أحاديث البخاري ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الإيمان والآن على الشرير التاس والثلاث منه بعد الميات السابعة على واحد سمت الجيل هذا المجلس في العاسل من فالقعدة 1413 جنيه الموافق اليوم الأول في الشهر الخامس أجل سعرة 30 ميلادي فأشهد أن محمد معه رسوله مبترة الليلة مباشرة لتلقي الأسئلة التي قد تكون متوصلة على بعض إسلامها سنجد عليها إن شاء الله بنا وصل الله لنا إما نختصر الججسة بخبر الإنسان لغروح التعاربة وإنسان التعاربة فريشة فيها الشيء مهيز إننا نحن معكم إلى ساعة العاشرة والنسط وبالتسيير إلى إباعي أتوكل رأي الله وهاتفني عندكم طبعا أتوكل رأي الله المسلمين كافة لا فرق بين عالمهم أو المتعلمين أو جاهر مسلم كلهم يجمعون على أنه لا عصد أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا فمن المسائد المجاهدة أعلم أن أي كتاب يختر في هذا المسلم أو يسمع بسمه قبل أن يقف على رسمه لا بد أن يرتفع فيه له أنه لا بد أن يكون فيه سيدنا القطر لأن العقودة السابقة أن العصم من البشر لم يهرى بها أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هنا يرى عن الإمام الشاشعي ربي الله تعالى عنه أنه قال أدل الله أن يكننا إلا كتابه فأجي حقيقة لتكوى المناقصة هذا أغلى هذا كأثم أن تتفرئ فنحن ويارك من قبل الله يعلمه وعلى الناس ولكن أخر الناس يعلمون قد أدل الله قد مكّن من الله عز وجل من دراسة عن الحديث حديث أسولا يقرعا وتعديلا وطميحا حتى فمكنت إلى حد سبيل لفضل الله ورحمته أيضا أن أعرف الحديث الصحيحة للغاية للغاية من دراسة لهذا العلم على جد تبقت هذه الدراسة على بعض الأحاديث التي جاءت في صحيح المقاري فوجدت نتيجة هذه الدراسة أن هناك بعض الأحاديث التي لا تبلغ مرتبة الحتم حتى من قبل عن مركبة الصحة في صحيح المقاري قبل عن صحيح السنة هذا جوابي عما يتعلق بأنا أما عما يتعلق بغيري مما جاءت السؤالي وهو هل سبقت أحد أقول الحمد لله سبقت منها الكثيرين هم أقعد مني وأعرف مني لغضر علم السريح وقداما جدا قبلي لمحو آل سنة فالإمام جاركتني غيره فقد انتقدوا الزهو هون في عشرات الأحاديث أما أنا فلم يبلغ بها الأمر أن أنتقد عشرة أحاديث أعرف والك لأنني أجبت في عشر لا يمكنني من أن أتخرج لنقض أحاديث البخاري إن أحاديث نسلم والك لأننا نحن بحاديث كأكبر إذا تتبع الأحاديث التي عند السنين الأربع فجمعا من المصانيين والمواجب والمواجب لنبيل صحبها من بعثها بينما الإمام المخاري إنه مسلم قد قام الواجب تنكيب هذه الأحاديث التي أودعيها في الصحيحين من مئات الأحاديث من أحاديث وذيع الأحاديث جدا وذيع الأحاديث من العلم ولا من حكم كم شي شيء أن أتوجه أنا إلى نقضي صحيحين وأدعى الأحاديث المذيب في السنين الأربع وغيرها مش معروف صحيحة من بعيدها لكن في إثماء البحث العلم تمر مع بعض الأحاديث في الصحيحين أو في أحدهما فانكشف لي أن هناك بعض الأحاديث البعيفة لكن إن كان في ريض مما أحكم أنا على بعض الأحاديث إن يعيب إلى فجل باني فصيني غناك أشياء كثيرة وكثيرة جدا لأن تتجغى الحافظ أحمد بن حجم عشقداني الذي يسمى بحق أمير المؤمنين الحديث والذي أعتقد أنا وأظن أن كل من ثانياً وثاركاً في هذا العلم يوافقني على أنه لم طلب النساء بعده مثله هذا الإمام أحمد بن حجم عشقداني يبين في أسماء الشرحي أخطاء كثيرة في أحاديث البخاري يوجد أحياناً ما كان ليس في حجم فقط بل ونزعها في بعض السنن وفي بعض المساديث إما نقضي لبعض الأحاديث الموجودة في حجم عشقداني المؤمنين الحديث الموجودة في حاجم عشقداني وفي بعض الأحاديث الموجودة في حاجم عشقداني نيينة وهو محرم هذا الحديث ليس من الأحاديث التي تفرج بها البخاري دون صاحبه مسلم بل اشترك واتفق على رواية الحديث في قحيحيهما وصند لجد أن نصند إلى حاوي هذا الحديث وهو عبدالله بن عبدات لا يدر عليه وهو اسمه صحيح لا مجال لنقد أحد روايةه بينما هناك أحدث أخرى هناك مجال لنقدها من سبب من أفراد روايةه مثلا من رجال مقاري رجل اسمه قريه بن سريدان هذا يسطل حاجم من حجر في كتاب التقريب لأنه صدوق سيع الحرث هذا يرى حديثا في صاحب الخاري يتفرد به ولم يكن له متابع أو لم يكن لحديثي الشاهد يبقى حديثه في مرتبة الدعيف الذي يقبل التقوى بمتابع أو بشاهد أيضي الشاهد فحديث من منه يأم الرسول عليه السلام تزوجها في ومهر لا مجال بمقدي أستاذه من حيث قد من أفراد روايةه فقريه للسليمان رجل الله كلهم إثقات وأثبات لذلك لم يجب الناقضين لهذا الحديث من العلماء الذين سبقونها بقرون لم يجبوا مزالا لنقض هذا الحديث لم يجب الناقضين لهذا الحديث إلا في راويه الأول وهو ابن عباس وهو طهاء الولين فقالوا فأن الوهد جائر من عباس ذلك لأنه كان صغيرا من ذلك ومن ذلك أخرى أنه خالف في روايطه في طهد القصة أي زائد النبي صلى الله عليه وسلم التي هي من ذلك فقد صح عنها أنه وعليه السلام تزوجها وهما حلال إذا هذا حديث وهنا في راويه الأول هو المعجاس فكان الحديث بعيدا يوكا مصرين كلمات محبودات تزوج وما يمونه وهو محرم أربع كلمات تزوج وما يمونه وهو محرم مثل هذا الحديث وقد يكون أكير منه له أم في الأخرى في سنة المقاري أما الآن يكون الحديث أصله صحيحا لكن أحد رياته أخطأ من حيث أنه أدرج في مثله ذلة ميتة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الهديث المعروف صلى الله عليه وسلم أن ميتة الله عليه وسلم إن أمتي يأتون يوم القيام غر المحجبين من أن يغر المحجبين من آتار يدوء إلى هم الحديث سهر بعد أحد الريات في صاحب خاري فمن استطاع منكم أن يكونوا الرفع في الرفع قال الحافظ بن حزار العشقلاني وقال ابن خير الزوجية وقال سيخه ابن سيية وقال الحافظ المنجري ولما آخرين هذه الزيادة مدرجة ليست من كلام الرسول عليه السلام وإنما هو من كلام أبي غيره إذن الجواب قم حتى الآن عن الشطر الأول أي انتقدت بعض الأحاديث وسبخت من ألم كثيرين أما أنني ألفت أو ألف غيري فأنا ما ألفت أما غيري فقد ألفوا لكن لا نعرف اليوم كتابا بهذا الصدد هذا جواب ما فعلتها رب الله الله الرحمن الرحيم شخصيخ الآن نحن موقفنا يعني كالفردة علم ما هو موقفنا من جراء هذا العلم العظيم وهو علم الحديث لأن هناك كثير من الناس كتابا بهذا العلم وبعضهم مادة على ذلك ما هو موقفنا هل نقلب أحد أولئي العلماء أن يرجح ما ترتيبه أمثلتنا وتتاح إليه فقال رسول الله عليه السلام بس تنبك ولا أقتلتنا متع شوال ما موقفك فيما إذا اختلف الفحابيان حين حين حالة ما ما موقفك فيما إذا اختلفت مواعد الأربعة حين حالة ما فإن كنت اتخذت موقفا فأده حتى نجنه بالكستاش المستكين كما إذا كنت بعد لم تتخذ موقفا تجواب عن هذا السؤال للأمهاج الأسرة فسؤالك نفعل نفتر حديث تصريحا وتبيثا سادق لأوامي