اتبع ولا تبتع ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الحمد لله نحمده ونستعين ونستغفر ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سجئات عمالنا من يهدي الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلى الله وأنه لا سبيث له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد من هنا نحن نصرح لأننا نفخر حينما ننتمي إلى السلف الصالح ولا ننتمي إلى شخص أو هيئة أو جماعة مهما كان شأنها فهي ليست معصومة وليست مرغوبا في التمسك بها لشخصها ورباتها بخلاف السلف الصالح فقد سمعت من الحديث السابق في تعريف الفرقة الناجية هي التي تكون على ما أنا عليه أي الرسول وأصحابه إذن التمسك لما كان عليه الصعابة أمر ضروري جدا قد يتساءل متسائل هذا الحديث الذي يضمن إلى سنة الرسول عليه الصلاة ما كان عليه أصحابه الكرام هده من شاهد آخر في كتاب الله أو في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤكد هذا المعنى الذي أنا الآن أدلن حوله ألا وهو أنه لا يفيد أن نقول كتاب وسنة بل لابد أن يضم إليهما ومنعج السلف الصالح هل هناك شيء آخر غير حديث الفرقة الناجية فنقول نعم عندنا أولا آية من كتاب الله وثانيا حديث آخر من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الآية فكثيرا ما يقرأها القارئون لكتاب الله ولكن قل منهم من ينتبه إلى النكتة التالية التي فهمناها من جلة قصيرة ذكرها ربنا عز وجل فيها ألا ويقوله عز وجل ومن يشاطخ الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ذكر الرسول ومكتصر بل عطف على ذلك قوله عز وجل ويتبع غير سبيل المؤمنين إذن هنا شعب ذلك فما من كما هو في الحديث السابق ما أنا عليه وأصحابي من هم أصحابه؟ هم المؤمنون المذكرون في الآية ومن يشاطخ الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونسله جهنم وسأت مصيره كل من كان عنده شيء من الثقافة العربية يشعر معي تماما أن هذه الجملة المعطوفة على ما قبلها ويتبع غير سبيل المؤمنين لو رفعت من ألهامنا لخسرنا القاعدة التي ذكرتها آنها خسران مبينة لو كانت الآية كما سأكون ومن يشاطخ الرسول من بعد ما تبين له الهدى نوله ما تولى ترى خسرنا شيئاً أم لا خسرنا كثيراً وكثيراً جداً وهذه الخسارة الحقيقة يا إخواننا هو سبب انحرار التوائف الكثير قديماً وحديثاً عن الكتاب والسنة لذلك لأنهم سلطوا مفاهيمهم وصلطوا عقولهم على نصوص الكتاب والسنة ففسروها دون أن نكون به المستند مما كان عليه الثلاث الصالح وما كان عليه سبيل المؤمنين وأنا أضرب بهدمتها بمناسبة أمثلة كثيرة وحسب الآن لأني أشعر أن الكلمة التي اخترحها أخونا رمضان جزاء الله خيراً قد سيأخذ أكثر وقت لأمثلة ولذلك فلا أريد أن توسع في ورد الأمثلة فحسب مثالاً واحداً واضحاً كيف يمكن أن ينحرف المسلمون عن كتاب الله حينما يركبون رؤوسهم ويفسرونه دون الاعتماد على سبيل المؤمنين الذي ورث الخلف عن السلام كلكم يسمع بطائفة معاصرة لم ينضي على نشأتها إلا أقل من قرن من الزمان ألا وهم الطائفة القديانية هؤلاء مسلمون وليسوا لمسلمين ويشهدون كما نشهد لا إله ذا الله وأن محمد رسول الله ويحبون أيضاً ولكنهم كما قلت آنهاً ليسوا مسلمين لماذا؟ لأنهم خالفوا سبيل المؤمنين فصدت عليه من الآية الصادقة الطبق ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبيننا من هدى ويتبع غير سبيل المؤمنين هؤلاء اتبعوا غير سبيل المؤمنين لكنهم حينما اتبعوا غير سبيل المؤمنين هل أعرضوا عن الكتاب والسنة؟ لا هم يتحديننا ويقولون لنا نحن مع الكتاب والسنة أما أنتم فقد أخطعتهم الكتاب والسنة نثال واحد كما قلت آنها هؤلاء درهم عقائد كثيرة انحركوا فيها عن سبيل المؤمنين ولسنا أيضاً في هذا الصدد لكن حسبكم هذا النثال من عقائدهم أن النبوة لم تختم ولم تنقطع لنبينا عليه الصلاة والسلام بل لا تزال أبواب النبوة مفتحة على مصراعها إلى ما شاء الله في دعمهم ثم زعموا أن أحد هؤلاء جاءهم وجاءهم من بلاد أنهن ومن قرية اسمه قاديان ولذلك هم ينصبون إليها فيقال عنهم القاديانيون هذا الرجل اسمه ميرزا بولان أحمد القادياني يؤمن الكتاب والسنة لكنه لا يؤمن الكتاب والسنة أبن يسهل عليكم الآن أن تفهموا هذا الكلام المتناقب هم يؤمنون المتناقب لاهرة يؤمنون بالكتاب والسنة ولكنهم لا يؤمنون بالكتاب والسنة كيف هذا؟ يؤمنون بألفاء الكتاب والسنة ولكنهم لا يؤمنون بحقائق معانيها واللفظ كما نعلم جميعا فالألفاظ هي قوالب المعاني فهي وسيلة لتعبير عما في نفس المتكلم وليس اللفظ هو المقصود لذات كما قيل قديما إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا فإذا آمن مؤمن بكلام الله عز وجل لكنه حرفه عن المعنى الحقيقي فهو آمن باللغ وكفر بالمعنى إذن هو كفر بحقيقة الآية وإن آمن بلغها فهناك الآية الكريمة ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين هل كفروا بهذه الآية؟ لا ما كفروا بل كفروا عرصهم الآن لماذا؟ لأنهم كفروا ولكن رسول الله وخاتم النبيين بغير المعنى الذي تلقاه الخلف عن السلام ووصل إلينا تفسير الآية بالتواثر من أحاديث الرسول عليه السلام من تفسير الصحاب والتابعين وهكذا إلى أن جاء المعنى الصحيح مدولا في كل كتب المسلمين عقيدة وحديثا وتفسيرا ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي آخرهم فماذا قال هؤلاء الضالون؟ آمنوا ما أنتروا أن الله قال ولكن رسول الله وخاتم النبيين قالوا ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي زينتهم وليس معنى آية آخرهم قالوا كما أننا إصبع زينته الخاتم كذلك رسول الله هو جينة الأنبياء فأنتم مع شر المسلمين ضليتم في فهم هذه الآية والحقيقة أنهم هم الضالون لأنهم خالفوا سبيل المؤمنين أظن هذا المسلمين يكفيكم تماما أن تفهموا أنه ذلك في هذا العصر أن نقول الكتاب والسنة لأن كل من الكتاب والسنة يفسر حسب النواب والمشارك والأهواء وهذا هو المسلم لذلك نحن دعوتنا يجب أن تكون قائمة عندكم بصورة واضحة جدا قائمة على الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح فمن وافقنا على هذا فهو معنى وإلا فحسبه أن يكون فرقة من تلك الفرقة التي حكم النبي صلى الله عليه وسلم عليها لأنها في النار ونحن نقول بلسان حالي وبلسان قوال كما قال رب الأنان في القرآن يَا