شبه حول السلفية
فتح على يوتيوبمستورد من: أصول السلفية
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم شبه حول السلفية من سلسلة السلفية للشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والآن مع قضيلته محمد العبد ورسوله يا أيها الذين آمن اتقوا الله حق
تفاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلق كل من نفس راحدة وحلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءل نبيه والأرحام إن الله كان
عليكم رخيبا يا أيها الذين آمن اتقوا الله وقولوا قولا شديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يرطي الله ورسوله فقد ساج فوجا عظيما أما بعد حين خير الكلام كلام الله وخير الهديهة
محمد صلى الله عليه وآله وسلم وحر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار كنا في الدرس الماضي فلونا عليكم تقرأ لبعض الكتاب الإسلاميين في العصر الحاضر يتكمن
فيه عن جانب من جوالب البعض الصلفية ومدى تأثيرها في المنتمين إليها فلعل الذين حضروا الدرس السابق ينكرون جيدا قول الكاتب المشار إليه في تساؤله واستدراكه بقوله ولكن هل استطعتم أن
تركزوا هذا النفروم الصحيح في نفوس المنتسبين إلى طريقتكم تكلمت عن هذه الجملة الزات بما يكفي ويشفي في اعتقادي الدرس الماضي ولأتكلم عن بقيتها وقد قال الواقع يؤكد أن قليلا منهم قد أخذ
نفسه بهذا المنهج أما الأكثرون فعلى الجز من ذلك لا يرونها في المذاهب إلا عدو يجب القضاء عليه وقد رأينا وسمعنا من كبارهم بين هلالين من يجاهر بهذا الرأي ومن أوسطهم من يقول لا بد أولا
من إحراق كتب المذاهب الجميع هذا الكلام يعزوه الكاتب إلى بعض المنتسبين للدعوة السلفية وهو يجعلهم قسمين كبارهم صغارة ولعل هذا التقسيم يشير إلى محاولة الرجل إلى إنصاف فالنذين يتكلم
فيهم نقدا والذي يهمني من التعليق على هذه الأسطر إنما هو أمران اثنان أحدهما أهم من الآخر فلنبدأ بالأهم ثم بما دونه الأول هو مع موقف الدعوة السلفية بالنسبة للمذاهب وعيمتها هذا هو
الأمر الأول والأهم كما ذكرنا والأمر الآخر هل في من ينتسب إلى الدعوة السلفية من يتكلم ببثل هذا الكلام الذي ذكره الكاتب وعزى طرفا منه إلى كبارهم وطرفا آخر منه إلى أنصاتهم أنصاتهم أما
الأمر الأول فنحن نردندن دائما وأبدا وتكلمنا عن شيء ذلك في الدرس السابق فلا أريد أن يطالع نقول دائما وأبدا أن هذه الدعوة الدعوة السلفية إذنما تقوم على فهم الكتاب والسنة وعلى منهج
السلف الصالح الذين هم الذين كانوا في القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية في الحديث الصحيح بل المتواتر خير الناس قرن ثم الذين يلونهم ولا أم الأربع وغيرهم ممن عاصرهم أو تقدم عنهم
عليهم أو تأخر عنهم شيئا قليلا كل هؤلاء من أئمة السلف الصالح فنحن بهم نفتدي وإياهم نتبع في دعوتنا هذه ولذلك فلا يتصور إطلاقا أن يذم رجل سلفي المشرب والمذهب لا يتصور أن يطنع مثل هذا
في إمام بالأئمة السمين أو أن يذمهم أو أن يتمنى حرق كتب هؤلاء الأئمة وعدم الاستفادة بها لقد كنت متحدث عن جانب من هذه الحقيقة في مقدمة صفة صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذكرت أن
الأئمة وبخاصة الأئمة الأربعة لهم الفضل الأول في توجيه هذا منهج الصحيح في اتباع الكتاب والسنة وقد جمعت في مقدمة صفة الصلاة أقوال الأئمة الأربعة التي فيها توضيح هذا المنهج في اتباع
الكتاب السنة وعزم الجمود على التقليد والجمود على اتباع المناهب ذكرت أقوالهم هناك ولا أريد لطالبي ذكرها وحسب مثال واحد منها حيث اتفقوا جميعا على التلفظ بهذا المثال ألا وهو قولهم إذا
