الرواية عن المجهول ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أقدم لكم مادة لعنوان الوالية عن العنوان المجهول لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني والآن مع المادة شكراً للماذا رأيكم في الحديث الضعيف المنجدر إذا كان له طريقان إلا أن الضفنين أو المثنين أحدهما عام والآخاء أيهما يقوّل آخر؟ المبني معناه أوسع وأشمل وأكثر يقوّل آخر الذي معناه أقل ولا عش يعني نقول العام أو المطلق هو الذي يصوي مدونه ولا نقوّل أحدهما بالآخر يقوّل أحدهما بالآخر نقوّل أحدهما بالآخر لكن نقوّل الذي أقل مأمن ودللتنا والآخر ولا عش شيخ بالنسبة للحديث الحسن لغيره هل يعني الحسن لغيره له ولنقضى مثلاً حديث طعيف من جدر له طريقة فصار حسناً لغيره هل نقيد به المتوازر أو الصحيح المشهور أو الصحيح العزيز أو نحو ذلك؟ هذا هو النبي جاء الحديث في الأمس القريب في بيت الأخ أبو مهاد حينما نقضنا كذال الحاكم ابن حيام عش خلالي ونحن نتحدّف عن الحديث لا تصوم يوم الشبث إلا كما تطلب عليكم فذكرنا أنه لا يجوز رجل الحديث لمخالفتي لحديث آخر إلا بعد إعمال وجود توفيق الكثيرة لهذه المناسبة في مملكة المنة ذكرت كلمة الحافظ للحجار في شاح النخبة وقلت بأن كلمة هذه مكثفة وموجزة حيث قال في فصل مختلف الحديث إذا جاء حديثان مختلفان كلاهما من قسم المطبول وجر التوفير إلى آخر المراكب التي تعذتنا عنها بالأمر فقوله من قسم المطبول دخل فيه الحسن لغيره إلى المتواتف فإذا كان هناك حديث مثلا متواتف أو صحيح مشغول وكان مخيدا أو كان عاما وجاء حديث من قسم المطبول دون ذاكة الصحة صرت على ذاك وقيد أو خصص به لا شك في صحة هذا المنهج لأن الأهاديث التي لم تبلغ مرتبة التواتر فهي بلا شك بدون القرآن من حيث ثبوتها دون ثبوت القرآن لما هو معلوم أن القرآن متواتف وأن غير أهاديث المتواترة ليست كذلك ومع ذلك فلاخل فبين أهل الشنة فيه جواد تقييد مطلق القرآن وتقصيص مطلق القرآن بالحديث الصحيح بل وبالحسن فأولى ثم أولى ثم أولى تقييد أو تقصيص الحديث مهما كانت صحته أقوى من صحة الحديث الذي هو دونه أي ولو كان في المرتبة أدنى مرافق القبول وهو الحديث الحشن إليه نعم حسنا طيب نجي ماذا هو رأيكم في قرن الحاق في النكة تبعا يعني حسن من القرآن في الحديث الحسن لغيري أنه ليس مدرجا في ما قالوا فيه أن الحديث الحسن كفعي في الاستجاج نقول الذي جماله من الحسن لا يندرج في هذا الحكم أنا خب كنت قرأته نعم في نكته مذكورة لكن الحقيقة رأيته غريبا جدا عن النحية العملية التي يجعي عليها الحاكر نفسه فضل عن غيره هذا منذ يحب يا أولا لا يخطاكم أن الحديث الصحيح لذاته ويفيده وغيره ومن أجل ذلك وجد في بعض الفرك من ادعى بأن الحديث الصحيح لا يخذ به في المسائل العلمية وإنما تقض في المسائل العملية وإنما تقض في المسائل العاملية هذا التعبير الذي جرى عن الإمام أبن القيم رحمه الله وفي التعبير الآخر أنه لا يخذ بالحديث الصحيح في العقائد هذا مشهور جدا عند المتأخرين وقد تبناه حزب التحليق في هذا الزمان ولذلك رقبوا كثيرا من العقائد التي تلقاها المسلمون بالقبول بدعوة أنه ليس مثواترا وبدعوة أن حديث الصحيح لا يفيد إلا الظلم وقد يوالي بعضهم ويستدد على ما ذهب إليه بقوله تعالى إن الظلم لا يوني من الحق الشيعة فمدام أن الحديث الصحيح لا يفيد إلا الظلم إذا لا يجل الأخذ به وهذا في الواقع من جهدهم أو رفتهم لأن العلماء الذين يقولون في الحديث الصحيح أنه يفيد الظلم وأنا الشاهد من إراثة هذه مثلة إنه يقولون يفيد الظلم وأكثر الأحكام الشرية كما لا يستطيع أن أهل فإذا كان الحديث الصحيح لا يفيد باليقين وإنما يفيد غلبة الظلم فإذا كان الحديث صحيح لا يفيد باليقين وإنما يفيد غلبة الظلم فإذا كان الحديث الصحيح فإذا كان الحديث صحيح لماذا أعملوه وعاملوه معاملته للحديث الصحيح لأنه يشترك معه في إجاب غلبة الظلم في نفس من وقت على حسن ذلك الحديث لكن غلبة الظلم درجات أنهم أن يتداول لمرتبة الشك وهو كما تعلمون التردد بين هذا وهذا فقد تكون فقد تكون غلبة الظلم مثلا بالمئة تشعيد وقد تكون دون ذلك بالمئة ثمانية وأنت ناجد فإذا جاعد الخمسين دخذ في غلبة الظلم ولذلك أعملو الحديث الحسن لذاته معاملته بالحديث الصحيح في ذلك نحن نقول الحديث الحسن لغيره بغيره الذي أفاد غلبة الظلم ولو بعين نشرة معاملته أذكرك بما كان يرى في الأمس القريب بيني وبينك بأن الحديث الضعيف قد يصير صحيحا بغيره بل وقد يصير متواترا بكثرة رقه ما هو السبب لأن هذا الحديث الضعيف إشنادا كلما زادت رقه الضعيفة لإفراجها كلما زادت مئنانا واخر عليها لصحة هذا المثل ولمجمورة هذه الطرق في المريكة المسلم أو العالم على حديث بإسناد لا يعطي لهذا الحديث إلا مرتبة الحسن فقط لذلك أنه جعل ظنه راجحا على الشك وترد هذا هو دم يفصل تماما بالنشرة لمن حسن الحديث بطرقه ثم هذه الطرق كلما كتبت كلما قوي الضد حتى يصير يقينا لذلك لم أجد في ما نقلت وذكرت عن الحافظ من حجر دليلا يحملنا على التفريغ في التعامل مع الحديث الحسن ذاته والحديث الحسن غيره هذا ما هو عندي جوابا عن هذا الشفار مذكرا بأنهم عمليا لا يطبقون هذه النظرية التي ذكرها الحافظ من الحياة في النكرة هذا ما عندي وضعها تعني شيخهم يعني الحافظ من حجر وغيره مثلا وغيره من المحدثين أم تعني فقهاء مثلا من تعني بأنهم لا يصدقون هذه القاعدة محدثين تتعلم نعم لا يصدقون محدثين هو الحقيقة الحافظ من حجر أذكر من الأدلة التي ذكرها نقل عن يحيا وعن غيره أنهم لا يحتجون إلا بما كان متصل إثنان وقالت الحديث الحسن غيره يقوله المنتصر المجبور من طريق الأخرى وهذا أنا نقول عنه سبب أنه لا يحتجون إلا بحديث المنتصر في أدوالي الرجئية فقط يعني فالحديث المنتصر قد يكون رائبا لا لا على قد من طاقيته نعم أبقى الحال أنا أعتقد أنه يوجد في بعض المسائل الحديثية من الخلاف ما يوجد في بعض المسائل البقية نعم لذلك ألقى على طالب العلم أن لا يشد ما عقله وما أنطقه إلا أن العلم ذني يطمئن إليه قلبه شكرا شكرا شكرا شكرا شكرا مجهور العين عيني يخلص فينا أن يكون في الطبقة العليا في التابعين أو يكون في الطبقة الدنيا واشتراكما لأخاتكم أن الطبقة العليا عندنا مذكاة تلكية عامة وبسبب مناحظة معظم العلماء بمثل هذه التجكية كانوا يمشون ويسلكون حديث مجهول من التابعين مناحظين التجكية التي أشرت لها فاجباً من لها وعدم انتشار الكبر في العصر الأول والثاني أو في أول عصر الثاني كانت تقل من جهة الأخرى وبإيجاد لا يمكن وضع قائمة مضطردة لمجهول العين هل يستشهد به ويستأنس به أم يضعه وإنما ينظر فيما يحيطه لهذا المجهول من ملابسات من ذلك لما أشرت إليه آنفاً أنه إن كان تابعياً فله قيمته أكثر مما لو كان دون ذلك إن كان تابعياً نقبله في المتابعات أين هذا الذي آنيه مادي الحظ ابن حجر في النقطة أو في شرحها لما أرث من هو مقبول الحديث في المتابعات ذكر مجهول الحال وأنسك عن مجهول العين ذكر من هو مقبوله في المتابعات والشوائد فذكر الإبسال وذكر التدنيس وذكر هكذا ثم قادر مجهول الحال فيبدو من هذا التقييد أن عند الحافظ أن مجهول العين ليس مدرجاً أو نكون ليس مدرجاً إلا بهذا الشعر نعم لكن أنا ولفت النظر بهذه المناسبة قد وجدت الحاجر في عشرات المقبولين عنده وقد ذكرت بعض تعليقاتي أنه على طاعدته ينبغي أن يقول إنه مجهول لأن المجهول إذا هو الذي لم يمرض إلا برواية واحدة فكم وكم في كتاب التقريب من البواد لم يروي هو حد لم يذكر راوياً لهم في أصل التقريب الذي هو التهديد إلا راوياً واحداً وما ذلك قال فيه مقبول ألاحظ أنه أحياناً قد يكون ذلك في التابعين وأحياناً قد يكون سبق قدام أو سبق وده أو لذلك فالله أعلم أنه الأمر كما قلت آفاً ليش هذا قائد والله بصد يمكن فرضها لكن هذا الشتناء الذي بكرته ولاحظه جيداً كأني لحظ إذا الحافظ وأخذ الضمع مقبول عليكم أيضاً للمخرجين عنده يعني يعتبر في المخرجين يعني إن أخرج لهذا مسلم ولو مجهول العين فيكون غير إذا أخرج لهو الجماد يعني يعتبر بعضاً لله يعني يعتبر الطبقة وربما أعتبر المخرج من الذي أخرج له نعم ما الذي بالنسبة لمجهول الحال إذا روى عنه جماعة من الثقار ما ذال الأمر على ما أنتم عيني حجرة لكم جديده والذي أنا أعرف فيما شخر عندك ما هو تعليق يعني أعرف أنه إذا كان المسلول عيني قد روى عنه جماعة من الثقار وذكره ابن حزان في ثقاته فهو يقول حقاً حقاً حقاً نعم الحقيقة كنت أنا أفسر هذه ولو أسمح منك أفسر هذه لأن إراد ابن حزان له في الثقار يدفع أن يكون الراوي هذا قد روى حديث المنكرة فيخشق تطبيقه قاعدة التهديد والبزار بأن من لم يروى من روى عنه الثقار لم يأتي بمثل المنكرة فحديثه عند الجمهور صحيح أنا كنت أول أكذا لمن يعني يكون بيني وبينه مذاكرة ما دل هذا التأويل؟ وهكذا دليلكم مع الجسر؟ وأنا أذكر هذا لماذا نقول بتحسين حديث المجهول هذا يروعاً وجمعاً من إثقات ووفقه ولو من كان متشائلاً في التوثير كمثل بال لأن رواية هؤلاء إثقات عنه وعدم وجود رواية مستنكر عليه زال التوثيق هذا موفق له وعدم وجود رواية مستنكر عليه أيضاً يحصل الثمانينة في قلب اللاعب لأن هذا حديث شابك وباشي ومخبول ولغة وريشة بالإسخلاة العشخلالي إيه نعم لأنه يبدو الحاقب يعني جعل هذه القاعدة لا يستطيع أن نستطيع أن نستطيع الجمهور لا يجب أن يشرعهم شيخ أن الزهبي لا تذهل للجمهور ولا دعم فيه الحافظ في اللسان فلا يجب أن يشرعهم في هذا مقصود الشيخ بن حفظ بن حجر ثم استخاوي في ذلك المدير عندما ذكر مقالة الزهبي علق عليها بأن هذا لم يصرح فيه البزاق وبحبان هكذا قال مقصود أن الزهبية عندما قال أن هذا هو مهد الجمهور لم يكن الأمر كذلك إنما الذي صرح بهذا هو البزاق أحتمى الآن فيه فما أنه ما رأيكم هل مقالة الزهبي متجلى أن هذا رأي الجمهور من الأوائي على هذا أم هذا رأينا هو متساهل منه؟ والله ما أريد أن الآن اشتهبار للجوار أن هذا شباب لكن هل يمكنك أن تلخش كلام الحافظ الذهبي لأنه أرى أنه عندي جواب لكن أخشى أن يكون شوالك غيرها نعم هو مقال في الزهبي يقول الجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأتي بمنكر أو بمثل من المنكر حديثه صحيح الجمهور على أن من كان من المشايخ قد روى عنه جماعة ولم يأتي بمنكر أن الحديثه صحيح أردنا أنا أفهم عبارة الذهبي ليس ينقل ذلك على الأمور قولاً وإنما يعني جريان عمالهم على ذلك وهذا صحيح وهو الذي كان يدعني خدني أنه كان تعليلي وكان في نفسي أن أقول أن الحافظ في الحجار نجده في عشرات المترلمين في التهديد أنه هذا إن أقول مئات وإن قد احتي نفسي أنه لو كان هناك طالب علم ومتفرد أن يتتبع الرواة الذين قال فيه من حافظ الحجر صدوق أو ما يفعل هذه الكلمة باشطلاها لوجد فيه من عشرات من المترجمين عنده في التهديد لم وثقهم شواه في البلد مع ذلك من حاجة لأقول صدوق صدوق صدوق إلى آخرين فهو أعمل القائدة التي نقلها عن الذهب وانتخذها وما هناك خلاق بين الذهب وبيض العشقلات من النهي العملية والذهب حينما قال ابن الطال لا يعني أنه نفس من بعض المتقدمين على هذا الذي شرحه ذلك وإنما السن العنبي الذي رأى عامي العلماء هو هذا الذي عبر عنه الحافظ الذهبي تلك العبارة والحافظ إن هذا نفسه شرك مسلكه في عشرات المثربين الذين يسوق عليهم قوت الحافظ الذهبي ووافقه أيضا العسلان في هؤلاء العشرات إلى الأكل المئات الحافظ الذهبي نفسه وقع في نفس المشكلات التي فيها الحافظ العشر الأعلي من سلموا هذا المهج كلاهما أنا أجد الذهبي في كتابه الكاشف بصورة صفة يوثق كثيرا من من لم يوثقهم إلا بسباب وفي الغالب يكون الرواد عن هذا الموثق كثيرين كذلك كما قلت آلما عن الحافظ العسخلاني لكن يغلب عليه أن يكون صبو لكن كلاهما في تراجب أخرى ما يستزموا هذا الخط أعني هذا أنها مسألة اجتهادية وليش هناك خاعدة مضبوطة يمكن طردها هذا جوابي أيضا شكرا لكم لم يتكوى لأني رأي من هو المخصوط برد الإمام المسلم في المقدمة ولكن مشهول أن المقصود وزليله إلا نقل شيخه البخاري لكن الشدة التي في كلامه تحول بيننا وبين الجلم أنه يعنيه بالذات لأننا نعلم أن الأدامى كانوا متأذبين جدا مع شيوخهم من ذوي الفضل عليهم ونعلم من المستحسن أن أذكر لك شيئا قد يكون جديدا في الموضوع وقد كتبت هذا في بعض كتابات الحديثة وهي أن المخارفة لمسألة لهم مذهبات الأول هو المشهول عنه باشتراطه للتلاقي والآخر أنه يكتفي بالمعاصرة لكن النبهب الأول هو ماذا هو يحط في الحديث الصحيح أما النبهب الآخر فهو لا ينفهمه في الحديث دون صحيح في الحديث أعلى لأنني وجدت عبارة لكديره الكبيري وفي شخنه يحسن حديثا ويقول عن إمامه البخاري لأنه حسنه وفيه التصريح بالمعاصرة بالمعاصرة فكأني وجدت اشتراحة مثل هذا النص الجديد لتقريم شكلة الخلاف بين الجمهور الذين هم الإمام المسلم وبين الإمام المخاري الذي نصب الخلاف بينه وبين الجمهور في موضوع اشتراحة التلاقي وعنى اشتراحته فوجدت من إذن أن الاشتراحة التلاقي هو من شروط المخارج صحيحه وليس من شروطه في خارج الصحيح وفي الأحاديث التي يقول إما تحسينها وإما ثوة تحسين تخصيحها عنه تربيده في سننه ولعلك تذكر ربما جرت عملية أيضا قول العلماء واتفاقهم أن البخاري وكذا مسلم ما جمع الصحيح كله في صحيح الجمه وإما وإما ختار كل منهما أطرح ما عنده في الباب أو في المناسحة وأن المسلم قد صرح بهذا المعنى في لفش الكتاب فيما روى عنه رويه عنه وقد قلت فيه اسمه أنه صحى حديث إنما جعل الإمام يرتن به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا فقال له تذيذ أنك ما أردت هذا الهديث صحيحك قال لم أكن هديث صحيح أوردته فيه حينيذ صار عندي هذا التفصيل الشاط التلاقي هو في أعداء درجات الصحيح عند المخارج لكن ليس عكسه ضعيفا عنده إذا وجدت شروط الصحة الأخرى المتفق عليها أو التي رضيها هو مذهبا لنفسه وإنما لم يتحقق مع تلك الشروط شرط التلاقي فهذا لا يعني أن العديث عند البخاري نزل من مرتبة الصحة إلى الضعب وإنما وصلت بينهما هذا الذي فهمته من بعض روايات التي رأيتها في شنن الترمذي ينقل تحسينه على إمام البخاري وأرجو أن ننشغ هذا البحث قريبا إن شاء الله في البحر ما يطبع هذا ما هدي أيضا يعني بالنسبة لشرط المسلم عنده هو صحيح أي نعم أي الطفل السمد دي طبعا كما تعلم الشرط المعروف أن لا يكون التدليس والإرسان التدليس والإرسان مرتفع تعلي هكذا ما فهمك التدليس يعني شرط المعروف لا يكون المعانعين هو محروفا مسدليس نعم والحقيقة أن الإيمان المسلم يعني أتعى في أشياء لا يمكن لدها يعني يحينما يروي التابعي رواية عن الصحابي والتابعي ثقة وليش عندنا رواية تثمت هذه الملاقات مجرع من العلماء الحديث على رد مطلقا يعني لمثل هذه الرواية لكن مدامنا رواهي ثقة وتابعي ومعاصر لذلك الصحابي وليش عندنا أنه التهي بالتدليس وليش عندنا تاريخ محدد أنه لا يدركه ومشهر ذلك من العدد التبعي عليه العلماء بالحديث يمهروا كما ذكر الإيمان المسلم هو الاستجاج بمثل هذه الرواية لكن لا شخص أنا شخص البخاري أقوى وبخصص هذا ماكي خلاف ليش موضع خلاف أبدا لكن موضع خلاف أن يرد الحديث لعجب ثبوت السلاقي أملا أنا مقتنع ثماغا على الجهور لأن الحق مع الإيمان المسلميات استدل بعضهم لمسلم بدليل أريد أن أذكره لك يعني بنامه في رعي كثير هم قالوا الحديث الصحيح في كتب الإصطلاح كتب الإصطلاح قاطبة انقسم إلى سبعة الأقسان فأعلام ما أخرجه البخاري البخاري ومسلم ويليه ما أخرجه البخاري وحده وهكذا إلى أن قال والسابع ما كان صحيحا عند غيره ولم يعني يكتجوا واحد منهم فإذا حصل اتفاق بكتب الإصطلاح على أن المرتبة السادسة هي ما كان على شرط مسلم ولم يخرج لم يخرج مرتبة السادسة فطالما أن المرتبة السادسة هذه صحيحة باتتفاق من كتب في مصطلح الحديث ومن أهم رؤية مسلم شرطه في الحديث المعامة سيكون هذا من كتب يعني يكون هذا دليلا على صحة مذهب مسلم وأن المراد الأطحية من قدم رد الأطحية دون ردة أخرى هل نستطيع أن نستدل بهذا الدليل؟ عليكم السلام وبركاتنا وعيد عليكم شيخ ممكن أن نباطل أدلة كثيرة ما أدري تأمل كلامي شيخ؟ بلا نعم لكن هم يعني ما أدري هو في كتب المصطلح المراد ما تانى على شرط مسلم هل العنعان تبعده من شرط مسلم أم من شرط يعني هل تبعده من شرط مسلم؟ أم شرط مسلم هو الرجال هم الرجال؟ لا مشاهدة في الإسطلاع هم التعبير نعم يعني هو من شرط مسلم أي في التساهد يعني في عموم الأشياء في قبوله نعم في قبول العنعان نعم نعم هذا شرط مسلم كان مقصودي كتب المصطلح لما قالت ما كان على شرط مسلم أنه لم يخرج المرتبة السادسة هل أرض الشرطية التي تشرح في مكان آخر من كتب المصطلح والتي هي المراد بها أن يكون الرجال هم الرجال؟ وأن يكون التلميذ روى عن هذا الشيخ بعينه دون أن يكون روى عن غيره إذا أردت أن تحكم على حديث بأنه على شرط مسلم لأبد أن يكون الرجال هم الرجال وأقرض والحديث الذي عنده أقرض أقرض بنفس الهيئة بهيئة الاجتماع على التقرض هل هذا هو المراد هنا بالشرط أم يدخل العنعان في هذا الكلام؟ في انتقاد يدخل العنعان نعم لكن الأول أقوى يعني إذا كان السند نفس السند بعموم رجاله من الصحابي إلى شيخ مسلم ولا شك أنه يكون أقوى أنه على شرط مسلم نعم لكن ليس هذا بالأمر اللازم فقط يختلف الرجال لكن يشترط أنه ما يكون هناك شبه انقطاع أو تنزيل أو ما شبه ذلك حتى يتمكن المتأخر أن يكون هذا الحديث على شرط مسلم الصورة الأولى هي أقوى ولا شك أن تكون السلشة لنسها جاهد خارج مسلم كما هي في مسلم ويوجد من هذا القبيل أحاديث غير قليل في المسلم للإمام أحمد وعليه لكن إذا ما اختل راور أواكر وحل أحد من محل الآخر وكان مثله في الثقة والضبط والقدوم من سوء الهضر ونعم ذلك من الأعلن أنا أرى جواز إصلاق أنه على شرط مسلم وعلى هذا جرى كما تعلم الحاكم غير الحاكم حينما يقولون هذا حديث على شرط مسلم لا يتجبون الصورة الأولى أبداً وكذلك الحاكم الذهبي والحاكم مسحلاني حينما يقولون أنه هو أفقى الذهبي الحاكم على تصحي على شرط مسلم ولعلك لا تذكر أنهم بأني مناسبة يتشاهلون في التعبير حينما يقول مثلاً الحديث في سند محمد بن إسحاق المدني صاحب السيرة فهو في شريك بن عبد الله القاضي فالحاكم يقول الله على شرط مسلم هذا لعظ بأنه في تسامح وتسامح في التعبير ذلك لأنه لا يكن دقيقاً قوله على شرط مسلم إلا لو كان أحد الرجلين أن لين سميتهما آنفاً قد قرد به آخر لأن هذا شرط مسلم فمسلم لم يحتاج بإبن إسحاق ولم يحتاج بالقاضي وإنما روى لهما مقروناً بغيرهما فإذا لم يكن فروات الذين يقال إن إسندوا على شرط مسلم مثل هذا أو ذا وإذا ما احتج به مسلم على اقراضه فلمانحين ذات من يقال إنه صحي على شرط مسلم ولو كانت الهيئة التسلسل اختلفت في بعض الطبقات عن ما هو في صحي مسلم في بعض الأحاديث يعني شيخ مقصود هل ترى أنه لا يشترك أن يكون الرجل هو الرجل في الشرطية عند المقاري هو مسلم؟ لا هو الرجل الهيئة قد تختلف أنا في ظن شيخ الهيئة تختلف إذا كان مسلم أو البخاري قد يحتج به مطلقاً لأن هناك روات يحتج بهم البخاري أو المسلم مطلقاً يعني دون تقيد بسلسلة معينة أو ترجمة معينة وهناك روات يحتج البخاري أو المسلم بهما بهئة الاجتماع ما هو الرجل هو الرجل؟ لا من أين ذنى أنه يحتج به مطلقاً؟ نحن نأخذ من دراسة الصحيحين ونقول فلان من رجال البخاري لكن نحن ما عندنا مص أن البخاري يحتج به مطلقاً أو مقيداً أو أن مسلماً يحتج به مطلقاً أو مقيداً إنما نحن من سبرنا لرجاء البخاري المسلم ووجودنا احتجاجهم بأمثال هاتفراء نقول نحن نحتاج أيضاً بهم فإذا كان سلسلة السند كلهم من هذا الوزن عند الشيخين أو أحدهما نقول على الشرط البخاري لكن ليس شرط أن تكون هيئة السند من أوله إلى آخره هو الذي وجد في صحيح المخاري أو صحيح مسلم قولك آنفاً مش واضح النعم من أين نأخذ هذا؟ والله يبدو هذا الذي ذكر في كتب المصطلح وهو الذي أذكر الآن قرره الحاطة في النكت وفصل في صورة الاجتماع وصورة الانفراز ربما يقول الاستقاد المتفق عليهم فهؤلاء يعترض أن بخارية ومسلماً قد يحتج به مطلقاً أو إن كان بخاري أو مسلم قد أستقاه هذا ضاوي أو نحو ذلك أما من كان مثل ابن إسحاق وغيره فهم أخذوا ما تبع عليه فمن هذا الوجه ما أدريه هذا الذي ذكره بخاري وغيره ولا يقرع إله لا نعم بالتوثيقه المطلق يعني لا يقرر في ذهنك هذا لا في ذهنك نعم لكن أنا مقصود التوثيقه المطلق الذي هو دون تقييد يدد على الاحتجاج المطلق الذي هو دون تقييد يعني إذا وثق الرجل ولم يقيده في الشابيين أو في كذا هذا التقييد إذا وثقه مطلقاً يكونوا محتجاً به مطلقاً عندنا أنا شؤالي من أين أعرفنا أنه وثقه مطلقاً أمن داخل الصحية أمن خارج الصحية يعني لابد أن يكون التوثير نعم إما من داخل الصحية التداماً وليش نصاً نعم وإما أن يكون من خارج الصحية نصاً وليش التداماً نعم واضح هذا كلام نعم إذا كان الأمر كذلك إذا سمعت إذا كان الأمر كذلك إما أن نقول عرفنا توثيقه من داخل الصحية إذا قلنا هذا على شرطه وليش عندنا أنه وثقه مطلقاً أو قلنا أنه وثقه خارج الصحية يلد الإعتراض الشابيخ أنه قد وثق الرجل خارج الصحية لكنه لا يحتج به في الصحية فإذا الموثيق خارج الصحية لا تلازم بينه وبين اهتجابه به في الصحية اللقاء لن يقول هناك تلازم لأنه لم يشترد الصحة لم يشترد أن يجمع كل حديث صحيح في صحية فلا مانع أن يكون هذا الرجل الذي وثقه في خارج الصحية هو يحتج به ولكنه ما أرده لأن أعوض من هو أعلى منه في بابه لأنه لم يشترد الموجود بارك الله من أين نقول إن هذا الرجل الذي روى له في الصحية وثقه مطلقا يعني إذا ربما الشيخ أنا هما دفعوا في طني أنا ما أوقف على شيء من هذا الحال الإنسان يذكر ما أوقف عليه نعم أن الذي أعرفه أن لمن يوثقه بالبخاري في اسمه نعم قسم يحتاج به في الصحية وقسم لا يحتاج به في الصحية وهناك في غواة البخاري من لا نجد لهم تصحيحا ليس فقط من البخاري ولا من البخاري يقول علماء لذلك إحتجاج البخاري به في الصحية توثيخ له توثيخ له توثيخ له إذا من يحتاج به البخاري فهذا الهازم هو أنه وثقة عنده لكن هذا لا يعني أن كل رواة البخاري لم يوفقه بخارج الصحية كما أن العتش لا يعني أن كل من وثقه بخاري بخارج الصحية قد روى له في الصحية وهذه الثلاثمين الأمريين على كل هذا الطالة المنظورة في المشكلة وهذه المشكلة وضحة في إنشاء الله