أسئلة عبر الهاتف ؟ الألباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: محاضرات متنوعة

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم وليكم السلام ورحمة الله وبركاته واخيرته أبو سليد ملك من الجزاء أهلا وسهلا كذفتني أن أبحث في التكلم بالصلاة عامدا لإثبارها أهلا فوجدت يا شيخنا أن فيه أقوال عند الإمام مالك أنه يجول ذلك ولا تفسدوا صلاة وعلى قول الإمام مالك في المتونة أما قوله الآخر الذي رواه أبو كرة قال لا يجول ذلك لتهدي لهم هناك قول الثالث لابن القاسم أنه يفرق بين الجماعة يجول الكلام فيها لإصلاح الصلاة ويهنه المنسلد فإذا أتساء وعلمه من هو خارج الصلاة فإذا تكلم معه الساة قضلت صلاةه ولم يوافق ابن القاسم أغمرون بوجود حلة لإصلاح الصلاة للمنسل دون الجماعة أما عند الإمام محمد في رواية الأسرم فقال ما تكلم به الإنسان في صلاةه لإصلاح ذا لم تفسد عليه الصلاة فإن تكلم بغير ذلك فسدت أخير وقال في موضع آخر لإصلاح الصلاة للمنسل دون الجماعة فقال في صلاة الصلاة لإصلاح الصلاة لإصلاح الصلاة لإصلاح الصلاة للمنسل دون الجماعة فتكلم ذو الإصلاح الصلاة لإصلاح الصلاة لإصلاح الصلاة للمنسل دون الجماعة فقال الغير بأن ملهم أحمد أحمد فيما تكلم عامدا أوساريا قضلت صلاةه إلا الإمام عظا فإنه إذا تكلم لمصلحة صلاةه أمثل صلاةه وأما الأوساري فملغه جهاز الكلام في الصلاة في كل ما يحتاج إليه المصلي مما يجدر فيه قال الأوساري لأن رجلا قال لإمام شهر بالتراءة في الرسل إن الرسل لم يكن أديه إليه قال ولو نظر إذا غلام يريد أن يسقط في بذل وصاح به أو انصرف إليه أوجاب ذلك لم يكن بذلك بأس أما الإمام الشافري ظنه يقود مثل قر الإمام مالك في روالة أبي الكبرح يعني أنه خارف على ذلك أحد اليوم وأما حديثة الأصحابه فلايبوا إلى أن الكلام بالصلاة يفسدها على أي جهاد كانت لهم أولمدة لصلاة الصلاة كانت أولغي ذلك وقتل الأصحابه بحديثة للسلام فيها كارياً ثانياً قبل كلامها لأفسدها بعضهم وبعضهمهم يفسدها وهذا الكلام نقلته من التمهيد لمن عبدالبر ورجح ابن عبدالبر القول الأول قول الإمام مالك برواية القاسم أي يجوز الكلام ولا تفسده فهذا ما رجحه الإمام ابن عبدالبر في كتابه التمهيد هذا ما أحده الشيخ جزاك الله خير وإياك الذي رجحه ابن عبدالبر يعني يلتقي مع قول الأوزاعي الأوزاعي يعني توسع في هذا أنا ما أسألك توسع أم تضايق يلتقي معه أم يفترق عنه يلتقي معه في نقطة هذا هو وهي وهي أنه لإصلاح الصلاة لا مهد من الكلام في ذلك مش واضح أيضا لإصلاح الصلاة كما كالمثال الذي سبق ذكره قال له أنت تصلي العصر أيها فلا تجهر هذا يجيزه ابن عبدالبر لا هذا يجيزه ابن عبدالبر يجيزه نعم الذي قائم في ذهني هو إنما ليس مخافبة المصلي إمامه الذي هو في الصلاة لا وإنما هو لإصلاح الصلاة التي أفسدها الإمام سهوا كما يدل على ذلك حديث اليدين وما في معناه فهذا الذي نحن نعتقده ونقطع به أما المثال والمثال الآخر رأى رجلا أعمى يكاد يقع في البئر فيقول له إياك والبئر مثلا ويمضي في صلاته فمثل هذا الأمر يحتاج إلى دليل فهل وجدت فيما قرأت دليلا يصده الاعتماد عليه والإفتاء به لم أدل هذا وأقول لك قول ابن عبدالبر في دفاعه عن ترجيح مذهب مالك في إصلاح الصلاة فقط تفضل أطلع عليك تفضل قال ابن عبدالبر فإن قيل فإنكم تجيزون الكلام في الصلاة عامدا إذا كان في جأن إصلاحها قيل لقائل ذلك أهدناه من باب آخر قياسا على ما نهي عنه من التسبير في غير موضحه من الصلاة وإباحته للتنبيه على ما أغفل المصلي من صلاةه لمستدركه أطلع لا بقصة ذي ليدين أيضا في ذلك والله أعلم انتهى كلام تأتي القرن ما ليس في كلامي حجة ناهضة لأن التسبيه ذكر فالقياس عليه الكلام العادي ما يصبح هو الذي قلت لك آنفا ما يستفاد من حديث في اليدين إذا الإمام سلم من الصلاة ساهيا لبعض المصلي خلفه أن ينبهوه وله أن يستوضح كما فعل الرسول عليه السلام في قصة ذي ليدين وفي غيرها أيضا في خلاصة الكلام في أثناء الصلاة ما في كلام في أثناء الصلاة لا كلام أما إذا انتهت الصلاة وتبين أن هناك نقصا فحينئذ يجوز الكلام لإصلاح الصلاة ليس في أثناء الصلاة لأنه كما تعلم القاعدة أن الكلام في أثناء الصلاة منهي ونعنه وكل ما جاء على خلاف القاعدة فلا يزاد عليه وإنما يوقف عنده مفهوم الكلام إلى هنا؟ ها فمثلا ما أفاده حديث ذي ليدين هذا خلاف ما هو معلوم من النهي عن الكلام ولكن ما دام وقع وأقره عليه السلام ولم يبين أن هذا لا يجوز مرة أخرى كما هو المذب الحنفي فاستفدنا منه الفائدة التي تضطرنا أن نستفميها من النهي عن الكلام في الصلاة أما أن نلحق بها أمورا أخرى ليس عليها أدل خاصة وهي هذه المشألة الأخرى تخالف القاعدة من النهي عن الكلام في الصلاة هذا نقض للقاعدة بالرأي وبالقياش وهذا لا يجوز بارك الله فيك وفيك بارك قلتم في أحد الأشريطة في شريط الحج 1110 في حديث في أثر سلمان في دخل رجل الجنة في ذبابة ودخل رجل الجنة في ذبابة قلتم إن إسناده صحيح بريولة أحمد تابن فيه نكارة من حيث أن إكرار فهذا مقرأ فبير فيدخل الله أليس كذلك؟ قبل أن أقول هو كذلك أو ليس كذلك لما قلت إسناده صحيح مرفوعا أو موقوفا موقوفا أنا قلت أثر ما ليش أنا أتثبت خشية أن أفهم منك ما لا تريد طيب فبعد هذا التحفظ أقول لك الآن هو كذلك قريبا عندي إشكال بهذا الشيخ هاته وهو أنه قرأت لبعض الكتاب أن هذا الحذر بالإكرار لم يكن موجودا في شريعة من سبقنا بدليل قولي فهذا في صورة الكهف عن أصحاب الكهف إِنَّهُمْ إِنْ يَبْغَرُوا عَلِيْكُمْ يَرْطُمُوكُمْ أَوْ يُرِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبْدًا أقول لذلك من أدلة التي نستفيد منها أن العذر بالإكرار لم يكن موجودا في الأمم السابقة بخلاف أمتنا فيه الآن في صورة النحل إلا من أكرها وقلبه مطلئن بالإيمان فما لا تقولون في هذا يا شيخ؟ بعد التسليم بما ذكرت من اختلاف الحكم بين شريعتنا وشريعة من قبلنا نقول ما الذي يستفاد من حديث سلمان مع التسليم بهذا التطريق هناك؟ يستفاد منه ما يستفاد من الآية بشرة إذكاث وهو؟ وهو أن العذر بالإكرار لم يكن وخفا فيه لا لا أنا أقول بنسبة إلينا الآن يعني من الذي يستفيده المسلم وما الذي يستفيده المؤلف اليوم في شريعة الإسلام وأحكام الإسلام حينما يرد هذا الأثر يستفيد منه من الذي ذكرت لك أن العذر بالإكرار لموجود في تلك الأمة أما بالنسبة إلينا فلا نستفيد منه حكما بالنسبة إلينا الواقع هذا الأثر في أي مناسبة يذكر هل هو لتذكير الناس بهذا الذي علمت لك به جدلا لأن الأمر يحتاج إلى بحث هل هم يريدون هذا الأثر لتنبيه الغافل مثلي أقولها صريحة ليفهم أن الحكم لإكرا يختلف سابقاً أم لاحقاً أم هم يسوقونه لشيء آخر هم يسوقونه لأن هناك من الناس من يستدل بهذا الأثر على تكفير المسلم إذا قام بما يغاد التوحيد فليردون عليهم بالكلام الذي ذكرته لك آخر كيف ماش واضح يعني هناك سابقاً يستدلون بهذا الأثر على أن المسلم لو قام حما أن المسلم اليوم اليوم نعم اليوم أيه لو قام لو قام بشيء يغاد التوحيد أيها لا يغادر بذلك وهل هو صحيح هذا؟ نعم هل هذا صحيح الاشتجال؟ نعم صحيح تمام فإذا ما هو الإشكال الذي أنت بدأت كلامك أنه عرضك إشكال نحن حريثون على بيان مرتبة هذا الأثر أولاً أنه ليش مرفوعاً كما يوهمه كلام ابن القيم ومن قلده كالشيخ محمد عبد الوهاب غيره أنه ليش مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم وثانياً نريد أن نقول أن هذا يمكن أن يكون معذوراً فإذا كان الكلام الآن فلا يجود أن يذكر هذا الأثر مطلقاً لأنك تسلم بأن الحكم اختلف المكره اليوم لا يؤخر كان في ذاك الزمان يؤخر هذه تعود مسألة تاريخية وليست مسألة شرعية بنسبة إلينا اليوم نعم وأن تتعلم جيداً بأنهم يذكرون هذا الأثر لتعلقه بالشرع وليس بالتاريخ القديم نعم فإذا الإشكال ما أراه يعني ضرورياً والأول إشكال يا شيخ كريمة النكارة التي قلتمها هذه التي أشكرت عليك هذه ما أكرر فيك النكارة بنسبة شرعنا يعني لقد من تقييدها ويمقيدها لأنه لنحن نتكلم بشرعنا ونحن حينما نجد نصاً صريحاً في عدم جواد شيء ما في شريعة من قبلنا أو للعكس من ذلك نقول شريعة من قبلنا ليس شريعة لنا لو كان النص صريحاً وكيف المسألة لا تزال في موضع البحث أن هذه مسألة مسألة الإكراة كان فيما قبل لو أكره على الكفر ففعل الكفر فهو كافر مرتد خالف النار لو سلمنا الجزلاً فهذه شريعة من قبلنا لكن الحقيقة أنا أرجو منك أن تتابع البحث في هذه الجزئية لتوفر علينا الوقت في البحث فيها شعفاً لأنه أراه بعيداً جداً عن القاعدة الإسلامية أن الله عز وجل لا يكله نفساً إلا وسعى فالخروج عن هذه القاعدة تحتاج إلى النص يعني مقطوع الثبوت والدلالة كما يقولون فلعلك تبحث إن شاء الله أو تتمم البحث إن استطعك إن شاء الله وجزاك الله خيراً وياك شيخ بالنسبة إلينا أذن الإشاء هذا يعني هل يجوز لنا أن نوافذ الحديث معك أما ينظر عندك بالصلاة إذا كان المسجد تصنع أذانه فيجب عليك الإجابة لكن هناك أنطار يا شيخ أنطار إذن أنت معذور سلفاً إذن نقمد الحديث يا شيخ قبل شيخ نرجع إلى نرجع إلى نرجع إلى السابق في الحديث اليدين نعم روايث أبي داود موجودة في فحيش أبي داود لكم نعم روايث أبي داود فأو مأو أينام يعني لما سألوم أفضت هذه اليدين فأو مأو أينام قلت منكم صحيح أيوة سن نفاروا أبو داود وقلت من صحيح قال أبو عمر عبد البارمان كل دام من تمهيز أيوة قال قال أبو عمر قال أبو داود كل من روا هذا الجديد لم يقل فأو مأوه إلا شماد بن سيد كما قولكم بهذا؟ أبو أحتاج لتتبع الطرق فإذا صدق كما هو المظنون لأن حماد بن زيد تفردها فيكون شاذا حيث شير بالنسبة لوقوع النكاة بدون ولي يعني إذا تزوج رجل بمرأة بدون ولي وتم الدخول وتم حتى الوزادة يعني هو وزدت فما حكم هذا النكاح؟ لابد من أن نعرف هل كان هذا النكاح على قول إمام من نايمة المسلمين أم كان هكذا اعتباطا دون استناد إلى فتوى شرعية؟ فإذا كان على الوجه الأول هو نكاح صحيح ولكن لا يجوز العود إليه بعد أن يعلم قوله عليه السلام لا نكاح إلا بوليه ماذا يجب عليه؟ من هو ما الذي يجب عليه؟ من بعد أن يعلم أنه ما يجوز أن يعود إلى أن ينفح بدون ولي أما هذا النكاح فهو صحيح؟ واضح؟ نعم طيب هذا إذا كان على قول الإمام؟ نعم إمام من نايمة؟ نعم نعم زيره؟ وإذا كان عقل يعني فيه؟ فهو زيناء فهو في حكم زيناء إذا كان يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنكاح ثم نكاح فهو زيني نعم يعني يفرق بينهما أثر عن ما يتلتق عليه؟ نعم لابد من التفريق نعم إذا كان على علم بقول عليه السلام نعم يعني إذا طيب يفرق بينهم أولاد؟ أولاد يرحقون به لأنه نكاح شبه نعم طيب في سؤال آخر يا شيخ إذا وضعت طلابه فأساس أساس البيت والملابس وغير ذلك والصحون هذه إلى من ترجع؟ إلى من دفع الثمن؟ طيب وملابس المرأة وذهابها وكالذي اشتراه له لوجها؟ هذه تكون من حقها من حقها لأنه ملكها؟ اينا طيب شيخ بالنسبة للشموع والنقود التي يبعوا الجرهات لمقابر من يسمونهم بالعليا هل يجوز أخذها؟ تعني هل يجوز شرقتها؟ حينة؟ طبعا لا يجوز كيف نفعلها؟ ليس لك إلا أن تنصح وأن تذكر بأن هذه وثنيات وشرقيات لما تستطيع أن تقيم الدولة المسلمة وتصير حاكما حين ذاك نوكلك بمفادرتها وبصرفها في مرافق مشروعة هل يجوز شرقتها؟ حينة؟ حينة؟ حينة؟ حينة؟ يعني مثلا إذا وجد هذه الأمور وكذا ما تقولون في هذا الكلام؟ طبعا أنا أقول كما قلت تماما خرجت من ملكهم أيوان لكن هل ملكوكها؟ لا، لازم يملكوها هذا المهم هو هذا بالنسبة إليك وإليه ليس المهم أنه خرجت من ملكهم أم لا؟ المهم هل ملكونا إياها أم لا؟ لا ولذلك فما يجوز لنا أن نمتلكها؟ أيوان طيب يا شيخ بالنسبة لعلامة التي تجعل في الإساب علامة الضرب وعلامة الزائد التي تشبه الطريب هل لنقوم بها أم لا نقوم بها؟ ونحن سنلنا سنة حسنة ما بلغتك؟ لا ما عليك بها أيوان كان إذا رأى صليبا قضبه وهذا يعتبر صليب الشيخ؟ طبعا يعني ما بيصير صليب إلا ما نتصوره زاوية قائمة وإذا ما يدي شوية يعني ما بيكون خرج عن التصريب والمعروف الصليب أنه يكون من فوق يعني يكون المسافة فوق بين وبين هذا العرضي تكون أكثر من التهديد لذلك وقع عندي إجداء ضمنته أنه ليس بالصليب هذا كل ما يدند حول الصليب أقضبه لأنك لا تستطيع أن تتصور أن الصليب الذي كان يقضبه الرشول عليه السلام كانت نظرته بهذه الدقة التي يجب أن توضع في مكان آخر طيب شيخ سمعنا أن أخ علي بالحاج قد داركم وذن أسأل ما لا إدارة بينكم لم يدر بيننا شيء يستهق الذكر لأن الرجل كان على سفر وعلى عجل تجعدنا بأن يعود إلينا زيارة خاصة لنتباحج معه في بعض القضايا التي أثيرت ولم نروي غليلنا بالبحث معه فيها لأن هنا كلام يقول بعض الناس أنكم سدلتم معه شريطين ولكن قلنا لهم هاتوا هذين الشريطين فلم يعطونا إلىها فاقد الشيء لا يعطيه هو امتنع من التسجيل هو الذي امتنع فكيف لا ولكن كان قد جرى نقاش طويل معه حول امتناعه ثم وافق على مرض فسجلت نتف لا أعلم أنها صارت شريطين إلا فيما بعد وفيك بارك الله وفيك وفيك بارك سؤال آخر الشيء بالنسبة للبيوض التميلي من قبل قبل البيوض هذا أقول سألني سائلاني في وقتين مختلفين من عندكم يقول لي أصحيح أنك قلت للشيخ علي أنني لو كنت هناك كنت معكم في الحزم قلت لا صحة لهذا هل بلغك مثل هذه الإشاعة عندك لا بلغت ما بلغت ما بلغني إذا بلغك ماذا ستفعل أقول ما قلت لا ما يكفيك أفيدنا يا شيخ أنت لابد أنك على صورة مع الشيخ علي والله هذا يعني تاردنا معه مثل ما تاردك مع الشيخ النبحاني تذكر؟ كيف لا؟ هذا الذي تارد بيننا فنحن نجري وراءه وأولهم تنه ما عليش خليك جاري وراءه بعد شو رأيك؟ يعني لم يبقى اللقاء بينك وبين البسة؟ وقع اللقاء لكن لما ذهبت إليه في بيته كان مشغولا ما عليش هذا مشغول قد تأتيني أنا في بيتي وأعتبر لك بشغولي يعني زلت سوراه جلسة خطيفة وأردت أن أعيد هذه الجلسة ولكن هيرات يعني غرضي من الكلام لكله أن الكلام بينك وبينه ليس مخطوعا بل هو موصول أيها؟ كذلك؟ نعم طيب إذا كان كذلك وسمعت هذه الإشاعة الأحسن شيء لردها هو أن تتصل مع الشيخ وتسألك هل وقع من الشيخ العرباني كذا وكذا أمامك؟ فإذا أجاب بالسلب إن أبدل يكون هذا سلاحك لرد على أولئك المبطلين نعم ما رأيك بهذه الوسيلة؟ ما رأي الوسيلة جيدة لكن يحتاج إلى تحقيبها إذا ما قلت لك يعني من جهد فإذا لابد أن هناك بعض إخوانك يستطيع أن يقوم بهذه الوسيلة أنا مبزعهم إن شاء الله جزاك الله خير طيب عندك شيء آخر؟ في الأشياء ما شاء الله مشان تبتح المجال لغيرك مما ينتظر دوره يا شيخ بالنسبة للبيوض التميمي في فلسطيني هذا ايه بيوض نعم مبلو الذي جاء هنا عندنا إلى الجزائر نعم نعم أي وماذا تقول له به؟ تقول له هذا في كل يوم بعقل في كل يوم برأيه واضح الجواب؟ نعم أو أولا ليس سلفيا خلاف ما أشاعع بين ظاهرانيكم فمعنى أنك قلت لما كانت الحرب بين الهراق وإيران تشريعا ولما طارت الآن الحرب بين السلودية والهراق تهربا ايه نعم هو كذلك أليس كذلك؟ أقول لك هو كذلك بارك الله وفيك وفيك بارك أعرف إيه ابنه كذلك؟ لا أعرف ابنه الكبير أعرفه مرة واحد التقيت به لكن ما أدري عنه شيئا ثم لو ولد آخر كان حاضرا مع الشيخ علي وأنا أجهده وما عرفت أنه ابن الشيخ السعاد إلا في آخر الجلسة حينما نبهني بعض أخواني كان فجا لآخر الجلسة لما ناقشت الشيخ علي في بعض ما طرف من المسائل قال أنا أعترض على أسلوبك في المناقشة وقيلت الجلسة ما تكلم إلا بهذه الكلمة فما استقربت صدورها منه بعد أن كنت علمت أنه ابن الشيخ المزعوم شيخ ممكن أن نعرف المسائل التي تكلمت مع الأخواني؟ لا يمكن لأنها لم يسمى البحث فيها طيب شيخ بالنسبة لشخص يملك بيتا في بلد آخر أو يملكه وسافر إليه وأخذ أهله كذا أطلع مدنا يعني لتطيف فهل يقصر الصلاة أم لا؟ ذاك البيت مأهول أم غير مأهول؟ يعني له زوجة هناك له ولد ولا ليس فيه أحد؟ لا يأخذ الأهل من بيته هذا العرض الذي يكون فيه طوال عام ويأخذ أهله إلى البيت غير مأهول هذا ويسكن هناك؟ يقيم فترة وقت الصيف يصيف هناك يعني؟ نعم فهذا يعود ما إلى وضعه هو أولا ونيته ثانياً إذا كان وقت استجمام وراحة بحيث أنه وضعه يخرجه عن كونه على سفر نصر القرآن الكريم فيصلي صلاة المقيم وإلا فصلاة المسافر أرجو الله وفيك وفيك بارك يا شيخ ما شكم الزهب المتخر للبنات؟ يعني امرأة تتخل زهباً لبناتها إلى حين يكبر فهل يجب فيه الزكاة؟ هذا الزهب لحد سؤاله هو ملك البنات ولا الأم؟ فإن كان ملك البنات يأتي التفصيل التالي وإن كان ملك الأم فواضح أنه يجب عليها الزكاة أما إن كان ملك البنات فمن كان منهن من البالغات وجب إخراج الزكاة وإلا فرع وجب عليها إياحة الأم من ثاني أقول البنات إذا كانت هذه القطع الزهبية ملك لهن أمن كان منهن من البالغات المكلفات وجب عليها هذه المكلفة أن تخرج الزكاة ويعني يجب سؤال آخر من أستاذ الأيتام الذين لهم ملك من الميران ما يجب الزكاة؟ ما هو الدليل يا شيف؟ رفع القلب وضع القلب وعن الصبي حتى يبلغ الحديث أنت تعرفه جيدا إن شاء الله نعم إذا الدليل معك بارك الله فيك هناك قول لحريشة تقول أنت الزكاة عن مال الأيتام ذات الأولوه الصدقة فأنا أتأكد منك الآن هل هو صحيح وإن كان صحيحا فما معناه هذا روية مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح رفعه أما إن كان روية عن السيدة عائشة موقوفا عليها يمكن أن يكون هذا ولكن لا حجة في رأي قصة أن في ذهني أنها لبعض الرواية عنها أنها كانت لا تفرج ذكاة عن أيتامها ها رجل صلى بالتهمم وفي أثناء الصلاة حضر الماء ما الذي يفعله؟ يقطعها ويمس الماء طيب أما إذا سلم منها وحضر الماء بعدما سلم قضي الأمر الذي فيه تشتفتيات صحة الصلاة وعليها أن يجدد عضوه لصلاة أخرى أي بالشيخ ما هو الفرق بين الإنسان الذي صلى وفي أثناء الصلاة تذكر أنه على غير طوارة فهذا يخرج ويتعبع ويهود من الصلاة أما الإنسان الذي صلى وفي أثناء الصلاة رأى نذاكة مدهن في بدنه أو على ثوبه فهل يخرج مثل هذا أم لا؟ يخرج إيش؟ يخرج من الصلاة أم لا؟ الذي رأى النجاسة؟ أيها إذا كان لا يستطيع إزالتها فلابد أن يخرج من الصلاة أما إذا كان يستطيع كما فعل الرسول عليه السلام بن عليه يزيل النجاسة ويستمر في الصلاة أما الاستمرار عليها على الصلاة وهو حامل النجاسة وهو عالم هذا لا وجده طيب الإنسان الذي صلى على بعير الوضوء ولم يتذكر إلا بعد أن سلم من الصلاة لا بد من الإعادة طيب؟ الإنسان الذي صلى وفي جوبه نجاسة ولم يعلم إلا بعد خروجه من الصلاة هل يعيده؟ نعم يعيده؟ أيوة أيوة يعيده كالأولى كالمشأل التي قبلها لأن هناك من صرى بالشيخ بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعيد الصلاة لما نسع الخصين أو النهلين الذين فيه مقابر لم يعيد ما صلى قبل ذلك هذا معروف بارك الله فيك لما أنه لما دخل في الصلاة جنباً فتذكر فأشار إلى أصحابه أم كانكم ثم دخل الحجرة وأغتسل وجاء ورأسه يغفر ماء فصلى بهم فهذه كهذه ولكن لو أن رجلاً كهمر الخطاب وجد في ثوب أثر الجنابة تعاد الصلاة ولم يأمر الناس بأن يعيدوا صلاتهم نحن نفرق بين من تذكر الشيء في أثناء الصلاة فيزيل المفسد لاعبثاً ويتابع ويبني الذي انتقض وضوءه في أثناء الصلاة لكن ليش كذلك من تذكر بعد الخروج من الصلاة بأنه كان على غير طهارة ففي هذه الحالة لابد من أن يتطهر وأن يعيد الصلاة كما فعل عمر وبالنسبة للنجافة إذا أعلم بعدها هذا الصلاة يعيد الصلاة كذلك نعم كذلك طيب الشيخ بالنسبة لأ قلتم الآن وأنا سمعت هذا من أخي بعد الباري أنكم قلتم إن الإنسان إذا كان في الصلاة فلا وفي أثناء الصلاة تذكر أنه أغيره تضر أحدث في أثناء الصلاة أهميت أنكم تقولون يخرجوا ولا توضعوا ويبني يعني يكمل صلاة ولا يبدأها من جديد انعب الضحيل هذا هو كذلك صحيح طيب ما هو الدليل على هذا يا شيخ قد قدمته لك صرفا قد قدمت أبي داود لما طل كبر بهم ووجده أيوان طيب هذا التكبير يا شيخ من أين لك؟ أني قرأته في أبي داود ما أظنك ما أظنك ولذلك قلت كلامي لا أنت واهم ليس في سلم داود أنه عاد تكبير ولكن لعله شبه لك الأمر واختلت عليك حديث بحديث فحديث بداود الذي ذكرته لك آنفا هو من حديث ببكرة الثقفي لكن هناك حديث آخر في صحيح البخاري من حديث أبي غريرة نعم أن النبي صلى الله سلم قام ليصلي صلاة الحجر فتذكر بأنه على جنابه فذهب واقتسل فجاء وكبر وصلى هذه غير تلك قريبا شيخ بالنسبة الذي يخرج كفالة هذا لكي يردنا في ابنها كيف يفعل القبلة؟ هل يستدبرها تقبيلها؟ أما أن يستدبرها عامدا متعمدا فلا أما أن يستدبرها رغم أن فيه فبلا هل يمكن أن توقف الحاجة الشيخ؟ يعني مدام يستطيع أن لا يستدبرها إن كان يستطيع أن لا يستدبرها فلا يستدبرها لأن الاستدبار ضد الاستقبال أما إذا كان وضعه يحوجه ليصب الماء على بدنه من الاستدبار فهذا شيء لا مناصر منه طيب شيخ هل يعتد بخلاف ابن حجم؟ نعم هل يعني في سؤالك تتصور أنه تفرد دون نعمة؟ فإن كان كبارك فلا يعتد به أنه بالنسبة لمفألة قد سألتك من قبل وهي تكبير جهرة والتشبيع جهرة بعد الطلاح نجازي يقول هذا للتعليم ولكن الظاهرية وهضم منه مدر حزم أو داود يقول إن هذا ليس للتعليم بل يكون سنة منتبعة قال النووي لما حكى عن الظاهرية هذا داود قالت لك وحكى به بعض السلف فلما قرأته كلمة السلف أنا ظلمت أنه بالقول الظاهرية فلم أنظر إليه لكن لما قرأته أنه قاله بعض السلف كما حكى ذلك النووي فأشكل عليه الغمر ما فهمت ما علقت هذا الكلام كله بسؤالك الأول أنا كان سؤالي أنه إذا كان خالفا فلا يعتد بخلافه أما إذا وافق من قبله فينظر حينذاك وسره من حيثه الجليل ماشي؟ نعم ماشي غيره قد سألتك من قبل كيف؟ هل يجوز بها تيمم أم لا؟ أنا أقول بارك الله فيك مدام يسمى لغة جداراً يجوز ومهما كان مطلياً لأنه من الجدار هل لا يعتبر حائلاً؟ لأن الحيلولة هذه إنما ينظر إليها من نعم ينظر إليها من رأى التيمم يشترط فيه التراب وبناء عليه لا يجيد التيمم بالرمل وبناء عليه أيضاً لا يجيد التيمم بالصخرة التي أصابها المطر وغسلتها غسلاً لأنه ليس عليه تراب واضح كلامه إلى هنا؟ أعمل حيب بناء عليه هم يعيدون بالتيمم التتريب تتريب الوجه يعني توصيقه وبعبارة فقهية يبدو من تفريقه بين تراب وبين الرمل ونحوه أن المسألة عندهم ليست تعبدية محظة وإنما هي معقولة المعنى أي لابد من إصابة التراب للوجه وهذا حسب يعني المفهوم من كلامهم من باب الخضورة لله عز وجل وحين إذن إذا كان هناك شيء يجوز بالنسبة للآخرين المسح أو تيمم به وليس عليه تراب في وجه نظرهم لا يجوز على هذا يتفرع القول بالجواد المذكور بالتيمم على الجدار من كان يرى جواد التيمم بالرمل حيث أن الذي تيمم بالرمل لا يتسخ كفاه ولا وجهه وبخاصة أن من السنة أن المتيمم حينما يضرب بكفه على الأرض يضرب أحدهما بالأخرى لكي لا يتعلق شيء قد يؤذي وجهه ففي هذه الحالة حينما يمسح وجهه لا يتترب وجهه فلا يبقى عليه سوى نحي التعبدي المحضر هكذا أمرنا ربنا فاستجبنا من لا يرى التتريب لا ينبغي أن يلاحظ المعنى الذي رأى التتريب في مثل الصخرة التي قلناها آنفا الآن في مثل الهدار المطين بطيل جامد كالشمنتو ونحو أو المدهوم بالدهان كما هو سؤاله المهم أنه مسح بالهدار تيمم بالهدار أما ضرورة أن يتعلق بكفه الشيء فهذا لا دريد عليه هذا وجهة نظري في هذا الموضوع أخبر الله وفيك وفيك بارك بالتسبب الصراك في الحمام يشير الحمام الذي يغتسل فيه وليس بالحمام على الأهمية نعم ما لقوا الصراك في الحمام يعني في المغتسل هذا معروف لكن هناك عندنا في الحمامات هنا في الجزائر هناك في مكان خاص أين ينزل الناس بلابزهم هناك مكان نظيف يصلى يصلي فيه الناس فينزل صلاة في هذا المكان هذا حمام السوق نعم ولا حمام البيت حمام السوق أيها هو المقصود من الحديث الذي ينهى عن الصلاة في المقبرة والحمام هو الحمام المعروف في ذلك الزمان وليس في غرفة هي تعتبر في حمام السوق بمصلة هذا الصلاة في هذا المكان لا نرى فيها شيء إطلاقا هناك حديث الذين منعوا الصلاة في ذلك الحمام مطلقا استدلوا أو من تدذكهم حديث نارى عن الصلاة في الحمام لأنه بيت الشيطان بهذا الفضر هذه ما أردكم في صحة العربة ترأي أن تخرج لي النص الذي ذكرته الآن حتى ندرسه فيما يأتي من الزمان هو لا يعرف ما الذي ذكره وإنما قرأته في نيل الأوطار أو في سبل السلام أو في المغني نحن نصبر معك ولا ننحو عليك بأن تخضره لنا الآن لا نصبر عليك كما بعد أنت أخرجه لنا بيت الذي أنا أتكلم منه صاحبه لا توجد انته هذا الكتاب إذن إذا أتكلم من فيك كما تعلم ليس عندي هاتف يا أخي بارك الله فيك نعم إلك مش عجل نحن نكون نصبر عليك تخبرنا فيما بعد أقول يا شيخ الآن تذكرته الذي تتكلم عن هذا الحديث الذي تتكلم عن الحديث لم يقل رواه فلان وفلان قال لي أنه مروه إلى كذا الله يهديك يا شيخ تخذ فسح ما شيئته ابحث عن الحديث وقل لي وجدناه في مكان كذا وكذا ورواه فلان كما قال فلان إلى آخره وبعد ذلك نحن نتمم الشوت وإن كنت وأنا مبدئيا أقول لك في علمنا لم يصح شيء في الحمام إلا أحديث سنن لكن لأجيبك جوابا ألميا عليك أن تساعدنا على ذلك شيخ بالنسبة لنظرت رئوات من المقابر يعني هناك بعض الناس يلعبون إلى المقبرة يجدون فيها أشيقات ويلعبون شقكة ويرطفون المقبرة من هذا ما حقوق العمد فلنسألهم عن نيتهم في هذا العمد ماذ يرمون إليه أنا لم أسألكم فتسألهم إن شاء الله إذا كانوا يقلدون أنا أقول لك بها إذا كانوا يقلدون بذلك الأكتباء يتسلل الناس من هذه الأشواق كيف يتأذون من هذه الأشواق يعني إذا أمشوا بزيارة المقابر وما بصح زيارة المقابر إلا بأن يشاك والشوق قلته من جيلي يعني من جيتي كما يقولون وأنا ما جاوبت من عندي لتجاوب فيما بعد من عندك صحيح ما حقوقنا بيئ المنفعة بيئ المنفعة مثاله مثاله أنا ساكن في إدار الأخلو اللي بيصموا الأخلو عندنا أنا أنا أعطي لك السؤال لأن هناك نافة يعرفون إلمة الخلو أه تفضل صحيح أنا أتقل في بيت وهذا البيت ملك للحقومة أهدو لشخص ما أهدو أهدو أن أخرج منه أبيع المنفعة لإنسان في مبلغ لا يدخلوا يعني ينتفع بهذا بيك لكن لا يفضل مركز إنما يبقى يدفع الإجار لإزمالك لما حقوقنا الأعمى أن نفصل في مسألة الإخلوب التفصيل التالي أنت في بيتك يأتي إنسان ويعرض عليك أن تقلي له بيتك لأنه هو بحاجة إليه وأنت في الوقت نفسه بحاجة إليه فتتحاوران وتتفقان على شيء ثم يعطيك ما اتفقت عليه وتخلي له الدار فهذا جائز مقابل أنك نفعته بشيء كنت أنت تنتفع به أما الذي لا يجوز وهو الذي يقع في كثير من البلاد أن المرتفق بالمكان والمستفيد منه قد قضى وطره منه فهو يريد أن يخرج إلى مكان آخر إما ملكاً وإما استيجاراً فيعلن أن هذا المكان الذي كان يرتفق به هو معد لتسليم وربما يكون قد خرج ووضع لافدة فيأتي الشخص والزبون فيتفق معه على شيء فهذا الانتفاق لا يجوز لأنه من باب أكل أموال الناس بالباطن ذاك المكان فارغ فهو إذا استأجره من المالك سواء كان المالك هو الذي كان ساكناً فيه أو غيره الأجرة هي التي تقوله الانتفاع بذلك المكان فما باله هذا المال الذي يعطى علاوةنا على الأجرة هذا من باب أكل أموال الناس بالباطن المنه عنه في القرآن الكريم هذا التوصيل الذي ندين الله به بارك موفيكم موفيكم بارك السؤال هل يوضع؟ نعم هل يوضع؟ يوضع؟ هل يوضع؟ يعني يوضع من الوضوع؟ ماذا وارد في حديث أو معطية فيوضع بقوله ابتدن بميامينها يوضع بمواد الموضع منها؟ نعم هل يستفاد منه الوضوع؟ نعم قريب ولكن حديث الشيخ يقول مهتم الناس فأصاب الوضع لله وله لا يستفاد من هذا الحديث أن من صلم إمام يقدم الصلاة عن وقتها أن المأموم لا يحيد الصلاة؟ هذا إذا كان لا يعلم فالمأموم أما إذا كان يعلم فهنا يريد قوله عليه الشلام سيليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلوها أنتم في وقتها ثم صلوها معهم تكون لكم نافلة نعم هذا الحديث كالحديث الآخر لصعي المخاري يصلون بكم فإن أصابوا فلكم ولهم وإن أخطأوا فلكم عليهم ما لو علمنا أن رجلا يستطيع بدون طهارة ما نقول أن هذا الصلاة صحيحة لأننا علمنا أنه لم يعد الشرط كذلك الوقت من شروط الصلاة كما تعلم طيب الوقت يعني الإنسان الذي يصفرها إمام يسرع بصلاةه لا يقيم الأركان وغمتاً في الرفع من الرقور والتلوش بين السجدين فهذا لا يريد هذا الحديث الذي بالكراحي هو كذلك هو كذلك طيب يعني كيف توفير بين هذا وما يعني أنه يعيد الوصلاة في غير الوقت يختلف الأمر بارك الغفيد لأنه إن أدمينا في الصلاة تعرف أنت الأقوال فيها كثيرة وكثيرة جداً ما بين من يقول ركن وهذا الذي تبناه وما بإن قاعد بأنه فرد وما بإن قاعد أنه واجب وما بإن قاعد أنه سنة فقط فلا يصف أن نعامل حكماً في خلاف بين العلماء قديماً وحديثاً على مسألة لا خلافة فيها ومجمع على كونها شرطاً أو ركماً لا أعلم شرحاً له إنه في العفق يذكر في السجل أن غفق القدر الرعفلي في شرح المسند فلا أعلم شرحاً له هذا المقصود عند الإطلاق فلا أعلم شرحاً له لا أعلم شرحاً له طيب جزاك الله خير وخيراً وهذا الذي قلت له يا شيخ بالنسبة للجزاك أقول جزاك الله خيراً لا أجال عند هذا بارك ما وفيك وفيك بارك في قراءة قطعين يا شيخ بالنسبة للجزاك بالأفغان الثالث نعم أيوة هناك كثير كثير من الشباب للجزاك لا يقول الأفغان الثالث للجزاك لكن لما رسلوا فاجلوا بفكرة التكريف فأصبح يكثيرون المسلمين حكاماً ومحكومين وهي صرورة في المسجد ما تقولون في هذا هذا اسم الإشارة يعود إلى ماذا يعني قريض يعني الثالث أرشون هؤلاء ليقول بهذه الذكرة ألا نقول أن الذهاب إلى أفغان الثالث من إنسان لا يعرف العقيدة الصحيحة خطروا عليه ما أعتقد هذا برق الله فيك لأنه الذين يجاهدون هناك أما أهل البلد يعني الأفغانيين هم أبعد ما يكونون عن هذه العقيدة ثم الغرباء هناك من العرب من كل البلاد وما أظن فيهم عاجم إنما نادر جدا فأكثرهم لا يحملون عقيد التكفير ولذلك فعرض الموضوع بأنه في خطر هذا لو كان الغالب هناك يدعونا إلى هذه الدعوة الباطلة كان يمكن أن يقال أنه فيها خطورة أما وهي محصورة في أثرات خليلين من المصريين الذين ضلوا شواء شميل منذ القديم فما أرى أنه فيها هذه الخطورة التي فنت تحدثت عنها لذلك لذلك لذلك لذلك من أين يفتي هذا التكفير لأولئة الإخوة قيلة لي إنه هو رب العرب المصري الدكتور