ضرورية التوحيد ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله أكبر الصبرات والمتسرين على عسول الله قال الله عليه وعلى الله وصابه معاشره هو مرحب أزمن فتي بشيخنا وبعالمنا ومستابنا الكبير الشيخ محمد ناطر فينا الظالم وبأخوة مرافتي وجدار الله عننا غيرا لما يتجشمونه من عناء السفر وبذل جهدي اقتراء وجدار سعادة شعر في حق الكلام الموضوع الذي طلبنا أن نكون موضوع حديثي على اليوم العقيدة الإسلامية الموضوع القرى الإحباب الذي إذا اتبخ وثلنا في معتقد الإنسان في قلبه وعلى جوائفه في حياتنا كيفية الأمور وطاقة الأمور وكانت المسيرة محفوظة لرعاية الله تعالى والدواني فأقل الله تعالى أن انشطنا وأن نعلمنا وأن يفيض علينا من هذا الألم الذي أعطاه الله تعالى ومن بيه على علماء آل الله ومن بيهم شيخنا الصادر محمد نعطي عم الأرض ودعه الله عن نبيه عن كل حياته وأن الحمد لله نحمد ونستعيل ونستغشره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات عمالنا من يهدي الله فلا أمر إلا له ومن يضمن فلا هاد له وأشهد أن لا إله إلا الله وحبه لا شريح له وأشهد أن محمد عبده ورسله يا أيها الذين آمنوا احتقوا الله حق شقاته ولا تموتن إلا وأنت مرسلون يا أيها الذين آمنوا احتقوا الله وقولوا قولا سبيدا يصلح لكم همانكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يتعي الله ورسوله فقد حاج صوجا عظيما أما بعد فإن خير سلام سلام الله وخير الهج هج محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور مصدفاتها وكل مصدفة بدعة وكل بدعة ولالة وكل ضلالة في النار وعنه أذكر الأخ إبراهيم على حسنه ومنه أخيكم الذي جاءكم ليتعلم ويعلم بعد أمور دينكم وثانيا وهو الأهم أن ما أثار إليه من أن أصل دعوة كل الأنبياء والرسل إنما هي قائمة على عبادة الله سبارة وتعالى وحده لا شريكا فكل نبي بعثه الله وكل رسول أرسمه الله إلى قومه فإنما كان أول ما يدعوهم إليه أن نعبد الله وشنه الطاوت على هذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى هذا الأساس وقع الخلاف بينه وبين قومه لأنهم كما تعلمون جميعا والمسألة لا تحتاج إلى تشير من البيان والتبطين فقد كانوا يعبدون مع الله خالهة أخرى فلما دعاهم أن يعبدوا الله وعده لا شريك له ودعاهم إلى أن نقول معه لا إله هزل الله استكثروا عن يابس وقالوا أن يعلم آلهة إله واحد إن هذا لشيء عجاب كما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما بدأ بالدعوة هي دعوة قومه إلى هذا التوحيد كذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرسل رسولا من طرفه إلى قبيلة من قبائل العرب يدعوهم إلى الإجلام فلن تكون دعوة رسول الله دعوة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان بإسلام غير واضح معاديه وإنما كان دعوة رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كما كان الدعوة عن الإسلام أن يعبدوا لله وحده لا شريك له على هذا أدب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وعلمهم توابث أن يدعو غيرهم إلى دين الله عز وجل لنوابث ما جاء في صحوح بخاني ومسلم من حديث أنس بنانس رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءت معاذا إلى اليمن يدعوهم إلى الإسلام ولعلكم تعلمون أن اليمن يومئذ فام يجمع بين أقوام المفركين وأقوام آخرين من آل السفاد من الذين يدعونا مع الله عيسى بن مريم لذلك أوطى رسول الله صلى الله عليه وسلم رسوله معاذا حينما بعثه إلى الزمن قال له ليكن ليكن وهنا الشاهد ليكن أول ما تدعون إليه شهادة أن لا إذا عدنا الله وأن محمد رسول الله فإن هم قطاعوك فمرهم بالصلاة إلى آخر حديث والشاهد من هذا الحديث ومن الآية السابقة وما في معناها وهي آيات كشيرة طيبات في كتاب الله عز وجل أن دعوة رسل ودعوة أتباع الرسل إنما يكون اهتمامهم بدعوة من حولهم إلى هذه الكلمة طيبة إلى شهادة أن لا إذا عدنا الله ولكن المسلمين اليوم بسبب بعد عادهم بإسلامهم وردينهم للذين جاءهم له رسول الله صلى الله عليه وعلي وعلي صاهرا نقيا كما جاء في الحديث ليلها كمهارها بسبب هذه المسافة الشاشعة التي حالت بين المسلمين وبين تلقيه من إسلام هذا هو غضا قرية قد دخل الإسلام في أصوله قبلا عن فروعه ما لم يكن من قبل له وزود أو له ذكر عند المسلمين الأول إضافة إلى ذلك أن القرآن الكريم كما تعلمون جميعا أنجله الله على قلب محمد صلى الله عليه وسلم بإمكان عربي مبين وإلى العرب الأقعاء الذين نزل القرآن بإمكانهم فكان ميسرا لديهم أن نفهموه دون أن نتولي الرسول صلى الله عليه وسلم بيان الكثير منه إلا ما تأمل وعلاقا ببيان الأحكام التي تكون أصولها موجودة في كتاب الله عز وجل أننا نحن اليوم خلد دخول العلم في ألسلتنا نحن نعثر العرب أصبحنا لا نفهم من القرآن التبين من حيث اللغة العربية على الأقل ما كان يذهبه العرب الأولين ومنهم المسكرون الذين حاربوا دعوة التوحيد بأبي جهد وأنذاره فقد كانوا بسبب جوتهم يفهمون حين ما يكون لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرت أن يقاتل المات حتى يشهدوا أن لا إلى عدل الله هم يأتبون أن معنى هذه الشهادة الكفر بكل ما سوى الله كبارة تعالى مما غض من دينه شعاد المسكرين الذين دعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة أو من قبلهم فكل هؤلاء وهؤلاء من المسكرين كانوا يعبدون مع الله آلهة أخرى فسدمت الإله النور العربية التي مجب بها القرآن فمذكرنا وطاهمها العرب الذين لؤيت إليهم رسول عليه الشلام فعشرة أيام كثير من المسكرين لا خمنا باللبة حق فهمها وإنما قد يخمينها بمعنى آخر ليس مرادسا لللبة الإله وإنما هو جدء من المعنى الذي يجد عليه لغ أجرة نحن نعلم اليوم لما نسمع من بعض المسكرين حتى بمن قد يعدون عن أسعهم من الدعاة خضلا عن عامة الناس أنهم يطلبون أن معنى الإله هو بمعنى الرب فيخشرون التنة الطيبة التي هي أصل الإسلام كما أعرفون وثماث من الحديث السادق ذكره يخذون لا إله إلا رب راح إلا الله وهذا فهم قاصر نافس من شهد أن لا إله إلا الله بمعنى أن لا رب إلا الله فقط وأرجو أن تنتبهوا لقولي فقط لأن لأني أريد نقول لا إله تعني إذا رب وشين آخر أي لا رب يعدد إلا الله عز وجل وبحق لا إله لا تعمل لا رب إذا الله ما قال إذا الله فقط لا لا بد من أن نرم إلى ذاتك في عقيد في المسلم الذي لا بد به أن يتسهد بهذه الكلمة الصيد لا إله عز الله أن يكون قد صهما أن نمعناها ومعنود بحق في الوجود إلا الله سبح ركو تعالى فإذا قهم المسلم هذا الصهم الصحيح فهو قد اتقام على الجادة وأخذ الخيط الأول منها ثم عليه بعد ذلك أن يحقق هذا النعم الذي فاهمه وآمن به قد ذقه أن حققه في حياته التي يجعل بأنه يعبد الله عز وجل فيها وحده لا ترسلهم كثير من الناس متوهرون أن العباد فقط إنما هو أن تصلي لله وحده لا ترسلهم وأنك إذا رفعت أو تجذت أو استغذت أو استعنت في الشجائد بغير الله وحده لا تكون أخلافا بشادتك بقولك لا إله دوا كثير من الناس يتواهمون أن من ابتعان بغير الله في الشجائد هذا لي ما في الشهير السوحيد هذا خطأ خاضح واضح جدا لأن هذا فأم الله معبود بحق في الرجيل يالله وأنت إذا استعنت الله عز وجل في عالة الشجة حيث لا يمكن لأحد من البشر أن يغيثك وإنسان من الأحياء أو الأمراك فقد دعيت هذا المستغاة به شريفا مع الله تبارك وتعالى وحين لا تتكون قد أخليت بهذه الشهادة ولم تؤمن بها حتى الإمام كل مثل من اليوم ممن يقل لا تفح صناته إلا إذا قرأ فاتحة الفتاة بتعلمون فهو في أول ما يقاطب ربه وعز وجل قوله إياك معبد وإياك نفع كثير من الناس يفهمون أنه لا يجب للبادة غير الله وهذا هو الأطلب أيضا من هذه الكلمة التي يجب على المسلم أحنا التمو ولكن لا ينتبهون إلى أن تمام الآية وإياك نفع أنها تعم أظن استعامك لغير الله عز وجل تنوافد وإذا أجلت الله وحده لا شريف له وإذا أحد ما نسمع بعض الناس أو نراهم يستعينون في الشجائد لبعض الصابحين أو أو البياء أو الأنبياء وهم يعلمون أنه لا يملكون لأنفسهم يرعوا ولا نبعا حينئذ لا يكونون قد سهلوا معنا دائرة بالله بينما المسركون الأولون سهلوا معنا هذه الكلمة لذلك ما قضعوا لها ولا آمنوا بها بل أنفروها على رسول الله وقالوا أن يعلم آلهة إلها واحدة إن هذا بشي عجاب الفرق بين المسلمين الغائرين والمسلكين قديما وحديثا أن المسلكين أعلم بهم عرب خاصة كانوا يقومون معنى هذه الشيادة ولكن لا يمين بها أن المسلمين اليوم خلقلين منهم من يبهمها ويؤمن بها حقا كثيرون منهم يفهدون بهذه ألفنتهم ولكن كما قال تعالى في بعض الأعراب قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا لكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم والإيمان لا يتطر إلى قد المؤمن إلا بشيء السمير الأول الصام الصحيح الثام الإيمان الصحيح لذلك معا ربنا عز وجل على أقوام يقرؤون القرآن لا يقرؤونه قال تعالى الأهلا يتجبرون القرآن أن على قلوب أقوامها فمن الأوتش التي جاء بها الإسلام فاعلم في القرآن فاعلم أنه لا إله إلا الله لذلك المسلمون اليوم مسلمون ولا شك لأنهم يشهدون أن لا إله إله إلا الله وأما محمد رسول الله هم من هذه الحيثية خارق المشركين الذين لم ينفقوا بهذه الشهادة لأنهم كان يعلمون أن النطق بها ينزنهم القيام بحقائصها ولياديها ونقطة ضياءتها من يابك أن لا يعبد إلا الله سبحانه وهذا ما كان يشرفين ولياديه أنهم لا يؤمنون نبيه لذلك قال الله عز وجل في الكرام الكريم والذين اتخذوا من دونه أولياء ما معبدهم إلا بيقربون إلى الله ذيها فقد خرحوا بأنهم يعبدون مع الله آلهة الأخرى فما هي عبادتهم هل كانوا يقبلون ويعرفون الصراح هل كانوا يقبلون بتلك الآلهة تلك الأصنام التي كانوا يعبدون من دون الله أجواب لا إذن ما هي عبادة المشكين لتلك الأصنام التي صرها القرآن علي تأمين لأنهم عبدوها من جل الله وأنهم ما عبدوها لخصوصها وإنما لتقربهم إلى الله الظلفة ماذا كان هؤلاء الجهديين هؤلاء السكور ماذا كان نصارونا مع قلائك المعبدون المعبدون يجن الله عليه ويجري قالوا يربحون لهم قالوا انت تعلمون هذه الحقيقة قالوا يربحون لهم قالوا يذرون لهم جيورا كانوا الشداء يستويطون بهم لكن إذا جاء الشدة يعلمون أنه لا نغيص كما هم منها إلا الله في مئذ ذكروا الله عز وجل ولزأوا إليه كما ينقرر في عديد من الآيات الحريمة كذلك المسلم نجد أن نتعلم الأشياء التي تنافي التوصيد حتى يكون منجها من الوقوع فيها من حيث لا ينري ولا يطور ولذلك يا بعض الأحاديث من قال جائد هدل الله وكفر بها والله دخل الجنة خربتنا من الجنة بين إثبات عبادة بالله عز وجل ومسك عبادة عن غير الله عز وجل العبادات كفيرة وخفيرة جدا فكل ما تعبدنا الله عز وجل به كل ما تعبدنا الله به من العبادات سواء كانت من الفاء رائع أو الياذبات أو المصعبات فلا يجيز من المسلم أن نتوجه بشيء منها إلى القدى غير الله تبارك وتعالى في القرآن سبيل كما تعلمون قل إني قلاك ونسك ونسك أي وأضحيك وربيحك لله رب العالمين لا تبث لحظة فمن ذبح بغير الله معنى ذات أنه عبد غير الله ليس من الضرور أن يصدي بهذا الغير يسه يسه أن يذبح بغير الله يسه يسه أن يرى نظرا بغير الله يكيز شركا أن يحدث بغير الله كل هذه أشياء جاء النص حسن مستحيحة عم بالله صلى الله عليه وآله وآله وآله وآله وآله في دعم ترائبها من ذبح بغير الله فهو ملعون مصرود من رحمة الله بناها لأنه تقرب إلى غير الله بما لا يجيز أن تقرب به إلا إلى الله سبارك وآله من ذلك بارك الله فيكم لا ينبذي لكم أن تكتبوا بأن تتكلموا سواء في الصلاة أو قارج الصلاة تسبحون الله وتقدرونه وتهليونه فتقولون لا إله الله إلا لا تذهبون معناها جيدا ولئن فإنتم معناها جيدا نقضتم شيئا معناها الحق ببعض التشركات التي تناقض التوحيد وأنا قد ذكرتكم لبعض الأمثلة التي هي مليار أو كثير من المسلمين مليار ما هو لا نتكلم عن أمور حيالية وأنما هي مع الأسف أمور مشكودة وواقعة في شكودي كثير من المسلمين المسلمين لا أقل من عامتهم بل ومن بعض خاصتهم الذين على الأقل إن لم يفعلوا فعل عامتهم أجدوا فعل عامتهم وقالوا دعوهم وفادهم ليتهم طيبة هذا هو بلال مريض هذا إقرار الذي يقع فيه بعض الجهل من المسلمين بذيب أن نحذرهم وأن نذكرهم ولا بأس أن يتوقفوا معهم أن يقولوا مهلا أنت يأتي لما تنظر نظرا بالوليد وأن تحقرنا وأن تقدس هذا اليم بصلاة وتقوى ولكن كما قيل أوردها سعد وسعد مستمر ما تريد أسعد سورة الإدم ما يكون تعظيم الأولياء والصابحين بمخالفة الأولياء والصابحين فيما كانوا عليهم من عبادة وقلاع وعقيدة الصابحون لا يعبدون إلا الله ومن ذلك أنهم لا ينضحون إلا لله ولا ينظرون إلا بالله ولا ينضحون إلا بالله فإذا أنت أي الأخ المسلم لا تنضح من قبر الفلام من ولي الفلام اذبح لله عز وجل وقل برسانك وبقلبك إن صلاة ونسك ونحياه ونناس بالله رجل العربي لا تنسى الحرام انظروا كيف أن الله عز وجل قرن مع الصلاة النشق قل إن صلاتي ونسفي ونحياه وعناتي بالله رب العالمين لا يجب المسلم أن يفرس بين صلاته فيقول أنا لا أصلي إلا لله وهذا حق فينظر أيضا أن يقول ويلتجب ما يقول أن لا ينضح إلا لله لأن من زبح بغير الله ملعون كما جاء في صحيح مسلم في السند الذي لا غبار عليه من حيث الصحة ملعون من يبعد ويل الله ملعون من غير تكون الأرض الحديث لا يتسمى حسنا الآن هذا الشاهد منه ملعون من يبحث بغير الله لا تحلفوا بآبائكم من كان حالثا فليحلف الله أو ليصبح من حلف بغير الله فقد أثبت اليوم الحلب بغير الله أمر منكشر بين العرب وهذا أمر عزيز جدا الحلب بغير الله منكشر بين العرب أكثر من كثير من العجب فالعرب هو الذين حملوا الدعوة الأولى وهو الذين يليق بهم وهم أولى أن يحملوها في هذا الجمن لأنهم هو الذين يستطيع بهم أن يفهموا كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما صحيحا وشاهد أن كلمة سبائدها إلا الله التي ينجي بها المسلم في الدنيا من أن يقاتل أو يطرب عليه الجذية ويستعر عن يد وهو الطاغر وينجي من القيامة من الخلود في النار هذه الكلمة الطيبة لا تفيده إلا وفهمها فهما صحيحا وأمن بها أدل فهم الصحيح إيمانا صادقا ثم طبقه في حياته في منطلقه في حياته ثم طبقه في حياته كلمة كلمة حديثة في اليمان رضي الله تعالى عنه الذي كان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر مخاطة أن أقع فيه فأعلم عليكم أن تتألوا عن الشركيات وعن الوهنيات التي تنافي كلمة التوحيد حتى يكون توفيدكم واضحا في أدهانكم ومشتقرا في قلوبكم وباهرا انتلافكم على هذا الفهم الصحيح والإيمان الصحيح فنجد إذن من الجمع بين الإيمان لإبادة الله واحدا ولا شريفا له وبين معرفة ما يناخد هذا التوحيد الصحيح من الشركيات واليبنية أقول كلمة أخيرة إن المسلمين اليوم وأعني بهم الخاطة منهم والدعاة منهم لا يجنزلون مطلقا حول تبكين المسلمين الشهادة إبادة الله وما يلزمها وما يعاربها وما فيها يتوحنون أن المسلمين اليوم كلنا الحمد لله موحدون ولا يتذكرون أن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام عند العلماء المحققين الذين ساهموا الكتاب والسنة سانا صحيحا بعدما دخلت العلم إلى نسان العرب ودخل فيهم من الشركيات والغسنيات ما لم يكن للثلاث الأول ما لم يكن لهم عاد لأبث هؤلاء العلماء يعني التوحيد ثلاثة أقسام التوحيد الربوبية وأذكر بأن التوحيد الربوبية الذي هو التوحيد الأول وهو الذي هو أشاق ما سيأتي من التوحيد السام السابق هذا التوحيد كان المشركون الأولون يؤمنون به فأم نفعهم شيء من جديد؟ أجوار لا لماذا؟ لأنهم فقروا بتوحيد الشام ويتوحيد العبادة وقد شرحت بكم آنها كيف كان يقولون ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زلفة أما أنهم كانوا يؤمنون بتوحيد الربوبية فذلك مكور في بسير من شتاب يا سنة ونشوص كثيرة وكثيرة جدا قال تعالى ماذا نفعهم في لعب ثلث النشوص ولا إن سألتهم من خلق السماوات والأرض لا تلم الله لأنهم نعتردون لأن خالق السماوات والأرض إنما هو الرب واحد لا شديث له والأياني هذا المعنى كثيرة ومعروفة لكني أذكر لكم حبيثا كيف كانوا يشرحونا بإبادة غير الله عز وجب مع أنهم يوحدونه طوحية ربوبية فأنا أحدهم لأطاقة حول الصعبة يدبي كما كان سيدنا إبواري وإسماعيل ومن صارى على مسيرتهم يدبونا ويقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريف لك إلى هنا هذا السمية الوحد لكن ماذا كان يقولون هم من عند أنفسهم وشركهم وضلالهم أن يقولون بعد لا شريف لك لا شريفا تملكه إما مرأة إلا شريفا لا شريف لك إلا شريفا تملكه إما مرأة فكان عليه الصلاة والسلام وهو لا يجعل في نسوة قبل المعاجر والنبيه حينما يسمعهم ويجعوهم دائما وأبدا ليلة نهارا إلى أن لا يعبدوا إلا الله لا شريف له فكان عليه الصلاة والسلام إلا سمعهم يقولون لا شريف لك إلا شريفا تملكه مرأة فلا نقوله هذه الجنة الإثمائية يقول قط قط يعني حسبكم لا تزيدوا إذا عند قوله لا شريف لك قط قط لكن الله يقولون لك لك لك لك فملكه ألس وما ملك اندروا جلالك ما في هذا الشريف الذي هو عبد المملك لله الذي بحق ثلاثة ثلاثة ثلاثة ثلاثة فوحيد فوحيد فوحيد الربوضية وهذا ما كان يكون المملكة كما ذكرت فوحيد العبادة وقد يسمى بساحيد الألوهية أي لا إلهة أي لا معنودة بحق في الربوض إلا الله كان يفكرون بهذا التوحيد وقد سمى بساحيد الألوهية أي لا إلهة التوحيد الثالث التوحيد الأسماء والتفاة أي كما أن الله عز وجل واحد في ذاته هو واحد في ألوهيته وعجابته لا يؤبد معه سواه فهو واحد في أسمائه وتفاةه ليس كمثني فيه