الشريط الخامس من ترجمة الإمام الالباني #الالباني

فتح على يوتيوب

مستورد من: ترجمة الإمام الألباني

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في منتبعاتهم أهسبنا فرصة بحدي الدعوة لأنه في اتفادي شابقا ولم يتغير إلا قليلا لاحقا بالنسبة لهذا البلد الذي أنا الآن فيه لم يتغير موقفه لنسبة أخوان السنين فأنا لا أزال أدعوهم كما أدعو كلمسيني أتباع في هذا الشمع ولا أزال كما كنتوا شابقا فأنا منهجهم يختلف مع منهجنا تماما ويمكن إيجاز ذلك لألمي قصيرة جدا منهجنا قائم على أساس تركك ثم تركك منهجهم قائم على أساس تركك ثم تركك فهذا منهج منحج تماما ولذلك قام منهجهم يفجل أن يكون في الأقوان المسلمين المذهب والمشتقن عن المذهب والثلفي والصوفي حتى والشيعي وأنا تعرفه وقائمي على تجميع وليس على التقريف أنا كنت وراثا أستغد هذا التجميع لصالح الدعاء لكن بعض الأزمان تسدهم العصبية الحجرية إلى مفالقتهم لمنهجهم هذا القائم على التجميع وهذا ما أصابني منهم هنا في عمى وليس هناك في الشورية ففي الشورية كان الأمر مصالح البعض وقد ظهر صفره في كبار المشهولين في الإخوان المسلمين مثل من الإخوان العطاء الزير والشعويش فأذون كانوا من من يحضرون ولو أحسنا جروسنا لأن التجزامهم برضان ومنهج فاط إخواني لا يخسرهم مجال أن يكونوا معنا في كل جروس من اجتماعاتنا بل إنهما وأمسادهما يعتبرون أنفسهم أنهم من تلام المسي وكذلك كان الأمر في أول ما رغأت بالتردد إلى هنا فقد فتح لي داب إلقاء بعض المحاضرات في مركز الإخوان المسلمين في الجرقة ومن شك كانت هذه المحاضرات فتحا كبيرا جدا بالنسبة لبعض الشباب الإخواني التائق والمتشوق إلى سماء كلمة الدعوة السلفية التي تميز الخبيث من الطيب فكان إخوان الشباب غريبا جدا بالنسبة لنا هنا بقى تظهر أثر في الجرقة يبدو أنه لما لمس هذا الإخوان بعد رؤوس خباب قدبوا لما ظهر المجن كما يقال ولن يعودوا يعرضون علينا كلما زرناهم أن نوقي محاضرة هناك فعرفنا فعرفنا أمرين فأذن كبير الحال أنا لست برجلي الذي يقمع في أن يلقي في مثل هذه المجتمعات لكن إن تأثر لي لم أمتنى مشارا هكا وأمرني فأنتقل بدعوتي إلى مسجد المساجد الزرقاء وبخاطر مسجد أمر والخطاب الزرقاء فكان هناك أيضا يعمر كثير من الشباب ومنهم أخوان سنين وكان هذا قبل أن استوطن عمان ثم لما استوطن عمان أيضا كان هناك إقبال على علي شخصيا من أسره ومن بعض رؤوسهم أيضا كدكتور عبد الله عزيان فقد كان حريصا جدا على الثقاف كنا يسمع ويكتبون أقلام في دفتر صغير يحمله معه هذا كله قالوا هم ثم بدأ زبرار أخوان عن الزعوة بسورة عمر وعن الزعية إليها بسورة خاصة لما ولدوا بعض الشباب من أخوانهم يعني أصلحوا سلفيين فأرسلوا وراء اثنين منهم فعندروهم لحدد حضور علاقات الشيخ الأنظام وجرى مقاش بينهم وبين مشؤول عنهم أنه ما السبب فكان جواب غريبا جدا أنه لا يمكن أن يجتمع في معلوم من الأخوان في نفسه ولا آل ولا للدعوة يعني لا الأخوان ولا للشيخ الأنظام هذا من أمره لا يجتمعه ثالث يوابهما إنه جماعة أنشف صعب وعوظاني ليس عنده حجم ولا عنده تكتل قال هو لا يرى هذه التكتلات كلها لأنها تخرق وما عنده تنصبين نحن حينما نحضر عنه عنده قال لي سبيب المنادي أي شيء يعني تخافوننا منه مدان لا يدعو تكتل لاتتكتلكم أصابوا عن موقف ولا أهم ما يجتمعهم فإما نحن وإما الشيخ وأمريهم حسد يغاموا من ستة أشهر حتى يراجوا أنفسهم ويتوبوا لغبهم يجب أن يجب أن يجب أن يجب أنفسهم أصابوا عن موقف ولا أهم أصابوا عن موقف أصابوا عن أصابوا عن أصابوا عن موقف