الشريط الرابع

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

في النسخة الرسول عليه الصلاة والسلام يسكر هذا الخبر تبت في تحقيقه الذي حتى اليوم لا يعرف نسخة هكيش التفاة والله عزوز فالسب لا يعرف فالنسخة في بدأ الإنسان لكن الله عز وجل هو من يخلط الإنسان فلا يعلم الإنسان هو نسوه خبير أصبر دهير عليه الصلاة والسلام بأنه يتخلط الإنسان وجعل فيه ثلاثين وثلاثين لطفا ولولا هذا النسخة لكان الإنسان قطعة أصبر جبال والحرص لأنه شيء شيد الإنسان عنه جراسه موضوعين في هذا الخبير وقال عقله لنفر من قضل الله عز وجل على عداده فقد في هذا النهر دعونا من رأي الله فقد حيث جعله مركبا من ثاتمين وثلاثين وثلاثين إذا من هذه ثاتمين وثلاثين نسخة في الإنسان فعلى كل نسخة في كل يوم خلطة والشربة من الشرح ان شاء الله بلخبئاتي الحمد لله عبدالله والسلام والشربة من النار يغطيها أي رجل خلقا طاقة لما بيكون النشطة عشالا هل تجي أنت بغيثه وبترويه كنت بكتك خلقا والخليف هنا يقول والشربة أي مصدقا أي مثال طلب منك شيء مما وثقيته كتبات لك صبقة هذه شرحة لكن من الشركة السبتات فتثاث عند الله سبحانه بنسبة سائلتها وتأثيرها فإنسان مثلا ما هو عشان السير لكن يشعر بحاجر الماء فثقاه رجل كتبت له صبقة لكن إنسان كان عشان كتبت له صبقة لكن هذه الصبقة أقوى وأكثر أجل عند الله سبحانه وتعالى وأثيرا إنسان الثالث وإنسان سيبوت من العطش لأنه لم يغاشر أسوع نسل لإحطائه لما تعطشا فإذا هو أحياء بهذه السير الذي يشربوا إياها ما شكل صبقة أطوى من الأولى وأطوى من الثانية وعبيهم هالي أقوى عن شراحة بيشاك مراسل من حيث من فائدة الشربة من اللعنة ثم صارت في هذا الشر وإناطة الأذى على الصريق صبقة إناطة الأذى أي إذانة الأذى وهو كل ما يمليه للطريق صبقة حجرة خشبة مثلا فيها تنظر السيارة يدورك على تنظر السيارة يترمشل ويتعطل فاحبة ويتعرض فيها من شاء الله فإذا أجردهم من طريقه أعمل إبريجوريك يجعب الراحل الصيف حيقشة الموزيك كمان أزاحة من الطريق إلى الرصيف حجرة قد تزرع السيارة ونحن ذلك مؤذية السيارة جزيلها كل ذلك يستضع للسيارة السبعة وقد جاء في بعض الأحاديث الأخرى المساهلية آنفا أنواع أخرى من الأنفذ ولذلك كل ما هذه الأنفذ التي جاءت في هذا الحديث ليس عن السبيل التحديد والعصر وإنما السبيل التحديد وإلا فهي أكثر لذلك أنه عليه السلام قال في سلك الأحاديث وإسلاح بين اثنين ثلاثة اثنين مختلفين من بعض وبعض هذه دوع من الإسلاح وليس أن تدخل ستاقلت دينهما ورصت دينهما وأفضحت فهي أكثر من أثنين ثلاثة فهي أكثر من الإسلاح ثلاثة وكان لئما في ترك الأحاديث وأمر من معروف ثلاثة ونهج عن منكر خلاثة وفي كل تسبيحة خلاثة وفي كل تحميزة خلاثة إلى أسرين ثم جاكرنا على ذلك السؤال المحدد الذي حكيته آلك عن أنه عندما ذكر رسولنا للإنسلي فأنه كان يواغا للنسائل يقول ستاقل ستين خلاثة ما للجاكوية يتطيع أن يقوم بهذه المجموع بهذه المئات من الخلاثة في كل يوم وليلة فجاء هذا الأب الثلاثة هويما وكفي الأب لكنه جاء بالنسل أثيرا اختفى الأمر المسلمي أخار عن السلام ويجذي عن جاكوية رفعتها الضحانة يعني إذا خرج الإنسان المسلم رفعته الضحان في كل يوم كان متخطط يعني ستين خلاثة أي مجدد وطاصل التي انتنى الله عز وجل بها على هذا المسلم فهو عليه أن يشكر الله عز وجل على هذه المئة التي لا يمكن أن يكون الإنسان جوادي بشكرها فإذا صلها العشاء الضحى فأنه تخضر في ثلاثمين وستين خلاصة الضحى ثلاثة الضحى هي مستقى الضحى من الضحة في الضحة في الضحة النهار وستين خلاصة والكدة تشتد الخلاصة في الضحة في الضحة في الضحة وغياناً لهذا المعنى قال عليه الضحة والشدام في الحديث الصحيح خلاصة الأوابين حين ترمضوا الفصار خلاصة الأوابين هذه خلاصة التي إذا ما وضب عليها المسلم كتب من الأوابين السائبين عند الله رب العالمين خلاصة تعالى صار عليه السلام حين ترمض الفصار كما ترمض الفصار حين أنتصار زرع فصير والفصيد هو ولد الناقة الفصيد ولد الناقة يعني الجغل الصغير هذا معنى الفصيد ترمض الفصار ترمض بالرمضاء والرمضاء في حرارة الأرض في بلاد الثجار كبارة بلاد حارة في مهار تريد الله لكسه الأرض مثل النار ما بيستطيع المسلمة لكيها حاظيا إن إذا كان من الناس اللي منذ الصغير أكادوا أن يمتوا خصاة حتى خال في رجله من تحت كشه كأنها معنى فهل معنى هذا دين لأيه تأثير الحرارة في أزم إلى ذلك نحن ضمنها للخيارة بسة ساعة أو ساعة ساعة أشياء تستمر ما زلده نمسك المسلمة بل تستمر إلا نحن عم نعمليه وزل تشين مضلب يعني للساعة فأولى وأولى اللي حدقين على الحريط على الخيارة المفتاح المضيض والمج بدي عمليه وأولى بحيث أنه ليس لدى اثنال لدى عصم هنا لشدة الحرارة فهذا يحمل في الخيط يديك الهيات فالجمل ولد الجمل الحبير الخط تبعه يتعلم ساعة طن ممثل خطه وأمه عام تحت منه مثلا إنه ليس خليل يحس فيه في الصحارة والصفان الساعات والمياد والقيام والصيوان ولمس أشهر أما ولد جمل الصويل فخطه لساعة النبي وقريط وذلك هو منشوفه أهلاً لما يكون في الظل هو حيوة طبعاً يستمر من الواد الواق يتوى على الشمس يمكن يشوفه مكان هذا الدنيا فالرسول يقول في هذا الدنيا حيوة طبعاً حيوة طبعاً أو الجمل الصغير يجد حر الرمضاء وما يستمر عليه ففي هذا الرفض يكون وقت خرق الدخار والوقت الأفضل هذا معناه الوقت الأفضل ووسمعناه أنه ما بيجوز قبله بعد يعني هذا ما بيجوز تحديده بدقة لكن ما في الأمض أنه لما تطلع الشمس طبعاً ما تكل الشرارة من الشمس الأرض ولا شتدت حراركها لكن كل ما تتكرت كل ما بجئت حرارك الأرض أو شتدت حرارك إلا أن يصلح لا تسيقه التكار الناعم الحريق فيقول رسولة السلام طالله رسولة الأواهيم الخرق الدخار الوقت الأفضل فلو أنه يطلع قبل ذلك يكون خرق الدخار قبل بعد ذلك إلى حضر وقت خرق الدخار قبل طول قبل اسمه خرق الدخار لكن أفضل وقت في خرق الدخار هو حيل استداد عبر أرض بمعنى بالتكار يعني بعد ساعة أو ساعة ونص من قروة الشمس يبدأ وقت خرق الدخار الوقت الأفضل أما الوقت الجواز يفتق من بعد لقدر كثم ثالثة الأفضل أي عند ذهاب وقت الخرق لأني معلوم أنه إلى طلعة الشمس حرمت الخرق أنه إلى الإنسان في وقت طلوع الشمس وبعد ربع الساعة من طلوع الشمس أما يطور يصلي إلى باية ربعاته تصوّع ما بيقوش حتى ترتفع الشمس مقدار كما فلنا أرى خلصة ساعة قريباً نصف ساعة بعد طلوع الشمس فما بين طلوع الشمس ونصف الساعة هذا الوقت تحرق بالصلاة أولاً قدرين لا مجال بذكره الآن فإننا المخصوص باتهاف العلماء أن التطوع يعني زيادة التطرق إلى الله عز وجل في هذا الوقت معرفة أما القرار المستيامها الجنازي ومتابة ذلك فهذه لها مستثميات هذا وقت الظهر الأفضل وما قبل أن يجوز بعد طرول وقت القرارة ثم يستمر وقت ثلاثة القرارة إلى قبل قرارة الظهر تطريباً لعشر دقائر كبار الساعة فهذا بعد ذلك يبدأ دخول وقت القرارة أي ما قبل ذوار الشمس ثم في هذا الحديث بيان فضائل هذه الأعمان ومنها خطئ ما للمحتاج إليه وأن هذه الفضائل إذا قام بالإنسان فقد قام بشكر الله عز وجل على نعمائه على عباده لأن زعل لهم هذه المقاصة وعجازها ثلاثة ستين ستين سلام فعليه هذا الإنسان أن يتصدق في كل يوم ثلاثة ستين ستين سبقه وذلك ليس بالأمن الصعب وقد ذلله لنا الرسول ثلاثة ستين ستين ستين ستين ثلاثة أمارته بالمعروف أن يتصدق ثلاثة أماره هذه المناسبة بغير المناسبة وذلك حالة قاضية بغير المناسبة بغير المناسبة ستين ستين ستين نحور له هذا الضرع التصوير المادية من موسى نقول ما رأيك في رجل يأخذ الزيرة السورية الورقية يأخذها كما هو رميه كثيراً كثيراً يأخذها من أسفل ويأخذها ينظر فيها كما يتزين ثلاثة ثم فيما يكاد يحذر إلى أسفائه يتسلع بهذا هو يجب ما نتخل في هذه العملية حراراً أم حلال من العديد مع الزورة القبيلة واضحة جديدة جديدة في أن محرمة لكن البعض يتوقف وكأنه يأخذ سجره بكي لا تقامل فجة عليه من بعض كثيراً ومال الحديث تبعه واضحاً هذا المال وأن تحرقه بالمال بدون ضعينة ويسلم أكيراً لأن هذا تحريخ بالمال قال وحضرت وإضاع كما قال نقول له ما أنه ذلك الجزء لهذه العملية ضرر آخر هو ضعينة فنقول سورة آية لو أتد آخذ من هذه الرسولية وبردنا هكذا ونطفى ونطفى عن رسولة إيه؟ في غارة ثم وضعها الغمينة بعدها شعراء وأكد يمسكس بخانها أي عراماً هذا طبعاً الشقيات الإسلام لا تؤثر أبداً في صغير الحقائق الحرب كان للورقة وهي مفتوطة الآن السورة الثانية وهنا منصوبة بعضنا لبعض لكن الإضافة إلى هذا الثلاث أقفع دخانها يدخل إلى جوك صحيحها فهنا عام العديد غير بعضنا وهو يقال ما يدور في الثلاث مدهي أن الدخان مكساً وابياً ولا مرياً ولا مداوياً ولا أي شيء ينفع فإذا هذه السورة الثانية ينطف لي أن لا يترجد العاقل في تحرينها لماذا؟ لأنه يجتمع فيها عاملان للتحرين الأول تحريف المال والآخر مصد الزخران المنور في المدهي سيكون خائف السجارة لا تساوي لرسول رفوض ما فيهمنا نحن الآن الكمية كرش دون الثقر ورق فحرق أيضاً عرق وعين كانت حرمات درجات من يحرق قرش حرام ومن يحرق قرشين حرام أكثر وأكثر فكلما كانت يضع المدهي كان السحرين أكثر وأكبر ومع ذلك فلا يقبل اليوم مختلف شرب الضخان يقبل مصروفه اليومي الذي يطلقه على الضخان عن الليرة السورية إذا لم يتجاوز من الليرة الثلاث لراء فإذا يجب أن نعلم نحن جميعاً من كان منا معافة من شرب الضخان ومن كان منا مبتلة أن في شرب الضخان في بعث النساء فلا يجوز أن يشارع أحد فيقول الضخان بالنسبة لي على القلب بعث لأنه لا يضرني قد لا يضره سحة ولكن يضره مادة ولا يقول أيضاً أنا غمي فإن أكبر غمي في الدنيا من من يوارفون من المنائيين لو فعلت التنسيئة التي ذكرناها فقد يتقف عليه ذهي رسول صلاة الله والسلام عليك عن إضاعة المعام ويضرني أن يقيس كل مكلة حينما يثبت المال على الضخان فلعل الكثيرين مننا رجالاً أو رساءاً يضيع ماده فيما لا ينفعه مطلقاً إلا بكل يظره فلأه الإيمان تنبيها لله رسول عليه السلام لهذه الملاهي عن إضاعة المال ثم كان لها عليه الصلاة والسلام للهي بعد أن أعطينا وقال وكثرت السؤال قال وكثرت السؤال ما المقصود بكثرة السؤال نحب أن كثرة السؤال ينفع السؤال عما ينفع وسؤال ما نقول عما يدر وإنما على الأقل السؤال عما لا ينفع لأن السؤال لأن السؤال عما يضر فوامح المهروب منعين عن المحرف فكثرت السؤال عما ينفع إذا عرفنا أنه أحياناً يكون منعياً عنه كثرت السؤال عما ينفع كثرت السؤال عن النساء العلمية أحياناً يضر ولا ينفع لا يعني أن السؤال ممنوع بل هو مأمور به لنقص القرار السؤال سألوا عن الذكر إن كنتم لا تعلمون وقالوا الرسول على السلام في كثرة المعروفة ألا سألوا حينما جهلوا فإنما شفاوا العيد السؤال وإنما هدى الله ليس عن السؤال بل كثرت السؤال فالفحص عن كثرة وليس عن مطلق السؤال كثرت السؤال كما قلنا هناك إما أن يكون عن شيء ينفع وبخاصة العلم أو عن شيء لا ينفع فالسؤال عن شيء لا ينفع هو منعي العلم بل أفضل لكن هناك دقيقة وهي أن السؤال عن ما ينفع أحياناً منعي العلم كان سؤال عن النساء العلمية فينا يكبرون من الأسئلة إما مخاطمة ومغالمة ومجادلة وإما تنفعاً وتشدداً ويقول ذلك لا ينضي أن يتوارد عليه السؤال لذلك لذا الحديث ولما يترثم عن سؤال إن يفارد حفير لبعض الناس على بعض أو لغرض بعض الناس على بعض لذلك فإذا سأل الثائل عن ما ينفع فينفع أن يكون سؤاله على سؤالة وعلى مهل ولا يأتي السؤال لا فيما وأحياناً المسؤول مهما كان عالماً أو مهما كان متحلقاً لأخلاق السريمة كتذكر للسؤال كثير لأنه يريد يأخذ ذكرة ويريد أن يأخذ راحة إذن ففي هذا الحديث تأديث من الرسول عليه الصلاة والسلام لأطراء ابنته أن يتنبعوا حينما يسألون عن أشياء تنفعهم أن لا يكثروا من ذكا الشؤال وقد قال عليه الصلاة والسلام في حديث مسلم هلك المتنفعون هلك المتنفعون والمعني بقوله متنفعون هو المتشددون فكثرت الشؤال هو نوع من التشدد فكثرت الكلام مع الإنسان ولو في سبيل وعظه وتعليمه إلى درجة أنه يتضجت يدخل أيضاً في مثل هذا النهي من كثرة الشؤال كثرة الشؤال لأن كثرة الشؤال صرى لحديث الأخير الذي ذكرته وقومه عليه الصلاة والسلام هلك المتنفعون فتنفع الإثناء المنهي عنه ومنه كثرة الشؤال ثم قال المغيرة في كتابه والمغيرة ونهر الرسول عليه الصلاة والسلام عن منع وعاء منع وعاء وهذا يفتل بأمر مجنوان عن منع بما يجب عليك وعن آد عن طلب بما لا يجد نفع وتنفع فنرى الرسول عليه الصلاة والسلام عن أن تبنى ما يجب عليك في أعطاءه وإخراجه طبعه كان ذلك ما تتب أو معنى فمثلا العالم لا يجوز أن يمنع الناس علمهم فقال الله عز وجل في كتابه إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البجنات والهدى من بعد ما بيجناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم وقال عليه الصلاة والسلام فمن يكتم علما طول فيما يوم القيامة للجام المنعف فعلى منأ منأ منأ في العالم الذي يجب أن ينشره وأن يبطره بين الناس ليكتب له قبل هذا المشر وتجري حتى نازر له ولو بعد وفاته كما قال عليه الصلاة والسلام إذا ما تبني آدم إن قطع عمله إلا من هذا صدقة الجالية أو علم ينتفع به أو ولد صالم يدع له فمن هذا العلم في الوقت الذي يضر المانع له نفسه لعدم استكتابه من الدنيا الحجر في حياته وبعد وفاته فهو في الوقت نفسه يرتكب مع قرم الله عليه لمنع هذا العلم ولقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وعجي وسلم حريحين كل الحرص على تبليغ الناس العلم حتى ولو أتاء بعض الناس الظل به فقد جاء صحيح جخاري على أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال يقول الناس أكثر أبو هريرة وفعلا قد كان بعض الناس ملكة من عادي الناس وإنما ضلاء الناس وهم سعارة لكثرة ما كان أبو هريرة قد تحرر من حديث النبي صلى الله عليه وعلي وسلم ولكثرة ما كان يحدث الناس بكل مناسبة كثرها مستعبير العالم اليوم كأنهم استغرقون كثرة الأحاديث التي يرويها أبو هريرة ولكثرة أحاديث ولكثرة أحادي أشبال وكان آنفا معظرة فالشاهد لماذا كان يفكر أبو هريرة من التحديث لأنه كان يعلم أنه لا يجب أن يوهبتم الألم وقد جاء في أحيانس عن أبي هريرة نفسك لولا آية في كتاب الله ما حددتكم في الحديث الآتي ونكر الآية السابقة أن الحديث فقد حدث به في آخر حياته في قوله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا يا عذن الله دخل مجلة ما حدث بها أي هذه الجملة إلا تأثما وضعنا تأثما يعني تأثما يعني تأثما يعني ترارا إلى تدرس فقوله هنا ولا عدنا يشمل كما قلنا منع ما فعلنا معنى ما فعلنا ما فعلنا ما فعلنا معنى أو فعلنا معنى معنى وفعلنا معنى ما فعلنا معنى معنى معنى معنى معنى ما يجب عليه من الحقوق من الحقوق فأنا أبعد واشع لا حذف ولا حرج كما يقال فأول ذلك إخلاج ومن ذلك الإنفاق على الأضوين إذا كان معوزين فطيرين كل ذلك من الواجب الذي لا يجوز منه فهذا منه النادي ولا يجوز منه معنوي كذلك إذا رأى القادم إنساناً هرياناً بسبب الله لا يجد مهير بس إما لسف عورته في أيام الصيف وإما لسفئة بدنه في أيام الشتاء ورأي يعلم أن هذا محتاج وليس متسوراً وليس من أولئك الذين استخدوا إشهاده مهبداً لا إذا رأى القادم فواجب عليه إغاثة هذا الإنسان وأن يشترع له ما يحصر بعورته أو ما يحصر عنه حراء الضغط هذا إذا لا يجوز منه من كل إنسان يستطيع ذلك فلا يشترع هناك رمياً أن يكون مالكاً للنصار فهناك أمور عارضة لذلك حينما تعرض يجب المباجرة إلى إغاثة هذا الأمر العارض فعلى هذا يقول الرسول عليه السلام في الحديث الصحيح فك العالي فك العالي من الأسئل وأضعي من جائع نفسه العالي هذه كل رواجبات لا يجوز التأخر عن تقديمها لمن كان مستطيعاً عليها فإن لم يرعل فقد دخل في عمور قولي ونهى عن منعهم أما قوله وهذا فهو أن يطلب الإنسان ما لا يحق له وهذا أيضاً يمكن أن نجعله على قسمين معاكسين للقسمين المتحدمين في توضيح المنع وذلك أن تطلب من العلم ما لا تقصد به العلم وأذنما تقصد به احتجراع الخطأ لذلك الذي تسأله لتكر عليه بالأنت والنقد والنقد فيثير ذلك حزازات بينه وبين صاحبه الذي يوجه إليه الخلق عن مسألة الله فذلك هذا الخلق لا يجوز ولو كان في أمن غير ماتي لأنه لم يصده مجمو الله وإنما تقصد به في قاع كلاف والشطاب واللزاع بين المسلمين أما الناحي المادية التي تسهل دخولاً هورياً وغداياً في قوله ونهى عن هذا هو أن نطرد الإنسان من الله ما لا يحق له وهذا يصد مباشرةً على الذين أشبنا إليهم آلثاً مما يتخذوا السؤال وشهاد مهنة فهؤلاء يحرم عليهم السؤال يحرم عليهم أن يتخذوا هذا السؤال مهنة يكتسبون بها كما يكتسبوا أصحاب إيها ما يقيسون على خصهم عيالاً فالسؤال بالمال لهذا المستحقه محرم بالإسلام بعليماً شديداً وقد جاء في بعض الأحاديث الصحيحة قوله عليه الصلاة والسلام من سأل وله ما يغنيه جاء يوم الثيانة وعلى وجهه خدوش وخدوش وخموش وذلك كل قناه عن أنه يأتي وجه يوم الثيانة في وضع غير طبيعي فضل المضروب بكثات على وجهه فضل الخرمش خرمشة استجاع له ولحو ذلك يعني الرسول عليه الصدام يصور هذا السائب غير حق الذي أراد أبناء وجهه أمام الناس غير حق يأتي بوجه غير وجهه طبيعي الذي خلقه روحه يوجد عليه وعلى شد خلقه في أحسن تكوين فيأتي في أقرح سورة يوم الثيانة جزاء وفاقة على أن أراقبها وجهه أمام الناس يسألهم ما لا يحبك له أن يسألهم وجاء في هذا الحديث أو في غيره ليان لهذا الذي لا يجد له ومسأل حيث قال عليه الصلاة من كان عنده ما يغنيه جاء يوم الثيانة وعلى وجه الخدوش وخدوش وخدوش قال وما يغنيه فلا عشاء يوم وليل يعني ما لها أربع عشر ساعة يعد طعام يأكل لا يوزي بعسانة خلق هذا طعام وما جاءه رزقه لما الله عز وجل من قريق ما؟ قريق القز قريق السعي قريق الضرط في الأرض قريق السعي قريق الضرط في الناس القريق الضرط في الناس قريق الضرط قريق الضرط في الناس