أَيَّا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْخُسَكُمْ لَا يَظُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ المهم أن نكون على بينة من دعوتنا وعلى أي أساس قامت دعوتنا وما هو نقطة الخلاف بين دعوتنا هذه وبين دعوات أخرى قد تلتقي كلها أو بعضها على الأقل معنى في كتابه السنة ولكن تنفصل عنه في الاعتجاج بما كان عليه سلفنا الصادع هذا فيما يتعلق بتعريف العلم الذي يجب أن يكون قائما في أذهان المسلمين العامة ونختم ذلك بشعر ابن قيم الجوزية حيث أجمع هذا المعنى في شعر لطيف الجميل فقال العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه هذه ثلاثة شعر العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأيس قيه كلا ولا بحد الصفات ونفوها حجرا من التعطير والتشويه أما تقسيم العلم فيما يتعلق بشخص المسلم كما قلنا فرد عين وفرق ذايا فيجب على كل مسلم أن يتعلم ما يتعلق بشخصه وهناك أمور مشتركة وأمور أخرى منفصلة تتحقق في بعضهم دون بعض والمشتركة بأن يعرف العقيدة تعيحة التي كان عليها السلاف الصالح كما يصرنا فهذا يجب على كل مسلم وجوبا عينيا كذلك أن يعرف معنى الشهادة التي هي أصل الإسلام بشطريها لا إله إلا الله محمد رسول الله ثم إقامة الصلاة وهذا حينما كله حينما يبلغ سن التكليل الصلاة والصيام أما الحج والذكاة فهذه أمور تتعلق ببعض المسلمين من الذين توفر فيهم شرط الاستطاعة كما تعلمون ولذلك فلا يجب على كل مسلم أن يتعلم أحكام الحج مثلا أحكام الزكاة مثلا إذا كان هو فقيرا لا يجب عليه الزكاة ولا يجب عليه الحج ولكن يجب عليه أن يصحي عقيدته أن يعرف صلاة نبيه وما يتعلق بها من شروط واركان وكذلك الخيام نحو ذلك أما من أراد أن يتوسع في طلب العلم ولا يقف عند طلب العلم من القسم الأول أي الطلب العيني فهذا بلا شك أمره يعني واسع جدا وهو مرغوب فيه وربنا عز وجل قد حد على طلب العلم في بعض الآيات وأكد نبينا صلى الله عليه وسلم ذلك في أحاديثة كثيرة حسبكم من القرآن الكريم قول رب العالمين يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين قوتوا العلم درجة أما أحاديثه عليه الصلاة والسلام فيخيكم الآن قوله صلى الله عليه وسلم المروي في القائل مسلم من سلك طريقا يلتمس به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة وبهذا القدر كفاية لنتوجه لتلقي الأسئلة ولعن الأخ انتقابد من الأسئلة وربما يكون متكررات وتختار منها كما قيل العلم إن طلبته كثير كثير والعمر عن تحقيره قصير أقدم أهم منه فالآهم إن شاء الله يا شيخنا حقيقة تياربت كثير من الأسئلة على معنى واحد ولكن نكر عليها اصراءة سريعة بكل هذه الأسئلة التي في يده تصب في معنى واحد ويحول حقيقة جواز الانتظام في الجماعات الإسلامية فيقول سائل هنا نريد من شيخنا ومحدثنا يستفسار عن الحكم الشرعي في شخص كان ينتمي الجماعة الإسلامية ولأمر لا تركب عملا على الجماعة من الناحية التنظيمية فقط ولا يزال يعمل في الدعوة بعيدا عن الشكل التنظيمي الذي تريد الجماعة هل في بعد هذا يكون آتما بعد سؤال محدثنا الشيخ محمد ناصر جزا الله خيرا حكم انتظام في جماعة إسلامية