الشريط الثاني

فتح على يوتيوب

مستورد من: أخلاق المسلم

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صحيح عن السيدة عاد صلى الله عليه وسلم أن أبا بكتن معنى بعض رفيقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بطل صلى عاهيم راسك بيتون أقرأ الرواية في هذا المثلث وهي عن غيره كذا يفيش شعر الإيمان بطر أولى قال ألعانون وخضئون يعني هم أمراني لا يستمعون أنت خضيق وأنت أيضا تلعب كلا يا رب صعب أمراني لا يستمعون مرتين أو صلاة أي ترب على الجملة عليه الصلاة والسلام ألعانون وخضئون ألعانون وخضئون ألعانون وخضئون فماذا قال أبو بطر رضي الله عنهم هذا المعزين على قوة إيمانه وصحة خديقيته فعاتف أبو بطر يومئذن بعد رقيقه كثارة لعنية لرقيق من أوقائه برير حقه وبعد ذلك أكمل رضي الله عنه أن كثارة في صوتته حيث جاء في أخذ هذا الحديث ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث جاء النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي يطفق بينه وبين رفيه فقط لأن أعتق بعض رقيقه بل هو أيضاً بعد أن فعل ذلك صارع إلى النبي صلى الله عليه وسلم مضئراً له ندله على نفسه وعزنه على أن لا يعوم الدلس فدأشنا اليوم في الباب الثالثة والأرنعي بعد المئة وهو هاب ولا عن الكاشر أما الباب الثابت ففيه هذه الضعيف ولذلك آية الجهاز جميلة أما هذا الضعيف فأولنا فيه شديداً راحباً صحيحاً بإسماء لي عن أبي هريرة قال إلا يا رسول الله فضو الله عن المشتكين قال إني لم أبعث لعانا ولكن بعث رحمة ثم جمعنا فالمسلس وهنا ذا به الحديث في ترجمة ليس فيها ضياد فكم لعب الكافر لأنه صار باب لعن الكافر لم يقل باب جواب لعن الكافر أو باب حزم جواب لعن الكافر وذلك لأن المسألة أولاً مختلف فيها وتانياً لأن الحسن كما صدق بالناس النظر أن المسل ينبغي أن لا يعود لسانعهم أن يلعن غيرهم حتى ولن كان إبليساً رجيب وفي ظني فمن هذا الحديث كان من آثار تأذيب رب العالمين لنبي سبيل فأجاء في الصحيحين من الحديث فأجاء في الصحيحين لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أجاء في الصحيحين فأجاء فيها نسبة من أصابر الصحاب فأجاء في الصحابة فلما أتوا قبيلة من الصحابة أملوهم ثم غدروا بهم وقتلوا منهم تبعين صحابياً من أصابر أسحاب الرسول عليه السلام ومن قرائه ومن قراءه في القراء الكريم فلما ذلغ خبرهم فرسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزناً شديداً حتى قال أنس الناجب ما رأيته رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجد على كجل أي حزن على كجل ووجده على أولئك الصحاب ولقد كان حزن النبي صلى الله عليه وسلم على أولئك الصحابة بسبب الإثنين السبب الأول أنهم كانوا كما ذكرنا من عباد الصحابة ومن قرائه والثاني والثاني أنهم قتلوا غزراً لم يقتلوا وهم يلاقون وجد عنه وجد وجه وإلا ما غدر منه أولئك الكفار ولذلك وجد مريك صلى الله عليه وسلم وحزن عليه غزراً شديداً فكان يدعوا عليه وهو يلعنهم في كل خلالة من الخلالة الخارج حتى نزل وفي كل خلالة من الخلالة الخلالة في القرآن الكريم وإلا ما وإلا ما وإلا ما ليس عليك خداهم ولكن الله عز وجل قد يهديه هذا معنى الآية العديد كواكم وبعثه ثم استضعت حكمة الله تباركا السعالة أن نبينا صلى الله عليه وسلم بعد أن خلط على أولئك الأخوان شهرا كاملا وأزل عليه تبت آية وإذا دوحوني يرجعوها نشهيين فظهرت السبب في نزول الآية على النبي صلى الله عليه وسلم كأنه لا يريد غلط صلوات الله عليه وسلم عليه أن يغلى جذر عليهم ويلعنهم فكانت النتيجة أن أولئك الأخوان والنبينا كانوا بسؤول على السلام يلعنهم عادوا مسلمين وهنا السبب يتمن في أنه لا يجوز أو لا يستحقه على الأقل أن يلعن المسلم كافرا بعينه لاحتمال أن يعود مسلما واحتمال آخر أن يصير إسلامه خيرا من المسلم الذي وعيد إسلامه وعلى الله عليه وسلم فظاهر الله أعلم أن هذا الحديث كان من بعض ما أدل الله عز وجل نبيه عليه الصلاة والسلام لذلك الأدب حيث نهاؤه أن يغلى وأن يحلموا في لعن المسلم الكفار فحينما قلوا له عليه الصلاة أن يلعن الكفار كان جوابه في هذا الحديث لم أبعد لأعالج وإنما بعضه رحمة فهو عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث يريد أن يكرن القول مع العمل مع العمل والعمل مع القول فكما أن دعوته صلى الله عليه وسلم رحمة كما قال عز وجل فما أرسلناك إلا رحمة من العالمين أي بدعوته بشريعته كذلك هو يريد أن يكون رحيما مع الناس حتى في العالمين فهو لا يلعنه حتى المشركين الذين يعزون الله ورسوله لا يلعنه لأنه أولا أن لعن فيه كبير سعيدة وثانيا بما ذكرنا سابقا أن لغض المحكمة أن يعود هؤلاء من كفار مسلمين وكلنا يعلم أن كل الصحابة الرغيم آدم في النبي صلى الله عليه وسلم كانوا كفار مسلمين ومنهم من عاداه عليه الصلاة والسلام أشهد العزاء عمر الحطاب بخلا مع ذلك فقد صار في مرأة من أصبر الناس وأخوارهم ماما بعد الجشف حقيق رضي الله تعالى عنه فلو أن الرسول على الكلام أوجه وجعل جيدنه لعن الكفار لعن المشركين الذين كانوا عادونه لظهر التناصب في نهاية هؤلاء الذين عيرانهم وإذا بهم يشرفونه مسلمين مؤمنين فأستضع خدمه أدب الرسول عليه الصلاة والسلام معناك أن لا يستعمل لهم كفار لعن حتى مع تذين يستعمل الله من كفار وهنا نقول كما قال رب العربي لقد كان لكم في رسول الله وسط حسنة وذلك لأنه إذا كان مشروع السلام يشبه لنا لذلك جاء في صحيح وقالي وغيره أن من رأى ما لم يرأى يعني من اذنعى أنه رأى في المنام كذا وكذا وتضرأ من نسبه وهو من أفرى الكل فكما أنه تضرأ الإنسان من نسبه من الكبائم فالطعم في نسب المنتسب إلى نسب ما هو أيضا من الكبائم فكما لا يجود المسلم أن يتضرأ من نسبه لمصطحة طبعا من كبائم فالطعم في نسب المنتسب إلى نسب ما هو أيضا من الكبائم فكما لا يجوز المسلم أن يتضرأ من نسبه لمصطحة طبعا مزعومة كذلك لا يجوز الطعم في نسب هذا المنتسب وهذا الطعم كما شرحت آلفا يمكن أن يتسب بفكيرين طعم بفرعان بفرعان سواء كان شريفا أو الشريف كان يطعب فلان ما وإلى فلان هذا معناه أنه إبن حرام أو يطعب هذا الإجدعي أنه منسوب وليس منسوبا أيضا هذا الطعم في النسب لأن الناس مؤمنون على أنسابهم نحن ليس علينا شيء أننا إذا قبلنا دعوة مجدعي أنه منسوب إلى الحسن والحسين فلو فرضنا أنه كان صادقا في ذاهب فطعنا في نسبه فقد سنكون في ذاهب فقد ارتكبنا كبيرة من الكبائف وإن كان كاذبا فوزره على نفسه ويقول هو ارتكب هذه المعصية الكبيرة فإذا الطعن الأنساب هو من الكبائف ومن انتصار الجاهلية الأولى وهال انتصار الذي كان عليها أهل جاهلية منها أنا لا أستطاع بالألساب وأنت عجل لا أرص لك ولا نحب لك ولا حسب لك فخصتان متحابلتها الاختخار بالألساب هو من العمل الجاهلية والطعر بالألساب أيضا يقابل ذات البحر والألساب فكلاهما من أعمال الجاهلية وكلاهما من المحرمات فإن بقي عبد المسلم هل لا يقع في شيء من هذه الألساب الجاهلية لكن ما هو من أدب الإسلام قوله عليه الصلاة والسلام من بطأ به عمله لن يسجع به نسبه أدب الإنسان وإن كان له شرف من حيث في الدنيا لكنه لم يفيده شيئا في الآخرة أبدا ولذلك اشتهر عن بعض الوضعاء من السلف أو الشعراء المبينا أوتوا شيئا من علم حيث قال لسنا وإن أحسابنا يوما على الأحساب نتسكلوا هذا ما رأى هذه وإننا نفعل كما فعلوا هذا هو التوجيه الإسلامي الصحيح إذن لا يجود الطعم في النسب ولا يجود الإفتقار للنسب ولا يجود إعتماد أيضا عن النسب لأن الذي يفيد المسلم إن ما هو عمله يقول المصنف عن الله في الزاب الثامن والثماني بعد المئة قاموا هجة الرجل روى بإثنانه الصحيح حنعوت ابن الحارث ابن الطفين وهو ابن أخي عائشة لأمها أن عائشة رضي الله عنها حذها إن عز الله إن قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة فالله لتنتهين عائشة أو لأحجرن عليها فقالت أهو قال هذا؟ قالوا نعم قالت عائشة هو للنار علي نظر ألا أكلم ابن الزبير أبدا فاحتشفى ابن الزبير بالمهاجرين حين طالت حجرته إياه فقالت والله لا أشفع فيه أحدا أبدا ولا أتحنث إلى نظري فلما طال ذلك على بيع زبير كلم النسغر ابن محرمة فعبد الرحمن ابن الأحدث ابن عبد يغوت وهو ما من بني زغة فقال ذهما أنشدكما بالله لما أدخلتمان على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنوي قطيعتي فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتمين عليه بأرضيتهما حتى اختأذن على عائشة فقال السلام عليك ورحمة الله وبركاته هندخل؟ فقالت عائشة ادخله قال كلنا يا أم المنظنين قالت نعم ادخلوا كلكم ولا تعلم أن معهما ابن الزبير لما دخلوا دخلت من الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق الناشده ويركي وطفق المسور وعبد الرحمن ناشدانها إلا ما كلمتهم وقفلت منهم ويقولان إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عما قد علمت من الغجرة فإنه لا يحل لنخدم أن يهجو أتاه فوق ثلاث ليانا فلما أكثر على عائشة من التذكرة والتحريج فقفت تذكرهما وتذكي وتقول إني قد نظرته والنظر شديد فلم يجاب بها حتى كلمت ابن الزبير وأعتقدها بعد ذلك فتذكي حتى تضل دموعها فيما رهها هذا الحديد فيه عبرة وبيان بما كان عليه سلفا للأمة من قيامه لواجد الشعر حتى كان يهجر المرح أطاه وقريبه كل ذلك في سبيل الله يا عز وجل هذا الحديد أورده مخلط تحت دواب هجرة الرجل يعني إهماله ومقاطعته ومقاطعته وعدم مكارنته كأنه يقول هل تجوز حجرة الرجل ومقاطعته في الإخدام فيتري هذه الفصة حيث فيها التخريح لأن السيدة عائشة رضي الله عنها فاصعت عبدالله الزبير ويتكون له فعصة لأن عائشة أختها أثناء وعبدالله هو ابن أثناء التي كانت تحت سبيل ابن العوام يقول أو ابن الحارث ابن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها الطفيل الذي ينتمي إليه رابي هذا الحديد وهو عوض ابن الحارث ابن الطفيل ابن الطفيل ابن الطفيل هذا يكون ابن أخي عائشة لأمها عائشة أمها أمر المال أم روما وكانت هذه تحت رجل ناس في الياهلية اسم الحارث أراض الله ثلاث في السيدة وكأن حديثا بأبي فكر الحضير رضي الله عنه على طاعته في التحالق والتحذر يومئين فمعت هذا رجل عائشة أم روما زوجته فتزوجها ابوبط الطفيل بعد وفاة زوجها الأول فرزق ابوبط الطفيل من أمر الماله سيدة عائشة فهذه التحذر يحدث فيها عوض ابن حارث ابن الطفيل ابن الطفيل أنا في عائشة لأمها أم روما أن عائشة رضي الله عنها حدها يعني بلغها أن عبد الله بن الزبير قالت في بيع أو عطاء أعطته عائشة والله لتنتهين عائشة أو لا أحجرن عليها سيدة عائشة بلغها كانت كريمة جدا وكانت هي وبعض ضراتها من نساء رسول عليه الصلاة والسلام يتسابقان في الجزء والكرام ولكن كانت عائشة جذرة بالجملة أما فردتها وأظنها زينت فكان يوزها على خلاف ذلك لا تنسك شيئا وكان نضع معنى حديث في هذا المعنى في درس ثابت إن عائشة كانت تجمع تجمع ثم توضع لا يوجد شيء إلا تطرقه وذلك في حديث نضع عن عبد الله من زغير نفسه قال ما رأيت مرعتين أجوت من عائشة وأسماء أسماء أخرى وجودهما مختلف أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا كانت تجمع لها فأسمت وأما أسماء فكانت لا تنسك شيئا مرد وبناء على هذا الجوز الذي كانت تجمع به فإذا عائشة يلعنها ما في يوم أعطى تعطاء كريما سفية في مهدده أو بعض بثمن بخل الراوي يشكر هل كان ذلك بطريق البيئة أم نعطاء لكن كيفما كان الأمر عبد الله بالزبير لم يتحمد هذا التخرق من قالته فحلف لأنه إما أن تنزه من نبق هذه التخرقات الغير معقولة أرد أو حج يرم عليها والتحذير كما سيقف على الدمية هو فرض الحجر على إنسان يسير التصرف في ملك الخاص ويعطى منه الشيء القليل الذي يكيفه ويعيده وباقي ما يتم في يد الوقع عليه ولا يصراحنا إذن أن كلام عبد الله بالزبير فيه سالح على قاتل سيدة عائشة وهي طعم فيها أنه كأنها تفيرة لا تحترف تصرف في مالعها لذلك كان من جزاء جاء عبد الله بالزبير من صالة السيدة عائشة أنها قالت لما قبلها قوله لتنزهينا عائشة أو لأو حجرنا عليها فقال هذا قالوا نعم قالت عائشة هو بالله علي نظر أن لا تكلم من الجزبير أبدا هذه المخاطعة حلفت ما دعم أنه ابن أختها وهو أصغر منها يسمى وعلى هذا الكلام التقيل في حقها أنه ما فيه تقدير لجلالة علمها وانتصاب إلى زوجيه في رسول عليه السلام نحو ذلك من الاختبار المشرفة حالفت أن لا تكلم من الجزبير في أسا حياتها ولا شك أن ابا اليمين طعب جدا ولذلك جاء في بعض الروايات أنه لما اضطرها من جارة مثل المسفر غيره شوفها دخلوا عليها كمن جاء في خصة فالطرورة إلى أن تحنت لنظرها فمن لا أن يكون نظرها ألطط من أن رالة تتلمه قبل الحياة فحلفت على كل حال هذا من مين وهو نظر فاستشفى عبد الزبير لمعاجرين فيما قالت هجرة غوية عبد الله بن الزبير لم يتحمل ذا خبر عن أصابه قديل من أصاب الثلاثة اللعينة كلكم حتى إذا ضاقت علينا الأرض بما رحبت فمن الزبير كأنه أصابه شيء من هذا القديل فتبدأ من مقاطعة حاجرية وأدخلت شفعاء ووسطاء زينه وزينها من أجل يكلموها حتى تضطع الهجرة فكانت فيها تأذى وتقول لا أشفع فيه أحدا أبدا ولا أتحنف إلى نذري يعني ما أتحمس في نذري وفي يميني ما أتحمس فيه وتم أتحمس فيه فأنا أقول لا أكلم من الزبير أبدا فلا أكلمه أبدا ولا أطفأ أفضل فيه شفاعة الشادعين فلما قال ذلك على ابن الزبير أتكلم المسور ابن الزبير ابن الزبير وهم من بني الغرة يعني القبيلة بتي تنتمي إليها السيدة عائشة وطريقة بيها وهم من أطالب يتوصصوا لحل المشدين فقال لهما ابن الزبير قال المسور أنشدكما بالله أسألكما بالله لما أدخلتماني على عائشة فإنها لا يحج لها أن تنظر قطيع فيه يعني عم يترجعهم ويسمع عليهم بجاعة الزوجب أن يتغذوا الواسطة وطريقة وسيلة يتسلو على السيدة عائشة بدون علم منها فماذا تعالى فأطل به النشور وعبد الرحمن مجتملين عليه بأرضيتهما حطوا بواهر بينهما ولفقوا ومثل الى البطاليات كانوا يتغذوا فيه خديدا بحاجة أنه لا ينتبه أحد أنه هناك شخص ثاني فجاءوا إلى دار السيدة عائشة واستأذنوا عليها بالدخول بقولهما السلام عليك ورحمة الله وبركاته هذا هو عدب الإسلام أنه لا يوجد الدخول إلا بعض الإسكذان وبعض الخراب فكان يوابها ادخل فهذه استعملوا بعض السياسة فقالت عائشة ادخلوا قال كلنا يا أم المبنيين قالت نعم ادخلوا كلكم لا تعلم أنه ماهما ابن الزهير فلما دخلوا دخل ابن الزهير الحجاب شو معنى دخل ابن الزهير الحجاب يعني لما الناس الأجانب يستأذروا في الدخول على أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها الذين هم ليسوا بمحارب لها تكون قاعدة وراح يجاء فردائي كتارا طيب تكلمهم ويسمعوا سرطة فلما اتخذوا الاسيل عليها نقول كلنا كلكم فإنه دخلوا وقبوا وراح الهجاب هو إيه؟ فعطوا الهجاب وهجم على الاسور وقبلها وعانتها مهانة في الطراعين ادل الأخذ وطفق فاعتمق عائشة وطفق يناشدها يكتين وطفق اليخضر عبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلمت وقبلت منه يعني طلبه بخط المقاطع فيقولان هنا شيء إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه لا يتجل لمسلم أن يهل وأصاه فوق ثلاثيا كأنهما يقولان لها اقبري طلب الفقصي عبد الله اقبطعي مقاطعك لأنك تعرف ما ابن علمت ان الرجوع السلام قال لا يحل لمسلم أن يهجب أطاه أو فكلام لذلك حاجتك فقطعي هذه المقاطعة فكانت تجيبهم بعد أن أكبروا على عائشة من التذكرة والتحريك ففقد تذكرهما وتذكي وتقول أني قد نغرته والنذر شديد يعني إصعب علي أني إحنا في نذري أنا حلبت أو أقدم للذرير أبدا نذر الزعي عز وجل والله أثنى على النليل يقولين يا مرون بالخير فقال يكونوا بالندري ويخاطون يوما كانوا شبعهم خطيرة كأن السيدة عائشة تقول جواب الاحتجاج المسكر عبد الرحمن عليها بأن الرسول كان يحل لمسلم أن يهجب أطاه وفكلام فأنت يتقال في الشريعة هنا سيكون جوابها أنه أنا ما كانت مطاطعة في برد الزبير من طراب التنفيش عن نفسه فالتشفي يسمح الشارع في تمثيله يتلال فقط يعني واحد يزعى من الثاني ليه سبب وقد يكون من أكثر أسباب فبخاطة فالشارع ربنا عز وجل الحكيم الرؤوف لعباد الرحيم براعي قضاع المشهر في يسمح للهجر ثلاث ايام فقط أما بعد الثلاث ايام فيحرم هذا الهجر فالخي لاعيش لما أحتجب عليها بهذا الحديث أطالت أن أعجب إياه تأذيب له لأنه لم يحترم قائدته ولم يحترم المعلاقة التي بينه وبين الواجهون عليه السلام بأكبار الصور جلول فأنا خاطعت له هذه المقاطب طويلة وحلط أن أكلمه أبدا تأذيبا له ليس تأذيب يعني فعل نفسي فتنقش بين السيدة عائشة والواسطين حتى فضعت لطلبهما وكلمت إذن الجبير بالحصة أثناء فهنا بطبيعة الحال حنثت فينا ذلك لئذن يجب عليها أن تكفر عن سلسة وفي سبيل هذا التكفير ماذا فعلت؟ أعتقد في ندرية أربعين رقبة مش أعتقد رقبة واحدة أربعين شغف عكلهم كان معديد أرطاء تطرفت إلى الله يتبارك والسعالة في أبقهم وتحرير رقابهم تكفيرا لنذيها الذي كان ألا تتنم من زمير أبدا وكان تتذكر بعض القصة أن يكون نذرها من نوع آخر لأن هذا نذر ألا تكلم أبدا لأنه إذا كان نذر مثلا ألا تكلمه أسبوعا أسبوعيا ممكن أما أبدا الحياة هذا صعب وبهذا أمنه ما حكمه حذرة المسلم ومطاطعته هو بالثاني الصحيح عن أنت بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تباغدوا ولا تحاسدوا ولا تجاغوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلمين أن يهدي ورقاه قوة ثلاث ليالك نار رسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وأحديث تأتي مع دعوت عن تعاطي الأسراف التي توجد المسلمين إلى التباغد والتحاسد والتجاغد التباغد والتحاسد معناه واضح بالقيد الذي يفرته أنفا وهو أن المقصود من نهي عن التباغد من نهي عن تعاطي أسباب التباغد التي تؤدي إلى التباغد وكذلك قولوا ولا تحاسدوا أي لا تتعاطي أسباب التحاسد ولا تباغدوا كذلك لا تتعاطي الأسباب التي تؤدي بكم إلى التتباغد والتخاطق ثم قال عليه السلام وكونوا عجاز الواري إخوانا ولا يحل بمسلم أن يعجب أخاه طوق ثلاث ليانا كنا روينا في البرس الماضي قصة مقاطعة سيد عائشة لأن يخطيها عبد الله بزرير لشرب تصريحه لأنه سيحجر عليها إن احتمرت بالصدقات والعطاء وقد جاء في ذاك الحديث أن الأسباب قد ذكروا السيدة عليه السلامة هذا الحديث فهنا يأتي الحديث من رواية أنس المالك بعد نهي الرسول عليه السلام من التباغد والتحاسد والتباغد وبعد أمره بقوله وكونوا عباد الله إخوانا قال ولا يحل المسلم أن يأذر أخاه طوق الثلاغ ليانا فهذا العجر منه عنه إنما هو الهجر انتصارا للنفس أي دون سبب السرين أما إذا كان هناك سبب السرين فتعاطاه بعض المثلثين من المسلمين وراء أن مخاطعة المخاطعة من الإسلام في بعض أحيانه يؤدي إلى تعزيره وإلى تأذيبه فمثل المخاطعة لا ينهى عنها وليست من هذا النوع الذي جاء فيها الحديث ولا يحل المسلم أن يهدوا أصلاه فوق ثلاث فالهجر فوق ثلاث إنما يجوز بعضر السبعين كما جاء في قصة الثلاث الذين خلطوا وقصة المعروفة في الحياة البطاري ويرس حيث أمر رسول الله عليه وسلم لمقاطعة الثلاث الذين تخلطوا عن عزر السبب وكانت المقاطعة خمسين يوما كاملا الآث عارض بين مثل المقاطعة التي يعطي قصة الثلاث الذين خلطوا من جهة وبين هذا الحديث وما كمعناه من النهي عن التهاجر بعد ثلاث من جهة أخرى أي ان التهاجر الذي ننهي عنه هو غير التهاجر المسروع الذي جاء في قصة الثلاث الذين قلطوا والذين جاء في قصة العائشة مع مستهاء بلال اللي بير فالتهاجر الذي ننهي عنه هو الذي يدفع صاحبه إليه صاحبه إليه إنما هو تقرب النفس والغضر لها دون عزر الشراج أما التهاجر المسروع هو الذي يدفع صاحبه صاحبه إليه إنما هو الحمر المشتبعي ففي خطف التهاجر كان أمر وشوع السلام لمهاجر السلام تأليفا وتأليفا لهم لأنهم تأخروا عن مناطرة رسول الله رسول الله لغجرة التهاجر كما أن السيدة عائشة علي الله عنها إنما هاجعت المأسكرة عبد الله لأنه تكلم في حقها لا يليق بأم المؤمنين فلا تعود إلا بين هذا الحديث لا يحل لمسلم أن يعجر أثار الصوت ثلاثة يال وبين الهجم الذي يدفع أن يدفع المسلم في المسلم أن يدفع أن يدفع لما وقع فيه المخاطر أو المهاجرة هم هي حقا في سبيل الله عز وجل فتكون جائدة أم هي انتصار للنفس فتكون محرمة إلا أن هذا التحرير هو بعد السلام لياب وهذا نكتة ولطيفة من لطائف الشرع لأن النبي عليه السلام حدد الهجرة المحرمة بعد السلام ومعنى هذا أن الهجرة حدد الثلام جائدة ولو كانت انتصارا للنفس وذلك بذوق الله عز وجل بعجانه لأن الإنسان لا أن يدفعه فطرة وفجأة فكأنه قاع الشارع الحشين رفض الإنسان إما إذا ولد على أمره ووصل الأمر به إلى أن يؤمن أخاه مسلم فكتامح الشارفه أن يهجب أخاه المسلم ثلاث الآيام فقط أما بعد الثلاث الآيام ريالك حرام كأن الشارف يكون فمعنا لك بثلاث الآيام فحسب هذا أن بعد الثلاث فإذا تمرلت على مهاجهة أفك المسلم فأنت عاغم مرتفع لمحرمك ثم من حديث عضاء بالنجيب الليكي ثم الجانبايت أما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يهجب لأحد أن يهجب أخاه خلق الآيام يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا وخيرهما ألا ليبدأوا بالكلام فهذه الجزء الأخيرة تضمنت هذا القبر الشارعي إذا تهاجر السنان وهلطلت في اسمهم المهاجرة أنهما إذا سقي هذا يعرض عن هذا وهذا يعرض عن هذا ضغضاً وحفظاً وهذا محرم بعد الآيام فمن خير هذين المتناجرين قالوا إن يبدأ أساغب الآيام هذا الأفضل لأنه يجاهد أسفه ويحملها على مواصلة أخيه الجديد ويحضر لكسو ولا يسأل لها بعد الثلاث ليالي فقال عليه السلام في وقت التهاجر يلتقياني يصد هذا ويصد هذا ويصد هذا وخيرهما الذي يجبر للسلام ثم رؤى المصنف للذات حديثاً قاطر عن أبي هريرة بإحنادي الصحية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تضغضوا ولا تنافسوا وكونوا عباد الله إخواني هذا الحديث الثالث جاء في الحديث الأول حيث في الحديث الأول لا تضغضوا ولا تحافظوا ولا تدعضوا أثمون عباد الله إخواني هنا رؤوا اختفار ولكنه جاء بلفظة جديدة حيث قال لا تضغضوا ولا تنافسوا وكونوا عباد الله إخواني شو معنى ولا تنافسوا لا تنافسوا على وجام لا تضغضوا كنا في تذكير لا تضغضوا أي لا تتعاصوا أسباب التضغض ذلك قول عليه السلام لا تنافسوا أي لا تتعاصوا أسباب التنافس والتنافس إنما هو من من معنى الرغبة في الشيء والحب له ومحاولة الإنفراز به هذا الشيء النفيذ فهذا التنافس هذا يحب أن يتطرد بهذا الشيء النفيذ الجميل كالمال أهان أو العقاء أو مشابراته وذاك يفيد كذلك فسيؤدي هذا التنافس إلى التحاجة هذا ما أشار إليه الرسول كما الله تعالى عليه وسلم في حديث الفيحة المسلم أفضل أن أمته عليه الصلاة والسلام في آخر الزمان يقعون في هذا التلافس المنه عنه فقال عليه الصلاة والسلام ستنافسون ثم ستتحافلون فهذا الحديث الفيحة المسلم كالتصير لقوله في هذا الحديث ولا تنافسوا أي لا يحاول كل منكم أن ينتج بالشيء النفيذ وينتج به على غيره فإن ذلك يؤدي بكم إلى أن تتحافلوا وذلك يؤدي بكم إلى أن تتضربوا وذلك كل يؤدي بكم إلى أن تتضربوا والله عز وجل أمركم أن تكونوا إخوانا في الله سبحانه وتعالى كما قال وكونوا عباد الله إخوانا ثم رأوا حديثا صحيحا فيه معنى جديد والتشريح حديث هو من ناجه عن أنت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما تراد نالي في الله جل وعز وجل أو في الإكتاب فيفرق بينهما أول جلد غم يحدثه أحدهما هذا لفظ الحديث وقع في الكتاب ومن كان عنده رصة من كتابنا هذا الأجر المفرد فعليه أن يصحف هذه كلمة لأنه لا معنى لها قوله فيفرق بينهما أول جلد غم يحدثه أحدهما كتابت أنا أولا في التعليق عندي كذا أي الأطل ومر عليه الشارع الجيلاني وفي الجامع الصغير برواية نصف مصنف إلا بذنب أي نصفح الصغيرة الأكيرة بلغض فيخرق بينهما إلا بذنب أي بدل كلمة أول جلد الثواق إلا بذنب يحدثه أحدهما وحينئذ يظهر معنى الهديث أي إنه إذا عاش اثنان متحافان في سبيل الله عز وجل ما شاء الله من زمن قويل مذيذ فلا يمكن أن يقع أن تقع الفرقة بينهما والاختلاف والغذاب إلا بذنب يحدث أحد هذين من عز وجل الله لأنه ما كان من الله هو مقصر كما يقولون فما دم أن أحدين من المسلمين أو المسلمات تحافوا بالله عز وجل ثم وقعت المقاطعة بينهما فلا بذنب أن تكون هذه المقاطعة التي وقعت بينهما بسبب أنبهم فتبهوا عز وجل فعاقبهم الله عز وجل في هذا التقاطق وغرب الحديث كما هو باهيا الخرق من المسحابين في الله عز وجل على أن يستمر بهذا الحدث ولا يقع من أحدهما ما يحدث والله سلم قال لا يحذر لمسلمين أن يصارم مسلما فوق ثلاث فإنهما ناجبان عن الحصة ما زاما على قرامهما وإن أولهما خيئا يكون شفارة عنه سبقه بالخير وإن مات على قرامهما لم يدخل الجنة جميعا أبدا من سلم عليه فأدى أن يقبل تسليمه وسلامه رد عليه الملك ورد على الآطر الشيطان الشيطان هذا الحديث من أحاديث عديدة ورد عليه الملك رحمه الله ورد عليه الملك إنه عن طارقة المسلم للمسلم القرام هو مقافع ولكن هذا الحديث من أشد الأحاديث تحذيرا وتمثيرا عن هذا الجنة حيث أنه تضمن تشريعا أو إخبارا لم يسبق أن ذكره عليه السلام في الأحاديث الثابطة هو بالإضافة إلى أنه قال لا يحلم أن يحرم للمسلم أن يصارم أي أن يخاطع مسلما فوق ثلاث أي ليام فعلم رسول عليه السلام هذا النهي بل هذا التحديث من مقاطعة فوق ثلاث ليام بقوله فإنهما ناكبان عن الحق أي تنكب الصريق بمعنى التعال عنه وهو ناكب عن الحق أي بعيد عنه علن النهي والسحرين المقارمة والمقاطعة بقوله فإنهما يأمن تخاطعان ناكبان عن الحق ما زاما على اقترامهما أي على مقاطعتهما وإن أولهما خيئا يكون كثارة عنه كفته بالخي يعني عليه الصلاة والسلام أن المتهاجرين المتقاطعين هذي بفير لنسته وذير جاء عنه خطأ إلى الصواب يكون ذلك كثارة في مقاطعة ثابتة وإن أولهما خيئا ليكونوا خصارة معنهم تبقوا بالفير وما معنى الفيئ هنا كان متقاطعين وكما جاء في حديث سابق يلتقيان فيسد هذا عن هذا وهذا عن هذا فمن يفي أولا يكون خطه إلى الفيئ فصار له والفيئ هو أن يبادر أخاه وأن يبادر أخاه بالسلام يعني إذا مضى على المتقاطعين السبقية اللي هي رفضة من الشار كما ذكرنا بالجابة السابق ثم ذخل اليائم الرابع وقد ذخل كلاهما في بيسين فأتبطهما إلى الفيئ أي الرجوع إلى الصواب إلى الحص ويسطاعهم له وذلك بأن يبادر أخاه بالسلام آزعوا الفيئ وعزعوا الرجوع إلى الصواب فإذا فعمل ذلك كان تكتارا بما سبق بذرهم من المقاطع لأخي المسلم وذلك يتابع الرسول عليه السلام بأن يبادر أخاه بالسلام آزعوا الفيئ وعزعوا الرجوع إلى الصواب فإذا فعمل ذلك كان تكتارا بما سبق بذرهم من المقاطع لأخي المسلم بما سبق بذرهم من المسلم وذلك يتابع الرسول عليه السلام أن يبين حفة ونتيجة تقاطعهما إلى آخر حياتهما ويقول وإن مات على صبامهما لم يذكل الجنة جميعا أبدا ما معنى هذا الحبيث؟ لم يذكل الجنة جميعا أبدا ما معنى هذا؟ متضادر أولا معنيان المعنى الأول يعني الله عز وجل حرم عليهما فلينما معنى كل جنة فيما يموثان على المسترم والمقاطعة إذا مات بتقاطع الجنة جميعا أبدا يعني لا يذكلون الجنة أبدا فما معنى هذا؟ أقول لهم أنيان لا يذخلون الجنة أبدا تأويله كأحد تأويل من مثلا لا يذخل الجنة قد فات ثم نرضى عنه الحبيث لا يذخل الجنة دجوم ما معنى هذا؟ لا يذخل الجنة قد فات قد فات يعني نمام أو بيوت معروف مهورة إذا استحلنا ذلك تحلالا قلبيا أما إنساني الحكر بالإذن وهو عالم ومعترف بموقات هذا لا يكون عقابه في الآخرة أن يحظم دخول الجنة للفتة وإنما يتأخر في دخول الجنة هذا معنى ممكن أن يطالها هنا لم يذخل الجنة أبدا لذا استحلى التذابر والتفاطح والمعنى الثاني وهو الصحيح لم يذخل الجنة جميعا أبدا أي ما بعض يعني الجزاء لجنة العمل كما أنهما حكم على أنفسهما في الحياة أبدا السعد أحدهما عن الآخر فعاست كل منهما وإنهما في الدنيا معنيهما بتحرير الشر الحكيم لذلك علينا فسيكون عقابهما عند الله تبارة تعالى يوم قيامة أنهما إن أكل الجنة عانس كل منهما بعيدا عن طاحبين ولن يذخل الجنة جميعا أبدا إنما هذا من هون وهذا من هون ولا يتفيني أبدا وهذا عقابه من الله عز وجل وهو مجازات منه من جنة العمل لكل من هما وهذا المعنى هو المعنى الصحيح لأن الواقع مطرد أبدا معناها أنهم لا ينتخياء قطعا وقد تراجع هذه المعنى على دورة من أن شارع هذا الكتاب الذي تعرضه مفتقا أنني وجدت في لوائر إمام أحمد بدأ القول برواية التتاة لم يذكل الجنة جميعا أبدا قال أحمد في إحدى روايته لم يتسمع في الجنة الرئاء فهذه رواية تفصل على التتاة فيه المعنى لم يذكل الجنة جميعا أبدا فإنهم حين دخول الجنة هذا الكتاب وبالتالي خيدة إقامتهم الأبدية في الجنة أيضا لا ينتقيان جزاء تفاصعهما بدون أجر كرين في حياتهما في الدنيا وعندما جاء بعض الحرير صحيحة من شرب الخمر في الدنيا لم يتربه في الأسرة ومن نبت الحرير في الدنيا لم ينبس في الأسرة ومن نبت ذاعة في الدنيا لم ينبس في الأسرة ذلك مع أن الله عز وجل قد ذكر في غير ما آية لأن لباس الجنة الزهر والحرير وقال صراحة ولباسه فيها حرير مع ذلك يتسمي رفنا الزواجات فيما أصدر به نبيه صلى الله عليه وسلم أن من لبس الحرير في الدنيا كل ما أن يبسه في الأسرة مع أنه من أعين من الأهل الجنة أن يبس الحرير وذلك الذي ينبس في الأسرة في الدنيا فيتعجلها فيحرمها لأمر في أمس في الجنة إذن هذا من باس الجنة من جيس العمل فالمتقابعات والمتهاجران إذا مات على ذلك ودخل الجنة لم يتقيت الجنة في أمس وكان فأس في التقاطع كما أفادنا هذا الحديث هو أن يباجر الذي يريد أن يريد إلى الله عز وجل ويتوب إليه يباجر أخاه المقاطع بالسلام فقد يصل أحدهم على المقاطع ولا يريد أن يتوب إلى الله عز وجل ولكن من الذي يريد أن يتوب فحسبه أن يباجر ذلك المقاطع بالسلام سيكون سلامه عليه رفعا للإسم السادسي والواقع عليه إذا الله الشيخ خير الجزاء ونفعنا وإليكم بما سمعنا وإلى لقاء مع الشريط السلام