اقتران العلم بالسيف في دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد فهذا أحد أشريط السلسلة الهدى والنور من الدروس العلمية والفتاوى الشرعية لشيخنا المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني حفظ الله ونفع
به الجميع قام بتسجيلها والتأليف بينها محمد بن أحمد أبو ليلة الأسري إخوة الإيمان والآن مع الشريط الواحد والتسعين بعد الماتين على واحد أم كلمتي السابقة لكن قبل ذلك ذكرتني بشيء ولا
بأس من أن نجعل كجملة معترضة في حديث السابق حينما قلت أننا نجتمع ونتحلق حلقة الحقيقة أن الاجتماع حتى في الأجساد له تأثير جيد في الاجتماع في القلوب يكون الاجتماع قلبا وقالبا لأن
الأمر كما يقول بعض أهل العلم أن الظاهر عنوان الباطن وإلى هذه الحقيقة أشار النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال في الحديث الصحية في المخاري وغيره من حديث النعمان بمشير رضي الله عنهما
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمون كثير من الناس ألا وإن لكل ملك الحمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا ومن حام حول الحمى ينشك
أن يقع فيه الشاهد في مياته ألا وإن في الجسد مبغة إذا صلحت صلحت جسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب وما لا شك فيه أن المجتمع وألف من أفراد فهذا المجتمع ينبغي أن يكون كما
جاء في الحديث الصحيح أيضا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه أذن تدعى له سائر جسد بالسهر والحمى وإذا كان المجتمع الإسلامي مجتمعا واحدا مؤلف من مجموعة من الأفراد وكان هؤلاء الأفراد يعنون
بإصلاح بواطنهم كما يعنون بإصلاح ظاهرهم فسيكون بنتيجة الأمر المجتمع صالحا ظاهرا وظاطنا ألا وإن في الجسد مبغة إذا صلحت صلحت الجسد كله وإذا فسد الجسد كله أدوه القلب فإذا كما يجب إصلاح
الظاهر يجب أيضا إصلاح الباطل وكل من الإصلاحين يساعد في الإصلاح الآخر هذا كما يشبه ما أدري الأستاذ عبدان يمكن يذكرني ما كان بعض العلماء يفكرون ممن يسمونه بالحركة الدائمة شو أبو
محمد؟
من؟
ها؟
الحركة الدائمة هل أوجدها ولا بعض؟
ولا يوجدوها ولا يوجدوها تطبيع تطوح على أن تابع الحركة الدائمة لا يساعد لها الظاهر يعني يمكن يكون في حد دعم أنا كالجاذبية هي أفضل موعة لحل شاكل نوري يعني لكن هذه حقيقة شرعية الله عز
وجل الذي خلق الإنسان وسوى خلقه وأوحى إلى نبيه عليه السلام أن يخبرنا بهذه الحقيقة إذا صلح القلب صلح الجسد وإذا صلح الجسد صلح القلب أيضا في ثانبنا الجسد وبين المبغى إفسادا وإصلاحا
إذا كان الأمر كذلك وهو كذلك لا شك ولا ريب فالإسلام أغني كل العناية بإصلاح الظاهر لأن هذا الإصلاح يؤدي يصيد بالنسبة للجملة المنترضة وغير طبيعية مثل الجملة تكون بهذه الطوج وتكون
محاضرة لكن لعنى فيها فائدة المقصود في هذا الكلام كله حديث واحد من إضافة إلى ما سبق من أحاديث النبوية الطيبة حديث أبي ثانب الخوشني قال كنا إذا سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم
ونزلنا مندلا فيها الصحراء فيها تشور كما يقول بعض البدن تفرقنا في المنازل فسافرنا هذا يوم واتفرقنا فقال عليه الصلاة والسلام إنما تفرقكم في هذه الشعاب والوديان من عمل الشيطان تفرقنا
لي جسدي قال أبو ثانبه وكنا بعد ذلك كنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلا انضلنا بعضنا إلى بعض حتى لو جلسنا إلى بصاط لوسعناه فأيضا انضمام الظاهر يؤثر في الانضمام القلبي وهذه حقيقة شرعية ربما
يعبر عنها بعض علماء الكلام أو الفلسفة في آخر الزمان بأنها فلسفة شرعية وهي حقيقة شرعية ارتباط الظاهر بالباطن وهذا لو أنثلة كثيرة وكثيرة جدا لكن يكفي الإطالة السابقة في هذه الجملة
المعترضة لنعود إلى ما كنا في صدده قلت بأن الرجل الذي يشار إليه بالبنان فهو الحقيقة على خطر ما هو الخطر الذي قد تعرض له والإشارة إليه كما قلنا قبل أن يأتي سائر إخواننا هو صالح هو
عالم هو مصلح يفيد الأمة ولإفادته لنوع من هذه الثوائد أو غيرها أشير إليه بالبنان وهو من أجل ذلك على خطر لماذا؟
لأنه معرض ليفسد عمله الصالح بأن لا يتغي بذلك وجه الله تبارك وتعالى وبقدر ما هو في خطر بقدر ما هو في أجر باله الكبير جدا فيما لو ثبت وحفظ نفسه من أن يفسد عمله بأن يحب الظهور وأن يحب
الكدار من الناس وأن يقول كدار كلا وكلا فبذلك يفسد عمله وأن لا كان له حسنات أزن الجبال الدنيا وتفوقها كثرة ويزنة أما الخشة التي أشرت إليها آنفا فيكفي في ذلك قول ربنا تبارك وتعالى
وما أمر إلا أن يعبد الله مخلصين له الدين والإخلاص في ليباده تستوجب أن لا يقصد بذلك شيئا من أمور الدنيا أو حطامها وقد جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإيمان مسلم في صحيحه من حديث
أبي غررة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة عالم ومجاهد وغني هنا تكم خطورة المشهول بشيء من هذه الأوساط الطيبة العلم
والإنفاق في سبيل الله والجهاد كذلك في سبيل الله مع ذلك الخطورة تتجلى لنا في هذا الحديث الصحيح أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ثلاثة عالم ومجاهد وغني يؤتى بالعالم يوم القيامة
فيقال له أي عبدي ماذا فعلت بما علمت يقول يا ربي نشرته بين الناس في سبيلك فيقال له من كذبته إنما فعلت ذلك ليقول الناس فلان عالم وقد قيل وقد قيل أي إن اللي ابتغيته من وراء علمك وبفك
ونشرك إياه بين الناس قد حصلته وهو الظهور والإشارة إليه بالدمان كما يقولون عندنا في بلاد الشام وفي سوريا بصورة خاصة فلان العالم مثل الصحي الصيني نيما رميتو يجاوب ما شاء الله في هذا
العالم تكمن خطورة لأنه يخشى قد يكون هو في بادي أمره قصد العلم لوجه ربه ولكن بسبب تحدث الناس عنه فقد تميل به نفسه إذا حب الظهور وقديما قال بعض الصوفية حب الظهور يقضع الظهور وأنا
أقول بعض الصوفية لأنه ليس كل ما يقوله الصوفية هو خلاف الشريعة الإسلامية بل فيها ما هو موافق لها وفيها ما هو مخالف لها لأن الصوفية كمن ذهب من المواهب أو طريقة من الطرق لم تنزل من
السماء وحيا من الله على شيخ الطريقة وإنما هو رأيه وشهاد وسعي منه إلى إصلاح الناس بطريقة أو بأخرى فهذه الكلمة هي من الحكمة ما شاء الله حب الظهور يقضع الظهور معنى مجال جميل وجميل
وجميل جداً لذلك أول من ذكرهم الرسول عليه السلام هو العالم لأن مركزه حساس وخطر جداً أن تميل به الأهواء والشهوات وأخطرها ليس هو حب المال فقط وإنما كمان حب الظهور والجاف والمنزل ونعم
ذلك الثاني كما قال عنه السلام أولاً حفظاً لما قال هذا الرجل ما قال يقال له وقيل له كذبت إنما فعلت ذلك ليقول الناس هلان عالم قد قيل قيل له أو عنه خل به إلى النار ولياذ بالله من هو
هو العالم المطرود أن يكون كما قال الله عد وجل في الآية الكريمة يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا لعلم درجات وإذا هذا العالم يصبح بعلمه في الدركات من النار ولياذ بالله قال في
الحديث ثم يؤتى بالمجاهد يقال له ما رفعيت لما أنعمت عليك من قوة فيقول يا ربي قاتلت في سبيلك وليس كبيري في قال ولياذ بالله له كذبت إنما جاهدت ليقول الناس هدان بطل هدان شجاء وقد قيل
أيضا في حقها ما إليه بشجاعته فقيل خذ به إلى النار ولذلك نقف هنا قليلا عند هذا الحديث أن المسلم المجاهد حقا هو الذي لا يبتغي بجهاده كالعالم حقا كلاهما لا يبتغي بعلمه جزاء ولا شكور
إنما كل منهم يجاهد في سبيل الله هذا بعلمه وهذا بشجاعته وقوته ومطولته فإذا من حرف بهم القصد والنية كان عقبتهم أسوأ من عقبة الجاهد لذلك جاء في بعض الآثار وليس في بعض الأحاديث
المرهوعة وإنما في بعض الآثار عن السنف الصالح وهو فيما أذكر أبو الدرداء رضي الله عنه قال ويل للعالم ويل للجاهد مرة وويل للعالم سبع مرات طبعا التسبيل هنا هو للتكثير وليس للتحديد لكن
المقصود ويل للجاهد مرة لأنه قد يكون معذورا وويل للعالم سبع مرات لأنه يكون على خطر نعود إلى تمام الحديث ثم ينته بالغني فيقال له ماذا عملت فيما أعطيتك أو أنعمت عليك بالنال فيقول يا
ربي أنفقته في سبيلك فيقال له كذبت إنما أنفقت ليقول الناس فدان كريم وقد خيل خذوا به ذا النهر وذلك وذلك قال عليه السلام انتهى الحديث إلى هنا عطفا عليه أقوله قال عليه الصلاة والسلام
الحديث الصحيح المتفق عليه بين علماء المشلمين والذي قال فيه بعض العلماء إنه ثلث الدين ثلث الإسلام قائم على هذا الحديث المشهور إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل ما نرى فمن كانت هجرته
إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى ذنيا يصيبها أو ماءة ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه فإنما الأعمال بالنيات أعود إلى أول كلام فمن كان صالحا ويشار إليه بالبنان
فعلى خطر من هذه الحيثية أنه لا يشار عادة لإنسان بالبنان إلا بعد أن ظهر وهذا الظهور قد يقسم الظهور ويكسرها بسبب أن يغلب عليه حب الدنيا وأن يغلب عليه كراهية الموت فهذا يفسد عمله كله
وعلى العكس من ذلك فإذا ثبت بعد أن نبت واللهر ولم يتأثر بثناء الناس عليه ومن ريه بينهم فإن لو أجرا لا يحصيه أكبر كمبيوتر معروف اليوم في الدنيا ذلك لخول عليه السلام من سن في الإسلام
سنة حسنة على أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم خيامه دون أن ينقص من أجورهم شيء ذلك لأن العالم حينما يدل الناس على الخير فكما جاء في الحديث صحيح في مسلم ألم الدال على الخير كفاعله وفي
الحديث الآخر من دع إلى خدا كان له أيه وأجر من عمل به إلى يوم قيامه دون أن ينقص من أجورهم شيء فتصوروا معي كم يكون أجر هذا الإنسان أدا إلى الله المخلص في دعوته إلى الله لا يحصيها إلى
الله عدد ومن هنا قال العلماء إن نبينا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم هو أكثر الأنبياء والرسل أجرا وثوابا لأن هو الذي كان سبب هداية الأمة هداية الأمة والأمة في نغة العلماء تنقسم إلى
قسمين أمة دعوة وأمة إجابة فكل من جاء بعد النبي صلى الله وسلم داخل في أمة الدعوة نعم فمن استجاب لدعوة الرسول عليه السلام دخل في القسم الثاني وهو أمة الإجابة أي أجاب الرسول عليه
السلام وقضى له فتصور تصور من بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام بدعوته للناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وإلى تفصيل هذه الكنة الطيبة علما وتطبيقها عملا تصور كم وكم
جاء من بعده من الملايين الملايين حسنات هؤلاء ربما يكون الواحد منهم له حسنات كالجبال كل هؤلاء الحسنات من كل هؤلاء الأفراد تكتب في صحيفة الرسول عليه السلام ومن هنا يظهر أهمية العالم
العام بعلمه والمخلص في دعوته إلى الله إلى كتاب الله وإلى سنة نبيه صلى الله وسلم ولكن هذا العالم كما يشترط فيه أن يكون عاملا في علمه وأن لا يكون قوالا ليس فعالا كذلك يشترط فيه أن
يكون علمه مستقى فقط من كتاب الله ومن سنة نبيه صلى الله عليه وعليه وسلم مع الإخلاص الذي أشرت إليه آنفا ولهذا قال الله عز وجل في كتابه قل قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن
اتبعني وسبحان الله وما أنا من مشركين على بصيرة أنا ليس هو الرسول فقط بل ومن اتبعه عليه الصلاة والسلام ولا تكون البصيرة إلا كما قال تعالى أيضا في القرآن الكريم فمن كان يرجو لقاء ربه
أن يعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد وقد قال العلماء علماء التفسير في هذه الآية أنها دلت على أن النجاة عند الله عز وجل إنما يكون بشرطين اثنين أن يكون عمله صالحا وأن يكون لوجه
الله خالصا أما أن يكون عمله صالحا فواضح بالآية أما أن يكون من يوجه الله خالصا وقوله تعالى في آخرها ولا يشرك بعبادة ربه أحد لأن الشرك ليس كما يظن وعو الناس أن تقول إن مع الله خالقا
آخر وليس أيضا الشرك فقط أن تعتقد أن فلانا من الأولياء أو الصالحين يستحق شيئا من الخضوع والعبادة من دون الله عز وجل ليس هذا وذلك فقط هو الشرك بل أيضا أن تقصد بعمل صالح تقوم به بينك
وبين الله إنما تقصد به غير وجه الله تبارك وتعالى كما سبق لكم آنفا وأضيف إلى ذلك أخيرا لأن ألا وهو قول عليه السلام بشر هذه الأمة بالسلاء والرفعة والمجل والتمكين في الأرض ومن عمل
منهم عملا للدنيا فليس له في الآخرة من نصيب نسأل الله عز وجل أن يجعل عملنا خالصا وأن يجعله لوجه الله خالصا وأن لا يشرك أحدا في عملنا هذا الصالح وإنما لوجه الله تبارك وتعالى هذا ما
عنا في الخاطر الكريم تذكره بتلك المناسبة مناسبة الإشارة بالمنان والشهرة بين الأنام والحمد لله رب العالمين والآن ندونا ندونا مذاتكم أحد الناس الله يبارك فيكم نعم أحد الناس يسأل
فيقول نسمع كثيرا عن الوهابية ونسمع أنهم يكرهون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يزورون قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول بعض المشايخ بسم الله أن الرسول تنبى عنهم حينما قال
صلى الله عليه وسلم نجد قرن الشيطان فما هو جوابكم على هذا الكلام الحقيقة أن هذا السؤال مع الأهف الشديد راسق أثره في كثير من المسلمين من المسلمين والوازع عليه قديما في السياسة لكن
هذه السياسة قد مضى زمنها وانقوى لأنها كانت سياسة من دولة الأتراك ولا أطيل في هذا إنما هي لفتة موار فقط كانت سياسة من دولة الأتراك يوم خرج رجل من أهل العلم والإصلاح وهو المسمى بمحمد
بن عبد الوهاب في بعض البلاد النجدية يدعو من حوله إلى الإخلاص الذي أشرنا إليه آنفا في عبادة الله وحده ولا يشرك معه غيره ومن ذلك مثلا مما هو لا يزال مع الأسف الشديد آثار لا تزال
قائمة في بعض البلاد الإسلامية خلافا لذلك الأقليم الذي خرج فيه ذلك المصلح محمد عبد الوهاب هذا الأقليم إلى الآن والحمد لله لا يوجد فيه نوع من الشرك بينما ذلك يوجد في كثير من بلاد
الإسلامية المصرية الأردنية السورية فضا عن بلاد العجمية فضا عن إيران وما خبر الخميني ووفاته والإعلان عن اتخاذ قبري كعبة يحج إليها الإيرانيون ما ذلك الخبر عنكم بعيد هذا الرجل لما خرج
ودعا إلى عبادة الله عز وجل وحده اتفق لحكمة يريد الله عز وجل أنه كان هناك أمير من أمراء نجد وهو صعود جد من العائل القائمة الآن فتعاول الشيخ مع الأمير تعاون العلم مع الثيف وأخم
ينشرون التوحيد دعوة التوحيد في بلاد نجد يدعون الناس تارة وهذا هو الأصل تارة بالكلام وتارة بالسنان من أجاب بالكلام فهذا ونطوط وإلا لم يأتي إلا بالقوة فانتشرت هذه الدعوة حتى وصلت إلى
بعض البلاد الأخرى علما أن بلاد النجدية وسائر البلاد الإسلامية التي حولها من العراق من الأردن من إلى آخره كانت كلها محكومة بحكم الأتراك الخلاف المتوارفة فلما بدأ اسم هذا رجل لعلمه
وذلك الأمير بإدارته ينتشر وينتشر خشي الأتراك أن تظهر هناك في العالم الإسلامي دولة تناهض دولة الأتراك فأرادوا أن يقضوا عليها وهي لا تزال في عقل دارها بإشاعة الإشاعات الباطلة عنهم
والكاذبة والمفترات مما جاء في السؤال أو لذلك مما هو نسمعه كثيرا كثيرا فأنا قلت أن السبب الأساسي سياسي وهذا هو لكن السياسي هذه قضي عليها ورسل الآن في بحث تاريخي لكن السبب الآخر هو
جهل الناس جهل الناس بحقيقة هذه الدعوة وهذا الجهل يذكرني بقصة كنت قرأتها في بعض المجلات أن رجلين وما يتناقشان في الطريق حول دعوة محمد عبد الوهاب التي يسمونها بالوهابية لو كان الناس
يفكرون فيما به يتكلمون لكانت هذه النسبة وحدها مذكرة لهم بخطائهم فيما يقولون لأن لذة الوهابية إذا أردنا أن ننظر إلى اشتقاقها وإلى أي شيء كانت نسبتها الوهابية نسبة للوهاب ومن هو
الوهاب هو الله تبارك وتعالى إذن النسبة للوهابية هذا أمر يشفجه ولا يسقط لكن قام مثل ما يقولوا عنه في سوريا في أذانهم شيء رهيب مثل البعب شيء مخيف جدا الوهابية ما بيأتقدوا بالرسول ما
بيأمل غير بأله ذكرني هذا البحث بأولئك الاثنين وهو ما يتناقشان بحظة يعني حتى نحسي الرجوع لها لبعضين من ضل عنها وإذا وهو ما يتناقشان ويدعي الجاهل أن هذون ما بيأتقدوا إلا بأله وبس أما
محمد رسول الله ما بيأتقدوا ما بيقولوا إلا لا إله إلا الله وعننا بالشان قمت بقصة باعتبارها شامية لازم بريكن لها من لغة شامية بيقولوا درين مرد سيارة الأنصل أو سفير السعودي في أداخ
البلد وإذا العلم تبع السيارة برفرف بصورة راضحة لا إله إلا الله محمد رسول الله يا جماعة تقول الله كيف تقولوا في هؤلاء الناس ما بأمنه غير بأ الله وعلمه هو العلم الوحيد في الدنيا هل
يكتب عليه إشارة التوحيد الذي قال عليه السلام فيها أمرت أن يقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله كيف
تقول دول الجماعة تفتر عليهم هذا علمهم المرهوة ينبي عما في صدورهم من الإيمال هذا الشيء الشيء الأكبر والأهم هذا علم ممكن أن يقال علم مزور يعني دعاية مغرضة وإلى آخر وإلى آخر لكن
مابلهم حتى اليوم يحجون كل يوم بأمان واطمئنان لم يكن ذلك يحظون به في زمن الأكراك الذين أشعوا عنهم تلك الفرية الكاذبة أنتم تعلمون أن في كثير من السنين بالنسبة لآبائنا قضاً عن إجدادنا
كان لابد أن يصاحب كل قافلة حجاج من أي بلد جماعة مقاتلة مستعدون للمحافظة على هذه القافلة من الحجاج ممن من قطاع الفوق يا سبحان الله هذا الشيء من قطاع بأي سياسة بالسياسة التي يسمونها
بالسياسة الوحابية حتى هذه الساعة فإذا قرضنا أن هذا العلم الذي يلوح بالإيمان الصحيح والتوحيد الصحيح المخروم بالإيمان بأن محمد رسول الله زور مهتان ألا ترونهم في المساجد هناك يعبدون
الله ويؤذن المؤذن كما يؤذن في كل البلاد اللهم إلا الزيادة التي تذكر في البلاد الأخرى في مقدمة الأذان ومؤخرة الأذان فلا يقال هناك اتباع منهم للسنة لا إنكاراً لكون الرسول عليه السلام
هو رسول الإسلام ورسول الأذان جميعاً في كل زمان وفي كل مكان وإنما انتباعاً وإنما انتباعاً للسلف وكل خير كما قيل وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في افتداء من خلف فإلى الآن يحج الناس
ويسمعون هذا الأذان بالشهادة لله بالوحدانية ونبيه بالرسالة ثم يصلون صلاتنا ويذكرون الرسول عليه السلام كلما ذكر يصلون عليه ربما أكثر من أولئك الناس الذين يقولون عنهم أدنوا أبي ما بحب
الرسول ما بصلى الرسول يا جماعة فقال الله هذه شرية يبطلها واقع هؤلاء الجماعة بحيث لا يمكن أن يقال هؤلاء في بلاده يداهنون الساكنين خارج بلاده إنما هذا نابع من قلوبهم الإمام لا إله
إلا الله وأن محمد رسول الله والسير على منهالي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدون زيادة ولا أقول دون نقص لأن هذا النقص طبيعة الإنسان لا يستطيع الإنسان أن ينهض لكن من حيث العقيدة دون
زيادة ودون نقصان من حيث العباد دون زيادة قد يكون هناك نقصان مثلا بعضهم قد لا يقوم الليل والناس نياب هذا نقص لكن هذا نقص لا يقدش في عقيدته لا يقدش في إسلامه فهذه الكلمة حتى اليوم
فيها اتهام للجماعة بما هم ضريئين منه كما يقال براءة الزئد من دم يعقوب وحسبنا يا أبا يحيى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين فقد
ذكرنا مع هذه الآية الآية الأخرى التي تقول فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحده وأشرنا إلى أن هذه الآية الثانية توطينا شرطين اثنين أن يكون العمل صالحا
ولا يكون كذلك إلا إذا كان موافقا للسنة والشرط الثاني أن يكون خالصا بوجه الله تبارك وتعالى دار الكلام مع شرح من البسط والشرح حول هذين الشرطين ولكن ما يتعلق بالآية الأولى وهي قوله
تعالى قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني على وقت أنا على قوله تعالى آمر النبي عليه السلام أن يقول هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ولكن قبل هذا
التعليق هناك تعليق آخر يجل في نفسه كل تال لهذه الآية الكريمة ويقف التالي الذي يريد أن يتحقق بهذا الأمر الإلهي أن يكون على بصيرة من دينه اتباعا لأمر ربه لنبيه يجب عليه أن يقف طويلاً
وطويلاً جداً عند هذه الكلمة الطيبة المباركة السبيلي حيث يعلم كل مسلم أوتي شيئاً من الفقه والفهم في اللغة العربية أن السبيل هذا اللفظ المذكور في الآية هو مفرد وليس جمعاً أي إن الله
عز وجل قال قل هذه سبيلي ولم يقل قل هذه سبلي فلحكمة ما قال ربنا سبيلي ولم يقل سبلي ذلك لأن الطريق المؤدي إلى الله تبارك وتعالى في كل زمان وفي كل مكان وفي كل مصر وقطر إنما هو سبيل
واحد وأذا ما وضحه نبينا صلوات الله والسلام عليه كما هو شأنه في كل شيء يكون أصدر مذكوراً في الكتاب فتأتي السنة لتشرح ذلك ولتبينه فقال عليه الصلاة والسلام يوماً لأصحابه وهو جالس على
الأرض من تواضعه ومن حوله كثير من أصحابه فخط لهم على الأرض خطاً ثم خط من حوله خطوطاً قصيرة ثم تلأ وهو يمر بإصبعه الشريفة إيمان فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله لقد فسر
النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية الثانية وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل يشرح قوله السابق قل ها به سبيلي أدعو إلى الله لذلك يقول علماء التفسير وعلى رأسهم شيخ
الإسلام ابن تيمية رحمه الله ومن سار مسيره كابن القيم الجوزية وابن دمشق وابن دمشق أو ابن دمشق ابن كثير صاحب التفسير المعروف بتفسير ابن كثير كلهم لقولون يجب على كل باحث وعالم أن يفسر
القرآن بالقرآن ثم بالسنة التي هي أيضاً وحي من الله تباره وتعالى على نبيه عليه الصلاة والسلام كما جاء في الحديث الصحيح عنه من قوله لا يقعدن أحدكم متكئاً على أريكته يقول هذا كتاب
الله ما وجدنا فيه حباذاً حللناه وما وجدنا فيه حراماً حرمناه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه المثل هنا هي سنة الرسول عليه الصلاة ولذلك قال من أشرنا إليهم من بعض آل العلم آلفاً بأنه
ينبغي تفسير القرآن بالقرآن وبالسنة لأنها أيضاً من وحي الرحمن على قلب الرسول عليه الصلاة والسلام كما قالاً والنجم إذا هوى ما ظل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى
فإذا هناك وحيان وحي وحي وحي وحي متلون ووحي وحي وحي متعبد به لفهم القرآن فالآية السابقة حينما خط الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم ذلك الخط المستقيم الطويل ثلاث وأن هذا صراطي مستقيم
فاتبعوه أي ولو طال عليكم الأمر امشوا في هذا الطريق المستقيم ولو طال عليكم لأن الأمر كما قال عليه السلام في صحيح البخاري المسلم حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات المكاره هو
السير في هذا الطريق المستقيم طويل إنت ابن نصر أنت المهم أنك تمشي ولو أول خطوة فلو ميت فيها فأنت يقينا من أهل جنة كما جاء أيضا في الحديث الصحيح أن رجلا من الأعراب في عهد النبي صلى
الله عليه وسلم جاء إليه وآمن به قال له أرأيت إن أنا جاهدت وقاتلت معك في سبيل الله وميت أدخل الجنة قال نعم فما كان منه إلا أن خاض المعركة وما خرج منها إلا شهيدا ولم يصلي لله صلاة
لماذا؟
لأنه أخذ الخط المستقيم ومشي فيه ولو خطة أولى فليس من المهم على السائر في هذا الطريق المستقيم الطويل أن يصل إلى نهايته ولكن أن يمشي ولو خطوة أو أكثر من ذلك حسب ما ربنا عز وجل يسر له
ويموت على ذلك ويعجبني بهذا المناسبة بيت الشاعر الذي يروى عن امرأ القيس الجاهدي هل يقول وأنا نست بالشاعر ولا أحفظ الشاعر جيدا ولذلك فأستسلم سلفا فأقول لمن يحفظ الشاعر فإذا وجدني قد
أخفأته فليعني وليمدني بمدده فماذا قال أمر القيس؟
قال بك يا صاحبي لما رأت دربة دونه وإيش بعدين وأيقنا أننا لاحقين بقيسرة لاحقان بقيسرة شفت شلور أنه أنا أطلب المدى دونكم وأيقنا أننا لاحقان بقيسرة فقلت له لا تبكي عينك إنما نحاول شوف
الجاهدي لكنه عاقل عاقل لا تبكي عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعبرها فإذا المهم في المسلم أن يأخذ الخلط المستقيم ويموت عليه ولذلك أقول هذا الكلام أن بعض الناس يستطيدون السيرة على
المنهج الإسلامي أنت يا أخي بعضهم يستعجل مثلا لإقامة الدولة المسلمة وهذا أمر واجب ولابد منه ولكن إقامة الدولة المسلمة توجبني بهذه المناسبة يا شيخ علي أنت وعلي إلاكم ما شاء الله إن
الطيور على أشكالها تقعوا يجبني بهذه المناسبة كلمة لمعضة دعاة المعاصرين قال هذا الداعي المعاصر كلمة فيه منتال حكمة وأعتقد أنه لو كان هناك وحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كان
هناك مثل عمر الذي قال عنه نبينا صلى الله عليه وسلم لقد كان في من قبلكم محدثون أي منهمون فإن يكون في أمته فعمر فإذن لو كان هناك نبي لقلت إن هذا الكلام الذي ستسمعونه هذا وحي من الله
لكن على الأقل أن يقال إنه إلهام من الله تبارك وتعالى ماذا قال هذا الداعية نعم إنما هو حسن بن رحمه الله قال أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم ثقم لكم على أرضكم الآن السعي لإقامة الدولة
المسلمة كما يقولون عندنا في دمشق بدها الزكتاء بدها الزكتاء والشيء بالشيء يوكر هو أن يتحملنا يعني بعض إخواننا المستعجرين لما قد يكون في نفسه من سؤال أواثره هناك حديث من المبشرات هذا
وهو حديث عبد الله بن عمر العاص رضي الله عنه قال كنا في مجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم فسأله سائل أي المدينتين نفتحها أولا أه قسطنطينية أم رومية رومية يعني روما عاصمة الطليان
إيطاليا أي المدينتين نفتحها أولا أه قسطنطينية أم رومية هذا السؤال يوحي إلينا بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد بشر المسلمين بأنهم سيفتحون كلتا المدينتين قسطنطينية ورومية لكن ما
كان بين لهم إلى تلك الساعة أيها تفتحوا أولا فجاء السؤال فقال عليه الصلاة والسلام قسطنطينية الجواب قسطنطينية أولا وهذا الحديث من هذه المدينة العظيمة وعاصمة الروم يومئين كما هي الآن
الإيطاليا وفي خصوص عاصمة روما في عاصمة النصارى ولذلك مركز البابة هنا كما تعلمون فما الذي أدر الرسول عليه السلام بأن قسطنطينية وهي في يد الكفار مشركين الروم تفتح أولا ذلك من وحي
الله تبارك وتعالى فإذا هذه بشارة عظيمة فتحت في القسطنطينية فلم يبقى على المسلمين إلا أن يفتحوا روما وسيكون ذلك يخينا لأن الرسول كما قلنا آنفا وما ينطق عن الهواء إنه إلا رحيوها لكني
كنت أقول هنا الشاهد فتح مدينة عاصمة كالروما في هذا الزمان لا يمكن أن تفتح من المسلمين في آخر الزمان وهم كما نراهم متفرقين شغر بذر طرقا ومذاهب وأحزاب وهم يقرؤون القرآن الكريم ولا
تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون وأنتم ترون الآن أقلي من أقالب المسلمين وهي أفغانستان مضى عليها عشر سنوات ولم يستطع المسلمون أن يخضوا على
الحاكم الكافر في بلادهم الذي احتلها رغم ألوفهم لماذا؟
لأن الأفغانيين يقاتلون لوحدهم والمسلمون يتفرجون عليهم كأنه لا يجب عليهم أن يمدوا إخوانهم بالأشخاص وبالأموال وبالسلاح وكل شيء فكيف يستطيع المسلمون أن يفتعوا عاصمة كالروما وأن أقول
إن المسلمين هكذا كنت أقول هناك في وضع منحادر لا يستطيعون أن يفتعوا قرية قرية عندنا كدوما كيف يستطيعون أن يستهرون وهم لا يستطيعون أن يفتعوا قرية كدوما إذن يجب علينا أن نقف متفكرين
جدا في هذا الحديث وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله هذا واقع المسلمين اليوم وقد تفرقوا منذ قرون طويلة إلى طرق كثيرة وأذي الطرق من حكمة الرسول عليه
السلام وأنا في الحقيقة معجب بشيء ما أحد يعني فكر فيه أو ربما فكر ولكن ما أكبر عنه وهو أن الرسول عليه السلام رسام ماهر لكنه إنما يرسم ما يجوزه وليس ما يحرمه لأنه حرم التصوير لدوات
الأرواح ولكنه هنا صور الخط المشتقيم والخطوط الأخرى المعاكشة له فصور الخط المشتقيم خطا طويل وصور حوله ليس خطوطا طويل وهذه المهارة في الرسم وإنما هي خطوط خصيرة لماذا؟
لحكم بينا الرسول في تمام الحديث لما تلا بعد أن صور هذه السورة الرائعة وقرأ عليها الآية قال هذا صراط الله وهذه طرق وهذا رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه إيش معنا هذا كلام؟
شيء هنا كلام يتلفظ به لسان الرسول عليه السلام لكن هناك كلام لم يتلفظ به وإنما رسمه لأصحابه على الأرض وإنما أن هذه السورة مغرية السائلين على الدرب الطويل فإن على كل رأس طريقي من هذه
الطرق السورة شيطان كأنه يقول للسالكين على الصراط الطويل إخوة الإيمان تتمة الكلام في الشريط التالي على الصراط الطويل ورحيل لئن تتصلوا شوفوا ما أقرب هذا الطريق فإليّ إليّ وابا ولذلك
تجد تجد ليس فقط الضالين الشريدين الخارجين عند آية الإسلام بل وبعض المسلمين أنفسهم انغشوا بنصيحة الشيطان والشيطان معمر نصح مسلما لكن