لا تجتمع أمتي على ضلالة ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الحمد لله نحمده نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مذل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريح له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقا تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد ساد فوزا عظيمة أما بعد فإن خير كلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمر محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد فإني مفتجح كلمتي هذه بما أخر وصحة عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال نحن قوم أعزنا الله بالإشلاك فمهما نبتغي العزة بغيره نذل أو نذل وأنتم تعلمون أن الإسلام الذي يعنيه فأمر بن الخطاب رضي الله عنه في هذه الكلمة طيبة إنما هو الإسلام الذي أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام هذا الإسلام الذي قال عنه ربنا عز وجل في القرآن ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من القاسرين هذه حقيقة لا ريب ولا شك فيها عند أحد من المصيبين ولذلك فلا نقف عندها كثيرا وإنما أود أن ألفت النظر إلى ما كنا ولا نجاد ندندن حوله دائما وأبدا وهذا واجبنا نحن الدعاة إلى الكتاب والسنة وعلى منهج السلف الصالح أن هذا الإسلام الذي لا يقبل الله تبارك وتعالى سواه من أي إنسان الذي ينبغي أن نعرفه جيدا أنه ليس هذا هو الإسلام المعروف اليوم عند كثير من المسلمين فضلا عن غيرهم ذلك لأن هذا الإسلام المنزل على قلب الرسول عليه الصلاة والسلام قد دخل فيه ما ليس منه عقيدة وفقها وسلوكا ولذلك فنحن دائما ندند حول تمسك بهذا الإسلام الصافي المصطفى الذي جاء به عليه الصلاة والسلام وشرحه للطهابة الكرام ثم نقله إلينا الخلق عن السلف بالأثانيد الصحيحة المعروفة عند آهل الحديث والسنة من أجل ذلك فنحن ننصح الشباب المسلم في كل زمان وفي كل مكان وبخاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه مختلف الفتن من كل نوع من كل أسباب الإختلاف التي تحقق الفرقة التي نهى عنها ربنا عز وجل في غير ما آية وبين ذلك نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث كثيرة تعرفون منها الشيء الطيب إن شاء الله تبارك وتعالى ولكني أريد أن أذكر بحديث واحد وهو قوله عليه الصلاة والسلام فركتكم على بيضاء نقية ليلها كنهارها لا يضل عنها إلا هالك وفي لبض إلا زائغ ولذلك فالعصمة حينما تحيط بالمسلمين الفتن إن ما هو المرجع إلى الله إلى كتاب الله وإلى سنة رشول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى ما كان عليه الصلاة فأنتم تعلمون قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ففرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستختلف أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال هي الجماعة الجماعة أي جماعة محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذين يتوجه إليهم أول ما يتوجه معنى قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح المعروف لا تجتمع أمتي على ضلالة أول من يغصب بهذا الحديث هي أمة أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهي التي لن تجتمع على ضلالة أما من جاء بعدهم ففيهم من انحرف عن الخط المستقيم الذي خطه الرسول عليه السلام تصويرا وتطبيقا عمليا كما هو مستفاد من حيث التصوير من الحديث الذي يريه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان خط يوما على الأرض خط مستقيما ثم خط حول هذا الخط المستقيم خطوطا قصيرة ثم قرأ عليه الصلاة والسلام على ذلك الخط المستقيم وأن هذا سراطي مستقيما فاتبعوه وَلَا تَتَّبِعُوا وَلَا تَتَّبِعُوا وَلَا تَتَّبِعُوا هذا سراط الله ومشيرا إلى الخطوط التي من حوله من حوله القصيرة قال عليه السلام هذه الطرق وعلى رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه هذه الطرق كانت ولا تزال وفي ازدياد مستمر وقعصة في آخر الزمان ولذلك فما هو المنجات من هذه الطرق التي هي سبب كل فتنة تحيط بالمسلمين في كل زمان وفي كل مكان هو اللجء وهو الرجوع إلى ما تركنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية لا يزيغ عنها إلا هائك لكن ها هنا من هم الذين بل من هو الذي يعرف هذه الطريقة البيضاء التي تركها الرسول عليه الصلاة والسلام لنا نقية وأوعد من حاد عنها لأنه زائغ هادئ لا شك أن الذي أو الذين يعرفون هذا المنهج النقية الأبيض إنما هي الطائفة المنصورة التي تحدث النبي صلى الله عليه وسلم عنها في حديث متواتر ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم بطرق قطية الثبوت ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من أمتي ظاهر على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة لا يضرهم من خالفهم هل هم الكثرة الكافرة من المسلمين أم هي الطائفة القليلة المنصورة الحديث صريح في ذلك ولذلك فلا يكون هم أحدكم أن يكون مع الأكثرين لأن الله رب العالمين يذم الأكثرين في غالب آيات القرآن الكريم بمثل قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولكن أكثر الناس لا يشكرون وإن تطع أكثر من في الأرض يبلوك عن سبيل الله ولذلك سينضغي أن يكون هم أحدنا أن يكون من عباده القليل من الطائفة المنصورة ما صفة هذه الطائفة المنصورة هنا بيت القصيد في هذه الكلمة هي ما جاء ذكره في أحاديث الغربة أحاديث الغربة التي جاء فيها ثلاثة روايات صحيحة الرواية الأولى في صحيح مسلم من رواية سعد بن أبي وقاس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الإسلام بدأ غريباً وسيعد غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء هذا حديث مسلم الحديث الثاني في مسند الإمام أحمد رحمه الله ذكر هذا الحديث وزاد جيادة طيبة وهي أن سائلاً سأل فقال من هم الغرباء يا رسول الله فقال عليه الصلاة والسلام هم ناش قليلون صالحون بين ناش كثيرين من يعطيهم أكثر ممن يطيعهم انظروا هنا ينبح الخلة ولا ينبح الكثرة بل هو يذمها قالهم ناش قليلون صالحون بين ناش كثيرين من يعطيهم أكثر ممن يطيعهم فإذا من صفة هؤلاء الغرباء الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بطوبى وهي شجرة في الجنة يمشي الراكب المسرع تحتها مئة عام لا يطيعها هؤلاء هم الغرباء الذين بشرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه بشارة العلمة قال هم ناش قليلون صالحون بين ناش كثيرين من يعطيهم أكثر ممن يطيعهم وهذه الصفة ينبغي أن تكون صفة عامة في الغرباء أما الصفة التالية وهي في الحديث الثالث هي صفة من خاصة الغرباء أي هي صفة في علماء الغرباء ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أجاب مرة عن ذاك السؤال من هم الغرباء فقال عليه الصلاة والسلام في المرة الأخرى هم الذين يصلحون ما أفتد الناس من سنة من بعده فإذا كلمة الغرباء تعني المتمسكين بالكتاب والسنة وعلى منهج السلف أي هم الفرقة الناجية ولكن ليس من الضروري أن يكون كل فرد ممن يكون حقا من الفرقة الناجية أن يكون عالما هذا أمر ضروري جدا ثم ليس من الضروري أن يكون كل من كان من الفرقة الناجية وعالما أيضا أن يكون عالما بالكتاب والسنة فقد يكون عالما من العلماء الذين يتبعون مرهبا من مذاهب الأئمة المفتدين المتبعين ولكنه لا يستطيع أن يميز الثواب من القطأ مما اختلف فيه الناس لا يستطيع أن يميز السنة من الجدع حينما اختلط في السنة بالجدع وما أكثر هذا الإختلاط في هذا الزمان ولذلك فقوله صلى الله عليه وسلم في جوابه الآخر عن الورباء هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنة من بعد هذا بلا شك وص في خاصة الورباء وخاصة الفرقة الناجية لذلك فمن عاش ومن أدرك منكم في هذا الزمن المضطرب بالمختلفة من الفتن فعليه أولا وقبل كل شيء أن يكون من الفرقة الناجية وهذا ليس من الضروري أن يكون عالما لأنه ليس من الفرد العيني على كل مسلم أن يكون عالما ولكن من الفرد العيني على كل مسلم أن يعرف ما يجب عليه فيما يتعلق بعقيدته فيما يتعلق بعبادته وفيما يتعلق بسلوكه العيني الواجب العيني عليه فإذا لم يكن عالما كما هو شأن عامة الناس يأتي هنا قول الله عز وجل في القرآن الكريم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فهنا نحن نوجه الكلام إلى عامة المسلمين الذين قد يتساءلون اليوم عن الخلافات التي يسمعونها من هنا وهناك وفي مسائل كثيرة وكثيرة جدا فعليهم أن يطبقوا في أنفسهم هذه الآية الكريمة فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون لا شك أن هذه الآية يجب قبل أن يطبقها عامة الناس هؤلاء أن يعرفوا بداهة من هم آل الذكر فآل الذكر هم آل القرآن وآل القرآن ليسوا هم الذين يقرؤون القرآن ويحسنون تقويمه وقراءته جيدا ثم لا يكادون يفقهون منه شيئا ولو قليلا هؤلاء ليسوا هم آل القرآن آل القرآن الذين أثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث خاص ألا وهو قوله أهل القرآن هم أهل الله وخاصته هم الذين يفهمون القرآن ويفسرونه على ما كان عليه زمن نجوله على قلب النبي عليه الصلاة والسلام أي على ما كان عليه سلفنا الصالح هؤلاء هم أهل الزكر الذين يجب على عامة المسلمين أن يسألوهم ومن المؤسد جدا أن يكون هؤلاء هم القليلون الذين أشار إليهم الرسول صلى الله وسلم في جوابه الأول والثاني بخاطة جوابه الأول قال هم ناس قليلون صالحون بين ناس كثيرين من يعطيهم أكثر من من يطيهم وجواب الثاني هم الذين يصلحون ما أشهد الناس من سنة من بعد فهؤلاء هم الذين يجب على عامة المسلمين أن يرجعوا إليهم حينما تشتد عليهم الفتن يجب على عامة المسلمين أن يجب على عامة المسلمون فاسألوا إذن أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وأنا أعتقد أن مشكلة الفتن هي تعود إلى الجهل بالإسلام والإسلام الصحيح فإذن علينا جميعا كل بحسبه أن يسعى حثيثا إلى معرفة ما يجب عليه معرفته من الإسلام وبخاطة حينما تحيط بهم الفتن من كل زمان ومكان فأعيد التوصية إلى عامة المسلمين إلى أن لا يعيشوا حملا وإنما عليهم أن يتفقهوا في دينهم كل بحسبه كما ذكرت آنفا وأختم هذه الكلمة بقوله صلى الله عليه وسلم وإنفق على صحته من يريد الله به خيرا يفقه في الدين ويبدو أن هناك بعض الأسئلة فلا بد أن نفتمن الوقت ونجيب عما يتأثر من هذا فالأول لا يوجد في سنة الصحيحة أن المسجد الحرام يختلف عن سائر مساجد الدنيا في الأمر بالتحية في السنة الصحيحة أن المسجد الحرام يختلف عن سائر مساجد الدنيا في الأمر بالتحية في قوله عليه الصلاة والسلام إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي رقعتين أو في الرواية الأخرى سليصلي رقعتين ثم ليجلس لا يوجد أي حديث يستثنى المسجد الحرام من هذا الحديث فإنه عام شامل كما ترون هذا أولاً هناك حديث هو مشكلة توهم كثير من الناس أن المسجد الحرام ينتاج ويختلف عن سائر مساجد الدنيا في أن تحيته الطواقل هو حديث يذكره بعض أقراء الحنفية في كتبهم التي تجمع مع الأسف الشديد ما هب ودب من الحديث جاء في كتاب الهداية لأحد علماء الحنفية المشهور بالمرغي ناني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تحية البيت الطواقل وشعمى الأسف هذا الحديث على أسرة الناس وأصبح عقيدة متركزة في أذهانهم فإظنون أنه لا بد لكل من دخل المسجد الحرام أن يتبعه بالطواقل هذا لا أسرة له وإنما التواف بالنسبة للآفاقي القادم بحج أو عمره التواف إنما هو بالنسبة للآفاقي يعني الغريب عن مكة ويدخلها إما معتمرا وإما حاجا فهو في هذه الحالة لا بد له من الطواف ثم صلاة ركعتين عند المقار إذا حديث تحية البيت الطواف لا أصل له ولذلك قال مخرج الكتاب يعني الكتاب الهداية الذي أورد هذا الحديث منسوبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال مخرجه الحافظ زين الدين الزيلعي وهو من كبار علماء الحديث أولا وبالنوادر علماء الحديث الحنفية ثانيا لأنني قاسب جدا أن علماء الأحناف قل من يوجد فيهم من ضرج في علم الحديث بينما المذاب أخرى فيهم الخير والضرج أما هذا الحافظ زين الدين الزيلعي فهو من نوادر علماء الحديث في علماء الحنفية فهو يقول حينما خرج هذا الحديث متأدبا مع مؤلف كتاب الهداية أدبا جائدا عن حدود الأدب المفروض بين العلماء حيث قال حديث غريب كان حقه أن يقول كما يقول الحافظ العراقي في بعض حديث أحياء الدين لا أصل له فإن تلطف عدل العبارة وقال لم أجد له أصلا وهكذا أرى أنه كان من الواجب على الحافظ الزيلعي أن يفصح عن حقيقة هذا الحديث تحية البيت الطوار بأن يقول على الأقل بالتعبير الثاني العراقي لم أجد له أصلا لكنه قال غريبا وهذا القول في نفسه غريب لماذا؟ لأن علماء الحديث له مصطلح خاص في هذه الكلمة الخاصة إذا قال أحد علماء الحديث مثلا كالترمذي في شننه وكالأصلاحاني أبي نعين في حليته يقول لاني في كثير من أحاديث حديث غريب هذه الكلمة تعني في المصطلح غريب أي تفرد به راوين ثم لفظة الغريب في المصطلح تنقسم إلى قسمين إلى صحيح وإلى ضعيف أي فكلمة الغرابة تجامع الصحة ثارة وتباينها ثارة أخرى فإذا قيل عن حديث ما غريب بس فلا ينبغي أن تفهمن منه صحة أو ضعفا وإنما الأمر يتلجح أما الزيلاي فجاء الاشتلاح خاص غريب أي لا أصلا ولذلك فأنا أرى أن هذا الاشتلاح يباين الحكمة القائلة كلموا الناس على قدر عقولهم أتريدون أن يكذب الله رسوله خلاصة القول أن المسجد الحرام تحيته ركعتان إلا لمن جاء معتمرا أو حاجا فلابد من الطواب ثم ركعتين عند المقاب هل يوجد البائع أن يطور من مشتري مدرغة من الماء في عرضون من غمان البيعة؟ لا أرى من ذلك مانعا بشرط أن لا يستحل البائع العرضون فيما إذا نكل الشارع عن البيعة وإنما أنباع له الخيار بين أن يلدم الشارع أن يظل على العقد وأن يدفع الثمن أو أن يخيله وذلك خير له بقوله عليه الصلاة والشرام من أقال مسلما عسرته فقال الله عسرته يوم القيام نعم يقول أيضا اشترى سيد صنحا على سنبله فعلى ما سنهو الذكاء على البائع ما على المشتري إذا صحني المباثرة إلى الجواب ألا شك أنه هو على الزارع على صاحب الأرض والزارع ليس على المشتري ولكن أنا أتساهل في نفسي هل هذا الشراء يا إذن لا؟ شراء القنع على السنبل كذلك أنه فيه غرار بعد مزجع لكنه ما حصده فالرس يتحدث فالرسول عندهم جثة في القرص يعني أنا أتساهل لأني لا أعلم إذا كان هذا جائز في السنة أن يشترى القنع هو أو شعيره في سنبله إن شاء الله سؤال الثالث ما هي شروط لباث غزل وأي لباث من الألبة الشائع اليوم تصبح عليها هذه الشروط ليس للمسلمين في مختلف بلادهم أن يلتجموا لباثا معينا وزيا خاصا يفرضه الإسلام عليهم وإنما لكل شعب أن يلبس ما شاء كما قال عليه الصلاة والسلام كل ما شئت والبس ما شئت ما جاوزك ثرف ومخيلة إلا أن الإسلام وضع للباث المسلمين بعض القيود والشروط بعد أن أفسح لهم المجال أن يلبسوا من حيث الزي والشكل ما شاءوا وضع لهم قيودا طرد عليهم أن يسجموها من ذلك مثلا طرد عليهم أن لا يشابه لباسهم لباس الكفار فالبس ما شئت ولكن إن شرب ما تشابه لباسك الكفار هذا شرط شرط ثاني أن لا تطيل ثوبك إلى ما دون الكعبين مهما كان هذا الثوب أي نوع كان قميصا عباءة ضمطالا أو أي لباس تعرفون اسمه فلا يجود أن يكون بالنسبة للرجاب طويلا دون الكعبين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما جاوز الكعبين أو ما أسفل الكعبين فهو في النار مثل هذا القيد الأول وهو عدم مشابه كفار في اللباس والقييد الثاني أن لا يكون طويلا دون الكعبين والقييد الثالث هو الذي سبق ذكره في حديث كل ما شئت ولبس ما شئت ما جاوزك سرب ومخيلة حيث لا تسرف في لباسك ولا تختال فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من جر إزاره الخيباء لا ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة فإذا الجواب واضح يلبس كل شعب ما يحلو له من اللباس لكن بشرط أن يتجنب هذه المخالفات التشبه الفطار في طالة الثوب الإشراف فيه والقيلاء فيه هذا هو الجواب هنا بعض أخواني يذكر فهذا طبعا هناك شروط أخرى كنتم جمعتها في كتاب حياب المرأة المسلمة الذي يطبع الآن بأنوان جلباب المرأة المسلمة فيشترد في الثوب القاض بعضها في المساء وبعضها في الرجال أيضا ثماني شروط منها أن لا يكون الثوب محجما للعورة عورة المرأة طبعا أوسع من عورة الرجل أن لا يكون محجما فالبنطال مثلا لا يجل لباسه من نهيتين الناهي الأولى لأنه من لباس القطار والناهي الأخرى أنه يحجن الفقرين والأليسين بل وما بينهما مع الأسف السبيل فهذا بباس مخالف أيضا بالسلام وبالأولى والأولى أن يشف عن العورة أن لا يشف أما دونها هذه الثياف الشرطة كأنها تزيد العورة فتنة وليالي قال عليه السلام في الهديث معروف صنفان من الناس لم أروا ما بعد رجالهم لعيديهم ثياب كأذناب البقر يضربون بها الماء ونشاءهم كثيات عريات مائلات ومائلات ومائلات إلى أخذ الحجيز كثيات عريات إن كثيات يعني لابسات لكن هما عريات لأن هما يلبسنا الثياب الشطاطة فهذا أيضا مما لا يجود ينسلهم أردت أن تضرب لنا موضوع الزكاة قلية المرأة وهل يجب أن يجب أن يجب أن تصيد زكاة فيه إن كان لا يوجد النبلغ الذي يقوم بزكاة هذه المرأة زكاة الحلي في الراجح من قولي الأولماء أنها واجبة كزكاة النقدين تماما ذلك لأن هناك أهاديث كثيرة وطهيئة تأمر من تتحلى بحلي الزهب أن تخدم الزكاة هذا الجواب عن الشق الأول من السؤال أما الشق الثاني منه وهو هل يجود التقدير إذا كانت طاهبة الحلي لا تجد عندها ما تؤدي زكاة حليها عندي على هذا الشق من السؤال جوابان أحدهما يجوز لا شك ذلك لأن المقصود تبرئ في الزمة سواء كان عاجلا أو آجلا ولكن هنا أمران أو شيئان يتعلقان بتمام هذا الجواب وأحدهما يتعلق بالجواب الثاني الذي أشرته إليه آنفا فأقول الأول أن هذه المرأة التي تريد التخصيص لا تضمن أن تعيش لتؤدي زكاة مالها إلى آخر ما يجب عليها فلذلك نرحط عليها لأن تبادر بإخراج الزكاة كلها وقطوة واحدة ودفعة واحدة لما ذكرناه آنفا وهذا من معاني قوله تعالى تبادر بإضافاً تبادر بإضافاً تبادر بإضافاً ومن المسلمين والمسلمات تحقيق هذا النص القرآني فعليه تعجيل بكل خير عليه تعجيل بالعمرة عليه تعجيل بالحج عليه تعجيل بإخراج الزكاة لكنه إن أخر ووفى فقد برئت ذمته أما الجواب الآخر الذي أنا أنصح النساء التي يتحلين بحرير ذهب أنه إذا كان دائج بعدها ما تخرج منه زكاة حليها فعليه أن تصرق حليها وذلك كخطوة للقرار من هذا الحلي الذي تلي به النساء وبخاصة أن الغالب منه هو الذهب المحلق الذي جاء في أكثر من حديث واحد أن التحلق بالذهب المحلق هو حلق من نار أو طوق من نار أو صغار من نار لذلك أرى أن تعجل من كانت بهذه المثابة من العجز عن إخراج الزكاة ككلة واحدة أن تبيع هذا الفلي وتخلج الزكاة وتسريه من شره الذهب المحلق ولعنى بهذا القدر استفاية والحمد لله رب العالمين حتى نبدأ بما سنح لي من خاطرة عاسى أن يكون فيها الخير والبركة إن شاء الله إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستوصره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا أن من يهده الله فلا مضل له ومن يضمن فلا هادئ له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريح له وأشهد أن محمد عبده ورسوله بمناسبة صوم يوم عشوراء والاختلاف الرزنمات أو المفكرات في تحديد يوم عشوراء ما بين يوم الجمعة وما بين يوم السبت وليس من المهم الآن أن نبحث عن سبب هذا الاختلاف لأنني سأدير كلمتي أو سانحتي التي سنهت لي آرفاً حول موضوع يام يوم عشوراء إذا صادف يوماً منهياً عن صيامه فسواء كان يوم عشوراء يوم الجمعة وهو منهي عن صيامه وحده أو صادف يوم الثبت وهو منهي عن صيامه نهياً مطلخاً سواء اقترن معه يوم قبله أو بعده إلا فيما طرض الله عز وجل فخطر في قاني الحديث الثاني فيها والتعليق عليه الحديث الثابي مما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي قسابة الأنصار رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سؤل عن صوم يوم عشوراء فقال ذاك يوم صيامه يكفر السنة الماضية والسنة الماضية فسؤل عن كيام يوم عره يوم عره فقال يكفر السنة الماضية والسنة الآتية فقل له ماذا تقول في صوم يوم الاثنين فقال ذاك يوم مولدت فيه ويوم بعثت فيه وفي الأمر نزل القرآن علي فيه فجمع هذا الحديث التنقيس على فضيلة ثلاثة أيام يوما في كل أسبوع ألا وهو يوم الاثنين ويومان في كل سنة ألا وهو يوم عشوراء ويوم عره والذي خطر في ذلك التنبيه عليه أن هذه الأيام الثلاثة القاضلة والفضيلة ترى إذا قادثت يوما نهى الشارع الحكيم عن صيامه لأمر عارض فهل نظل على الأصل الذي هو قضيل الصيام هذه الأيام الثلاثة أن نخرج عن هذه القضيلة إذا ما عرض لذلك اليوم عارض من نهي هنا تحد المشكلة التي تغيب عن أذهان كثير من الناس في مثل هذه المناسبة يوم عشوراء إذا كان يوم السبت في يوم السبت قد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الطهي لا تصوموا يوم السبت إلا فيما استرد عليكم ولو لم يجد أحدكم إلا لحاء شجرة هل ينذره أشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في هذا الحديث الصحيح عن صيام يوم السبت مطلقا إلا في الفرق في الفرق وذلك لا يكون إلا فيما قرضه الله كشهر رمضان إما أداءاً وإما قضاءاً وإلا ما احتمال الخلاف والنزاء فيما نذره المشكل إذا نذر أن يصوم شهراً كاملاً أو أن يصوم أسبوعاً كاملاً صار فرضاً عليه لجاماً أن يصوم هذا الشهر أو هذا الأشهر أما فيما لم يفرض عليه مثل ما نحن فيه الآن صيام عشواء عرفتم أنه يكفر السنة الماضية ولكن ليس فرضاً كذلك عرفاً قد يصادف عرفاً أن يكون يوم السبت هل يصام؟ لا يصام إلا فيما استرد عليكم العديد الصريح يوم الاثنين إذا صادف يوم عيد كما صادف في العيد الماضي يوم خميس ويوم خميس أيضاً من أيام طاضلة التي حض الشهر الحكيم على سيامها أيضاً فإذا صادف يوم عيد يوم الاثنين أو يوم الخميس فهل نغلب الفضيلة على النهي أم النهي على الفضيلة؟ تحل المشكلة بقاعدة علمية فقهية أثورية وهي إذا تعارض حاضر ومبيح قدم الحاضر على المبيح إذا تعارض مطال هذه خاعدة مهمة جداً نعى عن كذا وفعل كذا نعى لي تزوج بأربع وتزوج بأكثر من أربع نعى عن الشرب قائماً وشرب قائماً أشياء كثيرة كثيرة جداً يغلب الحاضر على المبيح الآن هنا أمام مشكلة إذا كان يوم عشوراء يوم السبت هذا لا يصال لأنه ليس برضاً فكما عالجنا مشكلة مطابقة يوم الاثنين أو الخميس ليوم عيد غلبنا النهي على فضيلة الطيام لأنه عرض هذا النهي فقلنا لا نصوم يوم الاثنين ولا يوم الخميس إذا واطق يوم عيد كذلك لا نصوم يوم السبت إذا واطق يوم فضيلة كثيراً ما نسأل قد يصادف إنسان يصوم أبضل الطيام بمط حديث الرجوع لأن داود عليه السلام يصوم يوماً يوصل يوماً فقد يصادف يوم السبت فيسأل هل يصومه؟ نقول لا لماذا؟ لأن هذا ليس فرضاً إذا دعوه كذلك يصادف يوم الأيام البيض 13 14 15 يصادف يوم السبت هل نصومه؟ الجواب؟ لا هكذا خذوها قاعدة واستريحوا لا تصوموا يوم السبت إلا كما ترض عليكم فإذا يترض عليكم مؤثرين فأتوه من باب الأيام ولا محيص به عنه إصطاقة لا يخطي أحد أبداً أن يؤثر صيام يوم الأيام إذا أصادف يوم الفضيلة كيوم الإثمين أو يوم القبيل ماذا يقع هنا المؤثرين؟ إذا كان عالماً يرجع على عقبيه يقول ما نصومه؟ لأن رسول نعم سيام أولي إذن قدم النهي على الفضيلة هذه قاعدة مضطادة فاشتريحوا هذا لو أرد أن أذكر به بمناسبة حديثة بقساب الذي جمع فيه فضيلة الأيام كيف تعالج هذه الفضائل إذا ما تعرضت مع ناهي النهي يقدم على الفضل قبل صلاة قد ذكرت سابقاً وأريد التذكير والذكرات المؤمنين وبه أنهي هذه الجلسة التي خاصت بي أنا فأقول قال عليه الصلاة والسلام من ترك شيئاً لله هوب الله خيراً منه فالمسلم الذي ترك طيام يوم الإثمين أو طيام يوم الخميس لأنه صادف نهياً هل ترك طيام هذا اليوم أو ذاك عبذاً أن تجاوباً مع الشهر الحكيم مع طاعة رسوله الكريم مع طاعته عليه الصلاة والسلام إذن هو ترك طيام هذا اليوم لله فهل يذهب عبذاً؟ الجواب لا لأن نبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه فأرجو أن تحفظوا عن نهاتين الكلمتين من عرضكم كيف نترك طيام يوم عشوره يكثر السنة ويوم عرفه يكثر السنتين من أجل هذا الحديث يا أخي هذا الحديث غريب هذا الحديث شاب هذا الحديث صحيح وكل من يضعفه فهو الضعيف المضاعف لأنه يضعف دون ألف فالشاعر فمن عارضكم عارضوه لماذا لا تصغل يوم قميس يوم الاثنين يوم عين يقول لأنه نهى عن صوم يومين جوابنا هو جوابك سمعما والنحضر الأمر الثاني وهو حديث الرسول من ترك شيئاً لله عوض الله خيراً منه نحن واقعون الآن أو اليوم بنسبة العشوراء إن كان يوم عشوراء يوم الجمعة كما هو التقويم الأردني فنحن إذن تنصوم غداً لأننا ثم يوم الغمين فإذن أتركنا كالصار السنة وإن كان كما جاءنا عن السعودين أو السعودية بأن عشوراء هو يوم السبب فنحن تركناه وما قد تحدث كيف؟ كيف؟ أيها أصب عن كل حال نحن كما أقول أنا المثل الشامي مثل منشار يأكل عبطاله عنادي فنحن ربحانين سواء كان عشوراء غداً أو بعد غد لأنه إن كان عشوراء غداً فنحن سنصومه لأننا قدمنا قبل يوم الجمعة يوم القميس وإن كان بعد غد فنحن تركناه لله وسيعودنا الله خيراً منه هذا الذي أردت أن أذكركم به وسبحانك اللهم بحمده أشهد أن لا إله إلا أستغسرك أتهولك ترجمة نانسي قنقر