التقوى وأسباب دخول الجنة ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من رحضي الله سلاما لنا ومن يبيني سماها بينا وأحب أن لا إله إلا الله وحدهنا شريكنا وأشتب أن محمد عبده العسينة وإذن الذين آمنوا استهدوا الله حق تقاتل ولا تموتن إلا أنتم السجون وإذن
الناس السفورتكم الذي خلق كل نفسه واحدة وخلق منها زوجها فبكت منهما بيارا تخيرا ومساعة صفة الله مريشة أمين رزي والأرحام إن الله كان عليكم رتيبا يا إيه الذين آمنوا استخدموا وفاقونوا
قيلا يستجيبا يسلح لكم عمالكم ويأتلكم ذنيبكم وليسا إلا هو رسوله فخمساعد صعود العظيمة أما بعد خير خير السباب سلام الله وخير الهديه المحمد صلى الله عليه وسلم وسوى أمور محبثاتها وكل
محبثة جدعة وكل بيئة بلالة وكل بلالة سلاة محبثات الناس بعد الانتفاع طال نجه لجروس قادرة نوجه وبالحقن درس الأجل المطرب للإمام البصاني وقد كان لما أظن قد نسهى الدرس الحديث الأثير إلى
الحديث الثانيث والتشتائين بعد الأثين ثلاث شديء جديد وهو من الأحاديث الصحيحة صحيحة التي رواها الإمام البصاني في هذا الحساب قال أبو مفرج للسنة الصحيح قال أبي مسعود الأنصاري قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم وصد رجل من من كان قبلكم لم يتج له من خير شيء إلا أنه كان رجلا مخالط الناس وكان موسرا فكان يأمر منه أن يتجاوز عن المعثم قال الله عز وجل نحن أحق مجارك
منه تجاوز عنه بهذا الحديث ليان قضل الخلق الحسر إذا تقلق به المسلم حتى أنه لا يكون سبدا في تقريح صاحبه من العذاب الذي يستحقه بسبب ما كان مجرح من الجسرح واقترح وارتكد المعثم من جنوبه
فهذا رجلا يقول أنه رسول صلى الله عليه وسلم خيارة من قبلنا يعني من بريء إسرائيل لم يعمل حيرا قبل نرى أنه كان غيرا يجب أن نحصل الضائم وأمدا في كل حبيث نقرأه أو كل فضل نسمعه فيه مثل
هذا الفضل بالغ وليس فيه ذكر أن المستحق لهذا الفضل كان اسم يجب أن نستمر في كل حبيث نسمعه فيه ذكر فضل ما أن المستحق لهذا الفضل هو كان اسم فرحنا نسمع في هذا الحديث قول عليه السلام كان
رجلا لمن فضلكم لم يكون كان نسم فيجب أن من فكر هذا الرجل أنه كان نسمع ولو لم يكون نسورا وفقه في الإسلام في الحديث فهذا يؤثر من فواعد السريعة لأن الله عز وجل يحطر كل نشكله وقدرنا إلى
ما عمل من عمل إجعلناها بقى نسورا ويكون الله عز وجل خاطبا إن النبي صلى الله عليه وسلم في صف المبي لأن أشربت لأخبصن عمل ورثت لنا للخاصرين فإذا تمعنا مثل هذا الحديث فهو في أراجل يروني
من قبل كل ثم تمعنا في آخر الحديث أن الله تجاوز عنه فيجب صورا أن نفكر في بالنا أن هذا الرجل كان يجب منه ومثل هذا الحديث بفورة خاصة من الضروري جزء أن نقدر هذا الحديث أن هذا الرجل كان
مثلا لأنه يكون فلدي يجب لهم يحيد يحيد مع أن أكثر للحير هو الإيمان لذلك جاء في أحاديث السفاعة أن الله عز وجل يأمد في آخر الأمر فيما يفتع وصل ونبياء والملائكة والطالحون فيما يفتع رب
العالمين حبارة الله تعالى في بعض دعاية الصحيحة أفرجوا يكون الملائكة أفرجوا من المال منشان السيد ورم الحير والمرسود يعني الحير والإيمان عندما ترى دعاية الحديث فإنصد رجل من منقبلته
ثم ختم الخريف بأن الله عز وجل بعد محافظ كان الإيمان تجاوز عنه فيجد أن نقدر ونقدر ونقدر في الآن أنه كان مثل وأن لو كان مثل وكان قد ملأ الجنة خيرا وفدلا فذلك لا يفيده الخيرا ثماثون
الآية الصادقة وقدمنا إلى معاني من معاني جعلناها باقي صورا ويأكد هذا الحديث الصحيح الذي أحمد ابن المسلم بالصحيحة من حديثنا السنادة حضر الله عنه معنى الحديث أن المؤمن فيها أتى بحسنة
زينة عليها في الجنة وحنصب بها أيضا يمسيانا يعني كان المجياء خيران الأول في الجنة عاجلا والآخر في الآخرة آجلا أما الكاتب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الكاتب فمهما عمل من
حسنات في الدنيا يجي عليها فيها في الدنيا حتى إذا جاء يوم الشيانا جاء وليس فيه صحيحة فيه من حسناتين الله يرجل كما قال ولا يرضي ربك أحدا ولكن يحافظ كل سفل بحسب ما قام فيه من الإيمان
فالمؤمن يجزى بحسناتين في الدنيا والأخرى خيرا أما الكاتب يجزى بحسناتين في الدنيا أما في الآخرة سيأتي وليس في صحيحة حسنا سيارح لأنه كفر بالله ورسوله وأفرق لله عز وجل فحدث عمله وكارث
الآخرة وكافرين أردت بهذا السلام أن يقلت في النظر وأن تتفقفنا في الدين حينما تطرأنا حديثا فهذا كانت من خلح المنجن إما تجاوز الله عن آثانه يجد أن يخطروا في الباب أنه إسان المسلمين
وأعلى أنه إسان المسلمين لن تجرع منه الثالث سيئة بعد هذا أقول قال عليه السلام خلصي بغيب ممن كان قبلكم فبن يجب لي من خير فيه في هذه الحديث الإثارة إلى أن الخساط في يوم الخساط معناه
منافسة الإنسان فيما قدم من خير أو خارج وعرف هذه الحكومة وهذه النتيجة على الإنسان ليرى عافلة ذلك إلا أن يكون من الآل الجنة أو أن يكون من الآل الناس بعد أن تنفي بهذا الرجل ولم يجب في
صحبته يسير فيه إلا الإيمان سبع كرة وإلا أنه كان رجلاً يخالف الله كما لا يخالف الله يعني لا يعتذدهم وإنما هو كما يكون اليوم إنسان ما هو من عجل ولا هو من عجل إلا أنه يخالفهم ويعاملهم
كما قال عليه الصلاة والسبال في الحيث الصحيح يبين فيه قبيلة المؤمن الذي يخالف الله ولكن يخير وإذا أذي منهم لن يؤذيهم وإنما تحمل أذاهم قال عليه الصلاة والسبالي المؤمن اللذي يخالف
الله ويسير على أذاهم خير من اللذي لا يخالفهم ولا يسير على أذاهم المؤمن اللذي يخالف الله ويسير على أذاهم خير من اللذي لا يخالفهم يعني منهم أو حتى في نفسهم لا يخالف الناس ويسير على
أذاهم قال له لا يخالفهم ويسير على أذاهم ولكن ذاتا الذي يخالف الناس ويسير على أذاهم خير من هذا المؤمن الذي لا يخالف الناس ولا يسير على أذاهم فهذا الرجل الذي كان قبلا في أمة محمدية
وحوصد الموجة في صحيحته فيه خير كان له يقول المسلم عليه السلام في هذا الحديث كان له قد شرع بفقه ألا وهي أنه كان خالف الناس ويعاملهم وبسبب هذه المعاملة كان قد استثب الناس حتى صار
رجلاً مصرياً من قراء وصار عنده حجم المعامل فقال عليه السراك والسلام فكان يأمر غللانه أن يتجاوزوا عميان كله هذا مجرد بسبب المحالطة والمعاملة عنه في الأخذ العطى والتجارة والردف صار
للتجار الأمياء وصارت خاجباً له إلا خدم بالإجراء وإن زنمان عبيد كان في الفاق العجيب كانت عهد حجيمة خصة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وهذا أمر مشروع لكن له ثروطه المعروفة في كتاب
الحديثة في كل شلمة ولكن الآن في صدر بيانته له الثروط على الأقل المهم أن هذا رجل صار بسبب المحالطة رجلاً موسراً غنياً وصار له غلمان خدم يحاسبون الناس فكان يأمر غلمانهم بأنهم إذا
حاسبوا رجلاً من كبائنهم أن لا يآكبهم وأن لا يتفقى بالمطالبة عليهم بل يأمرهم بأن يتجاوزوا وأن يفقحوا مع تتوصي معاليك من الظلم صبرها مع الإنس الله يسمعنا أنا مجد من المجد فالله
سبحانه الذي هو أكرمي أكرمين وأرحم الراحمين عامل بهذا الإنسان من جنس العمل الذي كان هو نفسه يعامل دم الإنسان كان هو اللي تجاوز ويعطو ويكفح ويكفح عن العاجل عن وفاء معراج بالدين أو
ظلم فكان هذا ربي الهد الموسل يتجاوز ويكفح عنه فقال الله عز وجل ملائكته يوم عاتبه عز وجل ولن يجب في صحياته خيرا كما أكرنا إلا خابت تجاوز عن جبائنه وعن المجيرين له فقال الله عز وجل
من رئيسه نحن أحق ذلك للهد إن كان هو يتجاوز عن عباد وهو عبد من عبيبه فقال حق بتجاوز عنه تجاوزوا عنه فغفر الله عن يواجه قال الإنسان ميتم وتجاوز عن كل سبيئاته لماذا؟
لأنه يتجاوز لأنه يتجاوز عن أصحابه وعن جبائنه الذين لم يستطيعوا أن يدروا ذنتهم أمر له فالله عز وجل طاب لهذا الإنسان بنوع عمله مع أن لا تجاوز الله ومن صورته صراره تعالى لا مثلها لأن
هذا الإنسان الذي يتجاوز إنما هو يتخلق بمجع ضئير ضئير جدا لا ينكر المتابعة بين هذا هذا الهتفا وبين صفة رب العالمين والمسكرة فهو يتخلق يشير مخلاف الله عز وجل وهو التجاوز عن المخصر
فلما علم الله عز وجل من هذا الإنسان أنه يتجاوز عن الناس الذين يخصرون العالمين فالله عز وجل فهو يتجاوز عن خصيره معه وهذا كما قال عز وجل في القرآن الكريم قال الجرياء الأففان إلا
الأففان بل رب العالمين يجاجي لخير من ما يتخصه الإنسان لأنه كما قال ذي قد عظيم بعد هذا يريد أن أرسل النظر إلى مسألة قد تفتر في ذا بعض الناس فقد يتفال البعض في الحديث هنا حوثب رجلا
من من كان قبلكم فقد يرتب السؤال هل وقع الحساد يوم الحساد يوم يكون الناس لرب العالمين فكيف جاءت الحديث هنا حوثب رجلا من من كان قبلكم ولن يجد في صفحاته إلى عز وجل الحديث فهل فارس
قيامي وعلم يقول عليه أنه يخص وحوثب الناس وتبين أن الناس التاريخيا من التاريخ الجنة الغريف السعيد طبعاً الضواب لا ما قامت أكواني ولا حوثب الناس فكيف قال أصدق الناس حوثب رجل من من
كان قبلكم فالجواب على هذا جوابات هجم أن يكون قوله عليه السلام هنا حوثب فقول الله عز وجل في القرآن أتى أم الله ثلاثة سعجلوه أتى أم الله يعني قامت ستاعه ثلاثة سعجلوه ثلاثة سعجلوه
يقول أنا مع البلاوة أن هذا معناه التحبار بإرسال الماضي عن أمر لما وقع هو سيقع قريباً تحقيقاً لأخواته هذا السلوخ الورع عربية أتى أم الله يعني سيقع كما لو أنه وقع سعيداً أصار في خبر
ماضي هذا أتى أتى أم الله فهذه على هذا النظام قال رسول عليه الصلاة والسلام حوثب رجل من من كان قبلكم يعني سيحاصل سريعاً وسريعاً وسيوجد في صحيثة لا شيء من الحسنات إلا الإيام إلا آخره
سيقول الله أنه هو إن تجاوز عنه فأنا أحق أن تجاوز عنه وتجاوز عنه هذا الجواب الأول والجواب الأخر وهو الأقرب والأوهر أما هذا وقع فعلاً لأن الأصل في كل جمة عربية لا فيها إذا كان القرآن
الحديث النبوياً أن تتكثر على ظاهرها فلا نقول صورة بمعنى سيحاصل بخلاف الآية السابقة هنا قال أتى أمر الله فلا تفتعجلوا لا بد من تقول أتى بمعنى يأتي قريباً لم فلا تفتعجلوا فلا
تفتعجلوا القصة في الآية الجلة تؤكد أن أتى هنا على عشبال فعلاً ماضياً على غير ماضياً حيث يأتي لأنه تفتعجلوا وأنه تفتعجلوا لأنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا هذه الجلة
تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا مما قد يتهموا بعض المات ولا يتهموا بعض الآخر وهذا له أنزلة فإنه تفتعجل فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا من ذلك الحديث الذي أخرجه زفاري
ومسلم في صحيحيهنا من حديث أبي سعد خجري وغيره فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا فإنه تفتعجلوا كلاهما على وسيرة الواحدة لإعادة الصلاة مع الإيمان الذي لابد منه لم يعمل خيره قط فلما حضرت
الوفاة زمع أولاده حوله فقال لهم أي أبي كنت لكم قالوا خير أبي قال فلئن قدر الله علي من يعجبني عذابا سبيدا فإنه تفتعجلوا فقدوني وحرقوني بالله ثم غروا نفسي في الريف ونفسي في البحر
فلما مات حرقوه بالله تفتعجلوا بوسيته وغروا نفسه أي نفس رماده في التحر الهائج والنفس الآخر في الريح الهائج ثم قال الله عز وجل في ذراته كوني فلانا فتانا فقال الله عز وجل له أي عز وجل
ما فملك على مسعي من العصير الجائرة التي تدل على شركك بالبعث يعني قال وقال الله عز وجل من العز وجل كأنه ينثل أو كأنه ينثبت عليه ذلك المهن المضروف الكاسر في خاتمة سورة ياتين ورد لنا
مثلا ونسي خلقه قال ويرمين كل فيها الذي إنساء أول مرة إبعاث الآية كأن هذا هو الإنسان الذي أوصى بهذه الوصيل الجائرة فقال لأولاده إن قدر الله علي ليعجبني على الوصيل إذن حتى لا يقدر
رفن عليه أوصى بهذه الوصيل الجائرة الله عز وجل الذي صاد إنه على كل شئ قدير قال لأول الإنسان بعد أن تفرقت جراسه رمادا بعضها في ريح وبعضها قال لا يكون فكاد قدر أمان ربي علي وجل بشري
صوية فقال الله عز وجل أي علي ما حملت على مصعات قال ربي خفتك أنا خفتك أنا مو إنه غير مؤمن بأنك على كل شيء قدير لكن إن خاف بالله ما تبقى ليه إيه أني أوصيت بهذه الوصيل الجائرة والله
عز وجل العليم في الصدور الذي لا تخطى عليه خافية في الأرض التي تسمى يعلم أن هذا الإنسان يتكلم عن إطرافه إنه يقول أنا أوصيت بهذه الوصيل الجائرة من خوفه بالله إذا عزبتني إذا عزبتني
عزبتني بعك وأنا مستحق لهذه فخلاصة من هذا العجاب الذي إذا طبقته علي أوصيت بهذه الوصيل الجائرة من خلاصة العجاب من خوفه لا شكرا في خدرتك على بعث وأحياء عزبتني فلما علم الله عز وجل منه
طبقته لقوله ملكة هي التي ظلت من أجلها خذني وأوصيت بكثة الوصيل الجائرة قال الله عز وجل كل هفت فغلغة حولتها أشياء لهذا الحديث أنه تحديث النهاية كل من المجدين بعثه الله عز وجل وحاسبه
طبع يوم الحساب وهذا ما صلنا لا فرق عند الله بين التعزيل بالحساب أو الإبطاء إلى اليوم المعروض ولكل اتمته لأن الله عز وجل أشاهد من الحديث الثاني أن يحب للمسلم إذا يتعامل مع إخوانه أن
يتعامل معهم على أساس التسامح وعلى أساس التجاوز عن قطأ أفخابه وألا يتصفت بمحاسبته وبالدقة عليه لأن الله عز وجل سيعامل المتجاوز سيعامل المتجاوز عن إخوانه عن أفخابه وعن تفسيرهم بمثل
تجاوزه عنهم هذا هو المخصوص من هذا الحديث فهو إذن فيه حد على التخلق في الخلق جسم الحسن ولذلك كان من حكم التجويد والتركيز أن المصنف رحمه الله أصبح الحديث السابق بحديث لاحظ فيه
التركيز على حكم الخلق وأنه من الأسباب القوية التي تبثل صاحبه الجنة فقال المتجاوز بإسماجه عن أبي غريبة الله عليه وسلم هو أكثر ما يدفل الجنة قال فقوى الله وحسن خلوق هذا حديث جاء بعد
ذات الحديث لأن هناك رابطة قوية بينهما الحديث السابق بيّن حين الرسول عليه الصلاة والسلام بوضوع أن تخلق الغري المسلم الغري المسري من الشيء الحسن الذي منه التجاوز عن زبائل وحسن معه أن
الله يتجاوز عنه جاء هذا الحديث لأكثر ما جاء في الحديث السابق حين ما شئ إلى الرسول عليه الصلاة عن أكثر ما يدفل الجنة قال تقوى الله وحسن خلوق في هذا الحديث التطريح بذلك المظل الذي
أشارك الإنسي تعليقنا على الحديث السابق قلنا في الحديث السابق قال رجل فقلنا لابد من تقدير أن هذا الجن كان مسلم أي كان مستقيا لله عز وجل بعيدا عن إشراته فطرح هذا الحديث بما قلناه
آنفا في الحديث السابق حيث قال بإجابة عن سؤال أكثر ما يذكر الجنة وترتين الشيء الأول وهو الأهم قال عليه السلام تقوى الله ما تقوى الله لا تقوى الله تفتل بمعنيهم حجر ما أصفت من الآخر
ومعنى أصفت من الآخر وهنا أقل معنى والآخر أكثر وأكثر معنى تقوى الله تقوى الله في المعنى الأقل هو بعد الإنان به سبارة والسعادة كما جاء في كتاب والسنة العمل بكل لا أمر والانتهاء عن كل
ما عنه لها والهداء هذا هو التقوى بأقل معنى لكن تأتي أخيانا بمعنى وساددا بحيث أن التقوى استثمر استثمر التحقيق والتصديق لكل ما جاء في الشعب سواء كان من المعنى أو من الكحبات فهو يأتي
هذه الأكثر أو من المحرمات أو المقروهات فهو يتعد عن هذه الأكثر هذه الأكثر هذا المعنى العام الأكثر النوع الأول الذي يتقوى فرض على كل مكلة المعنى الأول يتقوى فرض على كل مكلة للمعنى
الإتعاد بما خرب الله والإتعاد عما حظم الله كما جاءت الحبيث الصحيح أن رجلنا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أنا صليت الصلوات وصلت رمضان وحليت الحلالة وحرمت
الحرام أكل جنة قال نعم إن أنت صليت الصلوات خمس فعلى كل مكلة المعنى الأول من السكوى فرض على كل مكلة لما ماناها الإتيام بما خرب الله والإتعاد عما حظم الله كما جاءت الحبيث الصحيح أن
رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت إن أنا صليت الصلوات الخمس وصلت رمضان وحللت الحلالة وحرمت الحرام أدخل الجنة قال نعم إن أنت صليت الصلوات الخمس وصلت
رمضان وحللت الحلال وحرمت الحرام أي كل من اختصر على القيام بما فرض الله والإتعاد عما حرم الله فحلل ما حل الله وحرم ما حرم الله فهو الجنة على حد ذلك الآرابي الذي جاء إلى النبي صلى
الله عليه وسلم وعرض المحتمل يكون له هذا السهل الشاب ذاك الآرابي جاء إلى الرسول عليه السلام يسأله عما فرض الله عليه وسلم وقمت صلواتي في اليوم وليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن
تتطوع فأله أنثيان قال تسهم شهر رمضان قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تتطوع وهكذا يسألوا عما فرض الله فيبين له ثم يسير بالسؤال هل علي غير ذلك تقول له إلا أن تتطوع يعني اثنفل بما لم
يخرج عليك لما انتقى من ذلك قال والله يا رسول الله لا أزيد عليهن ولا أنقص قال عليه السلام أفلح الرجل إن صرق دخل الجنة أي صرق أي هذا الذي تعهد للرسول على السلام أنه يأتي بهذه الفرائر
لا يزيد عليها لا يتنصر ولا يتطوع في الوقت نفسه لا ينقص منها لذلك ينقص منها معناها عصر ربه فقال له عليه السلام أو قال في حقي لمن حوله فضط وأفلح الرجل إن صرق دخل الجنة إن صرق هذه
التقوى هي في أضيط معانيها التي لا تقوى بعدها وهي تدخل صاحبها الجنة لكن هناك تقوى عام من ذلك بحيث تشمل من حيث النواة الإيجانية أن يأتي بما شرع الله من المستحبات والنوافق وتشمل اتعاد
عما كره الله من الأمور المكرهات ولو أنها لم تكن من المحرمات هذه تقوى أمسع وأشمل من الله فبما أي التقويين يفسر جواب الرسول عليه السلام ذات الرجل السائل عن أثر شيء يدخل خاهمة والجنة
قال تقوى الله وحسن خلق وحسن خلق الظاهرة المحصود بهذه التقوى هو من النوع الأول لأنه انتظرناه بالنوع الثاني الذي يشمل كل خير حتى لو كان مستحبا دخل في ذلك حسن خلق وحسن خلق فلما قال
تقوى الله وحسن خلق فرأت تقوى الله لما نهل أكثر أضيق أي الإتياد لما خرم الله والإتعاد عما خرم الله هذا أكثر ما يدخل جنة زي حسن خلق وحسن خلق هنا من الأمور الواتع لا يكون المسؤول بحسن
خلق هنا فقط معاملة الإنسان بما يجب يعني إنسان مثلا صرك عندك أمانة فأجيت هذه الأمانة لا شك إن هذا من حسن خلق لكن هذا حسن خلق فرد إذا قد طرد الإنسان فنصب أيضا حساب وأجب على ذلك لأنه
خالف فول الله عز وجل أدو الأمانات لأهلها خالف أمرا نبويا لكن مصوب بحسن خلق هنا ما هو أكثر من حسن خلق فنصب الوارب عن المثال أن يعامل الماتش بلطف أن يعفو عمن ظلمه وأن يتجاوز كما
سمعتمنا في الحديث السابق عمن قصر في وفاء الجيل له إلى أخذ هؤلاء من مفطال الأخلاق المترجم للقناة