كلمة إلى الجماعات الإسلامية ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجرد الكرام بسروره هو أولا في تسلال الفتة الفجمية أن يقدم لكم هذا المسطور لفضيلة الشيخ محمد ناصر حين الزهد بعنوان كلمة إلى جماعة الحمد والآن مع فضيلة إن الحمد لله نحمده ونسعينه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا شديك له وأشهد أن محمدا عبده ورشوله أما بعد جاء سؤال حول كلامك السابق ذكرتم فضيلتكم أنه يجب الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد المسلمين ولكن لا يقفى عليكم ما يدور في بلاد المسلمين وهذا ما يحرض كثيرا من شبابه هجره بلادهم بسبب التسال والظلو ما الخلاص من هذه المعاناة هل بالصدق أو بالنصيحة أو برابحة هذا كله والله والمصد أنا أشرت كجواب سلب لمثل هذا السؤال قلت لهاجرون من بلاد الإسلام على ما فيها من عدم الحكم بالإسلام في كثير من الأحكام فالمعاذجة تكون بالموازنة لأن من القواعد الحقية أن المسلم إذا وقع بين شرين أو مستدتين اختار أقلهما وأخذفهما شرا لا شك أن البلاد الإسلامية كثيرا من الإخرافات وهو أمر مشاهد لا يمكن لأحد أن يجادل فيه ولكن هل معنى هذا أن الإنسان يعرض نفسه وكما أشرنا في كلامنا السابق وذريته للإندماج في المجتمع الكاثر لكي ينجو من مبارقة أو من انخراف يسير لأنه لا يساعده بعض الأحكام القائمة أو الجائلة على أن لا ينحرف هل يكون مخرج من وراء ذلك أن يرقي بنفسه في النار التي تستأصل شأفته أو على أقل شأف دريته ولا نقول حنانيك بعض الشرأة ومبعض أما أن الصبر هذا أمر ما يهتاج إلى بحث لأن الله عز وجل أنزل في جنة ما أنزل على نبي عليه السلام في كتابه في القرآن الكريم قول عز وجل الإفلامين أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وأهم لا يهتنون ولقد فتن الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صرقوا وليعلمن الكاذبين فالمسلم إذا ما تريد عليه الصبر وقد قال عليه السلام نحن معاشر الأنبياء أشد اكتلاء الأنفل فالأنفل والمؤمن يفتلى على قدرينه فليس من شمة المسلم في سبيل الخلاص من شيء من ضيق ذات اليد أو من شيء من العذاب الذي قد يصيب بدنه أو نحو ذلك من البلايا التي قد يكون منها الابتلاب الخير كما قال عز وجل ونبلغكم بالشر والخير فتنة ولا يكون الخلاص بأن يفر المسلم من بلاد الإسلام لبعض المضايقات التي تصيبه إلى بلاد الكفر لأنه ليس هناك مضايقات هذه غفلة خطيرة جدا لأن هذا يؤثر الخلاص من المضايقات المادية إلى الراحة المادية ولا يبالي بالمضايقات الروحية المعنوية التي سيبقاها في ذلك الوطن الجديد وطن الكفار والمشركين ما رأي الشيخ الخلاف الحاصل بين الجماعات الإسلامية وما هو الحل في توحيدها أنا يجبني بهذه المناسبة والبحث في هذا طويل الذيل يجبني كلمتان إحداهما أثرية سلفية والأخرى حديثة عصرية أما الأولى فقوله إمام دار الهيرة مالك ابن أنس رحمه الله من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد ذعم أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم خانا رسالة لا يستعجلن أحد لأن الجواب في تمام الكلام وإن كان في أول هذا