بعده نلاحظ وجود أفراد لهم صفة القيادة في الجماعات ولو هلاء وامرة على غيرهم فهل امرة هؤلاء امرة شرعية لما بعد ذلك الشيخ ناصر يحارب في حديثه التجمعات الإسلامية التي تأخذ شكل تنظيم علما أنه ينطلق من نفس المنطقة بعده ما حكم الدخول في جماعة أو حزب أي تنظيم يدعو إلى الإسلام بعده الجماعات الإسلامية وعلى رأسها أمراءها لا تعدم أو لا يعدم فيها من يتهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكر المقدمة الجماعة ما أنا عليه واصحابي فلماذا هم مفرقون ومفرقون وهل قمتم أنتم بصفتكم بالاتصار الشخصي مع عمراء الجماعات بقصد جمع كلمتهم وتفريد خصدهم ولوقاف لهم يداً واحدة في وجه الظلمة أو الظلمة من الطواظيب والصدور في هذه الموادع الرأي الوحيد أمير من الجماعة التي تناسب أو تتأثى لأفوة القدوة صلى الله عليه وسلم وفي صحبه الكرام وما هو حكم الانتظام في جماعة أرى كما يرى البعض من وجود الجماعات السامية لا يوجد لأعمالي أي أستمراء حتى أنهم يجهون الانتهامات لبعضهم لبعض ويجع لدار الشباب المثلين مختلفين حيث أن كل فد في جماعة يتايم الفرد الآخر في الجماعات الأخرى وأرى أنه إذا لم تتوحد هذه الجماعات فلا داعوا ليجودهم ثماراتهم في هذا بلاحظ السعاد السلفيين عن الحياة المصرية في هذا البلد مثال انتخابات مجلس المواب وكذلك حرب القريب فما هو سابق هذا البلد سابقه الله سابقه الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى من اتبعه له لقد جاء في كلمة السابقة لفتة نظر مهمة جدا وهي أن الدعوة إلى الكتاب والسنة لا تكفي في هذا العاصر حاضر بل لابد من أن يضم إلى ذلك وعلى من هذه السلاف الصحاري وأظم أن بعض هؤلاء الأخوة الذين وجهوا بعض هذه الأسئلة حيث أن بعضها تضمن شيئا من التفاطيل في ون أن هذا السائل أو ذاك كان ذهنه خاليا تماما عن هذا الأمر السابس الذي يفرخ بين دعوة الحق وغيرها نحن قلنا آنفا أنه لا يوجد لا قديما ولا حديثا طائفة أو جماعة تتبرأ من الكتاب والسنة وإذا تكون قد أعلنت براءتها من الإسلام لكننا في الوقت نفسي قلنا لا يوجد هناك في هذه التوائف التي تنتهي إلى الكتاب والسنة من تضم هذه الضمينة التي لابد منها فهنا جاء في السؤال أنهم يلتقون معنا في الكتاب والسنة أنا أقول نعم لكنهم لا يلتقون معنا في هذا القيد الذي كان الكلمتي السابقة تددن حولها ما عليه أنا وأصحابي والدليل على ذلك وهذا أنا أذكره عادة في مثل الكلمة السابقة لكني يمنمت شرطا اختصار ما استطعت والآن يضطرني بعض ما جاء في بعض هذه الأشرة إلى أن أوضح بعض التوضيح الذي أعرضت عنه اختصارا قلوا أي طائفة أي جماعة ممن يقول بعض السائلين في أسئلتهم إنهم يلتقون معنا على الكتاب والسنة سنوا من شئتم من كبيرهم أو صغيرهم أو متوفتهم ما مذهبك فستجد الجواب جوابين إما أن يقول أنا مذهب حنفي أو شافي أو نحو ذلك من المذهب القائمة اليوم هذا إذا كان من عمّة المنتمين إلى جماعة أو حزر من تلك الأحزاب أما إذا كان من خاصتهم سيكون الجواب أنا مسلس الآن أنا أقف قليلا هنا وأسأل ومن كان عنده جواب يعارض أنا ما قلت أريد أن أشتوره منه هل هناك من يقول أن هناك من يقول غير