الدرر الألبانية في الدعوة السلفية ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
01:09:26
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله عما بعد فهذا احد رشيطة سلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية مخارجنا المحدث العلمة محمد ناصر الدين الالباني حضر الله
ونفع بالجميع طام بتجهيلها والسئيل بينها محمد بن احمد ابو ليلة الاثريح في قتل ايمان والان مع الشريط الخامس والثلاثين بعد المئة الشادسة على واحد بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام
على رسول الله وبعد هناك سؤال مهم يتعلق بالدعوة السلفية وهو غمو بالدعوة السلفية في المنطقة السعودية بحيث تكونت الى احزاب وجماعات سوالي وتعادي بعضها البعض بحيث تكون مولاة والمعاداة
بذات الشخص فما رأيكم يا شيخ يعني بمجرد انه يعادي فلان تلك الجماعة تعادي هذا الشخص بمجرد انه يواليه عند الجماعة تلك توليه يعني لا تعطينا طورة كاملة نحن نعتقد انه هذه المسكلة التي
تحدث في الايام الاخيرة سوف تعود الى ما ندندن نحن دائما حوله حينما نقول بان العالم الاسلامي لا يمكن ان يعود اليه عزه ومزه وقوته ومنعته بمجرد التفتلات والتحذبات على ما هي عليه من
البعض عن امر الاثنين الامر الاول البعض عن الالم الصحيح المستقى من كتاب الله ومن سنة رسول الله سمى الله عليه وعليه وعليه وسلم ومما كان عليه سلفنا الصالح هذه الرتائج الثالثة هي التي
ينبغي ان يكون عليها العلم الاسلامي مستقى من الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح ثم وهنا بيض قصيد من هذا الجواب ان يربى المسلمون على هذا الاسلام المطفى الان دائما نحن نؤكد وندندل
الان هفاء المسلمون وانتبهوا لضرورة العودة الى هذا المنهج الصحيح الذي بامن جسره الكتاب والسنة وعلى ما كان عليه السلف الصالح افاءوا الى هذا وانتبهوا لكنهم بعد لم تكن الفيئة والصحوة
التي ينادون بها الان الا كفحوة النائم اولى استيقابه ولا يجال مضطريبا ثانيا ما انا لهؤلاء الذين صحوا على هذا المنهج الصحيح في اول الصحوة ما انا لهم ان يربوا انفسهم ولا اقول غيرهم ما
انا لهم ان يربوا انفسهم على هذا الاسلام المصفى فضلا عن ان يربوا غيرهم يعني فضلا عن ان يتمكنوا من ان يجدوا امة ربيت على هذا الاسلام المصفى هذه هي المشكلة فنحن صحيح قد يعني وجبنا
والحمد لله في العالم الاسلامي كله طوائف ولو كانوا متفارقين في مختلف البلاد الاسلامية طوائف تمسكوا بما ندعو الناس اليه من الكتاب والسنة وعلى ما تنه عليه لسلفنا الصالح لكن ما ربوا
انفسهم على هذا قبلا ان ان يربوا غيرهم ولذلك الاخلاق الان ليست اسلامية ليست اخلاق سلفية الحكب والحسب والتداور والتداور هذه الاخلاق ليست من اسلام في شيء فنحن اذا وجدنا قوائف كثيرة
على منعج المذكور آنفا لكن مع الاسف لم يربوا تربية اسلامية صحيحة هذه لئلة ولذلك فانا لا استغرب ان يوجد مثل هذا التناحر والتعصب كل حزب كما قال تعالى بما لديهم فريحون لكن علينا ان
نوكر انفسنا قبل كل شيء بانه لا يكفي ان نصحها علمنا فقط بل لابد ان نصحها مع علمنا سلوكنا وان نقوم بسلوكنا اخلاقنا ويومئذ ان اذا تحقق في الطائفة المنشوذة مثل هذا الاسلاح العلمي
والخلقي او الشلوكي يومئذ يفرح المؤنون من عصب الله سبارة وتعالى على هذا انا انصح كل طائفة وكل جماعة التقي على كلمة سواء معنا ان لا نعبد الا الله ولا نفرك به شيئا ولا يتفذ بعضنا
ارواب دول الله مادم اجتمعنا على كلمة التوحيد والاخلاص لله عز وجل في عبادته يجب ايضا ان نجتمع على الاخلاق التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بل كما قال انما بعثت لأتمم مكارم
الاخلاق فهذه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فدعوة ليست علمية فقط بل هي علمية وعملية ولذلك قال تعالى وبهذه الاية اختم الجواب يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون تبر مقتا عند
الله ان تقولوا ما لا تفعلون حينما ننتمي الى السلف ونقول نحن سلفيون ليس معنى ذلك سلفيون فكرا وخلفيون خلقا وسلوكا لا فيجب ان نجمع بين الامرين وان لا نكون تحت هذا الوعيد المذكور
بالاية الكريمة ونسأل الله عز وجل ان يهدينا جميعا الى العلم الناسع والعمل الصالح هناك ايضا سؤالي تعلق بهذا الموضوع فهو ان هناك كثير من الناس ينكرون على الثلفيين التسمى بالثلفية
فيعني نريدك يا شيخ ان تفصل لنا في ذلك يعني واحد يا اخيك كيف يرد عليهم يقول لك انتم تفعلون افعال ليس عليها سلف الامة فما بيش جوابك يا شيخ يعني عن ذلك نعم في من ينكر اظن ان هؤلاء
المنكرين لا ينتبهون انما اقول لا يعلمون معنى سلفية وانا سيكون انكارهم غريبا جدا وبخاصة اذا كانوا التقوا معنا على المنهج الذي عبرت عنه آنفا ودائما وابدا وهي ان دعوتنا انما هي قائمة
عن الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح نحن تسلمنا كثيرا وكثيرا جدا وربما يكون هناك بعض الاشطة اطلع عليها من لم يتمكن من ان يحضر مجالسنا مباشرة نحن نعتقد ان الفرق الاسلامية التي
شمل نبي صلى الله عليه وسلم بالوعيد بالنار الى الواحدة منها كلها الى من خرجت عن زائد اسلام الكلية وليس سلامنا في هؤلاء كل تلك الفرق بالله كالمعتجبة والخوارج والمرجئة ونحن ذلك
الرافضة ما فيهم سرقة تنكر انتسابها الى الكتاب والسنة اذا ما الفرق بين هذه الترك الكثيرة وكلها تدعي هذا الانتساب الى الكتاب والسنة الفرق ما ذكره الرسول عليه السلام في صفة الفرقة
الناجية حيث قال جوابا لذاك السائب ما لي ورسول الله قال هي التي على ما انا عليه واصحابي اذا ما قال الرسول عليه السلام هي التي على ما انا عليه فقط هذه الدعوة يدعيها كل تلك الفرق ما
فيها فرقة تقول الا من دل وخرجت عن اسلام فتلك الطائفة التي عرفت اليوم بالقرآنيين الذين يجعمون انهم يحكموا يأخذون احكاما اسلام فقط من القرآن هؤلاء كفروا بالقرآن ولستم بحاجة الى
التذكير بما يدل على كفرهم هذا انما كلامنا مع تلك التوائف الاخرى ممن سمينا بعضها وممن لم نسمي حيث يتفقون معنا انه لابد من الرجوع الى كتاب والسنة وان كان هناك اختلاف صبعا في مفهوم
السنة عندنا وعندهم الى آخره لكن ما قالوا الكرآن فقط كما قالوا الكرآنيون المجعومون اذا نحنو في دعوتنا متبيز بشئ الثالث عن كل تلك الفوائف فنقول وما كان عليه سلب نصر هذا ليس بدعا من
الامر واحداثا في الدين بل هذا هو الدين ليس فقط ظنان على هذا الحديث الذي قد شكت فيه في فحة بعض اهل الاهواء الشيخ الكوثري المعروف بعصبيته الحنفية على السنة والجماعة ليس مشتنجنا فيما
ذكرته آنفا على هذا الحديث فقط بل هناك عندكم ايضا الحديث العرباض بن ثالية الذي فيه قال عليه السلام فعليكم سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعد عدوا عليهم بما يجب فعلى الحديث
كذاك الحديث كما ان الرسول عليه السلام لم يقل في الحديث الأول كعلامة مميزة بالفرخة الماجية ما أنا عليه فقط بل أضاف إلى ذلك وأصحابه كذلك هنا نجد النبي صلى الله عليه وسلم يبيث إلى
سنته سنة الخلفاء الراشدين أيضا أيضا نحن نعتمد في هذه الإلهة على حديثين اثنين وليس هذا فقط أو نفع أشياء وأشياء أخرى وأهمها تلك الآية الصريحة في القرآن الكريم قال عز وجب ومن يشاقق
الرسول من بعد ما تبين ذو الهدى ويتبه غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وسائف مصير قوله عز وجب في هذه الآية ويتبه غير سبيل المؤمنين هذه فالتقي تماما بل لعب الصواب أن كل
العكس أي حديثان المذكوران آنفا يلتقيان مع قول عز وجب سبيل المؤمنين سبيل المؤمنين هنا مما لا شك ولا ريب فيه أنه ليس المقصود بالمؤمنين في هذه الآية هم الخلف وإنما المخصود بهم السلف
الصالح هنا إذا قلنا مذهب السلف الصالح ما هو الانتصاب إلى هذا المذهب ذوة ليس هو إلا السلفي هذه النسبة إذن أنا في اعتقادي لا يستطيع أن يتبرأ منها من كان معنا على ملج الملكوران مثلا
الكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح أنا ذكرت مرة المحاورة التي جرت بيني وبين شخص قد يمثل تلك الفكرة التي أنت حكيتها آنفا والذلك أحببت أن ألفت نظره إلى خطأ استنكاره وإن كنت ما
سمعت منه استنكارا صحيحا لكني شعرت بذلك فقلت له لو قال لك قائل وسألك سائل ما ماذا بوق قال أقول مسلم قلت له هذا لا يكفي لأنه سيقول لك أنت مسلم سني ولا شيئي ولا رافضي ولا إيه فقال
أقول أنا مسلم أتمسك بالكتاب والسنة قلت وكل الناس كل الفراخ كما شرحت لكم آنفا كل الفراخ أقول أيضا على كتاب والسنة لأنه سيقول لك هل الشيعة هل معتجلة هل هل إبابية هل خوارج يقولون غير
قولك أنت تقول كتاب والسنة أو أن يقول كتاب والسنة فإذن يجب أن تخصح عن منهجك أو عن مذبك أخيرا لم يسعه إلا أن يضيف هذه الإبابة التي قلناها آنفا ولا مناصة لكل مسلم يريد أن يكون على هدى
من ربه لا مناصة له أبدا من أن يضيف الضميمة الخالحة وهي على مناج السنة الخالح قلت أنت على هذا قال نعم قلت نعيد الآن السؤال أدعو سألك سائل ما نعبك هل تعمل محاضرة وتقول أنا على الكتاب
والسنة وعلى مذب السنة الخالح نخص يا أستاذ وهو قوي في اللغة العربية يعني ألا يجوز أن ندخي سادي العبارة فتقول أنا سلافيك فسكت لا أقوله معتقدا لكن على أقل سكت مفحما هذه الحقيقة وهو
الجواب لكل من يشك في هذه التسمية الجديدة أنا أظن بل هذا وقع لما كنت في أول افتتاع الجامعة الإسلامية في المدينة قال هناك أواف وجماعة من إخوام السمين أورد علي هذا الإنكار فعمل له هذه
المحاضرة طويلة وبينته فر كبير يا أخ بين أن أقول أنا سلفي أو أن أقول أنا إخواني الإخوان ينتمون إلى سخص نحن ننتمي إلى جماعة لا يستطيع مسلم أن يتبرأ منها لو تبرأ من تبرأ منها لكن لو
تبرأ من جماعة أخوام السمين لا يشيبه غير أنه في جماعة أخرى وجماعة أخرى وإلى آخرية مع ذلك وهنا الشاهد قلت له يوم ترسى هذه الانتسابات كلها وهي كلها انتسابات غير شرقية يرقى حنفي شاشي
مالكي حنفي بعدين التوق الصوفية القادري نقشبندي شاذبي تجاني إلى آخره العزاب السياتية أخواني المسلمين حجب التعرير إلى آخره يوم يتفق معنا هؤلاء المتفرقون ليس فقط في الأسماء بل وفي
المسميات أيضا يوم إذن نحن نكتفي نقول ما ندعبك مسلم لكن أنا أنا أقول مسلم وإنت بتقول مسلم وأنا وإياك مختلفون لشد الإخلاف إذن أنا لي الشلف أن أقول بحق على سلفي لأني بهذه الكلمة أعبر
عن منعجي الصحيح أما أنت حينما تقول أنا مسلم فأنت تميّ شخصك وتضيّ شخصيتك المسلمي في هذه الشخصيات التي أنت لا ترضى عن أكثرها هذا جواب الشغل فإن كان عند أحد الحاضرين ملاحظة على ما
ذكرته فنريد أن نسمعها أحد الحاضرين ممن لا يحضرون معنا من كان له ملاحظة على ما سبق من ضيوخنا فناء صدرت الاحتجاج بالآية شيخ هو سمعكم المسلمين يحتجون بهذه الآية نعم سبق الجواب عن هذا
ضمن الله فيه أنا أقول أنا مسلم ما سمعت المناقش التي جرت قمت الآن تمسك بالآية ما مرهبوك مسلم نعم مسلم سني أو شيئي لا سني السني موجودة في الآية طيب من أين أجلت أبيعا هذا كلام يا أخي
وأنا أجبت أخيرا كنت ألفعوا هذه الانتسابات كلها لنقول مسلم بس هناك أحد طلبة العلم في بلادي نجد يقول من قال بأني سنفي أو من قال بأني إخواني أو إلى آخر الجماعات وسرجها فإنه يستتاب وإن
لم يتب فإنه يقتل حدا ما أظن إخواني هذا لو الله قاله يا شيء فهناك إثبات على ذلك الشريط وألم حذركم الله أنه لا يتجل أحد من الناس أن يجب على الأمة أن تتبع مذهبا من المذاهب ومن قال
للناس أو رعد من العباد أنه يتب عليه أن يكون حمدريا أو شافعيا أو مالكيا أو حنفيا فإنه يستتاب فإن تاب إلا قتل ومن أوتد على أحد الناس من العباد أن يكون إخوانيا أو سلفيا أو تبريغيا أو
سروريا يجبه وجوبا فإنه يستتاب فإن تاب إلا قتل إن الله لم يسمى إلا متلمين ما أظن يقول هذا عالب لا أما غير عالب يمكن يقول هذا وما هو أكثر من هذا نصيحة فلاسة نصيحتي له أن يفهم إيش
معنى سلفي وأنا أقول له الآن هل أنت تتبرأ من السلح؟
لا هو يقول لا هذا إن كان عالبا أما إن كان من هؤلاء الهوج الذين لا يعلمون شيئا لا بإلا فأنا بس قرآن سنة لكن كيف تفهم القرآن وكيف تفهم السنة هل تفسر القرآن بالقرآن أولا ثم بالسنة
ثانيا وهذا ماذا نسمي هذا التسلسل خطوي لا يجوز أن نقول نفسر القرآن بالقرآن ثم بالسنة لا يجوز إنما نفسر القرآن بالقرآن والسنة معا لأننا لا نستطيع أن نستغني عن السنة في فهم القرآن
مطلخا ولذلك كنت ذكرت في بعض كتبي أن من الأدلة على نكارة حديث معاذ بن جبل الذي يقول بأن الرسول عليه السلام كما زعم الحديث لما أرسل معاذا إلى اليمن قال لو بما تحكم قال بكتاب الله قال
فإن لم تجد قال فبسنة رسول الله قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي ولا آده قال عليه السلام الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يحب رسول الله هذا عليه منكر لماذا يستحيل بالنسبة لمن تخرج
كما يقولون اليوم من مدرسة محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن يفرد خفيف القرآن والسنة وأن يجعل السنة بالنسبة للقرآن كالرأي بالنسبة للسنة متى يلجأ العالم إلى الرأي إذا لم يجد في السنة
جوابا متى يلجأ إلى السنة إذا لم يجد في القرآن جوابا هذا غير صحيح يجب الجمع بين الكتاب والسنة معا لأنه ما يزلان من مشكلة واحدة بينما هذا الحديث ينزل السنة بنسبة القرآن منجلة الرأي
بنسبة للسنة متى يشهد رأيه ولا يقصر إذا لم يجد في السنة جوابا متى يلجأ إلى السنة إذا لم يجد في القرآن جوابا هذا خطأ الأول قوار متى يلجأ إلى الرأي إلا لم يجد في السنة متى يلجأ إلى
السنة إلا لم يجد في القرآن هذا خطأ لماذا إلا أن نسأل ميتة البحر ميتة الجباد حلالا محرام قال تعالى حرمت عليكم الميتة أي وجد من جواب القرآن ما يجب أن ننظر حيث في السنة ما يوضح هذه
الآية ويقيدها ويخاصصها نعم وجدنا إذا لدينا للعالم المشهد فأنا من أن يجمع بين كتاب والسنة فهما كما قال عليه السلام لا يقدم أحدكم متكئا على أريكته يقول هذا كتاب الله فما وجدنا فيه
حلالا حللناه وما وجدنا فيه حراما حرمناه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ألا إنما حرم رسول الله مثل ما حرم الله بذلك فالتفريق بين القرآن والسنة لا سبيل إليه أبدا فمن يقول نحن نفسر
بالقرآن القرآن بالقرآن ثم بالسنة هذا انطلق من الحديث المنكر وإنما نفسر القرآن بالقرآن والسنة كما ثم إذا لم نجد تفسيرا لآية في القرآن ولا في السنة رجعنا إلى أسالتنا الصالح وبخاصة
الصحابة الذين خطبوا مباشرة بكلام الله عز وجل من النبي عليه الصلاح والسلام وأيضا فسروا لهم وبينا لهم تمام البيان لذلك لذلك أنا أقول بالنسبة للأخ الذي أشرت إليه أنا في ذن أنه أقل ما
يقال وأنا لا أدري مقدار علمه لكن أقل ما يقال إنه غافل عن هذه الحقيقة وهذه غفلة مرة مرة في الواقع لا سيما إذا صدر منه ذلك الحكم الشديد بأنه إن لم يتوب يختل فبشره بأني أنا أسر بأنني
أنا سلفي على الكتاب والسنة وعلى منعج السلف الصالح ومن لم يتبنى هذا الملعب فلا خرق بينه وبين الرافضة ولا شك أنه ما دام في بداة نجد وبينه وبين الرافضة مع صنع الحداد ونحن معك يا شيخنا
فيه تأخب الله أخير خلي الانسر لذيوبنا يا أخير عودة إلى أو عودة إلى الحديث عن السلفية نعم يقول الأخ ورد في كلامكم عن السلفية أنها تسمية جديدة فما هو المقصود بذلك ألمن أن لفظة
السلفية معروفة في كلام السمعاني وابن تيمية والذهبي وغيرهم من ثمانية قرون في أي قرر أولاء كانوا في القرون الأولى وقعد لم يكون في القرون الأولى لا فرق بين ما حدث بعدهم بمئة سنة أو
مئتين أو خمسمائة نحن نعتر بالواقع السلف الصالح نحن ننتمي إليه هو هم لا ينتمون إلى أم حجيم هم ما كانوا يستعملون على الإصلاح الذي ما هم يستعملوه اليوم كما أننا نستعمل كبيرا من الأمور
التي ما كان السلف يستعملونها لأن مصلحة التوضيح ومصلحة البيان أوجبت على العلماء أن يستعملوا بعض الإصلاحات ولذلك قالوا لا مشاهدة في الإصلاحات ونحن نقول معهم هذا بحيث أن لا يكون في
الإصلاح معي وخالف الشرع وقد كنت تجلم في إجابة شيء سابقة حول تسمية بعض النوافل بالسنة واقترحت أن يسمى بالتطوع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لي ذلك السائل حينما بيّن ذو ما فرض
الله عليه من خمس صلوات في كل يوم وليلة فقال له هل علي غير ذلك قال عليه السلام لا إلا أن تطوع فقلت لو كان بيدي من أمر شيء نوضع كلمة التطوع بديل السنة لأن السنة هناك محاضرة طويلة
السنة في لغة الشريعة أوسع من السنة في لغة الفقهاء ما دون الظرض أما السنة في لغة الرسول عليه السلام تشمل الشريعة كلها ولذلك يخطئ بعض الخنفي المتأخرين فيما يرون حديثا لا أصده الحمد
لله في السنة الصحيحة من ترك سنتي لم تنده شفاعتي هذا الحديث لا أصده وهم مع أنه لا أصده يريدونه في الحظ على تبسك بالسنة الرواتب التي هي الزياجة عن الفرائم لو كان هذا الحديث صحيحا
لكأنه هو كالحديث الصحيح فمن رغب عن سنتي فليس مني والحديث قاله بمناسبة جواب الرسول عن أولئك الرهب معروف قصتهم في صحيح بخار مسلم فشاهد فمن رغب عن سنتي أي عن ملعي وطريختي العامة التي
تشمل الشريعة كلها لكن لا مشاهدة بالاشطلاعة مدام استنخوا على تسمية السنة ما كان ليس بفريضة ولا يريدون بذلك معارضة السنة في دوء الرسول عليه السلام فلا رأيش من ذلك أي بغير ننتقل إلى
أسئلة الجرف والتعديل قولهم أعجب إلي هل هو مغادب قولهم أحب إلي أم هناك فرق ما أرى فرقا بين الأمرين ليس هناك فرق طيب يا شيخ هناك سؤال آخر أيضا متى تقبل زيادته في قد لا شك أن هذه
المسألة فيها أمور بنسبة بعض الناس خاصة الذين تعلقوا بهذا العلم من جديد معلوم هناك أن من شرط حديث صحيح ألا يسوه فالحزوز كثيرا ما يجامع الزيادة وكثيرا ما يخارقها فتارة الزيادة تقبل
وتارة ترهب إذا كانت الزيادة من ثقة على ثقة مثله فهي مخبولة أما إذا كانت الزيادة من ثقة على من هو أوثق منه أو على من هو أكثر عددا منه فالزيادة هنا مردودة وهو الشذوذ بهذا التفصيل
يجاب عن الزيادة الشيخ قول أبو حاسم الراضي فلان محدد هل يستفادوا منه التوفيق أم لا؟
ما علمت في شخصي أن هذا يفيد التوفيقا ولكن الله أعلم ذلك بالنسبة عن الصحاح غير الصحيحين مثل الصحيحة بأوانا أو الصحيحة الإسماعيلي إلا غير ذلك هل هم اتدوا شرط الصحة؟
ما أعتقد لأنه ليست من الصحاح هي مستخرجات فكثيرا ما يريدون فيها حديث بالمناسبة وفيها يعني ضعف أو جهالة في بعض رواه ولذلك فهم ملتزموا الصحة وأنما يستردمون الاستخراج بالمعنى المعروف
المصطلح ها يا شيخ سؤال آخر وهو الأخير وهو أن هناك من يعني هو سريق اللسان على العلماء بحيث لا يراعي كبير ولا صغير مثلا أضرب على ذلك مثالا كل من هو يعني وصف بالأشعارية أو قيل أنه أنه
معتقده أشعري فإن تجده يتعرض له في كتبه لأقبح الأقوال فنريد يعني نطيحة لهذا الرجل خصوصا كثير من الناس ابتروا به أو يعني يقولون أن فيه استمات الصالحين فيعني نريد أن تنطحه يا شيخ أو
تجده لو نطيحه أنا أمد ذلك الله فيها أنا أعتقد أن العدل أن يذكر كل مسلم بما فيه من خير هو خواب وأن يذكر بما فيه من خطأ ولا أقول من شر لأن الشر أخصه من الخطأ وأنا أعتقد أن هذا الشخص
المشار إليه في سوال ليس فقيا قد يكون صالحا ولكن الصراح شيء والفقه شيء آخر ونحن لو يحسن به أن أذكر بعاقبة الصلاح الذي لم يخترن معه العلم أن يكون عاقبة هذا الصالح أن يحكم على نفسه
بالإعدام كما حدثنا عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المتفق عليه بين البخاري المسلم من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في من قبلكم رجل قتل
تسعة وتسعين نفسا وأراد أن يتوب فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب أي عبد صالح منزل عن الناس لعبادة الله على طريقتهم يومئين من التراهب فجاء ليه وقال أنا قتلت تسعة وتسعين نفسا فأل
لي من توبة قال قتلت تسعة وتسعين نفسا وتسأل هل لك من توبة لا توبة لك فقتله وأكمل به العدد المئة ويبدو من طواريس القصة وسياقها أن رجل كان مخلصا في توبته لكن يريد عالما يدله على
المنهج الذي ينبغي عليه أن ينهجه فلم يزل يسأل حتى دل على عالم فجاء ليه وقال له أني قتلت مئة نفس بغير حق فأل لي من توبة قال ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك بأرض سوء هذا جواب العالم
ولكنك بأرض سوء فخرج منها إذا الأرض الفلانية أصارح أهلها فخرج يمشي وجاءه الأجل في الطريق فتنازعته ملائفة الرحمة وملائفة العذاب كل يدعي أنه من حقه فأرتب الله إليه ما لكان يحكم بينهم
وقال لهم قيسوا ما بينه بين كل من القريتين التي خرج منها والتي خصد إليها فإذا أيهما كان أقرب فأضحقوا بآلها فقاسوا فوجدوه أقرب إلى القرية التي خرج إليها فتولت ملائفة الرحمة إخراجه
وحيحين أشهد أولا أن هذا رجل إذا كان صالحا كما نرجوه فهو ليس فقيها هو لا يتصور وهذا ليس هو فريدا وهذا يأظم أنه فائدة مهمة جدا كثير من الناس يخرقون بين الخطأ في الكروة وهذا الخلاح
يخرقون بين الخطأ في الكروة والخطأ في الأصول ويقولون الخطأ في الكروة مغتفر إذا خضر من الشهاد أما الخطأ في الأصول فغير مغتفر هذا خطأ والسبب أولا لا دليل على هذا التقسيم أعني تقسيم
الشريعة إلى أصول الضروة وعلى ترتيب هذا الحكم على هذا التقسيم هذا لا أصرهم ثانيا الأدلة أو بعضها على الأقل تؤكد أن الإنسان ذو أخطأ حتى فيما يتعلق بالعقيدة هو معدول أيضا وأصبر دليل
على ذلك حديثان اثنان يمكن الآن أن أسعده ما سرد الحديث الأول حديث ذات الرجل الذي جمع أولاده حينما حضره الموت فقال لهم أي أبن كنت لكم قالوا خير أبن قال فإني مذنب مع ربي ولئن قدر الله
علي ليعذبني عذابا شديدا فإذا أنا مدت أخذوني وحرخوني بالنار ثم أخذوا نصفي فزروه في الريح والنصف الثاني في البحر فلما مات نتد فيه هذه الوصية التي ربما لا يتصور في الجور والبعد عن
الشراء أبعد عن منها فقال الله عز وجل لذراته كون فلانا فكان فقال الله عز وجل أي عبدي ما حملك على ما فعلت قال ربي خشتك قال اذهب فقد غفارت لك هذا كفت لا شك أنه كفت لأنه أوصى بهذه
الوصية الجائرة بذعبه ليضل عن ربه يذكرنا بقوله تعالى فضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يهد الله ما يرميم هذا رجل يضمن هذه الوصية أن الله عز وجل غير قادر على أن يعيده كما كان بشرا سويا
لكن الله أحياه وقال يكون فلانا وخاطبه لكن الله عز وجل وهو العليم وفي الصدور عرف من هذا الإنسان أنه ما فعل فعلته أنه كان جاعدا للبعث وللنشور وأن الخوف من العلام المدخل له والمؤترك
هو به وأنه مستحق له فعمى بخيرته فأوصى بهذه وسيء الدائرة أما الحديث الثاني فهو قول عليه السلام وهذا أيضا مهم جدا ولو علاقة بمشارة الفترة وهذه طبعا مجالس عديدة سبقت وهو قول عليه
السلام ما من رجل في هذه الأمة من يهودي أو مصراني يسمع به ثم لا يؤمن به إلا دخل النار إذن هؤلاء الذين لم يسمعوا بالرسول عليه السلام وماتوا كفارا ماتوا مشركين لا يعذبون على شركه مع
رضارهم بل أقول أكثر من ذلك تفقها في قول عليه السلام يسمع به يسمع به بحقيقتي لأننا إن تصورنا أن بعض الأوروبيين كالبريطان والألمان وأمهارهم ممن تأثروا بدعوة القديانيين وآمنوا بأن
هناك أنبياء بعد رشول الله صلى الله عليه وسلم وأن أحدهم بواي في قديان وهو الذي كان معروفا في نشاته الأولى بمين الغلام أحمد القدياني ثم حرف اسمه فجعله أحمد بغاية في نفسه معروفة
الشاهد هؤلاء الألمان والغريطان الذين ضللوا باسم لدعوة الإسلام أن الإسلام يقرر مجيء أنبياء بعد رشول عليه السلام وأن هذا عدد في الغلام أحمد القدياني إذن هذا الحديث يعطينا أولا من لم
تبلغهم الدعوة مطلقا فهم ليسوا معذبين فهم معاملة معروفة في أرصاتهم القيامة ثانيا إذا بلغتهم دعوة الإسلام محررة مغيرة ومبدرة فآمنوا بها أيضا لا يؤهدون عليها إذن التفريخ بين من
العقائد من العقائد الأسماء والصفات ونحو ذلك من وقع فيه بالبعض الشاعرة وبعض المتردية فيمكن أن يكون ذلك باشتهاد منهم وليس بسوء قبل منهم لا يجوز إطلاق هذا القول إلا مقيدا من علم الحق
ثم انحرف عنه وكذا وكذا ثم لا يخرق بين من انحرف في مسأله الأسماء والصفات أو ما يتعلق العقيدة وبين من انحرف في حكم شرائي مثلا من عرف أن الحق مثلا أن خروج الدم لا ينقذ وضوء ويغلد يصر
مكابرا للأدلة ولا ذلك فقط وما أثر المسائل الفرعية التي اختلف فيها العلماء والتي بعضها قد يكون أثرها في المجتمع إفسادا أكثر بتذير من بعض المسائل التي هي تعلق فقط في العقيدة شواء من
أنكر كبعض الأحجاب القائمة اليوم على الأرض الإسلامية أنكر عذاب القبر ترى هذا بره الأكثر أما ذلك الرأي توقي الذي يقول إن المرأة إن الفتاة المسلمة إذا بلدت سن الرشد فيجوز لها أن تزوج
نفسها بنفسها دون أنه ورية خلاف الحديث من فضلك ضدقني بالشريط عذاب القبر ترى هذا بره الأكثر أما ذلك الرأي توقي الذي يقول إن المرأة إن الفتاة المسلمة إذا بلدت سن الرشد فيجوز لها أن
تزوج نفسها بنفسها دون أنه ورية خلاف الحديث أي الرأيين أشد إفسادا في المجتمع آل أول الذي أنكر عذاب القبر أم هذا الذي أنكر شرط ابن الولي لا شك من هذا أكثر فزادة لكن هذا اسمه هو وذلك
وذلك أصول إلا أسماء سميتم وأنتم وأبائكم ما أنزل الله بأمان شرطان وبهذا القدر الإتفاية والحمد لله رب العالمين هناك سؤال يا شيخ يريد يعني أو سؤال معضل يعني يقول فيه أحد الإخوات ما
حكم العمل في شرطة المرور أنه يوجد كما لا يخفىكم مخالفات شرعية مثل التحية للمسؤول والقيام له عند الدخول إلى غير ذلك من المخالفات الشرعية فهو يسأل ما هو الحكم الشرعي في ذلك في العمل
في المرور أحد شيخ قبل الجوال فهذا الشغال إن كان المخصود به العمل الاختياري في الشرطة فنحن ننصح ما دام الوضع كما جاء في السؤال مما فيه مخالفات كثيرة وذكر فيه بعض الأمثلة فننصح كل
مسلم يخشى الله عز وجل ويتقيه أن لا يورف نفسه في مثل هذه العجلة بخلاف من كان مضطرا كما وشأن بالنسبة لبعض الدوائر كالجندية مثلا فهذا له حكم آخر أما أن يختار المسلم أن يكون جنديا أو
أن يكون شرطيا وفيه مخالفات شرعية فذلك مما لا ينبغي المسلم أن يورف نفسه فيه أولا لقوله تبارث وتعالى في الآية المعروفة ولا يتعاون على الإسم والعجوان وثانيا لأنه قد جاءت أحاديث عن
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأنها المسلم أن يكون في الزمن الذي لا يطبق فيه أحكام الشرعي الحنيف أن يكون شرطيا أو أن يكون أجابيا أو نحو ذلك من الوبائف التي يكون فيها الموظف محكوما
لأن يعمل خلاف ما أمر الله عن جوجل ورسوله صلى الله عليه وسلم هذا جوابي عن هذا السؤال أيضا يا شيخ سؤال يتعلق بما سبق أيضا سؤال يتعلق بما سبق وهو أن رجلا يسير بسيارته ودهس رجلا يعني
بالطريق فكما هو معلوم أن جيا سؤخذ من التأمين التأمين الاجتماعي وإنس من يعني ليس من الذي دهس وإنما التأمين الاجتماعي هو الذي يدفع عنه الدية فما حقه أخذ هذه الدية من التأمين
الاجتماعي يعني هذا هو السؤال نعم أنت تعني بالطريق أنت تعني بالتأمين الاجتماعي يعني أي شركة من شركات التأمين التي تؤمن على السيارات وعلى العقارات وعلى الحياة ونحن ذلك نحن نقول أولا
أن هذا التأمين من حيث الواقع الذي نذريه ينقسم لخسمين أحدهما إجبالي والآخر والآخر اختياري فما كان إجباليا فلا مشؤولية على المؤمن كمثل تلك الضرائب التي تحرض على المسلمين ولا أقول على
المواطنين أما إذا كان اختياريا فننفع كل مسلم أن لا يؤمن على أي شيء مما يؤمن عليه عادة شراء كان مما ذكرته آنفا أو غير ذلك هذا أولا هذا وإن كان ليس لو علاقة بالشؤال ولكن لابد من هذا
البيان والتفصيل أما الجواب عن الشؤال سنقوله إن كان المؤمن قد جفع تلك القيمة التي ستتصوى الشركة لأن الذي أحدث الحادث كان في يدفع الراتب المفروض عليه إن كان قيمة الدية هو قد دفعها
فلا رأس أن يأخذها على حد قوله تعالى ولو بغير هذه مناسبة هذه بضاعتنا هدت لينا أما إن كان الذي يدفعه أقل من ذلك فلا الحق أن يستعيد هذا الذي يدفعه فقط وما سوى ذلك عليه أن يدفعه من
جيبه ومن فيسه هذا هو الجواب عن تمام السؤال غيره يا شيخ السؤال يختلف تماما عن الأسئلة التي يعني طرحنا على فضيئتكم وهو يقول أحد الإخوات يعرض هذا السؤال يقول رجل متزوج بأكثر من امرأة
وهو يطوف عليهم يعني في ليلة واحدة فيسأل ما حكم ذلك وهل يستشير التي يعني في نوبتها التي في نوبتها في قسمتها نعم أنا أقول إذا سطع أن يطوف عليهم فأقول فيه العافية ثم لاحجت إلى
الاستشاوة لأن المقصود إذا طاف عليهن كلهن أن يبات عند طاحبة النوبة أما نساء فأذا إحمد قاف عليه السلام على نساء السساء في داية واحدة وهو كان يعدل في القسمة وكما جاء في شنعم ذاود ولو
بإسناد في ضعف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤخرني فيما لا أملك الرسول عليه السلام كان يعدل فحينما طاف على نسائه في ليلة واحدة حتما ما استأذن من
صاحبة النوبة فلذلك فهذا أمر يائز ولا حرج في ذلك إطلاقا ولكن ما أدري إذا كان هو يقوم بالعدل في النواحي الأخرى قد يقول هذا القائل الذي طرح السؤال يقول هذا من خصوصيات النبي صلى الله
عليه وسلم وقد يقول من يد عليه ما الدليل الخصوصيات التي تدعى للنبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز تدعى تباطا وإنما لابد لذلك من دليل وإلا بطلة العسوة التي بأصل فيه عليه السلام الإخداء
به فهكذا لعدماء كلهم يقولون الأصل في كل ما خبر من النبي صلى الله عليه وسلم أن يختدع به إلا ما قام الدليل على أنه من خصوصياته أما مجرد الدعوة ولا فيما بالقد قد يكون هذا من خصوصياته
فهو العرب وهذا جدل لكن بالحق وقد لا يكون ذلك من خصوصياته فأي القد قدتين أرجح لا شك ما كان منها الأصل فهو الأرجح ومن ندعى خلاف ذلك عليه الدليل ودون ذلك في بيث ما نحن فيه خرط القتات
كما يخر سؤال آخر يا شيخ إمرأة مات عنها زوجها زوجها وهي لم تتم مناسك الحج فإن لها أن تتم المناسك أم تأوض ومتى يبدأ وقت الحداد أما متى يبدأ فإنما يصد خبر الوفاة وهل تتم المناسك معنى
سؤال أن الزوج مات في الحج نعم وبقي عليها أن تتم مناسك الحج لا أرى مانعا لأن هنا بين محسدتين محسدت الإمساك العدة والذيك من لوازمها أنتزم دارها ومحسدت إفساد الحج بإدم إتمام المناسك
فأرى أن الإتمام هو الأوجب عليها ثم مات الشارع لإتمام العدة في دارها يا شيخ هناك تؤال آخر أيضا يتعلق بالحج أيضا عن النساء المرأة ومحسدت محسدت ومحسدت المحسد المحسد من المحسد وموعد
المغادرة في اليوم الثالث عشر فماذا يا شيخ ما هو الحكم الشرعي كذلك هل تطوف أم لا تطوف لا نرى رائع تيمية ومن معه في هذه الخضية بعد أن قال عليه السلام الحديث المعروف صاحب وخاري لعائشة
اصنعي ما يصنع الحاج غير أن لا تطوفي ولا تصلي هذا أولا وحانيا بعد أن قال عليه الصلاة والشكرا حينما نبئ بأن صفية قد حاضت فقال عليه السلام أحابسة ناهيت قالوا إنها قد طوفت توافق شارعا
قال فلتنفر إذن فنحن نأخذ من هذا الحديث ما يؤكد ما يدل عليه الحديث الأول هذه العائشة نهار عليه السلام أن تطوف حول الكعبة وهي حائل ولذلك قد انقلبت أمرتها إلى حج وقدم تطوف حول الكعبة
وحينما طاورت إنما طاورت في عرفة ولذلك حينما أعلن أبي صلى الله عليه وسلم النفر إلى المدينة دخل عليها فوجدها تبكي قال لها ما لك قالت مالي يعود الناس بحج وعمرة وعود أنا بحج دون عمرة
فأمر عليه صلى الله عليه وسلم أخاها عبد الرحمن ابن أبي الصندير أن يردفها خلفه على الناقة وأن يخرج بها للتنعيم وأن تحرم من هناك تعويضا لها عن عمرتها التي ساتتها فشاهد أن النبي صلى
الله عليه وسلم نهاها أن تطوف حول الكعبة وإحايا أكد عليه الصلاة والسلام هذا النحي وأضاف إلى ذلك أنه لما تبادر إلى ذهنه أن خفية وهي كما تعلمون زوجته عليه السلام لما حابت تبادر إلى
ذهنه أنه لم تطوف طواف الإفاظة ولذلك قال أحابسة نائي أي إن الرسول عليه السلام قد وطر نفسه ليتأخر حتى تصر جوجه وتتمكن من الطواف حول الكعبة بعد أن تدخر لكن لما قيل له عليه السلام
بأنها قد طواف التواف لهذا فقال التنفير إذن مبينا أن طواف الوداء ليس ركن كطواف الإفاظة وإلا ما هو واجب فمثل هذا الواجب يستسامح به بالنسبة للنساء أو المرأة التي حاضرت فلهذين الحديثين
أقول لا أرى جواز طواف المرأة الحائم لكي تضحف الرفقة كما يقولون وأنا شعرت مرة وفي موسم الحج وبحضرة الشيخ بن بات ذكره الله بخير لأنه هو أبدأ رأيه المعروف عنه تقع لي من تيمية فأنا قلت
مقتبسا من حديث الخافعمية التي سألت النبي صلى الله عليه وسلم بقولها إن أبي شيخ كبير لا يثبت على الرحل أفأحج عنه قال حج عنه وفي بعض الروايات أرأيتي إن كان على أبيك دين أفتغذين عنه
قال رسالة قال فدين الله حق ويخضى دين الله حق ويخضى حق الله حق أقول أنا قباسا من الحديث الحديث يقول دين الله حقا يخضى حق الله عز وجل حق أن يععى فإذا امرأة مرضت وهي لم تتصبع التوافل
إذا هذا وتبعى مرضها أن تنقل إلى المستشفى ماذا يفعل رفقتها أن يسافرون بها على مرضها على هجرها هجرها أن يصبرون عليها ويدخلونها خاصة إذا ما كسرت أو عرجت فلابد أن يدخلوا على المستشفى
ولابد أنهم أن يتأخروا إذن دين الله حقا يخضى لذلك فاكبار الرفقة هنا خشف أن يدخل ضرورة يسوغ من أجلها باستكاب ما حرم الله عز وجل على المرأة الحائمة وطواف لا أعتقد أن هذه ضرورة وإلا
إسمانا الحديث غير أن لا تطوخ ولا تخلي وقوله عليه السلام هذا إلغاء للحديثين مع هذا الجواب أيضا لنا شعر سيدة الله فإياكم إن شاء الله صديدة السيد عليكم الله وراءت فرأت الكساب من منعج
الأنبياء في داعوة الله الجزء الأول حيث يقول مؤلفه نظرته لكتب العقيدة فوجدتها فجدت بس بغير عقيدة وذلك لأنها نصور وأحكام فلذلك وصرر الشباب العزين أو العقيدة وأيضا في نفس الكساب قال
لو أن قوم لهم قالوا لا إله إلا الله لا تمسعهم هذه ما داموا مصرين على محيظ وما رصد نجس في هذا الكلام هذا كما نصرت إليه المحابة أن هناك هناك يجهدون في تجريف العقيدة ويجهدون في كتب
السلف ويجهدون في مؤلفات أئمة الإسلام ويريدون أن نفخوا الناس إلى مؤلفاتهم هم وأمثالهم من الجهال ومن دعاة الضلال هذا القائل من دعاة الضلال نسأل الله العالم يجب علينا أن نحذر من كتابه
وأن نحذر منه وأذكر لكم أن السيخ محمد أمان الجامي واتقه الله قد أملى شريطا كاملا في الرد على هذه السلمة على كلمة من كتب العقيدة نصوص نصوص وأحكام وأحكام جامدة أو جافة كما يقول رد
عليه ردا بليغا لعليكم أن تبحثوا عن هذا الشريط وأن تنسروه بين المسلمين حتى يحذروا من هذا الحدث ومن هذا السر الواحد إلى بلاد المسلمين نعم أما قوله إن قوم نوت لو وحد الله ولم يتركوا
اللواط فالنصفار هذا سلام شاب لأن اللواط لا شك منه جريمة وأنه كبيرة من تدائر الجنوب ولكن لا يصل إلى حد الكفر فمن فاد إلى الله عز وجل من الشرك ولم يقع منه شرك ولكن وقع في جريمة
اللواط هذا يعتبر قد ارتكب كبيرة من تدائر الجنوب لكنه لا يكفر فلو أن قوم نوت وحدوا الله عز وجل وعبدوا الله وحده لا سهيك له ولكن بقوا على جريمة اللواط لكانوا خسق مرتكبين لكبيرة من
تدائر الجنوب يعاطبهم الله عليها إما في الزنو وإما في الآخر أو يأخو عنهم سبحانه وتعاله لكن لا يكفرون الله تعالى يقول إن الله لا يغفر أن يحرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وفي الحديث
أن الله الحديث الصحيح أن الله سبحانه وتعالى يأمر يوم القيامة أن يخرج من النار من كان في قلبه مسقال أو أدنى مسقال حبة من قردل من إيمان ويراد به أهل الصحيح الذين عندهم معافوا ودخلوا
بهالنار يعذبون ثم يخرجون من النار بتوحيدهم وعقيدتهم فالموحد وإن دخل النار لا يخلد فيها وقد يأفو الله عنه ولا يدخل النار أصلا ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهذه الكلمة كلمة جاهل أو أو
كلمة أحسن ما نحمله عليه الجهل والجهل زاء الوظير والعياذ بالله وهذه آفة كثير من الدعاة اليوم الذين يدعون الله على جهل يقعون في مثل هذا ويكفرون الله يدون سبب ويتفاعلون في أمور
التوفيق أنظروا هذا الجاهل هذا الجاهل يتساهل في العقيدة ويعرض الأمر اللواطة أيهم أسد عن الشرك أسد أسد صلى الله العالم لا الشريط يا أطان المجنبى عليه الشيخ بوجود مركز الدائر ساد
بالطائر نعم هذا شريط قيم جدا جزا الله حيرا الشيخنا الشيخ محمد أمان الجاني ونفر به الإسلام والنسلين نعم ما رأيكم في من يقول من أوجب على الناس أن يكون شربيين والشتاب فإن تابع للشتاب
فإن تابع اللقل هذه غوطة صرت على لسام هذا القائل لأنجيز فيه كلام لشكل الإسلام من تيمية يقول من حل من لن من رأى أنه يجب على أحد أن يقلد أحدا غير رسول الله صلى الله عليه وسلم هو تاهل
من أوجب على الناس أن يستبعوا أحدا غير الرسول فهو تاهل هذا كلام شكل الإسلام من تيمية فهذا فهم غلطا وقال من أوجب على الناس اتباع الكلف فهو تاهل هذا غلط اتباع الكلف وأجل الله تعالى
يقول السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتباعوهم بإستان أثناء على الذين يتجعون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار أليس هذهم الثلاث؟
والنبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر عن الاختراف قال وستسترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحد إلى من هو رسول الله على من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وعاد أليس
هذا هو منهج الثلاث؟
وقال صلى الله عليه وسلم من يعيس منكم فسير اختلافا كثيرا فعليكم بسنة وسنة الخلفاء الراسدين الاهديين من بعد فليس الخلفاء الراسدين هم أئمة السلف ومع هذا حس النبي صلى الله عليه وسلم
على اتباع سنتهم وا اتباع منهجهم النبي صلى الله عليه وسلم يقول حيركم قارن ثم الذين يدونهم ثم الذين يمينهم هم السلف أثناء عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي واحد ويقول من قال للناس
السبع والثلاث فهو كان هذا أحسن ما نحمل عليه المهجاهم وقد غلط وفاهما غلطا قالوا سلمة سميعا ويجب عليهم يتوب إلى الله سبحانه وتعالى منها وأن يعدل هذا الخطأ تباع السلف أمر محمود ومطلوب
وواد لكن من يجب على الناس أن يتبعوا شخصا معينا يعني واحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو اللي هي السلعب لأن الله إنما أمرنا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع من اتباع
الرسول صلى الله عليه وسلم واثله السبعون للرسول صلى الله عليه وسلم