التحذير من فتنة التكفير ؟ الألباني
فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
03:43:32
فتح على يوتيوب
مستورد من: محاضرات متنوعة
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله نحمده ونسائنه ونستغفره ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضيل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وأنه لا سبيث له وأشهد أن محمدا
عبده ورجل أما بعد الحقيقة أن مسألة التكثير ليس فقط للحكام بل وللمحكومين أيضا هي ختمة قديمة تبنتها فرقة من الفرق الإسلامية القديمة وهي المعروفة بالخوارج والخوارج طوائف نذكورة في كتب
الفرق ومنها شرقة موجودة لا تزال الآن باسم آخر وهو الإباضية وهؤلاء الإباضية كانوا في الأعاد قريب منطوين على ألفتش ليس لهم أي نشاط دعوا كما يقام اليوم لكن منذ بضع سجيل بدأوا ينشطون
وينشرون بعض الرشائل وبعض العقائد التي هي عين عقائد الخوارج القدامة إلى أنهم يتسطرون ويتشيعون بخصفة الإنفصال الشيعة على وعيها التقية فهم يقولون نحن لسنا بالخوارج وأنتم تعلمون جميعا
أن الإسم لا يغير من حقائق المسميات إطلاقا وهؤلاء يلتقون في جملة ما يلتقون مع الخوارج كثير في اضحاب الكبائر فالآن يوجد في بعض الجماعات الذين يلتقون مع دعوة الحق في اتباع الكتاب
والسنة ولكنهم مع الأثر للشييد يقعون في الخروج عن الكتاب والسنة من جديد وباسم الكتاب والسنة والسبب في ذلك يعود إلى أمرين اثنين في سهم ونقدي أحدهما هو بحالة العلم وقلة التفقخ في
الدين والأمر الآخر ومهم جدا أنهم لم يتفقعوا بالقواعد السرعية والتي هي من أثث الدعوة الإسلامية الصحيحة التي يؤكبر كل من خرج عنها من كل الفراق المنحرفة عن الجماعة التي أثنى عليها
رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث بل والتي ذكرها ربنا عز وجل دليلا وابحا بينا على أن من خرج عنها فيكون قد شاق الله ورسوله أعني بذلك قوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما
تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصيه جهنم وساء قصيرة الله عز وجل لأمر واضح جدا عند أهل العلم لم يقفر على قوله عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى لم
يقل هكذا وإنما أضاف إلى مشاققة الرسول اتباع غير سبيل المؤمنين فقال عز وجل ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصه جهنم وساء قصيرة اتباع
سبيل المؤمنين وعدم اتباع سبيل المؤمنين أمر هام جدا إجابا وسلبها فمن اتبع سبيل المؤمنين فهو الناجي عند رب العالمين ومن خالف سبيل المؤمنين لتفسير الكتاب والسنة ثم بنوا على ذلك نتائج
خطيرة وخطيرة جدا من ذلك الخروج ما كان عليه سلفنا الطالح هذه الفقرة من الآية الكريمة ويتبع غير سبيل المؤمنين لقد دلنا حولها وأكدها عليه الصلاة والسلام تأكيدا بالغا في غير ما حديث
نبوي صحيح وهذه الأحاديث التي أنا أشير إليها الآن وسأذكر بعضا منها مما يشاعدني ذكرتي ليست مجهولة عند عبة المسلمين طبما عن خاصتهم لكن المجهول فيها هو أنها تدل على ضرورة انتجام سبيل
المؤمنين في فهم الكتاب والسنة هذه النقطة يشهو عنها كثير من الخاصة فضلا عن العامة فضلا عن هؤلاء الذين عرفوا بجماعة التكفير هؤلاء قد يكونون في قرارة نفوسهم صالحين وقد يكونون أيضا
مخلصين ولكن هذا وحده غير كاف ليكون صاحبه الله عز وجل من الناجين المفلحين لابد للمسلم أن يزمع بين أمريل اثنين بين الإخلاص في النية لله عز وجل وبين حسن الاتباع لما كان عليه النبي صلى
الله عليه وسلم فلا اكفي إذن أن يكون المسلم مخلصا وجادا فيما هو في صدده من العمل بالكتاب والسنة والدعوة إليهما فلابد بالإضافة إلى ذلك أن يكون منهجه منهجا سويا سليما فمن تلك الأحاديث
المعروفة كما أشرت آنفا حديث الفرق الثلاث والسبعين ولا أحد منكم إلا وهو يذكره وهو قوله عليه الصلاة والسلام تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى خلاثنتين وسبعين فرقة
وستفترق أمتي على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟
قال هي ما أنا عليه وأضحابي نجد أن جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأولئك الذين سألوا عن الفرقة الناجية يلتقي تماما مع الآية السابقة ويتبع غير سبيل المؤمنين فالمؤمنون المقصودون في هذه
الآية الكريمة هم الأصحاب أول ما يدخل في عموم الآية ويتبع غير سبيل المؤمنين هم سبيل أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام فالرسول صلى الله عليه وسلم في الجواب عن ذاك الشوال عن الفرقة
الناجية ما هي ما أوصاقها قال هي التي تكون على ما أنا عليه وأضحابي لم يستفي الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث على قوله ما أنا عليه وقد يكون ذلك كافيا في الواقع للمسلم الذي
يفهم حقا في تابع السنة ولكنه عليه الصلاة والسلام كتحقيق عملي بقوله عز وجل في حقه بالمؤمنين رؤوه الرحيم فمن رأته ورحمته بأصحابه وأتباعه أنه أوضح لهم أن علامة الفيخ الناجية هي التي
تكون على ما كان عليه الرسول عليه السلام وعلى ما عليه أصحابه من بعده إذن لا يجوز للمسلم أن يقتصر فقط في فهمه لكتاب والسنة على الوسائد التي لابد منها منها مثلا معرفة الرغوة العربية
والناسق والمنسوع وكل القوائد لكن من هذه القوائد العامة أن يرجع في كل ذلك إلى ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم كما تعلمون من كثير من الآثار ومن سيرتهم أنهم كانوا
أخلص بالله عز وجل في العبادة وأفقه منه لكتاب والسنة إلى غير ذلك من الخصال الحديدة التي كانوا تخلقوا بها هذا الحديث يلتقي مع الآية سماما حيث أنه ألمح عليه السلام في هذا الجواب أنه
لابد من الرجوع ليكون المسلم من الفرقة الناجة إلى ما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم يشبه هذا الحديث تماما الحديث الخلفاء الراشدين الذي ذكر في السنن رواية العرباد بن سارية
رضي الله تعالى عنهم قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعبة وجلت منها القلوب وذرت منها العيون فقلنا أوصنا يا رسول الله قال أوصلكم من سمع والطاعة وإن ولي عليكم عبد حبشي وإنه من
يعف منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الكلفاء الراشدين المهديين من بعد إلى آخر الحديث الشاهد من هذا الحديث هو كالشاهد من جوابي عليه السلام عن شؤال السابع حيث حد أمته في
أشخاص أصحابه أن يتمسكوا بسنته ثم لم يقتصر على ذلك قال وسنة الخلفاء الراشدين في المهديين من بعد إذن لابد لنا من أن نجدم دائما وأبدا إذا أردنا أن نفهم عقيدتنا أن نفهم عبادتنا أن نفهم
أخلاقنا وسلوكنا لابد من أن نعود إلى شبتنا الصالح لفهم كل هذه الأمور التي لابد منها للمسلم ليتحقق فيه أنه من الفرقة الناجية من هنا ضلت طوائف قديمة وحديثة حينما لا يلتفتون إطلاقا إلى
الآية السابقة وإلى حديث الفرقة الناجية وإلى حديث سنة الخلفاء الراشدين من بعده عليه السلام فكان أمرا طبيعيا جدا أن ينحرفوا كمن حرف من سبقهم من المنحرفين عن كتاب الله وسنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم ومنها بشتلف الصالح من هؤلاء القوارج قديما وحديثا حصل التكفير الذي ذر قرنه في هذا الزمان الآية التي يتجنون حولها دائما وأبدا ألا وهي قوله تبارك وتعالى ومن لم يحكم
بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ونعلم جميعا أن هذه الآية جاءت في خاتمتها بألفاظ سلاة فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون فمن جهل الذين يحتاجون لهذه الآية في
اللطب الأول منها فأولئك هم الكافرون أنهم لن يلموا ببعض على الأقل ببعض النصوص التي جاء فيها ذكر لبضة الكفر فأخذوا لبضة الكفر في الآية على أنها تعني الخروج من الدين وأنه لا فرق بين
هذا الذي وقع في الكفر وبين أولئك المشركين من اليهود والنصارى والأصحاب الميلة الأخرى الخارجة بينما الكفر في لغة الكتاب والشنة لا تعني هذا الذي هم يدندنون حوله ويصلطون هذا الفهم
الخاطئ على كثير من المسلمين وهم فرئون من ذات التكفير الذي يطبقونه على هؤلاء المسلمين شأن لبضة التكفير من حيث أنها لا تدل على معنى واحد وهو الردة والخروج عن الملة شأن هذا اللبض شأن
اللبضين الآخرين الغين ذكراء في الآيتين الأخرين الفاسقين والظالمين فكما أنه ليس كل من وصف بأنه كفر لا يعني أنه مرتد عن دينه كذلك لا يعني أن كل من وصف بأنه ظالم أو فاسق بأنه مرتد عن
دينه هذا التنوع في معنى اللبض الواحد هو الذي يدل عليه اللغة ثم الشراء الذي جاء بلغة العرب لغة القرآن الكريم ما هو معلوم من أجل ذلك كان من الواجب على كل من يتصدى للحكم بما أمر الله
عز وجل لا أعني الآن الحكام وإنما أعني أولئك الذين يصدرون الأحكام على المسلمين سواء كانوا حكاما أو محكومين كان من الواجب على هؤلاء أن يكونوا على علم بالكتاب والسنة ومنهج السلف
الصالح والكتاب لا يمكن فهمه وكذلك ما ظم إليه إلا بطريق معرفة اللغة العربية معرفة خاصة وقد يكون إنسان ما ليس عنده معرفة قوية أو ثامة باللغة العربية فيساعده في إدراف هذا النقص الذي
قد يشعر به في نفسه حينما يعود إلى من قبله من العلماء إذا كانوا من أهل القرون الثلاثة المشهود لنا بالخيرية فاريوه إليهم فينئذ سيكون مشاعدا له للسجراك ما قد يفوته من المعرفة باللغة
العربية وآدى بها نعود الآن إلى هذه الآية ومن لم يحكم بما أنزر الله أولئك أخو الكاشرون هل من الضروري أن يكون هذا اللفظ فأولئك هم الكافرون أنه يعني كفرا خروجا عن الملة أم قد يعني هذا
وقد يعني ما دون ذلك هنا الضقة في فهم هذه الآية فهذه الآية الكريمة فأولئك هم الكافرون قد تعني أي الخارجون عن الملة وقد تعني أنهم خرجوا عمليا عن بعض ما جاءت به الملة الملة الإسلامية
يساعدنا على ذلك قبل كل شيء ترجمان القرآن وهو عبد الله عباس رضي الله تعالى عنه لأنه من الصحابة الذين طرف المسلمون جميعا إلا من كان من تلك الفرص الضالة على أنه كان إماما في التفسير
ولذلك سمناه بعض السلف من الصحابة ولعله هو عبد الله المسعوب بترجمان القرآن هذا الإمام في التفسير والصحابي الجليل كأنه طلق سمعه يومئذن ما نسمعه اليوم تماما أن هناك أناسا يفهمون هذه
الآية على ظاهرها دون التفصيل الذي أشرت إليه آنفا وهو أنه قد يكون أحيانا مخصود بالكافرين المرتدين عن دينهم وقد يكون ليس هو المخصود بأن ما هو ما دون ذلك فقال ابن عباس رضي الله عنه
ليس الأمر كما يذهبون أو كما يظنون وإنما هو كفر دون كفر ولعله كان يعني بذلك الخوارث الذين خرجوا على أمير المؤمنين ثم كان من عواقب ذلك أنهم سفكوا جماء المؤمنين وفعلوا فيهم ما لم
يفعلوا بالمشيكين خقايا ليس الأمر كما قالوا أو كما ظنوا وإنما هو كفر دون كفر هذا الجواب المقتصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية لا يمكن أن يفهم سواه من النصوص التي ألمحت
إليها آنفا في مطنع كلمتي هذه أن كلمة الكفر ذكرت في كثير من النصوص مع ذلك تلك النصوص لا يمكن أن تفسر بهذا التفسير الذي تسهروا به آه أو لفظ الكفر الذي جاء في تلك النصوص لا يمكن أن
يفسر بأنه يساوي الخروج من الملة فمن ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين من حديث عبداليا بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سباب المسلم خسوق وقتاله كفر
قتاله كفر عندي هو تفنن في الأسلوب العربي في التعبير لأنه لو قال قائم سباب المسلم وقتاله كفر يكون كلاما صحيح لأن الحسق هو المعصي وهو الخروج عن الله لكن الرسول عليه السلام باعتباره
أفصح من نصف بالضاد قال سباب المسلم خسوق وقتاله كفر ترى هل يجوزنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث سباب المسلم خسوق بالفق المذكور في اللفظ الثاني أو الثالث في الآية السابقة ومن
لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون وسباب المسلم خسوق نقول قد يكون الفسق أيضا مرادفا للكفر الذي هو بمعنى الخروج عن الله وقد يكون الفسق مرادفا للكفر الذي لا يعني خروج عن الملة
وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر هذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى لماذا؟
لأن الله عز وجل ذكر في القرآن الكريم الآية المعروفة وإن طائفتان من المؤمنين اقتسدوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما للأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيها إلى أمر الله إذن قد ذكر هنا
فربنا عز وجل الفرقة الباوية التي تقاتل الفرقة الناجية الفرقة المحقة المؤمنة ومع ذلك فما حكم عليها بالكفر ما أن الحديث يقول وقتاله كفر إذن قتاله كفر أي دون كفر كما قال ابن عباس في
الآية السابقة فقتال المسلم للمسلم بغي واعتداء وفسق وكفر لكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفرا عمليا وقد يكون كفرا اعتقاديا من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى بيانه وشرحه الإمام
بحق الشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعده تنميذه البار ابن قيم الجملي وقد يقفوا أن ده من خبر يدندنا حول تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم الذي لفع راوته ترجمان القرآن بتلك الكلمة
الجامعة الموجدة فابن تيمية رحمه الله وتدميذه وصاحبه ابن قيم الجولية يخرقون أو يدندنون دائما بضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتنة
الخروج عن جماعة المسلمين التي وقع فيها الخواري خديما وبعض أذنابهم حديثا فإذا قوله صلى الله عليه وسلم وقتاله كفر لا يعني الخروج عن الملة وأحديث كثيرة وكثيرة جدا لو جمعها المتتبع
لخرج منها رسابة نافعة في الحقيقة فيها حجة دامرة لأولئك الذين يقفون عند الآية السابقة ويذجمون فقط تفسيرها في الكفر الاعتقادي بينما هناك نصوص كثيرة وكثيرة جدا التي فيها لفظة الكفر
ولا يعني أنها تأني الخروج عن الملة فحسبنا الآن هذا الحديث لأنه دليل قاطع على أن قتال المسلم لأخي المسلم هو كفر بالنعنى الكفر العملي وليس الكفر الاعتقادي فإذا عدنا إلى جماعة التفسير
وإصلاقهم الكفر على الحكام وعلى من يعيشون تحت رأيتهم وبالأولى الذين يعيشون تحت إمرتهم وتوظيفهم فوجهة نظرهم هي الرجوع إلى أن هؤلاء ارتكبوا المعاصي فكفروا بذلك من جملة الأمور التي
يذكرني بها سؤال الأخ إبراهيم السائل آنفا أنني سمعت من بعض أولئك الذين كانوا من جماعة التفسير ثم هداهم الله عز وجل قلنا لهم ها أنتم كفرتم بعض الحكام فما بالكم تكفرون مثلاً آئمة
المساجد خطباء المساجد مؤذنين المساجد خدمة المساجد ما بالكم تكفرون أساتذة العلم الشرعي في المدارش الثانوية مثلاً أو الجامعات قال الجواب لأن هؤلاء رضوا بحكم هؤلاء الحكام الذين
يحكمونه بما أنزر الله يجمع هذا الرضا إن كان رضاً قلبياً بالحكم بغير ما أنزر الله حينئذ ينقلب الكفر العملي إلى كفر اعتقادي فأي حاكم يحكم بغير ما أنزر الله وهو يرى أن هذا الحكم هو
الحكم اللايق بتبنيه في هذا العصر وأنه لا يليق تبني الحكم الشرعي المنصوص في الكذاب والسنة لا شك أن هذا يكون كفر كفراً اعتقادياً وليس كفراً عملياً ومن رضي بمثل هذا الحكم أيضاً فيلحق
به فأنتم أولاً لا تستطيعون أن تحكموا على كل حاكم يحكم ببعض القوانين الغربية الكافرة أو بكثير منها وأنه لو سؤلوا فلا أجاب بأن الحكم بها ذي القوانين هو اللاجم في العصر الحاضر وأنه لا
يجوز الحكم بالإسلام لو سؤلوا لا تستطيع أن تقولوا بأنهم ليجيبون لأن الحكم بما أنزر الله اليوم لا يديه وإلا أصاروا كفاراً دون الشك ولا ريب فإذا نزلنا إلى المحكمين وفيهم الولماء وفيهم
الصالحون وأخري كيف أنتم مجرد أن ترونهم يارشون تحت حكم يشملهم كما يشملكم أنتم تماماً لكنكم تعلنون أنهم كفار وهؤلاء لا يعلنون أنهم كفار بمعنى مرتدين لكنهم يقولون إن الحكم بما أنزر
الله هو الواجب وأن مخالفة الحكم الشرعي بمجرد العمل هذا لا يستلجم الحكم على هذا العامل لأنه مرتد عن دينه من جملة المناقشات التي توضح خطاءهم وضلالهم قلنا نفس متى يحكم على المسلم الذي
يشهد أن لا إله إلا الله وعلى محمد رسول الله وقد يصلي كثيراً أو قليلاً متى يحكم بأنه مرتد عن دينه يكفي مرة واحدة ولا يجب أن يؤلن سواء بلسان حاله أو بلسان قاله إنه مرتد عن الدين
كانوا كما يقال لا يحيرون الجواب لا يدون الجواب فأضطر إلى أن أضرغ لهم المثال التالي أقول قاضي يحكم بالشراء هكذا عادته ونظامه لكنه في حكمه إنه مرتد عن الدين كانوا كما يقال لا يحيرون
الجواب لا يدون الجواب فأضطر إلى أن أضرغ لهم المثال التالي أقول قاضي يحكم بالشراء هكذا عادته ونظامه لكنه في حكمة واحدة جلت به القدم فحكم بخلاف الشراء أي أعطى الحق للظالم وحرمه
المظلوم هل هذا حكم بغير ما أنزل الله أم لا حكم بغير ما أنزل الله هل تقولون بأنه كفر؟
بمعنى كفر عنده ومعنى كفر عنده قالوا لا قلنا لماذا؟
وهو خالف للحكم بالشراء قال لأن هذا صدر منه ذلك مرة واحدة قلنا حزم صدر نفس الحكم مرة ثانية أو حكم آخر لكن خالف فيه الشراء أيضا فهل كفر؟
أخذت أكرر عليه ثلاث مرات أربا متى تقول إنه كفر؟
لا تستطيع أن تضع حدا بتعداد أحسامه التي خالف فيها الشراء تستطيع العكش تماما إذا علمت منه أنه في الحكم الأول استحسنه واستقضع الحكم الشراء أن تحكم عليه بالردة وعلى العكس من ذلك لو
رأيت منه عشرات الحكومات في قضايا متعجدة خالف فيها الشراء لكن قلت له يا شيخ حكمت له ما أنزل الله عن ذو أجل فلم ذلك؟
خفت خشيت على نفسي أو ارتشيت مثلا وهذا أسوأ من الأول بكثير إلى آخر لذلك لا تستطيع أن تقول بكفره حتى يؤرب عن كفره المظمور في قلبه إنه لا يرى الحكم بما أنزل الله عن ذو أجل في نائم فقط
أستطيع أن تقول بأنه كافر كفر ردة إذن وخلاصة الكلام الآن أنه لا بد من معرفة أن الكفر كان فسقي والظلم ينقسم إلى فسمين كفر ظلم فسق يخرج عنه الله وكل ذلك يعود إلى الاستهلال القلبي
وخلاف ذلك يعود إلى الاستهلال العملي فكل العصات وبخاصة ما فشى في هذا الزمان من استهلال الربا كل هذا كفر عمري فلا يجوز لنا أن نكفر هؤلاء العصات لمجرد ارتكابه المعصية واستحلالهم إياها
عمليا إلا إذا بدر منهم أو بدى لنا منهم ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسه أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله عقيدة إذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا أخي نعم لأنهم كفروا
كخر ردة أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم لكفرهم لأننا نخشى أن نقع في وعيد قوله عليه الصلاة والسلام من كفر مسلما فقد باء به أحدهما ولأ حديث الواردة في هذا معنى كذير وكذير
جدا نذكر بهذه مناسبة بخصة ذلك الصحابي الذي بارز مشركا فلما رأى المشرك أنه صار تحو جربة سيف المسلم الصحابي قال أشهد أن لا إله إذا الله فما بالاه الصحابي وقتله فلما بلغ قبره النبي
صلى الله عليه وسلم أنكر عليه ذلك أشهد الإنفار كما تعلمون فأعتبر الرجل بأنه ما قاله إلا خوف من القتل فكان جوابه صلى الله عليه وسلم ما شفقت عن قلبه إذن الكفر الاعتقادي ليس له علاقة
بالعمل له علاقة بالقلب ونحن لا نستطيع أن نقول نعلم ما في قلب الفاسق الفاجر السارق الزاني المرابي إلى آخره إلا إذا عبر عن ما في قلبه بلسانه ما عمله فعمله ينبي أنه خالف الشراء مخالفة
عملية فنحن نقول إنك خالفت وإنك فتقت وفجرت لكن ما نقول إنك كفرت وارتدت عن دينك حتى يظهر منه شيء يقول لنا عور عند الله عز وجل أن نحكم بردته وبالتالي يأتي الحكم المعروف بالإسلام وهو
قوله عليه الصلاة والسلام من بدل دينه فاقتلوه ثم كنت ولا جاء أقول لهؤلاء الذين يددنون حول تكفير حكام المسلمين حبوا يا جماعة أن هؤلاء فعلا كفار كفر ردة وأنهم لو كان هناك حاكم أعلى
عليهم وأكتشف منهم أن كفرهم كفر ردة لوجب على ذلك الحاكم أن يطبق فيهم حديث السابق من بدل دينه اقتلوه فالآن ماذا تستفيدون أنتم من النهي العملية إذا سلمنا جدلا أن كل هؤلاء الكفار هؤلاء
الحكام هم كفار كفر ردة ماذا يمكنهم أن تعملوه هؤلاء الكفار احتلوا كثيرا من بلاد الإسلام ونحن هنا مع الأسف أرطلين باحتلال اليهود لفلسطين فماذا أنتم ولا نحن نستطيع أن نعمل مع هؤلاء
حتى تستطيع أنتم أن تعملوا مع الحكام الذين تؤنون أنه من الكفار هل لا تركتم هذه النهية جانبا وبدأتم بتأسيس وبوضع القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة وذلك باتباع سنة
الرسول صلى الله عليه وسلم التي ربى أصحابه عليها ونشأهم على نظامها وأساسها وذلك ما نحن نعبر عنه في كثير من مثل هذه مناسبة بأنه لا بد بكل جماعة مسلمة تعمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس
فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها تحقيقا لقوله تبارك وتعالى هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فلو كره المسكون وقد جاء في بعض الحديث الصحيحة أن هذه الآية
ستتحقق لما بعد فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآن هل يكون البدأ بآلان الثورة على هؤلاء الحكام الذين يظنون فيهم أن كفرهم كفردة ثم مع ظنهم هذا وهو ظلم خطأ لا يستطيعون أن
يعملوا شيئا لتحقيق هذا النبع الكرآني الحق هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ما هو المنهج؟
ما هو الطريق؟
أشك أن الطريق وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدند ويذكر أصحابه في كل خطبه وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم إذن فعلى المسلمين كافة وبخاصة منهم من يهتم لعادة الحكم
بالإسلام على الأرض الإسلامية بل الأرض كلها أن يبدأ من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما نكني نحن عنه بكلمتين خفيفتين التصفية والتربية ذلك لأننا نحن نعلم حقيقة يغفل عنها
أو يتغافل عنها بالأصح لأنه لا يمكن أن يغفل عنها يتغافل عنها أولئك الغلاد الذين ليس لهم هم إلا إعلان تكفير الحكام ثم لا شيئا وسيولون كما ظلت جماعة من قبلهم يدعون إلى إقامة حكم
الإسلام على الأرض لكن دون أن يتخذوا لذلك الأسباب المشروع سيولون يعلنون تكفير الحكام ثم لا يخضر منهم إلا الفتن مواقع في هذه السنوات الأخيرة التي تعلمونها بدءا من فتنة الحرم المكري
ثم فتنة مصر وقتل السابات وذهاب دماغ وهي من المسلمين الأبرياء بسبب الفتنة ثم أخيرا في سورية ثم الآن في الجزائر مع الأسف إلى آخر كل هذا سببه أنهم خالفوا نصوصا من الكتاب والسنة من
أهمها لقد كان لكم في رسول الله أسفة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر إذا إذا نحن أردنا أن نقيم حكم الله عز وجل في الأرض هل نبدأ بختال الحكام ونحن لا نستطيع أن نقاتلهم أن نبدأ
بما بدأ بالرسول عليه السلام لا شك أن الجواب لقد كان لكم في رسول الله أشوى حسنة بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلمون أنه بدأ بالدعوة بين بعض الأسراد الذين كان يظن فيهم أنهم
عندهم مسأدات تقبل الحق ثم استجاب له من السياف كما هو معروف في سيرة النبوية ثم دعف والشدة التي أصابت المسلمين في مكة ثم الأمر بالهجرة الأولى والثانية إلى آخر ما هناك حتى وقد الله عز
وجل الإسلام في المدينة منورة وبدأ الغنافر المناوشات وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار ثم اليهود من جهة أخرى وهكذا إذا لابد أن نبدأ نحن بالتعليم كما بدأ بالرسول عليه السلام نحن
لا نقول الآن بالتعليم لماذا؟
أي لا نقتصر فقط على كلمة التعليم الأمة للإسلام لأننا في وضع الآن من حيث أنه دخل في التعليم الإسلامي ما ليس من الإسلام بشبيل إصلاقاً بل ما به يخرب الإسلام ويقضى على الثمر التي يمكن
الوصول إليها بالإسلام الصحيح فواجب الدعاة الإسلاميين أن يبدأوا بما ذكرت آنفاً بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه من الأشياء التي تفسد الإسلام ليس فقط في فروعه في أخلاقه بل وفي عقيدته
أيضاً والشيء الثاني أن يخترم ما هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصطح ونحن إذا درسنا الجماعات الإسلامية القائمة الآن منذ نحو قرابة قرن من الزمان لوجدنا
كثيراً منهم لم يستفيدوا شيئاً رغم صياحهم ورغم زعاقهم أنهم يريدونها حكومة إسلامية وربما صفكوا دماء أبرياء كثيرة كثيرة جداً دون أن يستفيدوا من ذلك شيئاً إطلاقاً لا نزال نسمع منهم
العقائد المخارفة من كتاب والسنة وهم يريدون أن يقيموا دولة الإسلام وبأي مناسبة نحن أقول هناك كلمة لأحد أولئك الدعاة كنت أتمنى من أتباعه أن يلتجموها وأن يحققوها تلك الكلمة هي قوله
أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم في أرضكم لأن المسلم إذا صح عقيدته بناء على الكتاب والسنة فلا شك أنه من وراء ذلك ستصلح عبادته سيصلح أخلاقه سلوكه إلى آخره لكن هذه الكلمة الطيبة
في نقدي وفي نظري لم يعمل عليها هؤلاء الناس فظلوا يصيحون بإقامة الدولة المسلمة وصدق فيهم قول ذلك الشاعر فارجوا النجاة ولم تسلك مسالكها إن السفينة لا تجري على اليبس لعل في هذا الذي
ذكرته كفاية جوابا عن هذا السؤال وأنا استفيد من أخواننا أبو مالك والآخرين ما يقوي الموضوع إن شاء الله ويجيد الحاضرين علما وفيقها يا الله رحمتك تضموا يا أخوانا تضموا من أجب نجلس
العلم أن لا تتفرقوا لعلكم جميعا بلاغكم حديث أبي صالب الخسني في مسند الإمام أحمد قال كنا إذا سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرقنا في الشعاب والوديان فقال لنا عليه الصلاة
والسلام ذات يوم إنما يتفرقكم هذا في الشعاب والوديان من عمل الشريطان مدروس ولا فقه إنما في السفر ينزلوا في مكان هذا بيأخذ ظل تحت الشجرة من الثلاثة أربعة وذون إلى آخرين يتفرقون قال
فقنا بعد ذلك إذا نزلنا منزلا لو جبسنا على بساط لوسعنا لذلك ليس من أدب المسجلس العلم والثقه ما كنا نراه في دمشق الشام وفي المسجد الكبير حلقة كبيرة جدا كلما كانت كبيرة وفارغة كلما
كان العلم خويما ولعسه ولعسه تماما ولذلك ينبغي أن نلاحظ في مجالسنا العلمية على الأقل أن نتضامن وأن لا نجلس بعيدا بعضنا عن بعض فأنواب في الواقع له علاقة بصلاح الظاهر يؤثر في صلاح
الظاطن ما أن صلاح الباطن يؤثر في صلاح الظاهر فكأنه في حركة ما يسمونه الحركة الدائمة فضل يا أستاذ أخيرنا مما كتب أنا انتهيت في ما عندي إن الحمد لله نحمده ونستغفره ونستعينه وأعود
بالله من شرور أنفسنا من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شبيل فله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أما بعد إن أصبق الحديث كتاب الله
وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وليس لي أن أعقب على سلام الشيخ ما حفظه الله تعالى وأيده بروح من عنده
وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وأبقاه وأمد في عمره ذخرا يتمتع به المسلمون علمًا ودينًا وتربيةً وخلقًا ولكن إذا كان من كلام أقوله أو أتحدث به والكلام والحديث كما يقولون فليس لنا أن
نزيد على كلام الشيخ ما شيئًا لأنه أوثى به على الغاية وانتهى به إلى النهاية وأدار فكره فيه بعدًا وعمقًا بما لا يدع لمثلي سلامًا في مثل هذا المقام فجزاه الله خيرًا أقول تأكيدًا
وتذكيرًا وتنبيهًا أيضًا لكثير من الناس الذين قد يظنون بمثل ما الظنون أقول إن هذه الكلمة أو هذا الجواب على سؤال أخينا إرهيم الهاشمي جزاه الله خيرًا قد أكاد لا أقول فئةً خاصة من
المسلمين بل سيبقى فائدةً تتجلى ضياءً وتمشي سلوكًا وحركةً وتتألق في آفاق الدنيا منهجًا ودعوةً هذه الكلمة الراشدة العظيمة التي أوضحت مسلك الجماعة المسلمة ولست أعني بالجماعة المسلمة
هنا فئةً قليلة من الناس وإنما أعني بالجماعة المسلمة كل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدق وحط واتباع وتربية واعتقاد وإن كان اليوم في الناس قليل ولكنه
سيثمر ثمرات طيبة إن شاء الله وفتجتمع الأمة وتأسلف عليه وإن طال الزمان وتباعد الظن أو اليقين ومن هنا أقول لأن هذا الجواب العظيم الذي سمعناه يؤكد لنا تأكيداً لا تبقى معه مريا ولا
يكون فيه شك ولا يصيح به شيء من ريبة لأننا والحمد لله عرفنا الحق فاتبعناه ونشدنا الإيمان الحق فصدقناه وعرفنا الباطلة فاجتنبناه ولدنا بكتاب الله عز وجل ففدنا وبسمة رسوله صلى الله
عليه وسلم فاتعدنا عن كل ما يكون به باطل أو سيغ أو ضلال ولست أحكب إلا أننا جميعاً في مثل هذا المجلس الذي يضمنا الآن وفي غيره من المجالس التي اعتدناها ونأخذ فيها العلم الكثير عن
شايفنا إلا أننا نؤكد في كل يوم الدنيا جميعاً أن منهج الحق لا يمكن إلا أن يثمر ثمراته وأن يؤتي أكله ولا أقول بأن ثمار هذا المنهج أو أكله يأتي به الطمع في أمر طمعت فيه جماعات كثيرة
وأحزاب عديدة وإنما أقول يأتي بالحق الذي جاء به نبينا عليه الصلاة والسلام للدنيا وأشار إليه شيخنا في نتل قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله مسوة حسنة لمن كان يبدو الله واليوم الأخر
وذكر الله كثيراً وهذا المنهج الذي يقوم على دعمتين أو أساسين عظيمين ألا وهم التضفية والتربية وأحكب أن واضع هذه النظرية أو القائلة بها أو الذي أحياها على الأقل لم يكن لأحد بعد القرون
الأولى من قبل في إحيائها إلا للشيخ ما حفظه الله فالتضفية والتربية في العقيدة والشريعة والأحكام والعمل والسلوك هو ما ينبغي أن يحرص عليه كل مسلم ومن هنا فإن وقية لإخواني في هذا
المجلس وفي غيره من النجال في الأخرى تتمثل في ثلاثة أو في ثلاث مثال أما المثالة الأولى فهي أن نحرص على العلم حرصاً يثقنا إليه بوثاق متين لا ننفك عنه ولا ينفك منا ولا نرى في غيره
نجاثاً لعقولنا وقلوبنا أما نجاث العقول فتتمثل بالفكر والاجتهاد وحسن الثلق والأخذ من هذا العلم بالقدر الذي ينشع العقول تنشئة ويربيها تربية تقدر بها على أن تميز ما بين القبيث والطيب
وأن تدفع الباطل بالحق وأن ترفع الهدى لتطمث به الضلال والزيد ثانياً فأن نحتن العمل بهذا العلم الذي نتلقاه ونحرص عليه ولا ينبغي أن نذهب بشيء من العلم إطلاقاً وإنما علينا أن نتحرى
مسائله كلها وأن نعلم علم اليقين لأن الواحد منا لا يزاد بطلب العلم والحرص عليه إلا حرصاً يدفعه إلى حرص آخر لأنه كلما علم وكلما شذى وارتفع وظن أنه أخذ مصيباً من العلم يدرك أنه لا زال
على شيء كبيراً من الجهل والمعرفة ولذلك قيل قديماً من ظن أنه صار عالماً فقد ازداد جهلاً لذلك علينا أن نحرص على طلب العلم فقطاً شديداً وأن نتحراه فيما ظنه التي نعرف منها الكثير
الكثير ولا داعية لبيان هذه الكتب وهذه المصادر وهذه الكتب والمناهز العلمية الصحيحة التي نشأنا وتربينا عليها وذلك صد الله يؤتي ما يشاء ولا شك أنه لا يمكن أن يستقيم الإنسان الاستقامة
الصحيحة على الجاد وأن يكون ذلك الإنسان الذي ينتمي إلى هذا المنهج وأن يعد نفسه بأنه يسير على قدم المصطفى عليه الصلاة والسلام وأنه إنسان يميده عن الناس أو من الناس يميده شيء يجعله
ظاهراً فيهم بصدوكه إلا هذا العلم الصحيح فمن هنا يجب علينا أن نتعلم وأقول نتعلم ونتعلم ولا يظن ضامن لأنه إذا حاذ بعض المسائل أو قرأ بعض الكتب من تفتير أو حديث أو فقل أو عربية أو غير
ذلك لأنه حاذ علماً كثيراً العلم لا ينتهي ولا زال العالم عالماً ما طلب العلم فهذه مسألة يجب أن نؤكدها لأنفسنا وأن نجعلها بيدنا وأن تكون شيئاً من عبادتنا ربنا لأن عبادة الله لا
تستقيم إلا بالعلم ولا تقبل إلا بالعلم وثلوك الواحد منا ينبغي أن ينضبط انضباطاً كلياً بما يتعلم وأنا أدندل وأكرر الحديث حول بعض المسائل الأخلاقية التي وللأسف الشديد ربما تحتاج منا
على الأقل إلى التذكير الجاهد فينبغي أن يكون أول ما نتعلم للعلم أن نستنظرنا بإخواننا المسلمين ليس من كان على منهجنا فقط وإنما على غير من كان على غير هذا المنهج أيضاً ما دمنا نعلم
لأنه يفعل الحق ويقول الحق ينتدم الحق وشيء آخر ينبغي أن يتعلمه هو أن لا يرحص بعضنا بعضاً في مجالسنا الخاصة والعامة وأن يكون دفاعنا عن أنفسنا أننا نعرف خدر أنفسنا بالعلم الذي تلقيناه
من هذه الكتب العظيمة الوافرة فقط ما كتبه لنا شيخنا وقدمه لنا في العقيدة وفي الكفش وفي الرجال وفي قواعد التحديد وفي غيرها من المطالب العلمية العالية التي لا يمكن أن يصيب الطالب منها
مطلباً إلا وهو قد حصل النفس به خيراً كثيراً وشيء آخر ينبغي أن نذكر به وهو ما دمنا نتحدث حول هذه القضايا من الأخلاق والأدات أن أخلاق الداعية لا تكون سليمة إلا إذا صاممته عن أعراض
إخضانه وأن لنفسه أن يحسن الظمن فيهم على الأقل بما يعرفه من حسن اعتقادهم ومعتقدهم ومن التزامهم أيضاً المنهج وأن يغثر بعضنا لبعض ذلته التي يذل بها حتى تكون قدمه ثابتة لا تذل لأنه كما
يذل الآخرين الآخرون يذل هو وكما تعرضه بطعمه ونقده على الآخرين هو أيضاً سينال منه كما نذا من الآخرين أما الأمر الثالث أو المثلة الثالثة أن ندعو الناس على بطيرة والبطيرة لا تكفي أن
تكون العلم وإنما ينبهي أن يكون العلم والتطبيق معاً فإن الداعية لا يكون داعية بلسانه فقط وإنما هو داعية بسلوكه وعمله فإذا رأى الناس منه سلوكاً حميداً وعملاً منتدماً وتأسياً تاماً
برسول الله صلى الله عليه وسلم وأن يأخذ نفسه بذلك كله فإن الناس سوف يأتون إليه ويأخذون منه وسوف يبارك الله تبارك وتعالى في علمه وفي دعوته الناس وينفع الله به الناس كثيراً كثيراً
جداً وهذا أمر ينبغي أيضاً أن نحرص عليه أشهد الحج هذه المسائل الثلاثة أوصي بها إخواني وأوصي بها نفسي قبلهم وإن كنت أعلم أنني من أول المقصرين ولكن لا بأس من أن يذكر بعضنا بعضاً بما
نعلم من حق نلتزمه أو خطأ يقع فيه حتى يكون قول الله تبارك وتعالى فينا شاهداً وماضراً ما دمنا نتحرك على وجه الأرض وما دمنا نظن في أنفسنا أننا على منهج الحق إن شاء الله والعقم إن
الإنسان الذي قصر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتوافوا بالحق وتوافوا بالصبر وشيء أخير يا إخوان أقوله بصراحة أن الكلام كثير وأن العمل قليل والعمل إذا غلب أو إذا زاد عن الكلام فإن
ذلك يكون دلالة عافية وصحة أما إذا زاد الكلام عن العمل فإنه يكون على العكس من ذلك تماماً لذلك الصمت يكون حيث ينبغي والكلام يكون حيث ينبغي أن يكون الكلام ومن ذلك أو ذلك تعلمنا من
قوله عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصدر وتعلمناه أيضاً من تلك الحكمة التي تقول من كثر كلامه كثر فقطه ومن كثر فقطه كثر ذنبه ولذلك علينا نلجم
ألفنتنا برجام أدب الرسول عليه الصلاة والسلام حتى نكون إن شاء الله دعاة للناس على بطيرة ونعلم أننا إن شاء الله على هذا المنهج الحق الذي نحن عليه بإذن الله تعالى وأقول أيضاً شيئاً
آخر تعطيباً على كلمة الشيخنا بأن ما نشهده في عالم المسلمين اليوم من هذه الانخرافات الفكرية التي تخرج كثيراً من شباب المسلمين عن الجادة وتوقعهم في مثل هذه الفتن التي تتأجز بنارها
وتتاد تحرقهم أقول بأن ما يجري الآن في هذا في عالمنا الإسلامي لا شك أن تبضه والجهل والجهل بماذا؟
بعفيدة الإسلام التي مقتضاها العمل بالإخلاف والصدق وبما يوافق ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأضحابه رضوان الله عليه من بعد ومن هنا ينبغي أن ننطح إخواننا ما اصطعنا إلى ذلك يا
سبيباً بالمراسلة، بالكتابة، بالحديث، بالمشافة، بالشريط، بالكتاب أن ننطح إخواننا المسلمين لا يكون جهدنا أو كلامنا أو نصحنا محصوراً في فئة خاصة وإنما ينبغي أن يعم أخطار الأرض وأن
يكون غايتنا المسلمين جميعاً في كل أرجاء الدنيا أن ننصحهم أن يغيروا هذا المنهج تماماً وأن يسلكوا السبيل الأمثل إليه وهو السبيل المصطفى عليه الصلاة والسلام ومن ضل هذا السبيل فقد ضل
الرشاد وابتعد من الحق وجانب الصلاة وأثر الله تبارك وتعالى أن نكون دائماً عند حسن الظن للناس بنا وأن يجعلنا من الدعاء الأخيرين أن كتهم بأدب الإسلام وعقيدة الإسلام وأن يصيل الله في
عمر الشيخين جزاه الله خيراً حتى ينتفع به المسلمون كما انتفعوا به ومنذ زمن قويل منذ عقود كثيرة وهو قائم على أمر هذه الدعوة ولا أحذب أن أحداً منا يغيب عنه أن الفضل لله أولاً وآخراً
في نشر هذه الدعوة ولا ننسى أن فضل الله قد أثاء علينا بشيخنا جزاه الله خيراً حتى يسر الله على يده وعلى قلمه وعلى لسانه وعلى عقله ما يسر من نشر هذا العلم في آفاق الدنيا نسأل الله
تبارك وتعالى أن يجمعنا دائماً على الخير وأن يوثقنا إلى ما فيه صلاح أمرنا في الدنيا والآخرة وأن يتبثنا على الحق وأن يلزمنا كلمة التقوى وأن نكون أحق بها وأهلها إن شاء الله وجزاكم
الله خيراً وجد الله أخان إبراهيم الهاتم على هذا السؤال الذي تحدث أو أجاب به عنه شيخنا بهذه الإجابة العظيمة الرائعة السديدة التي أرجو الله أن تكون أيضاً سبباً من أسباب الخير لنا
وللمسلمين جميعاً وصلى الله وسلم وزارك عن مبينا محمد وعلى أهله وصحبه جزاك الله خير وأحسن إليك أقول يا شيخ هناك داعية من الجزائر أنلف كتاباً يدعي فيه بأن الاغتيالات من السنن المهجورة
ويحتجه قصة قتل كعب بن أشرف وقتل اليهود الذي طلع على عورة المرأة المسلمة كما رأي فضيلتكم في ذلك لقد ذكرتني بركة رفيق أنه جاء في تتاحيتك لشؤالك الأول لفظ الذي استغربته استغربته صدوره
منك وإذا أنت تنقله عن غيرك لكنك أهمتني أنها من لفظك السنن المهجورة ليت هذا المؤلف الذي أنت تشير إليه يعرف السنن المهجورة ويشاركنا في أحيائها حقاً أما هذه التي زعم أنها سنة مهجورة
وأنه ينضغي أحيائها في زمننا هذا فهذا من ما نشكو أو من جملة ما نشكو منه من الجهل بهدي النبي صلى الله عليه وسلم نحن نفهم الحادثة الأولى من القتل وهي صحيحة ونشكو في صحة الحادثة الأصلى
ولكن سواء صحت هذه أو لن تصح فالجواب عن الحادثة الأولى الصحيحة يشملها أيضاً نحن نقول إن هذا القتل تلك الطريقة التي قد يجوز لبعض الناس أن يسميها غكيالاً لم يكن قبل كل شيء قد وقع
والمسلمون ضعفاء وفي عهد الضعف والمشركون يعذبونهم ألوان العذاب وإنما كان والدولة الإسلامية قد بدأت تقوم قائمتها في المدينة المنورة التي كان فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قد
أولاً وخلاصة ما أريد من ذلك أن أقول أن هذا كان في وقت القوة والوحدة وليس في وقت ضعف والتفرق ثانياً لم يكن عملاً فردياً يندفع إليه طاحبه بعاطفة ولو أنها عاطفة إسلامية ولكنها ليست
عاطفة مقرونة بالعلم الإسلامي الصحيح لأن الذي باشر ذلك القتل إنما كان بتوجيه من الحاكم المسلم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك فنحن نقول لهذا الذي يسمي ذلك القتل بالسنة
المهجورة اتخذ الأسباب الشرائية وأشرت إليها في تباعيف كلامي السابق من التصفية والتربية ليأخذ المسلمون طريقة البدء بإقامة الدولة المسلمة في أرض من أراضي الله الواسعة ويوم تقوم قائمة
المسلمين ويقوم عليهم رجل مسلم تتوقف فيه ويأخذ المسلمين ويأخذ المسلمين ويأخذ المسلمين في القاعدة التي ندندن حولها دائماً وأبداً وهي من الحكمة بمكان عظيم يؤكدها الخيادث التي نسمع كل
يوم عنها الشيء الكثير المؤسف تلك القاعدة هي التي تقول من استعجب الشيء قبل أوانه فابتلي بحرمانه ذلك لأن الذي يسلك سبيل اغتيال رجل من الكفار ولو كان له صولة وله دولة فسيكون عاقبة ذلك
أن ينتقم الكفار لأنهم أقوى من هذا المسلم ومن حوله فستكون العاقبة ضعفاً في المسلمين على ضعف بينما تلك الحادثة كانت عاقبتها نصراً للمسلمين فشتاناً بين هذه العاقبة وبين تلك العاقبة
والأمر كما قال عليه السلام ولو في غير هذه مناسبة إنما الأعمال بالخواتب هذا جوابي عن هذه السنة المهيورة المزعومة أشهدنا أقول من من أعضائم البلاء في هذا الزمان أنه تسلم العلم غير
أهله وأن صرائق المعرفة شد فيها الصدية وأن فالعلم صعد إليها أو صعد إليها من لا يفتن الصعود الله أكبر ومن لذلك أنا أقول دائماً وأبداً بأن من العلم أو بأنه خير من العلم إذا كان ينتهي
ببعض الناس إلى هذه النهايات المحتفة الجهل الجهل خير من هذا العلم ذلكم أن الجاهل لا يفلسف عمله إلا بجهله أما هذا الذي يفلسف عمله مثل أو هذا العمل الذي أشار إليه أخونا فإنما يفلسفه
ويسوغه بعلم لم يصل فيه إلى دليل شرعي صحيح ولذلك من نصيحة لإخواني دائماً أقول بأن فقه الأدلة الشرعية هو أهم بعد حفظها منها نفسها ذلكم أن الأدلة الشرعية والحمد لله إذا تيسرت على مثل
يد شيخنا فإن الإنسان يأمن العثارة إذا أخذ بالدليل منها وعندنا كتاب الله عز وجل الذي لا يتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه وعندنا هذه السنن التي كانت مهجورة فعلاً والآثار والأقوال
والأفعال والتقريرات فأجاد الله علينا في هذا الزمان بأن صارت ميسرة إلينا معروفة عندنا قريبة منا بفضل الله أولاً ثم بفضل شيخنا جداه الله خيراً لذلك أقول بأن النظرة في مثل هذه الأدلة
هو المهم الآن وليس المهم أن أخذ فخط عشواء ولا أدري كيف أستل الدليل من هذه الأدلة الشرعية الكثيرة من نصوص الكتاب والثنة التي لا يرطيها العاد وكثير هلائك الذين سقطوا على وجوههم وطبوا
على أنافهم وهم يريدون أن يحسنوا بمثل ما فعلوا وليتهم لم يظنوا أنهم يحسنون لأنهم أساء من حيث يظنون أنهم يحسنون وكما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وكم من مريد للخير لا يصيبه
ولذلك أقول بأن العلم ينبغي أن ينظر فيه نظرة واعية دقيقة حتى لا يقع المتعلمون وطلاب العلم في مثل ما وقع فيه هذا الذي يسوع لنفسه أن يسمي هذه السننة المهجورة وليسه لم يطل عنها سنة
لأنها ليست من السنة وليست السنة منها أبدا هذه الحارثة في فهم في ذلك الزمان تلتأم تماما مع قوله عليه الصلاة والسلام الحرب خدعة أو خدعة تلتقي هذه الحارثة مع هذا الحديث الصحيح لكننا
لو نظرنا إلى وضعنا الآن الذي يسوق فيه التمسك بتلك السنة المزعومة هل نحن الآن في حرب مع الكفار؟
نحن لست في حرب مع الكفار مع الأسف الشديد لكن الكفار في حرب معنا فالشفى لفظية لكن القطب مفهوم فهم يحاربوننا ونحن لا طاقتنا لمحاربتهم لو كنا نحاربهم استعملنا هذه الوسيلة حين ذات
لأنها تلتقي تماما ما قولي عليه السلام بما قولي عليه السلام الحرب ولو خدعة راهدة لكن أين الحرب؟
ربنا عز وجل يقول عيد لو ما استطعت من قوة ومن غباط الخيل ترهبون بي عدو الله وعدوكم أنا أزعم أن أفهم من هذه الآية شيئا ليس من عادة المخسرين أن يتعرضوا له لا لغفلتهم وإنما لأنهم لم
يكونوا يومئذ بحاجة أن يبينوا هذا الذي أنا الآن أفهمه ولا شك أنني إذا كنت أنا أفهم شيئا وأنا الأعجمي الأرباني فلا شك ضرورة أعلم أنهم كانوا أسبقا إلى مثل هذه الآية مني ولكنهم لم
يكنوا بحاجة إلى بيانه أما نحن اليوم فقد صرنا محتاجين إلى بيانه لماذا؟
لأنك تجد من لم يأخذ الإستعداد الأول إستعداد الإيمان التوحيد العبادة الصادقة القالفة إلى آخر يحتاج ويقول ربنا قال وَإِنُّ لَوْمَ سَطَعْتُ مِنْ قُوَةِ نحن نقول صدق الله ولكن لنتأمل
الآن إلى هذا المعنى الذي أريد أن أريد أن أذكره ولا أقول أريد أن أبينه لأنه مبين لمن الخطاب وأعدوا لهم أعدوا معشر المسلمين معشر المؤمنين في الله حقا هل نحن كذلك؟
إذن نحن ماثرنا بهذه المثابة التي نتحق توجيه هذا الخطاب إلينا مباشرة لأننا لسنا مؤمنين حقا وهل نحن بحاجة إلى إثبات هذا الذي نحن من فيه؟
لسنا بحاجة أو واحدة تكفي الجميع لإخناهم لأنهم ليشوا مؤمنين لأن الله عز وجل وصف المؤمنين بقوله عز وجل إن تنصر الله ينصركم فمن الإيمان أن ننصر الله عز وجل ونعلم جميعا أن نصر المسلمين
أو المؤمنين لله ليس نصر قوة وإنما نصر إيمان واتباع لمأذر الله والمسلمون اليوم عددهم كثير ولكن المؤمنون فيهم أقل من القليل الأمر كما تعلمون في الحديث المعروف الصحيح وهو قول عليه
السلام يا تباعتم بالعينة وأخذتم أبناب البقر ورديتم بالجرأ وتركتم اليهاذ في سبيل الله صلى الله عليكم ذلا لا يزيعوا عنكم حتى ترعوا إلى دينكم فإذاً أعد معشر المؤمنين فأين المؤمنون؟
السؤال فأنا أظن أن ذلك الزاعم والمدعي لتلك السنة المهجورة هو نفسه أو من يشفهه وهو من نفس الأرض هي أرض الجزائر المبتلات اليوم بما أنتم به على علم قال هو أو مثيله وفي تلك الأرض لو أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في زماننا لا وضع العقدة في الكرافئة ولا نبس البنطال البنطرون قائدة تشبه الكفار يعتبرون دعوتنا هذه بدعوة الرشول عليه السلام من تشبه بقوم فهو منهم
وحينما نذكر أحاديث بهذا المعنى كثيرة وكثيرة جداً يعتبرون هذه الأمور من الكحور التي لا يجوز مش لا يعني لا يستحب لا يجوز الاستجال بها ثم يفرعون على ذلك مثل هذه الأفخار الخطيرة أنهم
يتصورون لو أن رسول الله بين غارانيهم لا لبس اللباس الإفرنجي وأكمل ذلك ببضى العقدة التي لا فائدة منها إطلاقاً سوى تحقيق التشبه الكفار نحن نعلم أن نبس البنطال يسر العورة مثلاً ولو
كان ضيقاً نبس الجاكين أيضاً في منه فائدة دفن الحرب والقرب ونحن ذلك أما هذه العقدة ما الفائدة منها سوى تمثيل الدير إفرنجي الكاشر لو قال لا أجاز الرسول نبس الجاكين ربما لا أجاز نعم
رداء الرسول رداء لو قال فهذا أما حتى العقدة هذه هو منتهى العقد عند هؤلاء الناس في الحقيقة الذي يدل على اتعادهم عن السنة بعيداً بعيداً جداً جداً ولذلك لا خلاصة بالمسلمين من واقعهم
الأليم اليوم إلا بالتفصية والتربية أن نعرف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العقيدة إلى السلوك وذلك يجمع ما يجب وما يستحب وما يجوز وبغير هذا لا نجاة إطلاقاً للمسلمين
مهما صاحوا مهما سفكوا دماءهم رخيطة فسوف لا يستفيدون مورى ذلك الشيئة غني إتماماً لهذه الكلمة أنه أتي من أنه عرف حديثاً ثم ظن أنه أحاط بالله في حاطة الحديث صاحب المخاري أن النبي صلى
الله عليه وسلم حديث طويل هو لكن خلاص منه أنه كان لابساً لجبا رومية ضيقة الكومين ها؟
أي لباس الكفار؟
لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم جبا رومية ضيقة الكفارين إذن لماذا أنتم تشددون وتمنعون من لباس الكفار؟
هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قد لبس لباس الكفار ذلك يقول هذا لأنه لا فقه عنده كأنه يتوهم أننا نحن معشر الدعاة إلى الكتاب والسنة ومنهج السلام الصالح كأننا
نقول أنه لا يجوز أي لباس صحيح قد لبس لباس الكفار ذلك يقول هذا لأنه لا فقه عنده كأنه يتوهم أننا نحن معشر الدعاة إلى الكتاب والسنة ومنهج السلام الصالح كأننا نقول أنه لا يجوز أي لباس
يأتينا من بلاد الكفار ولذلك بعضهم من الحمقى هذه أنتم تستعملوا السيارات مثلا هذه من بلاد الكفار هذه الأحذية الأجنبية هذه الجوارب وهذا فأنهم شأن ما أشار إليه الأستاذ في خطفة جمعة لا
يخرقون بين البدعة الدينية والبدعة الدنيوية بسبب عدم هذا التفريق فتحوا باب الالتداء بالدين بإسم أنه يجوز الالتداء في الدنيا إذن يجوز الالتداء في الدين كذلك شأنهم فيما يتعلق بالتشبه
الكفار وأنه أن كل شيء يفعله الكفار أو يصنعه الكفار لا يجوز المسلمين ها هناك ضابطة فأنا يقول أن الضابطة في الواقع ضابطين إحداهم أهم من الأخرى وهذا في إعتقادي أنه يجب على طلاب العلم
على الأقل أن يكونوا على معرفة جاتين ضابطتين الأولى أنه ما يساعد من عمل الكفار فهو إما أن يكون شعارا لهم فهذا الذي لا يجوز المسلم أن يتعاطاه وأن يستعمله وهذا هو المحظور الداخل في
يغمون قول الرسول عليه السلام أن تشبه بقوم فهو منهم أما الضابطة الأخرى فهي أن الكفار إذا فعلوا فعلا وليس شعارا لهم وبإمكاننا نحن أن نخالفهم فعلينا أن نخالفهم في ذلك ليست المخالفة
هنا من باب أن لا نتشبه بهم لأننا نفرض الآن أن ذلك الفعل ليس شعارا لهم لو كان شعارا لهم ففعلناه تشبهنا بهم لكن البحث الآن في فعل يفعلونه فعلينا أن نخالفهم وهنا يأتي حديث عظيم جدا
جدا وكثير من طلاب العلم وربما من أهل العلم لا ينتبهون بأهمية هذا الحديث في هذا الموضوع الذي نحن في صف هذه الآن ألا وهو قول عليه السلام إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوه
فخالفوه المخالفة شيء وتركد في شبه شيء آخر فأما اليوماني في هذا الحديث قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم التي ثابت رغم ألوههم هذا ليس من فاعدهم هذا من فاعده خالقهم لا ترقبين
مسلم أو كافر يبلغون سنى الشيب فهذا يشيب وهو مسلم وذاك يشيب وهو كافر مع أن هذا الشيب الذي صبط وعد وجل على ذاك الكافر ليس من فاعده يقول لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خارفوهم
لماذا؟
اسبغوا شعوركم خارفوا اليهود النصارى هم يشيبون لكنهم لا يسبغون إذا قصد المخالفة هدف شرعي عظيم جداً فإذا المسلمون أو طائف منهم فهموا الإسلام هذا الفهم العام الصحيح وطبقوه بكل حجاجره
فيما يدخل في أهم شيء وهذه العقيدة وفيما يشمل أقل شيء وهو الأمر للمسحاب أو المندوم يومئذ يفضح المؤمنون بنصر الله مثلاً لو كان هناك حرية أو ديمقراطية صحيحة كما يظلمون حرية تصرف كل
إنشان في حدود عقيدته ومبدأه دون أن يفرض رأيه على الآخرين لو وجدت هناك شعائر إسلامية ظاهرة جداً تقالف شعار الكفر والضلام بل وجدت تحقيق المخالفة التي أشرت إليها أنفاً في الحديث صحيح
في أبسط شيء أضرب لكم الآن مثالي اثنين أهدهما مهسر لكل إنشان الآخر لا يتهسر إلا للحاكم الذي له أمره وله قوته وله سلطته على الشعب الأمر الشهد هذه الساعة هذه الساعة صنوا الكفار بلا شك
بما فيها لكن هم يبعونها في شمائلهم نحن نضعها في أيماننا لماذا؟
خالقهم فنحن ما خسرنا الاستفادة من الساعة حينما يضعناها في يمن اليمنى لأنها ذات شأن لكن السيارة مثلاً نحن ما نستطيع في بلد ما أن نأكل حريتنا ونرفع علم الإسلام عليها مثلاً لكن انظر
المثال الثاني جمعني مرة قطار مع رجل من النصارى من قسيسي لبنان وهو ركب ودخل في غرفة ونمن ثبات له وكان معي بعض الشباب فأسر إلي قال الآن صاعدة إلى القطار قسيس ودخل الغرفة من غرف
القطار طبعاً فهمت أنا لسان حالو يقول عليك به فأنا قلت ودخلت الغرفة اللي كان هو جالس فيها فعرف القطار في خطين من الفراسيس روان هو جالس هناك في الزاوية فأنا دخلت هنا إجلس كنت في ناس
ما يبغي أن أجلس تجاهه لأن هذا سيثيره فأنا جلست بعيداً عنه جلس تفكر كيف أدخل معه في الموضوع ما حين تشكر ما قلت لسلام على مستبعك لا قلت لسلام هو لن أقول المقصود جلست هناك فكر ثم الله
عز وجل تفضل سجاء بالمناسبة دخل شخص من المنطق التي وقص القطار هناك ليركب الركاب وكنت أنا أعلم مسبق أنه في الأمس القريب بنى بزوجه يا أخوانا قلت وأنا تقصد بها الآن تحريك القسيس قلت
أخوكم هذا بنى بأهلي في الأمس فباركوا له بتبريك الرسول عليه السلام ولا تباركوا له بتبريك الجاهدية الأولى وجاهدية العصر عشرين أو القرن عشرين فأنا أقول وأقول معي بارك الله لك وبارك
عليك وجمع بينكما في خير أما تبريك الجاهدية الأولى والأخير اليوم بالرفاء والبني وكم وكم مرة كان البنون وباء على الآباء وانطلقت أتخلم بما يصر الله عز وجل وأذكر جيدا بدأت أذكر بعض
مناقب وخبائل الإسلام في الأمة الجاهدية الأمية التي لا تكتب ولا تحسب بينما هناك خارج وروح رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم خير الدنيا والآخرة نهاهم أن يشربوا من الإناء قولتأت
المثلوب فيه ثلمة فانتهوا لماذا؟
ما يدرون والشعوب كلها ما سنتدري إلا في هذا القرن عشرين ما هو السبب؟
تبين لهم أن هذا تسر فترات معريه جراسيم مكروبات دقيقة ودقيقة جدا لا ترى إلا بالمكبر الميهر الإسلام باسم الدين نهاهم عما يدرهم باسم الطب قال لا تفعلوا كذا أصطف مثل هذا حتى شعرت بأن
القسيس امتلأ وبدأ يتكلم وذلك ما أدري فأخذت شوية نفس فانطلق هو أدروا الآن الفرق بين المسلم الذي هداه الله وضعني الكافر الذي أضله الله كيف أنا تسلسلت حتى وصلت له هدفي؟
شوفوا كيف يفجأني؟
قالوا إذا كان الإسلام هكذا فلماذا المسلمين يكفرون أتاتورك؟
شوفوا ما فيه أمدد ولا فيه التسلسل لعلمي المنطقي دخلنا معه في الموضوع وهنا الشاهد قلت يا يسموه أني أبونا بأدوله ومن هكمة الله أنه كان موجود يومئذن عسكري في الجيش الإنجليزي هاللي إجا
لسوريا بعد خروج فرنسا في الجيش الفيشي فرنسي إلى آخره مهم كان فيه واحد نصواني لبناني أيضا عسكري تحدث معه بيانت له أنه المسلمون ما كفروا أتاتورك لأنه هو مسلم لا لأنه هو تبرع من
الإسلام حينما فرض على المسلمين نظاما غير نظام الإسلام من جملةها مثلا أنه سوى هيئة بين الذكري والأزهار والله يقول عندنا للذكري مثل وحوظنا هنا إيه؟
ثم فرض على الشعب وحوظنا وحوظنا كيف تبرع من الإسلام أيضا كيف تبرع من الإسلام وحوظنا كيف تبرع من الإسلام كيف تبرع من الإسلام فعلى كل حال المشارسة في البرلمانات نحن نعتقد أولا أنه لا
يجود إسلاميا لأنه يعتبر من أوضح الموالات للحكم بغير ما أنذر الله عنه هذا عمل هذا كقوله تعالى وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ فهذا التولي هو كفر عمري فإذا ما اقترن
به كفر قلبي أو كفر كفر من الله يخرج به عن الإسلام المشاركة في البرلمانات بلا شك أنه معصية كبيرة لكن لا يجوز القول بأنه كفر ردة إلا حسب الأمرات إذا بدر من أحدهم ما يدل على أنه يستحل
الحكم بغير ما أنذر الله بقلبه والمكاكرون كما كنا شرحنا ذلك في جلسة سابقة حتى يكتمل هذا الكلام الله يبارس فيكم شيخنا ما سألت كنا سمعنا منكم دليلا واضحا عن التفريقي أو على التفريق
بين الكفر العملي والكفر الاعتقادي فهو حديث فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بغلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك كمتقاد حبة من خرد الإيمان فحبة ذا له هكذا
يعني نبذة يثيرة في الموضوع حتى يكون تماما لما قبله والله انت من شاء الله تذكر ما صار عندي سمانسيا لعلك تساعدنا في الموضوع وتذكر ما كنا ذكرناه في هذه المناسبات الآن لا يحضرني شيء
أكثر من ما يتطمنه هذا الحديث وهذا الحديث التقي كثيرا وكثيرا جدا حديثة أخرى من ذلك الحديث المعروف عند عامة طلاب العلم من مثل قول عليه السلام ما رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم
يستطع بلسانه فإن لم يستطع بقلبه فذلك أضعف الإيمان الحقيقة أن الإنكار القلبي لكل أنواع الشرك والضلال والذنوب والمعاصي هو مخرج إسلامي لكي لا يقع المسلم في الكفر المخرج عزم الله لأنه
جعل مصارا ومرجعا للمسلم أن ينكر المنكر ومن ذلك بلا شك بل من أوضح المنكرات الحكم بغير ما أنزه الله أنه ينجي منكره بقلبه من أن يكون داخلا في قوله تبارك وتعالى قال أحد وجهي المعنى
الذي ذكرناه في الجلس السابقة في قوله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أولئك هم الكافرون كفراً يخرج به عن الملة إذا استحله بقلبه وكفراً عملياً إذا استحله بعمله
دون قلبه كذلك هذا المسلم إذا لأى منكراً ومن ذلك الحكم كما قلنا فلم ينكره بيده لأنه لا يستطيع في الدرجة الثانية لم ينكره بلسانه أيضاً لأنه لا يستطيع أو يستطيع أن نقل هذا عنه بلا شك
ولكنه لأمر ما وأسوأه أن يتبع هواه لم ينكر أيضاً بيده ولكنه أنكر ذلك بقلبه هذا الإنكار يرفع مسؤولية كونه أنه أقر هذا المنكر وبسبب هذا الإقرار كفر لا لا يكفر كفر منه خروج عن الملة
ولكنه يدور عليه الحق التفصيلي إن كان يستطيع أن ينكر بيده فلم يفعل فعاصي وإن كان يستطيع أن ينكر بيده بلسانه فعاصي وإن أنكر بقلبه هو مسلم عاصي أما إذا وصل به القمر إلى أن ينكر لا
ينكر أيضاً بقلبه وهنا المشكلة الخطيرة جداً لأن رسول الله سلم قال في هذا الحديث وفي ذلك الحديث أنه ليس أراء ذلك ذر من إمامه وهنا لابد لي من التذكير بأن المسلم يجب أن يأخذ حذره من أن
يعتاد بعض المعاصي فلا يجد إنكاراً في قلبه لها فيخشى حين ذاك أن يقع في الكف الذي يخرج من المنه وأنا أعتقد أن كثيراً من المشلمين والمسلمات يقعون في هذه المشكلة كبيرة جداً بحيث أن
قلوبهم أصبحت ولفاً لا تنكر منكراً حتى ولا بالقلب هذه المعاصي المنتشرة الآن مثل التبرج تبرج النساء وخلاعته النار ومثل الربا وانتشار التعامل به بحيث أن كثير من الناس انمحى من ذهنهم
أن يكون كل هذه الأنواع من المعاصي هي معاصي ما بقوا يشعرون بذلك وأنا أستهدر مثالاً يتعلق ببعض النسوة تجد المرأة متبرجة تبرجة الجاهلية قبل العصر عشرين بمعنى تكون قد لبست لباساً إلى
نصف الثاقين ووضعت خماراً ما يسمونه الإيشاز وهي تكشف بهذا ناصية رأسها ولا تشعر بأنها قد عاصت ربها فإذا مرت بجانبها امرأة أخرى زادت عليها في التبرج الحديد كأن يكون مثالاً سوبها إلى
رقبتها كأن تكون حاسرة الرأس كأن تكون مخصرة للإسجاب ونحن ذلك فما تكاد تمر بها إلا وتلتفت تستنكر عليها بقلبها هذا معناه أنها لا تشعر بأنها هي واقعة في مثلها من حيث أنها خالفت شريعة
ربها لكن لا شك أن تلك أنكر وقعت في ما هو أشد إنكاراً من هذه التي هي أنكر ذلك لهذا إيش معناه؟
هذا يدلنا أن هذا النوع من النساء لم يعدن يشعرنا بالمعصية فإذا لم يبقى في قلوبهن إنكار هذه المعصية فلذلك على المسلمين أن يحافظوا على أنفسهم بأن يكونوا دائماً في صحبة من يذكرونهم
دائماً وأبداً بأن يكونوا بعيدين عن الإحلال ما حرم الله على كل حال وضع فيما أظن الجواب عن سؤال متابق أن هذا نؤيد من الدخول في الأرغمان مهما كان باعث على ذلك لكن لا بد من التذكير
والترميه دائماً وأبداً على أنه لا يجوز الغفلة أو تغافل عن هذه القاعدة الإجتماعية الهامة والهامة جداً جداً فلا وهو التفريق بين الكفر الإعتقادي والكفر العملي فأن هذه حقيقة جاءت عليها
نصوص شرية كثيرة وشهيرة جداً تكلمنا عن ما يسر الله عند وجل من ذلك في الجثة السافقة فدخول البرلماني هو كفر عملي فإذا اقترنا باستحلال الحكم بغير ما أنزل الله بالقلب فهو الكفر
الإعتقادي المخرج من الملة شيرنا أكثر بعض الدعوات الآن التي ترادخ والبرلمانات والوزارات يذبون عن الديمقراطية ويتبنونها ونحن نعلم أن الديمقراطية هي حكم الطاود وهي كفر في أي دائرة
هؤلاء بل سمعت أحدهم يقول لما رأى مقالة لشيخنا البخالك في المجلة الجديدة الأسولة قال هل تسمح لي أن أرد على هذا المقال الذي الشيخنا يهاجم في الديمقراطية وينتقده فيها فهذا يعني هم
يتبنونها ويدعون إليها فماذا نقول فيها يا أخي أنا ولا أظن غيري عنده جواب لما سبق لابد من التفريق بين الأمرين هذا الذي أنت تشير إليه لو كتب ردا على مقالة أستاذ المالك حين ذلك ستبين
موقفه إن كان كافرا مرتدرا عن دينه أو يكون ضعيف الإيمان يريد أن يلافق وأن يداهم ومشى بذلك ما يكفي أن تتعرف وهذا أيضا يجرنا إلى بحث قد يكون أيضا مهما في الجلس السابقة ذكرنا في الآية
بأطرافها ثلاثة فأولئك هم الكافرون فأولئك هم الظالمون فأولئك هم الفاسقون وأشرنا إلى أنه كما ينقسم الكفر إلى هذه القسمين كذلك الفيسق وكذلك الظلم الآن أريد أن أذكر بتقسيم ثاني للفظ
رابع وأظن أن هذا التقسيم سيقضي أيضا على مشكلة فقد تكون قائمة في صدور بعض إخواننا من طلاب العلم حينما أقرأ قول الله تبارك وتعالى في المنافقين أنهم في الدرك الأسفل من النار ثم نقرأ
قوله عليه الصلاة والسلام آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذا وإذا وعد أخلاف وإذا أتوا من خانة فهل يكون هذا المنافق في الدرك الأسفل من النار إن لا آية تقول في المنافقين إنهم في الدرك
الأسفل من النار ورسول يقول آية المنافق ثلاثة إذا حدث كذا فهذا الذي إذا حدث كذا هل يكون في الدرك الأسفل من النار استحضروا التقسيم الثالث هذا السابق استحضروا معي التقسيم الثالث هذا
الذي يستحبل الكاذبة أو الخيانة أو ما شبى ذلك من المعاصي التي ذكرت في هذا الحديث أو في غيائها استحل ذلك بقلبه وهو في جهدنا ومع المنافقين لا استحلوا عمليا إذا كيف الرسول عليه السلام
في هذا الحديث جعل آية المنافق ثلاثة هذا كمثل كثير من آيات أنه عمل عمل المنافقين هذا الذي يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ذلك يستلجم أن يحرم ما حرم الله ورسوله فإذا
هو استحل ما حرم الله ورسوله فيكون قد خالف فعله قلبه قد خالف فعله اعتقاده لكن هنا المخالفة من نوعية تختلف عن مخالفة ظاهر المنافق الكافر لباطنه المنافق الذي هو في الدرك الأسفل من
النار يضمر الكفرة ويظهر الإشلاف يضمر الكفر ويضمر الإشلاف أما هذا الذي قال فيه رسول عليه السلام آية المنافق ذلك هو يضمر الإيمان ويظهر عملا خلاف ما أمره الإشلاف التقى مع المنافق في
هذه الصورة ليس في الحقيقة الفرق كبير جدا المنافق الكافر هو كافر بقلبه مسلم في ظاهره هذا المنافق الذي من علاماته إذا حدث كذا هو مؤمن في قلبه لكنه يخالف في عمله حكم دينه الذي عمل به
منذ ذلك قال عليه السلام آية المنافق الثلاث إلى آخر النفاق أيضا نفاقه أيضا ينقسم إلى خصمين نفاق يخلد صاحبه في النار ونفاق لا يخلد صاحبه في النار النفاق الذي يخلد صاحبه في النار هو
الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام لذلك قال عليه السلام آية المنافق الثلاث إلى آخره هو الذي يبطن الإيمان ويظهر عملا يخالف فيه الإسلام لذلك قال عليه السلام آية المنافق الثلاث إلى آخره
هذه الدقائق ينبغي أن نكون على معرفته بها حتى ما نقع في إفراق أو سافرية حتى ما نكفر مسلما بذنب فنقع في مخالفة السلف الصالح يميعا وأهل الشنة ولا نتساهل أيضا نقول ما عليش فنقع في
الإرجاء الذين كانوا يقولون لا يضر مع الإيمان معصية ولا ينفع مع الشركة حسنة نحن نقول لا ينفع مع الشركة حسنة لكن نقول يضر في الإيمان المعصية والإيمان كما تعلمون يميعا يقبل الجيادة
والنقص وجيادته بالطاعة ونقصانه بالمعصية إذن النفاق كالكفر كالفسق كالظلم لا يمكن أن يساق نساقا واحدا وإنما حسن ما قام في الإنسان فهذا المثال الذي ذكرته يا أبا أنش هذا قد يرد على
الأستاذ أبو مالك أو على غيره لكن ينبغي أن ننظر إلى رده هل هو رد يصره بأنه ينكر الشرع الله فهو مرتد عن دينه أقرنا الديمقراط ما بيننا يا أخي عن كلام مجمل ما بيننا هل أنكر حكما شرعيا
هل أنكر مثلا على الأستاذ ما قاله ما سذل به من آية والحديث وقال مثلا أن هذا يا أخي مش وقته الآن أما هو متأول من الدمقراطين هو متأول يقول أنا عقبتي ثلفية العجيب يعني أنت بقى لما قالك
أنه هو يقر الديمقراطين هل سألته ما هي؟
وهل بحثت معه في بعض إعجائها حتى تلقمه حجرة ما هي في الناس من الكلام هكذا على إتقاط شيء لابد من استقصال يا أخي نعم أنتظروا رده أفصحت له المجال بالرأي أقول له رد أن لا يهديك فالذي ما
تفصح عن المجال ها السلفية والديمقراطية الله السلفية والسلطري السلفية والسلطري الشيخ بارك الله فيك أنتقيت ببعض مسؤولي بعض الجماعات في مدينة الرياض ودار النقاش حول الدخول وجواز
الدخول في البرلمانات وهم يجزون الدخول فيه فكنت يعني عربت وقلت له أن هذا ما يجوز ولا يسوف الاسلاف فأخذ المكرافون بشدة وقال هذه الرجعية وتكلم علي كلام يعني لا يصلح أنه يقال الشاهد
بارك الله فيه أنه مما استدل عليه به لجواز الدخول في البرلمانات قصة يعني لأبو بطير ويعني إرجاع النبي صلى الله عليه وسلم لهم وأنه يعني هذا يعني هذا مما يستدل وجه الاستدلال به أنه
مضطر وأنه واقع في مسألة الصلح هذه الذي لا بد أن يضطر عليها الإنسان فيقول يصف النبي صلى الله عليه وسلم لأنه في حالة القرار فرد الصحابة إلى المشركين وها نحن نقبل بالدخول في
البرلمانات لوضعنا الحالي ويعني حتى نصل إلى كرسي الحقر وما هو جوابكم عليه بارك الله إن شاء الله فهذه أوردها أصعده وأصعده مجتمع ما كذا يا أصعده تورد الإبن نحن أعرف خطنا مثل هذا
الإنسان يذكر بطريقة الرسول عليه السلام بصورة عامة هذا ما لسنا بحاجة الآن للدخول بالتصريف ثم يقال له ثانيا أنت تنسو بالرسول عليه السلام إلى أنه ارتكب عملاً مخالفاً للشبع مضطرة وهذا
كذب على الله وعلى رسوله رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل ذلك إلا طاعة لله عز وجل لأنه كانت عهد معهم كما هو معروف في قصة صدفة الفنيبة فأيذن هو أرجع هذا المؤمن الفار بدينه وسلمه
للمشركين تنفيذاً لنصف القرآن أوفوا بالعهد فالرسول عليه السلام وفع بالعهد هنا ولا يقال هذا من جهد في الواقع بالإسلام حينما يتأذون بعض الحوادث وبعض الوقاع بسلاف تأوينها الصحيح ثم نحن
نقول أين اضطراركم أن تدخلوا في البرلمان الذي يحكم بليل ما أنزل الله هذا خيال في خيال الضرورة كما تعلمون جميعاً تقدر بقدرها ما الذي يرمون إليه بهذه الضرورة المدعاة وهي الدخول في
البرلمان إقامة الحكم الإسلام أهل كما يكون إقامة حكم الإسلام بمخارفة أحكام الإسلام إذن لا فرق بينكم وغين هؤلاء الذين تريدون أن تحلوا محلهم وتقوموا مقامهم لأنهم يحكموا مجرماء أنزل
الله ثم تريدون أن تحكموا مجرماء أنزل الله وابتداء تأوينها الصحيح ثم نحن نقول أين اضطراركم أن تدخلوا في البرلمان الذي يحكم بليل ما أنزل الله هذا خيال في خيال الضرورة كما تعلمون
يوميا تقدر بقدرها من الذي يرمون إليه بهذه الضرورة المدعاة وهي الدخول في البرلمان إقامة الحكم الإسلام هكذا يكون إقامة حكم الإسلام بمخارفة أحكام الإسلام إذن لا فرق بينكم وغين هؤلاء
إن تريدون أن تحلوا محلهم وتقوموا مقامهم لأنهم يحكموا مجرماء أنزل الله فأنتم تريدون أن تحكموا مجرماء أنزل الله وابتداء تصورون أن تحكموا مجرماء أنزل الله فإذن يعني حجة داحبة إن لم
أقل إنه من السخط بمكان أن يقال إننا نريد أن نصل إلى الحكم بطريق الدخول بالبرلمان هذا أولا ليس سببا شرعيا مشاركة الكفار أو الضلال على الأقل في عكمهم هذا ليس سببا شرعيا وثانيا ليس
سببا كونيا فقد جرب المجرمون قرابة أكثر من نصف خار من الزمان أن يصلوا إلى الحكم بطريق مشاركة الكساق أو الحجار أو الذين يحكمون بغير ما أنزل الله بأي نية كان ذلك ثم لم يستفيدوا شيئا
أن كل من خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأخذ بأسباب النصر التي شرعها الله تبارك وتعالى للمسلمين فلن يصلوا أبدا إلى الغاية المنشودة لأنهم ما نصروا الله عز وجل كما أمر في
القرآن الكريم خذلوا أنفسهم بأن شاركوا غيرهم من المخالفين لشائع الإسلام فمثل هذا الكلام يعني من الوضوح ضلاله في مكان فما يحتاج إلى كثير من الكلام فلعلى الأستاذ ممالك يلتعبنا بالشريط
أنا أريد الحقيقة أن أقول أو أكثر الشيخنا قطة واضي بطير كما هو معلوم كانت تنفيذة للشروط في قطة الحديبية هذا الذي ذكرناه لكن طبعا الشروط الحديبية انتهت وانقطعت بالمخالفة التي وطع بها
فيها المشركون وكانت سببا في نقض العهد كله برمته وانتهى الأمر إلى كثرة مكة فيترى هل هذا الشرط الذي خالف الذي وقع أو ألفذه الرسول عليه الصلاة والسلام هل هو ماضٍ تمناسي إلى يوم
القيامة أم أنه نتخ حاشر ولذلك يرد على هؤلاء بأن هذا الشرط لا يمكن أن يستدل به على إقامة حجة أو حكم شرعي به مبارك الغفير الأمر أخطر هو لو تبسك بالشرط هو يرد ما تفضل لكن هو نسي القصة
كلها وتجاهلها وقال الرسول فعل هذا للضرورة هذه مصيبة الحقيقة أنا أقول هنا وأنا دائما متند على هذه القضية وأتابع شيخ ما بارك الله عليه فيها وهي أن الدقة في التعلم هي سبب النجاح من
التورث المخالفة الشرعية فهذه لو كان عنده دقة نظر وبصر في هذا الموضوع لما أورده ولم استشهد لي على الإطلاق لكن هناك أيضا طامات أخرى ربما استحلوا بها مثل هذه الأمور ولا تتسف حتى مع
العقل السليم ويعتمدون الرأي فقط ولا غيرهم وأيضا هنا أنبع الإخوان إلى مثل لغوية لعل الأخذ أبو جابر ذكر ما ننوها بيع إليها وهي أننا عندنا نقول التقينا لا نكون التقينا به ولا معه
وإنما هو متعد بنفسه الفعل هنا فنقول التقيناه أو التقيناهم أو نحو ذلك النسبة لتغيير المنكر بالقلب كيف يساهم تغيير المنكر في القلب كيف يساهم إنكار المنكر في القلب بتغيير المنكر كيف
يساهم؟
نعم الإنسان يعتبر من مراتب تغيير المنكر نعم هو المركبة الأخيرة كيف هذا يعني يكون له أثر في تغيير المنكر وهو في قلب فيغيره أنا ذكرت آنفا أن الإنسان في بعض الأحيان يصل إلى الموت بموت
شعوره بأن هذا منكر فإذا مات هذا الشعور ما أنكر المنكر بقلبه وإذا أنكره بقلبه حي قلبه ضل حي يعني الآن أنا أذكرك بأمر واقع مع الأسف الشديد هؤلاء الناس الذين يمرون ببعض الشوارع سيرون
صوراً خليعة جداً تكون هذه الصور أمام بيت من بيوت الله عز وجل سينمايات مثلاً هل أنت تشعر معي أن كثير من الناس الذين يمرون ويرون هذه الأشياء لا يفعرون بإنكار لها إطلاقاً في قلوبهم أم
لا؟
وبالعكس لا تظن أيضاً في ناس آخرين فيما يرون هذه الصور الخليعة مثلاً وبخاصة أمام بيت من بيوت الله عز وجل يقودون على الأقل باللسان الحالي اللهم إن هذا منكر لا نروع به ألا تجد هذا
يختلف عن ذاكاً؟
نسأل شيء هو نسأل نسأل شيء نسأل نسأل يسأل يعني ماذا يرى؟
خائلاً هذا الثاني غير المنكر بقلبه أما الأول فما غير فهذا هو الذي في خطر الخروج من ملة فهذا الذي لا ينكر المنكر ولو بقلبه وربما يقتر في بادي الآن هو جواب أدكم عما سألت عنه تغيير
المنكر بالنسبة إليك فقط تغيير المنكر بالنسبة إليك حينما رأيت هذا المنكر وأنكرته بقلبك فهذا إنكار صالح بالنسبة إليك أما بالنسبة للذي لم يشعر شعورك ولا أحس بإحساسك فلا شك هنا لا يوجد
إنكار المنكر لعل هذا أوضع لكما ذكرته آنفاً وإن كان المثال أو المثالين السابقين الحقيقة هو المقصود بإنكار المنكر أن لا يموت الخلب المصري فهي مر على المنكر يمر على المعروف لا يميز
بين منكر وبين معروف هذا هو الكار المقصود بالقلب إلا إذا كان عندك شيء آخر فنسمعه إن شاء الله أما بالنسبة للهجر والموت أيضاً كيف؟
أما بالنسبة للهجر والموت أما بالنسبة للهجر والمعروف يعني الأمر كما يقرر الشيخ الإسلام عم تيمية رحمه الله أن هناك للقلب عمل يعني فالمستقر في إلهام كثير من الناس أن العمل هو عمل
الجوارح فقط أي الجوارح الظاهرة لكن الحقيقة أن القلب أيضاً له عمل ولذلك فالإيمان مقره القلب هذا الإيمان في القلب يزيد وينقص إذن فيه هناك حركة تشبه تماماً الحركة المادية في القلب لو
سكت القلب لا تصاحبه فذلك تماماً من الناحي المعنوي الإيماني هذا القلب فيه عمل في حركة مستمرة إما خيراً وإما شراً فكلما فعل المسلم عملاً صالحاً كلما نمى هذا الإيمان في قلبه فالقلب
أيضاً له عمل فمن جملة إعماله هو الإنكار بهذا القلب هذا يقول الإيمان أيضاً ولكنه قال عليه السلام فضع من الإيمان لكن هناك بعض الشراء ومن بعض فلانا الشيخ ما يكون من علامات الساعة في
آخر الزمن فلقما يغضي وضوحاً أو توضيحاً على هذه المثلة أن الرجل يمر بالرجل وأزنيه على خارعة بالطريق الله أكبر يقول لو تواريت تواريت نستك أي نعم يعني هذا في الحديث خيرهم من يقول لو
تواريت خير الله أكبر شكراً بعض المسلمين يرقبون الغرب وتطورات الغرب فإذا حدث بعض الشيء فيه أظهر الفرح والسرور فهل هذا يعتبر من الخلل العقدي العملي أم القلبي وماذا تنصح أولئك؟
حفل تقصد ماذا تقصد بأنه ذهب كلان وجاء كلان فهذا أقف من هذا وهذا ينفع المسلمين لغير ذلك فهذا ضعف إيمان وعقل معنى ضعف إيمان وعقل الحقيقة الذي لابد لكل مسلم أن يستحضرها في ذهب هذه
المناسبة أن يتذكر فوله تبارك وتعالى كلما دخلت أمة لاعنت أختها في ذوك العالم أي للداركوا فيها جميعاً قالت أخراهم لأولاهم أي نعم في الحقيقة هذا الفرح فرح سبياني ليس فرح رجال أولاً ثم
هو ليس فرح رجال مؤمنين ثانياً لأنه كون سقط بوش وقام مكانه لا أعرف شو اسمه أسماء غريض على ذهني لا أشترك ما أشتغطينا خشاهر سقط بوش ونجح في الانتخاب فلان هم كلهم يمشون على كياس واحدة
وإنما هي تغيير وجوه ولذلك أمن السخاف بمكان أن نفرح أنه راح بوش وجاء فلان مكانه وبخاصة أن فلان لست معرفنا خير من شره إن كان منهم خير فلماذا هذا الاستجاد ما دام أن الكفر أولاً كله
ملا واحدة والشعب الأمريكي كشعب سياسة مع اليهود فكون سقط بوش ونجح فلان هذا ما بغير من سياسة هذا الشام بهذه السرعة التي يتواهمها بعض عفاء الأحلام والأخون أنه خلاصه من بوش فإبو هذا
لعله شر من بوش على كل هذا المسلم لا يفرح بسقود شخص كافر وقيام الشخص كافر لأن الكفر ملا واحدة والسياسة هي سياسة واحدة انظروا الآن مين كان في وزارة من دمع اليهود وقام مقامه أحسامين
شو شكنا فرق بين سقط هداك وقام هذا لا شيء أبداً إنما هو لأب على لوي الأحلام الرعيفة والأسف بعض المسلمين أو بعض السياسيين الذين لم يساسوا بسياسة القرآن والسنة فلذلك أنا أستطيع أن
أقول إن الله كما قال الله عز وجل أقول بأذي مناسبة إن الله لا يحب الفريحين هؤلاء الذين يفرحون بسقوط هذا النجاح هذا هؤلاء كما قلت أعرفاً أحلامهم كأحلام الصبيان بل للعصافير اللهم
سبحان فلذلك مجلس الشيوخ خباح وكذا يعني ماذا فرق السياسة ومعصية؟
السياسة واحدة أيضاً أي هذا علاقة في عقيدة يعني هل من الممكن أن يطلق يعني بعض إخوان ما يطلق على من يظهر الفرح في مثل هؤلاء الكفر؟
لا لا هذا كله خطأ ومعصية إلى علاقة إذا كان إلى علاقة بالكفر فالكفر يعمل يا أخي نحن نابد القادة ونستيح الكفر المخرج عن من لا يتعلق بالقلب نعم لا يتعلق باللسان والآن شوالك يا ديجة
كلمي بقسمة عادلة أخرى للكفر فهناك كفر لفظي وكفر قلبي في تقسيم السابق كان كفر اعتقادي وكفر عملي الآن قسمة أخرى هادلة كفر لفظي وكفر قلبي الكفر القلبي يساوي الكفر الاعتقادي الكفر
اللفظي يساوي الكفر العملي فإنسان يظهر فرحاً بسقوط بوش ونجاح جوري أو أنطانيوس أو ما شبازي هذا فرح إلى شك لا ينبغي أن يظهر المسلم فهذا ممكن نسميه كفراً لضياً لكن هذا لا يكر به لأنه
قد وقع في زمن رسول عليه السلام كما أعتقد أن مولاه فعلى أحد منكم شيء من ذلك فمثل حديث بن عباس لما قال أن الرسول عليه السلام خطر يوماً في أصحابه فقام رجل ليقول له ما شئت ما شاء الله
وشئت يا رسول الله قال له أجعلتني لله مداً قل ما شاء الله وحده فهذا كفر لغضي قال له أجعلتني لله مداً لكنه ما أقدمه بشيء الله بسلامه وبركاته من لواجه من الكفر الاعتقادي فإذا نحن يجب
أن نضع أمام آيوننا دائماً وأبداً هذه القسمة الصحيحة كفر اعتقادي أو قلبي وكفر عملي أو لغضي لأن اللفظ من العمل فإذا رأينا مثل هذا ما نبادر إلى أن نقول كفر حتى لو تكلم بلغة الكفر ما
نبادر إلى تكفيره وإخواجه عنه حتى نستوى به ماذا يريد بهذه الكلمة نعم سمحت قبل أن نتكلم له سليم نعم أقول رشقي هناك في سياسة البلاد الغربية أو الكفار بعامة هناك أصول وفروح فالأصول لا
تتغير على مد السليم أبداً هناك أصول ثابتة للسياسة وهذه الأصول الثابتة هي التي ينطلق منها وتحكم مسيرة السياسيين الصغار والكفار في تلك البلاد الفروح الحقيقة هي متسرعة من هذه الأصول
وعندما نتابع نحن مسيرة السياسات الدولية العالمية التي أحاطت خصوصاً بنا وأوقعتنا فيما أوقعتنا فيه من البلايا نجد أن التغير الذي حدث إنما حدث فقط في أقصية التي طيغت بها هذه الفروع
المتفرعة عن هذه الأصول ولذلك نحن نضرب مثال مثلاً لذلك قضية الثلاثين قضية الثلاثين الحقيقة منذ ما يقرب من 45 سنة ونحن نتابع هذه القضية متابعة تخرجنا في كل خمس سنوات أو عشر سنوات
مرحلية زمنية قسمت لها القضية بإغعاد الزمن من حال إلى حال ونحن ننظر في هذا الحال الذي سبق فنجده أحسى من الحال الذي يأتي والسياسة الدولية هي التي تلجئنا إلى استحسان المرحلة الآتية
وعدم استحسان المرحلة التي فاتت ولذلك وصلنا الآن بهذه السياسات التي صاغتها لنا الدول الكافرة وصلنا إلى قناعة بأن أفضل ما يمكن أن نفعله الآن بالنسبة للقضية الفلسطينية أن نسلم بكل ما
يحدث بالغير أن نسأل لما ولا كيف وهذه النهاية التي انتهت إليها تعطينا فكرة فيترى لو أنه كان هناك مثلاً جاء أو بقي بوش هل يمكن أن نتصور بأن النهاية التي انتهت إليها القضية الفلسطينية
ووضعت على مائبة المباحثات التي تجري الآن في ماشنطن مثلاً هل كان يمكن بلي بوش أن يعجل في النهاية قبل أن يتغير موقعه وأن يأثر رئيس الجديد؟
طبعاً الجواب لا إن هذا الرجل الآفي هل هو سيستعجل في حل القضية ويقول بأنني رأيت ما كان قبل السياسة التي رسمها بوش هذه القضية هل أعود إلى المرحلة السابقة لأقف عندها وأحل القضية أو
أجعل القضية محلولة بالنظريات التي كانت تحكم هذه القضية في المرحلة الزمنية السابقة؟
الجواب لا ولذلك السياسة واحدة لا تختلف فالفرح إذا ترحنا بقدوم كيلونتون نبكي على بوش الله واشفر الله المستعب فما أدري إيش عندكم هذا المتعلق صديق تكبير نحص في جزيز الصلاة نحص في
حسابة أن أخير فاكم سائز الصلاة فأروب الآن عن الحديث الذي هو حديث الشفاعة ذكر لبعض الإخوة فأناك يرد على حديث الشفاعة الذي في أخير أخرج من وجدتم في قلبي متقال لذرة من إيمان وقوله ثم
بعد هذا يعني يعني الشفاعة الله ورحمة الله أن يفدق قواما لم يعملوا خير مقبط قال هذا خاصة الأخير من لم يعملوا خير مقبط مثل نصب الذي في الحديث الذي قتل المياه فقالت ملائكة العذاب أنه
لم يعمل خير مقبط مع أن الرجل أتى تايب وقد عمل خير فهذا يعني إشكال عن لم يعمل خير مقبط مع أن هذا الرجل مؤمن بالله وشهد نناير الله ونحمد رسول الله كيف يزال جواب عن هذا الإشكال لأنهم
قالوا إنما هذا خرج مخرج الغالب اللي هو لم يعمل خير مقبط شو له علاقة بالموضوع عن قضية أنه رد هذه الجزية أنه تارك الصلاة كافر لذي أقول إنه هذا ما ينتعن العمل مع الباقي إذا ترك الصلاة
إن شو علاقته بحديث شفاء لذكرنا نحن أن هؤلاء إخوانا كانوا يصلون ويصومون مع نائب لآخريين يأذن الله عز وجل بأن يشفعوا له ثم يشفعون لوجبة أخرى ما علاقة هذا الحديث بهذا الحديث يعني قوله
إنه لم يعمل خير مقبط أي يعني ليس فليس في معناه؟
ما لي وله يا أبي خلي أول حديث لم يعمل خير مقبط فيما يشاء لأنه ليش موضوعنا الآن فيه موضوعنا أن هذا حديث صحيح وصريح أن الله عز وجل أذن للمؤمنين الصالحين من آل الجنة بأن يشفعوا
لإخوانهم الذين كانوا معهم كانوا يصومون ويصلون لكنهم ما نره معنا فأذننا ربهم بأن يشفعوا لهم فيأذن لهم خرجت أول وجبة الوجبة فيهم الذين كانوا يصومون ويصلون لكن كثبوا ذنوبا فاستحقوا
بها أن يدخلوا النار فأخرجوا بالشفاعة الصالحين هؤلاء ثم يؤذن لهم لإخراج وجبة أخرى هذه وجبة الأخرى ليس فيهم أولئك المصلوش أو مثل أولئك المصلين فأنا بالتسال الآن ما علاقة الحديث لم
يعمل خيرا قط بهؤلاء الذين أخرجوا بشفاعة الصالحين ولم يكونوا من المصلين ما هو وجه العلاقة؟
وجه العلاقة أن الفهم القائم عند هؤلاء فلعله أن الوجبة الثانية أخرجوا في قلبهم يتقال ذرة أو يتقال بنار لا ينفي أنهم غير مصلين لا ينفي أنهم ما ذا دعينا تديننا أن الذين كانوا يصلون
أخر يوم أول وجبة لا ينفي أنهم مصلين طبعا لأن الذين قالوا هؤلاء إخواننا هؤلاء يصلون معنا ويصلون ومن راهم معنا اشفعوا لهم فأخرجوهم لما قلنا لهم بأن يشفعوا بجماعة ثانية هؤلاء ليس في
مؤلاء كالمصلون ولذلك لو تسأل إيش علاقة الثاني الحديث بها التصنيف والترتيب هو لجعلنا نحن نستدل بالحديث على أن تارك الصلاة إذا كان مؤمنا كما قلنا آنفا في التفصيل بين الكفر الأتقادي
والكفر العملي إذا كان مؤمنا بالصلاة ولكنه لم يكن يصلي كسلا وهملا وحيث عن عناد وإنكار فهؤلاء يشفع لهم فيشفعون فيهم إذا انقطع عن الإشكالها لانما السؤال لان توجيب هذه العبارة لحيث أنه
لم يعمل خير مقط ولا يدخل الجنة إلا المؤمن إيش معنى لا يدخل الجنة إلا مؤمن كامل إخوة الإيمان تثمة الكلام في الشرير التالي إيش معنى لا يدخل الجنة إلا مؤمن كامل وأنا بقول تارتا بلا
تارتا لا لا يدخل الجنة إلا مؤمن مع السابقين الأولين مؤمنا كاملا أو على الأقل رجحت سيئاته على أعزناته على سيئاته أما إذا كان مؤمنا لكن له سوابق له سيئات إلى آخره هذا إن لم تشمله
مشيئة الله بالمغخرة كما قال الله عز وجل إن الله لا يدخل ويمشرك به إيش معنى لا يدخل الجنة إلا مؤمن كامل جواب لا وأنا بقول تارتا بلا تارتا لا لا يدخل الجنة إلا مؤمن مع السابقين
الأولين مؤمنا كاملا أو على الأقل رجحت سيئاته على أعزناته على سيئاته أما إذا كان مؤمنا لكن له سوابق له سيئات إلى آخره هذا إن لم تشمله مشيئة الله بالمغخرة كما قال الله عز وجل إن الله
لا يغفر ويمشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن لم تشمله مغخرة الله لا يدخل النار ويعزم ما يشاء بينئذ كما قلنا في العديث السابق من قال لا إله إلا الله نفعته يوم من داره أي تكون هذه
الشهادة مش شهادة لمقتضياتها إلا بحقها كما جاء في عديث هم يرسوا نقاتل الناس هذا بالنسبة للمؤمنين كاملين أما بالنسبة للمؤمنين الأوساط فتنهيهم شهادة أن لا إلهة الله هذا هو الإيمان
وهذا هو أقل ذر إيمان أي لم يكن هناك التزام لحقوق شهادة لا إلهة الله ونحن الله وسهول الله هذه الحقوق إذا التزم الإنسان قد يدخل الجنة ترانزيت مع السابقين الأولين قد يدخل بعد حساب
ويكون حساب نوم من العذاب ولكنه لا يدخل النار إلى آخرين وهم درجات أما إذا افترضنا أشقى الناس وهو يشهد أن لا إلهة الله فهذه الشهادة تمتعه وتقريه ولا تجعله من المخلدين في النهاب
فهينما نحن نقول أن الفارك الصلاة كافر أي مرتد عن دينه ما هو الكبر؟
الكبر ما هو؟
لا يمكن أن نتصور عالم حقا لا يوافق على هذا التفصيل الذي اشتفدناه من شيخي الإسلام كفر عملي وكفر انتقاجي لا بد من هذا التفصيل وإلا ألفق من لا يتبنى هذا التفصيل من خوارج ولا بد كفرون
تاريخ الصلاة ليس عندهم حجة إطلاقا قاطعة في الموضوع سوى بواهر نصوص طيب هذه الظواهر من النصوص معارضة ببواهر نصوص أخرى فلا بد من التوفيق بينها فلماذا نوفق؟
نوفق من ترف الصلاة مؤمناً بها مؤترفاً بشريتها مؤترفاً في قرارة نفسه بأنه مقصر مع الله تباره وتعالى في إضاعته إياها فهو بلا شك يوماً ما يخرج من الناس أما أن نسوي بين هذا وبين ذاكى
المشرك الذي لا يعترف لا بصلاة ولا بزكاة يعني أنا بصغرب جداً أن نسوي بين من كفره كفر اعتقادي وعمري المشرك كافر كفراً اعتقادياً وعمرياً أي هو ينكر الشريعة الإسلامية بحذافرها ومنحة
الصلاة فهو إذاً لا يصلي فهو إذاً كافر كفر اعتقادي وكفر عمرياً إذا كمسلم وقد يصلي أحياناً كما هو الواقع في كثير من المبتلين بترف الصلاة كيف نقول هذا كهذا؟
يا أخي هذا ليس كهذا هذا يخالف هذا تماماً في العقيلة هذا المشرك لا يشهد بلا إله إلا الله إلا رسول الله ولا بلواجمها لا يؤمن بذلك كله أما هذا المسلم الفاسع في الخارج أمطاعة الله
وأمطاعة رسول الله يخالفه مخالفة اليذرية فهو يشهد أن لا إله إلا الله وأمام رسول الله ويؤمن بكل دواجمها ولكن غلبه هو النفس غلبه حب المال غلبه إلى آخره من معاذير ليست معاذير له تشفع
بإنثة الخسراء لكنها معاذير تشفع له وعند الله من القيامة أنه أنا آمنت بالله ورسوله لكني قصر فالتشوية بين هذا وهذا بلا شك أنه ضده وأنه ميزان جائر غير عادر هذا مع الأدل الأخرى الكثيرة
وكثيرة جداً التي أسرنا إليها في الدرس السابقة لأنه مجرد ما قال من ترك الصلاة فقد خضر مش معناها أنه ارتد عن دينه لأنه من حدث غير الله فقد خضر مش معناها أنه ارتد عن دينه مثل هذا
التعبير كثير وكثير جداً في أهديث الرسول عليه السلام فمن الذي يحملنا على أن نفتر من ترك الصلاة فقد خضر أي ارتد عن دينه من حدث غير الله فقد خضر ما ارتد عن دينه ما هو؟
أنا بقول هذا وهذا قد يلتقيان وقد يختلفان ويفتريقان من ترك الصلاة فقد خفر جحوداً ارتد عن دينه من حلف بغير الله فقد خفر جحوداً لهذا الحكم والحقاضين الأول أي فهو كافر من ترك الصلاة
فقد خفر مؤترفاً بأن ترك الصلاة حرام ولا يجود وكفر عاملي فهذا لا ننحصه الكافر كافر بغير الله عز وجبتها معذرة أنا ما أعرف هذا قالي مرة كرنات إيه والله غنبت عليه العادة هذا لا يكون
كفر اتخاذياً هذا لا يكون كفر عاملي فالأحاديث والنصوص كلها تتجاوض بعض وما بعد وتضطرنا اضطراراً فكرياً عخدياً إنه ما نقع فيه حيص بيصة هون كفر تد عن دينه هون مرتد عن دينه هو يؤمن بأن
هذا سعليات الله وهون يعني عصى الله عز وجل وكفر كفر عاملي ولكن ما هناك من أشياء كثيرة جداً ولذلك أنا استغرفت قولك إنه هذا لم يعمل عملاً أو خيراً قد ربط بموضوع حديث الشفاة لا نحن
لاحظنا التصنيف المذكور في هذا الحديث الصحيح الذي يشعرنا تماماً أن هناك معذبين في النار كانوا مصلين أغرقوا دخل النار ليس بسبب تركينا الصلاة وإنما قد يزني قد يسرق قد يأكل الرباء
فدخلوا النار كما جاء في بعض الأحاديث بذنوب لي اشترحوها لكن في الوقت نسوا كانوا مع المصلين ولذلك إخوانهم المصلون الصالحون قالوا يا ربنا لا نرى معنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا
فالله إذا وجلت ربهم وأمرهم بأن يرفعوا فشفعوا له قالوا إخواننا ما ذكروا فما ذكروا في الأولين يصلون معنا ويصومون فأخذوا من عرفتهم منه فأخذوهم وكذا هذا التصنيف هو الذي جعلنا نحتج
بالحديث ونحن لم نكن من قبل نحتج بهذا الحديث فأخذوا منها أشياء كثيرة وكثيرة جدا لكن الحديث هذا في الحقيقة جاء نورا على نور أوضح لمن كان غافلا أن هذه المسألة فيها غلوم بعض المشايق
والعلماء ويكفي في ذلك أن تعلموا أن جماهير العلماء المشايقين حتى الإمام أحمد الذي ينسب إليه القول بتكثير ترك الصلاة كثيرا وأنا ذكرت على ظن ذكرت في التابع ما هو؟
فيقولون أنه لو كان هذا مرتد عن دينه بترك الصلاة متى يؤمن؟
متى يسأل مؤمنا إذا كان أرتد عن دينه؟
أبدا يجدد إيمانه لا هو بقول أنه يأمره بقضاء الصراه بس يعني حتى أنكر في غيائه وأنا أنسى كهيرا أن إذا كان عنده عمل مضطر بيعتاش به يسمح له بأن يترك الصلاة أي قضاءها حينما يتفرغ له
أدري إمام أحمد إمام السلمة ولذلك أنا أرى أن المسألة أفدت بشيء من الشدة أكثر من اللاجم وأظن هذا الله أعلم هو المشهور عند الحنابلة هذا القول لكن أريد تعقيبا على سؤال حض الله سؤال
الحضاء الرحمن أقول بأنه أولا العذاب الذي يمس أولئك العصاح مما لم ينجوا من النار هناك طبعا العذاب متفاوت لدرجة لا نعرف كم ينكث الآخر من يخذب النار كم ينكث العذاب فيترى أولا هذا
العذاب الذي مت أولئك غبما يبقى أو يمكث إلى وقت طويل جدا لا يدرى أحقاب أحقاب لأن الله عز وجل ما حدد لنا الوقت والرسول عليه الصلاة والسلام ما حدد لنا الأزمنة التي يتفاوت فيها
الخارجون من النار بها أبدا فلذلك هؤلاء الذين ذاقوا متى النار عياذا بالله وهم آخر من يخرج من النار من المؤمنين ألا يكفيهم ذلك العذاب أولا مثل الله العافية يعني هل نقول بأن تخليد
هؤلاء النار هو الذي نرجوه لهم أم نرجو للذين يقولوا لا إله إلا الله ما نرجو لمن ينفق بالشهادة والشهادة كما أشار شيئنا يكفي أنها كما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله
طالطا لها قلبه ونفعت يومه من الزهر أو من الزهرية هذه واحدة المثلة الثانية فإن برضو يعني شيخنا أشار لهذه المثلة لكن أنا أقول حتى يعني بطورة مختلفة أو بلغب آخر لأن الذي لم يعمل خيرا
قبل أي لم يعمل عملا صالحا غير لا إله إلا الله فلا إله إلا الله هي العمل الذي نفعه وهي القول الذي قاله وهي لسان يتحرك بها فهو عمل وقلب يعتقد فهو عمل أيضا لكن الرسول عليه الصلاة
والسلام أراد أنه لم يعمل خيرا قط أي من الأعمال التي كان يعملها سائر المؤمنين يعني مختلفة مثل ما قال الشيخنا فهذه مسألة مهمة جدا الحقيقة ونحن المسلمين طبعا ما ينبغي أنهم يعني يفرفوا
لأن كل مسلم معرض يقول الله العالمين إذن تكس أمره في أول عمره في وطفه في آخره أن لا يبقى له إلا هذا الذي يقوله أو هذه الكلمة التي يقولها لا إله إلا الله فكيف نرضى لمن يقول لا إله
إلا الله أن نسوي بينه وبينه من يقول غيرها أو من يجحدها حقها أو من يجحدها إياه أصلا يعني الأخير لم يعمل خيرا قط نحن استثنينا لفظة يعني الإيمان لوجه هذا أليس لي وعتث لي واحدة برد
الحكم بكفر تارك الصلاة يتفي من طريق دلالة العموم يعني كيف؟
نحن بحث ما شرح الأستاذ فماليك لم يعمل خيرا قط استثنينا نحن ألا كيف؟
ألا كيف؟
أما حديث الشفاء ها فهو نص الموضوع بعل في زيارة مهدد أحمد الحديث المتعود لم يعمل خيرا قط إلا التوشيد لهذا المصدع ماذا نصدق الله شكرا شيخنا هنا هذا اللفظ الذي أثار إليك هنا أبوات
الرحمن كم يعمل خيرا قط أصل من الأصول العديدة التي استدل بها أهل السنة على قاعدة كلية تجيب على الإشكال من أصله أن أعمال الجوارح ليست شرط صحة في أصل الإيمان ولكنها شرط كمان شرط كمان
في الإيمان هذا أحد أدلة على ذلك هذا نقطة أولى تفضلتم بإشارة الغالية عزيزة منكم في التفريق أولئك الذين لا يفرقون بين الذي عنده إيمان بالصلاة وبالتالي التوحيد والذي عنده جهود وإنكار
للروهية أو كذا أنا أقول هذه نقطة شيخنا وهنا يعني ملحظ اجتهادي أرجو منكم تقويمي فيها وهؤلاء يخشى أن يكون قولهم بعدم التفريق هذا سببا في أن يجعلوا الصلاة أهم من كلمة التوحيد لأن كلمة
التوحيد هي الأساس الذي تقدر تحته الصلاة وليس العكس الله فقط الله الله يبارك الحمد لله الذي أدانني هذا وما كنا لنهتدي الأولاء ندان الله بالنسبة للتصريح بالكفر التصريح بالكفر باللسان
لا يدل على ما في القلب خاصة إذا قال مثلا أحدهم مثلا موضى قديمي أو يقول مثلا مثله الذي يقول الديمقراطية فريضة شرعية أو الديمقراطية هي نظام الشرع في الإسلام اللفظ قد يدل على ما تقول
وقد لا يدل على ما تقول لذلك لابد من التصريح فهذا أمر ضروري جدا أن أرجو من أخواننا أنه ما يكونوا واقعين عنه الآن ضربنا بعض الأمثلة وتساءلنا أنه من فعل كذا فقد تفر مش قلنا أن هذا
يحتمل أن يكون كفر إعتقادي وكفر عملي بعد هذا البحث انتقلنا إلى الكفر اللفظي والكفر القلبي وقفنا عند الكفر اللفظي وما قلنا أن من نطق بلفظ الكفر يدان بالكفر فورا لابد من استضاحه دعلا
كثيرا من أخواننا الحاضرين يذكر حديثا صحيحا يقول عليه السلام من حلف بالله والعزة فالإيش؟
فالإقول لا إله إلا الله الآن نحن إذا سمعنا من كان في الجاهلية يعيش فيها ثم قال أشهد أن لا إله الله محمد رسول الله ماذا نقول فيه؟
أسلم فإذا سمعناه حلف بالله والعزة شو بدأ يسبوخ لزهنة؟
ليس مشركا؟
لن نحكم عليه فورا بأنه أشرك وارتد عن الإسلام الذي دخل فيه بالكلمة الطيبة الزواب لا هذا الحديث من أدلة التي تجعلنا نكبح جماح نبوسنا في المبادرة إلى تكفير من سمعنا منه كلمة الكفر
تكبح من جماحنا أن نشار إلى تكفير من سمعنا منه كلمة الكفر انظر الآن من هذا الحديث بالإضافة إلى ما أنا أستدر به أنه لا يجوز المبادرة إلى تكفير من سمعنا منه كلمة الكفر ليعطينا فائدة
أخرى ما قال الرسول عليه السلام استيوذوه ماذا يعني بحليفه هذا الذي هو الشرق صريح لكن قال لا إله إلا الله إحساناً للظن بهذا المسلم لأنه ما دخل في الإسلام إلا وقد كفر بالله والعزاء
لكن قد تغذب عليه العادة الجاهلية القديمة فيسبق لسانه ويقول كلمة الكفر إذن نحن الآن نأخذ موعظة ونأخذ أدباً إسلامياً والعلماً أننا إذا سمعنا كلمة الكفر من مسلم ما نتعرفش فيه ونكافره
وإنما كما أنت قلت آنفاً بعض الأمثلين نستوضحه أولاً شو قلت أنت بل اسمنا إنسان يقول الديمقراطية شريعتنا فريضة سرعية شرعية الآن هذا الذي يقول الدمقراطية فريضة سرعية هل يعني شرعية
إسلامية؟
أنت الآن تجد كثير من حكام الوثمين يُعبرون في بعض الخلافيات أنه يجي بالتحاكم إلى الشرعية الدولية تسمع هذه كلمة ولا بد؟
إذن الديمقراطية فريضة شرعية بدنا نحن نستوضح منه عن هالأسماء وهالألفاظ الثلاثة ماذا يعني بها؟
قضيئة خطيرة يا أخي أنت تتجلم عن إنسان مسلم يشهد أن لا إله لله محمد رسول الله يمكن أن تشوفه وصلي معك في النسجد وهو قال هذه الكلمة لما بدك بدك بأتحكم عليه بدك حكمك يكون تربية إلك لكن
التربية تكون على طريقتين طريقة تعليم وطريقة إذار لما بيقول الديمقراطية بدنا نوقف معه شوية الديمقراطية أنا على مسدقين إن هذا الرجل أولا سوك لا يحقين لك أن يعطيك وصف جامع أماني كما
يقال عن الديمقراطية لكن نحن نرسله الطريق المستقيم نقول له ما يخالف الشريعة الإسلامية إذا قال معا واستمر بشتمة اللفهين الآخرين الديمقراطية المخالفة للشريعة الإسلامية هي فريدة؟
خلص إن قطع الفسكرة بينه وبينه لكن هل تظن أنك مع أي إنسان تسمع منه هذه الكلمة فهيقلك لو سأيته مقراطية التي آنيها هي تعاكس وتخالف الشريعة الإسلامية أي طريقة؟
هل تظن أنه يعطيك هذا الجواب؟
وهو يقول كلمة يسمعها من فلان الكاتب فلان الخطيب فلان الآخرين ولكن يمكن الخطيب نفسه ما يعني من الكلمة ما يراد منها حقيقة وهو الحكم بغير ما أنزعه الله لذلك ما رفض فيك المخصود أن نكون
متائدين خائفين من تكفير رجل مسلم لمجرد أنه تسلم بسلمة ظاهرها والكبر ما نقول نحن هذه الكلمة لا بأس منها ويجوز التلفوا بها حاجة لله لكن إذا سمعناها من إنسان لا نسار ونقول كفارك إذا
كان الرسول عليه السلام قال ما سميته آنفا من حلف فقال بالله جهلا جلا فاليقول لا إله إلا الله معناها اكبح جماع نفسك لا تكفر أخاك المسلم واتأد معه وفهم ماذا يريد وأنا في علمي يوجد ناس
طبعا يتبنون الكفرة واللادينية دينا لهم هذا لا يمكن إنكاروا مع الأجر لكن هناك ناس وضعفاء للأحلام والعقول يعني اتباع كل ناعق كما يخال من مساكين هدون درويش يعني لا يفهمون ما يلقنوا من
ألفاظ ولذلك لابد من استراع فإذا أنت الآن تقول لا ما أظن بإني أنا آمي بالديمقراطية إن تخالف الشيء السهمية إذا حسبك أن تقول كما نقول نحن وهذا كثير ما يقع نسمع ويحلم بغير الله من كل
أخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كما فقد أشفك وأنت رجل مسلم فالرسول يقول في العزيز آخر من كان حارفا فليحلم بالله أو ليصمت إلى آخره لا تحلم بأبيك ولا بأخيك
ولا بأخيك لأن هذا معناه تعظيم لغير الله والله أعظم من كل شيء فإذا حلفت فأحلم بالله عزوان تحمل له هذه المعوضة تحمله معه أول مرة وثاني مرة وثالث مرة وترجع حليمة لحديث رجيمة برجع
بيحلم فكي يا أخي ليس عم تهلم؟
والله يقع ديثنا لكن أنت لاجم تأجم بعد تحضر في ذهنك إن الإشلام نهاس على هذا وإلا حينئذن نتهمك في ذيناك هو بيعلم أخص وقول لك ولا تجعل الله عرضه فإلا يملكه والله أخبر لكن في الشيخنا
التعليق تعليق على الحديث فليقل لا إله إلا الله الرسول عليه الصلاة والسلام لما أمر الحالث بالله والعزة أن يعقب كلامه الأول أو يوقب كلامه الأول بكلام آخر بلا إله إلا الله لم يفرق بين
الناس والمتعمد فالحديث يشملهم جميعا يعني لأن المتعمد ربما يكون جاهلا وإذا كان قد يكون مقتن أو قد يكون ناتيا أو يغلب عليه لسانه أو عادته لذلك الحقيقة من أجل هذا نقول بأن كلمة لا إله
إلا الله ليس فيها التي تعيده إلى الإسلام وإنما هي من باب التذكير بما ينبغي أن يكون عليه من التوحيد الخالص في نصده وفي معناه هذا من باب بارك وغرفيك فأدفع الشيئة الحسبة تبعوها ألا
يقاش لكم أخر أن الحديث أو أن للحديث بداية وأولا وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام من قال لصاحبه تعالى أخي مرك فليتصدق ومن حلف بالله والعزة فليقل لا إله إلا الله فخرج القول كالكفار
نعم هذا هو هذا هو يعني كأنه كفارة أو شيء نعم هذا يؤيد ثالث أظن وضع الجواب إن شاء الله نعم يعني يقول لنا يهولي ومن قال أنا يهولي أنا الصانح هو كما قال يعني أنا كيف نفسرها بالحديث
إذا قال قاصدا أما إذا قال غاضبا أو أخي كن هذه نفس القاعدة تدخلي عنها شيخ الشيخنا إذا كل هذه النصوص لم تضبط بالقاعدة يصبح خلط عظيم جدا الله أكبر أي والله شيخنا يعني أنا هذا من داب
التذكير الإخوان والوقية أنا أقول بأن كنا نسمع في السابق من كثير من الجماعات الإسلامية التي كانت ترى بأن الديمقراطية تكفت وبأن الذي يتولى الديمقراطية ولا ندري كيف يتولاها هو من أهل
الكفر عياذا بالله تعالى ثم تغير الحال وتبدل فأصبحوا يقولون غير ما كانوا يقولون لذلك أنا أريد الوصيل التي أغطي بها نفسي وإخواني أنه لا ينبغي لنا إلا أن نكون على الخط الصوية وأن هذا
صراطي مستقيما فاستبعوه لا ينبغي أن نغير أو أن نبدل مهما كانت الظروط لماذا؟
لأمرين اثنين أما الأمر الأول فمنهجنا واضح لا يقوم إلا على الدليل من الكتاب والسنة وعلى التهم الصحيح التقيق الذي عرفناه من ثلاث من الصالح وأما الأمر الثاني فإن الذي أخشاه لا سمح
الله إن تغير الحال وتبدل إلى مهال لا سمح الله غير ما نرجو فإن الأمر يكون كما كان من غيرنا يكون منا لا قدر الله ولكن لا سمح الله هناك أثر عن حضر يسر من يمان شيء عجيب جدا كنت ذكرت في
بعض الأسلطة حينما تكلمنا عن حرب الخليج فرأينا أناسا كانوا في الأمس القريب يقولون قولا عادوا يقولون قولا مناخدا كانوا ينصرون شخصا وإذا بهم خذدوه وكانوا يخذلون شخصا وإذا بهم نصروه
فعجبت من حذيفة نيمان ولا عجب فإنه صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول ولا عدت به هذا النص بعيد مني لكن على الأقل سأحاول استهدار المعنى والأعلن الأخ عني أغير من أخوانا
يستهدر اللفظة ويقول إذا أراد أحدكم أن يعرف هل أصابته الفتنة فتنة هل أصابته أم لا فلينظر إذا كان يقوله شيئا خلاف ما كان يقوله سادقا فقد أصابته الفتنة فهو الأمر كما قلت يعني كالصدر
الأول لكنه فل ينظر حلالا كان يحرمه بالأمر وحراما أصبح يحلله اليوم هذا هو صدقة على كثير من الناس في رواية أعم شوي عن حذيفة رضي الله عنه إن الظلامة تحقى الظلامة أن تعرف ما كنت تنكر
وتنكر ما كنت تعرف في هذا الوقت يعني ظهرت الأشعرية وغيرها من الفرق الضالة وبعض إخواننا يسأل هل الأشاعر من أشل السنة وبعض إخواننا يقوم بالتحدث مع بعض أفرادهم الذين قد أشربوا حبهم في
قلوبهم فنجد هؤلاء الإخوة يسارعوا في تكتير هؤلاء الغلمة الذين يعتقدون هذا الاعتقاد كما توليكم في هذا؟
في أصل مضوء التكفير أظن يعني ان تعرف منه إن شاء الله أن أمر خطير وخطير جدا ولا يجوز المبادرة إلا التكفير كنا آنفا إلا بعد الاستيضاح عن عقيدة هذا الذي يراد تكفيره في جلس السابقة
ذكرنا لابد من إقامة الحجة ولو ظهر منه بعد بيانه وعرافه عن نفسه بلسانه لابد من إقامة الحجة عليه أن هذا كفر يخالف الكتاب والسنة فمن الخطر ومن التشدد بل ومن التشبه بالخوارج التابقين
أن نبادر إلى تكفير إخواننا المسلمين الذين يحاركوننا في شهادة أن لا إله إلا الله ويخلون صلاتنا ويقومون سيامنا ويستقبلون قبلتنا هذه الأمور الإيجابية التي يحاركوننا فيها ما ينبغي أن
نهدرها ولا نقيم الأعوذن لمجرد أننا رأينا فيهم الحراظة لا بد أنه يجب علينا أن نكون عونا لهم على تحريفهم عن انحرافهم أما أن نقول رأسا هؤلاء كفر أو ارتدوا عن دينهم فهذا ليس من شأن
المسلم الصالح العارف الكتاب والسنة أصفر أما أن الأشاعر والمتوردية هل هم من أهل السنة والجماعة أنا أقول هم من أهل السنة والجماعة في كثير من عقائدهم ولكن في عقائد أخرى انحرفوا عن آل
السنة والجماعة إما إلى الجبرية وإما إلى الاعتدالية ونحو ذلك فهم ما داموا أنهم لا يتبنون منهج الذي نحن ندعو إليه من اتباع الكتاب والسنة على منهج السنة الصالح فهم بلا شك فيخرجون في
قليل أو كثير عن الخط المستقيم الذي عليه السلف الصالح ومن تبعه بإحسامه إلى يوم الدين أنا لا أرى أن نقول إنهم ليسوا من آل السنة والجماعة إطلاقا ولا أن نقول إنهم هم من آل السنة
والجماعة إطلاقا لأنهم في الحقيقة كما قال الله عند وجل ولو في غير هذه مناسبة خلطوا عاملا صالحا وآخرا سيئا أنهم يتوبا أنهم يعني عليه يعني هل يعتبر الذي جهد الصفاته أو بعض المثائل
العقيدة هل يعتبر بعد إقامة الحجة عليه أنه يعني كافر أو يختم عليه بذلك أم يبقى الأطراع القاعدة أيضا نحن بحثنا هذه النقطة بالذات بمثال الذي أوصى بتلك الوصيل الجائرة لكنها في الجلس
السابقة لابد من إقامة الحجة فإذا ظهر منه المعاندة حينئذ حكم بكفه لكن إذا ظهر في عنده شبهة وعنده بالنسبة إلى حجة فلا ينبغي أن يكفره بدليل أن من مذهب آل السنة والجماعة وعلى رأسهم
أئمة الحديث أنهم يأخذون برواية كثير من الفرق الضالة المخالفة لمناجل سلف الصالح كالمؤتجلة والخوارج والشيعة ونحوهم ومعنى هذا الأخذ أنهم لا يكفرونهم وهم يشهدون بأنهم منحرهون عن السنة
يعني المؤتجلة مثلا والخوارج ومنهم الإباضية في هذا الزمان يلتقون مع الشيعة في كثير من الضلال أهم هذا الضلال عندنا أنهم يقولون عند وجه المخلوق المؤتجلة هكذا يقولون الخوارج هكذا
يقولون الإباضية المعروفون اليوم في هذا الزمان هكذا يزعمون مع ذلك فهم يقبلون حديث المؤتجر هذا القبول على ماذا يدل على أن هذا المؤتجر وإن كان يعتقد أن كلام الله مخلوق لم يخرج بهذه
العقيدة الباطلة عن الملة الإسلامية ليه؟
لأن أول شرط في الحديث الصحيح أن يكون رويه مسلما فإذا كان غير مسلم سقط حديثه ولا يعتبر بروايثه إطلاقا فإذاً فيما نرى أهمة الحديث يحتجون بأحاديث هؤلاء الطوائف الخارجة عن السرقة
الناجية معنى ذلك أنهم لا يكفرونهم لكنهم يضللونهم لماذا لا يكفرونهم هنا الشاهد من كلامي والسجهادي لأنهم يعلمون أنهم قصدوا الحق وأخطأوه ما قصدوا محاربة العقيدة الصحيحة وأن لا من
علموا ذلك منهم نبذوه نبذ النوات ولم يقيمونه وزنها هدول المعتزن والخوارج هكذا كان موقف آل السنة بالإسفلهم اللعظة المتردية والأشاعرة هو خير من هؤلاء بجذير ولذلك فليس من منهج آل السنة
والجماعة تكفي هؤلاء وإنما نفتفي بأنهم على ضلال وعلى انحراف وهما إذا بدر منهم شيء من إنكار الذي يساوي من وصف الله عز وجل بمثل قوله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم هؤلاء هم الكفار أتيت
على الإجابة عن شؤالك إن شاء الله أبدا لا سمحك نحن هذا ما نبيب الله تبارك وتعالى به ونعتقده جادمين ونسأل الله عز وجل أن القابة على مثل هذا المعتقد الصحيح الطين إن شاء الله ولكن لا
يخفى على كل الإخوان وعلى كل طالبنا العلم وعلى أهل هذه الدعوة الحق التي استطام عليها أمرنا إن شاء الله أن أولئك الذين يدعمون بأنهم من الأشاعر ومن غيرهم من الفرق التي حرفت عن الإسلام
وابتعدوا عن دين الله عز وجل الحق لا يخفى على الجميع بأنهم يكفرون لنا وعلى رأس من يكفرون ابن كيمية وابن القيم رحمه الله تعالى وهذه العقيدة وحدها انتبتت عندهم يقينا وقالوها وكرروها
ودعوا الناس إلى الاعتقاد بها ففي ظني أنهم يخرجون من الملة بها في ملاحظة بارك الله فيك فقلت عنفا ما أدري ما أبو أسعى ما غيره أنه لا يجوز لنا أن نكفر بالكون بالجملة إنما بالتحديث
فأنا ما أعلم أن الأشاعر والمتوردية القدامى يكفرون أهل السنة والجماعة حقا أي يكفرون أهل الحديث أي يكفرون أتباع السلف الذين يقولون أن علماء السلف أعلم وأحكم أولئك يقولون مذهب السلف
أسلم ولكن مذهب الخلاف أعلم وأحكم زعمه مع هذا الفارق الكبير بين السلف أو السلف أو السلفيين وهؤلاء من علماء الكلام الذين يشملهم مذهب الماثورية والأشاعراء أنا لا أعلم منهم أنهم يكفرون
المتبعين مذهب السلف ولكن قد يوجد خاصة في الزمن الأخير وهو هذا الذي أنا أعبدت من باب التوضيع وليس من باب التعقيب هذا الذي أردت أن ألفت نظر إخوانا الحاضرين قد يوجد في الزمن الأخير من
يشتد في عداوته لالسلفين أتباع السلف الصالح يخرج من بعض الأفراد منهم نكاية في هؤلاء في أئمة العلماء من أتباع السلف الصالح كاب الدعمي المقيم من ظهر لنا منه ذلك فهو الكافر فعلا هو
الكافر فعلا وهذا السقاف الذي لقضه بعضهم بحق السقاف هو الذي يعلن فعلا تكفير ليس فاطئ بن تيمي وابن قيم العوزي بل كل من يسير مسيرتهم لكن تارثا يداري ويماري تارثا يعلنها بكل قلة حياة
واستخدار ولولماء السلف الصالح في بسي هذا ينطبق عليه هذا الحق النعوز نعم جزاك الله خير نعم نعم نعم هذا الرجل بأنه كفر بعينه لكننا ليس أن يكفر من يكفر أن يكفر نعم لكن هذا الرجل أقيمت
عليه الحجة نعم الله أكبر ما صار بيننا أخونا وأذني منك ما وأيضا لا بس هذا يا أخي يعرف الحق ويحيد عنه هو يحرف الكريمة عن المواضيع ليس من الذين شبّى لهم كما قلنا آنفا أنه يجب أن نتعرف
وأن نتعرف عن الحقيقة حتى نقول له أخطأت أو كفرت هذا ليش من هذا النوع ما أدري يبدو أنك ما تتابع يعني أنا قلرت على ضلالات الرجل يعني عضائي من الكذلية لكن قضية تكذيري ليس من ناحية
العقيل فقط من ناحية تحليف الكذب الكذب وقفت عليه كثير على الكذب هذا الكذب آه الله أكبر نعم الأول يعني بعض هؤلاء الناس يبعو بعض إخواننا للجلوس والمناظرة وبعض الإخوة يعني لا يخطي الحل
قد لا يكون على المستوى المظلوط ثم المصيحة التي توجه لهؤلاء الإخوة كداءا نعم بارك الله هذا شعب طيب الحقيقة أنا لا أنصح أي أخي مننا الإخواننا أن ينفقي مع هؤلاء إلا إذا كان مليئا
بالعلم الصحيح من الكتاب والسنة لأنهم أهل أهواء وأهل شبوهات فإذا لم يكن من يريد أن يناظرهم وأن يقيم الحج عليهم قد جمع بين العلم والعقل معاً أيخشى أن يصاب في نفسه في عقيدته بشيء من
أهوائهم ولذلك كان السلف الصالح يبادئون كل المبالغة في نحي المسلمين عن مجالسة أهل الآواء كثيراً ما أسأل بطريق الهاتف من أفراد أشعر بأنهم مصابون بالجلوس مع هؤلاء وآخر شيء وقع أحدهم
قال لي أنت في كتاب الصفد الصلاح صحّهت حديث من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة في كتاب الإروار عصّه هكذا يقول لي قلت كيف؟
قال أنت قلت كذا وكذا وإذا به ينقل ردي على البوصيري الذي صحّح هذا الحديث في سناء الماجة وإسناد الحديث في سناء الماجة ضعيف لهيصة فأنا فما هو الواجب على كل باحث منصف متجرد عن اتباع
لهيصة نقلت البوصيري وبيّنت أنه مخطئ في تصحيحه لإسناد حديث بالماجة هذا وأن هذا إسناد ضعيف قلت له أنت هل قرأت البحث كله في الإروار لا يجيب أبحث معه لما أجسر الموضوع بالتعبير السوري
يزبق إلى آخرين فتح علي يوم ثلاثة وإشان هذا الشواء هذا الحديث أنا بحثته في الإروار في نهو 12 صفحة 12 صفحة فقط للوصول إلى حكم أن هذا الحديث إما حسن لغيره أو صحيح لغيره فقط 12 صفحة
كلها عرفت فيما بعد أن هذه دشيشة من هذا الصفحة يهب الناس أن الأرضان متناخل ها صح هذا الحديث في صفحة قضاء وضعبه في الإروار بينما أنا صحرت في الإروار أيضا لكن بطريق الجهد جهيد جدا
نعشر خطها لأقول في نهاية البحث مما سبق يتبين أن هذا الحديث بمجموع خروقه السالم من الضعف الشديد لأن بعضها في ضعف شديد السالم من الضعف الشديد يرتقي الحديث إلى كونه صحيح لغيره هذا كله
أؤمن ومن الضعف عنه ليظهر للناس أن هذا القبان متناخل هذا رجل الدجال يا شيخ ومن الضعف عن نهاية البحث ماذا؟
ماذا؟
سألتك الآن تكترثني السؤال يا ريطة وثمون علينا الإجابة جيدة نكتب بالنسبة لصحيح ابن ماجا والمسائي وإلى غير رضاية من الكتب التي ذكرتها هل كنت تحكم على الطرق أم على الأسانيد التي في
هذه الكتب؟
لا ليس على الأسانيد على طرقها؟
ما اسمها؟
هناك طريقات لأنه قبل إيابة وبيان هذين الطريقين أذكر ربما أنكم تعلمون أنه هذا المشروع أنا قمت به بطلب من شو اسمه لتبع التربية؟
أكتب التربية الخليجي هذا وكانوا يلحشون علي بالاستعجاب لإخراج هذا المشروع تبين لي فيما بعد أن المدير الذي كان أو الرئيس المكتب هذا كان الظاهر في طريق انتهاء مدة رياسته يريد أن يقدم
للمجتمع الإسلامي يخلد اسمه فيما بعد ولذلك كان يلح على الاستجاب بهذا المشروع وأنا قلت له بأنه في كثير أكثر الأحاديث عندي مدروسة وجاهزة فأنا بأكد الخلاصة وبضعها تحت أي حديث من كتب
السن الأرض هذه صحيح أو حسن أو غير ذلك لكن هناك أحاديث لم يجري عليها بعد قلم البحث والتحقيق هذه لا أستطيع أن أوطي عليها حكما على طريقتي أنا من هذا البحث لكني أدرس سند الكتاب وأحكم
فيه بلان على الألم التي أنا كتسبته بالممارسة الطوينة قالوا هذا يخينه جزاقه بخير على هذا الآن الموجود في هالسنة الأربعة حكمي على طريقة من طريقتين الطريقة الأولى وهذا أكثر لا أنظر
إلى السنة بل أنظر إلى مجموع الطرق التي طالتها يدي أو بحثي أو تحقيقي فقد يكون سند الحديث ضعيفا في كتاب الماء فأقول إنه صحيح وهذا الضوائد أخذت الصحة من الطرق الأخرى وقد يكون العكس
أبابا أقول هذا الحديث إسناده ضعيف وقد أجد أنا فضلا عن غيري قد أجد له إسناد آخر في مسند أحمد فأقويه فيما بعد أما الآن لما أخذ بهذا المشروع فأعطيته الحكم النابع من نفس سند الكتاب
الذي أنا وضعت تحت الحديث مرتبته سماة لهذه المرتبة من نفس السند هذه هي الطريقة الثانية وهي الأقل فبهذا يكون جوابي لك طيب إيش سواء لك الثاني من انهي فيه لأن هذا الثاني جملة مع
السريطة من نجازة بالحديث لتنسل العقيدة هذا أحيانا بعض الإخوة يسألون في باب الصفات يقول مثلا في المطر والخداع خادعون الله وهو خادعهم ومثلها من الصفات فإيش يعني ما رأيكم بمثل هذا؟
هل هو يعني باب المقابلة كما يقول ابن القيس مهو كذلك لكن قد لا نضطر أن نقول من بعض المقابلة باعتبار أن صفة من صفات الله عز وجل أو كل صفة من صفات الله عز وجل تختلف كل الاختلاف عن
صفات المخلوقين فمكر الإنسان غير مكر رم الأنام فمكروا ومكر الله والله خير الماكرين مجرد أنه وصف نفسه بأنه خير ماكرين خلص أخذ الله عز وجل الصفة التي تليخ بعظمته وجلاله دون الصفة التي
إذا أطلقت على البشر تكون وصف ذنب لهم وليس وصف مدفن فهينئذ إذا قيل من باب المجانس والمقابلة أو لم يقل بهذه كلمة المهم أن أي صفة فهي تختلف عن صفات المخلوقين تماما فثم لا يشتق منها
اسم فاعل ولا يقال مثلا ربنا ماكر أو خادر أو مخادر أو ما شب ذلك وإنما ينطق بالصفة كما جاءت في الكتاب أو في السنة ولا أن في هذا القدر