الشريط الرابع
فتح على يوتيوبمستورد من: التحذير من فتنة التكفير
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إيه ما أنا لا يدخل الجنة إذا مؤمن كامل جوابا فأنا بقول سارة بلا سارة لا لا يدخل الجنة إلا مؤمن مع السابقين الأولين مؤمنا كاملا أو على الأقل رجح السيئاته على السيئاته على السيئاته
أما إذا كان مؤمنا لكن له سوابق له سيئات إلى آخره هذا إن لم تشمله مسئة الله بمذخرة ما قال الله عز وجل إن الله لا يغفر ويغفر ما دون ذلك بمن يشاء إن لم تشمله مذخرة الله فيدخل النار
ويعزم ما يشاء في نئذ كما قلنا في الحديث السابق من قال لا إله إلا الله نفعته يوم من داره أي تكون هذه الشهادة مش شهادة بمقتضياتها إلا بحقها كما جاء في حديث هذا بالنسبة المؤنين كاملين
أما بالنسبة المؤنين العصاد فتنجيهم شهادة أن لا إله إلا الله هذا هو الإيمان وهذا هو أقل ذر الإيمان أي لم يكن هناك يعني التزام لحقوق شهادة إلا إله إلا الله ونحن ونسوه الله هذه الحقوق
إذا استزم الإنسان قد يدخل الجنة ترانزيت مع السابقين الأولين قد يدخلها بعد حساب ويكون حساب نوم من العذاب ولكنه لا يدخل النار إلى آخرين فهناك المهم يعني درجات أما إذا فرضنا أشقى
الناس ماتا وهو يحقى النار إلى إله إلا الله فهذه الشهادة تنفعه وتقريه وهذا يعلمون ومخلدين في النهار فحينما نقول أن نتارك للصلاة كافر أي مرتب عنديه ما هو الكفر الكفر ما هو لا يمكن أن
نتصور عالما حقا لا يوافق على هذا التفصيل الذي اشتفدناه من شيخي الاسدان في التيمية ومقيم الجوزية كفر عملي وكفر اعتقادي لا بد من هذا التفصيل وإلا ألحق من لا يتبنى هذا التفصيل من
خوارج ولا بد فالذين يكفرون تارك للصلاة ليس عندهم حجة إسواقا قافعة بالموضوع سوى الظواهر النصوص طيب هذه الظواهر من النصوص معارضة بذواهر من النصوص أخرى فلا بد من التوفيق بينها فلماذا
نوفق؟
نوفق من خرف الصلاة مؤمنا بها مؤترفا بشريتها مؤترفا في قرارة نفسه بأنه مقصر مع الله كبارك تعالى في إضاعته إياها فأهو بلا شك يوم ما يخرج من الناس أما أن نسوي بين هذا وبين ذلك المشرك
الذي لا أعترف لا بصراه ولا بزكاة يعني أنا بصبر جدا كيف نسوي بين من كفره كفر اعتقادي وعملي المشرك كافر كفرا اعتقاديا وعمريا أي هو ينكر الشريعة الإسلامية بحذافرها ومن هذا الطلاة فهو
إذن لا يصلي فهو إذن كافر كفر اعتقادي وكفر عملي إلا كمسلم وقد يصلي أحيانا كما هو الواقع في كثير من المسلمين في طرف الطلاة كيف نقول هذا كهذا يا أخي هذا ليس كهذا هذا يخالف هذا تماما
العقيدة هذا المشرك لا يشهد بلا إله إلا الله رسول الله ولا بلوازمها لا يؤمن بذلك كله أما هذا المسلم الآسخ الخارج أنطاعة الله وأنطاعة رسول الله يخالفه مخالفة اليذرية فهو يشهد أن لا
إله إلا الله أما رسول الله ويؤمن بكل لوازمها ولكن غلبه هو النفذ غلبه حب المال غلبه إلى آخره من معاذير ليست معاذير له تسبع في أنصر في الصراح لكنها معاذير تسبع له عند الله ومن قيامه
أنه أنا أمنت بالله ورسوله لكني قصر فالتشوية ليلة هذا وهذا في الشكل نور وأنه ميزان جائر غير عادل هذا مع الأدل للأخرى الكثيرة وكثيرة جدا التي أحسرنا إليها في الزرس السابقة أنه مجلد
ما قال من ترك الصلاة فقد كفر ما معناه أنه ارتد عن ديني لأنه من حلفه حبير الله فقد كفر ما معناه أنه ارتد عن ديني مثل هذا التعبير كثير وكثير جدا في أهديث الرسول عليه السلام فما الذي
يحملنا على أن نفتر من ترك الصلاة فقد كفر أي ارتد عن ديني من حلفه لله فقد كفر ما ارتد عن ديني ما هو أنا بقول هذا وهذا قد يتقيان وقد يختلفان ويختلفان من ترك الصلاة فقد كفر جحودا ارتد
عن ديني من حلف بلير الله فقد كفر جحودا لهذا الحكم والحقابين الأول أي فهو كافر من ترك الصلاة فقد كفر نعترفا بأن ترك الصلاة حرام ولا يجود وكفر عاملي فهذا لا نحسه بالكافر من حلف بغير
جاعة الزواجات أنا ما عرف هذا طي المذكرنات إيه والله غلبت عليه العادة هذا لا يكون كفر ارتقاطيا هذا يكون الكفر عاملي الأحاديث والنصوص كلها تتجاول بعض وما بعض وتضطرنا قرارا فكريا
عخديا أنه ما نقع في حيث بيثا هو انكفر تد عن دينه هو ما ارتد عن دينه هو يؤمن بأن هذا جعل يعطل الله وهون لا كفر يعني عفر الله عز وجل وكفر كفر عاملي إلى آخر ما هناك من أشياء كثيرة
وكثيرة جدا ولذلك فأنا استغربت خولك أن هذا لم يعمل عملا أو خيرا قد فضط لموضوع حديث الشفاة فنحن لاحظنا التصنيف المذكور في هذا عز وجل صعيه الذي يشعرنا تماما أن هناك معذبين في النار
كانوا مصلين أغريوه دخل النار ليس بسبب كاركين الصلاة وإنما قد يزيه قد ينفعه قد يأكل الرباء فدخل النار كما جاء في بعض الأحاديث بذنوب إن شرحوها لكن في الوقت نفسه كانوا مصلين ولذلك
إخوانهم المصلون الصالحون قالوا يا ربنا لا نرى معنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا فالله إذا وجلت ربنا وآمرهم بأن يرفعوا فاشفعوا له قالوا إخواننا ما ذكروا فما ذكروا في الأولين يصدون
معنا ويصومون فأخذوا من عرفتهم منه فأفرشوهم هذا التصدير هو الذي جعلنا نحتاج بالحديث ونحن لم نكن من قبله نحتاج بهذا الحديث عندنا أشياء كبيرة وكبيرة جدا لكن الحديث هذا في الحقيقة جاء
المؤرى على نور أوضح لمن كان غافلا أن هذه المسألة فيها غلوم بعض المشايخ والعلماء ويكفي في ذلك أن تعلموا أن جماهي العلماء المشايقين حتى الإمام أحمد الذي ينسب إليه القول لتكفير تلك
الصلاة كثيرا في روايات كثيرة وأنا ذكرتها بالحديث ما هوهي؟
هذه حلول أنه لو كان هذا مرتد عن دينه بفرق الصلاة متى يؤمن متى يسأمه إذا كان أفرد عن دينه لا بد أن يجدد إيمانه لا هو بقول أنه يأمره بقضاء الصلاة حتى أنكر في رواه وأنا أنسى كغيرا أنه
كان عنده عمل مضطر بيعتاجه به يسمح له بأن يترك الصلاة أي قضاءه حلما يتفرغ له هذا الإمام أحمد إمام السلمة ولنالي فأنا أرى أن المثلة أفضل بشيء من الشدة أكثر من اللازم وظن هذا الله
أعلم هو المشهور عند الحمال لهذا القول لكن أريد استعقيدا على سؤال حضر الله سؤال حضر رحمن أقول بأنه أولا العذاب الذي يمث أولئك العطاء ممن لم ينجو من النار هناك طبعا العذاب متفاوس
لدرجة ولا نعرف كم ينكث الآخر من يحضر بالنار كم ينكث العذاب فيترى يعني أولا هذا العذاب الذي يمث أولئك ربما يبقى أو يمثث إلى وقت طويل جدا لا يدرى أحفظ لأن الله عز وجل ما حدد لنا
الوقت أو رسول عليه الصلاة والسلام ما حدد لنا الأزمنة التي يتم بارس فيها الخارجون من النار بها أبدا لذلك هؤلاء الذين ذاقوا مثل النار عيابا بالله وهم آخر من يخرج من النار من المؤمنين
ألا يشيهم ذلك العذاب أولا لسأل الله العافية يعني هل نقول بأن تخليد هؤلاء النار هو الذي نرجوه لهم أم نرجو للذين يقولوا لا إله إلا الله ما نرجو لمن نتقل بالشهادة والشهادة كما أكثر
فينا يكفي أنها كما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا إله إلا الله صالحا بها قلب ونفع في يومه من الزهر أو من الزهرية هذه واحدة أما المثل الثانية فإن برضو يعني شيخنا أسابي هذه المثلة
يعني أنا أقول حتى يعني بذكورة مختلفة أو بذكور آخر بأن الذي لم يعمل خيرا قط أي لم يعمل عملا صالحا غير لا إله إلا الله فلا إله إلا الله هي العمل الذي نفعه وهي القول الذي قاله لأنه هي
لسان يتحرك بها فهو عمل وقلب يعتقد فهو عمل أيضا لكن الرسول صلاة والسلام أراد أنه لم يعمل خيرا قط أي من الأعمال التي كان يعملها سائر المؤمنين مختبئة مثل ما قال شيخنا فهذه مسألة مهمة
جدا الحقيقة ونحن المسلمين طبعا ما ينبغي أنهم يعني يطرفوا لأن كل مسلم معرض مثل الله العافية إذن تكف أمره في أول عمره في وصفه في آخره أن لا يضطى له إلا هذا الذي يقوله أو هذه الكلمة
التي يقولها لا إله إلا الله فكيف نرضى لمن يقول لا إله إلا الله أن نسوي بينه وبين من يقول غيرها أو من يجحدها حقها أو من يجحدها هي حقها يعني أن خيرا لم يعمل خيرا قط نحن استثنينا لفظة
يعني الزيمان لوجه هذا هل يستي وقت في واحدة برد الحكم بكل فتارك الصلاة يكفي من طريق ذلالة العموم يعني كيف شيخنا لم يعمل خيرا قط أننا نحن بحثما شرح الأمستاذ أبو ماليك لم يعمل خيرا قط
استثنينا نحن أيها وعلى كنفل يستثني أيضا هل كثيرا أننا حقيتش إفاعة خاصت نصي موضوع بعل زيارة نزل الأحمد الخريطة المسعود لن يعمل خيرا قط كلا تنوشيتي هذا هو نصي نصي نصي صدق شكرا شكرا
هنا هذا اللفظ الذي أشار إليه أخونا أبوات الرحمن لم يعملوا كنا نصي أصر من الأصول العديدة التي استذل بها أهل السنة على قاعدة كلية تجيب على الإشكال من أصله أن أعمال الجوارح ليست شرف
وفحة في أصل الإيمان ولكنها شرف كمان شرف كمان في الإيمان وفحة أجل على ذلك هذا نقطة أولى بعد اللقطة ثاني الشيخنا تفضلتم بإشارة غالية عزيزة منكم بالتفريغ أولئك الذين لا يصرقون بين
الذي عنده إيمان ذو الصنع وبالتالي التوحيد والذي عنده شخود وإنكار للروهية أو كذا أنا أقول هذه النقطة الشيخنا وهنا يعني ملخب اجتهابي أردنكم تقويمي فيها إن هؤلاء يخشى أن يكون قولهم
بعدم التفريغ هذا سببا في أن يجعلوا الصلاة أعلى من كلمة التوحيد لأن كلمة التوحيد هي الأساس الذي تقبل تحته الصلاة وليس العكس الله فقط الله تعطيك العكس الله يبارك الحمد لله الذي
اهدانا له هذا وما كنا لنهتدي الأولاء ندان الله بالنسبة للتصريح بالكفر التصريح بالكفر باللسان لا يدل علامات القلب خاصة إذا قال مثلا أحدهم الصلاة مثلا موضة القديمة أو يقول مثلا مثله
الذي يقول الديمقراطية فريضة شرعية أو الديمقراطية لنظام الشرع في الإسلام شرع الخرافية اللفظ قد يدل على ما تقول وقد لا يدل على ما تقول لذلك لابد من التصريح هذا أمر ضروحي جدا أنه أرجو
من أخواننا أنه لا يكونوا وافدين عنه الآن ضربنا بعض الأمثلة وتساءلنا أنه من فعل كذا فقد سفر مش قلنا أنه هذا يحتمل أن يكون كفر إعتقاضي وكفر عملي بعد هذا البحث انتقلنا إلى الكفر
اللفظي والكفر القلبي وقفنا عند الكفر اللفظي وما قلنا أنه من نطق بلفظ الكفر يدان بالكفر فورا لابد من استضاعه لعل كثير من أخواننا الخاضرين يذكر حديثا صحيحا يقول عليه السلام من حلف
بالله والعزة فالإيش؟
فالإقول لا إله إلا الله كيف؟
الآن نحن إذا سمعنا من كان في الجاهلية يعيث فيها ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ماذا نقول فيه؟
أسلم فإذا سمعناه حلف بالله والعزة كيف بدأ يسبق لجاهلنا؟
ليس مشركا؟
هل نحكم عليه فورا لأنه أشرك وارتد عن الإسلام الذي دخل به بالكلمة الطيبة؟
الزواب لا هذا الحديث من أدلة التي تجعلنا نكبح بماها نظوصنا في المبادرة إلى تكثير من سمعنا منه كلمة الكفر انظر الآن هذا الحديث بالإتباه إلى ما أنا أتفدل به أنه لا يجوز المبادرة إلى
تكثير من سمعنا منه كلمة الكفر أنه لا يجوز المسلم لأنه لا يجوز المبادرة إلى تكثير منه كلمة الكفر لكن قد تغرب عليه العادة الجاهلية القديمة فيسبق لسانه ويقول كلمة الكفر إذن نحن الآن
نأخذ موعظة ونأخذ أدباً إسلامياً وعلماً أننا إذا سمعنا كلمة الكفر من مسلم لا نسعر بشيء ونكافره وإنما كما أنت قلت آنفاً بعض الأمثلين نستوضعه أولاً ما قلت أنك بالنسبة لإنسان يقول
الديموقراطية شريعتنا فريضة شرائية الآن سوى هذا اللي يقول الديموقراطية فريضة شرائية هل يعني شرائية يعني إسلامية أنت الآن تجد كثير من حكام النوسمين يعبرون في بعض الخلافيات أنه يجب
التحاكم إلى الشرائية الدولية تسمى هذه كلمة ولا رد إذن الديموقراطية فريضة شرائية نحن نستوضح منه عن هالأسماء وهالألفاظ الثلاثة ماذا يعني بها قضية قطيرة يا أخي أنت تتجلم عن إنسان مسلم
يشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله يجب أن تشوفه ونصلي معك في النسجد وهو قال هذه الكلمة لما بدأت بدأت تحكم عليه بدأت حكمك يكون ثرجي إله لكن في التربية تكون على طريقتين طريقة
تعليم وطريقة إنذار لما يقول الدموقراطية بدنا نوقف معه سوية دموقراطية دموقراطية فقال على مثل يقين أن هذا الرجل أولا سوف لا يحقب لك أن يعطيك وطف جامع ماني كما يقال عن الدموقراطية لكن
نحن نغطينه الطريق المستقيم نقول له هل تعني الدموقراطية ما يقالف الشريعة الإسلامية؟
إذا قال نعم وإستمر بالشتمة اللمضين الآخرين الديموقراطية المخالبة للشريعة الإسلامية هي غريبة؟
خلص انقطع التسقلة بينه وبينه لكن هل تظن إلا أنت مع أي إنسان تسمع منه هذه الكلمة؟
راح قل لك لو سألته مقراطية التي آنيها هي تعاكد وتخالف الشريعة الإسلامية هي غريبة؟
هل تظن أنه يعطيك هذا الجواب؟
أولا هو يقول الكلمة يسمعها من فلان الكاتب فلان القطيب فلان العاجئين ولكن يمكن القطيب نفسه ما يعني من الكلمة ما يراج منها حقيقة وهو الحكم بذلك ما أنزعه الله لذلك برسى فيك المقصود أن
نكون متائدين خائفين من تكفيه رجل مسلم لمجرد أنه تكلم بسلمة ظاهرها والكبر ما نقول نحن هذه الكلمة لبأس منها ويجوز التلفر بها حاشا لله لكن إذا سمعناها من إنسان لا نسار ونقول سفارك إذا
كان الرسول عليه السلام قال ما سميت آنفا من حرفا فقال بالله والأجراء فأل يقول لا إله إلا الله أكبر بما نفسك لا تكفر أهراك المسلم واتأج معه وقف ماذا يريد وأنا في علمي يوجد ناس طبعا
يتفنون الكفرة والدينية دينا لهم هذا لا يمكن إنكراره مع الأذن لكن هناك ناس ضعفاء للأحلام والعقول يعني أتباع كل ناعد كما يخال أدون مساكين أدون جرويش يعني لا يفهمون ما يرقنوا من ألفاظ
ولذلك لابدنا من استيراه إلا أنت الآن تقول لا ما أظن بأنني أنا أهلي بالديمقراطية هي التي تخالف الشرية الإسلامية إذن حسبك أن تقول كما نقول نحن وهذا كثير ما يقع نسمع ويحلم غير الله من
كل الأخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كمار فقد أشرك وأنت رجل مسلم فرسول يقول من عزيز آخر من كان حالفا فليحلم بالله أو ليصمص إلى آخره لا تحلم بأبيك ولا
بأخيك ولا بأخيك لأن هذا معناه سعظيم لغير الله والله أعظم من كل شيء فإذا حلفت رحلم بالله عزيزي تحمل له هذه المعوذة تحمل له معوذة أول مرة والثاني مرة والثالث مرة وترجع حريمة لعهدت
رجيمة من جاب يحدث فكيا أخي ليش عم تهنيك والله هي بحادثة لكن إنت إذا كنت أعزم بعد تحضر في ذهنك أن الإشلام نهاس على هذا وإلا حين إذن نبتهمك في ذهنك وقال لعلينا وقال لك وقال لك وقال
لك هذا هو الجاب في شهرنا تعليق تعليق على الحديث فليقول لا إله إلا الله الرسول عليه الصلاة والسلام لما أمر الحالثة بالذات والعزة أن يعقب كلامه الأول أو يوقب كلامه الأول بكلام آخر في
لا إله إلا الله لم يفرق بين الناس والمخطئ والمتعمد فالحديث يشمرهم جميعا يعني لأن المتعمد ربما يكون جاهلا وإذا كان قد يكون مقدام أو قد يكون نافيا أو يغلب عليه لسانه أو عادته لذلك
الحقيقة من أجل هذا نقول لأن كلمة لا إله إلا الله ليس فيه التي تعيده إلى الإسلام وإنما هي من باب التذكير بما ينبغي أن يكون عليه من التوحيد الخالف في لفظه وفي معناه من باب رحل رسول
فأسفى سيئة الحسنة تتبعوها ألا يقال شيئاً آخر الخط أن الحديثي أو أن الحديثي بدايةً وأولاً وهو قول النبي عليه الصلاة من قال بصاحبه تعالى أقمر صليك الطبق ومن حلف بالله والعزة فليقلنا
إلى أهل الله فخرج القول كم كفارة هذا هو يعني كأنه كفارة فهو ليه الحسنة تتبعوها في هذا يؤيد فائلاً أظن وضح الجواب إن شاء الله نعم يعني يقول أنا يهولي وقال أنا يهولي ونصراني هو كما
قال يعني أنا كيف نفسر على الحديث إذا قال قاطعاً أما إذا قال غاضباً أو أخير كل هذه نصف القاعدة تدخل لعنا في خيرنا إذا كل هذه النصوص لم تضبط بالقاعدة يصبح خلط عظيم جداً أخير في خيرنا
يعني أنا هذا من باب التبكير الإحوان والوقفية نعم أنا أقول بأن كنا نسمع في السابق من كثير من الجماعات الإسلامية التي كانت سرى بأن الديمقراطية فكف وبأن الذي يتولى الديمقراطية ولا
ندري كيف يتولىها هو من أهل الكفر رحياذاً بالله تعالى ثم تغير الحال وتبدالك فأصبحوا يقولون غير ما كانوا يقولون الله أخبر لذلك أنا أريد الوقفية التي أروف بها نفسي وإخواني أنه لا
ينبغي لنا إلا أن نكون على الكفر الثوي وأن هذا القراط مستقيم فاتبعوه لا ينبغي أن نغير أو أن نبجل مهما كانت الغروف لماذا؟
لأمرين اثنين أما الأمر الأول فمنهجنا واضح لا يقوم إلا على الدليل من الكتاب والسنة وعلى الفهم الصحيح الدقيق الذي عرفناه من ثلاث نصب علم وأما الأمر الثاني فإن الذي أخشاه لا سمح الله
إن تغير الحال وتبدل إلى مآل لا سمح الله غير ما نرجو الأمر يقول كما كان من غيرنا يكون منا لا قدر الله ولا سمح الله سمح الله هناك أثر عن حضرة الميمان في عليك جدا كنت ذكرت في بعض
الأجلطة حيثما تكلمنا عن حرب القليج فرأينا أناساً كانوا في الأمس القريب يقولون قولاً وعادوا يقولون قولاً مناطراً كانوا ينصرون شخصاً وإذا بهم خذروه وكانوا يقضلون شخصاً وإذا بهم نصروه
فعجبت من خليفة الميمان ولا عجب فإنه صاحب سر الهسولة الصعبة لا أعلم بهذا النص بعيد مني لكن على الأقل سأحاول استهدار المعنى ولعل الأخاني أو غير من أخواننا يستهد اللبه ويقول إذا أراد
أحدكم أن يعرف هل أصابته الفتنة فتنة هل أصابته أم لا فليم بل إذا كان يقول شيئاً خلاف ما كان يقوله سابقاً فقد أصابته الفتنة أذكر اللبه هو الأمر كما قلت يعني في القبر الأول لكنه قد
ينظر حلالاً كان يحرمه بالأمر وحراراً أصبح يحلله اليوم هذا هو صدف على كثير من المجدين هنا في رواية عم شوي عن فليف رضي الله عنه إن الضلالة تحقف ضلالة أن تعرف ما كنت تنكر الله أصبح
الله أكبر نعم في هذا الوقت يعني ظهرت الأشعرية وغيرها من السراق الضالة وبعض إخواننا يسأل هل الأشاعر من أهل السنة وبعض إخواننا يقوم بالتحدث مع بعض أسرادهم الذين قد أشربوا حبهم في
قلوبهم فنجد هؤلاء الإخوة يتارعوا في تكتير هؤلاء الغلمة الذين يعتقدون هذا الاعتقاد فما توجدهكم في هذا؟
في أخي من موضوع التكفير أقول يعني إن تعيث منه إن شاء الله أنه أمو خطير وخطير جدا ولا يجوز المبادرة إلا التكفير كنا آنفا إلا بعد الاستضاح عن عقيدة هذا الذي يرد تكفيره في جنس التابقة
ذكرنا لابد من إقامة الحجة ولو ظهر منه بعد بيانه وإعرابه عن نفسه بلتانه لابد من إقامة الحجة عليه أن هذا كفر يقارب الكتاب والسنة فمن الخطر ومن التشدد بل ومن التشبه في الخوارج
التابقين أن نبادر إلى تكفير إخوامنا المسلمين ويحاركوننا في شهادة أن لا إله إلا الله ويصلون صلاتنا ويصومون إتهامنا ويستقبلون قبلتنا هذه الأمور الإيجابي التي يحاركوننا فيها ما ينبغي
أن نهدرها ولا نقيم الأعوذن لمجرد أننا رأينا فيهم الحراظة لا بد أنه يجب علينا أن نكون عونا لهم على تحريفهم عن انحلافهم أما أن نقول رأسا هؤلاء الفصر أو أرتدوا عن ذينهم فهذا ليس من
شأن المسلم الظالم العارف الكتاب والسنة أصفر أما أن الشعارة والمثوريية هل هم من أهل السنة والجماعة؟
أنا أقول هم من أهل السنة والجماعة في كثير من عقائدهم ولكن في عقائد أخرى انحرفوا عن أهل السنة والجماعة إما إلى الجبرية وإما إلى الاعتذالية ونحو ذلك فهم ما ذهبوا أنهم لا يتبنون
المنهج الذي نحن ندعو إليهم ندعو إليهم اتباع الكتاب والسنة على منازل السلف الصالح وهم بلا شك فيخرجون في قليل أو كثير عن الخط المستقيم الذي عليه السلف الصالح وما استبيعوا بالإحسان
إلى يوم الدين ولا أرى أن نقول إنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة إطلاقا ولا أن نقول إنهم هم من أهل السنة والجماعة إطلاقا لأنهم في الحقيقة كما قال الله عز وجل ولو في غير هذه المناسبة
خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوبى أن يوم وعيد يعني هل يعتبر الذي يحذر صفاته أو بعض المسائل العقيدة هل يعتبر بعد إقامة الحجة عليه أنه يعني كافر أو يقلم عليه بذلك أم
يبقى الأفضل على القاعدة لأننا نحن بحثنا هذه النقطة بالذات وقتينا بمثال الذي أوصى بتلك الوصيل الجائرة نعم فكناها في الجلس السابقة لابد من إقامة الحجة فإذا ظهر منه المعاندة حين إذن
حكم بخفره لكن إذا ظهر فيه عنده شبهة نعم وعنده بالنسبة له حجة فلا يفر أنه كفره أن من نذهب أهل السنة والجماعة وعلى رأتهم أئمة الحديث أنهم يأخذون بلواية كثير من الفرق الضالة المخالفة
لمناج السلام الصالح كالمعتزلة والخوارج والشيعة ونحوه ومعنى هذا الأغل أنهم لا يكفرونهم وهم يشهدون بأنهم منحرفون عن السنة يعني المعتزلة مثلا والخوارج ومنهم الإباضية في هذا الزمان
يلتقون مع الشيعة في كثير من الضلال أهم هذا الضلال عندنا أنهم يقولون كلام الله عن زواج المخلوق المعتزلة هكذا يقولون الفوارج هكذا يقولون الإباضية المعروفون اليوم في هذا الزمان هكذا
يزعمون مع ذلك فهم يقبلون حديث المعتزلة هذا قبول على ماذا يدري على أن هذا المعتزلة وإن كان يعتقد أن كلام الله مخلوق لم يخرج بهذه العقيدة الباطلة عن الملة الإسلامية ليه؟
لأن أول سرط في الحديث الصحيح أن يكون رويه مسلما فإذا كان غير مسلم سقط حديثه ولا يعتبر بروايتي إطلاقا فإذا حينما نرى ألمة الحديث يحتجون بأحاديث هؤلاء الطوائف الخارجة عن السرقة
الناجية معنى ذلك أنهم لا يكفرونهم لكنهم يضللونهم لماذا لا يكفرونهم؟
هنا الشاهد من كلامي واستشهادي لأنهم يعلمون أنهم قصدوا الحق وأخطأوه ما قصدوا محاربة العقيدة الصحيحة وألا من علموا ذلك منهم نبذوه نبنى النواس ولم يقيمونه وزنه هدون المعشدين والخوارج
هكذا كان موقف أن السنة بنشبه ليه المعشدين لعب والمتردية والأشاعر هو خير من هؤلاء بجذير ولذلك فليس من منهج أهل السنة والجماعة في هؤلاء وإنما نستفي بأنهم على ضلال وعلى انحراف وأما
إذا بدر منهم شيء من إنفار الذي يساوي من وصف الله عز وجل بمثل قوله أنهم يساعدوا بها والسيحنتها وضجهم هؤلاء هم الكفر أظن أتيت على الإجابة عن شؤالك إن شاء الله أهل عبدالك إلا سمحت نحن
هذا ما نبيب الله تبارس وطعال به ونعتقده جازمين ونسأل الله عز وجل أن نفقه على مثل هذا المعتقد الصحيح الطيب إن شاء الله ولكن لا يخفى على كل الإخوان وعلى كل طالبنا العلم وعلى أنها
بالدعوة الحق التي استطام عليها أمرنا إن شاء الله أما أولئك الذين يدعمون بأنهم الأشاعر ومن غيرهم من السرق التي حرفت عن الإسلام وارتعدوا عن دين الله عز وجل الحق لا يخفى على الجميع
بأنهم يكفرون لنا وعلى رأس من يكفرون ابن قيم وابن قيم رحمه الله تعالى وهذه العقيدة وحدها انثبت عندهم يقيما وقالوها وكفروها ودعوا الناس إلى الاعتصاد لها ففي ظني أنهم يخرجون من الملة
لها والله أعلم فقلت أنه لا يجود لنا أن نكفر بالقوم بالجملة إنما بالتحديث فأنا ما أعلم أن الأشاعر والمتورجية القزامة يكفرون أهل السنة والجماعة حقا أي يكفرون أهل الحديث أي يكفرون
أتباع الثلاث الذين يقولون أنه علماء الثلاث أعلم وأهتم أولئك يقولون مذهب الثلاث أسلم ولكن مذهب الثلاث أعلم وأحكم لا أعلم مع هذا الفارغ الكبير بين الثلاث أو مذهب الثلاث أو سلفيين
وهؤلاء من علماء الكلام الذين يشهدهم مذهب المسؤولية والأشاعرة أنا لا أعلم منهم أنهم يكفرون المتبعين لمذهب الثلاث ولكن قد يوجد خاصة في الزمن الأخير خاصة هو هذا الذي أنا عبدت من باب
التوضيع وليس من باب التعقيد أي نعم هذا الذي أردته أن ألفت نظر أخوانا الحاضرين من قد يوجد في الزمن الأخير من يشتد في عداوته للثلاثين أسواع السلف الصالح ويخرج من بعض الأسراد منهم
لكارثا في هؤلاء كثير أئمة العلماء من أسواع السلف الصالح أبن سيمين المصيم من ظهر لنا منه ذلك وهو الكافر كان هو هذا الثقاف الذي لقبه بعضهم بحسب الثقاف هو الذي يعلن فعلا تكفير ليس
فراث ابن تيمين وابن قيم العوذيه بل كل من يسير مسيرتهم لكن ثابة يداري ويماري ثابة يعلنها بكل قل الحياة والاستخدار ولماء ولماء السلف الصالح بمثل هذا ينطبق على هذا حق النحو نحو لذلك
الله خير هذا الرجل لأنه كفر بعينه لأنه كفر لأنه كفر لأنه كفرنا لأنه رجل أقيمت علي للحجة لأنه كفر منكم مجال لأنه صار بين أخونا لأنه كفر فأبد هذا يا أخي يعرف الحق ويفيد عنه أو يحرف
الكلمة عن موابقه ليس من الذين سبّى لهم كما قلنا آنفا أنه يجب أن نتعرف وأن نتعرف عن الحقيقة حتى نقول له أخطأك أو كفرتك فليش من هذا النوع لا أدري يبدو أنك ما تتابع الله تعالى أفضل
أناس الرجل يعني عظائم منك أغلية ليس من ناهز العفيني سقط من ناهز تحليف الكلم الكذب وقص عليه كثير على الكلمة شكرا الكفر أه الله أكبر الأول يعني بعض هؤلاء الناس يدعو بعض أخوانا للكلوس
والمناظرة وبعض الإخوة يعني لا يخفي الحل قد لا يكون على المستوى المطلوب سمع النصيحة التي توجد بهؤلاء إخوة سلاء نعم بارك الله هذا شعر طيب حقيقة أنا لا أنصر أي أخي مننا أخواني الله أن
ينفقي مع هؤلاء إلا إذا كان مليئا بالعلم الصعيب الكتاب والسلام لأنهم أهل أهواء أن يقوموا بشكوات فإذا لم يكن من يريد أن نناظرهم وأن يقيم الفج عليهم قد جمع بين العلم والعقل ما لا يخشى
أن يصاب في نفسه في عقيدته بشيء من أهوائهم ولذلك كان السلط الصالح يبالغون كل المبالوة في نحي المسلمين عن مجالسة الأهواء كثيرا ما أتأل بطريق الآسف من أفراد أشعر بأنهم مصابون بالجلوس
ما هؤلاء وأخر شيء الوقع أحدهم قال لي أنت في كتاب الصدق الصلاة صحاة الحديث إن كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة وفي كتاب الإرواب عفّه ما يقول له قلت كيف؟
قال أنت قلت كذا وكذا وإذا به ينقل فردي على البوطيري الذي صح هذا الحديث في سنى إرماية وإسناد الحديث في سنى إرماية ضعيف لا يرقى فأنا فما هو الواجب على كل باحث منفق متجرد عن إتباعه هو
فقلت البوطيري وأبينت أنه مخطئ في تصحيحه لإثناد حديثة بالماجع هذا وأنه هذا إثناد ضعيف قلت له أنت هل قرأت البحث كله في الإرواق لا يجيب لا يجيب ما أسمعه لما أذكر الموضوع بالتعبير
السوري يزبب يعني يبلغ إلى أخير فتح علي يوم ثلاثة وإشتم هذا الشهر هذا الحديث أنا بحثه في الإرواق في نحو 12 صفحة فقط للوصول إلى حكم إن هذا الحديث إما حتم لغيره أو صحيح لغيره فقط
أثمعت صفحة كله أعرفت فيما بعد أن هذه دسيسة من هذا السخار يوهب الناس أنه مباني متناخد ها صحى هذا الحديث في ثلث قلاء وضعبه في الإرواق بينما أنا صحرته في الإرواق أيضا لكن بطريق الجهد
جهيد جدا نعش القبحة لأقول في نهاية البحث مما سبق يتبين أن هذا الحديث بمجموعة غرقه السالمة من الضعف الشديد لأن بعضها في ضعف الشديد فالثالمة من الضعف الشديد يرتقي الحديث إلى كونه
صحيح لغيره هذا كله أمل وأعرض عنه ليظهر للناس أن هذا الحباني متناخد هذا رجل ججال يا شيخ هو كذلك طضر شكرا شكرا شكرا شكرا أن هذا المشروع أنا قمت به بطلب من تربية الخليجية وكانوا
يلحفون علي بالإستاجار بإخراج هذا المشروع تبين لي فيما بعد أن المدير الذي كان أو الرئيس المسهب هذا كان الظاهر في طريق انتهاء مدة رياسته فيريد أن يقدم للمجتمع الإسلامي أثر يخلد اسمه
فيما بعد ولذلك كان يلحف على الاستاجار بهذا المشروع فأنا قلت له بأنه في كثير أسكر الأحاديث عندي مدروسة وجاهدة فأنا بأكد خلاصة وضعها تحت أي حديث من الكتب السلم الأربع هذه صحيح أو حسن
أو ضعيف أو غير ذلك لكن هناك أحاديث لم يجري عليها بعد قلم البحث والتحقيق هذه لا أستطيع أن أوطي عليها حكما على طريقة أنا من هذا البحث لكني أدرس سند الكتاب وأحكم فيه من هذا العلم الذي
اكتسبته في الممارسة القوينة قالوا هذا يفينه جزاقه وخير على هذا فالآن الموجود في هالسنة الأربعة حكمي على طريقة من طريقتين الطريقة الأولى وهي الأكثر لا أنظر إلى السلم بل أنظر إلى
مجموع الطرق التي طالتها يدي أو بحثي أو تحقيقي فقد يكون سند الحديث ضعيفا في كتاب ما فأقول إنه صحيح أهي الحديث وثنب ضعيف أخذت الصحفة من طرق الأخرى وقد يكون العرش ثمابا أقول هذا
الحديث إسناده ضعيف وقد أجد أنا رضا عن غيري قد أجد له إسناد آخر في مسجد أحمد فأقويه لما بعد أما الآن عندما قلت بهذا مشروع فأعطيته الحكم النابع من نفسنا بالكتاب الذي أنا وضعت تحت
الحديث مرتبته سماطا لهذه المرتبة من نفسنا من نفس السنة هذه الطريقة الثانية والأقل فبهذا يكون جوابي لك وإياه طيب إيش سواء لك الثاني من أنهي لأنه هذا كان جملة معفرية أحيانا بعض
الإخوة يسألوا في باب اتفاق تقول مثلا في المسجر واستجاع خالعون الله وخالعهم ومثل عن أنه أتفاق فإيش يعني ما رأيكم بمثل هذا؟
هل هو يعني باب المقابلة كما يقول إبن القيم؟
راعب أم ما رأيكم بكم؟
أم هو كذلك لكن قد لا نضطر أن نقول من بعض المقابلة لا أعتبار أن صفة من صفات الله عز وجل أو كل صفة من صفات الله عز وجل تختلف كل الاختيار عن صفات المخلوقين فمكر الإنسان غير مكر رغم
الأنام فمكروا ومكر الله والله خير الماكرين مجرد أنه وصف نفسه بأنه خير الماكرين خلص خطف الله عز وجل الصفة التي تليق بعظمته وجلاله جون الصفة التي إذا أطلقت على المشر تكون وصف ذنب لهم
وليس وصف مدفن فهينئذ إذا قل من باب المجانة والمقابلة قالوا لم يقل بهذه كلمة فالمهم أن أي صفة فهي تختلف عن صفات المخلوقين تماما فثم لا يشتق منها اسم فاعل ولا يقال مثلا ربنا ناكر أو
خاذع أو مخاذع أو ما شبه ذلك وإذا ما ينطق بالصفة فما جاء في الكتاب أو في السنة ولعل في هذا القدر كثير والحمد لله رب العالمين