذه النسبة اولا ليس عندنا علم بان هذه النسبة قد قالها العوق نفسه ليس عندنا علم وانما نفس الايهام الذي كان يهمه بفديشه بالكنية فقط ليمكن ان يفهم الذي يخف على عنعنته حينما يقول عن ابي سعيد فالسامع يسمع انه يعني ابي سعيد الخدري فيقول هو من عنده بيانا بانه هو الخدري فهي التلبيس بالتدهيج لا يجل قائما في الحالتين سواء كانت الرواية معطية عن ابي سعيد غير منشوب عن ابي سعيد غير منشود او عن ابي سعيد الخدري منشوبا فلاططنا انها لا يتشهد بها عن ابي سعيد او عن ابي سعيد خدري طيب تدهيث ابن جرائي ذكر ابن رفطني انه وحش التدهيث فلا يغلف الا عن مجروح نعم هل يستشهد بتجيثه الى عن عنا دعك من عطاء الان عن غير عطاء واما عطاء فيه بحث عشانت في القيل لا يحتج به لا اعمل احتجاج عن الاستشهاد انتم قلتم لا يحتج به ها هو كذلك انت تسأل عن الاستشهاد استشهاد ايه نعم والله هذا ما تعود إلى الحديث الذي يعني جاء حوله الاستشهاد برواية اليوميج المعنى تريد ان اقول انه اشهاد الروايات البعيفة لا يخراكم انه لا يمكن ان يطى لها قاعدة ومضبوطة مجشدة تماما انما ابا يعود الى الدراس الموضوعية للحديث ذاته فقد يحتج وقد لا يحتج وهذا من المسائل الذقيقة التي تشبه تماما الحكم على الحديث بالحسن نعم وقد ينقضه في نفس الباحث احيانا تحسين حديث وقد ينقضه في نفسه احيانا فضعيف هذا الحديث نعم وان الامر كما يقول الحافظ الذهري بحق ان الحديث الحسن الحقيقة من دقائق الامور التي يترض فيها رأي الباحث الواحد وانا اقول ومثله تماما الذي يحسن حديثه لانه لا يخطأ عليكم ان الذي يحسن حديثه هو المختلف فيه نعم فقد يترجع عند الباحث ان هذا المختلف فيه مرتبته حسن حديث او قد يترجع عنده ان مرتبته انه ضعيف يستشعب به اه كبالك لذا نقول ان السحاد لبعض الطرق المعللة او ضعيفة لا يمكن ان يوضع علىها قاعدة إلا اذا كانت العلة التي تضيير متعلقة فقط بسوء الحظ فإذا كان هناك شيء الحظ فهو حديثا واخر شاركه في هذه الرواية وكان التواطئ والالتقاء بينهما بعيدا التحقق او الاتصال ممكن تقييد تقوية بسوء الحظ ونجعنا قاعدة مستردة اما ان يكون هناك على على هناك تديج تشفية او ما شبه ذلك او يكون مثلا يكثر من رواية مناكير ما اصطيع ان اقول هنا طردا يستشهد لعنعنة او لا يستشهد ليس افرق على مطربة اللي انني اسأل هذا السؤال اني وقفت على كلامكم في حجام المرأة المسلمة بعدم الاستشهاد بحديث ابن الزريج فانا فهمت من ذلك القاعدة العامة لكن الآن الحمد الله لا يستشهد انه يقعد مع الزرق قول الصحابي اذا لم يدد لهم مخالف علمت انكم ذكرتم انه بشرط ان يشتهر هذا القول عن الصحابي هل لا بد من شرط الاجتهاد او لو ان الصحابي قال قولا ولم نعلم احدا خالفه لا بد من شرط الاجتهاد اذا لم يكن له مخالف وبالطبع اول ما يدخل في هذا القيد انه ليس مخالفا للسنة لا شك ان قوله ابرك وانفع واصرب من قول من جاء من بعدهم فانا بقول لكني لا اشطي ان اوزي من اخرين لهذا الذي اقول انا الذي اطمنت اليه اخيرا ان قول الصحابي انا احتج به لنفسي بالشرف المذكور آنفا فاذا اختلف قول صحابي مع قوى الامام من ايمة المسلمين فقول الصحابي احب اليها من قول ذات الامام لكن هنا ايضا قد يأتي شيء من التصريح لابد منه اذا كان جماعة من ايمة المسلمين خالكم وهذا صحابي كيف سواه هنا ببعض موقفنا الاول وقدمينه الى الموقف الاخر والحقيقة الذي انا اريد ان انصح ليه في الرب العلم ان باتصوروا انه يمكن ان يقطع في كل مسألة برأيه لانه لابد من يبقى باب الاجتهاد مفتوحا لكن لكل انسان ان يجيب دلوه وان يقدم برأيه برأيه ولو انه اثره على رأي رأيه باختصار اختلف قول صحابي مع قول سابه او امام المشبهين فقول الصحابي عنده هو المعتمد اما اذا كانوا اقوال من امن معروفين للفقه والعلم مخالفين بهذا الصحابي فحين ذاك قد يكون لها موقف اخر بسم الله شخنا بعض السابعين وصفت مرافلهم بانها من اضعف المرافل هو انهم يبغون عن كل احد او يكريح او غير ذلك هل مرافلهم ممكن ان يستشهد بها مع متنة اخر ضعيف اذا كانوا من نصفوا بانهم من اضعف المرافل اذا بصدد واحد بين بينا ما عمل نصف بذلك ايه نعم والرجوع بذلك للقرائن حول نقارة المتن او عدم او اجراء لا بد من هذا هذا يجرنا ايضا للكلام حوله مرتل ومرثل وان لم يكونوا من وان لم يكون من مرثل من نصف لهذا الوصف يعني مرثل عن قتابة لا نعم مرثل عن تابعي ومرثل اخر عن تابعي اخر لا بد من ملاحظة ما قاله الجماعب الشافي وهو ان يكون مختلفين في السكن وليس من بلد واحد بحيث انه يحتمل ان يكون شيخهما شيخا واحد كما اذا كانوا مختلفين في السكن واحتمال ان يكون شيخ كل مرثل هو عين المرثل الاخر المرثل الاخر اذا كان هذا بعيد التصور ففي هذه الصورة الضيقة ممكن تقوي مرثل بمرثل ما دام ان الله لا يشكنان مكانا واحدا بهذا يقصر كلام الجماعي الشافي في اختلاف المقل يعني اختلاف المقل طيب حضركم الله لو ان هذا المرثل الصحيح الصحيح يعني الى التابعي جاء من ثريت اخر نفس المثند من تابعي اخر لكنها ضعيف اما يحتمل ان التابعي الاول المرثل الاول قد اخذه عن التابعي الضعيف هذا الذي هو في المثند محتمل هذا ايضا النظرية ملا شكل لكن اي من هنا لابد ان اجراء دراشة حول بلدية هذا الضعيف هذا ان شاء الله مثال ايضا اخطى عليها وهي ان بعض التابعين لا يعرفون بتدمير انما عرفوا بالارسال ويأتي ويقول عن رجل من الصحابة وهو يروي يعني عن بعض الصحابة مرثلا وعن بعضهم مرتفلا ثم ايضا يقول عن رجل من اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ونحن ما ندري هذا الرجل المبام من الصحابة هل هو ممن يعني يتمع منه هذا السابعي او ممن يرتفع عنه فما يحكم مثل هذه الرواية ما الفرق بين هذا السؤال والسؤال السابق في اول الجلس الذي هو انه نحن نعرف انه روا عن بعض الصحابة سماعا لكن ما نعرف انه روا عن بعض اخرين يسميهم لكن ما نعرف انه روا عنهم فكان جوابنا باننا نحتاجوا بروايته بحكم معاشرة فما الفرق الآن بين هذا الشؤال والسؤال هذا الاول كان التابعيه يعني كان الصحابيه مثمن ما في فرق ما بينهما فرق لا ابلا وبحال هذه الصحابي مفهم بلا ما بينهما فرق هذا فرق يوهري بمعنى هذا الفرق المأثر عند بعض المتلعين الذين يطلون في بعض الصحابة وأما عند اهل السنة الذين يقولون بان الصحابة عدود فسواء ثومي الصحابي او لم يصبه فهو حجة اذا كان الراوي عنه ثقة وليس معروفا بالأجليس فمن عادة الحيثية لا فرق بين السؤال الاول وسؤال الاخير هذا سواء انه شكير ثلاث السؤال الاول سمى الصحابة لكن كان جوال لان روايتها فجة لانه غير معروف بالتجيس وهو معاصر له وهنا الصحابي الذي لم يسمى هو ليس مدفشا وهو إسن ويقول رجل من الصحابة فلا علينا بعد ذلك شمار وما شمار فانه في جواحد حفظكم الله ايضا بعض السمينة يقول حذفني يعني رضل من الانطار هل يدف ذلك ان يكون صحابيا لا ما يبقى لا الا ان يكون انا عندي مثالي هذا كنت منذ كنت في دمشق الشام صحابة حديث ابي داوود الذي اشنده ضعيح والذي يقول ما معناه من ادرك منكم الامام ساجدا فليسجد ولا يعتد بالركعة واذا ادركه راجعا فليعتد بالركعة اشند ابي داوود ضعيح لكني اوردته منذ ثلاثين سنة او اكثر في صحيح ابي داوود والسبب انني وجدت له شاهدا في سنن البيهقي سنن كبرى لبيهقي ومن طريق عبدالعزيز ابن ابي رفيا قال هنا الشاهد حدثني رجل من الانصار وذكر الحديث قلت هنا الشاهد هذا الرجل من الانصار إما ان يكون صحابيا فهليهم فسنصح فيهم لان عبدالعزيز ابن ابي رفيا ومن اجان الشيخين واما ان يكون ثابعيا فيكون رجلا مجهولا اي ثابعيا مجهولا فارجعنا الآن الى بعض الاشر المتغدمة فهذا يستشهد به لانه راوع من رفيا يعني محتاج به الشيخين ويروي عن ثابعي ومن الانصار ابي عن طراضيه ثانية ومضى الحجان هكذا ثم كدر لي ان اكبر خسابا مخطوطا خديما ويعتبر اثريا في المجلب الراهرية في دمشق هي مسائل اسحاق بن منصور المروزي للامام احمد واسحاق بن راهوي لخب قديم جدا واذا هناك يروي هذا الحديث الذي بواه البيهة فيه ومن طريق عبد العزيز ابن ابن نطريق قال حدثني رجد من الانصار قال سبيعك رسوع الله صلى الله عليه وسلم اذن تأكد هذا الاسم الاول هو الراجع فزدت يقينا بما كنت صحبته به حديق لداون حيث والذي مع الاسف كثير من اخواننا اهل الحديث لا يجعلون حتى اليوم يقولون لان مدرك الرفوع ليس مدركا للرفوع مع ان هذا الحديث لو لم يكن له اي شاعد هذا موضوع اخر لكنه يضب لما سبب حديث بداوت لو لم يكن له مثل هذا الشاعد لكفى له شهادة عمل الشرف الصالح ابو بكر ابن مشعود الجيد ابن ثابت ابن عمر كل هؤلاء كانوا يقولون لان مدرك الركوع مدرك للراكعة حتى ان ابن مشعود صح عنهم لانه لابن مسجد ان ابن من مدرك لان مدرك الراكعة لما سلب الامام قام الرجل ليأتي براكعة فجب له وقال قد ادرت الراكعة لو لم يكن ما يشهد الحديث المرهوع ان ابن عمر كان معلم الناس وهو في الطلاة هذا دعم لهذا الحديث القائف وانه ما دعم هذا ما يصاهم يكون الجواب ان ابن عمر وفيه كراءة كفاية الاسجهاد بالمنقطع ومجهول العين كذلك بالقرائم يعني من الممكن ان يكون طريق منقطع واخر منقطع او مجهول عين ومجهول عين لا يكونوا في طبقة واحدة لا يكون المخرج واحدة سهلا بارك الله فيكم مسألة اليمعي المههم والحفظ ابن حضر يقول وهؤلاء جمعين تنجب الجهالات وهم كذلك السخاوي لكن وقفت كثيرا ان هذا الكلام يكون في طبق السابعين ووقفت في قصة الامام البخاري مع محديث بغداد في مشايخ ابن علي فهل هذه القاعدة حتى وان كان دون السابعين كمثلا ابراهيم عن ابن مسعود وكلام ابراهيم في ذلك من دون التابعين هذه القاعدة يعني معمول بها الجشفة للتابعين والقريبين عادوا بهم انا اطمئن لهذا الذي رأيته وذكرته أما الذين رأوا من بعدهم فأنا يأتي موضوع الاشياء ايضا لأنهم ليشوا في الصدق وفي الاعتناء بالحوهل الذين كانوا من قبر يتوقع في نشر المتأخرين في منجولة التابعين ايضا ايضا ايضا ان شاء الله وخالفنا عنها هذا الحكم اشمل قصة البخاري مع محديثي بغداد ايضا ايضا مع أنه لان خطف لها جمع كثير من الذين قموا صلب الصلاح وذكروها واستشهدوا بها انا هكذا رأي صلب الصلاح قول التابعين من السنة كذا هل له حكم الوقت ولا او حكم الرفع لا الوقت يقول له حكم الوقت نعم بخلاف قول الصحابي نعم قول الصحابي رفع هل بينهم فرق ياسيخ لو انه واحدا اخر معنا ان قال لا حكم الرفع ويكون مرتلا كيف في الشوائد والمتابعات بينهم فرق يعمل حبار في الفرق ايه كيف لا في حالة الارثان يكون يطح الشوائد كيف لا وفي حالة الوقت نعم طفحيح بعض الايمة لبعض الاحاديث طفحيح المجمل وهذا حديث صحيح كالكالي ابن غزيمة حديثا في صحيحه ويكون احد الوقت هذا السنة ليس في معنا الا طفحيح ابن غزيمة لهذا الحديث فهل طفح هذا يطح من حال هذا الراوي الذي لم يوصفه احد هذا كاد قصفه ابن غزيمة لكن مع نسبة التي ذكرناها بينه وبين العلم فأيضا ابن غزيمة يقدر شيء من هذا التساول لكن ليش كثيرا لأننا نجده يخالف ثمي له ابن غزيمة بكثير من الغواد حيث لا يحتاج بحديث من يقول فيه لا عرفه بعبادة بينما ابن غزيمة يقول الأصل في الراوي أو في المسلم العدالة أريد أن أقول أن تصحيح ابن غزيمة أقوى من تصحيح الهبان لكن إذا وقفنا على تصحيح له وفيه رجل لم يوثقه أحد سوى ابن غزيمة أو تلمير ابن غزيمة وليس له من الرواد كثيرون فهنا يتوقف في تصحيحهم ربك الله فيكم شكرا شيخ من مفألة الأحضار الإعهاد وما يدور بين طلبة العلم في هذه المفألة فمن قائل أن أقمر الأحاض خالج صحيحين ولا تحصها قريلة تفيد ولا إيش ولم تحصها قريلة في الأقوى على فيقول مثل أن هذه تفيد العلم اليقيني وأخر يقول أن تفيد غلبة الرنق فمن الذي ترجح لديكم في هذا الباب؟ لا شك أن حديث الأحاض لغض الموأة عن القرائم تفيد غلبة الرنق هذا ما ينبغي أن نشوف في إنسان وهذا نعركه بسيء لأننا نحن حينما نقول هذا حقيص صحيح للسناس فقد يتبين لنا شاصيا لأننا كنا مخصيين وأنا أعتقد أن كل إنسان من أهل العلم سواء كانوا من المتقدمين أو المتأخرين يجري عليهم ويجري على الآخرين يعني من احتمال الخطأ فإذا روى ثقة ما حديثا ما هذا لاجمه أن الحديث صحيح لكن من حكم بناء على رواية هذا الثقة على الحديث لأنه صحيح فهو بشر ممكن أن يخلق سواء كان خطأه من الحاكم على هذا الإسناد بالصحة أو كان الخطأ أن هذا الثقة الذي نحن تمسكنا بثقته أنه كان الواهم في روايته للحديث المهم أن أتعجب حقيقة من بعض الأفاضل شواء كانوا من المتقدمين أو المتأخرين حينما يصلقون أن حديث الآهاد يعني أشرحيه من الثقة يفيد القطأ هذا قطأ واضح جدا أما إذا حفت في القرائم فإذن تدرج من القرائم ويعطى بكل دراش نسيل الثقة الحمد لله وطراته والسلام على رسول الله بدأ لي هاشخنا في قرائم طبقة وكذلك في جواب طبقة عليه إشكال أريد الجواب عليه وهو في مثالة قول السابعي من السنة كذا فرجحتم أن لا حكم الوقف وذكرتم أن بين قولكم لا حكم الوقف ولا حكم المرسل أن بينهما طرقا مع أن الإمام الشابعي لما ذكر في باب الشواهد قال في الحديث هذا المسجد الضعيف أن يشهد له مرسل صحيح أو يشهد له قول صحابي لم يعرف له مخالف فإذا حكمنا أيضا بأننا لأحكم الوقف أما يمكن أيضا أن يكون هذا شاهدا للمسجد الضعيف الذي معنا؟ كيف علاقة الموقوف هذا الذي يجعل برطم السنة بكلام الشابعي؟ الشابعي قال أن الحديث المسجد الضعيف إذا شهد له مرسل صحيح آخر أو شهد له قول صحابي لماذا قول صحابي؟ لأننا جعلنا له حكم الوقف مثل ذلك الذي جعلنا له حكم الأمثال قبل الوقف في نسم التابع إذا قاد من السنة له حكم الوقف حكم الوقف يعني موفوف عليه هو يعني وخدينا نقول بقى بالتعبير العلم الشحيح له حكم مقفوعة نعم أنا فهمت أن له حكم الوقف أي له حكم قول الضعيف لا لا هو وقف على الضعيف يعني نعم على الضعيف نعم والآن فأنا للفرصة حفظ باتن الله بارك الله ما شاء الله ثم لعلك تذكر أنت بماذا؟ لما الحديث فرقوا بين قول الصحابي من الشنة كذا وبين قول الصحابي من الشنة كذا فجعل ذلك مرقوعا وجعل هذا أعود بأقول موقوفا يعني على التابع نعم لأن نسان الحال أنطق من نسان المقال نعم فالبحث في هذا التابع إلى مقال من الشنة نعم ذكروا أن الفرق بين قول الصحابي من الشنة كذا أنه يعني الشنة التي يعرفونها فعادهم نعم بينما السابع قد يعني الشنة التي يكون شنها مع ضولات أمرهم نعم فهذا لا يكون في عكم ذاك ولذلك أعطوه حكم للوقف أي حكم المقلوة وحكم يعني سنة الوالي في الزمن التابعين ما يشترض أن يكون صحابيا هو هذا نعم فارك الله فيك أنا صاحبك دخل المجلس ينسلن سدالاً وما بادرنا بالسلام وأظن أنه أخذ ذلك من بعض الناس الذين يقولون أن السلام لا يلقى في الدرس كما أنه لا يلقى على المصلي فلا أنه هو ليش كذلك تعلمه أنت الله تعلمنا على كل حال أولاً نحن قد نكون مخطئين وأنت المصيب لكن إن كانت إصاباتك صحيحة فهي على نصف من الصحة ذلك لأنه إن كنت قد سلمت ونحن لم نسمع فقد قالت قول أمر الخطاب الذي يقول إن أخلت فأسمع وإذا أطعمت فأشمع وإذا ضربت فأني أبع أبع أبعنا سلم عندما لكنا من الباب أبعنا سلم يكون هناك أحد يريد أن يكون هناك أحد لكن ما يفيدك يا أبي إن شاء هذا لأن السلام ليش على الجدران إنما على السكان فأنت إذا دخلت المجلس سلمتها إن شاء الله أبعنا إن شاء الله أدندل حول ما قد أكون فهمت كلامك أنا مثلا في فتناء تخليجي للحديث إذا كان الراوي روى مثلا ولم يشارك فيه غيره سميت الحديث لأنه حديث منقر أي الراوي الضعيف أيوة فإذا كان هذا الجواب ما قلت فهذا هو الجواب لكني أخشى لكم ما فهمتكم هذا هو ولذلك لو الحديث حديث صحيح منظر الحديث جابس كوي فجاء من حديث أبي موسى ما يخالف هذا الحديث الصحيح هو في رواية أبي موسى رجل ضعيف وفي سنة حديث أبي موسى رجل ضعيف هل يحكم على راوية على حديث أبي موسى بالغثارة لأن مدنه يخالف مدن حديث جابس أولا حديث أبي موسى هو الذي فيه الضعيف سميت ضعيف هو الذي في سنة ضعيف نعم ومثنه يخالف حديث جابر الصحيح مثلا ماذا فيحكم على حديث أبي موسى بالنكارة أو يكتفض قبعي به ما بتقول أنه في زيازة لا هو حديث آخر لكن متنه في الجمع يخالفه في المعنى الضخي كيف يا حديث آخر تعني سنة آخر سنة آخر ولا متن آخر حديث جابر ينفيه مثلا وإن فيكم أبيكم بالإرواق أقرأ المثال حديث الرابع من الإرواق موجود حديث أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم قال لا تزال أمتي بخير ما أخر الصحور وعجل الخطر منكر بهذا السمام أخرجوا أحمد من صديق ابن لهيع عن سنة بن غيلان عن سليمان بن أبي عثمان عن عدي بن حافي من الحمصي عن أبي ذرنبي قلتم هذا السند ضعيف ابن لهيع ضعيف وليس الحديث من رواية أحد العبادلة عنه فسليمان بن أبي عثمان مجهول وبه أعلّع الهيثمي فقال في مجمع الزوائب وفيه سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاسم مجهول وسقوطه عن ابن الهيع عليها بجيء وإنما قلت إن الحديث منكر لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها تأخير السفور أصحوها حديث ثالب بن قعد المطاعم الضرب لا تزال أمتي بخير ما عجل وصار إلى أحد فالشاهد أن حديث أبي ذر جواب الآن مصور أمامك إيه لكن السؤال الذي فعلته هل يحكم عليه بالنكارة مع اختلاف انبر ماذا قيل هنا منكر بهذا التمام هذا هو يعني الزيادة التي فيه منكارة إيه نكار يحكم عليها بالنكارة مع اختلاف المخرج وهو شو الحديث المنكار بالخلاف فيه الذي أعرف الحديث المنكار هو روايض الضعيم ما خالف فيه في خلاف في فهمي أنا أنه مع اتحاد المخرج إذا كان عن صحابي واحد أو مخرج واحد وحديث ومرجل ضعيف زاد الجهادة وثقاف ما يرونها أو منوء أوضط منه فيقال فيه منكر فمع المخالفة مع الاختلاف المخرج ماذا يقال أنا كنت أعظم أنه يخاف في غير فقط يا أستاذ أنا وأنت كلنا بالعوة سوا يقولون يعني ممكن أنا أخفي ممكن أنت تخفي المهم كنت شرك مش مهم المهم أنه نقصد كلنا الحق حيث ما كان فالآن بتقول أنك كنت تراكل أو كل ما مش مهم لكن أنا أعتقد آنفا لما أجب جواب المتحفل ونسب نفسي أنني أبما ما فهمت عليك الحقيقة أنا أعطيتك الجواب الآن وضعني تماما عليكم السلام ذلك قلت لك حينما أجبت ذلك الجواب الاهتياطي أنني حينما أخبر الحديث وأيض فيه في إسناده بعيفا أصفق الحديث لأنه حديث منكر لأنه تفرز فيه الضعيف الآن بارك الله فيه إذا تفرز الضعيف في زيادة خالفة فيها الصرق كلها أيما أقرب إلى الشهادة فيه بأنه منكر الثاني الثاني الثاني إذن أنا أعطيتك الجواب من باب أولى أي الحضر بسم الله وهياكم لعله واضح إن شاء الله وضح لي كلامكم نعم وضح لي كلامكم مالذي والمسألة أخذنا مالذي مالذي مالذي مالذي مالذي إن شاء الله. لو كان عندي شيء فأبيعه. لكن ما يضع في صفكم أنت. عظم برك الله فيك. لكن بابلني الآن حضرات الله أن الحكم بالنكارة لا يشترك فيه اتحاد المخرج. أبدا بالعجز إذا اختلف المخرج. لرد المخالفة أن يخالف ضعيف السفا أو المقبول بسفا عماسة ومنقص. بل هناك ما هو أولى من ذلك عند التفرق. هذا هو. إيه. وأذكرك لعنك سعلم. من نرهب الإمام أحمد أنه يقول عن الحديث الذي تفرز به ضعيف أنه منكر. ضعيف. إيه. تفرز به ضعيف يقول فيه حديث منكر. فأذكر مثال على ذلك. حديث مشهول. من بركة الوضوط. من بركة الطعام. الوضوط. بين عديد الطعام. أذكر هذا الحديث. نعم الوضوط بين عديد الطعام. أه. يقول إمام أحمد في حديث من بركة في الطعام. الوضوط قبله وبعده. إنه حديث منكر. تفرز به. قيش ابن الربيع. نعم. نعم. من ناحية جابر الجحفي. أه. هل الراجح في حاله أنه مطلوق لا يتشهد به؟ في الحديث. يوقفت في بعض المواضيع لكم تستشهدون به ومواضيع أخرى تردونه. في الحديث. في الحديث. بغض موضر عن رجعيته. أه. ما أطمن أن توجي اتهامه من كذب. وإنما هو ضائع. قد نستشهد به عن ما سبق ذكره في معض الأجوبة. يقول مفروغاً إذا بانت النكارة. لكن الأصل فيه لتشهد. ما شاء الله. وكذلك الحارس الأعوام؟ كذلك الحارس. نعم. ما شاء الله. الله يبارك فيكم. من قل فيه صدوق تغير بأخرى؟ في مراطب الشواهد أو الاحتجاب؟ تغير إذا مختلط. ألا بأش يكون حديث واح يشهد. إذا قالوا تغير. والتغير أخف من الاخطلاق كعناب. ولم يعنى من تلميذ هذا في زمن الاستقامة أم لا حجهد. يكونوا حسنة. نعم. وكذلك صدوق يخطئ ومن ثانع على كفيته؟ نعم. كل ذلك الآن يخطئ وكثيراً. في بعض الأشرفة تسمعتكم تقولون صدوق يخطئ؟ يعني مرتبة استشهاد. لا مرتبة احتجاز. وأظر أني سألتكم في المدينة. مدينة رسول الله عليه الصلاة والسلام في سنة 1410. فقلت لكم بعض المواضع أراكم تحتجون بمن صيل في صدوق يخطئ؟ فقلت لي أتظنوني حجرياً؟ فكل ما يقول عنه ابن حجر صدوق يخطئ أنا أطره؟ فربما أزيل كلمة. إنك صادق. فأقول أنا أربما أزيل كلمة يخطئ. فيقول صدوقاً حسناً. لكن لو سلمت الحافظ بأنه صدوق يخطئ. فستجهدوا به ولا يحددوا به. أطر جوابك أجوابكم هذا. فالذي فإنكم الآن من كلامكم خلاف الأول؟ طارتها. طارتها ما طارت. يعني راجح هذا إلى القرائل؟ لا نعم. فالأصل فيه إذا تبدنا كلام الحافظ من الحجر أنه صدوق يخطئ. ولم يقول يخطئ كثيراً نعم. فالأصل فيه عندي قبل ما راجع المصادر التي هو استقى منها هذه الخلاصة. كثيراً بأنني أحسن حديثه إلا أن يتبين لي شيء أحمده على الظهر. ما شاء الله بيضاء. طيب تجليف عمر بن علي المخدمي هم من جلسة بسكول؟ ايه والله أنا أسقط حديثه ولا أهتمي. إذا عنعنى؟ أه. وإذا قالت حجبنا؟ كذلك. صاخد أو يتشهد؟ لا يتشهد منه. ما شاء الله. الشيخنا ما قالت تعارض القول مع الفعل؟ فعل. أعرف اجتهادكم فيها وما وصلتم إليه. لأنه صالدة تعارض مع الفعل. فالفعل قصر لم يعد الصلاة والسلام. لكن وقفت على بعض التحديث تشكلك عليها. فأرأت أن أذكرها لكم. طبق. ليظهر لي إن شاء الله وجل حق فيها. إن شاء الله. قصة المثالة لما رأت النبي عليه الصلاة والسلام وهو يطل بعض العصر. فأمر الجارية النهى بأن تسأله وتقول له. تنهان عن الصلاة بعض العصر وتصلي. فلو قال قال ما فهمت أم سلمة من تعارض القول مع الفعل الخصوصية للرسول عليه الصلاة والعموم للأمة. كذلك حليث أنس لما قال النبي عليه الصلاة والسلام فانهان عن الوصال ثم سوافل. فقال إني لست تهيئاتكم إن أطعم أن أطعم وأسقى. فما فهم أنس من ذلك أن إذا خالف القول البعن فكفل الظابط لهذه المثالة. أخي الكريم لم تكتمل هذه المادة. نرجو مواصلة الاسطناع على الشريط التالي