لمشفة إليك سابت تخذت موقفا نحن على كتاب الله عز وجل حيث يقول الله عز وجل نستعلم عن الذكر إن كنتم لا تعلمون فنحن نستعلم عن الذكر ونبحث في الكتب فنجد فيها يعني ما ترتقيها من فتنا لأنه هو الصواب فنعمل بس فيأتي بعضهم فيقولون أن يكون لا تحب تهير معني الجواب أنا صادر لكني كما قال جاي المقصوب نعمانا أنت ما بدأت من الجواب طاقا فلما أطلت فأحببت من ونفج نوارك لأنك من أول من سلامك خبتها من الجواب إلا وجدت فحابيين اختلفها في مسارة الله ما يتبهان إن من تكون من أهل علم فتسخطي أن تنين اتخيها من الخطأ بد أن يبقى شوطة آنفا من كتائي السنة أو أن لا تكون من أهل علم ما يتبهان والحالة هذه لما اختلف السعابيين اختلف العلم الأربع الذين هم وأن نحمدهم تبع في مهجهم في طريقهم في آنفهم إلى أخرين ما أجبت عن هذا وأنا أعتقد أنك نتفقد من هذا في هذا فأجوبك الآن ما تعمل الحديث إلى شك نصر أبق ما من السؤال الذي وضعته إليه لأنك حينما تقيت أمين قولين وصحابيين فهذابك الثلاث في مسئلة فقهية عملية يمكن أن يترجع وديك السبيلي أحد مكورين على آخر لكن ليس الأمر كذابك إذا قال أحد المحذيثين هذا حديث صحيح لا أقول آخر قال بعيف لا هذا هو مركب الثارجة واحد قال هذا صحيح الثاني قال هذا حسن الثاني قال هذا بعيف هل يسأل إليك بسهود أن يتمكن قال بعيف أن يعرف الصواب يسأل ما علي صحة أو لي حسن أو لي وعاة لكن أسهل منها الكذير ما دربته مثلا صحابيين قالوا مثلا نفس المرأة ينتظه آخر قال لا لا ينتظه واحد قال قال قريب أن ينتظه أخر قال لا ينتظه ممكن هذا تريحه بطريقة أخر من تريح التريح هذا الحسن على الضعية لكن إذا وقفت أمام نسألة مما اختلف فيه صحابه آآ وهو من الفك الدقيق الذي ليت فيها دليل واضع لكتابه حتى تتمكن من التريح ماذا تفعل أنا أظن أنت وأكثر الفقهاء من أنك أكثرين متك في موقفا يا رحمة الله فأنا أقولك الآن إذا جاءت قولان عن صحابيين ولم تتمكن من تريح أحدين للآخر بالأجنة من تيسر الوابحة للآخر يعني مثلا قال واحد رأيا بالشهاد بآخر قال قولا ما تبيض على حديث فهنا ما يترجى الصالب العظم المرجح قول الذي صند عن الحديث على قول الذي صند عنه السهاد لكن إذا كان القولان ليس دوما جليل واضح من أبرا الشيط قال بالعظم مجرد صيحار إلا من كان اتخذ به ناقصا معي من يختضيه اللهم والفقه فأنا أقول الآن إذا كان عندك يعلميني من الطهادة فبد أن تنظر إلى الحقائق الصادية من أكثر هنا صحبة برسول الله صلى الله من أعلمها بسمة رسول الله صلى الله من أكثر كفرا وحضرا صحبة الرسول عليه السلام إلى آخره ومسأل لجحات أكرا وفي عشين من ذقة أكتب الآن لمسال واحد المسألة تختلف دون أن تكون يقعت من الرسول عليه السلام يهو في بيته ودون أن تكون مسألة وقعت يهو في نسجده ومسألة أخرى ثالثة وقعت يهو في سفره أي أفتاره ومن شك ما يختلف مسألة إذا كان إحدى أمهات المؤمنين تتكلم عن مسأله لا تقع من الرسول إلا وهو في بيته تتكلم صحابي من الرجال بقول خلق أم المؤمنين وليس عندنا مرجح كما قلنا من قبل ألا ترى ماهي في مهنوات النكتب ما علم يقول أن المؤمنين جنقوا الصحاب الآخر لأن المطرين أن المسألة الداخلية أهل البيت أعرفها من صحابه الذين هم يعيشون مع رسول خارج الله هذا نساء تطريدي بالعجل كمينا إذا مثل لا علاقة بأسفاري عليه السلام وقال أمر الخطاب أو ابن عمر أو أبو