كيف بدأت كتابة الحديث النبوي ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

معاشر المسلمين أول لنا أصود لابد لنا من اتباعها والرجوع إليها حينما يشتد القلاة بسبب بعض الإشكالات أو الشبهات من ذوي الأهواء أو ستن فهؤلاء المتشرقين وأذنابهم من المستغربين كيف بدأت كتابة الحديث المدول؟ لما علم المستشرقون بأن من أقوى أسباب الخلاف الذي نشب بين الفرق الإسلامية هو ما يتعلق الحديث وبشيء من هذا التبصيل الذي ذكرته آخر أن أرادوا أن يفتكوا المسلمين في هذا الأصل الثاني ألا وهو الحديث النبوي فكيف يفتكون؟ أمر كما يزعون هؤلاء المستشركون لأن كتابة الحديث دأداء ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الرعراني أصحابه كيف بدأت كتابة الحديث المدول؟ شكرا للمشاهدة للشيخ محمد منصر الدين الألباني الحمهور والآن مع المناقش الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وبعدكم سوف نأتباكم الله خيرا سمعنا كثيرين ولعلكم تعلمون أن قولهم هذا له جذور تعود إلى المستشقين وافتراءاتهم وهو أن الحديث الشريف لم يكتب حتى القرن الثاني الهجري أو الثالث الهجري واستجلوا طبعا بأحاديثة ولعل أصحها أو الذي لم يصح غيره في هذا الباب الحديث الصحيح الذي رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه من كتب لا تكتب عني غير القرآن ومن كتب عني غير القرآن فليمحى وأيضا استدلوا بآثار عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بحرمة أو كراهة كتابة الأحاديث النبوية ثم رأينا علماء أيضا قالوا نعم إن هذا الحديث يدل على عدم جواز كتابة الحديث أولا في أول الأمر ثم نسخ الأمر فالسؤال جزاكم الله خيرا هو هل حقا هذا الحديث يدل على حرمة كتابة الحديث أولا هناك اختلاف في رفعه ووقفه سنريد بيانا في صحته مرفوعا ثم هل حقا يدل على حرمة كتابة الحديث ثم ما هو ناسخه إذا كان له ناسخ أو ما هو تأويلكم أو توجيهكم لهذا الحديث وجزاكم الله خيرا إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله خلا مضل له ومن يضل خلا رادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد الحفد هو رسوله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُمْ مُسْلِمُونَ يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِبَةٌ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَفِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي فَسَاهَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا شَدِيدًا يُصْرِحْ لَكُمْ أَعَمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطْعِنِ اللَّهَ وَرَشُولَهُ فَقَدْ فَازَ خَوْزًا عَظِيمًا أَمَا بَعْدْ أَيْنَ خَيْرَ كَلَامِ كَلَامُ اللَّهَ وَخَيْرَ الْهَدِي هَدْيُ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد كان السؤال من أحد إخواننا الجارسين معنا وهو طالب علم قوي إن شاء الله عن مسألة طالما يصيرها أعداء الإسلام من المستشرقين ومن المسلمين المتغربين والمتاثرين لتوجيهات الكفار المستشرقين تلك المسألة هي عدم الوثوق الأحاديث المروية الآن في كتب السنة لا فرق عندهم بين ما كان منها صحيحة الإسنادي أو كان غير صحيح الإسنادي وبالتابع لا فرق بين ما كان في الصحيحين أو في الصنم أو المسألين أو غيرها من ختب الحديث ذلك لأنهم يريدون تشكيك المسلمين بالمصدر الشاني من مصادر الشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم ذلك لأنهم يعلمون يقينا وأقولوا آسفا يعلمون حقيقة علمية طالما ذخل عنها بعض علماء مسلمين وبخاصة منهم بعض المعاصرين لا ينتبهون لأهمية السنة وتعلقها بالقرآن سليم وبمعنى أنه لا يمكن للعالم المسلم أن يفهم القرآن كما راد الله تبارك وتعالى إلا بطريق حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهم وعام المستشقين يعلمون أن من أهم أثبال افتراق الفرق الإسلامية في فهم كتاب الله عز وجل إنما هو خلافهم في السنة وخلافهم في السنة يعود كما ذكر ذلك شيخ الإسلام في رسالته المعروفة والتي يبين فيها أسباب اختلاف علماء المسلمين يعد أكثر من عشرة أسباب منها أن العالم من أولئك العلماء كان يبلغه الحديث فيعمل به والآخر لا يبلغه الحديث فيجتهد برأيه وهذا الاجتهاد بالرأي لا بير فيه إطلاقا لأنه من المصادر الأربعة بعد كتاب السنة يأتي إجماع الأمة ثم يأتي الاجتهاد الذي ستح بابه نبينا صلوات الله وسلام عليه بالحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب ألو أجران وإن أخطأ ألو أجر واحد الإجتهاد هو من جمدة أسباب الخلاف بين علماء المسلمين لأنه متى يشتهد المشتهد إذا فقد النص من الكتاب أو السنة أما الشتاب فكما تعلمون جميعا هو محفوظ بحفظ الله عز وجل له بالحرف الواحد أما السنة من حكمة الله تباره وتعالى أن قدر أن تحفظ بجهود العلماء وليس بحفظ الله مباشرة كما فعل في سرعان كريم وإذا فعلماء المسلمين كان من أسباب الخلاف الحديث النبو فمنهم من كان يرد الحديث إليه ومنهم من لا يرد إليه فمن كان وصده الحديث أسبابه ومن لم يصله فهد رأيه فقد يصيب وقد يخبر ما علمتم أنه إن أسباب فلو أجرام وإن أخطأ فلو أجرام واحد وهناك ناهية أخرى فالزرد الحديث إلى العالم المشتهد ثم لا يعمل به لماذا؟ لأنه لا من سند ضعيف وهذا الضعف قد يكون نشفيا أي هو ضعيف بالنسبة إليه أما بالنسبة لإمام آخر فقد يكون قويا هذا الإمام الآخر قد يأفر به والإمام الأول لا يأفر به هذا الذي لم يأفر به يشتهده فيهتي برأيه فاتفقوا في كثير من الأحلام أن اجتهاده خالف حديث آيات العالم الذي صبت لديه وقد وقد ونستقاشي الكثير أو كثيرة جدا ستتعلق بعلم الحديث ومصطلع الحديث ورجال رواة الحديث نحن ذلك فلا نريد أن نذهب بكم بعيدا عن الإجاب عن الشؤال لما علم المستشركون لأن من أقوى أسباب الفلاس الذي نشب بين الفرق الإسلامية هو ما يتعلق الحديث وبشيء من هذا التفصيل الذي ذكرته آنفا أرادوا أن يفتكوا المسلمين بهذا الأصل الثاني أنا وهو الحديث النبوي فكيف يفتكوا الأمر كما يقال في بعض الأنفان الغريق يتعلق ولو بخيط الخمر ولو بقشة كما يقولون في بعض المجلات وهؤلاء المستشكون هكذا يفعلون يتمسكون ببعض النصوص ويرحون فيها بأسلوب منهم ومكر خبيث قيل المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة الحديث فإذا لا بد للمسلمين أن يستجيبوا بهذا النهي لأن نبيهم نهىهم وهم بلا شك مأمرون باتباعه إذن المسلمون لم يكتبوا الحديث فإذا بهذا الطرح لهذا الحديث ألقوا شدها وهي قولهم ما دام أن الحديث لم يكتب في عاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كتب فيما بعد وهنا يمكن أن يدخل في الحديث ما ليس منه نحن معاشر المسلمين أولاً لنا أصول لا بد لنا من اتباعها والرجوع إليها حينما يشتد الكلافة بسبب بعض الإشكالات أو الشبهات من ذوي الأهواء أو تثن كهؤلاء المستشرقيين وأذنادهم من المستغربين من هذه الأصول ما ذكره الله تبارك وتعالى في قوله عز وجل ومن يشاقف الرسول من بعد ما تبين به الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهد ما وساءت مصيراً إذن سبيل المؤمنين من المراجع والمصادر التي يقذ العلم الشرعي منها منها سبيل المؤمنين أي ما سار عليه المسلمون من هدي وطريق وسبيل ما تبداً بهاء المسلمين أن يسلكوا سبيل الأولين منه ومن هنا سدل الإمام الشافعي رحمه الله بهذه الآية الكريمة على الإجماع والإجماع له أقسام كثيرة منه ما هو حجه ومنه ما ليس بحجه وأيضاً نعرض عن الكلام في هذه النقطة حتى أيضاً لا نبعد كثيراً عن الجواب السؤال المطروح آل سار إذا كان من سبيل المؤمنين إذا كان من الواجب علينا أن نسك سبيل المؤمنين نحن يجب أن ننظر ماذا فعل المسلمون الأولون هل كتبوا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أم أهملوا الكتاب وإذا كانوا أهملوا الكتابة فمتى بدأت الكتابة لأبنا على هذا أن كتابة الحديث ليس كما يقول المستسركون أنه كتب في العاد إيس يقولون ليس الأمر كما يزعم هؤلاء المستسركون لأن كتابة الحديث بأداء ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين وران أصحابه كتب الحديث في قيد حياته عليه الصلاة والسلام ومن هنا يبدو أن المستشرقين ليسوا كما يتظاهرون أو يدعون لأنهم حينما يبحثون يبحثون للعلم متجردين للعلم ليس تعصبا للمذهب أو دين أو مشابه ذلك فهم في الواقع غير فاضقين في هذا لماذا؟ لأننا نراهم فيما يجدون حديثا حديثا وأي حديث في زعمهم لم يسجل في عهد الرسول عليه السلام إذن هم يحتجون به فهذا الاهتجاب لهذا الحديث إما أن يكون قد ثبت صحته بطريقة علمية هم يؤمنون بها أو لا يؤمنون بها فإن كانت الطريقة الأولى أنهم يثبتون هذا الحديث ويحتجون به على المسلمين أن النبي صلى الله عليه وسلم ناعم كتاب الحديث إذا كان هذا الحديث ثبت لديهم بالشند كما هو طريق علماء الحديث إذن دندنتهم حاول تنكشفها أن الحديث لم يكثب عن الرسول لا يضره لأنهم وصلوا إلى معرفة هذا الحديث الصحيح باتفاقهم مع علماء الحديث بطريق السنة وإن كانوا لا يعتاركون بالأسانين ويزعمون وهذه حقيقة دعواهم أنه قد دخل ودث في الحديث ما بين نطق الرسول به وما بين عهد كتابته قد فعل بالحديث ما فعله بتوراةهم وبإنبيلهم من الزيادة والنقل إن كانوا يتبنون هذا المذهب فيما إذن لا يصلح لهم أن يحتجوا على المسلمين الذين يخالفونهم في نهديهم العلمي هذا هذا أول رد عليهم كالشد طريق إلقاء السبهة في السنة من طريق التشفيق فيها أنها لم تدون في عهد الرسول عليه السلام أنا أولاً وهانياً نحن نقول إن الحديث النبوين بدأ كما ذكرت آنفاً تسجيله وكتابته في عهد الرسول عليه السلام طبعاً نحن ندعي هذه الدعوة بناء على الخط والطريق العلمي الذي ستكه أئمة الحديث سابقاً ولاحقاً في معرفة الأهديث الصحيحة ضاربين عرض الحال بتشبيتهم في هذا الأسلوب في رواية الحديث أو إصطاة الحديث كما ذكرت آني على هذا نحن نقول إن الحديث النبوين بدأ في تدوينه وتسجيله في عهد الرسول عليه السلام وعندنا إجواسات كثيرة غير حديث واحد أو رواية واحد أول رياضك مثلاً وأعتقد أن بعض هؤلاء المستشرقين يريدون قصة كتابة الرسول عليه الصلاة والسلام إلى هرقم ملك الروم وإلى المنقوقس مصر وإلى ملوك آخرين كثرة مثلاً إلى أفله ومن هذه الكتب المعروف صحته عند عنماء الحديث وفي ظن أنهم لا يمكنون ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم بعد البسمة السبعة قال له أسلم تسلم وإلا فإنما عليك اسم الأريسيين هذا كتاب ترشد إليه مع دحية السلبي فإطراق القول لأن الحديث لم يكتب باطل لأن هذا كتاب كتبه الرسول إلى هرقم ثم إلى الملوك الآخرين ثم وهذا في صحبه البخاري أفرح الكتب بعد كتاب الله ثم عندنا في صحبه البخاري شهادة من صحابي جليل ابن صحابي عيضاً عظيم ألا وهما عبد الله ابن عمر بن عاص عبد الله بن عمر يشهد بأن بأن أبا هريرة كان أكثر حديثاً منه لأنه كان عصاً على العكس على العكس أبو هريرة يشهد بعبد الله بن عمر بأنه كان أكثر حديثاً منه قال لأنه كان يكتب ولا يكتب فإذا عبد الله بن عمر بن عاص كان يكتب الحديث في عهد الرسول عليه السلام وهذه كتابة جعلت أبا هريرة وهو أحفظ أصحاب الرسول عليه السلام قاطباً لاختلافة هنا علماء الحديث لهذه الحقيقة العلمية أن أبا هريرة كان أحفظ أصحاب الرسول عليه السلام وهو أحفظ أصحاب الرسول عليه السلام والأمر الأول أنه كان رجلاً قنوعاً ليكتفي بالقيمات يخنص البهو ثم كان ديزنه أن يتابع رسول عليه السلام ويسمع الأحاديث منه ثم يدور على شائر الصحابة ويلتقط الأحاديث منهم التي كان قد فاته سماعها مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وللسبب الآخر فلا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له حينما بصد له البطاق أن يكون حافراً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول ما نشيك سيءاً حكثه بعد ذلك فقضي من هذا الحديث وهو في خاهر البخاري كما يترجم أن عبد الله أبن عمر ابن العاص كان يكتب الحديث يعاد الرسول صلى الله عليه وسلم ففي رد أيداً على المستشفقين لما هناك أحاديث أخرى تشهد بأن ابن عمر هذا كان يكتب حديث رسولي صلى الله عليه وسلم لذلك ما جاء في مشند إبن أحمد وغيره من خذب السنة بالسنة بالقويم أن ابن عمر هذا جمعه مجلس مع المسركين فشككوه فيما يكتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث قالوا له أنت تكتب الحديث هنا الشاهد أنت تكتب الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بسهد كيف تكتب بسهد حكونه فجاء عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينقل إليه هذه الشبهة التي طرحها المسركون عليه ما كان منه عليه الصلاة والسلام إلا أن قال له اكتب أولذي نفس محمد بيده ما يخرج منه إلا حقا إذن هنا جاء الأمر بالكتابة فنحن نقول بعد أن نرد الحديث الأخير فيما يتعلق بهذا المنزوع لنعود إلى حديث النهي عن الكتابة أما الحديث الأخير ففيه جلالة قوية أنه لم يكن ابن عمر هو الذي كان يكتب الحديث فقط وإنما كان يكتبه أيضا أصحاب آخرون معهم ثم بهذا الحديث الأخير فيه بشارة أظيمة جدا للمسلمين العصر الحاضر الذي يكاد بعضهم يأس من راحب الله ويأس من نصر الله ألا إن نصر الله قريب ذاتك الحديث كما يريه ابن أبي شيبة في مصنفه وحاسم في مسجرته من طريقه وغيره أيضا بالسند الصحيح فعلى عبد الله بن عمر هذا قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب الحديث عنه إن قال له رجل يا رسول الله أكسطنطينية نفتحها أولا أم رومية كسطنطينية معروف عندكم يا إسطنبول عاصمة تركيا أما رومينا فهي رومة عاصمة البابل يوم قبل اليوم سأل السائل أكسطنطينية نفتحها أولا أم رومية هذا الشؤال يوقي معنا في البال من أين تلقى هذا السائل أن هناك فتحين فتحا لخسطنطينية أو فتحا لرومية من أين تلقى هذا الفتحين حتى من دفع ليسأل أي الفتحين يكون أولا نفتح أنه تلقى ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هذا الفتح وذاك من الأمور الغيبية التي ليست في فوق البشر إطلاقا أن يعرفوها إلا من طريق الوحي الذي ينجل على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هنا لابد من نفط النظر إلى هذه الحقيقة العقدية الإسلامية وهي فما قال تعالى قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيبة إلا الله حتى رسول الله المسططى والذي هو سيد رسلي والأنبياء يقول ولو كنت أعلم الغيبة فستسترت من الخير وما مستمسه وأذا بحث لو مجال آخر أيضا وأن ما هي الذكرى جتين تنتبه أن العلم بالغيبيات أمر مستحيل مغلق بابه لا يعرف أحد من الرسل المشتفين الأخيار إلا بوحي السماء فإذا علم مسلم ما أن هناك فتحين فلا يمكن أن يكون قد عرفه إلا من من يزل الوحي عليه وهو رسولنا صدوات الله وسلامه عليه من هنا كان انطلاق الشائر بذات السؤال القسطنطينية نفتحها أولا أم رومية قال عليه السلام بل قسطنطينية وفتر القسطنطينية معروفة بيكم وصار من التاريخ حيث تتحها ذلك الملك العثماني المعروف اذا دقي امام المسلمين خاته اخر وهو خاته الاكبر وهو خاته عاصمة النصارى عاصمة ايطاليا وهي روما اليوري ولابد ان يكون هذا الخاته ولكن اشف سنقول ليس بايدينا لعله يكون بايدي اجيال او هيل يأتي من بعدنا هذا الجيل لا بد ان يكون قد يتطفل اشفتين اثنتين ديننا الحاضر دخل في طريق احدى الصفتين اما الصفة الاخرى او مع الاسف الشديد بعيد عنها اما الصفة الاولى هي ما يعرف اليوم بالصحوة الاسلامية نحن لا نشوف بان المسلمين اليوم هم خير من ناحية التحوة مما كانوا عليه من قبر ربع قرن من الزمان فانتم تعلمون انه اصلها معروفا لدى كثير من عاملة الناس فضلا عن طلاب العلم انه ناسى اتام وسنة وان العلم هو ما جاءه اتام وسنة وليس ان يقول قعل الشيخ فلان او العالم فلان او الدكتور فلان هذا اصبح في خبر تاني ومن ذلك قول الامام ابن القيم الجودية رحمه الله قل ان يعود اليه وبعد شيخ ابن الزمية فضل هذه الصحوة الحقيقة لانه كان يعيش في جو جاهد معه حينما دعا من حوله اه علماء وطلاب علم وعوام الى ان يعودوا الى كتاب السنة كما تعلمون فالان نحن نعيش في بدأ هذه الصحوة اقول بدأ لان الجمهور من المسلمين لا يزالون في تقديدهم قديم لا يزالون يقولون اذا قلت لهم يا اخي هذا ما يجود هذا خلاف الحديث يجابهونك بانه هذا مذهب امام الى اخرين لكن الحمد لله التفتح الان موجود في كثير من المسلمين لا اعني من علماء اي بعض العلماء ولا اعني من صلاب العلم بل حتى العام منهم فار احدهم يقول يعني دليل هذا مع انه لا يقمد عليه لكن فار عنده واعي انتظاه اما الشيء الثاني هو الذي اقول لابد من التصفية والتربية نحن الان في دور التصفية اما التربية فمع الاسر بالسليل نحن بعيدين من كل البعض وهذا ظاهر حتى في بعض طلاب العلم الذين يتهافتون لتأريف رسائر ونشرها ليوهروا امام الناس لانهم وانجتون هذا بحث ايضا طويل وطويل جدا اذا هذا الحديث يبشرنا لان امام المسلمين ادخل عظيما جدا وهو فتح روما عاصم التفاية من يفتح روما المسلمون الذين جمعوا بين التصفية والتربية ويعودون اه كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث المعروف صحته مثل المؤمنين في تواددهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد الى اخر الحديث يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله اذا عرفنا هذه النصوص وهي تدل دلالة قاطعة على ان الحديث النبوي قد بدأ بتشجيبه بعاده عليه الصلاة والسلام وليس كما يجعل المستشعكون وابناتهم هنا نعود لنقول حقيقة لا تضرنا وهي هل كتب الحديث كله بعاد الرسول عليه الصلاة والسلام الجواب لا ولا يضرنا ذاته انما اردت ان ابطل دعوة باطلة لدائس المستشعين حينما يتفئون فيها على قولي عليه الصلاة لا تسهم الحديث عنه لنقول ان هذا حديث صحيح وانه فعلا كما جاء في الشؤال السائد رؤيا موقوفا ورؤيا مرهوعا وكل من الموقوف والمرهوع صحيح ولا يضرن الوقف في الرفع ذلك لان الابرة في نهاية المطار هل صح المرفوع ام شذ رافعه فانسان لم يشذ رافعه فانما حفظه ينيذن يقوله فقهاء الحديث في الحديث لا بير ان يروى الحديث موقوفا ومرهوعا وان يصح موقوفا ومرهوعا فان الراوي طارة ينشط برفع الحديث وطارة لا ينشط طارة يقنع لان نذكر الحديث قالكم السلام لان نذكر الحديث لا لانه لم ينشط برفعه وانما لانه يكون في جو يغنيه على التصريح برفعه اي جو علم فيقول جاء عن ابي سعيد خيري انه وانه يغنيه على الراوي هذا الحديث انه قال لا تكسب الحديث ثانيا مما يؤكد ان الحديث لفده يشعر برفعه يشعر برفعه واذا كان ولابد من القول لخطأ الرافع او الموقف له فالارجع ان نقول ان الذي اوقفه اخطأ لان من الذي يقول لا تكسب الحديث عنه زياد ذكر عمر اما الذي يجب على المسلمين اجمعين ان يتقبلوا حديثه بقبول حسن ثلاثة القول ان هذا الحديث رفعه صحيح على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن لا يعني هذا الحديث ان النهي سمر الى ما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وان المحوى المأمور به في الحديث سمر عليه المسلمون الى ما بعد وفاته عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لاننا اولا قد عرفنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد عمر بكتابة الحديث الحديث الحديث اوكتوب هو الذي نفسه محمد بيده ما يخرج منه الى حقه الى حقه اذا الامر الشيء المنهي عنه من قبل يرفع هذا النار وينسهه ويلغيه كما هو معلوم في كثير من الاحكام الشرية مثل مثلا يا ايه الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة اسأوا الى ذكر الله وذروا الله حرم ذلك اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة لكنه قال بعد ذلك فاذا قدرت الصلاة انتشروا في الارض واتقوا المطمئة كذلك مثلا قوله تعالى واذا حللتم اصطادوا محرما عليه ان يصطاد فامر بصايد فالغى الامر الذي استلزم تحريم الصايد بالنسبة بالمحرم فهكذا عليكم السلامة هكذا في حديث ابي شعيد بن خدري فيه النهي عن كتابة الحديث رفع بامره صلى الله عليه وسلم وذلك رفع الامر لمحوه ذلك لاننا كما قدمنا في اول جواب عن هذا السؤال ان المستشرقين انما حاولوا التشقيك في الحديث لانهم يعلمون ان القرآن لا يفسر ابسيرا كما اراده الله الا بطريق حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنا لا بد من قصيرة لبيان وتأتيب هذه النقطة بدءا من قوله تبارك وتعالى في القرآن الكريم وانزلنا وانزلنا اليك الذكرة لتبين للناس ما نزل اليه وانزلنا اليك يا رسول الله الذكرة آية القرآن فيما قال في آية أخرى انا نحن نزلنا الذكرة وانا له لحافظون انزلنا اليك الذكرة لتبين للناس ما نجل إليك فهذه الآية تتضمن شيئين اثنين أحدهما أنزله الله على قلب محمد عليه القرآن والسلام والآخر بيان الرسول قيامه بوافظ بيان لهذا الذي أنزل عليه من القرآن وانزلنا اليك الذكرة لتبين للناس ما نجل إليه فبيانه عليه السلام وحديثه إذن لابد أن النبي صلى الله عليه وسلم بحكم هذه الآية الكريمة أن يقوم ببيان ما أنزل إليه من القرآن وهذا البيان له أنواع النوع الأول بقوله صلى الله عليه وسلم كما أن لا في حديث النهي عن كتابه وفي حديث الأمر بالكتاب والآخر بفعله عليه السلام وهذا واضح جدا في كثير من العبادات وبخاصة منها الصلاة وكيفية الصلاة وكيفية الصيام كثير من الأحكام إن لم نكن أكثر أحكام كهمت من بيان عليه السلام فعلا وبعضه قولا والقسم الثالث من البيان التقرير التقرير إذن بيانه صلى الله عليه وسلم القرآن كان به هذه الطرق السلام ومن الطرائف ومن الطرائف أن الحديث بينا تتبه لهذه الطرق السلام بالأمر والفان والتقرير ذلك لأن الرسول أمر بالكتاب ذلك أن الرسول كتب إله رقم وإله كما ذكرنا ذلك أن الكتابة وقعت بين إليهم عليه السلام واستمرت الكتابة إلى آخر وفاة فيه وفي مرض موته كما تعلمون أمر أن يتأريه ليسبب له لكن شاء الله لحكمة بارغة أن لا أن يختلف الصحابة وأن يقول عمر أمر الخطاب حسبنا كتاب الله المهم أنه في آخر رمض الحياة عليه السلام أقر الكتاب وأمر بها لذلك يبقى موضوع كتب الحديث أمر قد شبث بأمره بقوله وفاله وتقريره والمسلمون جروا على كتابة الحديث وعلى حفظ الحديث وانتهى بنا كلامنا أخيرا أنه لا يضرنا أن نعترف بالواقع أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم اسم كبير منه حفظ حفظا ولم يكتب كتابة لكن الكتاب لها أصف وإذا كان الله عز وجل قد تعهد بصريح القرآن الكريم بحفظه كما ذكرت الآن في قوله سبحانه سبحانه سبحانه إنا نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون وإذا كان لا شبيل لفهم القرآن إلا ببيان الرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك قطبت حكمة الله كبارك وتعالى أن يحفظ على المسلمين أيضا حديث النبي صلى الله عليه وسلم بأقسامه ثلاثة من قول وفائم وتقرير لأن هذا الحفظ من تمام حفظ القرآن الكريم لأننا تطورنا المستهيل بيع السنة وذهابها من بين إليه الأمة ماذا سيقابلون سيتطرقون أكثر مما تفرقوا أكثر من ثلاث وسبعين فرطة مع أنهم تفرقوا هذا التفرق والسنة معروفة لكن طريقة الحصول عليها كما هو معروف بطريقة طلب الأسلامين والاتصال بالصهادة ثم بالتابعين ثم بأتباعين وهكذا فالله عز وجل إذا قد حافظ على المسلمين حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته لأن في ذلك حبا لمعاني القرآن الكريم المعاني هذه هي التي تكون ألفاظ القرآن قوالب لها وليس المقصود هو الألفاظ دون المعاني وإنما اللفظ والمعنى معنى بل إن الألفاظ بالنسبة للمعاني تجري مجرى الوسائر بالنسبة للغاية لغاية ولذلك فلا يكفي أن يؤمن مسلم ما ولنضرب على ذلك مثلا أن يؤمن بكل حارث في القرآن الكريم بكل آية في القرآن الكريم لكنه يحور ويحور معناها ويثرف معنى الآية إلى معنى غير صحيح فهو يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض يكفر يؤمن باللفظ ويكفر بالمعنى لنضرب مثلا معاصرا اليوم توجد طائفة جديدة هي بلا شك من الفرق الضالة مع أنها تتبنى الأركان الخمسة والإسلام أشهد أن لا إله رحمة الله ويصمون ويعدون ويتصبقون وكذا وهم طائفة القاديانية طائفة القاديانية لكن هؤلاء لهم عقائد خالقوا فيها ما أقول السلف فقط لما هو شأن بعض الفرق القديمة التي منها مثلا الساعر والمسولدية بل خالف السلف والخلث معا في بعض عقائدهم منها اعتقادهم بأنه يأتي أنبياء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتقدون بأنه قد جاء فعلا أحدهم وهو المسمى بميرزا جلام أحمد القادياني هم يعتقدون ببطاء النبوة في الأمة الإسلامية ويؤمنون معنا بقوله سبحانه والتعالى ولسر رسول الله وخاتم النبيين لكن ينفرقون عنا بتأويلهم لهذه الآية وتعطيلهم لمعناها فإنهم يقولون ليس معنى الآية آخر الأمبياء خاتم الأمبياء آخر الأمبياء لا ليس هذا المعنى هذا المعنى وإنما المعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم هو زينة الأمبياء كالخاتم في الإطبع هو زينة الأصابع وزينة الكثب حرفوا الكلمة بعد المواضيين فوقعوا في طلال المبين وخالقوا سبيل المؤمنين فصدق فيهم الوعد الكريم ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين نولدها ويتبع غير سبيل المؤمنين نولي ما تولى ونصلي جهنم وسائل مصيرها إذن السنة محبورة والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها في الأول الأمر ثم أمر بكتابة الحديد وفعله وأقر الكتابة بين يديهم وختاما أقول يذكر المحديثون الحكمة في نحي الرسول عليه السلام عن كتابة الحديث قالوا بكي يتعلم المسلمون الفرق بين القرآن وبين حديث الرسول عليه السلام ذلك لأن القرآن كلام الله يتعبد بكلاوته بخلاف حديث رسول الله يتعبد بحفظه والعمل به وحينما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن الحكمة والغاوة من النهي عن كتابة الحديث قد تحققت أي ندى من كتابة الحديث هذا النهي وهذا الأمر لو أبزر كثيرة في السنة أكتفي الآن بمثال واحد كتاما من جواب عن ذلك السؤال ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن جارة الكبور ألا تدوروها فإنها تذكركم الآخرة غير أن لا تقولوا هجوة كنت نهيتكم عن جارة الكبور لماذا؟ لأنهم كانوا حديثا عادا للسرك كانوا حديثا عادا لعبادة الأسنان وكانوا حديثا عادا لعبادة الأشخاص وأسنان فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن الإيمان تمكن من قلوبهم وعرفوا التوحيد الصحيح أبن لهم جارة الكبور لأننا في جارتها عبرة وذكرة وبهذا القدر الشفاية والحب لله رب العالمين سيحنا أشاركم في كلامكم السابق إجابة عن سؤال الأخ ثالث إلى مآخذ أهل البدع والطلال والمشدلال الذين ذهبوا إلى تحريف النصوص وتغير المعالم ونحن في أيامنا هادئة نرى من بعض الناس من ينحى هذا المنحة من ينحى هال البدع والطلال والمشدلال فنسمع من بعضهم يحتجوا بحديث أبي عندما أراد أن يخطب ابنة أبي جهد ولم يأذن له النبي عليه الصلاة والسلام وقال لهم إني لا أحل حراماً ولا أحرم حلالاً يحتجون بهذا الحديث على من السعداد السعداد الزوجة فما هو الجواد عن هذه الشبهة والجلافة الله لا أنا ما سمعت من يقول أنا الكريم كثير من الناس الذين يعني انساقوا وراء الغرب نعم لكن هذا أنا قارب كثير خاصة من إذاعة المصرية طبعاً المصريين على أن أولئهم يستعدوا إلا لضرورة لكن ما سمعتهم مثل هذا هو أنه تبلالي عريم فالزواج على فاطمة إلا أراد عريم رضي الله عنه ما سمعتهم يستعدوا بهذا الحديث فهذا لي أول مرة يستعدوا سمعي ويوزنوا كل يوم نعنى في جهل لذا سمعتهم في جهل في شاهد كل ما كانوا يزندلون حوله هو أن الله عز وجل قيز الزواج بأربع هو بالعدل فإذا كان الإنسان لا يعدل فلا يجيز الزواج وهذا صحيح لكنهم يخلون بالآية الأخرى ولن تستطيع أن تعدلون يؤولوننا تأولاً باطلاً فهذا الذي نحن نسمعه من زائف الحريبين على الجادة هما أن يحتجوا من هذا الحديث هذا أمر غريب جداً أحجت نوابها تنفعوا ما طابرته من المسنة والجبالة والرباح وثانياً عمله شبيل لماذا قد جمسي هو الكلمين ويستبع غير سبيل المؤمنين لأن كبير من الدعاة بيهم لا يذنينون كثيراً حول الشجاب لهذه الآية أنه لا يجيز من كبير المتأخرين أي الخلف أن يخالف السلف منهجه بينما هذه أي نص صريح بذلك فالسلف الصالح مقدمتهم كبار الصعابة منهم علي نفسه فهو تزوج غير فاطل من بعض منهم منذكر فقريب منهم من كان ليس عنده زوجة أكثر من زوجة واحدة إذن كيف يمكن أن نقول أنه لا يجيز زوال يجيز أكثر من واحدة وهذا نصر القرآن والقيد المذكور هو من تستطيع أن تعدلوا العدل الذي لا يمكن وهو العدل القلبي ولذلك نهى عن أن يجعل هذا المعلقة ما قالت الزوال لا يجعل هذا المعلقة ولا يجعل هذا المعلقة لذلك هذا المستطلال يعني مع كونه مصدعا هو أيضا مما يخالف المصوص الشرائية المبتوح بالذلالة وسبحانك اللهم وحمدك بحمدك أشهد أن لا إله إلا أستغفرك وأجمعك