صح الحديث فهو ماذاوي لذلك فنحن نعتقد أن الدعوة السلفية قائمة على تقدير الأئمة حق قدرهم فإن فإن وجد هناك أناس ينتمون إلى الدعوة السلفية ولكن يصدر منهم بعض الكلمات التي تعتبر ظلما
للأئمة وللجهود وللجهودهم ولعلومهم بل وغم لهم بمثل هذه الكلمات التي ذكرها الكاتب فنحن نقول بصلاحة إن من المبادئ التي قامت عليها الدعوة السلفية بلا على أن قائمة على الكتاب والسنة ففي
الكتاب والسنة ما يؤيد أنه لا يحمل أحد وزر أحد كما قال تعالى أن لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى ألا تزر وازرة وزر أخرى وجاء في السنة الصحيحة أن رجل من الصحابة أتى النبي
صلى الله عليه وعليه وسلم ومعه أولام الله فقال هذا ابنك قال نعم قال أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك هذا كتفسير للآية السابقة ألا تزر وازرة وجر أخرى فإذا صدرت مثل هذه الكلمات من
بعض من ينتمون إلى الدعوة السلفية فالدعو ليست مسؤولة عنه ولا عن قائليها لهذا الذي سمعتم من الآية والحديث الصحيح ونحن نعترف آسفين أنه قد تصدر مثل هذه كلمات عن بعض المتحمسين من
السلفيين من الذين لهم خلق أو طبع خاص من ذلك الحدة ومن ذلك أن أن يكون عقله وراء لسانه ولسانه قبل عقله فهو يقول قبل أن يفكر هذا لا نستطيع أن نبرع من مثله بل ومن أنفاله دعوة من
الدعوات فهؤلاء أصحاب الرسول صلى الله وسلم عليه لم يخل فيهم من نزلت فيه بعض الآيات ومن غضب منه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأحيانا ربما سبه وشتمه ولعنه ذلك لأن في كل طائفة وفي كل
هماعة من لم يتأدب بأدب الدعوة ولم يتخلق بأخلاقها فنحن نأخذ من هذه السطور في نقض هذا الكاتب لبعض الدعوات المنتمين إلى السلفية نأخذ ناحية ثلاثين قلت إحداؤما أهم من الأخرى الأولى أن
يعرف الجميع أن الدعوة السلفية لا تكون على هضم حقوق العلماء كيف والقرآن الكريم يقول وَلَا يَجْرِمَنْكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا يَعْدِلُوا هو أقرب للتخوة فإذا كان
القرآن الكريم يأمر المسلمين جميعا بأن يعدلوا في إصدار أحكامهم حتى في من يبغضونهم فكيف يكون شأنهم في من يحبونهم لذلك فنحن على ما كنا ذكرنا منذ قرابة عشرين سنة من احترامنا لأعمتنا
وابتجائنا واتباعنا إياهم ولكن وهذا من بيت القصيد كما يقال إننا نختلف عن جماهي المسلمين الذين لا ينتمون للدعوة السلفية نختلف عنهم في اتباعنا وفي تعظيمنا وتوقيرنا لأعمتنا اختلافا
جمهية ولعل هذا الاختلاف يكون سببا ومثارا لحفيظة بعض من لم يهضم الدعوة السلفية جيدا سواء ممن ينتمي إليها أو ممن لا ينتمي إليها ولكنه يتبنى بعض أفكارها وأرائها نحن حينما نوقر العمة
ونعظمهم لعلمنا بأنهم هدات ودعات إلى هذا الذي نحن ندعو إليه من الكتاب السنة وبالنظر إلى أنهم وصائد بيننا وبين نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإننا لا نعتقد أن هناك طريقا لطلب
العلم سواء الطريق الذي يعرفه كل الناس وهو أن يتلقى الجاهل العلم عن العالم فليس لدينا طريق يدعيه بعض المنتصفين إلى بعض الطرق الصوفية أنه يمكن الإنسان لو كان أميا لا يقرأ ولا يكتب أن
يتلقى العلم بغيره هذا الطريق المتبع في تلقى العلم وهو ما يسمونه بالإلهام الإلهام عند كثير من الصوفية يكاد يشبه الوحية ومن المؤسف أن نذكر هذه الحقيقة المرة وهي أن الإمام الغزالي
يذكر شيئا من هذا الطريق الإلهامي في أول كتابه إحياء علوم الدين فيذكر أن الإنسان مع مجاهدته لنفسه ومراقبته لربه ومناجاته إياه في خلواته يمكن أن يتلقى من الإلهام علم ما لم يعلم ويذكر
هو غيره طريقة خاصة أن يجلس في ظرفة المؤمنة وأن يضع رأسه على ركبتيه وأن يؤمض عينيه ويجلس هكذا في ظلمات ثلاثة ظلمة الغرفة وظلمة غنظ العين وظلمة المشرب نفسه والاتجاه الذي يتجه فيه على