غرور أو غيره كلمة غير كلمة أم المؤمنين وهي في عقل دارها والمسألة ليست متعلقة بدارها في دائم سنقول لا أقول والصحاب يقدم على قول السيدة عزة يبقى بالشريط مثلا هناك خبر عن السيدة عزة حقيقة مثالي منهم جدا تقول من حجزكم أن محمد صلى وسلم بالقائنا فقد كذب لقد رأيته يبونه يرش أو قائنا هي تقول من حجزكم فقد كذب لكن حجزه صادق لكن حجزه هنا رأى من الرسول شيئا فارج الدار لم ترح السيدة عزة إذن نأكد بقول حويفة ونصدق المخبرين نعم عائشة تتحدث عن مرأة لكنها بالغت حينما قالت ومن حجزكم بأن رسول بالقائنا فقد فوقت على هذا النمط المسألة تأتي أحيان بدقة متناهية فأحصر الآن الموضوع في مسألة اختلفت يا صحابيان وليس هناك مثلا بالتقاية البذيء وربطه مثلا بالحادث بيتية لا يمكن أن تقع قارج البيت فأهل البيت يتحدثون بحديث خلاف فهذا يتحدث عن تلك المسألة وهو لم يعيش وأهل البيت قلنا أولا قلنا أمنا المرجح حينما لا يوجد عندنا مرجح من تفاوه السنة قال أهل البيت على اعتبار المثل معظم أهل البيت أجراب الناسين أو أهل مكة أجراب سعادها الآن تتشابه علينا الأمور ولا نجد مرجحا من أي مرجحات ما أذكرها لكن نجد رجلا عالما مسما في العلم وبالنشر الصحابة من السابقين الأولين ونجد آخر من آل الفتح مثلا الذين أجلموا مؤخرا فدارب قولهما وليس عندنا ما نرجح ماذا نفعل في أي حالة نقول بقول السابق المتقدس هذا المرجح لا يوجد عندنا سواه المرجحات كثيرة وكثيرة جدا لكن هذا تمثال واضح قدمته آل الفتح الآن ندخل في كل الموضوع نبدأ بالمحدثين القدامة إما نهلمي للمحدثين المحرفين اليوم إذا البخاري صحح عليها وبعطه مسلم نستثمئن بفصحي البخاري دون تبعيث مسلم لا تنسوا أن البحث ما عندنا مرجحات ما في عندنا إن هذا صحح وهذا بعطه نقول نأخذ بفصحي البخاري ونجع تبعيث مسلم وقد نقول للمسأل ابن عكس حديث بعطه البخاري وهذا مسلم وهذا يقع تثيرا الذي ليس عنده مرجح آخر لا شك أنه يطمئن بقول البخاري سواء كان توفيحا أو تبعيثا أو كان توفيحا أو كان تجريحا سيحدد قوله على القوم من دينه في العلم كان يسلم هنا على سوحته في المهنين قبل أن أمائيا خالفة البخارية بعض المتأخرين كالجارة قبل مثلا أو المحبان أو غيرو ما هذا من المرجحات لا شك فالآن نأتي إلى بيثان أه أه أه أه التخصص في العلم فنفوش الناس أن تبعوا منهم مع سترته يعلمون ويشعرون أن العالم المتخصص في علمنا يرجع إليه وتطمئن النفس لعلمه أكثر من غير متخصص تعرفون اليوم مثلا هالم الطب وأنواعه وأخسامه في مثلا طب عام وفي طب خار رجل يسكو وجعا في خبه أو في عينه أو في أبنه لا يذهب إلى الطبيب العام وإنما إلى المختص وهذا مثال واقف جدا رجل يريد أن يعرف حكما هل هو حرام أم حلال ما بسه للغاية ولمس للطبيب ولا أعدده الأنزل كلها وإنما يسأل عالما بالشراء وأنا أعني التعليم الآن يسأل عالما بالشراء لكن العلماء بالشراء ينقشنون أكثر علماء بما يسمى اليوم بالفكر المقارن فبإنما قال فلان كما وقال فلان كما فيجعلك في حيرة على كل حال شؤالك إياه أقرب من المنطق بنسبة حدود لها من أن تسأل من كان عالما أو متخصدا بدول العربية لكن إذا كنت تعلم أن هناك رجلا آخر عالم الشراء لكنه يخطي على الراجح من أقوال الألماء بناء على الدرير من كتاب والسنة وأقوال أئمة الصلاة لا شك أنك تطمئن هذا أكثر من الأول وعاك الأعواء الصلاة الآن ندخل في