الشريط الاول من ترجمة الإمام الالباني #الالباني
فتح على يوتيوبمستورد من: ترجمة الإمام الألباني
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم.
والسلام عليكم.
والسلام عليكم.
اما بعد فهذه الشرائط الخمسة هي أرجمة النوجة تخرج سنة في قلدان.
ومنذ ببع سنين كنت قد أزمع في اكتابة أرجمة النشنة الملكة.
والأهم ما فيها هو ذكر المتائل الذي اختلت فيها سنقنا مع علماء عقرهم.
ثم ذكر الراجح منها حجر المصد.
يونس عصر لأحد.
وهذا ذكرته في شيخنا مفصلا تستخدمه والحمل الله تعالى.
ولكن وابدت الترجمة من ذكر ما يتعلق بالمدرجة كما ولله وتدهجه في قلب العلم.
فنحن ذاني.
وهذا ما دفعني الى التصريح بشيخنا به.
فامتنع في ذلك متعلنا لأن أخانا الشيدان وهو من الكويت.
قد ترجم له في كتاب كبير.
أخبرت بأنه يقارب الخمسمائة الصفر.
فقلت له ناجحا عن نزول وأنا أريد العلو.
فإني أكره أن أرود وفقك عنك.
فأعفق.
وأشهد لله تعالى أنه ما وفف لي أحد إلا ووجدت الوصف أكبر من موصف إلا شيخنا فإني وجدته أكبر من الوصف.
وقد أحسن معاملتي جدا وقربني منه.
حتى قد فح لك ما لم يتحه لغيرك.
وهذا مصددا معك عن الشريف السامل من المسائل.
فبالقابعة من هذه الشرائط لسه وعبة حياة الشيخ.
وإنما هي دعبوا لمحاكة لخياتي.
حتى ظهر الله تعالى وأمسع مكلينا بطول خياتي.
قواله بلسانجي.
أبو رسحاء.
الفويلين.
الفريق.
عمله الله تعالى بلقصه الخطيس.
هذه مكتبات.
عمله الله تعالى بلقصه الخطيس.
إن شاء الله يعني قاتلها أماني بلقصه.
ملعب الله.
ملعب الله تعالى بلقصه.
عمب الله تعالى بلقصه.
ولم يكن هناك دقصه.
عمب الله تعالى بلقصه.
نشك بالطلاب الاتدائيين.
فقد عوض في السنة الاولى والتانية.
في سنة واحدة.
ولذلك حصلت الشهادة الاتدائية.
في أربعة سنة واحدة.
أعتقد أن الله تعالى بلقصه.
كان قد فطرني.
على حبه للعربيين.
وهذا الحب.
هو الذي كان.
سببا.
كسببا.
كسبب نادلة.
بعد القضل الإلهي.
أن أكون متميزا.
متفوقا.
على زملائي.
من السوريين.
في علم اللغة العربية.
ونحوها.
وأخذ أي من يجبا.
أن أستاذ اللغة.
والنحو.
حينه كان.
يكتب جملة.
أو بيت شعر.
على.
الوارف.
ويسعن الطلاب.
عن إعلار.
تلك الجمه.
أولف البيت.
يكون آخر من.
يطلب منه.
هو الألواني.
وكنت يوم أيضا.
بالأرناؤت.
لما كلمة الألواني.
فهمنا.
يعني.
قرش من المدرسة.
وغلأت.
يعني.
أكلم.
لأن كلمة الأرناؤت.
هي كلمة عامة.
تشبه.
أو تقابل.
العرب.
وكما أن العرب ينقصينون إلى شعوب.
ففيه من النصري والشامي والحجاجي وإلى أغريق.
فذلك الأرناؤت.
ينقصون إلى مثلا.
أرضاء.
وإلى.
السم.
في مصدار تالي.
وإلى بوشناك.
فإذا.
بين كلمة الألوان.
وكلمة الأرناؤت.
السلام عليكم.
السلام عليكم.
السلام عليكم.
وانكلمة الأرناؤت في يومين فصوص.
فالألوان تقص على الأرناؤت.
نعم.
فكان من أستاذ النحو.
يخرج لي آخر واحد إذا عجز الطلاب عن الإعوام.
لما دينها أرناؤت.
إيش تقول.
أصيب الهدف لكلمة واحدة.
فوالي فيعير السوريين بي.
يقول.
مش عايب عليكم.
هذا أرناؤوفي.
إنو هذا أرناؤت.
يفقد الله.
ما لدي عليك.
يفقد الله.
ما زلت على دراسة إتبائية.
والسبب في ذلك يعود إلى والدي.
ولأن هذا كانت منه أرن مرور رام.
لأنني فيما أظن.
وفيما شاهدت فيما بعد.
لو تابعت تلك الدراسة لما سطعت أن أكون فيما أنا فيه من الدراسة.
لأن الدراسة المغامية في الواقع صحيح أنها تسهد طريق من يريد أن يمزي أشفات كثيرة في البحث العلمي.
لكن هم الواجر يظلم في العينة الرئيون.
فوالدي رحمه الله كان سيء الرأي المدارس الحكومية.
وحق له ذلك.
لأنه كانت لا تدرس من الشرية إلا ما هو أقرب إلى الشكل من الحقيقة.
ولذلك ما أدخلني مدرسة السجهيات مثلا التي كانت هي خانوية ومئذ يشهدية.
وعلى ذلك بدأت أدرس على والدي من ديها الفقر الحنفي وعلم الصفر.
وعلى شيخ آخر اسمه شيخ عيد برهاني.
فبين له فيما بعد أنه صوفي.
فعلى طريقة.
قرأت على هذا الشيء بعد الفقر الحنفي عيدا.
وبسرعة محددة موافل فلاح.
شرح من الإباح.
كما قرأت عليه بعض كتب المحو والبلاغ العصرية.
من كتب بعض المعاصرين.
وختمت عنواني القرآن التجويل.
ثم في الوقت المشهي كنت تعاطى مهمة الميارة.
والتي تسمى اليوم بميارة العربية.
وتخرجت من معلمين اثنين في الميارة.
هذا ما خالي اسم سنعيم رحمه الله.
عملت معه سنتين.
والآخر سوري يعرف بأبو محمد.
أيضا عملت معه سنتين.
وكان عملي معهما في غارب.
في تصبيح وترميل جنوات قديمة.
كما موت قديمة فشسان كانت من الخشب والببل.
فكانت مع مضيج الزمن والأنطار والثبول وذلك.
فانهار بعض زواني بنت الأدوه.
فحتاج إلى نسجار عربي في السفاة.
فكنت أخرج معه.
ففي أيام الشتاء في الغالب.
وما لا نستطيع أن نعمل شيئا.
وهنور على وهي.
وكان يتعطى مهن فصيح السعاد من بلده.
لا ترمي كأرضي.
وقد روعت من معلمي.
وقد شعر بأن لا يوجد عمل في ذات اليوم.
لأن اليوم كان رائما.
فقال الظاهر ما في السور دي وانهار في ذات اليوم.
فقال شعر بأن شعر بأن ما هي سورة.
ولا هي نهنة.
فوقت السور هندي.
كنته كانت دكانته مرتفعة فيها على الأب.
فانهار شعر مرتفعة.
من اليوم هل أنتهت.
حتى تخرجت من نهنة عندي.
فوقت تحت دكان الخاصة بيه.
ما هي سورة.
كنت هنا.
يعني الشيخ شعريب الأرميص.
يعني كنت ما تألت على بعض أشياء.
أتطلق الأمر اللي أنه قال.
إنه ما كنت أتراجد على الشيخ ناص.
الكرة وكدة.
وما كان الشيخ ناصر بأحضر المجالي سنة.
وما كان الشيخ ناصر بأحضر المجالي.
وكان الشيخ ناصر بأحضر المجالي.
من القصص الرواية.
ثم يعيثني.
أنه قلت إلى مرشرة ثامة.
قد تكون خيرة من تلك.
وهي دراسة القصص العربية.
ولو أنها خيارية.
فنظر قرأت أجل نوريري.
قرأت قصة عن ثانب بن شباب.
قد صلاح الديني أيومي.
قد قد ذات الهمة والبقطال.
وهكذا.
كنت شوفا جدا بمثل هذه المطالات والسواعات.
ثم من تمامي فدير الله عز وجل.
ولطفه به.
أنني حينما غيرت مهمتي.
ولزنت والدي.
كان هناك وجد لي فراغ من الوقت.
كنا نسباب للجنوش في دكانه.
فهو يأتي.
فأنا معه الثواعر.
حتى يصلي الظهر.
فإذا يصلي الظهر.
وهذا إلى الظهر مستريه.
وبخير كان في الدكات.
لا يأتي بعد صراحة العصر.
نحن شرينان.
كان أحيانا يوجد ضدية فراغ من الوقت.
مثل 9 ساعة في صلحة.
فأستأذر من والدي أن أخرج.
وإلى قيم.
وهذا وإلى توفيقنا الوقت.
فأنا أحضرنا في بعض الدروس العامة.
وتأثرت لشيء منها.
من ناحية الفكرية.
بعضها خوائف ما ترى لذي.
فيما بعد.
بعضها خطأ.
وأن الخطأ يتعلق بسناعين التقليد والتصوف.
ثم في كسحتي هذه.
التي أخرج فيها من دكان أبي.
قيب الله لي رجلا مصريا.
كاما.
كان يشطري بعض التركات من الكتب.
ويعرضها أمور دكان له.
تياه دباب الغربي.
من النشط الأموي.
فكنت أمر على.
القوم من الكتب.
التي كان.
يرسطها أمور دكاني.
الصغيرة.
فأقبل.
سأجد فيها.
من تلك الروايات ما شئت.
فأستأجد منها.
وأقرأ.
وأعيد.
وهذا.
ما سأعمل.
وجدت عنده.
بعض أعداد.
ومن يرث منعه.
فأقد أيضا.
هم.
قلأت فيه فصلا.
لقلم الشيء الرسيء.
رحمه الله.
يتكلم عن.
مزايا كتاب الأسياء.
من الغزال.
وينقضه.
من بعض النوافذ.
كصوفياته مثلا.
وكأحاديثه الضعيفة.
والغاية.
وضع المناسبة.
ذكر.
أن.
لأبد الفمن.
زين الدين.
الأوراقي.
كتابا.
من بعض.
على الأحياء.
خرج فيه.
حادثه.
ومن يموصحيها.
من بعيفها.
أحياء.
وهو اللي سمى بالنوني.
عن حمل الأسفار في الأسفار.
في تقريج ما في الأحياء إلى الأفواق.
فتلهفت نفسي ضدًا.
لهذا كتاب.
فنهلت إلى السوق.
أسعى عنه كالعاشخ والهاد.
أين هذا كتاب.
حتى وجدته عند أحديث.
فإذا به أربع مجلزاج.
طبعة المزار الحلزي.
فعلى ورق الصر ناعم.
لكني كنت فقيرا.
كأبي.
لا أقدر على شراء تهاب الكتاب.
فاتفقت مع مالكه.
على أن أستغيره منه.
ما أكر الآن لمنذة سنة وقد أكثر.
ففعت وقدت الكتاب.
وأنا أكاد أكثر فرحا.
فنهدت إلى الدكان.
فكنت أثنى من فرصة ضياب والدي على الرهد.
فأخذني كتابي.
وفتت خطة لنفسك منهم أفريد الأحياء.
فبدأت أنزح.
واشتريت ورقا.
وتخذت بيه مصطرة.
وهي عبار عن مقوة كرتون.
نعم.
يخيط بخطوط متوازية من خيطان.
نعم.
من الوجهين.
أخذ من أنزح شكرا.
لا كان ثلاثة لديك قناة في المناطق.
نعم.
أخذنا شيء يمكن يكون ثلاثة عشر وانتعاش وانتعاش وانتعاش وانتعاش.
نعم.
فأخذ النصطر هذه.
ويضعها في الطبق.
وأضغط على الخيطان.
ليس صحيحة نفسها أصرا.
لا تراه.
لما ليست مشاورة.
وذلك بتقنين خطي.
لا تكتب.
حتى مصدت الجزء الأولى.
لما يصدت جاء خفرة في بابي خافرة.
لما أنا الآن كنت سري في طلب العلمي.
ثانيا أعجبني أو بعضي.
سهيرا ما كنربي بعض الأحاديث.
ما أفتعو عني.
عليكم السلام وكما شاهد.
أو طوم بعضي بعض الألفاظ الغريبة.
التي أعرفت فيما بعد.
لأنها من غريب الحديث.
فقلت لها أنا.
لا أستعمل بعض الكتب.
التي ثابت في حوجتي.
أو في مكتبتي والدي.
لشرح هذه الكلمات.
التي تؤمن علي.
فعنته.
لكن ما كنت عني بعض التعليقات.
إلا راجعت.
راجعت.
راجعت.
أدل نفسي.
وأقبح صنعي.
لأنه ظهر الآن أن يجلد الأول.
في متناقب الأسلوب.
خسم الأول ليس فيه تعليق.
وخسم الثاني فيه تعليق.
لأنه ظهر الثاني فيه تعليق.
وعندما يعجبني.
لأنه ظهر الثاني فيه تعليق.
وخسم الثاني فيه تعليق.
لأنه ظهر الثاني.
فيه تعليق.