الشريط الخامس

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لا يجعل ذلك يكون الحجات والآيات للناس ليتبين لهم أن هذا القرآن هو الحفظ فمن اليوم أو في الأخرى قبل اليوم كنا إذا ذكرنا ميزان ما نعرف إلا ميزان بكثتين وإلا الأثباب قمت بكثت في واحدة سبيرة وقالوا ما يسمون هذا الكرة هذه التي اتحاولها هذا بديل كل شيء كنا نعرفه عندما نسر إلا الميزان فإنما أخضر الإيروط عندنا مواركين عديدة جدا ميزان الحرارة ميزان ضبط الجن ميزان مأري ضبط الباق يعني يعرفون هذا أخطاننا كل هذه الموازين يختلف من جنة الأخطة النظر فمننا أن يكون عند الله عز وجل ميزان لا يشبه شيئا من هذه الموازين التي خلقها الله عز وجل من الله قلت هذا يشبه تماما أن كثيرا مجرداء الكلام أن كمكثة من كثاتك عز وجل واجأهم هذا المكار بكلام التشبيه أو بسبب بيتي عقبه وقلة فكره الله عز وجل وطف نفسه لأنه كلم موسى تكليما وكلم الله موسى تكليما فتخوروا من الله الكلام وفي مؤذمتهم الموسى تكليما أنه الله يتكلم إذا من نور الله يتكلم شبهناه بمن شبهناه؟ بمن آدم أيضا أنهم يتكلمون وهذا معناه نوازن كل رباطنا لأنه ما بني على باطل فهو باطل فانوز المجلوب الله يتكلم شبهناه الإنسان لأنه الإنسان هو يتكلم فلو صفتين ونو أسنان وإنه نهاد وإنه لثا وهواء ثم هناك هواء في الجو يقرب إلى عقلية شكل منه مجموع من الجوارع فالفارع الثلاغ إذا يجب أن نفرق الله عز وجل إذا ماذا نقول نتكلم لأنه قد يتكلم شبهناه الإنسان فالفارع فالفارع فالفارع فالفارع فتتكلم هذه الآلات بدون كفتين وبدون أثنان وبدون أي شيء من هذه الجوارع وبدون أي شيء من أثنان من أثنان وبدون أي شيء من أثنان وكل خير اجتماع للسلط وكل شر الاتذاء من خلق فلا يجونا كأولين المنزاج هنا بتعطيل معناه الحقيقي لأدلس باردر ربين عزيزه الله أورناس باردر تتعودات المنزان مثل المنزان وهي بهدى المنزان تدخل بعقل المنزان نقول لا ذات المنزان منزان حقيقي ولا كدناه من الأمور الغيبية التي دعنا تستطيع أن نكيفها وندع حق معرفة الخطيف الخارطية وغيرتنا لأن تأويل المنزان لذات التأويل هو منذ باب التعطيل الذي منه زحب الإلحاج في بكثير من شرف المكتامين وأعمل الإلحاج هنا إن كان تستيه للحقائق الشرية مثل التأويل وهذا التأويل هو في الواقع مما زخل منه على الجسدين جذر الإلحاج وأصله وهو ما يسمى بالتعطيل وما كان عليه بعض القرق الحديد وكانت أكثر الإسلامية منها القرامطة ومنها الجحنية كل هؤلاء منها القرامطة فيقولون لا ليس معناها هكذا وإنما معناها هكذا وكذا يؤمنون بمقض الكتاب وكفور المعنى وارد الإيمان بالنفذ لا يبني على الإيمان بالمعنى الحقيقي أمري أراد الله صورة السعارة حديثنا البيون هو الحديث الثاني من ثابت ترغيث الصبر وهو الحديث صحيح فما يدر عليه تخرجه الآسي وهو قوله رحمه الله وعلى أبي صعيزا يكبر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ومن يتصبر يصبره الله خاصة الحديث لأنه قطعة ومن يتصبر يصبره الله وما أعطي أحد أعطاء خيرا وأوقع وأوسع من الصبر رواع بكاري مثل في حديث تقجم في المسألة أي في الزكاة ورواع خاتم من حديث أبي هريرة مختصرا ما رزق الله عبدا خيرا له ولا أوسع من الصبر وقال صحيح وقال صحيح على تغطيهما كانوا محدثان أحدهما من حديثة فعلي صدري وهو متفق عليه المسيقين والآخر