الكلام فائدة ينبغي على كل مسلم أن تكون دائما في ذاكرته حتى يكون مصورا وبعيدا عن ابتداء في الدين من ابتدع قال رحمه الله من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد ذعم أن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم خانا رسالة اقرأوا قول الله تباه وتعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأكملت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال مارك فما لم يكن يومئذ دينا لا يكون اليوم دينا والشاهد في تمام قوله ولا يصلح أحد في العمة إلا بما صبح به أول وها أما الكلمة الأخرى وهي كما ذكرت آنفة حديثة عصرية فهي كلمة أحد الدعاة المشهورين وهي كلمة في ظني كأنها وضعت دستورا لأتباعه ولكن في اعتقادي مع الأسف لم يلتزموها دستورا لهم بل جعلوها في المرتبة الثانية وإن شاء الله تكون عندهم في المرتبة الثانية ما هي هذه الكلمة أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقب لكم في أرضكم أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقب لكم على أرضكم هذه الكلمة والتي قبلها هو جواب مثل هذا السؤال الذي يكفو دائما وأبدا في مثل هذا الاجتماع الذي يجمع المسلمين أو بعض المسلمين على اختلاف مناهجهم وأساليبهم في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى كلمة مالك تقول لا يصبح آخر هذه الأمة إلا بما صالح به أولها هذه الكلمة شرفها يحتاج إلى بيان قويل لأننا نعلم أن أول هذه الأمة صالح أمرها باتباع كتاب ربها والسنة نبيها صلى الله عليه وآله وسلم وذلك مما كانوا تلقوا بشارة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنهم إن تمسكوا بالكتاب والسنة كانت لهم العزة والنصرة والسيطرة في الأرض كما قال عليه السلام تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنة ولن يتفرق حتى يرد علي الحوض وقال عليه السلام في الحديث الآخر في حديث معروف أذكر منه شطر الأخير وستفترك أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها النار إلا واحدة قالوا من هي رسول الله قال هي الجماعة هذه الرواية هي الجماعة هي الأشهر والأصح لكن قد ثبثت رواية أخرى تعتبر تفسيرا للرواية الأولى وهي قوله عليه السلام هي أي الفرقة الناجية ما أنا عليه وأصحابي فإذا قول الإمام مالك لا يصله آخر هذه الأمة إلا بما صدح به أولها ليعطينا خطة لوجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة وعمل السلف الأول فهم الصحابة لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال في الحديث الثاني أن المسلمين سيتفرقون يا فرق كلها من حرفة عن الإسلام وكلها ليس انحرافها انحرافا واحدا فبعضهم ينحرفون عن الإسلام كلا بحيث يخرجون من الدين كما تخرج الشعر من العجيم وبعضهم يخرج من الإسلام بعضا وجزءا وليس كلا وهؤلاء لا يزالون في دائر الإسلام إلا فرق واحدة ما صفتها هي التي تتمثل بالكتاب والسنة وعلى مفهوم الصحابة الذين تلقوا تبيين الكتاب والسنة منه عليه السلام من خمه غضا طريا الله عد وجل يخافب نبيه وعليه السلام بقوله وأنذلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نجل إليهم القرآن مبين والسنة مبينة ومن هنا تعرقون وتتبينون بلال بعض الدعوات في العصر الحاضر كانت ثم زالت ثم نبتت من جديد وهي التي تدعو إلى التمسك بالقرآن فقط وهذه الدعوة تخالف القرآن نفسه لو كانوا يعلمون وأنذلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نجل إليهم فهذه الآي صريحة الدلالة لا تقبل جدلا ولا مناقشا أن هناك مبينا وهو القرآن ومبينا وهو حديث الرسول عليه السلام فمن أراد أن يصل إلى القرآن من غير طريق الرسول عليه الصلاة والسلام فشأنه شأن من الكل بها كاليهود والنصارى الذين يحاجيوننا أحيانا بآيات من القرآن الكريم وأن لهم أن يفهموا هذه الآيات وهم أولاً لم يؤمنوا بنزولها على قلب محمد عليه الصلاة والسلام ثم هم لم يؤمنوا بأن بيان هذه الآيات ليس كما يفهمها كل الناس لا سيما إذا كانوا علباً أو كانوا عرباً مستعجمين أو مصربين هؤلاء لا يستطيعوا أن يفهموا القرآن ولو كانوا عرباً أقحاً لو كانوا كالصحابة في فهم اللغة العربية الذين نزل القرآن بلغتهم وقد كانوا يشكلوا عليهم بعض النصوص أكانوا بحاجة إلى بيان الرسول عليه الصلاة والسلام لتلك النصوص فقوله عليه الصلاة هي ما أنا عليه وأصحابي في بيانه واضح جداً أن الفرقة الناجية لن تكون ناجية عند الواعدة وجل يوم القيامة إلا إذا تمسكت بالكتاب والسنة مع بيان الصحابة الذين كما قلنا آنفاً تلقوا بيان الرسول عليه الصلاة رضاً طرياً على ماذا؟ قال مالك لا يصله آخر آل الأمة إلا بما صلح به أولها في نفس كلام كثير حول هذه القضية مناسب؟ أريد أن أقول الكتاب والسنة وكلام السلف الصالح وبخاصة منهم الصحابة ما هو الطريق لمعرفة السنة ثم آثار الصحابة هاتاني قضيتاني كثير من الدعاة الإسلاميين فضل عن غيرهم فضل عن جمايق المسلمين لا يتنبغون دارما إطواقاً هذه غتلة عظيمة لا يغبطون عليها القرآن الكريم محفور بإجماع المسلمين إلا من شرده بينها فتاة المصطفى أما السنة فبإجماع المسلمين العكس من ذلك قد دخل فيها ما ليس منها أما آثار الصحابة أهدف ولا حرج إذا كان الناس قد كذبوا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمداً أو خطأاً فيكون الكذب على من دونه أكثر وأكثر فإذا أردنا وإذا آمنا حقاً لأن القرآن الكريم لا سبيل لفهمه فهماً صحيحاً إلا من طريق الرسول عليه السلام أي سنته وإذا كنا نعلم بالمشاهدة أن هنا سبيل لنا لنتبقى السنة الآن من فمه عليه الصلاة والسلام غداً طرياً كما تلقته الصحابة إلا على رأي بعض الخرافلين الذين ظلوا في الدين واتخذوا لهم منهجاً غير هذا المنهج الذي نحن نتحدث عنه الآن أولئك الذين يقولون إنكم أخذتم دينكم ميتاً عن ميت فأما نحن فقد أخذنا ديننا عن الحي القيوم مباشرةً كما يعبر أحدهم بقوله حدثني قلبي عن ربي هذا طبعاً هراء ما أظن أحداً من المسلمين اليوم يمكن أن يغتر أو ينغشى بمثل هذا الكلام إلا لا سبيل لفهم القرآن إلا بطريق سنة الرسول عليه السلام وإذا كان الأمر كذلك وكانت السنة قد دخل فيها ما ليس منها فهل هناك من سبيل لفهم القرآن إلا بعد كانت توفر جهود علماء مسلمين في كل أقطار الإسلام لتصفية هذه السنة مما دخل فيها من أهديف ضعيفة وهو وهذا كان فهمهم للشتاب خلوطاً بعضه صحيف وبعضه صحيف كما هو المشاهد الآن تماماً فكثير من الأفكار والعقائد فضلاً عن الأحكام لا تزاد منتشرة بين الأنام بناء على أهديف ما أنزل الله بها من السلطان ونحن لا نذبكم بعيداً كيف ونحن لا نذبكم بعيداً في ضرب الأمثل الكثيرة ولكن أظنكم ولكنتم في بلاد قد أوفيتم من بعض ما تريد نحن في بلاد الشامية هناك لا بد بكل مؤذن أن يختم أذانه بضلالة كبرى بمناداته للرسول عليه السلام بقول يا أول خلق الله وهذا على ملأ من المشايخ والأساتف والمحدثين إن كان فيهم محدثون والعام في ذلك على مضيها بقرون كلها كيف ذلك؟ ذلك لأنهم لم يُعنوا بتصية السنة مما دخل فيها من أحديث الضعيف والموضوعة ولذلك الشاعة بين الناس وصالد عقيدة لا تتجزأ حتى إن بعض المشايخ هناك في شمال سوريا أضعه رسالة خاصة في تأويد هذا الحديث الماضي أول ما خلق الله نور نبيك يا جابل الشايك فإذا أعتقد أنه لا أتصور مسلم غير على دينه يريد أن يقيم دولة الإسلام في أرضه إلا أن يكون متفقا معنا على ما هذا المنهج العلم الصحيح وهو أنه لا سبيل إلى فهم الكتاب إلا من طريق السنة بعد تصفيتها وتطهيرها من أهديث التي دخلت فيها فإن علماء المسلمين في هذا الجمال الذي ترتفع الأصوات في كل مكان نريدها دولة إسلامية ولا نزال نختلف في قضايا فكرية عقائدية ليس لا علاقة بالنظام الحاكم الظالم الذي يحكم بالرلم أنزل الله وهذه فتنة أنا أقولها كلمة صريحة فتنة استفدتها من دراسة الكتاب والسنة ومضمونها في الكلمة الثانية وهي أقيموا دولة الإسلامية في قلوركم تقم لكم على أرضكم إذا كنا لا نزال حتى الآن يا بشر يا مسلمون إذا كنا حتى الآن نختلف في قضية ليس لا علاقة بالنظام القادون المخارك للكتاب والسنة وإنما إذا لا علاقة بالأعراف القائمة هذه القضايا التي لا تحتاج إلى سلطة لا تحتاج ثم مالك إن أكثر الناس لا يساقون بالموعظة وبالكلمة الطيبة وإنما بالسياد إن الله لا يزعو السلطان ما لا يزعو فقران لكن هذه القضايا التي نختلف فيها حتى هذه الساعة في العقيدة التي كان عليها السلف الصالح كان عليها الصحابة كما قلنا آمها ما أنا عليها أصحابي لماذا لا نتفق في مثل كثير من القوايا التي تثار في هذا العشر فيكون الجواب دعوها لمسأله حتى نقيم الدور المسلمة حين ذات تفرغ لها سبحان الله الدولة المسلمة التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم أقامها بعد أكثر من عشر سنوات بل قرارة عشرين سنة حتى استطاع الرسول عليه السلام أن يقيمها وهو رسول الله النبي برهر السماء والأمم الكافرة المشركة التي تحيط بنا كيف يملي أن تكون أبكارنا وعقيدتنا لا بد أن تكون على كتاب الله وعلى حديث رسول الله لذلك وأنزلنا إليك الذكرى لتبين للناس لا بد أن تكون لجماعات الإسلاة أن يتخذوا موقفا من موقفين لا ثابتة لهما أن يشتبكوا مع أهل العلم والإسلاة في تصفير هذا الدين مما دخل فيه من أحديث رعيف موضوعه ومن أفكار وعقائد لا صلة لها بالإسلام إطواقا وأن يشتبك كتب الفقه من كثير الأحكام التي تقالف السنة وتقالف ما كان عليه الصلاة والصالح هذا هو الموقف الأول فإن كانوا لا يستطيعون ولا يرون أنفسهم أهل الإذارك لا مانع لأن من الناس الذين لا يرون أن تتبع العلم كل علم أمر ياجب فرض عيني على كل إنسان هذا أمر مستحيل لكن على الأقل يجب أن يكونوا في الاهتمام الثاني في الموقف الثاني وهو أن يتعاونوا مع هؤلاء ولا يسدونهم عن سبيل الله بحجة إن هذا ليس زوانه وهذا ليس أوانه وهذه قشور واشتغل بالدبار ونحو ذلك من الكلام هذا ما على أسف نسمعه كثيرا إذن هذا يفهمنا شيئا خطيرا جدا أريوا أن نكون مخطئين في فهمنا ولكن عليهم أن يصححوا خطأنا بتجاورهم معنا إما أن يقولوا ما أنتم عليه من تصفية السنة مما دخل فيها هذا أمر واجب وما لا يكون من واجب إلا منه فواجب ودارك الله في مسائكم ونحن نشتغل في جانب آخر من الإسلام ما بمانع لكن شريطة أن لا يقارف الإسلام أي إسلام هو هذا الإسلام المصفى لذلك أنا قلت قديما وبأذاب أقول لا بد من تحقيق مدعين أساسيين أكني عنهم بعبارتين خفيفتين لا بد من التصوية والتربية التصوية بكرت لكم آنفا شيئا طيبا بقي عليه شيء آخر وهو إذا كان السنة تبين القرآن والسنة تبقها السلف الصالح إذا لا يكفينا فقط أن نعرف ما كان عليه الرسول عليه السلام من أقوال وإذنما علينا أن نعرف أيضا شيئا آخر وهو كيف تبق السلف الصالح لهذه الأحاديث التي وردت إلينا صحيحة لعنى يحسن نعرف لكم مثلا كيف يمكننا أن نستفيد من منهج السلف الصالح ما يساعدنا على الفهم الصحيح أتيكم مثال يسفى الفهم لكل المسلمين يقول الرسول عليه السلام يا أم القول أقرأ لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سراء فعلمهم السنة فإن كانوا في السنة سواء فأكبرهم سنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم في جراء مجلس جمعة لا أقول غرباء من مختلف المحلات ربما البلاد لكن أقول مجلس عائلي في المحارم وغير المحارم حضرت الصلاة فأقيمت الصلاة من يتقدم القول يا أم القول أقرأه من كتاب الله في عندنا حديث يقول لا يؤمر رجل في سلطانه لكن هذا الرجل يشعر بأن هناك شخص وأقرأ منه من هو هذا الشهد السيدة بلانا السيدة بلانا هي أقرأ القوم فضلوا صلمنا إمامه ايه هذا؟ استدلالا لقولي عليه السلام لأم القوم أقرأه من كتاب الله فهي أقرأ القوم لأن القوم في لبة العرب ليست خاصة برقاب بل يتشمل رجال النساء ما حديثنا على مثل هذه البدعة التي ما رأينا من يعني جاء بها بعد وإن كنت أخشى أن تسمعوها أو تسمعوا مثيلها ليس بنا حجة إلا أن نقول يا مسلمون ما فيها جائبنا يا مسلمون هذا الحديث مدى عدوه 14 قرنا هل رأيتم في الصحابة وفيهم السيدة عائشة وأم سلمة وإلى أغنية وكان كبار الرجال من الصحابة الكرام يستفيدون منها علما هل قدموها لصلاة لهم إماما؟ لا إلا هنا تأتي آية وهم يزعمون أنهم قرآنيون نعم هم قرآنيون لكن الحقيقة أنهم ليسوا قرآنيين هم قرآنيون كجماعة كنت ارتقيت ببعضهم منذ ثلاثين سنة في دمشق وفي القاهرة ومن بعضها أولا في العند سموا أنفسهم بالقرآنيين يفهمون القرآن كيف تم اتفق له وقلت لأحدهم من الشباب المغروف بهم ربنا يقول أقيموا الصلاة صليلا يشوف كيف تصلي فينا القرآن فصلى صلاة يعني يتعجب الإنسان من هؤلاء المسلمين إن كانوا المسلمين