الشريط السادس

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الشيخ الكبير صلاً ولولا يكون كبيراً بصده وعليه الآن جاءت حديث من إجلاد الزلاعي خبارة تعالى إجلاد للشيبة المثلين فنشأتنا أن يكون علماً يكون فاضلاً إلى أفريد فإذا اجتمع العلم والقبل والشيبة فالعوامل ليس بعد عامل آخر يختوجب به طائبه أن يجنب وأن يحترم فمن النحن طغير ما ويعيش طفاً كبيرياً فهي أمور أو أجمل معانية واضحة لكن إيش معنى فليس من الله؟ شبيكاً للبعض ليس منا يعني ليس مثلهم أنا هذا الصعب الصحيح؟ الجواب لا لكن يعني ليس منا لأي ليس على ذهبنا وعلى خطتنا وعلى شبيعتنا كل حديث هنا في هذا البعض بأس هاتنا لكن ملاك رجع من شجار وجماء الحديث ومن شجار وجماء الحماشين الكجامة وهو المعروف أن يجعبر الصحاوي له الكتاب اخطو مشر الأيطان جمع فيه جل كثيرة من الأحاديث الثابت عن الدبيل صلى الله عليه وسلم وفي كل منها ليس منا منها لا حديث منها من غشتنا فليس منا من غمانا بالليل فليس منا من حمل علينا السلاح فليس منا أعجي السفيرة كلها يطلع بها أو يستطر بها ليس منا ننفع لكذا كذا أو من تعلم لكذا فليس منا وما نعني جل فليس منا ليس مسلما لا لا يجي إخواج مسلم من دينه والحكم عليه بالرزة لنجمد أنه قالت حفظا شرائف لمجمد أنه لا يحترم الكبير لمجمد أنه لا يحمل صوير نخطو عليه بأنه تد عن دينه لا هذه العافية ومعنا ليس منا ليس في كماننا من نحن محبه للمسلمين جميعا إسوانينا وعن العكس من هذه العبارة بأتي عبار أخرى طرى منهم مجمد أن الله تدار سبعانا في حق الكافرين ومن يطولهم منكم فإنه منهم فأنا أبي ستفكر من بعض الناس فأسنا اليوم جميع التسكير في مصر وفي عيجها قاملهم لقاكاته أهو كمالي؟ جواب لا لا بد إذا أريدنا أن نحكم لظاهر هذا القبض ليس قلنا أو قاملهم للحضرية إذا أريدنا أن نحكم لظاهرها لنجمنا أو كله يجب أن نلت هذا معنى آخر هذا النعنى الآخر له علاقة بالحلب المعنى الأول هو الثاني لا وحب الصغير كان للا وحب الصغير كان للا وحب الصغير ومنهم من يتولهم هذه القرصاء هو منهم يقرر لهم ماذا يخاف يقرر لهم ويأخذرهم ويأخذرهم ويأخذرهم ويأخذرهم ويأخذرهم هذه كلها أعمال واحدة فهنا وقاطنا عند الأعمال فقط إنه إلي لا يستكتر قال الجنة الحليب فليس مننا على ظاهرها فما لا يجو استكتر كيف الصغير وما تعملها حيضا على ظاهرنا وعندما يقار ليس مننا على طريق الجنة وعلى محاك الأخلاقنا قواملهم أي في أخلاقين وعجابهم الخيار أما إذا أردنا قلت ليس مننا مطقا أن ليس مسلم أو قواملهم مطقا أي فروساك إليهم يجب أن نلاحظ شيئا آخر مع العلاقة بالخلق قواملهم إن كان يواليهم ليعونهم وينعطرهم على المسلمين وهو يستحن ذلك بحلبه أيضا فالآن إنه ذلك على ظاهرها فأوليهم قلدا وقال ذلك فنالك أولك الحجيز فليس مننا إذا كان لا يرحب الحجيز ولا يوكر الكبير ولا يعرف للعالم حقه فجينا عقيدة ليس فقط عملا فهنا إذا كان الحجيز على ظاهره فليس من الله وعلى آل التصريف وعلى سورة خاصة مراعات العمل ومراعات القلب وهي تعبير آخر مراعات عمد الأعضاء من جهة ومراعات عمد القلب من جهة إقراف يأتي تصفتين في تدخير النصوص حسرة نجر النصوص على معيه وذات حينما يقول العمل حمد العملين عمل الهجل وعمل القلب فعوضينهم عملا واتفادا يعني يعتقد ما يعتقدون ويستحيل ما يستحيل بقلبه وليس فقط بجوار أيض وليأمينه كذلك من جميع الحمد كذلك من جهة الواحد قال هو فقط عملا ما هو القلب قال أيضا يستحيل عدم الرحمن قلبا فإذا سمع العمل الجارعي في البجري والعمل القلبي فهذا ينتهى القلب مراعات اشتماع هريني عليه العمل القلب والعمل البجري مراعات اشتماعهما مراعات اشتماعهما اشتماعهما يحل على الصارغ العالم ويحل على الصارغ العالم الله موجود في كل مكان الله موجود في كل موجود الله طلق المخلوقات كلها هذه العصيدة هي العصيدة الصحيحة أن أتخاذ أن الله في كل مكان وأنه لا هو ولا طهد ولا يمين ولا يسار ولا داخل العالم ولا صارغ العالم وكل هذه الأراء هي من الغلوث والمجافات لباعي عند وجل في كثير كتابه سبارة تعالى وهنا اشتبط في حامل القرآن حاجمه أن ذي سهده وصفانه وإجانه من المسلين من المسلين أن يكون مغالياً فيه أن لا يحمل القرآن من استقاثير والمعاني ما لا يتعمل كمئة الآية السابقة وفرح معنى عاش استوى السابقة السابقة السابقة ونحن لو تعملنا قليلاً في هذا التكثير لتبجن لنا أن هؤلاء الذين استفروا على التكثير الغاري والحائل عن المعنى الثلاثي أنهم لم يستفيدوا منه شيئاً لذلك لأنهم حينما يحرون من التكثير الثلاثي لستوى بمعنى استعداء يتوهمون أن وصف المثل من ربه لأنه فوق المسلوقات أنه في مكان وأنه حطرناه في مكان إذا كنا عن المسلوقات فوقها ثم يقعون في مامين وفرح مع أن الذي اتهموا به السلام الذين يستطرون في القناة ومستعلم أنهم يجعلون بمكان خالت كهام باطل لأطلهم وهذا نستطيع أعتقد أن النساء كل النساء إلا ما شاء الله وقد يكون أفراد فليلات منهم لا يعرفون هذه العقيدة على وجه صحيح وأن هذه العقيدة الصحيحة وهي أن الله عز وجل على العرش الطعام وأن هذا الاستاذاء لازمه أن الله عز وجل أو في مخلوقات على العقيدة الصحيحة يولد المناس المنحرفين في تاريخ القرآن على التقصير الثلاثي يريدون شبهات وإشكالات لا أصل ولكنها قد سؤثر في عقيدة أطراب من الثلاثيين الذين لم يعرفوا الجواب كالشبوع هم يقولون كذا إذا قلنا أن الله عز وجل فارس السماوات وعلى المخلوقات كما قلت هذه فهم يقولون إلا الله إنه كان الجواب كلا لأن المكان اشتقكم من الكون ونحن نعلم أن الله كان ولا شيء معه كما جاء في القرآن بخاري من حديث عمران بن فتاين كان الله ولا شيء معه الآن نحن مضطرون لجد في تلك الشبعة أنه كان هو هل كان الله في مكان قبل أن يكون شيء معه فالآن يوجد شيء معه لأنه كان ولا شيء معه ثم خلق العرش وخلق السماوات وخلق الغشار وخلق ما شاء الله أيوم كان الله ولا شيء معه هل كان في مكان الجواب لا لأنه حينما خلق المخلوقات سبحانه وتعالى ما خلق مكان لأنه لا يزال في عظمته وفي جماله وفي عنوه ما وجد له مكان يحل فيه حاشا كيف وهو أكثر من للكون كله الذي جدء منه المكان فالله أكبر من كل شيء فقبل أن يطلق المخلوقات لم يكن مكان فهو كان مؤتزا ومتزا بذاته ومجلاله غير خفير ولا مفاج إلى أن يكون له من كان يطلقه في حل فيه حاجاته من ذلك فقبل أن يطلق لأنه لأنه ما سكنه وما اتخذه وطنا له وأنه مفاجد للآن أستغلها ستوى على العرش علما لأن العرش أكثر لكل مخلوقات وهو صبت الفردوث عرش الرحمن صبت فردوث كما جاء فقال مقارب إذا تأثم الله الجنة فاسأله الفردوث فإنها أعلى الليلان ومتوق على عرش الرحمن فإذا إذا عرفنا أن المكان مشتقل الكون والكون مخلوق والكون لم يكن من قبل مخلوقا على العشر الله كيانا ولا شيئا معروف إذا هو من هذه الحيثية هو الآن كما عليه كان وأرجو الانتباه إلى هذا القيد الذي قلت عرفا هو من هذه الحيثية أي من حيث أنه لم يكن في مكان كما كان قبل أن يطلق السمارات الأرض فهو الآن من حيث هذه الحيثية كما كان قديما أذليا قبل أن يطلق المخلوقات لم يكن في مكان فهو الآن كما كان لكننا لا نقول كما يقول غلاب الصوفية الذين يتزيدون على الأحاديث النبوية فيضيفون إلى حديث عمراني بن حصيل ساجد الذكر بنقد كان الله ولا شيء معه زاد الغزالي في الإحياء وغيره في غيره زيادة مقتدة لهذا حديث طريق كما كان كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان أنا قلت هذه جملة مضافة إلى الحديث الصحيح لكن لا وفضا لها من الحديث الصحيح إن هذا القصل يجعل الحديث مطلا لعقائد المسلمين الصحيحة ومؤيدا لوحدث وجود الباطلة التي يقول بها بعض الغلاس السوقية انتبهنا كان الله ولا شيء معه لا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان أي لا شيء معه الصحيح أنه لا شيء معه بل هذا هناك أشياء يجمعها كما مثل الخلق المخلقات على أدواعها الإنسان والحيوان والجماد من الجماد من حصل إلى الصفاء الكثيرة السماوات وأراضي والجبال وأنها هذه ليست الأشياء فيقال لا شيء معه كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان والعياد المحذور من معموره وأحلاهما مروا كما يقال المحذور الأول أن نعتبر أن الله عز وجل ما خلق شيئا أول أن يعتبر أن الله عز وجل ما خلق شيئا المحذور الثاني لا يمكن أن ننكر من الله خلق كل شيء خالق كل شيء هذا مرص هذا مرص فعرفه كل شيء كيف هو مع كونه خالقا لكل شيء هو الآن على ما عليه كان كان ولا شيء أعرف الآن وجنان المسلوقات التأويل عن غلاة الصوفية لا هو إلا هو أي هذه المسلوقات يا الله فهل أيضا يصحك من الإنة الماسلة على هذا التأويل السوفي الغالب أي هذه المسلوقات التي نرى نحن في تأويل السوفية بمواهر إلا سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى أي منهم ويجب يقولون كل ما تراه بعينه صلى الله إلا هو الآن على ما عليه كان معناه ليست ثمك خالق ولا نخلوق وإن معه شيء وائز كذلك يقولون في توحيدهم معه إلا هو بل يفتحون ويبتلون التوحيد الذي جاءت برسل كله لا إله إلا الله هذا التوحيد العام ليس توحيد الحادثة توحيد الحادثة ما هو في الأرون وخاصة الحادثة هو يعني في خالق المسلوق خلاصة كل الأمر إلا هذا معه العشكان لا إله العشكان ليس أذلية لكن هو من أول وخلوقات أول خلاص خلاص ما شيئا معه كان الله ولا شيئا معه أول أول أول أول أول قلت ان يشفر اشتروا اشتروا بما اختولى كفر انه ما يحصل الله في مكان فنحن استفنا بان ان الله من حيث المكان يبقى مكان فكان ورا شيئا معروف انا بيقول الله في مكان وكيانك لما خلق المطلقات لو وجد المكان فانه اتغير شبح الله وتعالى ولا حلال المكان هذا قبل الشرعة التي اضطررتم الى تأويل تشتروا بمعنى تشتروا بمعنى تشتروا بينهم يفيد التراخي يعني برمطب الثانى يعني بعد ان صلح السماء في الارض في اليومين بعدين اختروا على العرش الآن ورج عليهم شوعة قبل ان يخلط قبل ان يخلطي على العرش بضف القرآن الكريم هريك كان مشتويا عنيه؟ ما موجيدي العرش؟ ماذا؟ ما موجيدي العرش؟ خلط سماوات الارض العرش موجود قبل سماوات الارض لان خلط سماوات الارض قبل العرش فالعرش اقدم حتى قال الله عبدالله يوابا عن سؤال ما هو اول مخلوق الله عز وجل؟ خلط منهم من يخلط العرش ومنهم من يخلط خلط وعلى انا بنا هذا الميام لأنه هناك نصف اول ما خلط الله الخلط هذا هو المخلوق الخلط لكن بعض العلماء الذين بدأ لهم ان العرش مخلوق قبل الخلط يقولون لا الخلط خلط بعض العرش المهم لا يوجد شيء أجري إلا الله عز وجل هذا يعني عقيدة إسلامية ما لا يبين بها صواتهم كثرة لكن في خلال أول مخلوق كان يسبب العرش ولو خلط فلو تيجي للآية خلط خلط ثماوات الارض في جومين كم لك خلطها على العرش معناه ان العرش كان موجودا قبل خلط ثماوات الارض فلحنا ونفرضنا أنه خلط الثماوات الارض خلطها على الله أو خلطها على الله في لحيث بقى مع أنه يقول لحكمة ماجهة يومين طيب بعد اليومين اقتلوا على العرش أي حكولة يا ترى قبل اليومين ما كان مستورين لما قال مكالمون ما بيعددوه وكيف هو قد أن يوثب الله خالف كل شيء ومدبر كل شيء إلى العجل ما يقول هذا مصنون لما ورد عليه من هذا الشوء من العلماء الخلطين كيف أنتم تقولون في مستولى هلأ نخدم الله إلى العجل وإلى أنه كان غير مستولى على هذا الخلف العظيم وهو العرش الكريم فبقالوا لا نحنا بدنا نقول فكيلائه هم يكونه لمكة فكيلاء البشر فإنه يرجعوا من فكيل الثلاثي فهو استعلق لكن باستعداء الله على عرشه ليس كالسلاء المنوك على عرشه انتهى العرض وهذا ما يجب أن يقال في كل اختفاء اللهية وهذا استعروا ربنا على زوجات في مجمى آيات كريمة وهو يقول مثلا في السورة التي تساوي ثلثا القرآن كله الله أحد الله صمد لم يرد ولم يولد ولم يطل له كفوا أحد كما نقصه يعني شبيب ونظير ومزيل والآية الأخرى كذلك أو أخرى ليس كمسي شيء وهو السميع المصير فالآية الجمعة بين التنذيق ليس كمسي شيء وبين إثبات مكثبان وهو السميع المصير فهنا هم يقول كما قال السلام معيظهم الله سميع لا تلك سمعه ليس كثمنا والسخير لكن مصره ليس كغل زمينا وهذا فرد التنذيق في كل الآيات آيات السفات وأعزيم السمات هذا هو ملحب السلام وملحب السلام إثبات كل السفات التي أثبت على الله نفسه في كتابه أو أخضر بها نبيه في سنته إثبات مع تنذيق لا تشبيل ولا تعطيل والتشبيل هيقال وصلون كبصرية عشاء وصلون كبصرية وصلون ككلامنا إلى آخر التشبيل هذا كبه لا يوجد ليس كغل زميسين التعطيل لا يوجد إثبات وصلون كبصرية وصلون كبصرية وصلون كبصرية وصلون ككلامنا إلى آخر كبصرية وصلون كبصرية وصلون كبصرية وصلون كبصرية ولم تتطع أن يتخفر لك نسره هذا فالك كبير في العرب قال على هذا العالم الفاضر ورب العرش صوت العرش لكن إلى رقص التمكن وابتصارين هل حلقين؟ هل حلقين؟ هل حلقين؟ هل يخفر إشواء بجم الأماني نقول العبد في بجم الأماني هل يخفر إشواء بجمال أماني؟ وهذا هل حلقين؟ هل حلقين؟ هل حلقين؟ أحناك المتأخرين مثل أشعر يعني أولا لكن المتقدمين من أراضيقاء تأييرهم هو سلف معقيم يقول من لا يقول أن الله أعجب في السماء وقد خفر لماذا؟ لأن ربنا يقول أعلمت من في السماء فعرض الذي يغادرها في القرآن يقول أن أعلمت من في السماء يعني ملائكين ربنا على هذا فرعنا متخلم عن هذا أعلمت من في السماء يخفر بكم الأرض فإليه الضمور أعلمت من في السماء يجتل عليكم حاضفة فالتعلمون أي من البيض كل هذه الصفات أعطوها للملائكين أبو حديث يقول من لا يعتقد بأن الله في السماء فبطرق لأن معناه إنكاره في الآية بداية كثيرة وحديثة نوعية من حديث المشهور لكن للناس راكلون عن العقيدة التي تنطوي في حساب الحديث المشهور يرحمون من في السماء يرحمون من في الأرض يرحمكم من في السماء يرحمون من في الأرض ليس المخصوص بالحديث من في الأرض يعني الحشرات التي تحت الصواف في السلاء تغطي إليها أشارنا ولا أتشافاتنا فإنما يرحمون من في الأرض يرحمكم من في السماء من في الأرض من الإنسان ولا حيوان ولا أتحملهم ولا أتحملهم ولا أتحملهم كما جاء ذلك المفصل من القرآن العديث طهيعة فإن إذن نفهم أمام الحديث يرحمكم من في السماء أي يرحمكم من على السماء أيات المؤولة والمعصلة يفسرون هذه النصوص من الآيات والعديث مبورية بخلاف ضواهرها ليس حتى من شبت لكن أنت شكعتم ونقفت كمان لأنه قلت استوى بشهم على العبارة بهذه سيف ولا دم مهراقي هذا بين شعر تدل فيه في تفسير الآية معلومة حيث الأذب العربي لا صح تفسير نصوص كتاب والسل بالشعر الحاديث وأنه شعر العربي الجاهلية يفقعتم على أثارتهم في نور العربية وما تفضلت إليه من العقمة فيستشد العلماء حتى في إثبات ألفار النووية بالشعر الجاهل القديم كما أن هذا الشعر عيسى عديما يشتبال به أنه استوى يأتي بمعنى الثورة مع ذلك فقد شبهوا مع الزواجان من ميال ببشف طوى بشف على العراق من عجب بغير ذبن ولا بغير سيف ولا ذبن الهراق ولما قيل لهم كيف تشبهون على استواء الله عن العرش باستواء بشع العربي لا استيلاء الله تشبهونا واستيلاء بشع العربي الله تشبهونا والاستيلاء البشر على العراق ينسأه برودنا مهنا ما نقول أن استيلاء الله على عرشه كاستيلاء البشر على العراق إذا زعوا الآية على ظاهرها أقولوا كما قال الثلاث السفر في معنى الثعلاء لكن استعداءه ليستكال سفر تشغل طالعا هذا الواحد في الحقيقة نتونا وهم ولك لا معنى المثلاز لكفتيل الجن هذه وحامل القرآن غير غالي فيه يغلو يشطط ويزيد في كفتيل الآيات ما ليس منها ولا الجافي عنه هذا مقصر العمل فيه الجافي هو فلان يقع فلانا لمعنى أعرف عنه الجافي عن القرآن هو المفتعد عن العمل فيه إذا حامل القرآن حافظ القرآن الذي يعتبر من احترمه وأكرمه ممكن من الله عز وجل يشترض في هذا الحافظ القرآن شرطان اثنان فالأول أن لا يكون مؤمنا للقرآن تأويلا يعطل فيه المعاني الصحيحة ويحمله من المعاني بعد يتحمل والصفة أو الشرط الأخر أن يكون عاملا من القرآن وإذا كان يافيا عنه وتاركا ويعمل به ومع الأسف الشديد إن وجدنا قارئاً ليعمل بالقرآن ما يتفحل نحن الله إن وجدنا هذا فلا نجد الحافظ القرآن لا يغاني فيه حيث يتفحل نحن الله ويعمل بالقرآن ويعمل بالقرآن ويعمل بالقرآن ويوفر يرسل الله لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على مطعنوا وهم علعون هذا الحديث أورد المصلي فرمه الله في هذا الباب بيعمل قوله عليه السلام ارحموا ان ترحموا أوردوا في باب رحمة البهاء لأن قوله عليه السلام ترحموا ترحموا بيعم رحمة كذي الغتوق صلى الله عليه السلام هذا الفضاء صلى الله عليه السلام ترحموا ترحموا يشمل رحمة البهاء أيضا ولذلك أورده المصليف تحت باب رحمة البهاء وما قال عليه السلام ويغفروا يغفر الله لكم وهذا كما سبق في ذلك الماضي من قول عمر عليه السلام من لا يغفر لا يغفر وقلنا وقلنا يمين أن هذه الجملة ممكن أن عمر الخطاط قص على قوله عليه السلام من لا يرحم الله وحمد وممكن أنه سمعه من الرسول عليه السلام ولكنه لم يرفعه والآن هنا يأتي الحديث من رواية عبد الله من عم البعاة نرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في نظر وغفره يغفر الله لكم وكما أن الله عز وجل يقابل رحمة عبده لخلق من خلقه لأن يغفر الله عز وجل لعبده هذا كذلك يقابل مغفرة العبد مغفرة عبد من عباده لأحد من خلقه يقابل ذلك ربنا عز وجل لأن يغفر الله لعبده هذا أي إن الجزاء من جنس العمد مريكي أكثر من واحدة سيدي سبعة شو؟ سبعة عز وجل لا نعم سبعة هنا هنا هنا هنا نعم هنا هنا هنا نعم هنا نعم نعم نعم نعم هموز وَهُمْ يَغَفِرِ اللَّهُ لَكُمْ وَيَلُمْ لَأَطْمَعِ الْطَوْلِ هذا كلام عربي لازم يبقى موز الأطمع جمع قمع الملتنبيه نحن باللغة العمية أمع ولغة باللغة العربية قمع جمع قمع أطمع القمع المعروف هو الإناء المحروط الشكل الذي يوضع على ضرط الخلان أو ويعا كبير لإملاء البيعاء ويوصلته بماء أو بتائل الماء الرسول عن السلام يقول ويل لأطمع القول أشبيه بذية جدا يدعو بالويل والغاية الواضح في جهنم تستعيد منه جهنم من هول النار بذي فيه فالرسول عن السلام يدعو بذويل لمن؟ لجنس من الناس شبههم لأنهم كالأطمع أي من حيث أنهم يسمعون القول ولا يحفظونه يحفظونه فعما يدفوت القول مثل دخول النار في القلع ما حفظ شيء فقال ويلوا لأطمع القول أي للناس الذين هم كالأطمع أي يجري فيهم الكلاب ويسمعونه ما بيقولوا العام يدخل من هنا ويقع من هنا فإذا قولوا أطمع القول ينهي عن أن هذا التامع للكلام والقول لا يحفظه ولا يعيه وبالتالي هو لا يعمل به فهؤلاء شباب الرسوع السلام الأطمع فإنهي طريق لمرور القول والكلام ولا يستفيد القوة من هذا الذي يمر فيه قد يمر فيه زيت قد يمر فيه خمل أي شيء نابع لكنه سوف لا يتبع بهذا الذي يمر فيه فدعه رسول الله عليه السلام على هذا الجنس من الناس الذين يسمعون القول ثم لا يتبعونه فأطمع القول في ناء بذيع جدا يا أولى الناس الذين يسمعون الكلام هم لا يتعبون به ولا ينتفعون به كذلك أدعى لجنس آخر من الناس فقال وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعَلَمُونَ يعني هذا دعى أيضا على نوع آخر من الناس متعجرفين متكبرين يُصِرُونَ على خطأهم وعلى حد تعبير العم أين السنة هنا عارف هذا هو في الوقت أبِكَابِدْ وَبِكَابِدْ وَبِكَابِدْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ هؤلاء أيضا دعى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالويل ثم سوف نصنف حديثا آخر بإثناد حتى عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رحمه ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة من رجال الحديث لما أرمنا في الدرس الماضي والشاة إن رحمتها رحمت الله فهذا شاهد ذاك وذاك شاهد لهذا من رحم ولو ذبيحة رحمه الله يوم القيامة يأتي بباب جديد يدخل في باب رحمة البيان في باب رحمة البهائم لكن على تفصيل في نسخ الباب وفي الحديث التي تحتها حيث قال باب أخذ البيض من الحمرة الحمرة نوع من الطير الخغير فهن يجوز أخذ البيض إذا ما نحن نظرنا إلى الباب الساجر باب رحمة البهائم سوى لأخذ البيض الطائر لوكره فماذا سيسيب هذا الطائر حينما يأتي ولا يجد البيض لشب أن الأمر سيكرقه وشأن الحيوان وشأن الإنسان تماما إذا من مفتوضة رحمة الحيوان أن لا يفضل البيض من وكره ولا الحرق من عشب لأن ذلك سيؤذي أبوه وتحت هذا الباب جأتي من حديث الآثي في رواه بجسنادي صحيح عن عبد الله وهو ابن أسحول صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلا فقرأ إيش في الجرية فنزل منزلا فأخذ رجل بيضا حظ مرة فجاءت ترفرفه على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم خطير بالطيران وكوه هو رأس الرسول يسوك هذا الطيران لأن هناك شيء هذا الشيء فهمه الرسول عليه الصلاة والسلام على الغائف بطريق الوحيد وممكن أن يفهم بعض الناس بطريق الشراثي لأن الرسول على السلام خينما رفرفت الحمر على رأسه باجر أصحابه فقال أيكم تتجع آله ببيضها قال ببيضتها أيكم تتجع آله ببيضتها فقال مجلاً يا رسول الله أنا أخذت بيوتها فقال عن النبي صلى الله عليه وسلم أردده رحمة لها حتى البيضة إذا أخذ الإنسان قطعاً من عشق الطائب فرج البيضة إلى هذا العشق هو رحمة يا رب الطائب يجاز عليه الإنسان لأن يرحمه الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة كما رحمة تلك المرء البوي حينما سقط كلفاً فاد العطف فيه فشكر الله لها فغفر لها