صلاة المسافر والقصر ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أن تقدم لكم نادة لعنوان لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع النادة الحقيقة أن هذه المسألة من جميلة المسائل التي تترى البحث فيها وتعددت الأقوال حولها والذي يلاحظه البحث في أقوال العينة وذلتهم لا يجد أقرب إلى الصواد مما ذهب إليه بعض المتقدمين وكثير المتأخرين كابن تيميه وابن قيم الجوزية من أن السفر مطلق ليس له قيود وحدود من حيث قصر المسافر أو طولها وإستجدون على ذلك بأذلة واضحة من الكتاب والسنة هذه الأدلة مطلقة في اسم قوله تبارك وتعالى وإذا ضربتم في الأرض فلا دناح عليكم أن تقصروا من الصلاة وإن خيبتم أن يفسي لكم والذين كبروا وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناحون أن تقصروا من الصلاة إن خيبتم أن يسئلكم النبي الكبروا الشاهد في الآية إذا ضربتم في الأرض والضغط في الأرض هو كناح عن السفر فأطلق الله عز وجل الضرب في السفر الذي يربط به جواد القصر وإن كان في الآية شرط ربنا عز وجل في جواد هذا القصر شرطا واضحا في قوله إن خيبتم أن يسئلكم الذين كبروا إلا أن هذا الشرط مما تفضل الله عز وجل معنه على المؤنين به فوهعه فضل منه ورحمة من عباده كما دل على ذلك حديث مسلم في صحيحه أن رجلا قال لبعض الصحابة لو أني أن أغسر النبي صلى الله عليه وسلم لسألته قال له تسألوا عما هذا قال أسأله ما بالنا نغسر والله عز وجل يقول إن كيفتم ونهل الآن مطمئن النور ولا نقاب قال قد تأسر رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت له ما بالنا نغسر وقد أمنا أي إن الله يقول إن كيفتم أن يحسركم لما ينفره هذا شرق فأجاب عليه الصلاة السلام بقوله صدقة تصدق الله بها عليكم أقبل صدقة كان جعوب الرسول عن السلام يتضمن شيئين اثنين الشئ الأول أنه يقر التائل على فهمه وأن هذا الشرق من ربه لجواج القصر لكنه يرى المسلمين لا يزالون صحابة وتابعين مستمرين على القصر حيث لا خوف فكيف ربنا يقول إن خفتم أن يتلكم الذين يكبرون الصحابة سأل هذا السؤال فأقرع الرسول على فهمه ما لا شرق عليه لكنه أجاب بما لا علم عنده فقال الأمر كما فهمت ولكن الله عز وجل زاد بعد ذلك قضلا على عباده فرفع هذا الشرق وتصدق عليكم فلا شرق بعد ذلك تقبلوا صدقة الله عز وجل الصدقة تصدق الله بها عليكم تقبلوا صدقته إذن الآن أطلقت جواز القصر في التفر ولم تقييده بمساها وهذا نصر القرآن مطلب لا يجوز تقييده إلا بنصر إما من كتاب الله أو من حديث رسول الله ولا يوجد لا هذا ولا هذا كذلك خلما ذكر ربنا عز وجل بعض الأسفاب التي يرخص لمن التبث بها وتحققت فيه ألا يصوم شهر رمضان كان من تلك الأسفاب السفر فقال عز وجل أمن كان منكم مريضا أو على سفر فعزة من أيام أخر كذلك هناك ما ترون قال على سفر وهذه بصفة التنكير أي سفر كان طويلاً أم قصيراً فمن سافر هذا السفر جاز له الإطار في المضان بحق طبعاً أن يقضي أياماً أخر وهكذا نجد أنه ليس هناك في كتاب الله عز وجل ولا في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ما يقيد هذين النصين القرآنية فينبغي أن ندع النص المطلق على إطلاقه ولا يجوز أن نقيده باجتهادات من عندنا ومن القواعد الأصولية الفتخية أنه لا يجوز تقييد ما أضلق كما أنه لا يجوز إطلاق ما قيد وكذلك لا يجوز تخصيص العام وكذلك العكس لا يجوز تعميم الخاص هذا النص يوقف عنده ولا يجاج عليه إلا بنص من مثل يجب الخضوع له وليس هناك شيء يجب الخضوع له كما تعلمون إلا القرآن وإلا سنة الرسول عليه الصلاة ونحن وحيدما درستنا هذه المسألة من بطول الكتب الفقهية والحديثية لم نجد هناك حديثا يمكن أن نقيد به και هذا الإطلاق الذي جاء في اكتاب في الآيات السابقة في السفر اللهم كل ما ذكره والمقيدون إنما هو حديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر ثلاثة تراسخ أو أميال هكذا جاء الشر قصر عليه الصلاة والسلام فقال بعض العلماء فهذه المسافة هي مسافة السفر الذي يجوز فيه القصر فما فوقها وقالوا وقالوا أن ما دون إليك لا يجوز لأن الحديث يقول كان إذا سافر هذه المسافة واحد ثلاثة ثلاثة أو ثلاثة أميال لكن أجيب عن هذا الحديث بأنه لا ينفي جواد القصر في سفر هو أقل من هذه المسافة التي قطعها الرسول على السلام وقصر فيها بمعنى أن هذا الحديث نقص في جواز القصر في سفر تكون مسافة ثلاثة براسة أو ثلاثة أميال ولكن ليس نقصا في عدم جواز القصر في أقل من هذه المسافة لأن الصعار يتحدث بمشاهد ورأه ورأ الرسول صلى الله عليه وسلم يخصر بمتها لمسافة لكنه ما علم أن الرسول على السلام قصر في أقل من هذه المسافة فيؤخذ بمنطوق الحديث ولا يؤخذ لمفهومه لأن المفهوم ليس صادرا من الرسول عليه الصلاة والسلام الذي إذا تكلم أوعى وأحاط الموضوع من كل نوعي وصحابي ليس كذلك لأنه يتحدث عن شيء شاهده ومن المستحيل أن يقول أي صحابي أنني سر مع الرسول حيث شار وصافرت مع الرسول حيث شار وأنه أحصى وأنه أحصى كل سفر حافرها معه أتبين له أنه ما دون المسافة لم يخصر وما كان فيها وكر منها أتقدر أصر هذا مستحيل عن أي إنسان لذلك فنحن نستطيع أن نحتج بمنطوق هذا الحديث أي التصريح الثلاثة لا بما يكون أنه هو دون الثلاثة هذا الحديث الذي يمكن أن يتمسك به بعض من يقيد السفر المجيز للقصر ولإثار في رمضان ومع ذلك فيلد فيه ما ياتي وهو أن السفر لا يكون الذي خرج من بلدته وانطلق يمشي لا يكون مسافرا بمجرد أنه انقطع هذه مسافة أو أخر منها ولا بد من أن تتوفر في شخص هذا الخارج والذي قطع هذه مسافة لا بد من أن تتوفر فيه أمور أخرى ليصبح بمجموعها مسافرا سترتب عليه أحكام السفر طول ذلك وهذا أمر بدأيه الدك وهو أن هذا الذي قطع هذه مسافة لا بد أن يكون قد نوى السفر وهذا أمر واضح لأنه من عمل بنيات طرج الخارج للنزهة مثلا وقطع مسافة في الفرنسي فهذا لا يقال إنه مسافة لماذا ما لو السفر وقد تكون مسافة أطول وأطول ما لو السفر هذه المسافة إذا قطعها الإنسان زائد مع أمور أولها أن ينوي بذلك السفر فلا يوقع إن الإنسان مجرد ما خارج من بلده وقضى هذه المسافة صار مسافرا لا بد أن نراحل في ذلك كون نوى السفر ثم في كثير من أحيان وهذا أظن يلحضه كل فرن مننا يخرج ويقطع مسافة أكثر من ذلك يخرج ليقضي أمرا في بلدة قريبة منه ويعود بعد أن يساعد بساعة وقت فمع ذلك لا نمكننا أن نقول بأنه شاط إذن نحن نقول بهذا الحديث من حيث منطوقه ولا نقول بمنطوقه بحيث أننا نقول كل إنسان خرج من بلدته ناويا السفر واستعد السفر سواء كانت مسافة ثلاثة أميال أكثر أو أقل من ذلك لأننا ذكرنا أن هذا ما يكون لا يقصده الراوي ولا يمكن أن يقصده فماذا نلاحظ إذن في حكم السفر أو في الحكم المسافر هو أن يكون نوع السفر واستعد له فكل من فصف بهذه السفر فلا عليه بعد ذلك أن المسافة طالت أو قصرت هذا في اعتقاد أمر واضح ولكن الناس كما بلون ذلك منهم عشرات والمئات مرات يتشككون في أعمالهم هم أنفسهم فأحدهم يخرج للنزاء ولا يخطر في باله أنه مسافر ولا أنه استعد استعداد السفر فلما يأخذ القضية قضية مسافة قطاعها وهي مسافة طويلة وضعف عن هذه مسافة فيتبع حاله مسافر لما لأنه قطع مسافة طويلة وبإذن يا أخي يمشينا ساعات في السيارة قطعنا مئة كيلو متر أو أكثر أو أقل بقليل فلما لا نكون مسافرين الجواب دعك وطول المسافة وخصرها انظر نفسك أنت لما خرج من بلد هل نويت السفر واستعددت للسفر إن كان الجواب نعم ما يرضى طبع المسافة التي أنت قطعتها والعكس بالعكس إذا كنت لم تعزم على السفر ولم تؤيد لسك له ولو قطعت مسافات طويلة فأنت لسك مسافر والشيخ الإسلام سيمين رحمه الله قد عالج هذه المسألة معالجة ما رأيتها لغيره برسالة خاصة في أحكام السفر مطبوعة مع مجموعة الرسائل والمسائل التي كان طبعها السيد الرحيد الرضا رحمه الله ويضرب ويضرب مثلا لرجل يقطع مسافة 300 كيلو متر أو أكثر من ذلك وهو مع ذلك ليس فيه مسافر وذلك ليؤكد من خالق أن السفر ليس له علاقة بمسافة الطعوة طالة أو قصرة وإنما السفر يأخذ اسمه وحكمه حسب وضي الإنسان الذي طارق البنيان فيقول مثلا عندنا في الشام قرية شرقي دمشق تسمى بدوم ما يتبعد عن دمشق نحو 15 كيلو متر وعندنا في شمال الشام حلب والتي يسمون عندنا بالعاصمة الثانية لأنها تلي دمشق ساعتها وانطلاف تجارتها ونحو ذلك يقول الثانية إذا خرج رجل من دمشق ليصار في ضواحيها وهو لما باشر الصيد لم يجد ما يغنيه فجاوز الضواحي إلى قريبا إلى الوصل إلى دوم إلى جاوز وهكذا ما وجد نفسه إلا صار في حلب قبل هذا أخذ معه في الهيام أخذ معه أيام والمسافة بين دمشق وحلب قراره أربعمل كيلو متر يقول هذا الرجل ليس بمسافر هو السبب لأنه ما قرر من بلدته مسافرة خرج متسليا بالحيد ثم اتهى بهذا الصيد وانطلق وراءه بمسافر وكما جاء في الحديث صحيح من بدأ جفا ومن تبع الصيد غطل ومن أتى أبواب السلطان اشتتل واعلن فانغضل وراء الصيد يرد شوية بعد شوية بعد شوية بعد شوية وإذا به رأى سوصر في وصف حلام قال هذا لسم مسافر لأنه ما قرج ولا تهيأ للسهر يتوقف لكن الصيد حمل وعلن يمشي من هنا إلى هنا حتى وصل إلى حلام إن أول أي شيء يجب يلاعظ الخارج من البلدة أو المدينة أو فيها هل قصد السهر أم لا هذه هي قضية قضية تختلف مقاصد الناس فتختلف أحكامهم رجلان يخرجان من بلدة واحدة ويقطعان مسافة واحدة وهذه مسافة نعطران قصد السطر يعني متوفر في كل من الرجلين فنزل البزة التي قصد إليها أن يعتبر أحدهما ما أقام إلهما يومين أو ثلاثة يعتبر نفسه مسافرة هذا صحيح لكن الآخر لا يعتبر نفسه مقيمة لا يعتبر نفسه مسافر بل يعتبر نفسه مقيمة لماذا؟ لأن له دارين دار في البلدة التي خرج منها ودار في البلدة التي قصد إليها الرجل الأول ليس له دار هناك فما أقام في تلك البلدة وهو مسافر الرجل آخر الذي له دار ما أقام في تلك البلدة وهو مقيم إلا هذا مثال قص منه أنه شخص به يقطعان مسافة وحده وينزلان في بلد وحده أحدهما يأقل حكم الآخر كذلك ممكن نعتبر من خرج من بلده هذا بقص السفر وذلك بقص الاستيار كما ذكرنا آنفا بثالة بن تيمير رحمه الله والمسافة وحده لكن الحكم اختلف رجل أيضا يخرج مسافرا ليتابع عمله التجارية الحكومية أو شبه ذلك في البلد الأخرى وآخر خرجه التنزه ويكون في نجة هذا ما أخطر في باله بطواقا أنه مسافر أو أن يستعد بالصغر أو مشبازه خلاصة تقول لا ينبغي أن ننظر فينما نخرج من بلدنا للمسافة التي نقطعها هل هي طويلة أم قصيرة هذا في اعتقادي لنرتاح أولا من الشوش فلا والخلال وثانيا لكي نعرف الصواب الأقرب ما يكون الصواب هي بخسلة لا نخطر في بالنا المسافة التي قطعناها كم كنواتر اليوم كثيرة أو قليلة والشيء الثاني أن نلاعظ أننا نحن لما خرجنا من البازلة هل خرجنا قاصدين السدر ومستعدين السدر أم لا وأنا في الأمس القريب يعني سؤل ونحن في الطريق إلى المكان الذي استمعنا فيه أمس سؤلتين محيطاً محيطاً حبياً حبياً سألنا بعضهم هذا الصغر أنا وليب عن البلدة بالطبع وأهل دارة دراواجية لكن أنا قلت الله لم أشعر أني هنا بها المسافة مسافة أما من حيث أنا خرجت من عمارة المجاسورية فأنا لازم مسافة أما لو كنت مقيمة هنا وخرجت هذه المسافة ما أشعر إطلاقاً أنا لي في الصغر بل أنا في الزر لا أخذ طعام ولا شراب ولا تزوط ولا ودع داري ولا أي شيء أنا وليم عن البلدة بالطبع وأهل دارة دراواجية لكن أنا قلت الله لم أشعر أني هنا بها المسافة مسافة أما من حيث أنا خرجت من عمارة المجاسورية فأنا لازم مسافة أما لو كنت مقيمة هنا وخرجت هذه المسافة ما أشعر إطلاقاً أنا لي في الصغر بل أنا في الزر لا أخذ طعام ولا شراب ولا تزوط ولا ودع داري ولا أي شيء مما يتعلق عادة بإحكاء بوضع المسافة ما شعر في شيء من هذا إطلاقاً مع ذلك أنا أحكم بهذا ولا يجوز لي لا شرعاً ولا عقلاً أن أحكم على أهل الدار لأنواع الأهل الدار أدرى ما أجيها لكن أنا كمثال أنا لما خرجت من أقيد لي نحن خارجون إلى البر وهناك لنا مخيم العاقلي ونشتري مع الأقوال هناك من السيارة ومفلطت بنا فأطهد أطير ما شعرت إطلاقاً أنني مسافر أبداً لكن هل الأمر كذلك لما جئت من قطع إليكم طبعاً الأمر يختلف تماماً بذلك بالعافي نعم فقل بالعافي حتى شيء هل بالعافي صحيح بالعافي أبو إلى بريك أيضاً لكن القضية الآن على كل حال إذا كان لكم رأي فيما نتكلم نريد أن نسمع والمر قوي بأخيه نعم أقول طبعاً يمضي الشيء الذي يمضي لم يلاحظه وهذا شيء أساسي في الحقيقة لا تلحث به طول المسافي قصرها لا أعلم أي قضية التي يعني تحل المشكلة وتقضي عليها وإنما تحكم في لواتي أموزكم لأن ضربنا مثلاً لا خلاف فيه أبداً رجلان خرجاً من أجد أحد ما يعتبر مسافر والآخر لا يعتبر مسافر من السافر واعدة إذا المسافي ما تتحدد المسافر لغير المسافر إنما تتحدد قضية السفر بوضى الإنسان وليته فإذا فعلاً استعادت استعداد المسافر وهذا الاستعداد له ذيالات أول ذلك مثلاً هل الغالب على الناس حينما يسافر أحدهم فعلاً سغراً ومعروفاً بالنفس أنه سغر حاله شهله كما لو خرج مثلاً من الدار إلى السوق يودع أهله الجواب طبيعة حالة لكن العكس من ذلك لما يسافر السفر يودع أهله قد يعانك من يجوز مع نقطه ويقبر من يجوز مع نقطه ويصافر من لا يجيز التقبيل ونحن ذلك أي وقت هذه الطريقة ليست يعني هذه الصورة هي من عادة المقيم والذي لا يجريد المسافر هذه ضعية أريد منها الورفد النظر أنه يعني كيف نعرف كل إنسان بعد أن يقصد الميه كيف يمكن أن نعرف ما يجوز هذا المسافر أو لا فمن ذلك أنه يودع أهله بأي طريقة ما والطرايح هناك تختلف شيء ثاني هناك أرف أرف عام في كثير البلاد التي نحن نعيشها عندنا مثلا نحن في دمشق مصيف اسمه مضايا زبداني بقين يبعد عن دمشق خمسين كيلو متر لما أحدنا يخرج من دمشق لا يقول أنا أسافر إلى زبداني أو مضايا بقين عندما أنا ذاهب للتنازل هنا بينما إذا ذاهب إلى بيروت والمسافي ضعف المسافي يعني 100 كيلو متر يقول أنا مسافر إلى بيروت مسافر إلى حماء مسافر إلى حوص أقرب من حماء فضع عن حلف فإذن أذن يريه أيضا في هذه القضية أن ننظر ما هو عرف الناس في خروج أهل البلد من بلدهم إلى بلد أخرى أقول هذا بأذى التعديد لأنه كان يخرج الإنسان للصحرة ليس هناك مكان يقصد بذاته وهنا حقيقة يأتي بها دمشق المسافر لأن مناهد أين يحط رحله فإذا كان هناك عرف عام كما ذكر بعض الأخوان أمسي أنه من هنا إلى الوقت قال أنهم كانوا قديما يعتبرون عالي السفرة يعتبرون سفرا والآن لا يعتبرون سفرا أنا الآن طبعا نعقل قيمة ليه هكذا أقول إذا كان هذا الانطلاق من الكويت إلى الوقت لا يعتبر سفرا عرفا فإذا هذا ليس بسفر العرف لا يدخل في هذه القضايا لأن العرف مما يتشكل مما يتألم من نظرة الناس لواقعهم فالذين يقطعون بالمسافة مع بين الوقت إحساس بالخاص هو الذي يوحي إليهم أنهم في سفر أو ليسوا في سفر فإذا من الأمور التي يمكن إنسان بها طالب العلم ويعرف إذا كان هو مسافر أو غير مسافر أن نظر إلى عرف الناس فإذا اختلف العرف وهذا قد يقع فعلا أن نرجع للضوابط التي أمكننا آنفا أن نذكر بعضها وعلى كل حال في أعتقاد أن هذه المسألة مدامه موضع خلاب من علماء قديما وما أستحسن أن يقع فيه جدل كثير وطويل بين بعض البعض وإنها كل إنسان بقى كما قال تعالى بل إنسان على نفسه بطيرة فأنت حينما تخرج من بلد إذا تلك البلدة معي أنا فقد أرى نفسي غير مسافر وترى نفسك مسافرا أو العكس أرى نفسي مسافرا ولا ترى نفسك مسافرا الأمر إذن واسع والإنسان يدام لحاسب ما قالنا في نفسه ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا لما اختلف فيه الناس من الحظ لا يخلق الأخير ما هي أخبرها الخواطير نحن متطابقين بجزاق الخواطير نحن نحن نحن نتطابقين نحن نتطابقين وقت الإخار هل يكون هناك محسدة؟ أو مطلقة؟ الأمر في هذا السؤال الثاني كان جواب عن السؤال الأول هل هي عن ثبات الأول؟ هل أنت تشعر تشعر؟ أنا أقول له انظر إلى وضعك هناك وضعك هناك أنت تشعر في صفق ولا في إيقالك والجعب أنت تعرفها معك وهكذا ونقول هذا أيضا بسبب السابق وهو أنه ليس هناك أحاديث هو وضع متى يصبح مقينه في أقوى كثيرة ناس يقولون إذا نرى الإقامة أربعة أيام ولا أصبح لك يكون مقينه ناس يقولون بأقى مستعشة أو ستعش عيون عند الحنفية وغيرهم وكلهم يحتج ب لوطاء أعيان وصعد فالذي أكثر ما يقول مثلا ستعش عيون ليه يا أكبر ستعش ليه ليه ليه ليه 17 ليه إلا أن الرسول أقال في غزو الكلة بعد أن وزعه ونصره الله وبقي هناك يمهد الأمور في الدولة المسلمة بقي ستعشرة يوما وهو يقصر ما يدرين أنه لو في غزو أخرى أو في نفس الغزو اختبره ويتأخر يوم الآخر يصير بعد ذلك في السافة عشان يصير مكيما ما ينزل دليل كما قلت بالنسبة لحديث أنا أنه كان لا تأخر مسافي الثلاثة الثلاثة قصر ليس معناه ومن دون ذلك ما قصر لأنه هذا لا يمكن يحضر به كذلك ذاك الصعابي وهو ابن عباس ما أظنه ذكر أن الرسول قام 16 يوم وهو يقصر وهذا ليس معناه أنه لو اقتضى له في حاجة أخرى أن يقيم أكثر يوما أو يومين لكنه قد جاء في سنب داود من حديث ورحم حصيل أن الرسول عليه السلام قام في غزو التنوب 20 يوما وهو يقصر لكن ليس لي أن أحتج بهذا الحديث لأنه في إسنادي وجلا اسمه علي بن زيد بن جزعان فهو ضعيف الحديث فلا أجد من نفسي أن يستخدم بالحديث الضعيف خجالا ولكن كل ما في الأمر أن يستعنسوا به إناسا لقولهم يمكن أن يقع لرسول الحادثة أخرى ويقيم فيها أكثر من ما قام في الحادثة الأولى على هذا إذن لا تقيد الإقام أيضا بأيام وإنما هذا يقيد ويكونه لا يزال مشافرا أو أصبح مقيما هو وضعه الشخصي هذا هو وضعه الشخصي يعني وضعه الشخصي وضعه أخرى وضعه أخرى وضعه أخرى هذا مستقر هذا مخيف الشيء الثاني هو أن حجد شخص العرب قد يكون محرك الثاني بعض الناس يمكن بردة قريبة قد تحتاج إلى يومين أو قد يذهب في هاتف اليومين فحالة الشخص هذا قد يكون من نسبة حق أهلهم تعودين من هذا النظام يأخذ ويرجع عليه فما نوزعهم في المرة يعني لو أن دائر الصباح وراجع في المساء فما حالة يعني في المساء أسأله إستستي قلبك ونصاق المكسوم أسأله هو ولا هو بيوزع أهل كما تقول في هذه السورة ولا أهل بيزوك أسأله أنت إيش يعني قاطب السمر ولا لا يعني لو توجع لإسامه ويقول في قلبه وليس في لغض وأوقع مستقبل القبلة ليصلي أخي شو راح تطلي بإليك المرض أو بيقل لك النفل لأن نحضر في نفسه كماما مش هو قابل فهذا الذي يريد أن يساخر وسمع طويل مثل المحرين أخي انتقاص مستقبل ولا لا ولا إذا وصل الأمر بالإنسان ما يعرف هو إثنان فهو ضع المساء ما أعمل كهن يعني سيكون المساء مساء تعريف يعني المطلوب السمر بالنسبة مستقبل يعني هل الزعر مستقبل بعد السودي هل أنت استفقيتك من السابق المساء بعد هذا من قبل هذا لا؟ فكيف ينبغي أن نصلي؟ لو مثلا تقدم أحدنا ممن يرى القصر وكيف ينبغي أن نصلي؟ لو مثلا تقدم أحدنا ممن يرى القصر وكيف ينبغي أن نصلي؟ فكيف ينبغي أن نصلي؟ لو مثلا تقدم أحدنا ممن يرى القصر؟ فما وضع الذي يخالف وراءه؟ أو لا؟ إذا كان الإمام أن يصلي يصلي أربعا لأنه يرى نفسه مقيما والذين من خلفه يرون إلى فرأيه أنهم سافروا مشافرين فهم يصلون صلاة الإمام أي أربعة وإذا كان العكس أي أن الإمام مسافر فصل رقعتين والذين من خلفه يرون أنفسهم في حكم مقيمين فهو إذا سلم يسلم على سلقعتين وإذا كانوا يعلم رأيهم يقول لهم أديم صلاةكم فإنها قول صفر وقالوا لهم أربعهم فمره تابعة من بعض المتباتلين والوارف من نذهبه من الوارف من نذهبه؟ يعني مثلا أنا مثلا أرى الإثمات لنفرد ثم رأيكم أعجب أنا أنا مأموم أما شخص من يرى القصر نعم فهل يعني يعني أتابعه وأتناس عن نذهبي واجتهادي؟ لأ لأن هنا مجد هذا في واحد النص مين عميكين؟ نعم؟ بالنسبة للسؤال السابق إنها إذا كان الإيمانه مسافراً ومن خلقه مقيم أو بعضه مقيم فإذا سلم الإيمان على رأس رفعتين على اعتبار أنه مسافر كما ذكرنا فماذا يفعل المقيمون من خلفه؟ هل يصدمون معهم قياساً للعكس الذي هو لو كان الإمام قيماً ومن خلفه مسافرون؟ فهل يسلمون على أسر كثير أن يتابعون الإمام؟ لهذا المسألة يتابعون الإمام؟ أما في المسألة التي نحن في صلبها يتودع السؤال الأخير إليها فالصوار هو العكس تماماً أي أن الذين يصلون وراء الإمام المقيم إلى سلم الإمام قاموا وأتموا صلاةهم على اعتبار أنهم مقيمون ولأن السنة السابتة هو صريح في هذا اللي يقول فأنتم تعلموا مثلاً أن من آدابه وسلم الإمام المسافر إذا أم مقيمين أنه عليه القصد هو ولا يصلي صلاته ولكن لتنبيه من قد يكون من ورائه من المقيمين من الغابرين لتنبيه من قد يكون خلفه من الغابرين فيما يسلم عن يمينه وثراً لأنه يقرر من الصلاة بالسلام طرد طرد الصلاة فهي طرد سراً هم يرفع صوته ليقول لمن خلفه من المقيمين أتموا صلاتكم فإنه قوم الحظ هذا جلل عمل به في عادة صحابة ربي الله عنهم وهذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة لبحثنا في الأمث القريب أننا نحن مع الكتاب السنة وما كان عليه الثلاث الصالح لو سألنا أي إنسان لا يعتبر هذا الشرط الذي نحن الجنجم حوله السلف الصالح ماذا يطال هذا الإمام المساكر يسلم السلام عليكم ورحمة الله على صفاتهم نتاع الأمر نقول لا وإنما يقول كما صح عن عمر الخطاب أنه حينما حج في خلافته وأما الناس هناك بالبيت الحرام صلى رفعتهم وقال أتموا صلاةكم لا تكون فإنها قول صفر وأقول عمر ولا أقول نبي عمر تجاوبا مني مع المبدأ الذي رضعته من نفسي اتباع لأأمة المسلمين الذين لا يجيزون الاستجلال بما لم يصلح من الحديث فصح عن عمر الخطاب هذا الذي ذكرته ورؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث من حديث ابن عام بن حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم في غزر التبوك لما صلى هناك بالناس وفيهم طبع من من حول التبوك من المقربين الفكيرون قال أيضا أتنوا صلاةكم فإنها قوم صفر لكن هذا الحديث في نفس الآلة التي سبق ذكرها في حديث أن الرسول قام في تبوك عشرين يوما يقصد فيه عالي بن زيد بن جزعان وهو ضعيف السناد لذلك استغنيته عن استجلال في الحديث المرفوع إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لبعض إسناده ولجأته إلى الاستجلال لأثر عمر الخطاب لصحة إسناده ولا شك أن مثل هذا العمل يقدر من عمر وفي أكبر حشد كان يتصور وهو المسجد الحرام وفي مرسل الحج الأكبر لا شك أن مثل هذا هو في قطل السن المرفوع إلى نبيل صلى الله عليه وسلم وليس اجتهاداً صدر منه حتى ولو كان اجتهاداً صدر منه ما دام أنهم أقروه والصحابة الذين كانوا خلفه ويتابعون أيضاً فإذا المقيم المكتدي بالمسافر المسافر لا يتابع المسافر في القصر لهذا الذي ذكرناه ولشيء آخر وهو شاهد كبير جداً لحديث عمر هذا بعد حديث أمران الحسين الضعيف السلام جاء في صحيح مسلم أن رجلاً سأل عبد الله رضي الله عنه عن الرجل الأعطاقي يأتي إلى مكة فيصلي خلف الإمام المقيم قال الذي يصلي خلف الإمام المقيم يصلي بصلاته وإلا صلى قصراً ثم أتبع ذلك بقوله سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم هذا حديث في صحيح مسلم ومع الأسف الشديد فقد تولت بعض من ينتمد يوم إلى العمل بالحديث وعليت رسالة يبين فيها أن المسافر لا يجوز له الإثمان حتى ولو صلى خلق المقيم وأن عليه أن يبصر حينما الإمام يصلي بقعتين فهو لا يكون معهودة ثالثة ويسلم عن يمين وعني الثالث لأن المقلوب عليه هو رقعتان الاستجلال الذي ذهب إليه هؤلاء هو استجلال بعمومات صلاة المسافر رقعتان سنة أبيه هذا كلام صحيح لكن هذا استجلال بالنص العام وقد جاءه ما يخصصه فلا يجوز الحالة هذه البقاء على النص العام والإعراض عن النص الخاص ياذا أقول المقيم إذا اختدى بمسافر فعليه إثمان أما المسافر إذا اختدى بمقيم فعليه أيضا يتابع الإمام ولا يأصر إلا إذا صلى هو إماما أو صلى منفردا وبهذا خدر كفاء والحمد لله رب العالمين