ما نحن في قبضي فيه الآن كما قلت اختلف الأقوال وبعضهم يرجع لبعض الشيء الذي ينبغي أن يلاحظ الطالب العلم هو هذا التسلسل المنطقي وأنا لا أريد نفسي وإن كان هذا طبعا يتعلق بي تماما لكذا هذا مثل للقاعدة العلمية التي ينبغي للعالم حتى يطالب العلم أن ينطلق منها عندنا مثلا الآن مشكلة تتعلق العقيدة عندما الشيخ حبد العزيز حبد الله وعندما هذا الرجل الذي طبع الشعب الأردني في هذا الزمان بجهده وبقلة أدبه معلماء الثلاث يقول مثلا عن الشيخ بالبعض لأنه لا علم عنده بالتوحيد فأنا تعجب من هؤلاء الشباب الذين التفوا حوله متى عرف هذا الرجل بالعلم حتى يؤتمد عليه والشيخ بالبعض مثلا ملع علمه العلمي اسلامي إذن هنا أحد شيئين ضمن الزهر أو اتباع الهواء هؤلاء الذين يلتسون حول هذا الرجل هذا الرجل ابن اليوم في الهلم ما أحد عرفه ولا أحد شهده لا من المهتدين من العلماء المهتدين ولا من العلماء الضالين ما أحد شهده لأنه رجل العالم فبماذا يلتسون حوله هؤلاء الشباب أحد شيئين إما لأنهم لا يعلمون هذا التقيق الذي نحن نتسلسل فيه من الصحابة إلى اليوم صحابيان اختلفها رجل من السابقين الأولين وآخر ممن اتبعوا بإحسان منها أهل الفتح وظيرا ممن تعال خليف الإسلام هؤلاء أهل علم وهؤلاء أهل علم لكن هؤلاء من السابقين الأولين فهنا نشط القضية تمشي تماما رجلان أحدهما بلغ من السنة إن شاء الله وهو حارم وينكر علم ويعترض علم وغبي وآخر قبيع لا قيمة له لا يعرف له منذ العلمية عند أهل العلم أسواقا في بلده قبلا عن بلاد أخرى أيضا من هنا يأخذ الإنسان منهجا من من يتبقى العلم أمن هذا الحدث أو الحدث أو من ذلك العلم الحاضر أمن هذا الحاضر الذي نبقى العلمية الدنيا نأتي الآن إلى الصد شؤالك هو الله اختلف الأقوال الآن فبعضهم يرجوا على بعض أنا أقول إن إخواننا طلبة العلم مع الأسف الشديد ينطبق عليهم ما ينطبق عليهم على ما ينطبق على هؤلاء المغشوشين بمثل الثقاف تركوا العلماء قديما وحديثا ويتطبقوا حولهم وهو أذي اليوم لا أقول في العلم في طلب العلم وربما لا ينطبق عليهم فالآن أين هؤلاء العلماء الذين ذكرتهم في شؤاله أنهم يرجوهم بعضهم على بعض فهذا يصحه هذا يرعه هذا لا يجد له إلا نادرا جدا وهنا يركبنا إلى رجلين متماسلين في سابقية العلم في التصريح والصبيح متماسلين هنا مرجعات أخرى منها مثلا لا بد أن طالب العلم الذي وقع في حيث صبايثة بين هذا يصحه وهذا يرعه أو العكس وهما من حيث المجهية الأسبقية متساية وفي الصلاح متساية لكن أنا أعطيك بمثال بسيء جدا أحدهما مورّف والآخر غير مورّف ألا تشعروا معي أن يمورّف مقيد وغير مورّف مطلق فإذاً هذا يكون مرجحاً لهذا المجهين استيعى بما يوقّد في العلم وفي الصلاح فما بالك إذا تبين لطالب العلم أن أحدهما يتميز على الآخر لا أقبل في العلم نفترض أنه ما سواء لكن أحد ما يتميز على الآخر بالصلاح قد يكون الواقع في العلم لكن أنا أقول بالنسبة لطالب العلم حتى يطفع الحيرة عن نفسه هناك أحمد هناك محمد وكلاهما في السن سياء وفي العمل سياء والتخصص سوائر أخرين لكن أحمد دين محمد في الصلاح نفس ما أدل محمد أكثر من أحمد وإن كان في الواقع في علم الله عز وجل قد يكون قضيب العلم لكن لا يكذب الله نفساً إلا يصعى فإذاً هو يرعز آمد من نفسه أي ما أصله أي ما أبقى لله آآ محمد أبقى بن أحمد أنا أقول هذا ما أخذت هذا لأنك عرفت حجته لا البحث بكله أنك ما تعرف على هذا الواقع فأنا أتد إلى المضوع آآ نهاية المقات في هذا المجال لأنه أخذ وقتاً في الواقع فأكلم فما بالك إذا عرفت أن أحدهما ليس بتخصصاً في العلم وعلم وعفاد وعفاد وعفاد وعفاد نهاية المقات وعفاد وعفاد وعفاد ويبهل هو كذلك يعني يمشي لأوباني يكفي هذا ترجيه فيوسف ايضا وعدت الآن اذا اختلف عليكم الامر بين البخاري وبين الأوباني انا اقول لكم خدوا بقول البخاري ودعي قول البخاري اذا لم يكن عندكم مرجح اما اذا يلد عندكم مرجح اي مرجح كان من المرجحات المعروفة مثلا لو كدني أوباني انت خلفت البخاري في كذا حتى لكم معهم لكن البخاري له قاعدة من بعض فيها الحديث اعتماد على هذه القاعدة لكن هذه القاعدة هي عندها مرجحة للراجعة عند دمهور العدماء خلافها فانا تمت هذه القاعدة التي تبناها الدمهور من العدماء على القاعدة التي اتسع عليها البخاري وبعض بها بعض الحديث ومن ذلك مثلا الحديث نحتاجه في كل ثلاث وهو قول عليه الصلاة والسلام اذا سيد احدكم خلا يبرك كما يبرك البعير وليبع يديه قبل ركتين كثيرا ما سؤلنا يا شيخ انت بتقول هذا الحديث والبخاري اعلق بالنفس الجتيجة اي احد الرواية من اهل البود ولا يعرف له لقاء بشيخه اذن الارج في مغرب على منه لا يعرف له لقاء هذا منهج البخاري اذا كان هناك رائد معروف معاصرته بالشيخ الذي روى عنه لكن مش معروف انه سمع منه البخاري يعني هذه رياه يلا يفتفي بالمعاصرة اما جمهور علماء وعلى ذلك قام علم الحديث تصحيحا وتضييفا جمهور علماء يقولون المعاصرة كافية ادرى لكم مثلا انا مثلا عصرت الشيخ محمد عبده لكن ما لقيتك واذا قلت انا قال محمد عبده ينبغي ان يفهم الحاضرون ان روايتي هذه عنه مدعشرة الا اذا عرف عني اني لم القه اذا عرف عني تمامي الواقع اني لي لم القه لذلك قال هذه رواية منقطعة وعلى منهج المنحديث انا ثقة ومحمد عبد يثقة لكن يؤمن قطعة لانه الواقع فيه مجهولي كيابك لو اني لقيته ودرس مثلا في الازعر كما يطع كيين الازعرين من قبل وسمعوا بعض الاحاديث في بعض الكريمات من محمد عبده فاكدوا يحدثون بيها فهد نحملها على اتصال مدام لقيه نحملها على اتصال الا في حال واحدة اذا عرف انه يري عن محمد عبده اشياء لم يسمعها منه يقال في الصلاح محدثين هذا مجلس فلا نأخذ بحديثه الا اذا قال حدث منه لا اشاهد ان البخاري لا يؤكد من رواية الراي عن من عاصره الا الا اذا عرف انه سمع منه في بعض الروايات فيقول عن هذا المسمى بالنفس الجديد بانه لم يعرف عنه انه لقي ذلك الكاظر الذي روى الحديث عن الرسول الله عليه السلام يقول انا اتوقف عن اخيها الحديثة ويقول في نتيه لا يتابع عليها يأتي من لا عمى اندى بالاصول القائد يقول الامام البخاري بعض هذا الحديث يقول صدقته والبخاري لما تعف اقام تضعيثا وعلى منهزي الله وهو ان المعاصرة لا تكفي في اسباط اللقاء الا ان يكون هناك مصر مأتي حجفا ونحزار سنائها الامام المسلم الامام المسلم بنغير العلماء على ان هذا المذهب فيه تضييف وفيه تضييف في احاديث بالمئات بل بالمئة بل الامام مسلم في مقدم صحيحه يشير الى ان الامام البخاري نفسه لا يستطيع ان يطبق خارج منهز في احاديث صحيحه قبلا عن احاديث رواهته خارج صحيحه يسأل هنا السائل يقول ما حكم الذين يموتون في عمليات جهادية على الحدود مع اليهود الجواب اولا ايها قفضوا اليادة في شميل الله عز وجل وهو بنياتهم بالحديث المعروف في صحيح البخاري ومسلم وهو من احاديث التي فتح البخاري كتابه الصحيح جديد واورده الامام مسلم في صحيحه في كتاب الجهاد لبيان ان الجهاد لا يكون جهادا في سبيل الله الا اذا خلطت الجيه لله فارقه وقد كنا وكمنا في جلسك سبقت انه يشترط في العمل الصالح الذي يرفعه الله عز وجل مقبولا لديه فارقان اثنان ان يكون على وجه السلة وان وكون خالطا لله عز وجل ولا شك ان الجهاد هو من الاعمال الخالحة التي خرضها الله عز وجل تارة خرض عين وتارة خرض كفاية انات وردت من جهاد لقاء العد للامة المسلمة وعلى العكس من ذلك اذا ما اهمل الجهاد في سبيل الله فما جاء في الحديث الصحيح ما هو صلت الله عليهم ظنا لا ينبئه لورهاه عنهم حتى يرجعوا الى دينه فلا دعيا ليثباتي ان الجهاد عبادة وعبادة عظيمة جدا ولكن هذه العبادة لا تقبل عند الله عز وجل الا اذا خلصت لله وليس بحزية او لدفاع ام ارب وارد الله كلها له ينبكها من وشاء من عجابه ذلك الحديث ان لن يفتتها بامام بخاري كتابه الصحيح كلكم يسمعه ولكن المهم العمل به قال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالمياه وانما بكل امرئ النماء فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دين ما يصيبها اي مرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر اليك هذا الحديث صريحا جدا لان الهجرة التي ذكرت في هذا الحديث والمقصود بها هو الجهات في سبيل الله عز وجل ان ما يقبله ربنا تبارك وتعالى إذا كان بنيت خالص لله لا يريد وراء ذلك شيئا من حطام الدنيا او مما يتعلق بها قال عليه الصلاة والسبيل المسال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها اي مرأة انكحها فهجرته الى ما هاجر إليه ذكر المرأة والنار يصيبه الانسان في الجهات لا يبتغي من وراء جهاته إلا هذا فهو يموته قلت ذكر ذلك على سبيل الإنسان وإلا فأمني تفسد بكثير من الأمور ليست امرأة ينكحها او دنيا يصيبها فقد يكون يريد من بهاده ومن كتابه ان يقال انهم يهد لا يريد ماذا ولا يريد امرأة يصيبها في الصبي وانما يريد ان يقال فلا مجاهد فهذا هو يميته اي ليس باقي جهاته فالجهات اذا اذا خلصت اللي من المجاهد الله لا شك انه يفابع على جهاته بما يستحقه ولكن هذا الجهاد الذي جاء سؤال عنه ليس هو الجهاد الذي امر الله به فرأى اقول هو يميته لانه يقصد الجهاد لكن الجهاد يجب ان يعد له وعزته كما قال تعالى في الآية العروفة يعد لهم ما استطعت من قوة ومرضات الخير ترهبون به عدو الله وعديك هذا الجهاد من قوة حين يؤلم وتتحد له العده هو الذي لا يجيب التخلق عنه اما الجهاد اما الجهاد بمعنى سيرة اسراج يطورون ولو انتقاما لدينهم اي لارضهم فذلك ليس بيادا قد يكون الدفاع من الارض هاجبا اما هذه الهجمات التي في اكثر الاخيام تكون خسارة اكثر من الربح كما يميته اما المساهد في تسير من امتاب هذه الهجمات فليس هذا هو الجهاد الذي يجب علي المسلمين كافة ان يمتر كما جاء في القرآن انما هو الجهاد الذي اشار الله عدو الله اليه في آية اخرى ولو اراد الخريجة لا عدوا له حدته ولذلك قال المسلمين كما شرحنا هذا في اثنى مراكبة ان يعيدوا الى انفسهم وان يطهنوا شريعة ربهم خاما صحيحا وان يعملوا فيما يطلبوا من سرع الله عز وجل ودينه عملا ثابتا خالتا حتى يتسسلوا ويتجمعوا على فلمة سياء حذائهم يطلبوا المؤمنين نصر الله تبارك وتعالى هذا جوارها والسؤال يتبع المحكم قتل السياح الأدوان في الدور الإسلامية هذا ايضا في الحلق قتل السياح الكفار وقد يكونوا من أعداء الإسلام مع الأسف لا يجوز قتلهم بسببين اسمين ايضا انهم يدخلين كمعاهدين يدخلين كمعاهدين كمعاهدين ومعاهدين ومعاهدين ومحاربين ومعاهدين ومعاهدين ومعاهدين ومعاهدين هؤمن يريم يختارين الحياة والعيشة في الدولة الإسلامية بس يا حكمها وأنها بصرف كما قال تعالى أن يعطل مذية عمد ومصهرون فاكر الذي مدائمين بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرموه ما حرم الله ورسوله ولا يدينين دين الحق من الذين أوت الكتاب حتى يعطل مذية عمد ومصهرون وليارك كان عليه الصلاة والصلاة إذا جهج جيشا وأمر عليهم أمرا أي طاهم لوصايا منها إذا لقيت المشركين ادعوهم إلى إخدثنا إلى شهادة الله وعلى محمد رسول الله فإن أبوا فإدعوهم أن يدفعوا الجبية عن يدعوهم ساورون فإن أبوا فالجهاد أو الختاء تبع الكفراء لدفع البيضية الميكور في الحديث والآن ساورون يسبحون في التعبير لعصر المواطنين لكن المواطنين اليوم غير أعلى ديننا فيما نظر من الأيام لأن المواطنين اليوم لا فرق بين المسلم والكائن لا فرق بين المسلم واليهود والمصراني معما الإسلام مفرغ ومهذا وهذا فهيلا الكفار الذين يختارين أن يعيشوا تحت حكم الإسلام ومظام الإسلام مقابل جيد وتعلمها هم أعلى ديننا وهؤلاء دمائهم وعرابهم نصيرنا محترما لا يجيز الاعتداء عليها فما لا يجيز الاعتداء على حرمة مسلم ولذلك قال عليه الصلاة والصلاة من قتل معاهدا في كنهه لم يرح رائحة الجنة المعاهد فيأتي ديام الفرق بينه ودين الجنة قريبا إن شاء الله فإذا كان صلى الله عليه وسلم يقول في من قتل المعاهد الكافر بغير حق غير أخرائها الجنة وهي معض الأحاديث الصحيحة إن ريحها لتوجد من مسيرة مئة عام هذا بني يقتل كافرا معاهدا بغير حق لا يتخل الجنة وإن ريحها وإن ريحها توجد من مسيرة وأسعاد هؤلاء هم أهديهم هم الذين يعيشون تحت رائح الدولة المسلمة القسم الثاني هم المعاهدون أي هم الكفار الذين يعيشون في بلادهم ليس في بلاد الإسلام لكن يدخلون بلاد الإسلام باتفاق مع الدولة المسلمة وبشروط ومعاهدات فهؤلاء لا يجيز بأكدة عليهم بالحديث السابق لأنهم هم الذين يسمعهم بالمعاهدون القسم الثابق سهم المحاربون أي الذين يحاربهم المسلمين فهم أعداء الدين فهم غلاء من الإسلام وأعداء المسلمين فإنهم لا سلمون من دعايتهم ولا يأتون البيجة عنديهم ومصائرون بل هم مهيئون أنفسهم لمقاتلة المسلمين هؤلاء هم المحاربون هؤلاء هؤلاء يجب قتلهم أينما سكتوا أينما ينجوا وأيضا مثاله هؤلاء هم اليهود الذين استمعوا خلاصهم هؤلاء كافر كما جاء في سؤال من هؤلاء الساحين أي الزائرين هؤلاء ما دخلوا بلدنا الإسلامي إلا بإذن من الحاكم المسلم ورغانك فلا يجيز الاعتداء عليه لأنه معاهم إن لو وقع وقد وقع وعصا مرة أن يعتدى نسلم على واحد هؤلاء معاقبة ذلك أن يقتل هو وإذا أكثر منه أو المسلم أو أو فلا يحصل ورائه الارتداء على دل مثل هذا الزائر وفي البلد المسلم لا يحصل وراء ذلك خائلة إسلامية بل هو مخالف من حديث الصادق ذكره من قتل معاهدا في كل هزين أي في معهدته وأمانه لم يرحبها ترجمنا إلى آخر الحديث هذا الذي أردت أن أذكرت به وسبحانك الله وبحمده أشهد أن لا إله إلا الله أستغفير كاتوله وفي البلد المسلم