حكم صلاة الجماعة الثانية ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد مشريطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدد علامة محمد ناصر الدين الألباني حضره الله ونفع به الجميع قام بتزهيلها والسهيل بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الأسريخ إخوة الإيمان والآن مع الشريط السادسة عشرة بعد المائة السابعة على واحد نو يسأل هنا ما حكم صلاة الجماعة الثانية بعد الجماعة الأولى في كل فريضة يصلون نو وقالون الصلاة ومن ثم تأتي جماعة أخرى وتقيم الصلاة وتأتي الجماعة ذا هذه في الحقيقة الجماعة الثانية من العادات التي سار عليها المسلمون من زمن بعيد وهي ليست مشروعة عند جماهير والله والله والله كلنا يعلم أن صلاة الجماعة في مساجد المسلمين فريضة أو واجبة أو واجبة يجب على كل مسلم أن يسعى إليها فور سماعه المؤذن يقول حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح هذا الواجب في سبيل الحفاظ عليه وتكثير وتكثير وتكثير سوال جماعته حض النبي صلى الله عليه وآله وسلم على أدائها فقال صلاة الجماعة تفضل صلاة الفن بخمس وفي رواية بسبع فعشرين درجة ثم كلما كثرت الجماعة كلما كان أجرها أعظم عند الله تباره وتعالى السلف الصالح حريصين كل الحرص على المحافظة على هذه الجماعة أولاً ليقوموا بواجب قوله تعالى واركعوا مع الراكعين كما شرحنا ذلك في درس أو محاضرة مرت واركعوا مع الراكعين أي صلوا مع المصلين في المساجن فحرفاً من السلف كانوا يفعلون ذلك ويحضرون الصلاة في المساجن ثم بعد ذلك لا تقام جماعة ثانية أبداً فذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي سن للأمة هذه الجماعة فعلها جماعة فريدة واحدة فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم في زمنه كسائر المساجن الأخرى التي كانت في بلده أو في غيره من بلاد التي دخلها الإسلام كان المسلمون يحافظون على وحدة الجماعة ومن الأدلة على ذلك الحديث الذي أخرجه البخارم مسلم في صحيحيه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد هممت أن آمر رجلاً ويصلي بالناس ثم آمر رجالاً فيهطلوا حطباً ثم أخالف إلى أناس يدعون الصلاة مع الجماعة فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفس محمد بيده لو يعلم أهدهم أن في المسجد مرماتين حسنتين لشهدها أي صلاة ليشاء فهذا الحديث يدل قال أنه لم يكن في عادي النبي صلى الله عليه وسلم إلا الجماعة الأولى من أين أخذنا هذه الدلالة من همي عليه السلام بحرق بيوت المتخلفين عن صلاة الجماعة وإلا لو كان هناك جماعة ثانية ومشروعة لكان في ذلك عوراً واضحاً لأولئك المتخلفين في بيوتهم فكان بإمكانهم أن يعتذروا عن أنفسهم وأن يقولوا لو هم أو لو فعل الرسول ما هم به من تحريق بيوتهم بالنار لقالوا يا رسول الله نحن نصلي مع الجماعة الثانية أو الثالثة أو ما أدري كم رقم يختلف هذا باختلاف البداد والمساجد وأنا شخصياً في دمشق شاهدت أكثر من مرة وفي المسجد الكبير مسجد بني أمية أذان المغرب يؤذن وهناك جماعة في المسجد يطلون صلاة العصر تصوروا كم جماعة أقيمت من بعد الجماعة الأولى وإلماً أن من مساوي هذا المسجد الكبير غير تكرار هذه الجماعة الطارئة فهناك أربعة محارب وأربعة جماعات موترف بها في وزارة أوقاف بل ولكل محراب إمامه هذا هو الإمام الحنفي في الوسط يميناً الشاشعي يساراً الحنبري ثم المالكي هكذا هذا بلا شك ليس مشروعاً بل كراهته أشد بما نحن نتحدى فيه لأنها أئنما ترف فيها رسمياً من قبل الدولة أما الإسلام الذي جاء في القرآن وجاء في حديث الرسول عليه السلام فهو لا يعترف بهذه الجماعة الطارئة كما مثلت لكم آنفاً أذان مغرب أذن وهناك جماعة صلدي ثلاثة العشر هذه الجماعة الطارئة فأنكر منها أربعة جماعات بل ثلاثة جماعات بعد الجماعة الأولى معترف بها رسمياً وتصرف أموال الشعب المسلم لإقامة هذه الجماعة غير المشروعة وهي بعض الجماعة الأولى هذا بلا شك يخالف القرآن ويخالف السنة أما القرآن فقوله تبارش وتعالى وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ لا شك أن الصلاة من الدين فالتفرّق في هذا الصلاة هو تفرّق بالدين ولا أدل على ذلك من أننا كنا نشاهد تقام الصلاة فيصلوا لإمام الأول وهناك جلوس لا جلوس لا يخدمون يصلون لماذا؟ لأنهم يريدون أن يصلوا بإمامهم فإذا أقيمت الصلاة للجماعة الثانية للإمام الثاني هناك ناس آخرون جلوس لماذا؟ يريدون أن يصلوا مع إمامهم الثالث والرابي هكذا فأي تفرّق أشد من هذا التفرّق؟ هذا التفرّق ما ترى فيه رسمياً في الدولة ولقد وقع لي مرةً أن قلت لأحد المتعاصبة وهو في المسجد قد أقيمت الصلاة فهيا لنصني قال هذه الصلاة لم تقم لناها لم تقم لنا يعني هو مذهب مذهباً حنفي هو الصلاة التي أقيمت أقيمت الشافعية هذه أمور كانت تقع منذ قرون أما في هذا الزمان فقد محلت هذه العصبية لكن مع الأسف أقول لن تضمح من كثير من الناس لأنها تخالف الإسلام وتفرق الدين وإنما لأن الواحد منهم لا يبالي يصلي مع الإمام الأول أو الثاني تقرار الجماعة في المساجد ولو كانت غير رسمية فهي مما تفرق الجماعة الأولى والتفرق الإسلامي منهي عنه ولستم بحاجة إلى التغسل في هذه القضية ولكني أذكركم بكلمة للإمام الشافعي رحمه الله قالها في كتابه الأم المعروف قال وَإِذَا دَخَلَ جَمَاعَةٌ لِلْمَسْجِدَ فَوَجَدُوا الْإِمَامَ قَدْ صَلَّ صَلَّ الْفُرَادَ إِذَا دَخَلَ جَمَاعَةٌ مَسْجِدُ فَوَجَدُوا الْإِمَامَ قَدْ صَلَّ صَلَّ الْفُرَادَ لماذا؟ قال لأنه لم يكن من عمل أهل السلام ثم قال لإمام الشافعي وأننا قد حفظنا أن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاتتهم الصلاة مع الإمام فصلوا فرادا وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا مرة أخرى ولكنهم لم يفعلوا لأنهم كرهوا أن يجمعوا في مسجد مرتين قال الشافعي وأننا قد حفظنا أن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فاتتهم الصلاة مع الإمام فصلوا فرادا كل واحد منهم صلي لنفسهم قال الإمام رحمه الله وقد كانوا قادرين على أن يجمعوا مرة أخرى ولكنهم لم يفعلوا لأنهم كرهوا أن يجمعوا في مسجد في هذا ظاهرة جدا لأن الجماعة الثانية والثالثة تفرق الجماعة الأولى وهذا أمر مشاهد خاصة يوم الجمعة المسجد يرص في المصلين يوم الجمعة من أسباب ذلك لأنهم يعلمون ما في إمام ثاني ولذلك فهم يصلون في المسجد يوم الجمعة كلهم وقد يضطرون لصلاة خارج المسجد لشدة الجحام فلو أن المصلين المحافرين على الصلاة في الجماعة يحرصون على أدايا مع الجماعة الأولى أيضا لغص المسجد بأبراء المصلين ولكن حينما استقر في أنفسهم أن الجماعة الثانية جائزة والثالثة فكل واحد يتعلق بعلة وهي غير شرأي حتما ما ليش إذا فاتتنا الجماعة الأولى نصليها جماعة ثانية وثالثة وأخرى وختاما أضرب لكم مثلا بشخصي أنا أنا كنت طالب علم وصاحب مينة وهو تصليها الساعات والمسجد الجاري كنت إذا سمعت الأذان وفي يدي ساعه وظلحها أقول ها حتى أنتهي منها وقريبا أنتهي ثم يأخذ العمل وقتا فإصيل مناقش من عقلي ومن نفسي فأتفوتها في الصلاة بعدين قم معلش إذا فاتتني الصلاة فلابد أنا أجد إمام آخر نصلي بنا ونصلي خلفه ثم تتمن مناقش بين العقل والنفس ربما ما تجد إماما هو إن لم تجد أنت طالب علم يعني أنت ما عجبك حالك طالب علم وتقرأ القرآن جيدا حينما وجدت إماما أنت يا أم النفس هكذا كنت أضيع صلاة الجماعة الأولى بمثل هذه التعللات ثم لما هداني الله عز وجل وعرفني سنة النبي صلى الله عليه وسلم بعاما وهذه السنة بخاصة كنت أول ما أسمع الأذان ولو بدرجك برغي أو أقرب أو ما شبه ذلك أدعى الساعة أمامي على الطاولة وأقوم أتخلي وأجد الساعة كما هي وأتم الشغل بعد الصلاة حال مثالك شخصي وكل الناس مثلي تماما في تعللهم في أعراضهم وعدم حرقهم حاصلهم على الجماعة الأولى لذلك أذكر والذكرى تبعى المؤمنين بضرورة الحرص على المحافظة على الجماعة الأولى ولا تقيم جماعة ثانية لأن صلاتك وحدك والحالة هذه أضل من صلاتك جماعة ثانية ثم أذكر بي شيئنا إذا كان المسلم دائما في باله أن يصلي في المسجد مع الجماعة الأولى وهذا ما أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فالحديث الذي أوله سبعة يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في قاعة الله ورجل قلبه معلقهم بالمساجد يعني عقله ولبه في المسجد أي مجرد ما يسمع الله أكبر الله أكبر يدعى كل شيء من عمل وينطلق إلى المسجد إذا كان مسلم هكذا حريصا على صلاة الجماعة ثم تأخر به تهيئه لصلاة الجماعة لعب مثلا لقضاء الحاجة فبينما انتهى وبينما جدد وضوءه ودخل المسجد وإذا الإمام سلم فهذا تكتب له صلاة الجماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توضع في بيته وأحسن وضوءه ثم أتى مسجد الجماعة فوجدهم قد صلوا كتب الله له مثل أجر صلاتهم دون أن ينقص من أجورهم شيء إذا المهم برقى فيكم أن تحرصوا على أداء الصلاة مع الجماعة الأولى فمن علم الله منكم حرصه هذا لو فاتته الجماعة مرة أو مرات كتب له أجر الجماعة أما الأشخاص الذين لا يبادون صلوها جماعة مع الأولى أو الثانية أو ما صلوها جماعة هؤلاء لا تكتم لهم الجماعة إلا إذا أدوها فعلا مع جماعة الأولى إذن حسنوا نوااكم حتى تؤدوا العبادة كما أمركم ربكم فإذا فاتتكم أجرتم على حسن نوااكم نعم يسأل هنا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني أصلي هل هذا المعنى بهذا الحديث يخص الرجال دون النساء؟ وهل ورد هناك أحاديث أخرى تبين كيفية صلاة النساء؟ الجواب هذا الحديث عام يشمل النساء والرجال صلوا كما رأيتمون يصلي خطاب لجميع المؤمنين وأي خطاب في القرآن أو في السنة بضمير أو بخطاب مذكر فهو يشمل المؤمنات مع المؤمنين أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة هذا خطاب مذكر لو أراد النساء أقمنا الصلاة وآتينا الزكاة لكن في عمام الخطاب يدخل الجنس الآخر وهو النساء ولذلك فقولوا عليه الصلاة والسلام صلوا كما رأيتموني أصلي من حيث أن عمامه يشمل النساء أيضا فهو كقوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا إذن خذوا عني مناسككم يعني دخل فيه النساء كالرجال ولذلك فحج النساء كالرجال إلا ما استثني في الحج يوجد بعض المستثنيات أما في الصلاة فلا استثناء إطلاقا يقال هناك بعض الاستثناءات صدرت بشهاد وسأذكر ذلك قبل أن ألفت النظر بعد أن ألفت النظر إلى بعض الاستثناءات المتعلقة بالنساء دون ريا مثلا ربنا عز وجل قال لا تدخلن المسجد الحرام محلقين رؤوسكم ومقصرين أيضا هذا كتاب عام لكن هل يدخل فيه النساء؟ الجواب لا هذا لأن أثبت في السنة أنه ليس على النساء حلق إنما عليهن التقصير تقص المرأة شعرها شيء من ذوائبها وبذلك تتحلل هذا حكم انفصلت النساء فيه عن الرجال فلا يجوز لهن أن يحلقن رؤوشهن من ذلك مثلا وهذا حكم ضروري جدا أن تعرفوه لأن أكثر الناس يهملونه حينما يحجون وهو أن يصلي الحاج صبح عرفة أو المزدرفة في المزدرفة حينما يفيض الناس من عرفات إلى المزدرفة ويجمعون هناك بين الحج وهذا البيات واجب ولكن أوجب منه أن يبقوا هناك حتى يصلوا الفجر في جمع أي في المزدرفة صلاة الفجر في المزدرفة ركن البيات من بعد الإفاضة من عرفات إلى المزدرفة واجب أما صلاة الفجر في المزدرفة ركن لما جاءه رجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنا جئت من جبل طي وما تركت شيئا فاتني حتى جئت إليك هاهنا يسأله هل صح حجه أم لا قال عليه الصلاة والسلام من صلى صلاتنا هذه معنا في جمعين أي في المزدرفة ويشي بقوله صلاة نهاري معنا أي صلاة الفجر وكان قبل ذلك قد وقف في عرفة ساعة من ليل أو نهار فقد تم حجه وقضى تفثه تم حجه وقضى لسكه إلا لابد من أمرين اثنين أحدهما أوجه من الآخر الواجب البيات في المزدرفة إلى الصبح وصلاة الفجر في المزدرفة ركن هذا الحكم عام أيضا يشمل النساء جواب لا فقد صح من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن للنساء وللضعفة أن ينطلقنا من المزدرفة بعد نصف الليل إلى النساء يجوج لهن أن ينطلقنا من المزدرفة بعد نصف الليل أي لا يجب عليهن البيات ومما بأولى لا يجب عليهن صراة الفجر في المزدرفة إذا أعرفنا هذا الاستثناء في بعض مناسك الحج عدنا إلى الصلاة لم يستثني رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من عموم قوله صلوا كما رأيتمون أصلي للنساء فإذا صلاة النساء هي تماما في صلاة الرجال إنما بعض العلماء يقولون أن المرأة إذا سجدت لا تجافي لا تصرف حضدها عن إطها وإنما تنظام هكذا لماذا قالوا هكذا؟ ذلك لفساد الزمان ولانصراف النساء عن الحجام بل الجلبان الشرع الفطفاض الوازع الذي إذا صلت فيه في المسجد كانت مستورة ولو أنها جافت عضدها عن إطها لما وجد بعض العلماء تساهل بعض النساء في الجلبان قالوا الأفضل لها أن تنضم في سجودها لكن نحن نرى من نعتقد أن الأمر كما قال تعالى وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا رَبُّكَ نَسِيًّا قَرَبُّكَ نَسِيًّا وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا لو كان هناك خصوصية للنساء في الصراع لبينها رسول الله عن الله كما فعل في الحج فإن لم يفعل فلا شيئا من هذه الخصوصية التي يذكرها بعضهم بالنسبة لنساء آخر الزمان وإذا كانوا أرادوا أن يعالجوا خطأا وقعت فيه بعض النساء من حيث أن جلبابهن أو لباتهن إذا خرجنا من بيوتهن ليس شرعيا فلا يعالج هذا الخطأ بخطأ آخر هذا خطأ فيجب أن يصلح ولا يعالج الخطأ بخطأ آخر ما هو الخطأ الآخر؟ أن يقال لا تجافوا كما يجاف الرجال مع أن الرسول قال صلوا كما رأيتموني أصلي فمعالجة الخطأ بالخطأ هذا ليس من الإسلام في شيء وإنما هي معالجة على كما أقول في بعض المناسبات على مذهب أبي نواس ماذا قال أبو نواس المعجل المعروف بأنه كان كان يعاقل الخمر ويخالط الجواري وإلى آخرين كان يقول وداوني بالتي كانت هي الداء فالخطأ داء فمعالجة هذا الخطأ بداء آخر هذا لا يجوز إسلاميا وإنما تنبه النسوة التي يحرسنا على الصلاة في المساجد مع علمهن بقول نبيهن صلى الله عليه وآله وسلم وبيوتهن خير لهم فإذا آثمنا الحضور إلى المسجد لفائدة علمية يريدنا أن يحصن عليها ما في ماني من هذا لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا استأذنكم مساءكم بالخروج إلى المساجد فأذنوا لهن لكن إذا كان يتردت من وراء خروجهن أن يقعن في مخالفة شرعية هناك يرد قول عائشة رضي الله تعالى عنها لو علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما أهدث النساء بعده لما نعهن المساجد أهدثت النساء هذه الثياب الشقافة هذه الثياب الغيقة المخصرة هذه النعال التي يبتقطق وهي تمشي في الطريق ونحو ذلك كل هذا بما لا يجوز في الإسلام أن نعالج الخطأ بالصواب وليس أن نعالج الخطأ بالخطأ نعم أول السائل هنا أحد الناس ارتكب جريمة الزنا أو السرقة أو أي جريمة أخرى ولم يطبق عليه الحكم الشرعي من الكتاب والسنة لعدم وجود من يطبق هذه الأحكام في هذه الأيام فما هو الحكم الشرعي عليه في هذه الأيام إلماً بأنه أولاً غير تائب عن ذنبه وليزال الذي لم يتب ولم يرتدع عن ذنبه لا يسأل مثل هذا الشؤال لأن هذا المثر على توبته لا يحرص على أن يطهره الحاكم المسلم إنما يصح أن يصدر مثل هذا الشؤال من شخص ندم على ما صدر منه من حد أو من ذنب يستحق الحد هذا ممكن أن يصور منه أن يسأل مثل هذا الشؤال فإذا كان هناك فعلاً من واقع محرماً من هذا الشباب المفتلى في هذا الزمان وأراد أن يلقى الله عز وجل وهو طاهر من ذنبه فالأمر بالنسبة إليه سهل جداً جداً ولو كان لا يوجد مع الأسف اليوم من يقيم الحدود الشرعية في هذه الدول الإسلامية إقامة الحدود الشرعية هي رحمة من الله عز وجل ولا شك ولا رين كما قال عز وجل ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباق ذلك لأن حد إذا ما أقيم على المحدود كان ذلك طهرة له وتزكية له وتوبة له هذا بالنسبة إليه وبالنسبة للمجتمع الذي تورط فيه ووقع منه ذلك الذنب وحد من أجله يكون عبرة لغيره ممن قد يصاب بمثل ذنبه ولهذا قال أي حياة للأمة حياة الشعب ولو أنه مات لكن حياته في الآخرة خير له ما دام أنه طهر من ذنبه لإقامة الحد عليه أما ولا يوجد اليوم من يقيم الحد فقد جعل الله عز وجل لمثل هذا الإنسان طريقا سهلا سمحا وذلك أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى بل إن الشارع الحكيم يرغب من من يصاب في مثل هذه المعصية أن لا يعرض نفسه لمن يقيم الحد عليه أي لو كان هناك حاكم مسلم يقيمه شريعة الله وحدود الله على من يستحقها ثم وقع أهد أفراد الشعب في حد من حدود الله فالإسلام يأمره بأن يسر على نفسه وأن لا يكشف عن ذنبه لذاك الحاكم الذي يريد أن يطهره منه خالع لكم تعلمون قصة نائز الذي زنى بتلك المرأة الغابدية حيث جاعد النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه إقامة الحد بقوله يا رسول الله طهرني جاءه من الجهة اليمنى فانحرف عنه عليه السلام إلى الجهة اليسرى واضح جدا كأنه يقول بلسان الحال غيب وجهك عني ولا تسمعني كلمتك هذه لكن الرجل يريد أن يطهر فجاءه إلى الجهة الأخرى يا رسول الله طهرني أيضا صرخ ولهه عنه هكذا ثلاث مرات فجاءه إلى جهة الأولى يا رسول طهرني عرف النبي صلى الله عليه وسلم بأن ماعذن هذا جاد في ما يطلبه من إقامة الحد عليه فقال صلى الله عليه وسلم استنكهوه استنكهوه ما معنى هذا اللفظ يعني شم رائحته رائه ثمه لعله رجل شربان سكران فهو يهدي بما لا يدري استنكهوه استنكهوه رائه ثمه رائه ثم نظيف من القمر فأخبروه فأمر عليه الصلاة والسلام برجمه بالهجارة رجموه الثمات فتكلم بعض الذين رجموه بكلمة فيها غمز وطعن في ماعذ لأنه وقع في الزنا فقال عليه السلام لقد تاب توبة لو قسمت على أهل المدينة لواسعتهم فنحن نرى في هذه القصة وهي في صعي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد في أول الأمر أن يصرف الرجل أن لا يفضح نفسه أمام الناس ولو بطلب إقامة الحد عليه وأعرفتم النتيجة ولذلك جاء في بعض الأحاديث ما معناه من اقتله بشيء من هذه القذورات فليستتر فالله عز وجل ستير يحب السترة وأجمنا مؤتررة أرى بعض إخواننا الحاضرين يتفاءب ويفتح فمه فالسنة بهذه المناسبة أن يضع يده على فمه قال لأن الشيطان يدخل من فمه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث صحيح إذا تساءب أحدكم فليقضم ما سطع يعني يجاهد نفسه ما يخلي الشيطان يتغلب عليه ويفتح فاه فإذا غلبه الشيطان ويهد فليضع فمه هذا أدب من آداب الإشلام فيما يتعلق بالتفاءب وبعض الناس يغفلون أحيانا لا يكتفي بأن يفتح ثمه كالجورة باب ويضيف إلى ذلك صوتا فيقول الرسول عليه السلام هذا الصوت إنما يبحك الشيطان عليه ولذلك فليقضم ما سطع لا غلبه وفتح فاه فإذا يضع يده هذه ما ويضع بنسبة لهذه مناسبة الشاهد من ابتني بشيء من هذه القازورات فليستطر لا يبضح نفسه ولا يقول خاصة في هذا الزمان لا يقول لأحد المشايخ أو الإصدقاء أو الإخوان أنا فعلت كذا وكذا وأنا أريد من يقيم الحد عليه الجواب سهل جدا ثم إلى الله عز وجل توبة النصوحة ما هي شروط التوبة النصوحة أولا أن تندم على ما فاته وأن تعزم على أن لا تعود وثالثا على أن تكثر من الأعمال الصالحة إذن لا حاجة بالمسلم أن يفضح نفسه بزعم أنه يريد أن يطهر بإقامة الحد لا التوبة تمح الحوضة التوبة النصوح تقوم مقام يندم على ما حصل منه إن كان زناء إن كان سرقة إن كان شرب خمر إن كان غيبة إن كان نميمة أي شيء إن كان يندم على ما فاته ويعزم على أن لا يعود ويكثر من الأعمال الصالحة ذلك قوله تعالى الصريح في القرآن الكريم حينما ذكر عباد الرحمن قال تعالى ما في أوصافهم "والذين لا يدعون مع الله إلى أن أخر وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ اللَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَى أَثَامًا يُضَاعْفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَا قِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا إِلَّا مَنْ تَابًا وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سِيَّاتِهِمْ حَسَنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيَّاتِهِمْ حَسَنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا إذن كل من ارتكب ذنبًا يستحق عليه شرعًا حدًا ولا حدود اليوم على الأسف فما عليه غير أن يعود إلى الله نادماً على مفعل عاجماً على أن لا يعود مكشراً من الأعمال الصالحة هذا معنى قوله تعالى إِلَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيَّاتِهِمْ حَسَنَاتِ يسأل هنا ما هو حكم محلات الصرافة وضيع الأعمال لا ننصح مسلماً أن يكون صرافاً بسببين اثنين الأول أن من يريد أن يكون صرافاً يجب أن يكون فقيهاً فيما يجود وما لا يجود من الصرف اليوم الصرافون أبعد ما يكونون عن الفقه خاصة بما يتعلق بمهنتهم والأمر الثاني لصعوبة التمكن أن يلتزم أحكام الشرع في الصرافة ذلك لأن الصرف قديماً كان يدور حول عملات معدلية وهي لا تتجاوز ثلاثة معاد الذهب والفضة والنحاش وهناك أحكام معروفة في السنة أن الذهب لا يجوز بيعه إلا مثلاً بمثل ويداً بيد وكذلك الورق أي الفضة يداً بيد ومثلاً بمثل لا مفاضلة لكن يجوز لك أن تشتري الذهب بالفضة والفضة بالذهب مع التفاضل كذلك الفلوس التي ليست ذهباً ولا فضة وإنما هي نحاس ويجوز المفاضلة بين المعدنين الأولين من جهة والمعدن الثالث وهو النحاس من جهة أخرى اليوم هذين المعدنين العزيزين الزهب والفضة غير مطروح في السوق وإنما المطروح هو العملة الورقية وليس العملة الورقية هذه العملة الورقية كما تشاهدون اليوم مثل القمار في صعود ووضوط في ارتفاع ونجول وهذا يعرم الناس الذين يتاجرون بالعملة للمضاربة بل للمخاطرة بل للمقامرة وكثيراً ما أصيب كثير من هؤلاء الناس بالغنى الفاهش ما بين عشية وضحاها أو للفاقر المدقع ما بين عشية وضحاها فالإسلام واذا له محز طويل لا مجال الآن للخوض فيه وإنما نحن ننصح بأن الصوافة هذه ليست مئنة بشروعة وبالنسبة لعمة الناس لا ننصحهم أن يصرفوا عملتهم البلدية إلا للحاجة بمنحة ضرورية التي لابد منها كان يذهب من بلد إلى بلد آخر فلابد أن يبدل عملته بعملة ذلك البلد أما أن تشتري عملت كذا انتظار غلاءها وارتفاعها ورح ذلك ثم قد تصاب بعكس ما تصورت الغلد فهذه تجارة خاسرة الغلاءها وارتفاعها ورح ذلك ثم قد تصاب بعكس ما تصورت الغلد تجارة خاسرة شرعاً ولو كانت ضابعة مادة أخياناً يسأل عن الشرعية البنك الإسلامي تعمل معه البنك الإسلامي فيما نعلم حتى اليوم لا فرق بين ما يسمى بالبنوك الإسلامية والبنوك البريطانية أو الأمريكية ذلك لأن ما يسمونه بغير اسمه الفائدة وهو الربا بعينه هو أمر متحقق حتى في البنوك الإسلامية ولأظنكم كلكم يعلم أن أحدكم لو أراد أن يشتري حاجة بواسطة هذا البنك الذي نافتته البنك الإسلامي يفرضون عليك ربحاً يسمونه مرابحة مثلاً بالمئة عشرة لمدة ست شهر بالتقصيد لمدة ست شهر فإذا قلت لهم أنا لا أستطيع الوفاء في ستة أشهر وإنما في سنة ارتفعت الربا المسمى بغير اسمها مرابحة فطلبوا منك زيادة الضأس أو النصر كان عشر في المئة عشرة ما هو ربا إلا هذا هذا بالإضافة إلى أن هذه المعاملة هي معاملة الكافر لأخيه الكافر وليس معاملة المسلم لأخيه المشلم لماذا؟ من طبيعة المسلمين أن يعين أحدهم أخاه وأن يكون عوناً له كما تعلمون من حديث الرسول عليه السلام والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه اليوم هذا العون أصبح نساً منسياً فلا تجد مسلماً يعين أخاه المسلم إلا مقابل يسمونه ربا مقابل قطفاً يسميه الشر ربا يسمونهم فائدة وأنا أحذر إخواننا الحاضرين أن يرفعوا من قاموس لغتهم كلمة الفائدة وأن يكرروا من قاموس ربهم لغة الربا لأن الربا المحرم اليوم بإجماع المسلمين يسمونه فائدة لماذا يسمونه فائدة؟ لتلطيف وقع هذه المعصية على نفوس المؤمنين هذا الأسلوب من تغيير الألفاظ بألفاظ أخرى هذا من مكر إبليس بعدوي الإنسان أنتم مثلاً تعرفون الرقص المحرم في الإسلام بل الخمر المحرم بإجماع المسلمين يسمونها بالمشروبات الروحية كل هذه الأسماء هي من وحي الشيطان لكي يذهب رهبة الكلمات الشرعية من نفوس المفتدين بتلك المعاصي ينحق الله الربا ويربي الصدقات الربا إنما يذكر إسلامياً له روعته في قلوب المسلمين وله أثره السيء في قلوبهم فإذا ما رفعت هذه الكلمة القرآنية ووضع بديلها كلمة الفائدة هانت هذه المعصية وهي الربا على قلوب المسلمين كذلك سائر الأنواع الأخرى التي ضربنا آنفاً مثلاً الخمر يسمونه أو العرق بالمشروبات الروحية يعني تنعش الروح أعوذ بالله لذلك إذا كنتم قد عافاكم الله عن جوجل من التعامل بالربا فأحمد الله على ذلك ثم أضيفه إلى ذلك ألا تستعملوا كلمة المرابين ألا وهي الفائدة كلمة رب العالمين ألا وهو الربا فإذا نحن لا نريد أن نقع فيما وقع من قبل اليهود الذين كانوا يسمون الأشياء بغير أسمائها قال عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها فإن الله إذا حرم أكل شيء حرم ثمنه حرم ثمنه ماذا فعل اليهود؟ قال تعالى في القرآن الكريم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم منها الشحوم والحوايا فكان اليهود في الجزار يصبح يصبح الشات أو الكبش الفاره الملحم السمين المشحم فالشرعه جزاء وفاقة أمره أن يرمي الشحم أرضاً وأن ينتفع باللحم الأحمر واليهود وأنتم تدرون جشع اليهود المادي الذي يبيعون في سبيله أعراضه مدينهم إن كان عندهم دين لم يصبروا على حكم رب العالمين حين حرم عليهم الشحوم صبروا مده ثم احتالوا فأخذوا الشحوم ووضعوها في القدور الضخمة وأوقدوا النار من تحتها فأخذت شكلاً كالماء شكل مستوي لا أوحى إليهم الشيطان أن هذا ليس هو ذاك الشعم الذي حرمه الله لأن هذا أخذ شكلاً آخر فقال عليه الصلاة والسلام لأن الله اليهود خرمت عليهم الشحوم فجملوها أي ذوابوها ثم باعوها وأكلوا أثمنها وإن الله إذا حرم أكل الشحين حرم ثمنه القصد أن تغيير الشكل من أجل الأكل هذا من حيال اليهود فنحن حينما نسمي الربا فائدة ونسمي الربا مرابحة وحين التعامل يتبين أنه عين الربا بدليل استقرب من أي بنج جئته مئة فلابد أن تدفع مئة وخمس أو أكثر أو أقل استقرب مئتين تتباعث فاكل دواليك حينما تريد أن تشتري أي شيء سيارة أو معمل مهنة ما شبه ذلك فرن كهربائي إلى آخره يقول لك مدة كام تلو ستة أشهر يقول لك بالمئة عشرة الربح بالمئة عشرة مدة فنه يقول لك بالمئة خمسة عشرين أكثر أكثر هذا هو الربا بعينه لكن يسمونها بغير اسمها لقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح لا يكونن في أمتي أقوام يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها ما هو الإسم الخمر اليوم؟ لطيف جداً إنبيت الويسكي وما شبه ذلك أمرنا ما نسمع ما أنه من أسماءهم هناك لغلط هذا الإسم شامبانيا مثلاً لأنه ثقيل ما يستعمل هذا الاسم وهو ثقيل اسماً ومسمى فبمثل هذه الأسماء الناعمة يجرون الزبائن إليها بوحي من الشيطان الرجيم فتنبأ النبي صلى الله عليه وسلم بوحي من الله عن هذه الحقيقة وهو على سبيل مثال لا يكونن في أمتي أقوام يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها هذا قلت على سبيل مثال فإلا هناك أشياء كثيرة وكثيرة جداً منها البنوك الإسلامية منك الإسلامي ومنها الاشتراكية الإسلامية ما سمعتم بالاشتراكية الإسلامية وعما قريب ستسمعون ديمقراطية الإسلامية وكنا نخشى أن نسمع لولا أن الله عز وجل قضى عليها الشيوعية الإسلامية ثانياً كنا نخشى لأن الاشتراكية هي ملقات الشوعية فماذا موجدة في المسلمين وفي دعاة المسلمين وفي كتبة المسلمين ومؤلفين المسلمين من ألف في الاشتراكية الإسلامية فإذا والله كنا نخشى أن يأتي شخص وألف لنا كتاباً يسميه الشوعية الإسلامية لكن الحمد لله خضي عليها وانتهت فتنتها لكن الأسماء لا نزال نسمى أسماء جديدة لا دلالات على منكرات قديمة وحسبكم هذه الأمثلة التي ذكرتكم بها