الشريط اثالث

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رجل السلام ويكون سلامه عليه رفعا للإذن السادق والواقع عليه كله الله الصبارة والتعالى بمجموعه وكلامه يتخصر ملكا من الملايكة سلم أحد المتقاطعين على الآخر فأدى هذا الآخر من رجل السلام رج عليه من هو خير منه فقال عليه الصلاة والسلام وإن ياتى على طرامه ما لم يدخل الجنة جنيا أبدا وإن خلم عليه فأدى أن يقدم تسليمه وسلامه فأدى أن يقبل تسليمه ورد سلامه عليه يعني إيه؟ أدى أن يتقبل بالنفس وأدى أن يرج بالوحظ ورد سلامه عليه ماذا؟ قال رد عليه الملك وإن خلم عليه فأدى أن يقبل تسليمه ورد سلامه عليه رد عليه الملك بدل رجل المقاطعة الذي يخلم عليه الكائس من المقاطعة فالله عز وجل يسخر ملكاً فيرد على اللي يصاب عن المقاطعة يرج عليه السلام ورد على الآخر الشيطان فأدى ربنا عز وجل يرد من كل أن يقوم بحث عمله إن صالحاً فالطالحة وإن صالحاً فالطالحة فإن صالحاً فإن صالحاً فإن صالحاً كما أن صالحاً فإن صالحاً فإن صالحاً فإن صالحاً فدى ورب محمد حدثت بالله عز وجل ربها وخصفت إباطة الرب إلى أبيهها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت ورب محمد وإذا كنت خطة قلت الله ورب إبراهيم الحدث واحد فرب محمد هو رب إبراهيم ولكن هذا الواقع المروضة في لعائشة لأن في فتحة فتحة يظهر في نفسها من شيء جاء زوجها فهي لا أتهجره حتى الآن ترسل أنه قالت له شباب الحديد والله يا رسول الله لا أهجره إلا بسمه فإذا كانت قاضية قالت الأرض محمد وإذا كانت أبضى قالت رب إبراهيم لا أهجره يا رسول الله لا أهجره إلا بسمه فتحة فهاشا يا نزادي فأن هذا أثن كبير بسمه ما وأنت فتحة إلا هذا الخديث في الوقت الذي يشعرنا لأن طبيعة الإنسان قد تتغير أحيانا فيجب أن يسمح هذا الإنسان لينثلي أن تتقص بالتغير وأن يثث الأمر عند أمور شكية فقط كما هو الإنسان بين أيدينا سيقول مرحب محمد وفي حالة الغذب سيقول رب إبراهيم معكم هذه هيدي في نفس الحديث لأنه واني قالت قلت أجل على صورة أجل لست أهاجر إلا بسمه أي رواية نفس السلام في المطال عليه السلام في مطال عليه السلام رحيم الله في باب الجبيد في غيان تعبير آخر لرسوله على السلام بإسم مراجعة مسلم من هجر أخاه سنة ثم روى في السلام صحيح عن الإخراج السلام أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من هجر أخاه سنة فهو بسفق دمه وإن المعنى تقريبا واحد أي إن مهاجر المسلم في أخيه المسلم سنة كاملة يتاوي كما لو قتله وتتسلمه فهو بسفق دمه ولذلك ترجع ما وقع الإنسان لأمر ما لثورة السكين ونبيه يجتمع كل أميكا مقاطع الأخير المسلم بغير حق أما المقاطعة هي حق فقد أردت المقاطعة إذا عايزة لذلك يكتير على جماله فإذا وقع المسلم في المقاطعة الأخير المسلم بغير حق من بعد التنفيذ عن الناس وعن الغضب فهو بسفق على أن يسبع من جماح نفسه ولا يشطب ولا يجيز بغير حق فهو بغير حق شبه به العائد في هيفته يرجع في هذا الكل أي في بلعه يعني بيأكل جديد فهذا مثل الذي يرجع في الهيفة التي أعطاها للإنسان فشباه عليه الصلاة والسلام بالكلب فتشويخ الكلب يكتب غمّا وقد حل المشبه بهذا الكلب كما قال عليه الصلاة والسلام بالحديث الصحيح يتدلوا في السجود ولا يبصد أحدكم ذراعيه بخصاً كلبي ما معنى هذا وهذا كثير من الرجال فضلاً عن النساء يتشبع بالكلب في أثناء السجود فمعنى هذه الصورة المذنونة والتي يشبهها صاحب وراء الكلب السلّة في الصلاة أن المذن كما قال عليه الصلاة والسلام يسجد ابن آدم على سبعة آراب يسجد ابن آدم وهذه الأعضاء ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث نفسي أن جبهة وهذا الأعضاء الأول الذي ينبغي أن يسجد عليه المصلي كل المصلي أو كان ذكر الأول فالجبهة ثم أمر رسول عليه الصلاة والسلام يده من الجبهة إلى الأنف أشار هكذا يعني أن الجبهة والأمر عض واحد أي لا يجود أن يسجد لقص على جبهته وإنما سبهته وأنفه فالأرض لازم يكون مشهد يسجد ابن آدم على سبعة آراب سبعة أعضاء العض الأول الجبهة والأمر ثم الكفتين أي صار الثلاثة ثم الركمتين أي صار خلصة ثم الأول الجبهة الأول البحث الآن في وضع الكفين على الأرض حيث قال عليه الصلاة والسلام يتجلوا في السجود ولا يبصد أحدكم لراعيه بص الكلب أي ليسجد هكذا ليسجد هكذا لأنه هيك يعمل الكلب إذا ما تصورت الآن كلب منضطح على الأرض كيف يتجد هكذا منضطح على الأرض بمضط زراعية الأرض وبطلهم كلهم وأرجي الأفراميات كلهم في الأرض فهذا بالنطاع وبطل الزراعيين هو صنيع الكلب فلها الرسول صلات الله والسلام عليهم أن نصلي أي منصلي منذ أنه ذكر الأوغنجة أن يتشبه رفيس جوده بهذا الكلب لأنه يضع في المثل السوق فإذا ما لاحظنا هذا الحديث ولا يبصد دخل الكلب نهى الرسول عليه السلام عن وضع جبراعين على الأرض لأنه في التشبه في الكلب فأولى وأولى أن لا يعود الإنسان بما وهب برجله من هبة لأن النبي صلى الله عليه وسلم شبه هذا العائد في هبته كالكلب وليس فقط كالكلب وإنما كالكلب يرجع في قيمه الشيء الاستطرره ورد إيش بيبلعه فهنا في تشويه ذمين من ناحيته الناهى الأولى أنه شبه الراجع في ثبته بالكلب والناهى الأخرى أنه شبهه بصميع من الكلب هو فوق أنه صميع الكلب هو لنيه في دخله لأن الإنسان لو ويجع في قيمه فوعيب فكيف هو يشبه الراجع في هبته بالكلب يعود ويرجع في قيمه ويجع في قيمه إذا الشاعر من هذا المقاري رحمه الله وضع لباب من كده أن ثالث سوء يعني أن المسلم لازم يكون له خزر مثل حسن وليس المثل السيء كالكلب يرجع في قيمه إذا هذا الحديث يفيدنا فائدة قصية وهي أن المسلم يحرم عليه أن يرجع في هبة أعطاها لغيره يحرم على المسلم أن يرجع في هبة أعطاها لغيره مهما كانت هذه الهبة سنينة أو حفيرة يعني إنسان أعطى حبة في السقان أو مشمس أو غيربائي لآخر فلا يجوز أن يسترجعها هناك مثل مثل كلب يرجع في قيمه أعطى ما هو أكثر من ذلك فأولى وأولى أنه لا يجوز أن يرجع في قيمه فالتحريم أُفذ من هذا التشبيه الذي شرحناه لكم كان كان يرجع في قيمه إذا كان من الرسول صلى الله عليه وآله وآله وآله وآله يجوز أن يجوز أن يرجع في قيمه وزل الحديث على تحريم أرض أُفذ الهيب والعطية لكن هنا سؤال هل هناك تقصيل في الرجوع المحرم أرجوه ثلاثة المباهب فأذكر العلماء على أنه الحديث يبقى على إطلاقه ويحرم على كل واهب أن يهب شيئاً ما يرجع فيه فالأحناف قالوا بشرط أن يثاب يعني إذا إنسان أعطى عطية بقصد أن يقابل بمثها أو بيعثر منها وإذا بني مفاجأ فإنه راح يتعطيسه خذها قال الأحناف يجوز له الرجوع ماذا يعني إيه؟ لم يثب عليها واحتجوا على هذا التقيب لبعض الأحاديث والأحاديث التي قيدت هذا التحرير بما إلى أثيبه يعني قوم بالمثل فإذا لم يكف جاد له الرجوع لكن هذه الأحاديث ليست صحيحة نادر ولذلك لا يجوز الاعتجاج بها ويبقى هذا الحديث من هذه الجهة على إطلافه أي سواء كان الوائب يسمع في أن يوهب أو لا يسمع فرجع عن هبته هرام يابس أشويه المثبور في الحديث ويأتي مرة سؤال آخر وهو هل هذا الإطلاف المثبور في هذا الحديث هو على عمومه من جهة أخرى وهي من جهة ملاحظة الواهد إذا رهب لفلعب في روعه كأن يهب الوالد لولده وهل أيضا لا يجوز للوالد أن يرجع في هبته هذا أيضا نوضع خلاف لا فيه الصحيح أن الوالد نستثنى من عدم الجواز وإن كان لو حصة فيما لو رجع عن الهبة لا التشميل قبير فإن فيما أفهم في نسلة هبة الوالد اللي ولد قبيرتان إشباهما فقرية والأخرى ذوقية إذا صح التعوير أما النحي الأولى وهي النحي القطية فهل يجوز للوالد إذا ما وهب ولدا له هبة ما أن يرجع فيها ولا الحق المصالغ بها أم لا اللوالد يجوز بمعنى أنه إذا ترافع واهب وموهوب إلى الحاكم فدعى حدوما بأنه وعب لكلان كذا وهو يريد هذه الهبة ويريد أن يرجع فيها فالقاطب الذي يريد أن يحكم بمعنى الله يمضى في الواحد فإن كان والدا فرض على الولد أن يرجع من الهبة إلى أبيه هذا يقربه الوالد فرض عليه وأوجب عليه وألزمه لأن يعيد ما رهب والده إليه إلى أبيه أما إن كان الواحد هو لمس أبن ففي هذه الحالة يحكم الحاكم الذي يحكم أن أنزل الله يليل الموهوب على الواحد ويقول الواحد ليس لك أنفارية لأن رسول الله عليه السلام يقول ليس لنا مثل السوق هذه نهي الفقية أو التواريد أما النهر الزوكير فلوالد نصف من هذا الظلم ومن هذا التشويه الخير حينما يعطي لولده هبتا وما يرجع فيها للهبة ولكن أقول له نصفة معينة لا أقول أن صبح عليه كماما ذلك لأن الوالد له حقوق على ولده معروفة شرعا لدي الحقوق ثلاثة من أثر هذه القتلة القبيحة فيما وقع فيها لذلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول للم جاء لولد جاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم أباه يقول إن أبي يريد أن يجساح مالي يعني أن يأخذ مالي فقال له عليه الصلاة والسلام أنت ومالك لأبيك كان يقول ليس هذا غريبا أن يأخذ والدك مالك لأنك أنت ومالك لأبيك وبحديث الآخر أصيب كثب كثب رجل من عمل يده وإن أولادكم من كثبكم فإذا لما يكون الوارد قد أعطى كيف تم لولده فأشكر ما يكون هذا العمل كما يكون العمل اليوم مثل هل بيحط من جيبته وعبه المخضر والمخرج وراحة أنت ومالك لأبيك فإذا إذا ومفى الوارد لأبيه رئة ثم راجع فهذا أمر جائد لأنه يجوز ليه من مالك أن يلك خبره لكذي أميره وعلى تجبيهه كما يطام يجوز بالوارد أن يأخذ من هذا المال ما يشاء ثم أروض الحاجة إليه فأولى وأولى أن يجوز له أن يبدأ بمال أو بهلة فلعصية قد ما هو من ماله لولده من أجل هذا الشق الذي لأنه على الولد جاءت بعض الأحكام مختلفة عن المبادل العامة فيها من هذه الأحكام من المبادل السرده لا يجوز أحد أن يرجع فيه بدم له إلا الوارد مع ولده بل هناك له أفضل من ذلك شفير وهو قول عليه الصلاة والسلام لا يقعد والد بولده لا يقتل والد بولده يعني إذا والد ما أجرمه فقتل والد من أولاده مشروع خلي بغير الحق ولكن لا يجري على هذا القاتل القسم العام المعروف في الإسلام في الإسلام وهو أن القاتل يقتل القاتل يقتل هذا هو قبل العامة لكن يشكث منه الوارد إذا قتل والده أوركجب الجنة ورشد ولكن من ناح القضائية لا يقتل الوارد بولده لأن هذا المكتوب هو جزء منه فما لو هذا الوارد سطع عظم من عضائه لا شك أن هذا لا يوجد إسلاميا لكن لا يوجد من المدعي منه الدعالي منه إليه لذلك فالآن كان تختلف الإسلام من حيث العموع والبصوص من ذلك ما يجب في صدى جيانه لما يتعلى قيام خليل فكل إنسان باتصار وهذا يحرم عليه أن يرجع في هذه الهبة يسترجع إلى نجه ألا إلا الوارد إذا ما وهب لولده فيجب له أن يرجع في حيبته هذه هذه ثم عتد المسلم رحمه الله بابا جديدا فقال باب الشباب وذكر فيه بعض الحديث والآثاف أما الحديث الأول بحث بالدار وهو ضعيف الإسلام ولذلك ثلاثة لا ألا تكبر ونفتره في العادة أما الثاني فهو إشناج حسن وهو أثر من الآثار موقوفة على بعض الشهادة وهو أم الدرجاء حيث لها المسلم رحمه الله بإشناج الحسن عن أم الدرجاء أن رجلا أتاها فقال إن رجلا ما ربينك عند عبد المريك فقالت اسمع لنساء شوفه وأخلاق الثلاثة السالح من النساء عن أم الدرجاء أن رجلا أتاها فقال إن رجلا نال منك عند عبد المريك فقالت أن نؤبنا بما ليك فينا فقال ما جبتنا بما ليك فينا شيء عزيز جاء رجل إلى أم الدرجاء فقال لها إن رجلا نال منك عند عبد المريك ما ليك فينا لأن صاحنا فيك وعند مريك ليس عند أي رجل الإنسان عند الملك ملك بالإغمان وهو عند الملك إبن مروان رجل ينقل إلى هذه الحزمة أم الدرجاء هذه المشايد لأن كلنا نال منك عند الملك فمهتز منها شعر من درجاء بدعم العصر إجازي ثلاثة هذه المشايد بكل سؤدة وبكل غوية إسرائيل فمهتز من الإسرائيل يعني كأذن كلام وحي الشماء فقد كانوا في أمتي محجثون حيثوا في أمتي فهمة يقول الأخوة السلام في ذات الحديث الصحيح المطالح لقد كان سنون قبلتهم معنى فلم الإسرائيل محجثون فكيرون أما في هذه الأمة فهم قليلون وهذا لأن الله عز وجل أغنى هذه الأمة دين الوحي الذي أنجله على صديم محمد عليه الصلاة فجعل لخالته قاسبك بشاهد ودينه خاتم الأجيال فلم يبقى ثمة حاجة كبرى إذا أن يكون في هذه الأمة محجثون ملهمون كما كان الشأن لمن قبل كمر الأمة لذلك المحجثون في هذه الأمة قليلون وإن كنت فيهم فعمر فتالا فقد ثبت أكثر من عجبه أن عمر رضي الله عنه فأنا يتسلم فينزل الوحي وفق كلامه يقترح فيأتي الوحي وفق في راحه وفق كلامه أتسلم في أمه في إشارة إلى قلة وجود المحجثين في هذه الأمة فأنا أرى كأن هذه أمة الغذاء من هؤلاء المحجثين الملهمين حين أجابت ذلك الإنسان فأنا أكثر لطعم صاعر فيها فقالت طالما زكينا بما ليس فينا بلا غربة في ذلك هذه مقابل هذه النؤمن أي بالسهم بما ليس فينا فقد زكي كثيرا بما ليس فينا فإذا زكينا أحد بما ليس فينا هل يتحرك مننا شيء من ثورة من غضب نعلم كلام باطل يعني مثلا كما يوه وأنا أذكر لي خصة على طريق حجر واحد يروى في مناقبة لحديثة رحمه الله وهذه الواية صحيحة هذا هو العصور الواحد بالتمدين وهذه الواية الصحيحة لكن الصور الثاني كالتنسيق لما نحن فيه يروى في مناقبة لحديثة رحمه الله لأنه كان يشه في الطريق وإذا لي اسم أحده ما يقول آخر فنجمه فلان فلان أبو حديثة الذي لا ينام لي يجب في إذنه أبطل من بعد هذا القبر هذا ينام في مناقبة حتى يقول كلام الله فيه صحيحة ومن المناقبة طبعا هذه قصة أطول كرة وليس كرة بما سيأتي بياني لأن هناك قصة أخرى فلان تذكر في مناقبة الإمام أبي حديثة رحمه الله أنه مضر عليه أربعون سنة وهو يصلي أرض الأجل وضوء إلى الشعر هذا كم معنى؟ معنى أن تخلى صنة عشاء ومنم صحيحة؟ صحيحة؟ هذا كم معنى؟ أريد أتكلم على العزيز أريد أتكلم على عزيز أريد أقول القصة الأولى الغير صحية لنفادي بياني الخصة الأخرى أقول أن أبو حنيفة صلى فرض الخجر بموضوع العشاء أربعين سنة هذا ما يعرف هذا ما كان ينوم الليل هذا كلام السنة وحاشني بحيثة بدينا هو أزنى وأزنى وأزنى بكذا وكذا مراحم من أبي حنيفة أبنأتي وأقصد السنة للقضم وما ينام من الليل إفلاقا ليس لا ينام من الليل بقليلة مع علم الرسول عليه السلام مع تعليم الرسول عليه السلام لنا ما أعلمنا الله إياه لأنه لا يجوز التنصع والتشدث في الإجازة لأنه مثل أبي جعامي وهذا مقهوض من حكم النبوة الكارب كتب الشد بلقي وهذا مقهوض من أوجه عليه السلام إن لكل عمل سرة ولكل شرة فسرة فمن كانت تطرسه إلى سنته فقد اهتدى ومن كانت تطرسه إلى بدعة ففضل إن لكل عمل الشرة يعني حمال كل عمل جدا في الإنسان وهذا الشيطة هي مراحب حتى في الأمور المادية يأخذ الإنسان أن يرمى بكل حرارة تطرسه إلى خطة ما بحث في حاله أن يبدأ إليه يبرد يبرد يفتر يفتر يفتر أمور لفجر ما أفتر تطرسه إلى خطة رفعه خلسه يأذي باعتدد في ما أقلم عليه هذا الاعتداد هو الهدار وهذا معنى الحديث إن لكل عمل شرة يعني شد وحماس متناهي ولكل شرة حترة يبدأ بمكثون خلس فإما أنه يخلصها بالكولية كما قلنا أو يفتر باعتداد إن لكل عمل شرة ولكل شرة حترة ومن كانت خاترة ومن كانت خاترته إلى شمة يعني هكذا في الأمور فقر يسبع ومن كانت شرته إلى بزعة فقضر لها ضلالة مهمينة فأبو حنيفة يرى عمله قال له قام يصل لفجر من خلالة بنتا أربعين سنة ونصنع قول إطلاقا أنه يقع لأبو حنيفة لكن الشاهد مخصة أولا قيل عنهم هذا لا ينام إليه فالغرض من مخصة أنه لا يريد أن يقال فيه ما ليس فيه لا يريد أن يجبسى ما ليس فيه إذن لازم هو يعمل حتى يخطف الناس لما يكونون فيه الشاهد من هذا الأثر بالشاهد آل إسلام أن الناس ليس عندهم وفي ذلك الأمور في الواقع أنا أقول فإنه متأكد بهذا الأثر عن أنه ترضاه ضير أن الأصوار الأنصحهم مهما سمعتم فناء على إنسان ما فرأسا لازم تتطوروا بفي مبالغة مهما سمعتم فناء على إنسان ما لازم تتطوروا بفي مبالغة يعني طرموك إلا في شيء من الزياني والعكس بالعكس مهما سمعتم مهما على إنسان ما فلازم تتطوروا بفي مبالغة فسواء في المجه أو القدر فإذا قلت يا مسلم يا كافر فأحدهما برئ من صاحبه ولا غزة لأن الإسلام والكفر لا يجتمع فإما أن يكون صادقا في قوله فقد برئ هو من الذي قال ولا كافر لأن ذلك كافر أو كاذب في اجتهابه فيعوذ الكفر إلى المفهم ويفرأ هو من ذاك لأن هذا كفر ولا تبقي على إسلامه قد تكف الله أو قد يكفي الله على كل مسلم في حق غير مسلم فلا يريه بلا أن يكفيه فيما بالكفر الذي هو أكبر كبارك قال حيث وأفضرني بعد أبو جحيفة أن عبدالله قال في المنصر طبعا تمهو الحوضة فإذا إنسان قال يا كافر ثم تبين له أنه كان مكتئا في ذلك أو كان تسرع أو كان غضغان وكان في حالة يعني لنفس حالة حريمة فتنبع لهذه حالة سيئة فاستغفر الله عز وجل والتنابئ إليه وكاب الله عز وجل يقبل الثوبة من عباده ويعطل عن كبير ثم عقب بابا جديدا فقال باب صدق الماء أي بيان صدق الماء وهو بإسلام صحيح لغيره عزن عباس أغنه ورفعه قال بابا صدق الماء فتنب وثلاثمئة سلامة أو عزن أو مفتة على كل واحد في كل يوم صدقة كل كلمة طيبة صدقة وعون الرجل أفاه صدقة والشرب من الماء يخصيها صدقة وإماثة الأبى عن الخريط الصدقة هذا حديث من الأحاديث التي جمعت وبيّنت أن كل خير يقدمه النسلم لأخيه النسلم بل ولغيره النسلم بل حتى من حيوانات كل ذلك الخير يكتب الصدقة وقلت في امتداء فراءة هذا الحديث أن هذا الحديث صحيح لغيره وهذا اصطلاح في عدم الحديث أن الحديث ينخص منك إسمين إذا كان إثناد الحديث رجال كلهم فقاط فقاط وكل واحد منهم انتخل به لصاحبه بشيثه وروا عنه هذا الحديث أن الحديث فيكون الإثناد صحيحا لذاته أما إذا ما تبين أن في إثناد حديث ما ضعفا ما لذات السمان فهذا الضعف يوجد على العالم أن يكون هذا حديث ضعيف الإثناد ولكن إذا كان هذا الحديث جاء من طريق أخرى ليس فيه الضعف الموجود في السند الأول حين إذن يطال هذا الحديث يعني متنه صحيح لغيره يعني لغير هذا السند يعني صح بغير هذا السند وواقع هذا الحديث ثباثي لأن المسالح رحمه الله ضواه من طريق ليف عن طاوش عن ابن عبدات طاوش من الأيمة التابعين فهو أشهر أشهر من الأيمة ومن دون ليه وهو الشيخ البقاري محدد وشيخ الشيخ به وهو عبد الراحل كده هما من الفقاظ المحتجبين في الصحيحين أو في الصحيح لأن المحدد مرى ولو مسلم فيكون إثناد هذا الحديث كلهم منطر ومنتع الفقاظ إلا ليف هذا فليس هذا وهو ما ليسان عندنا فقص حافظ والآخر ضعيف ومحفظ وصاحبنا هنا هو الثاني أما الفقاث هو البيت بن سعد المصري الذي كان قريب الإمام مالك في العلم والضبط في غيوية وليس هو هنا أما صاحبنا هنا هو ليس ابن أبي سليم الحمسي وهذا مصري وهذا حمسي وهذا كان ضعيف الحفظ وزياد على ذلك أنه مصيب باستلاط فالمقصودين خرط لكن خرط دون خرط ما يعرف هذا محدد وغرض فاضحة سنظر العالم لكن نسأل الله عز وجل فالآيات فلينا في آخر حياتنا كما لأجبال كان رسول عليه السلام يدعو وكان في دعائه اللهم متعنا بأسماعنا وأطرارنا وخورتنا مع حيثنا فجعله الغارفة من الله فهذا ليس تلية بالاختلاص وبالخراف فماذا كان يفعل؟ هو حمسي فكان يتقعد إلى منارس إلى مهدنة مسجد في حمس يؤذن للظهر في ضحوة النهار في وسط النهار ما بين الخلح وضعه وضعه يقع المهدنين ويؤذن أجاب الشرعي ونكمل بسهر من خالق بالضرع وأما يصار معاه لكنه في لسه رجو خالق ورأي مفضوه لكن قبل الإصطلاف كانت الضعبية بحاطبته بعيدة وفوف ذلك ضدت على إدارك بريقان وصيب بالقرب حينما أسمي وذلك فعلماء الحديث يحكمون على كل حديث يتكلم بهذا نجول اللوايته لأنه حديث ضعيف لكن حديثنا هذا قد جاء بغير طريق لي فبذلك كنت أخرجته في حديث صعيف بإثناد غير هذا الإثناد فكل مصصمة فيه فهي ثالثة عن أبي صلى الله عليه وسلم من غير طريق لي هذا الذي هو ابن أبي صلى الله عليه ومما يشعر أنباهز النافذ بضعفه هو أن غاوي عنه قال حدثنا ليس عن طاوس عن إدن عباس أظنه ورفعه شك ليكم لماذا شك في قول ابن عباس رفع الأريق للرسول يعني لماذا عبد ساهل يترى رسول يترى رسول يترى رسول أبي صلى الله عليه وسلم