حقا كيف يعرضون عن ما توارثه الخلف عن السبك توارثا مقطوعا به إلى الصلاة لا تجدها أصلا لا في الكتاب ولا في السنة هذه الصلاة التي صدها ليس فيها قراءة فاتحة ورسول الله يقول لا صلاة لي ويقابلات الشتاب ليس فيها السجود ما ما رضى الجبع الأرض بإنفناء أشوى ما يكون بإنفناء النصارى في كنائسهم وهكذا هؤلاء خالفوا القرآن لأنه يقول وَمَنْ يُشَاقِقِهُ رَسُولًا مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتْبَى غَيْرَ شَبِيدُ الْمُؤْمِمِينَ مَنْلِئِ مَا تَرَلَّا وَمُصْرِ يَهَلَّنَا وَشَاءَتْ مَصْيرًا لذلك لا يجوز لمسلم في هذا الزمان أن يأتي بآراء ومفاهيم جديدة لنصوص من الكتاب لا دليل عليها مما جرى عليه عن المسلمين قد يكون هناك له الوجه النور من حيث الأسلوب العواضي لكننا نحن إذا اقتصرنا على فهم القرآن بالأسلوب العربي ضللنا ضلالاً بعيداً أول ذلك أننا نسخنا الآية الصابقة وأنزلنا إليك الذكرى لتبينها للناس من الجريرين الصلاة في اللغة الدعاء الزكاة في اللغة هو تذكية القلب الحج هو القص لبيت الله كيفما كان أما الصلاة بالمفهوم الشرعي أما الزكاة بالمفهوم الشرعي أما الحج هو الصيام نحو ذلك هذا لا يمكن فهمه من مجرد تفسير القرآن تفسيراً لغوري المحضل وسيعترض سبيل هؤلاء نصوص كثير من الأهيات القرآنية وسيجدون أنفسهم إن كانوا ضعاة لإسلام مخلصين أن يستسلموا بضلالهم إن حرفوا إليهم من التمسك بالقرآن دون دياب الوشعور عليه السلام أتيتكم آلفاً بالمثال حول السنة وكيف يمكن إذا تمسك بها المسلم دون النظر إلى ما عليه المسلمون وما شبيل المسلمين فيه بل أضلالاً بعيداً الآن أتيتكم المثال من القرآن وحجب من ذلك قد تعالى حرمت عليكم الميتة هذه الآية إذا أردنا أن نتمها بالإسلام العربي حرمنا على أنفسنا ميتة السمك وأنا لا أريد أن نعلل كما يفعل اليوم كثير من الدعاة السلامية تعليلاً اقتصادياً مادياً فأقول مثلاً لا شماريا وبذلك نخسر الأمة الإسلامية ملايين الأطنان من الأسناق التي هي غذاء لكثير من الملاد لا أكل هذا الكلام لأنه يأتي بعد حتم الشراء بإباحته أو بعدم إباحته فإن كان مباهم فلأن الشراء باهه مثلاً في خسارة اقتصاديه والعكس هو بالعكس في خسارة اقتصاديه لكن الشراء ما هو عن ذلك فماذا يقول هؤلاء إلا ما أراد من فصل القرآن بمجرد مفاهيمه خاصة وبدون اعتماد على المبين وأظنكم أعرفت من من هو وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال وقد سئل أحدنا لا يكون في البحر تهضر الصلاة أن يتوضى بماء الذحر قال عليه السلام على أسلوب الحكيم هو الطهور ماءه الحل ميتته إذن ماذا يفعل العالم المسلم وما موقفه بالنسبة للآية السابقة يقول هذه الآية عامة والحديث مخصص فنخرج من نتيجة التالية حرمت عليكم الميتة إلا ميتة السمك والجراد لأن الرسول قال وحلت لنا ميتتاني ودماني الحوت والجراد والكبد والطحاد أما إذا أعرض عن السنة وصلت سهام التشكيك والريد فيها فتتعود هذا السهام عليه ونفسه قبل أن تصيب غيره أما الغير إذا صح التعبير فهم على بينة من ربهم لأنهم قال وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نجل إليهم على هذا جرى السلف الصالح وهو أنهم فسروا القرآن بحديث الرسول عليه السلام والذين أديعوا بعد الصحابة استعانوا بأقوال الصحابة وتفاصيله وهكذا حتى جئنا إلى هذا الزمان فلا يجوز لنا أن نخسر هذا السوافة العلمية الدخم لمجرد أن زيدا من الناس يقول أنا أفهم من الآيات ليس لك هذا الاستقلال في الفهم إذا كنت غير مسلم فشأنك وليه بمصارى سواء أما إذا كنت تدعي الإسلام فالإسلام له قوائده له نوره له آياته وأهديثه فيجب أن تحتويها جنة وتفصيله وما تخرج عنها قيد شعره كلمة إمان مالك إذن لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما يصلها عليه أولها بعد البيان أريد أن أقول ليس من السهل اليوم أن نعود إلى ما كان عليه السلاف الصالح السلاف الصالح كانت سنة بين أيديه أما الآن فنحن لدراسة حديث قد يأكل معنا ساعات بل أيام كثيرة حديث واحد فإذا هذا يحتاج إلى إعداد ضخم جدا من طائفة من علماء المسلمين لتصفية الإسلام مما دخل فيه حتى يتمكنوا من تطبيق شريعة الله وجعلها حكما على وجه الأرض يوم يأذن الله صلى الله عليه وسلم لهم بإقامة شريعة الله على الأرض كذلك الأثر العصر الذي أشرت بلي آله أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم هذا عقيم قبل كل شيء وبعد ذلك العبادات والشروق نحو ذلك أنا ما أرى الذين قيل لهم هذه الكلمة ما أراهم يعنون مطلقا بإقامة دولة الإسلام في قلوبهم أنا قلت آلفا أنه في هناك أفكار وأرى وعقائد يختلف فيها المسلمون ولا يتدخل فيها الحكام مع ذلك لا يجعلون مختلفين وهناك أحكام تقوم في الأشخاص وفي ذويهم ونسائهم وبناتهم والكثير من هؤلاء يخالفونها وهي متفق على أنه لا يجعلون مخالفتها لماذا إذن تركنا الإعراض عن هذه حكمة عصرية أقيم دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم ذلك لأن الأمر يحتاج حقيقة إلى جهاد أما إقامة الدولة المسلمة هذا ما يحتاج إلى مثل هذا الجهاد في ظنهم أما أنا في اعتقادي فدولة الإسلام لم تقوم على وجه الإسلام أبدا على وجه الأرض إلا إذا وجد المسلمون حقا ومن صفات هؤلاء قد أبلع المؤمنون الذين هم في صلاتهم قاشعون والذين هم عن الله مارون الآن أقول هكلم صريحة وأشعر أني أفلت والحديث ذو شجون كما يقال وبخاصة في هذه المساء الخضيرة أي دار من دور المسلمين اليوم إلا ما شاء الله لا يجد فيها التلفزيون ومن الذي يقول بأن أضرار التلفزيون في أي دار كان أكثر من خيره إن كان فيه خير إذا إقامة دولة الإسلام في القنوب هذا هو الأهم ولا يصله آخر وادي الأمة إلا بما صرع به أولها بقي الكلمة قلنا السنة تحتاج إلى تصفية كذلك آثار الصحابة تحتاج إلى تصفية لأنه ليس من السعر أن يقول الصحابة كأن يقولون هكذا ويفعلون هكذا والآثارين لذلك إليهم وعيثا فإذا أردنا أن نحتج بأثر من آثار الصحابة قد يحذد أو يرجه قولا من قولين قالهما العلماء لابد أن يكون هذا الأثر الذي نريد أن نعتبره مرجحا أن يكون ثابتا عن الصحابة بل ينصب إليه وبهذا أكفي بما سبق من الكلام في الختام نستودعكم الله للنمي الله للعباية على أمر المقاومة مع كل منه جديد في الجيلات الشفة الإشبالية التابرة والسلام عليكم وإله وبركاته