كيفية التعامل مع الواقع ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم أما بعد أيها الأحبة في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يفر تسجيلات النور الإسلامية أن تقدم لكم هذا الإصدار نعلم شيخنا في هذه الأيام الإسلام محارب في جميع الأرض بعدم اهتمام من الحكومات فماذا علينا نحن في هذا الأمر وهل نأتم بجلوسنا بعدم عمل أي شيء هذا سؤال الأول إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوصره ونعوذ بالله من شبور أسوسنا ومن سيئات عمادنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أيها الذين آمنوا اتفقوا الله حق تقاتل أشهد أن أتفقوا اتفقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها جوجها فبس منهما أتفقوا أتفقوا الله الذي يتساءلوا نبيه والأرخام فبس من الله كان عليكم نقيبا أتفقوا الله وقلوا قولا سبيلا ويصل لكم ويصل لكم ومن يتساءل الله ورسوله أتفقوا جفا فاوزا عظيما أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور مهجفاتها وكل مهجفة ببعة وكل ببعة دلالة وكل دلالة في النار السؤال كأنه من حيث واهره وألفاظه أقل مما يقصده لافظه هنا يقول نقعد ونعمل أي شيء فهو يعني في أي شيء ليس أي شيء مطلقا وإنما يعني شيء معين لأنه لا أحد في طلقا يقول بأن المسلم علي أن يعيش كما تعيش العنعان لا يعمل أي شيء لأنه خلق بشيء عظيم جدا وهو إبادة الله وحده لا شريفنا ولذلك فلا يتبادل إلى ذلك أحد من مثل هذا الشؤال أنه يقصد أن لا يعمل أي شيء وإنما يقصد أن لا يعمل شيئا يناسب هذا الواقع الذي أحاطب المسلمين من كل جانب هذا هو الظاهر من مقصود السائل وليس وليس من ماثور السائل وعلى ذلك وضع المسلمين اليوم لا يختلف كثيرا ولا قليلا عما كان عليه وضع الدعوة الإسلامية في عهدها الأول وأعني به العهد المكين أقول لا يختلف وضع الدعوة الإسلامية اليوم لا في خليل ولا في كثير عما كانت عليه الدعوة الإسلامية في عهدها الأول على العهد المكين وكلنا يعلم أن القائمة على الدعوة يومئذ هو نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أعني بهذه الكلمة أن الدعوة كانت محاربة من القوم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أنفسهم كما في القرآن الكريم ثم لما بدأ تنتشر وتتسع دائرتها بين القبائل العربية حتى أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالهجرة من مكة إلى المدينة طبعا نحن نأتي الآن برؤوس أخلام لأن التاريخ الإسلامي الأول والسيرة النبوية الأولى معروفة معلومة عند كثير من الحاضرين لأنني أقصد بهذا الإيجاد والاختصار الوصول إلى المخصود من الإجابة على ذلك السؤال ولذلك فإني أقول بعد أن هاجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وطبعه بعض أصحابه إلى المدينة وبدأ عليه الصلاة والسلام يبعو النواة لإقامة الدولة المسلمة هناك في المدينة المنورة بدأت أيضا عذاوة جديدة بين هذه الدعوة الجديدة في أيضا في المدينة حيث اقتربت الدعوة من وقل دار النصارى وهي سورية يومئن التي كان فيها خراقلو ملك الروم فصال هناك عزاء جديد للدعوة ليس فقط من العرب في الجزيرة العربية بل ومن النصارى أيضا في شمال الجزيرة العربية أي من سورية ثم أيضا ظهر عدو آخر ألا وهو فاس فصارت الدعوة الإسلامية محاربة من كل الجهاد من المشركين في الجزيرة العربية ومن النصارى واليهود في بعض أطلافها ثم من قبل الفارس التي كان العداء بينها وبين النصارى حديدا كما هو معلوم من قوله أبارك تعالى ألف لامين غلبة الروم في أبنى العرب وهم من بعض غلبهم سيغربون في بواء سنين أشاهد هنا لأن استغربنا وضع الدعوة الإسلامية الآن من حيث أنها تحارب من كل جانب فمن هذه الحيثية كانت الدعوة الإسلامية في منطلقها الأول أيضا كذلك محاربة من كل الجهاد وهينئذ يأتي أسوال وجواب ما هو العمل ماذا عمل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الذين كانوا أو كان عددهم يومئذ خليلا بالنسبة لعدد المسلمين اليوم حيث صار عددا كثيرا وكثيرا هدى هذا هنا يبدأ الزواب هل حارب المسلمون العرب المعادين لهم أي قومهم في أول الدعوة هل حارب المسلمون النصارى في أول أمر هل حاربوا خارجة في أول أمر أجواب لا لا كل ذلك أجواب لا إذن ماذا فعل المسلمون نحن الآن يجب أن نفعل ما فعل المسلمون الأولون تماما لأن ما المصيبنا هو الذي أصابهم وما علموا به مصيبتهم هو الذي يجب علينا أن نعالج مصيبتنا وأظن أن هذه المقدمة ترحي للحاضرين جميعا الجواب إشارة وستتأيد هذه الإشارة بصريحة عبارة فأقول يبدو من هذا التسلسل التاريخي والمنطقي في آن واحد أن الله عز وجل إنما نصر المؤمنين الأولين الذين كان عددهم قليلا جدا بالنسبة للكافرين والمشركين جميعا من كل مذاهبهم وملادهم إنما نصرهم الله تباره وتعالى بإيمانهم إذن ما كان العلاج أو دواء يومئذ لذلك العداء الشديد الذي كان يحيط بالدعوة هو نفس الدواء ونفس العلاج الذي ينبغي على المسلمين اليوم أن يتعاطوه لتتحقق ثمرت هذه المعالجة كما تحققت ثمرت تلك المعالجة أولا والأمر كما يقال التاريخ يعد نفسه بل خير من هذا القول أن نقول إن لله عز وجل في عباده وفي كونه الذي خلقه وأحسن خلقه ونظمه وأحسن تنظيمه له في ذلك كله سننا أو سنن لا تتغير ولا تتبدل سنة الله ولن تجد رسولة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويله هذه السنن لابد للمسلم أن يلاحظها وأن يرعاها حق رعايتها وبخاطفة ما كان منها من السنن الشرعية هناك سنن شرعية وهناك سنن كوضية وقد يقال اليوم في العصر حاضر سنن طبيعية هذه السنن الكينية الطبيعية يشيك في معرفتها المسلم والكافر والصالح والطالح لمعنى ما الذي يقوم حياة الإنسان البدنية الطعام والشراب والهواء النقي ونهجر فإذا الإنسان لم يأكل لم يشرف لم يتنفس الهواء النقي فمعنى ذلك أنه عرب نفسه للموت موتا مادية هل يمكن أن يعيش إذا ما خرج عن اتخاذ هذه السنة الكونية الجواب لا سنة الله ولن تجد رسولة الله تبديلا هذا كما قلت الآن يعرفه معرفه معرفة فيودية كل إنسان لا فرق بين مسلم الكافر والطالح الطالح لكن لن يهمنا الآن أن نعرف أن هناك سنن شرعية يجب أن نعلم أن هناك سنن شرعية من اتخذها وطر إلى أهدافها وجرى منها ثمراتها ومن لم يتخذها فسوف لم يسم إلى الغايات التي ربعت تلك السنن الشرعية لها تماما كما قلنا بالنسبة للسنن الكونية إذا تدمناها الإنسان وطرقها وصل إلى آزافها كذلك السنن الشرعية إذا لم يأخذها المشلم تحقق ترغاه التي وضع الله تلك السنن من أيها من أي تحقيقها وإلا فلا أهم هذا الكلام مشهوم ولكن يحتاج إلى شيء من التوريح وهنا بيت القسيب وهنا يبدأ الجواب عن ذات السؤال لهذا كلنا يقرأ آية من آيات الله عز وجل بل إنها من الآية قد تزير بها صدور بعد المجالس أو جدر بعد البيوت وهي قوله تعالى إن تنصر الله ينصركم لفتا تدع وتكتب بخط ذهب جميل رقع أو كارث إلى آخر وتدع على الجدر ما على أسف السجد هذه الآية أصبحت الجدر مجدنة بها عن قلوب المسلمين فهي منها خاوية على عوشها لا يكاد نفعر ما هو الهدف بيني خرمي إليه في الآية إن تنصروا الله ينصركم ولذلك أصبح وضع العالم الإسلام اليوم في بلبلة وقلقلة لا يكاد يجد بها مخرجة مع أن المخرج ملكول في كثير من آيات وهذه الآية من تلك الآية إذا ما ذكرنا المسلمين لهذه الآية فأظن الأمر أن الأمر لا يحتاج إلى كبير شرف وبيان وإنما هو فقط التوتير وذكر تنصر المؤمنين كلنا يعلم إن شاء الله أن قيله تبارك وتعالى إن تنصروا الله شرفا جوابه ينصركم إن تأكل إن تشرب إن الجواب تحيا إن لم تأكل إن لم تشرب ماذا تموتوا كذلك تماما المعنى في هذه الآية إن تنصروا الله ينصركم المفهول وكما يقول حصوليين مفهول مخالفة إن لم تنصروا الله لم ينصركم هذا هو واقع المسلمين اليوم في هذه جاءت السنة في عديد من النصوص الشرية وبخاصة منها الأحاديث النبوية إن تنصروا الله معلوم بداية أن الله لا يعني أن ننصره على عدوه بالليوحنا وأصافلنا وقواتنا المادية لا إن الله عند وجل غالب على أمره فهو ليس بحاجة إلى أن ينصره أحد نطرا مادية هذا أمر معروف بداية لذلك كان مهنى إن تنصروا الله أي إن تتبعوا أحكام الله فذلك نصركم لله والآن هل المسلمون قد قاموا بهذا الشرط قد قاموا بهذا الواجب أولا ثم هو شرط لتحقيق نصر الله للمسلمين ثانيا الجواب عند كل واحد ما قام المسلمون بنصر الله عز وجل وإذ أن أكر هنا كلمة أيضا من باب التذكير وليس من باب التعليم حال الأقل بالنسبة لبعض الحاضرين إن عامة المسلمين اليوم قد انصرفوا عن معرفتهم أو عن تعرفهم على دينهم عن تعلمهم لأحكام دينهم وعامون الإسلام وكثير أو الأكثرون منهم إذا ما عرفوا من الإسلام شيئا عرفوه ليس إسلاما حقيقيا عرفوه من حرفا من حرفا عما كان عليه رشول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لذلك بنصر الله الموعود به من نطر الله يقوم على معرفة الإسلام أولا معرفة صحيحة كما جاء في القرآن والسنة ثم على العمل به ثانيا وإلا كانت المعرفة وبالا على صاحبها كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون ثابوا نقتن عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون إذا نحن بحاجة إلى تعلم الإسلام وإذا العمل بالإسلام فأني أريد أن ذكر به كما قلت آلها هو أن عادت يماهير المسلمين اليوم أن يصبوا اللوم كل اللوم بسبب معران على المسلمين قاطبة من ذلد وهيان على الحكام أن يصبوا اللوم كل اللوم على حكامهم الذين لا ينتصرون لدينهم وهم على الأسهل كذلك لا ينتصرون لدينهم لا ينتصرون للمسلمين المغللين من كبار الكفار من اليوود ونصار وإذن هكذا العرف القائم اليوم بين المسلمين صب اللوم كل اللوم على الحكام ومع ذلك أن المحكومين كأنهم لا يشملهم اللوم الذي يوديهنه إلى الحاكمين والحقيقة أن هذا اللوم ينصب على جميع الأم حكاما ومحكم وليس هذا فقط بل هناك طائفة من أولئك اللائمين للحكام المكومين بسبب حدم قيامهم بتطبيق أحكام بتطبيق أحكام دينهم وهم حقون في هذا اللوم ولكن قد خالفوا قوله تعالى إن تنصر الله أعني نفس المسلمين اللائمين للحاكمين حينما يخصونهم باللوم قد خالفوا أحكام الإسلام حينما يشلكون سبيل تغيير هذا الوضع المحبن المحيط المسلمين بالطريقة التي تخالف طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أنهم يولنون تكفير حكام المسلمين هذا أولا ثم يولنون وجوب الخروج عليهم ثانيا فتقى هنا فتنة عمياء صدماء بقماء بين المسلمين أنفسهم حيث ينشق المسلمون بعضهم على بعض فمنهم وهم هؤلاء الذين أشرت إليهم الذين يهنون أن تغيير هذا الوضع الذليل المصيب للمسلمين إنما تغييره بالخروج عن الحاكمين ثم لا يكف الأمر عندها هذه المشكلة وإنما تتسع وتتسع حتى يصفح الخلاف بين هؤلاء المسلمين أنفسهم ويصفح الحكام في معزل عن هذا الخلاف بدأ الخلاف من غليل بعض الإسلاميين في معالجة هذا الواقع الأليم أنه لابد من محاربة الحكام المسلمين لإصلاح الوضع وإذا بالأمر ينقلب إلى أن هؤلاء المسلمين يتخاصمون مع المسلمين الآخرين الذين يرون أن معالجة الواقع الأليم ليس هو بالخروج على الحاكمين وإن كان كثيرون منهم يستهقون الخروج عليهم لسبب أنهم لا يحكمون بما أنذر الله ولكن هل يكون العلاج كما يزعم هؤلاء الناس هل يكون إزالة الظل لأصابة المسلمين من التصفار أن نبدأ بمحاكمة الحاكمين في بلاد الإسلام من المسلمين ولو أن بعضهم نعتبرهم مسلمين جغرافيين كما يقال في العصرح هنا نحن نقول أورد يا سعد وسعد مشتمل ما هو كذا يا سعد تورد الإبن لما لا شك فيه أن موقف أعباء الإسلام أصالفا وهم العود والنصارى والملاحدة من خارج بلاد الإسلام هم أشد بلا شك ضررا من بعض هؤلاء الحكام الذين لا يتجاوبون مع رغبات المسلمين أن يحكموهم بما أنذر الله فماذا يستطيع هؤلاء المسلمون وأنهي طرفا أو جانبا منهم وهم الذين يؤلجون وجود محاربة الحاكمين من المسلمين ماذا يستطيع أن يفعل هؤلاء لو كان لو كان الخروج على الحكام واجبا قبل البدأ بإصلاح نفوس ما نحن كما هو العلاج الذي بدأ بها الرسول عليه السلام هؤلاء أن هؤلاء لا يستطيعون أن يرغبوا شيئا نصاخ والواقع أكبر دليل على ذلك مع أن العلاج الذي يبتغونه وهو أن يبدأ بمحاربة الحكام المسلمين لا يثمر السمرة المرجوة لأن العل كما قلت آلفا ليست في الحاكمين فقط بل وفي المحكومين أيضا فعليهم جميعا أن يصلحوا أنفسهم والإصلاح هذا ليبحث آخر قد تكلمنا عليه مراه وتكرارا وقد نتكلم قريبا إن شاء الله عنهم المهم الآن المسلمون كلهم متفقون على أن وضعهم أمر لا يحسدون عليه ولا يغبطون عليه بل هو من الظلم والهوان بحيث لا يعرفه الإشلام فمن أين نبدأ هل يكون البدء بمحاربة الحاكمين الذين يحكمون المسلمين أو يكون البدء بمحاربة الكفار أجمعين من كل الجداد أم يكون البدء بمحاربة النفس الأموار بالسوء من هنا يجب البدء ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما بدأ بإصلاح نفوس أفراد من المسلمين المدعوين في أول دعوة الإسلام كما ذكرنا في أول هذا الكلام بدأت الدعوة في مكة ثم انتقلت إلى المدينة ثم بدأت المناوشة بين كفار المسلمين ثم بين المسلمين والروم ثم بين المسلمين وفارس وهكذا كما قلنا آنفا التاريخ يعيد نفسه فالآن المسلمون عليهم أن ينصروا الله لمعالجة هذا الواقع الأليم وليس بالمعالج جانبا لا يصمر ثمرة المرجوة فيها لا يستطاع قيام بها ما هو هذا جانب محاربة الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله هذا أولا كما قلت آنفا فلابد من وقعة خصيرة غير مستطاع اليوم أن يحارب هؤلاء الحكام ذلك لأن هؤلاء الحكام لو كانوا كفارا كاليهود والنصارى فهذي المسلمين اليوم يستطيعون محاربة اليهود والنصارى الجواب لا الأمر تماما كما كان المسلمون الأوليون في العائد المكي كانوا يستطيع فينا ألي الله محاربين معيبين مقتلين لماذا لأنهم كانوا ضعبا لا حول لهم الأقوة إلا إيمانهم الذي حل في صدورهم بسبب اتباعهم لبعوة نبيهم صلى الله عليه وسلم هذا الاتباع مع الصبر على الأبى هو الذي أثمر ثمرة المرجوة التي نحن ننشدها اليوم فما هو السبيل الرسول إلى هذه الثمرة نفس السبيل الذي سبقه الرسول عليه الصلاة والسلام من أطفاله الكرام إذن اليوم لا يستطيع المسلمون محاربة خفار على اختلاف دلالاتهم أماذا عليهم عليهم من يؤمنوا بالله ورجوله حقا ولكن المسلمين اليوم كما قال رب العالمين ولكن أكثر الناس لا يعلمون المسلمون اليوم مسلمون السمن وليس مسلمين حقا أظنكم تشعرون معي بالمقصود من هذا النفي ولكن أذكركم بقوله تعالى قد أسلع المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللوغ معرضون والذين هم لجكاة فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أجواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن يبتغى وراء ذلك فأولئك هم العدون أي الباغون الظالمون فإذا أخذنا هذه الاخصال فقط ولم نتعدى هذه الآيات المتدمنة لهذه الخصال إلى آيات أخرى التي فيها ذكر لبعض الصفات والخصال التي لم تذكر في هذه الآية وهي كلها تدور حول العمل من الإسلام فمن تحققت هذه الصفات المذكورة في هذه الآيات المذكورة آنفا وفي آيات أخرى أولئك هم الذين قال الله عز وجل في حقهم أولئك هم المؤمنون حقا فهل نحن مؤمنون حقا الجواب لا إذن يا أخوانا لا تتطرقوا ولا تجهلوا وتذكروا بتعرفوا داءكم فتعرفوا دواءكم المسلمون اليوم ليسوا مؤمنين حقا لأن الإيمان الحق يتطلب العمل بالحق فنحن المصلين اليوم هذه القصلة أتبلع المؤمنون الذين في صلاة نخاشعون هل نحن مخاشعون في صلاتنا أنا ما أتكلم عن فرد اثنين خمسة عشرة مئة مئة ألف ألف لا أتكلم عن المسلمين على الأقل الذين يتساءلون ما هو الحل لما أصاب المسلمين لا أعني أولئك المسلمين الداهيد الفاسقين الذين لا يهبهم آخرتهم وإنما يهبهم شعواتهم وبطونهم لا أنا أتكلم عن المسلمين المصلين فهل هؤلاء المصلين قد اتصفوا بهذه الصفات المذكورة في أول سورة المؤمنون الدواب كجماعة كأمة لا إذن ترجو النجاة ولم تسلك مساركها إن سفينة لا تجري على اليبس فلابد من اتخاذ الأسباب التي هي من تمام السنن الشرعية بعد السنن الكونية حتى يرفع ربنا عز وجل هذا الزل الذي يران علينا جميعا أنا ذكرت هذه الأوصاف من صفات المؤمنين المذكورة في أول هذه السورة لكن هناك في الأحاديث النبوية التي نذكر بها إخواننا دائما ما يذكر بسوء حال المسلمين اليوم وأنهم لو تذكروا هذا السوء لكان من الضعار عليهم أن يتساءلوا لماذا أصابنا هذا اليوم لأنهم قد غفلوا عن مخالفتهم لشريعة الله من تلك الأحاديث قيله عليه الصلاة والسلام إلا تبايعت الظلعينة وأخذت أجناب البقر ورضيتم بالزرع وطرقتم لهذا في شبيل الله سلط الله عليكم ذللا لا ينزعوا عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم هذا الحديث تكلمت عليه كثيرا وكثيرا جدا وبمناسبات عديدة وإنما أنا أقف فقط عند قوله إذا تبايعتم العينة العينة نوع من الأعمال الربوية ولا أريد أيضا أن أدخل فيها بذات فهل منكم من يجهل تعامل المسلمين بأنواع من الربا وهذه البنوك الربوية قائمة على ساخن وخدم في كل بلاد الإسلام ومعترف فيها بكل الأنظم القائمة في بلاد الإسلام وأعيد وأقول ليس فقط من الحكام بل ومن المحكومين لأن هؤلاء المحكومين هو الذين يتعاملون ما هذي البنوك وهم الذين إذا نقشوا وقيل لهم أنتم تعلمين أن الربا حرام وأن الأمر كما قال عليه السلام ديرها من ربا يأكله الرجل أشد عند الله عز وجل من شفت وثلاثين زنية لماذا يا أخي تتعامل بربا بخلاف شبنا نساوي من نعيش إذا من قبله ما نعاد أقول الحكام إلا علاقة قبل الحكام المحكومون المحكومون هم في حقيقة أمرهم يليق به مثل هؤلاء الحكام وكما يقولون دود الخال منه فيه هؤلاء الحكام ما نجلوا علينا من المريخ وأنما نبعو مما وفينا فإذا أردنا صراحة وداعنا فلا يكون ذلك بأن نعلم الحرب الشهوى على حكامنا وأن ننسى أنكسنا ونحن من تمام مشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الإسلامي لذلك نحن ننفع المسلمين أن يعودوا إلى دينهم وأن يطبقوا ما عرفوه من دينهم ويومئذ يطرح المؤمنون بنصر الله كل المساكل قائم اليوم والتي يتحمس بعض الشباب ويقول ما يعمل سواء قلنا ما هو بجانبنا من المصيبة التي حلت في العالم الإسلامي والعالم العربي وهو احتلال يهود فلسطين أو قلنا مثلا محاربة الخريبيين للمسلمين في أركيريا في الصومان في البوثنة والهرسك في فيه إلى أخر ملاد معروف اليوم هذه المشاكل كلها لا يمكن أن تعالج بالعاطفة وإنما تعالج بالعلم والعمل وقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله ثم تردين إلى عالم غيب والشهادة فلنبئكم بما كنتم تعملون وقل اعملوا الآن نقل في أنداء النقطة العمل للإسلام اليوم في الساحة الإسلامية له صور كثيرة وكثيرة جدا وفي جماعات وأحزاب متعددة والحقيقة أن هذه الأحزاب من مشكلة العالم الإسلامي التي تكبر المشكلة أكثر مما يراها بعضهم بعضهم يرى أن المشكلة استقلال اليهود الفلسطين أن المشكلة ما يسمى آنفا محاربة الكفار لكثير من البلاد الإسلامية وآلية لا نحن نقول مشكلة أكثر وهو تفرق المسلمين المطيمون عن ذلكم متفرقون شيعا وأحزابا خلاف قول الله تبارك وتعالى وَلَا تَكُونِ مِنِ النشركين من الذين فرقوا دينهم وكان يشيعا كل حجم لما رضيهم طريقون الآن جماعات إسلامية مختلفون في طريقة معالدة المشكلة التي يشكلنا كل الجماعة يعني وهي الزن الذي أرانا على المشكلين وكيف السبيل الخلاص بالهم هناك طرق الطريقة الأولى وهي الطريقة المسلمة التي لا سامن لها وهي التي نبعوا إليها دائما أبدا وهي فهم الإسلام فهم صحيحا وتطبيقه وتربية المسلمين على هذا الإسلام المصطة كيف هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا من الكردائما وأبدا فرسول الله بدأ بأصحابه أن دعاهم إلى الإمام الله ورسله أن علمهم بأفكاد الإسلام وأمرهم بتطبيقها وحيما كانوا يشبين إليه ما يصيبهم من ذنب المشركين وتعديدهم إياهم كان يأمرهم بالتبر يأمرهم بالتبر وأن هذا يا سنة رسول الله في خلقه أن يحارب الحق الباطل وأن يحارب المؤمنون المسلمين وهكذا والطريقة الأولى لمهارجه هذا الأمر الواقع هو العلم الناجئ والعمل الصالح هناك حركات ودعوات أخرى كلها تلتقي على خلاف الطريقة الأولى والبثلة والتي لا ثم لها وهي أترك الإسلام الآن جالبا من حيث يوجود صهمه ومن حيث وجود العمل به الأمر الآن أهم من هذا الأمر وهو أن نتجمع وأن نتوحد على محاربة الكفار سبحان الله كيف يمكن محاربة الكفار بدون سلاح كل إنسان عنده ذرة من عاقبي أنه إذا لم يكن لديه السلاح نادي فهو لا يستطيع أن يحارب عدوه المسلح ليس بسلاح نادي بل بأسلحة نادي فإذا أراد أن نحارب عدوه هذا المسلح وهو المسلح ماذا يقال له حاربه حاربه بما أن تتسلح أن تتسلح ثم حاربه ما خلاف في هذه المسألة أن اليواب تسلح ثم حارب هذا من ناحية المادية لكن من ناحية المعنية الأمر أهم بكثير من هذا إذا أردنا أن نحارب الكفار فسوف لا يمكننا أن نحارب الكفار بأن نبع الإسلام جانباً لأن هذا خلاف ما أمر الله عند وجل ورسوله المؤمنين في مثل آيات كبيرة منها قوله تعالى والعشر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر إن الإنسان لفي خسر نحن الآن بلا شك في خسر لماذا؟ لأننا لم نأخذ بما ذكر الله عند وجل من الاستثناء حين قال إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر نحن الآن نقول آمن بالله ورسوله لكن هنا ما ندعو المسلمين المتحذنين المتجنانين المتككرين على خلاف دعوة الحق الرجوع إلى الكتاب والسنة يقولون هذا ما دعوه الآن جانباً الأمر الأهم هو محاربة الكفار أن أقول من شلاح أو دون شلاح لابد من شلاحين الشلاح الأول الشلاح المعنوي وهم يقضون الآن دعوة والشلاح المعنوي يقضون الشلاح المادي ثم لا شلاح المادي لأن هذا غير مستطاع بالنسبة للأوضاع التي نحن نحكر بها الآن ليس فقط من الكفار المحيطين بنا من كل جانب بل ومن بعض الحكام ليس يحكموننا فنحن لا نستطيع فيهم رغم أوليكنا أن نأكل بالإستاد بالسلاح المادي هذا لا نستطيع فنقول مريد المحارب بالسلاح المادي وهذا لا شمير إليه والسلاح المعنوي الذي هو بأيدينا فاعلم أنه لا يوجد الله العلم ثم العمل في حديث ما نستطيع هذا نقول بكل يعني بساطة متناهية دعوا هذا جانبا هذا مستطاع ونؤمر بتركه جانبا ولكن غير مستطاع تمقول يجد المحارب وماذا نحارب خفرنا السلاحي المعنى السلاح المعنى السلاح المعنى العلمي نقول وأجله لأن هذا ليس وقتا وجمانه السلاح المادي لا نستطيعه فبقينها خرابا جمالا ضعفاء في السلاحين المعنى والمادي إذا رجعنا إلى العهد الأول الانور وهو عهد الرسول عليه السلام الأول هل كان عنده سلاح نجي هل جواب العهد؟ بماذا إذا كان من المفتاح النصر السلاح المعنى أم السلاح المعنى لا شك أنه كان السلاح المعنى وبه بدأت الدعوة في مثل تلك الآية فاعلم أنه لا إله إلا الله إذا العلم قبل كل شيء العلم بالإنسلاح قبل كل شيء ثم تتبيق هذا الإسلام في هديد ما نستيع نستطيع أن نعرف العقيدة الإسلامية الصحيحة طبعا نستطيع أن نعرف العبادات الإسلامية نستطيع أن نعرف الأحكام الإسلامية نستطيع أن نعرف الثلاث الإسلامي هذه الأسواة كلها ما أنها مستطاعة الجماهير المسلمين بأحكابهم وتكت ثلاثهم هم وعرضون عنها ثم نرفع قواتنا عالية نريد الجهاب أين الجهاب ما جاء بالسلاح الأول نفيد والسلاح الثاني غير مؤذين جائدين نحن لو جئنا اليوم جماعة من المسلمين متكتبين حقا على الإسلام الصحيح وتطبقوه تنفيخا صحيحا لكن لا الشلاح ناج عندهم هؤلاء يأتيهم أمره تعالى في الآية المعروفة واعيد بولاهم ما استطعت من قوة ومن رباط الخير ترهدون بي عدو الله وعدوكم ليتان عندنا الشراح الأول المعنى فنحن مخاطبون بهذا الإعزاد المادي فهم نحارب إذا لم يكن عندنا إعزاد مادي الجواب لا لأننا لم نحقق هذه الآية التي تأمرنا بالإعزاد المادي فما بعد ما كيف نستطيع أن نحارب ونحن نفلسون من الاتصلاحين المعنى والمادي المادي الآن نستطيعه المعنى ونستطيعه إذن لو كلفوها نفسا إلا وسعها اتقوا لها ما ستعتم فالذي نستطيعه الآن هو العلم النافع فالعمل الصارغ لعني أقلت في الجواب أكثر من اللاجم لكني أنا ألخص الآن فأقول ليست مسكرت المسلمين في فلسطين فقط أخواننا لأن مع الأسف الشديد من جملة البحرافات التي تصيب المسلمين اليوم أنهم يقالفون عرمهم عن لنا حينما نتسلم عن الإسلام وعن الوطن الإسلامي نقول كل الجباز الإسلامي هي وطن لكل مسلم ما في فرق بين عربي وعجبي ما في فرق بين مسلم حجاجي وأردني ومسل وآخر لكن هذه الفروق عملية موجودة ليس فقط سياسيا هذا غير مصورة أبدا لكن موجود حتى عند الإسلاميين مثلا تجد بعد دعاة الإسلاميين يهتمون بفلسطين ثم لا يهمهم ما يصيب المسلمين لآخرين في بلاد أخرى مثلا حينما كانت الحرب قائمة بين المسلمين الأبوان وبينها السوفيات وأجنابهم النسوعين كان هناك حزب أو أحزاب إسلامية لا يهتمون بهذه الحرب القائمة بين مسلمين الأبوان وإسلوعين لماذا؟ لأن هؤلاء ليسوا مثلا سوديين أو نصريين أو نسبة ذلك إذا المشكلة الآن ليست محصورة في فلسطين فقط بل تعدت إلى بلاد إسلامية كثيرة فكيف نعالج هذه المشكلة العامة؟ بالقيتين المعمرية والمهدية بماذا نبدأ؟ نبدأ قبل كل شيء الأهم فلا أهم وبخاصة إذا كان الأهم منشورا وهو السلاح المعذي كان الإسلام كاما صحيحا وتطبيقه تطبيقا صحيحا ثم السلاح النادي إذا كان منشورا اليوم مع الأسف الشديد الذي وقع في أرغانستان الأسلحة التي حارب المسلمون المادية الأسلحة المادية التي حارب المسلمون بها الشوهيين هل كانت أسلحة إسلامية؟ الجواب لا كانت أسلحة غربية إذن نحن الآن من نحن السلاح النادي نستعددون لو أردنا أن نحارب وكلنا القواء من حيث المعنوية إذا أردنا أن نحارب بالسلاح النادي فنحن بحاجة إلى أن نستورد هذا السلاح إما بالثمن وإما بالمنحة أو شيء مقابل شيء كما تعلمون في أسلحة غربية اليوم على حد المسلم العامي حكروه لحكروه يعني أي دول الآن حتى بالثمن لا تدريك السلاح إلا مقابل تنازلات لا تنازل أن تهى الشعب مثل المقابل هذا السلاح الذي تتعى ومن هو إيمان فإذاً يا أخواننا الأمر ليس كما نتطور عبارة عن حماسات وحرارات الشباب وثيرات كربط الصادم إما تطور في أرضها لا أثر لها إطلاقا أخيراً أقول وقل عملوا وصور الله عملكم ورسوله إلى آخر الآية لا تكرم أن العمل لا ينفع إلا إذا كان مقروناً بالعلم النافع والعلم النافع إنما يغب قال الله قال رسول الله كما قال ابن القيم رحمه الله العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتنويه والعلم نسبك للخلاف سفاهة بين الرشول وبين رأي فقيه كلا ولا جهد الصفات ونفع حيراً من التعطيل والتشويه مصيبة العالم الإسلامي اليوم المسوجة أخطر وقد يستنكر بعضكم هذا الذي أقوله مصيبة العالم الإسلامي اليوم أخطر من احتجال اليهود لفراطين مصيبة العالم الإسلامي اليوم أنهم جلوا صواء السبيل أنهم معنى في الإسلام الذي به تتحقق سعادة الدنيا والآخر معنى وإذا عاش المسلمين في بعض الظروف أجلاء متحدين من الكفار والمسلكين وقدت بوصوله ثم ناتبه فلا شك أنهم الناس يسعداء ولو عاشوا في الدنيا أجلاء بالتعديد أما من عاش عزيزاً في الدنيا وهو بعيد عن طهر الإسلام فما أراد الله عبدالجاً ورسوله وهو سيموت ثقياً وإن عاشوا تعليداً في الظاهرة شكراً باركاً فيكم ولعلنا نتلقى أشورة أخرى العلاج هو فروا إلى الله العلاج فروا إلى الله تعني افهموا ما قال الله رسول الله وعملوا بما قال الله رسول الله وبهذا منه هذا الزوء ذكرت في جلسة فابقة ما أجزت من عمليات متحارية ما أجزتها ثابت ما توضيح رسيقه وهل يفطيع الرجل أو المرء أن يخرج الانتهاء بعدم سماح والديه له؟ أنا في ظنه بنسبة للعمليات الانتحارية فتكلمت أكثر من نرى بشيء من التفصيل لكن المشكلة من لجاء الشخاليس هلت أن يوجد غارة المفصل من المعذوم عند العلماء جميعاً دون خلاف بينهم أنه لا يجوز المسلم أن ينتحر انتحاراً بمعنى خلاصاً من مصائل من ضيق ذات اليد من مرض ألم به حتى صار مرضاً مجمناً ونحو والد فهذا الانتحار للغلال من مثل هذه الأمور لا شك أنه حلال وأن هناك هذه الصحيحة في البخاري المسلم أن من قتل نفسه بسمن أو نحو نفسه أو نحو الأرض لأنه لا يجعل عنده بتلك الوسيلة يوم القيامة حتى تهم بعض العلماء لأنه لي ينتحر يموت كافراً لأنه ما يفعل ذلك إلا وقد نقم على ربيه عزوجل ما فعل به المسائل لم يصل عليها المسلم بلا شك لا يفر به الأمر إلى أن يفكر في الانتحار فضلاً عن أن يفكر سفرة الانتحار ذبكة لأمر المسلم وهو هنا مثال للموضوع السابق أن العلم يجب أن يخرج من العمل وإذا كان ليس هناك علم صحيح فلا عمل صحيح حينما يعلم المسلم ويربى المسلم هذا ما جاء في الكتاب السنة تختلف فمراكب انطلاقات في الحياة الدنيا وتختلف أعمال فيها عن أعمال الآخرين الذين لا أقول لم يؤمن بالله ورسوله لا أمنوا بالله ورسوله ولكن أعرف ما قال الله ورسوله فمما قال الله عزوجل على لسان مبيه قال الله عليه وسلم عجب أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمد الله وشكر فكان خيرا له وأن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن فمن أصابه مرض مجمن من أصابه فقر مدفع فهو مؤمن ما تفرغ معه إن كان صحيح الجنية أو كان علي لها إن كان غني المال أو كان فقيره ما تفرغ معه لأنه كما يقال في بعض الأنزال العامية هو كالمنسار الطالغ عن مجن هو مأجور يأكل حسنات إن أصابته سراء شكر الله عز وجل فأثير خيرا وإن أصابته ضراء فكان خيرا له فمن الذي إذن ينتحر هذا في الوالد لا يكون مؤمنا لكن يمكن نستطيع أن يتطور أن يسلمنا صابته جونه شكر انحرف به فانتحر هذا يمكن أن يقع لهذا الإمكان ولهذا الإحسنان ما نقول نحن يكينا هذا ليس مؤمنا فهذا كتارك الصلاة الجاهد بشرايتها إيانات مثل اسم أحمد بن محمد أو محمد بن جيد أو مساء الله عز وجل لكن كان معلوما بإمكاره للصلاة بإمكاره للسلام هذا إيانات لا يشعر مقاب المسكولين كذلك بالنسؤل من انتحر وعرف أنه انتحر نقم على الله عند وجل ما أحد ليه من مصائر أما كنا بأنه يمكن أنه شطيبه يوضع صبيه فهو انتحر بهذا الاحتمال لا نقول نحن أنه كل من انتحر فهو انتحر وليس في مقاب المسكولين الآن نأتي إلى بيش الانتحارية حمليات انتحارية هذه يعرفناها من العظاميين ومثالهم حينما كان الرجل يهاجر باخرة حربية أمريكية مثلا بطائرته فينتحرنا طائرته ولكن يقضي على الآن الجيش الذي هو في تلك الباخرة الحربية الأمريكية الميامي نحن نقول العمليات الانتحارية في الزمن الحاضر الآن كلها غير مشروع وكلها محرمة وقد تكون من النوع الذي خلت طائره في النار وقد تكون من النوع الذي لو طلت طائره في النار كما شرعته أمريكا أما أن يكون عملية الانتحار قربة يتقرب بها إلى الله اليوم إنسان يقاتل في سبيل أرضه في سبيل وطنه هذه العمليات الانتحارية ليست إسلامية إطلاقا بل أنا أقول اليوم ما يمثل الحقيقة الإسلامية وليس الحقيقة لا يريدها بعض المسلمين المدحانسين أقول اليوم لا جهادة في الأرض الإسلامية إطلاقا هناك قتال هناك قتال في سهل من ذلك أما الجهاد يقوم تحت الله إسلامية ويقوم على أساس أحكام إسلامية ومن هذه الأحكام أن الجنب لا يتصرف برأيه لا يتصرف بإشتهاد من عنده وإن ما هو يأتمر بأمر قائده وهذا القائد ليس هو الذي نصر قائدا وأن ما هو الذي نصده خليفة المسلمين فأين خليفة المسلمين اليوم أين من الخليفة بل الحاكم الذي رفع رأيه في الإسلام ودع المسلمين أن يلتكوا حوله وأن يجاهدوا في شبه الله عز وجل هذا لا يريد له فما ذات أن هذا الجهاد الإسلامي يفترض أن يكون تحت راوة الإسلامية هذه الراوة الإسلامية لا يريد لها فإذاً جهاد الإسلامي لا يريد له إذاً انتحار الإسلامي لا يريد له أنا أعني انتحاراً قد كان معروفاً من قبل في عهد القتال بالحراب وبالسيوف وبالسهام نوع من هذا القتال كان يشبه للانتحار مثلاً حينما يهجب قلب من أفراج الجيش بسيشه على قلبه على جماعة من القفار المشكين فيعمل فيهم ضرباً منهم ويثاراً فإذا في الناجر قلب ويسلم فهل الهجة يحلم على الهجة نقول يجيزه ولا يجيزه إذا كان قائد الجيش المسلم هو في جنب رسوله هو رسول عليه السلام إذا ألم له جاذبه ذلك أما مضطر في نفسه فلا يجيز له لأما مقاطرة ومغامرة إلا أنقل مقامرة تكون النسي خاسرة لا يجيز لا يجيز إلا بأن الحاسم المسلم أو الخبيث المسلم لأن المصري في هذا الخبيث المسلم أنه يقدر بأمور حق خادرها ويعرف متى ينبغي أن يهدي المصر المئة من المسلمين على ألف أو أقل أو أكثر فيأمرهم من الهجين وهو يعظم أنه قد يقتل منهم عشرات لكن يعرف أن العاقبة هي للمسلم وقائد الجيس المسلم أن يولى لهذه القيادة لأن الخليفة المسلم أمر دنيا بطريقة من سلق الانتحار العشرية يكون هذا لا من الجهات المسلمين عن جواله أما انتحار الاجتهاد الشهاد المحمس كما نسمع اليوم نظرا أسراد يتسلقون الجبار ويهدون إلى جيش من اليهون ويقتلوا منهم عددا ثم يقتلون من فائدة من هذه الأمور هذه التصرفات الشرقية لا عاقبة لها في صارح الدعوة الإسلامية لذلك نحن نقول للصلاة المسلم حافظوا على حياتكم بسرط أن تدرسوا دينكم وإسلامكم وأن تتعرفوا عليه تعرفا صحيحا وأن تعملوا به بهدود استطاعتكم هذا العمل ولو كانوا بكيئا ولو كانوا وعيدا فهو الذي يستعمل التمر المرضوة التي يطمع فيها كل مسلم اليوم مهما كانوا في خلافات الفكرية أو المنهية قائمة بينهم كلهم متفقون على أن الإسلام يجب أن يكون حافظا لكن يختلفون كما لكيئا وأولا وخير الهجاء صلى الله عليه وسلم كانوا في هذا الزمان وعد المسكن ثم يقول هل المسلم يعتزل وماذا تقول الشيطان الله تعالى وهل يكون كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم يحديثه فاعتزل تلك السرقة كلها إلى آخر حديث هذا السؤال هم بقى السؤال فيه هدف أسره أبدأ بالسؤال الأول شوهه هل المسلم يعتزل المسلم يختلف باختلاف أولا إيمانه وباختلاف جماله ومثاله فمن ثانا قوي الإيمان ولا يخشى على نفسه أن يصاب بانصراف في عقيمته أو في شروفه فالأفضل له أن يخالف المسلمين وأن لا يعتزلهم وهذا نفس صريح في قوله عليه السلام الذي رواه الترمي وغيره من آل السنن عن عبدالله بن عمر بن خطاب ودي الله عنهما قال تعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن الذي يصالف الناس ويصبر على أياهم خيرا من الذي لا يصالفهم ولا يصبر على أياهم المؤمن الذي يقالف الناس ويصبر على أياهم خيرا من الذي لا يقالفهم ولا يصبر على أياهم لما نتبن الجواب السابق أن الأمر يختلف باختلاف إيمان المسلم وباختلاف زمانه ونكامه أن هناك أحاديث في صهر البقاري ومسلم وغيرهما أن خير الناس في زمن السفن ومسلم رجل عنده ممن ويعتزل الناس في شعب الناس يأكل ويشرب مريكيا ويكفي الناس من شر الناس هذا يكون جمن سفن ولا شكا يزمن سفن تختلف قلة وشترة فيعود المسألة إلى ملاحظة إيمان المؤمن فمن كان كما قلنا آنفا إيمانه قويا ولا يخشى على نفسه انطرابا في عقيدته في عجابته في شريفه فخيرا له أن يبقى مع الناس ولا شكا في بقائه مأهر سيقوم بأمر معروف وانه ينكر المناصرة معه ذلك فذلك خيرا له أن يبقى مع الناس ولا شكا في بقائه مأهر سيقوم بأمر معروف وأنه ينكر المناصرة معه ذلك فذلك خيرا له أبضب من أن يعتزل الناس وأن يجوى بنفسه هذا سؤال الأول سؤال الثاني هذا الحديث الآية به يأتت سيرها أيضا في السنن فأيضا في السنن وفي مسنه بإمام أحمد من حديث أي ذكر السديق فوضي الله تعالى عنه أن يخطب الناس يوم فقال له بأيّا الناس إنكم تتأولين هذه الآية بغير تأويلها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول مروا بالمعروف وأنهو عن منكر فإذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن منكر فهم إذن لا يدرك من ظل إلا احتضيتم فذلكم عامل آية ونهيتم عامل آية وأنهو عن منكر لا إذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن منكر وما تجاوب الناس معكم فهذا إذن لا يدرك من ظل إذا احتضيتم ومن ثمان اهتدائكم أنكم إذا رأيتم منكرا أنكرتموه وإذا رأيتم أنكم يستدعي الأمر به أمركم بالمعروف لهذا هذا سؤال الثاني السؤال الثاني السؤال الثاني السؤال الثاني وعلاقة بحديثه وغيرها فإيش فدعت تلك الفرفة كلها هذا الحديث العلاقة بغضنا الحاضر تماماً أيها تفرق المسلمون شيئاً وأهلاباً يتكتلات كل المتعثر أكثر من جماعته وحزبه فلا يجود للمسلم الحالة هذه أن ينطل إلى شرقة من هذه الفرقة إلا شرقة واحدة إذا غلدت وعليها إيمان ضيعة من المسلمين وينضغي أن يكون ما هذه الشرقة وما هذه الطائفة إذا لم يكن هناك جماعة وعليها إيمان تجدع فيضع الفرقة كلها ولو أن هذا يجعل فرقة كلها لأنها تجد على رأس الجبل لا ولما معناه لا يتحجب بطائفه على الطائفة هذا هو مصطوب عليه الصحيحة رضي الله تعالى مع تحيات تسجيلات النور الإسلامية القاهرة تلفون أربعة أربعة سسر سسر سبعة ثمانية تسعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته