الإرشاد إلى طريق السداد ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إِلَّا كِلَّا اللَّهِ لَحْلَرُّ وَرَسْتَعْمِينَ وَرَسْتَعْمِينَ وَرَسْتَعْمِينَ وَرَسْتَعْمِينَ وَنَعْضُ لَيَنْ شُّرُهُ كُسِنَّ وَنَسْلِعَ الْجَامَلِهُ إِلَّا اللَّهُ فَلَا يَبُلْيَ لَهُ وَرُبُلُّ إِلَّا فَلَا هَجْوَلَهُ واشهد اللهم أن الله يحبه واشهد أنكم في الوزن عبده واشهد الله حق قاته ولا فنسون إلا قمون وخلق منها زلها وضفهم أرجالهم كثيرا ونساء لا اتقل يا علمي فسائل من الأرحام إلي الله كفيدا لا إلي اللهم اتقل الله رحول قبله صديدا يصفر لكم أعمالكم وأخير لكم ومن يزعيدا ورشيله فالسان الأرزمائية أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدئة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشرى العمر مثل فاترة وكل محلثة ودعة وكل بلعة وكل بلعة في المعش وكل من أعطف به إسلامنا السيد مسلم الرحيم رضا رحمه الله له أبو كبير على العالم الإسلامي بسوعة عامة وعلى السلفيون بشكل خاصة وذلك في مجلته على منار المشهورة للعالم الإسلامي بسوعة عامة وكان من الدعاة المعادل الذين يشهروا المنهج السلفي بواسطة لجبته هذه في سائر أبطار العالم الإسلامي وهو الجاهد في سنون ذلك دهادا يشكر عليه ويجهى أن يكون أمره مدخرا له وعند ربه من إناقتي إلى أنه كان داعية إلى اتباع السلح الصالح فيما كان عليه من عقيدة وحكر وصدور فقد كانت وعنها تشكر من حيث تنويض الأحاديث الصحيحة إلى أحاديث الدعيبة هذه الأحاديث التي لا يفى على أي يسل مهندها وشعر من التقاط الإسلامية أنها هي السبيل الوحيد لما عنها في قول كتاب الله وراءة تعالى تهلا صحيحا لما هو معلوم من نفس القرآن الكريم أنه يدع إلى اتباع سلطة رسول صلى الله عليه وسلم وعند رائع السلح هي التي جيدت ووضحت معانيها القرآن الكريم في كثير من أعلى الآيات التي لا يمكن أن يصل إلى تهمها إلا بإتباع السلح وذلك أصلا مؤصلا في كتاب كريم من ذلك قول ربنا تبارك وتعالى مخاطبا من نبي صلى الله عليه وسلم بطوله وأنزلنا إليك الإكرار تبين للناس مهند إليه فهذا غيره المسوس يأكد لكل نسل أن لا سهيل إلى تهم القرآن إلا بالقرير السلح الرسول عليه الصلاة والسلام هذه السلح التي يشمل قوله عليه السلام وكانه تقريرا فالثامر السيد رسول رضا رحمة الله هنالية بارة في حديد ما سعده الوضع والعلمي والاجتماعي والسياسي أيضا كان له مجال من التخطيط في أحاديث الرسول عليه الصلاة وكان في كثير من الأحيان يده على بعض بعض الأحاديث من حيث اسم الضغر فهو في الواقع بسبب من ذلك قد أكس نوافا ضيئة في المجتمع الإسلامي لنفذ عن ضارق المسلمين إلى العنائة بحديث رسول عليه الصلاة وبخاصة بتنمين الصحيحة المدعيحي وإذا كان من الحق أن يعتارف أهل القضل بالقضل للقضل فأنا أمن لنسي بهذه الأنسلة الطيبة أن أسجل وأن أطلع على ذلك كل من بلواتها لكلمة أن يطلع يارع الزواجر لما أنا فيه من الإبتياه إلى المذهب السلفي أولاً وإلى أمين من الأحاديث الصحيحة والبعيحة ثانياً وأعرض القضل الأول إلى الشيخ جشيل غضا رحمه الله وصفة عاجب من أعداد بلواته النمار التي كنت وقفت عليه في أول اشتغالي بقرب العظم ومن ذلك قصة ولكنما حئصاً على وقت الجميع لا أرى من الحائدة الحبرى أن أدخل في التفاصيلها وأنه مع تلاصة ذلك أنه يعتمس على عد من نزلة المنار فإذا يتحدث فيه من فصول عقدها عن كتاب إحياء المدين لإنام الغزواج يذكر فارجة هذا الكتاب من النحية التربوية والشرقية ثم يعطم على ذلك من ليالي بعض ما يقصد على عد من غزالي سورة عامة وفي كتاب إحياء المدين سورة خاصة فكان من ذلك معرفة عند علماء الحديث لأن كتابه قد انتلأ الأحاديث الضعيفة والموضوعة فما لا أصله من ذلك وكان أن أدخل أن الحافظ زين الدين العواحة جاء من بعض الإنام الغزالي فقرد حديث كتابي هذا في كتاب وضعه عليه سماه المغني عن حم الأسرار في الأسرار في تخريج نفذ أحياء إلى أخبارها فتحمى الصيدة المسؤولة مع علمت لأن هناك مثل هذا الكتاب يبين للدارس لكتاب الأحياء ما فيه من أحاديث ضعيفة وموضوعة فأنتلأت بكل خمس حتى حصلت عليه ثم بدأت من الصغير وكان هذا أول خطوة سنفتها في سمين دراسة أين خليد دراسة شخصية لذلك فأنا أعتقد أن السيد رشود رضا قضل كبيرا كما قلت ما قلت في مطلع كبيرتي ذلك على العالم الإسلامي فيه من سورة العامة وعلى السلفيين سورة خاصة ذلك لأن السلفيين يهتمون لدراسة الكتاب والسنة أكثر من أي إماعة أو طائفة أخرى إلا أن السيد الشرد رضا رحمه الله لا يحمينا تخضيرنا له وإجابنا إياه على أن لا نذكر ما فيه من انشراكم قد عيج من الإنسان الخطأ في إلتياه من بذلك أحذير الناس أهل فروته بذلك العالم كالسيد الشرد رضا رحمه الله فهنا قد كان تأثرا بالأجواء التي يعيشها العالم الإسلامي في العصر الحاضم لتأثر بالمجليات والإبتعال عن الإيمان بالعوديات هذا الإيمان الذي هو عشر الإسلام كله ويكون أول من أمكان الإيمان كما يجبنا موارك طول ربنا تبارك وتعالى في أول شورة البارقة والبقلة ألف يوم من ذلك الكتاب الأريض فيه هنا للمنتقين الذين يجبون هذا الغائب فبسبب لهذه الموجة الضائلة التي حافظت العالم الإسلامي من الاعتمال بين الأبديات والإسراط عن الإيمان بالعوديات فأثرا من تأثرا من العلماء الذين يفعل لهم توقيه المسلمين إلى دولين مع ذلك فقد تأثروا بضعف المؤثرات النادية فضعف المؤثر بكثير من النصوص الغذية وفقد أن السيد رفيد أبعد المعلوم أنه ترميل مدازم للشيخ حمد عبد ومن المعلوم أيضا أن السيد العبد كان له لا بأس فيها لتطبيق المراسط الأيهر وحمده على أن يكون متحرقا من كبير من الإبتراض الذي ورفيه من أي كلام ولكن من المعلوم فأولمه من كالسيد الرشيد الرغبة من حيث الحص على التمسك بما كان عليه السلام الصالح من العقيدة ومن المنهج إلى أن السيد الرشيد الرغبة رحمه الله قد تأثر بشيخ الناد تأثيرا إلى حد كبير لعظم الإنمان ببعض الضيبات بسبب أن نكرناه آلئا من الضغط المادي والثقار المادية التي إحاطت الناس اليوم في جمالهم وخاصة الشباب منهم فكان رأى سببا مؤثرا في السيد الرحيم على أن يتأول ما استطاع من بعض المسوس التعليقة ببعض الضيبات بل أن يشفك في شيء منها إلى استطاع الجوال كسبيلا ولكن من الأمثلة المشورة في ذلك أنه كان ينصل عن حمد عبده في تفسير الجن حيث أن يدعى أن الجن يتحدث عن التعليق لأن الجن يدعى أن الجن ويجب أن يدعى أن الجن ويدعى أن الجن لهذا كما أذكر الآن بأنه يترد عليه وأذنه بأن هذا التأويل هو يشغل طريقة الضباط المدين والمتزلة وغيره من الفراح والتي حرفت عن التعامل الشلة بسبب التأويل بل يقد ذهب السيد الرحيم الرحيم الرحيم الرحيم قبل أن أحاديث قرور المهن في آخر جمعين مع أن حديث كل من عيسى والمهن متواطرة عند أهل العلم والمقبل والمقبل والمقبل والحديث ومخاصة حديث حديث عيسى عليه الصلاة والسلام وهي أكثر وأقوى كثير حديث المهن ومع ذلك فقد شكك السيد عبد الرحمة الله كيف بيتها للأحاديث ومع ذلك تأثير ذلك بسبب تأويل رائفة جدة من قبل السفين السنة فقيلاً في طريق تأويل رائفة بالطرور عن الشريعة بسبب تأويلها لكثير من نشوش الجتال والسلة هذه الطائفة أعني بها القاضيانين الذين يدعون بأنه من الممكن أن يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم أنبياء كفيرون برز عمر بأنه قد جاء أحدهم على رؤى ميرزا غلام أحمد قاضياني هذا الدعاء قال كل شيء أنه من المهدي إنما فانتقى الدعوة بنعمه فاندعى أنه عيسى عليه الصلاة والسلام وكان يحتاج بالحديث فانتقى الدعاء والسلام وكان يتأويل تأويل عليه الصلاة والسلام وكان يتأويل قول رسول عليه الصلاة والسلام أنه يقرر الشيخان في صحيحه لنا من خميه أبو الغرب العلم الله عنه قال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ينزل المشيك ويصد مره محكم عجل فيكسر الصبيب ويخطر الخزير ونفير المال حتى لا يهدمه أحده فتكون السيدة يومئين خيرا من المبينة وما فيها هذا الحديث انتفق عليه للشيخير فجعل ملك مدعي من هو وهو مجل وهمح المخيم فحملوا على نفسه وقال هذا الحديث إن يؤيني دعوان العيسرية وأنه أين هو وأين عيسى بن مريم فلذي كان يتأور الحديث فأقول قلوا عن السلام لا ينزلن فيكم عيسى بن مريم أي لا ينزلن فيكم مثيل عيسى بن مريم وأنه فيه فلأنه مبانا في هذا الظلم فما حدى الكثير من من يدعيهم دعاء فاطلة لهم من يدعي العيسى ومنهم من يدعي مهداوية لتحذبات من الكلمة طريقة استحاد كان هذا باعثا خوية لبعض العلماء أن يشفكوا فيما صحة من الأحاديث التي تتعلم ببعض العيديات ومنها مرتلناه من حديث نسا وأحاديث نهلك فسارعوا إلى إنكارها أوعى وقلب شكيفيا بالبعض أن هذا الإنكار يصدر طريق على الذين يستغيون حديث نسا للسلام وأحاديث نهلك فلاقوا هناك مجال بعد بيان أن هذا الأحاديث هو صحيحة أن يدعي مجال أنه في عيسى أو أنه نهدي المبشر به في آخر زمن لقد أصيب السيدة شوردة رحمه الله بشيء من آفة السجال بإنكار حديث صحيحة معروفة عند عامة المحديثين قديم وحديثا سبقا وخبدا وإن كان الباعث له هو الباع الحسن ولكن من المصير لدينا نحمل عشر سنين أن الغاية لا كدر أهليه صحيحة بل من تواكرة فبعض لهم إصعى إلى إنكارها الزعمه ليسد الطريق على الذين استغيثا للأحاديث وحملوها على أنفسهم فهذا ما يقصد على السيدة شوردة مع ذلك ما تطلقوا عنها وعنهم فقد وقع منه شيء من الإنخلاف عن إتباع السنة خاصة لفعل ذلك الأمور الغذية من إضافة لهذا ما هي بعض التصارات في مواياته ببعض الأحاديث التي قد لا تثبت من حيث النقد الأحاديثين والأمر هنا وإن كان أيضا خطأا ولكن لأنه أهرب من ذلك الخطأ لأن الإنكار الحديث الصحيح بل المتواكرة المخفوط في غوثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أوضح الخطأ في الانشراب من أن يتوهم بطوهم الله بسبب ما صحة حديث النار بصير أن يستمر حمه الله بسبب كدرة إيرانية التي منها تهياته لمقالات ونجمتهم وشغال أيمن بسبب أن يتصاله بالعالم الإسرائي بالدار السياسية فقد كان يديد وقتهم على أن ينفر أو ينخص شيئا من وقتهم لنقل الأحاديث التي ينهر بحاجة إليها وأن يبني كثيرا من وقالاته إليها أن يخصص شيئا من الوقت لنقل على رجلة من صحة الأحاديث لنقل على صحة الأحاديث فأخي كان أنه أنكل بعض الأحاديث الصحيحة من المتواتلة فقد أيضا صحة أحاديث ليست من صحة السميلة ويحبيني الآن مثالا هم جدا هو أنه كان قد صوح بصحة الإسناد الحديث المشكور اليوم أرى وهو إذا جل العرب للا إسلام فقال إن هذا الحديث أقول أنه قال وقال راعب العلم السيد صعيحة وهو يكلد التصحيح على قول الحافظ الهيثمين في مهم عن زوائد لأن قول الهيثمين هذا لا صحة وطابقا وواطع لا يواطي الصحة لإسناد الحديث ذلك لأن الهيثمين قال فيه وقال راعب العلم السيد صحيح أفهم من ذلك السيدة فيه أما يعني أن الإسلام صحيح وهذا الإسلام يقع فيه كثير من المشتركين في الحديث غير متمكنين منهم لأنهم يتوهمون أن القول المحدث في حديث ما إسناده رجال والرجال الصحيح أنه لساوي إسناده صحيح بل أن يتوهمون من العبارة الأخرى دير إلى وهي القول على المدرم المحدثين في حديث ما إسناده رجال وفقاط يعني رجال وفقاط فإذا وحيون أو يستجمون من نفس هذا القول لأن ذلك المشاير إسناده صحيح إسناده صدق من ناحية الحديثية يعني لأن القول المحدث إلا قال في حديث ما إسناده رجال والرجال الصحيح لا يعني أنه صحيح السلم فإلا ما يعني أنه توقف فيه شرق من شروط الحديث الصحيح من حيث فقه رجاله وذلك لأن هذه الروات لذلك الإسناد هم من مبوى لهم أهل الصحيح ومسهود لذلك عن الإطلاق إما البطاني وإما المسلم وإما التجار ما معها فإن قول المحدث رجال وريال الصحيح يعني توفتر في هذا السلم شرق من شروط الصحيح نوى في مركب العادة لإمام الإجاب الصحيح ونحن نجد قولهم إسلام الحديث فقهات يعني مبواتهم فقهات لشمع من مركب الإجاب الصحيح فهذا لا يعني مدراً أن الإسلام الحديث صحيح وإما يعني أنه يتوقف في شرق من شروط الصحيح فهذا ما لا يكاد يجده الواحف قلصيصاً في المسطح لكن يريده منصوصاً عليه في بعض التخريجات التي فقرح من رجل عالم متمكن بجياب العالم فالحافظ للحياة مع صلى الله عليه وسلم والله وقد ذكر في بعض تقاريره وأظن ذلك في كتاب التلخيص الحديث في صندق قال في بعض المهندجين أن رميان أسنان يتوقع فقال هذا لا يعني أن يكون الصندق صحيحاً باحتمال غنى النقطة باحتمال أن يكون في الصندق عين من المعين إن تخضح في صاحب حديث فنحن يدرك على ذلك مثلاً وكان رميان سنب يوين الحسن البصري عن سمواء الرجل والحسن البصري في قرار الرجال الشيخين وأصرفنا أن كل رجال أيضاً بهذه مرتبة في قرار الرجال الشيخين صح أنه قال في هذا السنب رجال الرجال الصحيحين لكن يؤلح العسن أن الإسناده صحيح لأن الحسن البصري مع جلالة قدره مع روح عند المحدثين لأنه مدرس ويعني من التجهيز السغير مع المنتباجر المباجر المريكين يعني منه أن أولهم عن من لقيه ما ينسمع منه وأن الأولات واسطة أولهم عن ملعيفة ومرفقاً فهذا يسمى رجال الجبلس يوم؟ إذا كان رجال الشيخين ورعاً شخص رجال الجبلس فلا رصف ملاك أن يقال أن أجنان الحديث صحيح يوجد علبة العنعنة من رجل معروف بالتجهيز بخلاف ما على أقال الحسن البصري أو أمثال من المحدثين في ديارة وانشيزي حدهم لتدوان في موائف يكون شخص صحيحاً ولكن ليس من جدقة التعليم وإحالة هذه أن يقال اسماج غير ورجاء غير جاء الشيخين فإن المثال استرخ إذا صلح المثال معروف بالتجهيز بالتحديث فإن باساً يطارد رجال والمجال الشيخين وإن المثال السنة صحيح كما خلق من علبة وإن المثال الجانب والجال الصحيح خشل من المثال هذه الأمور لتيفة ما هو أكثر من اشتغاده بعلم الحديث وإن المثال وإن المثال رجل رجل الله ومن هذه المثال فاليدي انطلق إلى تصحيف حديث إلى غير عام بالإسلام انترار منه بقول أبي على بإسئل الجانب والجال الصحيح وإن المثال الصحيح ولو كان يقول ليعلى هذا في الواقع الأمر صواراً كان حكم السيدة الشرون على حديث الصحة غير صوار لما سبق دائما فكيف يقول الحاكم الوهن في سورة الإعلى وأن ما يعلمه رجال الصحيح ليس بمثابة الواقع لأن فيه ليلاً مجولاً لعلي أسماع محمد المنصور المنهاجر أنه يارب فإن عالي بعيد فلوهن أن رجال الرجال الصحيح خلق هذا رجل وهو مجروماً فليالك خلق هو المطالب شيء رجال الرجال الصحيح قبلاً عن أن يتصور أن يسنده الصحيح فإن الشيخ السيد رحمه الله إنترى أولاً يقول أن يعلم لأنه رجال الرجال الصحيح ليس كذلك من حيث الواقع وثاني استنهل فإن الشيخ مما لو كانوا قولوا تدهيثني خواراً في حسنين لأنه رجال الرجال الصحيح فإن الشيخ لأنه رجال الرجال الصحيح وكل ذلك ليس صحيح فإن الشيخ فإن الشيخ المثال مما قد يقع بالشيخ الشيخ من حيث تصحيح ماذا ما نمتوقف فيه شروط الصحة وإن الشيخ وإن الشيخ كثيراً كثيراً جداً لكن هذا الخطأ يعني قد ينتهل تجاه الخطأ إن كان الأحاليئ الصحيحة المتوافرة لذلك فأنا أنصف بنسي من يقرأ كتب السور الشيخ الرجال وفيه فائدة أمورة جزاً أن يتحفر مما يصفح أو مضعه من حاليه صامت مع ذوات المعيثمي مع ذكرة هناك حديث مع ذكرة مع ذكرة نجيحة وهو كذلك كذلك إن كانت ذكرة هذا رضي المعيثمي المعيثمي المعيثمي المعيثمي المعيثمي ما أمورة جزاً أمورة جزاً ما أمورة جزاً من العقائد مثلاً ومن الخرافات والبدع والضلالات ولنذلك ما دخل فيه من أحاديث صحيحة قد تكون ضعيفة وقد تكون مبوعة فلا بد من تحقيق هذه الأصفية لأنه بغيرها لا مجال أبداً أن يتحقق أمنيت أولاء المسلمين الذين نعتبرهم من المصطفين المخدارين في العالم الإسلامي الواسط فالتصريح هذه إنما يراجب لها تقديم العلاج الذي هو الإسلام الذي عالج ما يشهر المشكلة حيثما كان العرب أمي الله وكانوا يستعبدون من الأقياء لمن حولهم من الآيس والرون والحمشة والشذري من جهة وكانوا يعمدون أغير الله تبارك وتعالى من جهة مخرى فهذا الإسلام كان هو العلاج الوحيد لإنقاذ العرب مما كانوا فيه من ذلك الغبر السيء والتاريخ كما يقال بعين نفسه والعلاج إذا كان هو بس العلاج السابق فستيقضي حتما إذا استعمله المريض على مرضه الذي هو عين المرض السابق الإسلام هو العلاج الوحيد وهذه كلمة الاختلاف فيها بين الجماعات الإسلامية أبدا ولعنى ذلك في قضل الله عن المسمين ولكن هناك خلاف كبير بين الجماعات الإسلامية الموجود اليوم في الساحة ساحة الإسراح ومحاربة إعادة الحياة الإسلامية واستعناب الحياة الإسلامية وإقامة الدول الإسلامية هذه الجماعات مختلفة مع الأسهل الشديد أشد الإخلاف في أي مقطة ينبغي البدأ بها فنحن نخالف كل الجماعات الإسلامية في هذه النقطة فنرى أنه يابدنا من البدء بالتصفية والكروية معنا أما أن نبدأ من أمور السياسية أولئين اشتريون السياسة قد تكون عقائدهم خراباً يباباً وقد يكون شلوكهم من ناحية الإسلامية بعيداً عن الشريعة أولئين اشتريون بتفكيل الناش وتجميعهم على كلمة الإسلام عامة ليس لها مفاهيم واضحة في أدهان هؤلاء الثلاثين حول أولئك الدعاة وبالتالي ليس لهذا الإسلام أن يؤثر في انطلقهم في حياتهم بسجد كثير من هؤلاء هؤلاء لا يحققون الإسلام في لوات أنفسهم فيما يمكنهم أن يصبقوه بكل سهولة بحيث أن لا أحد مأنكنا متكبراً جباراً يدخل بينه وبين نفسه في الوقت نفسه يرفعون أصواتهم بأنه لا حكم إلا لله فلا بد أن يكونوا الحكم بما أنزل الله وأني كلمة حق ولكن تاخذ الشيء على وطيه إلا كان أكثر المسلمين ديهم لا يحكمون حكم الله في أنفسهم ويطالعون ويرهن بأن يحكم الله في دولتهم فتاخذ الشيء على وطيه لأن هؤلاء الحكام من آل العظمة الحكام والمحكمون كلهم يجب أن يعرفوا سبب هذا الضعف الذي يعيشونه يجب أن يعرفوا لماذا لا يحكم حكم المسلمين بهم والإسلام إلا في بعض النواعي ولماذا هؤلاء الشباب الدعاة لماذا لا يطبقون الإسلام في لوات أنفسهم قبل أن يطالبوا غيرهم بإقامة الإسلام في دولتهم فالجواب واحد وهو أنهم إما أنهم لا يعرفوا الإسلام ولا يكون الإسلام إلا إجمالا وإما أنهم لم يرفوا على هذا الإسلام في منطلقهم في حياتهم في أخلاقهم في عاملهم مع بعضهم مع غيرهم من الآخرين هو الغالف كما نعلمه بالتجربة أنهم يعيشون في العزة الأولى الكبرى وهي بعدهم عن فعل الإسلام آمن صحيحة كيف له في الدعاة اليوم من يقول أو من يعير السلفيين لأنهم يضيون عمرهم في الدعوة إلى التوفيق؟ ويا سبحان الله ما أشد إغراقا في الجهل من يقول لهذا الكلام لأنه يتغافل إن لم يكن غافلا حقا عن الأنبياء ورسل الكرام أن دعوة القرآن كانت أن يعمل الله واشتنيه الطاقة بل نوحا إن نوحا عليه الصلاة والسلام أقام بمس القرآن الكريم في قومه ألف سنة إلى خمسين عاما ترى ما كان الدعوة للتنوح عليه الصلاة في هذه الألف سنة إلى خمسين عاما هل هناك إصراع؟ هل هناك تشريح؟ هل هناك سياسة؟ إذا كان النبي بل رسول أرسل إلى آل الأرض هو أول رسول أرسل إلى آل الأرض بنصر حديث صحيح استمر الدعوة إلى عبادة الله وتوفيد فيها ألف سنة إلى خمسين عاما إذن هذا المنفذ الذي ينفر مع السلافين استغالهم في غالب أوقاثهم بدعوة المسلمين إلى التوفيد هذا يدبنا على هذا الإصلاف والإنفطاط الذي نحط فيه كثير من الدعاة الإسلامية وذلك هو الأهل أولا بالإسلام حتى في أسوله ثم عدم الاهتمام بإنفذنا في ترويتنا لها ولي آلنا وأخارينا إن من فضائر السنة أنها توضح مشاكل قد تعتمد للأمة فيضع لها العلاج مستقب بعد أن ينبيههم على مرضهم وعبادهم فكلنا يعلم قول رسول صلى الله عليه وسلم ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا أو من قبلة نحن يومئذ يا رسول الله قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم وفاء كوفاء السير ولا ينزعن الله الرهبة من صدور علوكم ولا يخذفن في قلوبكم الوهن قال يا رسول الله رمال رهن قال حب الدنيا وكراهية الموت ففي هذا الحديث بيان مرض من أمراض التي ستصنع المسلمين ويكون ذلك سببا أو سنة كومية وشرعية في أنواعهم أن يتصرط عليهم الأعداء وأن يهدموا عليهم من كل الصور كما تتضع الأكلة إلى قصعتها أقول في هذا الحديث بيان مرض من الأمراض التي تؤدي المسلمين إلى هذا الوضع المشيء هذا وهو حب الدنيا وكراهية الموت فهذا له علاقة بما أقول فأرفا أنه لا بد من التصر والتنجى الشكل الثاني من هذه كلمة لا بد من تنجي المسلمين اليوم تنجي على أساس أن لا يفتنوا كما قلت للجميل من قبلنا بالدينها الرسول عن السلام يقول من فقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تفتع عليكم الزاهرة في الحياة الدنيا وتعليكم كما أهدف اللغين من خاركم فنجد نحن قبل أن من ينتبه لهذا المرض فيربي الشباب لا سين الشباب الذين فتح الله عليهم كنوز الأرض وأغرحهم في خيرات التبارس والتعالى وبركات الأرض قل ما ينبه إلى أن هذا مرض يجب على المسلمين أن يتحصلوا منهم وأن لا يصل إلى قلوبهم حب الدنيا وحرائف النفس إذن هذا مرض لابد من معاليته وتعليم في الناس على أن يتخلصوا منهم معادي الشق الأول من الكلمة وهي أهم الأشك وهي قول ما لابد أن يكون البدء من التصية مصروما مع التعليم أيضا هناك حديث قد أشار رسول عليه الصلاة والسلام إلى أن التصية ألا أغرى قوله صلى الله عليه وسلم إذا تمايعتم من هينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم للزرع وتركتم اليادة في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزئوا عنكم حتى ترجلوا إلى دينكم في آن الحديث وصل الدار مع الدوار إنه يقوم في أول الحديث إذا تبارعتم العينة والعينة من الولوى الردوية وهي من الأسف قائمة اليوم في بعض البلاد الإسلامية بل العربية الذين يقومون أو مقروض فيه أن يفهموا كتاب الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا مما يقومه الأعاج المسلمين والعينة هو أن يشتري الشاري حاجة من الثالث بثمن أكثر من ثمن النقط يشتريه إلى أجل أو كما يقول اليوم التقصيد بثمن أكثر من ثمن النقط لكن هو ماله أن يشتريه وإنما جاء ليأخذ الدراهر أو الظنانية ليشتريه بها ونفساد المجتمع والحكاك الرباط الديني الذي يربط من الإسلام لو كانوا به عاملين فيضطر المفتاج إلى أن يضمن له ما لن يعمل به ولو مطارقة بالاحتيال على ما حلم الله فيأتي هذا المحتاج إلى التاجر ويقول مثلا له أنا أريد أن يشتريه السيارة فيبدأه بقوله نقداً أو تقصيدك يقول لا تقصيدك فيشتري عنه مثلاً 120 ألف ويسنفر عليه 22 ألف ثم يعود هذا الشاري فهي فيها السيارة ولم تتحكم من أرضها متصاً لنتاجر نفسه مهدراً فيتريقان على الصعب ونصدر أنه 17 ألف فيأخذ 17 ألف وينطلق وقد سيجي العنية 20 ألفاً إلى سسة أشهور أو سنة على عجم ما يتريقان هذا هو أبوة العيمة وهذا أمر مواقع لهم في بعض الملاد وما ذكرنا آلفاً فيحب رسول على السلام إذا تبايعتم ملايين أي إذا احتلتم على ما حرم الله فاستحلتموها واستبحتموها وبالإضاف إلى ذلك أخذتم أذناب البقر وأذناب البقر ورزيز من الزرع وألم نتكارب على الدنيا وأوزى ذلك بكم كل من ثلث الهيات في سبيل الله ماذا يكون عقلة أؤلاء المسلمين الذين يحتلون على أحكام الله ويستحلون حرمات الله بأذنى الحياس ثم يرنون عن قيام واجبهم فالجهاد في سبيل الله فارتهاءا منهم بتكارب على الدنيا ما نصير لهم صلت الله عليهم ذللا لا ينجئ عنهم حتى يرعيوا لديهم إذا ذكر الشيئا من الأمراض التي يبتلى بها المسلمين وهي تتلخص في ناهيتين تركناه معروف ومعلوم الدين الضرورة كالجهاد في سبيل الله بسبب تكاربهم على الدنيا والاحتياج على ما هو معلوم تحليمه من السنة كمية ليلة بإسم أنه باية وهذا مثال والأمسلة كثيرة جدا فهناك حتى اليوم كما نذكر بهذه المنسبة من يخطي بجوارة زين كاحب أحليم الذي قال فيه رسوله على السلام على الله المحلل والمحلل له وحديثهم في ذلك تنسس للظاهر إن هذه المرأة المقلقة الثلاثة راوية لهذا الرجل الذي يريد أن يحللها لزوج أول راوية له لها زوجا وكذلك يريد أمر وكذلك هم متواطئون على أن هذا الزواج إنما يحصل به إحلال محروم الله ومخالفة قولي تبارك التعالى فالطلاق مرتان فإن صادره معروف أو تسريع الإحسان بإن فلطها فلا تحيل له من بعد حتى تنتحى الزوجا غيره فجاءوا لمن سمع الرسول بالتاس المستعاب وسموه زوجا ورئه زوج لأنه لا يتدوجها ليحصن نفسه بها ويحصن نفسها به فإنما لتحليل محروم الله من أن هذه المرأة لا يجب أن تعود إلى مخالفها حتى تتزوجها زوجا على نفس الطريقة الشرعية التي تزوجها الزوج الأول كما أشارج ذلك ربنا في طول تعانى وخلق منها زوجها ليسكن إليها واجه على بيلف أن وقتها ورقنا فتزوجها ولا يسكن إليها ولا تسكن إليه فإنما أضعني معها تلك الليلة وإنزوا عليها كما يزد عيش على البطرة فإلى أصطاع الصباح أخلى سبيلها لأنه لم يتدوجها بها الزغاية الشريفة وإنما استحلالا لما حلم الله عز وآله فقول الرسول عن السلام إلى تباعاتهم للعينة كمثال لما قد يخع في المسلمون لإستحلال مع عزم الله والاحتيال عليه وليس أجل صراحة كما مثلا المسلمون اليوم يستحلون الربا لكن بعضهم يحتاجون على غباء لتكون مصيبتهم مصيبتهم طويرا أولا التكالي محرم وثانيا الربا ديران حول استحلاله وقد ذكرت منه زمن قريب أن الرب من ألف رسالة وذكر فيها متطاخرا بأن الحيلا في أن لا يقع المسلم ثانيا أن ينور لله عليه من وقد أنه كل ما استخرج من إنسان ما أن يعطيه كشكر جلاء عليه أنه كل ما استخرج من إنسان ما عليه المائة عاشرة يقدمها إلى نجة المقرر وخلويت يصرف واجب على جوزين وطابها لما لب إلى هنا وصل أهتيال بعض المشاير لأخذ ديران على أحكام الإسلام واستحلال مع حرم الله فإن خالق رسول الله عليه السلام إلى تباية العينة يعني سرفتم سبيل اليوم في استحلال مع حرم الله من ذلك استحلال ديران أي أكل ربا ببسطة هذا النوع من المرض مرض لقد ورعد ومذكر مرضا مكشوفا الإعاباط عليه السلام في سبيل الله ورد تعالى يقول رسول الله عليه السلام محذر أمته أنكم إذا عيتم ذلك سلط الله عليكم ذلا لا يمزئ عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم فالرجوع للدين الآن يحتاج أيضا إلى بحث في إشارة بصير فأقول أن الدين مع الأسف الشديد اليوم له مفاهيم عديدة مختلفة وليس هذا الإخلاف كما يصنع به كثير من الإخلاف بل التعاط أنه خلاف في القروة ليس خلافا بالحصول هذا الكلام في الواقع إما جهل وإما تجاهل بالواقع أو بالواقع ذلك لأن الخلاف تعد الخروة إلى الأسول ولا شك شاء عند كل مباحث عالمي بعقائد الاختراف الإسلامية قديما وحيلا وكثرة المذاهب المتطلع من ذلك الاختلاف أنه يجد أنه خلاف في القصول فضع الخروة وليس هذا اختلاف المضى وانقضى كما قد يظن بعض الناس الذين يتوسطون بين هؤلاء وهؤلاء بل هو خلاف موجود في نفس المذاهب التي تنتمي إلى السنة والذين يسمون بآل السنة هناك خلاف في مسمى التوحيد وهذا خلاف أقوله خلاف الإعلماء أما الخلاف القائم بين الإعلماء اليوم وبين عامة الناس والذين يؤيدهم أو على الأقل يسقط عليهم جماعير المشاهدين أحدث عن هذا ولا حرج ولا أهلاً أطيع كلام في النار الثاني ولكن حسب مثل واحد إن كثير من البلاد الثانية اليوم يعتقدون بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول خلق الله ويحتاجون على هذه العقيد الباصلة بحديث لأصلة السنة الصحيحة أول ما خلق الله نور نبيك يا جائر وتجد عالم الألم وهم يسمعون هذه الضلالة لا يتعلن على رؤوس المنائم لا أهد ينكر ذلك فإنما أقراض خليلين من آه السنة وهم السلفيون في كل ملاد الدنيا وهم الذين نصروا عن قصهم لإنكار هذه الضرافات وهذه الضلالات وهذه العقيدة وليس كثيرا فرعا محقيا هذا شيء كثير من الناس لكن لست قوية خلقية وأنما أتكلمت الخلاف القائم والمعلماء هذه من بعض الدعاة تم عصرنا آنفا يقولون إن خلاف الثروع وخلاف الشعور لا يضر وكل من الشرقين الضعوة الأول قولوا من خلاف الفروع دون مشهور وقولوا من خلاف الفروع لا يضر كل من الشرقين ليس صحيح فلنرى أن الخلاف بالتصول فانظروا لعلكم جميعا تعلمون الخلاف القائم حتى اليوم بين الجنفية من جهة وبين السائر من ذائب أخرى من جهة أخرى لخضية الإيمان هل يزيد وينقص أم لا يزيد وينقص ولعل الرابير صحيح أن نظر نظام في مسألة مسألة اعتقادية أن الخلاف القائم بين الماتونيذية من جهة وبين الأشاعر وآب الحديث من جهة أخرى في مسمى الإيمان هل هو خاص بالعقيدة التي نقرها القلب ولا شأن لهذا الإيمان من الأعمال الصالحة كما هو رأي المثلية أم الإيمان أيضا يشمل الأعمال الصالحة عند الشافعي عند الأشاعر وآب الحديث ثم الذي تهرع من هذا الخلاف هل الإيمان يزيد وينقص أم لا يزيد ولا ينقص الآن هل نقر واجه الواجه أمام آيات صريحة جدا لأن الإيمان يزداد من نسبة للناس كما في آية يزداد الذين آمنوا إيمانا ونحو ذلك كفير وكبير جدا من الآيات مع ذلك تجد من يقول اليوم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص