الحكمة من خلق الخلق ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إن الحمد لله نحمده ورسعين ورسائل صرفه ونعود لله من شرور أن تشنا المسجيئات عن ربنا من نهديه الله طلاب ذل له ومن يجنه فلا هادئ له وأشهد أن الله لا إلا الله ورحمه لا شريط له وأشهد أن
محمداً عنه ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حتى ثقاته فلا تنتم إلا وأنت بسجين يا أيها ما شفتكم ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث مننا رياباً كثيراً ورساءاً
واتقوا الله لهم تشاءلوني والأرحام إن الله سنعرك نقيداً يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقيم قلب شديداً يشرح لكم ومانكم ويا يشر لكم وليبكم ومن يطر الله ورسوله فقد تشاهد فيه القريمة
أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشرع الأمر محدثة سؤال وكل محدثة ببعة وكل ببعة دلالة وكل دلالة سمار فبعد فكلمة الأول جواب عن سؤال لم يعتد الناس
أن يطبحوه وعن في الراقع بحاجة إلى أن يغسروا بذب جوابه ألا وهو لماذا يصلق لناه الخلق من الملائفة والإنس والجن أجراء ترنترين وعلى طبيعة الراقع لا أقدم إليكم شيئا ميهولا في غني لدى
كهتف المسلمين وإنما هي أولى لنا الذكرى والذكرى كلها المؤمنين وشاء من أريد أن أربط بهذا الشيخ أمرا قد يكون كثيرا من الناس عنه غافلين فأجواب ذات السؤال في قومي سبارك الفعال في القرآن
كبير وما خلطه من والإنس إلا لعده ما أريد منه الجري وما أريد أن يطلب إن الله أرزاكم ذلك وما أرزاكم إلا هذه آية تأتينا الرغاية والحكمة التي من أجلها خلق الله عز وجل الإنس والجن ومن
ضد أولى الملائفة الذين وصفهم ربهم عز وجل في القرآن التميز لقلبه لا يعسون الله ما أمرهم ويقعنون ما يؤمرهم هذه الحكمة هي نعبد الله ووحده لا شمج له خلق ومن ضد أولى الملائفة ليعبدونه
وحفه لا شمج له وراتم الله عز وجل أداث إلى هذه الحكمة التي بيّنها قوله سبارة وتعالى ما أريد منهم نريد وما أريد منهم أي نبعيهم إن الله هو الرزاق وعقوة المسيط لماذا ذكر ربنا عز وجل ما
أريد منهم نريد أي لكذا يحتمل المشل بريده اهتمامه بعبادة ربه أي واجد عليه أن يحتمل بما من أيضه صلقة وليس أن يحتمل بالرزق لأن الرزق قد تكسل الله عز وجل لعباده وقد ذرع منذ أن كان
جميلا في بث أمه تم تعلمون من الأحاديث الصحيحة التي جاء فيها أن النبي صبر الله عليه صلى الله عليه وسلم ذكر أن الله تباريخ وتعالى يرشد الملك إلى الجليل وهو في بطن أمه فينطب فيه
الروحة بعد أن جاوز أربعة أشخل ويسأل ربه عن عمره عن رزقه عن أجله عن سعادته أو شقواته أو شقواته كل هذا قد سجله كما جاء في قومه سبارة وتعالى على قلب من أخوال المفسرين في قومه عز وجل
وفي السماء رزقكم وما توعدون فالله عز وجل قد قدر الريفق لذ القديم ولذلك فلا ينبغي للمسلم أن يهتم برزقه بحضره وأعجل انتباه لا أقول أن لا يهتم بالسعي وراء رزقه لا وإنما أعلم وأصرح
فأقول لا ينبغي أن يهتم المسلم برزقه بتحقيق رزقه بقدر ما يهتم بعبادة ربه بطبارة الصعالة لأن الريفق مقصور مغمور وإن كان هذا كلام لا معنى به أن لا يجعل نشلم وراء رزقه لكن إنما نعني أن
لا يجعل الغاية من حياته هو أن يسعى وراء رزقه لأن الغاية المعنية إنما هي عبادة الله وحده لاشر ثلاث ولكي لا يتبادر إلى ذن أحد حينما نفت النور إلى الاهتمام لتحقيق الغاية الشرعية التي
من أجل صلق الله عز وجل الإنس والجن لكي لا يتبادر إلى ذن أحد أننا نأمر بما يقول بعض الناس أنه توفتل على الله حينما لا يتبع وراء الجدي فأقول ليس أن أعراض عن الصعي وراء الرجل توفتل
على الله الخبارة العالم وإنما هو توفتل لعثمات على العبد أو على العديد الذين لا ينبغي أن يعسل من يشبه في تحقير إدارته على غير رده تبارك تعالى وفا لأن السعر وراء الرجل بالحج المطلق
الشرعي ويقدر أن الله مبالغة في طلب الرجل ومن المبالغة في طلب الرجل ما سأذنجل حوله وهو أن يكد الرجل من أي طريق كان لا يهبه أزاء الرجل بطلب الحرام أو خلال المبالغة أن السعر وراء
الرجل بالقدر المشروع يعتبر الأشواء الحسين من الزهاد في سبيل الله عز وجل الرجل السعر وراء تحقيب الرجل بالرسائل المشروع وبالقدر المشروع الذي لا يعمل ورغيسه من حياته سماء المحكم إلى
ذات آنفل هذا السعر وراء الرجل يعتبر أشبار الحكوم من الزهاد في سبيل الله عز وجل فقدم من حياته الحديث صحيح أن النبي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا يوما وحوله أصحابه حينما مر
رجل شاب جل قوي عليه آثار النشاط والشباب فقال أحد الحاضرين لو كان هذا في سبيل الله أي لو كانت هذه الفتوة وهذا السماء والقوة في سبيل الله عز وجل يتمنى أحد الحاضرين أن يكون هذا الشاب
والمعار بهذه القوة والفتوة يجاهد في سبيل الله عز وجل فقال صلى الله عليه وعلى وسلم منفت النظر من حوله أولا ثم من يدرهم هذا الحديث ثانيا أن السعي وراء الرزق كما قلت آنفا هو من الجهاد
في سبيل الله عز وجل حيث قال صلى الله عليه وعلى وسلم مجيبا ذلك الصحابي الذي يتمنى أن يكون سباب ذلك الرجل النار وقوته في سبيل الله عز وجل قال عليه السلام إن كان هذا خرج يسعى على
أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى على أهله وأولاده الصغار فهو في سبيل الله إذن السعي وراء الرزق هو من الأمور المرغوب فيها والتي حض الشارع الحكيم عليها ولكن على
تدار أنها وصيلة وليست غاية المسلم في هذه الحياة إنما غايته أن يعبد الله عز وجل وحده لا شريك له سعيه وراء الرزق لي يتمسع بالقدرة والقوة على القيام بما طرد الظاه عز وجل عليه من
الجهاد ليس فقط في قتال الأعداء الذين حرمنا مع لأسف الشديد في عصر هذا من هذا الجهاد وإنما على الأقل في الجهاد الجهاد النفس الأمارة بالسوء التي تتطلب القيام بكثير من فروض والواجبات
ومنها مثلا الصلاة التي هي الرقم الثاني بعد السهادتين في الإسلام فمن كان هديلا ومن كان مريضا لا يسع لتقوية جدره بما أمعن الله عليهم لكن فقد لا يستطيع أن يكون بما فرر الله عز وجل
عليهم الجهاد سواء كان هذا الجهاد النفسي العام الذي عبر عنه الرسول عليه السلام في الحديث الصحيح نقال المجاهد من جاهد نفسه لله المجاهد من جاهد نفسه وفي نواة هواه لله عز وجل هذا
الجهاد يتطلب كما أمحت آنفا إلى أن يكون المسلم قريا في جسده كما هو قريا في عقيدته وفي معانيه الإنسانية الإسلامية وقد أشار النبي صلى الله عليه وعليه وعليه إلى وجوب محافظة المسلم على
رشاته وقوته في بدمه حين ما بلغه أن رجلا من أطحاب النبي صلى الله عليه وعليه وسلم يبالغ في طاعة الله كبار فسعاله حيث كان يصد نيل كله ويصلم الدهر كله ولا يأتي لتائه فلما بلغ ذلك النبي
صلى الله عليه وعليه وسلم دعاه في خصة فيها بعض الطيور لا مجال الآن لذكرها بثمانها إنما الغرض الآن أن أذكر باهتمام الإسلام بصحة المسلم وضرورة محاضاته على بدله حيث قال عليه السلام إن
من يسادك عليك حقا ولزوجك أي من يزوجك حقا جاد في حديث آخر أو في قصة أخرى فأعطي كلذي حق حقه وكان في هذه القصة أن هذا الرجل العابد الزاهد في الجنة والذي كان من زوجه أنه لما زوجه أبوه
كأنه لم يتزوج لم يقرب زوجته لانشغاله واستغراقه في وقته كله على عبادة لله عز وجل طلب هذا الزاهد العابد من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصوم أكثر مما رخص له في أول الأمر ولم يظل
رسول الله صلى الله عليه وسلم يزوجه في أيام يصومها أكثر مما رخص له في أول الأمر إلى أن قال له في نهاية المطار صوم يوما وأصف يوما فإنه أكثر الصيام وهو صوم داويد عليه الصلاة والسلام
وكان لا يفر عن الشاهد وكان لا يفر إذا لاقع أي عدوه قال النبي صلى الله عليه وسلم وعظ وارش الفحابية الذاهد بأن لا يزيد على الصيام نصر الدهر يصوم يوما ويخطر يوما وعلم ذلك عليه الصلاة
والسلام لقوله فإنه أفضل الصيام وهو صو داوود عليه السلام لماذا قال عليه الصلاة والسلام وهو صو داوود لأنه جاء في حديث في فحير بخاري كان داوود عليه السلام أعبد البشر أعبد البشر هو
داوود نبي الله وهو والد في الإيمان كان كان أعبد البشر ومع ياري كان يصوم يوما ويصوم يوما ما هو فكمة من هذا الصيام قال وكان لا يفر إلى الآخر أي كان يجمع بين أن يعطي بنفسه حقها من
عبادة ربها من جهة وكان يعطي جسده لقوته من جهة أخرى ليتمكن بهذه القوة من مقاسلة أعداء الله عز وجل وليذلك جعب القرآن الكريم قوله قتل داوود جالوت موكان داوود عذاب الزاكس فإذن السعي
وراء فقية الجسم للطلب للزفق الحلال هذا أمر مرغوض فيه واعتبر ذلك الشاب الحكيم كما سمعتم في قصة الشاب للجلب جهادا في سبيل الله عز وجل أنني أريد أن أدندنا حوله أنه ليس من هذا النوع من
الجهاد في سبيل الله أن يطلب المسلم الرجل دون أن يلتزم في طلبه أحكام شريعة ربه عز وجل أو لا أسأل إن كان السعي الذي يسعاه أو العمل الذي يعمله في سبيل تحصوله لرفقه جائدا شرعا أو محرما
شرعا هذا ليس أولا مجاهدا ذلك اللي هاد الذي يوسع رسول الله معناه فجعل السعي وراء رزق لكبيل الله هذا لم يسعى وراء رزق لا يسأل أحرام هو أم حلال فهو ليس فقط مجاهدا وقاما في سبيل الله
بل هو عاث لله عز وجل غير متذكر عملا قول الله عز وجل مذكور آله وما خلقت لنا والإنس إما لعرضه فعليه إذن على كل مسلم إذا سعى رأى الرسل أن لا يسوده إلا من قريق أضاح الله عز وجل ومين
ذلك رسول الله صلى الله عليه وليه وليه جاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وليه وسلم فأمر المسلم بأن نتلب الرزق من الطريق الحلال ويحذره أن نكون نكتبه من طريق حلال وقد رأى الإمام
المسلم في صحيح من حديث أبي غريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وليه عليه وسلم قال إن الله طيب ولا يحبب إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين وقال يا أيها
الرسل كنوا من الطيبات وإن الله وعملوا صالحا ثم ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرجل يطيل السفر أشعف أغضر ومأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وهوه بالحرام فأنا يستجاب لهاك
يجعو الرجل بل يجعو المسلمين اليوم دعاء طويل عريضة ثم لا يستجاب لهم أن ينصرهم الله عز وجل على عدوهم لماذا لأن أكثر المسلمين دواء لا يسألون الحلال ولا يباعدون من أي طريق جاءهم هذا
الكسر من طريق الحلال أم حرام فهذا الحديث يقول إن الله عز وجل جعل من سنته الشرعية أنه لا يستجاب دعاء من كان طالبا بالرفق لطريق المحرام بني قد أوعده النبي صلى الله عليه وعلى وسلم
وعدا أو إعادا مخيفا جدا حينما قال الله الصلاة والسلام كل لحم كل لحم نبت من السهد فالنار أولى به كل لحم نبت من السهد أو من الكسر الحرام فالنار أولى به وقد ولعل أمه هذه كلمة فقد طالت
أكثر ما كنت قدر لها وقد ثبت عن نبي صلى الله عليه وعلى وسلم أنه أخبر أمته بأمه بأن إحلالهم أستعي وراء زد بالطرق المحرمة يكون سببا بأن يزل لهم الكفار وأن يستعجب الكفار وهذا أمر مشاهد
مع الأسف في كثير من الديار الإسلامية ذلك قوله صلى الله عليه وعلى وسلم إذا تباعتم بالعين وأخذتم أزناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم بهذا في سبيل الله فلنت الله عليكم ظلما لا ينزعه عنكم
حتى تريعوا إلى دينكم فقل ذكر النبي صلى الله عليه وعلى وسلم أن من أسباب تصليل الأعداء على المشلمين وإلا لهم إياهم إنما هو انتبادهم على الدنيا وانصرافهم بشبه على الانتباد إلى طلب
الرزق بطريق الربع ومن أنواع الربع ما ذكر هو عليه الصلاة والسلام في الطرف الأول من هذا الحديث أنا ويقوله إذا تبايعتم بالعينة ما من المبايعات الربعية وأخذتم أذناب البقر ونضيتم للزرع
وتركتم اليواذة في سبيل الله صلاة الله عليكم ظل لا ينزع عنكم حتى سرع أدريكم والرجوع للدين معناه واسع جدا جدا لكن فيما يتعلق بهذه الكلمة يلق على كل مسلم أن نرجع في طلب البرئة إلى
الكسب الحلال حتى يكون هذا الكسب سفيع له فيما إذا دع ربه أن نستجيب له أو منه دعوته نسأل الله عز وجل أن نرهننا أن نتعرق على ديننا وأن نعمل بأحكامه ومنذلك أن وفقنا للسعي وراء طلب
الريف الحلال وأن يبعدنا عن وسائل المحولة التي كثرت في الأيام إنه سميع مجين والحمد لله رب العالمين كون يا رب العالمين على هذه نقطة المبارك أنا أنت في المجال الأذية لما كان عنده وفي
تفضل لذلك لذلك الله ذكرت أن أتعي وراء الأرض الحلال من الأمور الواجب على المسلمين هناك أمر مهم كثير من المسلمين يجهله الله عز وجل يقول لا تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على
الإسم والعدوان فبعض فبعض المسلمين يعمل عملا حلالا لا يكون يعني فيه معاون على الحرام فالبعض مثلا يكون يعمل في الحديث لفق الأبواب فيكون المحل الذي يريد أن يعمل له حراما فهل إذا طنع
هذا الباب لذاك المحل يأتي عليه إسم لذاك الله اللواصل التي ذكرتها وهذا ما أعرضنا لبيانه في منصبات كثيرة وكثيرة جدا يعني مثلا من يحمل الخمر فقط في سيارته فهو ملعون بنصف حديث الرسول
عليه السلام الذي يقول لعم الله في الخمرة عشر وذكر منها حاملها والمحمولة إليه وهذا الحديث منها حديثة كثيرة كثيرة جدا تفسر الشطر الثاني من الآية التي ذكرها الشائل آلفا ألا وهو قوله
تبارك وتعالى ولا تعاون على الإذن والعجوات الذي يحمل الخمر إلى الخمار مغلا قد عانى المضمن للخمر على شر الخمر كما أعاني الحمار على بيع الخمر وهكذا ولذلك فالعمل الذي أصده مبعا كما جاء
في التوال وفي الجواز الحمل هذا الحمل على السيارة أو على الزابة بحيث هو حمل بإجرة فهو جائد لكن العبرة كما قال عليه السلام في غير هذه المناسبة إنما الأعمال بالخلاصين هل محمولها ذا
على هل محمولة وهي السيارة مذلك ما مصيرها مصيرها أن تصل إلى الخمار مساعدة للمدمنين للخمر على شربها كذلك من يحمل أشخاصا نساء أو رجالا إلى السينمايات أو البارات أو الملاهي المحرمة كل
هذا لا يجوز لأنه يخالص الآية الكريمة ولا تعاونوا على الإثم والعجوان والبحث في هذا كثير وكثير جدا ولعله من المهم لوقوع ماهير الناس اليوم وبخاصة التجار منهم في مخالفة الحديث التالي
ألا وهو قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه لعن الله آكل الربا مطهوم آكل الربا لكن ما بال موكله ما بال الشاهد ما بال الكاتب الجواف الآية ولا تعاونوا
على الإثم والعجوان لذلك يتوفم كثير من التجار الذين يظنون أنفسهم أنهم من عباد الله الصالحين يظنون أنهم فيما يوجعون أموالهم في البنوك ولا يأخذون الربا أنهم أحسنوا بذلك الصمعة كلا ثم
كلا لقد أساءوا بذلك صمعة لماذا لأنهم أعانوا البنكة على أن يأكل الربا والرسول عليه السلام كما سمعتهم يقول لعن الله آكل الربا وموكله أي مطعمه لغيره فهذا الثاجف أو هؤلاء التجار الذين
يدعون أموالهم في البنوك ولو كانوا صادقين في قولهم إنهم لا يأخذون الربا حسبهم إثما أنهم يأكلون الربا أولئك الذين يعملون في البنك ومعنى هذا كلام أيضا أنه لا يجوز المسلم أن يكون مورثا
في البنك ولو كان القمام أو الكناس أو الزبان مفهوم الكرام هذا يعني أقل لا أنا جبت مهيني جبت أقل موظف أما الحارس هذا ما شاء الله فلذلك أي موظف في البنك من الرئيس من المدير إلى الكناس
يشملهم هذا النص القرآني ثم الحديث النبوي ولا تعاونوا على الإثم العجوان لعن الله آكل الربا وموكدا وكاتب وشاهدي طبعا الآن يوجد في البنك أنواع من التعاون ليست هذه أنواع محصورة بالكاتب
والشاهد يمكن الآن ما في حاجة للشعود أبدا لأن الجماعة نظم أمرهم على القادون الغربي الذي لا يحرم ولا يحلل كما قال الله عز وجل في القرآن الكريم قاتلوا الذين لا يؤمنون لله ولا باليوم
آخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوشوا الكتاب حتى يعطوا الجيد لتعنيهم وهم صاغرون البحث في هذا طويل جدا وهناك أنواع من الأحاديث رهيبة جدا كلها تلتقي
على دقة هامة جدا وهي أنه لا يجوز المسلم أن يكون عونا لغيره على ارتكاب منكر وبهذا قدر كفاية أهلا نحكم لي التورق يا شخص أوضح لي التورق حتى يفهموا يعني التورق أن يستري الرجل بضاعة من
غير نقل من التاجر وهو يريد النقل ثم يبيعها لغير التاجر مثلا بثبت المقل الحقيقة هذه التسمية هي كتسمية الربا بالفائدة التورق هذا اسم مستدع أما الذي سماه الرسول عليه السلام في الحديث
السابس هو العين هو العين والصورة كما سمعت أوجر يريد مالا ولتفكب عراء المودة والمحبة بين المسلمين فلا يجب هذا المسلم من يقربه قربا حسنا فيرهب لا يريد أن يذهب إلى البند لأنها دريقة
مخشوف أن يأخذ مثلا ألف على أساس أن يفيها بعد مد مسمات ألف أو أقل أو أخر وإنما يذهب عند التالي فيشتري منه حاجة بألف ليس بالنقض وإنما كما يقولون اليوم بالتغطير للدول ثم بعد من يشتري
بألف يعود فيبيع هذه الباعة له بأثمانمائة فيسجل عليه المقدار الذي يشترعه من قبل ألف وزياده ويأخذ مقابل ألف وزياده أثمانمائة هذا ربا ويطفل أن أكون ألعن من الربا لما لأن الفرق ساتع
جدا في البنك تأكل مئة على أن توفي مئة وخمس مئة وعشرة أما هنا يكون الفرق باهز جدا فهذا النوع من الاحتيال على ما حرم الله عز وجل ولذلك فبع بينا أو التورق هذا أشد حرمة من الربا
المكشوف لا نريد أن نبيح الربا المكشوف وملعون كما تعمل وحسبه إذما لكن الاحتيال على أكل الربا تلحق بصاحبه لعنة أخرى لعنة أخرى لماذا؟
لأنه أولا يأكد الربا فهم العون بنص الحديث السابع ثانيا يحتال على أكل الربا هذه لعنة الأخرى من أين جاء تايم العنة؟
من قوله عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحون فجملوها ثم داعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم أكل شيء حرم فننه ماذا يعني هذا الحديث؟
الحديث أولا يشير إلى عقوبة كان الله عز وجل فرضها على اليهود بسبب ظلمهم لأنفسهم وتعديهم على شريعة ربهم لذلك كما قال عز وجل فبظلم من الذين هادوا حرم عليهم طيبات أحلت لهم حرم الله على
اليهود بسبب غيرهم يفيكم وقصرهم الأنبياء بغير حق حرم عليهم الشياه وفي أفداء خلال منها الشحون فبظلم من الذين هادوا حرم عليهم طيبات أحلت لهم منها الشحون فقال عليه السلام في العزيز
السابق لأن الله اليهود سرمت عليهم الشحون فجملوها فجملوها ما معنى جملوها ذوابوها وضعوها في القدور وأوقضوا النار من تحتها نارا من تحتها فتعفت وضعبت فصارت في شكل آخر غير الشكل الأول
زين لهم الشيطان بأن تغيير الشكل يخرج المحرم إلى دائرة الحلال هذا لعب على الأحكام الشرمي واحتيال عليها لذلك قال عليه السلام لعن الله يهود حرمت عليهم الشحون فجملوها أي زوابوها ثم
باعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم أكل شيء حرم ثمنه إذن أكل الربا محرم الإحتيال على أكل الربا محرم مرة ثانية آكل الربا ملعون والإحتيال أو المحسال على أكل الربا ملعون لعبة أخرى
لذلك التورق هذا أو بعل أينه لا يجوش مضاعفة أولا لأنه يطعم الربا وذلك البائع يأكل الربا وثانيا لأنه ما تواطأ واتفق على استحلال ما حرم الله فوقع في نفس حين لكي وقعت اليهود فيها من
قبل نعم شئ نورك رطيكم يقول سائل ما فكم من يبيع الإشار ليضع لباء الشيء مع العلم أن الإشار بيعه ليس محرما إن الزاء اللوات يقضن فيه كافيات العالية وكذلك الملابس الأخرى وهو يرى المرأة
التي تشتريه كافية عالية كافية عالية وكافية وكافية المرأة الزاء بإمكانك المرأة السؤال ولكن قد يتطلب الأمل شيئا من التوضيح الشيء الذي يباع يباع كالإشار الوارس السؤال قد يستعمل فيما
هو مباعث وقد يستعمل فيما هو محر فهنا ينظر إلى الأمر بمنظارين اثنين الأول إذا كان الغالب على استعمال المجوع هذا سواء كان إيش هذا أو غير إذا كان الغالب على استعمال استعمال في إسماء
حرم الله فبيعه حرام وإذا كان الغالب استعمال في مأباح الله فبيعه حرام هذا المنظار الأول المنظار السابق ينظر إلى المبلغ له إلى الشخص الذي يباع له في نفس اللغام السابق إذا كان يؤلم
على الباية أن هذا الشار لهذه الحاجة سيستعمل فيما حرم الله فبيعه إياه حرام وإلا أطع حلال لا بد من هذا التسطير حتى ما يكون الإنسان واقعا فيما حرم الله بإسم أنه حلال أو على العكس
تماما ما ترجمة حديث النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى إن شبه لأخيه إما لشبه نعم أولا لا يؤمن أحدكم هذا النفس ليس نفسا بالإيمان المضط بحيث أنه يعني يكون كافرا إذا كان لا
يحب أخيه المسلم ما يحب لنفسه وعندنا المعنى لا يؤمن إيمانا كاملا من المسلم الذي لا يحب أخيه المسلم ما يحب لنفسه ومعنى ذلك ومعنى أن يحب المسلم لأخيه ما يحب نفسه يا شك لا بد هذا من أن
يقيد لغضا لأنه ورد ومعنا لأنه هو المعنى المقصود من هذه الرواية المشبورة الرواية المشبورة في الحديث وكما تمعتم آرفا لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه هكذا الحديث التعيقين لكن
جاء الحديث بجيادة موضحة للمعنى الذي لا ثاني له وهو لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير من الخير لأن الحديث على إطلاقه قد يثمن ما ليس خيرا يعني رجل مثلا يستهي أن ينفل
السينما أو يتمنى بأخير مسلم ما يهد نفسه لا هذا المعنى لا يرسي بالمسلم لكن مع القيود من يجاء في آخر الحديث وفي رواية صحيحة كما يقال اليوم هذه رواية سبعة مقاطعة الحروف تبين أن
المخصوص في هذه المحبة التي إذا لم تتوفر في قلب المسلم يكون إيمانه ناقصا وهو أن يحب لأخي المسلم من الخير ما يحب لنفسه مثلا أنت عندك علم علم ناذع علم بالكتاب والسنة علم بالتلاوة علم
باللغة العربية أي علم ناذع فأنت لا يجوز أن تتمنى أن تظل وحيدا في علمك هذا بل يجب عليك أن تتمنى ذاتك بكل نسب لأنه خير فإن لم تفعل فإيمانك ناقص وعلى ذلك فقر فمعنى إذن لا يؤمن أحدكم
حتى يحب لأخيه ما يحب نفسه من الخير وإن افترضنا مسلما يرى جارا له فقيرا ثم يتمنى له أن يظل فقيرا معدما ولا يتمنى له من المال الذي أعطاه لأيه وهذا من طبيعة الإنسان كما قال رب الأنهان
في القرآن وإنه لحب الخير لا شديد الخير هنا هو المال هذا الجار الولي حينما يرى جاره الفقير فقرا مضخرا عليه أن يتمنى له من المال مثل ما له ولكن عطا على بحث سبب إذا كان كثبه من حرام
فإن ياروا أن يتمناه لجاره الفقير وإنما قد كل شيء يجب أن يتمنى لنفسه المال الحلال ثم يتمنىه للمسلم حتى يثبت عليه هذا الحديث لا ينحبكم حتى يحب الأثير ما يحب المسلم من الخير جميل
السهل بارك الله فيكم ما حكم العمل في شركة لصناعة الألعاب لأشكار الحيوانات سبق الجواز الله بارك الله فيكم لا توجه الأشرة متكررة الألطاة متولرة والمعام متهدة كل هذا سؤال اللي قبله
لقبله كل يتقي مع مصالفة الآية الخريمة ولا يتعاون على الأسفل الأجراء سؤال ما يقدمها هذه الليواني العاب الأطفال هذه الليواني هي سنوها إلا بلسية إلا في بلس المسلم فإلا ما نعمل تنهزانك
انتلاكا أو تمسكا لحدث عائزة أنها سنوها والمتهاجر بها وتعليمها في بلس المسلمين ومخاصة إذا كان سنوها فيه تقليل للقطار ومعهواتهم وعاداتهم لتقاليدهم فهذا بل شرك من الشرك المحرمات في
الإشبال لا يجب أن نعمل في اللقاء ومشاركة مؤمن مؤمن بالله ويشهد المشهد هل الزوائد هي الأمور المقدرة على الإنسان جواً؟
هذا سؤال قديم وحديث هذا سؤال قديم لك الحديث تعديث هذا كما نقول هل السعادة والسقاة مقدران للعب أم لا؟
هذا الزواج الشرعي والعقل في الزواهد كل شيء بقدر حتى العجز والخلص ولكم إلا أن يكون زواجاً شرعياً هو أن يكون زواجاً بدعياً فإن كان زواجاً شرعياً فأخير وإن كان زواجاً بدعياً فهو شرر
فهل يخير العشفر مقدرة على الإنسان الزواهد نعم كل شيء بقدر كما زاء في الحديث الصحيح كل شيء بقدر حتى العجز والخلص ولكم إلا كان كل شيء بقدر حتى الصعبة يشقاه ففيه العمال لقد ذكر للرسول
هذا السؤال فيما أخبره لكل شيء مستطر كل شيء مستطر قالوا ففيه العمال فأجعلهم عليه الصلاة والسلام ورغوا الزواب الحكاً لفاصل أنه يبير وبعده ولكن منفهمه قال عليه الصلاة يأجلوا يعمل فكل
ميسر لما طلق له ومن كان من أهل جنة فسيعمل لعمل أهل جنة ومن كان من أهل النار فسيعمل لعمل أهل النار ثم قرأ قوله صلاة وطلقه فأما من أعطى وطلق وصدق بالحسن فسلنسره لمسره وأما من دخل
وستغنى وكلب بالحسن فسلنسره للعصر وطلقه كل ميسر من أهل صدقه بالحسن بالحسن من كان مريد الخير سيقع إليه وتدور الزوال ومسرور ومن كان من المستر يسعى أيضا إليه وتدور الزوال ومسرور كل
مستر من أهل صلاة لذلك لا يتمنى أحد وخامه إذا كنت أنا مخصوص صاعد فإن لماذا وفعل نفسه صبيعص وأنا صاعد أعلم إذا كنت كتبت وشكيا لا سمع الله لماذا إذا لا أتبتع ببناء الحياة كلها ولا
أتعبت بصلاة عباد وشكرا الآخرين أزوال إن كنت صابخا مع نفسك فأقول أيضا كنت نفس سعاد وشقائر وصابخ ذكرنا أن الرجل طيقت فلماذا تسعى لا الرجل ورزق وإذا مما شئ تبتع وشكرا كل شيء يمسط لما
يتسعى وراء الرجل لذلك تعلم أن فائد لم تسعى ولم يأتيك فإما إذا مؤتمر يعني تؤمن بالأسواق أما أما هناك أنت جاء لما يتعلك للتعادل فأنت لا تعلم أنه كان نسوك فعيس أنا فعيس كان نسوك فقير
فأنا شقيق وإذا كان كثير فقير فأنت فقير لما يستعى لعجب النساء قال تعالى من ثانا يريد بعجبة عذرنا له إياه ما نشاء من المريد ثم جعلنا باوي لهم عساها من المبقى ومن أراض الآخرة فوصى لها
سعيا وعوان فأولئ الثاني سعي ومشكورها لذلك لا بد من التعي وراء سهول ولا بد من امتعاد عن الشق الله عز الذي قدر أن يغسر كل الإنسان ما يسعى من كما قال تعالى يَلَّهِنَ الْوَاهَبِيْنَا
فَلَيْهِرْنَا وَلْكُلُ لَنْهِرْنَا مع تحيات تجيلات النور الإسلامية القاهرة في لفون أربعة أربعة سسر سبعة ثمانية تسعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته