الصلاة على النبي والإمام يخطب ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد أشيطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيئنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله ونفع به الجميع قام بتزجيلها والتأييد بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الأثري إخوة الإيمان والآن مع الشريط الحادي والسبعين بعد المائة الرابعة على واحد ويحضرني بهذه المناسبة مثال والأمثلة كثيرة وكثيرة جدا ولكن قد لا تخطر دائما في البات إلا مثال أنا حديث عهد بجلاشته والاعتبار به بهذه المناسبة أقول طلعتم على كتاب حول الاشتعان بالكفار كتاب جديد هذا أيبا مين هذا حساس؟ شيخ ما ليه تخطر معك حديث كرعين شعيد هو هذا هذا بحث هذا الموضوع بحث جيد إلى حد كبير موضوع الاشتعان بالكفار اللي وقع من السعودية الحقيقة كان يعني مستوعب باستعاب جيد لا لا بها المسألة لا أقول هالمسألة هذه بالذات تكلم فيها كلاما جيدا لكن المثال اللي أريد أن أذكره الآن هو ما قبل هذه المسألة تعرض بموضوع الجهاد وفضره وأن العلماء يقولون الجهاد خسمان جهاد فرد أين وجهاد فرد كفائي وأن العلماء هو هنا يبدأ خطأ الرجل فينتقد العلماء الذين قالوا أن المجاهد في الجهاد الثاني الذي هو فرد كفائي يجب عليه أن يستأذن من أبويه فهو أنكر هذا وأخذ بالأدلة العامة التي تحض على الجهاد وتبين قضيلة الجهاد وإلى آفلي فوقع في خطأ فاهي جدا لا يمكن أن يقع العالم أو الفقير هل عنده ثقافة عامة بأدلة كتابه السنة في الأحكام الشرعية فهو مثلا لو كان يستحضر في ذهنه مثل قول الرسول عليه السلام لا تصوم امرأة صوما بغير ابن زوجها إلا صوم رمضان وأنتم تعلمون جميعا أن هناك أيام مخصصة بفضائل حظيمة جدا كأصوم مثلا عشراء صوم يوم عرفة يكفر السنة الماضية والآتية هذا ليس من رمضان فليس للزوجة أن تصوم ماسي ورمضان ماسي ورمضان حتى هذه الأيام الفضيلة إلا بإذن الزوج ومثل هذا الحديث أدلة أخرى التي تقيد الزوجة بإطاعة زوجة إلا في معصية الله ومن ذلك أيضا إطاعة الحاكم المشلم الذي يتمنى الإسلام حظاما ودستورا وقانونا فهذا يجب إطاعته فيما لا يجب أصلا وشرعا وأنه لا يجوز مخالفته وإذا أمر بشيء غير واجب صار هذا الأمر الذي كان غير واجب واجبا ولا يجوز مخالفته إطلاقا إلا في الفرد العيل هذه النصوص تعطي للمتفقه فيها فقافة خاصة حينما يأتي إلى مثل موضوع الجهاد الكفاء فيجد العلماء يقولون أنه لابد من استئذان حين إذن يستنكر هو لماذا تعطين هذه الفريضة العظيمة الذي بها يعز ربنا عز وجل الإسلام وأهله بمثل هذا القيد ويحاول بهذه مناسبة أن يصرر ذلالة الحديث المعروف الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله جئت إليك لأجاهد معك وقد ثركت أبوي يبكيا فقال عليه السلام ارجع إليهما وأضحكهما كما أبكيتهما يقول هنا ما في الأمر بالاستئذان هكذا يقول لأنه أخذ إيش لبضية هذه أمثلة أو قليل من الأمثلة التي في ذا جهدها الإنسان يقع في مثل ذاك هكذا أطلع الناس للباهي ولرسوله أن ينطلق بحيث أنه يقدم للناس أي علم ولو كان في منتهى الكمال أنا أقول لو أن كل إنسان مسلم يقوم بأداء ما يجب عليه من العلم لكان المسلمون في غير هذه الحالة التي يأيشونها ولكننا إذا وسعنا هذه الدائرة أنه يجب على كل مسلم أن يقدم إلى المسلمين أي معلوم أقول الآن لأن العلم قد يكون له دلال واسع جدا أي معلوم أعلمه ينفع الناس فيه ولو في الطعام والشراب ونحو ذلك فمعنى هذا أننا أوقعنا أنفسنا في معصية الله عز وجل دون أن نكون ملجمين بمثل هذا التحريج على أنفسنا هذا في الواقع من شؤمن الاتكال على الدواسة التي لا تتقيد بمنهج علمي تضافرت عليه جهود العلماء منذ أن بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها هذا الجواب ما سألت بما يحضرني شيخ مددد للتعامل في كسر الأخ كان هو التعامل طبعا منه في بعض الأشرفة اللي أمم كنت تكلبت فيهم عن نصات التعامل وكذا أنت ذكرتني بتاعلي شو خطر في بالي هذا أنت من الأشرفة لكن تشافتات باسم من كتر من الأذكار الموجودة في أذكاري شيخنا أخذ من الأشرفة طالب هل يصل في الأمر فينا لو إذا كان هذا الأمر تطوع أو غير تطوع بمعنى إذا أنا علمت أن عند فلان من الناس علم في قضية معينة حياتية وصنع الكنافة وأنا باعة كنافة بيعة كنافة هذا جاء تبغى من الى عندي فإذا حدا جاء أسألني أسألني الآن هل كتباني للأمر هذا يعني هل يجب عليها هذا السؤال هو أني أجابه الله لي أن أمتنع على ذاك المذهب يجب طبعا على ما نقول لا ما يجب طبعا طبعا السؤال كما هو واضح جدا هل يليب ولا لا أما هل يحسن طبعا بالإحسان ما شاء الله حلوي طبعا أنا بحب الحلوي الله يحب الله يا شيخ رضي أنا ما كم مدخل شيخنا أخذ من الأشرة فاو اصباحها وكل أنا أذكرها كيف تسمعها تقضون بالشيخ نعم طبعا الله العظيم وشيخنا يعني بحكي لنا علي وقل لنا صور انت الآن ما تفهمه من هذا من هذا الكلام والتماع كلمات الشيخ في هذا الموضوع هل يعدو شيء في هذا قال علي بأوالي قبل معروف كتاب نعم لكن حين سبحان الله تذكر شيخنا أول ما تكلمنا عن حديثة بتسم الحارس نعم أنا عارس نعم لما قلت لك شيخنا لحافظ بن حجر في الإصابة وكذا وانت تابعت الموضوع بعدها هو كان مثل في الوقت هو اللي فتح المجال عندي للحديث في البحث يعني وانا قلت لي لما تصلت لي قلت لي أنا ما عندي شيء في الحديث نعم قال بالإصابة وهذا الصحابة يعني ما قال الصحابة قال رجاله كل وديقات نعم فلما رجعت للإصابة فعلا أنا طلما تصلت لك شيخنا هذا كذا فأنت بينت أنه طبعا هذا مش صحابة ولا تثبر خلفته فهذه الواقع لعلها أدق فائدة كتابه وهو ما أشهر إلى يعني وفيه وفيه تراجع صريحا ما كان عليه آه طبعا أنا بقول لكن هو يبدو شيخنا أنه كان معلو من قبل عبد الرحمن بن شريح كذا بتذكر جاب حول بن سعد فيه وقال بتعب من قبل حديث مع أنه كثير منهم مفتقوا يعملون نعم هذا بارك الله حديث يمكن أن نعتبره حقيقة حديثا عزيجا من حيث الرواية لأنه لم يرسي شيء من كتب السنة الستة وغيرها من كتب المسانيد والمعاجم المعروفة سوى أنه جاء في كتاب اسمه مشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي والحقيقة من يوم كنت مدرس مدرة الحديث في الجامعة الإسلامية من طلب أحو ثلاثين سنة قلت للطلبة هناك أن هذا رجل من نوادر علماء الخنفي لأنه يجمع من السنة ما لا يوجد عند أهل الحديث الغرابع شوفوا كيف الرجال تتمايز بالعلم الأحناف بعامة مع الأسف نستطيع أن نصفهم بأنهم فقراء في علم الحديث سواء قلنا فقراء في علم الحديث كما وإحاطة أو كيفا من حيث معرفتهم الصحي والضعيف هم فقراء في كل من المجالين الكم والكيف ونادر جدا فيهم من يخرج عن هذه القاعدة ومن هؤلاء النوادر أبو جعفر الطحاوية أنا أعرف فضله لأني أجد في كتابيه الأول مشكلة الآثار والآخر الشرح معاني الآثار أحاديث لا أجدها في تلك الكتب المشهورة عند آل العديد أو أجد أحاديث معروفة في تلك الأحاديث في تلك الكتب ولكن أجد فيها أبي جعفر الطحاوي الحنفي فإن وجدت في بعض الأحاديث الموجودة في كتب السنة المعروفة لكن أستفيد منه أيضا أنني أجد فيه قريخا لا أجده في كتب السنة فيفيدنا إما أن نقوي ما يوجد في كتب السنة المعروفة من حديث بسنة ضعيف فنستفيد من كتاب أبي جعفر الطحاوي من سنة يزيد قوة لذاك الحديث الذي يأتي بسنة ضعيف أو نجد في بعض المتابعات كما يقال في علم المصطلح الشاهد هذا كتاب جليل لمن يريد من يشترد السنة وجدت فيه حديثا سبقت الإشارة إليه آلفا أن النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى الغزوات ولعلها غزوة الأحجاب ولا أحد أحد في غزوة أحد ذهب النبي صلى الله عليه وسلم كما يقول الحديث والعيدة على الراوي ذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى اليهود وقال لهم نحن أهل كتاب وأنتم أهل كتاب فينبغي أن يعين بعضنا بعضا وطلب منهم عليه السلام الإعانة فهذا الحديث قد يستغل في هذه المشكلة التي وقعت من السعودية التي استعانت بالكفتار فيصددون به على جواز الاستعانة ويحاولون أن يدوروا على الحديث الصحيح المتفق على صحته والمروي من طرق عديدة ليس فقط عند نفس أبي جعفر بل هو في كتب السنة المشهورة ومنها صحيح لمن مسلم حيث أن فيه من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته جاءه رجل مشرك فطلب منه أن يقاتل معه المشركين نستعين بمشرك والحديث له تتم نفسه بهذا المشرك هذا نصره في عدم جواز الاستعانة بالمشرك على مقاتلة المشركين الذين يتوجه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قتالهم فلما وقعت هذه الواقعة المؤسفة لفوا داروا على هذا الحديث الصحيح فتأولوه بتآويل كثيرة وإنما استندوا على روايات لا تدل لا من قريب ولا من بعيد على هذا النوع من الاستعانة كما يدل حديث بجعبرة صحاوي لأن تلك الاستعانات التي يطلقون عليها لفظة الاستعانة ليست في الاستعانة على مقاتلة المشركين مباشرة كمثل مثلا حديث معروف في السنن أنه استعار عليه السلام من صطوان ابن أمية أدرعا له فهو ما قتل مع رشول لكن عنده نوع من الأسلحة في ذلك الزمان فاستعار منه عليه السلام فسموه استعانة وأرادوا بأن يضربوا بمثل هذه الاستعانة الاستعان المصرح بنفيها وبعدم شرعيتها في حديث مسلم إنا لن نستعين من شيء أما حديث أبي جعفر فهو داخل في الصميم لأنه ذهب إلى اليهود وطلب منهم الإعانة وعلّل ذلك بأننا نشترك نحن أهل كتاب وأنتم أهل كتاب فوجدت المناسب القائم الآن ضرورة البحث في إسناد هذا الحديث الذي تفرد بروايته أبو جعفر الصحاوي خرج مني أن للحديث علتين اثنتين العدل الأولى أن الصحابي كما يقال إنه صحابي أبو جعفر أبو جعفر بكروا في كتب الصحابة كالحافظ بن حجر في الإصابة وابن عبدالبر في الاستيعاب في أسماء الصحابة وغيرهما فأنا لما درست ما ذكروه تبين لي أنه حشر هذا الرجل في الصحابة لا وجه له إطلاقا حسب تعريف للصحابي لأن الصحابي عندهم اتفاقا هو كل من صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار وطبعا معلوم من القواعد ماليكم السلام وصلا بركاته فمعلوم من أصول العلم الحديث أن مجرد رواية رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم حادثة ما أو حديثا ما لا يمكن أن يعتبر هذا الراوي صحابيهم وأنا أضرب الآن مثالا برجل يتحدث الآن معكم ويقول قال رسول الله أنا أروي عن رسول الله فهد معنا هذا أنه أنا صحابي أرجع إلى الوراء الآن أرجع إلى القرن الأول القرن الأول هذا ممكن أن من كان فيه يحتمل أن يكون أدرك الرسول ورآه وسمع منه ويمكن لا كان يكون مثلا في الطائف ورسل في مكة أو المدينة وما أتيه له أن يأتي إلى الرسول عليه السلام آمن به دون أن يراه وهذا لا يكون صحابيا لأنه ما جلس إليه ولا سمع منه هذا النوع من الناس الذين يمكن أن يكونوا أدركوا الرسول وسمعوا منه ولم يسمعوا هؤلاء يكونون من التابعين فإذا قال التابعي الآن أنا درت مثلا الذي جاء بعد 14 القرن الآن في القرن الأول إذا قال التابعي قال رسول الله وهو يمكن أن تكون له صحبة لأنه أدرك زمن الرسول عليه السلام لكن ما جلسه فهل إذا قال هذا النوع من التابعي قال رسول الله تثبت به صحبته الجواب لا لابد ما يقول سمعت رسول الله رأيت رسول الله إلى آخر ما يفيد هذا اللقاء حتى يصير صحابيا الحقيقة أنني عيبت أن أوسع من ترجم لهذا رجل هو الحافظ الحجر فقال له فقط ثلاثة أحاديث ولم يذكر في حديث من هذه الأحاديث سمعته أو رأيته أو أي شيء يؤكد بأنه صحابي على أنني أنا شخصيا بالنسب للحافظ أقول أنا على عجري ومجري استدركت عليه حديثا رابعا مع ذلك لم يصرح في هذا الحديث بأنه لقي الرسول عليه السلام فجزمت حين ذاك بأنه تافعي وليس صحابيا وأكدت هذا الجزم بطريقة أخرى وهي أن الراوي عنه ينبغي لو كان هذا صحابيا ينبغي أن يكون تابعيا عن الراوي عنه وليس تابعيا وهو روى عنه فإذا هذا يؤكد الجزم السابق وأنه ليس بضعافي فأنا ظاهر أنني تكلمت هذه الحقيقة في شريط ويمكن وصل هذا شريط إلى صاحبك واتصل بك بعد نعم أنهم أحد المشتغلين المحدثين اتصالا بهذا العلم أظن اتصل قبل كل شيء مع أخينا بالحايف بعد ذلك تجرأ هو اتصل معي وقال لي هذا مذكور بالإصافة ومدرئيش على أنه صحابي فأنا شرحت له نحو هذا الكلام الذي أتحدث به إليكم الآن فالآن أتعجب أن هذا الكتاب الذي أعجبني بحثه في هذه النقطة في الرد على الذين يتأولون حديث إنا لن نستعيد بمشرك نعم انكوا إليك حقيقة ظننت أن هذا مألف الكتاب هو أخنا أبو الحارف لأن الأفكار هي أفكار تماما لكن جذبت بأنه ليس هو لما رأيت ذلك الخطأ الفاهش أنه جهاد الكفاري مو ضروري أنه يكون يستشير أباه أو أمه قلت هذا ليس فقيها وليس عالما ولا لا يمكن مثل أخي الأبو الحارف أنه يقع في هذا الخطأ على الأقل يتعاون معنا كما نتعاون معه مش ممكن يكون هو والآن عرفتم من هو وإذا هو ذاك السائل الذي جرى نقاش بينه والآن أبو أحمد كما سمعت بيقول أنه أخذ الشريط اللي فيه تصير القول على هذه القضية سبحان الله يعني العلم العلم الشرعي ليس له بركة وليس له آثار في أهل العلم إذا لم يتخلقوا بالأخلاق أخلاق أهل العلم ومن ذلك أي ليس من أخلاق أهل العلم أن يستفيدوا شيئا من أهل العلم ثم لا يعزونه إلى صاحبه وعلى هذا يقول علماء في كتبهم من بركة العلم عاجوا كل قول إلى خائده هذا إذا كان هذا القابل يعني له مزيج فيه جعود أما أي قول من ضروري أنه الإنسان أن يقول يا ذو لقائلي لكن في العصر الحاضر وهذا يتكرر الشوال عنه أنا أنصح فيجد بما عنده من علم تلقاه من غيره ولم يصده بنفسه إليه يعني شهاد والصمضاف ما يقول الجواب كذا إذا كان وبس لأن السامع حيفهم من هذا الجواب أن هذا لا يبع من علمه ومن اشتهاد ومن كسبه والأمر ليس كذلك على هذا أقول لإخواننا الناشئين في هذا المليال إذا سئلت عن شيء وصلت إليه بجهدك وتعبك فتقول أنا أرى كذا أعتقد كذا جوابك فلا إلى عقلي أما إذا كنت استفدته من غيرك الأولى بك سلبا وإنجابا سلبا وإنجابا أن تعزو القول إلى قائله إجابا لأن الفضل له سلبا قد يكون مخطئا فلما لا تحمل أنت يعني خطأه لا أعزو القول إلى قائله فإن كان صوابا فالأجل له ثم لك وإن كان خطأا فلا عليك من خطأ شيء وهكب هذا هو الحديث ولا أنك عرفته إن شاء الله يعني هذا الذي قيل إنه صحابي وخرج ثابت من الحال وتبين بأنه ليس بصحابي هو غير موثق أيضا من أهل العلم لأنه مجرد كون الرجل صحابيا يغني الراهب أن يتطلب توحيقا لأن الصحاب كلهم مدول كما تعلمون فإذا لم تثوت صحبته وجب حين ذاك أن نعرف أنه ثقة ضابط حافظ وهذا ليس فيه شيء من ذلك إطلاق فإذا تابع غير عدة الأولى فالحديث مرسل وثانيا مجهول ليس معروفا بالعداد أي العدة الثانية قد ذكر شيخنا في تعليم لي هذا الحديث جوابا طويا أيضا في إثبات تابعيته بعد هذه الأدلة وهي أنه وجد له رواية وقد أشر إلى ذلك يروي فيها عن التابعين هو نفسه يروي عن التابعين فوإن كان يقع من بعض الصحابي من باب رواية الأكاب على الأصاغر أن يروي صحابي عن تابعي لكن هذا نادر وبخاص أن هذا لم تسبب طحبته فما بأولى أن يكون تابعيا يروي عن مسكي حينما أرد في إحدى الخطب أنه حينما الإمام يتكلم حتى لو ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز للمعموم أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ومثل ذلك أصغار هل هذا الكلام الاستدلاله أو الاستدلاله عليه صحيح هو من أين الاشتدال عليه بماذا يعني دليله حتى الواحد تقول هذا الكلام ولا يجوز لك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر أن تصلي ولا بدون أن يسمعك أنه يعني تقول ما هو دليله تقصد دون أن يسمع كم ناس يعني سيرا لا ما أسمعه لنفسك ولا تسمعه بايرا سيرا لا الحقيقة لما تبعى هذا القيل ليس لدينا نفس صريح في الموضوع ولكن فتح هذا البعض سيجعل الثاني مشغولا حان الانتفاع بخطرة الخطيئة لأننا سنقول إذا ذكر رسول صلى الله عليه وإذا ذكر الله ماذا يفعل لابد أن يعظمه وأن يسمحه في نائل سينقلب استمعه للخطة إلى الشغال للذكر وليس هذا من مقاصد الخطة وحضور الخطة أعلم المسألة يؤخر بريدها ليس من نصري الموضوع مدام قيد بالسرية لكن نقول إذا قلت لصاحبك ينجمها فالإمام يخطب أعنصد فقد لا يمتع لكن مدام ما في مكالمة ما في أهود ما يصح لنا أن نستدل على ذلك بهذا الحديث وأنه الدليل هو دليل استنباطي على النحو الذي ذكرناه الآن يبدو بشيء آخر وهو قوله تبارك وتعالى وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصده قالوا بأن هذه الآية نجلت في خطبة الجمعة فإلا أنصده ليس فقط فيما إذا تدع القرآن الذي هو المعنى المتبادر من الآية دون النظر إلى ما ذكره دماء التفسير أنها نزلت في خطبة الجمعة حين روك نستطيع أن نقوم من هذا السبب سبب النجول دريبا لأن الذي جبث الاستماع الخطبة عليه واجبان وأرجو الانتباه الآن الواجب الأول الاستماع والواجب الثاني الإنصاط والإنصاط ينافي الصلاة على النبي سرا والتسبيح لله سرا منئذ يكون في هذا دليل ولكني لا أستهبر الآن إذا كان طلب النجول المذكور في كتب التفسير هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان بعض أخوان من طلابنا أنفالنا يذكرون شيئا في هذا الصباد فنستفيد في الصلاة الذي أذكر أنه في الصلاة عن قضية قصة الجمعة نعم الشيخ بالنسبة المعلقات التي في مسلم إذا وربط تفسيخة الجزم هل تعامل المعلقات البخاري نعم ولكن في سؤالك لفظة نور فكيف اتعامل معلقات البخاري لأن الموجود في معلقات البخاري تختلف تماما عن الموجود من المعلقات في صحيح مسلم كما وكيفا هذه المعلقة في صحيح المقارب المئات الأهديث معلقة في صحيح المسلم لا تصل لشيح حديثا ثم المعلقات في صحيح بخاري على أنواع مما لا يجذلون رؤية ذكرة حكية إلى آخرين هذا ما يمجد في صحيح مسلم لكن هي حكمها أنها منقطعة فتعامل معاملة الأهديث المنقطعة فلأن ذاتها معللة بالانقطاع فإذا وجدت مرسولة خارج الصحيح وطي حكم مرسول إن صحة أوضعها في كتابة الرسائل وشخص إلى آخر هل ترون ذكر الحمد وصلاة النبي الرسالة من شخص إلى آخر لا لمكتب لا يفعل هذا يعني فقط بس يدخل البسملة السلام مرسولة من فلان إلى الفلان مرسولة من فلان إذا خل بين المصلي وبين الركوع كان يكون مثلا في المسجد الحرام وأحيانا يكون في ذوحار وعينا وعينا وعينا يحار بين الإنسان وبين الركوع هل يعامل معاملة المسبوق حملت المسبوق وعن يأتي برق على اتفاتته لا يسهد بقدر اشتصال وعن الماء والركوع كذلك وانتسالت عن الركوع عن الركوع معاف تقلت يزدل هنا ايه ايه ايه ايه ايه انا قلت انصحي السؤال انصحي الجرار هل فهمت أنا أنه في المسجد الحرام وشد الزحام لا أتنكى من الركوع قد يأتي فوج شيخ نعم هل فهمت أنا هي ايه فانت ذكرت ركوع لشدود الركوع فالجواب كما سمعت ليس أن يعتبر نفسه مسبوقا بركع فيأتي بها لأنه خاص ركوع وانما عليه ان يركع في اي سفى من صفات الركوع ولو امام رأسه وعلى لا يستطيع احد ان يحول بينه وبينه هذا مرح بحركة الإمام يعني الإمام ركع وانت ظلت تفتخر شوية أخر فهو رفع من الركوع وانت ردت ركعت وكملت هل هذا بضيع عليك الركع عم لا هو انه فاتت عليك الركع ولو انك انت معاه من اول رقوع يعني انت من اول صلاة مع الامام انا عارف لكن لا اماش فاركت الامام في الركوع ففاتك الركوع كما لو جئت هو الامام راكع الله اكبر ان تراكعا هو سمع الله لمن حمد راكعا ما ادرك ركوع وبالتالي ما ادركت ركع فعليك ان تأتي بها الوقوف بعد الركوع اه لو ما ادركت معه هل فالترك ما هو الذي يشكل اخدارك الركع وضرورة عادتها لا نستنق ان الركوع نستنق على انه ركم من اركام الصلاة اما القيام بعد الركوع فهو مختلف فيه فمن هنا يأتي الاختلاف للحكم ويتمع ذلك السجود معنا اذا لم تدركه وكذلك دمعه فتعيد الركعة كان فيها ذلك شيخ لقد تحدثنا أنا وحسين كنا طابلين منك كان انسان كان يعني بدور بحراج واراد ان يجمع المغرب مع عشاء عندما دخل في الصلاة بدأ بالعشاء قبل المغرب وانا العشاء برجع بعيد المغرب والعشاء صحيح صحيح هيك اه لا شيخي الجهر واجب ان يسمع نفسه او جليسه في الدعاء او الاستعاذة او الطهارة سبيل المثال رأى رجلا مريضا ماهام رأى رجل مريض مريض فاستحاذة اللهم ان يعود بك الاستحاذة المعروفة ان يعود بك الحمد لله الذي حسان مما بتلاك منه وفي الضريع كثير لا يسمعه او ان يقول في دخول البيت استحاذة من الشيطان رجيم بعد دعاء الدخول او في الطهارة الامور الاعتيادية لمعرفة غير الجهر فيها سيدي واجب يسمع نفسه يسمع نفسه اينا الا في وضع يكون هو في موضع المعلم اذا كان في موضع المعلم يريد ان يعلم غيره هنا اذا يرفع سلطة اما اذا لم يكن كذلك فالاصل في كل الاذكار والاوراد هو الاصرار فيها دون الاجهار دون الاجهار اينا في النفس بخاصة اذا ترتب من وراء الجهر احوانا ادعال لأخيه المسلم فالما هي المبتباة فانت تسمع وتقول الحمد لله لأعفال لما بتلافر هذا في الزعج هنا يتأكد بالاسرار هل هنا في النفس ممكن ايسمع نفسه هو فقط ممكن يحكير قلبه يعني هو اسمع النفس والاسرار الاسرار يعني اسمع نفس والاسرار نعم كذلك بالطهر الرسيدي يعني ضروري يرفع صوته لا لا بنفسه سرج نعم سرج اينا مفتوض بالطهر بالإسمع النفس والاسرار ان تسمع نفسك فعلا تمشي بقلبك بالقلب بالقلب بالقلب سيدي يعني مثلا احكيها على ألا أسمع ذلي لا بدأت تحرف إن شانك لا لا يعني في فرق بين انقراعة الذهنية وبين انقراعة النظرية القراءة الذهنية بالشغل ذهنك انت يعني تصور في نفسك عم تقرأ الحمد لله رب العالمين نعم هاي ليست قراءة نعم ولو ان مصلي عم صلى وقرأ الفاتحة ذهما ما صحت صلاته لأنه لا يقال فيه لغة قرأة القراءة تستجن تحريك الشفاة فهدو الفرق بين القراءة الذهنية والقراءة اللوظية القراءة اللوظية تنقسم لك سنين سرية وجهرية الآن فانقلنا الأفكال كلها إلا ما استثنينا وهناك استثناءات أخرى مانا في صددها القراءة السرية تتطلب تحريك تحريك اللسان لكن مش ضروري أنك تسمع نفسك أو تسمع جارك لا بس تحرك لسانك بحيث تتمكن من فهذا أحد أشريطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيئنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني حذر الله ونفع به الجميع قام بتزجيلها والتأييد بينها محمد بن أحمد أبو ليلة سريح إخوة الإيمان والآن مع الشريط الحادي والسبعين بعد المائة الرابعة على واحد ويحضرني بهذه مناسبة مثال والأمثلة كثيرة وكثيرة جدا ولكن قد لا تخطر دائما في الباد إلا مثال أنا حديث عهد بدلاشته والاعتبار به بهذه مناسبة أقول طلعتم على كتاب حول الاستعان بالكفار ساب عديد هذا وكذا روى ابن جريج عن عصاء مثله وقال شيء عن الرديع بن صبيح عن الحسن في الصلاة وعند الذكر وقال ابن المبارك عن بقية سمعت سعيد بن عجلان يقول سمعت سعيد بن جبير يقول لا يحقل الإنصات يوم الأضحى ويوم الفطر ويوم الجمعة وفيما يجهر به الإمام من الصلاة وهذا اختيار بن جلير أن المراد من ذلك الإنصات في الصلاة وفي القطبة كما جاءت في الأحاديث من الأمر بالإنصات خلف الإمام وحال القطبة وقال عبد الرزاق هذا الذي ذكره وقال عبد الرزاق عن السوري عن ليث عن مجاهد أنه كره إذا مر الإمام بآية خوفنا وبآية الرحمة أن يقول أحد المخلفي شيئا قال السقوط كيف مره كان الرجل الزوج كان مساثرا وطلب عدم صيام زوجته فهل يعني طرقه أم عائد عنه سؤال لأنه هل ما شمعت إنما أقول حشف ما فهمته سبق الجواب عليه فديدا نعم يعني غير ما أقول المعنى به آية سؤالك لو أن الزوجة كان مسافرا أنه طلب عدم صيام زوجته يعني قبل أن يشافر طلب منها لأتصوم صوم التطوع سبق الجواب لكن أنت السيء الجديد في الموضوع أنه مشافر يعني لا يريد لا يتمكن أن يتمدفع بها لكن رجل الشيخ بعيد النور ولذلك يجب أن تطيعه تطيع القضية عن هرص شيخ لفظ الحديث ما جاء في نهي المرأة ينفسهم بإذن زوجها وهو حاضرا لفظ وهو حاضرا إلا بإذنه وهو حاضر نعم الآن أنت جزاق الله خير تذكرنا بشيء كنا له ناسين وإن كنا تذكرناه فما أذكر أن هذه اللفظة صحيحة ولكن ما كونها صحيحة كان سبق في كلام أخينا سبيع عبد الرحمن كلمة هي جواب عن هذا السؤال المنكر مياري جياري وهو قال أن الحديث معقول المعنى أنت عبدي وظنك تفرق معنى بين أمرهم طيب فهذا إذن ورحاضر إن كان الزوج ثئما يلاخذ في زوجته أنها إذا صامت صياما تطوعا أن ذلك يؤدي بها إلى الوهن ولا الضعف الذي ليس من صالحه ولو في غيبته لأن ذلك ليس يمنعه من أن يتمتع بها جنسيا فقط من وقد يمنعها أن تقوم بواجب خدمتها لدارها لدارها ولبنيها فإذا رأى الزوج ذلك ولو كان غائبا ما دام أننا نقول أو نفهم أن الحديث معقول المعنى أهلياً ولو كان غائباً وتكون هذه زيادة وأكرر حتى نكون دقيقين في التعبير ولو كانت هذه زيادة محرورة وصحيحة فهي بتكون جاءت على ملاهبة الغابة وصحيحة وصحيحة محرورة هذا تمام يأتي مثله في بعض النصوص الثابتة وأكرر ذو ثابتة فمن النوع الأول مثلاً قرآن الكريم لا تأكل الربا أدعاثاً مضاعفة وقول الله تعالى أدعاثاً مضاعفة ليس احتراجاً عن أكل الربا غير أدعاث مضاعفة فيجوز وإنما يحرم من ذلك الربا أدعاث مضاعفة لا وإنما جاء هذا القريب منبئاً عن واقع الناس يومئين الذين كانوا يأكلون الربا أدعاثاً مضاعفة فجاء المصر القرآن ناهياً لهم طائماً لهم لا تأكل الربا أدعاثاً مضاعفة مثلاً من النصوص التي تحضرني وفي سند أدعاث من ابتدع بدعة ضبالة لا ترضي الله ورشوله على مجرى ويجرى من عمير بها إلى آخر الحديث الحديث معروف صحته من لض البعض في صاحب من سنة في الإسلام سنة فروا أجرها ومن سنة في الإسلام سنة من سنة في الإسلام سنة حسنة فروا أجرها ومن سنة في الإسلام سنة سنة سجيئة عليه أجرها أما هذا الحديث بالسند الضعيف قال من ابتدع في الإسلام بدعة ضلالة لا ترضي الله ورشوله استدل بعض المتأخرين المتدعين في رأينا بهذه الصفة لأنه إذا ابتدع بدعة ترضي الله ورشوله فلشب ضلالة فهذا القيد ليس قيد احترازيا وإنما هو قيد وصف للبدعة أي أن البدعة كل بلعة صفتها دلالة لا ترمي الله ورشوله بعد هذا هل أنت تذكر وين جاء الحديث بهذه الزيادة جاء في فق السنة فق السنة تعني بفق السنة ولا بتمام المنة رياض الصالحين رياض صالحين صبر آسف حديث في السلسلة شيخنا الجزء الأول طبعا الشيخ حاطث عنوان من فقهه من حق الزوج على الزوجة قول العسول عليه الصلاة السلام لا تصوم المرأة يوما تطوعا في غير رمضان وزوجها شاهد إلا بإذنه بعدين الشيخنا بتخرج بالقول والحديث خرجه الشيخان من طرح عن سخيان دون قوله يوم أن تطوعا في غير رمضان وهي زيادة صحيحة ثابتة ومن أجلها خرجت الحديث هنا وقد جاءت طريقين آخرين عن نبي هريرة نحنه وإسناد أحدهما صحيحا والآخر حسن وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أتم منه وفيه بيان سبب وروده مع فوائد أخرى ينبغي للطناع عليها وهذا نصف يعني فيه جمال الواقع قال رضي الله عنه جاءت الرأس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عيده فقالت يا رب الله إن زوجي فطوانك من المعطل أو المعطل يضربني إذا صليت ويفطرني إذا صمت لا يصلي الله أكبر جميل جدا ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وفطوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بصورتين فتؤطرني وقد نهيتها عنهما قال فقال لو كانت صورة واحدة لكفت النحل الله أكبر الله أكبر وإما قولها يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا أصلي شاب فلا تصبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها هذا الشيخ ما تدل جلال على وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس فإن عهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد من استيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فتصلي الله أكبر الله يرضى عنه يعني يعني يعني وكاني وكاني وكانت نفط إن أنا النساء الحديثي في ربط المنبه وحد الصحيخ وكذا وآخر لك أن هذا لنست مطلوبا لا مطلوب أكبر أكبر أكبر أكبر أكبر أنت تعلم القاعدة الثقهية والعلمية التي لا خلافة فيها بين مقهاء الشريعة الإسلامية والحمد لله وهي قولهم ما لا يقوم الواجب إلا به فوواجب وإذا كان من الواجب المحافظة على أداء الصلاة في وقتها المحدد شرعا وكان بإمكان المسلم المفتدى بثقة لنومه كان بإمكانه أن يتخذ وسيلة تمكنه من تحقيق هذا الواجب المقرب عليه وما لا يقوم الواجب إلا به الواجب هذه الواجب التي حدثت في اليوم الحقيقة هي من نعم الله عز وجل على عباده في العصر حاضر ومن حججه عليه حتى لا يعتقد الله أستطيع أو لا أستطيع أقدر أو لا أقدر أستيقر أو لا أستيقر وقد خلق له من وسائل ما يمكنه من القيام بها ولذلك فهذا الإنسان لكذا أعود له الطبيعي ولكن ذلك الغير في أن المشلم يتخذ وسيلة من وسائل المشروعة لتحقيق ما هو مشروعاً وليس من الضروري أن يكون هذا المشروع صوضاً عليه بل يتخذ من وسائل المشروع ويتمكن بها من قيام بالأهكام المشروع حتى بلو كان المحروضة لأنه ما لا يقوم الواجب إلا به فهو وما لا يقوم السنة إلا به فهو سنة وهك رده عليك إخوة الإيمان تتمث الكلام في التاريخ التالي وهك رده عليك الناس اليوم كذل الناس مع الأسد يتخذون الواجب شعروا الآن الآن في هذه اللهوة ليس كذلك الحمد لله وسائل شرعاً لا أبهل لكن لماذا لا نتخذ مثلها لتوصلنا إلى أن نكون بما فرض الزاف علينا ذلك أولى وأحرى بنا أحرى