خلاف تلقي العلم فيترقب أن ينزل عليه شيء من الوحي الذي يسمونه بالإلهام من هنا جاءت عبارة يمددها كثير من الصوفية المتقدمين منهم المتأخرين وهي قولهم حدثني قلبي عن ربي لا يقول أحدهم
كما يقول أئمة الحديث حدثني فلا عن فلان ولا يقول أحدهم كما يقول علماء الفقه قال فلان في كتابه عن فلان وإنما فورا يقول حدثني حلبي عن ربي أيضا هذا مجال البحث طويل لا أريد أن أخذ فيه
لأنه في صدق بيان نقطة الاختلاف بيننا نحن السلفيين الذين نشترك مع جماهير المسلمين في تقدير العلم واهترامهم نفترق في هذه النقطة نحن نعتبر العلم وسائل ووسطاء ليبلعون العلم عن الله
ورسوله فنحن لا نتبعهم لجواتهم ولا نجعل اتباعنا إياهم غاية من غياتنا لأن الغاية الوحيدة هي أن نعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أنزله ربه عليه في كتابه أو بيّنه هو
عليه الصلاة والسلام في سنته فهؤلاء العلماء لأجل نحن نتخذهم وسائط ليبلغون دعوة الكتاب والسنة أما الجماهير من الذين يشتركون معنا في تقدير العلماء هؤلاء واحترامهم فهم قلبوا هذه
الحقيقة وجعلوا أتباع العلماء إن صح إطلاقنا هذه اللظة فيهم جعلوا اتباعهم إنما هم جعلوا تقليدهم لهؤلاء العمة هي الغاية والدليل وبضدها تتبين الأشياء الدليل أن كل منهم رضي بإمام وتمسك
بكل أقواله ولا يتمسك بشيء من أقوال العم الآخرين وهي أكثر وأكثر لأن قوال أئمة ثلاثة أو لأن أقوال أئمة ثلاثة هي بلا شك أكثر وأكثر من أقوال إمام واحد فلذلك فكل مقلد لإمام من هؤلاء
الأئمة فهو خاسر أكثر مما ربح من تقليده وفي القسم الذي أصاب الإمام الحق في ذاك الذي يقلد هذا المقلد أما نحن فقد عرفنا منزلة الأئمة في علمهم من جهة وعرفنا أنهم وسائل وعصائط ليسوا
مقصودين بالذات في الاتباع كما هم بيّنوا ذلك بوضوح في تلك الأقوال التي أشرنا إليها من مقدمة الكتابنا في الصلاة فهم يقولون مثلا لأتباعهم وأصحابهم خذوا من حيث أهلنا فخذوا من حيث أهلنا
تأكيد لهذا الذي يقول أنهم ليسوا مقصودين بالاتباع وإنما المقصود بالاتباع هو الله ثم رسول الله وهو عليه الصلاة والسلام الوحيد الذي يجب اتباعه دون سائر الناس وهو النبي الوحيد الذي جعل
الله عز وجل اتباعه دليلا أو الدليل لمحبة الله عز وجل كما في الآية المحورة قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فإذا الفرق هام ويمكن إيجازه بكلمة قصيرة دعوتنا تنحصر في إفراد
النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الاتباع فهو عندنا لا مثيل له ولا شريك له في الاتباع لا نتبع أحد من بشر إطلاقا إلا الرسول عليه الصلاة والسلام أما غيرنا المتبعون عندهم كفر كما هو
معروف وليت أن الأمر في الاتباع عندهم انحصر في اتباع الأئمة الأربع وليت أن الأمر انحصر عندهم في اتباع تلامزتها ولا الأئمة وليت ليت ولا فائدة من ليت مطلقا ولكن هذا التفسير بيان أن
الأمر خطير جدا إن الأمر بتوالي الأيام ومضي السنين صار المتبعون عند المدعين الاتباع للأئمة الأربع لا يمكن حصرهم بالألوف المؤلفة إلا أنه إذا جئت إلى رجل متفقه في مرة ممة وأحتججت عليه
بكتاب إمام من هؤلاء الأئمة وكان هذا الإمام هو إمام هذا الإنسان الذي ينتمي إليه كان حنفي والشاف مثلا فجئت وبالنص من كتاب الإمام قال لا نحن لا نتبع هذه النصوص إذا أنت رجل حنفي أو
شافي يقول له ما نستطيع لا أخذ من نفس الإمام إذن هو يأخذ ممن أخذ ممن أخذ ممن أخذ وحتى يصل الإمام إذن هم يأخذون من المتأخرين ولا يأخذون من الأئمة المتقدمين كانت المشكلة في الحقيقة
نتوهمها محصورة بين دعوتنا اتباع كتاب السنة وتوحيد الرسول والسلام في الاتباع دون الأئمة الأربع الأقطاب الأربع بحق العلم وإذا المشكلة أضحى من ذلك فإنهم يأضعون علينا أيضا أن يظلوا
