الجهاد في سبيل الله ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وعن أبي موسى عبد الله اللي خيثي الأسعري رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فأي قتال هذا الحديث يدل على أمهام أي قتال يقوم به المسلم أو المسلمون لا يكون القصد في قلوبهم من هذا القتال أن تكون كلمة
الله هي العليا فليس ذلك في سبيل الله قتال يقع في سبيل الدفاع للوطن ليس في سبيل الله قتال يقع في سبيل الدفاع عن قبيلة عن العشيوة عن عن إلى آخر ما هناك من معطوفات كل ذلك ليس في سبيل
الله فضعا إنسان يقاتل لينهر شجاعته يقاتل رياءا والواقع أنه ليس مخلصا في ذلك لله عز وجل فكل هذه الأنواع من حتال ليس في سبيل الله إلا من قاتل لينهر شجينا كلمة الله هو العليا فهو في
سبيل الله يقصد في ذلك ماذا لا بد أن يقصد في ذلك رجل الله عز وجل وأنه إش هو يقاتلون أرضه فهو في سبيل الله طبعا هو شهيد نعم جعل اليوم جول جمال جعله شهيدا ليش لأنه مات في ختال معرفة
قومية هذا طبعا ليس في سبيل الله لسيما هو سافر سافر فمن قاتل من قتل دون مالي فهو شهيد المسلم الذي يمي بكل أعماله وكل تصرفاته وجه الله تبارك وتعالى بحديث ناشي ما هذا تماما ومن
المناسب أبو ذكر بحادثة وقعت توضح أن من قاتل رياءا وشجاعة ولو كان بطلا شجاعة ولو كان يعني أبلى بلاءا حسما في الكفار ومشركين ثم مات يموت قاسل نفس ولا يموت شهيدا ما دام أنه لم يكن
يقصد بذلك واجه الله ففي صحيب البخاري أن رجلا في بعض المعارك لعل غزي تهد غزي تهد كلها خيبر أهد أهد أهد أهد أين عم؟
رؤيا رجل يقاتل من بين الصحابة قتالا شديدا جدا ويكفي أن تعرفوا شدة قتاله أن الصحابة الشجعان تعجبوا من شدة استقصاله حتى جاء بعضهم من الرسول عليه السلام فقال يا رسول الله السلام يقاتل
ويقاتل لي دامي بالنوت فكان الجواب عليه السلام أن قال هو في النار وعينة كابيني يا عالماني يأتيك بالمؤكد قول هذا يحيق قال عليه السلام هو في النار فانصرف المخبر وفي نفس شيء من هذا
يقول هو في النار هو أشد الصحابة قتال الكفار في معادة مرة ثانية ليقول كلهم يا رسول الله قال هو في مرة الثانية هو في النار وقال ثلاث ثلاث مرات يقول رأي الحديث وهو أبو هريرة رضي الله
عنه فلما قال رسول الله فاسلا في الثالثة هو في النار كفار كبنا أن نشك بادوا يشك في قول رسول والشك في قول كفر به وحاش لأصحاب الرسول من يشكوا وليالي قال كبنا لأن يقاربوا وأشرفوا على
الشك في قول الرسول لتصادم خبر رسول الصادق مع هذا الواقع المرء بالعيون يقاتل كفار في سبيل الله أشد الخفال ومع ذلك يقول رسول الله هو في النار قال كبنا أن نشك فتأهد أحد الصحابة أن
يلجم هذا الإنسان وما هجم يحجم معه وما رأى كر وفر معه بيشوف نهاية ومصير هذا الإنسان الذي أخبر عنه الأمين الصادق رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه في النار فلحقه وتابعه فعذا به يراه
في آخر في مطار لما تشتج من الجراحات لأنه لبدو يهاجم الكفار ولا يبالي بالموت لابد أن يصاب الجراحات كثيرة فلم يصبر على هذه الجراحات فما كان منه إلا أن قتل نفسه بنفسه وضع رأس السير في
بطنه وابتكى عليه وكذا ففرج من ظهره وكانك خاضعة في الرغاة كأن هذا رجل ما أما قال يوفر يصوك الرسول عليه السلام فأسرع يخبر الرسول يقول رسول الله كنام الذي حدث ناس وقلت عنه إنه حمار
فعل كذا وكذا قتل نفسه فقال عليه الصلاة والسلام الله أكبر صدق الله ورسوله هذا رحي السماء الله أكبر صدق الله ورسوله إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر فقلت أمس عن هذا الحديث هو
صحيح فقل نعم هو صحيح وهذه مناسبته إن الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاجر هذا رجل فاجر قاتل الكفار أشد القتال وإذا به لم يكن مقرسا لوجه الله عز وجل فإنما كان يقاتل إما كما جاء السؤال
هنا شجاعة أو حمية أو رياء كان يقصد من وجه الله وإلا يأتيه القتل عن ذي الكفار فما صبر على الجراحات فقتل نفسه فقال عليه الصلاة والسلام الله أكبر صدق الله ورسوله إن الله لينصر هذا
الدين بالرجل الفاجر وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار هذا رجل عمل بعمله جنة قاتل بسبب الله لكنه من أهل النار لأن قتاله لم يكن خالصا من أهل الجنة وإن
الرجل يعمل بعمل أهل النار بما يبدو للناس وهو من أهل الجنة عمر الخطاب قبل إسلامه كان يعمل عمل كفار فيبدو من الصحاب السابقين الذين استيابوا للرسول عن الشباب يبدو لهم أن عمر الخطاب من
أهل النار ولكن الأمر كما قال عن الشباب إنما الأعمال بالخواتير فكما كانت خاتمة عمر الخطاب ربي الله عنه هو الخلاص من أهل السخار إلى العمل بعمل أهل الإمام الجنة ومات على ذلك كان هذا
على عكس من ذلك عمل بعمل أهل الإسلام والإمام وزاد في سبيل الله ولكن لم يكن ذلك في سبيل الله فمات شر منك وذلك بأن قتل نفسه فإذا هذا لم يقاتل في سبيل الله فلم يستفد خضل الجهاد في سبيل
الله فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول من قاتل لتكون سلمة الله العليا هو في سبيل الله أبي بكرة نفيع بن الحارف الثقافي الحارف الثقافي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال
إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه اتفقنا عليه في هذا الحديث بيان تأثير النية السيئة
في صاحبها في حالة كون اقترنت مع العمل السيء تأثير تأثير النية السيئة في صاحبها حالة كونها اقترنت مع العمل السيء نقول بهذا القيد اقترنت في صاحبها مع العمل السيء هذا القيد أمر ضروري
لأن مجرد النية السيئة إذا اشتقرت في قلب صاحبها فمن فضل الله عز وجل على عباده المؤمنين من هذه الأمة أنه لا يؤاخذهم عليها إذا نوى المسلم نية السيئة فلا يؤاخذه ربه تبارك وتعالى عليها
إلا إذا اقترنت بعمل ومن الأدلة على ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتفق عليه بين الشيخين من حديث ابن هريلة أن الله عز وجل يقول لملائكته إذا هم عبدي بحشنة فلم يعملها
فاكتبوها له حشنة وإذا عملها فاكتبوها له عشر حشنات إلى مئة حشنة إلى سبع مئة إلى أبعاث كثيرة والله يضاعف لمن يشاء حديث بسيئة فلم يعملها فلا تكتبوها شيئة وإذا عملها فاكتبوها سيئة
واحدة وفي رواية وإذا لم يعملها فاكتبوها حسنة فإنما تركها من جرائه ففي هذا الحديث تصريح بي واضح أن السيئة لا تكتب ما دامت في حيز المية وإنما تكتب إذا طرجت إلى حيز العمل ومن الأدلة
أيضا على هذا حديث أبي هريرة أيضا في الصحيحين قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها وفي رواية أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به فهذا
القائد إذا تحقق أي لم يتكلم ولم يعمل بما نوى فالله عز وجل فدعف عن ذلك وهذا كما يدل الحديث أمر خاص وفضل من الله عز وجل اختص به الأمة المحمدية لأنه يقول إن الله تجاوز لي عن أمتي ما
حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به إذا عرفنا هذه الأحاديث فهينئين ولا تناقض بينها وبين حديث الكتاب قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه إن
هذا القتل الذي حكم الرسول عليه السلام عليه بالنار لم يستحق هذا الحكم لمجرد أنه نوى قتل صاحبه بل بل لأنه كان حريصا على قتل صاحبه حرصا أوصله إلى أن يبارزه وأن يباشر قتله ولكن قدر
الله غلبه فكان قتيل من صاحبه إذا عرفنا هذا فلا تناقض وحين ذاك بين الأحاديث المتقدمة التي صرحت بأن الله عز وجل لا يؤاخذ على مجرد ويلة السيئة وبين هذا الحديث الذي صرح بأن الذي باشر
قتال صاحبه فقتل لا تناخد بين هذا وبين ذاك لأن هنا قد وجد العمل مع النية كان حريصا ما قتل صاحبه بدليل أنه انتقى مع صاحبه فقتل بسيف صاحبه فكان في النار لا لمجرد أنه نوى قتل الذي قتله
وإنما لأنه مع النية باشر قتله ولكنه لم ينفر به ومن هنا يتبين لكم أن من اختج بهذا الحديث حديث الباب حديث أبي بكر كالثقف على أن المسلم إذا نوى السيئة وعجم عليها أوخذ بها من استدل
بهذا الحديث على هذا فالحديث لا يدل له لأن هذا الحديث لم يقل إن من كان حريصا على قتل صاحبه فهو في النار وأن ما قال إذا التقى المسلمان بسيفينا فالقاتل والمقتوم في النار فالقاتل واضح
كما جاء في الحديث فما بل قتل قال إنه كان حريصا على قتل صاحبه فإذا هذا القتل توفر فيه النية السيئة والعمل السيئ فلا يجوز والحالة هذه الاستجلال بهذا الحديث على أن الله عز وجل يؤخذ
المسلم على النية السيئة والتي لن تخرج إلى حي التنفيذ والعمل والعمل لأنه ليس فيه فقط أنه نوى وأن ما فيه أنه نوى وباشر القتل لا شيء ما وفي الحديث السابق التصريح بأنه لا يؤخذ ما لم
يتسلم أو يعمل به والعلماء مختلفون في هذه المسألة اختلافاً كبيراً لذلك أنهم يقسمون الخواطر التي تخطر في بال الإنسان إلى ثلاثة أخشان خاطر وهم وعزل الخاطر هو مدى الفكرة السيئة تخطر في
بال الإنسان ثم قد تستخر وقد تولد وتضع وعلى الله عز وجل فهذا الخاطر اتفقوا على أنه لا يؤخذ عليه إذا كانت خاطرة ثم إذا استقر هذا الخاطر في بال صاحبه أخذ شيئاً من القوة وارتقى من
الخاطر إلى الهم وهذا الهم قد يكون قوياً بحيث أنه ينصرف عن صاحبه عليه الصلاة وعلى الله عليه الصلاة فهذا أيضاً مما لا يؤخذ عليه بدليل حديث الشابق وإذا هم عبدي بشجئة فلم يعملها فلا
تكتبوها شيئاً أما إذا استقر الهم بحيث أنه خطط له ولم يبقى من ورائه إلا مباشرة العمل فذلك هو العزل في المرتبة الثالثة حيث لا يكون بعد العزل إلا المباشرة والتنفيذ هذا العزل اختلف
العلماء هل يؤخذ عليه صاحبه أم لا ومنهم من قال يؤخذ ومنهم من قال لا يؤخذ وهذا القول الأثير هو هو القول الراجع بما سبق ذكره من قيد ما لم يتكلم أو يعمل به أما الذين خالفوا ذلك القول
وذهبوا إلى أنه ولو لم يفصل معه قول أو عمل فما دام أنه وصل إلى مرتبة العزل ولم يقف إلى مرتبة الهم قضلاً عن الخاطر فإنه يؤخذ حجتهم أو من حجتهم هذا الحديث الذي بين أيدينا قال إنه كان
خريصاً فلا قتل صاحبه ولكن الجواب عن هذا الاستجلال قد عرف مما سبق هو أن هذا الحديث ليس فيه التنصيص على أنه عاجم ولم يعمل صريح أنه باشر عمل لأنه لقي صاحبه وبارجه وأراد قتله ثم ضفر به
صاحبه لكن على كل حال هذا الحديث ينبغي أن نأخذ منه نوعظة وتربية نفسية أن الإنسان لا يجوز له أن يستثلما لخواطره ولما يهم به وأن لا يفسه المجال أن يرتقي الخاطر إلى مرتبة الهم وأن يظل
يفكر ويفكر حتى يرتقي به الهم إلى مرتبة العزم لأنه يخشى بعد ذلك أن يصل إلى هذه المرتبة التي لو صار قتيلاً بينما كان يريد لنفسي أن يكون قاتلاً فينقلب عليه الأمر ويصبح له جزاء القاتل
وهو قتيل يجب على الإنسان أن يسد على نفسه طرق الشيطان وذلك بأن يشغل ذهنه وخاطله بما يشغله على الاستمرار في التفكير في المعصية السؤال وغد بعضهم الحديث السعيد إلى تقابل المسلمان
بسيطيتنا والمحصول في النار السابق السالية فقد اتفر الصحابة بعض رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان منهم بعض المعظمين بالجنة فكيف التوفيق بين الحديث وبين اتصال بعض الصحابة جمع عليها
رضي الله رضي الله الحديث محمول على الذين أو الذين يقفض إباني لا في سبيل الله وإنما في سبيل الانتصال النفس أو الحرث على المال وهذا الحمل الحديث لا بد منه والسؤال يرد الواقع من عدم
تذكر القائل على الأقل ولا أقول من عدم علمه من اسم قول الله عز وجل وإن طائفتان من المؤمنين اختسلوا فأصلحوا بينهما فإن ضغط إحداهما على أخرى فقاتلوا لكم فوقي حتى تفيئ إلا أمر الله
فنحن نجد سعيد آلش فصريح رب العالمين عز وجل بإطلاق سلمت المؤمنين على كل من الطائفتين الصالحة والبارية وإن طائفتان من المؤمنين اختسلوا فأصلحوا بينهما فإن ضغط إحداهما على الأخرى
فقاتلوا من المؤمنين حتى تفيئ لأمر الله فحينما يحكم ربهنا عز وجل على كل من الطائفتين المتقاتلتين لأنهما من المؤمنين فهي أي الله لا يستطيع أن نجمع بين الآية وبين هذه الحديث إلا بأن
يحمل الحديث على تقاتل في سبيل الدنيا لا في سبيل مطالب الحق كما هو المقصود بالآية السابقة فارتلاهما في النار هنا لأن كل منهما أراج قبل صاحبه بغير حق أما حينما يكون كل منهما يقاتل
صاحبه لما يعتقد أنه يقاتله في سبيل الله فهذا الحديث لا يحمل على مثل هذه الصورة فإنما الآية تحمل على هذه الصورة وحينما ذلك لابد أن نحمل الحديث على التقاتل في سبيل الدنيا وكل من
الصورتين يوجد في هذه الأرض فتقاتل علي مع معاوية وعقاتل علي مع عائشة ونحن يوجد فيها هذا نقوله بالتوفيق بين الآية والحديث ثلاثة كل طائفة مؤمنة يمكن أن تصور وجود أسراد فيهم ليسوا
بمؤمنين أصلا وإنما هم أظهروا الإسلام وأظنوا الكفر فظهروا مسلمين ولكنهم في أنفسهم شرعا هم منافقون وهم كما قال تعالى في الدرك الأسفل من النار فالجلشان المتقاتلان جيش علي وزيث معاوية
أنا شخصيا لا أستبد أن يكون هناك أفراد في كل ميزيثين لا ينطبق عليهم لكن ينطبق عليهم الحديث يعني أفراد أصدوا حمية جاهلين يكون من الطائفين بينما الجمهور صورت فيهم أنهم قاتلوا قاتل
بعضهم بعضا بسبيل إحقاق الحق الذي يعتقدون ثلاثة أن الحديث يحمل على من ثالث منتهم سيئة والآية على من ثالث منتهم صالحة لكن قد يكون في عمله مرطئ وغير مصيح وهذا يذكرني أن أكرر لكم معنى
حديث آخر وهو حديث مشهور وصحيح وكثير ما يكلى به بعض الناس من سلطة فيقه أو سلطه الأواء وقوله على السلام من قال لأخيه يا شاكل فقد باء به أحدهما ومن قال لمسلم شاكل فمن كثر مسلم فقد كفر
أيضا هذا الحديث يجب أن يكمل وأن يكثر كما كثر الحديث المسلمين المتقاتلين وأنهما كلاهما كلاهما كلاهما كلاهما كلاهما بسيء قوي فيه بعض بسيء ما لو كان قوي فيهما حسر فمن كثر مسلم فقد كفر
وأنهما كثر ويعلم أنه ليس كثر يعلم أنه مثلم ثم يصبر عليه حكما كفر فتعود عليه هذا الكفر أما إذا كفره بناء على ما سمع منه أو ما ظهر له لم يتسرع ولم ينتصر نفسه ولم يتبع هواه فهذا حديث
لا ينتبع عليه حتى لو كفره وهو مغطئ ما دام أنه لم يقصر تذكيره بقلبه وإنما قصد إطلاق الحكم الذي يستحقه شرعان لكن في نتيجه فلا مستعمل حتى يعني غم تفسر الأحاديث على ضوء الأحاديث
والقواعي شرعية وهذا أيضا يذكرنا بحقيقة هامة جدا ضل عنها أقوام قديما وحديثا فانحرطوا عن جادة جماعة جسلنا يذكرنا بأن الكفر كفران كفر قلبي وكفر عمبي فالكفر القلبي هو اللي يخرج به
صاحبه ابن الله أما الكفر العمبي فلا يخرجه ابن الله وعلى هذا أيضا من بقي تفسير أحاديث منها طوى عن السلام إبار مسلم خسوق وقتاله كفر مجرد ختال مسلم لأخيه المسلم كفر هل يعني الكفر ردة؟
الآن ننظر لقتاله لأخيه المسلم إن كان ختالا مطروما باستهلال قلبي لهذا القتال قتاله المسلم وإن كان ثقادي ثم معناه الردة وإن كان قتاله لأخي المسلم لم يحترم معه استحلال هذا القتال
بقلبه وإنما هو معصي من معاصي لربه فهو كفر عملي وليس كفرا ثقاديا وهذا بحث طالما تركنا ومراه وأخباره ودعن له من المفيد أن نذكر بشؤن الانحراط عن عقيدة السلف الصالح التي منها ما ظهر في
هذا العقص الذي نحن فيه من جماعة من تفرقين في البلاد الإسلامية جمعشهم عقيدة الضالة فلا وهي تكفيرهم للمسلمين لثور اتكابهم للمعاصي أي أنهم لن يطرقوا بين الكفر القلبي والكفر الاعتصادي
فكان أن قامت الكفر العملينا فكان من كؤن هذا الانحراط سجن كثيرون منهم لكن أشأ من ذلك ما أعرفته في فترة الأثيرة العمال كان أحد هؤلاء وأنا أعرفه شخصيا وكان من جماعة السكين مالك الأبضل
أعباه وواه جميعا وظل هذا الرجل شهاد زمانهم فأنت يقضب عليه وأيديه في السجن مظهر الشهد مرسل المتذيب فمدير السجن أترمه في الواقعة نجرى ما نسمع مثل هذه الخلق من وظب ومدير السجن فأترمه
وأسكنه في غرفة خاصة لأنه شيخ أسكنه في الأورجن في الواقعة في ناس كثيرون لا يجارم عن كثرة فأترمه وأسكنه غرفة خاصة وأتحى لزوجته أن تزوره في كل أسبوع مرة وأن يخلو بها هذا سؤال حياة لكن
مع الأسف السبيل ماذا كان؟
كان أن جبر أنترار من السجن ويارت بأن جاءت إليه درجته بملاع عباد وزيرة النساء الحمرى والدورة وكان هذا الشهر منتحيا فأطاه بريحة أولى فوقت السجنة صفاً طويلاً فأمروا أن يرشطوا في هذا
الجن لأنه استغل طيب القلب مدير السجنة هذه كثة مؤثلون جداً ليس ليورد منها إلا العبر انجروا كيف ماذا يفعل الغلوث الدين طاهمه إنه آمن مع جماعة كثيرة وثريدة لأن المسلم يرتكب مع طيب
وأثر عليها فهو كافاً لا يعرفون صف القلب والكفر العامل ويخالفون بذلك المسلم كبيرة جداً ثم تجد العاصمة هذا التحمد خور وابن اهلال نفسي بحيث أنه يرتحل نفسه فنحلق الهلقة ويعلم أنها
حرفها حرام ثم يتسبع بالنساء يرجع من السجن بينما أحد الألياء الثالثين وهو يوسف عليه السلام يقول رب السجن أحب إلي مما يدعون من إليك ما فعل شيئاً هو كو أن يبعوه إلى المعطية فآثر السجن
على أن يكون قريباً من هذا الزوم التاسد ويقوم بإبعوه إلى المعطية هذه ذكرة وذكرة ترضى عن الإبنين والسلام عليكم ورحمة الله ورحمة الله ورحمة الله قال في الحديث التاسع عن أبي نيسا عبد
الله المقيفي الأشعري رضي الله عنه قال سعر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رجل يقاتل سجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل
لتكون سلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله فأي قتال هذا الحديث تدول على أنهام أي قتال يقوم به المسلم أو المسلمين ما يكون يقص في خلودهم من هذا القتال أن تكون سلمة الله هي العليا
فليس ذلك في سبيل الله كتال يقع في سبيل الدفاع عن الوطن ليس في سبيل الله كتال يقع في سبيل الدفاع عن قبيلة عن العثورة عن عم إلى آخر ما ينالس من معطفات كل ذلك ليس في سبيل الله فضع
الإنسان يقاتل ليهر سجاعته يقاتل رياءا والواقع أنه ليس مخلطا في ذلك الله عز وجل فكل هذه الأنواع من الختال ليس في سبيل الله إلا من قاتل المسلمين في سبيل الله في العليا فهو في سبيل
الله فهو يقصد في ذلك ماذا لا بد أن يقصد في ذلك رجل الله عز وجل فهو في سبيل الله فهو يقصد في ذلك ماذا لا بد أن يقصد في ذلك رجل الله عز وجل فهو يقصد في سبيل الله فهو في سبيل الله
طبعا فهو يقصد في سبيل الله ويقصد في سبيل الله فهو يقصد في سبيل الله ويقصد في سبيل الله فهو يقصد في سبيل الله ولكن الامر كما قال عن السلام امم الاعمال بالخواتين فكما كانت خاتمة عمل
ختاب رضي الله عنه هو الخلاص من عمل كفار الى العمل بعمل اهل الامام والجنة ومات على ذلك كان هذا على عسل ذلك عمل بعمل اهل الاسلام والامام ويقصد في سبيل الله ولكن منه كان يقصد في سبيل
الله فمات كر بيسا وذلك بان قتل نسة فإذا هذا لم يقاتل في سبيل الله فلم يستكد قبل الجهاد في سبيل الله فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول من يقاتل في سبيل الله من يقاتل في سبيل الله سؤال
يقاتل في سبيل الله من يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الله من يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الله من يقاتل في سبيل الله ومن يقاتل في سبيل الله