عدم تقليد الكفار ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وحيرا صلى الله عليه وسلم وحيرا الأمور مهدفات وكل مهدفة جلالة وكل جلالة في المال السلام عليكم ورحمة الله الرحيم نرجو التفقيد في بيان المسابهة المقصودة لأحاديث النهي عن المسابهة الكفار واليضاح صارفة في معرفة هذه المسابهة نقول كل شيء هو من فصائف الكفار ومن عاداتهم التي يتنجزون بها على غيرهم فالمسلم لا يجد به أن يكون زي بسيء من تلك الأشياء ولا شك أن المسألة لا يمكن بقوة بدفقة كما يبدو المسابهة يريد ذلك ذلك اليما تشبر مراسد وأنا أظلم أن أكون على ذلك بعض الأمس لا للطور لا يزال للسجنون بيان والحمد لله في أسفر البابهم يستهدنون أن يلبس المسلم ويضع على رأسه الكبع البرمية فقط فالكبع هذه هو شعاب الكفار فإذا المسلم وضعها على رأسه يكون قد تشبه في أبر الفطأ أو إذي خاص بكفار فلا يبطى هنا شكل عندما يتون على علم بهذا الحديث عن الثاني أن هذا الفطأ الثاني وهذا الإذاس لا يجب لأن هذا المسلم الذي نحترجه تقبع إلى صحة قادية بهذه القبعة وأخذ يمشي بين مسلمين وهي عليهم وسكأنا لذلك بيع تخصية المسلمة ولاجم ذلك أنه قد الرباط الوسيق الذي بينه وبين أسواره المسلمين وذلك يستجن أن له حقوق عليهم كما أنه لهم حقوق عليهم فأضحني ننكر جيدا قول النبي صلى الله عليه وعليه وسلم أخط المسلم على المسلم خمس فأذكر أول ما ذكر فقال إذا لفيته وسلم عليهم فهذا يخير ما ترفعه في الصريق وقد تبين بهذا الزيق لا يتبادر وراث تبينك إصلاقا أن هذا الذي مرهك ومرك به هو رجل مسلم ما هو هذا الحقوق فإنما تقول له واحد من أولئك الكسفار جورج أو أولتنيوت أو محيوني فلا تنجفعه بإلقاء السلام عليه وذلك من وذب عليه النسيق لأنك رسلم وهو مثل لكن فرق أنه بيع تخصيصا رسلم لباسه هذا لباس الكسفار فمنع رحمة الله عنه أقول هذا لأنكم سيطرون أني شرحت لكم أن السلام الذي احفظ الله به المسلمين هو اسم من أسماء الله سمزأة الحديث صحيح وضعه في الأرض فأكتوه بينكم فهي لما يقول مسلم يأتي مسلم السلام عليكم فهو فأنه يقول بالتعبير الثاني اسم الله عليك يعني أنه محاط بك الله السلام فهو بسبب إذاعته لشخصية نفسنا فاسترم واشتقد هذه المعنى التي خطى الله بها عبادة المسلمين وهذا طبعا يستلم أغيرا أخرى من التباعج والتقاطع فهو بسبب إذاعته لأن هذا المعنى ليس الأمر كما يتوهم كثير من الناس فاسترير العلم والنظر أنه لا تأثير له في أخلاف الناس ولا تأثير له في أصبع البيوة في خلوجه لا تأثير له في أخلاف الناس أثير له في أخلاف الناس ولباس الكفتال هذا ليس صلاحا إنما هو فساز له وهذا اللباس يأثر في قلب الله يتوهم ويطبعه في قابة أولئك الناس الذين يعدى بإستاهوه للأخلاف وهنا أريد أن أهتب له خرفة قال لأن ترتع من موجوده بأجفل أريد ابن سيد النظر الأول لأن المسلمين شخصيتهم في زوال المستمر في مهلان ومهلان لقد ظهرت الآن ظاهرة وغريدة جدا عمنا تثيرا من السباب وهي أنه من المسلمين أقلصة بيضاء إما أن تكون مفتوعة هنا في القدر معيشه رباد أو ربع فوس بالأحرب الإسرائيليين وتثير منها نصور عليها صور جسر وبعد هذه الصور تدفل بعض الأفطار زعموا من المناسبين أو المصارعين مثلا ذلك وشاهدتوا قريبا في بعض المساجد وكان يسلل بين يديه الشاب جعلكم يسلل وحاضر على الخلاة كل قبل سنوى أمار وقلب والجنزان هكذا الصور تبع بهذا الطابع ونواره الصور صور رجل يسبح وهذا الصابح اليوم صار من طبيعته أن يكون رباسه هو التبان الدول العربية هو الصور كان هو لن لا يستر إلا الفوائثين بل لا يستره هما لأنهم يستره هما فأنا أصليه بين يديه هذه الصورة فهذا وصل شديد جدا من هؤلاء المسلمين خبابه الجهل الإسلامي وهذا معناه أن المسلمين يعني كلما مضى عليهم قهد زمن غير قصير كلما هم يبقعدون عن إسلام رويلة رويلة فأين الأتباد للعيد الإسلامي والتفكير المسلمين والمحافظة على عذاسنا التي ورثناها على أبائنا وإللينا؟ عجب لا ينتهي هو العجب إنسان يجب خبير فيه زندي مصور فما حلوة هذه الصورة أصبح كل شيء غريب علينا نحن أن نتأشف وأن نتفجرين هذا معناه أن المسلمين بميعود يعني كله فيه تتسمع في الصحر لذلك كان من رحمة ربنا عز وجل أن أغفل إلينا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بشرع وسطه ربنا في صوره عز وجل اليوم أثننت لتبينة من الآية وزع جباب سبيان وطوره عز وجل ما تركت شيء أن يفربكم إلى الله إلا وأمرتكم به وما تركت شيء أن يبعيدكم عن الله ويفربكم للناب إلا ونهيتكم عنه مما نهان عنه النبي صلى الله عليه وسلم نحن صالحا على ديننا وعلى تقصية ومثلنا أم لا نتسبع لكفار نطلق التسبب لا يمكن أن يسك فيه إنسان متجدد عن اتباع الهوى أما وضع حبعه على الزائف هو إباع لهذا الجسم لتقصيته وانخلاع منه من هذا المجتمع الإسلامي هي كان مقيا لهذا المجتمع ما يفهد المجتمع بأن المجتمع الإسلامي فلعباً ما نفيد أن أيثر لكم ثلاث القصة لتعرض وأثر التسبب يعرض الكفار فبالأحرى نحن المسلمين المعرفة ذات قلت نرى في إتصال إلى مرايا سمعت مع تسكيس مارون لبنان هو يرى بين يبين النقاش قويل في الأرض خبره لكن هو الرجل أكثر على المسلمين استفددهم لمسرة الليبات وتحرين البورنيتة وكان يتفددهم أن أنكروا على المصطفى تمام ذلك للذي لم يرضى الإسم المصطفى وضع له إسم أكثر هو ينكر على المسلمين لماذا أنكروا عليه وضع بورنيتة وضعه بورنيتة وضعه بورنيتة أو فاردور على استعاد السلسي لأسر بورنيتة وللآن مع الأزهد يعيش في كثير من أجراد في هذا الزي السياسة تنافسوا في هذه المسألة وتنافسوا في هذه المسألة وكان يقول ان هذا يبعث عالمي كما يضرني السلسي أن يلبسوا هذا الرداء كنت لو إذن وكما تسموني وفي الياه لأنه تسبيث ماروني الماروني يلبس التويل الأسود فاردوري الأسود فاردوري الأسود إن اليهود والنصار لا يسبعون شعورهم فخالطوهم فخالطوهم إن اليهود والنصار لا يسبعون شعورهم إذا ما شابت شعورهم فاقصدوا أنتم مخالفتهم بصبر كل شعوركم فالإنسان يشيد كل سنة الله يتحوص ولا كذلك لا فرق بين مسلم وشاثر بين الطالح وطالح كلهم لا بد أن يأمر في هذا الخريط فهو الشيب ورسول صلى الله عليه وسلم فالشابة من أعلم ولا أمن الشعيب لم يعلم رحيته عليه السلام فمع هذا كله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فالشابة حجثهم فليصدغ شعره لماذا؟ لخالط اليهود النصارة الذين لا يتبرون فهو رعون إذا نحن نفسنا منهيين فقط عن استشدر الشباب بل نحن نأمرهم بأن نقصد مخالفتهم أي نلبس لذلك وأن نجعل حياتنا كلها جلتا وتفكيلا صغير حيات النصار وهذا كان أكلم لكن أن تليت أمرا عظلا الغواهد والصرح البوافد كان خيرا الغواهد وإن كان الغواهد والحمد لله والحمد لله ولذلك ولذلك حديثهم يصنعون شيئا المتبرنسون كل المساجد فيخلعون ما على روسهم كما يخلعون ما على أرجلهم سواء الحوي موضوع السابق حوي موضوع السابق نعم معنائم هو لباس من لباس العرب من العادة العربية فذلك أمر حسر لكن ليست كنة تعبدية ليست كما جاء في بعض الأحاديث البعيفة وموضوع من صلاة الإمامة صد والسابق صلاة الإمامة ومن إذن العرب ولا يزال نستعملونها ولكن لا يؤمن ومن أن العادة الإمامة هي هذه التي تكور على الرأي طبقات ودرجات ولكل درجة جبن برج هذا الشيء نعطل له ألينا له هذه الحطة التي نضعها على روسنا لنطورها من البرد أو من الحر وهكذا السلام عليكم كامل الله من يهدي الله كلام بالله ومن يهدي فلا حامي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ما ياسريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق القاتل ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبخص منهما رجالا كثيرا ومساء يا أيها الناس واتقوا الله عليك ساء المني والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سجيبا يصلح لكم المالكم ويركر لكم همومكم ومن يطي الله ورسوله فقد ساج حولا عظيما أما بعد فإن خد السلام سلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وسع الأمور مهدفاتها وكل مهدفة مدعة وكل مدعة ضلالة وكل ضلالة في النعار ألم يكن بغضي في هذه الليلة أنا تكلم بشيء لأننا رغبنا أن نصنعكم صوتا جديدا من أخي لنا قديم من أخواننا السلفيين الذين اتجابوا لله والرسول حين أدعاه وإخوانه إلى اتباع الكتاب والسنة وعلى منج السلف الصالح أردنا أن نواطعه هذا الوقت ليتكلم بما يبدو له مما ينفع الناس جميعا والسلفيين بخاصة وكنت رئيس أنه إن بقي عندنا شيء من الوقت المرتد أن نجيب على الأسئلة التي يوديها إخواننا عادة ولكن بدأ لي وأنا داخل إلى هذا المكان أن تتمم المسلمة على رغم من ذلك ذلك لأنه جاءت أيضا مناسبة وهي أن أكلنا في الغي لا نعرفه من قبل زارنا قبل الأيام ثم زارنا في الغي الليلة ولاحظ في مجلسنا شيئا من الحرية من إخواننا معه بأتبار صيخا لهم عند هذا الزائر الكريم فحدثته بأننا نحن لسنا كما تعلم مع إخواننا من المشايخ مع مريبيهم وتلامذتهم وأردت أن يلت تنظره بأننا سنجل الآن إلى المجلس فقد ترى صيرا أيضا لا يجبك قال ماذا كل ستوى من دخلت ولا أحد يتحركت واحد فأجاب كما هو بالصبع متعلم وعايت على ذلك مدة من الزمن أجاب لهم أن لا يقوموا ولهم أن يقوموا وبأتباره زائرا وقد لا تتاح لي هذه الفرصة أن أتكلم معه بهذه المسألة في جلسة خاصة من جهة فخشت أن يفوتني هذه الفرصة وأن يفوتني هذا الصيد المثمن المنهم لهذا من جهة ومن جاء أخرى أنني أعلم أنه يحضر جلستنا هذه كثير من الإقوان الطيبين والذين يتفقه بثقافة يرنونها أنها من الإسلام وهي ليس من الإسلام في شيء إنما هي تقاليد تسربت إلينا منذ القديم من تقاليد خالص والغرب ولقد جاء في الحديث الفحيح الذي أخرجه إلى مسلم من حقي جاء بمحمد الله الأنصار رضي الله عنه أن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم صلى ذات يوم صلاة الظهر بهم جالسا فصلى أصحابه خلفه قياما فأشار إليهم وهو في صلاته أن يجبسوا فجلسوا ثلاثوا وحينما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال لهم إن كذتم لتطعلن أنثا في ألفاء بسجع غمائها يقومون على ربس ملوكهم إنما جعل الإيمان المجتم به فإذا تبر فتكسروا وإذا رتع فارتعوا وإذا سجع فتسجدوا وإذا صلى قائم فطلوا في ياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين الشاهد من آية الحديث هو أن من عالدة الأمم أن يأخذ بعضها عن بعض وأن يقلد بعض وبعضا وإنما يأخذ الضعيف من القوي وإنما يقلد الضعيف القوي كما هو واطعنا اليوم تماما فقد أصبحنا على الرغم من ديننا وإسلامنا بسبب بعضنا عن إسلامنا أصبحنا أمة بعيدة تقلد الأقياء في المادة ليسوا مثان أقياء في الدين وفي العقيدة وفي الطلق أصبحنا نقلدهم لأننا ننظر إليهم عن الهجار والإتبار والتعظيم هذه العادة الأمم بعيدها مع قويها وحقيرها مع عظيمها لذلك جاء الإسلام في جملة ما جاء به من المقاطب والقواعد أنها المسلمين أن يتشبه بالكافرين لذلك لأن التشبه هو مدعاة لإضاعة شخصية الأمة ولتميعها في شخصية الأمة الأخرى فطالما جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسرة لعبارات متنوعة شتى كلها تؤدي إلى حقيقة واحدة على وعي حاقب على شخصيتكم المسلمة ولا تقلد الكفار في شيء من تطاليدهم ومن عاجاتهم لست مريد الخوف بشيء من التفصيل في هذا تأخذ من تلك الأصول التي ألمحت لها أنك فقد كنت تعذفت بشيء من التفصيل عن ذلك في كتابي إجاب المرأة المسلمة في كتابة السنة وإنما أردت أو عزمت على الكلام على جزئة من الجزئات التي خشت اليوم في مجالس المسلمين وبناء على كلمة الأخ المشابدة سابقاً أن الشيخ إذا دخل المجلس فالناس الجالسين أن يجسوا أن يغلوا جالسين وأن يقوموا فنحن نقول إذا دخل الشيخ مجلساً فليس لأحد أن يقوم له لأن هذا الشيخ مهما تمر وعلى فلن يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً جوعاً وقد علمنا من السنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم ومن هو سيد البشر وأن أضحابه عليه الصلاة والسلام هم أفضل البشر بعد الأمياء والرسل فإذا هم أعرف الناس بما يستحقه أعظم الناس وسيد الناس ورسول الله صلى الله وسلم من التبهيل والإكرام والتعذيب كيف لا؟ وقد سمعوهم عليه الصلاة والسلام يقول لهم مراراً وتفاراً ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقف كبيرنا ويعرف لعادئنا حقاً هذا حديث رواه إمام الأئمة محمد بن اسماعيل البخاري في كتابه الأدب المحرد من قلق عديدة وعن جماعة من الصحابة ومما روا أيضاً أن من إجلال الله أن من إجال الله من تعظيم الله إجلال ذي الشيبة للمسلمين فإذا هؤلاء الصحابة الذين تأذبوا بأدب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخرجوا من مدرسته وطرحبوه ما شاء الله عز وجل من خليل كل من بحسبه ما كان لهم أن لا يعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم التعظيم الذي يستحقه ما كان لهم إلا أن يعظم الرسول عليه السلام التعظيم الذي يستحقه فهو كان من ذلك أنه إذا دخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس كهذا وبدون تشويه كما يقولون هل كان أحد منهم يقول له إذا رجعنا إلى السنة الصحيحة وجدنا الغواب صريحاً بالنفي وذلك أيضاً مما رواه إمام العلمة في الكتاب السابق الذكر الأدب المهرب عن أنك المالك رضي الله عنه قال ما كان شخص أحد إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لله وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك فإذا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا لا يقومون لسيدهم بل سيد الناس جميعاً ترى أهذا اختار منهم ولا مبالاة تعظيم الرسول على السلام وإكرامه بإكرام الذي يليق سيدو كرام أم هو تجاوب منهم مع نبيهم صلى الله عليه وسلم الذي أزهمهم بأن هذا القيام هو من عادة العاجم وقتله كما أكرنا في مطلع هذه الكريمة في أحاديثة جمة عن التصدق للعاجم عن الكفار تشكى أن عدم قيامهم لرسول صلى الله عليه وسلم إنما كان من تحترامهم له وتعظيمهم له لأن الله عز وجل يقول قل إن كنتم سحبون الله فاتبعوني يحبكم الله اتباع رسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع وذلك يتلزم أن يعرض الإنسان عن تهوائه وعن عواطفه تجاه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم وسنته لذلك كان أصحابه رسول صلى الله عليه وسلم لا أمور له لماذا أجوا في نفس الحديث؟ لما يعلمون من كراهيته لذلك فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره من أصحابه أن يقوموا له فلماذا بعض الناس ممن أتاجوا مخالفة هذه السنة ممن يقومون لغيرهم ومن يقاب لهم يتعولون هذا الحديث بغير تأويله ومع ذلك فتأويلهم هذا يعود عليهم ولا يري إليه يقولون لما يعلمون من كراهية لذلك أي الرسول عليه السلام كان متواضعا كان أشد الناس بلا شك تواضعا فمن تواضعه أنه لا يحب أن يقوم الصحابة له نحن لم نسلم بهذه العلة نحن نسلم أن الرسول عليه السلام بلا شك أشد الناس تواضعا لكننا نسلم أبدا بأن هذه العلة وسنذكر ما هي العلة لكن نقول بهؤلاء المتأولين بهذا التأيين فنبالغم أنتم لا تتواضعون تواضع الرسول عليه السلام ألفتم أنتم أولى بأن تتواضعا من الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم إذا قال للناس صلوا علي وكلام جر كلام كما يقولون صلوا علي تدرون من معنى بأن أجعله بأن أضرع يديدني شرطا ومجدا ومجدا ومجدا هذا قد يفعل في التواضع لكننا نقول حينما يأمر الناس أن يصلوا عليه إنما يأمرهم بأمر الله له أن يأمرهم بأن يصلوا عليه لأن ذلك أهقل ما يستحقه الرسول عليه السلام بسبب أنه كان هداية للناس كما قال تعالى في القرآن وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم فإذا كان رسول عليه السلام لم يتواضع هذا التواضع فلا يدير عليه لكن أنتم عليكم الدير كله لأنه يخشى عليكم الفتنة يخشى عليكم أنكم إذا اعتدتم من الناس أن يقوموا لكم أن يدخل الشيطان والشيطان يضلي من الله هذا المجدا أن يدخل فيه الشيطان دخولا خاصا فيغير من أخلاقكم ومن عاداتكم وأطبعكم أن يصبح أحدكم إذا دخل المجلس ولا يقوم واحد من المجلس وكأننا كفر بالله ورسوله ما يفعل هذا المثال؟ أقل ما نقال كما سمعت الحكاية منع آنها أن له أن يقوم وله أن لا يقوم فهذا ما قام؟ لماذا قامت عليه القيام؟ لأنهم تهموا أن هذا القيام دليل احترام وتركه دليل إهام وعدم إكرام قراء الصحابة هكذا كانوا مع الرسول عليه السلام كانوا يكلمونه كان يهونونه بتلك القيام عاش وكلا لكن لما انحرط الكأن الصحيح لهذا الحديث فراهية الرسول عن صلى الله عليه لما يعلمون من تراهيته لهذا انحرط بهم الأمر فقالوا الإكرام لكيام لا بأس منه لماذا كان الرحام الرسول يقولون يا رسول سواضع منه هكذا يقولون نقولوا تشبعوا برسول الله واختجوا به وتواضعوا تواضعه ولا تطلبوا من أصحابكم أن يقولوا لكن دم أشيروا بينهم أن تتفهموا القيام فماذا تكون النتيجة والعاقبة كما كان الأمر بين الرسول عليه السلام وبين الصحابة يدخل الرسول المجلس لا حد يكون لها مثلهم حاسم لماذا؟ إكرام الله عليه السلام لأنه كرأ منهم ذهب فلو أننا نحن الذين نتمل إلى العلم وننتمل إلى التنشيخ فلقنا سبيل الرسول عليه السلام في كل شيء ومن ذلك نكره ما ترغب عليه السلام خاصة من مثل هذه الأجار الاجتماعية التي تفسد الطلوب وتفسد الأقلام كنا في مجتمع ليس في هذه المجتمعات كنا في مجتمع ليس في تقاليد العاجم أما الجواب الصحيح من قول أنس من مالك السالح الذكر بما يعلنون من كراهية جداد كراهية كرعية الرسول يكره وقيام لماذا؟ لأنه من عادة العائم وقد سمعتم آنفا حبيب جابر وهم وقتوا خلف الرسول عليه السلام قياما لمن؟ ولماذا؟ تحقيقا لنقص القرآن الكريم وقوموا لله قالتين إذا ما قاموا لمحمد عليه السلام القاعد في صلاته مضطرا وإنما قاموا لله رب العالمين أي نجدهم تعوين الله عز وجل لا غير ما دفعنا مع الرسول عليه السلام ما صبر حتى انتهى من صلاته وإنما عجل الأمر المعروف ما عن انكب فأثار إليهم في الصلاة بيده أن ينبسوا بعد الصلاة شرع لهم بالنسان ويرضيانه فقال إن كبتم لتفعلون آمتا فعل فادسة بعضمائها يقومون على رؤس ملوكه هناك فرق كبير كما يبدو لكل إنسان يسمع على الحديث بين ملوك خاس كسرة يجلس على عرشه المطنطن متحتن وحله حافيته وعزرائه كياما هو يجلس تعاظما وهم يقومون تعظيما أين هذه الظاهرة من جلوس الرسول عليه السلام في الصلاة وليس خارج الصلاة ومضطرا وليس اكتيار وقيام الصحابة أيضا في الصلاة وليس في المجلس أين المضطرين يقومون للاقامتين أين هذه الظاهرة من كل الشتان مغين عما مع ذلك قال اللهم عليه الصلاة يجب أن تقومون يقومون على عروس ملوكهم ورسول الله يقومون على عروس ملوكهم ورسول الله يقومون كعظيما لملكهم شب العباد لأنهم يتهمون أن هناك أمور محرمة لذاتها وأمور أخرى محرمة بغيرها لأنها تؤدي إلى شيء محرم من ذلك تدني المسلمين العادات الأجالب وعادات العالم فمن هذه العادات هذا القيام الذي يبطل منه جماهير المسلمين اليوم والثبث تعرفونه جميعا وهو الافتعاد عن السمة وعن الاهتداء بهجم السلاح الصالح وهو البحث الطويل وعلى وميد أولا الاجتمرار فيه لمفرغ المجال لبالك من السمين ليوتي ما شاء الله عز وجل أن يوتي عليكم من السوائل وإنما أختم هذه الكلمة بفصة فيها علم وفيها طواطئ وفيها فائلة يذكر أهل التاريخ في ترجمة أبي عبد الله جبطة من كبار علماء الحديث والحنابلة أنه كان يترى أشد الكراهة هذا القيام الذي أفاده الناس يوم وقبل اليوم الماسي فخرج ذات يوم مع صديق له الشاعل إلى السوق فمر برجل عالم جالس في محله وهذا من أدب العلماء قديما قالوا يعتمدون في تحصيلهم لرزقهم على تد يمينهم وعرق جميلهم فمروا بهذا العالم مسلمين فقام هذا العالم لبطة فقال ابن بطة لصاحبه الشاعر قبل ذلك قام العالم وهو يعلم أن ابن بطة يكره هذا القيام أنا نحن أتسمعون الآن فاعتبر إليه ببيتهم الشاعر قال له لا تلمي على القيام فحقي لنتبدو ألا أمل القيام أنت من أثر من بلية عندي ومن الحق أم أجل الكرامة كلام العالم بعضه صحيح من حقه من جل الكرام قد ذكرنا حديثا بل حديثون آنكا ومن حق المسلم إجلال الرجل الكبير ولكن هل يكون إجلال بغيور السنة بمخالفة السنة هل مثلا يكون إجلال بالسجود لا كل الناس كل المشايخ يقول لا السجود لغير الله لا يجود أقوى لقد قلت كل المشايخ يقولون بأنه لا يجود للسجود لغير الله كنت أتمنى أن أكون موفقا لصوات حينما حلت كل المشايخ لكن آتا ومضطر أن يقول ليت كلهم يكونون كذلك فهناك في بعض الطرق من تقاليدهم أن المريض هنا يريد أن يأخذ الأمر من الشيخ بأن يقوف في المجلس في المجلس يسجد للشيخ ويقولون هذا السجود تعظيم وليست السجود عبادة نحن قرأنا هذا في كثير من رسائق فهل يعلم المسلم بالسجود الجواب الحمد لله لا على الأقل عند الجبور أما أولئك تقلوا في المجلس وعندنا حديث كانت معايد من جبن لما جاء دول ملاد قبل فتحها بالإسلام ورجع للمجينة فأول ما وقع بصره على النبي صلى الله عليه وسلم هو علي السجاء قالوا ما هي معايد قامل يا رسول الله إني أتيت الشام فرأيت النصارى يسجدون يتسكي فيهم ورمائهم فرأيتك أنت حق بسيوبهم هذا كلام صحيح لو كان السجود لله جائدا هو أحط من أن يسجد له من أن يسجد في السجوم الرغبان لعلمائهم قال عليه الصلاة والسلام لو كنت أمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لا أيضا حقي عليها في أحد الزورة لكن لا يسجد السجود لأمرت الله كوارغة تعالى إذن لا يجد تعظيم المسجد بالسجود لأن هذه الخصوصية لله يا عزيلا طيب هل من إجيال المسلم أن أبتع له الجواب أيضا لا في بعض الطرق هم الذين يستجد السجود من بعض الأولى يخزز الركوع جاء في حديث أنس المالك أيضا في سنة كل وغيره قال لا تائر يا رسول الله أحد يلقى أخوه أتى يلتزله قال لا قال أتى ينحني له قال لا قال أتى يصافحه إذن هنا أيضا تحقي أجنبيه لا تصح من مسلم لمسلم ذات العالم لما قال ومن الحق ينزل الكرامة هذا كلام صحيح لكن عمله ليس صحيحا لأنه ليس وسيل مشروعه لتعظيم الرجل العالم هناك قال أنبطه لصاحبه الساعة ويبدو أن هذا الساعة كان يعرف رأيه أنبطه بدقة وكان فيما يبدو أيضا شاعرا بالفطرة والسريقة فعلى الفور وعلى القاتل أجابه بقوله أنت إن كنت لا أعلمتك ترعا ليه حقا فتبهر الإعظاما فلت الحظم في التفجم والعلم ولسنا نريد منك إحتشاما إستاهلنا تعظم الآن من قيامك أولا فتأجريك بالقيام قياما وأنا كابه لذورك جدا إن فيه كملقا وأثاما لا تكلف أطاك أن يتلقاك بما يستحل به الحرام كل ما واثق بيود أخيه ففي منذ عاجنا وعلامات ذلك واجب عاج المسلمين المخلصين حقا أن يرجعوا بهذا المجتمع الإسلامي الضخم إلى العاج الأول في كل شيء ليس فقط في العقيدة وليس فقط في الإجابة وليس وليس وإنما الإسلام كله ومن ذلك العادات والتقاليد محافرة عليها فنا ورثناها عن ثلاثة نفس خارج وهذا وعده جدا لو أن المجتمع الإسلامي اليوم كان مربا على ما رب عليه رسول الله ورسول الله صاصم أطحابه لم يكن بهذا القيام لا محله من آراء كما يقولون لماذا؟ قال هذا الشاعر المتفقه من العالم الفقير وإذا صحت الضمائر منا اتتينا من أن نفذ الألسامة كل ما وافق يوجئ فيه تقي من جهازنا وعرامنا ويالك نسعب مما عندنا من علم ونتعارض من أطواننا يا مسلمين جميعا على أن نعود إلى هذه الرسول عليه الصلاة والسلام صوت ما خمات آلفا وتسمعون بين ذلك كل مما نقولها فإن خال الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محذفاتها وكل محذفة بزعة وكل بزعة جلالة وكل ضلالة في النار