متابعين الأئمة فليس عندهم من العلم ومن الثقاف والوعي أصولا وغرؤا أن يجدوا في أنفسهم من قدرة والإستطاع لاتباع الأئمة أنفسهم وإنما يتبعون من من من من إلى أن يأتي إلى الفقير في العصر
العاضي ونحن عندنا حدلة وشواهر كثيرة جدا في مناقشاتنا القديمة قبل انتشار الدعوة السنفية أنا أقول أنا أقول جيدا مرة نقل إلى بعض المشيخ أني أقول بعدم مشروعية تعدد للجماعة في المسجد
الواحد الذي له إمام راتب ومؤذي الراتب هذه مسألة يعرف أخواننا ومن لم يعلم فليسأل الذي يعلم فلقيته أمام المسجد قال أنت تقول كذا أو كذا قلت نعم قال كيف هذا قلت بهذا قال الأئمة وأتيت
بكتاب الأم للإمام الشافعي وهو شافعي ماذا فعلا فلما قرأت عنه إمارة قال نحن نأخذ بكلام الإمام لا يأخذ بكلام الإمام قلت له لماذا قال لأنه جاء بعد الإمام الشافعي أئمة ودرسوا أقواله
فوجدوا فيها الراجح والمرجوح فنحن نأخذ بما رجحه أنا أحبكت أن يفت نظره إلى ما يتعبوننا به قلت له إذن في كلام الشافعي راجح مريوح يعني في صواب في خطأ فجاء من بعده فميز صوابهم من خطأ
فيبهرت الرجل بهذه المفاجأة ثم نف الموضوع وقال نحن باجوريون لسنا شافعيون نحن باجوريون فهذا واقع كل المقلدين فلا الحنفي اليوم يقلد بها حنيفة ولا الشافي يقلد الشافعي وهكذا يصير
المقلدين إذن ما دام لا بد من الرجوع إلى متبوع فنحن متبوعنا محمد صلى الله عليه وسلم وليه ولا يعني هذا أن لا نقدر كلمات لعيمة لكن يعني هذا أننا لا نتبع لعيمة لذلك وأشخاصهم أما الرسول
فنتبع لذاته فهو إذا قال كلمة لا نراجع فيها إطلاقا أما إذا قال إمام من عيمة المسلمين فضلا عن شيخ من المشايخ المتأخرين إذا قال قولا فنحن لسنا على مذهب من يقول من المشايخ من قال لشيخه
لما لا يفلح أبدا نحن نقول له لما أي عالم قال قولا نحن نقول له لما ما الدليل ما الحج من الكتاب والسنة ذلك لأننا مأمورون باتباع الكتاب والسنة هذه فارقة وفاصل هام بيننا نحن السلفيين
الذين نقدر العيمة وبين مقلديهم الذين أيضا يشاركون في تقدير العيمة ولكن في اعتقادنا يؤطون لهم مزية ما أعطاء الله عز وجل لأحد من المشر إلا لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم الشيء الثاني
يجب أن نعترف به وهو أن هناك بعض الأفراد من الانتمين للدعوة السلفية تصدر منهم كلمات تارة تكون صريحة تتعن في المذاهب وتارة أكون تلويحا فنقول هذا لا يجوز في ديننا وفي اعتقادنا لأن
العلماء المجتهدين كما نقرر دائما وأبدا هم معجورون أصابوا أم أخطأوا بدليل قوله عليه الصلاة والسلام إذا حكم إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فلو أجران وإن أخطأ فلو أجر واحد بدليل قوله
عليه الصلاة والسلام إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فلو أجران وإن أخطأ فلو أجر واحد بذلك الذي نعتقد أنه مأجور عند الله عز وجل على كل حال مع ما عرفنا من أولئين من زهدهم وخشتهم من ربهم
وإرادهم عن الدنيا وصدعهم بالحق الذي كانوا يؤمنون به فكل ذلك لا يسمح لنا بوجه من المجوه أن ينال منهم ولست في هذا الكلام أعديكم بشيء جديد أثار إليها الكاتب هذه كلمات ملدودة على
قائلها ولا يجود نسبتها إلى الدعوة ثم يقول هذا ولا خناف بيننا على أن سواد المسلمين ممن لا ينطبق عليهم الوصف بطلب العلم أو التحقيق غير المكلفين بمثل مسؤولية أولئك المميزين كان ذكر في
الدرس السابق وصفا للدعوة السلفية وأنهم يدعون اتباع الكتاب السلم وأنهم يدرسون المذاهر الأربع ويناقشون دلتهم بواسط هذه الدعوة بأنها دعوة حق لكن الآن نريد أن نبين أن هذا العمل الذي
يقضيه التحقيق الأمني لا يستطيعه عامة الناس وهو كلام صحيح لكن ما بناه عليه فعور صحيح كما ستسمعون لذلك يقول والأخذات بيننا على أن سواد المسلمين ممن لا انطبق عليهم الوصف بطلب العلم أو
التحقيق فهم غير المكلفين بمثل أولئك المميزين هنا الشاهد في خطور كلامه قال فدعوتهم إلى التحلل من المذاهب إنما هو استجرار لهم إلى الشك في الدين نفسه وكفى بهذا تضليلا لهم ودفعا
لمجموعهم إلى هاوية الدعاء فعلى غير أن يفسر موقف البوط والحامد رحمه الله من اللامذهبية على اعتبارها في هذا المنظور خطرا يهدد الشريعة الإسلامية هذا الكاتب مع الأسرخ الشديد في أول
كلام يلتقي مع السلفيين على طول الخط في آخر كلام يخرج عنهم على طول الخط والسبب في هذا يعود بشيء واحد وهي أن نتبعها السلفية لما كانت بطبيعة في الحال المخروم الصحيح والإسلام وكان
الإسلام بواقعه دينا شاملا لكل من الإنسان وفي كل زمان ومكان كان بطبيعة الحال الدعوة السلفية أيضا لا تختص بطائفة من المسلمين دون الآخرين إنما هي تدعو الناس جميعا كما يدعو الإسلام لأن
الدعوة السلفية هي الإسلام من رفور الصحيح فهي تدعو الإسلام المسلمين جميعا أن يتمسكوا بإسلامهم لا تخص الدعوة السلفية طائفة تردون أخرى لا تفرخ من حيث الدعوة إلى اتباع الكتابة السنة
بين مثقف وغير مثقف بين متعلم وغير متعلم هي تدعو كل الفئات وكل أفراد إلى أن يخرصوا لله عز وجل في عبادته ولنبيهم في اتباع كل المسلمين يجب أن يشتركوا فيها الآن نسمع نغمة يديدة وهذا
الكاتب أيضا من المشاكل التي تحيط الدعوة السلفية أنه ينتمي إلى الدعوة السلفية وإذا أجل الآن يبدو من هذا التفريق السبب في هذا التفريق يعود بلا أن هناك مناسا سبقوا الدعوة السلفية
بالانتماء إلى حزب أو جماعة أخرى لا تتبنى الدعوة السلفية لهم مذهبا ومنهجا سبقوا أو سبقوا الدعوة السلفية فانتموا إلى حزب وتفقفوا بثقافته وأكثر هذه الأحزاب كما تكلمنا بشيء التفصيل في
تعليقنا على الكلمة السابقة في الدرس الماضي قائمة على التجميع والتكتيل وتكثير السواد وليس على التفطيف والتفطف الدين في أنه يصير التفق تأتي الدعوة السلفية إلى فرد منها فيعجب بمصاعدها
وردوحها وقوة وجهها فيتبنىها في الجملة ولكن ما كان سبق إليه من التبني لدعوة أخرى قائمة على التكتل والتحزب لا يفسح هذا التكتل وهذا التحزب من حيث العرق مجالا للدعوة السلفية أن تدخل
إلى شراف قلبه وأن تسيطر على كل حواسه وعلى كل تصرفاته تتجده هو من ناحية سلفي ومن ناحية ليس سلفية بل وبد سلفية وهذا مثال نهلكم نتحدث عنه قبل أن نقرأه مصطورا كما هو الشاربان كما نقرأه
في تصرفات بعض هؤلاء الناس نجدهم يعيش أحدهم وهو للدعوة السلفية لكن لا أحد يستفيد من دعوته أو نعم لا أحد يستفيد من تبنيه للدعوة السلفية ممن حوله شيئا إلا شيئا لا يكاد ينكر لماذا؟
هو لا يدعو للدعوة السلفية وهو حملها لنفسي وشخصي فقط أن الشيء الذي يدعو إليه هو حريص ومشته في الدعوة إليه وهو هذا التكتل وهو هذا التحذب على نفاقين إسلامية عامة لا توضح لمتبنيه أن
إسلام على وجهه صحيح كما جاء في كتابة السنة هذا التكتل وهذا التحذب لا يفسح المجال لانتشار الدعوة السلفية دون جميع طبقات الأمة وأفرادها لأن هذا ينافي التكتل والتحذب كما يكرهنا هذا في
الدرج الناضي لأننا أحيانا يقول هذا هو الحق ما بيخفاه فدعني عن بنيات الطريقي سوف ينتصل واحد عن الثاني والأخ عن أخيه وهذا ينافي التكتل لذلك وجه ناس هو نصفه صلفي ونصفه حزبي هو النصف
الأول فيما يتعلق بشخصه ونفسه والنصف الآخر فيما يتعلق بمجتمعه الذي يعيش فيه فيه هو في المجتمعه ليس صلفيا لذلك هو يريد أن ندع عامة الناس كما سنعزم وعامة الناس يمثلون الأكثرية صائقة
من المسلمين في طبيع الحال يريد أن ندعهم متمسكين بمذاهبهم ولا ندعوهم لاتباع الكتاب والسنة لأن هذا بزعمه دعوة لهم إلى متاهة وإلى ظلال وإلى التنور والسرور من الدين والعياد بالله تعالى
ها هنا نريد نبين الفرق بين الدعوة السلفية في حقيقتها وبين الدعوة السلفية في حدود ما يتحمله بعض المنتبين إليها من الأحيان الإسلامية نحن نلتقي مع كل أهلاف في حقيقة واحدة ونختلف في
طريقة الدعوة التفصيلية إليها والوسائل لتحقيقها نلتقي جميعا أنه يجب على المسلمين أن يستأنفوا الحياة الإسلامية هذه كلمة سواء بيننا وبينهم كل ما نقول يجب أن نستأنف الحياة الإسلامية
لكن أنا الآن تساءل في حدود ما كنا نقرأه في المجتمعاتهم وما نقرأه الآن مجسدا في هذه السطور بين أيدينا من الذي يمثل المجتمع الإسلامي أهم فقط أفراد معدودون في كل قطر وفي كل مصر أن هم
هؤلاء المسلمين ما بين عالم ومتعلم وأمي لا يقرأ ولا يكتب لا شك أن هذا الجواب الأخير هو الذي يمثل المجتمع الإسلامي فإذا أردنا حقيقة أن نتعاون على استئناف الحياة الإسلامية فهل هذا
يفتضي أن نقسم الناس قسمين قسم مثقفهم بالثقافي الصحيحة وليست هي إلى دعوة سنفيه باعتراف أو كذب والقسم الآخر وهو الأكبر ندعه كما هو ومعنى هذا أن ندعهم أولا على جهل لأنه ندعه ندعه طائف
الأولى وهي طائف النخبة المنتاج من المسلمين ندعوهم إلى اتباع الحق أي كتاب السنة ولا ندعه جمهورهم فمعنى ذلك أن ندع هؤلاء على جهلهم وعلى خطائهم بل وعلى ظلالهم هم ليس هذا فقط بل ندعهم
على اختلافهم وعلى تناجعهم الشديد الذي من آثاره تحرر كثيرون كثيرين منهم أن يصلي المسلم وراء أخي المسلم بحجة أن هذا مذهب مخالف مذهبي وحتى اليوم تجدون الأمر ظاهرا في انتناء صلاة كثير
من متبعي بل من مقالدين مذاهب ممن ندعوا لاتباع كتاب السنة هذه ظاهرة نراها في مناسبات كثيرة كثيرة جدا إذا قلوا لهؤلاء هل سنفجون كالطوار قال لا أدنى مبتدعة طيب فالصلاورة المبتدعة
جائزة في النظام ولا لا جائزة وهم يحتجون بحديث نحن نوعفه من حيث نواية ونصححه من حيث الدراية وهو صلوا وراء كل بر وحاجر هؤلون هذا الحديث ثم يخالفونه وراء يعملون به والمذاهب كلها قائم
عليه الشاهد هذا الكاتب هنا يريدنا أن ندع جماهير السنين على جهلهم وعلى خطأهم وعلى تفرقهم هل هذا هو الإسلام الذي يقول ولا تكونوا من المشركين من الذين يفرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب
بما لديهم فرحون هل الإسلام الذي يدعو جميع الفرق إلى التكاتف وإلى التهادد وعدم التفرق يفرق بين القليل من المسلمين وهؤلاء يزعون فقط وجمهون من المسلمين يتركون كما هم هذا لا يقوله مسلم
فهم شيئا من دعوة الكتاب والسنة فهما صحيحا ثم هنا نوضح الأمر بعض الشيء نقول نحن لماذا نقول سلفيون الدعوة السلفية كل ذكرنا لكم مرانا تكبارا كل المسلمين يدعو بانتباع الكتاب والسنة
ولكن هذا الاتباع غير مقيد بموضوع بمنهج محدود بني الواضح فرأينا نحن أنه لابد من تقييد الدعوة الهداء والسنة بما كان عليه السلف الصالح فالسلف الصالح كيف كان هل كانوا جميعا علماء هل
كانوا جميعا مثقفين وحكماء أم كان القليل منهم العالم وجماهئهم ليس بعالم فهل كان هناك هذا التقسيم الذي يدنب حوله الكاتب العلماء يؤمرون باتباع الكتاب والسنة أما الجمهور فهيجب أن
يتبعوا مذهبا معينة كل مسلم يعلم بالضرورة أنه في القرون المشروف لهم بالخيرية لم يكن هناك تمذهب بمذهب النار كل ما يعلم لا ترق بين عالم ومتعلم وياهل أنه لم يكن في زمن الصلاة الصالح
مذهب اسمه مذهب أبو وقل الصديق فإن تميه به بعض الناس فيقول أنا وقري وليس هناك أيضا مذهب عمري ولا عثماني ولا علاوي إلى هذه القرون الثلاثة المشهود لهم بالخيرية عاملت الناس الذين يريد
الكاتب أن يفرد عليهم الجمود على المذهبية عاملت الناس في تلك القرون الذهبية كيف كانوا أقول بإجماعا والتصليم معروف كيف كانوا كيف ما كانوا يجب اليوم أن يكونوا كذلك كيف ما كان عاملت
