ما هي الدعوة السلفية ؟

فتح على يوتيوب

مستورد من: أصول السلفية

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم ما هي الدعوة السلفية من سلسلة السلفية للشيخ المحدث العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والآن مع فضيلته الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وصحبه ومن سير على هداهم وسبيلهم إلى يوم الدين السؤال المفروحة حقيقة هو موضوع الساعة والسبب في ذلك أن الدعوة السلفية أخذت طريقها المفروض والمقدر لها من الله تبارك تعالى لأنه السبيل الحق وهو سبيل المؤمنين الذي أشار إليه ربنا عز وجل في القرآن الكريم لقول عز وجل ومن يشاطق الرسول من بعد ما تبين ينذروا الهدى ويتبغى غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصره جهنم وسائد مصيرا وكل من كان على علم بالكتاب والسنة وكان يفهمهما طهما صحيحا لا يشبه مطلقا في أن سبيل المؤمنين المذكور في هذه الآية ليس المقصود بسبيل المؤمنين في هذا الزمن والسبب لذلك يبدو بأدنى بيانه ولذلك لا نقيل الكلام فيه لا لكم تعيشون في مجتمع يسمى مجتمعا إسلاميا ولكن فيه قمور كثيرة يتبرع الإسلام منها براءة من طلب عقوب كما يقال الأمثال العربي القديم صلى إلى ذلك نجد هؤلاء المسلمين نختلفون هشفة اختلاف اختلافا جديدا أوقع الاختلاف القديم الذي أواردوه على يبائهم وأيزالهم فصار الأمر فما يقال أيضا ضغفا على إبالة خلاف على خلاف أن الخلاف القديم فهو على القسمين وهذا ربما يخطأ على بعض المسلمين اليوم قالوا الجناء لم يؤنوا بطلب العلم الخلاف القائم اليوم ينقسم إلى خسمين خسم يتعلق بالعقيدة وخسم يتعلق بالأحكام والمقصود بالعقيدة هو الإيمان بالأمور العلمية الغيبية التي ليس لا علاقة بالأعمال البشرية خلاف الأحكام الشرعية وهي لا علاقة بالأعمال الإنسانية تصطرع بعض الماء على تقسيم ما جاءت من الشريعة إلى هذين التسمين عقيدة وأحكام المسلمون اختلفوا قديما في كل من النوائل إلا العقيدة وبالأحكام فكلكم يسمع بطائف قديمة تعرف بالماء كذلة أو مثلا طائف الأخرى التي تعرف القوارج واليوم يوجد طائف منهم يعرفون بالإباضية يعيشون في الجزائر وفي غيرها من البلاد العربية السورية كذلك من هذه الطوائف ما يؤرض باسم الموهئة وأخرى باسم الجبرية كل هذه كرة إسلامية قديمة قد يكون وانقضى أو انقرض انقرضت اسماؤها لكن آثارها وأبطارها لا تزاد داقية ومتوارثة في وقوة وقوة صدور كثير من المسلمين وقد يكون الأمر تتور إلى أسماء أخرى من هذه الأسماء التي اتفق عليها من يسمون اليوم لأهل السنة والجماعة مذهب ثلاثة مذهب أهل الحديث كمذهب الإمام أحمن إمام السنة رحم عوداه ومذهب الماتريدية نسبة لأبي منصور الماتريدية ومذهب الأشعرية نسبة لأبي الحسن الأشعرية هذه ملايب ثلاثة يتبنى المجتمع الإسلامي السني ولسنا بحاجة نتعرض إلى الكراف الأخرى كالشيعة ونحو هذه الملايب الثلاثة هي متخصصة في العقيدة بينما هناك ملايب الأربعة وهي معروفة عند المسلمين جميعا وهي متخصصة في الأحكام الشرعية كما قلنا آلفا فهي ملايب الأربعة لا شك أن الاختلاف المشام إليه آلفا بخصمه الاختلاف العقيدة والاختلاف الأحكام لا يمكن أن يكون منذبا من عند الله تبارة تعالى لأن الاختلاف ليس من طبيعة الإسلام بل هو مما يباين الإسلام ويقارئه تماما كيف لا وربنا تبارة تعالى يقول في القرآن كريم ملكرا المسلمين بآية على أن هذا القرآن هو من عند الله وليس من عند رسول الله كما كان الكفار يدعون قديما ولا يجاج الكفيرون منهم يزعمون ذات الزعب نفسه قال الله عز وجل ولو كان من عند هير الله لوجدوا فيه اختلاف كفير لو كان هذا القرآن كما يزعم الكفار هو من عند غير الله يعني نابعا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الأمي ومع ذلك كابر الكفار المحكون من جهود النصار وغيرهم فقالوا فقالوا انه تلقاه من اهل الكتاب هلو عز وجل يرد على اولاء الكفار يميعا بقوله فلو لو كان من عند غير الله بقوله يدرد فيه اختلاف كثير فلو هذه الآية نص صريح على ان الاختلاف لا يمكن ان يكون من عند الله لان الله عز وجل جعل من التليل على ان هذا القرآن كريم من الله انه لا اختلاف فيه فلا حيث كان الاختلاف موجودا لم يكن هناك حكم الله في هذا الاختلاف وانما يكون حكم الله في جانب من جوانب هذا الاختلاف كما جاء في السنة الصحيحة من نفس قوله عليه الصلاة اذا حكم الحاكم فاصاب فله اضرار وان اخطأ فله اضرار اذا هناك صوار وقطأ وهناك حق وضلال وربنا عند وجل يقول في القرآن الكريم ايضا فماذا بعد الحق الا الضلال فحينما نسمع قولين فاكثر سواء كان ذلك في العقيدة او كان في حكم شرعي ان هذا من الاسلام لا ينبغي لمسلم ان يعتقد ذلك فبد ينبغي يتبرع من الاختلاف لانه ان امل به انه من الله عطل نصوصا كرآنية من او اوضحها بيانا الاسهل الزفر فلو كان لو كان من اندراج الله لوجدوا في اختلاف كثير نمر مثلا واضحا لذالمين الناس هناك امر يبتلى به المصلون وهو ان احدهم يتوضع ثم يخرج منه قطر الدم او قطرات من دم فتسمع اطوال متناقبة اشهد التناقب فمن قائل ان هذا الدم لا ينقذ الوضوء متلقا ومن قائل انه ينقذ الوضوء متلقا ومن قائل بالتفسير ان كان كثيرا نخضا وان كان قليلا لم ينقذ هذه اكوال الاغ في مشألة واحدة كيف يكون الاختلاف ان لم يكن هذا اختلافا اذا كان هذا اختلافا كما هو الواقع هل يقال هذا هو الحرق الاسلامي يحكم باكوال احكام ثلاثة في مسألة واحدة فيقال وضوءك صحيح وضوءك هو صحيح وضوءك ان كان الدم قديلا صحيح فهو ان كان كثيرا هو صحيح هذا اولا صحيح هذه الاقوال ينسب الى القائل لكن لا يجوز لنا ان نسب الى الله الدوجد الذي قال لا يتيه الباطن من بلده ولا من قلبه فماذا نقول اذا كان في بعض العقائد يسرحت العقائد المتعلقة بامر الغيب او امور الغيب اذا كان فيها اختلاف وانا اضرم لكم على ذلك مثلين حساسين ومعمين جدا لانهما يتعلقان بواقعنا فيهم الذي كسر مليل الاخلاف به المثال الاول الانسان من حيث هو مكلق هل هو مسجر ام مخير تصبح كثير من الناس يقولون الانسان ما بيدو شيء الانسان مسير ما هو مخير ومعنى كون مسير مجبور معنى كون مخير يعني له ارادة دا يتصل هذون مذهبان مش عمية مذهبان من المذهب التي اشرنا الى بعض الفلق السابقة فالمعتزين مثلا يقولون بان الانسان مخير اختيارا مطبقا الى هنا الكلام صحيح اختيارا لكن تماما من اطفال الباطل هو مخير أخيرا كما بحيث انه يبعد ما لا يشاء الله اي انه كأنه يخلق اسعاده واعماله بنفسه دون ارادة الله عز وجل ومفئته المعتزين خلطوا بين حق وباطل الحق هو ان الانسان مختار والباطل انهم نفعوا ارادة الله عز وجل بانتعال الانسان اختياريا وهذا يخارف النص القرآن الكريم الصريح وما تشاءون الا ان يشاء رب العالمين يقابل هذا المذهب مذهب الجبرية الجبرية الذين يقولون الانسان المسي دون خيار ما لديه شيء وحدثت مغنى حديثة مغتية بغيظة صوفية من زعم التوفيق بين الرأيين فقالوا ماذا قالوا هو مختار ظاهرا مجبور باطنا حتى قال بعضهم ان الله عز وجل لما قاد لآدم حوار ولا تقرب هذه الشجرة فتكون من الايش ظالمين قال لهما هذا في الظاهر لكن في الباطل أمرهما بأن يأكله لأنه هكذا ويقدروا لا أريد ندخل بتفاصيل لكن حسب أن أقول أن هذين مذهبين مذهب الجبرية ومذهب المنتجلة وكلاهما على طرفين قيم والمذهب الحق أن الإنسان مختار في كثير من الأعمال مختار اخيار مطلقا في كثير من الأعمال وليس له إرادة ولا اخيار في بعض هذه الأعمال فأينما وجد اخيار وجد تكليفه وحيث من سفر اخيار سفر تكليفه لأن الجبر والتكليف نطيبان دائشة معا لكن هما مذهبان جاء في الفرق الإسلامية المنتجلة بالجبرية هناك المذهب الحق كما قلنا أن الإنسان له إرادة وده اخيار ولكن بقيد أن هذا اخيار هو بمشيئة الله وليس رغم عن الله عز وجل كما يفهم من كلاب المنتجلة ولذلك جاء في بعض الحاديث أن القدرية نجوس هذه الأمة القدرية هم المعكدر أي هم نفات القدر ما أن الضاعة الزوجل غير شفران كريم غير ما آية تصرح بأن كل شيء مقدر وكل شيء مستطر ورسول يقول كل شيء مقدر حتى العجل والكيس حديث صاحب غارب فالفرق إذن فلنقل الفرق هنا في مسألة واحدة ثلاثة المعتجلة مقابلهم جبرية توصفت أهل الحديث والما تريدية معهم بهذه القضية أن الإنسان له اختيار لكن هذا اختيار لإرادة الله عند دوجه ومشيئة لي هذا هو الحق في هذه المسألة فماذا يكون موقف المسلم بالنسب لهذا المثال والمثال ليس مقصودا منذ ذات هناك عشرات بالمئات الأمثلة التي اختلفت فيها العلماء قديما ولا يزالون مختلفين إلا مرحم ربك أشرت آلفا بأني سوف لا أطير لغرض الأمثلة وإنما أقتصر على نتابين اثنين ذكرت آلفا أحدهما والآن أذكر المثال الثاني وهو حساس وعم جدا لأن أكثر المسلمين اليوم خاصتهم وعامتهم خرجوا عن سواء السبيل في هذه القضية ألا وعي جواب سؤال هذا السؤال سنعه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لنتسلح به نحن الذين نحاول أن نكون نقتلين به عليه الصلاة والسلام في كل ما جاء به من الإسلام هذا السؤال جاء في صحيح لما مسلم من رواية أحد الصحابة وهو المعروف في معاوية ابن حكم السنمي رضي الله عنه وهو بالطبع غير معاوية ابن السبيان الأموي المعروف إلى فتو وتاريخه معايا من حكم السنمي يقص يقص لنا قصة وقعت له وهو يصدي وراء النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة ليست كالقصص التي تروى لتسجيتي وتضيئي أو تغطية الوقت وأن ما يقص من قصة التي فيها العلم وفيها التقه لكسميه عقيدة وأحترام قال صليت يوما وراء النبي صلى الله عليه وسلم فعطس رجل بجانبي اتصوروا هذه القصة فأنكم تشاهدونها بأن صاحب القصة هو بنفسه يرويها لنا يقول عطس رجل بجانبي فقلت لو يرحمك الله فهو صد هذا يجبنا على ماذا أنه كان حبيث عهد بالإسلام وأنه لم يتفقه بعد في الأحيان الشرعية وبخاصة ما كان منها متعلقا بالصلاة ما يجود فيها وما لا يجود لذلك صدر منه هذا القطع فقال للذي عطس وكلاهما في الصلاة يا خمال الله الذين كانوا حولهم كانوا أبقى منهم فنظروا إليه لأعينهم فقال متجدرا من هذه المبرار التي تشعره بأنه أكبر أجداد خطأ على خطأ حينما رفع عقيرته صائحا وا هو يصد لي يقول وا تكلى أميان ما لكم تنظرون إليه ومش عمل شيء في رأيه وماذا طاعد الذين حوله أيضا هذا من فقير وقوم لله قانفين هذه الآية نزلت فأمر الناس بالصمت والسكوت في الصلاة قطاما للأصل الذي كانوا عليه قبل لأول إسلام فإنهم كانوا يتكلمون في الصلاة كان الرجل يدخل المسجد فيجد الإمام قائمة والناس لا يدري هذه هي ركعة أولى أم الثانية فإنسأل ما يوقف بجانب الرقع هذه فيكون له ركعة الثانية أو الفائدة فماذا يفعل فيأتي هو بالرقعة أو الرتعات الفائتة ثم يتمم الصلاة مع الإمام فأطل الله عز وجل هذا الكلام وهذا التساءل الصلاة في نجون هذه الآية وقوموا لله قانتين أنساكتين خاشعين الذين حاول معاوة من حكم السلمين كانوا متفقهين متأثرين بهذه الآية أما استطاعوا يسكتوه إلا كما قال هو عن نفسه فأخذوا ضربا على أبقادهم يقولون له فسكت ليس هذا مجال الزلاف في هذا الضرب على الأبقاد رد على مسألة بقية في بعض المجال الأربع التي أشرنا إليها آلفا حيث يقول هذا المذهب أن الإشارة المفهمة من المصلي تبقى صلاتك إذا مثلا كنت قائمة في الصلاة فجاء زوجك أو أملك سألك أنت تصلي السنة للمطرة صلاتك على رأيي هذا المذهب أنه يقول أن الإشارة المفهمة تبقى للصلاة ما هي الإشارة المفهمة أكثر من الضرب الأبقاد أذكر ليس هذا أصدر الكلام بالصلاة فنظر بالصلاة بعد ذلك وقد عرض بأنه شد القطع ولذلك بما سلم النبي صلى الله عليه وسلم دار في أذهانه تصورات أشفاء دهواء الواحد أني أترى الرسول عليه السلام شو رأي يسوي معه من الأخطاء التي ارتكبها قاد هنا يظهر سوء من خلقي عليه السلام الذي وصفه ربه في القرآن وإنك لعلى خلق عويد قال فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة أقبل إلي شدت يسوي الواحد لكم أنا لطعنا البعض مع إمام العيم من اتميتم به شو رحي فيها بركائش قال فلما قضى رسول الله صلى الله أقبل إلي والله ما قهرني ولا قهرني ولا ضربني ولا شتمني وإنما قال لي إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أخبع طمده إنما هي تسبيح وتحميد وتكبير وتلاوة للفرحة انتهي القضية وترون هنا لأنه مع كل ما طعله من الأخطاء لم يأمره بعض الصلاة لأن الخطأ في الصلاة لا يمكنها أيضا هذا من فقه إيش الحديث هذا الشيء من الحديث بعد ما جاء لكن أظنكم أشهرون معي بأن فيه فقه وفيه فائدة هذا الرجل لما فوجئ بغير ما كان قد تصوره فوجئ بلطف رسول عليه السلام وحسن تأذيبه له طمعا أن يتعلم لأنه عرف أنه بحال يلعني فأخذ يلقي على الرسول عليه السلام السؤالة والسؤال فقال يا رسول إن منا أقواما يتطيرون التطير هو المعروف اليوم باتتشاءه وكلاهما معروف دورة عربية فقال معاوية إن منا أقواما يتطيرون فقال عليه السلام ولا يصدنكم التطير لا يصدنكم أي لا يكن سببا ليصرفكم أنما أنتم أنتم قاصدين إليه وانتواجدين إليه الله محمد وكرا ما معنى لا يصدنكم يجب أن نشعر تماما بأن في هذا التعبير النبوي فرقا كبيرا الله لو قال لا تطيروا وما قد تطيرون إن من أقواما يتطيرون كان محبوظ أن في رغير مشروع لا تطيروا يا جماعة ما قال لهم لا تطيروا ولكن قال لا يصدنكم ما الهرب ضرق الترب داخل في قوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسعى الطير يفاجأ بها الإنسان متاجئة لكن تجاوه معها هذا من إغازته أن ترجع القضي بالاختيار إنسان يسمع كلمة يتشاء منها لكن إيمانه يصرف عنها مثلا واحد هيا أمره زاده وسفره من آخره ومكتع الباب بعد ما ودأ أهله وإن يصنع صوت من واحد يقوله الله لا يوفق هو إن بتصور عنه موجعه إيش إله بينما وعمد خاصة مع إنسان صدفه وقرة ابن هذا المسافر العاية معا للسفر بتشاء منها يرجع أدراجه ببيته هذا هذا لا يجود أما كونه يعني سأب أجأة هذا للأخذ عليكم لكن تجاوه مع الطيراء هذا تدعناه رسوة عليه السلام لقوله قال يا رسول الله إن منا أقوام يخطون قال عليه الصلاة والسلام قد كان نبي من الانبياء يخط فمن وافق خطه خطه كذلك يعني كان الخط الرمى مؤجزة لنبي سابق فمن وافق خطه من هؤلاء الناس البجالين خط أولئك الأنبياء الصادقين هذا كأي المصير وهذا يسمى عند العلماء بالتعليق بالمحال لأنه من المحال من البجال يصادق العقل الذي كان معجزة للأنبياء الكرام أي هذه الجملة تعني الصادق لو تعرف قصيحة تعني أن هذا تدجيل الخط الرمى تدجيل لأنه الدعاء لأمر هو من خصصيات الأنبياء كما يفعل اليوم بعض هؤلاء الدجالين الذين يدعون الإطلاع للمغيرات ويستغلون هذه الدعوة لكسر أموال الناس وأكلها بالسفت والباطل والغيب من صفات الله عز وجل ثم صرح في القرآن الكريم بأنه عالم غيبي فلا يبهر على غيبي أحدا إلا من يستضع بالرسول فإذا هؤلاء الذين يدعون الإطلاع للغيب يدعون كأنهم يوحى إليه من السماء فهم دجالين والرسول عليه السماء يقول لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون دجال كذابون كلهم يزعون أنه نبي ولا نبي بعده فإذا قالوا عليه السلام من كان فمن وافط خطه خط ذاك النبي فقال هذا اسم فعليق المحال أي أنه استعمال الخط والتنجيم هذا ضلال في ضلال قال يا رسول الله وهنا الصاعد إن دي جارية ترعى دي غنما في أحد جبل أحد مغرور فسطع الذئب يوما على غنمي فتك فيها فتك ذريعا قال وأنا بشر أغضب كما رغضب البشر فسككتها سكة وعلي عتق رقبة أرجل مؤمن والمؤمن خطاء لكنه ثواب فوعرف شو ذرب الجارية إذا صف عليها ورغب لا تستطيع أن تقاوم الذئب إذن أنا ضرب إياها وصف إياها في خدها ورغب من ميلا يا رسول الله علي أعتق رقبة قال يجزي أن أعتق هذه الجارية التي فطعتها تركت خار قال أعتق أجه أنتبه الآن قال عليه السلام لها أين الله قالت السماء قال لها من أنا قالت أنت رسول الله التفت إلى سيدها وقال لها اعتقها وإنها مؤمنة الشاهد من هذا الحديث كما قلت في مطوى الكلام لقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا السؤال أين الله وسن لنا بطريق إطراره للجاري على جوابها أولا انتبهوا لأن هذه مسألة بسير فيها تضليل وتدليس كثير جدا من بعض الشيوخ هنا وغير هنا من بلاد الإسلامية لقد سن لنا الرسول عليه السلام في هذا الحديث أن نسأل أين الله وأن نجيب على مثل هذا السؤال بجواب الجارية كيف سن لنا أما ذلك أما أنه قال أين الله هذا السن بذلك أما كيف سن لنا أن نكون جوابنا وعاء السماء من ناعيته أما الأولى أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر الجارية على قول هذا السلام ولو كان أمرا نكرا فبادر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإنكار عليها وعلى الأقل إلى تعليمها كما فعل مع سيدها لقص السلام وقطعوا بها لكنه أقرها فكان إقراره عليه الصلاة والسلام إياها دليل أن جوابها صحيح شرعا الشيء الثالي وعهم أن الرسول عليه الصلاة ليس فقط أقرها على هذا الجواب بل يعتبر الجوابها دليلا على إيمانها وأن الرجل سيدها إلى أعتقها وقد وفى بنظره وأنه كان نظر أن يعتق جارية مؤمنة فلما شاهل الرسول عليه الصلاة لها بناء على جوابها إن الله عز وجل في السماء لأنها مؤمنة أعتقها بولي الله ما موقف العلماء قديما فضل عن موقفهم اليوم حديثا من السؤال والجواب معنا تجد جماهير الفرق الإسلامي وفيهم بعض الفرق الإسلامي كالأشاعر ومعتزلة عظم كالأشاعر والمتريدية فرضاء المعتزلة هؤلاء كلهم ينكرون أن يكون جواب الجارية إن الله في السماء خطأ يا سبحان الله إنهم لا ينتصرون على هذا الخطأ بل يزيدون خطأا على خطأ حين يقال لهم كيف يكون اعتقاد أن الله عز وجل في السماء خطأ ورسول الله صلى الله عليه وسلم أقر الجارية على قولها إن الله السماء يجبون أقرع لأن أعجمية لأنها أعجمية يعني جاهلة ويتبسكون ببعض الروايات إنها كانت سوداء جارية سوداء يعني أعجمية ترى هل يليكم بواحد من أنفالنا ونحن طلب تلالب أنه إذا سمع جارية أجنبية تجيب جواب خطأ لكنها مسلمة أن يقرها أن يصحح لعوابها إلى شكل صحيح فكيف نجيزه ونجوز على النبي صلى الله عليه وسلم المعصوم ما لا نجيزه لأحد مننا نحن من نحن غير معصومين أمنا فأتهم كون آخر لفرطوالفا إن الرسول عليه السلام شهد ضغب الإيمان بلان على قولها إن الله عند وجه السماء فهذه اللي ترق من المعتزلة والماتريدية والأشاعر لا يؤمنون ليس فقط بقول الجارية بل لا يؤمنون بما جاء في الكتاب والسنة بصورة متواتعة لأن قول الجارية إن الله بالسماء أنا أقول يا أولاد الناس الذين اتحركوا عن الشرع باسم الشرع وهذا من أخطر الأمور أخطر الأمور أقول إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أقر هذه الجارية على قولها ليس لأنها جاهلة بل لأنها متعلمة ومثقفة ومتخرجة ومتخرجة من مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم كما يعبرون اليوم في لغة بعصر حاضر منظروا الفرق الآن بين ذاك المجتمع وبين هذا المجتمع ذاك المجتمع الجارية راعية الرغنم تعرف عقيدتها أحسن من كبار علماء وهي كما يقولون اليوم هي اتبار العلماء في كثير من الألصمية لأنهم لا يؤمنون بأن الله في السماء بهجد من رسولها قرها لأنها جارية أعجمية سوداء لا تبقى شيئا لكنها في الحقيقة هي إما أنها قرأت القرآن أو على أقد سمعت القرآن من سيدها من نبيها عليه الصلاة والسلام ولهذا أجابت بالجواب المطابق للقرآن حيث قال تبارك وقال في شورة تبارك أأمنتم من في السماء يخصف لكم الأرض فإذا يتنور أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبها ستعلمون كيف أن أدير إذن إن شارية قالت بما صرها الله عز وجل في القرآن فما نوقف هذه الفرق القديمة والذين يتبنون اليوم هذه العقيدة ما أدري لكنتم يعني ناضون معي التفكير الرعي أن اليوم لا نسمع أهل الأهلم يعتقدون أن الله عند وجلت السماء كما هو نفس القرآن الكريم لكن يعتقدون خلاف ذلك تماما لتسمعون معنا قول البعض منهم بمناسبة منسبة وبغير مناسبة الله موجود في كل مكان ما هكذا يقولون الله موجود في كل مكان الله موجود في كل الوجود الله أكبر هيا عقيدة ما تجلت هذه الكلمة التي نحن ننطق بهذه المعنى ومن أهل السن والجماعة ما شاء الله هي عقيدة ما تجلت وهم الذين أنكروا نصوصا من القرآن ليس إن كان اللفظ وإنما إن كان المعنى لأن المسلم إذا وصل به الظلال إذا إنكار نفس القرآن من إذن خرج عن دار الإسلام لا يجيد ولا صلاة ولا صيام ولا إجيء لكن إذا قال أعمنت بقوله تعالى أعمنت من في السماء لكن بلف وبدور على المعنى لشان حتى يرد الحديث ويقول لجاري يا أخضاء لأن معنى أعمنت من في السماء يعني الملاج أي آمنوا في نص القرآن لكن داروا لف على النص القرآن رجاء بتأويل خلاف التأويل الحق وهذا المثال مع المثال الوحيد اللي ذكرناه فيما يتعلق الأحكام الشرية وقروج الضم هذا خلاف قطير موجود اليوم بين المصريين فحسبكم الضلالتين في العقيدة القول بأن الإنسان مسير ومخير وأن الله عند وجل في كل مكان فالأمتلة مهما كانت قذرة مهما كانت نجسة أهم يعتقدون بأن الله كان أمتلة نعنى الكتاب والسنة في كل من هاتين العقيدتين على خلافهم من أجل هذا وهذا وغير كثير كثير جدا نحن فررنا وما قال تعالى ففروا إلى الله شونا نفروا إلى الله يعني الله يالس في مكان روح عنده لا فروا إلى الله يعني إلى كتابه وإلى سنة نبيه كما قال عز وجل في الآية المعروفة بمثل هذه المناسبة فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله يعني ردوه إلى الله يعني متما يروح المصطفى إلى المفتي بيسأله ده ليس الأمر كذلك ولذلك اتفق علماء المسلمين أنه ليس المقصود فردوه إلى الله إلى ذات الله والرسول ذات الرسول لأن الرسول عليه السلام كما قال ربنا في القرآن قد خلت الرسول من قبل شو هو الآية وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسول فرسول مات لا يمكن الوصول إليه ورب العالمين تبارك وتعالى هو الغني عن العالمين فلا يمكننا الوصول إلى ذاته لكن المقصود فردوه إلى الله إلى كتابه والرسول إلى سنته كذلك ففروا إلى الله ليس المقصود بالتقل صوفي الجعب عنه أن ننعنا نصر إلى الله الوصول إلى الله بالمعنى الصوفي الحرف لأون شهير فهي بل هو الضلال بعينه لكن المقصود إن أردنا نحن إلى الله أي رجعنا إلى كتاب الله وإلى حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكي ننجوا من هذا الاختلاف واضطراض في العقيدة الضلع كامل شرعيه لكن هنا شيء هام جدا ولعله بيت الخصيد من جواب هذا لك السؤال ألا هو لا يكفي اليوم أن نقول نحن نرجع إلى كتاب الله وإلى حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن هذا القول أمر مشترك بين جميع الطواف المسلمين ما يمكن أن تسمعوا من طائفه مهما كانت عريقة بالضلال نحن لا نعتقد بالقرآن لا نعتقد بالسنة معناها هؤلاء ليسوا مسلمين لكن هذه الفرق كلهم يكونون نحن مع الكتاب والسنة كيف كل هذه الفرق التي أوصلها الرسول عليه السلام إلى ثلاث وسبعين فرقة بالحديث الذي سمعته لابد مرارا تكبارا يقول في آخر الحديث وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها بالنار إلى واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال هي التي على ما أنا عليه وأصحابه هذه الفرق كلها هادقة إلا هذه الفرقة الواحدة وهي الناجية كلها تقول مرجعنا كتاب والسنة إذن من أين جاء الاختلاف هذا أمر عام جدا مدام الجميع رجعوا إلى الكتاب والسنة طب من أين جاء الاختلاف جاء الاختلاف من عدم ذوقوف عند جمدد ويتبع غير سبيل المؤمنين التي اتدأنا الجواب عندك السؤال بالآية آبه ومن يشاطف الرسول من بعد ما تبين دعو الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوده ما تولى ونصه جهنم وساءت مصيرة لماذا ذكر الله عز وجل في آل الآية الكريمة ويتبع غير سبيل المؤمنين أليس كان يكون مؤديا للمعلة المقصود من قوله تعالى ومن يشاطف الرسول من بعد ما تبين دعو الهدى لو قال دوله ما تولى أما كان يؤدي الغرب نقول نعم ولكن هناك غرب آخر أو مقصد آخر بتعبير أدق من الله عز وجل حينما ذكر للجملة ويتبع غير سبيل المؤمنين أراد أن يلفت النظر إلى سبب اختلاف الفرق الإسلامية هي أنهم لم يرجعوا إلى السلف الصالح السلف الصالح الذين تلقوا القرآن من ثم النبي صلى الله عليه وسلم ردا طريا وإذا أشكل عليهم شيء سألوهم وأجادهم وأبقمهم وهم بدورهم نقلوهم إلى من جاء من بعدهم واتبعوهم وهم كامعون أمه أتوع التابعين هذه القرون التلاغة الذي شهد لها الرسول عليه السلام بالخيرية بالحليف الصحية بل المتواتر ألا هو قوله عليه الصلاة والسلام حير الناس خلني هذا هو لحظ الحديث الصحيح وليس خير قرون حير الناس خلني ثم الذين يدونهم ضد في القرق الإسلامية كلها لأنها لم تفق عند مراد الله عند درجا في الآية السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين لماذا ذكر سبيل المؤمنين لأنه يجب علينا بهذه الإشارة القوية من الله فبارك تعالى في هذه الآية أن نفهم القرآن والسلة على ما جرى عليه سلفنا الصالح لأنهم لم يكنوا مختلفين فإذا ما جعلت فلات من بعده لذلك ليس فيهم من يقول بالجبر وليس فيهم من يقول لأن الله يكون مكان وليس فيهم من يقول بشيء من هذه الضلالات التي تطرقت في هذه الفلات الكثيرة الكثيرة جدا لماذا لأنهم كما أخذوا الشرع من فم النبي صلى الله عليه وسلم كما أشار عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح من أحد منكم أن يقرأ القرآن رضا قريا كما أنجل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد هو أعبد الله رسول الله من أحد منكم أن يقرأ القرآن رضا قريا كما أنجل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد كذلك إذا أردنا أن نأكل القرآن رضا قريا كما أنجل بالنفهوم الصحيح فليس لنا سبيل إلا سبيل المؤمنين قلنا نحن في مثل هذه الكلمة سبيل المؤمنين نحن يعني يوم اللي قلنا جدنا قلاة على قلاب رأبا المسعين إذا سبيل المؤمنين بالآية هو السلاة الصالح لذلك كنا نحن ندعي أننا نتبع السلاة الصالح وننتسب إليهم وينبغي أن نتنبع لنقطة كثيرا ما سمعنا الناس لا يتنبعون بها يقول بعض قاصرين الفهم والعلم يقولون أبي تسمي من فضع وأنتم تحاربون البضع وكيف وقعتم فيما من مثل هربتم نقول نحن ولا شك وهذا من قبل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون نحارب البضع ولكننا نميز بين البضعة المخصوب بها زيادة التقلق إلى الله تبارك وتعالى وهذه طبيعتها أنها لا تكون إلا في العبادات وبين البضعة التي تكون في العاديات فهذه العداد نحن في أحرار ما لم نقالف نصا شرعيا أما العبادات فنحن مقيدون ونحن عبيد للشرع فيما تعبدنا به 蘇ل لا يجوز أن نزيد فيه شعرة ولا أن ننقص منه شعرة لذلك كل أهل العلم حققون الأصل في العبادات لمنه إلا لذليل ولأصل في العادات الإباحة إلا لذليل فنحن إذا كنا نحن صلفيون قال ليست عبادة وأن ماذا تعريف كما إذا قال أولاد سوري أولاد أردني أولاد كلا إلى آخرين هذا ليس بالله هذا تعبير الواقع هذا الإنسان من حيث ولادته ومن حيث نصف أنصاري مهاجري إلى آخرين إذا انتسب المسلم إذا إلى جماعته إذا انتسب المسلم إلى جماعته فالنسبة هذه قد تكون منكرة وقد تكون مطلقا بها معروضا تكون منكرة إذا كانت تروحي بمعنى يقالف الشرع وهذا هو الذي وقع في الجماهر الناس وهذا من العجب في مكان الذي ينتسب لمذهب وعين سواء في الأحكام هو يقول أنا حنفي هذا انتسب إلى إيمان ذاك يقول مالكي انتسب إلى إيمان آخر وما أشافي وعمل هذه النسب كل ما أشير من نحو تقريبا عشر قرون ولا نكير لها هنا ما وجد منذ قرون من أذع ماذا بالسلط الصالح تبين للناس في أدلة الكتاب والسنة ذكرت أنا لكم طرفا يسيرا منها بأن الأمر كما يقول أهل العلم الحقيقين كل خير وكل خير في اتباع من سلم وكل شر في اتباع من سلم لما وجد هذا الاسم لرب الناس بهؤلاء القوم وحقلا وهم المشهود وهم الخريب الحديث صحيح قالوا هذا الاسم بدعة والانتسام إلى السلف بدعة طيب ماذا نفعل يزعمون أنه لازم نقول المسلمون أي المسلمون اليوم يشمل العلوي ويشمل الدرزي ويشمل القاديان هذا حذب الطائب الجديد من المسلمين إلى آخرين أنت هينما تقول عن نفسك أنا مسلم ما عم ربت بنفسك صاحبك الذي تعالك أنت هيش موضة وهي دينك مسلم مسلم بمصر ومصر رسول انقصم إلى تاته سبين برقة والواقع يشهد لأنهم مثل ذلك أو أكثر من ذلك فإذا ما يفهم تقول أنت مسلم لازم تعبر عن تجاهك ممكن تكون مسلم صوفي ممكن تكون مسلم سلفي ممكن تكون مسلم خلفي ممكن تكون خلفي إلى آخره هذه الأسابي مدام أنها قائمة وموجودة وتعبر عن انتسابات لا يرضاها المنتسبون عن كتب إليها لذلك يتبرعوا من التعصب لهم ولذلك أمر أتبعهم لأن يأخذوا الأحكام الشرية من حيث هم أخذوا أي من الكتاب والسنة أيضا الانتساب للسلف الصالح ليس كانتساب لأي شخص أو لأي جماعة في الدنيا القاطمة الدنيا الإسلامية يعني مثلا ولا مواقبة إذا قلنا جمال حزب التحرير ينتسبون إلى شخص أخوان المسلمين ينتسبون إلى شعب شباب محمد ينتسبون إلى شخص جماعة تبليغ ينتسبون إلى شخص في الهند إلى آخره لكن هؤلاء مهما سموا وعلى وعلم وعملوا وقلوا لكنهم أفراد غير معصومين سبحان الله هذا كله ماشي بدون نكير أن أنا سلبي أي أنتسب إلى السلاة الصالح وأنا أريد أن أفهم هذا والسنة على ما كان عليه ليس على ما عليه الخلط هذا أمر منكى هذا في الواقع من المصائل التي جاءت لأثار تنبه أن السنة تصبح بدعة والبدعة سنة والمعروف منكرا والمنكر معروفا لهذا نحن نقول ينبغي على كل مسلمين أولا أن لا يتعصب لإمام مريم المسلمين وأن يستفيد منهم جميعا لأن العلم ليس محصورا في فرد منهم هذا أولا وثانيا عليه أن يتلقى العلم بأدلة الكتاب والسنة والسنة وعلى ما كان عليه سلف نفسها له رضي الله عنهم أجمعين لأن في هذا بيانا وجوابا شافيا إن شاء الله بشؤال الموجة آنفا نصلي وبعدين نسمع إذا كان لناك أسئلة في مجال الصلاة ولو ما في المجال يجب للناس يتواهمون أنه لا يدول أن يقيم الصلاة إلا المؤذن ويرنون هذا الزعم على حديث متدول وبعض الكتاب والكتاب بلفظ من أبزن فليقب والترشيل هو أن هذا الحديث بعيد لا يصح ولذلك ما في مانع شرعا أن يكون المقيم غير المؤذن والمؤذن غير المقيم ولكن إذا كان المؤذن مؤذنا مؤذنا لواتبا فهو كان إمام الواتب لا ينبغي أن يتقدم عليه غيره إلا بإذنه هذه تراها كالمسجر الأولى المسجر الأولى في مثل هذا المجل مثلا ليس هناك من راتب ولا مؤذن راتب فإذا أدى المؤذن يجوز أن يقيم الصلاة غيره لكن المساجد التي لها غيره ولا مؤذنين ممخصصين من قيام بهذه وظيفة فلا يجوز التقدم عليه إلا بإذنه وليس لفوره في الحديث المركور من أذن في اليقن فهذا حديث ضعيف يجوز الاحتجاج به وإنما تفعل بمفسدة قد ترتب وراء أحاق الصغير المؤذن على المؤذن لشبب إصامته لقامة بديله أخي الكريم نكمل استماع هذه المادة على الشريط التالي من هذا الإصدار وأخيرا أخي الكريم لا تنسنا بدعوة طيبة بظهر الغيب ليقول لك الملك ولك بمثلها سائلين الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما جهلنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته