الشريط السابع

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

المصنف رحمه الله تحت باب اللذين هو باب الطائرة القصر شبه باب الطائرة القصر؟ يعني هذا تصنب في الترجم عن الحبيب يصنبه المصنف وامثاله من المؤلفين الذين يقوله فقه السنة يأتي بهذا الباب باب الطائرة القصر يفيد يتفاعد صورة هل يجوزه حقص طائرة القصر؟ يقول يا نبي يقول إذا ما نظلنا إلى الحديث الذي تحت الباب نأهر الجواب والآن نهو هذا الحديث وهو المصنف بإسم الله المصنف عن أنس قال ذكر النبي صلى الله عليه وآله وآله وآله فرأت نزح أبي صلى الله يقال الرأو أبو عمير وكان له نغير يلعبه بيه فقال يا أبي عمير هذا كطل صغير من أولاد بقلحة رضي الله عنه العنصار المشهور يقال مثله أبي عمير أبي عمير كان له قائر صدف نغير وضعه في القطر كنت من أحدها أخرى عن هذا القائر مات أو في السنة بطبيع الإسلام في الورق يحزن وقال يا أبي عمير ويحرمون لمن الكذب ولو كان فيه نجاة نفس المؤمنة كما كان جرى بيني وبين أحد قديمين هدى قديما نقاط لأنهم ينفرون بعض الأحاديث الصحيحة ليجزد أنها تقالت أموراً نقاطية من هذه الأحاديث ما أخرجه بخار نسلم بخاري حيما والله عليه وسلم قال لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث سريلات أيضاً هذا حديث صريح لأن إبراهيم ثلاث سريلات في حياته وهذه السريلات في القرآن الكريم لما خلعت اشتمت قال هذا ربي هذا أكراك لا أكراك ما يعني رب حضيك ثانياً لما يريد تطنيع هو المشركين لذلك المصيب ده ونصعد هذا بآلهة يا إبراهيم هذا بنصعده كبيره ما هذا أسهدوه بمسانهم تكون وقلعت صنم الأكراك كريماً لما جاء قومه وذهبوا خيام قادة المعرضين وأصنام كلها كثرة صلت صنم الحديث قالوا لنبعنا هذا كبيراً هذا كبير لكن كبير مكتوب يراجبه لفت نظر هؤلاء الجهلاء ذات أصنام وقالوا لنقوم بمسان وقالوا لنقوم بمسانهم ونتجة من صاد ذالقاء ما ينتج أنت من صاد ذالبه أو نتجة من صاد ذالبه ما ينتج عادسا من صاد ذالقاء فيبقى صاد ذالقاء إذا نتج منه ما ينتج من كاف ذال واجبا ويبقى صاد ذالبه محرما وإن كان نتج منه ما ينتج من صاد ذالقاء وقالوا لنقوم بمسانهم الاخلاح بين الناس وحديث غزر مرأته وحديث المرأة زوجها يعادل التتمة بسلام عليها إن شاء الله ببارك الآخرين من الله والحمد لله رب العالمين أهلا الله وعليه وعليه وسلم وقالوا لنقوم بمسانه وانا آخر الحديث وقالوا لنقوم بمسانهم حديث وقالوا لنقوم بمسانهم وقالوا لنقوم بمسان وقالوا لنقوم بمسانهم ثانية يقول ان خلاف يحصها خليفين في ناشر منه وما يكسرون الخلاف والواقعاته مادية للمحطة ولكن هو يشيط الخلاف في سبيل فقريب الحلوب الناسرة بعض ومبعض والجلة التي لابدت من الخلاف عليها بعض الشيط هو تماموا قولها الرئيس الخليف المكرسوم قالت ولم تسمعه يعني هي لم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في السبيل مما يقول الناس من السبيل في ثلاثة الإبطاع خيراً وحديث للرجل المرأة وحديث المرأة يولها ماذا يتعين حديث تقولها ولم تسمعه يرفض سيء من الناس من السبيل في ثلاثة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وليسلم كان يحظم شريبا شحريم عاماً وأنه لا يستثن منه شيئاً برفض خفيله إلا لهذه الأمور الثلاثة وهي قولاً الإبطاع بين الناس كما سبقهم الجولة وثانياً حديث الرجل مرأته وحديث المرأة في جوجها هنا لأن الناس يريدون أن يتعلقوا ولو في أبعث سبق ليستحلوا وما حرم الله عن جوجها من السبيل بأجنى حيلة وهذا الحديث يقول إن حديث الرجل مرأته هو من السبيل الجوائد وحديث المرأة في جوجها أيضاً من الحديث من السبيل الجامل وهذا الإستثناء من السبيل الحديث هو أمره متفق عليه بين العلماء لثبيث الحديث لذلك عم السبيل الله وليسلم لكن مختلف في الحديث هذا الحديث الذي يتحدث في الرجل مع زوجته والزوجة مع زوجها يتحدث حديثاً بالباً أو في حيث ما هي الحدود الذي يريد الرجل أن يترب في حديثه وعلى برأته وعلى برأته والمرأة التي يريد لها أن تجلب في حديثها مع زوجها في حكة أن الأمر في ضغط وأن أقول سلمة حاصلة يجب على كل من الزوجين أن يتحدث في حديثه مع الآخر والآخر السفقة السفقة السفقة السفقة وأن لا يتركض لهذه الرفقة على الغرب من مجيء الحديث لها لأن الأمر فيه ريبة أي ريبة تأتي الجوجه أنه ليس من الثان أنه طلبت من كل زوجته قدلاً عن كل الزوجة في كل الذي رخط كان حسين له أو لها فيه سوف أتفق على جواز من الزوجة من الزوجين لكن اتفقوا في التحديث كنال الحجب والعجب أن يبتعد كل من الزوجين عن هذا الترفق لذقة الأول وماذا طول عليه الخوف والسلام إن الحلال زيهم والحرام زيهم وبينهم أمور مستبيهات لا يعلمهن كثيراً من مستبيل المنماد فمن اتفقى في جهاز فقد يتقدر للجين هو عرض فالرجل هو المرهب كل من الزوجين إذا تاد جاهماً وأرجاً أن يأكل في حديث من الزوجين فقد أخذ إتيحة في دينه وصعد عن شبهات كيف ويأكد أن أيضاً يطور عن الإسلام دعما يريده إلى ماذا يريده لكن أحيان أن يتطر الرجل أو تتطر المرأة أن تقول وأن تتحذب الشباب الواقع في هذه الزائمة الزائمة أي الزائمة الضرورة وضروات المحضورات لا بأس أن ينفع الزوج أو الزوية من أن تركض إلا الزائمة وعلى فقصياً أعتقد أن الزوجين إذا انطلق في حياتهما على التعامل في الحوض الذي هو العصر الذي يجب على كل مسلم ومسلمة أن يقوم فيه وعليه فأنا أعتقد أنه هو قداء سأجل للهما أن يجب على الآخر لأنه لم يحيى معها ولم تحيى هي معه على ثلاث العصر الذي هو الصبر من ذلك الخوضي والتنسي اللي تبقت بزغط هذه أن بعض العلماء ذكروا أن السبب الذي يجب للنسيين هو أن يجب بها من الحب أكثر بما يظهر هو لها في قلبه وهي له في قلبها هذا من الخوض هو نبي المحجهين في تسكير هذه الرخطة التي توفع هناك في خمالها أقول توفع هناك يعني أعلم أن كثيرا من العلاقات الزوجية تفسد بسبب هذا توفع في خمال هذه الرخطة ثلث من كان من الرجال والنساء عنده من العلم ومن الترقافة الإسلامية لحيث أنه يستطيع أن يختار الخبض الذي يمكن إخاذه في هذه الرطة التي فيها الحديث فيها فلا هو إلا الأولى كما كل مؤلفة أن يتجم كل منهما القول السلطة مع كل منهما مع الآخر لأن العقل في الخلام هو السبق هو الواجب والعقل في الخلام الإتعاد عن السلطة وهذا هو الواجب وعند المؤلفة رحمة الله الثابة لهذه الحقيقة حينما أتبع الحديث السابق لهذا الضاب اللاخر حيث قال الضابة الثمانين عبدالله باب لا يسلح طريب أتبع ذلك الحديث الذي فيه تلك الرطة بقول باب لا يسلح طريب ثم يسلح صحيح عن عبدالله وهو وهنا عبدالله النصير عن يبي صلى الله عليه وآله قال عليكم بالسرق فإن السرق يهدي إلى الجر وإن الجر يهدي إلى الجنة وإن الرجل يكتب حتى يكتب عند الله الحقيقة وإياكم والخبت فإن الخبت يهدي إلى السجور والسجور يهدي إلى النار وإن الرجل لا يكتب حتى يكتب عند الله كالزاب أو كالزاب وإن الرجل لا يكتب حتى يكتب عند الله كالزاب ففي هذا الحديث كما هو واضح وغير رب الرسول عليه الصلاة والسلام الناس مريعا رجالا ومساء أجوازا وأعجازا أن يلتجموا بالأجيس السجد عليكم هذا مصر واضح عليكم أن تتمسك السجد كما علّ لذلك النريض صلى الله عليه وسلم لذلك الفعلينية وقال فإن السجد يحجي إلى السجد يعجي إلى خير يعجي إلى العمل السجد فمن كان حظه وذيذله في ثلاث سجد السجد فيه فهذا السجد يفتح له طريقة في الجزء وإلى خير ومن كان أصله وذيذله في ثلاثه السجد فيه فهذا السجد يفتح له طريقة في الجر وإلى خير وماذا بعد ذلك قال وإن الجر يهجي إلى الجنة يعني يكون سببا ليصير فأحبه من يسجم صلقة سلامه أن يسجله إلى الجنة وهذا نحو الحبيث المشهور الصحيح في مسلم ويله ومن ثلث طريقة يستمث فيه علما ثلث الله به طريقا إلى الجنة فطلب الإسان آدم هو السبب يصل به إلى الجنة لماذا؟ هذا أمر هو عظم هذا المثال للآدم يتعرف على الحلال فيأتيه ويمسعه نسعه ملعه ويتعرف على الواج فيأتيه ويتعبد الله فيه ويتعرف على المحرمات فهي تريد ويكون بسبب بذلك عند الله فقية وبذلك يأتي المثال في الجنة هكذا السسك حينما ينسلم المسلم في كلامه وفي حبيبه فالسسك سيطبعه بطابع الحير وطابع الجن وهذا سيجيه إلى الجنة ويجيه ويجيه ويتعبد الله به ويتعرف على المحرمات سيجيبها ويكون ويكون بسبب ذلك عند الله ثقية وبذلك في الجنة هكذا السبق حينما ينسلم المسلم في كلامه وفي حديثه فهذا السبق سيطفعه بطابع الحير وطابع الجنة وهذا كان يدير إلى جنة إلى جنة وعلى العكس من ذلك إذا اتزم الفجن وهنا جل يقول يا رسول الله أن الرجل يصدق حتى يكتبع عند الله الصديقة في رياة أخرى وأن الرجل لا يجاد يصدقه وأنا أوضح من رياة مصنفنا أن الرجل يصدق حتى يفيد أنه يصدق كبيرا ولكن الرواة أخرى وأن الرجل لا يجاد يصدقه آكد في طوبيه أن هذا الرجل هو من شئبه وشئبته أن يتحدث في حديث جائما بما هو صدق ومطابع مطابع للغاية فلا يجاد على الرجل يصدق حتى يكتبع الله وهذا مقام ثان قبل ما وصد الله عز وجل في عبد من عباده إلا مثل نبيه وقليله إبراهيم عليه الصلاة والسلام حيث قال فيه وكان عند الله صيخة وابلع فيه يقول الرسول عليه السلام حذرا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور والفجور هو القويان هو العسيان والخروج عما أمر رضي الرحمن صلى الله عليه وسلم يقول من أثر ذلك أن الحجور يهدي إلى النار عبد الإكتمر يهدي صاحب أولا يجبنا وإن الرجل لا يكذب حتى يكتبع عند الله كذابة وفي رواية الأخرى وإن الرجل لا يجاب يكذب أي هذا دائما دائما أنه يكذب حتى يكذب عند الله كذابة ثم سأقرى المطلس أثرا موقوقا على أحد الصحابة وهو قوله عن عبد الله وهو أيضا ابن مسعود هنا قال لا يفتح الثجئ في ذك ولا هزم هذا الأثر ولو أنه موقوق فهو سأكيد للحديث المرفوع الذي قبله وراوي الحديث المرفوع هو راوي هذا الحديث المرفوع وهو عبد الله بن مسعود فهو إذا سلم من حديث المرفوع الذي سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم أن الكذب مطلق الكذب لا يفتح في الكذب من كلام الناس سواء كان هذا السلام جدا أو هزلا وهذا كله تأكيد لوجود أبسط الرجل باسترطة سلامه حتى يفر هذلك في متف فلا يعرف أن يفرق لو أراد يفرق لماذا؟ لأنه تعجب بأذبة الإسلام الذي حضر من السلام على أن يسلم السلطة جائماً وأبداً لأنه سيسرهم إلى الجل والجل يوكدهم إلى الجنة فهو لا يعرف الحجب لا في جد ولا في هجب صايم هذا ابن حول مصلاف لأمر في الحديث السابق للخدم والنحي فيه عن الكريم فقال لأسه الكريم في جد ولا هجب ومن هنا جاء حتب سرائي وهو قد أخذ بالحديث الصريح يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم ما معناه أن الكذب والعجل لا أتوى لا في متاح ولا في خلاف ولا في عيكاب وأنه لو صار ناشى زواج في قصة كنترية مثلاً زواج في قصة تنبيلية هجري وغير مقصود ما يقال فيها فإذا اخترت صروف الزواج في السرع في هذه القصة التنبيلية خذ بما يخاربون بما ذهبوا إليه ولا بطريق العجل وهذا عقوق من الله عز والإهل للذي يزور ماجحاً أو يطلق ماجحاً مع أن بعض الأدماء ذاهبوا لو أنه نساناً اخترباً مستراً فتكف فراح في حادث كترته ليطلق الزوجته أو للزوجة نتاب أولية أمره فقد اخترتوا بتنفيذ ثلاثه ونحن ذلك من عقوله ونحن ذهبوا هذا المذهب نظروا إلى واضح أمره وهو أنه صابت العقل ومدام أنه قد فقد عقله فلا يجود أن نلزمه بملفج من العقل لكن الأولماء الأخرين يقولون فقدروا لعقله كان بكثه يديه وليس هو كان المغم عليه مثلاً وليس هو كان معزوع الذي قرب ذلك بحضاء الله وحجر عليه فالطلاق الحكران يقع لأنه يستبدل نجا نطق هذا الطلاق إنما أردت أن أقول إن الذين ذهبوا إلى أن الطلاق الحكران لا يقع جعلوا طلاق الهاجم واقعاً ذلك لأن هذا الهاجم هو يتخفض هذا الطلاق ولو أنه في قلبه لا يصده فعقوبة له جعل الشام الحسين خلاق الهاجم في حديث السلام واقعاً لذلك قال الدمسوس لا يفتح تجب في يس ولا هجر ولا أن يعج أحدهم ولده حيئاً ثم لا ينجل له هذه نقطة يعني كرعال أمراً يقع فيه كثير من الأباء والأمهات في ترجية إبلي أولادهم حيث قال النسعود حظاً على جملة لا يطلح تجب في شيء من الهجر والأجر ولا يطلح أيضاً أن يعز أحدكم ولده شيئاً ثم لا ينجل له علماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد قال في بعض الحديث الصحيحة أنت وما دكى لأبيك وقال في حديث الآخر لا يحل لرجل أن يبزع في هبته حل الوالد مع ولده وفي حديث الثالث الذي يبزع في هبته كان الحديث يبزع في قيمه هذا تشغيل خبير جداً فيه اللون من ينجل الإنسان إلى كمه ثم يسترجعها وينجم عليها مثل هذا العظ في هبته فالكامل يرجع في حيثه في حيثه لمعنى الشئ الذي استقرغه يقتعيده ما يقتعيده هو شيء قبيح فهذا مثل ذلك الذي يهب في حيثه شيئاً من ماله ثم يرجع فيه لكن الوالد مع الولد يجوز له ذلك أي يجوز للوالد أن يخزع عن ذكره التي خدمها في أبيه يجوز هنا ينقذ لخلاف ما لو كانت الهبت موضعة إلى رجل آخر غير الورد فالعود هنا لا يكبر ناجراً يعني ليس دوره ذلك مثلاً رجل افترى حادثاً من ثائر وقبل أن يتخرق يجوز لحيثان أن يرجع في افتراعه على التاجد يقول له أنا عدل ما في منع ذلك لكن لصد قبل أن يتخرى الطوار وليس على هذا الناجل في شرائه أي اسم وأي ذنب وأي خواهة لكن الجواز المذكور في حديث رجوع الوالد في هدته إلى ولده أن نجترى أي قضاء نحفر له بالرجوع لكن هل يحفر هذا؟ هذه الثلاثرة الجواز في حديث الحوز هنا قال في جد ولا هجر قال ولا أن يعود أحدكم ولا أن يعز أحدكم ولده حيئا ثم لا يجد له منع الوالد من رجوع عن دمته التي خدمها ابنه لأنه يقول أنه لن يهد له كل ما في الأمر أنه وعده مع ذلك فهو يعتبر أنه ليس بمكان الأخلاق أن يعز الوالد ولدا له بشيء بعضية ثم لا يجد له هذا لا ينصف الإسلام لكنه إن فعل ألوال الشئ من هذا مع ولده لخذر لكنه مع المخالفة للآجاب الإسلامية خلاصة هذا الرجاب هو ما ذكرته في صباح الكلام التادر أن المسلم عليه أن يلفز ما دائما وأبدا الصدق في كلامه وأن يبتعد دائما وأبدا أن يتجد فيه إلا مطورته إليه فهذه الضابطة إلا مطورته إليه ممكن يجعل الضابطة للناس خاصة الذين رأسوا عندهم فيما يجوز لهم من الحجد بين الزوجين وبين إصراع وفي الإصراع بين الناس حتى لا تدخل إصراع العلاقات بين الزوجين لسبب التواسع في الترفض في التأمال بين أعزائنا الزوجين نتجد الزوجين نتجد الله أن يطلعنا بطارع الخب في كلامنا دائما وأبدا ويسكبنا عنده لمسكب في كما بعد خير خير خير خير سلام كلام الله وخير الهدي محمد صلى الله عليه وسلم وخير وخير وخير وخير محمد رحمه الله باب ما جاء في التناثر هو فقطه وخير عن عبد الرحمن سلم أبي بحرة عن إبيه يعني هذا دفر صفقة من الصحابة المسؤولين أن رجلا يطر عند نبيه صلى الله عليه وسلم فأسمع عليه رجل خيرا لا أب ما لك ويحك فقطعك عنق صحب يكونه ضغارا يعني يترجم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يجل ويحك فقطعك عنق صاحبك فرارا عنق صحبك وخير إن أسبوع ذلك عليه السلام يقول إن كان الحدث ماجحا لا بحالك ويقول حك أسبوع السلام إن كان يقع أنه كذلك وحكيبه الله ولا يبثي على الله أحذارا هذا الحديث أجد من الأجاب الإسلامية التي حيارها جماعين المسلمين اليوم وليس هذا فقط بل حلقه ورفع لعقل أنه أجد لأنه الحديث أنه لا يجد لمسلم أن ينجح آخره المسلم وليس وليس خذتك أن يستمر بهذا المدد أن الحد فراغ لأننا نتبرق يعني نحاول أن نجعل أن تتكلم غرفاء معنا وأجداء لأن ننجحهم ولكن الضاطر بينما طبعا لا يجيله نجح المسلم وراثي المسلم ولا بالحق وإن هذا ولا نجح ناجح له فلا يستع نجحه لذلك إياه وإنما بخط وفع المدد مخاهده بالتخطيف لذارته لأن رسول أول فيه وإن هذا يقول أنه لا يستطيع أن يقول إنه خالحة والله ينكره الخير والله ينكره والله ينكره والله ينكره والله وأن ينكره وأن ينكره وأن ينكره صلاة الله عليه بالله بالله الذي مزح صاحبه صاحبه صاحبه صاحبه وصاحبه من النحو المعنوية ما تدفع السبتين أو السيط من النحو المجين فالسيط يصح يصح بها صاحبه صاحبه وأن نضحه لصاحبه يقع فيه كأن سيط بخصمه ثم قال عليه ويحك خطعت عن خصاحبه ولم يستطي النبي الحل الله عليه وسلم لثمينة نيازه مرة واحدة وإما أعاد آمرا وتكرارا فهو يقول ويحك خطعت عن خصاحبك في رواية ويحك خطعت عن خصاحبك أعاد آمرا إن فأن رسيع الإقرام قدد هذا الإطلاق لأنه لو أنه وقف عن خصاحبه ويحك خطعت عن خصاحبك لنصحبك ويحك لكن هم لست خصاحبه فقال إنسان أحدهم لابد جبادح الأساهب خلص إلي حكيبه خطعت وياه حكيبه ولا يذكر على الله حدا إلي حكيبه وإلي حكيبه وإلي حكيبه لأنه حكيبه وإلي حكيبه وإلي حكيبه خطعت وإلي حكيبه وإلي حكيبه ولي حكيبه وإلي حكيبه وإلي حكيبه وإلي حكيبه ثم روى هديث آخر عن صحابي آخر ليحكم ماذا قال الصحابي هو حدويته وهو أسهر ودوانه روىه بسجر يستحيل حيبه عنه قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يسمي على رجله ويسروه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أهلكتن أو قطعتن وحرينه هذا المعنى الهديث لا تجرى ويسروه أهلكتن أو قطعتن وحرينه فقال لتناهلكم عليه وربحكم إليه ويوجده فأجد أسهاب الهديث صلى الله عليه وسلم يا رجل أجاب النبي وثبت مسلكه بالإنسان على من سمعوه يمتح غيره فقد رضى بعد الحديثين السابقين أهل الإمام المخارج بإسناده الصحيح عن إبراهيم إبن اليزيد السابقين عن أبيه وثبه أبيه إبراهيم أبن اليزيد فأثبت أبيه اليزيد قال كنا جنيوكا عند عمر فأثنى رجلا على رجل يذهب فأثنى رجلا على رجل فأثنى رجل فأثنى رجل فأثنى رجل أثنى رجل بمعنى خدعته الموصيص عليه الحديث السابقين فأثنى رجل فأثنى رجل فالدعاء على هذا النبي يبدح ذات رجل بقوله إياه عطرة رجل أي ربحة وآلة لماذا يقول عمر هذا لأنه لم يتقى أجبت لأبن النبي إنساء الله عليه وسلم لأنه لم يقل شيء ما أثنى أبيه فأثنى أبنه فأثنى جنيوكا فأثنى الرجل فأثنى رجل فأثنى رجل فأثنى رجل