الشريط السادس من ترجمة الإمام الالباني #الالباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: ترجمة الإمام الألباني

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

اهلا يحرمون ويحللون دون ان يشعروا بالمسؤولية ان تتبنهم بغير علم اي نعم يعني اذا نفسنا في الخلال خلاصة تجربة الشيخ صدر رحمة الله عليه بعد المعاناة وتبني فكر اخوان الاول كون يرجع الى الدعوة الثلاثية التي كنت اتناديها قبل جالك هذا ايضا لنا يحسن على الاخوان ان الفريقة القديمة اللي ان تجدين يجب ان يعيني النظر في السلوء السابق وينهجم ان يتبقى عن فاس الرمى ان هو يجعل طالحا لتبنيه وحاكمته واكبر بلي على هذا ان الاخوان السلوين نضع على دعوته مصر القرم الزلامي اكثر ما يبقيه معالي ما يبقيه ملاوين في الدنيا الاسلامي اجل ملاوين ما يجد فيه معالي ثم ما يجد فيهن لا يقدمونه للعالم اشلامي سواء كانوا جماعة او اطوانا ما قدموا ايه بشياء سياء هذا الحماس السوائف سياء هذا الحماس الذي ترتب عنهم كما اشوارقون ابو حمزة ان يجد من العكس دعوى السلفية في كل مكان قدموا ثوائد في العقيدة في الإبادة في الأخلاق تبقوا المسلمين انفسهم فلذلك فالكثير منهم تأثرهم تجيب السلفي ونحن حينما نناقشهم ونذكرهم بهذه الحقيقة وهي ان دعوتهم ما ازل شيئا وقل لك هاي فلان سلفي وهي فلان سلفي وقلوا نعم بسمين ان جاءتهم السلفية هل جاءتهم ان تعطهم او من خارج ان دعوتهم فهذه الحقيقة لذلك هذا كل من يجب عليهم عادة النظر لولا الحزبية العاملاء والله ونستعر لذلك يعني جهاز السلفيين ليس قدم عنه حتى الآن وعزي والله يكون لهم حجز لأنه إذا تحزموا ونضعهم هاي ترى شيء الأول في زعري في البيت لأنه هاي شغل السياسة عن الزعو ومعالجة مشاكل السياسيين الذين لا تراقية بينهم وما بينهم يعني زعو الشيخ اعتقالي خطق انا في اعتقالي خطق أعتقالي خطق أعتقالي خطق ولكم شاء الله نحن وشيخنا في نصر بكل أسف ينقصنا رأس يعني نحن في نصر كلنا تقريبا في أمر واحدة نعم لا يوجد نصر مبادل كالشيخ ناصر دين البيت يجتمعوا حوله أو ينفعون لأمرهم فيعني السبيل هنا وأنه لا واحدة للسرافين في نصر حتى ما تحاشى مسألة الأصدام بباسع الرغبة والزعامة نحو ذلك يعني ما توجيهكم أو نصيحتكم أو رؤيتكم للنصر حضح هذا لنزع المنزل قريبا ما هذه المسألة لا تحل إلا أن يجب من الله عز وجل لأنه فدرقتنا نحن نشعر وقد ذكرت هذا في ممضى من المجالس أن هناك فهوة فما يقولون الإسلامية فما يقول صحوة ثلاثية لكن هذه فهوة لم تحبها صحوة أخلاقية وأعلّل ومعلي سبق أن أعلّلك أن الصحوة في الفكرية والعلمية هي سهلة ولا تفهم مجروم طويلة فإن شاء يقرأ في جرس هذا الكتاب في تنبيع على أحدهم ضعيفة ودوعة وإذا به بخير يقرأ كتاب في نوخيز السلفي وإذا به يعتجي ويرفض العقائد التي كانت تلقاها من مجتمعه الأخلاق الأخلاق التي يعني غذية لها في مجتمع الكاسب يقوم بمجتمع إسلامي في الإسمن فهذا إسلاحه ويحتاج إلى زمن مليل وقليل وقليل جدا لكن لا يسبب إلى إعجاد هذا الإسلاح إلا بأن يجاهد كل إنسان نفسه وأن يخشى الله عز وجل وأن يفر من حب العياس والترجس على الناس وأن يكون في هذا الجمال نفس نفسه فالفتاة لأنشيا مع بعض أكرامه ومن عمدونه في العلم مشى معهم أما تجميع هذه الجماعات وعلى كل جماعة مهلا شخص يرى نفسه أنه هي مؤذلهم فهذا ليس من السؤال الآن تحقيقه لكن لا بد من السعي فيما يصل إلى إيجاد الطائفة التي يكون عليها مأس مسؤول ولا يكون هو ثلّة الغليف المسلم لذا يطلب لنا السعي وبدأ في العمل كلهم في حدود السفاعته لكن لا يفكر أحد أن يتريف على غيره والسلام عليكم ورحمة الله شكرا شكرا شكرا في آخر لهذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أفقط عالد من أجل قادر للقيامة القيامة وذلك لأجل تحقيق المتابعة بأذق معاليه فإذا صلى قائما فصلوا قيامة وإذا قالنا جالسان أتعقوا قيامكم ويلسوا يلوس إيمانكم فنأخذ من هذا الحديث تنبيه مهاما جدا فما وهو أن المكتبي ينذيب عليه أن يتابع الإيمان في هئاته ما دام أنه يرى ذلك أنه من الشمة فمن أولى والأخرى إذا كان ذلك من الشمة فأنت تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بين السجنين كان يفتبش تارة وكان يقي ساعة فإذا كنا نعلم بأن الإيمان لا يقي فإنما يفتبش رأى يجود لنا النقية ما دام أنه هو يأذي السمة فنجمع بين السمة الثابتة عندنا والأمر هنا هو الإفتراج وزينة داعنا لنبينا صلى الله عليه وسلم في القاعدة العامة التي سبق ذكرها ألا وهاقل عن السلام إن لا يؤمن الإمام المؤتمره هذا وجهة ما وله الموضوع وقد قلت لك في المسلم لأن الرؤية قد تكون دخرية وقد تكون مخيرية فإذا علمنا بأن إمامنا لا يقي فليس من الضرور أن نراه بعيننا أنه لا يقي حتى نحن لا نقي والأمر لا يريد أن نعلم أنه يخرج فهي لأي المخرج والعلوخي هذا ما أردني ولكن هاشخنا يعني أرد الإشكال يعني هنا نعترض أن الإمام كان خلقيا ورأى أن المسلم نعرف التهيبة الأولى فهل أنا متابعة على تركب التهيبة الانتقادية أنا أردني أن تكون دائما عن الكلام السابق لكن هاي متابعة من المثال السابق أو الأسوأ ما هو؟ ما في عند الشيء بلاها أو الشيء حتى نستفيدها الحمد لله هاي؟ أنا أعطي بالسهيد يعني ما هو؟ حتى أجلتك أيضا لا تكفر أن تفيد كان عندك يعني هذا اللي هي السلامة مع المنضع المشابعة في الإيمان ألحنا فيه الذي لا يرغى أديه أنا ألحنا ذك فأضطر يد المسأة إلا في حدود من كان يهدا لا هو مجتين ولا هو مستمية ولا هو مقرد لإيمان مطلع لا هو مقرد ومقرد إذا كان يخالف مذهبه فمثلا من الأوضى في عبارك السابق حنفي لا يرغى أديه شاقعي لا يرغى أديه لكن هذا لا يرغى أديه فهو لا يرغى أديه لأنه مخالف السنة في مذهبه أما الحنفي فيعتقد أن هذا هو السنة ليس يهمنا أن نذكق أن هذا الحنفي الذي لا يرفع فهو خالف السنة أو المخالف لأننا نأمر باتباع الإيمان أفاضة أم أفضع لكن في الحالة الواحدة كما أضغطت مثلا بالنسبة للإمام الشاثري يعمل السنة والكبيرها فهذا كان كبيره خلاف الإمام الحلفي لأنك تستطيع أن تطور لأنك تصلي وراء مثلا المسعود وهو يصلي وراء القائدين لا نأكد للرهاب فماذا نكون في هذه السورة ما دونها يقاش عليها فإذا سلنا بهذه السورة المشبرة أي في حالي تقدام المسعود مثلا إذا سلنا بهذه السبع وبعدها لا إلا ظلب ولذلك نرغي ذلك الحديث هذا ليش لهذا نعم إذا سلنا وراء أبونا سعود ما ظن الحال نعم نعم نعم نعم عبدالله ابن عمر يقول الله أنه يخلق الحد المسعوب عبدالله ابن عمر يقرأ أنه يقفل أنه يكفل في تلك المقالية ويدمسعود رضا الله عنه يلقع في الأولى جرة الأحرام نذكره أنه كانت ابن عمر ذا هو الكفع يعني أخع كما رأيته الذي يقفل فيه وهذا هو الكفع الذي يخوله فيه هذا هو أنه ما جعل الإيمان ما هو يعني هنا يعني يرد سؤال طبعا مرح وهو مسألة الحق غير الوارف المسك بالنصر يعني إنما جعل الإمام اللي كنا به مثلا هذا لطن عام هل ما كنا شفت عنه في المسك أشخاص لنا أولد ما لم يذكره الشارع في المسك من جادة من جادة قياسة أوكي لا ليس من جادة قياسة إنه هو من جادة الحق وهذا هو من جادة قبل أنه المسك العامر أولي يعني مثلا لو ترك لو أسد يجيك فلاه لم يقضل للمسك لا يقضل للمسك يعني أترك عشرات الأنسلين ما كانك رائز لا يقضل للمسك مراجعة تستويل الحديث فهم انتهولوا من الحديث انه هذا حديث انه ما جعل هل خصى الابتباع بهذا المسائل ان نجود على حد تعبيره في الانحاق وعلى حد تعبير استعمال النفس العهد لا يقضل للمسك بس انك عدت الى ما جعله جباتها فاتهرب عادت الهام فالتغفير ينضع ان شاء الله انه لا يقصد التهرب لا يقضل للمسك انه يقضل للمسك فاذا يقضل للمسك واذا يقضل للمسك لا يقضل للمسك واذا يقضل للمسك