هذا الجواب إذا أسئل السائل سواء كان من الطبقة الجميع أو العليا أنا مثقظة هل هناك جواب غير أنا حنفي أو شافي أو مالكي أو حمري أو أنا مسلم أبدا من يعلم منكم غير هذا الجواب إذا ما أجابني أحد فمعناه من سكوت إقرار ليس هناك من يقول إلا هذا تغبط إذا ما أجابني أنه لو قال قال المسلم ليس هذا الجواب على سؤال ما مذهبك أما قد تجيب آخر أنا أجابني الآن لو سأسأل لا مذهبك أقول لك الإسلام الكتاب والسنة وفعل السلام أرجوك إذا كان الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح يمكن ترخيصها منهج السلف الصالح كتاب والسنة ومنهج السلف الصالح كتاب والسلف الصالح والسلف الصالح كتاب والسلف الصالح ان كانت تصوّقه هو هذا بزعنكم فيبقى الخلاف بيننا وبينكم لفظيا ارفعوا كلمة التصوّق لانها اصبحت كبه لا معاني كثيرة وكثيرة جدا بعضها ومنها ما ذكرنا عنهم آلفا التمسك بالاخلاق الكريمة والزهد في الدنيا واخلال الاخرة ما في ضرورة اذا ان نطلق هذا الاسم المسكوك المراد منه على هذا الامر المتفق عليه ليتمسك في اخلاق الرسول عليه السرعان والجهد في الدنيا والاخبال الاخرة لكن الحقيقة ان لمسهوم التصوّق معاني ابعد ابعد بكثير عن هذا المعنى الصحيح ان هذا البعض ان يخرج صاحبه من دارة الإسلام وثارة يلحقه بطرقة من الشرق الضوالة اما الحال الاولى فاولئك هم الذين يؤمنون بما يؤرث عند اهل العلم بعقيدة الوحدة او وحدة الوجود بتعبير الاولى وحدة الوجود تعني هو الاحاذ عنه تعني الطبيعة بتعبير هلماء الطبيعة اي لا شيء الا المادة حيث يقول خائلهم كل ما تراه بعينك فهو الله ويقول اخر وما الكلب والخذير إلا الهنا وما الله إلا راهب في كنيسة ويقول ثابت العبد رب والرب عبد وليس شعري من مكلف ان قلت عبد فذاك نفي او قلت رب اما يكلم ورابع خامس ما يقول يقول لما عبد المجوث النار ما عبدوا الا الواحد القهار هذه كل عبارات مستطرة في ختبهم التي يتبركون بها فمثل هذه العقيدة تخرجه تخري صاهبها الدار الاسلام لانها عقيدة اكثر من عقيدة اليهود والنصارى وهذا يكرني بقول احد بلاتهم حيث قال انما كفر اليهود والنصارى لان اليهود حثر الله في العجير اما النصارى فحثر الله الآب والابن وروه خدس اما نحن اي هم قال فقد عمناه بكل حيث واليادس من ذكرهم ليس ذكرهم ذكر مسلم كما قال على الاسلام اوضب الذكر لا اله الا الله لا ذكرهم هو هو وبيقولوا في بعض العبارات التي مع الاسد تلقف بعض العام عندنا في شوريا هتاقي الواحد يادس بذكر الله تبعوش ما في غيره ثم ما في غيره هاي ما في غيره في خالق في مخلوق هاي عقيدة واحد الوجود صرت في الفار بعض الناس لكنهم لا ينتبهون الى دلالعه ومثله تماما قوله كثير من الخاصة والعامة الله موجود في كل الوجود الله موجود في كل مكان هاي عقيدة واحد الوجود لكنها مع ذلك عقيدة الاستاعرة والمشورينية في اخر الجماعة الله موجود في كل مكان هذا مكان الله موجود هنا ما هو الموجود زيد بكر عمو ومات بحيطان وهواء ولاذين الله هنا الرحمن العاشر ما نعاشر سواء اي عقيدة السلف فالحمن العاشر هذا النوع من التصوف هو اكثر بكبر ريون ادعلا ودعلا في نوع دونه وهو الذي انحرص في سلوكه عما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من تحميل النفس ملك طيق بسم ترميتها بسم ترميتها وهو نحن نقول لسنا نحن بخفتنا مسلمين لسنا بحاجة ابدا في الوسيلة ما تلقاها من طريق غير طريق نبينا صلى الله عليه وسلم لنرد بها انفسنا كيف وفي الحديث الذي اخرجه الامام احمد المسند وغيره في غيره من حبيب جابر عبدالله العنصاري رضي الله تعالى عنه ان نبي صلى الله عليه وسلم رأى ذات يوم في يد عمر بن خطار صحيفة يقرأ فيها قال ما هذا يا عمر قال هذه صحيفة كتبها بي رجل من اليهود فقال عليه الصلاة والسلام يا ابن الخطاب ام تهوكون انتم كما تهوكت اليهود والنصارى والذي نفس محمد اليده لو كان موسى حيا ما وسعه ان بالتباد اذا كان موسى كريم الله والذي انجم الله عليه الثورات مغسرة لو كان ادرك النبي صلى الله عليه وسلم لن يسعه ان يتبع ثوراته بل لا يسعه الا ان يتبع نبينا صلى الله عليه وسلم اذا كيف بنا نحن اليوم باسم الاسلام الصوفي نربي انفسنا على طريقة من الحل عليها في بيزعم تهديب النفس الامارة بالتشوء بالتشديد عليها لقد لهم قصة تعليبة وغريبة جدا كان احدهم وهذا متى في بعض القرون الاولى المشهود لعب الخيرية اما فيما بعد في عهد الشعراني وما ادراك ما استعراني في حدث ولا حبث لكن في العهود الاولى حيث بدأ التكوف يزر قرنه كان فيه من يربس اغلب السياس ثم ينغبس في نهر الزيجة او في راع الحواس في الديون البارد الشديد البرودة ثم يصعد فيقف على طبق الدار فالتعوى الرياح الباردة ما هذا؟ قال تهديبا للنفس هذا ليس تهديبا هذا تعييب والنبي صلى الله عليه وسلم الذي قال بحق ونحن بحاجة نعرف حثر هذه الكلمة في حياتنا العلمية الاسلامية اليوم ما تركت شيئا يقربكم الى الله الا وانرتكم به وما تركت شيئا يبعدكم عن الله ويقربكم الى النار الا وانرتكم عنه ومن ذلك حديث حديثان في صحيحان البخاري مسلم احدهم من حديث عنك المالك رضي الله تعالى عنه قال جاء راحتم الى النبي صلى الله عليه وسلم فتأدوا اهله عن عجابته عن طيامه في الليل وطيامه في النهار وطربانه للنشاء فتحجثنا بما يعلمنا وقلنا وقلنا انه عليه السلام يصوم ويصف ويقوم النيل وينام ويتزوج النشاء قال انت فلما سمعوا ذلك فقالوها اي وجدوا عجابته للرسول عن السلام قليلة لماذا لانهم كانوا يتطورون رسول الله سيد المشر سيد المشر بنام من ديل لازم يكون الليل كله تمام بيختار لازم يصوم الظهر كله تمام لتزوج النشاء وضعوا الناس يقولون ضعوا على علمه بين أسخاص النشاء كيف الرسول يتزوج ومثبت بالزوجة لأربعة بالزوجة تسعة وديالة فوجدوا عبادتها وعن السلام قليلة لكن رجعوا الانفسهم قالوا هذا رسول الله قد غفر الله له ما تقدم من ذلك وما تأقف الحقيقة هذا السلام يعني يخرج من أناس حظا من بعيد أنهم كانوا حديث عاد من الإسلام لأنه مش ممكن أن الإنسان تهم نبيه عليه السلام في كمانه الثاني الذي لم يقلده يقول إيه بار رسول عم الزوج وليس عم ينام وليس عم يستغر الله أمر له تقول الله أكر من هذا ما ينبغي أنه قال هذا الثلاث لكن أجل وقع ألمهم فرجعوا الانفسهم قالوا هذا رسول الله قد غفر الله له وما تقدم ذنبا فأخر إذن نحن ماذا نتعال لازم كتب ونتعبد ونتعبد ونتعبد الله حتى الله يغفرنا ما هو الشبيل في جعلهم قال أحدهم أما أنا فأصم الدار لا أكثر قال الآخر أما أنا فأقوم الدين ولا أنام وقال الثالث أما أنا فلا أتزوج لها لها انت رسول بعد قريب جاء الرسول عليه السلام فأخبر الخبر فكتب النبي صلى الله عليه وسلم صفة وجيدة فقال ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله أما أني أطوم وأفر وأطوم الليل وأنام وأتجوج المساء فمن رغب عن سنتي فليس من لي فهؤلاء الثقية الطالحين قديما لا أعلم عن جماعة الشعران وأمثاله والوحدة الوجود لا هؤلاء حاجوا عن هد نبي صلى الله عليه وسلم أجاءوا بأسابيب بوضية هنبية قديمة فوارثوها والعلى أنسان من العالم دخلوا في الإسلام ولما يبقوا الإسلام بعد فجاءوا بتاريخة عجيب النفس لجعل قصيتها وهذا هو ربيكم صلى الله عليه وسلم يقول فمن رغب عن سنتي فليس من لي ثم إنه عليه السلام طبق هذا الناس في بعض أصحابه حينما بلغه عن عبد الله بن عمر بن العاف صحابي بن صحابي رضي الله عنه عن عبد الله بن عمر بن العاف بلغه أن أباه زوجه بكتات من كريح ودخل عليها يوما فسألها عن زوجها فقالت له ما لي من بعد إلا أنه لن نطع لنا بعد قراجة إنه قائم الليل سائم العاف أي تزوج وما تزوج فصعد الأمر على عمر وشكى ابنه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال له عليه الصلاة والسلام يا عبد الله بلغني عنك أنك تقوم الليل وتصوم النهار ولا تقرب النساء قال قد كان عيادة يا رسو الله وهو من حديثه طول وهل صوت رف فأقول إن النبي صلى الله عليه وسلم وضع له منهجه ليتعبد الله فيه ويجمع كما يقولون اليوم بين حق الجسم وحق النفس من جهة وحق الروح من جهة أخرى أي عبادة فقال وقد كان يقوم الليل كله يختم القرآن ويطوم الزهر قال منيش لإقراء القرآن هذا في هذه المطار ولا خصة طغيلة قال اقرأ القرآن في ثلاث ليال فمن قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يتطفه وفيما يتعلق الثيان قال له في أول الأمر صد من كل شهر ثلاث أيام والحق نبي عالف عمثالها فكأننا صمت الشهر كله فكأن يقول يا رسول الله والله اني شاف اني في قوة اني أتطيع أكثر من اليارك يتلاحظوا هنا الفرق بين ذاك الجيل وديدنا اليوم شاف في مقتبى الهمر زوده أبوه بكتات من قريش يعرض عنها ويقوم الدين ويقوم النغاء وعواء العافلين لما رسول يقول له هوا على نفسك يقول له يا رسول الله يا أنا شاب أنا قوي أنا أفطيء أكثر من اليارك اليوم بالعجل أماما يمسى الساب في طاعة الله مثل لي أفصاد دين من حوله القريب والبعيد وكان يدعوم ميلول وقتي بعدك مدري يتعطى اكتاب لاحظ لاحظ ان تتعبت انظر الحرق بين ذاك الزمانة عز الزمانة الشاهد قال له في نهاية المطار ثم يوما وأفضر يوما فإنه صوم داود وكان ما يفر إذا لا طاع قال يا رسول الله إني أريد أفضل من ذلك قال لا أفضل من ذلك فوين صوفي هذه الذاعدة الذاعمة مخالفة بالكتاب والسنة فإذا ما كان من التطوف مفسلا بما يوافق الكتاب والثلع حقيقة حين أن نرفع هذا الاسم ونبقى على الكتاب والسنة ومنج الصرف الصالح وما خالفهما وقالت بردوها لكاورو والحارت