الإلتزام بالسنة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم قال عليه السلام أما إني أخشاكم لله وأدخاكم لله أما إني أصول طفل وأطوب الدين وأنام وأتزوج النساء فمن رعب عن سنتي فليس مني إذن السنة هنا ليست لمعنى التي تقابل الفريضة كما اصطلع عليه السلام وأن ما هي الشريعة بما فيها من فعل وهو عباد وما فيها من ترك وهو سنة أعرف أنه غريب ولا غرابة في ذلك لأننا نعيشوا في غربة عجيبة من العلم والبعد عن سطح التفاب والسنة الانتزام بالسنة لكن الحقيقة أن هذا الاشتراح مهم جدا لأنه يعني أن كل بضعة ضلالة وكل ضلالة في النار يعني أن هناك من العبادات التي يتوحمها كثير من النار أنها من العبادات وهي ليست من العبادات وهم ذلك يتقربون بها إلى الله عز وجل الانتزام إن مناقشة قيمة لشيخ المحدث محمد ناصر دين الألبانية رحمه الله والآن مع المناقشة بارك الله نسمع من بعض الضعات أنه يضف بعض سنن النبي صلى الله عليه وسلم لأنها هيئات وكيفيات هم الأول من أظهر هذا التقسيم أو هذا التقسيم في السنن ومن رد العلم عليه في ذلك جزاك الله عن طيرك أما أول من سنى هذا التقسيم فليس عندي علم كل الذي أعلمه أنه استلاح تفردت به الشافعية دون أتباع المراهب الأخرى أما الرد على هذا الاستلاح فلست من الذين يتحمسون لمناقشة استلاح ما سواء كان هذا أو كان غيره إلا بعد أن نعرف مغزاه ومرناه فإن كان المغزى يخالف حقيقة شرعية في نئذ حمشت للرد عليه والكشف عن عواره وعيبه أما لم يكن فيه مثل هذه المطالقة فهنا نقول لكل قوم أن يستلحوا على ما شاء هناك استلاحة كثيرة فلم تكن معروفة في العثور الثلاثية الأولى ثم حدثت أعودي أقول لا نشاهد فيه أي استلاح حدثت ما لم يكن مصالفا للشخص نحن نعلم مثلا أن الكبغاء كلهم اتفقوا على تقسيم الأحكام الشرعية إلى خمسة عقشة هذا الاستلاح يكون معروفا في قديم الزمان ولنقف الآن عند قسم من هذه الأقسام الخلقمس وهي السنة السنة في الاستلاح هي غير السنة في الشرع وأعود أقول لا نشاهد في الاستلاح مع ذلك أن المقصود بالاستلاح ليس هو ضرب السنة الشرعية أو معاكستها أو نحو ذلك وإنما بيان حقيقة شرعية قلتم السنة في استلاح الفقهاء هي غيرها في استلاح الشرع في استلاح الفقهاء كلكم يعلم أنهم يعنون ما ليس أرضا واجبا هو السنة هل يوجد في الشرع عبادة ليس سريرة؟ الجواب نعم إذن لا بأس بمثل هذا السلاح إذا أريد به ما ليس فرضا أما إذا أريد به ما كان ثابتا في الشرع فرضا فأرادهم أن يقولوا إنه ليس بفرض فهنا نقطعهم في إطلاق استلاحهم هذا على ما ثبت في الشرع أنه ضرب أما إذا كانوا يطلقونه وهذا الغابب على ما ليس فرضا فإذن لا مشاهدات الاشتراحة هذه السنة بهذا التعريف المصطلح عليه عبادة الفقهاء يسمى في لغة الشرع تطوعا تطوعا ونشك أنه لو كان لي الخيرة وكان بالشطاعة أن أغير الاشتراحات والمفاهيم بعد هذه القرون المديدة طويلة لست أحسنت أن نضع التطوع مكان السنة وذلك لأمرين فيه الأمر الأول أن هذا الاشتراح وهو التطوع هو الذي كان معروفا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الذي أقره حينما سمعه من سائل له ذلك السائل هو ذلك الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ما فرد الله له فقال نبي خمس صلوات في كل يوم ولي قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع إذن لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس بلغتهم ومن لغتهم تسمية ما ليس فردا لتطوع ولذلك لما سأل ذلك السائل الذي بيّن له النبي صلى الله وسلم أن الله قرض عليه بكل يوم من خمس صلوات قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع ما قال له إلا أن تتسنن ولا شك أن تأفير النبي صلى الله عليه وسلم خير وأولى وأطح وأدف من أي تعبير آخر من أجل هذا وما سيأتي وهو الأمر الثاني قلت لو كان لي من الأمر الشيء لوضعت لغة التطوع بديل السنة ولكن تغيير الاستراح الذي رانا على أعرف الناس وما عرفوا سواهم حرب لا طائلة تحتها ولذلك نقر هذا الاصطلاح أي إطلاق السنة على الأيباد التي ليست بفريضة أما الأمر الثاني وما أشرت إليه في متنع جواب هذا أن الاصطلاح في الشرع لهذه سنة السنة لا تعني التطوع وإنما تعني الشريعة بكاملها بفرائضها وسننها وآدابها وأخلاقها ومعاملاتها الشرع كله وذلك صريح جدا في حديث الشيخين في صحيحيهما عن أنس المالك رضي الله تعالى عنه أن رهضا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم جاءوا إلى أجواله فلم يجدوه عليه السلام فسألوهن عن عبادته صلى الله عليه وسلم عن قيامه وقيامه وإجياله لأجواجه فكان جوابهن ما أضعهكم في السنة إنه عليه الصلاة والسلام يقوم الليل ويناب ويصوم ويغفر ويتزوج النساء انترافا من قبل حالات الإمامة أنا باشرميتكم قال أنس فلما سامعوا جواب نسائي عليه السلام عن عبادته صلى الله عليه وسلم فقالوها قالوها أي وجدوها قليلة ذلك لأنهم كان متصورون بناء على أخذته من حق أن النبي صلى الله عليه وسلم هو فيد البشر وأضل البشر إذن ينبغي أن يكون أعبد البشر وهو كذلك لكنهم تصوروا أنهم لا يكون أعبد البشر إلا إذا كان متعبدا حسب تصوركم للعبادة كانوا يتصورون العبادة أن يقوم من الدين ولا ينام وأن يصوم الدهر ولا يفتر وأن لا يتزوج النساء لأن النساء كما قال بعض الوضاعين على رسول الله ضاعد علمه بين أفقاه النساء أفقاه النساء هائلا كيف رسول الله يتزوج وكيف ينام في الليل ولا يصوم الليل كله وكيف يفتر ولا يصوم الدار كله هكذا كانوا تخيلوا ليكون رسول الله أفقاه النساء أعبد البشر وهو بلا شك أعبدهم وأحملهم لكن ليس في حدود تصورهم للعبادة وقد عذر عن تصورهم القافئ هذا قولهم أنهم وجدوها عبادة خليلة رسول ينام بالدير مش يتبطوا للدير ورسول يبطر وما يصوم الدهر ورسول يتزوج النساء مش وقت ولا تنتين ولا أربعة بب يجمع بين السساء واتزوج أكام من تشعة هذه عبادة خليلة ثم عادوا إلى قشي ليعذلوا مثل هذه العبادة التي تقاللوها بعذلة يأكبح من المعيور حيث قالوا هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأثر لشان حالهم لشان معنى قالهم هذا يقول تماذا الرسول عليه السلام يجهد نفسه لماذا نحن نبتغي نلبو أن يخوم الليل كله وأن يصوم الزهر كله وأن لا يتزوج النساء ما دام أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنب يوم ما تأخر ويعيش حدنا في حياة الدنيا ليش ليعظى بمنخرة الله عز وجل في الأخرى بلا إذن ما ذات أن النبي صلى الله سلم أتغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في ونية النبارج من خاطئة إذن الرسول ما يقوم من ذنبه وإلى آخر من ذلك مما قالوه قطعا فقال أما نحن فاليش عندنا وعد من الله أن الله قد غفر لنا إذن يجب أن نشاهد وأن نعزل وأن نجمع أمرنا وأن نعزل أن نعبد الله ربنا ومن إذن لعلنا نحظ لمذكرة الله كما حظي بها رسول الله صلى الله ونحن فقال أحد أما ألا فأصوم الدحر وقال الثاني أما أنا سعق من ديل ولا أنا وقال الثالث ثم أنا فلا أتزوج النساء وسرعان ما رجع رسول الله صلى الله سلم إلى آله فأخذرنه الحضر خبر الله فخطب عليه خضره السلام في المسجد وقال يكني ولا يخفح عن القوم ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا يعيد عباراتهم حق رسول من يقوم الليل وينام أجل عبادي خليل إلى آخرين ما بال أقوام يقولون كذا يستدعى عن رسول الله وما بال لا يقولون عن أنفسهم وهنا المخصود من الحديث أما أنا فأصوم الليل ولا أنام أما أنا فأصوم الدار ولا أخر أما أنا فلا أتزوج النساء قال عليه السلام أما إني أخشاكم لله وأتقاكم لله أما إني أصوم وأصبح وأصوم الدين وأنام وأتزوج النساء فمن رعب عن سنته فليس من إذن السنة هنا ليست بمعنى التي تقابل الفريضة كما اطلع عليه بقاء وإنما هي الشريعة بما فيها من فعل وهو عباد وما فيها من ترك وهو الدن هنا أردت أن أقف قليلا ومن صرفت لأنني تذكرتم أنني إن وقفت عند الكلام عن السنة الفعلية والكلام عن السنة التركية فنمضي بعيدا وبعيدا جدا عن الإجابة عن أصل الشغال وهو عن استلاح الشافعي في تسمية معظم أفعال النبوية التي كان عليه السلام يفعلها خاصة في الصلاة لأنها من الهيئة فلتكي لا أفعالي بعيدا عن ختم الجواب من هذا السؤال أنصرف الآن عن الكلام الذي عرض لنا آنفا من ضرورة بيان الحرب بين السنة الثالية والسنة التركية وبخاصة أن مثل هذا الإشتراح آآ أعرف أنه غريب ولا غرابة في ذلك لأننا نعيش في غربة عجيبة من العلم والبعد عن فق الكتاب والسنة بعد هذا أقول إتماما للجواب عن ذلك السؤال ومعيرة فإني أرى وقد انتأم الجمع وكثر غبورك فيه ثم عود عودا أحمد إن شاء الله إلى الكلام عن السنة التالية والسنة التركية سنة الرسول عليه السلام فما سنشره في قريب من يأتي قسمان سنة التالية وسنة تركية أما الآن فقد كان سؤال عن استلاح بعض الفقهاء من المتأخرين على تسمية بعض أفعال الرسول عليه السلام لخاطة ما كان فيها بالصلاة بالحيئات فأجبنا بما لا ينبغي الآن أي عادة السلام فيه وانتهلنا إلى أن نقول أن هذا الخلاح ولكل قوم أن يصلحوا على ما شاء بشارك بالحيئة بشارك أن لا يخالف في ذلك نطم شرعيا لكني أسرعي سأقول سأقول أن تسمية بعض السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة بالهيئة إذا كان المنصود بها أن هيئة تتعلق الصلاة فقط لكنه لا ينبغي الاستهانة بها فلا بأس من يمكن هذا الاستهانة وأنا أكر جيدا أن من تبار علماء الشاشعية الذين تفنوا هذا الاستهانة أي تسمية بعض السنن الثابتة عن النبي صلى الله وسلم بالأهاديث الصحيحة بل والمتواترة كرسل يديهم في الصلاة عند ركوع ورث منه وكجلسة الاستهانة عند النهود من الشيجة الثانية إلى رقعة الثانية هذه السنة أيضا ثبتت في صاحب ويدخلونها تحت السنة الهيئات مع ذلك نجد الإمام النووي رحمه الله تباره وتعالى يشدد ويؤكد في ضرورة المحافظة على هذه السنة وعلى تلك ومحافظة هيئة المهود من الشيجة الثانية في رقعة الأولى إلى الرقعة الثانية فلا ينبلي أن ينهض فورا وإنما يجري سيد جلسة مع أنه يسميها بالعيئة لكنه يؤكد بضرورة القمال لأن نبي صلى الله عليه وسلم قد ثبت أنه كان يفعلها دون أن يتهاون بها إذا ثبت أن نبي صلى الله سلم فعل سنة ولم يتركها فمن السنة أن نفعلها وأن لا نتركها ولا علينا بعد ذلك هل ثميناها سنة أن ثميناها هيئة إذن لا مشاهدة في الاشطلاة لكن الحقيقة أن الأمر المهم إنما أمعلك أن هذه هيئة من أين جاءت بأي حديث ثبت إن كان بحديث صحيح ويؤتي دوام الرسول السجر وعلى ذلك فنحن نستمر على ذلك ولا يضرنا بعد ذلك أن يسمي بعض الفقهاء بأن سنة وبعضهم يسمونها بأنها هيئة ختاما أقول كما قلت في أول الكلام لا ضرورة هناك للرد على هذا الاشطلاة وإنما المهم فيه تماما توجيه هذا الاشطلاة إلى ما يتطلبه من العمل بما يسمونه بالهيئة لأني أجبت عن هذا السؤال إن شاء الله أعطي الله فيك وفيك إن شاء الله السيخ السائل أقول لي بالنسبة شؤال انتعه لذا أما هذه سنعمل إليها أدخلت أريها وأنا ذات وما أنني أن أصدحت إن شاء الله نعم إذن أحفظنا عندك من شؤال الثالث وربما الثالث لأفي لوعده السابقين وهو الكلام حول السنة التعليجة والسنة التركية هذا أيضا الصراحة غبما كثير من الحاضرين ما سمعوا أمهم وحياتهم أن هناك سنة تركية وإنما أصر معروفية سنة تركية لكن الحقيقة أن هذا الاصطراح مهم جدا لأنه يعني أن كل بضعة البلالة وكل ضلالة النار يعني أن هناك من العبادات التي يتوحمها كثير من النار أنها من العبادات وأنها ليست من العبادات وهم مع ذلك يتقربون بها إلى الله عز وجل لماذا لأن الشلط ونحن نزعي ونرجو أن نكون عند دعوانا أننا نستبع الشلط ذلك لأن آهل العلم يقولون وكل خير في اتباع من خلف وكل شر في اتباع من خلف أقول من خلف وذلك وذلك لأن بعد السلط الأولين من الصهاب الموقرين المنجدين وعلى رأسهم حديثة بن يمان صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وليه وسلم كأن يقول تأييدا لما قلناه آلفا من أن السلة قد تكون تارتية أي تركها الرسول وما فعلها فنحن لا نفعلها ولو كان مظهرها نظر عبادة من العبادات بل قد تكون هي حقيقة عبادة في ذاتها ولكن خرجت عن كلها عبادة حينما وضعت في غير الموضع الذي وضع الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم بوحي من الله تبارة تعالى قال حديثة من يمان كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعليه وسلم فلا تعبدوها كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تتعبدوها أي لا تتقربوا بها إلى الله عز وجل لذلك لأنها ليست عبادة أنتم تظنونها عبادة ولكن الدليل على أنها ليست عبادة لأنها ليست عبادة صلى الله عليه عليه وسلم وأن حقيقة يحياءها المسلمون جميعا في قلوبهم ولكنهم مع ذلك الكثيرون منهم يميتونها ويحيونها بأفعاله ذلك أننا لولا بعتت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ربنا إلينا ما كنا نعرف شيئا من هذا الإشدال الذي أكرمنا الله به وإذا كان الله تبارك وتعالى يفاتل نبي صلى الله عليه وسلم فيقول له ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان سرع نحن قلنا ندري ما الكتاب والإيمان لولا أن الله عز وجل أرسل إلينا رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد أن دراه ربنا وعلمه وبيّن به وهداه كما قال تعالى ويجبك ظاولا فهدا إلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهادة القرآن الكريم لطاطبه رب العالمين بلسان عربي مبين ويجبك ظاولا فهدا ترى نحن كيف كنا نكون لولا دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إيانا لولا أننا فجينا به لإرسال ربنا عز وجل إياه إلينا إذن الأمر كما قال أيضا بعض السبب الشبء الآن هو أحد العبادلة إما عبد الله بن عمر وإما عبد الله بن عباس أو لعدة وغيرة أولا العبادلة يقول جواب النساء مبل نجهر في بعض الصلاوات ونسر في بعض الصلاوات الأفضاء قال يا أخي نحن ما كنا ندري شيئا فنحن نفعي كنا فعل رسول الله عليه وسلم نجهر حيث جهر ونسر حيث أتر هذا وهو سمثال بسيط جدا ونقوم بكل مسدر مهما كان ثقافته أو كان ثقه ضحلا وقليلا ويعلم أننا حين نجهر إننا نجهر لأمر سلحان وحينما نطر ولا نجهر لأمر سلح ثلح إذن السنة سنفان لكن هذه قائدة يجب تعميمها في كل الأمور التي نريد أن نتقرب بها إلى الله صلى الله عليه وسلم والأمثلة في ذلك التزير كثير جدا ويمعلوم ثقها لكنها مهيورة في علم مثلا الصلاة الخمس يؤذن لها والحمد لله لا تزال هذه السنة قائمة وشائعة ومعروفة في هلالإشلام كلها الأذان للصلاة الخمس يؤذن في الصلاة الخمس كان يؤذن لصلاة العيدين الجواب لا لماذا وقد يقول عقل بعض الناس الله والناس يوم العيد بحاجة إلى أن يسمعوا الأذان في وقت العيد أكثر من أن يسمعوا الأذان في وقت الظهر على العقل مع ذلك لا أذانا لصلاة العيدين لماذا ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك ترك الأذان في العيدين فتركه المسلمون ذلك ينكسف الشمس في النهار والناس وارقون في عمالهم في ورائفهم في دوائرهم في محالهم العقل أي عقل العقل العقل اللا شرعي أي الذي لا ينظم عقله مع شرعه الذي جاء لله به هذا العقل مجرد عن اتباع الشرع يقول يا أخي لماذا لا يشرع الأذان حينما تنكسف الشمس والناس يشغلون في عمالهم الجواب لأن الرسول صلى الله عليه وسلم معسلنا لما هذا العقل لصلاة خطوط الشمس أكثر من هذا خطوط القمر في الليل ينخسف القمر غضا ما في مدخ الليل والناس غارقون في مومهم مع ذلك لا يشرع ولا يشتد المسلمين وإلى اليوم الحمد لله ما خطر في بال أهد من المسلمين أن يبتدع أذانا بصلاة العيد أو صلاة خطوط الشمس أو خطوط القمر لماذا؟ لأن معنى هذا التشريع لهذا الأذان في مثل هذه العبادات استبراط على الشهر الحكيم استبراط كأن الله كان غافبا عن تشريع مثل هذه الأذان في مثل هذه العبادات أو إن الله عز وجل شرع لنبيه صلى الله عليه وسلم الأذانا في هذه صلوات الصراف التي ذكرت آلفا لكن الرسول صلى الله عليه وسلم ما بلغ أمته ذلك هذا وذات مستحيل أنه فيما يتعلق بالله رب العالمين فالأمن كما قال في كتابه الكريم وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَشِيًّا أما بمثل النبي عليه السلام لو فرض أن الله أمره بأن يبدغ الناس الأذان في هذه الصلوات الصراف فهل كان ما يبلغ يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تبعل فما بلغت رسالك والله يعصمك من الله إذن المسلمون جميعا يعلمون يقينا يقينا كما أنهم ينتقون أن الأذان بهذه الصلاوات ما كمها رسول الله صلى الله للمسلمين ولذلك ما تدعى المسلمين تركوها كما تركها الرسول عليه السلام والأمثلة كثيرة كثيرة جدا حسبكم الآن لنذكركم بصحة هذه القائدة بهذه الأمثلة التي ذكرت هذه ولكن ما كمرت التوكير بهذه القائدة كمرت التوكير أن المسلم لا يتطرب إلى الله بما وجد عليه الناس وأن بما كان عليه قيد الله وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وحلئذ فينبغي للمسلمين كاد أن يكونوا على علم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء ما كان منها سنة فعلية أو كانت سنة تركية أنا أريد الآن أن أضرب لكم مثلا من واقع المسلمين كيف أنهم يتركون سننة سعبية ويفعلون سننة تركية قلبوا الحقيقة كما يقال ظهرا ببط مثلا فلينا في هذا المسجد وفي كثير من المساجد هذه البلد أو بلد أو بلاد الإسلامي الأخرى فنجد الناس في غفلتهم سعرون يصلون كيش ما اتفق لأحدهم هناك عندنا سنة بل أقول فريضة غريستون اصطناعية فريضة أو أمر واجب يقل به جماهير المصلين جماهير المصلين وعن ما أقول أي أصفر المصلين يقلون بما أمر بها الرسول عليه السلام وبما فعله أصحابه الكرام أبطر الآن على مسابين السنين حتى متوجه في مباعة إن شاء الله للإجابة عن بعض الأسنة التي هي عند بعض إخواننا وقد يحضر في أهان بعض الأحاضرين أسنة أخرى أدرب لكم الآن ما تبيني من السنن الفعلية أعرضها أعرض عنها جماهير المصلين أما السنن السرخية التي يفعلها المسلمون تحدث عنها ولا حرج فهي بالمئات بل الأنور إلا بنقل بالملاعين يدخل المصلي إلى المسجد فيصلي سواء تحية المسجد أو يكون يصلي سنة الوقت سنة قبلية فيصلي حيث هو يصلي حيث هو إذن أين يصلي ينبغي أن يصلي إلى كترة ينبغي أن يصلي إلى جدار إلى أي شيء منصف أمامه ذلك مما يسمى في لغة بالسطرة قال عليه الثلاثة والسطرة إذا صلع أحدكم أن يصلي إلى سطرة لا يقطع الشيطان عليه صلاة هذا أمره وهناك أمر ذال يحدد الاختراب بالسطرة وآني فرأيت أحد إخواننا الحاضرين في هذه الجلسة والذي أظن به أنه من أنطار السنة ومن أسباع الثلاث الثالث اخترد معنا إلى السطرة لأنه يعلم أنه لابد من الاختراب إلى السطرة لكنه لم يترك سماعه أو لم يمر بصره على مدن حديث الثاني وهو قال عليه الثلاثة والسلام إذا إذا طلع أحدكم فاليدن من سترته وهو دمى من السترة فعلا لكن تطعوا الحديث الفعلي الذي رأى الإمام المثالي في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طام يطل يكون بينه وبين الجدان ثلاثة أذرة ثلاثة أذرة بين قيام وبين السترة ثلاثة أذرة حديث آخر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تيد كان بينه وبين السترة ممرشاة ممرشاة إذن لا ينبغي أن تلتق رأسك بالسترة وهذا ما فعله الأكر المشاري إذن وإنما يوجد أن يبع أرجع أجوة بينه وبين السترة فالآن اليوم الماء على طرف المقير يعني يصلي في منتصر المسجد وبين بين السترة وبعد المشيقين لماذا لأنه جاهل بالسنة يصلي كما وجد الآذاء والأجزاء يصنون كيف نتبع أسمع قول نبي صلى الله ما فعله فعله علي السنة فعليا إلا صلى أهدكم فليصلي إلى سترة إلا صلى أهدكم فليزن من سترته مش تصلي كيف نتبع إذا طليت في العراء لا ينبغي أن تصلي في العراء في الصهراء كيف نتبع لك وإنما يجب أن تجد بك هدفا شجرة أو صخرة أو حجرة ماتع من الأرض فتصلي إليك كل هذا ثابت عن النبي صلى الله وعلي وعلي وعلي هذه السنة سيادية أصبحت بسبب جهل المسلمين سنة تركية خرقوها وعرضوها كان رسول الله سعى سلم من سنته الفيادية أيضا وهذه السنة التي سنذكركم بها كانت في هذه البلدة إلى عهد قريب سنة تركية وهي صلاة الأيدين في المساجد كانوا من قبل عشر صلاوات يصليون الأيدين في المساجد كان صلاة الجناء أخيرا بسبب الدعاة للسنة عرف لماهير المسلمين والدعاة الإسلاميين أن ما كانوا عليه من قبل هم كانوا قد أماتوا سنة فعلية أي أن نبي صلاة المسلمين لم يؤهد إطلاقا أنه صلاة الأيدين في المسجد وأن ما كانوا يصليه ما أخيرا بسبب الدعاة للسنة عرف جماهير المسلمين والدعاة الإسلاميين أن ما كانوا عليهم القديم هم كانوا قد أماتوا سنة فعلية أي أن نبي صلى الله ولمسلمين لم يؤهد إطلاقا أنه صلى صلاة الأيدين في المسجد وأن ما كانوا يصليه مرة في المصلى في المصلى لا يوجد دار ولا يوجد أي سترة فكان عليه السلاة والسلام يأمر جلالا فيؤرد عفاة الله عليه الشرام يورس على الأرض فيصلي إليها هذا كل ثابت في صحيح بكاري وصحيح مسلم أيضا والناس عن هذا كله هم كلهم أي من غافلون فهذه يجب أن تنتمه لها فإذا دخلتم المسجد وأردتم صلاة التحية أو السنة القبرية أن لا تتلوا حافظا هنا في الوقت لا تقتربون إلى الجدار القبلي إلى عنوف المسجد لا بعث إلى شاه تصلي بين أيديك فأنت تتخذ السسرة فلا يفكر على بعث كما سمع نظار كاميران تكار ها كلهم توجهوا إلى الجدار القبلي والآخر يستطلون ماذا يستطلون من أيدهم المهم أن يصلي إلى سفران هذا هو الأمر الثاني الذي هو من الثمن التالية صارت من سبب يهل اللاس سنة تركية فعينوكم أن تكونوا مغافلون معرضين عن هذه السنة التي فعلها رسول وآخر وآمركم بها السنة الأخرى ومن وراء هذا الزمان تعلمون جميعا أن من السنة إذا كانت الصلاة جهرية فإذا فرغ الإيمان من قراءة الفاتحة فمن السنة أن يرفع صوته بآمين وكذلك أن يؤمن من خلفه وقد رتب النبي صلى الله عليه وآله وآله بوراء تأمين المختجين مع الإيمان أجرا عظيما جدا فقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي أخرجه أخرجه الشيخان في صحيحيه من حديث أبي غريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمن الإمام فأمنه فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر لما تقدم من ذنبه هذا الحديث لو تأملتم فيه لوجدتم أنفسكم في خط عجيب غريب جدا هو عليه السلام يقول إذا أمن الإمام فأمن هذا الأمر على وزان قوله إلى ما جعد الإمام ليتم به فإذا كبر أتبره سبحان الله لا ترق بين ذلك الأمر وبين هذا الأمر هذا الأمر يقول إذا كبر فكبره لا أحد والحمد لله من المقتدين يكبر قبل تكبير الإمام سواء تكبير الأحرام أو تكبير الانتخال إلى رقوع الصعوب أو غير ذلك وعلى والحمد لله تكبير هذا الأمر لا تكبر الإمام فكبره لكن ما ترق بين هذا الأمر والأمر الأول إذا أمل الإمام فأمنوا الآن تجد المؤمنين يشفقون الإمام بأغير لماذا لأنهم في غطتهم شاعون لا يلقون بابهم في قراءة الإمام لا ينتبهون لقوله ولا الضابين ثم لا يدعونا يغفر نفة ليقول من بعد فراغهم القراءة ولا الضابين ليقول آمين إلا هم يكون سبقوه بآمين ماذا أصاب المسلمين بهذه المسابقة أولا خسر المغفرة آية لو عاشها المسلم حياة نوح عليه السلام وهو في فاعة الله وفي عبادة داود عليه السلام الذي سبقوه الذي شاهد الذي شاهد الذي شاهد به نبينا صلوات الله والسلام عليه بأنه كان أعبد البشر لعاش أحد من البشر وكان وكان وكان وكان كداود أعبد البشر وعاش حياة نوح عليه السلام ليحوى بمغفرة الله عز وجل لكان الثمن قليلا في قوله عليه السلام والسلام مثل الذي أو كما قال عليه السلام مثل الذي يسجد قبل الإيمان فهو كالحمار يشبه الحمار البليد الذي باذه ندى والعقل هذا الذي يشابق الإيمان بسجوده فيخشى يخشى على هذا السابق للإيمان في سجوده أن يقلب الله وجهه وجه حمار فإذا هؤلاء الجماهير من المصلين الذين يسبقون الإيمان بآمين خسروا مرتين المرة الأولى ما حصلوا مغفرة الله المرة الأخرى وقعوا في معصية الله عز وجل لماذا لأن الناس في غفلة هم ساهم لذلك أنا أقول لكم مذكرا وناطحا يجب أن تعلم أن شريعة الله عز وجل كاملة وأنه لا مجال لأحد أن يستدرك عبادة واحدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بلغ الرسالة وأدى الأمان وأنزل الله عز وجل عليه قوله تبارك وتعالى اليوم اليوم اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي وراضيت لكم الإسلام دينا هذه الآية لو علم المسلمون قدرها لكانت دائما متركزة ثابتة في قلوبهم ولو أنها كانت ذلك لم يتجر أحد منهم أن يقول للعالم فيما يحذر المسلم من أن يتعبد وأن يتقرب إلى الله بسنة تركية لتورع ذلك المسلم لو كانت الآية ثابتة في قلبه أن يقول للعالم يا أخي شو فيها شو فيها فيها أنك تزعم بلتان الحال ولو لم تقل بلسان مقال أن رسول عليه السلام ما نصحك ما بلغ الإيماء الأمانة والرسالة كاملة وإلا كيف تتصور عبادة أن تتعبدها وتتقرب بها إلى الله ورسول الله صلى الله عليه وآله وآله وآله هذه الآية لقد عرف أهميتها رجل كان من كبار أحضار اليهود وعلمائهم الذين هداهم يا عز وجل بإسلام فأسلموا وهو كعب الأحضار جاء ذات يوم إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال يا أمير المؤمنين آية في كتاب الله لو علينا معشر يهود نجلت لاتخذنا يوم نجودها عيدا قال ما هي فذكر هذه الآية اليوم أكملت لكم دينكم وأتملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمر أنا من أعلى من ناج في ذلك لقد نزلت في يوم عيدين رسول الله في عرفة وفي يوم الجمعة نزلت هذه الآية ورسول الله على عرفات أي في حج الوداء وكان يوم عرفة يومين يوم جمعة فكانه يقول لذلك اليهود الذي أسعد أبشر لكل خير فذلك الذي تم أنه قد أجراه الله عز وجل فأنجل هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة وهو في عرفة إذن معنى هذا كلام أن الله يمتن على عباد المسلمين بأن الدين كامل لا يحتاج إلى أن يستدرك أحد ولو عبادة واحدة لذلك قال عليه الصلاة والسلام كالشرف وبيان وتفشير هذه الآية ما تركت شيئا يقرمكم إلى الله إلا وأمرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقرمكم إلى النار إلا ونهيتكم عنه وكذلك أقول عليه السلام مبينا أن هذا البيان ليس أمرا خاصا برسولنا خاتم رسول الأنبياء بل ذلك كان واجب كل نبي لأن الله عز وجل بعثه هداية للعالمين في كل زمان أما رسولنا فبعثه هداية للعالمين حيث هذا نبي بعده فقال عليه السلام واجبه عليه السلام كما في صحيح مسلم ما بعث الله نبي ما بعث الله نبيا أن يبين لأمته كل خير مما يعلمه عليه الثلاث والسلام سواء كان متقدما أو متأخرا ما بعث الله نبيا إلا وكان حقا عليه أن يبلغ أمته ما يعلمه من الخير ورسولنا صلى الله عليه وسلم من أولا الأنبياء الذي جاء برسالة كاملة لا رسالة بعدها ولا نبي بعده عليه الصلاة والسلام ولذلك لم يبقى للمسلمين أن يجتهدوا في إيجادها أما الإجتهاد في المعاملات التي تتكرر وتجد وتنحر وتتنوع وتحسر من أقليم إلى أقليم ومن بلد إلى آخر فهنا الإجتهاد أما الإجتهاد في العبادات فقد كامل الأمر فلا الشهاد كما يقول الفقهاء في موعد النصر إذا علمتم هذه الحقيقة عرفتم أن دعوة الحق من الدعوات الكثيرة التي تشمعون اليوم فياحات حولها كثيرة كثيرا جدا هي الدعوة التي تأمر المسلمين جميعا إلى أن يرجعوا في دينهم إلى كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى منهج السلف الصالح الذين احتدوا بهذه عليه الصلاة والسلام رسول الله وما وما زادوا عليه ولا قطميرا ما زادوا عليه شيئا لا كبيرا ولا طغيرا وأختم هذه التنسرة بالخصة التي رواها الإمام الداري في سننه المعروف بالمسند خطرا إنما هو السنن روا بإسناده الصحيح أن أبا موسى الأشعر رضي الله تعالى عنه جاء صباح يومه إلى مسجل عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه فوجد الناس ينطورونه لينطلقوا معه إلى المسجد وهنا لي وقت بصيفة جدا يدلنا هذا الأثر على حرب ثلاث في صحبة آل العلم واغتنام الفرص التي قد يتمكنون من مصاحبة العالم في كل وقت يسمح لهم ولذلك فكانوا يهتبدون الفرصة التي يمكنهم أن يصاحبوا العالم ولو من داره إلى مسجده لعلهم يقططكون منه ثمر من علمه أبو موسى يحكين ما جاء إلى دار من المسعود وجد الناس ينتظرونه قال أخرج أبو عبد الرحمن قالوا لا فجلس ينتظر وحتى خرج فقال أبو موسى وهو صحاب يديه كان من المسعود قال يا أبو عبد الرحمن فليكنية عبد الله المسعود لقد رأيت في المسجد آلفا شيئا أنكرته ومع ذلك والحمد لله لم أرى إلا خيرا انظروا الآن في كلمتين ظاهرهم التباين قال شيئا أنكرته ومع ذلك والحمد لله لم أرى إلا خيرا كيف يمكن أن يكون خيرا وكيف يمكن أن يكون منكرا إذا عرفتم السنة التركية فهو المنكر وهذا الذي سترونه في تمام هذه القطة قال أبو عبد الرحمن ماذا رأيت قال إن عشت فستراه رأيت في المسجد أنعة خلقا خلقا وأمام وفي وصف كل خلقة منها رجل يقول لمن حوله سبحوا كذا كثمدوا كذا كبروا كذا وأمام كل رجل حفا يعد به التشفيح والتكبير والتعميل ما كان ابن مسعود يسمع هذا الوصف إلا وبادر إلى القول مخاطبا أبا موسى قال أفلا أنكرت عليهم ما الذي يمكن عليهم التشفيح والتحميد وسبحان الله والحمد لله جاء في حديث كثيرة جدا أربع كلمات بعد القرآن هي أربع كلمات لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إداهد الله ولا أكبر أفضل كلام بعد القرآن أربع كلمات لا يضرك بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إداهد الله ما الذي كان يفعل أصحاب الاحبقات كانوا يشبحون ويحمدون ويكبرون ويأتعين كيف أبي مسعود يقول لأبي موسى أفلا أنكرت عليهم قال وهذا أدب العالم مع العالم فكيف يكون أدب الطالب للعالم مع العالم لا شك أنه سيكون يعني أسمى وأعلى منه وعدك لأن كل من الفهبيين علماء أبو مسعود وأبو موسى لكن أبو موسى يعترف بعلم أبو مسعود أنه أعلى وأسمى من علمه ولذلك قال فلو ما تجرأت على الإنكار لما رأيت مما يستهق الإنكار حتى أعطي رأيه قال فلا أنفرت عليهم وأمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ماذا ما يعدوا على الله يعدوا سيئاتهم وضميت لهم ألا يبيع من حسناتهم شيء قال لا انتظار أبوه أو انتظار رأيه فرجع من السعود إلى جاره وخرج متلاثما لكذا يعرف ويعبت أول إلى المسجد وفي هذا رأى الحلقات التي وصفها له أبو موسى قال لهم وحكم ما هذا الذي تصنعون قالوا لابا عبد الرحمن وكشف عن وجهه لتام قال أنا عبد الله المسعود صحابيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا الذي تصنعون قال والله يا الله رحمن حطا نعد به التسويح والتكبير والتحميل قال عدوا سيئاتكم وأنا الضامن لكم أن لا يضيع من حسناتكم شيء وإحكم ما أسرع هلكتكم هذه سيئاته صلى الله عليه وسلم لم تبلأ وهذه آميته لم تكثر والذي نفسي بيده أئنكم لأهدى من أمة محمد أي أطحاب محمد والذي نفسي بيده فإنكم لأهدى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم أو إنكم متمسكون بذنب ضلالة هو يقول أنتم بين أحسين إما أنكم أهدى من أطحاب الرسول وأنا منهم وهذا صاحب أبو الشعب منهم وهذا بطبيق حال مستحيل إذا لم يبقى لكم إلا الأخرى ويأنكم متمسكون بذنب ضلالة وهذه من فصاحث الدول العربية ما قال لهم متمسكون بضلالة لو قالوا لهم ذلك فحسبهم لكنهم من باب التبتيب ومن باب شدة الإنكار قال لهم أنتم لست متمسكون بضلالة بل وبذنب ضلالة اسمعوا ما ذكر جوابهم لتتذكروا الآن أن هذا الجواب هو الذي يطرق في هذا الزمان أمام دعوة الحق دعوة اتباع الكتابة كلها دون زيادة أو نقص قالوا الله يا أبو عبد الرحمن ما أعرضنا إلا الخير فلا تسمعون هذا كلام كلما أنكر على إنسان بدعة في داخلها نحن مريد ذكر الله مريد الصلاة على رسول الله صلى الله فالجواب السلفي هو الذي ستسمعون أهوه من كدام هذا الإمام السلفي الذي هو من السابقين الأولين الذين آمنوا بالله ورسوله هو عبد الرحمن من شعود لما قالوا له والله يا أبو عبد الرحمن ما أعرضنا إلا الخير قال وهنا العبرة و كم من مريد الخير لا يصيبه كون هذا خير و كون هذا شر كون هذا فرد و هذا سنة كون هذه سنة و هذه بدعة ما هو طريق معرفة هذا من هذا تبيض هذا من هذا أهو العقل أم الشرعه لا شك من جواب هو الشرع و لذلك فهو يرد عليهم أنتم أردتم الخير لكنكم ما تبكتم طريق الخير كم من مريد الخير لا يصيبه على وزال قول الشعر الذي قال قديما ترجو النجاة و لم تسلك مسالكه إن السفينة لا تجري على اليمس الذي يريد أن يجي السفينة لا بد أن يبعها في مجراء يعني في طريقها يعني في ماءها وليس في سهلها و وعرها ورحم ذلك ترجو النجاة و لم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليمس قال ابن مساود و كم من مريد للخير لا يصيبه إن محمدا انظروا العبرة إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم حدهنا إن أقواما يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم هذا يدخل إلى قلوبهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الربي معنا زحريف هذا أيضا بلسان سيد العرب العجم عليه الصلاة والسلام يقول إن ناسا من المسلمين يقرون القرآن في ألفينتهم و لما يدخل الإيمان في قلوبهم يبرقون من الدين كما يبرق السهم من الرمية إذا كان الرامي قوي للعضلات و لمع حربته أو سهمه وأصاب فريسته فإنها تدخل وتخرج بسرعة إلى الطرف الثاني هكذا يمرق ناس من الدين قال المسعود أنه سمع الرسول يقول إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم لا يسد العقلوبهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال الذي روى هذه القصة فلقد رأينا أولئك الأقوام يقاتلوننا يوما نغروان انتهت القصة العبر من هذه القصة مما يناسب الكلمة السابقة التي أن الشريعة قولها إما فعل وإما سرق وأن الفئة والترك ليس بعاداتنا وأهوائنا وتقاليدنا وإنما هي أو هو باتباعنا لنبينا صلى الله عليه وسلم نجل في هذه القصة أن ابن مسعود أنكر على أصحاب الحلقات الآن أريد أن أشرح لكم موضع الإنكار ليس هو التسبيح والتحميد والتكبير بذاتها وإنما لأنها كيفت بكيفية لم تكن على عد رسول الله خاصة أول أول كيفية أن شيئا ريت أي نفض نفسه رئيسا وقاعدا وأميرا لأي شيء لذكر الله وما أسأل ذكر الله وكلما كان الإنسان بعيدا عن المجتمع وذكر الله خاليا وهذا يذكرني بأنني أنشيت فقرة من حديث الذي تردته على مساميكم آنفا سبعة يظلم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله أنشيت وما أنشاني إلا الشيطان أهلك أن أذكر من أولئك السبعة وهو تمام رقم السبعة ورجل ذكر الله خاليا فطابت عيناه إلا ما يهاجد الشيخ من المشايخ يتمشيخ ويريس حاله على بعض الدرويش الطيبين القلوب ويقول له أذكروا كذا احمدوا كذا كبروا كذا ما هو مشرع رسول الله ليسا مشرعا إنما يمبلغ عن الله عز وجل إنما وصلنا ثم لنا بوحي السماء كيف نعبد ربنا فهو الإنكار في هذه التواهر التي أنكرها أمم سعود هو أن هذا الشيخ نطب نفسه كمشرع لهؤلاء الذين حولهم وما ينضغي لمثل ينفعل هذا لأن ذكر الله أمر سهد وأبضله أن يكون خاليا ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه هذا أول الإنكار في تلك القصة الشيخ الثاني إنهم جمعوا الحطيات لماذا حتى ما يضيع عليهم تسبيحة وبإنهم مثلا احمدوا كمسين لازم بهذا الدرويش اللي هو الدرويش اللي حول هذا الشيخ لازم ما يقطع العدد لازم يكون خمسين هو رسول الله رسول الله قال لنا وصدقناه واتبعناه بإيمان خالد من سبح الله دمر كل صلاة 33 وحمد الله 33 وكبر الله 33 ثم قالت تماما لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحب وعلى كل شيء قدير وغفرت له ذنوبه وإن كانت من تجبة البحر قال لنا رسول الله هذا فاتبعناه أما ليأتي شيخ بل فريخ ويجي يقول تسبح كذا لأنه آمين نسبقه معناه أنه جعلناه شريكا مع الله والله عز وجل أنكر بنصر القرآن الكريم على الضالين والمغضوم عليهم من اليهود والمصارى والمشركين فقال في حقهم أجمعين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباب من دون الله والمسيح بن مريم فاليهود عبدوا المسيح من دون الله ليس فقط بأنهم جعلوه قسم من ذات الله عز وجل بل ودعموا بأنه كان يشرع مع الله وما هو إلا رسول من الله تبارك وتعالى اليهود كذلك ولهذا وجدنا اليهود والمصارى شريعتهم دائما في تجدد في تغير لأنها ليست كما أنزلت وإنما غيروا فيها وبدلوا لكن الله عز وجل خان شريعته التي أنزلها على قلب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وتعهد بحذرها بقوله إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون لمثل هذه القواعد التي ذكرناكم ببعض عن الصلف وجاء هذا الثلاث الأول عبد الله المسعود لينكر على هؤلاء المبتدعة الذين اتخذوا هيئات لذكر الله هالي الهيئة هي التي أنكرها المسعود وليس لذات التسوية والتحميد والتكوير فأولا ذكرنا أولا أن هذا الشيخ نقب نفسه موجها ليذكر الله وليسهم بحاجة بعد بها من رسول عليه السلام لذكر الله ثانيا جمعوا حجارة ليعدوا على الله ولذلك قال لهم عدوا سيادكم ونضامن لكم ألا يضيع لكم من أزاناتكم جيد الشيء الثالث والأخير لعله أعرضوا عن العد وهذه مصيبة لا تزال موجودة بين المسلمين اليوم أعرضوا عن عد الذكر المشروع بالأنامد الآن تجدون الدرويش وأمثال الدرويش من المشايخ يعدون التسبيع دمر الصلاوات بالسبحة السبحة هذه تطيرت من مع الزمن من حجارة أولئك الخوارج أنا أعبر بعض ما أتهم لك هؤلاء إذا نعرفنا أن بن مسعود أنكر عليهم ليس لخصوص الذكر من تسبيع وتحميل وتكميل وإنما بما أحاط بهذا الذكر من إحداث ومن إبتداء لم يكن في عدى الرسول عليه السلام لذلك قال لهم منكرا على ما شد الإنكار ولا لنفسه بيده فإنكم لا أهدا من أمة محمد الذين لم يكن فيهم مثل هذه الحلقات أو إنكم متمسكون بذنب ضلالك هذا هو الشرح نوضع الإنكار من بن سعود فلا يقولن غافر من الغافرين ماذا فعل هؤلاء يا أخي؟ ما اقتدعوا شيئا إنما هو التشويه والتكبير والتعميل لا لقد اقتنعوا كيفية هذه الكيفية هي التي أنكرها أبي مسعود أما العبرة أقول اقتباسا من هذه القصة قولا لي قياسا على قول الفقهاء والعلماء يقولون الصغائر بريد الكبائر الظنوب الصغائر بريد الكبائر أي من يتابع أن يواقع المعصية الصغيرة فسيتدرج معها إلى المعصية الكبيرة لأن المعصية ليست بها حدود مادية مجسمة حيث أن إنسان يقف عندها ثم لا يجر من ورائها إلى معصية كبيرة ولذلك نهر الرسول عليه السلام المسلمين أن يستخفروا وأن يتهاونوا ببعض المعاصي من الذنوب الصغائر قال عليه السلام إياكم ومحقرات الذنوب فإنها إذا اجتمعت أحرقت أو كما قال عليه السلام الشاهدة فكما يقول الفقهاء من الذنوب الصغائر هي بريد كبائر فأنا أقول اقتباسا من قصة بن مسعود ومما وقع لأولئك المبتدئة أن البدعة الصغيرة هي بريد للبدعة الكبيرة هؤلاء أصحاب الحلقات فدروا ليسهم ما الذي كانوا يفعلون أرفنا بدعتهم كيفية ليست ذكرية لأني أركم من قول عن الرسول عليه السلام إلى أين أدت بهم هذه البدعة إلى البدعة الكبرى وينخروج على الخليفة الراشد علي بن أبي طالب حيث قال رأي القصة فلقد رأينا أولئك الأقوام يقاتلوننا يوم النهروان يوم النهروان هي المعركة التي وقعت بين علي رضي الله عنه والخليفة الراشد الرابع وبين الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين فقاتلهم علي ونضي الله عنه مضطرا لأنهم بدأوا من الختال كيف صار هذا؟ البدعة الصغيرة إذن تؤدي إلى البدعة الكبيرة الأمر سهل جدا البدعة الصغيرة تؤدي إلى البدعة الكبيرة بطريق أي شر من إيصال البدء الزنب الصغير إلى الزنب الكبير لأن الزنب الصغير والزنب الكبير يعرض النص أما البدعة الصغيرة والبدعة الكبيرة لا يعرض بالنص وإنما يعرض القاعدة من أحدث في أمر هذا هذا ما ليش منه فهو رد كل بدعة الضلالة وكل ضلاة النار إلى آخره فلما يستقبل إن كان بدعة صغيرة أو يفتح الطريق له إلى بدعة مضرة وهو ليش عنده ما يميد بين البدعة الصغيرة الكبيرة ولهذا هؤلاء الدراويش الذين كانوا يستمعون على ماذا على ذكر الله وإذا بهم في النهاية نهاية المطاة يجتمعون على القرش على الخليفة الراشد أبا وهو علي بن أبي طالب هنا العبرة الكبرى من هذه الحادثة العبرة التي قبلها أنه أنكر عليهم أشياء نحن نراها اليوم موجودة ولا نكير لها بل إذا أنكرناها نحن أتباع السنة الفيادية والسنة التافية قالوا شوفيها ما في شيء لماذا لأنهم حق حق مراقولهم كما فعد أولئك الدراويش قالوا ما أردنا إلى الخير قالوا وكم مريد من الخير يا يخيره إن محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا إن أطوام يقرون القرآن لا يجاوز ناجرهم يمرقون من الدين كما يمرقون التهم من الرميع لذلك أنا ناطح لكم إن شاء الله أمين عليكم أن تعرفوا السنة التي فعل الرسول عليه السلام فتفعلونها والتي تركها فتجتنيونها وبذلك تكونون قد قلتم لحق الشهادتين لا إله إلا الله محمد رسول الله لأن الشهادة الأولى تعني أن لا تعبد إلا الله والشهادة الأخرى تعني أن لا تعبد الله إلا بما جاءك به رسول الله فهما شهادتان وهما توحيدان هذا أيضا اصلاح ولا مؤكد توحيدان توحيد الوزارة في العبادة وتوحيد الرسول في الاتباع فكما أننا لا نعبد مع الله أحدا ولا نشرك به شيئا كذلك لا نتخذ مع نبينا متبوع الآخر فهو متبوعنا لا شهاده وهو ربنا لا نعبد غيره وبعث قدر إفاية والحمد لله رب العالمين إن كان هناك شؤال مختصر فلا بني إلى ربع الساعة أضع قول شيخ الإسلام ابن سيمي رحمة الله تعالى عليه يقول أهل البدعة يعتقدون ثم يستدلون وأهل السنة يستدلون ثم يعتقدون طبعا نعم يعني هذا معناه أن أهل السنة تبع للدليل نعم أما أهل البدعة تبع لبدعتهم ثم يحاولون تضريرها بيت الشدلال لها وهذا معناه اتباع للهوى ولذلك فأهل السنة هم