المسلمين في القرون المشهود لهم بالخيرية يجب أيضا عاملت المسلمين اليوم وبعد اليوم ونحن نسعى باستئناف الحياة الإسلامية الحقة يجب أن يعيد التأريف نفسه أن يعود المسلمون علمائهم كما كان
علماؤهم أن يعود المسلمون أتباع العلماء وعاملت المسلمين كما كان هناك أتباع العلماء وعاملت المسلمين فإذا قلنا لا ندعو المثقفين والعلماء إلى اتباع الكتاب والسنة ونبقي جمهور المسلمين
على مذاهبهم خشية الشهود وخشية الضلال المزعون فمع ذلك أننا لا نكونوا صادقين حينما ندعو إلى استئناف الحياة الإسلامية إذن ما موقفنا نحن بالنسبة لهؤلاء العامة الذين يخشى الكاتب أن
يظلوا بسبب دعوتنا إلى اتباع الكتاب والسنة الواقع الذي يدعوه لي أن الكاتب يشير إلى ما نسمعه كثيرا كثيرا جدا من بعض الناس الذين لم يفقهوا ولم يفهموا الدعوة السلفية لا من أشخاص الدعاة
إليها مباشرة ولا من معلفاتهم وإنما فهموا الدعوة السلفية من خصومهم لعدائهم وهؤلاء هم الذين يأتون من مثل هذا البلاء في سوء التهم لهذه الدعوة كثيرا من الناس ينقلون عنه بعضهم يتصل بنا
وبعضهم يحاربنا ويتعلمنا في الخطأ يقول بأننا نحن ندعو المسلمين جميعا حتى حاملتهم إلى التهم من الكتاب والسنة مباشرة وأنا أقول صراحة لو كان هناك فعلا ناس يدعونا الجهان الأميين الذين
لا يقرأوا ولا يكتبون يكتبون إلى أن يأخذ الفقه والعقيد والدين كله من الكتاب السن منعشرة وهما يكتبون ترعاية آية ولا رواية حديث صح كلام هذا وصح كلام أباك العزاء ولكن هل هي الدعوة هكذا
نحن ندعو من الله يفقه شيئا من العلم أن يتسلق عن الكتاب السنة وأن يفرج جهله وعاميته وأميته وعالكتاب السنة ثم يقول أنا أفهم هكذا وأنا مأمور باتباع الكتاب السنة هذا لا يوجد نسلم صف ما
شئت سلفي أو خلفي لا يوجد نسلم أبدا يقول بمثل هذا كلام ونحن قلنا دائما وأبدا وفي الأمس القريب يعني النهار المارح جاءني أشخاص من حلص فيهم شاب نفقد بعض الشيء بلغه من اللامة الهبية
المعروفة ونحوها ما يشير لها الكاتب أنه نحن نضعو الناس ونحن يتبع كتاب السنة يعني أن الجهال يفهم كتاب السنة بجاهلهم فشرحت له المسألة بسوء من التفصيل إذا جاء وقلت له نص القرآن الكريم
جعل الناس من حيث العلم والجهال كسوي جعلهم علماء وهم الذين يفهم كتاب السنة ويقابلهم غير علماء نسميهم يعني الجهال الذين لا يفهم الكتاب السنة قسمين فلكل من القسمين واجبه بنص القرآن
الكريم قال تعالى أسألوا على ذكري إن كنتم لا تعلمون إذن هو يقاطب الأمة في مجموعها في علمائها وجهالها في نفق فيها وأميها يقول أنتم طائفتان علماء وغير علماء غير واجماء عليهم عيسا
واجماء تسألوا آل ذكر كتبات علماء ما هو هذا الذي يجده الناس إليه لكن قد نختلف مع المقلدين في مفهوم العلم والعالم ما هو العلم ومن ما هو العلم فذكرنا أكثر مرة أيضا نفلا عن علمائنا أن
العالم هو العالم الكتاب السنة وليس عالما لو أحاط بكل كتب الفروع الموهبية علما هذا ليس عالما وإنما هو جعبة وإنما هو كشكول جمع كل ما قاله العلماء في كتبهم على ما بين هذه الأطوال من
اختلافات كثيرة فإذا سألته ما هو قول الله وما هو قول رسول الله في كل هذه الأطوال التي جمعتها قالك بكل صلاحة أنا لا أعلم إذن هو يعترف بأنه لا أعلم دون العلم كما قال المقيم قال الله
قال رسوله إلى آخر شعر المعظم فحين قال الله تسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون معناه تسألوا أهل العلم إن كنتم لا تعلمون من هم أهل الذكر أهل رقص في الذكر المزعون طبعا لا أهل الذكر هو
كما قال المعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له يحافظون أهل الذكر هم أهل القرآن أي تسألوا أهل العلم القرآن ولا يكون العالم عالم بالقرآن إلا إذا كان عالم بالسنة لأننا مما في القرآن
وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل لهم فالعالم هو العالم بالقرآن المبين والسنة المبينة العالم القرآن المبين والحديث المبين هو كلام الرسول عليه الصلاة وأنزلنا إليك الذكر لتبين
لناس من مجدون لهم فنحن إذا العالم هو الذي يقول فيما يذهب إليه في كل أمور الدين في كل ما يقول هذا هو الإسلام يقول قال الله رسول الله وما سواه ليس بعالم فإن الآية جعلت للناس قسمين
العالم يسأله الجاهل والجاهل علي وظيفة وأنزل العالم وينسبون إلينا أننا نقول وظيفة هؤلاء الجهال أن يفهموا ما فهمه العلماء هذا أمر مستحيل من هنا تتسرب وتريع وتشاعر الفرية ربما تأخذ
بالعقل بعض من سمع بالدعوة السلفية في جانب من تباصيل وتبناها ولكنه فتتوى الحقيقة وهي أن الدعوة السلفية لا تسمح من جاهل بأي عالم ولا فرق لذي نقطع بين الدعوة السلفية ومن كل دعوات أخرى
فالجاهل جاهل مهما الدعا لكن أنا أقول هذه الحقيقة لفهم الدعوة السلفية وإن كنت أجد نقصي مضطر إلى أن مثل هؤلاء الذين يتهمون الدعوة بما ليس فيها والدعاة بما هم برئون منه لا أستطيع أن
ينكر وهذه مورغ منه لقال أن هناك ناس من من استجابوا الدعوة السلفية ولما يتمكنوا من أن يصبحوا من أهل العلم من الذين يتمكنون من تهم المسل بدراستهم بنصوص الكتاب والسنة أولا أما
بالاستعامة لأقوال علماء المتقدمين الذين درسوا في نصوص الكتاب والسنة ثانيا أقول آسفا أنني لا أستطيع أن أدرج بعض الأخوان متحمسين الدعوة أنهم قد يكونوا شبهة لأرثان أولئك الذين يطلوا
في الدعوة في دعاتها وشبهة لهذا الكاتب الذي اتفق أخيرا مع المتعصبين للمذهبية أنه دعوة هؤلاء الناس الذين لا تميز لهم إلى اتباع الكتاب والسنة وتضميلهم وإخراجهم من الدين فإذا هنا قضية
قضية تعلق ببعض الخوانين فأنا أنصحهم بأن يتسرعوا بإدعاء أنهم أصبحوا في منزل وفي مكان يتمكنون فيها من أن يفهموا نصوص الكتاب الرسلة استقنالا بزواتب أشخاصهم دون الاشتعانة ودون الارتفاة
إلى هذا التراث الظهم الذي ورثناه من علمائنا الذين أشلنا في مقدم الكلمة هذه إلى جهودهم وإلى طلبهم علينا ونجا أخرى نفيد هؤلاء الذين ينسبون أن الدعوة ما ليس منها أن الدعوة لا تعطي
مجالا بجهال أن يتفهم القرآن والسلم مجاشرة ولكن في الوقت نفسه أريد أن أقول أن الدعوة تشمل في دعوتها على التفصيل السابق المسلمين جميعا علمائهم وغير علمائهم كلهم يؤمرون باتباع كتاب
السنة لكن العالم استخلالا غير العالم اتباع العالم والفرق الواضح في الدعوة السلفية السلفية الأمي لا يقول أنا مذهبي كذا فأفتر بمذهبي أما غير السلفي يقول أنا مذهبي كذا فما هو الحكم
هذا التفريض هو الفرق من فوق الجغالية الراهرة بين الدعوة السلفية والدعوة الخلفية والكلمة التي وردتنا تعني إبقاء عامة المسلمين على مذاهبهم هذا حينما يبتلى في مسأله بيسعى المذهب وراك
حينما يبتلى بيسعى المذهب وابل المجتمع الإسلامي هكذا يرف الولد عن والده الجمود على المذهب ويصفر العمل وكتاب والسنة نسيا منسية إذن هؤلاء الذين يخشون أن يضل جماهير المسلمين بسبب
الدعوة السلفية ما جاءتنا للخشة إلا لجهده للبعض السلفية ونحن يكون متفقين وأرجو أن يكون متفقين أن من الواجب أن نعيد الحياة الإسلامية الأولى لن يكون فيها مذهب مع أنه كان فيها الزماء
وقال فيها الزماء فالذي كان يعمل هؤلاء الذين ليسوا بأضماء هو الذي يجب أن يعمله في كل الزماء وفي كل مكان وأخيرا إخي الكريم لا تنسنا بدعوة طيبة بظهر الغيب ليقول لك الملك ولك بمثلها
سائلين الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ما جهلنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته