حديث النزول ؟ الألباني
فتح على يوتيوبمستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
"هذه المعدة بطبيعة المزيدة يصنع تردين من قلبة" "الآن مع الحبير المزيدة" "أرى المسؤولة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "أنا أسمى أولاً جيداً" "ومن كان فوالك بعيداً يصنع جيداً"
"التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "يقول أن الشيخ الدمي بالتجمع" "لا يمكن شبه المقلبة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيد" "التجمع
المزيدة" "التجمع المزيدة" "مع المزيدة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "ماذا ينافي؟
" "ليس كمتي" "وعليكم سلامة الله وعليكم" "وعيدوا بأن يعلم المسلمون جميعاً" "وبحاصة" "وضنا الحاضرون" "التجمع المزيدة" "التجمع المزيدة" "وذلك هو أبعد الناس عن التعطيق" "والناس من
حوله" "يمين ويصار بعليون" "عن الحلق المستقيم" "عن الصواق المستقيم" "هو" "معنى من الملآن السابقة" "لوث كمتيشة" "التجمع المزيدة" "دون تعطيق" "وهو السميع المطير" "إثبات" "دون تشفيق"
"فكل من يمسل إلى أنتجمع المزيدة" "بخاصة هذا التقاط" "الأمة الأورجنية" "بخاصة" "أمة العالم الإسلامي" "بعامة" "تعد رجل الكلاب" "بخاصة" "لا يفقت مقله إطلاقا" "وهو" "يسهل ابنتينيه
للجهل" "الأمة الإسلامية" "على عليه كلاله" "وهو" "يسهل ابنتينيه للتجمع" "وكل كتبه" "رد على مجسمات" "كما أنه يرد على المؤولة المحطرة" "وله كلمة تكثر بماء الله" "يقول المشبه" "يعبد
طمنا" "والمعطل" "يعبد عدما" "كلاهما في ضلال" "لكن أحد الله" "قضى من الآخر" "المشبه" "يعبد طمنا" "يعني يعبد موجود" "لكنه الشبه" "بالأكمل" "وهذا كبه" "والمعطل" "يعبد عدما" "يكونوا
كالمعطلاء" "الذين يفرون وجود الله عز وجودا" "وتمون كلامه" "المشبه" "أعشى" "والمعطل" "أعمى" "هذه الحقيقة" "تبنتيه" "يجملها" "في هذه الكلمتين" "ويفصلها" "في كل كتبه" "ولذلك" "سلا
يسمع" "لإنتان" "ينقل" "عبد التميه" "ما يخالف" "المعلوم" "من الضرورة" "من كتبه" "وأنا أقول هذه الكلمة" "لأن" "لأمر" "كما قال الإمام الشافي" "أذى الله أن يتم إلا كتابه" "فقد يوجد
كلمة" "مثلا في بعض الرسائل" "زاغل" "شطى القلم فيها" "إما من أنه ألف" "أو" "من الناتق" "وبخاصة إذا تكاثر" "نشطى فيما بعد" "حينئين" "نفسر في الجنة" "لوقع فيها الشيخ" "من الإشكال"
"بالرويو" "الأصول التي نحنا أخذنا منه" "بالرويو" "أبثني من الجه" "ليس المسجد" "ومثلت" "السفات" "أبثني من الجه" "السفات" "السفات" "السفات" "السفات" "السفات" "ومثلت" "السفات"
"السفات" "السفات" "السفات" هل تحمل هذه الزبارة بالسرع الحقيقة؟
أنه دونه في خالد المسألة أنه لا يتم في أسهل على الشيء ولا يحصل على أسهل على أسهل يعني هو اتكلم عن نفسه؟
ابو قال الشيخ ماضي ضمير الجنة قال هذه لأسهل فكرة وهي لفي لغة هل تحمل هذه لهم؟
هل تحمل هذه الحقيقة؟
هل توسعون فيه؟
يقولون لا يفتح أن نفسك يا ربك أي الله لا بد من تقدير مضاف محذوذ أي قال لهم لماذا هذا التقدير؟
أنتم وضاكم قاعدة أنه لا يجوز الخروج عن الحقيقة إلى المجال إلا إذا تعذرت الحقيقة وهنا نجيء ربنا عز وجل خالقه السلام ربنا عز وجل وفت نفسه في آل الآية بصفة المجيء فقال آل المجال أن آل
المجال لا حقيقة لها وإنما هي مجال فعرض المطقلة للسنة لماذا تردت من حقيقة وهي هنا ممكنة؟
أي ربنا لما وفت نفسه بصفة المجيء هي صفة من الصفات من الصفات الفعلية فغيرها من الصفات الفعلية أو الغاثية مثلا آية التنجيش والإثبات ليس كم في شيء وهو التميع الوطير لا ينجيش أن نتعول
قوله التميع الوطير بإسم مجال وهذا ما قاله قصر من أدماء الكلام أنا وهم المعتذر ففسروا السميع البطير للعلم فوصف هؤلاء بأنهم معطلة أي عطلوا نصوص الكتاب عن بلالاتها الواقرة لماذا
يقولون لماذا صاروا إلى هذا؟
لأنهم يقولون لأنهم قالوا الإنسان يوصف لأنه سميع بطير فالله وفض نفسه في أكثر من آله لأنه بكل شيء عليم مجالا وهنا وفض نفسه في أكثر من آله لأنه بكل شيء عليم مجالا وفض نفسه لأكثر من
آله مجالا وفض نفسه لأنه بطير لماذا صاروا إلى هذا؟
لأنهم قالوا الإنسان يوصف لأنه سميع ويوصف لأنه بطير فإذا قلنا بأن الله سميع وبطير يقولون شبهنا ربنا عز وجل يوصف لأنه سميع ويوصف لأنه بطير فإذا قلنا بأن الله سميع وبطير يقول شبهنا
ربنا عز وجل بالإنسان السميع البطير في القرآن الكريم المتذكرون هل أتى على الإنسان حين ابن الذهري بعد أن شوه يقول فجعلناه سميع بطيرا فلهذا قالوا ودعموا لأنه لا نقول نحن بأن الله سميع
وبطير سبحان الله لو أن إن كان مخترع من إنجرسه ونسبع هاتين السفتين إلى الله لقد نبعوا لأنه لا نقول بقولك لأن الله عز وجل لا يصف إلا بما يطف في نسه فهذا هو ربنا يطف نسه بهاتين
السفتين فكيف تتجرؤون وتقولون نحن لا نقف ربنا بأنه سميع وبطير شكرا شكرا شكرا ايضا اصل التعطيل جاء من التوصع في التعمال المجاج فهم في هذه الحالة اي في حال التوصع في التعمال المجاج
قولا يخالفون الشريعة وثانيا يخالفون القاعدة التي وضعوها انه لا يجب الخروج عن الحقيقة الى المجاج الا عند تعجل الحقيقة انظروا مثلا التأويل الذي يتأول به آية المجيد وجاء ربك ما جاء
ربك الى المجاج ثالثا يقول رحمته ثالثا عذابه على حسن السياق والسلاق في الآية هذا يشكل سمعا لو قال رجل عربي جاء الامير ما هو المعنى المتبادر من هذه العبارة جاء الامير يعني لا اذي
الامير لا اذي ليت الحقيقة لمجاج ايش معنى جاء خادم الامير وان كادت ربارة تتعلق بالامير واذا بين حتى تولد بخادم الامير او غلاب الامير هذا اسم تعطيل لان الذي يتكلم وقال جاء الامير
يعني الامير يعني الامير انت الالما تقول لا هو يعني خادم الامير ما الذليل هل ينبين يكون الذليل المستهيب من الامير لكن ما في الناس كذبين لا في النقل ولا في العكم استحابة مجيء الامير
فاذا هذا تعطيل لقصد المتكلم وهذا خليف البشر واحدا اذا قال اليوم جاء الامير الفلاني هل يجوذي حتى الامير جاء خادمه جاءت امرأته جاء ابنه هذا هو تعطيل بعينه اذا كان هذا لا يليق بين بشر
بعضه مع بعض فلا ان لا يليق بأول كلام الله عند وجل على مثل هذا التأويل الذي يراد منه التعطيل شو مال التعطيل يعني إلغاء المعنى الذي أراده المتكلف قلنا لكم من مستجلة آرفا قالوا وهو
السميع البصير يعني العريف فلا يصف بأنه سميع ولا يصف بأنه بصير حياة بالله بما يقولون تعطيل لصفات الله عز وجل وققنا آنفا ولا حاجة بنا أن نعيد الكلام مدام أن هناك بعض الأسجل الأخرى
قلنا لأن الوقت لله عز وجل يتعلق بذاته أيضا أي ما يقال في ذات الله يقال في قفاته إثباتا وتنبيها أكل المؤمنين يقولون بأن الله عز وجل موجود لكن نحن أيضا الآن موجودون فهن لمجرد
الاشتراك في هذا اللغض ينفي حقيقة من الحقيقتين ما هم الحقيقتين الوجود الإلهي والوجود البذري فإذا كنا الله موجودين وكنا نحن موجودين هنا صار اشتراك في اللغض هل يضر الاشتراك في اللغض؟
لا يضر الاشتراك في اللغض إنما يضر الاشتراك في الثقة فمن قال بأن وجود الإنسان كوجود الخالق فهو الخفر وهو التشفيه الذي نفاه الله في أول آية ليس كم مثل شيء ومن تهرب من إثبات أحد
الوجودين خشف التشفيه ووقع فيما أكبر من التشفيه وهو التعقيد أي شيء ألا ما بقول إن الله موجود؟
ليه؟
لأنه موجود ففي هذه الحارف يكون شبهة رب العالمين أي موجود رب العالمين موجودين وهذا التشفيه والتشفيه باطل إذا لا أقول الله موجود هذا خرق بالدين كله أن ترويه خالق الموجودات كلها أو
سيقع في بلال أخرى أن يقع فيما يصلى في الثقة أي يجحد ما يكره العقل بباعثة وهو أن يقول الله موجود لا شك أما أنا فلا وجودني فهذا ما يقول أولاد صوفية حيث يقولون كل ما تراه بعين فى الله
أنت أنت لست موجودا إلا بوجود الله عز وجل فأنت جزء من الله كل ما تراه بعين فى الله هذا مطفر في كتبه فإذا استشمير بلال وأظل النوع العقيد إذا قلنا الله غير موجود لأنه أنا موجود إذا
هذا هو العقيد وهو وهو السفقة الكبرى وهو الزدقة والإلحاف في دين الله عز وجل لا ألا موجود لكن أنا مالي موجود ليه لأنه يقولنا أنه أنا موجود أيضا وقعنا فى بلالة التشفيش حيث ما المخرج
إلا سواء المخرج إلا وجود الله فهو الجهد والقدر أيضا إلا وجودنا نحن فهو أيضا التشفة والمثابرة وإزار الحقائق ما هو المخرج المخرج ليس كمسي فيه ربنا موجود ولك المجود ليس كوجودنا وجود
الله وابق الوجود أما وجودنا نحن نحن سننتج ريوز فبإثبات الفرق في الذات وفي الصفات شيء واحد ما تقول في الذات أن ذات الله ليس كذاتنا وأن ذاتنا ليس كذات الله عز وجل فلا نحظر في الذات
أن نقول الله ذات له كل الصفات الكاملة كذات الإنسان ذات وله الصفات المتناسبة معهم لكن كمعنى ذاته ليس كذات الله فصفاته أيضا ليس كالصفات الله والعشر ثمانا أي لا في الله ليس كذاتنا
صفاته ليس كالصفاتنا وهذا يكون المخرج من بلابة التعثير التي أوصل إليها الحواسط استعمار المجاز الذي قالكم في استعماره القاعدة التي قعدوا بقيلهم لا يصار إلى المجاز إلى المجاز إلا إلى
تعيرك حقيقة فآلت وجاء ربك هل حقيقة تتناسب معيات الله إلى المجاز لأن الله كما أنه لا يصبر شيء ذاته لا يصبر شيء كذاري كلايش وهو شيخ يستمر فيه هذا كلاسف السلام في المسألة نعم هذا سؤال
سيئ نحن لا نصف الله عز وجل إلا بما وطط به نفسه هذه واحدة الثانية الانتقال هو من خطير المخلوق يكون في مكان وإنتقل إلى مكان فإذا كنا مؤمنين حقا بأنه ليس كميسي شيء فنحن ننصف ربنا عز
وجل في شيء نعرفه من أنفسنا قدر وننتظر أنك هتعود إلى السؤال السابق لأني أريد أن أسمى الجواب عليه فنحن وصد بنا الرواض إلى أننا قلنا لأنه لا يجوز لنا معشر المسلمين أن نصف رب العالمين
بصفة لم يصفها هو بنفسه بنفسه وكان السؤال بصورة خاصة وهذا مما يتهم به بعض الخلف الخلف الطالح حينما يثبتون بالله عز وجل ما أثبت لنفسه من صفة المجيء كما قلنا آنفا وصفة النزول الإلهي
كما جاء في الحديث ينجل الله تبارة وتعالى كل ليلة إلى السماء للدنيا في الثلث الأخير من البيل فيقوله ألا حلم داع فأستجيب له ألا حلم فائل فأعطيه ألا حلم مستغفر فآفر له ألا كذا ألا كذا
حتى يطع الحديث الشاهد أن الله عز وجل كما وقف نفسه في الآية بالنجيد فالرسول عليه الصلاة والسلام وقفت ربه بالنجيد في هذا الحديث فنحن معشر آل السنة حقا المنتمين إلى الثلث الطالح ابقى
إن شاء الله نحن نقول كما قال ربنا يجيئه ونقول فيه كما قال نبينا ينزله لا كيف ومن جل التكيير أن نقول ينتقله لا كيف أي ولا انتقال لماذا قل الآن هذا الكلام أربطه بما سبق من الديان
فأقول الانتقال بلصفة المخلوق ينتقل إلى مكان من مكان مكان كما وقع فينا آنكا كنا في هذه الغرفة فانتقلنا منها إلى هذه الغرفة الغرفة إذ الغرفة خلت مننا وشغلت هذه الغرفة بنا الله عز وجل
حينما ينزل ما ينزل ما ينبغي لنا أن نفسه لما نفس نحن الآن نجيئنا من هناك إلهنا لجم منه فرعه ذلك المسان والشغال هذا المشان فالشغال هذا المشان الذي كان من قبله خارع ليت كمسيحة نطفه
بما وقف به نفسه ينزلوا ينزلوا كيف؟
لا ندري الشاهد أن علماء الترام الذين يظهرون ما أقولوا بألطاغ القرآن وإنما أقولوا يظهرون بمعاني القرآن والعلمين الضروري جدا أن نركر بأن الألطال هي قوالب المعاني أي الألطال وثيبة
للدلال على معنى إذا نحن أطلنا المعنى الذي جاء باللبر ما استفدنا شيئا مطلقا من إيماننا باللبر ما دام أننا استقرنا بمعناه لأنه سيما قال أشهد أن لا إله إلا الله وكثر لا إله إلا الله
أي لا رب إلا الله أتدرون أن هذا يكون كفرا؟
أنا أدري أن كثير من الناس لا يدرون لا إله إلا الله إلا كثرة معنى لا رب هذا ليس توحيدا منجلا صاحبه من الخيوث النار وإنما لا إله معناها لا معبودة بحق في الوجود إلا الله لأن الأربام
كثيرون جدا في أرض الدنيا هذه كما قال ذلك المؤمن الناصح لقومه أربام متفرقون خير أمني الله الواحد وخهار ما قال أن الرب الواحد وخهار لأن الرب هو المالك والمالك يختلف فأنت مالك الزهر
وأنت مالك العقار هو إلهي لكن الإله هو الإله الحق فقط هو المعبود حقا فلا إله إلا الله معناها لا معبودة وليس معناها على ربه فإذا كثر هذه السلمة الطيبة بالمعنى القافر أو الناقض لا
يفيده شهادته إطلاقا شيئا يوم لا ينفع مال ولا غنون إلا من أتى الله بقلب سبيل فحينما نقول يجيء لا نقول من أقولنا وإنما اتباعا لنص ربنا وحينما نقول ينزل ربنا ما نقول أيضا هذا من
أقولنا وإنما اتباعا لحديث نبينا هل قال ربنا أو نبينا ينتقل؟
لا إذا ما نقوله وبخاطة أن هذا الانتقال يلزم من إسراغ مسان وتجهيل مسان آخر وهكذا يقال في كل الصفات إيجابا وسلبا نؤمن بما ثبث في الكتاب أو السنة ولا نؤمن بما لم يحوث في الكتاب والسنة
وموضوع الانتقال هذا اتهام من علماء الكلام بعلماء التوحيد الذين يؤمنون بالمجيء والنزول الذين اتصف الله بهما يفسرون المجيء والنزول بما يليق بالبشر أما الثلاث لا يفسرون ذلك بما يليق
بالبشر ولذلك فهم يفسرون أولا على الله وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما يتأولون المجيء والنزول بتآويل باطلة هم يفسرون على المؤمنين الموحدين للسلف الطالح ومنسار على جرهم إلى
يوم الدين لأنهم يقولون إن الله ينتقل هاشا الثلف لا يقولون ننتقل بل الثلف لا يقولون إن الله في جهة هذه نقطة عملية الآن مع أنهم يقولون كما قال تعالى الرحمن على العشر الضوى إليه يفعد
الكلم الصيد والعمل الصالح يرفع تعرج الملائكة والروه إليه هذه الآيات كلها وكوا كثير وعديث الرسول أكثر تؤكد هذه الصفة أن الله عند وجد فوق المخلوقات كلها فهل نقول إن الله في جهة لا
نقول إن الله في جهة هل نقول إن الله ليس في جهة لا نقول إن الله ليس في جهة لأن كل من المقولتين يترثب وراء محذور مخالف الشراء إن كنا لله جهة فقد وصفناه بما لن يصفي نفسه وإن كنا إنه
ليس بجهة تبادر إلى النفس ما قاله الله عز وجل من صفة الألوه وهذا واقع أكثر المسلمين اليوم الذين ينفون صفة ما يدينون الله به بألك نفسه كل مصلي حينما يشهد يقول سبحان ربي الأعلى إيش
الأعلى؟
أكثرهم دائعون لا يفهمون بمعنى الأعلى أي صفة العلول ذلك أي إنه هو فوق كل عالم مهما على وسمع ما يفهمون هذا؟
لماذا؟
كن لها أنفا ولابد من يعادة لأنه حضر جمع جديد؟
المسلمون اليوم في هذه الصفة الإلهية ينقسمون إلى ثلاث أكثر المؤمنون الموحدون حقا يفكون الله عز وجل بصفة الألوه المطلق صفة الفوقية المطلقة التي تعني أن الله ليس في مكان معذوره على
العرش هذه عقيدة الثلاث الصالح وعقيدة آل التوحيد الخالف من أتباع الأين الأربعة كما قال قائدهم ورب العرش فوق العرش لكن بلا وظف التمكن والتصالي الله ليس جالسا ليس قاعدا على العرش هو
الغني عن العالمين ومن هنا تأثيرهم اليديد من الخلق للسلام يستجمون من إثبات كنهة العلوم لله عز وجل على العرش أنه قاعد على العرش آسى لله هذا ما يقول مسلم لأن بعض الجهد من مسلمين
يفترون على المنزهين وعلى المسلمين لسفة العلوم أنهم يقولون في ربهم إنه قاعد على العرش جالس على العرش حاشا لله هاتفة الانتقال عدهي لن ترد فلا تقال هاتفة الجلوس لن ترد فلا تقال هاتفة
الاستقرار على العرش لن ترد فلا تقال فلا تقال فلا تقال ليس كنفي شيء وهو على العرش هاتفة القاعدة فيما يتعلق بالتوحيد وبالسجينه وبالإيمان لما وطف الله به نفسه نقول بكل صفة وردت وردت
ولا نقول بصفة لن ترد حتى ولو كان يتبادر من الصفة الواردة المعنى اللفظي الذي لم يريدها صفة الجهة نهرا بعض الناس يقولون ويستسائلون وحق لهم إن استسائلوا لجاهه شكاين مداما نقول أن
الرحمن عاش الثوار ومدام أنه فوق كل شيء طير في جهة نقول لا هو ليس في جهة لأنه كان ولا زمان ولا مكان في جسم لأرضنا الآن خاصة بمن معرفوا شيئا من علم الخلق والذين يقولون بأن الأرض
كروية كرة هذا التطح المستدير إذا نحن استطيعنا الآن خطا مستقيما نزل فخرق الأرض فهذا كالجهور من أعلى التطح إلى التطح المقابل ترى التطح المقابل يكون أثلنا أماذا هذه عامة الناس ما
يفهمونها أما الذين يفهمون أن الخلق وأن الأرض كروية فهم سيقولون أن هذا السهم إذا نزل إلى منفصة الكرة الأربية فهناس أدخل أما إذا استمر هكيا نافذا إلى الفتح الآخر فهناس الأعلى الأرض
لأن الأرض كروية ففي كل جهة خط الأرض هو الألو وسفل الأرض هو مركز الأرض فإذا الله عز وجل وقد وصف درسه بخوله وهو بكل كي المحيط فإذا هو لو اتفت العلو مطلخا سواء كنا في عامة الجهة أو في
الجهة المقابلة ومن عجيب أن هذه حقيقة جغرافية قررها أحد العلماء العلماء علماء المسلمين طبعا من الذين كانوا من علماء السلام يؤولون آيات الاختواء والفوقية بتأويل باطن يعني أن الله له
استفت العلو مجالا مش حقيقة ثم أداه الله عز وجل فتبنى مذهب السلف ثم علم ذلك مستعيلا بعلم الفلق لما ذكرته آبها هو يقول وهذا هو الإمام الجويل المعروف بإمام الحرمين لأنه كان عالما خيطا
معروفا جدا فهداء الله عز وجل عقيد السلف فقال آمنت بأن الله عز وجل له استفت الفوقية المطلقة وأنه كان قبل أن يخلق الزمان وقبل أن يخلق المكان ولم يكن في مكان ولم يكن في الجمان فهو
الآن كما كان من حيث أنه ليس في مكان فلا يصبق العلو لذلك المسلم لا تستقيم عقيدته أبدا إلا إذا تهم الكتاب والخنة على ما كان عليه السلف الطالح تزليح بدون تعطيل وإثبات بدون تشبيه ليس
كمتني شيء وهو التميع الظفير هذا جواب شوالك حجو ستصربنا بالانتقال الجواب لا لماذا؟
بأنه أولا لم يرد الكتاب والسنة وثانيا لأنه يصف من صفات المخلوقين فلا نصف بالعالمين لصفة مخلوقين فإذا جاء الصفة في القرآن أو السنة يظن بعض الغافلين أنها تشبه صفة المخلوقين قلنا لا
ليس كمتني لا في ذاته ولا في صفاته كما شرعنا آهن الله أبدا شطر الحديث معنى شطر الحديث الذي يقول فيه في الحديث القدسي كنت سمعه الذي يسمع به فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به الحديث
لا لو تكرمتم شرح الفقرة الأخيرة من هذا الحديث كنت سمعه الذي يسمع به أولا لما بدنا نتكر هذا الحديث إذا نستحضر هذه الصفة الذي ذكرناها إن الله عز وجل فوق العرش الثواء فهو إذا ليس
مخالطا للمخلوقات ليس حالا في المخلوقات لا كلا ولا جزءا فحينما يأتينا هذا الحديث كنت سمعه الذي يسمع به يعني كنتم وفقا له في سمعه وفي بطره كأنما هو يسمع به ويبطر به وهكذا جاء في بعض
الروايات ذكره على الشيخ الإسلام ابن تاينية كنت سمعه الذي يسمع وفقه قال يسمع به أي يعانته وتوفيقه وتجديده وكذا فلا لا لا معنى هنا في القبط مع الحلول أو الاتحاد كما يقول به هولاد
السوفية بل هذا معنى يخثر على ذو العقيق السلفية أن الله عز وجل على العرش الثواء وأنه يعينه عباده المخلقين ده في عبادته كما لو كانوا يسمعون به أو يصنعون به