من حديث أبي هريرة وقال صحيح وقال صحيح وقال صحيح يعني السؤال هذه في كتاب الذكاء وهنا يقول لحديث أن بعض الأنصال جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخالونه أي من العطاء والمال فعطاهم الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تأذوهم فعطاهم أيضا وعطاهم ثم وعطاهم ثم وعطاهم الرسول عليه الصلاة والسلام بما يخربهم عن أن يعودوا إلى السؤال المذكور مرة أخرى إلا بضرورة منحها فقال عليه الصلاة والسلام بهذه المناسبة من يستعفد يهجبه الله ثم قال وَمَ يتفضل يتفضل الله الشاهد أن هذه التقرة ذكرها المؤلف فهنا من الخبيض بها عاصلة واضحة ببعب الترويخ الخضر لكن نناخذ بأن هذا الخبيض لم يكن ومن يصبر وإنما قال ومن يتفضل يتفضل الله فهنا فائدة شرعية خلقية كما يقول اليوم هذه الفائدة هي أن الأخلاق منها ما هي جذلية فكرية ومنها ما هو كثير وبإستهاج من المكلاة ولا شتى أن كثيرا من الناس يجبنون لما يصطرون على كثير من الأخلاق الطبيبة حسنا كالحضر وكالجوز والكرم وكالشجاعة ونحب ذلك من الأخلاق الحسنة الصالحة ولكن ليس معنى ذلك أن الخضية متوقفة على الحظ وعلى السفرة والجبلة فقط وإنما هناك أيضا مجال لأن يكتسب المسلم من هذه الأخلاق ما لم يوذق منها فصفا من الله عز وجل وخالفا منه بهذا الإنسان عليها مباشرة فهذا الحديث جاء ليثث النظر إلى هذه الحقيقة فهو يقول ومن يتصبر يصبره الله أي ومن يتصلى ويتكلف أن يحمل نفسه على الصبر فالله عز وجل يهيده على ذلك ويصبره لذلك لا يقل الوجل إلى ما لاحظ من نفسه ضعفا ما في خلق ما فيقول أن الأصلاق ما مقشومة الأرجاع مثلا لأننا سنقول هذا كلام صحيح لكن ذلك لا ينفي أبدا أن يتعاطى المسلم الأسباب التي يقوي بها في لفته الأخلاق الحسنة التي أمرت شارع بها ولعن الحديث المشهور والصحيح الإثنان أنا وهو قوله عليه الصلاة والسلام إنما بعضت لأثمم مكالم الأخلاق فيه لثة نظر نطيفة إلى هذه القضية وإلا ما فائدة هذا البعث إذا كانت القضية مربوطة للأشخاص الذين فطروا وجبلوا فقط هؤلاء الذين فطروا على الأخلاق الحسنة وجماهير الناس يرغبون هكذا كذا وهذا المنظور لأنه لا سبيل لهم إلى أن يتخلصوا بالأخلاق الثالثة يا رب العالمين كذلك فالله عن زواجان أتطر الناس إلى شك على قضايا وعلى أخلاق ولكنه خبارك وتعالى لكناب ربوبيته أيضا جابنهم وقطرهم على ما به يتمكنون من إصلاح ما بهم من خلق حيث ولولا هذا لم يكن هناك فائدة من إرسال الرسل وإنذان الفتر لأن كل إنسان سيقول أنا وما تصرت عليه من قيرا أو شر هذه المسألة تماما ده علاقة ده علاقة بالسعي وتعاطي الأجناء كالمسألة الأخرى التي هي أهم وهي المسألة القضاء والخدر التي شغلت من العلماء خديما وحديثا علماء شرائيين أو خلافة ذهريين وأمثائين فكثير من هؤلاء حتى من علماء الشرع فهم من الخدر ما يساوي الجبر وأن الإنسان لا يملك شيئا من التصرف إطلاقا وإنما هو القضاء أي بزعمهم الجبر الأمر ليس لها كذا وإنما هناك سعي من الإنسان وإرادة وكسب بهذه إرادة وهذا الكسب جاءت لأحكام الشرعية لتقول افعل ولا تفعل ومن ذلك اصبر اصبر وما صبرك إلا بالله فلو كان الإنسان لا يستطيع مثلا أن يصبح إلا إذا كان قد كثر وجبل على الصبر لم يكن لمثل هذا الأمر فائدة بل كان ذلك من فراب تكليف ما لا يصاب وتكليف ما لا يصاب هو باب مغلق ليس له أصب في الشرع إلا بعض الناس الذين انحرضوا في العقيدة فتشول ربهم تبارك وتعالى في أجزه وفي إبريائه جمطارا يفعل ما يشاء دون حكمة ودون أي عجل حكرة تشتورهم وأهل السنة الذين وفتهم تبارك وتعالى في تهم هذه المجلة القطيرة مجلة القضاء القدر سهما لا يتعارض مع النصوص ولا مع مبادل الأخلاق يقولون إن الله عز وجل إلى شك فعال لما يريد لا يسأل عما يفعل ولكن هذا لا ينطغي تبثيره أن يقال فعال لما يريد أي يظلم لأنه لأنه فعال لما يريد لا يسأل عما يفعل لأنه جبار ليس فوقه من يأخذ بيده وينعه عن صرفه ليس تأويل مثل هذه الآيات سبيله هذا التأويل وإنما معنى فعال لما يريد ولا يريد لعباده إلا الخائر ولا يريد لهم إلا الإيمان كما قال في صريح القرآن ولا يرضى لعباده الكفر فذلك قوله عز وجل لا يفعل عما يظهر لا يفعل لا يفعل معنى ذلك أنه لأن لا أحد يحقية أن يعترض سبيله لكن الحقيقة أن الله عز وجل لأنه في كل ما يفعل فسعبه لا يتجذب عنه خائر خفاته ومنها الحكمة أو حينما يفعل شيئا فالحكمة مختلفة لهذا الثال كذلك العدم وتنزه الله عن الظلم كل ذلك يختلف أيضا في تصرفاته تبارسا وفعاده لعباده فهين ذلك معنى قوله عز وجل لا يفعل عما يفعل أي ليس هناك مجال يفعل سبحانه وتعاد عما فعل لأنه ما فعل إلا عين الحكمة وعين العذاب فمثل ما يقال في موضوع القضاء والقدر يقال أيضا في موضوع الأخلاق فلا يجوز أن نتصور أن التربية الأخلاقية لا تفيد شيئا لأن الحدوية تعود إلى الخطرة والجبلة فقط وهذا معنى هذا كمعنى فهم الجبر من الخدر تعطين فائدة كرشان الرسل وإنذان السكر إذا قيل الإنسان مجبور إذا لماذا يقال من الله عز وجل لكل عباد فطعا لا فطعا والإنسان مجبور كذلك لماذا نؤمر لأن نتخلق من أخلاق الحجنة ومنها الخضر إذا افترضنا أن لا تبيل إليه إلا من تطل عليه فجرى هذا الحديث لكأكيد هذه القاعدة ناصية وهي أن الإنسان لفطاعته أن يخلف عن السه الأخلاق الصالحة ومن هذا القطير أيضا الحديث المشهور وهو الحديث الحسن لغيره وهو قوله عليه الصلاة والسلام إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم كل هذا يقول في هذا الباب هنا يقول أمه يتصبر يحضر الله وهناك يقول إنما الحلم بالتحلم أي أيضا الإنسان إذا لم يرجع حلما أنه لا تبيل له إلى هذا الحلم لأنه من الممكن في القريض ومعالج الإنسان نفسه أن يقلق بسه ببعض الأخلاق الصالحة التي لم يفطر ولم يجبن عليها ومن هذا المفدع المدعم بالقرآن وبالسنة كما ترون يختطيع أن نفهم بطلان حديث من حيث إنسازه وإن كان من حيث انسازه بعيخا ذلك الحديث قد يكون إذا سنعتم بجبل زال عن مكانه ففضقه وإذا سنعتم برجل زال عن خلقه فلا ففضقه لو كان هذا الحديث صحيحا لأطل تنبيل الكتب وإرحال الاسم والأمر بالتخلر بالأخلاق بالتخلر وبالتصور وبالتصدر وبنحو ذلك من الأخلاق مدام من الأمر تصدقوا إذا سمعتم من دوراء الجبل من مكان ولا تصدقوا إذا زال رجلهم عن طبيعا كلهم إذا كل النبازي وكل الشرائع لا في المثلاء وعجاء أن يكون العمل كذلك فإذا سيارة حديث لفت نظر كريمة من النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المثل الحلوكي وهو عنا مسلم ولو لم يكن صبورا شفة فباستطاعته أن يخبر نفسه فلا يتعلم بقوله يا الله أنا ضيق الخبر هكذا أولا خلقني يا الله خلقت هكذا ما خلقت لتبقى هكذا وإنما خلقت إذ جاهد رفتك كما أن الإنسان من الله المثير ممكن أن نضرب على هذا مثلا من الله المثير لو أن الإنسان فارك نفسه كما خلق الله عز وجل فالله عز وجل فرض على الإنسان نوعا من الحياة لكن هناك أشياء ملي مفروض عليه أريد أن أقول أن الإنسان يأتي من بطلهم قريغا بعد ريش يعني ثم ينشأ ويقصر ويقصر هذا مفروض عليه شعنا بطل ولكن نجد الناس بمهد اختيارهم كل فرض منهم ينفو منحا فيها للحياة يختار مهم أو صمع أو نحو ذلك مما هو مبارك وأخيانا مما ليخ مبارك فنجد رجلا مدرا قوي العضلات وآخر هزيلها ونحن لا نستطيع أن نقول أن الأول هكذا خلطه الله على عكس بالذات الأول كالثاني ثماثا إلهما خلطوا على وسيلة واحدة وعلى طبيعة واحدة لن يبد مولود وله عضلات ولا كدر ولا بصرم وأرقم الخلوات وله عضلات وإنما لما نجد بيعة الحياة بيعة خواعد الرياض ومسرم والثمارين والحركة والذهاب والمسجن وهوائد الآخرين فبعض الناس يتخذون هذه الحائز وهكما هو المباحف فيقوى بذلك الجسم وجسم هذا الجسم منيعا أمامه كثير من الأمراض والأوضاء على خلال الشخص الآخر وهو مثل أول من حيث جيب الله يبقى من حيث جثته أبيلا ضعيفا ليس عنده من الصبر مع ذلك من تحمل المشاك والأمراض مع ذلك فكيف هذا؟ فالأول تعطى الأسباب تتقوى بها جسده والآخر أهمل هذه الأسباب فضقي كما هو هذا المثال تقريبي كيف يمكن المسلم أن يخوي أيضا فيه النواعي الأخلاقية بأن لماذا نستقوى على ذلك؟ في هذا قال عليه شرط في هذا الحديث ومن يتصفل نخبره الله سبحانه وتعالى وإذا لاحظنا كبا جلوج الحديث الذي أخل المخلف عليه إخدار الزكاة وذكرناه لكم آنفا فهو يقول يا أولاء الذين يساعدوه وهو المرة فعطاهم وثاني مرة فعطاهم وثالث مرة فعطاهم فعطاهم يقولوا لهم لا أنكم خبرتم لكان خيرا لكم ماذا سيخيبكم لو لم تسألون المرة والمرة الثانية والثالثة؟ هل تموتون رجوعا؟ لا إذن من يساعد فيعطه الله أي حتى يكون الإنسان بطبيعته عبيبا هذه أيضا خطلة جميلة وحسن في كل إنسان لكن ما كل إنسان يرزقه فإذا ما جاهز نفسه وعطها عن السؤالات بغير مرورة فالله عز وجل يعجه أي يساعده على أن يصبح مع الزمن عظيبا كذلك هو من يتصبر يتكلم هو الصبر عن مثل هذا السؤال لأن السؤال كما كان مضى معنا حتيما في كتاب الذكاء ليس مستقسما إذر الضرورة فلعل سبير منكم يسهم أن أفراجا من أصحاب نبي صلى الله عليه وسلم منهم أبو بكر منهم أبو الجرداء أو أبو در فالنبي صلى الله عليه وسلم على أن لا يسألوا الناس شيئا مطلقا ذلك لأنهم كما يقال في بعض الأطلال فالنبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا أن النوم يستمز قوته ونوره من الضياء ففي هذه الإشارة إلى أن الصلاة من الصبر فمن لا يكثر على طاعة الله عبد وجاء لا يضيعه ولا يصل له من هنا نظهر أن الإنسان الذي يعطى شيئا خيرا له من الصبر لأن الصبر هو الذي يمزه بالطوة وبالطاعة على أن يأثمر بما أمر الله به وأن ينتهي عما نهى الله عنه مثل ذلك الحديث الثاني وهو حديث أبي هريرة ما أرضى قولاه عبدًا خيرا له ولا أوسع من الصبر بعد هذا الحديث حديثان أولهما موضوع والثاني وهيث جدًا أما الذي بعدهما فهو حديث موطوف وصحيح الإسلام إلى راويه ووصوله وعن علقمة فوال صال عبد الله الصبر لصمان واليقين الإيمان كله فوهو الصبراني في السبيع ورواته ورواته الصحيح وهو موطوف وقد رفعه بعض رح فوال رح الخوارق في هذا الحديث أنه من كلام عبد الله وهو هنا عبد الله المكهود وهذه مسكة هديثية إذا أفرق عبد الله في الصحابة ف المراجده هو هذا عبد الله المكهود رضي الله وعباره نسينا وهو هنا قريمة وهي أن الله لهذا الأهر عبد الله وعالقمه فهذا الإسلام عالقم عن عبد الله يقينا هو عبد الله المكهود ولعنى المسلم صحيحنا الله إنما ذكر على خلال عادته أصحابيس سابعية هذا الحديث فعندهم ترون أنه يبقى دائما بالسحابي لا أذكر السابعي بينما هنا أبطال عن عالقم على عبد الله ذلك بمسكة النظر إلى هذا الذي ذكرناه وهو أن عبد الله هذا هو عبد الله المكهود لأن عالقم إنما يروي عنه فعندما نري عن عبد الله أنه قال الخبر مختب المكهود وليقين المكهود كل إن الصخير كما قال المصنف أن هذا حديث موقوف يعني سلام محوظ ورفعوا بعضهم لكن من رفعه هو معيث في نفسك ثم هو واحد لأنه خالق الثقة الذي أوقفه على عبد الله المسعود لكن هذا الأثر عبد الله المسعود في ما يفعلنا بأنه مكبت من مجموعة من أحاديث الرسول عليه السلام وخاصة فيما يتعلق بالصبر الأول من قوله الصبر نفس الإيمان ذلك لأن الصبر أرفتم فضله للحديثين السابقين حبيث أبي سعيد خدري وحبيث أبي عريرة هو الحديث السابق وهو الأشبق وهو أن الصبر ضياء فإنما يقول أولاد المسعود أن الصبر نفس الإيمان واليقين هو الإيمان كله فوجعه جعل الشرع تسمين ما يقوليك بالمثال تسمين تسمين تسمين اعتقادي وخسم عملي هذا تسمين عملي لا بد كما شرحنا التفسي ثابق من الصبر لأن الصبر به يستطيع الإنسان أن ينهض بكل خبيه شرعا لذلك قال ابن سعود إن الصبر نفس الإيمان يعني هو عمل وعمل بدون صبر هذا هو وكلما كان المؤمن شديداً قوياً في صبره كلما كان قوياً في طاعته في ربه عز وجل ثم لا يفضى هناك بعد ذلك إن الشطر الثاني ألا وهو اليقين وهو الإيمان الجازل المطور به بكل ما جاء الإسلام من أمور غيبية فوأم كانت هذه الأمور جاءت منصوصاً عليها في القرآن الكريم أو في سنة الخطوط فلا ويطورهم إن العقيدة لا تثبت إلا بدليل قطي التبوت قطي الدلالة فإذا اختلنا أهل الشرطين المسلمين كأن يكون قطي التبوت غير قطي الدلالة أو أن يكون قطي الدلالة غير قطي التبوت لذلك المسلم له الخير أن لا يأخذ بمثل هذه العقيدة فكذا الزعم بالغ بعض المعاصرين اليوم فقالوا لا يجوز نحن قلنا قالوا له الخير أن يغفر بها العقيدة أو لا لكن غلى بعضهم فقال لا يجوز أن يأخذ المسلم بحديث صحيح إن كان قطي التبوت إذا كان غير قطي الدلالة أو كان قطي الدلالة لكن كان غير قطي الدلالة هذه الفلسفة دخيلة من الإسلام من الشبك لا يعرفوا الصحابة ولا يعرفوا التابعون الذين ثلاثوا أحاديث رسول عليه الصلاة والسلام لواحصة أولاء الصحابة وكذلك الجيل الثالث أتبعون التابعين تعرفون هذه المسألة أو هذه الفلسفة وهم أيضاً تلقوا بذويهم أحاديث الرسول عليه الصلاة عن من خبطهم من التابعين وهؤلوا عن الصحابة كما ذكرنا هذه السلسلة في رأي ذلك الفلسفة يعني تابعي عن تابعي عن الصحابة هذا لا يفيد إلا الظلم ولو كان الدلالة الرواية قضية قضية الدلالة هل كان كذلك الصحابة حباً الصحابة ربما فيه شيء بالتساور وإن كان هناك بعض الصحابة يرغون عن بعضه أي لم يصنعوا الحديث عن الرسول مباشرة فهينذاك حتى بعض الصحابة أحياناً يكون الحديث من اسمه ليلة غير قضيح ببوط ليه؟ لأن عمر ما كبه الحديث من الرسول عليه السلام وعندما سمعه من أبيب الخضيث أيضاً هذا الحديث يدخل في باب الظلون عند هؤلاء المتقنسفين ويقولون هذا الحديث لا يؤخر به في العقيدة الإسلام فره يجب أن يؤخر كرآن وثمنة عقيدة وحكماً وخلقاً جذل لا يتجذب سواه جاءت بذليل خطيح كبوط خطيح دلالة أو تلع على الشرطين لأن هذا شرط ما جعله ذكر في كتاب الله ولا في حديث رسول الله بل وما كان فذلك هو باطل بقول عليه الصلاة والسلام كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ولو كان مئة شرط لذلك فالمسلم حينما يأتيه أنكبر عمس الله صحيحاً فيجب أن يتبلغه وأن يؤمن به وأن لا يأكل له على الشك والريد هذا الشك والريد هو الذي لا يجب للأغمير أما الظل الغالب فالورماء يشهدون لأن أكثر الأحكام الشرعية إنما قائمة على هذا الظل الغالب ومن تحريب القرآن الكريم وسوء تأويله أن تحمل النصوص القرآنية أو الحديثية التي فيها ذن الظن والنهي عن الأرض به أن تحمل هذه النصوص على الظن الراجع الذي اتفق أعلماء السنين إلا من شذرهم أيضاً على أن الظن الراجع يجب الأغذر به وأن لا تعطل تحكام الشريعة مثلاً لما قال ربنا عز وجل إن الظن لا يظني من الحق شيئاً وقال بحق المشركين إن يتبعون إلا الظن وما تأوى أنفس وقول عليه الصلاة السلام بالحديث صحيح إياكم والظن فإن الظن أكثر الحديث حملوا هذه النصوص على الظن الراجع إذا لا يجوز الأغذر بهذه الأعاد حتى في الأحكام الشريعة لأن هذه النصوص عامة تتأخذ بالظن فهي تشمل الأغذر بالظن في الأحكام تتأخذ به في العقيدة لكن المسلمين جميعاً حتى هؤلاء المتبسكين الذين يقولون لا يغذر بحديث الأعاد في العقيدة يقولون يجب الأغذر بحديث الأعاد في الأحكام إذا كيف تتحددون هذه الآيات؟ الجواب الظن الوارثي بالنصوص آيات وأحديث إن ما يراج به ما يقابع الوهم وأعاد من الوهم هو الظن المستوي الثلاثين ليس عنده أرجحية من جانب إلى جانب آخر هذا هو الذي لا يجوز به اتفاقنا لما أما إذا ترجح أحد طرفين تردد فهينئذ لم يبقى أنه يشمله في النصوص المكهورة وإنما هو حكم الشرعي يجب الأغذر به نحن نعلم أن في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إنكم لترسمون إلي وإن أحدكم ألحم بحجزني من أخر فإذا قطعت له من قط أخيه فإنما أطع له قطعة من النار ما معنى هذا الحديث؟ أن الرسول عليه الصلاة والسلام المنتصر بوحي السماء في كل نحظة ودقيقة حينما كان يحكم بين الناس كان يحكم بينهم فيما يظهر يسمع من كل من المتاعي والمتاعي عليه فبدأ له أن كلانا ظلم كلانا فيأمر ظالم بأن يعطي الحق للنظم يقول الرسول عليه الصلاة والسلام أنا أحكم لما أسمع منكم فقد يكون أحدكم ألحم بحجته أقوى بإدائه وبدعم رأيه من آخر فأسمع منه فأحكم لما سمعت وقد يكون حكمت بما ليس له وعطيته من حق أخيه فإنما أطع له قطعة من النار هذا رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام يحكم لأنه قد يكون أعطى محقا في غير صاحبه فماذا نقول عن غيره من الحكام لا شك أنهم قد يقعون بالقطع لكن يجب على الحاكم أن يحكم بما يغلب على ظنه لا يتبع الأرض لذلك مبنع الزوجات لما بمل مشركين في بعض الآيات قال بيانا لهذه الحقيقة يتبعونا إلا ظن وما تهو الأنفس فليس الظن ملكور فيها بالنصوص هو الظن الراجع كما يجب العمل به عند علماء المسلمين فإذا حينما يقول ابن مسعود رضي الله عنه الصبر نصف الإيمان يعني العمل بالإسلام واليقين هو الإيمان كله فإذا ولك الشطرات شطر عملي وشطر انتقادي فكما يجب عن المسلم أن يحسن اعتقاده كله وأن يجعله يقينا لا شك ونراجه فيه فكذلك عليه أن يحسن الشطر الثاني وأن ينعض به وذلك لا يكون إلا بالصبر فانسر الله عز وجل أن يجعلنا من الصادرين وذلك لأنه إذا كان مشهور عن السلام يشفع منها في آية الحديث أن لا نلعن الكفار المسلمين أولى وأولى أن لا نلعن المسلم كما عاطية فيما نظر للدرس معناه وضع قعد وأدب للمسلم ينهجب ويمشي عليه أحياناً كما ذكرنا قد يوظى باللسان وفصلت باللسانه كلمة مثل لعن كما شبه ذلك فهذا ليس أحد يؤكم منه ولكن الرجل كامل كما قال عن السلام في حق يقول عن السلام وأتبع السيئة حتى لك أن ترى وحالث الناس في خلق الخسن فإذا ما وقع أحد من الناس في مثل الهف في أن يلعن من لا يتهف اللعن فما سمعتنا في درس الماضي من قصة أبو الصديق رضي الله عنه حيث لعنه لا من محبن له فكان من نتيج ذلك أن أعطى رقيقاً له أو أعطى رقيقه فإذا يجب أن نعلم أن أن لا يتكرر إلا بخير فما قال عليه السلام ومجاعد يؤمن للآله من المساعد فليقول خيراً خيراً خيراً المباب الذي يريده هو باب النمام هو فيه بيستره صحيح عن همام كنا مع حذيفة خيراً خيراً خيراً خيراً خيراً يرفع الحديثة إلى رقمه فقال حذيفة سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول لا يدخل مجنة قد كنا مع حذيفة حذيفة بن إيمان رجل المشاهد أصحاب الرسول عليه السلام وكان لو خصوصية منهم لم يشاركه فيها أحد غيره ذلك أنه كان فعجة سبن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه كان عنده أسماء المنافقين الذين يعلمهم أحد من البشر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم حذيفة كان صاحب السر رسول عن السلام فكان يعلم أثناء هؤلاء المنافقين وذلك كان عمر مع فضله ومع أنه كما قال عليه الصلاة والسلام فيه ما تلكت فجا إلا سلك الشيطان فجا فجا مع هذا كان عمر يأتي إلى حذيفة حذيفة فينفذ مهم هل أمن المصور في أسماء ذلك أنه لا هذا حذيفة قيل لهم إن هذا جميع الذي يحفظ الحديث إلى الصناة هذه جملة جملة عربية ولكن طرأ عليها في عالم الحديث تأتي بالنسبة العربية يطع الحديث إلى أسماء معناه يلم والنبيب فضل لا أحد يرهم معناها لكن أكثر بالنسبة الحديث يكثر بتفسير أضبط شوية من النماط بقول يرفع الحديث يعني ينم وما معناه ينم هو يسمع الحديث بين الناس يكونوا يارفاً لا يسمع بالواحد يصب آخر أو يطعب فيه بحق أو بباصل فما يكون من هذا الممار إلا أن ينقل هذا الكلام إلى الذي فعل فيه فيه لقص الإيقاع بين الصاعب وبين مطل فيه هذا يمكن يرفع الحديث إلى عثمان بمعنى كان هناك يسمع الناس يسمع ماذا يتحدث له عن عثمان لا أعلى الكثيران سنكون يعلم أن في زمن عثمان كان الشتاء كثيرة كثيرة جداً وكان عاصب الزماني مع الأسف الشديد أن تعرض طالف من الناس عليه وقتلوه في بيته ووريته في أبا الله وكلشت أن كل فتة إنما بعضهم تكون لمقدمات تقدمتها قبل ذلك كما يقال معظم الناس إلا من مصادر الشرق ففي هذا الجو في زمن عثمان العثمان كان هناك رجل يجلس ويجلس فيصلح لا يشو أن تتكلم من الزمان فيسائل ويقول يا رثمان خلال قاضي كذا وكذا يريد أن يغري يا رثمان بهذا الإنسان الذي تكلمته هذه هي النميمة لما قيل لصريفة من اليمان أن هناك رجل يرفع الحديث يعني يهم كل الحديث إلى عثمان على قرية الجساد والنميمة هذا هو المعنى النغوي لكن المعنى استلاحي يرفع الحديث احتصال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يشيك رفة بين المعنى النغوي والمعنى الاستلاح يرفع الحديث يعني ينصره إلى الرسول عليه السلام فإذا جاء مثل هذه العبارة يرفع الحديث ما في خياث السباط يفعل لأنه ويقصد المتكلم النميمة فمعنى يرفع الحديث أن ينصره إلى النميم كبه الله عليه وسلم أما هو راضح جدا أن المخصول من قول يرفع الحديث إلى عثمان أي ينقل الكلام الذي سمعه من الطعام في عثمان إلى عثمان لقصة إغراف عثمان عليه وإصلاح منه فكان جرار حديثة أن قال سبيعة النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قدس من المشهور تفسير للقدس بالدماء وهذا معناه لا يدخل الجنة من الماء ولكن بعض العلماء ذهب ذكر تصطيل للدمير وحمل على وجه من وجوه ذاك التصطيل هذا اللحظ القتال إذا كان عجل يجلس بالنجلس فيلملات على الماء فيسمع لا شو عنه لا ثم ينقل هذا هو النماء أما الذي لا يجلس مع الناس وإنما يتنصص من وراء خيبه لا يعرف للنماء مثل جاسوب يعني لا يعرف للنماء إنسان يتجسس عليهم لا يسمع كلمة إيها طعم في شرط فسرعا ما ينصلها إلى ذلك الشرط المطوفي لخص الإجساد أيضا هذا معنى القتال أيضا القتال نماء ولا شك ولكن ليس كل نماء قتال يعني ينهي عن الأصول في عمور وخصول كذلك بالنوع الوقت كل حساس نماء لكن ليس كل نماء حساس ليش؟ لأنه النماء الذي يشترك الحديث وراجده وينصل الحديث أيضا إلى نقومه وينصل الشرط فالتقى في هذه نقطة معه النماء الذي يكون في المنهي وينصل الشرط في قتل الشرط لكن خط بين القتال ومن النماء النماء يكون جادثا لا يتجسس أما القتال يتجسس ويوطن كنا ونختبئا نرخص أن القتال يجمع بين مقيمتين أو بين إسمين كثم يستجسس وقد قال تعالى ولا تجسسوا وبعالى في ذلك أحاول السكيرة كثيرا هم الياد على النبي ينكر السبب نبي سمعه من بعض الجزئين من الجزء من المنهي لقصة الإجتاد بين المنهي هذا معنى القتال فكل قتال نمار وليس كل نمار قتال كيف يصير كل إنسان حيوان لكن ليس كل حيوان إنسان أي معروف المعروف للإطلاق كل إنسان حيوان لأن الحيوان يدخل فيه الإنسان الناظر هو الحيوان الصامح فيتبين إلى الإنسان للحيوان إنسان حيوان فإذا قلت إنسان حيوان حيوان إنسان كذلك إذا قلت قتال نمار صحيح لأنه يقول كذلك حضر الزاد لكن نمار ليس فتاتا لأنه قبية فتاتا أن ينقل كلام وراء حجوم أخيراً بقي هذه النقطة هامية لكن أظن إنسان ينقل إنسان لا يدخل الجنة قتال هل معنى هذا أن القتال أو النمام أو النجود أو أي إنسان قيل فيه الأحاديث لا يدخل جنة هل ما ندخل أن النميمة صاحب وكاتل حرام على يدخل جنة هكذا يبدو من الحقيقة لا يدخل جنة قتال ولكن يجب أن لا أفهم الحديث لوحده وإنما مضموماً إليه كل المخصوص من الكتاب والسنة التي تفاعدنا على فهم الحديث فهم طريق لا يدخل جنة قتال يعني خرمت على جنة مثل كابير إذا عارض هذا مع نصوص الكتاب والسنة من أشهرها وعطواها إلى رسم قول الله عز وجل إن الله لا يغفر أي شخص ليه ويرغفر ما دول ذلك لمن يشاء فكيف يقال لا يدخل جنة قتال غرفنا بقول يغفر ما دول ذلك لم يتع لها الإله ونصوص كبيرة كما أحب لها تكثر العلماء مثل النصر لأجل التكاثير أولاً لا يدخل جنة قتال أي