الشريط الثامن
فتح على يوتيوبمستورد من: أخلاق المسلم
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سبيدا يحلح لكم عمالكم ويركر لكم هدوهكم ومن ينطر الله ورسوله فقد فاز حرودا عظيمة أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهجم حمد صلى الله عليه وعليه وحلم وشب الأمور مهلقاتها وكل
مهلقة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في الله شائد من خاننا واشفة الله كفتل من وصفاته شد مقراراته خدم الهنمان لم يكن برد في هذه الليلة أن أتفعله بشيء لأننا رغبنا أن نصنعكم صوتا جديدا
من أقلنا الرجيم لإخواننا والصلافيين الذين استجابوا لله والرسول حين دعاه وإخوانه من اتباع الكتاب والسنة وعلى منه للثلاثة الصالح أرجنا أن نعطيه هذا الوقت ليتكلم بما يبدو له مما ينفع
الناس جميعا والثلاثين بخصفة وكنت بعيد أنه إن ضخي عندنا شيء من الوقت الممتاز أن نجيب عن الأجلة التي يودهها إخواننا عادة ولكن بدأني وأنا داخل إلى هذا المكان أن نصلنا بالكلمة على رغم
من ذلك لذلك لأنه جاءت أيضا مناسبة وهي أن أقلنا بالغيب لا نعرف ما ينتهي زارنا أول أيام ثم زارنا في هذا المكان ولاحظ في مجلسنا شيئا من الحرية من إخواننا معي باعتباري شيخا لهم عند هذا
الزائر الكريم فحدثته في أننا نحن لسنا كما تعلم مع إخواننا من المشايخ مع مريزيجا وتلامياتهم وردت أن يكد نظره بأننا يتعجب كل آب إلى المجلس فقد رأى شيئا أيضا لا يؤجبه قال ماذا كل
كتباني دخلت ولا أحد تحرفت واحدا فأجر كما هو رأى بالصبع متعلم وأعاش على ذلك مدة من الزمن أجر لهم أن لا يقوموا ولهم أن يقوموا وباعتباره زائرة وقد لا تتاع لي هذه الفرصة أن أتكلم معه
بهذه المحكلة في جزء خاصة من ذهاب فخشت أن تفوتني هذه الفرصة وأن يفوتني هذا الصيد المثمي المدهن لهذا من ذهاب ومن شيئة أخرى أنني أعلم أنه يحضر جلستنا هذه كثير للقوان الصيبين والذين
يتفققوا بصفافة يظنونها أنها من الإسلام وهي دوشت من الإسلام في شيء وإنما هي التقاليد تشربت إلينا منذ الحديم من تقاليد فارس والروم وقد جاء في الحديث الصحيح الذي أخرجه الإمام المسلم
من حي جابر عمد الله العنصار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعليه صلى ذات يوم صلاة الظهر بهم جانياً فطل أصحابه خلفه قياماً فأشار إليهم وهو في صلاةه أنه يدفو جلسوا وحينما فرغ
رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال لهم إن كثم لتفعلوا من آنفاً شعل فارسة بعضمائها يقومون على رؤس ملوكهم إنما جعل الإمام يلتم به فإذا كبر فكبروا وإذا رفع فاركعوا وإذا سجد
فاسدوا وإذا صلى قائم فصلوا إلينا وإذا صلى جابس فصلوا جلوكاً أجمعين الشاب من هذا الشديد هو أن من عادة الأمم أن يأخذ بعضها عن بعض وأن يخلد بعض وبعضاً وإنما يأخذ الضعيف من القويس
وإنما يخلد الضعيف القويس كما هو وافعنا اليوم تماماً وقد أصبحنا على الرغم من ديننا وإسلامنا بسبب جعبنا عن إسلامنا أصبحنا أمة بعيدة نقلدوا الأطمئاء في المادة ليتهم كانوا أطمئاء في
الدين وفي العقيدة وفي الخلق أصبحنا نقلدهم لأننا ننظر إليهم لعين المزلال والإكبار والتعظيم هذه عادة الأمم ضعيفها ضعيفها مع قويها وحفيرها مع عظيمها لذلك جاء الإسلام في جملة ما جاء به
من المقاصر والقواعد أن نهى المسلمين أن يتشبه بالكافرين ذلك لأن التشبه هو مدعاة لإضاعة شخصية الأمة ولتميعها في شخصية الأمة الأخرى فطالما جاءت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله
وسلم كترة بعبارات متنوعة شتى كلها تؤدي إلى حقيقة واحدة على وعي عافظوا على شخصيتكم الغسمة ولا تقللوا الكفار في شيء من تقاليدهم ومن عاداتهم كنت تحذكت بشكل صحيح ومن عاداتهم كنت تحذك
كنت تحذك كنت تحذك بشكل صحيح بشكل صحيح كنت تحذك كنت تحذك بشكل صحيح عن ذلك في كتابي في جاه المرأة المسلمة في الكتاب والسنة وإنما أردت أو عزلت على الكلام على جزئية من الجزئيات التي
فشت اليوم في مجالس المسلمين وإداءا على كلمة الأفض المشابلية السابقة أن الشيخ إذا دخل المجلس فمن الناس الجالسين أن يجهسوا أن يظلوا جالسين وأن يقوموا فنحن نقول إذا دخل الشيخ مجلسا
فليس لأحد أن يقوم له لأن هذا الشيخ مهما سمر وعلى فلم يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مبتوعة وقد علمنا من السنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد بشر وأن أصحابهم
عليه الصلاة والسلام هم أفضل بشر بعد الأنبياء وهسن فإذا هم أعرف الناس بما يستحقهم أعظم الناس وسيد الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم من التبهيل والإكرام والتعظيم كيف لا وقد سمعوهم
عليه الصلاة والسلام يقول لهم مرار وتكرار ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه هذا حديث رواه إمام الأئمة محمد بن اسماعيل البخاري في كتابه الأذر المخرج من طلب
حديثة وعن جماعة من الصحارة ومن ما روا أيضا أن من إجلال الله من تعظيم الله من إجلال الشيبة المسلم فإذا هؤلاء الصحابة الذين تأذبوا بأدب رسول الله وكفرجوا من مدرسته وصاحبوه ما شاء
الله عز وجل من سنين كل من بحسبه ما كان لهم أن لا يعظموا رسول الله صلى الله عليه وسلم التعظيم الذي يستحفه ما كان لهم إلا أن يعظموا رسول عليه السلام التعظيم الذي يستحفه فهل كان من
ذلك أنه إذا ذكل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس كهذا وبدون تشويه كما يقولون هل كان أحد منهم يقول له إذا رجعنا إلى السنة الصحيحة وجدنا الجواب صريحا بالنكري وذلك أيضا مما
رواه إمام العين بالكتاب السابق الذكر الأدب المهرع عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من خراهيته
لذلك فإذا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا لا يقومون لسيدهم بل سيد الناس جميعا سرى هذا اهتار منهم ولا مبالاة بتعظيم بسول عليه السلام وإكرامه بإكرام الذي يليه فيه شرعا أم هو
تجاوب منهم مع نبيهم صلى الله عليه وسلم الذي أصنهم بأن هذا القيام هو من عادة الأعاجم وحصله كما أشرنا في مطنها الكريمة لأهديث جمع على التشفر العالم عن الكفار تشكر أن عدم قيامهم لرسول
صلى الله عليه وسلم إنما كان من احترامهم له وتعظيمهم له لأن الله عز وجل يقول وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحبكم الله فاتباع رسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع وذلك يتسلم أن يُعرض
الإنسان عن أهوائه وعن عواطفه تجاه أمر نبيه صلى الله عليه وسلم وسنته لأن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لا يطمون له لماذا أجرى في نفس الحديث لما يعلمون من كراهيته لذلك فرسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يكره من أصحابه أن يطموا له سرع لماذا بعض الناس ممن أتازوا مخالفة هذه السنة ممن يطمون لغيرهم وممن يقام لهم يتأولون هذا الحديث بغير تأويله ومع ذلك فتأويلوا
ماذا يعود عليهم ولا يرق إليهم يقولون لما يعلمون من كراهية لذلك فالرسول عليه السلام كان متواضعا كان أشد الناس بلشد تواضعا فمن تواضعه أنه لا يحب أن يقوم الصحابة له نحن لم نسلم بهذه
العلة نحن نسلم أن الرسول عليه السلام بلشد أشد الناس تواضعا لكن لم نسلم أبدا بأن هذه العلة وسنذكر ما هي العلة لكن نقول لهؤلاء المتأولين بهذا السأويل فما قال لكم أنتم لا تتواضعون
لتواضع الرسول عليه السلام هلستم أنتم أولى بأن تتواضعوا من الرسول عليه السلام؟
الرسول الله عليه السلام إذا قال للناس صلوا عليهم وكلام يدور كلام كما يقولون صلوا عليك تدور ما معنا يعني أدعوا لي بإذن أمر أن يزيدني شرطا ومجدا وعلو ومنذرة هذا قد يقال في التواضع
لكن هل نقول إنما يأمر الناس بأن يصلوا عليه إنما يأمرهم بأمر الله له أن يأمرهم بأن يصلوا عليه لأن ذلك أفضل ما يستقبل رسول عليه السلام بسبب أنه كان هداية للناس كما قال تعالى في
السؤال وإنك لا تهدي إلى طراط مستقيم فإذا كذا رسول عليه السلام لم يتواضع هذا التواضع فلا يضير عليه لكن أنتم عليكم الضير كله لأنه يخشى عليكم الفتنة يخشى عليكم أنكم إذا اعتدتم من
الناس أن يقوم لكم أن يدخل الشيطان والشيطان يجري من النقاذة مجردا أن يدخل فيكم الشيطان دخولا خاصا فيغير من أخلاقكم ومن عاداتكم وأطباعكم فيصبح أحدكم إذا دخل المجلس ولا يقوم واحد من
المجلس وكأنما كفر بالله ورسوله ماذا فعل هذا المكان؟
أقل ما يقال كما سمعتم حكاية منا آلفا أنه لهو أن يقوم ولو أن لا يقوم فهذا المطام لماذا قامت عليه القيامة؟
لأنهم فهموا أن هذا القيام دليل احترام وتركه دليل إهانة وعدم الإكرام فراء الصحابة هكذا كانوا مع الرسول عليه السلام كانوا لا يتربونه كانوا يهمونه بتركي القيام على شوك الله لكن لما
انحرك الفهم الصحيح لهذا الحديث كراهية رسول على السلام ذلك لما يعدمون من كراهيته لذلك انحرك به من أمر ما قالوا الإكرام لذلك لا بأس به لماذا كان أرحال رسول لذلك كراهية رسول كراهية
رسول كراهية رسول فلا تكون النتيجة والعاقبة كما كان الأمر بين الرسول عليه السلام وبين الفحارة يدخل رسول المجلسي لا أحد يقول لها نزال له حاسب لماذا إكرام الله عليه السلام لأنه كرع
منهم ذلك فلوعدنا نحن بذينا نتمي إلى العلم وننتمي إلى التمشيح فلقنا سبيل الرسول عليه السلام في كل شيء ومن ذلك نترح نترح عليه السلام خاصة من لطن هذه الأدام الاجتماعية التي تبقى
للقلوب وتبقى للأخلاف كنا في مجتمع ليس لهذا المجتمع كنا في مجتمع ليس فيه تقاليد العاية والمقبرة أما الجواب الصحيح لقول أنس المالك الثابت الذكر لما يعلمون من كراهية لذلك كراهية عرعية
الرسول يكره هذا القيام لماذا؟
لأنه من عادة عاجب وقد سمعتم آنفا حبيب جاذب وهم وقفوا خلف الرسول عليه السلام قياما لمن؟
ولماذا؟
تحقيقا لنقص القرآن كريم وقوموا لله خالفين إذا ما قاموا لمحمد عليه السلام القاعد في صلاته مضطرا وإنما قاموا لله رب العالمين أي لن يتهم تعظيم الله على جوابه لا غير ما يفعل معنا رسول
على القيام ما صبر حتى الزهر من صلاته وإنما عدّل الأمر المعروف اللي يعملونك فأشار إليهم في الصلاة بيده أن يجلسوا فعض الصلاة شرح لهم بالمثاله وغيانه فقال إن كثتم لتفعلوا من آنفا كعلة
فالسة بعظمائها يقومون على رؤوس الملوكين هو كثب كبير كما يبدو لكل أبسان يسمع هذا الحديث بين ملوك كثرة يجلس على عرش المطنطن وحوله حاجته وعزرائه كياما هو يجلس أعاظ منه فهم يقومون
أعظيما أين هذه الظاهرة من جلوس الرسول على السلام في الصلاة وليس خارج الخلاة ومكترا وليس اكيار وقيام الصحابة أيضا في الصلاة وليس في المجلس أيضا مكترين إطاعة من رب العالمين يقومون
للا إقانتين أين هذه الظاهرة من تلك فالتالي مرينا ومعه مع ذلك قال لهم عليه الصلاة والسلام فنتوا شئت فارع السوق ما بيساهم جماعة العاجم مع ملوكهم يقومون على رؤوس ملوكهم يا رسول الله
هم يقومون تعظيما لملكهم شب العبادة لكنهم يفهمون أن هناك أمور محرمة لذاتها وأمور أخرى محرمة بغيرها لأنها تؤدي إلى شيء محرم من ذلك تبني المسلمين العادات العادات الإجاني وعادات العاجم
فمن هذه العادات هذا القيام الذي يقتل به جماهير المسلمين اليوم والسلام هارجونه جميعا وهو الابتعاد عن السمة وعن الاهتداء بهذه ثلاث الصالحة وهذا تحت طويل وهذا وميز أيضا الاجتماع فيه
لنخرج المجال لإضافنا الكريم لينفي ما شاء الله عز وجل أن ينفي عليكم الكواعد وإنما أقسم هذه الكلمة بفصة فيها علم وفيها طواغة وفيها فائلة يبكر أهل التاريخ في ترجمة أبي عبد الله دبطة
من كبار علماء الحديث والحناجلة عنده كان يفرح أشهد الكراهة هذا القيام الذي أفاد الناس يوم ظهرنا اليوم فترجى ذات يوم مع الصديق الله الشاعر إلى خصوص فمر برجل عالم جالس في محله وأذر من
أدب العلماء قديما كانوا يعتمدون في تحصيلهم برسهم على حد يمينهم وعرض جميلهم فمروا في هذا العالم المسلمين فقال هذا العالم ابن بطة فقال ابن بطة لصاحبه الشاعر قبل ذلك قام العالم وهو
يعلم أن ابن بطة يقرع هذا الكراهة أنا نعمل أتفعه إليه فاعتذر إليه ببيتين من الشاعر قال له لا تنمي على ثياب تحصي فين تبدو ألا أمل ثيابها أنت من أكرم بلية عندي ومن الحط أن أجل الكراهة
كلام العالم بعض صحيح من حطه يجد الكراهة هذا كان من حديثا بل حديثين آنفا من حط المسلم إجلال الرلم الكبير صلاة كبير هل يكون إجلال بغيار السلة بمقالبة السلة هل مثلا يكون إجلال السجود
لا لقد قلت كل المشايخ يقول لهم السجود بغيار الله لا يجوز عطوان لقد قلت كل المشايخ يقولون بأنهم لا يزيدون حفوز بغيار الله كنت أتمنى أن أكون موقفاً للخواص كما قلت كل المشايخ لكن أنا
فمضطر أن أقول ليس كلهم يقولون بغيار الله فعناك في بعض الصرف من تقاليدهم أن المريد هنا ما يريد أن يأخذ الإذن من الشيح بأن يطور في المجلس فيثبت الشيح ويقولون هذا السجود تعظيم وليس
السجود عباده في مقرنة هذا في كثير من المشايخ فهل يعظم المسلم بالسجود أجوان الحمد لله لا على الغفال عند النهور أما أولئك وعندنا حديث معالم الجن لما جاء إلى هذا البلاد قبل حقصها
بالإسلام ورجع للمدينة فأول ما وقع بطره على النبي صلى الله عليه وسلم هو اليسجد وقع بطره على النبي صلى الله عليه وسلم فرأيتم وقع بطره على النبي صلى الله عليه وسلم الجواب أيضا لا إلا
في بعض الطرف هم أملين على الأسجاد سيولد من بعه أولى سيولد رفوع جاء في حديث أنس المالك أيضا في سنة الثمي وغيره قال لا يا رسول الله أحدنا يلقى أصلافه أفا يلتجمه قال لا قال أفا ينحني
له قال لا قال أفا يصاتحه إلا أن الشناء أيضا كفحية الجميلة لا تسلح من مسلم لمسلم ذات العالم لما قال ومن الحق ينجل التوامر هذا كلام صحيح لكن عمله ليس صحيحا لأنه ليس وفير مشروعه
لتعظيم الرجل العالم لذلك قال ابن ضفطة لصاحب الشاعر ويبدو أن هذا الصاحب كان يعرف رأي ابن ضفطة بضغطة وكان فيما يبدو أيضا شاعرا بالفكرة والسريقة فعلى القول وعلى القاتل أجابه بقول لي
أنت إن كنت لا عزيتك ترعى ليحصل وتبهر الإعظامة فلك الفصل في استقدم والعلم ولسنا نريد المتشامة بشأن الله فأذن الآن من قيامك أولا أستأجزيك بالقيام قياما وأنا كاره الجنال كذبا إلا فيه
تملقا وعثاما لا تترف أخارك أن يتلقاك بما يستعر به الحرامة كل ما واتق بيود لأخيه ففي منتعاجنا وعلامات لذلك واجب الضعاد المسلمين المخلوقين حقا أن ينبعوا بهذا المجتمع الإسلامي الضغم
إلى العاد الأول في كل شيء ليس فقط في العقيدة وليس فقط في الإجبالة وليس وليس وإنما الإسلام كله ومن ذلك العادات والتقاليد نحاضر عليها كما ورثناها عن سلفنا الخارج وهذا وعدا جدا لو أن
المجتمع الإسلامي اليوم كان مربا على ما رب عليه رسول الله أن يقوموا بطاطم أصحابه لم يكن لأذا السيام لا محل له من عبار كما يقولون لماذا؟
قال هذا الشاعر المتفكر من العالم الخطيط وعلى صفحة طمائم منا اكتفينا من أن نتبى الهجسامة كل ما واتكم يهدئ فيه طريما في عالمنا وعالمنا لذلك نتعاق بما عندنا من العلم ونتعاون مع
أصوالنا المخيمين جميعا على أن نعود إلى هذا الرسول عليه الصلاة والسلام طوى كما سمعتم آلفا وتحنعون بين يديك كل كلمة نقولها فإن قائر الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشوى الأمور
محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النعار درشنا في هذه الليلة في أمام الأحاديث الواردة في كتاب الترهيب والترهيب بالحافظ المنزري في فصل الترهيب في الجليس الصالح
والترهيب من الجليس السيء وما جاء في منجرة وصف الحلقة وأذب المجلس وغير ذلك فكان انتهى درشنا الماضي إلى الحديث الثامن وهو حديث جابر بن ثامرة رضي الله عنهما قال كنا إذا أتينا النبي
صلى الله عليه وسلم جلس أحدنا حيث ينتهي أي ملجسل فهوه مداودة والترمذي وحسنه وابن حبان في صحيث في هذا الحديث أدف من أداب المجارس التي سبق ذكر بعض الأحاديث الوالدة فيها في الثالث
الماضي وفي هذا الحديث ما يساعد على اجتناب نهي يتعلق في أداب المجارس ذلك النهي فهو أنه لا يجوز للمسلم إذا دخل المجلس أن يقيم أحدا من مجلسه ليجلسه فيه وبالتالي لا يجوز لمن كان جالس
في مجلس أن يقوم بواجعا من نبته للداخل إلى المجلس كل هذا وهذا منهي عنه في الأحاديث التي سبق ذكره في الثالث الماضي والأدب بديه هذا الأدب الذي يقوم به بعض الناس وهو القيام من المجلس
للداخل هذا ليس أدبا إسلاميا إنما الأدب الإسلامي كما قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا أَخِينَ لَكُمْ افْتَحُوا فِي مَجَالِسِ فَفْتَحُوا يَفْتَحِ اللَّهُ لَكُمْ هذا
التفتح هو أدب المجلس أما القيام من المجلس فهذا منهي عنه كما سبق بيانه في الثالث الماضي الآن في هذا الحديث حديث جابر المستمر أدب مما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في
المجالس الذي كانت تأخذ حوله عليه الصلاة والسلام فكان أحدهم إذا دفل المجلس جلس حيث انتهى به المجلس تراتكم من قطعتم أوصروا لإخوانكم فنحن في أدب المجلس الآن من حيث التفتح والتواسح
هكذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المتأذبين بآذابه عليه الصلاة والسلام ولمفتدين بهده إذا دخل أحده المجلس جلس حيث انتهى به المجلس هذا إذا كان في المجلس ساعة وفراغ أما إذا لم
يكن ثمة تلك الساعة والفراغ فعلى الجالسين فيه والمتمكنين بالفلوس منهم أن يحققوا ذلك الأمر الإلهي فتفتحوا في المجلس يفتح الله لكم مثل هذه الآداب مراعاتها مما أولا يحقق ذلك الأدب الذي
اختاره الله عز وجل لعباده المؤمنين ويتميزون بذلك عن الآذاب الإرستقاطية أو الآذاب الأجنبية التي تمثل طبيعتهم وأخلاقهم والتي ليس من طبيعة المسلم أن يتخلق بأخلاقهم فواجب المسلم أن
يكون شخصيته المسلمة بأن يتصل مزائل أغدا أن يقتدي بآذابه عليه الصلاة والسلام وهده الذي أنزل عليه من السماء فمن ذلك هذا التوتع وذا كان انتهاء في المجلس حيث يجد سراغا يجرس فيه
المحافظة على هذا الأدب الإسلامي يحقق المنطعة المقصودة من المجالس التي يلقى فيها العلم ويدرس فيها الفقه من كتاب الله وحديث رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وها هنا أدب آخر من هذه
الأدب وهو الذي تضمنه الحديث التاسع وهو قوله عن عمر بن شعايب عن أبيل عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما هذا النهر إنما يتحقق
لقد كنا أنفا فلم يبقى في القوت المنزع كما يقال هذا النهر في هذا الحديث لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين محله محله حيث كان هناك اثنان جارسين ولن يسك معه الوضع ها هنا الآن فلا بد من
التفريق بين الجارسين ومزاحمتهما في مجلسهما لكي يحظى هو بمجلس ولو كان كمضحة قطاع لكي يتمكن من الإسراء لما يلقى من العالم ليس هذا هو المقصود بهذا الحديث وإنما المقصود به إذا كان
اثنان يجلسان في مجلس قاع وهم يتواددان ويتساران في الحديث فليس من الأذب الإسلامي مطلقا أن تأتي أنت وقد ذهلت المجلس مهدفا جديدا أن تنزل بينهما كما يقول العام اليوم مثل الأسفين هذا
تفريق بينهما لا يجوز في الإسلام فعليك أن تجلس عن يمين أحدهما أو جسار الآخر فلا يحل لمسلم أن ينزل بين اثنين جعل استثناء إلا بإذنهما إذا كان ليس هناك حديث خاص بينهما فألنا له بأن
يجلس بينهما فلغأت من ذلك وأما أن تفرض أنت نفسك وشفتك فتجلس بينهما بدون إذن منهما فهذا لا يجوز وهذا كما قلنا محله في المجلس الخاص حيث تجلت أثنان كما قلنا يتعبان ويتواددان فلا يجوز
الحالة هذه أن تجلس أنت بينهما إلا بإذنهما أما المجالس العامة كمثل هذا المجلس فلا بز من أن يجلس الداخل بين أثنين لكنهما ليس أثنان فقط وهناك عشرات وربما مئات لذلك نجد أولا أن نحافظ
على هذا الأدب الإسلامي وأن نعرف ثانيا محله أن لا نجلس بين أثنين إلا بإذنهما محله إذا كان المجلس مجلسا خاصا أما إذا كان مجلسا عاما فلا بأس من الجلوس لأن هذا الجلوس ليس هو المنصود
بالنهي في قول الرسول عليه السلام لا يقل لرجل أن يفرق بين أثنين إلا بإذنهما وأدب ثالث من آداب المجالس هو قوله وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام
أحدكم من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق به هذا الحديث وأمثاله يؤيد حديثا شائعا بين الناس ولا أصل له بالنظر الشائع وهو قولهم من سبق إلى مباح فهو له هذا حديث لا أصره كما ورد عن النبي صلى
الله عليه وآله وسلم ولكن هناك حديث أبيدة تؤدي هذا المعنى من ذلك الحديث الذي هو بين أيدينا الآن حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرر فيه أن من كان في مجلس ثم تركه لحاجة انطلق لحاجة
ليعود إلى ذلك المجلس فهو أحق به ولا يجوز لمن جاء من بعده أن يجف فيه وأن يحتله بدلا عنه هذا مما يشبه الإغطاط وهذا يحقق معنى ذلك الحديث الذي ألمحنا إليه من سبق إلى مباح فهو له إذن
الرجل أحق بمجلسه ولكن أي مجلس هذا هو يكون أحق به ممن يأتي من بعده ذلك المجلس الذي يستعمل لوقت محدد فرجل مثلا يأتي المسجد ليصل ثم يعرض له ما يضطره إلى أن يخرج ليجسد مثلا وضوءه فإذا
فرجح وعاد فهو بذاك المجلس أولى من من جاء بعده ولذلك فلا مانع أن وضع ثوف أو أي شيء آخر يشعر الزاكل لأن هذا المكان مشهول وأن صاحبه ذهب لحاجة له وقريبا سيعوجه مثل هذا يجب في الشراء
المحاطرة على حق من ثبث بالجلوس في ذلك المكان لكن هذا ليس يعني أنه يجوز لمن دخل المسجد أن يستوطن مكان في المسجد لا يحيد عنه ولا يرضى به بليلا هذا أمر قد نهى الشار الحكيم عنه فقد جاء
في حديث عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بروك كبروك الجمل وعن اتيطان كالتيطان الإبني وعن التفات كالتفات الثعلق هذه منار نهى عنها الرسول عن السلام
من ذلك ايطان المكان في المسجد كما يستوطن البعير مكانه في معظمه فهذا النهي لا يجيز للمسلم أن يعرف في المجلس أن هذا المكان هو الفلان لأن هذا استيطان للمكان في المجلس نهى عنه الرسول
عليه الصلاة والسلام في الحديث الثالث آل قليل بمعنى لا يجوز الإنسان أن يظل يصلي دائما دائما غرار الماء يتخذ ذلك مكانا يستوطنه وكأنه اشتراه بثمنه كذلك مثلا عن يمين الإمام أو عن يساره
وطرق ما شئت من الأمشلة فلا يجوز استيطان المكان في المسجد أما محل الحديث الذي نحن في صدر تعليق عليه الآن أن رجل حق بمجلسه فليس هو ذاك المكان الذي استوطنه دائما وأبدا وإنما هو المكان
الذي جاء إليه ليصلي فيه ثم عرض له ما اضطره إلى أن يذعه موقفا فهذا المكان هو أولى به أما المكان الذي يستوطنه دائما وأبدا فليس هو أولى به إطواقا ولكل مسلم سبق إليه أن يجلس وأن يصلي
فيه لأن المسجد هو مشاعب بين جميع المصليين فيه ليس لأحد حق أن يستوطن مكان خاصا فيه ولا يعرض هذا سبقك بها عكاشة إذا وجدت مكان ستخطى الرفاق نعم؟
إذا كان في مكان ما يستجيبون تلوح تلوح نعم؟
نعم؟
نعم؟
نعم؟
نعم؟
من النهي عن استيطان المكان في النسجد قول الرسول عليه الصلاة والسلام ليليني منكم أولو الأحلام والنهى يعني ليخذ من ورائه في الصف الأول أولو الأحلام والنهى حاب العقول والعلم من الذين
يخلون وراء النبي صلى الله عليه وسلم فهو عليه الصلاة والسلام يأمر هؤلاء من الوقوع في النهر السابع عن الاستيطان ما يلتزم مكانا معينا وراء الإمام خلقه تماما يمينه تماما لا كيفما اتفق
له يقول وراء الإمام بحيث أنه إذا تيجى إليه من الإمام كان بمتناول الإمام بمشيرة إليه أن يتقدم إذن هذه التفاصيل كلها يجب أن نعرفها حتى لا نقع في خلاف لحديث من تلك الأحاديث التي
نكرناها أولا حديث الرجل الأحافظ في النسجد ثانيا الناهي عن الاستيطان في المسجد ثانيا الناهي عن أطراهم كتاب الله قولوا عليه السلام ليلمي منكم قولوا الأحلام والنهار هذا مثال لتون
الرجل حقي في مجلسه وأنا كمثرة كثيرة جدا خارج المسجد فاطلع عن المسجد المسجد مثلا مثال آخر كان فيما مضى من الزمان على الأسف الشديد لكن يدخل المسجد فيجد عديدا من المجالس العلمية
التطابي وأنا أدركت هذا في المسجد السبيع المسجد اليومية فتجد هنا خاصة في أيام الخضائف وإشهر المعظمة على كشهر رمضان تجد شرقي المسجد حلقة ضربي المسجد حلقة جنوب المسجد حلقة هذا في
التبثير وهذا في الحديث وهذا في الفقص قد تجد من المسجد الآخرين أما اليوم فلم يبقى لهذه الحلقات العلمية مع الأسف ذكر في هذه المساجد إلا ما نذر ونذر جدا قد تجد من المسجد يومئين كان
اتقع بعض المنازعات بين بعض المدرسين قسم منها غير مقصود عصر الخوافظ وقسم منها مقصود لفساد قلوب بعض المدرسين ومحاولتهم أبوهور بين الناس بمظهر أنه هو الذي يستحقه أن يدرس في مكان كذر
من المسجد مثلاً كانوا قد توارثوا التدريس في نسل الزني عمية في مكان يعرف تحت القبرة هذا المكان لا يجوز أن يدرس فيه إلا شخص معين وكان ذلك الشخص يدرس المنحديث فتورث هذا وتورث بين
الناس فكان لا يجلس ناس إلا مدرس خاصة الحديث أريد أن نقول من اختار مكان من المسجد ليدرس للناس فيه ولم يكن قد سبق إليه فهو بهذا المسجد أولى من غيره فلا يجوز لغيره أن يزاخنه عليه لأن
هذا الحق لمسجده أي الأول من هذا الطارق إذا تركنا المسجد إلى مسجد آخر قد يكون هناك حرب من المرافق العامة ليست ملكاً لأحد من الناس كالساحات التي استعرض فيها البضائع على خلاف أنواعها
وينزل الخضر مثلاً ينزل بخضره إلى مكان في ذلك المرافق العام وقد أتاد ذلك يقول له كل يوم فلان هذا مكانه فلا يجوز لغيره أن يعتدع عليه هذا كله من بعد تنظيم أشار الحكيم لمصالح الناس فمن
سبق إلى مباحن فهو أحق به من غيره هذه أمثلة لتهم قوله عليه الصلاة والسلام إذا قام أحدكم من مجلس ثم رجع إليه فهو أحق به وفي معناه الحديث الذي بعده وهو عن وهد بن حذيفة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل أحق بمجلسه فإذا خرج لحاجته ثم رجع فهو أحق بمجلسه رواه الثمزي وابن حذبان في صحيحة الآن الحديث الثاني عشر وهو في بيان وضع المجلس كيف ينبغي أن
يكون في ساعته فيكون عليه الصلاة والسلام مما رواه المصنف عن أبي سعيد الخزري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خير المجال في أوسعها هذا حديث واضح لا يحتاج إلى
كثير من التعليق ففيه البيان أن المجالس أعصى مجالس الوعظ والتعليم والإرشاد ينبغي أن تختار واسعة لكي يتسع في كل قارث بهذا المكان لإستفادة من الجلوس فيهم فحض الرسول عليه الصلاة
والسلام على خيار المجلس الواقع وهذا من بعض اتخاذ الوسائل التي تؤثر بكلاب العلم العلم ولا شك أن هذا في حدود اتفاعة الإنسان وتمكنه من خيار المجلس الواقع وإلا لا يتلك الله ولا الثل
إلا وسعها والمجلس الواقع في كثير من الأحيان يكون سبباً لتشجيع بعض الناس على حضور مجالس الألم ممن قد يتحي أن يلتس في مكان فارغ في الصفوف الأول فليس كل الناس عندهم مثل هذه الجرعة
فإذا وجد ساعة في المسجد وطراغاً أقلم عليه ولم يحجل كما جاء في حديث البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في حلقة مجلس الواقع فجاء ثلاثة نفر فأحدهم وجد فرجة فسحة في الأمام فتختم
تقصر رقاب وجلس والآخر استحق ودرس في آخر المجل والثالث انصرح قلت النبي صلى الله عليه وسلم عن هؤلاء الأشخاص الثلاثة فقال أما الأول فأقبل على الله فأخضر الله عليه أي أقبل على ما يغب
الله من انجلوس في العلم وعما الثاني فاستحق وجلس حيث انتهى بالمجلس قال عليه الصلاة والسلام فاستحي الله منه وعما الثالث فانصرح فانصرف الله عنه معه تحي الله منه يعني عامله بما تغطي
صفة استحيائي كما جاء مثلا في حديث صحيح ما لنسب يرفع يديه يدعو الله سبحانه وتعالى إلا تحي الله أن يرد يديه خائبتين في حديث آخر أذكره لبيان ضعفه ولكنه يلتقي بالمعنى إذا بلغ المسلم سن
المشيب الستتين فطاعدا ما نشرين مكدر قائر له الستتين استحيى الله من عذابه المهم أن تبقى الاستحياء كأي صفة باستفاة الله عز وجل لا يجوز تكليفها ولا تشبيهها باستفاة المخلوقين لكن لازم
الاستحياء أن الله عز وجل يعامله بقضله وأحسانه وكجوره وكرمه هذا لازم الاستفاة أما تكليف صفة الاستحياء هو مما لا يجوز كثائر الصفات الناسية لا يجوز تكليف صفة العدم كما يجوز تكليف صفة
العدم وكما يجوز تكليف صفة العدم كيسو يؤدي الأمر إلى إنسان